معني اسم الله تعالى المعطي و المانع - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم الفقه و أصوله

قسم الفقه و أصوله تعرض فيه جميع ما يتعلق بالمسائل الفقهية أو الأصولية و تندرج تحتها المقاصد الاسلامية ..

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

معني اسم الله تعالى المعطي و المانع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-02-04, 16:06   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف عـامّ
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










B18


معني اسم الله تعالى المعطي

قال صلى الله عليه وسلم: ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، والله المعطي، وأنا القاسم...))

رواه البخاري (3116) واللفظ له

ومسلم (1037).

من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما.


وكان صلى الله عليه وسلم يقول بعد السلام من الصلاة:

((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد

وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيت

ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد))


البخاري (844)

ومسلم (593).

من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه.


والمعطي سبحانه هو الذي أعطى كل شيء خلقه

وتولى أمره ورزقه في الدنيا والآخرة

كما قال تعالى عن موسى عليه السلام

وهو يصف عطاء الربوبية:

قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى [طه: 50].

وقال تعالى عن عطاء الآخرة: وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ [هود: 108].

وعطاء الله قد يكون عاماً أو خاصاً

فالعطاء العام يكون للخلائق أجمعين

والعطاء الخاص يكون للأنبياء

والمرسلين وصالح المؤمنين

فمن العطاء العام ما ورد في قوله تعالى:

كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا [الإسراء: 20]

والعطاء هنا هو تمكين العبد من الفعل

ومنحه القدرة والاستطاعة

كل على حسب رزقه وقضاء الله وقدره.

ومن العطاء الخاص استجابة الدعاء

وتحقيق مطلب الأنبياء والصالحين من الأولياء

ومن ذلك الدعاء والعطاء

في قصة سليمان عليه السلام:

قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لاَّ يَنبَغِي لأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ

وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [ص: 35-39]


المصدر:::

المعاني الإيمانية في شرح

أسماء الله الحسنى الربانية

لوحيد عبد السلام بالي – 3/248









رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 15:24

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc