لا زلت تقول أعطينا نصوص شرعية من الكتاب و السنة ، أخبرتك كم من مرة أنك جاهل بالمسائل الشرعية ، فمصادر التشريع الإسلامي ليست الكتاب و السنة فقط .
تنافح عن العلمانية و لم تر ثمارها الخبيثة و ما تؤدي إليه من كفر ، و لم تجد ما يطعن في شريعتنا غير تعيين الحاكم و غيرها ، و تتكلم عن اجتهاد الفقهاء ، هل تعريف تعريف الاجتهاد و شروط المجتهد ؟ مذا درست من العلوم الشرعية لكي تتطاول و تقحم نفسك في مسائل الدين ؟ و أيضل تحلل و تحرم من رأيك الخاص ، و أيضا تقول يستشهد الإسلاميون ، بعني أنت و أمثالك مذا ؟ غربيون ، علمايون أم مذا ؟ ؟
و أي دساتير و ضعية رفضها العلماء و لم تخالف الإسلام ؟ و الله إنك لتخلط في كلامك ، أعطني دستورا وضعيا لم يخالف تعاليم الإسلام ، أنت تصم أذنك عن الحق ، و الكلام الذي تقوله هو ما يرمي به الكفرة في الغرب شريعتنا الإسلامية ، فأنت لست سوى ثمرة من ثمار العلمانية الخبيثة ، فلا غرابة أن تقول مثل هذا الكلام ، و أقولها لك مرة أخرى : من جهل شيئا عاداه ، الاجتهاد و الإفتاء هو علم من العلوم الشرعية ، و إن كنت لا تعلم حتى أن الإجماع و القياس من مصادر التشريع فكيف تتكلم عن الاجتهاد و عن التشريع ، هته الأمور أكبر منك بكثير ، أنت خليك مع نظرية داروين ، و التيارات المستوردة ، ادرُسها مليح ، و لما يتكلم شخص فيها بدون علم ، انصحه بأن يرجع إلى مصادر المخالف ، و لكن أنت معليش ، تكلم بجهل في مسائل الدين و طبعا لن تنرجع إلى المصادر ، لأنك لا تعبأ بكلام أصحاب العمائم كما تسميهم ، بل تعبأ بزبالة عقول الكفرة ، و غيرهم من المستغربين ، الذين قادهم تشكيكهم في الشريعة الإسلامية إلى الدعوة إلى مراجعة القرآن الكريم و التحقق من ثبوته .
في الطب لا يتكلم إلا الطبيب ، و في النجارة لا يتكلم إلا النجار ، و في المسائل الشرعية يتكلم من هب و دب من زبالة و فضلات عقله و غيرها من الترسبات جراء القراءة المتواصلة لكتب الفلسفة و العلمانيين ، و ارجع إلى موضوع العلمانية و العلمانيون ، و اقرأ مشاركتي حيث نقلت كلاما لأحد أهل العلم يتكلم في عن العلمانية ، و ستجد نفسك و أفكارك من ثمار العلمانية و الإلحاد .