نصيحة لكل أشعري - الصفحة 6 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم العقيدة و التوحيد

قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

نصيحة لكل أشعري

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-04-12, 15:55   رقم المشاركة : 76
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي هل الأشاعرة من أهل السنة؟

أشاعرة عندهم أشياء خالفوا فيها أهل السنة؛ من تأويل بعض الصفات، فهم في باب التأويل ليسوا من أهل السنة،


لأن أهل السنة لا يؤولون، وهذا غلط من الأشاعرة ومنكر، لكنهم من أهل السنة في المسائل الأخرى التي وافقوا فيها أهل السنة،



والواجب على المؤمن هو طريق أهل السنة والجماعة، وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل، بل يجب أن تمر كما جاءت مع الإيمان بها، على الوجه اللائق بالله -سبحانه وتعالى-، ليس فيها تشبيه لأحد، يقول سبحانه: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[الإخلاص:1-4]، ويقول سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[الشورى: 11]، فالواجب أن تمر أسماؤه وصفاته كما جاءت، من غير تحريف ولا تأويل ولا تعطيل ولا تكييف، الرحيم والعزيز والقدير وهكذا سائر الأسماء والصفات، وهكذا قوله: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ[آل عمران: 54]، وقوله سبحانه: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ[النساء: 142]، إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً[الطارق:15-16]، كل هذه الصفات تليق بالله على الوجه اللائق به -سبحانه وتعالى-، لا يشابه كيد المخلوقين ولا مكرهم ولا خداعهم، فهو شيء يليق بالله -سبحانه وتعالى- لا يشابه خلقه سبحانه في ذلك، وهكذا قوله في الحديث الصحيح: (من تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة)،



كل هذه الصفات تليق بالله، يجب الإيمان بها وإثباتها لله على الوجه اللائق بالله، تقرب يليق بالله، وهرولة تليق بالله، ليس فيها مشابهة الخلق، تقربه وهرولته شيء يليق به، لا يشابه صفات المخلوقين -سبحانه وتعالى-، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[الشورى: 11]، وهكذا قوله في الحث على الأعمال الصالحة وأن الله -جل وعلا- لا يمل حتى تملوا، ملل يليق بالله لا يشابه صفات المخلوقين، فالمخلوقين نقص وضعف، أما صفات الله فهي تليق به لا يشابه خلقه وليس فيها نقص ولا عيب، بل هي صفات كمال تليق بالله -سبحانه وتعالى- لا يشابه خلقه -جل وعلا-.









 


قديم 2012-04-12, 15:56   رقم المشاركة : 77
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

استناد معلوم يعلم أهل السنة والجماعة معنى الرضا, ومعنى الغضب, والمحبة, والاستواء, والضحك, وأنها معانٍ غير المعاني الأخرى,


فالضحك غير الرضا, والرضا غير الغضب,والغضب غير المحبة والسمع غير البصر, كلها معلومة لكنها لا تشابه صفات المخلوقين ربنا يقول- سبحانه-: فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ, ويقول- سبحانه-: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ويقول- عز وجل-: وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ

بارك الله فيكم










قديم 2012-04-12, 21:33   رقم المشاركة : 78
معلومات العضو
aboumoadh
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farestlemcen مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي
اني أعتذر عن تأخير.
لقد سمعت تلك الدروس و الله ما زادني إلا ثباتا على منهج الحق هداني الله وإياك



لققد نسب للإمام أحمد الكلام غير صحيحة

فإن نسبة هذا الكلام للإمام أحمد غير صحيحة ولا يعرف عنه مثل هذا التأويل، ويدل لذلك أن الأشعري ذكر في كتابه الابانة -الذي عدل فيه عن منهجه الكلامي في التأويل ورجع لمنهج السلف- ذكر أنه يدين بما كان يقول به أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ولم يذكر التأويل في المجيء فقد، قال رحمه الله: قولنا الذي نقول به وديانتنا التي ندين بها التمسك بكتاب الله ربنا عز وجل وبسنة نبيناً محمد صلى الله عليه وسلم وما روي عن السادة الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان يقول به أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل -نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته- قائلون، ولما خالف قوله مخالفون لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل الذي أبان الله به الحق ودفع به الضلال وأوضح به المنهاج وقمع به بدع المبتدعين وزيع الزائغين وشك الشاكين فرحمة الله عليه من إمام مقدم وجليل معظم وكبير مفهم... انتهى.

ثم ذكر الأشعري رحمه الله مسائل العقيدة وقال في مسألة المجيء: ونقول: إن الله عز وجل يجيء يوم القيامة كما قال سبحانه: وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا.




التأويل في الصفات منكر لا يجوز، بل يجب إمرار الصفات كما جاءت على ظاهرها اللائق بالله جل وعلا بغير تحريف ولا تعطيل ، ولا تكييف ولا تمثيل ، فالله جل جلاله أخبرنا عن صفاته وعن أسمائه، وقال: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[1] فعلينا أن نمرها كما جاءت، وهكذا قال أهل السنة والجماعة:




: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى[2] وأمثالها من الآيات إنه استواء يليق بجلال الله وعظمته، لا يشبه استواء المخلوقين، ومعناه عند أهل الحق: العلو والارتفاع. وهكذا يقال في العين، والسمع والبصر واليد والقدم
اقتباس:
التأويل في الصفات منكر لا يجوز، بل يجب إمرار الصفات كما جاءت على ظاهرها اللائق بالله جل وعلا بغير تحريف ولا تعطيل ، ولا تكييف ولا تمثيل ، فالله جل جلاله أخبرنا عن صفاته وعن أسمائه، وقال: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[1] فعلينا أن نمرها كما جاءت، وهكذا قال أهل السنة والجماعة:

و هكذا قال ابوا لحسن الأشعري , و هكذا قال البوطي في الفديو
إذا كان عندك مصدر من الأشاعرة يتناول شرح هذه الصفات فدلني عليه.
















قديم 2012-04-12, 21:42   رقم المشاركة : 79
معلومات العضو
aboumoadh
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farestlemcen مشاهدة المشاركة
أشاعرة عندهم أشياء خالفوا فيها أهل السنة؛ من تأويل بعض الصفات، فهم في باب التأويل ليسوا من أهل السنة،


لأن أهل السنة لا يؤولون، وهذا غلط من الأشاعرة ومنكر، لكنهم من أهل السنة في المسائل الأخرى التي وافقوا فيها أهل السنة،



والواجب على المؤمن هو طريق أهل السنة والجماعة، وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل، بل يجب أن تمر كما جاءت مع الإيمان بها، على الوجه اللائق بالله -سبحانه وتعالى-، ليس فيها تشبيه لأحد، يقول سبحانه: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[الإخلاص:1-4]، ويقول سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[الشورى: 11]، فالواجب أن تمر أسماؤه وصفاته كما جاءت، من غير تحريف ولا تأويل ولا تعطيل ولا تكييف، الرحيم والعزيز والقدير وهكذا سائر الأسماء والصفات، وهكذا قوله: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ[آل عمران: 54]، وقوله سبحانه: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ[النساء: 142]، إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً[الطارق:15-16]، كل هذه الصفات تليق بالله على الوجه اللائق به -سبحانه وتعالى-، لا يشابه كيد المخلوقين ولا مكرهم ولا خداعهم، فهو شيء يليق بالله -سبحانه وتعالى- لا يشابه خلقه سبحانه في ذلك، وهكذا قوله في الحديث الصحيح: (من تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة)،



كل هذه الصفات تليق بالله، يجب الإيمان بها وإثباتها لله على الوجه اللائق بالله، تقرب يليق بالله، وهرولة تليق بالله، ليس فيها مشابهة الخلق، تقربه وهرولته شيء يليق به، لا يشابه صفات المخلوقين -سبحانه وتعالى-، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[الشورى: 11]، وهكذا قوله في الحث على الأعمال الصالحة وأن الله -جل وعلا- لا يمل حتى تملوا، ملل يليق بالله لا يشابه صفات المخلوقين، فالمخلوقين نقص وضعف، أما صفات الله فهي تليق به لا يشابه خلقه وليس فيها نقص ولا عيب، بل هي صفات كمال تليق بالله -سبحانه وتعالى- لا يشابه خلقه -جل وعلا-.


لكن ألا ترى أن أصوب أن نقول :
وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل إلا ما لايليق بالله فنأوله مثل النسيان والمعية و المرض و المكر و..

أريد جوابا صريحا:أين الخطأ في هذا ؟









قديم 2012-04-12, 21:51   رقم المشاركة : 80
معلومات العضو
كعبول1982
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

وما رايك في من يقول الاشعري قدوة مقدم جنيدنا طريقه مقوم










قديم 2012-04-12, 22:15   رقم المشاركة : 81
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboumoadh مشاهدة المشاركة
[/color]
و هكذا قال ابوا لحسن الأشعري , و هكذا قال البوطي في الفديو
إذا كان عندك مصدر من الأشاعرة يتناول شرح هذه الصفات فدلني عليه.




المقطع
هل يوجد فرق بين الاشاعرة قديما وحديثا ؟ البوطي
في الدقيقة 5
يؤول الضحك بالرضى
لو لا التشبيه الضحك بضحكنا لما عطلوا


فالضحك غير الرضا, والرضا غير الغضب,والغضب غير المحبة والسمع غير البصر, كلها معلومة لكنها لا تشابه صفات المخلوقين

هل من العيب أن نقول ضحك ربنا عز وجل كما يشاء


ربنا يقول- سبحانه-: فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ, ويقول- سبحانه-: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ويقول- عز وجل-: وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ




إلى جانب أمر لم أستسغه قولهم أن لو كان الصحابة في زماننا لأولوا؟؟؟؟؟


لماذا سكت الصحابة في الأسماء و الصفات وتكلم المتؤخرون


ما يقول أتباع الأشعري في نزول الله عز و جل









قديم 2012-04-12, 22:20   رقم المشاركة : 82
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboumoadh مشاهدة المشاركة
لكن ألا ترى أن أصوب أن نقول :
وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل إلا ما لايليق بالله فنأوله مثل النسيان والمعية و المرض و المكر و..

أريد جوابا صريحا:أين الخطأ في هذا ؟



التأويل منكر، لا يجوز تأويل الصفات بل يجب إمرارها كما جاءت على ظاهرها اللائق بالله سبحانه وتعالى بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل،
فالله جل وعلا أخبرنا عن صفاته وعن أسمائه وقال: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[1]


فعلينا أن نمرها كما جاءت. وهكذا قال أهل السنة والجماعة، أمروها كما جاءت بلا كيف، أي أقروها كما جاءت بغير تحريف لها ولا تأويل ولا تكييف، بل تقر على ظاهرها على الوجه الذي يليق بالله من دون تكييف ولا تمثيل. فيقال في قوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ[2] اسْتَوَى وأمثالها من الآيات إنه استواء يليق بجلال الله وعظمته لا يشبه استواء المخلوق، ومعناه عند أهل الحق: العلو والارتفاع. وهكذا يقال في العين والسمع والبصر واليد والقدم، وغير ذلك من الصفات الواردة في النصوص، وكلها صفات تليق بالله لا يشابهه فيها الخلق جل وعلا.

وعلى هذا سار أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم من أئمة السنة كالأوزاعي والثوري ومالك وأبي حنيفة وأحمد وإسحاق وغيرهم من أئمة المسلمين رحمهم الله جميعا.


ومن ذلك قوله تعالى في قصة نوح: وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ * تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا[3] الآية، وقوله سبحانه وتعالى في قصة موسى: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي[4] فسرهما أهل السنة بأن المراد بقوله سبحانه وتعالى: تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا أنه سبحانه سيرها برعايته سبحانه حتى استوت على الجودي، وهكذا قوله سبحانه في قصة موسى: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي أي على رعايته سبحانه وتوفيقه للقائمين على تربيته عليه الصلاة والسلام، وهكذا قوله سبحانه للنبي صلى الله عليه وسلم: وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا[5] أي إنك تحت كلاءتنا وعنايتنا وحفظنا، وليس هذا كله من التأويل بل ذلك من التفسير المعروف في لغة العرب وأساليبها..

ومن ذلك الحديث القدسي وهو قول الله سبحانه: ((من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة)) يمر كما جاء عن الله سبحانه وتعالى من غير تكييف ولا تحريف ولا تمثيل بل على الوجه الذي أراده الله سبحانه وتعالى. وهكذا نزوله سبحانه في آخر الليل، وهكذا السمع والبصر والغضب والرضا والضحك والفرح وغير ذلك من الصفات الثابتة كلها تمر كما جاءت على الوجه الذي يليق بالله، من غير تكييف ولا تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل عملا بقوله سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[6] وما جاء في معناها من الآيات.









قديم 2012-04-12, 22:33   رقم المشاركة : 83
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboumoadh مشاهدة المشاركة
لكن ألا ترى أن أصوب أن نقول :
وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل إلا ما لايليق بالله فنأوله مثل النسيان والمعية و المرض و المكر و..

أريد جوابا صريحا:أين الخطأ في هذا ؟

أخي الفاضل سؤالي كيف نعلم بأن تأويل النسيان والمعية و المرض و المكر و.. يكون تأويل صحيح؟


أليس الأجدر بأن نقول ما قاله الله، عز وجل



(نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ(67)سورة التوبة، يعني تركوا حق الله، تركوا دينه وأعرضوا عنه فنسيهم يعني أعرض عنهم فهو لا ينسى سبحانه وتعالى: وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا(64) سورة مريم، لكن نسيهم تركهم في ضلالهم، وعماهم، تركهم في النار يوم القيامة، هكذا النسيان الذي قاله الله هنا، يعني ترك العمل والإعراض عن الدين نعوذ بالله من ذلك.









قديم 2012-04-12, 22:45   رقم المشاركة : 84
معلومات العضو
aboumoadh
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farestlemcen مشاهدة المشاركة
المقطع
هل يوجد فرق بين الاشاعرة قديما وحديثا ؟ البوطي
في الدقيقة 5
يؤول الضحك بالرضى
لو لا التشبيه الضحك بضحكنا لما عطلوا


فالضحك غير الرضا, والرضا غير الغضب,والغضب غير المحبة والسمع غير البصر, كلها معلومة لكنها لا تشابه صفات المخلوقين

هل من العيب أن نقول ضحك ربنا عز وجل كما يشاء


ربنا يقول- سبحانه-: فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ, ويقول- سبحانه-: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ويقول- عز وجل-: وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ




إلى جانب أمر لم أستسغه قولهم أن لو كان الصحابة في زماننا لأولوا؟؟؟؟؟


لماذا سكت الصحابة في الأسماء و الصفات وتكلم المتؤخرون


ما يقول أتباع الأشعري في نزول الله عز و جل
اقتباس:
هل من العيب أن نقول ضحك ربنا عز وجل كما يشاء

ليس هناك أي عيب
و هنا ترجعني إلى أصل مشاركتي في هذا الموضوع ألا و هو دور اللغة العربية فيما استشكل في النصوص التى تمس العقيدة.
إذا نظرنا في لسان العرب وجدنا إستعمالات لفعل " ضحك" علي غير المعنى الشائع

سؤالي :ما العيب في إستعمال هذه المعاني و الرسول صلى الله عليه و سلم عربي بل أفصح العرب


اقتباس:
لماذا سكت الصحابة في الأسماء و الصفات وتكلم المتؤخرون
بعضهم يتحجج بعدم التأويل بقولهم أن الصحابة لم يسألوا الرسول صلى الله عليه و سلم و لكن
1-الصحابة أصحاب لغة يعرفون أين هي الأيات المجازية و الأيات الصريحة غير مجازية.
2-هناك آيات كثيرة لم يسأل عنها الصحابة بل فهموها علي قدر عقولهم و لم يطلبوا تفصيلا مثلا الحاجز بين البحرين, السماء دخان الرياح لواقح في معرض الكلام عن السحاب

كانت أسئلتهم منحصرة على الجانب العملي ,حتى العقيدة لم يدرسها الرسول على الطريقة المعاصرة
اقتباس:
إلى جانب أمر لم أستسغه قولهم أن لو كان الصحابة في زماننا لأولوا؟؟؟؟؟
لك الحق أن لا تستسيغه

اقتباس:
ما يقول أتباع الأشعري في نزول الله عز و جل


هذا ما طلبت منك سابقا
إذا كان عندك مرجعا لهم فأفدنا به في ما يخص هذه الصفة أو غيرها
وبحثت في الأنترنت فلم أجد إلا ما هو منقولا عنهم من طرف مخالفيهم









قديم 2012-04-12, 22:48   رقم المشاركة : 85
معلومات العضو
aboumoadh
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farestlemcen مشاهدة المشاركة
أخي الفاضل سؤالي كيف نعلم بأن تأويل النسيان والمعية و المرض و المكر و.. يكون تأويل صحيح؟


أليس الأجدر بأن نقول ما قاله الله، عز وجل



(نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ(67)سورة التوبة، يعني تركوا حق الله، تركوا دينه وأعرضوا عنه فنسيهم يعني أعرض عنهم فهو لا ينسى سبحانه وتعالى: وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا(64) سورة مريم، لكن نسيهم تركهم في ضلالهم، وعماهم، تركهم في النار يوم القيامة، هكذا النسيان الذي قاله الله هنا، يعني ترك العمل والإعراض عن الدين نعوذ بالله من ذلك.


و كيف تسمي هذا? أليس تأويلا ?لهذا قلت

ألا ترى أن أصوب أن نقول :
وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل إلا ما لايليق بالله فنأوله مثل النسيان والمعية و المرض و المكر و..









قديم 2012-04-12, 23:02   رقم المشاركة : 86
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

أخي العزيز اود أن تقول لي عقيدة ألقى الله عز وجل
إذا قلت أن نثبت لله تعالى ما أثبت لنفسه، ولكن من غير تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل واضعين نصب أعينهم عدم تعطيل الذات الإلهية عن الصفات، مع جزمهم بأن ظاهر هذه الآيات غير مراد، وأن الأصل تنزيه الله تعالى عن كل ما يماثل المخلوقين لقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[4].
السمع والبصر والغضب والرضا والضحك والفرح وغير ذلك من الصفات الثابتة كلها تمر كما جاءت على الوجه الذي يليق بالله، من غير تكييف ولا تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل عملا بقوله سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ


هل أنجوإن شاء الله أو أنا حشوي مجسم









قديم 2012-04-12, 23:15   رقم المشاركة : 87
معلومات العضو
عبد الوالي
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عبد الوالي
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farestlemcen مشاهدة المشاركة
أخي العزيز اود أن تقول لي عقيدة ألقى الله عز وجل
إذا قلت أن نثبت لله تعالى ما أثبت لنفسه، ولكن من غير تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل واضعين نصب أعينهم عدم تعطيل الذات الإلهية عن الصفات، مع جزمهم بأن ظاهر هذه الآيات غير مراد، وأن الأصل تنزيه الله تعالى عن كل ما يماثل المخلوقين لقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[4].
السمع والبصر والغضب والرضا والضحك والفرح وغير ذلك من الصفات الثابتة كلها تمر كما جاءت على الوجه الذي يليق بالله، من غير تكييف ولا تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل عملا بقوله سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ


هل أنجوإن شاء الله أو أنا حشوي مجسم
النجاة أخي تكمن في ترك الخوض في هذه المسائل كلها و لزوم اركان الاسلام الخمسة مع اركان الايمان الستة مع الإحسان كما جاء في حديث جبريل عليه السلام
و اذا استشكل عليك شيئ في مسألة الصفات فالزم الأسماء الحسنى دون شرحها على طريقة الفرق الاسلامية ،
و الإجابة عن بعض الأسئلة و الاستشكالات تكمن أحيانا في دفعها و التخلص منها بالدعاء و ذكر الله تعالى ذكرا كثيرا ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) ، لا بالاجتهاد في طرحها مرة بعد مرة









قديم 2012-04-13, 13:52   رقم المشاركة : 88
معلومات العضو
aboumoadh
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farestlemcen مشاهدة المشاركة
أخي العزيز اود أن تقول لي عقيدة ألقى الله عز وجل
إذا قلت أن نثبت لله تعالى ما أثبت لنفسه، ولكن من غير تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل واضعين نصب أعينهم عدم تعطيل الذات الإلهية عن الصفات، مع جزمهم بأن ظاهر هذه الآيات غير مراد، وأن الأصل تنزيه الله تعالى عن كل ما يماثل المخلوقين لقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[4].
السمع والبصر والغضب والرضا والضحك والفرح وغير ذلك من الصفات الثابتة كلها تمر كما جاءت على الوجه الذي يليق بالله، من غير تكييف ولا تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل عملا بقوله سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ


هل أنجوإن شاء الله أو أنا حشوي مجسم
بلى تنجوا إن شاء الله
وكذالك الذي يقول:أؤمن بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل إلا ما لايليق بالله فنأوله مثل النسيان والمعية و المرض و المكر
و..

أو كذالك تأويلها حسب إستعمالات اللغة العربية لأن النصوص جاءت باللغة العربية ك"علي عيني" أو "بأعيننا"..










قديم 2012-04-13, 16:13   رقم المشاركة : 89
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

أخي الفاضل لحب لك في الله ما الصفات التي تببتنها وما هي التي تأولنها
الضحك هي الرضى
السمع
........

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
هوقد ناقش الإمام الواسطي (ت711هـ) رحمه الله الأشاعرة الذين يثبتون بعض الصفات، وينفون بعض الصفات، وحجتهم في نفي ما نفوه من الصفات أنه يستلزم التشبيه فقال:
(لا فرق بين الاستواء والسمع، ولا بين النزول والبصر؛ لأن الكل ورد في النص فإن قالوا لنا: في الاستواء شَبَّهتم، نقول لهم: في السمع شبهتم، ووصفتم ربكم بالعرض ، وإن قالوا: لا عرض، بل كما يليق به، قلنا: في الاستواء والفوقية لا حصر، بل كما يليق به، فجميع ما يلزموننا في الاستواء، والنزول، واليد، والوجه، والقدم، والضحك، والتعجب من التشبيه: نلزمهم به في الحياة، والسمع، والبصر، والعلم، فكما لا يجعلونها أعراضاً، كذلك نحن لا نجعلها جوارح، ولا مما يوصف به المخلوق) .
ثم قال: (فما يلزموننا في تلك الصفات من التشبيه والجسمية نلزمهم في هذه الصفات من العرضية.
وما ينزهون ربهم به في الصفات السبع، وينفون عنه من عوارض الجسم فيها، فكذلك نحن نعمل في تلك الصفات التي ينسبوننا فيها إلى التشبيه سواء بسواء)


هل الأشاعرة يصفون أهل السنة حشوي مجسم ??????
هل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مجسم ومشبه??????





-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------



حتى يسنا لك ولي إتباع الحق
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا


[النساء:65]










قديم 2012-04-13, 21:43   رقم المشاركة : 90
معلومات العضو
aboumoadh
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

لا أدري لماذا لا تريد جواب على أسئلتى ماعليش
لكي نصل إلى نتيجة أقترح عليك منهج من مرحلتين
إذا إتفقنا على نقاط المرحلة الأولى ندخل المرحلة الثانية

المرحلة الأولي :هل تتفق معي
1-الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل
2-نأول كل صفة يستحيل أن يتصف بها الله مثل النسيان ,المرض.....


هل تتفق معي في هذين النقطتين ؟.









 

الكلمات الدلالية (Tags)
لشعري, نصيحة


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:38

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc