[QUOT[SIZE="3"]E=هشام البرايجي;5404222][color="navy"][font="arial"][b][center]
هو يقول وأنا أقول وأنت تقول وكل واحد يقول !!!! لكن لما يقول الله جل وعلا ارمي كل الأقوال جانبا، لأن العندية التي جاءت في كتاب الله قد تعني العلو وذلك كما في قوله تعالى: {وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ}[الأنبياء:19] من هم الذين عنده هنا !؟ هم الذين فوق سماواته المختصون والقريبون، وهكذا، فالعندية التي يختص بها كتاب الرحمة هي عندية علو وقرب واختصاص
على قولك ان الذي يسكن شواهق الجبال(سكان الهملايا مثلا) اقرب الى الله عز وجل من سكان بيت المقدس،انظر القرب من الله عزوجل في الاحاديث والايات لتعلم ان (عند) تدل على المكانة وليست على المكان(((في الحديث القدسي (( أنا عند ظن عبدي بي , وأنا معه حيث يذكرني , والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة .
ومن تقرب إلي شبراً , تقربت إليه ذراعاً . ومن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً . وإذا أقبل إلي يمشي أقبلت إليه هروله )) رواه مسلم ((((((فليدعو ناديه سندعو الزبانيه..كلا لاتطعه..وسجد وقترب))))) الاية سورة العلق
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ". أخرجه مسلم (1/350 ، رقم 482) ، وأبو داود (1/231 ، رقم 875) ، والنسائي (2/226 ، رقم 1137) . وأخرجه أيضاً : أحمد (2/421 ، رقم 9442) ، وابن حبان (5/254 ، رقم 1928) ، والبيهقي (2/110 ، رقم 2517). قال الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم"ماذا تفيد (قد) اذا دخلت على الفعل المضارع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟