![]() |
|
الجلفة للنقاش الجاد قسم يعتني بالمواضيع الحوارية الجادة و الحصرية ...و تمنع المواضيع المنقولة ***لن يتم نشر المواضيع إلا بعد موافقة المشرفين عليها *** |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 28 | |||
|
![]() أخي الكريم سيروس ، ظهر لي أنك متناقض في كلامك و جاهل بأبسط الأمور و المسائل الشرعية ، و في المقابل أنت مفتون بالتيارات الغربية المستوردة و تنافح عنها ، و ليس غريبا حالك ، لم تكن لديك خلفية دينية ، ثم بدأت في دراسة هذه التيارات الجاهلية فأحببتها و جعلتها الأساس و صرت تنظر إلى الدين و المتدينين نظرة دونية ، و لا تختلف نظرتك هذه لديننا و لتراثنا عن نظرة الكفرة من نصارى و يهود و ملحدين . ـ الأمر بالحكم بما أنزل الله كما في قوله تعالى : ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ) آية 49 ـ التحذير من التحاكم إلى غير ما أنزل الله كما في قوله عز وجل : ( ولا تتبع أهواءهم ) آية 49 ـ التحذير من التنازل عن شيء من الشريعة مهما قلّ كما في قوله تعالى : ( واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ) آية 49 ـ تحريم ابتغاء حكم الجاهلية كما جاء ذلك بصيغة الاستفهام الإنكاري في قوله عز وجل : ( أفحكم الجاهلية يبغون ) آية 50 ـ النصّ على أنه لا أحد أحسن من الله في الحكم كما قال عز وجلّ : ( ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) آية 50 ـ النصّ على أنّ من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر وظالم وفاسق كما في قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) آية 44 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) آية 45 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) آية 47 ـ النصّ على أنّه يجب على المسلمين الحكم بما أنزل الله ولو كان المتحاكمون إليهم كفارا كما قال عز وجل : ( وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط ) آية 42 فالحكم بغير ما أنزل الله مناف للإيمان والتوحيد الذي هو حقّ الله على العبيد ، وقد يكون الحكم بغير ما أنزل الله كفرا أكبر وقد يكون كفرا أصغر بحسب الحال فيكون كفرا أكبر مخرجا من ملة الإسلام في حالات منها : 1 ـ من شرّع غير ما أنزل الله تعالى : فالتشريع حق خالص لله وحده لا شريك له ، من نازعه في شيء منه ، فهو مشرك ، لقوله تعالى : { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } . 2 ـ أن يجحد أو ينكر الحاكم بغير ما أنزل الله ـ تعالى ـ أحقية حكم الله ـ تعالى ـ ورسوله صلى الله عليه وسلم ، كما جاء في رواية لابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في قوله ـ تعالى ـ : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } حيث قال : ( من جحد ما أنزل الله فقد كفر ) . 3 ـ أن يفضل حكم الطاغوت على حكم الله ـ تعالى ـ سواء كان هذا التفضيل مطلقاً ، أو مقيداً في بعض المسائل قال تعالى : ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون } . 4 ـ من ساوى بين حكم الله ـ تعالى ـ وبين حكم الطاغوت ، قال ـ عز وجل ـ: { فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون } . 5 ـ أن يجوّز الحكم بما يخالف حكم الله ورسوله . أو يعتقد أن الحكم بما أنزل الله ـ تعالى ـ غير واجب ، وأنه مخيّر فيه ، فهذا كفر مناقض للإيمان . فأنزل الله عز وجل ـ: { يا أيُّها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر } إلى قوله تعالى :{ إن أوتيتم هذا فخذوه } [ سورة المائدة الآية : 41] يقول ائتوا محمداً صلى الله عليه وسلم ، فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه ، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروه ، فأنزل الله تعالى ـ: { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } . 6 ـ من لم يحكم بما أنزل الله ـ تعالى ـ إباءً وامتناعاً فهو كافر خارج عن الملة . وإن لم يجحد أو يكذِّب حكم الله تعالى . ومما يمكن إلحاقه بالإباء والامتناع : الإعراض ، والصدود يقول ـ تعالى ـ {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك يُريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلّهم ضلالاً بعيداً . وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدُّون عنك صدوداً }. 7 ـ من ضمن الحالات التي يكون الحكم بغير ما أنزل الله ـ تعالى ـ كفرا أكبر ، ما قاله الشيخ محمد بن إبراهيم عن تشريع القانون الوضعي وتحكيمه : وهو أعظمها ، وأشملها ، وأظهرها معاندة للشرع ، ومكابرة لأحكامه ، ومشاقة لله ورسوله ، ومضاهاة بالمحاكم الشرعية إعداداً ، وإمداداً ، وإرصاداً ، وتأصيلاً ، وتفريعاً ، وتشكيلاً ، وتنويعاً ، وحكماً ، وإلزاماً ، ومراجع مستمدات . ومما سبق يمكن تلخيص بعض الحالات التي يكون فيها الحكم بغير ما أنزل الله شركا أكبر : ( 1 ) من شرّع غير ما أنزل الله ( 2 ) أن يجحد أو ينكر أحقيّة حكم الله ورسوله ( 3 ) تفضيل حكم الطاغوت على حكم الله تعالى سواء كان التفضيل مطلقا أو مقيدا ( 4 ) من ساوى بين حكم الله تعالى وحكم الطاغوت ( 5 ) أن يجوّز الحكم بما يخالف حكم الله ورسوله أو أن يعتقد أنّ الحكم بما أنزل الله ليس بواجب أو أنه مخيّر فيه ( 6 ) الإباء والامتناع عن الحكم بما أنزل الله وبالحديث عن مظاهر هذا القسم يتبين ويتوضّح فمن مظاهر ما يعدّ كفرا أكبر ما يلي : 1- تنحية الشريعة عن الحكم وإلغاء العمل بها كما فعل مصطفى كمال في تركيا وغيره وقد ألغى المذكور العمل بمجلة الأحكام العدلية المستمدّة من المذهب الحنفي وأحلّ بدلا من ذلك القانون الوضعي . 2- إلغاء المحاكم الشرعية 3- فرض القانون الوضعي للحكم بين الناس كالقانون الإيطالي أو الفرنسي أو الألماني وغيرها أو المزج بينها وبين الشريعة كما فعل جنكيز خان بكتاب الياسق الذي جمعه من مصادر متعددة ونصّ العلماء على كفره . 4- تقليص دور المحاكم الشرعية وحصرها في النّطاق المدني بزعمهم كالنكاح والطّلاق والميراث 5- إنشاء محاكم غير شرعية . 6- طرح الشريعة للاستفتاء عليها في البرلمان وهذا يدلّ على أنّ تطبيقها عنده متوقّف على رأي غالبية الأعضاء 7- جعل الشريعة مصدرا ثانويا أو مصدرا رئيسا مع مصادر أخرى جاهلية بل وحتى قولهم الشريعة هي المصدر الأساسي للتشريع هو كفر أكبر لأن ذلك يفيد تجويز الأخذ من مصادر أخرى 8- النصّ في الأنظمة على الرجوع إلى القانون الدولي أو النصّ في الاتفاقيّات على أنه في حال التنازع يُرجع إلى المحكمة أو القانون الجاهلي الفلاني 9- النصّ في التعليقات العامة أو الخاصة على الطعن في الشريعة كوصفها بأنها جامدة أو ناقصة أو متخلّفة أو أنّ العمل بها لا يتناسب مع هذا الزمان أو إظهار الإعجاب بالقوانين الجاهلية . وأما متى يكون الحكم بما أنزل الله كفرا أصغر لا يُخرج عن الملّة ؟ فالجواب أنّ الحاكم أو القاضي يكون حكمه بغير ما أنزل الله كفرا أصغر غير مخرج عن الملّة إذا حكم في واقعة ما بغير ما أنزل الله معصية أو هوى أو شهوة أو محاباة لشخص أو لأجل رشوة ونحو ذلك مع اعتقاده بوجوب الحكم بما أنزل الله وأنّ ما فعله إثم وحرام ومعصية . أمّا بالنسبة للمحكوم بالقوانين الجاهلية فإن تحاكم إليها عن رضى واختيار فهو كافر كفرا أكبر مخرجا عن الملّة وأماّ إن لجأ إليها إكراها واضطرارا فلا يكفر لأنه مكره وكذلك لو لجأ إليها لتحصيل حقّ شرعي لا يحصل عليه إلا بواسطتها مع اعتقاده بأنها من الطاغوت ) ( مرة أخرى أنصحك بقراءة الفكر المخالف من مصادره . ) و نحن نصحك بأن تقرأ عن دينك من مصادره ، لأن معلوماتك حول دينك لا أقول ضحلة ، بل لا محل لها من الإعراب إن صح التعبير . ( كما أن الإسلام لم يشرع لنا نظام حكم بكل تفاصيله فليس في نصوص الدين قوانين محددة حول كيفية تعيين الحاكم و كيفية عزله ولا حول التقسيم الإداري للدول و لا حول نظم الانتخاب بل جعل هذه الأمور تخضع للاجتهاد . ) الإسلام لم يشرع نظام حكم ؟ ؟ أنت مهبول و لا واش ، راك عارف وش راك تقول ؟ ؟ ؟ ؟ أنت تخلط فقط ، و الله إنك لجاهل بأمور الدين ، ألا تعلم أن عماءنا ألفوا في السياسة الشرعية ؟ و كيف تم تعيين الخلفاء الراشدين ؟ و مذا تعرف عن نظام الشورى ؟ و ألم تكن الدول الإسلامية في عهد رسولنا و الخلفاء و من بعدهم مقسمة ؟ إمارات ، ولايات ، و غيرها ، و إن كانت هذه الأمور تخضع للاجتهاد ، و الله إنك لتجهل معنى الاجتهاد ، للاجتهاد في أصول الفقه شروط ، و الذي يجتهد هم العلماء المجتهدون ، و اجتهادهم يُعتبر ملزما للعوام مثلي و مثلك . ( مادمنا نأخذ أرائنا حول أي مذهب من الفتاوى دون قراءة مفصلة لفكرهم فلن نتطور و سنظل مجرد مقلدين و مرددين لأراء غيرنا . ) ان هل تعرف معنى المقلد في أصول الفقه ؟ نحن نتبع ديننا ، كتاب ربنا وسنة نبيا ، و نتبع العلماء الربانيين ، و الذي يظل مجرد مقلد و مردد لآراء غيره هو أنت و أمثالك ، ترددون كلام العلمانيين الكفرة و غيرهم من الفلاسفة و الملحدين ، تحاولون استبدال شريعة ربنا بزبالة و فضلات العقول ، و حال العلمانيين في بلاد الإسلام قريب من حال علماء الكلام ، لأنكم جميعكم تقدمون ما تنُفره العقول على القرآن و الأثر ، و سيأتي يوم و تندم يا سيروس لاستهانتك بالدين و علمائنا وولات حين مندم ، علماء الكلام و علم الكلام و الفلسفة الإسلامية و ندموا على إفناء حياتهم في هذه العلوم العقلية ، فكيف سيكون حالكم أنتم يا من لم تفنوا حياتكم في علم الكلام و الفلسفة الإسلامية ، بل أفنيتم حياتكم في دراسة التيارات الغربية العقلية و غيرها من الفلسفات المستوردة ، سيكون حالكم أسوأ و أسوأ . فالغزالي ـ رحمه الله ـ انتهى آخر أمره إلى الوقف و الحيرة في المسائل الكلامية ، ثم أعرض عن تلك الطرق ، و أقبل على أحاديث الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ فمات و البخاري على صدره، و كذلك أبو عبد الله محمد بن عمر الرازي ، قال في كتابه الذي صنفه في أقسام اللذات : ( نهاية إقدام العقوا عقال . . . . . و غاية سعي العالمين ضلال و أرؤواحنا في وحشة من جسومنا . . . . . و حاصل دنيانا أذى و وبال و لم نستفد من عمرنا طول عمرنا . . . . . سوى أن جمعنا فيه : قال و قالوا فكم قد رأينا من رجال و دولة . . . . . فبادوا جميعا مسرعين و زالوا و كم من جبال قد علت شرفاتها . . . . . رجال فزالوا و الجبال جبال لقد تأملت تلك الطرق الكلامية و المناهج الفلسفية ، فما رأيتها تشفي عليلا ، و لا تروي غليلا ، و رأيت أقرب الطريق طريق القرآن ) و كذلك قال الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الكريم الشهرستاني ، إنه لم يجد عند الفلاسفة و المتكلمين غير الحيرة و الندم ، حيث قال : ( لعمري لقد طفت المعاهد كلها . . . . . و سيرت طرفي بين تلك المعالم فلم أر إلا واضعا كف حائر . . . . . على ذقن أو قارعا سن نادم ) و كذلك قال أبو المعالي الجويني رحمه الله : ( يا أصحابنا ، لا تشتغلوا بالكلام ، فلو عرفت أن الكلام يبلغ بي ما بلغ ما اشتغلت به ) ، و قال عند موته : ( لقد خضت البحر الخضم ، و خليت أهل الإسلام و علومهم ، و دخلت في الذي نهوني عنه ، و الآن فإن لم يتداركني ربي برحمته ، فالويل لابن الجويني ، و ها أنا ذا أموت على عقيدة أمي ، أو قال : عجائز نيسابور ) . اسمع كلام الجويني يا سيروس قبل أن يأتي يوم و تندم ، لا تتكلم بالدين مطلقا و هذا دليل على جهلك الشديد ، و لكن لما يتعلق الأمر بالعلمانية و الاشتراكية و غيرها من زبالات العقلانيين تتفلسف . تمسك بحبل الله و اتبع الهدى . . . . . و لا تك بدعيا لعلك تفلح و دن بكتاب الله و السنن التي . . . . . أتت عن رسول الله تنجو و تربح الفقه في الدين بالآثار مقترن . . . . . فاشغل زمانك في فقه و في أثر فالشغل بالفقه و الآثار مرتفع . . . . . بقاصد الله فوق الشمس و القمر دين النبي محمد أخبار . . . . . نعم المطية للفتى الآثار لا ترغبن عن الحديث و أهله . . . . . فالرأي ليل و الحديث نهار و لربما جهل الفتى أثر الهدى . . . . . و الشمس بازغة لها أنوار مع احترامي لك أخي الكريم إلا أنك جاهل بدينك جهلا جهولا ، تتطاول على الشريعة و علمائها ، و تذود عن إفرازات عقول الكفرة . |
|||
الكلمات الدلالية (Tags) |
التونسيون, السلفيون |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc