اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboumoadh
العمل السياسي البرلماني هو نوع من إنكار المنكر و تغييره بالحسنى.
والصحابة لم يكونوا برلمايين بالمفهوم الحديث و لكن عملوا نفس العمل
فالصحابي الذي جاء و تكلم مع عمر على مشروع جمع القرآن ثم ذهاب عمر لأبو بكر لإقناعه نوع من العمل "البرلماني"
لم أفرق المسلم صاحب المنهج الذي يدخل البرلمان يكون له دورين:
دور دعوي لأنه سيحتك بأشخاص من علية القوم يوصل دين الله الصافي غير ما قرؤوه في كتب المستشرقين ودور سياسي يحد من عمل الهادمين
|
1-يكفيني أنك اعترفت أن الصحابة لم يدخلوا البرلمان إنما اكتفوا بالدعوة إلى الله والنهي عن المنكر بالطريقة الشرعية لا الغربية , وهذا أقوى الدليل أن البرلمانات والانتخابات ليست من الإسلام في شيء إذ لو كانت خيرا لسبقونا إليها خاصة وأنها كانت بمقدورهم واستطاعتهم فتأمل.
2-الخلاف بيني وبينك الآن ليس في وجوب إنكار المنكر وتغييره بل في طريقة هذا الإنكار فأنا أدعوكم إلى طريقة محمد صلى الله عليه وسلم المتمثلة في التصفية والتربية وأنت تدعوني إلى طريق الغربيين المتمثل في البرلمانات والانتخابات فشتان شتان بين الطريقتين فالأولى شرعية إسلامية والثانية بدعية غربية.
3-أما الاحتكاك بالملاحدة والعلمانيين فهذا أقوى دليل على حرمة البرلمان لأن الله تعالى يقول((( وإذا رأيتَ الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره) [الأنعام:68].
وقال الله تعالى (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ) [النساء:140].
هل قال الله عز وجل: وإذا رأيتَ الذين يخوضون في آياتنا فشاركهم!! ولا تترك لهم الساحة!! بل قال: فلا تجالسوهم (حتى يخوضوا في حديث غيره) ، إلا إذا دخلتَ؛ فأنكرتَ على رؤوسهم بالبيان والحُجة.
وهذا يكونُ بغير مشاركة: تكونُ بالبيان؛ فحينما تحذّر من سبيل الملحدين، أو العلمانيين، أو الليبراليين أو الشيوعيين أو... فأنتَ ما تركتهم؛ إنما أنتَ بيَّنتَ للأمة خطرَهم؛ فكيف تكونُ تاركًا لهم؟!!

للمزيد:
◘الشبهة الرابعة عشر: قولهم: هل نترك الساحة للعلمانيين والنصارى وغيرهم ليحكموا فينا؟
https://www.djelfa.info/vb/showpost.p...0&postcount=45