من ثقافة التلبيس:تفرقتهم بين الإسلام والسلفية أو السنة - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم العقيدة و التوحيد

قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

من ثقافة التلبيس:تفرقتهم بين الإسلام والسلفية أو السنة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-12-05, 21:10   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
taleblalmi
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي

الكذاب و الخداع لفظتان تطلقان على من يتعمد تغطية الحقيقة أما من تحدث عن جهل أو مع وجود شبهة فهو مخطئ و ما سمعت أن النبي صلى الله عليه و سلم واجه أحدا بألفاظ جارحة فكان يقول ما بال أقوام ..و يقول للذي طلب منه الإذن في الزنا أترضاها لأمك فيقول لا فيقول أترضاها لأختك....و يقول لرأس الخوارج ويحك من يعدل إن لم أعدل أنا..









 


قديم 2011-12-07, 00:15   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال البليدي
عضو محترف
 
الصورة الرمزية جمال البليدي
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة taleblalmi مشاهدة المشاركة
الكذاب و الخداع لفظتان تطلقان على من يتعمد تغطية الحقيقة أما من تحدث عن جهل أو مع وجود شبهة فهو مخطئ و ما سمعت أن النبي صلى الله عليه و سلم واجه أحدا بألفاظ جارحة فكان يقول ما بال أقوام ..و يقول للذي طلب منه الإذن في الزنا أترضاها لأمك فيقول لا فيقول أترضاها لأختك....و يقول لرأس الخوارج ويحك من يعدل إن لم أعدل أنا..
1_بارك الله فيك أخي الكريم على الفائدة التي لا أخالفك فيها لكنني لم أطلق اللفظة على الشخص(=الفاعل) بل على النوع(=الفعل والقول)) فهناك فرق بينهما ومثال ذلك ما قاله نبينا عليه الصلاة والسلام( كذب أبو السنابل إذا أتاك أحد ترضينه فأتيني به أو قال فأنبئيني))

ومن نفس الباب قول ابن عمر في أبي هريرة
فعن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس قال: كنت جالسا عند ابن عمر فأتاه رجل فقال: إن أبا هريرة يقول: إن الوتر ليس بحتم، فخذوا منه ودعوا.
فقال ابن عمر: كذب أبو هريرة جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن صلاة الليل؟ فقال: "مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فواحدة))
فالكذب له خمسة أوجه:
قال ابن الأنباري . إن الكذب ينقسم إلى خمسة أقسام : إحداهن تغيير الحاكي ما يسمع وقوله ما لا يعلم نقلا ورواية و هذا القسم هو الذي يؤثم ويهدم المروءة . الثاني : إن يقول قولا يشبه الكذب ولا يقصد به إلا الحق ومنه حديث : " كذب إبراهيم ثلاث كذبات " أي : قال قولا يشبه الكذب وهو صادق في الثلاث . الثالث بمعنى الخطإ وهو كثير في كلامهم . والرابع البطول كذب الرجل : بمعنى بطل عليه أمله وما رجاه . الخامس بمعنى الإغراء وقد تقدم بيانه . وعلى الثالث خرجوا حديث صلاة الوتر " كذب أبو محمد " أي : أخطأ سماه كاذبا لأنه شبيهه في كونه ضد الصواب كما إن الكذب ضد الصدق وإن افترقا من حيث النية والقصد ؛ لأن الكاذب يعلم إن ما يقوله كذب والمخطىء لايعلم . وهذا الرجل ليس بمخبر وإنما قاله باجتهاد أداه إلى إن الوتر واجب والاجتهاد لا يدخله الكذب وإنما يدخله الخطأ وأبو محمد الصحابي : اسمه مسعود بن زيد . وفي التوشيح : أهل الحجاز يقولون : كذبت بمعنى أخطأت وقد تبعهم فيه بقية الناس . وعلى الرابع خرجوا قول الله عز وجل : " انظر كيف كذبوا على أنفسهم " : انظر كيف بطل عليهم أملهم وكذا قول أبي طالب :
كذبتم وبيت الله نبزى محمدا ... ولما نطاعن حوله ونناضل

تاج العروس - (1 / 903)

2_ أما عن المسألة الرفق واللين في الدعوة والإنكار على المخالف فلست أخالفك أخي الحبيب في أن الأصل في هذا هو اللين والرفق كما قال الله تعالى: ((ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)) وقال لموسى وهارون صلى الله عليهما وسلم: (( اذْهَبَا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى. فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّه ُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى)) ،
وقال صلى الله عليه وسلّم((ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نُزع الرفق من شيء إلا شانه )). رواه مسلم.
(((لكن إذا كان المنكر لا يغيَّر إلا بنوع من الخشونة فلا بأس باستعماله، ولو كان مع المسلمين فقد يشتد المؤمن في إنكاره على أخيه أكثر منه مع عدوّه، ألم تر كيف لاَنَ موسى صلى الله عليه وسلّم مع فرعون، واشتد على أخيه هارون صلى الله عليه وسلّم، حتى كان منه ماقصه الله تعالى بقوله: (( وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ))، فهل لأحد أن يحتج عليه بالولاء والبراء، متهِما له بأنه يبسط لسانه ويده على أخيه ويلطف بالطواغيت؟!
بل ربما كان النبي صلى الله عليه وسلّم يُعنِّف العلماء من أصحابه إذا أخطأوا أكثر من غيرهم، وخذ على سبيل المثال قوله لمعاذ حين أطال الصلاة بالناس: أفتان أنت يا معاذ؟ متفق عليه،
ويقابله تلطفه بالأعرابي الذي بال في المسجد كما في صحيح البخاري وغيره.
وقال لأسامة بن زيد حين قَتل في المعركة مشركا بعد أن نطق بكلمة التوحيد: يا أسامة! أقتلته بعدما قال:لا إله إلا الله؟! قال أسامة: " فما زال يكررها حتى تمنيتُ أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم ".
وقد استفاد أسامة من هذا التعنيف في النصح أيام الفتنة التي كانت بعد مقتل عثمان رضي الله عنه، فأورثه توَرُّعا عن دماء المسلمين.
قال الذهبي ـ رحمه الله ـ:
" انتفع أسامة من يوم النبي صلى الله عليه وسلّم، إذ يقول له: كيف بلا إله إلا الله يا أسامة؟! فكفَّ يده، ولزم بيته، فأحسن "( السير2/500-501 )
ولذلك قال ابن تيمية: " المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى وقد لا ينقلع الوسخ إلا بنوع من الخشونة، لكن ذلك يوجب من النظافة والنعومة ما نَحمد معه ذلك التخشين "
اذن فهذا اللين الذي تستعمله كثير من الجماعات الإسلامية مع أفراد أو جماعات من حمقى المتهوِّرين ـ الذين كثيرا ما يتسببون في استعداء الأعداء على المسلمين ـ ليس من الولاء في شيء؛ لأنه يزيدهم إغراقا في ضلالهم لعدم شعورهم بعظم الجناية.
ثم إن الشدة المسلوكة مع المسلمين أحيانا، باعثها الغيرة عليهم من أن يُرَوا ملطخين بشيء من القاذورات، والسعي في تمتين الصف وسدّ خروقه حتى لا يُؤتى من قبله.
ولهذا قال العلامة عبد العزيز بن باز تحت عنوان: الأدلة الكاشفة لأخطاء بعض الكتاب (ولا شك أن الشريعة الإسلامية الكاملة جاءت بالتحذير من الغلوّ في الدين، وأمرت بالدعوة إلى سبيل الحق بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، ولكنها لم تهمل جانب الغلظة والشدّة في محلّها حيث لا ينفع اللين والجدال بالتي هي أحسن؛ كما قال سبحانه: ((يَأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ))
وقال تعالى: (( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ المُتَّقِينَ))
وقال تعالى: ((وَلاَ تُجادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ)) الآية،
أما إذا لم ينفع واستمرّ صاحب الظلم أو الكفر أو الفسق في عمله ولم يبال بالواعظ والناصح، فإن الواجب الأخذ على يديه ومعاملته بالشدة وإجراء ما يستحقه من إقامة حدّ أو تعزير أو تهديد أو توبيخ حتى يقف عند حدّه وينزجر عن باطله
"(مجموع فتاوى و مقالات متنوعة للشيخ عبد العزيز بن باز (3/202ـ203).

مع أن الذي يظهر من مجاملات الأحزاب الإسلامية لأهل البدع والسكوت عن أخطائهم هو أنهم لما حصروا طريق عودة عزّ المسلمين في صندوق الانتخابات تذمّروا من النقد، لأنه ربما أتلف لهم الأصوات، وهكذا السيئة تتبعها أخوات. اهـ )) مستفاد من كتاب مدارك النظر في السياسة للشيخ عبد المالك رمضاني.











 

الكلمات الدلالية (Tags)
التلبيس, ثقافة


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:07

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc