الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboumoadh
لم يفعلوه لأنهم لا يعرفونه و كانوا قبائل و دولة في المدينة كانت أول الدولة.
|
لو كانوا لا يعرفونه فإن الله يعرفه ولو كان خيرا لشرعه لنا ربنا عز وجل إذ يستحيل أن يكون هناك خير لا يدعونا ربنا إليه ؟!.
نعم, لم تكن هذه الطامات موجودة في زمن الوحي, وليس معنى ذلك أنه ما لم يكن موجوداً بذاته في زمن الوحي, أن يكون الأمر متروكاً فيه للاجتهاد, ولا ينكر فيه على المخالف, فالعلماء في هذا ينظرون لكل حادثٍ جديدٍ, ويردونه إلى الأصول والكليات, ويعرفون الأشباه والنظائر ويلحقونها بها, ومن ثَمّ يلحقونها بالحكم الأول إباحةً أو حظراً, إيجاباً أو تحريماً, وما نحن فيه قد سبق بيان مفاسده.
ثم إن نسألكم ونقول : ما هي أسباب عدم وجود الانتخابات في زمن الوحي والخلفاء الراشدين؟ ! خاصة وأنكم تزعمون أنها الحل الوحيد للوصول إلى الحكم وتحقيق المطالب الشرعية للمسلمين-كما تدعون؟
لا بد من معرفة سبب عدم وجود هذه الانتخابات في زمن الوحي...أهو الزهد في الخير, أم أن هناك سبيلا أفضل منها, أم أنها تخالف سبيل المؤمنين....؟ ! وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم((خيركم قرني, ثم الذين يلونهم, ثم الذين يلونهم)) أخرجه البخاري ومسلم.
لماذا لم يوفق المتقدمون لخيرية الانتخابات-كما تدعون- , ووفق إليها المتأخرون؟ !
اقتباس:
كان الصحابي إذا رأى عوجا ذهب للخليفة و أخبره ثم الخليفة يصدر قانون ليصلح العوج فقد كان مجتمعهم صغير
|
1-نعم وهذه الطريقة السنية الصحيحة في الإنكار على الخليقة فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال" من أراد أن ينصح لذي سلطان في أمر فلا يبده علانية ولكن ليأخذ بيده فيخلوا به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه" فالعالم ينصح حسب قدرته ويؤدي الذي عليه سواء استجاب الحاكم أم لم يستجب.
2-أما عن قولكم أن مجتمعهم صغير فهذه ليست حجة أبدا فالجزائر أصغر بكثير من دولة الخلفاء الراشدين!!! ومع هذا لم يثبت عنهم البرلمانت الشركية الجاهلية فالأحكام لا تتعلق بصغر المجتمع أو كبره وإلا أبحنا الكثير من المنكرات بمثل هذه الحجة؟! الإسلام رسالة للعالمين وليس لقرية فمن المستحيل أن لا يراعي الإسلام مسألة حساسة كهذه.
اقتباس:
والبرلماني إذا رأي عوجا تكلم به في البرلمان الذي يصدر قانون لإصلاح العوج(طبعا أتكلم عن البرلمان الحقيقيي)
.
|
كلا هذا غير صحيح فالبرلماني لا بد أن يوافقه الأكثرية حتى يصدر قانونا إذا لو قال البرلماني بزواج الرجل بالرجل ووافقه الأكثرية لكان ذلك قانونا أي أن الإله المعبود في البرلمان هو رأي الأكثرية, والله تعالى يقول(قل إن أكثر الناس لا يعلمون) أما الإله المعبود في الإسلام فهو الله تعالى الذي نمتثل أمره سواء وافق الأكثرية أم لا.
ولو قال البرلماني بما بوافق الشريعة ثم عارضه الأكثرية فإن الشريعة لا تطبق .
2
اقتباس:
البرلمان وسيلة لا غير توصل من خلالها الأمر بالمعروف النهي عن المنكر
الخلاف بيني و بينك أنك تحصر تغير المنكر في التربية و التصفية و أنا أزيد على "التربية و التصفية" وسيلة أخري هو العمل البرلماني و هو في ذاته دعوة و أمر بالمعروف و تغيير المنكر.
|
يكفيني أنك اعترفت بأنك زدت وسيلة-أنا أسميها طريقة وليس وسيلة- إلى الإسلام فاستدركت على رب العالمين بقانون أعداءه!!!!! مع أن الله تعالى يقول(( [اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً] المائدة. فهو الإكمال الإلهي الذي أحاط بكل شيء علماً، وأحاط علمه بما كان وما سيكون وما هو كائن، وهكذا شريعته سبحانه وتعالى أحاطت بكل ما يحتاجه الناس في ماضيهم وفي حاضرهم وفي مستقبلهم، فالشريعة كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه، لا في زمان ولا في مكان، وقد رضيها سبحانه, فمن ابتغى الرضى في غيرها, فقد نسب إلى الله النقص والعجز, تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
اقتباس:
أولا لا يناقش في البرلمان أمور فيها إستهزاء بالله
|
الواقع خلاف لذلك لأن البرلمان خليط فيه الصالحين-المغرر بهم- وفيه الفاسقين والجاهلين والمسلمين والنصارى والعلمانيين , وما مسألة الحجاب التي عرضت في تونس عنا ببعيد ناهيك عن البنوك الربوية وتولية المرأة و أمور أخرى لا يمكن حصرها!!!!
يا رجل الدستور مليئ بالمخالفات الشرعية!!!!!
اقتباس:
ثانيا: لنفرض جدلا أن قد يٍُطرح مرة موضوع فيه إستهزاء بالله فليس هناك في برلمان ما يٌجبر الإسلاميين بالبقاء أثناء الموضوع بل عدم حضرورهم هو بمثابة إنكار المنكر.
|
1-هذه الأمور لا تطرح مرة بل مرات , والدستور دليل على ذلك.
2-إذا كان الأمر كذلك فالأولى أن يدخل ينصح ثم يخرج أما أن يجعل نفسه عضوا معهم ويوقع على قوانينهم فيوقع البرلماني على ان السيادة للقانون لا لله و على جواز أن يتولى الأمر امرأة!! و على جواز أن يتولى الأمر نصراني!! وقِّع.. وقِّع .. وقِّع .. وقِّع .. ! فهذا لا لأنه يدخل في قوله تعالى((( وإذا رأيتَ الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره) [الأنعام:68].
وقال الله تعالى (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ) [النساء:140].
اقتباس:
ثالثا:وجود الإسلاميين في البرلمان هي باب "معذرةًً إلى ربكم .."و من باب "من رأي منكم منكرا..".
هل نرفض وسيلة تعطينا فرصة لإنكار المنكر دون الحاجة إلى خروج على الحاكم?
|
نعم لأن طرق إنكار المنكر توقيفية فأي طريقة غير طريقة محمد صلى الله عليه وسلم فهي مردودة(من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) ولو كان خيرا لقام به النبي صلى الله عليه وسلم.
النبي صلى الله عليه وسلم ترك قريشًا، ولم يشارك قريشًا فيما كانوا عليه، ولو بدعوى التدرج؛ وإنما ترك المجال وصار يسفِّهُ الآلهةَ والأنداد، ويسب الأصنام والأوثان، وانشغل بما يجب عليه من بناء الدولة الإسلامية، وتنشئة الرجال، وقد عرضوا عليه المُلكَ، فقالوا: إنْ أردتَ مُلكًا، ملَّكناكَ، فلماذا لم يأخذ النبي المُلكَ؟ ولم يشاركهم ثم يتدرج في.. وفي.. وفي.. وفي؟! أي باختصار "تصفية وتربية" لا مشاركة في الجهال في البرلمانات!!!