نصيحة لكل أشعري - الصفحة 7 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم العقيدة و التوحيد

قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

نصيحة لكل أشعري

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-04-13, 23:20   رقم المشاركة : 91
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboumoadh مشاهدة المشاركة


لا أدري لماذا لا تريد جواب على أسئلتى ماعليش

لكي نصل إلى نتيجة أقترح عليك منهج من مرحلتين
إذا إتفقنا على نقاط المرحلة الأولى ندخل المرحلة الثانية

المرحلة الأولي :هل تتفق معي
1-الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل



هل تتفق معي في هذين النقطتين ؟.


أخي الحبيب لو ألتمس فيك الخير ما ناقشتك
قولي الذي أدعو أن يلقا كل واحد الله به




والواجب على المؤمن هو طريق أهل السنة والجماعة، وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل، بل يجب أن تمر كما جاءت مع الإيمان بها، على الوجه اللائق بالله ءسبحانه وتعالىء، ليس فيها تشبيه لأحد، يقول سبحانه: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[الإخلاص:1ء4]، ويقول سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[الشورى: 11]، فالواجب أن تمر أسماؤه وصفاته كما جاءت، من غير تحريف ولا تأويل ولا تعطيل ولا تكييف، الرحيم والعزيز والقدير وهكذا سائر الأسماء والصفات، وهكذا قوله: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ[آل عمران: 54]، وقوله سبحانه: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ[النساء: 142]، إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً[الطارق:15ء16]، كل هذه الصفات تليق بالله على الوجه اللائق به ءسبحانه وتعالىء، لا يشابه كيد المخلوقين ولا مكرهم ولا خداعهم، فهو شيء يليق بالله ءسبحانه وتعالىء لا يشابه خلقه سبحانه في ذلك، وهكذا قوله في الحديث الصحيح: (من تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة)،




2-نأول كل صفة يستحيل أن يتصف بها الله مثل النسيان ,المرض.....
الأشاعرة عندهم أشياء خالفوا فيها أهل السنة؛ من تأويل بعض الصفات، فهم في باب التأويل ليسوا من أهل السنة،


لأن أهل السنة لا يؤولون، وهذا غلط من الأشاعرة ومنكر،
والواجب على المؤمن هو طريق أهل السنة والجماعة، وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل،

وهكذا سائر الأسماء والصفات، وهكذا قوله: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ[آل عمران: 54]، وقوله سبحانه: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ[النساء: 142]، إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً[الطارق:15-16]، كل هذه الصفات تليق بالله على الوجه اللائق به -سبحانه وتعالى-، لا يشابه كيد المخلوقين ولا مكرهم ولا خداعهم،

، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[الشورى: 11]، وهكذا قوله في الحث على الأعمال الصالحة وأن الله -جل وعلا- لا يمل حتى تملوا، ملل يليق بالله لا يشابه صفات المخلوقين، فالمخلوقين نقص وضعف، أما صفات الله فهي تليق به لا يشابه خلقه وليس فيها نقص ولا عيب، بل هي صفات كمال تليق بالله -سبحانه وتعالى- لا يشابه خلقه -جل وعلا-.


لا أدري لماذا لا تريد جواب على أسئلتى ماعليش
هل الأشاعرة يصفون أهل السنة حشوي مجسم ??????
هل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مجسم ومشبه??????















 


قديم 2012-04-14, 07:08   رقم المشاركة : 92
معلومات العضو
aboumoadh
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farestlemcen مشاهدة المشاركة

أخي الحبيب لو ألتمس فيك الخير ما ناقشتك
قولي الذي أدعو أن يلقا كل واحد الله به




والواجب على المؤمن هو طريق أهل السنة والجماعة، وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل، بل يجب أن تمر كما جاءت مع الإيمان بها، على الوجه اللائق بالله ءسبحانه وتعالىء، ليس فيها تشبيه لأحد، يقول سبحانه: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[الإخلاص:1ء4]، ويقول سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[الشورى: 11]، فالواجب أن تمر أسماؤه وصفاته كما جاءت، من غير تحريف ولا تأويل ولا تعطيل ولا تكييف، الرحيم والعزيز والقدير وهكذا سائر الأسماء والصفات، وهكذا قوله: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ[آل عمران: 54]، وقوله سبحانه: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ[النساء: 142]، إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً[الطارق:15ء16]، كل هذه الصفات تليق بالله على الوجه اللائق به ءسبحانه وتعالىء، لا يشابه كيد المخلوقين ولا مكرهم ولا خداعهم، فهو شيء يليق بالله ءسبحانه وتعالىء لا يشابه خلقه سبحانه في ذلك، وهكذا قوله في الحديث الصحيح: (من تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة)،




2-نأول كل صفة يستحيل أن يتصف بها الله مثل النسيان ,المرض.....
الأشاعرة عندهم أشياء خالفوا فيها أهل السنة؛ من تأويل بعض الصفات، فهم في باب التأويل ليسوا من أهل السنة،


لأن أهل السنة لا يؤولون، وهذا غلط من الأشاعرة ومنكر،
والواجب على المؤمن هو طريق أهل السنة والجماعة، وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل،

وهكذا سائر الأسماء والصفات، وهكذا قوله: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ[آل عمران: 54]، وقوله سبحانه: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ[النساء: 142]، إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً[الطارق:15-16]، كل هذه الصفات تليق بالله على الوجه اللائق به -سبحانه وتعالى-، لا يشابه كيد المخلوقين ولا مكرهم ولا خداعهم،

، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[الشورى: 11]، وهكذا قوله في الحث على الأعمال الصالحة وأن الله -جل وعلا- لا يمل حتى تملوا، ملل يليق بالله لا يشابه صفات المخلوقين، فالمخلوقين نقص وضعف، أما صفات الله فهي تليق به لا يشابه خلقه وليس فيها نقص ولا عيب، بل هي صفات كمال تليق بالله -سبحانه وتعالى- لا يشابه خلقه -جل وعلا-.


لا أدري لماذا لا تريد جواب على أسئلتى ماعليش
هل الأشاعرة يصفون أهل السنة حشوي مجسم ??????
هل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مجسم ومشبه??????







اقتباس:
وهكذا سائر الأسماء والصفات، وهكذا قوله: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ[آل عمران: 54]، وقوله سبحانه: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ[النساء: 142]، إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً[الطارق:15-16]، كل هذه الصفات تليق بالله على الوجه اللائق به -سبحانه وتعالى-، لا يشابه كيد المخلوقين ولا مكرهم ولا خداعهم،


هل أفهم من كلامك أن حتي الصفات التي تستحيل على أن يتصف بها الله عز و جل يجب علينا إثباتها فنقول:
الله عز و جل له كيد ليس ككيدنا و له نسيان ليس كنسيانيا و له ملل ليس كمللنا و له تردد ليس كترددنا و ....
أنتظر جوابا على النقطة بالذات ليتضح لي الأمر









قديم 2012-04-14, 09:58   رقم المشاركة : 93
معلومات العضو
mom147
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألم الفراق مشاهدة المشاركة

اللهم اجعلنا من عبادك المتّقين
أولاً لستُ من محبِّي النقاشات والجدالات ولن أزيد ردًا على هذا الرد. فلدّي ما هو أهم من هذه المجادلات.
ثم قولكم أن المتأخر يغلق عقله فيه من التدليس على النّاس، لم يقل أحد أنه يجب أن يغلق عقله لكن هناك أمور نأخذها بالنقل لا العقل، وأمور العقيدة نُسلّم بها كما جاءتنا ووصلتنا عن نبيِّنا -صلى الله عليه وسلم- وعن صحابته -رضوان الله عليهم- وعمّن تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّين. ففهمهم أفضل من فهمنا، كيف لا وهم من أخذ العلم من منبعه الصافي النقي.
ثم أنّ الشيخ سالم -حفظه الله- لم يُفسِّر من هوى نفسه كما فعل الطرف الآخر، وإنما فسّر النصوص كما فسّرها السّلف الصالح ولم يتأوّل كما فعل الطرف الآخر.
ونحن كما هو معلوووووووووم لدى الجميع مأمورون بالاتباع لا الابتداع، ومأمورون بتفسير النصوص كما فسّرها النبِّي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته وذلك بنص الحديث الذي يعرفه القاصي والداني: (عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِى وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ)، ولم يثبت على أحد من الصحابة أنه أوّل النصوص بما أوّلها هذا الأشعري. وإنما هذه التأويلات أتت بعد زمن الصحابة. فهل يا تُرى قصر على الصحابة أن يسألوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صفات الله وكيف هي؟؟ وهم الأحرص على تعلّم العلم ولم يتركوا شيئًا لم يسألوا عنه النبِّي -صلى الله عليه وسلم-، فهل هم فعلوا ذلك؟ هل قالوا بأن الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر؟ هل قالوا بأن الله في كلِّ مكان؟؟ أم أن الجارية قالت: الله في السماء؟؟؟
ثم أزيدكم من الشِعر بيت، أبو الحسن الأشعري -رحمه الله- الذي ينسبون أنفسهم إليه تاب من عقيدته تلك وأعلن براءته منها وعاد إلى عقيدة السلف الصافية النقيّة.
فلا داعي لكل هذا الكلام الذي لا طائل منه.
والله أعلى وأعلم بالصواب
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.

هل ديننا يرفض العقل ؟ الله جل جلاله لم يخاطب فينا الا العقل، ولا دين لمن لا عقل له، رفع القلم على المجنون ياهذا.اذا كانت لا تريد الجدال كما تدعي لماذا طرحت الموضوع اصلا؟اتعلم اين الخلاف بين اهل السنة من متكلمي الاشاعرة و غلاة الحنابلة انه يا بني في التفصيل ،فلو قالوا مثلا في الاستواء انه على مراد الله وسلموا تسليما مختلفنا ابدا، لكن قالوا استقر، هنا ندخل في التفصيل ، ونقطة الخلاف، ونحن نفسر الاستواء تفصيلا باللغة العربية التي انزل بها القران، وانتم بحسكم ، والذي يؤدي حتما الى التجسيم









قديم 2012-04-14, 15:08   رقم المشاركة : 94
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboumoadh مشاهدة المشاركة

هل أفهم من كلامك أن حتي الصفات التي تستحيل على أن يتصف بها الله عز و جل يجب علينا إثباتها فنقول:
الله عز و جل له كيد ليس ككيدنا و له نسيان ليس كنسيانيا و له ملل ليس كمللنا و له تردد ليس كترددنا و ....
أنتظر جوابا على النقطة بالذات ليتضح لي الأمر
إعلم رحمك الله


نحن عباد الله نصف الله عز و جل بما وصف نفسه لا نزيد ولا ننقص

ملل يليق بالله لا يشابه صفات المخلوقين، فالمخلوقين نقص وضعف، أما صفات الله فهي تليق به لا يشابه خلقه وليس فيها نقص ولا عيب، بل هي صفات كمال تليق بالله -سبحانه وتعالى- لا يشابه خلقه -جل وعلا-.


9 ) حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال : مكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بالمشركين فكان أول يوم مكر بهم فيه .

هل قيل يوما أن النبي ماكر نستغفر الله ونتوب إليه

فمبالك بالعزيز الحكيم

للشرح مفصل

القواعد المثلى في صفات الله وأسماءه الحسنى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله


لا أدري لماذا لا تريد جواب على أسئلتى ماعليش
هل الأشاعرة يصفون أهل السنة حشوي مجسم ??????
هل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مجسم ومشبه??????



(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)









قديم 2012-04-14, 18:27   رقم المشاركة : 95
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

[quote=mom147;9594991]هل ديننا يرفض العقل ؟ الله جل جلاله لم يخاطب فينا الا العقل، ولا دين لمن لا عقل له، رفع القلم على المجنون ياهذا.اذا كانت لا تريد الجدال كما تدعي لماذا طرحت الموضوع اصلا؟اتعلم اين الخلاف بين اهل السنة من متكلمي الاشاعرة و غلاة الحنابلة انه يا بني في التفصيل ،فلو قالوا مثلا في الاستواء انه على مراد الله وسلموا تسليما مختلفنا ابدا، لكن قالوا استقر، هنا ندخل في التفصيل ، ونقطة الخلاف، ونحن نفسر الاستواء تفصيلا باللغة العربية التي انزل بها القران، وانتم بحسكم ، والذي يؤدي حتما الى التجسيم[/quote]

"هل ديننا يرفض العقل ؟"

لو كان الدين بالعقل لكان مسح أسفل الخف أولى من أعلاه


"انه يا بني "
( إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا ( 42 ) يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا ( 43 ) يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا ( 44 ) يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا ( 45 )










قديم 2012-04-14, 19:37   رقم المشاركة : 96
معلومات العضو
aboumoadh
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farestlemcen مشاهدة المشاركة
إعلم رحمك الله


نحن عباد الله نصف الله عز و جل بما وصف نفسه لا نزيد ولا ننقص

ملل يليق بالله لا يشابه صفات المخلوقين، فالمخلوقين نقص وضعف، أما صفات الله فهي تليق به لا يشابه خلقه وليس فيها نقص ولا عيب، بل هي صفات كمال تليق بالله -سبحانه وتعالى- لا يشابه خلقه -جل وعلا-.


9 ) حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال : مكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بالمشركين فكان أول يوم مكر بهم فيه .

هل قيل يوما أن النبي ماكر نستغفر الله ونتوب إليه

فمبالك بالعزيز الحكيم

للشرح مفصل

القواعد المثلى في صفات الله وأسماءه الحسنى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله


لا أدري لماذا لا تريد جواب على أسئلتى ماعليش
هل الأشاعرة يصفون أهل السنة حشوي مجسم ??????
هل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مجسم ومشبه??????



(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)
اقتباس:
ملل يليق بالله لا يشابه صفات المخلوقين،


أعطني حديث أو قول صحابي يقول بهذا القول
لا داعي بأن تأتني بأقوال العلماء أيا كانوا
أريد حديث أو قول صحابي ينسب لله الملل و المكر و النسيان و الردد مع إضافة عبارة "يليق بالله"





اقتباس:
لا أدري لماذا لا تريد جواب على أسئلتى ماعليش
هل الأشاعرة يصفون أهل السنة حشوي مجسم ??????
هل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مجسم ومشبه??????
لم أجيبك لأمرين
1-لست هنا للدفاع عن كل قوالهم,بل لضرورة التأويل في بعض الأحيان ,ودور اللغة في فهم بعض الأيات المتشابهة
و الأهم هو:
2-لحد الآن أنت تُقَوِلهم .طلبت منك أن تأتي بأقوالهم هم و تأكد إن ظهر لي أنهم أولوا ما لا ينبغي تأويله فسأقول لك بصراحة فلست هنا لأقول "لمعزة و لو طارت"

اقتباس:
(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)
لا داعي لهذا النوع من الآيات









قديم 2012-04-14, 22:35   رقم المشاركة : 97
معلومات العضو
issam touati
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية issam touati
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اللهم اجعلنا من عبادك المتّقين










قديم 2012-04-18, 18:34   رقم المشاركة : 98
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboumoadh مشاهدة المشاركة

أعطني حديث أو قول صحابي يقول بهذا القول
لا داعي بأن تأتني بأقوال العلماء أيا كانوا

2-لحد الآن أنت تُقَوِلهم .طلبت منك أن تأتي بأقوالهم هم و تأكد إن ظهر لي أنهم أولوا ما لا ينبغي تأويله فسأقول لك بصراحة فلست هنا لأقول "لمعزة و لو طارت"

أخي الحبيب إلم تقبل قول العلماء فدلني بالله عليك بما أستدل لك به؟

قوله تعالى : وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا

فضل العلم وشرف أهله
ويكفي في شرف العلم وأهله أن الله عز وجل استشهدهم على وحدانيته ، وأخبر أنهم هم الذين يخشونه على الحقيقة والكمال. قال تعالى : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[1] فاستشهد الملائكة وأولي العلم على وحدانيته سبحانه ، وهم العلماء بالله ، العلماء بدينه ، الذين يخشونه سبحانه ويراقبونه ، ويقفون عند حدوده ، كما قال الله عز وجل : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ[2]













قديم 2012-04-18, 19:21   رقم المشاركة : 99
معلومات العضو
aboumoadh
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farestlemcen مشاهدة المشاركة
أخي الحبيب إلم تقبل قول العلماء فدلني بالله عليك بما أستدل لك به؟

قوله تعالى : وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا

فضل العلم وشرف أهله
ويكفي في شرف العلم وأهله أن الله عز وجل استشهدهم على وحدانيته ، وأخبر أنهم هم الذين يخشونه على الحقيقة والكمال. قال تعالى : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[1] فاستشهد الملائكة وأولي العلم على وحدانيته سبحانه ، وهم العلماء بالله ، العلماء بدينه ، الذين يخشونه سبحانه ويراقبونه ، ويقفون عند حدوده ، كما قال الله عز وجل : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ[2]




كيف حالك يا أخي
لأن العلماء إختلفوا في كيفية تنزيه الله عز و جل و الكل يقول نحن على منهج االصحابة و ...
لهذا طلبت من أن تأتيني بالأدلة من المصدر الأول الرسول صلى الله عليه و سلم و الصحابة









قديم 2012-04-18, 20:30   رقم المشاركة : 100
معلومات العضو
mom147
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farestlemcen مشاهدة المشاركة
ومن أشهر المالكية معارضة لمذاهب الأشاعرة: الحافظ الكبير والإمام بدون منازع: أبو عمر ابن عبد البر، وكلامه في إثبات الصفات التي ينفيها الأشعرية مشهور، اقتصر منه على نقل واحد، قال رحمه الله في كتاب التمهيد (7/145) : أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها، وحملها على الحقيقة لا على المجاز، إلا أنهم يكيفون شيئا من ذلك ولا يجدون فيه صفة محصورة. اهــ



وقال في كتاب الشهادات في تأويل قول مالك: لا تجوز شهادة أهل البدع وأهل الأهواء قال: أهل الأهواء عند مالك وسائر أصحابنا هم أهل الكلام، فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع أشعريا كان أو غير أشعري، ولا تقبل له شهادة في الإسلام أبداً، ويهجر ويؤدب على بدعته، فإن تمادى عليها استتيب منها.
اكرر ايها الاخ للحافظ ابن عبد البر فلتات في العقيدة رد عنها الامام الحافظ الحنبلي عبد الرحمان بن الجوزي، وخاصة في مسألة النزول، وللاسف انت تعتقد ان الاشاعرة يخالفون السلف وهذا خطأ، بل يخالفون غلاة الحنابلة، الذين تأ ثروا بالعقيدة السالمية والكرامية ، حيث لو نقلت لك نصوص العقيدة من كتب الكرامية في معتقدهم مستطعت ان تفرق بين ما تسمه عقيدة السلف والسلف منه برا، وعقيدة الكرامية، ولو يسمح مسؤول المنتدى انقل لك مايقوله الكرامية في ذات الله









قديم 2012-04-19, 18:14   رقم المشاركة : 101
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي إبطال التعليل الباطل لسكوت الصحابة، وعدم سؤالهم عن الصفات الإلهية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;9651847
اكرر ايها الاخ

وَيَأْبَى الَّذِي فِي القَلْبِ إِلاَّ تَبَيُّنًا * وَكُلُّ إِنَاءٍ بِالَّذِي فِيهِ يَنْضَحُ

أخي الفاضل

نُثْبِتُ لَهُ تَعَالَى مَا أَثْبَتَهُ لِنَفْسِهِ، عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ، مِنْ ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ، وَأَسْمَائِهِ، وَأَفْعَالِهِ، وَنَنْتَهِي عِنْدَ ذَلِكَ وَلاَ نَزِيدُ عَلَيْهِ، وَنُنَزِّهُهُ فِي ذَلِكَ عَنْ مُمَاثَلَةِ أَوْ مُشَابَهَةِ شَيْءٍ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ(١)،
لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ﴾(٢)، ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾(٣)،

﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾(١٤).
------------------------------------------
ومن المزاعم الباطلة التي قيلت حول عقيدة الصحابة سكوتهم، وعدم خوضهم في الصفات وعدم سؤالهم عنها، وهذا الزعم في غاية الفساد والبطلان وذلك لأن الصحابة رضوان الله عليهم، إنما سكتوا عن الخوض في الصفات ولم يسألوا عنها؛ لأنهم وجدوا أن كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم قد كفتهم مؤنة التكلف والسؤال فقد أحاطت الآيات والأحاديث بكل ما يخص الإله الحق من أسمائه وصفاته، وكل مسائل العقيدة فقد وردت بشتى الأشكال والصور التي يطول حصرها كما ذكرنا من قبل.




ويقرر هذه الشبهة ويرد عليها فيقول: ( ومن عظم الصحابة والتابعين مع تعظيم أقوال هؤلاء يبقى حائراً كيف لم يتكلم أولئك الأفاضل في هذه الأمور التي هي أفضل العلوم ومن هو مؤمن بالرسول معظم له يستشكل كيف لم يبين أصول الدين مع أن الناس أحوج منهم إلى غيرهم) .


ويردفيقول: (فكل ما يحتاج الناس إلى معرفته واعتقاده، والتصديق به من هذه المسائل فقد بينه الله ورسوله بياناً شافياً قاطعاً للعذر، إذ هذا من أعظم ما بلغه الرسول البلاغ المبين، وبينه للناس، وهو من أعظم ما أقام الله الحجة على عباده فيه بالرسل الذين بينوه وبلغوه، وكتاب الله الذي نقل الصحابة، ثم التابعون عن الرسول صلى الله عليه وسلم لفظه ومعانيه، والحكمة التي هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي نقلوها أيضاً عن الرسول مشتملة من ذلك على غاية المراد وتمام الواجب والمستحب) .




ومما يؤكد أن الصحابة رضوان الله عليهم، كانوا في غنى عن السؤال, وإنما سكتوا عن فهم وعلم، ما سبق، وذكرنا من هيمنة مسائل الصفات على الكتاب والسنة، واستيعابها من قبلهم بأعلى درجات الاستيعاب،





ولو احتاجوا إلى السؤال لسألوا كما سألوا عن رؤية الله عز وجل، وكسؤال أبي رزين العقيلي أين كان ربنا؟ وقول ذلك الصحابي: أيضحك ربنا؟ وسؤالهم عن القدر، وعن مسائل الآخرة من الحساب، والجنة والنار، فلم يكن هناك حجر على السؤال عن مسائل الاعتقاد،




وفي هذا: (كل من فيه أدنى محبة للعلم أو أدنى محبة للعبادة لا بد أن يخطر بقلبه هذا الباب، ويقصد فيه الحق، ومعرفة الخطأ من الصواب فلا يتصور أن يكون الصحابة والتابعون كلهم كانوا معرضين عن هذا لا يسألون عنه, ولا يشتاقون إلى معرفته, ولا تطلب قلوبهم الحق فيه، وهم ليلاً ونهاراً، يتوجهون بقلوبهم إليه سبحانه، ويدعونه تضرعاً وخفية، ورغباً ورهباً، والقلوب مجبولة مفطورة على طلب العلم ومعرفة الحق فيه، وهي مشتاقة إليه أكثر من شوقها إلى كثير من الأمور، ومع الإرادة الجازمة والقدرة يجب حصول المراد وهم قادرون على سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم, وسؤال بعضهم بعضاً، وقد سألوا عما دون ذلك, سألوه: أنرى ربنا يوم القيامة؟ فأجابهم، وسأله أبو رزين: أيضحك الرب؟ فقال: نعم، فقال، لن نعدم من رب يضحك خيراً) .




وغاية القول أن سكوت الصحابة وعدم سؤالهم عن حقائق الصفات وكيفيتها كان لوجود هذا الفهم، والإيمان وعدم تعرض عقولهم لشبهات الشك والحيرة، ولوفرة النصوص القرآنية، والنبوية التي أفاضت في البيان فلم تبقى لأنفسهم مجالاً للتساؤل فكان هذا البيان وهذا الوضوح وسلامة الاعتقاد من أعظم أسباب استقرار عصر الصحابة والتابعين وبعدهم عن الجدال والبدع العقدية فانصرفوا إلى خدمة دينهم، فانطلقوا يفتحون الأمصار شرقاً وغرباً، ويزكون أنفسهم بقراءة كتابه وتتبع سنة نبيه، واجتهدوا بالعبادات، والطاعات النافعة بخلاف من تقاصرت أفهامهم، وضعف إيمانهم، ويقينهم فراموا ابتداع تصور جديد عن الإله الحق فوقعوا في الفتن التي كانت سبباً في حيرتهم وشكهم, وكان من خيارهم الذين امتن الله عليهم بالهداية قبل موتهم أن ندموا أشد الندم على مخالفة منهج الصحابة والتابعين.










قديم 2012-04-19, 18:25   رقم المشاركة : 102
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

يا سائلي عن مذهبي وعقيدتي *** رزق الهدى من للهداية يسأل

اسمع كلام محقق في قوله *** لا ينثني عنه ولا يتبدل


حب الصحابة كلهم لي مذهب *** ومودة القربى بها أتوسل


ولكلهم قدر وفضل ساطع *** لكنما الصديق منهم أفضل


وأقول في القرآن ما جاءت به *** آياته فهو القديم المنزل


وجميع آيات الصفات أمرُّها *** حقاً كما نقل الطراز الأول


وأرد عهدتها إلى نقّالها *** وأصونها من كل ما يُتخيل


قبحاً لمن نبذ القرآن وراءه *** وإذا استدل يقول قال الأخطل


والمؤمنون يرون حقاً ربهم *** وإلى السماء بغير كيف ينزل


وأقر بالميزان والحوض الذي *** أرجو بأني منه رياً أنهل


وكذا الصراط يمد فوق جهنم *** فموحد ناج وآخر مهمل


والنار يصلاها الشقي بحكمة *** وكذا التقي إلى الجنان سيدخل


ولكل حي عاقل في قبره *** عمل يقارنه هناك ويسأل


هذا اعتقاد الشافعي ومالك *** وأبي حنيفة ثم أحمد ينقل


فإن اتبعت سبيلهم فموفق *** وإن ابتدعت فما عليك معول











قديم 2012-04-19, 18:29   رقم المشاركة : 103
معلومات العضو
aboumoadh
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farestlemcen مشاهدة المشاركة


وَيَأْبَى الَّذِي فِي القَلْبِ إِلاَّ تَبَيُّنًا * وَكُلُّ إِنَاءٍ بِالَّذِي فِيهِ يَنْضَحُ


أخي الفاضل

نُثْبِتُ لَهُ تَعَالَى مَا أَثْبَتَهُ لِنَفْسِهِ، عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ، مِنْ ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ، وَأَسْمَائِهِ، وَأَفْعَالِهِ، وَنَنْتَهِي عِنْدَ ذَلِكَ وَلاَ نَزِيدُ عَلَيْهِ، وَنُنَزِّهُهُ فِي ذَلِكَ عَنْ مُمَاثَلَةِ أَوْ مُشَابَهَةِ شَيْءٍ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ(١)،
لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ﴾(٢)، ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾(٣)،

﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾(١٤).
------------------------------------------
ومن المزاعم الباطلة التي قيلت حول عقيدة الصحابة سكوتهم، وعدم خوضهم في الصفات وعدم سؤالهم عنها، وهذا الزعم في غاية الفساد والبطلان وذلك لأن الصحابة رضوان الله عليهم، إنما سكتوا عن الخوض في الصفات ولم يسألوا عنها؛ لأنهم وجدوا أن كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم قد كفتهم مؤنة التكلف والسؤال فقد أحاطت الآيات والأحاديث بكل ما يخص الإله الحق من أسمائه وصفاته، وكل مسائل العقيدة فقد وردت بشتى الأشكال والصور التي يطول حصرها كما ذكرنا من قبل.




ويقرر هذه الشبهة ويرد عليها فيقول: ( ومن عظم الصحابة والتابعين مع تعظيم أقوال هؤلاء يبقى حائراً كيف لم يتكلم أولئك الأفاضل في هذه الأمور التي هي أفضل العلوم ومن هو مؤمن بالرسول معظم له يستشكل كيف لم يبين أصول الدين مع أن الناس أحوج منهم إلى غيرهم) .


ويردفيقول: (فكل ما يحتاج الناس إلى معرفته واعتقاده، والتصديق به من هذه المسائل فقد بينه الله ورسوله بياناً شافياً قاطعاً للعذر، إذ هذا من أعظم ما بلغه الرسول البلاغ المبين، وبينه للناس، وهو من أعظم ما أقام الله الحجة على عباده فيه بالرسل الذين بينوه وبلغوه، وكتاب الله الذي نقل الصحابة، ثم التابعون عن الرسول صلى الله عليه وسلم لفظه ومعانيه، والحكمة التي هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي نقلوها أيضاً عن الرسول مشتملة من ذلك على غاية المراد وتمام الواجب والمستحب) .




ومما يؤكد أن الصحابة رضوان الله عليهم، كانوا في غنى عن السؤال, وإنما سكتوا عن فهم وعلم، ما سبق، وذكرنا من هيمنة مسائل الصفات على الكتاب والسنة، واستيعابها من قبلهم بأعلى درجات الاستيعاب،





ولو احتاجوا إلى السؤال لسألوا كما سألوا عن رؤية الله عز وجل، وكسؤال أبي رزين العقيلي أين كان ربنا؟ وقول ذلك الصحابي: أيضحك ربنا؟ وسؤالهم عن القدر، وعن مسائل الآخرة من الحساب، والجنة والنار، فلم يكن هناك حجر على السؤال عن مسائل الاعتقاد،




وفي هذا: (كل من فيه أدنى محبة للعلم أو أدنى محبة للعبادة لا بد أن يخطر بقلبه هذا الباب، ويقصد فيه الحق، ومعرفة الخطأ من الصواب فلا يتصور أن يكون الصحابة والتابعون كلهم كانوا معرضين عن هذا لا يسألون عنه, ولا يشتاقون إلى معرفته, ولا تطلب قلوبهم الحق فيه، وهم ليلاً ونهاراً، يتوجهون بقلوبهم إليه سبحانه، ويدعونه تضرعاً وخفية، ورغباً ورهباً، والقلوب مجبولة مفطورة على طلب العلم ومعرفة الحق فيه، وهي مشتاقة إليه أكثر من شوقها إلى كثير من الأمور، ومع الإرادة الجازمة والقدرة يجب حصول المراد وهم قادرون على سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم, وسؤال بعضهم بعضاً، وقد سألوا عما دون ذلك, سألوه: أنرى ربنا يوم القيامة؟ فأجابهم، وسأله أبو رزين: أيضحك الرب؟ فقال: نعم، فقال، لن نعدم من رب يضحك خيراً) .




وغاية القول أن سكوت الصحابة وعدم سؤالهم عن حقائق الصفات وكيفيتها كان لوجود هذا الفهم، والإيمان وعدم تعرض عقولهم لشبهات الشك والحيرة، ولوفرة النصوص القرآنية، والنبوية التي أفاضت في البيان فلم تبقى لأنفسهم مجالاً للتساؤل فكان هذا البيان وهذا الوضوح وسلامة الاعتقاد من أعظم أسباب استقرار عصر الصحابة والتابعين وبعدهم عن الجدال والبدع العقدية فانصرفوا إلى خدمة دينهم، فانطلقوا يفتحون الأمصار شرقاً وغرباً، ويزكون أنفسهم بقراءة كتابه وتتبع سنة نبيه، واجتهدوا بالعبادات، والطاعات النافعة بخلاف من تقاصرت أفهامهم، وضعف إيمانهم، ويقينهم فراموا ابتداع تصور جديد عن الإله الحق فوقعوا في الفتن التي كانت سبباً في حيرتهم وشكهم, وكان من خيارهم الذين امتن الله عليهم بالهداية قبل موتهم أن ندموا أشد الندم على مخالفة منهج الصحابة والتابعين.
أثلجت صدري بهذا النقل
ما نقلته يؤكد ما قلت لك منذ البداية أن قول الذين يقولون نمررها كما مررها الصحابة ناقص
فالصحابة مرروها ليس عن جهل أو لعدم الخوض فيها و لكن
عن فهم

إقرأ

اقتباس:
ومما يؤكد أن الصحابة رضوان الله عليهم، كانوا في غنى عن السؤال, وإنما سكتوا عن فهم وعلم، ما سبق، وذكرنا من هيمنة مسائل الصفات على الكتاب والسنة، واستيعابها من قبلهم بأعلى درجات الاستيعاب،


السؤال الذي يطرح نفسه:هل الذين جاؤوا من بعدهم فهموا كما فهم الصحابة؟
غياب أقوال الصحابة أدت بالعلماء إلى التفكير في كيفية تنزيه الله تعالى و هنا ظهرت المدرستان









قديم 2012-04-19, 18:49   رقم المشاركة : 104
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

أخي الفاضل
انك تطرح سؤال ترجعني الى أسبوعين إلى وراء
أخي العزيز يشهد الله
((أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴿68﴾))












قديم 2012-04-19, 20:24   رقم المشاركة : 105
معلومات العضو
mom147
محظور
 
إحصائية العضو










B8

اكرر ايها الاخ للحافظ ابن عبد البر فلتات في العقيدة رد عنها الامام الحافظ الحنبلي عبد الرحمان بن الجوزي، وخاصة في مسألة النزول، وللاسف انت تعتقد ان الاشاعرة يخالفون السلف وهذا خطأ، بل يخالفون غلاة الحنابلة، الذين تأ ثروا بالعقيدة السالمية والكرامية ، حيث لو نقلت لك نصوص العقيدة من كتب الكرامية في معتقدهم مستطعت ان تفرق بين ما تسمه عقيدة السلف والسلف منه برا، وعقيدة الكرامية، ولو يسمح مسؤول المنتدى انقل لك مايقوله الكرامية في ذات الله









 

الكلمات الدلالية (Tags)
لشعري, نصيحة


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:15

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc