مناقشة علمية حول الحاكمية - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم خاص لطلبة العلم لمناقشة المسائل العلمية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

مناقشة علمية حول الحاكمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-05-25, 16:48   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محارب الفساد
عضو مبـدع
 
إحصائية العضو










افتراضي

ألا يا أخي جمال لعل منشأ الغلط في إيرادك شبهة المصورين و التكبر هو عدم الانتباه إلى أن كلام من أوردت من العلماء في كون المصور منازع إنما هو على سبيل اللازم من العمل , و تبيان مآله ...
يعني كلام أولئك العلماء في أن المصور و المتكبر ينازع الله إنما هو حديث عن اللزم و المآل ...
و لذلك اختلف العلماء مثلا في علة تحريم التصوير هل مضاهاة خلق الله أم سد الذريعة , و لعلك تعلم الخلاف في ذلك , و مما أذكره من كلام أهل العلم في رد القول بأن التصوير حرام لمنازعة المولى في موضع الخلق أنه لو كان ذلك المقصود من تحريم التصوير لحرم علينا تصوير الحجر و الشجر ...
و الأصل أن تورد كلام العلماء في العقيدة و الشرك ... فهو الأولى في محل النزاع ...
لي عودة - بإذن الله - .









 


رد مع اقتباس
قديم 2011-05-25, 21:21   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال البليدي
عضو محترف
 
الصورة الرمزية جمال البليدي
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محارب الفساد مشاهدة المشاركة
ألا يا أخي جمال لعل منشأ الغلط في إيرادك شبهة المصورين و التكبر هو عدم الانتباه إلى أن كلام من أوردت من العلماء في كون المصور منازع إنما هو على سبيل اللازم من العمل , و تبيان مآله ...


يعني كلام أولئك العلماء في أن المصور و المتكبر ينازع الله إنما هو حديث عن اللزم و المآل ...
و لذلك اختلف العلماء مثلا في علة تحريم التصوير هل مضاهاة خلق الله أم سد الذريعة , و لعلك تعلم الخلاف في ذلك , و مما أذكره من كلام أهل العلم في رد القول بأن التصوير حرام لمنازعة المولى في موضع الخلق أنه لو كان ذلك المقصود من تحريم التصوير لحرم علينا تصوير الحجر و الشجر ...
و الأصل أن تورد كلام العلماء في العقيدة و الشرك ... فهو الأولى في محل النزاع ...
لي عودة - بإذن الله - .
1-ما قلته في التصوير والمتكبر يقال كذلك في التقنين(التشريع على إصطلاحك) فكذلك التقنين منازع على سبيل اللازم من العمل وتبيان مآله فما تقوله في هذا يلزمك أن تقوله في ذاك سواءا بسواء.
ثم:
أليس هذا تقسيم منك للمنازعة(منازعة على سبيل اللازم من العمل ومنازعة على السبيل الشرك) ألا يلتقي تقسيمك هذا مع تقسيمي للمنازعة(مكفرة وغير مكفرة) فكيف تناهني عن أمر وتأتي بمثله؟!!!
2-لقد ذكرت لك في مشاركتي السابقة على الهامش بأن المصور منازع بغض النظر عن اختلافات أهل العلم في تعريف المصور(هل هو المصور باليد كالرسام أو مصور الشجر والنبات أو المصور الفوتغرافي)) فهم متفقون في الأصل أي أن المصور منازع لله تعالى لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو من أخبرنا بذلك إنما اختلفوا في نوع هذا التصوير ومعنى المصور وهذا ليس محل بحثنا فتأمل.
وكذلك مسألة علة التحريم فالعلماء اتفقوا على علة واحدة وهي المضاهاة بخلق الله(=المنازعة)فهذه العلة لم يختلفوا فيها-حسب علمي- لأن النص فيها صريح واضح وضوح الشمس إنما اختلفوا في علل أخرى منها سد الذريعة عن الشرك ومنها أنه وسيلة لفساد لأخلاق كتصويرالنساء العاريات وما إلى ذلك .وكل هذا لا علاقة له بمحل النزاع بيننا فتدبر.

3-الله تعالى هو من أخبرنا بأن المتكبر منازع وليس العلماء فقال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه((العز إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذبته)) وفي رواية أخرى((الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار ))
4-كلامنا ليس عن الشرك بل عن المنازعة فمنها ماهو كفر وشرك ومنها ما هو معصية دون الشرك(=منازعة على سبيل اللازم من العمل عندك) كما بينت ذلك في المشاركة رقم 43 وفي المشاركة السابقة(رقم 70).











رد مع اقتباس
قديم 2011-05-25, 21:28   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جمال البليدي
عضو محترف
 
الصورة الرمزية جمال البليدي
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

الأخ طارق العائد هذه الصفحة مخصصة للنقاش الثنائي بيني وبين الأخ محارب الفساد .
لقد وضعنا صفحة أخرى خاصة بالتعليقات والاقتراحات والتعقيبات والأسئلة :
https://www.djelfa.info/vb/showthread...02#post6043402

ثم إن أسئلتك مخالفة لما تم الإتفاق عليه من الشروط(الشرط الثالث بالتحديد)


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي مشاهدة المشاركة



3- ألا يختلط الكلام المطروح في الحكم الشرعي في (محل النزاع) بالفتوى الواقعية؛ بمعنى إدخال الحكم في الفتوى، كأن يربط أحد الحكم الشرعي في المسألة بواقع الحكام أو تصرفاتهم؛ فإن ذلك لا دخل له بالحكم الشرعي سلبًا وإيجابًا طالما أننا حددنا محل النزاع؛ فقد يرى أحدنا الفعل من الأفعال المكفرة، ثم لا يكفر به من وقع فيه؛ فليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه؛ كما هو معروف. فالحكم الشرعي ثابت، والفتوى (قد تتغير بحسب الحال). كما نقول مثلاً: القيام واجب في الصلاة، ولكنه يسقط عن فلان لعجزه؛ فسقوط الواجب لعجز فلان لم يغير الحكم الشرعي ألا وهو وجوب القيام في الصلاة، وإنما الذي تغير هو الفتوى المعينة، والحكم لا يزال ثابتًا.
[/color]









رد مع اقتباس
قديم 2011-05-26, 00:09   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محارب الفساد
عضو مبـدع
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي مشاهدة المشاركة

1-ما قلته في التصوير والمتكبر يقال كذلك في التقنين(التشريع على إصطلاحك) فكذلك التقنين منازع على سبيل اللازم من العمل وتبيان مآله فما تقوله في هذا يلزمك أن تقوله في ذاك سواءا بسواء
.

لا يا أخي جمال ...لم أقل أن المصور منازع على سبيل اللازم و المآل .. قلت يلزم من التصوير و يؤوول التصوير إلى المنازعة , و لازم الفعل ليس بلازم - كما تعلم - .
حيث تعبد التماثيل المصورة , و من هنا قال ابن العربي في تفسيره بأن تحريم التصوير هو سد لذريعة الشرك .
أما أنه يقال في التقنين ما يُقال في التصوير ... فهذا قياس مع الفارق المؤثر , و الفارق هو أن من التصوير ما هو مباح , و التقنين ليس فيه قسم مباح , و على قولك بأن التصوير منازعة للمولى يلزم أن تخرج لنا بتقسيم تدخل فيه بندا بإسم المنازعة المباحة للمولى عز وجل , و هي تصوير غير ذوات الروح ...فتنبه يا أخي .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي مشاهدة المشاركة
أليس هذا تقسيم منك للمنازعة(منازعة على سبيل اللازم من العمل ومنازعة على السبيل الشرك) ألا يلتقي تقسيمك هذا مع تقسيمي للمنازعة(مكفرة وغير مكفرة) فكيف تناهني عن أمر وتأتي بمثله؟!!!
يا أخي جمال ... رحمك الله تبدبر الكلام ... أنا لم أقسم المنازعة , فمنازعة المولى عز و جل في صفاته التي تفرد بها شرك ... أنا فرقت بين المنازعة على وجه الحقيقة , و ما يؤدي و يلزم و يكون ذريعة للمنازعة ... فهذا أمر و ذاك آخر , و بينهما برزخ لا يبغيان .


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي مشاهدة المشاركة
-لقد ذكرت لك في مشاركتي السابقة على الهامش بأن المصور منازع بغض النظر عن اختلافات أهل العلم في تعريف المصور(هل هو المصور باليد كالرسام أو مصور الشجر والنبات أو المصور الفوتغرافي)) فهم متفقون في الأصل أي أن المصور منازع لله تعالى لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو من أخبرنا بذلك إنما اختلفوا في نوع هذا التصوير ومعنى المصور وهذا ليس محل بحثنا فتأمل.
وكذلك مسألة علة التحريم فالعلماء اتفقوا على علة واحدة وهي المضاهاة بخلق الله(=المنازعة)فهذه العلة لم يختلفوا فيها-حسب علمي- لأن النص فيها صريح واضح وضوح الشمس إنما اختلفوا في علل أخرى منها سد الذريعة عن الشرك ومنها أنه وسيلة لفساد لأخلاق كتصويرالنساء العاريات وما إلى ذلك .وكل هذا لا علاقة له بمحل النزاع بيننا فتدبر.
أما أنهم اتفقوا على أن علة تحريم التصوير هو مضاهاة خلق الله ( المنازعة ) فهذه الدعوى عارية عن البرهان ... و لعلي أنقل لك ما ينقض هذا الاتفاق المدعى - إن شاء الله - غدا .
و أستسمحك أن نؤجل الحديث عن التكبر حتى ننهي هذه النقطة لئلا نتشعب .









رد مع اقتباس
قديم 2011-05-26, 22:25   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
جمال البليدي
عضو محترف
 
الصورة الرمزية جمال البليدي
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


اقتباس:
لا يا أخي جمال ...لم أقل أن المصور منازع على سبيل اللازم و المآل .. قلت يلزم من التصوير و يؤوول التصوير إلى المنازعة , و لازم الفعل ليس بلازم - كما تعلم - .
إذا يلزمك أن تقول أن المقنن يلزم من تقنينه ويؤول إلى المنازعة سواء بسواء.فما تقوله في الخلق والتصوير يلزمك في التقنين.

اقتباس:
حيث تعبد التماثيل المصورة , و من هنا قال ابن العربي في تفسيره بأن تحريم التصوير هو سد لذريعة الشرك .
كلامنا ليس عن علة التحريم فهذا مبحث آخر لا علاقة له بالمناط.
إنما كلامنا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم((((قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقًا كخلقي؟ فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة)).
قال القرطبي في "المفهم" (5/432): "وقد دل هذا الحديث على أن الذم والوعيد إنما علق من حيث تشبهوا بالله تعالى في خلقه، وتعاطوا مشاركته فيما انفرد الله تعالى به من الخلق والاختراع".
ومما يؤكد أن المصورين ينازعون الله ما انفرد به من صفات وحقوق، حديث عائشة -المتفق على صحته- قالت: ((دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه هتكه، وتلون وجهه وقال: يا عائشة، أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله)).


اقتباس:
أما أنه يقال في التقنين ما يُقال في التصوير ... فهذا قياس مع الفارق المؤثر , و الفارق هو أن من التصوير ما هو مباح , و التقنين ليس فيه قسم مباح , و على قولك بأن التصوير منازعة للمولى يلزم أن تخرج لنا بتقسيم تدخل فيه بندا بإسم المنازعة المباحة للمولى عز وجل , و هي تصوير غير ذوات الروح ...فتنبه يا أخي
1-بل ما يقال في هذا يقال في ذاك فلا فرق بين الخلق(التصوير) وبين الحكم(التقنين) فقد جعلهما الله تعالى قرينان كما قال تعالى: {أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (54) سورة الأعراف.
قال ابن كثير في تفسيرها: (أنه المتصرف في خلقه بما يشاء، فله الخلق والأمر وهو المتصرف، فكما خلقهم كما يشاء، ويسعد من يشاء، ويشقي من يشاء، ويصح من يشاء، ويمرض من يشاء، ويوفق من يشاء، ويخذل من يشاء، كذلك يحكم في عباده بما يشاء، فيحل ما يشاء، ويحرم ما يشاء، ويبيح ما يشاء، ويحظر ما يشاء، وهو الذي يحكم ما يريد لا معقب لحكمه. ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون)اهـ.
فالتشريع من خصائص الله والخلق من خصائص الله ومع هذا أهل السنة لا يكفرون المصور ر الذي يخلق كخلق الله إلا بالإستحلال(({الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (24) سورة الحشر ومع ذلك لم يكفر إلا بالاستحلال

2-التقنين مثل التصوير فيه المباح وفيه المحرم فمن التقنين المباح :
تقنين إشارات المرور، ولوحات السيارات، والاصطلاح عَلَى لبس مَعِيْنٍ للزي الرسمي للبلد وَنَحْو ذَلِكَ.

وَكَذَا تشريع المدد الدراسية للمراحل الابتدائية والثانوية والجامعية، وتشريع المقررات عَلَى حسب أفهام الطلاب، وتشريع الأُمُور الصحية وتنظيم أوقاتها، وأنواع الأطباء وتخصصاتهم، وتشريع الدورات التدريبية لكثير من العلوم..

وغير ذَلِكَ من التشريعات-على الإصطلاح العرفي- الَّتِي تقوم بها الدول.
3-كلامنا ليس عن المصور فحسب بل عن المصور الذي يخلق كخلق الله كما أن كلامنا ليس عن المقنن فحسب بل المقنن الذي يقنن قوانين مخالفة للشرع المطهر.
ي
اقتباس:
ا أخي جمال ... رحمك الله تبدبر الكلام ... أنا لم أقسم المنازعة , فمنازعة المولى عز و جل في صفاته التي تفرد بها شرك .
إذا يلزمك تكفير المصور الذي يخلق كخلق الله ويلزمك تكفير المتكبر فكلاهما نازعا الله تعالى فيما انفرد الله به.

[quote].. أنا فرقت بين المنازعة على وجه الحقيقة , و ما يؤدي و يلزم و يكون ذريعة للمنازعة ... فهذا أمر و ذاك آخر ,

إذا يلزمك أن تقول أن التقنين ليس منازعة على وجه الحقيقية إنما يؤدي ويلزم ويكون ذريعة للمنازعة.
اقتباس:
و بينهما برزخ لا يبغيان
بل هما في كتاب الله تعالى قرينان ((ألا له الخلق والأمر)).

اقتباس:
أما أنهم اتفقوا على أن علة تحريم التصوير هو مضاهاة خلق الله ( المنازعة ) فهذه الدعوى عارية عن البرهان]... و لعلي أنقل لك ما ينقض هذا الاتفاق المدعى - إن شاء الله - غدا .
1-كلامنا عن المصور الذي يخلق كخلق الله فأهل السنة جميعا لم يكفروه مع اتفاقهم أنه منازع وليس عن المصور فحسب فتأمل يارعاك الله.
2-وما دخلنا نحن في اختلاف أهل العلم في المصور ؟ نحن نتكلم عن حديث صحيح صريح في أن المصور الذي يخلق كخلق الله منازع لله تعالى.












رد مع اقتباس
قديم 2011-05-27, 08:41   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محارب الفساد
عضو مبـدع
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي مشاهدة المشاركة


إذا يلزمك أن تقول أن المقنن يلزم من تقنينه ويؤول إلى المنازعة سواء بسواء.فما تقوله في الخلق والتصوير يلزمك في التقنين.


لا يلزم للفارق بين الأمرين ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي مشاهدة المشاركة
كلامنا ليس عن علة التحريم فهذا مبحث آخر لا علاقة له بالمناط.
إنما كلامنا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم((((قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقًا كخلقي؟ فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة)).
قال القرطبي في "المفهم" (5/432): "وقد دل هذا الحديث على أن الذم والوعيد إنما علق من حيث تشبهوا بالله تعالى في خلقه، وتعاطوا مشاركته فيما انفرد الله تعالى به من الخلق والاختراع".
ومما يؤكد أن المصورين ينازعون الله ما انفرد به من صفات وحقوق، حديث عائشة -المتفق على صحته- قالت: ((دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه هتكه، وتلون وجهه وقال: يا عائشة، أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله)).



مدمت مصرا على تجاوز تفسير كلام الفقهاء و ذكرهم للمنازعة - و الذي أوردته لك - وهو أن الفقهاء يتكلمون عن التصوير باعتباره ذريعة للمنازعة حيث تعبد التصاوير , و ليس عن منازعة على وجه الحقيقة ... أجب سؤالي لك الذي تكرر أكثر من مرة ...تصوير الحجر و الشجر مباح ’ فهل هناك منازعة مباحة للمولى ؟؟!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي مشاهدة المشاركة
بل ما يقال في هذا يقال في ذاك فلا فرق بين الخلق(التصوير) وبين الحكم(التقنين) فقد جعلهما الله تعالى قرينان كما قال تعالى: {أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (54) سورة الأعراف.
قال ابن كثير في تفسيرها: (أنه المتصرف في خلقه بما يشاء، فله الخلق والأمر وهو المتصرف، فكما خلقهم كما يشاء، ويسعد من يشاء، ويشقي من يشاء، ويصح من يشاء، ويمرض من يشاء، ويوفق من يشاء، ويخذل من يشاء، كذلك يحكم في عباده بما يشاء، فيحل ما يشاء، ويحرم ما يشاء، ويبيح ما يشاء، ويحظر ما يشاء، وهو الذي يحكم ما يريد لا معقب لحكمه. ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون)اهـ.
فالتشريع من خصائص الله والخلق من خصائص الله ومع هذا أهل السنة لا يكفرون المصور ر الذي يخلق كخلق الله إلا بالإستحلال(({الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (24) سورة الحشر ومع ذلك لم يكفر إلا بالاستحلال


هل التصوير المراد في النصوص التي أوردتها هو نفس معنى التصوير الذي لم نكفر معاشر أهل السنة صاحبه إلا بالاستحلال؟؟! يا أخي جمال أظن أن هذا تلبيس لا يليق بك كطالب علم ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي مشاهدة المشاركة
التقنين مثل التصوير فيه المباح وفيه المحرم فمن التقنين المباح :
تقنين إشارات المرور، ولوحات السيارات، والاصطلاح عَلَى لبس مَعِيْنٍ للزي الرسمي للبلد وَنَحْو ذَلِكَ.

وَكَذَا تشريع المدد الدراسية للمراحل الابتدائية والثانوية والجامعية، وتشريع المقررات عَلَى حسب أفهام الطلاب، وتشريع الأُمُور الصحية وتنظيم أوقاتها، وأنواع الأطباء وتخصصاتهم، وتشريع الدورات التدريبية لكثير من العلوم..

وغير ذَلِكَ من التشريعات-على الإصطلاح العرفي- الَّتِي تقوم بها الدول.



يا أخي جمال ... ركز حديثنا عن التقنين الذي يخالف شرع الله , و هو ما تفقت أنت على جعله محل المناظرة في المشاركة رقم 11 حيث قلت في تعريفه :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي مشاهدة المشاركة
حتى لا نختلف في الإصطلاحات لأن الصورة التي ذكرتها أنت يسميها أخاك بالتقنين(=أن يحكم بغير ما أنزل الله بحكم هوَ أتى به من عنده وشرعه للناس).

و كلامنا عن تصوير خلق الله ... الآن يا أخي جمال :
التقنين بما يخالف شرع الله كله حرام ..مقدمة أولى .
تصوير خلق الله فيه قسم مباح ...مقدمة ثانية ...
النتيجة : التقنين لا يقاس على التصوير ...
الأمر أسهل من أن تعقده على نفسك .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي مشاهدة المشاركة
كلامنا ليس عن المصور فحسب بل عن المصور الذي يخلق كخلق الله كما أن كلامنا ليس عن المقنن فحسب بل المقنن الذي يقنن قوانين مخالفة للشرع المطهر.

حتى نتفق ... و نخرج من دائرة التشعب ...
ما حكم من يقول : أنا أخلق كخلق الله ؟؟
و ما حكم المصور الذي يصور البشر و ذولت الروح ؟؟...
و إذا اختلف الحكمان .. ما سبب الخلاف ؟؟!
جواب هذه الأسئلة يريح المرء من عناء هذه الشبهة .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي مشاهدة المشاركة
إذا يلزمك تكفير المصور الذي يخلق كخلق الله ويلزمك تكفير المتكبر فكلاهما نازعا الله تعالى فيما انفرد الله به.


لا يلزمني ... لأن التكفير باللازم و المآل مزلة أقدام و مضلة أفهام يتنزه أهل السنة عنها .
بخلاف التشريع و التقنين ... فإن المشرع منازع للمولى على وجه الحقيقة فيما اختص به .... و أهديك هذا الكلام للشيخ ابن القيم في الجواب الكافي عن الذنوب البهيمية و تأمل ما تحته أحمر :
اقتباس:
وهذا القسم أكثر ذنوب الخلق لعجزهم عن الذنوبالسبعية والملكية ومنه يدخلون إلى سائر الأقسام فهو يجرهم إليها بزمام فيدخلون منه إلى الذنوب السبعية ثم إلي الشيطانيةثم منازعة الربوبية والشرك فى الوحدانية ومن تأمل هذا حق التأمل تبين له انالذنوب دهليز الشرك والكفر ومنازعة الله ربوبيته.










رد مع اقتباس
قديم 2011-05-27, 19:32   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
جمال البليدي
عضو محترف
 
الصورة الرمزية جمال البليدي
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ,وبعد:

اقتباس:
مدمت مصرا على تجاوز تفسير كلام الفقهاء و ذكرهم للمنازعة - و الذي أوردته لك - وهو أن الفقهاء يتكلمون عن التصوير باعتباره ذريعة للمنازعة حيث تعبد التصاوير , و ليس عن منازعة على وجه الحقيقة ... أجب سؤالي لك الذي تكرر أكثر من مرة ...تصوير الحجر و الشجر مباح ’ فهل هناك منازعة مباحة للمولى ؟؟!!!.
بل أنت لا تزال مصرا على تأويل كلام أهل العلم فهو واضح في التفصيل بين في التأصيل
نازعه معناه:
: خاصَمه وغالبَه؛ نازَعَهُ في ملكيّة الضّيعة.(معجم المحيط)).
والمصور الذي يخلق كخلق الله قد تعاطى ما لا يحق له من صفات الربوبية التي اختص الله بها نفسه .
وكذلك المتكبر قد تعاطى ما لا يحق له من صفات الربوبية التي اختص الله بها نفسه.
وهذا هو معنى المنازعة-سأفصل في ذلك في المشاركة التي تليها إن شاء الله-.

اقتباس:
هل التصوير المراد في النصوص التي أوردتها هو نفس معنى التصوير الذي لم نكفر معاشر أهل السنة صاحبه إلا بالاستحلال؟؟! يا أخي جمال أظن أن هذا تلبيس لا يليق بك كطالب علم ...
نعم هو هو.
أي التصوير المحرم أي الخلق كخلق الله ولا داعي لإعادة نفس الكلام فقد سبق يبيانه وسبق بيان أنه منازع بكلام صريح من أهل العلم بل وبكلام صريح من الله عز وجل في أن المصور قد ضاهى الله تعالى في خلقه.
والمتكبر قد نازع الله تعالى في كبرياءه.

اقتباس:
ركز حديثنا عن التقنين الذي يخالف شرع الله
ركز حديثنا عن التصوير الذي فيه مضاهاة بخلق الله.

اقتباس:
التقنين بما يخالف شرع الله كله حرام ..مقدمة أولى .
تصوير خلق الله فيه قسم مباح ...مقدمة ثانية ...
النتيجة : التقنين لا يقاس على التصوير ...
التصوير الذي فيه مضاهاة لخلق الله كله حرام...مقدمة أولى.
التقنين بما يخالف شرع الله كله حرام....مقدمة ثانية.
النتيجة:ما يقال في التقنين يقال في التصوير.
قال الله تعالى((ألا له الخلق والأمر)).


اقتباس:
ما حكم من يقول : أنا أخلق كخلق الله ؟؟
كافر.
وكذلك المقنن الذي يقول أنا أشرع كشرع الله.(=المساواة التي استثنيناها في نقطة النقاش)

اقتباس:
و ما حكم المصور الذي يصور البشر و ذولت الروح ؟؟...
عاص لله حكمه حكم المقنن الذي يقنن قوانين مخالفة لشرع الله.

اقتباس:
و إذا اختلف الحكمان .. ما سبب الخلاف ؟؟!
الأول ادعى المساواة والثاني معترف بخطئه.

اقتباس:
بخلاف التشريع و التقنين ... فإن المشرع منازع للمولى على وجه الحقيقة فيما اختص به ..
التشريع حق محض لله تعالى وحده...مقدمة الأولى.
الخلق الكبرياء والجبروت حق محض لله تعالى وحده...مقدمة الثانية.

النتيجة: ما يقال في التشريع يقال في الخلق والكبرياء والجبروت سواء بسواء.

اقتباس:
وهذا القسم أكثر ذنوب الخلق لعجزهم عن الذنوب السبعية والملكية ومنه يدخلون إلى سائر الأقسام فهو يجرهم إليها بزمام فيدخلون منه إلى الذنوب السبعية ثم إلي الشيطانيةثم منازعة الربوبية والشرك فى الوحدانية ومن تأمل هذا حق التأمل تبين له انالذنوب دهليز الشرك والكفر ومنازعة الله ربوبيته.
الكلام سباق ولحاق أخي محارب الفساد.
هذا كلام ابن القيم بتمامه
قال رحمه الله: (( وأما الذنوب البهيمية : فمثل الشره والحرص على قضاء شهوة البطن والفرج ، ومنها يتولد الزنا والسرقة وأكل أموال اليتامى ، والبخل ، والشح ، والجبن ، والهلع ، وغير ذلك .
وهذا القسم أكثر ذنوب الخلق لعجزهم عن الذنوب السبعية والملكية ، ومنه يدخلون إلى سائر الأقسام ، فهو يجرهم إليها بالزمام ، فيدخلون منه إلى الذنوب السبعية ، ثم إلى الشيطانية ، ثم منازعة الربوبية ، والشرك في الوحدانية ، ومن تأمل هذا حق التأمل ، تبين له أن الذنوب دهليز الشرك والكفر ومنازعة الله ربوبيته
.))..
https://www.islamweb.net/newlibrary/d...k_no=120&ID=68

فكلام ابن القيم واضح فهو يتكلم عن الذنوب البهيمية كالزنا والسرقة والبخل وقال أنها أكثر ذنوب الخلق -والواقع شاهد على هذا- وأنها قد تؤدي إلى الشرك والكفر ومنازعة الله ربوبيته.
فكلامه خارج محل النزاع اللهم إلا إن كنت تكفر الزاني والسارق ولا حول ولا قوة إلا بالله .

يتبع بالتفصيل إن شاء الله...










رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مناقشة, علمية


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 20:48

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc