![]() |
|
قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 76 | ||||
|
![]() أشاعرة عندهم أشياء خالفوا فيها أهل السنة؛ من تأويل بعض الصفات، فهم في باب التأويل ليسوا من أهل السنة،
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 77 | |||
|
![]() استناد معلوم يعلم أهل السنة والجماعة معنى الرضا, ومعنى الغضب, والمحبة, والاستواء, والضحك, وأنها معانٍ غير المعاني الأخرى, |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 78 | |||||
|
![]() اقتباس:
اقتباس:
و هكذا قال ابوا لحسن الأشعري , و هكذا قال البوطي في الفديو إذا كان عندك مصدر من الأشاعرة يتناول شرح هذه الصفات فدلني عليه. |
|||||
![]() |
رقم المشاركة : 79 | ||||
|
![]() اقتباس:
لكن ألا ترى أن أصوب أن نقول : وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل إلا ما لايليق بالله فنأوله مثل النسيان والمعية و المرض و المكر و.. أريد جوابا صريحا:أين الخطأ في هذا ؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 80 | |||
|
![]() وما رايك في من يقول الاشعري قدوة مقدم جنيدنا طريقه مقوم |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 81 | ||||
|
![]() اقتباس:
المقطع هل يوجد فرق بين الاشاعرة قديما وحديثا ؟ البوطي في الدقيقة 5 يؤول الضحك بالرضى لو لا التشبيه الضحك بضحكنا لما عطلوا فالضحك غير الرضا, والرضا غير الغضب,والغضب غير المحبة والسمع غير البصر, كلها معلومة لكنها لا تشابه صفات المخلوقين هل من العيب أن نقول ضحك ربنا عز وجل كما يشاء ربنا يقول- سبحانه-: فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ, ويقول- سبحانه-: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ويقول- عز وجل-: وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ إلى جانب أمر لم أستسغه قولهم أن لو كان الصحابة في زماننا لأولوا؟؟؟؟؟ لماذا سكت الصحابة في الأسماء و الصفات وتكلم المتؤخرون ما يقول أتباع الأشعري في نزول الله عز و جل |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 82 | ||||
|
![]() اقتباس:
التأويل منكر، لا يجوز تأويل الصفات بل يجب إمرارها كما جاءت على ظاهرها اللائق بالله سبحانه وتعالى بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، فالله جل وعلا أخبرنا عن صفاته وعن أسمائه وقال: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[1] فعلينا أن نمرها كما جاءت. وهكذا قال أهل السنة والجماعة، أمروها كما جاءت بلا كيف، أي أقروها كما جاءت بغير تحريف لها ولا تأويل ولا تكييف، بل تقر على ظاهرها على الوجه الذي يليق بالله من دون تكييف ولا تمثيل. فيقال في قوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ[2] اسْتَوَى وأمثالها من الآيات إنه استواء يليق بجلال الله وعظمته لا يشبه استواء المخلوق، ومعناه عند أهل الحق: العلو والارتفاع. وهكذا يقال في العين والسمع والبصر واليد والقدم، وغير ذلك من الصفات الواردة في النصوص، وكلها صفات تليق بالله لا يشابهه فيها الخلق جل وعلا. وعلى هذا سار أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم من أئمة السنة كالأوزاعي والثوري ومالك وأبي حنيفة وأحمد وإسحاق وغيرهم من أئمة المسلمين رحمهم الله جميعا. ومن ذلك قوله تعالى في قصة نوح: وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ * تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا[3] الآية، وقوله سبحانه وتعالى في قصة موسى: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي[4] فسرهما أهل السنة بأن المراد بقوله سبحانه وتعالى: تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا أنه سبحانه سيرها برعايته سبحانه حتى استوت على الجودي، وهكذا قوله سبحانه في قصة موسى: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي أي على رعايته سبحانه وتوفيقه للقائمين على تربيته عليه الصلاة والسلام، وهكذا قوله سبحانه للنبي صلى الله عليه وسلم: وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا[5] أي إنك تحت كلاءتنا وعنايتنا وحفظنا، وليس هذا كله من التأويل بل ذلك من التفسير المعروف في لغة العرب وأساليبها.. ومن ذلك الحديث القدسي وهو قول الله سبحانه: ((من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة)) يمر كما جاء عن الله سبحانه وتعالى من غير تكييف ولا تحريف ولا تمثيل بل على الوجه الذي أراده الله سبحانه وتعالى. وهكذا نزوله سبحانه في آخر الليل، وهكذا السمع والبصر والغضب والرضا والضحك والفرح وغير ذلك من الصفات الثابتة كلها تمر كما جاءت على الوجه الذي يليق بالله، من غير تكييف ولا تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل عملا بقوله سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[6] وما جاء في معناها من الآيات. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 83 | ||||
|
![]() اقتباس:
أخي الفاضل سؤالي كيف نعلم بأن تأويل النسيان والمعية و المرض و المكر و.. يكون تأويل صحيح؟ أليس الأجدر بأن نقول ما قاله الله، عز وجل (نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ(67)سورة التوبة، يعني تركوا حق الله، تركوا دينه وأعرضوا عنه فنسيهم يعني أعرض عنهم فهو لا ينسى سبحانه وتعالى: وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا(64) سورة مريم، لكن نسيهم تركهم في ضلالهم، وعماهم، تركهم في النار يوم القيامة، هكذا النسيان الذي قاله الله هنا، يعني ترك العمل والإعراض عن الدين نعوذ بالله من ذلك. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 84 | ||||||||
|
![]() اقتباس:
اقتباس:
ليس هناك أي عيب و هنا ترجعني إلى أصل مشاركتي في هذا الموضوع ألا و هو دور اللغة العربية فيما استشكل في النصوص التى تمس العقيدة. إذا نظرنا في لسان العرب وجدنا إستعمالات لفعل " ضحك" علي غير المعنى الشائع سؤالي :ما العيب في إستعمال هذه المعاني و الرسول صلى الله عليه و سلم عربي بل أفصح العرب اقتباس:
1-الصحابة أصحاب لغة يعرفون أين هي الأيات المجازية و الأيات الصريحة غير مجازية. 2-هناك آيات كثيرة لم يسأل عنها الصحابة بل فهموها علي قدر عقولهم و لم يطلبوا تفصيلا مثلا الحاجز بين البحرين, السماء دخان الرياح لواقح في معرض الكلام عن السحاب كانت أسئلتهم منحصرة على الجانب العملي ,حتى العقيدة لم يدرسها الرسول على الطريقة المعاصرة اقتباس:
اقتباس:
هذا ما طلبت منك سابقا إذا كان عندك مرجعا لهم فأفدنا به في ما يخص هذه الصفة أو غيرها وبحثت في الأنترنت فلم أجد إلا ما هو منقولا عنهم من طرف مخالفيهم |
||||||||
![]() |
رقم المشاركة : 85 | ||||
|
![]() اقتباس:
و كيف تسمي هذا? أليس تأويلا ?لهذا قلت ألا ترى أن أصوب أن نقول : وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل إلا ما لايليق بالله فنأوله مثل النسيان والمعية و المرض و المكر و.. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 86 | |||
|
![]() أخي العزيز اود أن تقول لي عقيدة ألقى الله عز وجل |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 87 | ||||
|
![]() اقتباس:
و اذا استشكل عليك شيئ في مسألة الصفات فالزم الأسماء الحسنى دون شرحها على طريقة الفرق الاسلامية ، و الإجابة عن بعض الأسئلة و الاستشكالات تكمن أحيانا في دفعها و التخلص منها بالدعاء و ذكر الله تعالى ذكرا كثيرا ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) ، لا بالاجتهاد في طرحها مرة بعد مرة |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 88 | ||||
|
![]() اقتباس:
وكذالك الذي يقول:أؤمن بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل إلا ما لايليق بالله فنأوله مثل النسيان والمعية و المرض و المكرو.. أو كذالك تأويلها حسب إستعمالات اللغة العربية لأن النصوص جاءت باللغة العربية ك"علي عيني" أو "بأعيننا".. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 89 | |||
|
![]() أخي الفاضل لحب لك في الله ما الصفات التي تببتنها وما هي التي تأولنها |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 90 | |||
|
![]() لا أدري لماذا لا تريد جواب على أسئلتى ماعليش
لكي نصل إلى نتيجة أقترح عليك منهج من مرحلتين إذا إتفقنا على نقاط المرحلة الأولى ندخل المرحلة الثانية المرحلة الأولي :هل تتفق معي 1-الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل 2-نأول كل صفة يستحيل أن يتصف بها الله مثل النسيان ,المرض..... هل تتفق معي في هذين النقطتين ؟. |
|||
الكلمات الدلالية (Tags) |
لشعري, نصيحة |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc