حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري -والله ما كذبني- سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف. ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليه بسارحة لهم. يأتيهم -يعني الفقير- لحاجة، فيقولوا ارجع إلينا غداً. فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة».
- هدا الحديث معلق في صحيح البخاري وقد اختلف العلماء في سبب خروج هذا الحديث عن شرط البخاري إلى أربعة أسباب: انقطاع سنده، أو الشك في إسم الصحابي، أو اضطراب الحديث، أو ضعف عطية بن قيس. وحتى لو صح الحديث فسيكون معناه الملاهي لأن واو العطف جمعت بين الحر والحرير والمعازف . ولا نستطيع ان نركز الحكم على مفردة والصمت عن غيرها فمثلا الحر ومعناه الجماع حلال به بين الزوجان والحرير حلال لباسه بالنسبة للنساء فالحكم الخاص في الحديث لا يصح بل هو مشمول حسب علماء الحديث .