المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لكل من يبحث عن مرجع ساساعده


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6 7 8

hano.jimi
2011-11-19, 15:24
:dj_17:
اريد بحث يخص المدرسة الكلاسيكية و النيوكلاسيكية
شكرا



المدرسة الكلاسيكية الجديدة
في أواخر القرن التاسع عشر ظهر فكر اقتصادي جديد من حيث المضمون والمنهج عند ظهور نتائج أبحاث 3 اقتصاديين في أماكن مختلفة دون معرفة مسبقة لبعضهم البعض وهم من رواد المدرسة الكلاسيكية الجديدة وهم:
• Stanley Jevons (1835 - 1882) ويمثل الحدية المنفعية في مدينة Cambridge
• Léon Walras (1834 - 1910) ويمثل الحدية الرياضية في مدينة Lausanne
• Carl Menger (1849 - 1921) ويمثل الصيغة السيكولوجية (النفسية) للحدية في مدينة Vienne
• بالإضافة إلى عدد كبير من الاقتصاديين المشهورين نكتفي بذكر أبرزهم وهو Alfred Marshall (1842 - 1924).
رغم أن الكثير يعتبر أن المدرسة الكلاسيكية الجديدة هي امتداد للمدرسة للكلاسيكية خاصة من ناحية مبدأ الليبرالية، فإن المدرستين تختلفان سواءً من حيث الموضوع أو المنهج.

من ناحية الموضوع:
تَعتبِر المدرسة الكلاسيكية الجديدة أن علم الاقتصاد هو علم الاختيارات (المفاضلات) بحيث أن النشاط الاقتصادي يدور حول الندرة، الحاجات، الغاية، الوسيلة، فإن اهتمام علم الاقتصاد ينصب على دراسة وتحليل كيفية التصرف العقلاني للفرد في استعماله لوسائل محدودة، فإذا كان الفرد مستهلك فيتعلق الأمر بدراسة كيفية الوصول إلى أقصى تلبية لحاجاته باستعماله ميزانية معينة، أما في حالة المنتج فلابد من دراسة كيفية تصرف هذا الأخير حتى يحقق أقصى ربح ممكن من جراء توظيف ومزج مجموعة من عوامل الإنتاج. إذًا فموضوع الدراسة يدور حول مفهوم الندرة والمنفعة أو بصفة عامة إنها بداية الحساب الاقتصادي أو البحث عن الحل الأمثل .
من ناحية المنهج:
اتبعت المدرسة الكلاسيكية الجديدة منهج خاص لدراسة هذا الموضوع وهو المنطق الحدي الذي يقوم على الاستمرارية في تطور الظواهر الاقتصادية، إذ يتم عن طريق عملية تجريدية تجزئة حركة الظواهر الاقتصادية إلى تغيرات متتالية وباستعمال الرياضيات نتوصل إلى النتائج. أعتبر هذا الإبداع المنهجي من طرف الاقتصاديين بمثابة ثورة (الثورة الحدية)، إضافة لذلك يتم الاستعمال المكثف للرياضيات وعلم النفس.
يصعب التعرض إلى كل ما جاءت به هذه المدرسة وما يلي إلا أهم مبادئها:

الفرد كقاعدة للتحليل النيوكلاسيكي:
إذا كانت المدرسة الكلاسيكية وتعالج الظواهر الاقتصادية في بعدها الكلي (الإنتاج، التوزيع، التراكم) فإن للمدرسة الجديدة نظرة جزئية (Micro-économique) للمسائل الاقتصادية خاصة سلوك الفرد، المستهلك أو المؤسسة نحو تعظيم منافعهم في ظروف معينة متاحة.

البحث عن التوازن:
إذا كان هم المدرسة الكلاسيكية هو تراكم رأس المال لأنهم كانوا يفكرون في ضرورة النمو الاقتصادي (تجديد الإنتاج) فنقول عليهم بأن كانت لهم نظرة ديناميكية، فإن المدرسة الكلاسيكية الجديدة تهتم أكثر بمفهوم التوازن في إطار ساكن، إن التوازن يكون جزئي (عرض = الطلب عن السلعة) Marshall أو عام (شامل) أين يتحقق تساوي العرض والطلب في جميع الأسواق (مما يؤكد الترابط ما بين الأسواق) (سوق السلع، سوق رأس المال، سوق العمل….الخ) عندها تتحقق التلبية القصوى للمستهلكين والربح الأعظم للمنتجين.
تمشي المدرسة النيوكلاسيكية أبعد من المدرسة الكلاسيكية عندما تتكلم عن الريع حيث تقر بأنه من الممكن أن ينشأ هذا الريع اعتبارا لمرونة العرض ، كما أنه قد يكون في فترة زمنية معينة ثم يزول وفي كافة عوامل الإنتاج. فيمكن أن نطرح على سبيل المثال سؤالا: كيف ينشأ الريع في سوق العمل؟ فيمكننا الإجابة على هذا السؤال من خلال مثال جراحة التجميل، حيث نجد هناك عيادة متخصصة تريد إجراء عملية لشخص معين وليس لديها متخصصون مما يؤدي بها إلى التوجه إلى سوق العمل والبحث عن هؤلاء المتخصصين، وإذا افترضنا قلة هؤلاء المتخصصين، أي أن عرضهم عديم المرونة مقارنة بالطلب عليهم، ولنقل أن هذه العيادة وجدت فقط متخصصا واحدا فسوف تكون مضطرة إلى منحه أجرا غير عادي وبالتالي ينشأ الريع في هذا الأجر، لكن في مرحلة لاحقة وبزيادة عدد المتخصصين ومنه زيادة درجة مرونة العرض فسوف يؤدي إلى انخفاض الأجر مرة أخرى والعودة إلى سعر التوازن.
إن المدرسة النيوكلاسيكية تتفهم ربط المدرسة الكلاسيكية للريع بالأرض لأنها من أقل السلع مرونة في العرض، ويتلخص في أن إنتاجها في أغلب الأحيان محدود رغم زيادة الطلب، إضافة إلى محدودية مساحتها.

البعد اللا اجتماعي للمدرسة الكلاسيكية الجديدة:
لا تهتم هذه المدرسة بمفاهيم اجتماعية مثل الطبقية الاجتماعية أو تناقض مصالح الطبقات فهي ترى الناس من وراء نشاطها الاقتصادي فالمجتمع مقسم إلى منتجين ومستهلكين وليس إلى طبقات اجتماعية (عمال، ملاك أراضي، أصحاب رؤوس أموال) أما التوزيع الاجتماعي فيخضع للتحديد في السوق، فالعمل ورأس المال والأرض هم عوامل إنتاج ينظر إلى عوا ئدهم (أجور، ربح وريع) كأسعار: الربح هو سعر خدمة الأرض، الأجر هو سعر خدمة العمل والربح (الفائدة) سعر خدمة رأس المال.
http://193.194.86.137/testsite/cours.berrouche/Contenu%203.html

hano.jimi
2011-11-19, 15:55
اريد بحث متعلقا ب علم الاثار مثل الاثار المصرية او الرومانيةة و يكون مفصلا و بالاحالات كمذكرة تخرج مثلا
اثار مصرية
http://www.4shared.com/document/sdqEuE2D/__online.html

AYACHI39
2011-11-22, 08:14
ارجوكم ساعدوني في بحث عن النظرية السلطوية :sdf:

hano.jimi
2011-11-22, 17:14
ارجوكم ساعدوني في بحث عن النظرية السلطوية :sdf:

النظرية السلطوية Authoritarian
مصطلحات اعلاميه ..



اولآ:. نظرية السلطة، أو النظرية السلطوية Authoritarian





نشأت هذه النظرية في القرنين السادس عشر، والسابع عشر، فيإنجلتراوتستند إلى فلسفة السلطة المطلقة للحاكم، أو لحكومته، أو لكلاهما معاً، ويظهر ذلكفي نظريات أفلاطون، وأرسطو، وميكيافيلي، وهيجل. وغرضها الرئيسي هو حماية وتوطيدسياسة الحكومة، القابضة على زمام الحكم، وخدمة الدولة. ويعمل، في الصحف، ويصدرها،من يستطيع الحصول على ترخيص، من الحاكم، وتشرف الحكومة على الصحف، وتفرض الرقابةعليها. ويحظر، في إطار هذه النظرية، نقد الجهاز السياسي، والموظفين الرسميين. وملكية الصحف قد تكون خاصة أو عامة، وتكون أداة لترويج سياسات الحكومة ودعمها . وترى النظرية، أن الصفوة، التي تحكم الدولة، هي التي تملكأن توجه العامة، التي لا تعد مؤهلة، لاتخاذ القرارات السياسية. وأن الشخص، الذييعمل بالصحافة، يكون عمله هذا، بمثابة امتياز خاص، يمنحه إياه القائد، لذلك فهومدين بالالتزام للقائد وحكومته. وحرية وسائل الإعلام في ظل هذه النظرية تتحددبالقدر الذي تسمح به القيادة الوطنية في أي وقت وينحصر دورها في الدعاية والتوجيه والتعليم ودعم السلطة الحاكمة في ظل علاقة تدور في إطار الولاء للحاكم . وترى أن الشعب غير جدير على أن يتحمل المسؤولية أو السلطة فهي ملك للحاكم أو السلطةالتي يشكلها.





وتعمل هذه النظرية على الدفاع عن السلطة، ويتم احتكار تصاريح وسائلالإعلام، حيث تقوم الحكومة على مراقبة ما يتم نشره، كما يحظر على وسائل الإعلام نقدالسلطة الحاكمة والوزراء وموظفي الحكومة؛ وعلى الرغم من السماح للقطاع الخاص علىإصدار المجلات إلا انه ينبغي أن تظل وسائل الإعلام خاضعة للسلطة الحاكمة.





وتمثلتجربة هتلر وفرانكو تجربة أوروبية معاصرة في ظل هذه النظرية ، وقد عبر هتلر عنرؤيته الأساسية للصحافة بقوله:




"انه ليس من عمل الصحافة أن تنشر على الناساختلاف الآراء بين أعضاء الحكومة، لقد تخلصنا من مفهوم الحرية السياسية الذي يذهبإلى القول بأن لكل فرد الحق في أن يقول ما يشاء".



ومن الأفكار الهامة في هذهالنظرية أن الشخص الذي يعمل في الصحافة أو وسائل الإعلام الجماهيرية ، يعمل بهاكامتياز منحه إياه الزعيم الوطني ويتعين أن يكون ملتزما أمام الحكومة والزعامةالوطنية.
http://www.mohtrev.com/vb/showthread.php?t=21859

hano.jimi
2011-11-22, 17:22
ارجوكم ساعدوني في بحث عن النظرية السلطوية :sdf:

الشروط التي الواجب توفرها في السلطة العادلة:

1 ـ العدالة على شروطها الجامعة.
2 ـ العلم المؤدّي إلى الاجتهاد في الأمور المتجددة و الأحكام.
3 ـ سلامة الحواسّ، من السمع و البصر و اللسان.
4 ـ سلامة الأعضاء من نقصٍ يمنع عن استيفاء الحركة و سرعة النهوض.
5 ـ الرأي المفضي إلى سياسة الرعيّة و تدبير المصالح.
6 ـ الشجاعة و النجدة، و حماية الأمّة، و جهاد العدو.
7 ـ النسب.. أي أن يكون من قريش. و من المعتزلة من لا يشترط النسب القرشيّ، و منهم من يشترطه لأسباب سياسيّة تضمن وحدة الأمّة.
http://www.g11g.net/vb/g11g61747/

hano.jimi
2011-11-22, 17:36
ارجوكم ساعدوني في بحث عن النظرية السلطوية :sdf:


مقدمة
يعتبر الاتصال بين الناس منذ القدم موضوعا مثيرا بالنسبة للباحثين و مع ذلك فإنه لم يصبح مادة للبحث إلا منذ وقت قليل نسبيا حيث أنهم اجتهدوا في جمع و تنظيم المعلومات و البيانات المتوفرة حوله لتكون مبادئ و أسس و افتراضات نظرية و هي تختلف عما يوصف في بعض التراث الإعلامي و الاتصالي بالنظريات الإعلامية أو المذاهب التي ارتبطت أكثر بنظم حكم معينة و بأساليب إدارة أجهزة الاتصال الجماهيرية
و إن هذه النظريات هي عبارة عن أطر فكرية و فلسفية شخصها بعض النماذج و المدارس التي اختلفت في تصنيف هذه الأنظمة فما هي هذه النظم الإعلامية؟وما هو النظام السلطوي و أساليبه المستعملة و مبادئه؟


الفصل الأول:النظم الإعلامية و مفهوم النظرية السلطوية
المبحث الأول:النظم الإعلامية

إن الإعلام يعكس لنا التركيب الاجتماعي و السياسي كما أنه يعبر عن الافتراضات الأساسية التي يتبناها المجتمع فيما يخص الطبيعة البشرية و علاقة الفرد بالدولة و طبيعة المعرفة و فلسفة السلوك السياسي و عليه فإن النظم الاجتماعية و السياسية خاصة التي تقرر القيم و المعايير التي تخدمها وسائل الإعلام و هي التي تضع الضوابط و أساليب الرقابة و أنواعها التي تخضع لها وسائل الإعلام و هي التي تقرر من الذي يملك هذه الوسائل و من له الحق في استخدامها و لقد اختلف الكثيرون في تصنيف النظم الإعلامية الموجودة في العالم و هذا ما يبرر وجود عدة تصانيف للكثير من الباحثين من بينهم رايت سنة 1959 الذي صنفها إل سوفيتية _صينية_بريطانية_كندية_أمريكية ثم أنظمة الدول الغير صناعية كما أن هناك اجتهاد نيمرواس سنة1964الذي رأى أنه توجد هناك أنظمة إعلامية تخضع لإرادة الدولة و أخرى يديرها العموم و ثالثة يمكن وصفها بالمشاركة العامة و رابعة تدار كمشروع خاص أي ملك للخواص وكانت هناك عدة تصانيف أخرى لكن التصنيف الذي حقق نوعا من الاتفاق هو تصنيف الثلاثي سيبارت و بيتوسون وشرام سنة 1956 الذين قاموا بتصنيف الأنظمة الإعلامية إلى أربعة هي: السلطوية, الليبرالية, الشيوعية,والمسؤولية الاجتماعية.....1.
و كان هذا التصنيف ارتكازا على الأنظمة الاجتماعية و السياسية القائمة في المجتمعات و خاصة بحسب نظام الحكم السائد ليكون المرجع للحكم عل نوع النظام الإعلامي الموجود.



1-الاتصال:مفاهيمه,نظرياته ووسائله الدكتور فضيل دليو دار الفجر للنشر و التوزيع القاهرة ص14

المبحث الثاني:مفهوم النظرية السلطوية

إن المقصود بالنظرية السلطوية في العلم الحديث هي تلك المنظور الذي كان سائدا في أوروبا الغربية بين الفترة الممتدة من 1500إلى1700م و هي الفترة التي تعرف في التاريخ الأوربي بالقرون الوسطى
و تقوم هذه النظرية على ثلاثة ركائز أساسية هي:
_مذهب الحق الإلهي و الذي اعتمد عليه الملوك في الحكم و توارثه خلفاؤهم من بعدهم
_ الكنيسة و التي تزايدت قوتها في العصور الوسطى و اعتبرت نفسها مصدرا للتفويض الإلهي و تمكنت بذلك من السيطرة على الرأي العام و حق التعبير.......1
_التاريخ الطويل للفلسفة السياسية لفكرة التسلطية و التي اعتبرت الركيزة الأساسية لهذا المنظور
و قد اعتبرت هذه النظرية السلطوية في الفكر السياسي على أنها الوعاء الفكري للنظام الإعلامي السلطوي و قد سادت في أوربا في الفترة الممتدة بين القرنين16و17 و هي الفترة التي ظهرت خلالها الصحف و عرفت تطورا و كانت تنظر إلى الفرد بوصفه تابعا للدولة و أمور الحكم و مقاليده تكون في يد الحاكم الذي يستمد قوته و نفوذه من الحق الإلهي و بالتالي له الحق في تنظيم كافة أمور الحياة في الدولة و توجيه أفرادها و مؤسسا تهاو خدمتهم و كانت هذه النظرية ممثلة في العهد العثماني و عهد محمد علي و خلافاته و عهد الاحتلال البريطاني الذي حارب بكل الوسائل الشرعية و غير الشرعية انتشارها و خير دليل على ذلك ما نراه واضح من خلال التحليل التاريخي للصحافة المصرية و ما تعرضت له و غيرها صحيفة الوقائع المصرية حيث أنها لم تكن سوى نشرة حكومية تصدرها السلطة و غيرها من الصحافة الأصلية التي ظهر في عهد إسماعيل و هذا يشير في ضوء هذه النظرية أن وسائل الإعلام و الاتصال كانت مهيمنة لخدمة سياسة الدولة.

المبحث الثالث: طبيعة مجتمع الفرد و الجماعة في المنظور السلطوي

ترى النظرية السلطوية بأن المواطنين عليهم طاعة السلطة و خدمتها و أن السلطة تسبق الفرد في ميزان قيام المجتمع و تقود خلفية هذه النظرية و نظرتها لقدسية الدولة إلى مساهمة العديد من الفلاسفة و المفكرين منهم أفلاطون الذي يرى بأنه لا يمكن لكل الأفراد المساهمة في السلطة و يقول إذا كانت هناك مشاركة بالمثل في الدولة الواحدة فإنها ستعرف التفكك لا محالة و على هذا فإن هناك نخبة داخل المجتمع هي التي تملك السلطة و لها الحق في إقرار القوانين وتنفيذها و إن كانت خاطئة.
بالإضافة إلى أفكار أفلاطون التي تمتد إلى العهد اليوناني فإن أفكار ميكيافليي و هوبس قد أعملت الدعائم النظرية لهذا النظام من حيث إعطاء الأولوية في إطار نظام القيم الاجتماعية إلى السلطة و الدولة و أن الفرد عليه أن يخدم هذه الأخيرة لسلامة النظام و استقراره هذا ما يؤكد ه هيغل في قوله أن الدولة هي روح الأخلاق و أصل القيم و هي المشيئة والعقل.

1- نظريات الإعلام و اتجاهات التأثير الدكتور محمد عبد الحميد جامعة حلوان طبعة 3القاهرة.ص33

يعتبر الفكر السياسي لمكيافيللي المرجع الأساسي لنظرية السلطة فهو يرى أن تأسيس الدولة و تشريع القوانين لا بد أن يكون على افتراض أن كل البشر بطبيعتهم سيئين و أن هؤلاء سيظهرون كما سمحت لهم الفرصة بذلك فإذا كانت استعداداتهم الخفية مكبوتة في زمن ما فإنه لا بد من الاعتقاد بأن الفرصة لم تسمح بذلك و لكن مع الوقت لا يلبث أن يعلن عنها فالرغبة في التسلط أو التملك حقيقة طبيعية مشتركة و الإنسان دائم التسلط متى كان قادرا على ذلك......1
إن هذه الطبيعة الإنسانية الشريرة من جهة أخرى لا تمنع من تحويل هذا الإنسان إلى كائن فيه الصلاح و لكن هذا إلا بتطبيق القوة و الحيلة ومن هذا فإن الدولة بالنسبة لمكيافيللي تعني تنظيم القوة من خلال السلطة أما هوبس فيرى بأن الدولة لا تستطيع أداء مهامها إذا كان الحاكم يتمتع بالسلطة الكاملة غير المحدودة فإذا كان الإنسان بطبيعته أنانيا و يبقى دائما كذلك فإن العامل الوحيد الذي يمكن أن يجمع شمله بفاعليه هو السلطة المركزية الممثلة في هيئة الحاكم و أن هذا الأخير هو في نهاية الأمر الذي يؤول القوانين الإلهية و عليه فإنه مصدر للأخلاق و القيم الاجتماعية.


1-الاتصال الجماهيري و المجتمع المعاصر الدكتور أحمد طلعت البشيشي دار المعرفة الجامعية ص 10

الفصل الثاني: العلاقة بين الصحافة و السلطة و قيود و أدوار المنظور السلطوي

المبحث الأول: العلاقة بين الصحافة و السلطة المنظور السلطوي

في أحد أيام 1690 و بوسائل بدائية استظل صاحب مطبعة في مدينة بوسطن أول صحيفة في المستعمرات المركزية و كانت تتكون من أربع صفحات تناولت الأحداث اليومية التي تقع في هذه البلاد إلا أن العدد الأول من هذه الصحيفة أصبح أيضا العدد الأخير أي أن الأخبار التي تنشرها هذه الصحيفة لم تلقى قبولا لدى السلطة العامة و خاصة لما تضمنته من عنف و قسوة القوانين العسكرية للمستعمرين و نتيجة لذلك أصدرت السلطة قرارا يمنع الناشرين من طباعة أي موضوعات قبل الحصول على ترخيص منها ...وقد استند قرار فرض الرقابة الذي يسمح بسيطرة السلطة مع الصحافة تعليمات صادرة من التاج البريطاني التي كانت تستعمر أمريكا في هذا الوقت هذه التعليمات التي تمثل نظرة السلطة نحو الصحافة ووجوب السيطرة عليها حتى تكون في خدمة السلطة الحاكمة و ترجع أهمية المثال السابق للعلاقة بين الصحافة و السلطة في أنه يعطينا تطور المناخ السائد في هذه البلاد كما أنها تمثل مدخلا رئيسيا لفهم التجربة الأمريكية و كيف حاولت إنشاء كيان ودور الصحافة في ظل وجود قوات الاحتلال
و بذلك فإن العلاقة بين السلطة و الإعلام علاقة شائكة و غريبة فنجد أن هناك تجاذبا و تنافرا بين الطرفين في ذات الوقت و هناك درجة شديدة من الحساسية بالتعامل بين هذين القطبين المليئين بالغموض و
الخصوصية
و هناك دائما شعرة معاوية بين الغضب و الرضا لكل طرف من الطرفين السلطة هنا ليست سلطة الحكم فحسب بل أي سلطة كانت الحكم المال المنصب النفوذ و غيرها و هذان القطبان المتناقضان لا يمكن أن يعمل أحدهما دون الحاجة للآخر فعندما تكون الدولة سلطوية فإنها أول ما تسعى إليه هو بسط نفوذها على وسائل الإعلام و الصحافة و مصادرة الحريات و قمع التفكير و تبدأ بإطلاق وسائل إعلامها الخاصة و الصحف المملوكة للدولة و يصح الصحافيين و الإعلاميين موظفين لديها و أبواق لسياسيتها

[B]المطلب الثاني:قيود النظرية السلطوية[/B
*قيود التراخيص: كانت السلطة الحاكمة تسعى إليها بوضع التراخيص لمن يريد من الناس أن يباشر عملا إعلاميا و اتصاليا من نوع معين يشترط أن يؤمن و يؤيد سياسة السلطة و تضمن السلطة ولاءه لها و هذا تدور حوله فكرة الهيمنة و السيطرة كما أن هذا ساعد على توليد نظام الاحتكار في هذا المجال حيث ظهر في انجلترا خلال القرن17 بوضوح
*قيود الرقابة:ظهرت هذه القيود بجانب قيود التراخيص لسد الثغرات التي تعرضت لها القيود السابقة و تقوم الحكومة بتعيين بعض الأشخاص الذين يراجعون كل ما تكتبه و تنشره وسائل و أساليب الاتصال و ما تقوله أيضا بجانب مراقبة المطابع و دور النشر و هذا لم يلق نجاحا و لم يستمر لفترة طويلة مما جعلها تصدر أنواع من القيود الأخرى
*قيود المحاكمات العامة: ظهرت نتيجة فشل القيود السابقة و كانت المحاكمات توجه بتهمة الخيانة وهذا لم ترض عنه السلطة غالبا ما يحكم عليه بالسجن و المصادرة
*قيود الأموال السرية:تقوم السلطة بإمداد بعض المؤسسات الإعلامية و الاتصالية ببعض المال لضمان ولاءها بمعنى أن الدولة تؤثر في وسائل الاتصال و الإعلام لاستخدام الأموال حتى يمكنها فرض سياستها كما أنها كانت تزيد الضرائب على الذين لم ترض عنهم مما يضطر أصحابها لترك العمل نتيجة عجزهم لدفع هذه الضرائب و أحيانا ما كان يطلق عليه البعض قيود الضرائب و في ضوء هذه النظرية......1 كان ينظر الحاكم لوسائل و أساليب الاتصال على أنها أمر من الأمور التي لا ينبغي أن يتصرف فيها فرد أو آخرين غيرهم و هذا من حق أصحاب الخبرة و المعرفة مما جعل هذه الوسائل و الأساليب تحت سيطرتهم
*الضرائب:و القصد منها إرهاق الصحف ماليا حتى تخفف من نقدها للحكومة أو تتوقف عن الصدور كانت توجه أساسا للصحف التي كانت تسعى لكسب الجمهور ليضمن استقلالها المالي و كانت هدف الضريبة تخفيض أرباح الجريدة بدفعها للخروج من سوق النشر و العودة بذلك إلى تمويل و مساعدة السلطة.

المبحث الثالث: وظيفة وسائل الإعلام في إطار المنظور السلطوي

تعتبر وسائل الإعلام في إطار المنظور السلطوي مثلها مثل الوسائل الأخرى التي تعمل في إطار الدولة و مضمون وسائل الإعلام ويقيم على أساس ما كان يساهم به في تحقيق الأهداف المرسومة ووسائل الإعلام تمنع من تقييم أي نقل مباشر إلى القادة السياسيين.....2 تقوم وسائل الإعلام في إطار المنظور السلطوي بتوجيه المناقشة حول المسائل المطروحة في الاتجاه الذي يخدم السلطة المركزية و كانت مضامين ووسائل الإعلام الموجهة إلى الجماهير الواسعة تفرض عليها رقابة خاصة حتى لا تثير لديها اهتمامات و تطلعات خارجة عن نظام إدراكها و منه يتضح أن دور الصحافة ووظائفها في المنظور السلطوي تعمل فقط في خدمة السلطة و المحافظة على استقرار النظام و التأكد على بقاء الوضع على ما هو عليه.



1- الاتصال الجماهيري و المجتمع المعاصر للدكتور أحمد طلعت البشيشي دار المعرفة الجامعية ص58
2-الدسوقي عبده إبراهيم وسائل الاتصال الجماهيرية و الاتجاهات الاجتماعية ص23

خاتمة
و ختاما لما يمكننا القول أن المنظور السلطوي كان متسلطا في مبادئ و حيازي للسلطة حيث أنه كان لا يخدم الأفراد بل يخدم السلطة بالدرجة الأولى و الأخيرة و يعمل على إرضاء الطبقة المالكة و هذا دفع بالأفراد إلى نبذ هذا الموضوع لكثرة تعسفه و ظلمه و نرى بعد تراجع هذا المنظور جاءت عدة أنظمة أخرى عالجت النقائص التي عانى منا الموضوع.

http://elbehdja.7olm.org/t1034-topic


-------------------------------------------------------------------------------

hano.jimi
2011-11-22, 17:40
ارجوكم ساعدوني في بحث عن النظرية السلطوية :sdf:

النظام الصحفي السوري



إن النظام الإعلامي في أي مجتمع ليس كياناً مستقلاً عن الدولة وإنما هو جزء لا يتجزأ من النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي في كل الدول مهما اختلفت مذاهبها واتجاهاتها ولأن النظام الإعلامي مؤسسة من مؤسسات الدولة وإفراز لفلسفتها ونظامها فمن غير المنطق تصور وجود نظام إعلامي منفتح في إطار نظام سلطوي ومن غير المتصور أن يفرز نظام ديمقراطي نظام إعلامي
سلطوي ومقيد .

وباختلاف النظم الإعلامية تختلف أساليب النظم والسيطرة وتتفاوت التشريعات الإعلامية من حيث نظرتها لحرية الصحافة ونهجها في التعامل مع جرائم الصحافة والنشر .

لذا سنتناول في هذا الفصل عرضاً موجزاً للتطور التاريخي لنظريات الصحافة الغربية والنظريات التي تفسر النظم الإعلامية في دول العالم الثالث ودول العالم العربي والملامح التي يتسم بها النظام الصحفي السوري في إطار النظريات والتشريعات والممارسة الإعلامية .


المبحث الأول

نظريات الصحافة الغربية
تعددت التصنيفات الغربية لنظريات الصحافة ومن أبرزها التصنيف الذي قام بوضعه سيبرت وبيترسون وشرام عام 1956 حول النظريات الأربع ( نظرية السلطة ، النظرية الليبرالية ، النظرية الشيوعية ، نظرية المسؤولية الاجتماعية ) .

وعلى الرغم مما وجه إليها من انتقادات إلا أن معظم التصنيفات التي أعقبتها تأثرت بها ومن ثم لا يزال هذا التصنيف أكثر التصنيفات استخداماً لتحديد ماهية الأنظمة الإعلامية المختلفة .

1- نظرية السلطة : في إطار النظام السلطوي تستخدم الصحافة كأداة في يد الدولة لتحقيق التوازن السياسي والاجتماعي فينحصر دورها في الدعاية والتوجيه والتعليم ودعم السلطة الحاكمة في ظل علاقة تدور في إطار الولاء للحاكم .

لا يمكن للصحافة من خلالها أن تمارس دورها في المجتمع سواء بنقد الصحافة أو مراقبتها[1]

2- النظرية الليبرالية : تتلخص هذه النظرية في أن النشر ينبغي أن يكون حراً من أي رقابة مسبقة ومفتوحاً لكل شخص أو جماعة دون إذن أو ترخيص فالهجوم على الحكومة[2] والمسؤولين والأحزاب لا يعرض للعقوبات والصحفيون يتمتعون بقدر كبير من الاستقلال المهني وتعتبر الصحافة السلطة الرابعة تكمل السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية تمثل عناصر المجتمع المتعدد وتعمل كمنبر للنقاش وكشف الحقيقة وكجسر إعلامي يربط بين الحكومة والمواطنين.

وعلى صعيد الممارسة العملية فإن حرية الصحافة بهذا المفهوم لم تتحقق بعد في أي مجتمع مما دعا إلى المطالبة بتقييد هذا الحق إذا ما أدى إلى تهديد أخلاقيات المجتمع ففي ظل ظهور الاتجاهات الاحتكارية في ملكية الصحف وتدخل المصالح المالية الخارجية في شؤون الصحافة أصبح تدخل الشركات الكبرى بديلاً عن التدخل الحكومي والنتيجة واحدة .

4- النظرية الشيوعية : تستمد هذه النظرية أساسها النظري من التراث الماركسي اللينيني الذي يحصر دور الصحافة في التربية الفكرية الإيديولوجية والتبعية السياسية والتنظيم لجميع فئات الشعب دون استثناء[3]

وتفترض هذه النظرية أن الجماهير أضعف و أجهل من أن
تحاط علماً بكل ما تقوم به الحكومة وأن الصحافة يجب أن تعمل دائماً من أجل الأفضل ، والأفضل عادة ما تقوم به الحكومة وقد تداعت هذه النظرية مع انهيار مجتمعاتها واتجاهها نحو الانفتاح والمكاشفة الإعلامية ومن ثم لاجدوى من مناقشة إمكانية تطبيقها أو صلاحيتها لتفسير الواقع الإعلامي .

4- نظرية المسؤولية الاجتماعية : ظهرت هذه النظرية في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تقرير نشر عام 1947 بواسطة لجنة هوتشينـز وقد استهدفت النظرية وضع ضوابط أخلاقية للصحافة والتوفيق بين حرية الصحافة والمسؤولية الاجتماعية في المجتمعات الليبرالية .

فالالتزام اتجاه المجتمع يكون من خلال وضع مستويات مهنية للصدق والموضوعية والتوازن وتجنب أي شيء يؤدي إلى الجريمة أو العنف أو الفوضى ، كما ينبغي أن تكون تعددية تعكس تنوع الآراء والأفكار في المجتمع .

أما التدخل في شؤون الصحافة ففي إطار المصلحة العامة وقد تمثل ذلك في أشكال مختلفة منها وضع قواعد للممارسة الصحفية وتنظيم التشريعات المضادة للاحتكارات الصحفية وإقامة مجالس الصحافة ووضع نظم لدعم الصحف[4]

وهكذا تبرز الرقابة المحددة على الصحف الأمر الذي يؤكد عدم وجود حرية مطلقة ويثير التساؤل حول مغزى تراجع المفاهيم الليبرالية .

حيث يجيب ميريل عليه فيعترف أن الاعتماد على المسؤولية الاجتماعية كمعيار للحكم على الصحف يعتبر بمثابة خيانة من وجهة نظر الديمقراطيات الغربية إلا أنه يرى أن هذا المعيار أكثر واقعية موضحاً أن الصحف المسؤولة اجتماعياً هي التي تعكس فلسفة نظامها الحكومي وتقدم مادة تعليمية جادة لقرائها[5] ووفق هذه النظرية يمكن أن تساهم الصحافة بدور فعال ومتوازن في المجتمع لأن المسؤولية الاجتماعية تحتم عليها التعبير عن رغبات وتطلعات المواطنين وتوجيه إلى السلطة السياسية في حالة خروجها عن الشرعية .

وفي عام 1970 وضع لونستين تصنيفاً جديداً اعتمد فيه على ملكية الصحافة وفلسفتها وتضمن خمس نظريات :

1- النظرية السلطوية : وفي ظلها تعطى الحكومة رخصة لإصدار وتراقب المضمون ومن ثم تقوم الصحافة بدعم النخبة الحاكمة.

2- النظرية السلطوية الاجتماعية : وتتملك الصحافة فيها الحكومة وأحزابها وتعد الصحافة في إطارها وسيلة لتحقيق الأهداف الفلسفية والاقتصادية للدولة .

3- النظرية الليبرالية : تعمل في غياب رقابة الدولة مع استثناءات قليلة مثل الأعمال الفاضحة مؤكدة على حرية الرأي .

4- النظرية الليبرالية الاجتماعية : وتعمل بحد أدنى من رقابة الدولة لتقوية قنوات الاتصال ولتأكيد روح الفلسفة الليبرالية .

5 – النظرية المركزية الاجتماعية : وتوجد فيها ملكية من قبل الدولة أو ملكية عامة وتؤكد روح الفلسفة الليبرالية من خلال التعدد والتنافس في قنوات محدودة .

وفي الثمانينات ظهرت تصنيفات جديدة منها تصنيف التشوك الذي تضمن ثلاث نظريات هي الماركسية التي تمثل الدول الشيوعية والسوق التي تجمع بين نظريتي الليبرالية والمسؤولية الاجتماعية والتقدمية التي تحاول تفسير الأوضاع الإعلانية في العالم الثالث من خلال التركيز على الدور التنموي للصحافة .

أما هاكتن فقد أبقى على النظريتين السلطوية والشيوعية وأدمج الليبرالية في المسؤولية الاجتماعية ، وأضاف نظريتين جديدتين .

الأولى : الثورية ويقصد بها استخدام وسائل الإعلام بشكل غير قانوني وتخريبي من قبل جماعات الرفض بهدف إسقاط نظام الحكم .

الثانية : التنموية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تحتل أولوية متقدمة على حرية الصحافة .

وفي عام 1983 وضع ماكويل تصنيف جديد أبقى على النظريات الأربع التقليدية وأضاف إليها النظرية التنموية .

وفي محاولة للتغلب على النمطية وعدم المرونة في نظريات الصحافة الربع اقترح جولدنج وإليوت أن تكون المقارنة بين الأنظمة الإعلامية على أساس الدور الذي تقوم به وحدد أربعة أدوار قد تجتمع كلها أو بعضها في آن واحد وهي :

1- دور السلطة الرابعة والحارس الأمني لحقوق الشعب .

2- دور تسويق سياسات النظام القائم .

3- دعم ونشر إيديولوجية معينة أو الدفاع عنها .

4- دور المتفرج والمحايد لما يجري في المجتمع .

وهكذا نلاحظ الاهتمام الواضح من جانب علماء الاتصال الغربيين بصياغة ومراجعة وتنقيح نظريات الصحافة على مدى أربعة عقود كاملة تمتد من منتصف الخمسينات وحتى أواخر الثمانينات .

ويمكننا أن نسجل الملاحظات التالية على هذه الإسهامات :

1- النظرة المتحيزة لديها على افتراض أن ما عندها إعلام حر وعلى الجانب الآخر يوجد إعلام تسيطر عليه الحكومة في حين أن كل الأنظمة الإعلامية تخضع لشكل من أشكال السيطرة وإن اختلفت درجتها سواء كانت سياسية أم دينية أم تجارية .

2- جميع التصنيفات دارت في فلك نظريات الصحافة الأربع .

3- إغفال السيطرة التجارية لرأس المال والمبالغة في تقدير أهمية الحقوق السياسية على حساب الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

4- صعوبة الفصل التام بين مرتكزات النظرية السلطوية ومرتكزات النظرية التنموية في تفسير النظريات الإعلامية في تلك الدول .


[1] سعد إبراهيم ، حرية الصحافة ، ص 50
[2] الوظيفة الإخبارية لوسائل الإعلام ، ص 52 ، حمدي حسن .
[3] قضايا التبعية الإعلامية والثقافية سلسلة عالم المعرفة العدد 78 عواطف عبد الرحمن .
[4] حمدي حسن ، ص 154 ، الوظيفة الإخبارية لوسائل الإعلام .
[5] حمدي حسن ص 155 ، الوظيفة الإخبارية لوسائل الإعلام .
http://www.pressliberty.4t.com/HTML_FILES/1-2-1.htm

hano.jimi
2011-11-22, 17:43
ارجوكم ساعدوني في بحث عن النظرية السلطوية :sdf:


مقدمة
يعتبر الاتصال بين الناس منذ القدم موضوعا مثيرا بالنسبة للباحثين و مع ذلك فإنه لم يصبح مادة للبحث إلا منذ وقت قليل نسبيا حيث أنهم اجتهدوا في جمع و تنظيم المعلومات و البيانات المتوفرة حوله لتكون مبادئ و أسس و افتراضات نظرية و هي تختلف عما يوصف في بعض التراث الإعلامي و الاتصالي بالنظريات الإعلامية أو المذاهب التي ارتبطت أكثر بنظم حكم معينة و بأساليب إدارة أجهزة الاتصال الجماهيرية
و إن هذه النظريات هي عبارة عن أطر فكرية و فلسفية شخصها بعض النماذج و المدارس التي اختلفت في تصنيف هذه الأنظمة فما هي هذه النظم الإعلامية؟وما هو النظام السلطوي و أساليبه المستعملة و مبادئه؟


الفصل الأول:النظم الإعلامية و مفهوم النظرية السلطوية
المبحث الأول:النظم الإعلامية

إن الإعلام يعكس لنا التركيب الاجتماعي و السياسي كما أنه يعبر عن الافتراضات الأساسية التي يتبناها المجتمع فيما يخص الطبيعة البشرية و علاقة الفرد بالدولة و طبيعة المعرفة و فلسفة السلوك السياسي و عليه فإن النظم الاجتماعية و السياسية خاصة التي تقرر القيم و المعايير التي تخدمها وسائل الإعلام و هي التي تضع الضوابط و أساليب الرقابة و أنواعها التي تخضع لها وسائل الإعلام و هي التي تقرر من الذي يملك هذه الوسائل و من له الحق في استخدامها و لقد اختلف الكثيرون في تصنيف النظم الإعلامية الموجودة في العالم و هذا ما يبرر وجود عدة تصانيف للكثير من الباحثين من بينهم رايت سنة 1959 الذي صنفها إل سوفيتية _صينية_بريطانية_كندية_أمريكية ثم أنظمة الدول الغير صناعية كما أن هناك اجتهاد نيمرواس سنة1964الذي رأى أنه توجد هناك أنظمة إعلامية تخضع لإرادة الدولة و أخرى يديرها العموم و ثالثة يمكن وصفها بالمشاركة العامة و رابعة تدار كمشروع خاص أي ملك للخواص وكانت هناك عدة تصانيف أخرى لكن التصنيف الذي حقق نوعا من الاتفاق هو تصنيف الثلاثي سيبارت و بيتوسون وشرام سنة 1956 الذين قاموا بتصنيف الأنظمة الإعلامية إلى أربعة هي: السلطوية, الليبرالية, الشيوعية,والمسؤولية الاجتماعية.....1.
و كان هذا التصنيف ارتكازا على الأنظمة الاجتماعية و السياسية القائمة في المجتمعات و خاصة بحسب نظام الحكم السائد ليكون المرجع للحكم عل نوع النظام الإعلامي الموجود.



1-الاتصال:مفاهيمه,نظرياته ووسائله الدكتور فضيل دليو دار الفجر للنشر و التوزيع القاهرة ص14

المبحث الثاني:مفهوم النظرية السلطوية

إن المقصود بالنظرية السلطوية في العلم الحديث هي تلك المنظور الذي كان سائدا في أوروبا الغربية بين الفترة الممتدة من 1500إلى1700م و هي الفترة التي تعرف في التاريخ الأوربي بالقرون الوسطى




و تقوم هذه النظرية على ثلاثة ركائز أساسية هي:
_مذهب الحق الإلهي و الذي اعتمد عليه الملوك في الحكم و توارثه خلفاؤهم من بعدهم
_ الكنيسة و التي تزايدت قوتها في العصور الوسطى و اعتبرت نفسها مصدرا للتفويض الإلهي و تمكنت بذلك من السيطرة على الرأي العام و حق التعبير.......1
_التاريخ الطويل للفلسفة السياسية لفكرة التسلطية و التي اعتبرت الركيزة الأساسية لهذا المنظور
و قد اعتبرت هذه النظرية السلطوية في الفكر السياسي على أنها الوعاء الفكري للنظام الإعلامي السلطوي و قد سادت في أوربا في الفترة الممتدة بين القرنين16و17 و هي الفترة التي ظهرت خلالها الصحف و عرفت تطورا و كانت تنظر إلى الفرد بوصفه تابعا للدولة و أمور الحكم و مقاليده تكون في يد الحاكم الذي يستمد قوته و نفوذه من الحق الإلهي و بالتالي له الحق في تنظيم كافة أمور الحياة في الدولة و توجيه أفرادها و مؤسسا تهاو خدمتهم و كانت هذه النظرية ممثلة في العهد العثماني و عهد محمد علي و خلافاته و عهد الاحتلال البريطاني الذي حارب بكل الوسائل الشرعية و غير الشرعية انتشارها و خير دليل على ذلك ما نراه واضح من خلال التحليل التاريخي للصحافة المصرية و ما تعرضت له و غيرها صحيفة الوقائع المصرية حيث أنها لم تكن سوى نشرة حكومية تصدرها السلطة و غيرها من الصحافة الأصلية التي ظهر في عهد إسماعيل و هذا يشير في ضوء هذه النظرية أن وسائل الإعلام و الاتصال كانت مهيمنة لخدمة سياسة الدولة.

المبحث الثالث: طبيعة مجتمع الفرد و الجماعة في المنظور السلطوي

ترى النظرية السلطوية بأن المواطنين عليهم طاعة السلطة و خدمتها و أن السلطة تسبق الفرد في ميزان قيام المجتمع و تقود خلفية هذه النظرية و نظرتها لقدسية الدولة إلى مساهمة العديد من الفلاسفة و المفكرين منهم أفلاطون الذي يرى بأنه لا يمكن لكل الأفراد المساهمة في السلطة و يقول إذا كانت هناك مشاركة بالمثل في الدولة الواحدة فإنها ستعرف التفكك لا محالة و على هذا فإن هناك نخبة داخل المجتمع هي التي تملك السلطة و لها الحق في إقرار القوانين وتنفيذها و إن كانت خاطئة.
بالإضافة إلى أفكار أفلاطون التي تمتد إلى العهد اليوناني فإن أفكار ميكيافليي و هوبس قد أعملت الدعائم النظرية لهذا النظام من حيث إعطاء الأولوية في إطار نظام القيم الاجتماعية إلى السلطة و الدولة و أن الفرد عليه أن يخدم هذه الأخيرة لسلامة النظام و استقراره هذا ما يؤكد ه هيغل في قوله أن الدولة هي روح الأخلاق و أصل القيم و هي المشيئة والعقل.

1- نظريات الإعلام و اتجاهات التأثير الدكتور محمد عبد الحميد جامعة حلوان طبعة 3القاهرة.ص33

يعتبر الفكر السياسي لمكيافيللي المرجع الأساسي لنظرية السلطة فهو يرى أن تأسيس الدولة و تشريع القوانين لا بد أن يكون على افتراض أن كل البشر بطبيعتهم سيئين و أن هؤلاء سيظهرون كما سمحت لهم الفرصة بذلك فإذا كانت استعداداتهم الخفية مكبوتة في زمن ما فإنه لا بد من الاعتقاد بأن الفرصة لم تسمح بذلك و لكن مع الوقت لا يلبث أن يعلن عنها فالرغبة في التسلط أو التملك حقيقة طبيعية مشتركة و الإنسان دائم التسلط متى كان قادرا على ذلك......1
إن هذه الطبيعة الإنسانية الشريرة من جهة أخرى لا تمنع من تحويل هذا الإنسان إلى كائن فيه الصلاح و لكن هذا إلا بتطبيق القوة و الحيلة ومن هذا فإن الدولة بالنسبة لمكيافيللي تعني تنظيم القوة من خلال السلطة أما هوبس فيرى بأن الدولة لا تستطيع أداء مهامها إذا كان الحاكم يتمتع بالسلطة الكاملة غير المحدودة فإذا كان الإنسان بطبيعته أنانيا و يبقى دائما كذلك فإن العامل الوحيد الذي يمكن أن يجمع شمله بفاعليه هو السلطة المركزية الممثلة في هيئة الحاكم و أن هذا الأخير هو في نهاية الأمر الذي يؤول القوانين الإلهية و عليه فإنه مصدر للأخلاق و القيم الاجتماعية.


1-الاتصال الجماهيري و المجتمع المعاصر الدكتور أحمد طلعت البشيشي دار المعرفة الجامعية ص 10

الفصل الثاني: العلاقة بين الصحافة و السلطة و قيود و أدوار المنظور السلطوي

المبحث الأول: العلاقة بين الصحافة و السلطة المنظور السلطوي

في أحد أيام 1690 و بوسائل بدائية استظل صاحب مطبعة في مدينة بوسطن أول صحيفة في المستعمرات المركزية و كانت تتكون من أربع صفحات تناولت الأحداث اليومية التي تقع في هذه البلاد إلا أن العدد الأول من هذه الصحيفة أصبح أيضا العدد الأخير أي أن الأخبار التي تنشرها هذه الصحيفة لم تلقى قبولا لدى السلطة العامة و خاصة لما تضمنته من عنف و قسوة القوانين العسكرية للمستعمرين و نتيجة لذلك أصدرت السلطة قرارا يمنع الناشرين من طباعة أي موضوعات قبل الحصول على ترخيص منها ...وقد استند قرار فرض الرقابة الذي يسمح بسيطرة السلطة مع الصحافة تعليمات صادرة من التاج البريطاني التي كانت تستعمر أمريكا في هذا الوقت هذه التعليمات التي تمثل نظرة السلطة نحو الصحافة ووجوب السيطرة عليها حتى تكون في خدمة السلطة الحاكمة و ترجع أهمية المثال السابق للعلاقة بين الصحافة و السلطة في أنه يعطينا تطور المناخ السائد في هذه البلاد كما أنها تمثل مدخلا رئيسيا لفهم التجربة الأمريكية و كيف حاولت إنشاء كيان ودور الصحافة في ظل وجود قوات الاحتلال
و بذلك فإن العلاقة بين السلطة و الإعلام علاقة شائكة و غريبة فنجد أن هناك تجاذبا و تنافرا بين الطرفين في ذات الوقت و هناك درجة شديدة من الحساسية بالتعامل بين هذين القطبين المليئين بالغموض و
الخصوصية
و هناك دائما شعرة معاوية بين الغضب و الرضا لكل طرف من الطرفين السلطة هنا ليست سلطة الحكم فحسب بل أي سلطة كانت الحكم المال المنصب النفوذ و غيرها و هذان القطبان المتناقضان لا يمكن أن يعمل أحدهما دون الحاجة للآخر فعندما تكون الدولة سلطوية فإنها أول ما تسعى إليه هو بسط نفوذها على وسائل الإعلام و الصحافة و مصادرة الحريات و قمع التفكير و تبدأ بإطلاق وسائل إعلامها الخاصة و الصحف المملوكة للدولة و يصح الصحافيين و الإعلاميين موظفين لديها و أبواق لسياسيتها

[B]المطلب الثاني:قيود النظرية السلطوية[/B
*قيود التراخيص: كانت السلطة الحاكمة تسعى إليها بوضع التراخيص لمن يريد من الناس أن يباشر عملا إعلاميا و اتصاليا من نوع معين يشترط أن يؤمن و يؤيد سياسة السلطة و تضمن السلطة ولاءه لها و هذا تدور حوله فكرة الهيمنة و السيطرة كما أن هذا ساعد على توليد نظام الاحتكار في هذا المجال حيث ظهر في انجلترا خلال القرن17 بوضوح
*قيود الرقابة:ظهرت هذه القيود بجانب قيود التراخيص لسد الثغرات التي تعرضت لها القيود السابقة و تقوم الحكومة بتعيين بعض الأشخاص الذين يراجعون كل ما تكتبه و تنشره وسائل و أساليب الاتصال و ما تقوله أيضا بجانب مراقبة المطابع و دور النشر و هذا لم يلق نجاحا و لم يستمر لفترة طويلة مما جعلها تصدر أنواع من القيود الأخرى
*قيود المحاكمات العامة: ظهرت نتيجة فشل القيود السابقة و كانت المحاكمات توجه بتهمة الخيانة وهذا لم ترض عنه السلطة غالبا ما يحكم عليه بالسجن و المصادرة
*قيود الأموال السرية:تقوم السلطة بإمداد بعض المؤسسات الإعلامية و الاتصالية ببعض المال لضمان ولاءها بمعنى أن الدولة تؤثر في وسائل الاتصال و الإعلام لاستخدام الأموال حتى يمكنها فرض سياستها كما أنها كانت تزيد الضرائب على الذين لم ترض عنهم مما يضطر أصحابها لترك العمل نتيجة عجزهم لدفع هذه الضرائب و أحيانا ما كان يطلق عليه البعض قيود الضرائب و في ضوء هذه النظرية......1 كان ينظر الحاكم لوسائل و أساليب الاتصال على أنها أمر من الأمور التي لا ينبغي أن يتصرف فيها فرد أو آخرين غيرهم و هذا من حق أصحاب الخبرة و المعرفة مما جعل هذه الوسائل و الأساليب تحت سيطرتهم
*الضرائب:و القصد منها إرهاق الصحف ماليا حتى تخفف من نقدها للحكومة أو تتوقف عن الصدور كانت توجه أساسا للصحف التي كانت تسعى لكسب الجمهور ليضمن استقلالها المالي و كانت هدف الضريبة تخفيض أرباح الجريدة بدفعها للخروج من سوق النشر و العودة بذلك إلى تمويل و مساعدة السلطة.

المبحث الثالث: وظيفة وسائل الإعلام في إطار المنظور السلطوي

تعتبر وسائل الإعلام في إطار المنظور السلطوي مثلها مثل الوسائل الأخرى التي تعمل في إطار الدولة و مضمون وسائل الإعلام ويقيم على أساس ما كان يساهم به في تحقيق الأهداف المرسومة ووسائل الإعلام تمنع من تقييم أي نقل مباشر إلى القادة السياسيين.....2 تقوم وسائل الإعلام في إطار المنظور السلطوي بتوجيه المناقشة حول المسائل المطروحة في الاتجاه الذي يخدم السلطة المركزية و كانت مضامين ووسائل الإعلام الموجهة إلى الجماهير الواسعة تفرض عليها رقابة خاصة حتى لا تثير لديها اهتمامات و تطلعات خارجة عن نظام إدراكها و منه يتضح أن دور الصحافة ووظائفها في المنظور السلطوي تعمل فقط في خدمة السلطة و المحافظة على استقرار النظام و التأكد على بقاء الوضع على ما هو عليه.



1- الاتصال الجماهيري و المجتمع المعاصر للدكتور أحمد طلعت البشيشي دار المعرفة الجامعية ص58
2-الدسوقي عبده إبراهيم وسائل الاتصال الجماهيرية و الاتجاهات الاجتماعية ص23

خاتمة
و ختاما لما يمكننا القول أن المنظور السلطوي كان متسلطا في مبادئ و حيازي للسلطة حيث أنه كان لا يخدم الأفراد بل يخدم السلطة بالدرجة الأولى و الأخيرة و يعمل على إرضاء الطبقة المالكة و هذا دفع بالأفراد إلى نبذ هذا الموضوع لكثرة تعسفه و ظلمه و نرى بعد تراجع هذا المنظور جاءت عدة أنظمة أخرى عالجت النقائص التي عانى منا الموضوع.

http://etudiantdz.net/vb/t4645.html

hano.jimi
2011-11-22, 17:46
ارجوكم ساعدوني في بحث عن النظرية السلطوية :sdf:


مقدمة
يعتبر الاتصال بين الناس منذ القدم موضوعا مثيرا بالنسبة للباحثين و مع ذلك فإنه لم يصبح مادة للبحث إلا منذ وقت قليل نسبيا حيث أنهم اجتهدوا في جمع و تنظيم المعلومات و البيانات المتوفرة حوله لتكون مبادئ و أسس و افتراضات نظرية و هي تختلف عما يوصف في بعض التراث الإعلامي و الاتصالي بالنظريات الإعلامية أو المذاهب التي ارتبطت أكثر بنظم حكم معينة و بأساليب إدارة أجهزة الاتصال الجماهيرية
و إن هذه النظريات هي عبارة عن أطر فكرية و فلسفية شخصها بعض النماذج و المدارس التي اختلفت في تصنيف هذه الأنظمة فما هي هذه النظم الإعلامية؟وما هو النظام السلطوي و أساليبه المستعملة و مبادئه؟


الفصل الأول:النظم الإعلامية و مفهوم النظرية السلطوية
المبحث الأول:النظم الإعلامية

إن الإعلام يعكس لنا التركيب الاجتماعي و السياسي كما أنه يعبر عن الافتراضات الأساسية التي يتبناها المجتمع فيما يخص الطبيعة البشرية و علاقة الفرد بالدولة و طبيعة المعرفة و فلسفة السلوك السياسي و عليه فإن النظم الاجتماعية و السياسية خاصة التي تقرر القيم و المعايير التي تخدمها وسائل الإعلام و هي التي تضع الضوابط و أساليب الرقابة و أنواعها التي تخضع لها وسائل الإعلام و هي التي تقرر من الذي يملك هذه الوسائل و من له الحق في استخدامها و لقد اختلف الكثيرون في تصنيف النظم الإعلامية الموجودة في العالم و هذا ما يبرر وجود عدة تصانيف للكثير من الباحثين من بينهم رايت سنة 1959 الذي صنفها إل سوفيتية _صينية_بريطانية_كندية_أمريكية ثم أنظمة الدول الغير صناعية كما أن هناك اجتهاد نيمرواس سنة1964الذي رأى أنه توجد هناك أنظمة إعلامية تخضع لإرادة الدولة و أخرى يديرها العموم و ثالثة يمكن وصفها بالمشاركة العامة و رابعة تدار كمشروع خاص أي ملك للخواص وكانت هناك عدة تصانيف أخرى لكن التصنيف الذي حقق نوعا من الاتفاق هو تصنيف الثلاثي سيبارت و بيتوسون وشرام سنة 1956 الذين قاموا بتصنيف الأنظمة الإعلامية إلى أربعة هي: السلطوية, الليبرالية, الشيوعية,والمسؤولية الاجتماعية.....1.
و كان هذا التصنيف ارتكازا على الأنظمة الاجتماعية و السياسية القائمة في المجتمعات و خاصة بحسب نظام الحكم السائد ليكون المرجع للحكم عل نوع النظام الإعلامي الموجود.



1-الاتصال:مفاهيمه,نظرياته ووسائله الدكتور فضيل دليو دار الفجر للنشر و التوزيع القاهرة ص14

المبحث الثاني:مفهوم النظرية السلطوية

إن المقصود بالنظرية السلطوية في العلم الحديث هي تلك المنظور الذي كان سائدا في أوروبا الغربية بين الفترة الممتدة من 1500إلى1700م و هي الفترة التي تعرف في التاريخ الأوربي بالقرون الوسطى
و تقوم هذه النظرية على ثلاثة ركائز أساسية هي:
_مذهب الحق الإلهي و الذي اعتمد عليه الملوك في الحكم و توارثه خلفاؤهم من بعدهم
_ الكنيسة و التي تزايدت قوتها في العصور الوسطى و اعتبرت نفسها مصدرا للتفويض الإلهي و تمكنت بذلك من السيطرة على الرأي العام و حق التعبير.......1
_التاريخ الطويل للفلسفة السياسية لفكرة التسلطية و التي اعتبرت الركيزة الأساسية لهذا المنظور
و قد اعتبرت هذه النظرية السلطوية في الفكر السياسي على أنها الوعاء الفكري للنظام الإعلامي السلطوي و قد سادت في أوربا في الفترة الممتدة بين القرنين16و17 و هي الفترة التي ظهرت خلالها الصحف و عرفت تطورا و كانت تنظر إلى الفرد بوصفه تابعا للدولة و أمور الحكم و مقاليده تكون في يد الحاكم الذي يستمد قوته و نفوذه من الحق الإلهي و بالتالي له الحق في تنظيم كافة أمور الحياة في الدولة و توجيه أفرادها و مؤسسا تهاو خدمتهم و كانت هذه النظرية ممثلة في العهد العثماني و عهد محمد علي و خلافاته و عهد الاحتلال البريطاني الذي حارب بكل الوسائل الشرعية و غير الشرعية انتشارها و خير دليل على ذلك ما نراه واضح من خلال التحليل التاريخي للصحافة المصرية و ما تعرضت له و غيرها صحيفة الوقائع المصرية حيث أنها لم تكن سوى نشرة حكومية تصدرها السلطة و غيرها من الصحافة الأصلية التي ظهر في عهد إسماعيل و هذا يشير في ضوء هذه النظرية أن وسائل الإعلام و الاتصال كانت مهيمنة لخدمة سياسة الدولة.

المبحث الثالث: طبيعة مجتمع الفرد و الجماعة في المنظور السلطوي

ترى النظرية السلطوية بأن المواطنين عليهم طاعة السلطة و خدمتها و أن السلطة تسبق الفرد في ميزان قيام المجتمع و تقود خلفية هذه النظرية و نظرتها لقدسية الدولة إلى مساهمة العديد من الفلاسفة و المفكرين منهم أفلاطون الذي يرى بأنه لا يمكن لكل الأفراد المساهمة في السلطة و يقول إذا كانت هناك مشاركة بالمثل في الدولة الواحدة فإنها ستعرف التفكك لا محالة و على هذا فإن هناك نخبة داخل المجتمع هي التي تملك السلطة و لها الحق في إقرار القوانين وتنفيذها و إن كانت خاطئة.
بالإضافة إلى أفكار أفلاطون التي تمتد إلى العهد اليوناني فإن أفكار ميكيافليي و هوبس قد أعملت الدعائم النظرية لهذا النظام من حيث إعطاء الأولوية في إطار نظام القيم الاجتماعية إلى السلطة و الدولة و أن الفرد عليه أن يخدم هذه الأخيرة لسلامة النظام و استقراره هذا ما يؤكد ه هيغل في قوله أن الدولة هي روح الأخلاق و أصل القيم و هي المشيئة والعقل.

1- نظريات الإعلام و اتجاهات التأثير الدكتور محمد عبد الحميد جامعة حلوان طبعة 3القاهرة.ص33

يعتبر الفكر السياسي لمكيافيللي المرجع الأساسي لنظرية السلطة فهو يرى أن تأسيس الدولة و تشريع القوانين لا بد أن يكون على افتراض أن كل البشر بطبيعتهم سيئين و أن هؤلاء سيظهرون كما سمحت لهم الفرصة بذلك فإذا كانت استعداداتهم الخفية مكبوتة في زمن ما فإنه لا بد من الاعتقاد بأن الفرصة لم تسمح بذلك و لكن مع الوقت لا يلبث أن يعلن عنها فالرغبة في التسلط أو التملك حقيقة طبيعية مشتركة و الإنسان دائم التسلط متى كان قادرا على ذلك......1
إن هذه الطبيعة الإنسانية الشريرة من جهة أخرى لا تمنع من تحويل هذا الإنسان إلى كائن فيه الصلاح و لكن هذا إلا بتطبيق القوة و الحيلة ومن هذا فإن الدولة بالنسبة لمكيافيللي تعني تنظيم القوة من خلال السلطة أما هوبس فيرى بأن الدولة لا تستطيع أداء مهامها إذا كان الحاكم يتمتع بالسلطة الكاملة غير المحدودة فإذا كان الإنسان بطبيعته أنانيا و يبقى دائما كذلك فإن العامل الوحيد الذي يمكن أن يجمع شمله بفاعليه هو السلطة المركزية الممثلة في هيئة الحاكم و أن هذا الأخير هو في نهاية الأمر الذي يؤول القوانين الإلهية و عليه فإنه مصدر للأخلاق و القيم الاجتماعية.


1-الاتصال الجماهيري و المجتمع المعاصر الدكتور أحمد طلعت البشيشي دار المعرفة الجامعية ص 10

الفصل الثاني: العلاقة بين الصحافة و السلطة و قيود و أدوار المنظور السلطوي

المبحث الأول: العلاقة بين الصحافة و السلطة المنظور السلطوي

في أحد أيام 1690 و بوسائل بدائية استظل صاحب مطبعة في مدينة بوسطن أول صحيفة في المستعمرات المركزية و كانت تتكون من أربع صفحات تناولت الأحداث اليومية التي تقع في هذه البلاد إلا أن العدد الأول من هذه الصحيفة أصبح أيضا العدد الأخير أي أن الأخبار التي تنشرها هذه الصحيفة لم تلقى قبولا لدى السلطة العامة و خاصة لما تضمنته من عنف و قسوة القوانين العسكرية للمستعمرين و نتيجة لذلك أصدرت السلطة قرارا يمنع الناشرين من طباعة أي موضوعات قبل الحصول على ترخيص منها ...وقد استند قرار فرض الرقابة الذي يسمح بسيطرة السلطة مع الصحافة تعليمات صادرة من التاج البريطاني التي كانت تستعمر أمريكا في هذا الوقت هذه التعليمات التي تمثل نظرة السلطة نحو الصحافة ووجوب السيطرة عليها حتى تكون في خدمة السلطة الحاكمة و ترجع أهمية المثال السابق للعلاقة بين الصحافة و السلطة في أنه يعطينا تطور المناخ السائد في هذه البلاد كما أنها تمثل مدخلا رئيسيا لفهم التجربة الأمريكية و كيف حاولت إنشاء كيان ودور الصحافة في ظل وجود قوات الاحتلال
و بذلك فإن العلاقة بين السلطة و الإعلام علاقة شائكة و غريبة فنجد أن هناك تجاذبا و تنافرا بين الطرفين في ذات الوقت و هناك درجة شديدة من الحساسية بالتعامل بين هذين القطبين المليئين بالغموض و
الخصوصية
و هناك دائما شعرة معاوية بين الغضب و الرضا لكل طرف من الطرفين السلطة هنا ليست سلطة الحكم فحسب بل أي سلطة كانت الحكم المال المنصب النفوذ و غيرها و هذان القطبان المتناقضان لا يمكن أن يعمل أحدهما دون الحاجة للآخر فعندما تكون الدولة سلطوية فإنها أول ما تسعى إليه هو بسط نفوذها على وسائل الإعلام و الصحافة و مصادرة الحريات و قمع التفكير و تبدأ بإطلاق وسائل إعلامها الخاصة و الصحف المملوكة للدولة و يصح الصحافيين و الإعلاميين موظفين لديها و أبواق لسياسيتها

[B]المطلب الثاني:قيود النظرية السلطوية[/B
*قيود التراخيص: كانت السلطة الحاكمة تسعى إليها بوضع التراخيص لمن يريد من الناس أن يباشر عملا إعلاميا و اتصاليا من نوع معين يشترط أن يؤمن و يؤيد سياسة السلطة و تضمن السلطة ولاءه لها و هذا تدور حوله فكرة الهيمنة و السيطرة كما أن هذا ساعد على توليد نظام الاحتكار في هذا المجال حيث ظهر في انجلترا خلال القرن17 بوضوح
*قيود الرقابة:ظهرت هذه القيود بجانب قيود التراخيص لسد الثغرات التي تعرضت لها القيود السابقة و تقوم الحكومة بتعيين بعض الأشخاص الذين يراجعون كل ما تكتبه و تنشره وسائل و أساليب الاتصال و ما تقوله أيضا بجانب مراقبة المطابع و دور النشر و هذا لم يلق نجاحا و لم يستمر لفترة طويلة مما جعلها تصدر أنواع من القيود الأخرى
*قيود المحاكمات العامة: ظهرت نتيجة فشل القيود السابقة و كانت المحاكمات توجه بتهمة الخيانة وهذا لم ترض عنه السلطة غالبا ما يحكم عليه بالسجن و المصادرة
*قيود الأموال السرية:تقوم السلطة بإمداد بعض المؤسسات الإعلامية و الاتصالية ببعض المال لضمان ولاءها بمعنى أن الدولة تؤثر في وسائل الاتصال و الإعلام لاستخدام الأموال حتى يمكنها فرض سياستها كما أنها كانت تزيد الضرائب على الذين لم ترض عنهم مما يضطر أصحابها لترك العمل نتيجة عجزهم لدفع هذه الضرائب و أحيانا ما كان يطلق عليه البعض قيود الضرائب و في ضوء هذه النظرية......1 كان ينظر الحاكم لوسائل و أساليب الاتصال على أنها أمر من الأمور التي لا ينبغي أن يتصرف فيها فرد أو آخرين غيرهم و هذا من حق أصحاب الخبرة و المعرفة مما جعل هذه الوسائل و الأساليب تحت سيطرتهم
*الضرائب:و القصد منها إرهاق الصحف ماليا حتى تخفف من نقدها للحكومة أو تتوقف عن الصدور كانت توجه أساسا للصحف التي كانت تسعى لكسب الجمهور ليضمن استقلالها المالي و كانت هدف الضريبة تخفيض أرباح الجريدة بدفعها للخروج من سوق النشر و العودة بذلك إلى تمويل و مساعدة السلطة.

المبحث الثالث: وظيفة وسائل الإعلام في إطار المنظور السلطوي

تعتبر وسائل الإعلام في إطار المنظور السلطوي مثلها مثل الوسائل الأخرى التي تعمل في إطار الدولة و مضمون وسائل الإعلام ويقيم على أساس ما كان يساهم به في تحقيق الأهداف المرسومة ووسائل الإعلام تمنع من تقييم أي نقل مباشر إلى القادة السياسيين.....2 تقوم وسائل الإعلام في إطار المنظور السلطوي بتوجيه المناقشة حول المسائل المطروحة في الاتجاه الذي يخدم السلطة المركزية و كانت مضامين ووسائل الإعلام الموجهة إلى الجماهير الواسعة تفرض عليها رقابة خاصة حتى لا تثير لديها اهتمامات و تطلعات خارجة عن نظام إدراكها و منه يتضح أن دور الصحافة ووظائفها في المنظور السلطوي تعمل فقط في خدمة السلطة و المحافظة على استقرار النظام و التأكد على بقاء الوضع على ما هو عليه.



1- الاتصال الجماهيري و المجتمع المعاصر للدكتور أحمد طلعت البشيشي دار المعرفة الجامعية ص58
2-الدسوقي عبده إبراهيم وسائل الاتصال الجماهيرية و الاتجاهات الاجتماعية ص23

خاتمة
و ختاما لما يمكننا القول أن المنظور السلطوي كان متسلطا في مبادئ و حيازي للسلطة حيث أنه كان لا يخدم الأفراد بل يخدم السلطة بالدرجة الأولى و الأخيرة و يعمل على إرضاء الطبقة المالكة و هذا دفع بالأفراد إلى نبذ هذا الموضوع لكثرة تعسفه و ظلمه و نرى بعد تراجع هذا المنظور جاءت عدة أنظمة أخرى عالجت النقائص التي عانى منا الموضوع.

http://elbehdja.7olm.org/t1034-topic


-------------------------------------------------------------------------------

hano.jimi
2011-11-22, 17:47
ارجوكم ساعدوني في بحث عن النظرية السلطوية :sdf:

النظام السلطاوي بحث كامل + التهميش
من طرف amin15 في الأحد سبتمبر 14, 2008 10:37 pm
مقدمة
يعتبر الاتصال بين الناس منذ القدم موضوعا مثيرا بالنسبة للباحثين و مع ذلك فإنه لم يصبح مادة للبحث إلا منذ وقت قليل نسبيا حيث أنهم اجتهدوا في جمع و تنظيم المعلومات و البيانات المتوفرة حوله لتكون مبادئ و أسس و افتراضات نظرية و هي تختلف عما يوصف في بعض التراث الإعلامي و الاتصالي بالنظريات الإعلامية أو المذاهب التي ارتبطت أكثر بنظم حكم معينة و بأساليب إدارة أجهزة الاتصال الجماهيرية
و إن هذه النظريات هي عبارة عن أطر فكرية و فلسفية شخصها بعض النماذج و المدارس التي اختلفت في تصنيف هذه الأنظمة فما هي هذه النظم الإعلامية؟وما هو النظام السلطوي و أساليبه المستعملة و مبادئه؟


الفصل الأول:النظم الإعلامية و مفهوم النظرية السلطوية
المبحث الأول:النظم الإعلامية
إن الإعلام يعكس لنا التركيب الاجتماعي و السياسي كما أنه يعبر عن الافتراضات الأساسية التي يتبناها المجتمع فيما يخص الطبيعة البشرية و علاقة الفرد بالدولة و طبيعة المعرفة و فلسفة السلوك السياسي و عليه فإن النظم الاجتماعية و السياسية خاصة التي تقرر القيم و المعايير التي تخدمها وسائل الإعلام و هي التي تضع الضوابط و أساليب الرقابة و أنواعها التي تخضع لها وسائل الإعلام و هي التي تقرر من الذي يملك هذه الوسائل و من له الحق في استخدامها و لقد اختلف الكثيرون في تصنيف النظم الإعلامية الموجودة في العالم و هذا ما يبرر وجود عدة تصانيف للكثير من الباحثين من بينهم رايت سنة 1959 الذي صنفها إل سوفيتية _صينية_بريطانية_كندية_أمريكية ثم أنظمة الدول الغير صناعية كما أن هناك اجتهاد نيمرواس سنة1964الذي رأى أنه توجد هناك أنظمة إعلامية تخضع لإرادة الدولة و أخرى يديرها العموم و ثالثة يمكن وصفها بالمشاركة العامة و رابعة تدار كمشروع خاص أي ملك للخواص وكانت هناك عدة تصانيف أخرى لكن التصنيف الذي حقق نوعا من الاتفاق هو تصنيف الثلاثي سيبارت و بيتوسون وشرام سنة 1956 الذين قاموا بتصنيف الأنظمة الإعلامية إلى أربعة هي: السلطوية, الليبرالية, الشيوعية,والمسؤولية الاجتماعية.....1.
و كان هذا التصنيف ارتكازا على الأنظمة الاجتماعية و السياسية القائمة في المجتمعات و خاصة بحسب نظام الحكم السائد ليكون المرجع للحكم عل نوع النظام الإعلامي الموجود.



1-الاتصال:مفاهيمه,نظرياته ووسائله الدكتور فضيل دليو دار الفجر للنشر و التوزيع القاهرة ص14

المبحث الثاني:مفهوم النظرية السلطوية
إن المقصود بالنظرية السلطوية في العلم الحديث هي تلك المنظور الذي كان سائدا في أوروبا الغربية بين الفترة الممتدة من 1500إلى1700م و هي الفترة التي تعرف في التاريخ الأوربي بالقرون الوسطى
و تقوم هذه النظرية على ثلاثة ركائز أساسية هي:
_مذهب الحق الإلهي و الذي اعتمد عليه الملوك في الحكم و توارثه خلفاؤهم من بعدهم
_ الكنيسة و التي تزايدت قوتها في العصور الوسطى و اعتبرت نفسها مصدرا للتفويض الإلهي و تمكنت بذلك من السيطرة على الرأي العام و حق التعبير.......1
_التاريخ الطويل للفلسفة السياسية لفكرة التسلطية و التي اعتبرت الركيزة الأساسية لهذا المنظور
و قد اعتبرت هذه النظرية السلطوية في الفكر السياسي على أنها الوعاء الفكري للنظام الإعلامي السلطوي و قد سادت في أوربا في الفترة الممتدة بين القرنين16و17 و هي الفترة التي ظهرت خلالها الصحف و عرفت تطورا و كانت تنظر إلى الفرد بوصفه تابعا للدولة و أمور الحكم و مقاليده تكون في يد الحاكم الذي يستمد قوته و نفوذه من الحق الإلهي و بالتالي له الحق في تنظيم كافة أمور الحياة في الدولة و توجيه أفرادها و مؤسسا تهاو خدمتهم و كانت هذه النظرية ممثلة في العهد العثماني و عهد محمد علي و خلافاته و عهد الاحتلال البريطاني الذي حارب بكل الوسائل الشرعية و غير الشرعية انتشارها و خير دليل على ذلك ما نراه واضح من خلال التحليل التاريخي للصحافة المصرية و ما تعرضت له و غيرها صحيفة الوقائع المصرية حيث أنها لم تكن سوى نشرة حكومية تصدرها السلطة و غيرها من الصحافة الأصلية التي ظهر في عهد إسماعيل و هذا يشير في ضوء هذه النظرية أن وسائل الإعلام و الاتصال كانت مهيمنة لخدمة سياسة الدولة.

المبحث الثالث: طبيعة مجتمع الفرد و الجماعة في المنظور السلطوي
ترى النظرية السلطوية بأن المواطنين عليهم طاعة السلطة و خدمتها و أن السلطة تسبق الفرد في ميزان قيام المجتمع و تقود خلفية هذه النظرية و نظرتها لقدسية الدولة إلى مساهمة العديد من الفلاسفة و المفكرين منهم أفلاطون الذي يرى بأنه لا يمكن لكل الأفراد المساهمة في السلطة و يقول إذا كانت هناك مشاركة بالمثل في الدولة الواحدة فإنها ستعرف التفكك لا محالة و على هذا فإن هناك نخبة داخل المجتمع هي التي تملك السلطة و لها الحق في إقرار القوانين وتنفيذها و إن كانت خاطئة.
بالإضافة إلى أفكار أفلاطون التي تمتد إلى العهد اليوناني فإن أفكار ميكيافليي و هوبس قد أعملت الدعائم النظرية لهذا النظام من حيث إعطاء الأولوية في إطار نظام القيم الاجتماعية إلى السلطة و الدولة و أن الفرد عليه أن يخدم هذه الأخيرة لسلامة النظام و استقراره هذا ما يؤكد ه هيغل في قوله أن الدولة هي روح الأخلاق و أصل القيم و هي المشيئة والعقل.

1- نظريات الإعلام و اتجاهات التأثير الدكتور محمد عبد الحميد جامعة حلوان طبعة 3القاهرة.ص33

يعتبر الفكر السياسي لمكيافيللي المرجع الأساسي لنظرية السلطة فهو يرى أن تأسيس الدولة و تشريع القوانين لا بد أن يكون على افتراض أن كل البشر بطبيعتهم سيئين و أن هؤلاء سيظهرون كما سمحت لهم الفرصة بذلك فإذا كانت استعداداتهم الخفية مكبوتة في زمن ما فإنه لا بد من الاعتقاد بأن الفرصة لم تسمح بذلك و لكن مع الوقت لا يلبث أن يعلن عنها فالرغبة في التسلط أو التملك حقيقة طبيعية مشتركة و الإنسان دائم التسلط متى كان قادرا على ذلك......1
إن هذه الطبيعة الإنسانية الشريرة من جهة أخرى لا تمنع من تحويل هذا الإنسان إلى كائن فيه الصلاح و لكن هذا إلا بتطبيق القوة و الحيلة ومن هذا فإن الدولة بالنسبة لمكيافيللي تعني تنظيم القوة من خلال السلطة أما هوبس فيرى بأن الدولة لا تستطيع أداء مهامها إذا كان الحاكم يتمتع بالسلطة الكاملة غير المحدودة فإذا كان الإنسان بطبيعته أنانيا و يبقى دائما كذلك فإن العامل الوحيد الذي يمكن أن يجمع شمله بفاعليه هو السلطة المركزية الممثلة في هيئة الحاكم و أن هذا الأخير هو في نهاية الأمر الذي يؤول القوانين الإلهية و عليه فإنه مصدر للأخلاق و القيم الاجتماعية.


1-الاتصال الجماهيري و المجتمع المعاصر الدكتور أحمد طلعت البشيشي دار المعرفة الجامعية ص 10

الفصل الثاني: العلاقة بين الصحافة و السلطة و قيود و أدوار المنظور السلطوي
المبحث الأول: العلاقة بين الصحافة و السلطة المنظور السلطوي
في أحد أيام 1690 و بوسائل بدائية استظل صاحب مطبعة في مدينة بوسطن أول صحيفة في المستعمرات المركزية و كانت تتكون من أربع صفحات تناولت الأحداث اليومية التي تقع في هذه البلاد إلا أن العدد الأول من هذه الصحيفة أصبح أيضا العدد الأخير أي أن الأخبار التي تنشرها هذه الصحيفة لم تلقى قبولا لدى السلطة العامة و خاصة لما تضمنته من عنف و قسوة القوانين العسكرية للمستعمرين و نتيجة لذلك أصدرت السلطة قرارا يمنع الناشرين من طباعة أي موضوعات قبل الحصول على ترخيص منها ...وقد استند قرار فرض الرقابة الذي يسمح بسيطرة السلطة مع الصحافة تعليمات صادرة من التاج البريطاني التي كانت تستعمر أمريكا في هذا الوقت هذه التعليمات التي تمثل نظرة السلطة نحو الصحافة ووجوب السيطرة عليها حتى تكون في خدمة السلطة الحاكمة و ترجع أهمية المثال السابق للعلاقة بين الصحافة و السلطة في أنه يعطينا تطور المناخ السائد في هذه البلاد كما أنها تمثل مدخلا رئيسيا لفهم التجربة الأمريكية و كيف حاولت إنشاء كيان ودور الصحافة في ظل وجود قوات الاحتلال
و بذلك فإن العلاقة بين السلطة و الإعلام علاقة شائكة و غريبة فنجد أن هناك تجاذبا و تنافرا بين الطرفين في ذات الوقت و هناك درجة شديدة من الحساسية بالتعامل بين هذين القطبين المليئين بالغموض و
الخصوصية
و هناك دائما شعرة معاوية بين الغضب و الرضا لكل طرف من الطرفين السلطة هنا ليست سلطة الحكم فحسب بل أي سلطة كانت الحكم المال المنصب النفوذ و غيرها و هذان القطبان المتناقضان لا يمكن أن يعمل أحدهما دون الحاجة للآخر فعندما تكون الدولة سلطوية فإنها أول ما تسعى إليه هو بسط نفوذها على وسائل الإعلام و الصحافة و مصادرة الحريات و قمع التفكير و تبدأ بإطلاق وسائل إعلامها الخاصة و الصحف المملوكة للدولة و يصح الصحافيين و الإعلاميين موظفين لديها و أبواق لسياسيتها

[b]المطلب الثاني:قيود النظرية السلطوية[/B
*قيود التراخيص: كانت السلطة الحاكمة تسعى إليها بوضع التراخيص لمن يريد من الناس أن يباشر عملا إعلاميا و اتصاليا من نوع معين يشترط أن يؤمن و يؤيد سياسة السلطة و تضمن السلطة ولاءه لها و هذا تدور حوله فكرة الهيمنة و السيطرة كما أن هذا ساعد على توليد نظام الاحتكار في هذا المجال حيث ظهر في انجلترا خلال القرن17 بوضوح
*قيود الرقابة:ظهرت هذه القيود بجانب قيود التراخيص لسد الثغرات التي تعرضت لها القيود السابقة و تقوم الحكومة بتعيين بعض الأشخاص الذين يراجعون كل ما تكتبه و تنشره وسائل و أساليب الاتصال و ما تقوله أيضا بجانب مراقبة المطابع و دور النشر و هذا لم يلق نجاحا و لم يستمر لفترة طويلة مما جعلها تصدر أنواع من القيود الأخرى
*قيود المحاكمات العامة: ظهرت نتيجة فشل القيود السابقة و كانت المحاكمات توجه بتهمة الخيانة وهذا لم ترض عنه السلطة غالبا ما يحكم عليه بالسجن و المصادرة
*قيود الأموال السرية:تقوم السلطة بإمداد بعض المؤسسات الإعلامية و الاتصالية ببعض المال لضمان ولاءها بمعنى أن الدولة تؤثر في وسائل الاتصال و الإعلام لاستخدام الأموال حتى يمكنها فرض سياستها كما أنها كانت تزيد الضرائب على الذين لم ترض عنهم مما يضطر أصحابها لترك العمل نتيجة عجزهم لدفع هذه الضرائب و أحيانا ما كان يطلق عليه البعض قيود الضرائب و في ضوء هذه النظرية......1 كان ينظر الحاكم لوسائل و أساليب الاتصال على أنها أمر من الأمور التي لا ينبغي أن يتصرف فيها فرد أو آخرين غيرهم و هذا من حق أصحاب الخبرة و المعرفة مما جعل هذه الوسائل و الأساليب تحت سيطرتهم
*الضرائب:و القصد منها إرهاق الصحف ماليا حتى تخفف من نقدها للحكومة أو تتوقف عن الصدور كانت توجه أساسا للصحف التي كانت تسعى لكسب الجمهور ليضمن استقلالها المالي و كانت هدف الضريبة تخفيض أرباح الجريدة بدفعها للخروج من سوق النشر و العودة بذلك إلى تمويل و مساعدة السلطة.

المبحث الثالث: وظيفة وسائل الإعلام في إطار المنظور السلطوي
تعتبر وسائل الإعلام في إطار المنظور السلطوي مثلها مثل الوسائل الأخرى التي تعمل في إطار الدولة و مضمون وسائل الإعلام ويقيم على أساس ما كان يساهم به في تحقيق الأهداف المرسومة ووسائل الإعلام تمنع من تقييم أي نقل مباشر إلى القادة السياسيين.....2 تقوم وسائل الإعلام في إطار المنظور السلطوي بتوجيه المناقشة حول المسائل المطروحة في الاتجاه الذي يخدم السلطة المركزية و كانت مضامين ووسائل الإعلام الموجهة إلى الجماهير الواسعة تفرض عليها رقابة خاصة حتى لا تثير لديها اهتمامات و تطلعات خارجة عن نظام إدراكها و منه يتضح أن دور الصحافة ووظائفها في المنظور السلطوي تعمل فقط في خدمة السلطة و المحافظة على استقرار النظام و التأكد على بقاء الوضع على ما هو عليه.



1- الاتصال الجماهيري و المجتمع المعاصر للدكتور أحمد طلعت البشيشي دار المعرفة الجامعية ص58
2-الدسوقي عبده إبراهيم وسائل الاتصال الجماهيرية و الاتجاهات الاجتماعية ص23

خاتمةو ختاما لما يمكننا القول أن المنظور السلطوي كان متسلطا في مبادئ و حيازي للسلطة حيث أنه كان لا يخدم الأفراد بل يخدم السلطة بالدرجة الأولى و الأخيرة و يعمل على إرضاء الطبقة المالكة و هذا دفع بالأفراد إلى نبذ هذا الموضوع لكثرة تعسفه و ظلمه و نرى بعد تراجع هذا المنظور جاءت عدة أنظمة أخرى عالجت النقائص التي عانى منا الموضوع.http://itfctk.ahlamontada.net/t21-topic

بوبوess
2011-11-23, 11:20
السلام عليكم أريد بحث حول نظرية دافيد إيستون

laysa
2011-11-23, 13:44
السلام عليكم أريد بحث حول ادارة الموارد اليشرية والمالية في المؤسسة التوثيقية أحتاجه غدا من فضلكم

monbled93
2011-11-23, 13:50
السلام عليكم اخواني انا ادرس سنة رابعة جامعي شعبة علوم اقتصادية اريد مذكرة حول سعر الصرف او حرب العمولات وجازاكم الله خير

بوبوess
2011-11-23, 15:44
السلام عليكم أريد بحث حول نظرية دافيد إيستون

LINA ADALOU3A
2011-11-23, 16:09
السلام عليكم انا طالبة سنة اولى علوم انسانية ارجو منكم المساعدة في بحث حول الاعلان و الاشهار مع تطبيق المنهجية اذا امكن ذلك و مع ذكر المراجع و جزاك الله كل خير.و شكرااا

sona10
2011-11-24, 09:57
هل من مساعدة أحتاج بحث شامل تسويق الخدمات

hano.jimi
2011-11-24, 12:18
السلام عليكم أريد بحث حول ادارة الموارد اليشرية والمالية في المؤسسة التوثيقية أحتاجه غدا من فضلكم

قطاع شئون الموارد البشرية والمالية والخدمات

نبذة مختصرة

قطاع الموارد البشرية و المالية والخدمات احد التنظيمات الداخلية للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ويشرف عليه حاليا السيد الأمين العام المساعد السفير / سمير سيف اليزل .
ويضم القطاع الإدارات التالية :

إدارة شئون الأفراد والموارد البشرية
إدارة الموازنـــة
إدارة الشئون المالية
إدارة الخدمات العامة
إدارة الاتصالات والبريد
إدارة الأمن
الأهداف

تقديم الدعم و المساندة الإدارية و المالية لجميع التنظيمات الداخلية بالأمانة العامة بكفاءة وفاعلية من خلال تنفيذ ومتابعة استراتيجياتها وخططها وبرامجها، وتوفير المستلزمات الإدارية واللوجستية لمختلف التنظيمات الداخلية.
العمل على تحقيق التميز وسبل تطوير الأداء وزيادة الفعالية واستقطاب الكوادر البشرية والموارد المالية واستغلالها الاستغلال الأمثل و الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للقطاعات والعاملين عليها بكفاءة وفاعلية.
تطبيق أحدث الأنظمة والبرامج و أفضلها في الجوانب المالية والموارد البشرية بما يتفق مع الأنظمة المعمول بها في الأمانة العامة.
رفع مستوى كفاءة تخطيط و إعداد وتنفيذ ميزانية الأمانة العامة بكفاءة وفاعلية.
المهام


العمل على تنفيذ كل ما يتصل بشئون الأفراد والموارد البشرية وفق النظام الأساسي للموظفين واللوائح التنفيذية والتعليمات المتصلة به.
إعداد مشروع الموازنة وتنفيذها بعد التصديق عليها.
الإشراف على كل ما يتصل بالعمليات والحسابات المالية وفق أحكام النظام المالي والقرارات والتعليمات المتصلة به.
متابعة كل ما يتصل بالخدمات التي تتطلبها أعمال الأمانة العامة في مختلف المجالات، وذلك وفق أحكام الأنظمة واللوائح والقرارات المتعلقة بالخدمات العامة.
اتخاذ الإجراءات الأمنية الكفيلة بحفظ النظام بمقر الأمانة العامة والمقار الفرعية بالتنسيق مع التنظيمات الداخلية المعنية بالأمانة العامة.
الإعداد والمساهمة في كل ما يتصل بتنظيم المؤتمرات والاجتماعات والندوات التي تعقد في إطار الجامعة سواء في المقر أو في الدول الأعضاء.
الإشراف على كل ما يتصل بشئون المقر.
التنظيم والمساهمة في الاجتماعات والمؤتمرات والندوات المتصلة بالموارد البشرية والمالية والخدمات العامة، عربيا ودوليا
القيام بمهام الأمانة الفنية للجنة الدائمة للشئون الإدارية والمالية
مساعدة الهيئة العليا للرقابة في أعمالها ودراسة تقريرها وإعداد ملاحظات الأمانة العامة بشأنه وتنفيذ أو متابعة تنفيذ ما يقرره مجلس الجامعة في هذا الشأن.
إعداد الدراسات ومشاريع الخطط والبرامج الإدارية والمالية التي تتطلبها أعمال المجالس وأجهزتها ولجانها.
http://www.arableagueonline.org/wps/portal/las_ar/about_las_sectors

hano.jimi
2011-11-24, 12:20
[QUOTE=laysa;7975759]السلام عليكم أريد بحث حول ادارة الموارد اليشرية والمالية في المؤسسة التوثيقية أحتاجه غدا من فضلكم



قطاع شئون الموارد البشرية والمالية والخدمات

نبذة مختصرة

قطاع الموارد البشرية و المالية والخدمات احد التنظيمات الداخلية للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ويشرف عليه حاليا السيد الأمين العام المساعد السفير / سمير سيف اليزل .
ويضم القطاع الإدارات التالية :

إدارة شئون الأفراد والموارد البشرية
إدارة الموازنـــة
إدارة الشئون المالية
إدارة الخدمات العامة
إدارة الاتصالات والبريد
إدارة الأمن
الأهداف

تقديم الدعم و المساندة الإدارية و المالية لجميع التنظيمات الداخلية بالأمانة العامة بكفاءة وفاعلية من خلال تنفيذ ومتابعة استراتيجياتها وخططها وبرامجها، وتوفير المستلزمات الإدارية واللوجستية لمختلف التنظيمات الداخلية.
العمل على تحقيق التميز وسبل تطوير الأداء وزيادة الفعالية واستقطاب الكوادر البشرية والموارد المالية واستغلالها الاستغلال الأمثل و الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للقطاعات والعاملين عليها بكفاءة وفاعلية.
تطبيق أحدث الأنظمة والبرامج و أفضلها في الجوانب المالية والموارد البشرية بما يتفق مع الأنظمة المعمول بها في الأمانة العامة.
رفع مستوى كفاءة تخطيط و إعداد وتنفيذ ميزانية الأمانة العامة بكفاءة وفاعلية.
المهام


العمل على تنفيذ كل ما يتصل بشئون الأفراد والموارد البشرية وفق النظام الأساسي للموظفين واللوائح التنفيذية والتعليمات المتصلة به.
إعداد مشروع الموازنة وتنفيذها بعد التصديق عليها.
الإشراف على كل ما يتصل بالعمليات والحسابات المالية وفق أحكام النظام المالي والقرارات والتعليمات المتصلة به.
متابعة كل ما يتصل بالخدمات التي تتطلبها أعمال الأمانة العامة في مختلف المجالات، وذلك وفق أحكام الأنظمة واللوائح والقرارات المتعلقة بالخدمات العامة.
اتخاذ الإجراءات الأمنية الكفيلة بحفظ النظام بمقر الأمانة العامة والمقار الفرعية بالتنسيق مع التنظيمات الداخلية المعنية بالأمانة العامة.
الإعداد والمساهمة في كل ما يتصل بتنظيم المؤتمرات والاجتماعات والندوات التي تعقد في إطار الجامعة سواء في المقر أو في الدول الأعضاء.
الإشراف على كل ما يتصل بشئون المقر.
التنظيم والمساهمة في الاجتماعات والمؤتمرات والندوات المتصلة بالموارد البشرية والمالية والخدمات العامة، عربيا ودوليا
القيام بمهام الأمانة الفنية للجنة الدائمة للشئون الإدارية والمالية
مساعدة الهيئة العليا للرقابة في أعمالها ودراسة تقريرها وإعداد ملاحظات الأمانة العامة بشأنه وتنفيذ أو متابعة تنفيذ ما يقرره مجلس الجامعة في هذا الشأن.
إعداد الدراسات ومشاريع الخطط والبرامج الإدارية والمالية التي تتطلبها أعمال المجالس وأجهزتها ولجانها.
http://www.arableagueonline.org/wps/portal/las_ar

hano.jimi
2011-11-24, 12:22
السلام عليكم أريد بحث حول ادارة الموارد اليشرية والمالية في المؤسسة التوثيقية أحتاجه غدا من فضلكم

دارة الموارد البشرية والمالية

تختص إدارة الموارد البشرية والمالية بالمهام التالية:-

1. تخطيط الموارد البشرية وتنميتها وتدريبها وتوطينها في إطار السياسات والتخطيط الإستراتيجي الاتحادي للموارد البشرية.
2. تنفيذ إجراءات شؤون الموارد البشرية بالاعتماد على سياسات الموارد البشرية وتشريعات الخدمة المدنية.
3. توفير سبل الدعم والمساندة الإدارية للوحدات التنظيمية المختلفة.
4. إدارة الأنشطة المتعلقة بتدريب وتطوير الموارد البشرية من خلال وضع الخطط وتطوير السياسات المتعلقة بتحديد الاحتياجات التدريبية واستقبال الاقتراحات والتوصيات بهذا الخصوص.
5. استلام وتوزيع المراسلات الصادرة والواردة من وإلى الوزارة ومتابعة عمليات حفظها وتبويبها وتسجيلها في السجلات الرسمية و تأمين احتياجات موظفي الوزارة من وسائل النقل وتنظيم حركتها.
6. إعداد ميزانية الوزارة بناء على خطتها الإستراتيجية و مراقبة و تحصيل الإيرادات.
7. تطبيق السياسات والأنظمة والإجراءات المالية المعتمدة.
8. تأمين احتياجات الإدارات والمكاتب والأقسام المختلفة من المشتريات والمواد والأثاث واللوازم المختلفة ومتابعة عملية الشراء لحين التوريد والتأكد من الكميات والأنواع والمواصفات كما وردت في طلبات الشراء.
9. أية اختصاصات أخرى ذات علاقة بطبيعة عمل الإدارة، وتكلف بها من قبل المدير التنفيذي.
http://www.economy.gov.ae/Arabic/AdministrationandfinanceDept/Pages/default.aspx

hano.jimi
2011-11-24, 12:23
السلام عليكم أريد بحث حول ادارة الموارد اليشرية والمالية في المؤسسة التوثيقية أحتاجه غدا من فضلكم

مفهوم وأهمية تخطيط الموارد البشرية وخطوات عملية تخطيط الموارد البشرية وأساليبها وعلاقة عملية تخطيط الموارد البشرية على مستوى المنظمة ومشاكل تخطيط الموارد البشرية .

وهو من المفاهيم المهمة في نشاط المنظمات وأهدافها التي تحرص من خلالها على سير أعمالها بشكل ستراتيجي وضمن خطة مدروسة في المحافظة على مستوى العمل والسير قدماً لتطويره ، وبما أن الموارد البشرية من أهم عناصر العمل في المنظمات لذا فهي تحرص دوماً على إعداد عملية منظمة ومدروسة مسبقاً لأحتياجاتها من جميع أصناف ومستويات العاملين الذين ستكون لهم الحاجة في عملياتها المستقبلية ، بالإضافة الى عملية تهيئة الخطط اللازمة للأستثمار الأمثل في الموارد البشرية الحالية أو المستقبلية وحسب ما تفرضه المرحلة العملية للمنظمة .
ويكون التخطيط في المنظمات كامناً في تقديراتها بالأحتياجات من الموارد البشرية المتنوعة بالعدد والتخصص المطلوب في أقسام المنظمة ، وإن عملية التخطيط للموارد البشرية تضع النقاط على الحروف بالنسبة لرسم أسس واضحة لإدارة الموارد البشرية كما إنها تسهل عملية التوظيف للموارد البشرية وتقسيم العمل وتحديد أهداف كل خطوة أو مرحلة من مراحل العمل ، لا سيما عندما يتوضح ذلك من خلال بيان علاقة كل نوع من العمل مع المورد البشري الملائم له ، والذي يعمل على توفير الأنتاج ضمن الهدف المخطط له.
وتكمن عملية تخطيط الموارد البشرية في المنظمات من خلال تحقيق الأهداف التالية :
1- تحقيق قدرة المنظمة في الأستثمار الأقصى لمهارات العاملين فيها ، وتحقيق مبدأ الأنتاج الأكثر بأقل التكاليف من خلال الأستخدام الأمثل للموارد البشرية المتوفرة في داخل المنظمة .
2- يعتبر التخطيط هو السبيل الذي يتم من خلاله تعويض الوظائف الشاغرة بالموارد البشرية المناسبة والتي تنشأ نتيجة حالات متنوعة ، إضافة الى حالات تطوير العمل أو توسيع خطوط الأنتاج ، ويعمل التخطيط على توفير دراسات واضحة لتكاليف الموارد البشرية وأجورها ، كما إنه يوضح حالات الترقيات والمسارات الوظيفية المتناسبة مع العاملين في المنظمة .
3- يعتبر من الوسائل المهمة في الكشف عن مستوى العاملين ، مما يساعد في وضع الخطط التدريبية المناسبة لتطويرهم وتنمية مستوياتهم بما يخدم تقدم الأنتاج في المنظمة .
4- يعتبر من الوسائل المهمة لحصول المنظمة على الموارد البشرية المرغوبة وضمن المواصفات المطلوبة وحاجة العمل لمستويات معينة منهم ، ويقدم التخطيط التهيئة الجيدة لأعمال الاستقطاب والاختيار والتعيين للموارد البشرية ، كما إنه يوفر للمنظمة الأسس التي يعتمد عليها في أكتشاف العدد الفائض من العاملين وكذلك العمل على إكمال العجز إن وجد في عدد أو نوع العاملين.
5- يوفر التخطيط المسبق للمنظمة آلية التعامل مع مختلف الأنظمة دون التعرض للمساءلة ، وذلك بسبب حصول المنظمة من خلال التخطيط على القدرة لتحديد الأحتياجات المستقبلية من الموارد البشرية وغيرها سواءاً من داخل المنظمة أو من خارجها.
6- إن التخطيط المسبق يساعد المنظمة على مواجهة جميع المتغيرات في العمل ، كما إنه يعمل على توفير آلية الترابط والتكامل بين البرامج الأخرى في المنظمة مثل التدريب والتنمية للموارد البشرية وبين جميع مراحل عملية التوظيف ، لذا يعتبر التخطيط من أهم العناصر في ادارة الموارد البشرية.

تتخذ عملية تخطيط الموارد البشرية في المنظمات الخطوات التالية بصورة عامة للحصول على النتائج الملموسة في التخطيط :
1- تحديد الطلب المتوقع من الموارد البشرية : وتعني هذه الخطوة دراسة واقع الحاجة المستقبلية للمنظمة لتوظيف أعداد جديدة من العاملين يحملون مواصفات ومؤهلات مناسبة لما تخطط المنظمة عمله في المستقبل ، آخذين بنظر الأعتبار توفر المؤهلات المطلوبة في المتقدمين لهذه الوظائف والتي ستخدم المنظمة فعلاً في حال الحصول عليها ، وتعتمد هذه الخطوة بشكل رئيسي على عوامل مهمة منها نوع الأهداف الجديدة للمنظمة وتوقيت تنفيذها والتي تنوي تحقيقها في المستقبل والتي لها علاقة مباشرة بتوسيع العمل وتنويع الأنتاج أو بغية الأنتقال الى مرحلة إنتاجية وتسويقية ذات مستوى أعلى من السابق .
أما الأساليب المتبعة في هذه الخطوة لتحديد الطلب على الموارد البشرية فتتم من خلال ثلاثة طرق رئيسية هي :
أ- تحليل عبء العمل : ويقصد بها عملية تحديد المتطلبات من الموارد البشرية اللازمة للتوظيف في المنظمة في المستقبل إعتماداً على حجم المبيعات المتوقعة من الأنتاج ، فالزيادة في المبيعات تعني التخطيط لزيادة العدد في المورد البشري .
ب- تحليل قوة العمل : ويقصد بها عملية قياس وتحديد حجم العمل الحالي ومناسبة ذلك مع الحاجة لزيادة التوظيف أو التقليل منه أو التخفيض من عدد المورد البشري الموجود حالياً في المنظمة ، فقوة العمل هذه هي التي ستتحكم بتحديد الطلب المستقبلي على الموارد البشرية .
ج- تحليل النسب : ويقصد بها عملية تحديد نسب بين عدد الموارد البشرية المتوفرة في كل قسم من أقسام المنظمة ومقارنة ذلك العدد بحجم الأنتاج الصادر خلال وحدة الزمن مما يوضح وجود موارد بشرية زائدة أو ناقصة عند النتائج.
2- تحديد العرض المتوقع من الموارد البشرية : وتعني هذه الخطوة إجراء دراسة وتحليل لواقع الموارد البشرية العاملة حالياً في المنظمة ومقارنة ذلك الواقع مع الموارد البشرية الموجودة والمتوفرة خارج المنظمة .
ويتم ذلك من خلال عمل قاعدة بيانات متخصصة تشمل بيانات لكل ما يخص العاملين في المنظمة مثل بيان تخصصاتهم ومهاراتهم ومناسبة هذه التخصصات مع الحاجة الفعلية لأعمال الأقسام المتخصصة في المنظمة ، وإيضاح موضوع الأجور ونظام المكافئات ، بالإضافة الى دراسة ميول العاملين ودرجة تعلقهم بأعمالهم وسلامة أدائهم الوظيفي .
أما ما يخص الموارد البشرية المتوفرة بالخارج فيتم دراسة المؤهلات المتوفرة فيها وموائمة ذلك مع قدرتها على تحقيق الأهداف المستقبلية للمنظمة ومن ثم دراسة وتحليل أية موارد بشرية يمكن الأعتماد عليها في الوصول بشكل سريع ومناسب وغير مكلف للأهداف المراد تحقيقها للمنظمة.
ووبعد هذا توضع خطة العمل التي تحدد من خلالها خطوات التنفيذ والتي نتجت عن مراحل التخطيط الأولى للتعامل مع الموارد البشرية في الحالات المختلفة في التوظيف والتشغيل أو بأنهاء العمل والخدمات .


أما الأساليب المتبعة في هذه الخطوة لتحديد العرض الداخلي من الموارد البشرية فيتم من خلال نوعين من الطرق:
أ- قاعدة بيانات مخزون المهارت : وهي عبارة عن طريقة توفر للمنظمة القدرة على التمييز بين العاملين من ناحية الكفاءة والأستحقاقات بواسطة عمل قاعدة بيانات لكل شخص من العاملين في المنظمة وتتعلق بتوثيق وإيضاح كل المعلومات الخاصة به خلال فترة توظيفه ، كمهاراته وخبراته والدورات التدريبية التي اجتازها وغياباته وعلاقاته بالآخرين ،وغيرها .

ب- خرائط الترقية والإحلال : وهي عبارة عن طريقة تستخدمها المنظمات لأختيار العاملين في الإدارات العليا من خلال تحديد الموظفين بواسطة خرائط الأحلال ليحلوا مكان موظفين حاليين ويتوقع أنتهاء فترة خدمتهم الوظيفية أو ترقيتهم الى مناصب أعلى ، وياب على هذه الطريقة أنها ستحدد الموظف ليشغل وظيفة معينة بينما هو يصلح لوظائف أخرى لا تقل أهمية من هذه الوظيفة ، كما من المحتمل تغيير الهيكل الوظيفي قبل الأستفادة من فائدة هذه الخرائط.

3- وضع خطة العمل : وتعني هذه الخطوة عملية رسم خطة العمل المطلوبة والتي تخص التصرف مع الموارد البشرية التي تعتبر العامل الأساسي لإنجاح الأهداف الستراتيجية للمنظمة وتتوزع خطة العمل الرئيسية الى خطط فرعية يتم تطبيقها حسب الأهمية والأولوية التي تخدم مصلحة تحقيق الأهداف المطلوب تحقيقها فتشمل هذه الخطط ، خطة إنتقاء العاملين وتوظيفهم وخطة الترقية والنقل والتقاعد وخطة التدريب وتنمية الموارد البشرية وخطة تحسين الأجور وخطة بحث السبل لتطوير المسارات الوظيفية.


4- تنفيذ الخطة ومتابعتها : تعتبر هذه المرحلة هي مرحلة التنفيذ العملي للخطط التي وضعت والتي تستند على أساس توفير الموارد البشرية القادرة على الأداء الوظيفي بمهنية ومهارة عالية من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة في المنظمة كالأنتشار حسن وزيادة الأنتاج ومواكبة التطور الحاصل في المنظمات العالمية باختلاف أنواعها.

أما علاقة عملية تخطيط الموارد البشرية على مستوى المنظمة فتكمن في أن الأهداف الستراتيجية التي تضعها المنظمات في موضع التخطيط للتحقيق تتطلب تهيئة المقومات المناسبة لها ومن أهم هذه المقومات هي الموارد البشرية القادرة على إدارة العملية الأنتاجية بالشكل الماهر الذي يوفر الأرضية المناسبة لتحقيق أهداف المنظمة بأسرع فترة زمنية وبأقل التكاليف المادية مع توفير القدرة على المنافسة بين بقية المنظمات ، أما أسس دعم هذه المنافسة فهي تقدم للمنظمة أساليب المحافظة على الأنتاج وتطويره في الزمن الحاضر والمستقبل مما يوصل المنظمة الى تحقيق أهدافها بشكل يسير وبعيداً عن الرجوع للخلف .
لذلك فإن التخطيط الستراتيجي للمنظمة له علاقة مباشرة مع تخطيط الموارد البشرية ، فعند رغبة المنظمة زيادة نشاطها الأنتاجي وتوسيع دائرة أعمالها فهي بحاجة الى زيادة وتوسيع حجم الموارد البشرية لأستيعاب هذا التطوير في العمل ، وهذه الموارد يتم دراسة وتخطيط طرق الحصول عليها سواءاً من داخل المنظمة أو من خارجها ، أما عند حصول الحالة العكس في التخطيط الستراتيجي للمنظمة لتحديد الأنتاج أو زيادة التقنيات التكنولوجية على حساب العنصر البشري فإن العكس سيحدث في تخطيط الموارد البشرية من خلال وضع الخطط الرامية الى التقلقل من عدد المورد البشري أو إجراء عملية التخلي عن الأقل مهارة ، وبهذا يكون تخطيط الموارد البشرية معتمداً على التخطيط الإستراتيجي للمنظمة .

ويمكن تلخيص مشاكل تخطيط الموارد البشرية بالتالي :

1- عدم توفر الكفاءات البشرية في مجال التخطيط للموارد البشرية ، أو وجودها بمهارة متواضعة وقليلة الخبرة مقارنة بحجم المنظمات وأعمالها وحاجتها لوجود الخبرة العالية في هذه المجال.
2- عدم توفر قواعد بيانات خاصة للموارد البشرية العاملة في المنظمات أو ضعف مستوى التوثيق والتحديث لهذه البيانات إن وجدت ، مما يؤثر على الثقة في أستخدامها كمراجع في عملية الأختيار في مراحل التخطيط للموارد البشرية .
3- عدم حرص الإدارات العليا في المنظمات على الأهتمام بتخطيط الموارد البشرية ، والأهتمام بشكل رئيسي بالأهداف الرئيسية للمنظمة إعتماداً على المورد البشري الداخلي دون التركيز على إيجاد الكفاءات والمهارات .
4- قلة الأهتمام برعاية أصحاب المهارة والكفاءة من خلال تواضع الخطط التدريبية أو نظم الرواتب والحوافز ، وبالتالي سيكون التخطيط الرئيسي في المنظمة معتمداً على مقومات ضعيفة .
5- عدم توفير ميزانيات مناسبة لتحقيق نظم في التخطيط في مجال الموارد البشري ، من خلال الأستعانة بالخبراء والمستشارين من خارج المنظمة ، في حالة عدم توفر أو ضعف الوعي التخطيطي في داخل المنظمة.
http://kenanaonline.com/users/ahmedkordy/topics/67676/posts/232863

hano.jimi
2011-11-24, 12:25
السلام عليكم أريد بحث حول ادارة الموارد اليشرية والمالية في المؤسسة التوثيقية أحتاجه غدا من فضلكم

http://www.teachers.net.qa/NPSSTL/Leaders_Standards/NPSSL6Arabic.doc

laysa
2011-11-24, 13:03
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك

بوبوess
2011-11-24, 17:41
السلام عليكم أريد بحث حول نظرية دافيد إيستون

elbouri
2011-11-24, 18:16
السلام يانصير المغبنين رحم الله كل امة محمد الامين آمين يارب العالمين
اخي انا السنة أولى علوم إجتماعية واريد بطاقة تقنية حول النظريةالوضعية جعل الله تعبك في ميزان حسناتك انت والغالي عليك آمين

hano.jimi
2011-11-24, 18:31
السلام عليكم أريد بحث حول نظرية دافيد إيستون

نظريات تحليل النظم
نظريات تحليل النظم

طور عالم السياسة دافيد ايستون اقتراب تحليل النظم و ادخله في علم السياسة ثم تبعه كارل دوتش و قابريال الموند

دافيد اسيتون:

طوراقترابه بداية من 1956 في كتاب النظام السياسي و كتابه تحليل النظم السياسية عام1965 و بين فيه طريقة عمل النظام السياسي

لقد نظر ايستون الى الحياةالسياسيةعلى انها نظام (نسق) سلوك موجود في بيئة يتفاعل معها اخدا وعطاء من خلال فتحتي المدخلات و المخرجات و شبه ايستون السلوك السياسي بالعمليات الوظيفة للكائن الحي.

وهذا الاطار التحليلي للنظام السياسي في ابسط صوره هو دائرة متكاملة ذات طابع ديناميكي تبدأ بامدخلات وتنتهي بالمخرجات وتقوم عملية التغذية الاسترجاعية بالربط بين نقطتي البداية والنهاية ، وبنى ايستون نظامه على مجموعة مفاهيم :

1/ انظام .2/ البيئة .3/الحدود .4/ المدخلات.5/ التحويل .6/ المخرجات .7/ التغذية الاسترجاعية .

http://bohothe.blogspot.com/2009/04/blog-post_5163.html

hano.jimi
2011-11-24, 18:32
السلام عليكم أريد بحث حول نظرية دافيد إيستون

الاستراتيجي: الجغرافي، والتاريخي، والحضاري" احمد داود أوغلو
11 أبريل, 2009
نظريات تحليل النظم

إدارة الفصل كنظام:

يهتم مدخل النظام بالعمليات التي تحدد الحاجات والمشكلات . لذا ينبغي أن نختار من بين البدائل ما يرتبط بالمشكلة ويؤدي إلى حلها . ويجب تحديد البديل أو البدائل التي يتم اختيارها باستخدام التقييم الدوري ، وباستخدام التقييم النهائي أو الجمعي .

ويستخدم " أسلوب تحليل النظم " لتحقيق ما تقدم كنوع لحل المشكلات بطريقة منطقية، وبذلك تضع الأساس الفعال لتخطيط إدارة الفصل .

وبعامة ، توجد العديد من الدلالات المنطقية المقنعة بأن " نظرية تحليل النظم " هي طريقة أكثر فعالية وذات كفاءة عالية بالنسبة لتحديد مخرجات الإدارة الناجحة للصف ، وبالنسبة لأسلوب التفكير الذي يركز على مسألة تحقيق الذات لجميع أطراف الموقف التدريسي .

وعليه ، تعطي " نظرية تحليل النظم " مؤشراً له دلالاته لمردودات العملية التعليمية داخل الفصل ، إذ عن طريقها يمكن تحديد الحل المنطقي لأية مشكلة ، وبخاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن جميع الأداءات والممارسات التي تحدث داخل الفصل بمثابة عمليات ، إذا تحققت بكفاءة فإنها تسهم في رفع كفاءة التنظيم للعمليات التربوية ، ولا تقتصر على رفع إدارة الفصل الدراسي .

ويقتضي الحديث عن إدارة الفصل كنظام أن نوضح أن النظام System بمثابة المجموع الكلي لأجزاء العمل التي يمكن الاعتماد عليها للوصول إلى الإنجاز المنشود ، ولتحقيق المطلوب أو النتائج أو المخرجات التي تم التخطيط لها واعتمادها بدقة .

فعلى سبيل المثال ، يمكن النظر إلى إدارة الفصل كنظام على أساس وجود أهداف تم تحديدها سلفاً ، ونسعى إلى تحقيقها من خلال المواقف التدريسية داخل الفصل ، وذلك عن طريق البرامج التعليمية التي يدرسها التلاميذ . وبالتالي ، فإن إدارة الفصل كنظام تعني تحقيق مخرجات بعينها نتيجة مدخلات محددة تمر عبر شبكة من القنوات والاتصالات بين جميع أطراف الموقف التعليمي المتفاعل . وتتمثل هذه المخرجات في تحقيق إنجازات أو نواتج أكاديمية أو تربوية أو نفسية ، وفي صورة تصرفات عاقلة ومسئولة من جميع أطراف العملية التعليمية . وهنا قد يقول قائل : " أن تحقيق الإنجازات والأغراض المستهدفة ، سواء أكانت أكاديمية أو تربوية أو نفسية ، لهو رد فعل طبيعي ومتوقع للتصرفات العاقلة والمسئولة من جميع أطراف العملية التعليمية " .

هذا صحيح ، ولكن عندما نقول أن مخرجات الموقف التدريسي تكون في صورة تصرفات عاقلة ومسئولة وذلك بجانب المخرجات الأكاديمية والتربوية والنفسية ، فإننا بذلك نؤكد على أهمية التفاعل بين أطراف الموقف التدريسي بما يحقق العلاقات والصلات البينية المتشابكة ووثيقة الصلة بين هذه الأطراف .

وتعتمد مخرجات إدارة الفصل كنظام على الآتي :

* صحة البيانات التي استخدمت في تحقيق وتحليل المسائل العلمية التي يتم طرحها للدراسة والمناقشة داخل الفصل .
* موضوعية الاستخدام الشخصي لنظرية " تحليل النظم " وارتباط أدواتها بالخطة المطلوب تنفيذها . فإذا ارتبطت أو استخدمت نظرية " تحليل النظم " في وضع خطة إدارة الفصل ، ينبغي أن تتضمن الخطة الأدوات المناسبة التي تركز على التلميذ ، وبذلك يمكن التأكد من مستوى طموحه والوقوف على إمكاناته الذهنية والتحصيلية الحقيقية .
* قوة التفاعل الفصلي من الناحيتين العلمية والتكنولوجية ، وبخاصة أن مقتضيات وظروف العصر تتطلب تطبيق العلم والتكنولوجيا في المستويات الحياتيه للأعداد المتزايدة من التلاميذ ، حتى تتحسن مستويات المعيشة لأولئك التلاميذ .

وتتكون منظومة إدارة الفصل مما يأتي:

1- المدخلات:

تتنوع المدخلات الفاعلة في إدارة الفصل لتشمل الموارد البشرية، وتضم المعلم، والتلاميذ، والمادية وتضم التجهيزات العلمية والتكنولوجية المتاحة، والأثاث المدرسي، والسياسات والتشريعات بما تضمه من أهداف تعليمية ومبادئ تدعم قواعد العمل واللوائح والإجراءات المنظمة للعمل داخل الفصل، بالإضافة إلى الوقت وهو المورد الذي تتحرك عليه كل الموارد الأخرى.

2- العمليات:

وهي تتصل بطبيعة التفاعلات والأنشطة التي يتم بها تحويل المدخلات إلى نواتج ومخرجات، وتشمل التخطيط للعمل في الفصل، وتنظيم الموارد المادية المتاحة والبشرية والمتمثلة في التلاميذ وتنسيق أدوارهم، وقيادة المعلم للعملية التعليمية، وتوجيه التلاميذ والإشراف عليهم وضبط سلوكهم، ومتابعة أعمالهم ، وتقويم الأداء.

3- المخرجات:

وتتضمن مكاسب التلاميذ التعليمية (معارف ومهارات) والسلوكية والرضا النفسي والوظيفي للمعلم. ولعل أهمية إدارة الفصل وجودتها ترجع إلى ما يمكن أن تحققه من أهداف تربوية على المدى القريب، والتي تتمثل في التعلم الفعال، والتحكم في المشكلات السلوكية للتلاميذ، وإيجاد مُناخ إيجابي لمنع المشكلات السلوكية، وتنمية مهارات حل المشكلات وغيرها.

وعلى المدى البعيد، تتمثل في الانضباط المدرسي الذاتي، وإعداد التلاميذ لمسئوليات المواطنة من خلال تعليمهم وسلوكياتهم وأنشطتهم وغيرها. إضافة إلى ما سبق فهي تحفز أعضاء المجتمع المدرسي على أن يكون لهم دور رئيسي في تعليم الإنضباط الذاتي وإعداد التلاميذ لمسئوليات المواطنة، والمشاركة في صنع القرار التربوي داخل المدرسة، وتحديد أولويات التعلم وغيرها.

وتؤكد أدبيات علم النفس المدرسي على أهمية إدارة الفصل ودورها في إصلاح وتطوير المدرسة؛ حيث تشجع المعلمين على التعاون معا في إيجاد آليات للتعاون بين المدرسة والمنزل لتحفيز الآباء على زيادة اهتمامهم بالمدرسة وبأبنائهم وتعزيز الاتصالات بين المعلمين والتلاميذ والآباء، وتعريف الأباء بالسلوك الإداري الإيجابي المستخدم.

ونظرا لأهمية إدارة الفصل ودورها في تحسين العملية التعليمية، تهتم السلطات التربوية بالمعلمين المبتدئين حديثي التخرج بالمدارس الابتدائية والثانوية لإكسابهم مهارات إدارة الفصل، فالمعلم الناجح لابد وأن يكون ملما بالاتجاهات المعاصرة لإدارة الفصل، وخصائص إدارة الفصل الفعالة، وقادرا على تهيئة بيئة إيجابية وداعمة ومنتجة للتعلم، وعلى معرفة بسياسات وعمليات إدارة الفصل، وتنظيم الأنشطة داخل الفصل وغيرها.
http://bohothe.blogspot.com/2009/04/blog-post_11.html

hano.jimi
2011-11-24, 18:34
السلام عليكم أريد بحث حول نظرية دافيد إيستون

5 أبريل, 2009
التحليل النسقي

الاقتراب النسقي : دافيد ايدسون :
يعود الفضل إلى عالم السياسة الأمريكي دافيد ايستون في تطوير اقتراب تحليل النظام وإدخاله إلى حقل العلوم السياسية و قد عمل ايستون على تطوير هذا الاقتراب عبر مراحل كانت بدايتها عام 1953 حينما نشر كتاب " النظام السياسي" تم كتاب تحليل النظم السياسية في عام 1965.
نظر دافيد ايستون إلى الحياة السياسية على نسق سلوك موجود في بيئة يتفاعل معها أخذا و عطاء من خلال فتحتين : المداخل و المخرجات و أن هذا النسق بمثابة كائن حي يعيش في بيئة فيزيائية مادية و بيولوجية و اجتماعية و سيكولوجية و هو نسق مفتوح على البيئة التي تنتج أحداثا و تأثيرات يتطلب من أعضاء النسق الاستجابة لها .
لقد بني ايستون إطاره التحليلي على مجموعة من الفروض التي تعتمد على مجموعة من المفاهيم الجديدة التي ادخلها إلى حقل الدراسات السياسية و منها :
أ‌- النظام : و هو وحدة التحليل الأساسية و يعني " مجموعة من العناصر المتفاعلة و المترابطة وظيفيا مع بعضها البعض بشكل منتظم بما يعنيه ذلك من أن التغير في احد العناصر المكونة للنظام يؤثر في بقية العناصر " و أي نظام يمكن أن يشكل في ذاته نظاما كليا شاملا كما يمكن أن يكون نظاما فرعيا من نظام أخر كلي .
ب‌- البيئة : يعيش النظام السياسي في بيئة التي تمثل أو تشمل كل ما هو خارج النظام السياسي و لا يدخل في مكوناته و لكنه يؤثر فيه أو يتأثر به و تقسم البيئة إلى نطاق المجتمع إلى :
1- بيئة داخلية : و تشمل الأنساق الداخلية مثل الاقتصاد ، الثقافة ، البناء الاجتماعي ، ... و تمثل مصدرا للضغوط و التأثيرات المتعددة التي تعمل على صياغة الشكل ، و هي كل شيء ماعدا المنظومة السياسية .
2- بيئة خارجية : و هي تشمل كل ما يقع خارج المجتمع الموجود فيه النسق السياسي و تتمثل في الأنساق الدولية السياسية و الاقتصادية ، الثقافية و تشكل النسق الدولي الكلي .
ت‌- الحدود : تصور ايستون أن للنظام السياسي حدودا تفصل بينه و بين بيئة و تختلف هذه الحدود من مجتمع إلى أخر و تتأثر بالقيم و الأوضاع الاجتماعية و الثقافية السائدة .
ث‌- المدخلات : و هو كل ما يتلقاه النظام السياسي من بيئته الداخلية و الخارجية و هي مجموع التغيرات التي تحدث في البيئة المحيطة بالنظام و التي تؤثر فيه و تعمل على تغييره و تبديله بأي صورة كانت و يقسمها إلى :
1- مطالب : التي تمثل حاجات الأفراد و المجتمع و تفضيلا تهم المتنوعة تقوم الأبنية و التنظيمات المختلفة بجمعها و تنظيمها و صياغة على شكل برامج أو مشاريع تطرح على النظام السياسي الذي ينبغي عليه الاستجابة لها من تلك الأبنية ، نجد الأحزاب السياسية ، جماعات الضغط ، الرأي العام ...... .
2- التأييد :أن النسق السياسي وسيلة تجند خلالها و توجه موارد المجتمع و طاقاته نحو السعي إلى تخفيف أهداف معينة و منه تم ينبغي على هذا النظام تجميع دعم أعضاءه من اجل كسب القدرة على الفعل و الحركة و النشاط و لضمان استقرار القواعد القانونية و الهياكل التي يتم من خلالها تحويل مدخلات إلى مخرجات و المحافظة على الحد الأدنى من الانسجام بين أعضاء .
و قد يكون التأييد أما موجها للمجتمع السياسي ا والى النظام السياسي و يساند القواعد العامة للعبة السياسية أخرى للحكومة مع وجود تأثير متبادل بين هذا الأصناف بحيث إذا ارتفع احدهما انخفض الأخر .. و هناك تأييد صريح و تأييد ضمني (غير مباشر).
هـ - التحويل : هي مجموعة النشاطات و التفاعلات التي يقوم بها النظام و يحول عن طريقها مدخلاته المتمثلة في المطالب و المساندة و الموارد إلى مخرجاته و تتم هذه العملية داخل أبنية لنظام السياسي و تتولاها أجهزته المختلفة حيث تقوم بعملية التصفية و الترتيب و التقديم و التأخير للمطالب حسب الأهمية و الحساسية .
و- المخرجات : و تتمثل في مجموعة الأفعال و القرارات الملزمة و السياسات العامة و الدعاية التي يخرجها النظام السياسي فهي ردود أفعال النظام و استجاباته للمطالب الفعلية أو المتوقعة التي يرد إليه من بيئته و تمثل المخرجات النقطة الختامية في العمليات المعقدة التي تتحول عبرها المطالب و التأييد و الموارد إلى قرارات و أفعال .
و تتضمن المخرجات القرارات الملزمة و غير الملزمة و التصريحات الأفعال الاقتصادية و الاجتماعية و القوانين و المراسيم .....الخ .
ز- التغذية الإسترجاعية : و يقصد بها مجموعة ردود الأفعال البيئة على مخرجات النظام السياسي و ذلك في شكل طلبات تأييد و موارد جديدة توجهها البيئة إلى نظام السياسي عبر فتحة المدخلات .
الفروض التي بني ايستون إطاره التحليلي عليها :
ü النظام السياسي نظام مفتوح يؤثر و يتأثر بالأنظمة الأخرى و يمتلك مقدرة على التكيف مع الضغوط المختلفة .
ü يسعى النظام إلى تحيق التوازن و الاستقرار و ذلك من خلال الخصائص التي يمتلكها و تعينه إلى مواجهة متطلبات البيئة .
ü للنظام مجموعة من الوظائف لا بد له منها لاستقرار .
ü النظام السياسي في حالة حركة دائمة يأخذ من البيئة و يعطيها .
عمل النظام السياسي في شكله المبسط :
تأتي الطلبات و التأييد إلى النظام السياسي من البيئة الداخلية و الخارجية و ذلك من خلال فتحة المدخلات فتقوم أجهزته الداخلية بمعالجتها و دراستها و تصفيتها تم بعد ذلك تحولها إلى مخرجات في شكل أجوبة تتخذ صفة القرارات و السياسات و الأقوال و الأفعال ، تنتج ردود أفعال تتخذ صفة الطلبات او التأييد توجه مرة أخرى للنظام السياسي عبر فتحة المدخلات في حركة دورية مستمرة .


http://siassa.1fr1.net/montada-f8/topic-t148.htm




.http://bohothe.blogspot.com/2009/04/blog-post_25.html

hano.jimi
2011-11-24, 18:36
السلام عليكم أريد بحث حول نظرية دافيد إيستون

أهم المقاربات في تصنيف الأنظمة السياسية الثلاثاء 23 فبراير 2010 - 13:56



الفصل الثالث


المبحث الأول
: مقاربات دافيد استون ( المدخل النظمي )


يعتبر دافيد
استون من أول العلماء السياسيين الذين حاولوا استعمال مفهوم النظام في الدراسات
السيسية ويعرف استون النظام السياسي بأنه " تلك الظواهر التي تكون في مجموعها
نظاما هو في الحقيقة جزء من مجموع النظام الاجتماعي و لكنه تفرع عنه بقصد البحث و التحليل " إذ يرى استون ضرورة استعمال
مفهوم النظام كأداة تحليلية لتحديد الأنماط و العلاقات المترابطة و المتداخلة
الموجودة في


يقوم تحليل
استون للنظام على أربعة مفاهيم أو أسس رئيسية :


1- النظام : إنه من المفيد أن ننظر
إلى الحياة
السياسية على أنها نظام سلوكي أو نظام من السلوك .


2- البيئة المحيطة : إنه من الممكن التفريق
بين النظام و بين البيئة التي يعيش فيها يتأثر بها و يؤثر فيها .


3- الإستجابة : إن اختلاف و تعدد البنى و العمليات داخل أي نظام يمكن تفسيرها
بأنها مجموعة من الأنشطة التي يقوم بها النظام من خلال استجابته و
مواجهته لمجموع المطالب و الضغوط التي قد يتعرض لها من البيئة المحيطة أو من داخله
.


4- الاسترجاع ( التغذية العكسية ) : إن قدرة النظام على
الاستمرار في مواجهته للضغوط التي يتعرض
لها تتأثر بوجود و بفعالية المعلومات و المؤثرات التي تأتي إلى صانعي القرار
السياسي من البيئة المحيطة .


ومن هنا حدد
استون وظائف النظام السياسي حيث يفترض أن كل الأنظمة تقوم بأنشطة و عمليات سياسية
و قد تختلف من نظام و آخر باختلاف المكان
و الزمان وهما :


- قدرته على
اتخاذ القرارات الملائمة و تنفيذها على نطاق المجتمع


- الزام المواطنين على قبول تلك القرارات و
يكون ذلك بالقوةأو الشعور بشرعية تلك القرارات .


* من دون هاتين الوظيفتين لايمكن القول بوجود
حياة سياسية في أي مجتمع و عندما تعجز هاتين الوظيفتين عن القيام بدوريهما نتيجة
لضغط القوى على انظام و يصبح غير قادر على اتخاذ القرارات سيؤدي ذلك حتما إلى
اندثار النظام لكن هذه الفكرة تبقى نظرية لأن النظام مهما واجه من صعوبات فيمكنه
الاستمرار و هذا راجع لقدرته على التأقلم
و الاستجابة للتأثيرات و اتخاذ القرارات اللازمة .


* يتكون نموذج دافيد استون في
تحليل النظام السياسي من العناصر التالية :


1- المدخلات : و تشكل مجموع الضغوط و
التأثيرات التي ترد للنظام السياسي و تدفعه للحركية والنشاط تنبع من بيئته المحيطة
و تكمن أهميتها في معرفة الأحداث و الظروف البيئية التي تحيط بالنظام السياسي و بدونها
سيكون من الصعب التصور الدقيق للوضع الذي تكون عليه قطاعات المجتمع و تنقسم
المدخلات إلى نوعين :


أ – المطالب : و هي ما يتقدم به الأفراد من
مطالب تتضمن حاجاتهم التي يتقدمون بها إلى
النظام السياسي


من أجل قيامه بوظيفته في اصدار
القرارات الإلزامية إلى المجتمع و نظرا لكثرة المطالب فلا بد أن تكون هناك قنوات مهمتها توضيح و ايصال تلك المطالب
إلى النظام السياسي و تحقيق هذه المطالب
يعتمد أساسا على قوة تأثير كل فئة في المجتمع و ليس الحاجة الحقيقية للمطالب لأن
النظام السياسي لا يستطيع تلبية كل المطالب لكثرتها .


ب- المساندة : يرى استون أن عنصر التأييد يتكون من نوعين : تأييد محدد و تأييد كامن أو عام .


المساندة تشكل حجم الولاء الذي قد
يحظى به النظام السياسي لأن استمرارية أي نظام متعلقة بمتغير التأييد و الولاء
فكلما نقص حجم التأييد ذهبت مكانة النظام .


2- المخرجات : تمثل إستجابة النظام للمطالب السياسية أو
القرارات المتعلقة بتوزيع السلطة للموارد و قد تكون ايجابية أو سلبية أو رمزية .


المبحث الثاني : المدخل الوظيفي – غابريال آلموند –


يعتبر غابريال آلموند أكثر العلماء
السياسيين تعمقا في دراسة المدخل الوظيفي و استعماله كإطار لدراسة و مقارنة النظم
السياسية المختلفة ويعرف النظام السياسي بأنه ذلك النظام من التفاعلات الذي يوجد
داخل جميع المجتمعات و الذي يقوم بوظيفة
التكيف و التوحيد داخليا فالنظام السياسي إذن هو المسؤول الشرعي عن المحافظة
أو التغيير الجذري للعلاقات الموجودة في المجتمع
و يتميز النظام بخصائص معينة :


1- الشمول : النظام السياسي يشتمل
على جميع التفاعلات سواء من جانب المدخلات أو المخرجات و التي قد تؤثر على استخدام
القسر المادي أو إمكانية استخدام النتائج
التي تترتب عن ذلك و لهذا فالنظام السياسي يحتوي على البنى الرسمية و البنى
غير الرسمية .


2- الإعتماد المتبادل : أي أن أي تغيير يحدث في أحد مكونات النظام يؤثر و
يحدث تغييرات في مكوناته الأخرى فالعمليات السياسية الفرعية تؤثر في الظواهر
الفرعية الأخرى مثلا : الإنتخابات قد تغير في وظائف السلطات الثلاث .


3- وجود حدود للنظام السياسي : أي أنه توجد نقاط تنتهي عندها النظم الأخرى و يبدأ
منها النظام السياسي .


-
يقوم تحديد آلموند للنظام السياسي على إفتراض أن جميع النظم السياسية تشترك
في خواص وهي :


·
جميع النظم مهما بلغت درجة سلطتها لها بنى سياسية .


·
إن نفس الوظائف يتم أداؤها في جميع النظم السياسية و قد يتم أداؤها بدرجات
متفاوتة و عن طريق بنى مختلفة .


·
جميع البنى السياسية مهما بلغت درجة تخصصها و سواء وجدت في مجتمعات متمدنة
أو بدائية تقوم بوظائف متعددة .


بناء على
هذه الخواص حدد آلموند و ظائف النظام السياسي
و قسمها إلى نوعين :


أ – وظائف
المدخلات :
يرى أنه توجد أربع و ظائف سياسية يجب أن يقوم بها أي
نظام و هذه الوظائف هي :


1 – التنشئة
السياسية و التوظيف : تقوم التنشئة السياسية بنقل الثقافة السياسية من جيل
لآخر أو نشر ثقافة جديدة . في حين يقوم التوظيف بتدريب القادة السياسيين .


2- توضيح المصالح : و نعني بها تحديد المطالب و نقلها من المجتمع إلى
صانع القرار السياسي .


3- تجميع المصالح : و تعني غربلة و تنظيم المطالب حتى يمكن للنظام
السياسي أن يواجهها و يتخذ القرارات اتجاهها .


4- الاتصالات
السياسية : الاتصال بين
عناصر النظام أو بين النظام و بيئته المحيطة .


ب – وظائف
المخرجات :
و يميز هنا بين ثلاث أنواع من الوظائف :


1 – تشريع
القانون .


2 – تنفيذ
القانون .


3 – القضاء
بالقانون


هناك وظيفة
مشتركة وهي الاتصالات السياسية فهي التي يتم بها انجاز بقية الوظائف في جانبي
المدخلات و المخرجات .


المبحث
الثالث : مدخل الاتصالات – كارل داتش - :


يستمد مدخل
الاتصالات أفكاره ومفاهيمه الأساسية من
العلوم السبرنطاقية و هي التي تهتم بدراسة الاتصالات و السيطرة في جميع المنظمات و
كنتيجة للتطورات التي حدثت في هندسة الاتصالات زاد اهتمام بعض العلماء بمحاولة تطبيقها على الظواهر الاجتماعية .


يعتبر – كارل
داتش – المنظر الرئيسي لمدخل الاتصالات في علم السياسة وهو يرى أن علم الاتصالات
يمثل تحولا في اهتمامات الباحثين نمو فكرة القيادة و التوجيه و من ناحية أخرى فإن كارل داتش يعتقد أن
الاتصالات أي القدرة على نقل الرسائل و الاستجابة لها هي التي تصنع المنظمات و أن
أي تحليل دقيق للنظم السياسية يجب أن يؤخذ اعتباره دور عملية الاتصالات .


-
إن أهمية هذا المدخل تبرز في قدرته على وصف وتفسير سلوك النظام السياسي أي
أن الاتصالات حيوية في تطبيق و تأكيد سيطرة الانسان على بيئته .


-
إن هذا المدخل يوضح أنه من خلال عملية الاتصالات يتم استقبال المدخلات و
اتخاذ القرارات حيالها و تحويلها إلى مخرجات .


-
من خلال عملية الاتصالات يرتبط النظام السياسي ببيئته المحيطة و يواجه مطالبها
فالنظام يستقبل الرسائل باستمرار و
يجب أن يكون قادرا على قراءتها و الاستجابة لها .


يقول
العالم السياسي – نورث روبرت – " بدون اتصالات لا يمكن أن توجد السياسة و
لا يمكن محاربة الحروب "


- يفترض مدخل
الاتصالات أن سلوك وتفاعلات النظم السياسية يمكن تحليلها بطريقة أفضل باستخدام مفهوم الاتصالات و لتحقيق
ذلك يستخدم مدخل الاتصالات مجموعة من المفاهيم الأساسية وهي :


1- المعلومات : الاتصالات تقوم بنقل و
تحويل معلومات وهي الوحدة الأساسية
للتحليل – المعلومات هي مايتدفق خلال قنوات الاتصال و يتم استقبالها و تحليلها و
الاستجابة لها - .


2- الحمل : النظام السياسي يستقبل
معلومات حول البيئة و التغيرات التي تحدث
فيها و التي قد تؤثر على أهداف النظام
وغاياته . " الحمل معناه الضغوط على النظام " .


3- فترة الابطاء : هي الفترة ما بين استقبال
المعلومات و بين الاستجابة لها . " كلما كانت فترة الابطاء كبيرة كان
النظام أقل قدرة على مواجهة مطالب البيئة " .


4- الاسترجاع (
التغذية العكسية ) : و يقصد بها المعلومات التي يستقبلها النظام السياسي حول مدى نجاح قراراته و استجابته و ردود الأفعال و هذه العملية
تمكن النظام من إمكانية القيام بتعديلات في سلوكياته وقراراته .


- مما سبق فإن كارل داتش يرى أن أهم خاصية للنظام السياسي هي قدرته على
مواكبة البيئة المتغيرة من خلال عملية الابتكار .


- مدخل الاتصالات يعتبر النظام الساكن ليس لديه فرص في البقاء و الاستمرار .


- يرى داتش أن عددا كبيرا من المداخل النظرية في علم السياسة ركزت على مفهوم
القوة بينما مدخل الاتصالات يركز على التعلم و قدرة النظام على تغيير أنماط سلوكه
و مؤسساته الأساسية .







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

KID
طالب (ة) مميز(ة)




عدد المساهمات : 859
العمر: 21
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 3980


موضوع: رد: أهم المقاربات في تصنيف الأنظمة السياسية الثلاثاء 23 فبراير 2010 - 13:57



الفصل الرابع : تقييم المداخل الثلاث





المبحث الأول : المدخل النظامي ( دافيد إيستون ) :


يقدم المدخل النظامي عدد من المميزات لعلم السياسة و من
أهم هذه المميزات :


1)- أنه عام بدرجة يمكن إدخال عدد كبير من المتغيرات عند
تفسير المخرجات و القرارات السياسية .


2)- إيستون لم يحدد بدقة كافية العناصر و العلاقات
الموجودة داخل النظام السياسي فإنه ( النظام السياسي ) قد يشير إلى أية هيئة ,
حكومة , ديمقراطية , أوستقراطية , إتحادية أو موحدة , برلمانية أو رئاسية , ذلك
لأن إيستون وضع مفاهيمه الأساسية لهذه العلاقات على أعلى درجة من التجديد و
العمومية , و أصبح من الممكن تطبيقها على عدد أكبر من المجتمعات و النظم السياسية
.


* هذه العناصر أوجدت نقاط ضعف أساسية
و أدت إلى توجيه النقد لهذا المدخل و من عدة جوانب :


1- إن وضع المفاهيم الأساسية لهذا
المدخل على درجة عالية من التجريد و العمومية , أدى إلى أنه من الصعب إيجاد
تعريفات محددة لهذه المفاهيم و أدى إلى عدم إمكانية اختيار الفرضيات الأساسية التي
يقدمها المدخل .


=< إيستون يقول أنه إذا لم تتم مواجهة الضغوط على النظام السياسي و
الناتجة عن المطالب ستؤدي إلى انهيار ذلك النظام .


2- إن اهتمام إيستون ببقاء و
ديمومة النظام السياسي جعلته يغفل جانب الأهداف الإجتماعية و الإقتصادية و
السياسية للنظام , أي كيفية توزيع القيم في المجتمع . فتحليل إيستون يركز أساسا
على المساهمة التي يمكن أن يقدمها الأفراد في أدوارهم المختلفة نحو نحو بقاء
النظام و استمراريته , و يعتبر أن الصراع و الخلاف يمثلان تهديدا لديمومة و
استمرارية النظام السياسي .


- رغم هذه العيوب فإن حقيقة أساسية
و هامة تفرض نفسها و هي أن المدخل النظامي وجّه انتباه المجال السياسي إلى
العلاقات المتشابكة و المعقدة بين الحياة السياسية و النظام الإجتماعي العام .





المبحث الثاني :
المدخل الوظيفي ( غابريال ألموند ) :


1)- ألموند لم يبين لماذا أو كيف
تم اختيار هذه الوظائف بالذات على أنها الوظائف الأساسية التي يجب أن يقوم بها
النظام السياسي لكي لاينهار . و لم يوضح ما إذا كان وجود هذه الوظائف ضروريا و
كافيا لديمومة النظام السياسي أم أنها ضرورية و لكنها غير كافية .


2)- إن فرضية ألموند الأساسية قد
ضيعت بطريقة أصبح من غيرالممكن اختبارها عمليا لإثبات عدم وجودها ينفيها فمثلا
قوله أنه يحب أداء بعض الوظائف الضرورية لكي لا ينهار النظام , عندما نقوم بدراسة
نظام معين فهذا يعني أنه موجود و أنه هناك تقوم بأداء مختلف الوظائف الموجود .





المبحث الثالث :
مدخل الإتصالات ( كارل داتش ) :


هذا المدخل ينظر للنظام السياسي
على أنه منظمة أو مجموعة من المنظمات الذي يعتمد على المعلومات . حول بيئتها في
عملية اتخاذ القرار ثم يقوم بتعديل قراراته وفقا للمعلومات و ذلك عن طريق عملية
الإسترجاع.


1)- يقر أنصار هذا مدخل الإتصالات
بصفة عامة بأن هذا المدخل يركز فقط على أحد أبعاد و جوانب النظام السياسي .


2)- لهذا النظام قدرة على إيجاد
فرضيات و تعميمات و تفسيرات للنظام السياسي و يتوقف ذلك إلى حد كبير على قدرته على
قياس الإتصالات , و تسمح بتطوير فرضيات مفيدة تربط بين متغيرات النظام السياسي .


و من الواضح فإن المناقشة تدور في
حلقة مفرغة و لا يمكن اخضاعها للتمحيص و البحث العالمي .





المشكلة الأساسية التي تواجه كلا
النظامين هي عدم وجود تعريفات عملية و إجرائية محددة واضحة للمفاهيم الأساسية مثل
: ديمومة , بقاء , استمرارية النظام السياسي .







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

KID
طالب (ة) مميز(ة)




عدد المساهمات : 859
العمر: 21
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 3980


موضوع: رد: أهم المقاربات في تصنيف الأنظمة السياسية الثلاثاء 23 فبراير 2010 - 13:57



الخاتمة :


يعتبر المدخل النظامي و الوظيفي من أكثر المراحل تأثيرا
على مسار علم السياسة بصفة عامة و حقل السياسة المقارنة لصفة خاصة و لا يزال تأثير
هذه المداخل قويا رغم الإننقادات الشديدة التي تعرضت لها التيارات الفكرية المضادة
و تبرز قيمة و أهمية هذه المداخل رغم عيوبها في امكانية استعمالها كإطار لتصنيف و
تحليل عدد كبير من المعلومات , و من هنا يتجلى دور دافيد إيستون و آلموند في حقل
السياسة المقارنة حيث أنهم ارتقوا لهذا الحقل من المرحلة الحدس و التأمل الذاتي
إلى أول طريق البناء النظري و التحليل المنتظم من جانب آخر فإن هذه المداخل لا
يمثل الإطار الفكري أو وجهة النظر الوحيدة حول طبيعة المعرفة السياسة و حول أهداف
و غيابات التحليل العلمي للظواهر السياسية .
http://mentouri.ibda3.org/t6602-topic

hano.jimi
2011-11-24, 18:37
السلام عليكم أريد بحث حول نظرية دافيد إيستون

الثورات المعرفية والتحولات الرئيسية في علم السياسة
الثلاثاء, 04-أغسطس-2009
جـون س. دريـزك، ترجمة: عـادل زقاغ - ظل علم السياسة منذ تأسيسه حقلا معرفيا غير مستقر، وشهد حركات تستهدف إعادة صياغة طبيعته "الدولاتية". من خلال هذا المقال تمت مقارنة خمس حركات بارزة عملت على إحداث تغيير جوهري في علم السياسة:
 "النزعة الدولاتية" Statism (التمحور حول الدولة وجعلها مرجعية للتحليل): وهي النزعة التي رافقت مسيرة هذا الحقل خلال بواكير سعيه لاكتساب المهنية.
 "النزعة التعددية" Pluralism: وقد برز هذا التوجه مع نهاية العقد الثاني وبداية العقد الثالث من القرن العشرين.  "النزعة السلوكية" Bahavioralism (ظهرت منتصف القرن العشرين).
 الاتجاه نحو إرساء "علم سياسة جديد" New Political Science (وذلك خلال نهاية الستينيات وبداية التسعينيات).
 التيار المعروف حديثا بـ "بريسترويكا علم السياسة" (تزامن ظهوره مع بدايات القرن الحادي والعشرين).
من بين هذه الحركات الأربعة التي قامت على منطق "الثورة العلمية" scientific revolution (لدى توماس كوهن) لم تنجح سوى الحركتان الأولى والثالثة، ذلك أن حقل علم السياسة أظهر مقاومة شديدة للتغيير. وما تجدر ملاحظته في هذا الشأن هو أن سر نجاح "الدولاتية" و"السلوكية" يكمن في أن ثورتاهما لم تواجه بأي مقاومة من داخل هذا الحقل المعرفي (على أنها تعرضت لاحقا لانتقادات ومقاومة من قبل تيارات نظرية أخرى، لكن بعد أن كللت ثورتها المعرفية بالنجاح).
حاول الكثيرون تغيير طبيعة علم السياسة في الولايات المتحدة، غير أن قلة منهم كللت جهودهم بالنجاح. لقد حاول هؤلاء الثوريون الذين أتحدث عنهم هنا، من خلال مسعى جماعي، صياغة أجندة جديدة للبحث في هذا الجقل المعرفي على أنقاض المنجزات التي تمت قبلا. وهكذا، شهدا هذا الحقل خمس حركات ثورية معرفية. ويجدر التنبيه هنا إلى الفرق بين "الثورات العلمية" (الكوهنية) و"البرامج البحثية" (اللاكاتوشية) يعتبر معيارا لتحديد عدد الثورات المعرفية، فصياغة برنامج بحثي جديد كالوظيفية البنيوية أو البيوسياسة لا يؤهلها كثورات بمعنى تحول في النموذج الإرشادي المعرفي (الباراديم). وعلى ضوء هذا المعيار فإن خمس اتجاهات فكرية نجحت في إحداث القطيعة.
البداية كانت مع إرساء هذا الحقل المعرفي نهاية تسعينيات القرن التاسع عشر باعتباره علما يتمحور حول الدولة ويسعى لإضفاء المهنية و"الاحترافية" على التحليل السياسي عبر تهميش "الهواة". وتلى ذلك النزعة التعددية pluralist التي ركزت جهودها على انتقاد التحليل المتمركز حول الدولة. الحركة الثورية الثالثة كانت السلوكية behavioralist school والتي طفت إلى السطح منتصف القرن العشرين. وقد دعت السلوكية إلى التحول في دراسة علم السياسة إلى التركيز على السلوك الحالي للنظام السياسي بدل الدولة (لدى "الستاتيين" أو "الدولاتيين") أو الفواعل المختلفين (مثلما هو الأمر لدى رواد النزعة التعددية).

ومع أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات تبلورت حركة ثورية رابعة، وهي "المؤتمر من أجل علم سياسة جديد"، لقد تهجم هذا التوجه الثوري المعرفي الجديد على تشبث السلوكيين بالوضع القائم، وطالبوا بعلم سياسة فاعل مجند لخدمة القضايا الاجتماعية وحل الأزمات القائمة.

وأخيرا ظهرت حركة "بريسترويكا علم السياسة" مع بدايات القرن الحادي والعشرين، واستهدفت هيمنة المقاربات الكمية على علم السياسة، وطالبت بالتعددية المنهجية، وبتركيز مزيد من الجهد على البحوث الكيفية، كما عاودت التأكيد مرة أخرى على ضرورة الاهتمام بالقضايا العامة والانخراط فيها.

في هذا المقال لن يتم الحديث مطولا عن حركة "بريسترويكا علم السياسة" طالما أن نتائجها لم تتبلور بعد، حيث سيتم التركيز بالأساس على خصائص الثورات الأربع التي سبقتها، والتي نجحت منها اثنتان كما سبقت الإشارة إليه حسب معيار قياس النجاح المعتمد في هذا المقال، والمتمثل في قدرة اتجاه فكري ما على إعادة صياغة أجندة البحث في هذا الحقل المعرفي، ومدى إقرار العلماء والباحثين لمزايا اعتماد هذا النمط من التفكير والمقاربة للظاهرة السياسية، حتى وإن لم يتقاسموا معهم المنطلقات ذاتها. وبذلك، فإنه يتوجب على الباحثين تحديد مواقفهم من هذا الفهم العلمي الجديد للسياسة حتى وإن لم يتقاسموا معهم النظرة نفسها.

يبدوا أن قياس نجاح الثورات المعرفية على ضوء مواقف الباحثين منها يعتبر معيارا مناسبا. لكن ومع أنه معيار لا لبس فيه للقياس، إلا أنه لا يغطي ثورة معرفة واحدة على الأقل كما سنرى لاحقا، ومن هنا نتساءل ما الشيء المميز بالنسبة للثورتين الناجحتين (الدولاتية والسلوكية)، إنه غياب خصوم يمتلكون من القدرة ما يمكنهم من محاصرة تنامي المساندة للخطاب النظري الناشئ. حيث أن خصوم هاتين الثورتين المعرفيتين تحركوا بشكل متأخر أي بعد نجاح الثورتين المعرفيتين، وبالتالي فقد أتت محاولاتهم بنتائج عكسية، حيث ساهمت في إعطاء الشرعية لهذا التحول. والدرس الذي نستقيه من ذلك، هو أن إحداث تحول جوهري في الحقل المعرفي لعلم السياسة لا يمكن أن ينجح إلا في حالة خلو الساحة من خصوم جاهزين لمقاومة هذا التحول. ولتوضيح ذلك، نذكر أنه طيلة قرن ونصف من ظهور علم السياسة في الولايات المتحدة لم تكلل أية حركة إصلاحية بالنجاح إذا كانت تنطوي على معارضة الوضع القائم في الحقل، حيث أن ذلك يجعلها عرضة لمقاومة شديدة من طرف الباحثين. إن صعوبة إحداث إصلاحات أو تغييرات في علم السياسة بالولايات المتحدة لا تضاهيها سوى صعوبة إصلاح أو تغيير النظام السياسي الأمريكي. فقد مر على علم السياسة العديد من الإصلاحيين المحبطين من فرانسيس ليبر Francis Lieber إلى تيودور لوي Theodore Lowi.

ولفحص افتراضاتي سأركز على الثورات التي رافقت دراسة النظام السياسي الأمريكي، والتي كانت حتى عهد قريب غير منفصلة عن دراسة النظرية السياسية. غير أن دراسة النظام السياسي الأمريكي أو الحكومة هي ما يكسب علم السياسة الأمريكي هوية وقيما متميزتين.

في البدء كانت الدولة:
هيمن تصور الدولة على الخطاب السياسي الأمريكي مع نهاية القرن التاسع عشر، وساهم في إكساب (الدولة) هذا الوزن وجوه أكاديمية تحولت إلى رموز لعلم السياسة الناشئ. ومع ذلك، فإن الإشارة إلى تصور الدولة وجعله محورا للنقاش ليس بالشيء الجديد كليا، حيث سبق لما اصطلح على تسميته بالنقاشات الدستورية بين الفدراليين أن أولت عناية كبيرة بها. وهكذا تمحور الخطاب العلمي لهذا الحقل المعرفي على الدولة ابتداء من فرانسيس ليبر Francis Lieber، والذي عين كأول أستاذ لعلم السياسة بجامعة كولمبيا الأمريكية عام 1857، وصولا إلى وودرو ويلسن Woodrow Wilson وغيره من الباحثين، وخلال هذه الفترة كانت المهمة الرئيسية لعلم السياسة إرساء دولة قومية موحدة ومواطنة فاضلة. ولم يكن "ويلسن" وحيدا في تصوره لـ: "نظام سياسي تؤطره أحزاب سياسية منضبطة تقترح سياسات عقلانية معدة بعناية، لناخبين لديهم الدراية الكافية، وعلى ضوء نتائج الانتخابات، يقوم الكونغرس بإقرار السياسات التي تمت تزكيتها، لتعكف على تنفيذها بيروقراطية تتمتع بالخبرة وتطبق أفضل ما جاد به علم الإدارة. هذه الدولة الإدارية تتنشق حسب ويلسن هواء أمريكيا نقيا".

لقد صاحبت هذه الدعوة للفضيلة دراسات إمبريقية عدة دأبت على تحليل المؤسسات الأمريكية وكشف مختلف مظاهر الشرخ والجهوية المحسوبية والفساد. وقد جسد مُؤلَف "ويلسن" نفسه المعنون: "الحكومة البرلمانية" الصادر في 1885 هذا النوع من الدراسات.
بدا أن مهمة علم السياسة طيلة نصف قرن انحصرت في السعي من أجل إقامة دولة قومية موحدة، تشد دعائمها أمة موحدة تتمتع بالمهارة. وفي هذا الاتجاه أشار فرانك قودناو Frank Goodnow في معرض حديثه أمام "الجمعية الأمريكية لعلم السياسة" APSA (American Political Science Association)، حول دور علم السياسة في تحقيق "إرادة الدولة": "أحيانا تنشأ التحالفات السياسية لهذا الغرض (تحقيق إرادة الدولة)، خاصة الحركة التقدمية، لكن الهدف الذي وجد من أجله هذا المشروع يتمثل بالأساس في مكافحة الفساد، الزبونية، الماكنة الحزبية، المحاباة، والجهوية، وهي المظاهر التي سعت النزعة الدولاتية إلى محاصرتها، تماما مثلما عملت على إصلاح النظام الماديسوني (نسبة إلى توماس ماديسون أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة) والذي أصبح غير ملائم للتحولات الاجتماعية الناجمة عن الثورة الصناعية. ومن جهة أخرى، فقد ركز بعض الباحثين في الاتجاه الدولاتي الذي يقدس الدولة على معارضة الطابع الفدرالي للدولة بدعوى جعل الولايات المتحدة الأمريكية أكثر توحدا.
وبذلك يتضح أن الحقل المعرفي الناشئ باسم علم السياسة لم يكن هدفه تقديم إطار تحليلي لدراسة الظاهرة السياسية، بل تجسيد أجندة سياسية أيضا، وهي الميزة التي اتسمت بها كل الحركات الثورية العلمية، إن "الدولاتية" باعتبارها الاتجاه الفكري الذي أسس علم السياسة لم تعمل على تغيير واقع الحال في هذا الحقل المعرفي بل إلى إرساء دعائمه في المقام الأول، لكن رفضها السماح للمحللين السياسيين الهواة (غير المنضبطين منهجيا والمؤطرين أكاديميا) بمشاركتهم الحقل المعرفي أهلهم ليكونوا حركة ثورية معرفية، وفعلا فقد تجمع الاتجاه الذي يشمل "هواة" التحليل السياسي في إطار "الجمعية الأمريكية للعلوم الاجتماعية" ASSA والتي أسست سنة 1865، لكن هذه الأخيرة "أحيلت على التقاعد" مع تأسيس "الجمعية الأمريكية لعلم السياسة" سنة 1903، و"الجمعية السوسيولوجية الأمريكية"سنة 1905. اتسمت جمعية ASSA في الأساس بنزعتها الإصلاحية المسيحية، وعملها الميداني الهادف في مجمله إلى تحقيق الرفاه العام، ولكنها لم تتوجه نحو دراسة جادة للسياسة الأمريكية عبر طرح تساؤلات عميقة بشأن الواقع السياسي الأمريكي. وبذلك يكون مؤسسي النزعة المهنية الاحترافية في علم السياسة قد ساهموا في إرساء أجندة فكرية جديدة وثورية أهم مظاهرها جعل تصور الدولة تصورا مركزيا في مسعى إكساب الحقل المعرفي لعلم السياسة هوية جديدة. لم يتعرض هذا الاتجاه المعرفي "الدولاتي" للمقاومة من داخل الحقل المعرفي لأن الذين جاء على أنقاضهم ظلوا خارج الحدود التي رسمت لهذا العلم الناشئ.

انتفاضة ذوي "النزعة التعددية":
كانت الولايات المتحدة نظاما سياسيا تعدديا بشكل يفوق آمال ذوي النزعة "الدولاتية"، ورغم أن "الدولاتيين" يقرون بالتعدد إلا أنهم يطلقون عليه وصف (التجزئة)، بل ويعتبرونه مشكلة يتعين حلها لا وضعية ينبغي تثمينها، هذه هي الحقيقة التي يشير إليها مؤلَف الأستاذ: آرثر بنتلي Arthur Bently المعنون: The Process of Government والذي يعتبره السلوكيون أحد رواد السلوكية التعددية. وفي كتاب آخر أصدره لاحقا بعنوان: Makers, Users and Masters عبَر "بنتلي" عن إدانته لهيمنة مجموعات المصالح على السياسة الأمريكية. وهو ما يتفق مع أحد أسلاف السلوكية تشارلز ميريام Charles Merriam والذي دعا في مؤلف نشره خلال العشرينيات من القرن العشرين إلى تقوية الديمقراطية وتعزيز التحكم في العملية السياسية والرعاية الاجتماعية. لكن ومع أن نظام الدولة المركزية قد تعرض للنزيف مع فقدانه للتحكم في العديد من الأجهزة، إلا أن تقديس الدولة استمر خلال العشرينيات لأنها كانت تلبي تطلعات معيارية.

غير أن التعددية المعيارية أضحت تحتل حيزا متزايدا مع ظهور مؤلفات "هارولد لاسكي" Harold Laski (1917) و"ماري بيركيت فوليت" Mary Parket Follet (1918). كان كل من "لاسكي" و"فوليت" متأثرين بفلسفة "وليم جيمس" التي شددت على وجود طرق عدة يمكن للفرد من خلالها إدارة شؤونه. ومن هنا يمكن استشفاف حقيقة أن مفهوم التعدد لدى ذوي النزعة التعددية لا يرتكز على تعدد المصالح بل على تعدد الوسائل. أما "فوليت" فقد كانت من دعاة تنظيم المجتمع في جماعات من للقاعدة باتجاه القمة، معارضة بذلك الهندسة الاجتماعية التي كانت تعتمد على الاتجاه العكسي من القمة باتجاه القاعدة. وهي بذلك تختلف عن "الدولاتيين" في تقديسهم لدور الوصاية التي تمارسها الدولة. لقد طرحت "فوليت" سؤالا وجيها: ما الذي يمكن عمله بالتعددية؟ لكنها تلقت ردا مباشرا من الدولاتيين: كل ما يجب فعله بالتعدد هو إزالته أما مبررات "فوليت" فهي غامضة وصعبة التطبيق.

إلا أن "قانيل" Gunnel يرى خلافا لباحثين آخرين أن صعود "النزعة التعددية" في العشرينيات يعتبر الثورة المعرفية الحقيقية الوحيدة التي شهدها علم السياسة في الولايات المتحدة، ولدعم وجهة نظره يستعين "قانيل" بباحث آخر هو "جورج كاتلين" George Catlin بدلا من "لاسكي" و"فوليت"، صحيح أن كاتلين نفسه كان متأثرا بـ: "لاسكي" إلا أنه عارض مرجعيته الأخلاقية الداعية لربط علم السياسة بقضايا المجتمع، ذلك لأن "كاتلين" كان من مناصري "تحييد العلم"، أما بالنسبة للنظرة للتعدد فقد كان لـ "كاتلين" تصور مختلف أيضا، حيث يرى أن التعدد يعود على اختلاف مصالح المجموعات المشكلة للنسيج الوطني، لا على تعدد تجارب هذه المجموعات (ووسائلها)، وقد سار السلوكيون على هذا التقليد، ما جعل "قانيل" يقول أن التيار السلوكي لم يكن ثوريا بل مجرد استمرار لتحول النموذج الإرشادي الذي قاده "كاتلين".

وإذا تمعنا جيدا في أعمال "كاتلين" سنستشف تقاربا كبيرا بينه وبين "الاتجاه الدولاتي" الذي كان بمثابة التقليد البحثي السائد خلال تلك الفترة، خاصة وأن "الدلاوتيين" كانوا يعترفون بوجود التعددية باستثناء أنهم كانوا يرون فيها مشكلة يتعين حلها. وعموما، فإن تعددية "كاتلين" من الناحية الواقعية لا تنطوي على تحول جذري، وحتى رائد "الاتجاه الدولاتي" والمدافع الشرس عنه (حسب "قانيل") "وليم يانديل إليوت" William Yandell Elliott لم يكن ليعارض تعددية "كاتلين" باعتبارها نظرية تفسيرية، ذلك أن ما عارضه "إليوت" هو التعددية المعيارية (أي التسليم بوجود مجموعات مشكلة للنسيج الوطني تحمل قيما مختلفة). ومن هنا يتضح أن الشيء الثوري الوحيد لدى التعدديين هو الشق المعياري لطرحهم. ما يعني أن "لاسكي" و"فوليت" (وليس "كاتلين") هما المؤهلان لتمثيل الثورة التعددية في الحقل المعرفي لعلم السياسة. لكن تطلعاتهم لم تحض بالقبول في علم السياسة إلا في خمسينيات القرن العشرين. وحينها فإن الصيغة المتبناة للتعدد هي تلك التي ترتكز على تعدد المصالح لا على تعدد التجارب المجتمعية التي تفضي إلى منظومات قيمية مختلفة (تعدد القيم).

ما يجعلني أنأى عن تصنيف صعود التعدديين كثورة معرفية هو عدم تبني الباحثين لطروحاتهم لاحقا، كما أنهم لم يستطيعوا إرساء تقليد بحثي يؤطر أعمال وأبحاث باحثي علم السياسة. فهل يعقل أن تحدث الثورات دون أن تلفت انتباه أحد؟ لجأ "قانيل" في مؤلف أصدره عام 2005 إلى اقتباس لـ "توماس كوهن" Thomas Kuhn (1962) يتحدث فيه عن أن الثورات المعرفية تكون غير محسوسة في البداية إلا أن الفهم الجديد الذي تسوقه سرعان ما يهيمن على الحقل المعرفي. لم يكن "قانيل" مصيبا في اقتباسه لأن ما قصده "كوهن" هو اتجاه معتنقي البارادايم (النموذج الإرشادي المعرفي) إلى إعادة كتابة الماضي لإظهار الباحثين الأولين على أنهم الرواد الذين ساهموا في بناء الصرح المعرفي قيد التبلور. وهو ما لم يحدث في الفترة الممتدة بين 1920 و1950، وفضلا عن ذلك، فإن المسؤولين عن إنجاح نموذج إرشادي (باراديام) جديد يفترض أن يتم الإقرار بإنجازاتهم وامتداحها (توماس كوهن). ما قاله "كوهن" لا ينطبق على "كاتلين"، وبذلك فإن الحديث يجب أن يكون حول المحاولة الثورية التي قام بها ذوي "النزعة التعددية المعيارية" (تعددية القيم لا تعددية المصالح)، وهي المحاولة التي باءت بالفشل، لأنها جوبهت بمقاومة عنيفة من التقليد البحثي السائد آنذاك ("الدولاتي": المتحور حول الدولة والذي ينبذ فكرة وجود فاعلين آخرين بخلاف الدولة) لاسيما من رموز "الدولاتية": "تشارلز بيردو" Charles Beardo، "وولتر شيبارد" Walter Shepard، "فرانسيس كوكر" Francis Coker، "وليم يانديل إيليوت" William Yandell Elliott وغيرهم. لقد كان "لاسكي" محسوبا على الاشتراكيين الراديكاليين ، بينما التصق اسم "إليوت" بالفاشية الإيطالية.

لكن التقليد البحثي "الدولاتي" ظل قائما رغم تراجع هيمنته على علم السياسة وذلك إلى غاية إعادة بعثه من طرف "تيودور لوي" Theodore Lowi من خلال كتابه: The End of Liberalism )نهاية الليبرالية( مع أن هذا الأخير كان محسوبا على ما اصطلح على تسميته بـ "الخيار الثالث" الذي يشمل التوجه الإصلاحي في علم السياسة، ومذ ذاك فإنه وعقب نصف قرن من هيمنة مصطلح "الدولة"، اختفى هذا المصطلح تقريبا من التداول لولا استخدامه في تخصص العلاقات الدولية.

الاتجاه السلوكي:
يمكن تعريف "السلوكية" باعتبارها:
تركيز البحث على "السلوك السياسي"؛
مرافعة منهجية لصالح "النزعة العلمية"؛
رسالة سياسية فحواها تشجيع "النزعة العلمية"؛
تصور تنظيمي لـ"النظام السياسي".
وبالرغم من أن "السلوكيين" يركزون على الفرد باعتباره وحدة للتحليل إلا أنه لم يكن هناك مشكلة في دراسة "الأفراد العاكفين في إطار المجموعة على تحقيق الأهداف الجماعية"، وقد كان كل من "روبرت داهل" Robert Dahl و"دايفيد ترومان" David Truman علماء السلوكية في بداياتها خلال الخمسينيات حيث ترأس "ترومان" لجنة السلوك السياسي التابعة لـ "مجلس البحث في العلوم الاجتماعية".

تبنى "الاتجاه السلوكي" التعددية في شقها المتعلق بالمصالح لا القيم، أي ذلك التعدد الذي يقبع تحت مظلة التوافق حول المنطلقات الأسس بين المصالح الاقتصادية المتعارضة. ومع وصول الستينيات ظهرت كتابات عديدة تشيد بانتصار السلوكية، وأعطى ذلك انطباعا بأن "السلوكية" ثورة تحصلت على رضا الأكاديميين بفضل نجاحها في إعادة صياغة أجندة البحث، كنتيجة لإسهامات المؤيدين والخصوم على حد سواء. لكن مع ذلك يحق لنا التساؤل: إذا كانت السلوكية ثورة معرفية، فضد من أعلنت هذه الثورة؟ كان خطاب الثوريين يتحدث عن توجيه ثورتهم المعرفية ضد "علم السياسة التقليدي" الذي يتعمد المنهج التاريخي والمغالي في واقعيته (باستعارة وصف "دايفيد إستون" David Easton)؛ لكن من هم الباحثون الذين وسمت أعمالهم بـ"التقليدية"؟ ذلك سؤال لم يجب عنه السلوكيون الذين ظلوا صامتين إزاء هوية خصومهم، أو الأعمال والمؤلفات التي تمثل هذا "الاتجاه التقليدي" في علم السياسة، فكتاب Garceau (1953) الذي يتضمن مراجعة استعراضية يخلوا من أية إشارة سلبية كانت أم إيجابية لهوية الخصوم (خصوم السلوكية). لكن أعنف هجوم علمي ثوري على الوضع القائم في حقل علم السياسة كان قد شنه "دايفيد إيستون" في 1953 من خلال كتابه المعنون: "النظام السياسي"، وهو ما حدا بـ "قانيل" لاعتبار "إيستون" أبرز منظر في الاتجاه السلوكي، ويمكن استشفاف نقمته على الوضع القائم في الفصل الثاني من كتابه، والذي يتحدث فيه عن حالة عدم الرضا بين أخصائيي علم السياسة، وقد أثار محتوى هذا الجزء من الكتاب سجالا فكريا كبيرا، لكن المثير في الأمر هو أن حواشي الفصل التي يبلغ عددها 28 لا تشير إلى أي عالم سياسة أمريكي يمكن إدانته بالمغالاة في الواقعية والإخفاق في التنظير.

في حين عدَّدَ "إيستون" بالمقابل عددا من علماء السياسة لكونهم استثناء عن قاعدة التقليديين وهم: Simon، Merriam، Herring، Appleby، Laswwell، Gosnell، Eldersveld. لكن في الفصل الثالث حاول "إيستون" تقديم نموذج عن خصومه فأشار إلى "جيمس برايس" James Bryce رغم أن كتابات هذا الأخير تعود إلى نصف قرن مضى، أما في الفصل العاشر، فقد انتقد "إيستون" لجوء منظري علم السياسة إلى تاريخ الفكر السياسي لكنه لم يجد من يدينه بذلك سوى George Sabine.

بعد ذلك بوقت طويل (1984) أصدر "إيستون" مؤلفا آخر يتحدث فيه عن علم السياسة التقليدي (باعتبار أنه ساد خلال عشرينيات القرن العشرين)، وقال أنه بالغ في الاهتمام بالأحزاب وبمجموعات الضغط على حساب الدولة، وكنموذج للتأكيد على مزاعمه أشار إلى "بنتلي" (1908) و"بندلتون هيرينغ" Pandleton Herring (1929) مغفلا حقيقة أن "بنتلي" اختفى من المشهد الأكاديمي في 1953، وقبل حدوث ذلك فإن "بنتلي" نفسه تحول إلى واحد من المتحمسين للسلوكية. أما "هيرينغ" ورغم أنه عاش حتى فترة صعود الاتجاه السلوكي في الخمسينيات، إلا أنه لم يعارض "السلوكيين" بل ساهم بشكل فاعل عام 1949 في تأسيس "لجنة السلوك السياسي" تحت مظلة "مجلس البحث في العلوم الاجتماعية"، والتي ترأسها هو شخصيا، وقد كانت هذه اللجنة المدخل الذي نفذ من خلاله "السلوكيون" إلى APSA، كما كان لها دور حيوي في تمويل الثورة السلوكية ورعايتها مؤسساتيا.

وفي مؤلفه هذا جدد "إيستون" مآخذه على التقليديين مثيرا خلطهم للحقائق والقيم، وإطنابهم في وصف الظواهر السياسية دون تقديم تفسيرات وافية، يضاف لذلك كله إسهامهم بالقليل من النظريات الفضفاضة، وانتهى "إيستون" إلى اعتبار كتاب "القوى المتوازية لـ "ميرل فينسود" Merle Fainsod بمثابة النظرية غير المعلنة لـ "التقليديين". ومعروف أن فينسود في كتابه هذا حاول تفسير عملية صنع السياسة بالقول أنها محصلة تفاعل قوى تدفع في اتجاهات مختلفة. وإذا كان هذا هو جوهر علم السياسة التقليدي في هذه الفترة، فلا يبدو هناك أي مبرر إذن ليدخلوا في سجال مع السلوكيين، وأكثر من ذلك فإن صاحب هذا المؤلف (فينسود) أصبح لاحقا رئيسا لـ APSA في ذروة هيمنة السلوكيين، بل وساهم هو نفسه عام 1968 في الحفاظ على انتصار "البارادايم" السلوكي بصفته رئيسا لـ "الجمعية الأمريكية لعلم السياسة" APSA عبر تضييق الخناق (بطريقة ذكية ودفاعية) على "المؤتمر من أجل علم سياسة جديد" Cucus for a New Political Science من خلال وضع شروط معينة للمشاركة في المؤتمر السنوي لـ APSA تستبعد المنخرطين في مسعى تجديد علم السياسة.

وإذا استبعدنا "علم السياسة التقليدي" الذي يعتمد على "المنهج التاريخي"، لا يمكن إيجاد أي مصدر للخصومة بين "السلوكية" والخصم الآخر المفترض: التحليل المؤسساتي القانوني باعتباره نقيضا آخر لـ "النزعة العلمية" التي يدعي "السلوكيون" الدفاع عنها. لقد سبق لـ "بنتلي" و"ويلسون" من بين باحثين آخرين أن تهجما على المبالغة في السطحية من خلال "التحليل القانوني المؤسساتي"، لكن لم يكن هناك باحث واحد في معسكر "المناوئين للعلمية"، فمعارضة "النزعة العلمية" كانت توجها هامشيا في هذا الحقل المعرفي، وتأكد ذلك أكثر لدى تأسيس APSA عام 1903، حيث أشارت إلى أن أحد أهداف تأسيسها هو: "تشجيع الدراسة العلمية للسياسة".

وطالما أن السلوك، والعلم، والتعددية والنظام هي أهم سمات "السلوكية"، فإنه لا مبرر لاعتراض التقليديين عليها، ذلك أن البحوث التي تناولت السلوك على المستوى الفردي ذاع صيتها خلال الثلاثينيات والأربعينيات، وتزعمها "هيرينغ"، "قوزنيل"، "لازويل" "لازرفلد"، وحتى الباحثين الذين لم يدرسوا "السلوك" لم يبدوا اعتراضا على القيام بذلك. لقد كانت النزعة العلمية قائمة حتى قبل مجيء "السلوكيين"، وكانت فترة "الماكارثية" استثناء، حيث تصاعدت خلالها حدة النقاش بين "ذوي النزعة العلمية" و"المهتمين بالقضايا الاجتماعية"، وبين هذه التجاذبات كانت "التعددية" بمثابة واقع إمبريقي أقرته "النظرية غير المعلنة للتقليديين"، إذن ما الجديد الذي جاءت به السلوكية؟ فحتى تصور النظام السياسي الذي جاء به "إيستن" قدم مصطلحات جديدة (المدخلات، المخرجات، والارتداد الارتجاعي)، ولكنه لم يزودنا بنظرية جديدة شاملة لعلم السياسة.

ما الذي يجعل من السلوكية ثورة إذن؟ الإجابة هي أن "السلوكية" قامت بإحداث تغييرات جذرية في توجهات قائمة سلفا في علم السياسة، هذه المجالات المنتقاة هي السلوك، العلمية، التعددية، الوصف مقابل التفسير في الجوانب النظرية. بدء بالسلوك، حيث اعتمد السلوكيون على الدراسات المسحية التي تستند إلى مجتمع إحصائي أوسع، كما عمد إلى زيادة وتيرة الدراسات الكمية التي تصدرت صفحات الدوريات العلمية الرئيسة في التخصص. لكن ومن جهة أخرى، فإن سيطرة السلوكيون على التخصص ساهم في تراجع الدراسات المخصصة لتحليل السياسة العامة للحكومة.
أما النزعة العلمية الجديدة للسلوكيين فقد ساعدتهم على تحصيل موارد جديدة لتمويل أبحاثهم لاسيما من "الصندوق القومي للعلوم". بخصوص النقطة المتعلقة بالتعددية أي التركيز على عدة فواعل في مسعى التحليل، فقد طغى مجال دراسة السلوك على دراسة المؤسسات، لكن دون أن تسقط المؤسسات من أجندة البحث. وبالتالي، فإن ما تجدر ملاحظته على هذه التحولات التي جاء بها السلوكيون، هو أنها لا تحمل في طياتها تغييرا جذريا بل مجرد تحول في التركيز على جوانب دون أخرى.

وبذلك، فإنه ومن بين النقاط الأربعة السابقة، فإن مجال النظرية، هو المجال الوحيد الذي حمل الجديد وأكسب السلوكية صفة الثورة، وهو ما نجم عنه إرساء النظرية السياسية كتخصص مستقل ومؤطر للبحث في علم السياسة، لقد كان المنظرون قبل الثورة السلوكية (أي خلال هيمنة "الدولاتيين" و"التعدديين") بمثابة المحاورين المحوريين في النقاشات التي دارت حول هوية علم السياسة. لكن مع بداية الخمسينات، فإن المفكرين الذين هاجروا للولايات المتحدة من أمثال "هانا آرندت" Hannah Arendt، "ليو شتراوس" Leo Strauss و"إيريك فوقلين" Eric Voeglin أوجدت طبقة جديدة من المفكرين المناوئين لليبرالية. وقد كان الحل الملائم للجميع هو انفصال النظرية السياسية عن المجالات الأخرى لعلم السياسة، وبذلك سينأى السلوكيون بأنفسهم بعيدا عن أية انتقادات قد تطال الديمقراطية الليبرالية الأمريكية، لقد نجح "السلوكيون" بذلك في استبعاد الآثار السلبية لدخول المناهضين لليبرالية إلى الحقل المعرفي. ومن بين المنظرين الرئيسيين، فإن "روبرت داهل" هو Robert Dahl الوحيد الذي تمكن من الصمود والبقاء تحت مظلة التقليد البحثي المهيمن في علم السياسة، ذلك لأنه ظل وفيا للتقليد الليبرالي الأمريكي.
وبخلاف التحول في مجالات الاهتمام، فإن الجديد الذي حملته السلوكية كثورة تتمثل في إعادة صياغتها لتصور التعددية، من تعددية (المنظومات القيمية) إلى تعددية المصالح، وقد تبنت السلوكية هذا المفهوم للتعددية باعتباره موجها معياريا (أو نظرية معيارية) على الرغم من ادعائها المستمر بالتزام الحياد وعدم التأثر بأية قيم لدى إنجاز بحوثهم العلمية. لقد هيمنت هذه النظرية الجديدة وحلت مكان المعيارية التي سادت لفترة طويلة لدى "الدولاتيين"، وحتى "إيليوت" الذي دافع بقوة عن "الدولاتية"، وشن حملة ضد التعدديين في العشرينيات، إلا أن صوته خفت خلال الخمسينات، رغم حضوره الأكاديمي البارز في علم السياسة. ذلك لأن الحرب العالمية الثانية أماطت اللثام عن الجانب الرهيب للدولة، لاسيما وأن الأمر يتعلق بدولتين يتسم بناءهما بالكمال (ألمانيا النازية، ايطاليا الفاشية) ومع اندلاع الحرب الباردة مع دولة أخرى (دولة الإتحاد السوفييتي التي عمدت إلى التدخل في كل مناحي الحياة)، فإنه كان من الصعب إقناع أي كان بإعادة صياغة السياسة الأمريكية عبر إعطاء دور أكبر للدولة مثلما يدعوا إليه "المنظور الدولاتي".

لا يعني ذلك أن تفوق "السلوكيين" كان من دون عقبات تذكر، فقد أشار "إيستون" في كتاب نشره خلال التسعينيات أنه كان هناك شعور بالإقصاء في أوساط "السلوكيين" إلى غاية نهاية "الخمسينات"، وتجلى ذلك بوضوح في ضآلة فرص النشر في دورية Review وفي المناصب القليلة التي حظي بها "السلوكيون" في APSA، غير أن وجهة نظر "إيستون" لم تكن صحيحة كليا، فهذه لم تكن مظاهر إقصاء متعمد بل مجرد إرهاصات مؤسساتية لمرحلة لم تتبلور بعد في شكلها النهائي. والدليل أن Oliver Garceau نشر "الإعلان السلوكي" عام 1951 في أبرز دورية آنذاك Review، وبوصول عام 1955 كان ثلة من أعلام السلوكية قد تمكنوا من نشر دراساتهم دون صعوبة: "أنقوس كامبيل" Angus Campbell، "جيمس دايفيس" James C. Davies، "صامويل ألدرزفلد" Samuel Eldersfeld، "هاينتز أويلاو" Heintz Eulau، "ف. أ. كي" V. O. Key، "آفيري لايزرسن" Avery Leiserson، "وارن ميلر" Warren Miller، "ويليم ريكر" William Riker، و"هيربرت سيمون" Herbert Simon.

لقد هيمنت "السلوكية" تدريجيا على التخصص، لكن ذلك لم يجعلها بمنأى عن الانتقادات التي تصاعدت حدتها مطلع الستينيات. هذه الانتقادات لم يكن لها من دور سوى تأكيد هيمنة "السلوكيين" ونجاحهم في إعادة صياغة أجندة البحث في علم السياسة، وهو ما أقر به حتى المناوئين لهم والذين كانوا مهمشين في هذا الحقل المعرفي. وحتى "الشتراوسيين" (نسبة إلى "ليو شتراوس") كانوا أشبه بطائفة معزولة في النظرية السياسية، وبخلاف هؤلاء، فقد تنامى النقد الموجه ضد السلوكية من جهات أكاديمية أخرى، لكن هذه المرة فإن مصدر النقد لم يكن من "التقليديين ذوي النزعة التاريخية"، بل من باحثين يطالبون بدور إيجابي لعلم السياسة، من خلال إعطائه لمسة نقدية وتوجيه اهتمامات الباحثين نحو قضايا المجتمع، وذلك بدعوى أن السلوكيين تورطوا من خلال ما أسموه بالحياد القيمي في تعزيز الوضع القائم في السياسة الأمريكية رغم أنه وضع أبعد ما يكون من أن يكون مثاليا.

طلائع الثورة "المؤتمر من أجل علم سياسة جديدة":
أثمرت الانتقادات التي وجهها اليساريون للسلوكية ظهور ما يسمى بـ "المؤتمر من أجل علم سياسة جديد"، والذي حاول تحديد ملامح المرحلة المقبلة في علم السياسة وإعادة توجيهه. تم تنظيم المؤتمر سنة 1967 خلال الاجتماع السنوي لـAPSA، وتزعمه: "بيتر باكراتش" Peter Bachrach، "كريستيان بي" Christian Bay، "تيودور لوي" Theodore Lowi، "مايكل برينت" Michael brent، "آلين وولف" Alan Wolfe، "شيلدون وولين" ****don Wolin، كما تضمنت القائمة أيضا وجها بارزا في تخصص العلاقات الدولية: "هانتس مورقينتو" Hans Morgenthau والذي كان من بين المعارضين للحرب في فيتنام، وقد قدم المؤتمر مرشحا لرئاسة APSA.

كان من بين أعضاء المؤتمر عدد من المنظرين السياسيين العازمين على جلب النقاشات والانتقادات حول الديمقراطية الليبرالية الأمريكية إلى قلب النقاشات الأكاديمية بعد أن كانت معزولة في محيط تخصص العلوم السياسية، ولتسويق طرحهم عمد أعضاء هذا "المؤتمر" إلى تغطية ما يرونه جوانب قصور في "الاتجاه السلوكي": حيث توجهوا نحو الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والأزمات السياسية لتلك الفترة، كما طالبوا بعلم سياسة يتخذ موقفا جماعيا موحدا من القضايا السياسية المثيرة للجدل مثل: حرب فيتنام، التمييز العنصري، والفقر، إضافة إلى قضايا البيئة والمرأة.
ورغم أن المؤتمرين لم يجمعوا على رفض النزعة العلمية، إلا أنهم رأوا بضرورة إعادة ترتيب الأولويات، لتكون "العلمية" في المرتبة الثانية بعد الالتزام بقضايا المجتمع؛ ومدى صلاحية نتائج الأبحاث لمعالجة هذه القضايا. وبرروا موقفهم هذا بكون مسألة تفسير السلوك السياسي لا تشكل حقيقةً مركز الثقل المعرفي في علم السياسة، وبذلك يبدو واضحا أن "المؤتمر من أجل علم سياسة جديد"، مثله مثل الاتجاهات الثلاثة التي سبقته جمع بين الأهداف الفكرية والأهداف السياسية، ولو أن أهدافه السياسية كانت أوضح مقارنة بـ "السلوكيين".

سخر أعضاء المؤتمر أكثر جهودهم لمسعى إصلاح APSA، وقدموا مرشحين لمنصب الرئيس ولعضوية مجلس الجمعية، لكنهم أخفقوا في الحصول على الرئاسة رغم نجاحهم في الاستحواذ على بعض المقاعد في المجلس. وتجدر الإشارة إلى أن بعض رواد "المؤتمر" من أمثال "تيودور لوي" Theodore Lowi، و"إيرا كاتز نيلسن" Ira katznelson، تمكنوا من الحصول في فترات لاحقة على منصب الرئاسة باعتبارهم مرشحين رسميين.
أخذت المقاومة من جانب "السلوكيين" تشتد لاسيما وسط APSA التي يهيمنون عليها بشكل شبه كلي، ففي 1968 قاموا بتجميد عمل كل لجان العمل التي دعا إلى تشكيلها أعضاء "المؤتمر". لكن "دافيد إيستون" عمل على التخفيف من حدة التوتر بين "السلوكيين" و"المؤتمريين"، فخلال مداخلته له أمامAPSA عام 1969 بصفته رئيسا للجمعية تحدث عن "ثورة جديدة في علم السياسة"، بإمكانها أن تجعل التقنيات التي طورها "السلوكيون" و"نظريته للنظم" على حد سواء في خدمة المشكلات الاجتماعية.

لم ينجح "إيستون" في ردم الهوة بين المعسكرين، إلا أنه نجح في إرساء تخصص ثانوي في علم السياسة وهو السياسات العامة. وهكذا ظل السلوكيون في إطار APSA متشبثين بمقاومتهم للتغيير الذي بشر به "المؤتمر من أجل علم سياسة جديدة"، إلا أن ثقتهم في النفس قد تزعزعت كثيرا، وهم الذين استماتوا في مقاومة تسييس "حقل علم السياسة"، وهي النقطة التي أثارها "أويلاو" Eulau في تقريره كرئيس لـ APSA عام 1972: "إننا لم ننظم أنفسنا في إطار APSA من أجل ممارسة السياسة أو لنشر وجهات نظر سياسة". وفي الاتجاه ذاته، صرح Austin Ranney بخصوص تعيين خليفة له على رأس APSA أن الصورة واضحة جدا في ذهنه، وهي أن يخلفه رئيس لا يمت بصلة إلى "المؤتمريين".

إن المؤتمر، وبدل أن يتوجه نحو تشييد روابط مع التيارات الاجتماعية والسياسية والتي تحمل ثقافة مناوئة له، فقد كرس جهوده على الصعيد المهني، مما دعا "لوي" Lowi إلى تسميته بـ "المؤتمر من أجل جمعية جديدة لعلم السياسة"، ومع إخفاقه في الحصول على رئاسة الجمعية فقد تراجع طموح أعضاء "المؤتمر" وأصبح تنظيمهم مجرد قسم عادي ضمن أقسام APSA يعمل على تمويل لجان عمله بشكل ذاتيا، أما المجلة العلمية التي قام "المؤتمر" برعايتها (علم السياسة الجديد) New Political Science فقد ظل انتشارها محدود، ولم يظهر اسمها ضمن ترتيب أبرز 115 دورية علمية في التخصص. هذه الحقيقة لم يعها أعضاء الحركة الجديدة المسماة: "بريسترويكا علم السياسة"، والتي برزت مع بداية الألفية الجديدة، وذلك عندما وضعوا نصب أعينهم إصلاح الحقل المعرفي لعلم السياسة.

لقد شن المؤتمر من أجل علم سياسة جديدة هجوما كاسحا على "السلوكية" لكنهم جوبهوا بمقاومة شرسة. وإذا رجعنا إلى معيار قياس مدى نجاح "الثورات المعرفية" والذي تحدثت عنه في البداية، فإننا نخلص إلى إخفاق ثورة المؤتمريين من حيث:
 أنهم لم يتمكنوا من إعادة صياغة أجندة البحث في علم السياسة؛
 أن أجندة البحث التي اقترحوها لم يكن معترفا بها في أوساط الباحثين؛
 أن المناهضين لهم لم يكن يتعين عليهم تبني صيغة توفيقية، بل اكتفوا بتجاهل طرح مناصري "المؤتمر" (ما يدل على ضعف طرح جماعة "المؤتمر").

غياب الثورات وانتشار برامج البحث:
شهد علم السياسة تحولات كبيرة في الفترة التي أعقبت الثورة السلوكية. وكان عودة مفهوم "الدولة" إلى تصدر أجندة البحث في الحقل قد أثار انتباه الباحثين إلى أن علم السياسة تحكمه نظام الدورات المعرفية ( فمثلا: مفهوم الدولة كان محور اهتمام الباحثين لفترة طويلة ثم تراجع ليعود إلى الواجهة في مرحلة لاحقة). غير أن الدولة عادت هذه المرة في ثوب جديد، فهي لم تعد قيمة مقدسة كما كانت خلال عصر تأسيس علم السياسة، ذلك أن النزعة التجزيئية المجتمعية للسلوكيين، أثرت في "الدولاتيين الجدد"، فهؤلاء يعتبرون الدولة متغيرا مستقلا، من حيث أن مسؤولي الدولة -من وجهة نظرهم- قد يعملون على تحقيق مصالحهم الشخصية؛ ولا يعكسون بالضرورة القوى الاجتماعية. وهم بذلك لا يحملون أي جديد، بل عاودوا التركيز فقط على فواعل معينين وعلى حوافز معينة للسلوك (تحقيق المصالح الشخصية)، ويتفقون في ذلك مع السلوكيين من أمثال: "ترومان" Truman، والذي أقر بأن المسؤولين الرسميين يتفاعلون مع فواعل آخرين لتحقيق مصالح تحددها المؤسسات (المجتمعية) التي ينتمون إليها.

ويشير Almond في هذا الصدد إلى أن "النزعة الدولاتية الجديدة" لا تحمل في طياتها أية ثورة، أو تحولا في "البارادايم"، بل مجرد برنامج بحثي جديد يطمح إلى التمييز بين الأنظمة السياسية، من حيث مدى تأثيرها في الطريقة التي يعمل من خلالها الموظفون الحكوميون على صناعة السياسة العامة.
ما يميز برنامج البحث هذا، هو ما يميز برامج البحث بشكل عام، وهو أنه بإمكان الأكاديميين الناشطين في التخصص أن يتجاهلوه في حال لم يودوا الانخراط فيه. وفقا عن ذلك، فإن لغة هذا البرنامج البحثي (الدولاتي) لم تكن مستوعبة في أوساط علماء السياسة في تلك المرحلة. لكن خلال التسعينات، أصبح من الصعب جدا على علماء السياسة الأمريكية أن يتجاهلوا نظرية الخيار العقلاني رغم أن بدايات هذه المقاربة الجديدة (أو البرنامج البحثي الجديد) تعود لخمسينيات القرن الماضي، مع الأعمال التي نشرها: "كينيث أورو" Kenneth Arrow، "دونان بلاك" Dunan Blak، "أنطوني داونز" Anthony Downs، "ويليم يركر" William Riker. لقد كان استحواذهم تدريجيا على فضاء النشر الأكاديمي في علم السياسة يمنحهم مع مرور الوقت صفة البرنامج البحثي الأكثر شعبية في هذا الحقل المعرفي.

لكن نظرية الخيار العقلاني، وبدل أن تحدث ثورة في علم السياسة، فإنها ظلت تتوسع تحت ظلال "السلوكية"، و"الدولاتية الجديدة"، والمقاربتين: "الثقافية" و"المؤسساتية الجديدة"، وغيرها من البرامج البحثية القائمة في علم السياسة، والتي يتزايد عددها باطراد. لقد ادعى بعض رواد "الخيار العقلاني" بأن مقاربتهم تعتبر تطورا جديدا بني على أنقاض "السلوكية" (في شقيها "الديمقراطية الليبرالية" لـ "روبرت داهل" Robert Dahl و"نظرية النظم" لـ "دايفيد إيستون" David Easton)، لكن "السلوكيين" يرفضون هذا الطرح ويجددون إيمانهم بـ "النظرية التفسيرية التراكمية"، بمعنى أن التطورات المعرفية التي جاءت بعد ثورة "السلوكيين"، تساهم في "التراكم المعرفي" الذي وضعوا هم أسسه.

خاتمة:
لقد كان تغيير علم السياسة في الولايات المتحدة لاتجاهه حدثا نادرا، حيث لم يحصل ذلك إلا مرتين طيلة قرن ونصف من تأسيس هذا الحقل المعرفي في أمريكا، والسبب في ذلك لا يتعلق بغياب محاولات في هذا الاتجاه بل يٌعزي إلى استعصاء علم السياسة على مساعي إحداث تحولات عميقة فيه. ويظهر لنا تاريخ حقل علم السياسة إخفاق حركات معرفية جديدة في ذلك، رغم تصميمها على إرساء تقاليد بحثية جديدة ومفهوم خاص بها، وسبب إخفاقها يكمن في المقاومة الشرسة التي لقيتها.

أما صمود "الثورات المعرفية" الناجحة أمام "المناوئين" لها من باحثين في علم السياسة فمرده إلى أن النجاح في حد ذاته يمنحها القدرة على إعادة صياغة أجندة البحث في هذا التخصص (علم السياسة) وأكثر من ذلك، فهي تقوم بتحديد الكيفية التي يعارضها الباحثون الذين لا يتقاسمون معها التصور المعرفي ذاته لعلم السياسة، إضافة إلى أن هذه المعارضة غالبا ما تظهر بعد نجاح الثورة المعرفية، وهذه هي الطريقة التي شكل بها "المؤتمر من أجل علم سياسة جديدة" [الكوكوس] من طرف أبناء الثورة السلوكية.

لكن ذلك لا يعني أن الثورات المعرفية الناجحة تحتفظ بقدرة ثابتة على صياغة أجندة البحث، فهذه القدرة تتضاءل مع الوقت. هذه هي الطريقة التي استقل بها الاتجاه الدولاتي "المعياري" خلال الخمسينيات. لقد ظلت تركة "السلوكيين" (من مناهج وتقنيات ومواضيع بحث) حاضرة في علم السياسة لاسيما في فرع "علم النفس السياسي". ومع ذلك، فإن قدرتهم على صياغة أجندة البحث قد تضاءلت بدء من السبعينات بسبب انتشار برامج البحث، وهو ما يؤكده أعلام "السلوكية" مثل: "أويلاو"، "ألموند"، "إيستون" ويعزونه للنزيف الذي تعرض له هذا الاتجاه، فضلا عن انقسامه على نفسه وافتقاده لهدف واضح للاستمرار. لكن الأمر أكثر تعقيدا من ذلك، فمنذ هذه الفترة أصبح من الصعب الحديث عن "أجندة بحث" في "علم السياسة" ليمكن إعادة صياغتها.

يعتقد بعض الباحثين أن تاريخ الحقل المعرفي لعلم السياسة -من منظور توماس كوهن- هو عبارة عن مجموعة من المراحل التي تحدد معالمها "الثورات المعرفية". لكن هذا الطرح ليس دقيقا كليا، فالكثير من التطورات التي حصلت كان المحرك الرئيسي فيها ليس "الثورات المعرفية" بل "التطور التدريجي"، فتراجع "دور الدولة" ابتداء من بواكير القرن التاسع عشر إلى غاية أربعينيات القرن العشرين ساهم بشكل غير مباشر وغير ملحوظ في "بلورة" المقاربات النظرية التي ميزت "فترة ما بعد السلوكية".

إن نجاح "النزعة الدولاتية الأولى" يعود إلى عزمها على إضفاء المهنية والاحترافية على دراسة علم السياسة، ولا يعود الفضل فيه إلى "التزاماتها المعيارية" [الالتزام بالدعوة للإصلاح والحفاظ على القيم]، فهذه الأخيرة كانت على الدوام جانبا مهملا في النظام السياسي الأمريكي. ولا شك أن نجاح السلوكية في إعادة صياغة أجندة البحث في علم السياسة يعود إلى إقدامها على إحداث تغييرات جذرية تضمنت بالأساس إنهاء الالتزامات [المعيارية]. يبدو جليا أن كلتا الثورتين الناجحتين (الدولاتية والسلوكية) كانتا بمثابة ثورات من دون خصوم، وهو النمط الوحيد من الثورات التي تظفر بميزة إعادة توجيه علم السياسة للاتجاه الذي تراه مناسبا [على صعيد المنهج والموضوع].


* جون دريزك هو أستاذ بالجامعة الوطنية الأسترالية، كامبيرا.
http://www.almethaq.info/news/print.php?id=2227

hano.jimi
2011-11-24, 18:41
السلام عليكم أريد بحث حول نظرية دافيد إيستون

ضوع: دراسات سياسية مقارنة .. للدين يحضرون مجستير هده السنة .. الله يوفقنا جميعا . السبت 9 أكتوبر 2010 - 9:51
تعريف السياسة المقارنة: هي أحد فروع علم السياسة الذي يهتم بدراسة أنماط الحكومات في عصرنا الحاضر، إلا أن تحديد المجال للحكومات المقارنة على وجه الدقة تعترضه صعوبتان أساسيتنا:

الصعوبة الأولى: تتصل بصعوبة الدراسة وماهية الأعمال التي تشكل جوهر النشاط الحكومي.

الصعوبة الثانية: هي الأهم فإنها تتصل بعلاقة بين القيم من ناحية وبين النشاط الحكومي من ناحية أخرى، وذلك باعتبار أن لكل حكومة من واقع ميراثها التاريخي شيئا من الخصوصية يجعل تنميط الحكومات وتصنيفها محلا للتساؤل.

ومن واقع هذا الاختلاف في تحديد معنى المصطلح ودلالته يمكن التمييز بين مستويين تحليلين أساسيين في نطاق السياسات المقارنة:

المستوى الأول الأفقي: مقارنة نشاط الحكومة داخل المجتمع بنشاطات مجموعة وحدات الحكم المحلي وربما ببعض الوحدات الأصغر مثل اتحادات التجار والكنائس والشركات التي تتفق مع الحكومة في مضمون وليس في حجم النشاط.

المستوى الثاني الرأسي: وهذا المستوى يعتمد على أسلوبين:-

1- مقارنة تطور نفس الحكومة عبر فترات تاريخية مختلفة، وقد سيطر هذا النوع من التحليل بالفعل على دراسة السياسات المقارنة زمنا طويلا يكشف عن أوزان المتغيرات المختلفة في تأثير على النشاط الحكومي ودرجة استمرارية هذا التأثير.

2- مقارنة مختلف حكومات العالم المعاصر، وفي هذا استخدمت معايير شديدة الاختلاف.

ولئن كانت تلك هي أبرز نماذج تصنيف الحكومات على مستوى العالم، إلا أنها ليست الوحيدة، حيث تعددت محاولات التصنيف والنمذجة باختلاف المعايير المستخدمة وهي شديدة التنوع، لكن الملاحظ أن هذا الأسلوب في الدراسة المقارنة تواجهه الصعوبة نفسها الخاصة بجمع المعلومات المتعمقة.

‌ب- ماهية وتطور السياسة المقارنة.

هناك مصطلحات أربعة يستخدمونها العلماء بالسياسة كمفردات: الحكومات المقارنة، والسياسة المقارنة، والتحليل المقارن، والمنهج المقارن.

فالمقررات الدراسية والمصنفات العلمية والتصنيفات المكتبية تستعمل أي منها دون أبداء السبب.

وبالتحليل المقارن جزء هاما من أية دراسة عملية في أي علم من العلوم، وبالتالي فهو علم السياسة بمثابة جوهر التفسير السياسي.

وهكذا يتضح أن مفهوم السياسة المقارنة يستوعب المفاهيم الثلاثة الأخرى فضلا عن أنه أكثرها دلالة في التعبير عن حقل النظم السياسية المقارنة.

ويختلف الرأي حول حدود علم السياسة المقارنة. فهناك من يعتبره قلب علم السياسة المعاصرة ويطالب بتوسيع نطاقه ليشمل أكبر عدد من الدول، وبالتالي من المؤسسات والتفاعلات السياسية التي تخضع للمقارنة.

فذهبوا يسلكون معها النظم السياسية في الدول الاسكندينافية وشرق أوروبا وبلدان العالم الثالث.

فإذا كانت البرلمانات، فلماذا لا تكون الأحزاب؟ وإذا كانت الأحزاب فلماذا لا تكون القيادة وأساليب التجنيد السياسي؟.

كذلك فقد زعموا أن قصر نطاق العلم مقدما على المؤسسات بذاتها في دول معينة يضيق نطاق المقارنة بل ويحد من إمكانية التفسير، فمثلا قد يكون الحزب في دولة ما متغيرا مستقلا، وفي أخرى متغيرا تابع.

على أن هناك فريقا آخر يحذر من توسيع نطاق السياسة المقارنة لحد شموله علم السياسة ذاته، ويطالب بوضع حدود لعلم السياسة المقارنة. وهذا الانقسام يتحصل بموقفين:

الأول: أنه لا يجوز التوسع في فهم محتوى السياسة المقارنة إلى الحد الذي تختفي معه الفواصل بينهما وبين علم السياسة، ثم بينهما وبين فروعه الأخرى كالعلاقات الدولية والنظرية السياسية.

الثاني: وجوب التوسع في محتوى السياسة المقارنة بوصفها تحليلا مقارنا للنظم السياسية وذلك بزيادة كم ونوعية النظم السياسية الرئيسية والفرعية موضع الدراسة توخيا لفهم أعمق وأشمل للمؤسسات السياسية وأنماط التفاعل السياسي في مختلف الدول.

ج- تطور السياسة المقارنة

أن التحليل المقارن لنظم الحكم قد زامل رحلة الفكر السياسي منذ مطلعها.

على أنه يمكن عموما التمييز بين مرحلتين في تطور الدراسة السياسة المقارنة: مرحلة ما قبل الحرب العالمية الثانية وأخرى لاحقه لها.


المرحلة الأولى: يعتبر أرسطو، الذي عاش في القرن الرابع قبل الميلاد، أبو المنهجية السياسية المقارنة، إذ استخدم الأسلوب المقارن في دراسة أشكال وأساليب الحكم.

وسلك بهذا الخصوص منهاجيه مقارنة تحصلت خطوطها العريضة في تحديد المشكلة ( مصادر الاستقرار وعدم الاستقرار )، جمع معلومات عن 158 دستورا من دساتير دول المدينة، تصنيف المعلومات بمعنى تصنيف الدساتير وفقا لعدة محكات أهمها عدد الحكام، وطريقة الحكم والبقاء الطبقي، وأخيرا تحديد أي أنماط الحكم أكثر أو أقل استقرارا وتفسير ذلك.

وذكر أرسطو أن النظام السياسي المستقر هو الذي يتركز على حكم الطبقة الوسطى التي تجمع بين الكثرة العددية نسبيا، والتوسط في المستوى الاقتصادي والقدر المعقول من التعليم والثقافة.

كذلك قارن بوليبياس الذي عاش بعد أرسطو بقرن ونص تقريبا بين امبرطورية الفرس وممالك اسبرطة ومقدونيا وبين الجمهورية الرومانية وهو بسبيل البحث عن أكمل الدساتير.

وفي عصر النهضة، نجد مكافيللي يستخدم تقريبا نفس المنهاجية الأرسطو طاليسيةوخلال القرن السادس عشر، درس المفكر الفرنسي جان بودان حكومات الدول الأوروبية وعقدمقارنات بينها تناولت خصائصها ومظاهر القوة فيها.

وفي القرن التاسع عشر، انحرف التحليل المقارن عن الأسلوب الذي اتبعه العلماء السابقين، فقد اهتمت الدراسات المقارنة بتفسير التطورات السياسية في ضوء الأفكار الخاصة بالتقدم المستمر، والسمو العرقي والتفاؤل الديمقراطي.

وبنهاية القرن المذكور، اتخذت دراسات نظم الحكم طابعا نظريا وقانونيا لا علاقة له بالواقع الفعلي لهذه النظم، فقت اتجهت بعض الدراسات إلى تمجيد أو نقد المذاهب الديمقراطية والارستقراطية والاشتراكية والفوضوية دون اهتمام بالنظم التي تتبنى هذه المذاهب.

وبعد الحرب العالمية الأولى، أصبحت الدراسات المقارنة أكثر تعقيدا.

ويلاحظ أن ظهور النظم الشمولية بعد الحرب وجه الأنظار إلى دراسة النظم السوفيتية والفاشية والنازية من حيث خصائصها ومدى تعارضها مع النموذج الديمقراطي الغربي.

وفي هذه الفترة، ظهرت بعض الكتابات السياسية المقارنة، من ذلك: هيرمان فاينر: الحكومة الحديثة بين النظرية والتطبيق 1932، كارل فردريك: الحكم الدستوري والسياسة 1937، ادوارد سايت: المؤسسات السياسية 1938، إلا أن هذه المؤلفات اقتصرت على النظم السياسة الغربية، وظلت ملخصة للنهج القانوني – الشكلي إلى حد كبير. على أية حال، يمكن تحديد الخصائص العامة للدراسة المقارنة لنظم الحكم قبل الحرب العالمية الثانية في النقاط التالية:

1- سيادة الطابع الغربي: فالنظم السياسية الغربية بالذات كانت محط البحث المقارن.

2- غلبة الطابع القانوني – الشكلي: ذلك أن الدراسة ركزت على المؤسسات الحكومية، أيعلى السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية في النظم موضع المقارنة من منظور دستوري دون اهتمام يذكر بالمؤسسات غير الحكومية كالأحزاب والجماعات الضاغطة.

3- الاتجاه نحو الوصف وليس التحليل: فالدراسة بوجه عام لم تكن تتجاوز الوصف إلى التفسير.

4- غلبة الاتجاه المحافظ: نزعت السياسة المقارنة إلى الاهتمام بما هو ثابت وغير متغير في نظم الحكم، أي وصف التطور الذي مرت فيه المؤسسات السياسية وانتهى فيها إلى وضعها الحاضر.

5- غياب الاهتمامات النظرية: إذ لم يهتم دارسوا السياسة المقارنة ببناء نظرية امبيريقية لنظم الحكم، ولم يعرف عن أحدهم أنه حاول صياغة فروض أو تعميمات تقبل الاختبار.

6- الجمود المنهجي: فقد تميز مجال السياسة المقارنة بقصور منهجي شديد.

هذه الحالة يمكن فهمها في أمرين:

الأول: أن السياسة ذاتها لم تكن تعتبر آنذاك علما تجريبيا وإنما علما انطباعيا.

ثانيا: إن الدراسة الوصفية والقانونية لمؤسسات الحكم لم تكن تتطلب تكنيكات بحثية معقدة.

تلك هي السمات التي ميزت ميدان السياسة المقارنة قبل الحرب العالمية الثانية.

المرحلة الثانية:

خلال هذه المرحلة شهد ميدان السياسة المقارنة تطورا هائلا استحق أن ينعت بالثورة أو الانفجار كما ذهبت إلى ذلك مجلة السياسة المقارنة في أول عدد لها صدر عام 1968م.

ففي عام 1925 كان معدل مقررات السياسة المقارنة إلى جملة المقررات السياسية في مرحلة البكالوريوس هو 1 : 10 أصبح 1 : 5 في عام 1945، 1 : 3 في عام 1965.

رافق ذلك احتجاج على المنهج التقليدي في تناول نظم الحكم وهو احتجاج تعود جذوره إلى العشرينات والثلاثينات من هذا القرن حيث نجد في الكتابات الرائدة لكل من جورج كاتلن، تشارلز ميريام، هارولد لاسوبل تحذيرا من الدراسة المؤسسية – القانونية ودعوة إلى التحليل المقارن لعلاقات القوة والسلطة.

ما هي العوامل التي أدت إلى هذا التطور وما هي مظاهرة؟

للأجابة على الشق الأول من السؤال، يمكن أن نشير إلى عاملين أساسيين:

1- نالت دول كثيرة استقلالها السياسي وتزايدت أهميتها على المسرح الدولي بحيث لم يعد ممكنناتجاهلها في الدراسات السياسية.

2- تعرض علم السياسة ذاته لثورة منهجية كان من شأنها أضعاف شوكة المناهج والأدوات التقليدية وتبني مناهج وأدوات جديدة، هذه الثورة أملتها جملة اعتبارات:

الاعتبار الأول: يتعلق بالحركة السلوكية التي أثرت بشكل واضح في العلوم الاجتماعية ومن ضمنها علم السياسة.

الاعتبار الثاني: يتعلق بانفتاح علم السياسة بفروعه المختلفة على العلوم الأخرى كما يظهر في استخدام النماذج الاقتصادية والأساليب الانثروبولوجية للتعرف على علاقات القوة والسلطة غير الرسمية، فضلا عن اقترابات البحث السوسيولوجي كالتحليل البنائي الوظيفي والتحليل الطبقي والنخبوي.

الاعتبار الثالث: بظهور دراسة المناطق التي تنهض على تعاون أكثر من علم إجتماعي في سبيل التحليل الرصين الجاد لأوضاع منطقة بعينها.

أما الإجابة على الشق الثاني من السؤال:

1- يفضل اسهامات دافيد ايستون وجابرئيل الموند، أصبح مفهوم النظام وحدة مكروكزمية للتحليل المقارن.

2- بفضل جهود الموند ولوشيان باي وفريد رجز وليونارد بايندر ودانكورات روستو ودافيد ابتر وغيرهم، باتت قضايا التنمية والتغير السياسي تدخل ضمن الاهتمامات الرئيسية لعلم السياسة المقارنة، وأصبحت أدبيات هذا العلم حافلة بكلمات التحديث والتنمية والتغير والاصلاح والثورة والصراع والعنف.

3- استخدام المنهجيات المقارنة في دراسات المشكلات والسياسات الحكومية في دولتين أو أكثر: السلوك التصويتي، أسلوب الاختيار والتعيين في الجهاز الإداري، سياسة الرعاية الاجتماعية، صنع السياسة الخارجية، السياسة الاقتصادية، وضع المؤسسات العسكرية.

4- بروز مفاهيم جديدة أثرت بالتحليل السياسي المقارن.

5- تعدد وتنويع المناهج والأطر النظرية وأدوات جمع المعلومات المستخدمة في الدراسات السياسية المقارنة.


‌أ معنى وقواعد ومستويات وأهداف الدراسة المقارنة.

يقصد بالمقارنة إبراز وتفسير أوجه الشبة والاختلافات بين المتغيرات موضع الدراسة.

فإن التحليل السياسي المقارن يعني بأظهار وتعليق الفروق وأوجه التشابه بين مختلف المؤسسات السياسية وأنماط السلوك السياسي.

تخضع لمجموعة من القواعد:

1- لا موضع للمقارنة بين أشياء متماثلة تماما أو متميزة تماما.

2- لا يصح إجراء مقارنات مصطنعه تعتمد على تشويه للظواهر أو الحالات محل المقارنة.

3- ضرورة خضوع الظواهر موضع المقارنة لمناهج بحث واحد توخيا للدقة العلمية في إظهار جوانب الاتفاق والاختلاف.

وتتخذ المقارنة أكثر من شكل أو مستوى:

1- مقارنة واحدة أو الظاهرة في مرحلتين تاريخيتين مختلفتين في تطورها التاريخي في مجتمع معين: دراسة النظام السياسي المصري أو إحدى مؤسساته أو السلوك التصويتي أو نمط القيادة أو السياسات العامة قبل وبعد الثورة 1952 أو عهد عبد الناصر وعهد السادات.

2- مقارنة المظاهر أو وحدة عبر المكان، أي في دولتين أو أكثر: الدراسة المقارنة للنظام السياسي ككل أو لأحد عناصره أو العلاقة بين متغيرين (التعليم والمشاركة السياسية) أو ظاهرة الثورة أو المعارضة السياسية في أكثر من دولة.

وينبغي الإشارة إلى أن القيام ببحوث مقارنة حول ظاهرة أو أكثر في مجتمعات عديدة أمر ضروري لبناء، كما يقول جبرائيل الموند، نظرية احتمالية للنظام السياسي أي الوصول إلى تعميمات أكثر صدقا.

هذه المنهجية المقارنة تمثل بديلا عن التجريب المعملي، فعن طريقها يستطيع الباحث الاجتماعي ضبط المتغيرات على نحو غير مباشر من حيث يستحيل عليه الضبط المباشر الذي يتيحه التجريب المعملي للباحث الكيميائي أو للفيزيائي.

لقد أدرك ضرورة أجراء دراسات مقارنة ماكس فيبر لبيان العلاقة السببية بين الأخلاق البروتستانتيةوبين ظهور الرأسمالية.

ويرمي التحليل المقارن إلى تحقيق أغراض عديدة أهمها:

1- إثراء المعارف النظرية والواقعية بأنظمة الحكم والسياسة في العالم الذي نعيش فيه.

2- تقييم الخبرات والمؤسسات والتفاعلات وأنماط السلوك السياسي.

3- التنبؤ بالأحداث والاتجاهات والنتائج.

4- تحديد أي أنظمة الحكم أكثر كفاءة، وطرح حلول أفضل لعديد من المشكلات السياسية، فالدراسات الراهنة عن النظم السياسية في دول العالم الثالث تدفع إليها، جزئيا، رغبة في معرفة أكثر صيغ الحكم ملائمة وقدرة على النهوض بهذه الدول.

و- مشاكل الدراسة المقارنة:

يواجه التحليل المقارن للنظم السياسية عددا من المشكلات ومن أبرزها:

1- عدم دقة المصطلحات.

2- مشكلة تحديد المتغيرات أو العناصر الأولى بالبحث المقارن:

أ- الموند وباول: البنية والثقافة السياسية، التعبير عن المصالح تجميع المصالح، الأبنية والوظائف الحكومية، الاتصال، قدرات النظام، أنماط السياسة، والتنمية السياسية.

ب- روي مكريدس: صنع القرار، القوة، الأيديولجية.

ج- بلوندل: الأبنية، السلوك، القانون.

د- ميركل: التنشئة والمشاركة والتجنيد السياسي، الثقافات السياسية، المركز والحواف.

هـ- كيرتس: المجتمع والدولة، تصنيف النظم السياسية، التمثيل والتصويت.

و- ايكشتين وابتر: الحكم التمثيلي والدستوري، النظم الانتخابية، جماعات الضغط، الأحزاب.

د- استخدام أحد المناهج (منهج النظم، أو المنهج البنائي الوظيفي أو منهج الاتصال أو منهج الصفوة، أو التحليل الطبقي أو التحليل النفسي)

3- مشكلة تحديد وحدة المقارنة، فالبعض يرى أن النظام السياسي ككل أكثر الوحدات السياسيةملائمة للتحليل المقارن، وهناك من يركز على الحكومة ويرها الآخرون في الدولة.

4- كيفية معالجة الظاهرة السياسية: هنا يمكن أن تخضع الظواهر السياسية للبحث المقارن بوصفها غايات، أي نتيجة عوامل يندر أن تكون من طبيعة سياسية.

5- بناء المؤشرات: لقد مر بنا أنه قلما يتفق الدارسون على مجموعة مؤشرات تدل بوضوح ودقة على الظاهرة السياسية قيد البحث المقارن ونضيف أن المؤشرات الخاصة بمتغير أو ظاهرة ما ربما كانت دالة بالنسبة لمجتمع وغير ذلك بالنسبة لمجتمع آخر.

6- مدى وفرة المعلومات، فأحيانا قد لا يجد الباحث الحقائق أو المعلومات التي تسمح له بالمقارنة.

_________________


http://mgnon.cinebb.com/t2243-topic

hano.jimi
2011-11-24, 18:53
السلام عليكم أريد بحث حول نظرية دافيد إيستون

تحليل النظام السياسي عند دافيد ايستون




محمد نويري
الحوار المتمدن - العدد: 2827 - 2009 / 11 / 12 - 20:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع




يعتبر دافيد ايستون David Easton من ابرز المفكرين السياسيين المعاصرين الذين ساهموا بشكل واسع في مجال تحليل الظواهر السياسية , و كذلك من أهم الأكاديميين المتخصصين في تحليل النظم السياسية , حيث وضع النموذج التحليلي المعروف باسم نموذج "المدخلات و المخرجات" Inputs and Outputs بنظرة وظيفية .

يبني دافيد ايستون نظريته في النظم السياسية على أساس أن الظاهرة السياسية هي عبارة عن مجموعة من العلاقات المتداخلة و العناصر المتفاعلة , و التي تتكون أساسا من نظام System و محيط Environment

و هذه الصورة توضح تحليل النظام السياسي عند ايستون
http://upload.traidnt.net/upfiles/I0P40164.jpg


كما هو موضح في الصورة فإن النظام السياسي ينبني على أساس المدخلات و المخرجات , فما هو مدلول كل منهما ؟

بالنسبة للمدخلات Inputs فتتكون عند ايستون (انظر الصورة) من عنصرين أساسيين و هما :

1- : المطالب و الحاجات الصادرة عن المجتمع (المجتمع المدني , استطلاعات الرأي العام , وسائل الاعلام ) و التي يجب أن يعبر عنها في شكل تظاهرات سياسية عقلانية و منظمة .

2- : دعم و مساندة النظام النظام السياسي , و الايمان بقواعد اللعبة السياسية

اما بخصوص المخرجات Outputs فهي عبارة عن رد فعل المؤسسات السياسية الحاكمة على الطلبات و المطالب الصادرة عن المجتمع , و ذلك عن طريق تغذية استرجاعية FeedBack .

و يكون رد فعل النظام السياسي إما إيجابيا أو سلبيا :

فيصير ايجابيا عندما يتخذ النظام السياسي تدابير سياسية إيجابية , تتمثل في قبول و تحقيق مطالب المحيط , و من تم ترجمتها في شكل سياسات عامة .

و يتخذ رد الفعل طريقا سلبيا عندما تقابل مطالب المحيط بالرفض و التدابير الزجرية و القمعية .

و بالتالي فإن النظام السياسي إذا اتخذ اجراءات ايجابية بالنسبة لايستون فإنه يحقق لنفسه توازنا يمنحه طابع الديمقراطية .

أما اذا قوبلت مطالب المحيط بالرفض فإن هذا النظام السياسي نظام غير متوازن , و بالتالي غير ديمقرطي .


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=191454

hano.jimi
2011-11-24, 18:58
السلام عليكم أريد بحث حول نظرية دافيد إيستون


الصفحة 1
ديفيد ايستون نظرية السياسية النظام السياسي : والتحقيق في الدولة في العلوم السياسية. ديفيد ايستون. (نيو يورك : ألفريد أ ، 1953). PP. الثالث عشر ، 320 ، العاشر 5.95 دولار. إطارا للتحليل السياسي بقلم ديفيد ايستون. (إنجلوود المنحدرات ، ونيو جيرسي : برنتس هول ، وشركة ، 1965). PP. السادس عشر ، 143. 7،50 $. تحليل نظم الحياة السياسية بقلم ديفيد ايستون. (جديد نيويورك : جون وايلي وأولاده المحدودة ، 1965). PP. السادس عشر ، 507. 9.95 دولار. A ن تقييم ديفيد ايستون ' مساهمة في العلوم السياسية يجب أن تتصالح مع التقييم الذاتي والتي تبرز في كتاباته الخاصة. إذا اعتبرنا ما تقول إيستون ، أولا ، عن العلاقة بين الحركة السلوكية في وقت سابق للعلوم السياسية ، و ثانيا ، حول مكانة له بين نهج النظم المزمع النهج havioral عموما ، ويقود نحن إلى استنتاج مفاده أن له نظرية النظم هو تحقيق الشاهقة من جهد ، والآن ما يقرب من 2500 سنة ، من أجل وضع الفلسفية أو العلمية فهم الحياة السياسية. بينما أعطي الكلمة هذا التقييم عالية في السؤال ، يا تقدير إيستون ' ق العمل بأي حال من الأحوال كليا غير مواتية. نظريته في النظام السياسي ، وضعت في كبيرة بالتفصيل على مدى عقدين من الزمن ، وتقف على النحو الأكثر فرض الهيكل النظري لم تخرج بعد من الحركة السلوكية في العلوم السياسية. وقد تحدث أي تنظيريا الأخرى السلوكية لذلك مجموعة واسعة من القضايا ، سواء المنهجية والنظرية. أنا تنوي المعرض ، إلا أن هناك صعوبات جوهرية في إيستون ' ق المنهجية والنظرية التي تنتقص ادعائه تقدمت بحزم وراء الفلسفة السياسية التقليدية. أنا فمن الممكن ، على أساس إيستون ' نشرت كتابات ، ل تمييز ثلاث مراحل في تطور فكره. أول مرحلة تمتد من أواخر 1940 ' ق إلى حوالي 1953 ، عندما والسياسية وبدا النظام. في هذه المرحلة التحضيرية ، ونجح في elabo - التصويت على نظرة شاملة لطبيعة العلوم السياسية و النظرية السياسية. انه يضع الاساس المنهجي لل البناء ، في العقد التالي ، من إطار مفاهيمي للتحليل السياسي. المرحلة الثانية في تطوره ، و
الصفحة 2
ديفيد ايستون ' S النظرية السياسية 185 مرحلة البناء ، يتوج في المنشور ، في عام 1965 ، اثنين من الأعمال النظرية الرئيسية : إطار للتحليل السياسي و وتحليل النظم من الحياة السياسية. ولما كان قد وعد لا يزال تجريبيا عمل آخر على المنحى النظرية السياسية ، كرس إلى الأشكال الهيكلية من الحياة السياسية ، لا بد للمرء أن يفترض أنه وسوف تستمر في وضع موقفه النظري. ومع ذلك ، هناك دلائل تشير إلى أن تفكيره ، قد قبل في أواخر عام 1960 ، قد دخلت مرحلة جديدة من إعادة تقييم واحد. كما خدم إيستون الرئيس المنتخب وبعد ذلك رئيسا للجنة المسائل السياسية الاميركية الجمعية العلمية خلال وقت قيادة المنشأة للجمعية ، وكذلك التحقيق السلوكية نفسها ، وجاءت تحت الثقيلة للهجوم من علماء السياسية مع الناشط الراديكالي أو COM - mitments. في خطابه الرئاسي لعام 1969 ، بعنوان " و ثورة جديدة في العلوم السياسية ، " 1 ينادي بعض كبيرة تعديلات في الاتجاه الذي اتخذ العلوم السياسية تحت تأثير حركة سلوكية. ومن المثير للاهتمام ، إعادة تقييم هذا يؤدي به الى التأكيد على بعض المواضيع التي كانت ظهرت في البداية في كتاباته ولكن قد ضعفت بعد ان تحولت لبناء نظرية عامة. ألف التحضير. النظام السياسي لا تزال تقف ايستون ' ق العمل الأساسي في منهجية العلوم السياسية. إذا نظرنا إلى الوراء على هذا العمل في منتصف 1960 ' ق ، وقال انه وصف على أنها وحدة التخزين الأولية لرباعية على نظرية تجريبية ، و ومن المفهوم أفضل نظام سياسي ، ولكن في ضوء بحثه في عام 1940 في وقت متأخر من ل ' ق وأوائل 1950 ' ق عن حلول لكبرى مشكلات منهجية. فمن الممكن أن تتبع تطور من إيستون ' ق منهجية التفكير من خلال النظر والسياسية جنبا إلى جنب مع نظام مقالاته الكبرى في السنوات السابقة لعام 1953. في مقالات عن باجهوت "وLasswell ،' يبدو انه حاسم في الطريق تعاملت مع العلماء الاجتماعية الأخرى بالنسبة للقضايا الكبرى ، metho dology. في مقالتين لاحقة ، " تراجع الحديث بو نظرية litical "" و "مشاكل في أسلوب السياسية الأمريكية ل مراجعة العلوم السياسية الأمريكية ، المجلد. LXIII ، العدد 4 (ديسمبر ، 1969) ، ص 1051-1061. 2 " والتر باجيت الواقعية والليبرالية ، " مراجعة العلوم السياسية الأمريكية ، المجلد. XLIII ، العدد 1 (فبراير 1949) ، ص 17-37. 3 " هارولد Lasswell ، عالم السياسة العامة لل a ديمقراطية المجتمع ، " مجلة السياسة ، المجلد. 12 ، رقم 3 (أغسطس ، 1950) ، ص 450-477. 4 مجلة السياسة ، المجلد 13 ، العدد 1 (فبراير 1951) ، ص 36-58.

http://www.mmisi.org/pr/01_01/miller.pdf

hano.jimi
2011-11-24, 19:01
السلام عليكم أريد بحث حول نظرية دافيد إيستون

http://www.ao-academy.org/docs/qanoondistoury26012011.doc

بوبوess
2011-11-25, 18:55
بارك الله فيك............................................... ...........

AYACHI39
2011-11-26, 10:15
جزاك الله كل الخير اختي:19: واريد بحث عن المكتبات في نظام lmd :sdf:ان امكن:mh31:

LINA ADALOU3A
2011-11-26, 18:33
اختي الكريمة انا ابحث عن بحث حول الاعلان و الاشهار اذا امكن ذلك و جزاك الله كل خير

hano.jimi
2011-11-26, 20:11
اختي الكريمة انا ابحث عن بحث حول الاعلان و الاشهار اذا امكن ذلك و جزاك الله كل خير

رسالة
أسيل
المدير العام



عدد المساهمات: 153
السٌّمعَة: 9
تاريخ التسجيل: 02/11/2009
العمر: 18
الموقع: elama.a7larab.net


موضوع: بحث حول الإشهار الخميس أبريل 15, 2010 8:17 pm
مقدمة:


يعتبر الإشهار أهم الأنشطة في سياسة الاتصال التسويقي وترويج السلع والخدمات ، لأنه يجعل المنتوج حاضرا في الذهن وان كان غائبا ماديا ، إضافة إلى أنه يلعب دورا مهما في التعريف بالمنتوج و إقناع الزبون به وحثه على شرائه إذا ماخطط له بمهارة ،و يمكن اعتبار الإشهار الأداة التي يتم بواسطتها وضع السياسات التسويقية موضع التنفيذ .
ولهذا يجب على مسئول التسويق التعرف على جميع جوانب وأبعاد السياسة الاشهارية للمؤسسة ،ابتدءا من تحديد أهداف الإشهار حتى الوصول في الأخير إلى تقييم فعاليته ، حتى يتمكن من تحقيق أهداف السياسة الاشهارية ومن ثم تحقيق الأهداف العامة للمؤسسة.
تعريف الإشهار:
تعرف الجمعية الأمريكية للتسويق الإشهار بأنه "شكل من أشكال تقديم الأفكار ، أو السلع أو الخدمات غير الشخصية والمدفوعة الأجر بواسطة معلن محدد ومعروف "
أما فيليب كوتلر يعرف الإشهار انه " شكل غير شخصي ، مدفوع القيمة لتقديم فكرة ، أو سلعة أو خدمة ، ويكون بواسطة جهة معلومة ".
و يعرف الاشهار على انه "عملية اتصال غير شخصية لحساب المؤسسة المشهرة التي تسدد ثمنه لصالح الوسائل المستعملة لبثه ويكون هذا الإشهار في غالب الأحيان من إعداد وكالات الإشهار ، ويكون الإشهار عن السلع والخدمات لأغراض تجارية ، وأحيانا يكون لأغراض اجتماعية وسياسية.
أهمية الإشهار:
يعتبر الإشهار من المفاهيم ذات الأهمية البالغة,وذلك على المستوى الأكاديمي حيث كان موضوعا لدراسات وبحوث في مختلف التخصصات،أو حتى من حيث الممارسة باعتباره نشاط اتصالي بين منتج لسلعة أو خدمة وبين مستهلك يريد تحصيل هذه الخدمة أو السلعة قصد الحصول على قيمتها الاستعمالية أو النفعية. فقد أصبح الإشهارعلما قائما بذاته.له مناهجه، مواضيعه وتقنياته.هذا بالإضافة إلى كونه فنّا في التطبيق والممارسة.يتطلب الإبداع حتى يصل إلى الشرائح المختلفة المشكلة للجمهور العام.و بالتالي لم يعد الإشهار مجرد إخراج لرسائل إعلامية إبداعية باستخدام بعض المؤثرات الصوتية أو المرئية، بل وسيلة اتصال لها أهمية بالغة بالنسبة لكل الأطراف التي تتشكل منها عملية اتصالية مكتملة العناصر.سواء أكان المستهلك النهائي عبارة عن أفراد أو مستهلكين صناعيين.
كما زادت أهمية الإشهار بظهور التسويق بمفهومه الحديث الذي يركز على احتياجات المستهلكين ورغباتهم من أجل الاستجابة لها ومحاولة إشباعها من خلال منتجات وخدمات تسعى إلى إرضاء الجمهور الذي يتطلب إقناعه بصحة مايدّعيه المنتج أن نقدم له معلومات صادقة وكافية عن كل ما يقدمه من سلع وخدمات.
الخصائص الأساسية للإشهار:
يتميز الإشهار عن غيره من وسائل الاتصال الأخرى من بيع شخصي ، وترقية المبيعات وعلاقات عامة بخمس خصائص أساسية تتمثل فيما يلي :
- يستطيع الاشهار أن يصل ويمس جمهور كبير ، في بعض الأحيان يستهدف الملايين من الناس ، وهذا ما جعله الوسيلة الاتصالية الأكثر استعمالا وتقبلا .
- الاشهار عن طريق وسائل الاتصال مرتفع لكن كونه يمس جمهور كبير فان تكلفة الاتصال تنخفض ، وهو السبب الذي جعله الوسيلة الأكثر استعمالا من طرف المعلنين ، وخاصة في مجال السلع ذات الاستهلاك الواسع .
- الإعادة والاستمرارية : يقوم الاشهار على مبدأ التكرار والاستمرارية في بث الرسائل الاشهارية
- تتميز الرسائل الاشهارية بالوضوح والشمولية ، أي نفس الإشهار لجميع الناس ، وهو على عكس وسائل الاتصال الأخرى كالبيع الشخصي والعلاقات العامة حيث تختلف الرسائل المعدة بحسب الجمهور المستهدف
- الإشهار عبارة عن رسالة يكون مضمونها موضوعها مراقب بدقة من طرف المعلن ووسائل الإعلام المختلفة التي تبث هذا الإشهار أي لايمكن لها التعديل أو التغيير فيه .
أهداف اٌشهار:
-1هدف تجاري: يتمثل في التوسع في تقديم المنتوج ويهدف إلى جعل المستهلك يقدم على عملية شراء السلع أي تنشيط الطلب عليها .
-2هدف اعلامي: ويتمثل في التعريف بالمنتوج خاصة عند مرحلة الانطلاق ، او بالتغييرات الجديدة التي قد تدخل على المنتوج.
- 3هدف اقناعي: يتمثل في شرح ابراز مميزات وخصائص المنتوج بهدف اقناع الجمهور به.
4- هدف مؤسساتي : بهدف تعريف و تحسين صورة المؤسسة .

أنواع الإشهار:
يمكن تصنيف الإشهار إلى عدة أنواع : حسب الهدف الذي يسعى المعلن إلى تحقيقه ، حسب الجمهور المستهدف أو على أساس نوع المعلن (مسالك التوزيع ) وأخيرا على أساس نوع الوسيلة الاشهارية المستخدمة .
-1 تقسيم الإشهار على أساس الهدف :
يمكن التمييز وفقا لهذا الأساس بين نوعين من الإشهار وهما الأول إشهار السلعة أو الخدمة و الثاني إشهار المشروع أو المؤسسة .
النوع الأول : إشهار السلعة أو الخدمة :
أ – الإشهار التعليمي : ويتعلق هذا النوع من الإشهار في تسويق سلع جديدة لم تكن موجودة من قبل ، أو سلع قديمة قامت المؤسسة بإضافة استعمالات جديدة لها ، ومنه الإشهار الذي غرضه تقديم مجموعة من التعليمات الخاصة بالسلعة ، أو الخدمة المسوقة وذلك فيما يخص مزاياها وكيفية استخدامها والخصائص المميزة لها .
ب – الإشهار الإرشادي(الإخباري):
يتعلق الأمر بالسلع والخدمات التي لا يعرف الناس معلومات كافية عنها ، وهذا النوع من الإشهار يهدف إلى إرشاد المستهلكين عن كيفية الاستخدام الامثل للسلعة أو الخدمة المعلن عنها وكذلك إلى إرشاد المستهلكين إلى كيفية إشباع حاجاتهم بالطرق الاقتصادية .فضلا عن هذا يحدد المعلن الوكلاء المعتمدين الذين توكل لهم عمليات بيع السلع وأماكن تواجدها .
ج- الإشهار التذكيري :
يكتفي هذا النوع من الإشهار إلى تذكير المستهلك بالسلعة المعلن عنها من قبل والخروج بها من دائرة النسيان ، وهذا بعدما وصل المستهلك إلى معرفة خصائصها
ومزاياها وكيفية استخدامها....الخ ومنه تكون استمرارية عملية الشراء.

د- الإشهار الإعلامي :
يرمي المعلن من وراء هذا الإشهار إلى تقديم بيانات للجمهور حول منتوج أو خدمة بغرض نشرها بين أفراده ،وهذا من اجل تكوين عقيدة جيدة ، أو تصحيح فكرة خاطئة تكونت من قبل عن المؤسسة بغرض المحافظة عن العملاء الحاليين .وكذلك بغية الحصول على عملاء جدد.
هـ- الإشهار التنافسي :
يفيدنا هذا النوع من الإشهار في حالة ظهور منتجات جديدة وخدمات منافسة للمؤسسة او سلع جديدة مكافئة من حيث النوع والخصائص والمميزات ، ...الخ ومن اجل نجاح هذا النوع من الإشهار يجب على المعلن أن يقدم نوعا من الابتكارات الفنية حتى يستحوذ على إعجاب الجمهور .
و- الإشهار المقارن :
يقدم مقارنة مباشرة بين العلامة المعلن عنها والعلامة الخاصة بسلع أخرى منافسة ، وهو أكثر الاشهارات التي نراها كما نه البديل للإشهار التنافسي تقريبا .
النوع الثاني : إشهار المشروع أو المؤسسة : يرمي هذا المشروع إلى بناء شهرة واسعة أو سمعة طيبة للمشروع في ذهنية المستهلكين ، أكثر من بيع منتج أو خدمة معينة وينقسم هذا النوع من الإشهار إلى ثلاثة أنواع :
ا-إشهار التعامل :
يتمثل في تقديم معلومات عامة ذات أهمية للعملاء مثل الإشهار عن مواعيد العمل أو تغيير أرقام التليفونات أو فتح فرع جديد .
ب- إشهار العلاقات العامة : الذي يحاول تكوين صورة جيدة عن المشروع في أذهان المستهلكين ، عن طريق تقديم بيانات عن دور المعلن في المجتمع ، وما يقوم به من خدمات ، مثلا الجهود التي يقوم بها المعلن في سبيل منع تلوث البيئة .
ج- إشهار الخدمات العامة :
الذي يظهر فيه المعلن بصورة المواطن الصالح ، مثلا حث الجمهور على التبرع للهيئات الخيرية ، أو التبرع بالدم .
-2تقسيم الإشهار على أساس نوع الجمهور :
كما هو معروف فان المستهلك هو العنصر الرئيسي الذي تقوم على أساسه أي عملية تسويقية ، مما جعل البعض يعتبرونه ملك السوق والمسيطر الرئيسي عليه والمحرك لأنشطته وسياساته بما فيها الجانب الترويجي والاشهاري ، وان اتخاذ القرار السليم يبدأ من خلال دراسة المستهلكين كما سبق وان أوردناه في المبحث الثاني من الفصل الأول ، ولهذا يجب أن يصنف الأشهر وفقا لنوع الجمهور ، ويكون كما يلي :
أ – إشهار استهلاكي : يوجه الإشهار إلى المستهلك الأخير للسلعة ، أو الخدمة ، من اجل دفعه إلى الاقتناع بشراء سلع معلن عنها من خلال إثارة الدوافع الظاهرية والباطنية التي تحرك سلوكه .
ب إشهار صناعي :
يوجه إلى وحدات الإنتاج أو المستعملين الصناعيين حيث يعلن عن السلع أو المنتجات التامة الصنع والخامات ، والتجهيزات ، وما إلى ذلك والتي تتم بها عملية التصنيع بغية الخروج بمنتج جديد .
تقسيم الإشهار على أساس نوع المعلن ( مسالك التوزيع):
يمكن التمييز بناء على هذا الأساس بين الأنواع التالية :
أ – الإشهار الأهلي أو الإشهار العام :
هو الإشهار الذي يتم بثه من خلال وسائل الإعلام المختلفة للمستهلكين المتواجدين على نطاق الدولة ، بهدف التأثير عليهم .
ب- الإشهار المحلي : يتعلق بالسلع التي توزع في منطقة جغرافية محددة ، حيث توجه الرسائل الاشهارية للسكان الذين يقطنون فيها ، وفيه يتم استخدام الوسائل الاشهارية التي تغطي تلك المنطقة مثل لوحات الطرق والسينما ، والإذاعة المحلية.
ج- الإشهار الدولي : حيث يغطي أكثر من دولة واحدة ويوجه إلى المستهلكين في دول مختلفة ، وهو الإشهار الذي يرمي من وراءه المعلن إلى التعريف بالسلع والخدمات المقدمة داخل دولة ما للزبائن المقيمين خارج نطاق الدولة لخلق صورة لائقة للسلع والخدمات المراد تسويقها .
-3 تقييم الإشهار على أساس الوسيلة الاشهارية :
تختلف الوسيلة الاشهارية باختلاف الغرض المراد الوصول إليه عن طريقها ، كما تتفاوت في قدراتها على نقل الرسائل الاشهارية ، ومدى التأثير على الناس ، وانطلاقا من هذا المنظور يمكن تقسيمها إلى الأنواع التالية :
- الإشهار في الصحف والمجلات ( يومية ، شهرية ) والصحف والمجلات المتخصصة .
- الإشهار في الراديو .
- الإشهار في التليفزيون.
-الإشهار في السينما.
- الإشهار الخارجي كالملصقات .
- الإشهار بالبريد .
- الإشهار في نوافذ المعرضات .
- الإشهار في الكتيبات.
- الإشهار في الانترنت .

أن الكثير من الناس يتصورون أن الإشهار يؤدي إلى زيادة المبيعات ، ولكن في حقيقة الأمر أن زيادة المبيعات تأتي بتضافر جوانب مختلفة من المزيج التسويقي ، وإذا كان الهدف من الإشهار في المشروع التجاري هو العمل على زيادة المبيعات ، بل هذا الأخير ماهو إلا هدف منشود ومنه يضم الإشهار الوظائف التالية :
تزويد المستهلك بالمعلومات عن السلعة ومنافعها ومميزاتها و أسعارها وكيفية الحصول عليها، مع التركيز على انه يمكن للسلعة أن تساعد المستهلك على حلل المشكلة معينة مما يؤدي إلى إثارة رغبته في شرائها .
تغيير رغبات المستهلكين عن طريق دراسة محددات السلوك الاستهلاكي ، وهذا بتحقق الشرطين التاليين:
-أن ينجح الإشهار في إبراز المنافع التي يمكن أن يحققها المستهلك نتيجة إقناعه بمضمون الإشهار ، وان يثير لديه الإحساس بالتأثر وبسداد قراره في تقبل التغيير.
-التأثير على تفضيل المستهلك لعلامات معينة ، وذلك لتحويله عنها إلى سلع المنتج ، وقد يتم ذلك بواسطة إثارة الرغبة في الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة، أو عن طريق الربط بين استخدام السلعة وبين بعض الصفات الإنسانية المرغوبة.

التكوين الفني للإشهار:
يعتبر التكوين الفني للإشهار احد العوامل الأساسية في تحقيق نجاحه وفعاليته حيث يتضمن المجهودات الخاصة بتنسيق محتوياته المختلفة ، حتى يصير إشهارا ملفتا للنظر ومثيرا للرغبات.
تحرير الإشهار :
قبل أن يأخذ الإشهار شكله النهائي وقبل أن تبدأ عملية التصميم النهائي أو الصياغة الإنشائية يمر الإشهار بعملية التحرير أو إعداد الرسالة الاشهارية ومكوناتها وعناصرها " وبالتالي فإن كتابة الرسالة الاشهارية من الخطوات أو المراحل الهامة التي يمر بها إعداد الإشهار .
تعريف الرسالة الإشهارية :
يمكن القول بان الرسالة الاشهارية : " هي بمثابة تدفق سيل من المعلومات بين المشهر والجمهور المستهدف " ومن ثم فان فعالية الرسالة الاشهارية يعني القدرة على مخاطبة الجمهور العام والقدرة على دفعهم وحثهم على الشراء وبالتالي فهي إحدى الطرق المناسبة القادرة على تحريك سلوك العملاء المستهدفين بشكل ايجابي مما يسهم في تحقيق الترويج للسلع والخدمات وزيادة حجم المبيعات .
وتجدر الإشارة إلى أن كاتب الإشهار قبل أن يبدأ في تحرير الرسالة الاشهارية ، يجب أن يقوم بنوع من معين من البحوث وهذا ما يسمى : " ببحث الرسالة الذي يقوم فيه بتحديد نوع الرسالة المناسبة ونوع الميزة التنافسية الواجب ذكرها " وهذا يأخذ أكثر من شكل منها دراسات استخدام السلعة ، دراسات الدوافع ، دراسات الجماعات ، ...وغيرها اظافة إلى تحديد أهداف الرسالة التي تشتق أصلا من أهداف الإشهار فالرسالة يجب أن تلفت انتباه المستهلك وتجذبه وتحدد له جاذبية بيعية معينة وتثير رغبته في اقتناء السلعة و توضح له كيف ومن أين يحصل عليها ، وتدفعه بالفعل إلى الشراء ومن ثم يتم اختيار الوسيلة أو الوسائل المتفق على استخدامها فقد تكون الرسالة مطبوعة ، أو مرئية ، وبخصوص هذا توجد بعض الفروق البسيطة في درجة التحكم في سرعة الرسالة والوقت المتاح .
لبثها أو التلاؤم أو التناسق بين الكلمة والصوت ، أو بين الكلمة والموسيقى أو بين الكلمة والصورة ... وبعد ذلك يتم وضع العنوان الذي يتفرع إلى عنوان رئيسي وعناوين فرعية .
أما فيما يخص العنوان الرئيسي فهو يمثل الفكرة الرئيسية التي يدور حولها مضمون الإشهار وعادة ما يحمل الوعود بالمنافع والمزايا التنافسية ، أما العناوين الفرعية فعادة ما تكون في مضمون أو نص الرسالة أو القصة وعلى ضوء ما سبق ينبغي على محرر الإشهار أن يقوم باختيار الأساليب الإشهارية التي سوف نذكرها :
-1 الأساليب الاشهارية ( أساليب تحرير الرسالة الاشهارية ):
هناك العديد من الأساليب نخص بالذكر منها 3:
-1الأسلوب المنطقي : ويعتمد على الدليل والبرهان والمنطق وأحيانا الحساب وتبيان الفوائد الفنية والاقتصادية للسلعة ومقارنتها بالقيمة السلعة لها .
-2 الأسلوب الوجداني أو العاطفي : يركز هذا الأسلوب على إرضاء الجانب العاطفي في المستهلك على حساب الجانب العقلي أو المنطقي ويتفرع عن الأسلوب الوجداني أسلوبان فرعيان :
*- الأسلوب القصصي : يعتمد على استخدام القصة لكي تكون وسيلة للبيع ومن ثم يتضمن عنصر التشويق ووحدة الفكرة .
*- الأسلوب الوصفي : ويعتمد على الوصف بحيث يكون الغرض الأساسي من الرسالة الاشهارية مثلا وصف السلعة ، ومميزاتها وخصائصها وكيفية استخدامها وكيفية صيانتها أو كيفية الحصول عليها مما يبرز نواحي معينة معتمدا في ذلك على الصورة أو الكلمة .
-3أسلوب الحجج والمبررات :وهو الأسلوب الذي يجمع بين الصيغة العاطفية والصيغة المنطقية فمع استخدام الأسلوب العاطفي تستخدم بعض الحجج والمبررات لإرضاء الجانب العقلي أو المنطقي الذي يكون موجودا ، كجزء من دوافع الشراء
والنموذج الثاني يقسم الرسائل الاشهارية إلى :
أ- الرسالة التفسيرية : تعتمد على التفسير والتوضيح والتعليم بما يساعد المستهلك على جمع معلومات حقيقية دون الاعتماد على تبيان مزايا السلعة و فوائدها وكذلك الاعتماد على معلومات حقيقية دون الإثارة أو الاعتماد على أساليب عاطفية أو خيالية .
ب – الرسالة الوصفية : والهدف الرئيسي لهذه الرسالة الاشهارية هنا مجرد وصف السلعة وخصائصها وشرح كيفية الحصول عليها أو استخدامها
ج-الرسالة الخفيفة :تعتمد على الأسلوب الطريف الذي يتميز بالخفة والفكاهة أو الدعابة أو الصياغة الخفيفة اللطيفة دون الاعتماد على البيانات والتعبيرات الجامدة الصماء.
د- الشهادة : ها يعتمد محرر الإشهار على أقوال أو اعترافات أو شهادة احد أو بعض الشخصيات التي تكون معروفة وسط المجتمع المراد الإشهار له ، وبديهي أن يكون اختيار تلك الشخصية مرتبطا بمقدار ما يكون لها من تأثير على أفراد المجتمع .
-2العوامل التي يجب مراعاتها عند تحرير الإشهار :
يقوم محرر الإشهار بمراعاة النواحي التالية:
-احتواء الرسالة على تسلسل منطقي لما يريده المستهلك أو بما يتماشى مع تسلسل تفكيره الذهني .
- أن تكون الرسالة مثيرة للاهتمام ، محددة الهدف واضحة غير معقدة سهلة الفهم ومقنعة .
- أن تتفق تماما مع الهدف المطلوب تحقيقه ، ومع نوعية الجمهور والسوق المطلوب مخاطبته ، ومع الوسيلة التي ستنقل الرسالة .
- أن تتماشى الرسالة مع المراحل التأثيرية للإشهار والتي تم استنباطها نتيجة لمراحل أو خطوات نفسية وذهنية تمر بها عملية الشراء ، وهي على الترتيب : جذب الانتباه ، إثارة الاهتمام ، إثارة أو بعث الرغبة في الاقتناء ، إقناع المستهلك بحاجته إلى السلعة أو الخدمة. ولاشك ان لكل مرحلة من المراحل أو الوظائف وسائل تستخدم لتحقيقه .

بعد ان يقوم مهندس الإشهار بتحرير الرسالة الاشهارية ، تأتي مرحلة لاحقة الاوهي مرحلة تصميم الإشهار ، هذه الأخيرة تعتبر عملا فنيا يتطلب معرفة واسعة بمختلف العلوم السلوكية من علم نفس واجتماع واتصال ... بغية تحقيق التأثير في نفسية المستهلك ويمر الإشهار بأربع مراحل أساسية هي:
1-مرحلة تصميم المسودة:
في هذه المرحلة يتم تحديد الفكرة الأساسية التي تدور حولها الرسالة الاشهارية المراد تصميمها ، وتكون فكرة أولية يسعى بها إلى جذب انتباه الجمهور وإثارة دوافع الشراء ، وقد تكون هذه الفكرة الأولية مرسومة ، أو مكتوبة حيث نشرح ما تحتويه الرسالة الاشهارية وأغراضها وطريقة إخراجها.
: مرحلة التصميم الأولي -2
وفي هذه المرحلة يتم إعداد هيكل الإشهار واستخدام الرسوم والألوان وكذلك الشعارات والإشارات والرموز إظافة إلى استخدام العناوين وفي مايلي عرض موجز لكل منها : أ- إعداد هيكل الإشهار:
ويتم ذلك من خلال خطة توضح كيفية توزيع أجزاء الإشهار على المساحة المخصصة بحيث يتيح لمحرر الرسالة الاشهارية ان يتخيل مكانها من الإشهار ليصبح اختيارها مناسبا ويساعد المخرج على تحديد متطلبات عملية الإخراج وتقييم النفقات . ب- استخدام الرسوم والصور والألوان:
من المعروف ان نقل الفكرة أو المعلومة المطلوبة يمكن ان يعبر عنه بالرسالة المكتوبة أو الرسالة المرسومة أو بكليهما ...إلا ان اختيار الصور والألوان المناسبة قد يكون أعمق أثرا و أوقع في النفس من الكلمات المكتوبة لاسيما وان للرسالة المرسومة قدرة في التعبير عن معاني ذات مضمون واسع كالسعادة ، والراحة والرضا عن النفس ، الصفاء بالاظافة إلى قدرتها على اجتذاب الانتباه وإثارة الاهتمام وإضفاء الواقعية على الإشهار
ج- استخدام العناوين:
يمكن للعنوان الجيد المتناسق مع عناصر الإشهار الأخرى ا يحدث تأثيرا سريعا ومباشرا ، و يجتذب المستهلكين المرتقبين ، ويساعد على تركيز اهتمامهم على أهم نقاط الإشهار ، وتختلف العناوين تبعا للنتائج المرجو تحقيقها. العنوان المباشر : ذو طبيعة إخبارية . -
.العنوان الغير مباشر: يثير فضول القارئ -
العنوان الصحفي: يتميز بالاختصار -
العنوان الاستفهامي و العنوان الأمر - : مرحلة التصميم النهائي
وتعتبر هذه المرحلة آخر مرحلة في تصميم الإشهار لذلك يجب أن يأخذ مهندس الإشهار بعين الاعتبار الجوانب القانونية المذكورة في عقد الإشهار والمتمثلة في:
الوقت، طرق الدفع ، النوع، الواجبات ، المصادقة على التصميم الأساسي للإشهار الجهات المسؤولة عن التنفيذ و الوسائل الاشهارية. وعلى ضوء ما سبق تجدر بنا الإشارة إلى بعض مبادئ التصميم وعلى وجه الخصوص مبادئ التصميم المطبوع و المتمثل في ما يلي:
مبدأ التوازن : أي توازن بين عناصر الإشهار التي ستظهر في المجلة أو الجريدة .
مبدأ السيطرة أو التركيز : في حالة استخدام البراهين كالصور و الرسومات يجب أن تكون إحدى الصور اكبر من الأخرى وذلك لجذب الانتباه إلى الإشهار.
. مبدأ التتابع : ترتيب عناصر الإشهار يجب أن يتماشى مع حركة العين
. مبدأ التجانس أو التناغم بين عناصر الإشهار
مبدأ الوحدة : يجب أن تكون كل عناصر الإشهار مترابطة أو متحدة معا وذلك لتحقيق الأثر و الهدف المطلوب من الإشهار إخراج الإشهار:
وهو الترتيب و التنسيق النهائي لوحدات وأجزاء الإشهار داخل حدوده والوصول إلى صورته النهائية ، ويمر مخرج الإشهار بإعداد العديد من المسودات في إطار الحجم أو المساحة المتاحة بحيث يعطي لكل جزء حجمه ومكانه المناسب وذلك طبقا لاعتبارين : الأول أهمية كل جزء والثاني مظهر كل جزء ولاشك أن المسودة النهائية للإشهار التي يفكر فيها المخرج ثم يعدها سوف تخضع لعدد من التعديلات حتى يوافق عليها المختصون ومن ثم ترسل إلى المطبعة للتنفيذ . وتجدر الإشارة إلى بعض المشكلات المتعلقة بالإخراج حسب الوسائل الاشهارية المختلفة .
فبالنسبة لإشهار الراديو يعتمد على حاسة السمع ،في حين يعتمد إشهار التليفزيون على حاستي السمع والبصر ، حيث تلعب كل من الحركة من الأصوات والمشاهد دورا أساسيا في اجتذاب انتباه الفرد، فضلا عن إمكانية توفير عنصر التكرار والتحكم في سرعة الرسالة الاشهارية وكيفية عرضها والمدة التي تستغرقها والفترة التي تذاع أو تعرض خلالها من الأحسن أن يقدم الإشهار الإذاعي بطابع طبيعي بعيدا عن التكلف أو الافتعال وبلغة بسيطة وجمل قصيرة مع تكرار اسم السلعة المشهر عنها أو الأفكار الأساسية التي يقوم عليها الإشهار ومن أهم أنواع الاشهارات الإذاعية : إشهار الكلمات والموسيقى ، الإشهار المباشر (بدون مؤثرات صوتية ) إشهار الدقيقة الواحدة ( في شكل حوار ). الاشهارات الشخصية أما بالنسة للإشهار التلفزيوني فان نجاحه يعتمد على مدى تلاؤمه مع المادة التلفزيونية أو المذاعة ، وعلى اختيار الوقت المناسب لعرضه وحسن استغلال الصورة والصوت و الحركة إلى جانب الواقعية في المضمون والبساطة في التقديم والتعبير.
ومن أهم الاشهارات التلفزيونية مايلي : الإشهار المباشر ، اشهارات العرض ( أي بقديم سلعة في حالات استخدامها ) اشهارات الشهادات الشخصية ، الاشهارات الروائية ، الاشهارات التسجيلية ( تقدم فيها أدلة تبين مزايا السلعة
وبدون الدخول في تفاصيل كثيرة يمكن تناول اخرج الإشهار الإذاعي والتلفزيوني على الأخص في المراحل التالية:
مرحلة التحضير الأولي : ويتم فيها إعداد موازنة مبدئية بين السيناريو الأدبي وسيناريو الإخراج
مرحلة التحضير الثانية : وتشمل الإعداد للتسجيل أو التصوير أو اختيار المواقع والممثلين وتوزيع الأدوار والصوت وأماكن وضع الكاميرات والجدول الزمني للتصوير والتسجيل
مرحلة التنفيذ : أي التصوير والتسجيل
مرحلة المونتاج والمكساج : وتتضمن العمليات التقنية من مونتاج ومكساج وغيرها من العمليات الأخرى إلى أن يتم تسليم نسخة الفيلم أو الشريط بعد اختياره وموافقة المشهر وكذلك أجهزة الدولة للرقابة تطبيقات تسويقية لمفهوم الجماعات المرجعية للإشهار: يستخدم مديرو التسويق مفهوم الجماعات التسويقية بكثرة في رسائلهم الاشهارية ، فغالبا ما يستعين المشهرون ببعض الشخصيات المعروفة كنجم من نجوم الرياضة أو الفن مثلا أو مجموعة معينة من الأفراد بحيث يستطيع المشاهد أن يتعرف عليهم بسهولة ، يساهم النجم المعروف في إنجاح إشهارات الشركة وفي تعريف المستهلكين بالمنتج المشهر عنه بسرعة اكبر بسبب مصداقيته وشهرته ومواهبه وقدرته على التأثير في الآخرين وتعتبر مصداقية النجم من أهم الأسباب المؤدية إلى نجاح إشهار المؤسسة حيث تعتمد على عاملين هما
اعتقاد الجمهور بان النجم يمتلك قدرا كافي من الخبرة بالسلعة
اعتقاد الجمهور بان النجم جدير بالثقة
وعموما يتم استخدام النجوم في الإشهار بطرق أربعة هي على التوالي:
إعطاء شهادة طبية عن المنتج أو الخدمة : يعد هذا الأسلوب مناسبا ومشجعا على التصديق بحيث يستخدم النجم السلعة أو العلامة التجارية محل الإشهار بصفة شخصية مما يجعله قادرا على تقييمها وتحديد محاسنها ومنافعها على أن يكون نوع السلعة مرتبطة بطبيعة عمل النجم
تأييد استعمال المنتج : تعتمد الشركة في هذا الأسلوب الاشهاري على شهرة النجم ، ومعرفة الناس له وحبهم له بهدف تحقيق نوع من الانطباع الذهني الطيب والشهرة لعلامتها التجارية بحيث تطلب الشركة من احد النجوم أن يظهر في اشهاراتها ليؤيد استعمال المنتج بصرف النظر عن وجود علاقة بين المنتج وبين طبيعة عمل النجم .
:التمثيل في الإشهار
قد يطلب المشهر من احد النجوم مجرد القيام بدور تمثيلي في الإشهار كالقيام بدور الأب أو عائل الأسرة أو الطبيب أو حتى بدور كوميدي أن كان النجم من النجوم الكوميديين وذلك حتى يترك انطباعا طيبا في نفوس المشاهدين . الظهور كمتحدث إشهاري باسم الشركة :
يعتمد هذا الأسلوب الاشهاري على اتخاذ احد النجوم كمتحدث باسم الشركة او باسم منتجاتها في الاشهارات التجارية لفترة طويلة في كل من الوسائل المسموعة والمرئية والمطبوعة وبذلك يصبح النجم مرتبطا ارتباطا وثيقا بمنتجات الشركة التي يمثلها .
ب : استخدام الخبراء في الإشهار :
يختار المشهر احد الخبراء من بين المتخصصين وذوي الخبرة في نفس الصناعة أو من الأفراد الذين تلقوا تدريبا خاصا في مجال السلعة أو الخدمة المشهر عنها ، وبذلك يكونون في مركز يسمح لهم بإبداء الرأي المبني على المعرفة والخبرة ومساعدة المستهلك في تقييم المنتج محل الإشهار مما يزيد في مصداقيتهم لديه
ج: استخدام المستهلك العادي في الإشهار:
يتلخص هذا الأسلوب في إظهار المستهلكين العاديين في الإشهار حيث يظهرون وهم يستعملون السلعة أو الخدمة المشهر عنها ويمدحونها ، وفكرة هذا الأسلوب مبنية على مبدأ التشابه الموجود بين نموذج المستهلك العادي الذي يظهر في الإشهار والمشاهد أو القارئ
شروط الإشهار الجيد :
يعتبر الإشهار من بين الوسائل الترويجية الجيدة ، ونجاح هذا الأخير يتوقف على توفر عدة شروط أهمها:
الدراسات والبحوث السابقة التي يستند إليها تخطيط وتصميم الإشهار ، وتلك الدراسات المتعلقة بالمستهلك وبالسوق والسلعة نفسها .
. التصميم السليم للحملات الاشهارية من ناحية التكوين والنوع والحجم والتوقيت
. اختيار وسيلة الإشهار الملائمة بناء على توفر الدراسات عن وسائل النشر المتاحة
. التصميم و الإخراج الجيد للإشهار
. توفر المختصين في مجالات الإشهار المختلفة
وجوب الحقيقة في الرسالة الاشهارية وان لا تكون مخالفة للواقع سواء كان الأمر يتعلق بحقيقة المنتوج أو حقيقة المؤسسة ذاتها أن يراعى في الإشهار تحقيق المصلحة الاقتصادية للمنتج والمستهلك والمجتمع .
قيام الإشهار على الأسس و المبادئ العلمية ، فالإشهار أصبح علما بجانب كونه فنا ، فالإشهار الجيد يحتاج إلى الإدارة العلمية أي يحتاج إلى التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة.
تحديد إستراتيجية الإشهار :
بعد تحديد أهداف النشاط الاشهاري يجب تحديد الاستراتيجيات الملائمة للوصول إلى هذه الأهداف ، وتتمثل في اختيار الوسيلة الإشهارية .والوسيلة الإشهارية تعني محاولة خلق درجة تماثل بين جمهور الوسيلة والجمهور المستهدف بالحملة الإشهارية ، ونلاحظ أن عملية اختبار الوسيلة الإشهارية تمر بمرحلتين وهما اختيار نوع الوسيلة أولا ثم اختيار وسيلة محددة داخل كل نوع من أنواع الوسائل الاشهارية ، ويهدف المعلن من وراء اختيار وسائل الإشهار إلى الوصول بالرسائل الإشهارية إلى اكبر قدر من الجمهور المستهدف ، ويكون هذا عن طريق اختيار وكالة الإشهار ، ومن ثم اختيار وسائل الإشهار كالصحف والمجلات ،التلفزيون ،الإذاعة والسينما وغيرها من الوسائل.
الخاتمة:
يلعب الإشهار دورا هاما في نجاح النشاطات التسويقية داخل المؤسسة و ذلك من خلال تحقيق الاتصالات التسويقية بين المنتج و المستهلك و تعتبر استراتيجيات الاشهار ماهي الا تطوير للجهود الاشهارية لكي تلائم مواقف تسويقية معينة، فمهمة الاشهار ماهي الا تمهيد الطريق أمام مندوبي المبيعات لترويج منتجاتهم بتكاليف توزيع اقل .
تقديم مختلف البيانات و المواصفات الكافية التي يجهلها المستهلك في مضمون السلعة او الخدمات التي تطرحها اي مؤسسة اقتصادية
حيث أن الإشهار يغرس عند الأفراد عادات جديدة تزداد رسوخا كلما زاد تكرار الاستعمال ومن الأمثلة على ذلك تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون، غسل الشعر بالغسول...وذلك نتيجة الإستغلال المتطور للسلع والخدمات المعلن عنها .

http://elama.a7larab.net/t52-topic

hano.jimi
2011-11-26, 20:12
اختي الكريمة انا ابحث عن بحث حول الاعلان و الاشهار اذا امكن ذلك و جزاك الله كل خير



موضوع: بحث حول الإشهار الخميس أبريل 15, 2010 8:17 pm
مقدمة:


يعتبر الإشهار أهم الأنشطة في سياسة الاتصال التسويقي وترويج السلع والخدمات ، لأنه يجعل المنتوج حاضرا في الذهن وان كان غائبا ماديا ، إضافة إلى أنه يلعب دورا مهما في التعريف بالمنتوج و إقناع الزبون به وحثه على شرائه إذا ماخطط له بمهارة ،و يمكن اعتبار الإشهار الأداة التي يتم بواسطتها وضع السياسات التسويقية موضع التنفيذ .
ولهذا يجب على مسئول التسويق التعرف على جميع جوانب وأبعاد السياسة الاشهارية للمؤسسة ،ابتدءا من تحديد أهداف الإشهار حتى الوصول في الأخير إلى تقييم فعاليته ، حتى يتمكن من تحقيق أهداف السياسة الاشهارية ومن ثم تحقيق الأهداف العامة للمؤسسة.
تعريف الإشهار:
تعرف الجمعية الأمريكية للتسويق الإشهار بأنه "شكل من أشكال تقديم الأفكار ، أو السلع أو الخدمات غير الشخصية والمدفوعة الأجر بواسطة معلن محدد ومعروف "
أما فيليب كوتلر يعرف الإشهار انه " شكل غير شخصي ، مدفوع القيمة لتقديم فكرة ، أو سلعة أو خدمة ، ويكون بواسطة جهة معلومة ".
و يعرف الاشهار على انه "عملية اتصال غير شخصية لحساب المؤسسة المشهرة التي تسدد ثمنه لصالح الوسائل المستعملة لبثه ويكون هذا الإشهار في غالب الأحيان من إعداد وكالات الإشهار ، ويكون الإشهار عن السلع والخدمات لأغراض تجارية ، وأحيانا يكون لأغراض اجتماعية وسياسية.
أهمية الإشهار:
يعتبر الإشهار من المفاهيم ذات الأهمية البالغة,وذلك على المستوى الأكاديمي حيث كان موضوعا لدراسات وبحوث في مختلف التخصصات،أو حتى من حيث الممارسة باعتباره نشاط اتصالي بين منتج لسلعة أو خدمة وبين مستهلك يريد تحصيل هذه الخدمة أو السلعة قصد الحصول على قيمتها الاستعمالية أو النفعية. فقد أصبح الإشهارعلما قائما بذاته.له مناهجه، مواضيعه وتقنياته.هذا بالإضافة إلى كونه فنّا في التطبيق والممارسة.يتطلب الإبداع حتى يصل إلى الشرائح المختلفة المشكلة للجمهور العام.و بالتالي لم يعد الإشهار مجرد إخراج لرسائل إعلامية إبداعية باستخدام بعض المؤثرات الصوتية أو المرئية، بل وسيلة اتصال لها أهمية بالغة بالنسبة لكل الأطراف التي تتشكل منها عملية اتصالية مكتملة العناصر.سواء أكان المستهلك النهائي عبارة عن أفراد أو مستهلكين صناعيين.
كما زادت أهمية الإشهار بظهور التسويق بمفهومه الحديث الذي يركز على احتياجات المستهلكين ورغباتهم من أجل الاستجابة لها ومحاولة إشباعها من خلال منتجات وخدمات تسعى إلى إرضاء الجمهور الذي يتطلب إقناعه بصحة مايدّعيه المنتج أن نقدم له معلومات صادقة وكافية عن كل ما يقدمه من سلع وخدمات.
الخصائص الأساسية للإشهار:
يتميز الإشهار عن غيره من وسائل الاتصال الأخرى من بيع شخصي ، وترقية المبيعات وعلاقات عامة بخمس خصائص أساسية تتمثل فيما يلي :
- يستطيع الاشهار أن يصل ويمس جمهور كبير ، في بعض الأحيان يستهدف الملايين من الناس ، وهذا ما جعله الوسيلة الاتصالية الأكثر استعمالا وتقبلا .
- الاشهار عن طريق وسائل الاتصال مرتفع لكن كونه يمس جمهور كبير فان تكلفة الاتصال تنخفض ، وهو السبب الذي جعله الوسيلة الأكثر استعمالا من طرف المعلنين ، وخاصة في مجال السلع ذات الاستهلاك الواسع .
- الإعادة والاستمرارية : يقوم الاشهار على مبدأ التكرار والاستمرارية في بث الرسائل الاشهارية
- تتميز الرسائل الاشهارية بالوضوح والشمولية ، أي نفس الإشهار لجميع الناس ، وهو على عكس وسائل الاتصال الأخرى كالبيع الشخصي والعلاقات العامة حيث تختلف الرسائل المعدة بحسب الجمهور المستهدف
- الإشهار عبارة عن رسالة يكون مضمونها موضوعها مراقب بدقة من طرف المعلن ووسائل الإعلام المختلفة التي تبث هذا الإشهار أي لايمكن لها التعديل أو التغيير فيه .
أهداف اٌشهار:
-1هدف تجاري: يتمثل في التوسع في تقديم المنتوج ويهدف إلى جعل المستهلك يقدم على عملية شراء السلع أي تنشيط الطلب عليها .
-2هدف اعلامي: ويتمثل في التعريف بالمنتوج خاصة عند مرحلة الانطلاق ، او بالتغييرات الجديدة التي قد تدخل على المنتوج.
- 3هدف اقناعي: يتمثل في شرح ابراز مميزات وخصائص المنتوج بهدف اقناع الجمهور به.
4- هدف مؤسساتي : بهدف تعريف و تحسين صورة المؤسسة .

أنواع الإشهار:
يمكن تصنيف الإشهار إلى عدة أنواع : حسب الهدف الذي يسعى المعلن إلى تحقيقه ، حسب الجمهور المستهدف أو على أساس نوع المعلن (مسالك التوزيع ) وأخيرا على أساس نوع الوسيلة الاشهارية المستخدمة .
-1 تقسيم الإشهار على أساس الهدف :
يمكن التمييز وفقا لهذا الأساس بين نوعين من الإشهار وهما الأول إشهار السلعة أو الخدمة و الثاني إشهار المشروع أو المؤسسة .
النوع الأول : إشهار السلعة أو الخدمة :
أ – الإشهار التعليمي : ويتعلق هذا النوع من الإشهار في تسويق سلع جديدة لم تكن موجودة من قبل ، أو سلع قديمة قامت المؤسسة بإضافة استعمالات جديدة لها ، ومنه الإشهار الذي غرضه تقديم مجموعة من التعليمات الخاصة بالسلعة ، أو الخدمة المسوقة وذلك فيما يخص مزاياها وكيفية استخدامها والخصائص المميزة لها .
ب – الإشهار الإرشادي(الإخباري):
يتعلق الأمر بالسلع والخدمات التي لا يعرف الناس معلومات كافية عنها ، وهذا النوع من الإشهار يهدف إلى إرشاد المستهلكين عن كيفية الاستخدام الامثل للسلعة أو الخدمة المعلن عنها وكذلك إلى إرشاد المستهلكين إلى كيفية إشباع حاجاتهم بالطرق الاقتصادية .فضلا عن هذا يحدد المعلن الوكلاء المعتمدين الذين توكل لهم عمليات بيع السلع وأماكن تواجدها .
ج- الإشهار التذكيري :
يكتفي هذا النوع من الإشهار إلى تذكير المستهلك بالسلعة المعلن عنها من قبل والخروج بها من دائرة النسيان ، وهذا بعدما وصل المستهلك إلى معرفة خصائصها
ومزاياها وكيفية استخدامها....الخ ومنه تكون استمرارية عملية الشراء.

د- الإشهار الإعلامي :
يرمي المعلن من وراء هذا الإشهار إلى تقديم بيانات للجمهور حول منتوج أو خدمة بغرض نشرها بين أفراده ،وهذا من اجل تكوين عقيدة جيدة ، أو تصحيح فكرة خاطئة تكونت من قبل عن المؤسسة بغرض المحافظة عن العملاء الحاليين .وكذلك بغية الحصول على عملاء جدد.
هـ- الإشهار التنافسي :
يفيدنا هذا النوع من الإشهار في حالة ظهور منتجات جديدة وخدمات منافسة للمؤسسة او سلع جديدة مكافئة من حيث النوع والخصائص والمميزات ، ...الخ ومن اجل نجاح هذا النوع من الإشهار يجب على المعلن أن يقدم نوعا من الابتكارات الفنية حتى يستحوذ على إعجاب الجمهور .
و- الإشهار المقارن :
يقدم مقارنة مباشرة بين العلامة المعلن عنها والعلامة الخاصة بسلع أخرى منافسة ، وهو أكثر الاشهارات التي نراها كما نه البديل للإشهار التنافسي تقريبا .
النوع الثاني : إشهار المشروع أو المؤسسة : يرمي هذا المشروع إلى بناء شهرة واسعة أو سمعة طيبة للمشروع في ذهنية المستهلكين ، أكثر من بيع منتج أو خدمة معينة وينقسم هذا النوع من الإشهار إلى ثلاثة أنواع :
ا-إشهار التعامل :
يتمثل في تقديم معلومات عامة ذات أهمية للعملاء مثل الإشهار عن مواعيد العمل أو تغيير أرقام التليفونات أو فتح فرع جديد .
ب- إشهار العلاقات العامة : الذي يحاول تكوين صورة جيدة عن المشروع في أذهان المستهلكين ، عن طريق تقديم بيانات عن دور المعلن في المجتمع ، وما يقوم به من خدمات ، مثلا الجهود التي يقوم بها المعلن في سبيل منع تلوث البيئة .
ج- إشهار الخدمات العامة :
الذي يظهر فيه المعلن بصورة المواطن الصالح ، مثلا حث الجمهور على التبرع للهيئات الخيرية ، أو التبرع بالدم .
-2تقسيم الإشهار على أساس نوع الجمهور :
كما هو معروف فان المستهلك هو العنصر الرئيسي الذي تقوم على أساسه أي عملية تسويقية ، مما جعل البعض يعتبرونه ملك السوق والمسيطر الرئيسي عليه والمحرك لأنشطته وسياساته بما فيها الجانب الترويجي والاشهاري ، وان اتخاذ القرار السليم يبدأ من خلال دراسة المستهلكين كما سبق وان أوردناه في المبحث الثاني من الفصل الأول ، ولهذا يجب أن يصنف الأشهر وفقا لنوع الجمهور ، ويكون كما يلي :
أ – إشهار استهلاكي : يوجه الإشهار إلى المستهلك الأخير للسلعة ، أو الخدمة ، من اجل دفعه إلى الاقتناع بشراء سلع معلن عنها من خلال إثارة الدوافع الظاهرية والباطنية التي تحرك سلوكه .
ب إشهار صناعي :
يوجه إلى وحدات الإنتاج أو المستعملين الصناعيين حيث يعلن عن السلع أو المنتجات التامة الصنع والخامات ، والتجهيزات ، وما إلى ذلك والتي تتم بها عملية التصنيع بغية الخروج بمنتج جديد .
تقسيم الإشهار على أساس نوع المعلن ( مسالك التوزيع):
يمكن التمييز بناء على هذا الأساس بين الأنواع التالية :
أ – الإشهار الأهلي أو الإشهار العام :
هو الإشهار الذي يتم بثه من خلال وسائل الإعلام المختلفة للمستهلكين المتواجدين على نطاق الدولة ، بهدف التأثير عليهم .
ب- الإشهار المحلي : يتعلق بالسلع التي توزع في منطقة جغرافية محددة ، حيث توجه الرسائل الاشهارية للسكان الذين يقطنون فيها ، وفيه يتم استخدام الوسائل الاشهارية التي تغطي تلك المنطقة مثل لوحات الطرق والسينما ، والإذاعة المحلية.
ج- الإشهار الدولي : حيث يغطي أكثر من دولة واحدة ويوجه إلى المستهلكين في دول مختلفة ، وهو الإشهار الذي يرمي من وراءه المعلن إلى التعريف بالسلع والخدمات المقدمة داخل دولة ما للزبائن المقيمين خارج نطاق الدولة لخلق صورة لائقة للسلع والخدمات المراد تسويقها .
-3 تقييم الإشهار على أساس الوسيلة الاشهارية :
تختلف الوسيلة الاشهارية باختلاف الغرض المراد الوصول إليه عن طريقها ، كما تتفاوت في قدراتها على نقل الرسائل الاشهارية ، ومدى التأثير على الناس ، وانطلاقا من هذا المنظور يمكن تقسيمها إلى الأنواع التالية :
- الإشهار في الصحف والمجلات ( يومية ، شهرية ) والصحف والمجلات المتخصصة .
- الإشهار في الراديو .
- الإشهار في التليفزيون.
-الإشهار في السينما.
- الإشهار الخارجي كالملصقات .
- الإشهار بالبريد .
- الإشهار في نوافذ المعرضات .
- الإشهار في الكتيبات.
- الإشهار في الانترنت .

أن الكثير من الناس يتصورون أن الإشهار يؤدي إلى زيادة المبيعات ، ولكن في حقيقة الأمر أن زيادة المبيعات تأتي بتضافر جوانب مختلفة من المزيج التسويقي ، وإذا كان الهدف من الإشهار في المشروع التجاري هو العمل على زيادة المبيعات ، بل هذا الأخير ماهو إلا هدف منشود ومنه يضم الإشهار الوظائف التالية :
تزويد المستهلك بالمعلومات عن السلعة ومنافعها ومميزاتها و أسعارها وكيفية الحصول عليها، مع التركيز على انه يمكن للسلعة أن تساعد المستهلك على حلل المشكلة معينة مما يؤدي إلى إثارة رغبته في شرائها .
تغيير رغبات المستهلكين عن طريق دراسة محددات السلوك الاستهلاكي ، وهذا بتحقق الشرطين التاليين:
-أن ينجح الإشهار في إبراز المنافع التي يمكن أن يحققها المستهلك نتيجة إقناعه بمضمون الإشهار ، وان يثير لديه الإحساس بالتأثر وبسداد قراره في تقبل التغيير.
-التأثير على تفضيل المستهلك لعلامات معينة ، وذلك لتحويله عنها إلى سلع المنتج ، وقد يتم ذلك بواسطة إثارة الرغبة في الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة، أو عن طريق الربط بين استخدام السلعة وبين بعض الصفات الإنسانية المرغوبة.

التكوين الفني للإشهار:
يعتبر التكوين الفني للإشهار احد العوامل الأساسية في تحقيق نجاحه وفعاليته حيث يتضمن المجهودات الخاصة بتنسيق محتوياته المختلفة ، حتى يصير إشهارا ملفتا للنظر ومثيرا للرغبات.
تحرير الإشهار :
قبل أن يأخذ الإشهار شكله النهائي وقبل أن تبدأ عملية التصميم النهائي أو الصياغة الإنشائية يمر الإشهار بعملية التحرير أو إعداد الرسالة الاشهارية ومكوناتها وعناصرها " وبالتالي فإن كتابة الرسالة الاشهارية من الخطوات أو المراحل الهامة التي يمر بها إعداد الإشهار .
تعريف الرسالة الإشهارية :
يمكن القول بان الرسالة الاشهارية : " هي بمثابة تدفق سيل من المعلومات بين المشهر والجمهور المستهدف " ومن ثم فان فعالية الرسالة الاشهارية يعني القدرة على مخاطبة الجمهور العام والقدرة على دفعهم وحثهم على الشراء وبالتالي فهي إحدى الطرق المناسبة القادرة على تحريك سلوك العملاء المستهدفين بشكل ايجابي مما يسهم في تحقيق الترويج للسلع والخدمات وزيادة حجم المبيعات .
وتجدر الإشارة إلى أن كاتب الإشهار قبل أن يبدأ في تحرير الرسالة الاشهارية ، يجب أن يقوم بنوع من معين من البحوث وهذا ما يسمى : " ببحث الرسالة الذي يقوم فيه بتحديد نوع الرسالة المناسبة ونوع الميزة التنافسية الواجب ذكرها " وهذا يأخذ أكثر من شكل منها دراسات استخدام السلعة ، دراسات الدوافع ، دراسات الجماعات ، ...وغيرها اظافة إلى تحديد أهداف الرسالة التي تشتق أصلا من أهداف الإشهار فالرسالة يجب أن تلفت انتباه المستهلك وتجذبه وتحدد له جاذبية بيعية معينة وتثير رغبته في اقتناء السلعة و توضح له كيف ومن أين يحصل عليها ، وتدفعه بالفعل إلى الشراء ومن ثم يتم اختيار الوسيلة أو الوسائل المتفق على استخدامها فقد تكون الرسالة مطبوعة ، أو مرئية ، وبخصوص هذا توجد بعض الفروق البسيطة في درجة التحكم في سرعة الرسالة والوقت المتاح .
لبثها أو التلاؤم أو التناسق بين الكلمة والصوت ، أو بين الكلمة والموسيقى أو بين الكلمة والصورة ... وبعد ذلك يتم وضع العنوان الذي يتفرع إلى عنوان رئيسي وعناوين فرعية .
أما فيما يخص العنوان الرئيسي فهو يمثل الفكرة الرئيسية التي يدور حولها مضمون الإشهار وعادة ما يحمل الوعود بالمنافع والمزايا التنافسية ، أما العناوين الفرعية فعادة ما تكون في مضمون أو نص الرسالة أو القصة وعلى ضوء ما سبق ينبغي على محرر الإشهار أن يقوم باختيار الأساليب الإشهارية التي سوف نذكرها :
-1 الأساليب الاشهارية ( أساليب تحرير الرسالة الاشهارية ):
هناك العديد من الأساليب نخص بالذكر منها 3:
-1الأسلوب المنطقي : ويعتمد على الدليل والبرهان والمنطق وأحيانا الحساب وتبيان الفوائد الفنية والاقتصادية للسلعة ومقارنتها بالقيمة السلعة لها .
-2 الأسلوب الوجداني أو العاطفي : يركز هذا الأسلوب على إرضاء الجانب العاطفي في المستهلك على حساب الجانب العقلي أو المنطقي ويتفرع عن الأسلوب الوجداني أسلوبان فرعيان :
*- الأسلوب القصصي : يعتمد على استخدام القصة لكي تكون وسيلة للبيع ومن ثم يتضمن عنصر التشويق ووحدة الفكرة .
*- الأسلوب الوصفي : ويعتمد على الوصف بحيث يكون الغرض الأساسي من الرسالة الاشهارية مثلا وصف السلعة ، ومميزاتها وخصائصها وكيفية استخدامها وكيفية صيانتها أو كيفية الحصول عليها مما يبرز نواحي معينة معتمدا في ذلك على الصورة أو الكلمة .
-3أسلوب الحجج والمبررات :وهو الأسلوب الذي يجمع بين الصيغة العاطفية والصيغة المنطقية فمع استخدام الأسلوب العاطفي تستخدم بعض الحجج والمبررات لإرضاء الجانب العقلي أو المنطقي الذي يكون موجودا ، كجزء من دوافع الشراء
والنموذج الثاني يقسم الرسائل الاشهارية إلى :
أ- الرسالة التفسيرية : تعتمد على التفسير والتوضيح والتعليم بما يساعد المستهلك على جمع معلومات حقيقية دون الاعتماد على تبيان مزايا السلعة و فوائدها وكذلك الاعتماد على معلومات حقيقية دون الإثارة أو الاعتماد على أساليب عاطفية أو خيالية .
ب – الرسالة الوصفية : والهدف الرئيسي لهذه الرسالة الاشهارية هنا مجرد وصف السلعة وخصائصها وشرح كيفية الحصول عليها أو استخدامها
ج-الرسالة الخفيفة :تعتمد على الأسلوب الطريف الذي يتميز بالخفة والفكاهة أو الدعابة أو الصياغة الخفيفة اللطيفة دون الاعتماد على البيانات والتعبيرات الجامدة الصماء.
د- الشهادة : ها يعتمد محرر الإشهار على أقوال أو اعترافات أو شهادة احد أو بعض الشخصيات التي تكون معروفة وسط المجتمع المراد الإشهار له ، وبديهي أن يكون اختيار تلك الشخصية مرتبطا بمقدار ما يكون لها من تأثير على أفراد المجتمع .
-2العوامل التي يجب مراعاتها عند تحرير الإشهار :
يقوم محرر الإشهار بمراعاة النواحي التالية:
-احتواء الرسالة على تسلسل منطقي لما يريده المستهلك أو بما يتماشى مع تسلسل تفكيره الذهني .
- أن تكون الرسالة مثيرة للاهتمام ، محددة الهدف واضحة غير معقدة سهلة الفهم ومقنعة .
- أن تتفق تماما مع الهدف المطلوب تحقيقه ، ومع نوعية الجمهور والسوق المطلوب مخاطبته ، ومع الوسيلة التي ستنقل الرسالة .
- أن تتماشى الرسالة مع المراحل التأثيرية للإشهار والتي تم استنباطها نتيجة لمراحل أو خطوات نفسية وذهنية تمر بها عملية الشراء ، وهي على الترتيب : جذب الانتباه ، إثارة الاهتمام ، إثارة أو بعث الرغبة في الاقتناء ، إقناع المستهلك بحاجته إلى السلعة أو الخدمة. ولاشك ان لكل مرحلة من المراحل أو الوظائف وسائل تستخدم لتحقيقه .

بعد ان يقوم مهندس الإشهار بتحرير الرسالة الاشهارية ، تأتي مرحلة لاحقة الاوهي مرحلة تصميم الإشهار ، هذه الأخيرة تعتبر عملا فنيا يتطلب معرفة واسعة بمختلف العلوم السلوكية من علم نفس واجتماع واتصال ... بغية تحقيق التأثير في نفسية المستهلك ويمر الإشهار بأربع مراحل أساسية هي:
1-مرحلة تصميم المسودة:
في هذه المرحلة يتم تحديد الفكرة الأساسية التي تدور حولها الرسالة الاشهارية المراد تصميمها ، وتكون فكرة أولية يسعى بها إلى جذب انتباه الجمهور وإثارة دوافع الشراء ، وقد تكون هذه الفكرة الأولية مرسومة ، أو مكتوبة حيث نشرح ما تحتويه الرسالة الاشهارية وأغراضها وطريقة إخراجها.
: مرحلة التصميم الأولي -2
وفي هذه المرحلة يتم إعداد هيكل الإشهار واستخدام الرسوم والألوان وكذلك الشعارات والإشارات والرموز إظافة إلى استخدام العناوين وفي مايلي عرض موجز لكل منها : أ- إعداد هيكل الإشهار:
ويتم ذلك من خلال خطة توضح كيفية توزيع أجزاء الإشهار على المساحة المخصصة بحيث يتيح لمحرر الرسالة الاشهارية ان يتخيل مكانها من الإشهار ليصبح اختيارها مناسبا ويساعد المخرج على تحديد متطلبات عملية الإخراج وتقييم النفقات . ب- استخدام الرسوم والصور والألوان:
من المعروف ان نقل الفكرة أو المعلومة المطلوبة يمكن ان يعبر عنه بالرسالة المكتوبة أو الرسالة المرسومة أو بكليهما ...إلا ان اختيار الصور والألوان المناسبة قد يكون أعمق أثرا و أوقع في النفس من الكلمات المكتوبة لاسيما وان للرسالة المرسومة قدرة في التعبير عن معاني ذات مضمون واسع كالسعادة ، والراحة والرضا عن النفس ، الصفاء بالاظافة إلى قدرتها على اجتذاب الانتباه وإثارة الاهتمام وإضفاء الواقعية على الإشهار
ج- استخدام العناوين:
يمكن للعنوان الجيد المتناسق مع عناصر الإشهار الأخرى ا يحدث تأثيرا سريعا ومباشرا ، و يجتذب المستهلكين المرتقبين ، ويساعد على تركيز اهتمامهم على أهم نقاط الإشهار ، وتختلف العناوين تبعا للنتائج المرجو تحقيقها. العنوان المباشر : ذو طبيعة إخبارية . -
.العنوان الغير مباشر: يثير فضول القارئ -
العنوان الصحفي: يتميز بالاختصار -
العنوان الاستفهامي و العنوان الأمر - : مرحلة التصميم النهائي
وتعتبر هذه المرحلة آخر مرحلة في تصميم الإشهار لذلك يجب أن يأخذ مهندس الإشهار بعين الاعتبار الجوانب القانونية المذكورة في عقد الإشهار والمتمثلة في:
الوقت، طرق الدفع ، النوع، الواجبات ، المصادقة على التصميم الأساسي للإشهار الجهات المسؤولة عن التنفيذ و الوسائل الاشهارية. وعلى ضوء ما سبق تجدر بنا الإشارة إلى بعض مبادئ التصميم وعلى وجه الخصوص مبادئ التصميم المطبوع و المتمثل في ما يلي:
مبدأ التوازن : أي توازن بين عناصر الإشهار التي ستظهر في المجلة أو الجريدة .
مبدأ السيطرة أو التركيز : في حالة استخدام البراهين كالصور و الرسومات يجب أن تكون إحدى الصور اكبر من الأخرى وذلك لجذب الانتباه إلى الإشهار.
. مبدأ التتابع : ترتيب عناصر الإشهار يجب أن يتماشى مع حركة العين
. مبدأ التجانس أو التناغم بين عناصر الإشهار
مبدأ الوحدة : يجب أن تكون كل عناصر الإشهار مترابطة أو متحدة معا وذلك لتحقيق الأثر و الهدف المطلوب من الإشهار إخراج الإشهار:
وهو الترتيب و التنسيق النهائي لوحدات وأجزاء الإشهار داخل حدوده والوصول إلى صورته النهائية ، ويمر مخرج الإشهار بإعداد العديد من المسودات في إطار الحجم أو المساحة المتاحة بحيث يعطي لكل جزء حجمه ومكانه المناسب وذلك طبقا لاعتبارين : الأول أهمية كل جزء والثاني مظهر كل جزء ولاشك أن المسودة النهائية للإشهار التي يفكر فيها المخرج ثم يعدها سوف تخضع لعدد من التعديلات حتى يوافق عليها المختصون ومن ثم ترسل إلى المطبعة للتنفيذ . وتجدر الإشارة إلى بعض المشكلات المتعلقة بالإخراج حسب الوسائل الاشهارية المختلفة .
فبالنسبة لإشهار الراديو يعتمد على حاسة السمع ،في حين يعتمد إشهار التليفزيون على حاستي السمع والبصر ، حيث تلعب كل من الحركة من الأصوات والمشاهد دورا أساسيا في اجتذاب انتباه الفرد، فضلا عن إمكانية توفير عنصر التكرار والتحكم في سرعة الرسالة الاشهارية وكيفية عرضها والمدة التي تستغرقها والفترة التي تذاع أو تعرض خلالها من الأحسن أن يقدم الإشهار الإذاعي بطابع طبيعي بعيدا عن التكلف أو الافتعال وبلغة بسيطة وجمل قصيرة مع تكرار اسم السلعة المشهر عنها أو الأفكار الأساسية التي يقوم عليها الإشهار ومن أهم أنواع الاشهارات الإذاعية : إشهار الكلمات والموسيقى ، الإشهار المباشر (بدون مؤثرات صوتية ) إشهار الدقيقة الواحدة ( في شكل حوار ). الاشهارات الشخصية أما بالنسة للإشهار التلفزيوني فان نجاحه يعتمد على مدى تلاؤمه مع المادة التلفزيونية أو المذاعة ، وعلى اختيار الوقت المناسب لعرضه وحسن استغلال الصورة والصوت و الحركة إلى جانب الواقعية في المضمون والبساطة في التقديم والتعبير.
ومن أهم الاشهارات التلفزيونية مايلي : الإشهار المباشر ، اشهارات العرض ( أي بقديم سلعة في حالات استخدامها ) اشهارات الشهادات الشخصية ، الاشهارات الروائية ، الاشهارات التسجيلية ( تقدم فيها أدلة تبين مزايا السلعة
وبدون الدخول في تفاصيل كثيرة يمكن تناول اخرج الإشهار الإذاعي والتلفزيوني على الأخص في المراحل التالية:
مرحلة التحضير الأولي : ويتم فيها إعداد موازنة مبدئية بين السيناريو الأدبي وسيناريو الإخراج
مرحلة التحضير الثانية : وتشمل الإعداد للتسجيل أو التصوير أو اختيار المواقع والممثلين وتوزيع الأدوار والصوت وأماكن وضع الكاميرات والجدول الزمني للتصوير والتسجيل
مرحلة التنفيذ : أي التصوير والتسجيل
مرحلة المونتاج والمكساج : وتتضمن العمليات التقنية من مونتاج ومكساج وغيرها من العمليات الأخرى إلى أن يتم تسليم نسخة الفيلم أو الشريط بعد اختياره وموافقة المشهر وكذلك أجهزة الدولة للرقابة تطبيقات تسويقية لمفهوم الجماعات المرجعية للإشهار: يستخدم مديرو التسويق مفهوم الجماعات التسويقية بكثرة في رسائلهم الاشهارية ، فغالبا ما يستعين المشهرون ببعض الشخصيات المعروفة كنجم من نجوم الرياضة أو الفن مثلا أو مجموعة معينة من الأفراد بحيث يستطيع المشاهد أن يتعرف عليهم بسهولة ، يساهم النجم المعروف في إنجاح إشهارات الشركة وفي تعريف المستهلكين بالمنتج المشهر عنه بسرعة اكبر بسبب مصداقيته وشهرته ومواهبه وقدرته على التأثير في الآخرين وتعتبر مصداقية النجم من أهم الأسباب المؤدية إلى نجاح إشهار المؤسسة حيث تعتمد على عاملين هما
اعتقاد الجمهور بان النجم يمتلك قدرا كافي من الخبرة بالسلعة
اعتقاد الجمهور بان النجم جدير بالثقة
وعموما يتم استخدام النجوم في الإشهار بطرق أربعة هي على التوالي:
إعطاء شهادة طبية عن المنتج أو الخدمة : يعد هذا الأسلوب مناسبا ومشجعا على التصديق بحيث يستخدم النجم السلعة أو العلامة التجارية محل الإشهار بصفة شخصية مما يجعله قادرا على تقييمها وتحديد محاسنها ومنافعها على أن يكون نوع السلعة مرتبطة بطبيعة عمل النجم
تأييد استعمال المنتج : تعتمد الشركة في هذا الأسلوب الاشهاري على شهرة النجم ، ومعرفة الناس له وحبهم له بهدف تحقيق نوع من الانطباع الذهني الطيب والشهرة لعلامتها التجارية بحيث تطلب الشركة من احد النجوم أن يظهر في اشهاراتها ليؤيد استعمال المنتج بصرف النظر عن وجود علاقة بين المنتج وبين طبيعة عمل النجم .
:التمثيل في الإشهار
قد يطلب المشهر من احد النجوم مجرد القيام بدور تمثيلي في الإشهار كالقيام بدور الأب أو عائل الأسرة أو الطبيب أو حتى بدور كوميدي أن كان النجم من النجوم الكوميديين وذلك حتى يترك انطباعا طيبا في نفوس المشاهدين . الظهور كمتحدث إشهاري باسم الشركة :
يعتمد هذا الأسلوب الاشهاري على اتخاذ احد النجوم كمتحدث باسم الشركة او باسم منتجاتها في الاشهارات التجارية لفترة طويلة في كل من الوسائل المسموعة والمرئية والمطبوعة وبذلك يصبح النجم مرتبطا ارتباطا وثيقا بمنتجات الشركة التي يمثلها .
ب : استخدام الخبراء في الإشهار :
يختار المشهر احد الخبراء من بين المتخصصين وذوي الخبرة في نفس الصناعة أو من الأفراد الذين تلقوا تدريبا خاصا في مجال السلعة أو الخدمة المشهر عنها ، وبذلك يكونون في مركز يسمح لهم بإبداء الرأي المبني على المعرفة والخبرة ومساعدة المستهلك في تقييم المنتج محل الإشهار مما يزيد في مصداقيتهم لديه
ج: استخدام المستهلك العادي في الإشهار:
يتلخص هذا الأسلوب في إظهار المستهلكين العاديين في الإشهار حيث يظهرون وهم يستعملون السلعة أو الخدمة المشهر عنها ويمدحونها ، وفكرة هذا الأسلوب مبنية على مبدأ التشابه الموجود بين نموذج المستهلك العادي الذي يظهر في الإشهار والمشاهد أو القارئ
شروط الإشهار الجيد :
يعتبر الإشهار من بين الوسائل الترويجية الجيدة ، ونجاح هذا الأخير يتوقف على توفر عدة شروط أهمها:
الدراسات والبحوث السابقة التي يستند إليها تخطيط وتصميم الإشهار ، وتلك الدراسات المتعلقة بالمستهلك وبالسوق والسلعة نفسها .
. التصميم السليم للحملات الاشهارية من ناحية التكوين والنوع والحجم والتوقيت
. اختيار وسيلة الإشهار الملائمة بناء على توفر الدراسات عن وسائل النشر المتاحة
. التصميم و الإخراج الجيد للإشهار
. توفر المختصين في مجالات الإشهار المختلفة
وجوب الحقيقة في الرسالة الاشهارية وان لا تكون مخالفة للواقع سواء كان الأمر يتعلق بحقيقة المنتوج أو حقيقة المؤسسة ذاتها أن يراعى في الإشهار تحقيق المصلحة الاقتصادية للمنتج والمستهلك والمجتمع .
قيام الإشهار على الأسس و المبادئ العلمية ، فالإشهار أصبح علما بجانب كونه فنا ، فالإشهار الجيد يحتاج إلى الإدارة العلمية أي يحتاج إلى التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة.
تحديد إستراتيجية الإشهار :
بعد تحديد أهداف النشاط الاشهاري يجب تحديد الاستراتيجيات الملائمة للوصول إلى هذه الأهداف ، وتتمثل في اختيار الوسيلة الإشهارية .والوسيلة الإشهارية تعني محاولة خلق درجة تماثل بين جمهور الوسيلة والجمهور المستهدف بالحملة الإشهارية ، ونلاحظ أن عملية اختبار الوسيلة الإشهارية تمر بمرحلتين وهما اختيار نوع الوسيلة أولا ثم اختيار وسيلة محددة داخل كل نوع من أنواع الوسائل الاشهارية ، ويهدف المعلن من وراء اختيار وسائل الإشهار إلى الوصول بالرسائل الإشهارية إلى اكبر قدر من الجمهور المستهدف ، ويكون هذا عن طريق اختيار وكالة الإشهار ، ومن ثم اختيار وسائل الإشهار كالصحف والمجلات ،التلفزيون ،الإذاعة والسينما وغيرها من الوسائل.
الخاتمة:
يلعب الإشهار دورا هاما في نجاح النشاطات التسويقية داخل المؤسسة و ذلك من خلال تحقيق الاتصالات التسويقية بين المنتج و المستهلك و تعتبر استراتيجيات الاشهار ماهي الا تطوير للجهود الاشهارية لكي تلائم مواقف تسويقية معينة، فمهمة الاشهار ماهي الا تمهيد الطريق أمام مندوبي المبيعات لترويج منتجاتهم بتكاليف توزيع اقل .
تقديم مختلف البيانات و المواصفات الكافية التي يجهلها المستهلك في مضمون السلعة او الخدمات التي تطرحها اي مؤسسة اقتصادية
حيث أن الإشهار يغرس عند الأفراد عادات جديدة تزداد رسوخا كلما زاد تكرار الاستعمال ومن الأمثلة على ذلك تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون، غسل الشعر بالغسول...وذلك نتيجة الإستغلال المتطور للسلع والخدمات المعلن عنها .

http://elama.a7larab.net/t52-topic

hano.jimi
2011-11-26, 20:14
اختي الكريمة انا ابحث عن بحث حول الاعلان و الاشهار اذا امكن ذلك و جزاك الله كل خير

آثار الاشهار في الفرد والمجتمع:
يشكل الإشهار ظاهرة متفشية في مجتمعاتنا الحديثة، التي تبنت غالبيتها نظام السوق الرأسمالي، حيث أصبح منتشرا في الطرقات و في وسائل الإعلام المختلفة.
كما هو معلوم فإن لوسائل الإعلام دورا مهما في عملية التنشئة الاجتماعية و التطبيع الثقافي. إذ أنه يساهم في اكتساب المجتمع لأنماط تفكيرية متشابهة.
لقد عرفت شركات الاتصال و التسويق استغلال قنوات الإعلام بمختلف أشكاله ( الراديو، التلفزة، الانترنيت... ) في التأثير على مستهلكيها من خلال الإشهار و ذلك بالترويج لسلعها.
إن الإشهار غدا بمثابة فيروس خبيث يهاجم مجتمعنا اليوم، إذ أن حضوره أصبح قويا في حياتنا اليومية حتى أنه قليلا ما يمر يوم دون أن نتعرض لكم هائل من الإعلانات. تتجلى خطورة الإشهار في كونه يروج أفكارا و أنماطا استهلاكية لا تتوافق دائما مع قيم وأعراف مجتمعاتنا، ذلك لأن الشركات المتعددة الجنسيات قليلا ما تكترث لخصوصيات لكل مجتمع على حدَة، أما الفئة الأكثر تعرضا لتأثير الإعلان هي الفئة الصغرى فكما هو معلوم فإنه يسهل التأثير على عقلية الأطفال و ذلك من خلال الصور الخليعة الغير ملائمة لأعمارهم، كتلك التي تستعمل في الترويج للمنتجات النسائية بالخصوص العطور و مستحضرات التجميل.
من خلال ما سبق يمكن القول أن الإشهار أصبحت له سلطة في تنشئة الأطفال تضاهي سلطة الأسرة والمدرسة. إن الإشهار يعتبر مؤثرا في الأفراد و الجماعات لأنه يساهم في بناء الأفكار و المواقف و الاتجاهات و القيم و السلوك، لأن الفرد يتميز بكونه يتفاعل شعوريا ووجدانيا ولا شعوريا مع كل ما يتلقاه ويدفعه إلى اكتساب هذه الأفكار والقيم، ويعمل هذا الفرد على تقليد سلوكيات غير صحيحة كالتشبث بالقيم الاستهلاكية والمادية والمنافية لأخلاقنا وقيمنا.
وبالتالي الاشهار يعد سببا في التشتت الفكري للفرد بين العالم الواقعي والعالم الخيالي الذي انشأه الاشهار في مخيلة المستهلك.

http://www.tunisia-school.com/forum/caaaeai-ecaeaei/13587-eie-iaea-cacoacn.html

hano.jimi
2011-11-26, 20:21
اختي الكريمة انا ابحث عن بحث حول الاعلان و الاشهار اذا امكن ذلك و جزاك الله كل خير

~~][ بحث حول الإشهار و الاعلان ][ ~~


مقدمـــــــــة

الإعـــلان رسالة تهدف إلى ترويج سلعة أو خدمة أو فكرة. وفي العديد من البلدان، يعايش الناس يوميًا أشكالاً مختلفة من الإعلان. والإعلانات المطبوعة تشغل مساحة كبيرة من الصحف والمجلات، بينما تظهر الملصقات الإعلانية في كثيرٍ من المركبات العامة والمحلات التجارية والمرافق العامة. وتتخلل الإعلانات التجارية برامج التلفاز والمذياع.
يصل الإعلان إلى الجمهور عن طريق أشكال متعددة من وسائل الاتصال. وتشمل هذه الوسائل الصحف اليومية والمجلات والتلفاز والمذياع، حيث تشتري الجهات المعلنة مساحات في الصحف والمجلات لتنشر إعلاناتها، كما تشتري جزءا من وقت التلفاز والمذياع لتعرض فيه إعلاناتها التجارية. إضافة إلى الأشكال الرئيسية للافتات الخارجية التي يطلق عليها الإشهار الخارجي وهي: الملصقات واللوحات الملونة و اللوحات الكهربائية الضخمة. وهناك وسائل إشهارية أخرى تشمل: الإعلانات الموضوعة على وسائل المواصلات وعرض الواجهات و العرض في مكان البيع و دليل الهاتف و توزيع التذكارات.
وللإعلان تأثيرٌ كبير على حياة الناس في البلدان التي ينتشر فيها على نطاق واسع، حيث يُشَجِّعَهُم على تناول أنواع معينة من الطعام أو ارتداء ملابس معينة أو اقتناء سيارات معينة أو استعمال أنواع معينة من السلع المستخدمة في المنازل. ويُروِّج الإعلان لاستعمال الأدوات المُوفِّرة للوقت، ومن ثم يَقترِح عليهم كيفية الاستمتاع بوقت الفراغ المتاح. وعلى هذا النحو، فإن الإعلان يساهم في تشكيل الذوق العام والعادات والأمزجة والثقافات السائِدة في البلد. وقد يساهم الإعلان في رفع المستوى المعيشي وذلك عن طريق الترويج لبيع عدة أنواع من السلع.
والإعلان ُيستخْدَم في كافة الدول تقريبا، ومع ذلك فإن العديد من الدول تفرض قيودًا على الإعلان. فعلى سبيل المثال، تحِدّ بعض دول أوروبا الغربية من حجم الإعلانات في التلفاز ونوع السلع التي يُرَوِّج لها الإعلان. ويُعتبر الإعلان ممارسة غير قانونية في كل من السويد والنرويج، كما أن العديد من الدول وكل الدول العربية تقيد الحجم المكاني والزماني للإشهار في وسائل الإعلام إضافة إلى ترشيد الإشهار بقوانين تحث على احترام القيم والأخلاق الدينية والاجتماعية والوطنية وحماية المستهلك والأطفال والمرأة على الأقل من الممارسات الإشهارية.

تعريف الإعلان

تعريف الإعلان

لغة : أعلن ، يعلن ومصدرها علانية وإعلان بمعنى الإظهار والإشهار والجهر بالشيء .
واصطلاحا هو وسيلة مدفوعة لإيجاد حالة من الرضى والقبول النفسي في الجماهير لغرض المساعدة على بيع سلعة أو خدمة أو بموافقة الجمهور على قبول فكرة او توجيه جهة بذاتها
والاعلان هو أحد الأنشطة الإعلامية التي لا غنى عنها للأنشطة الإقتصادية من صناعة وتجارة وغيرها من الانشطة الاقتصاديه وكذلك بالنسبة للمؤسسات والمنظمات الخيرية الغير ربحية والتي بدون الاعلان عن مجهوداتها فلن تحصل على الدعم المجتمعي والتمويل المادي اللازم لاستمرارها في عملها وأدائها لرسالتها.
ومن أحسن التعاريف التي وُضعت حديثاُ، ما وضعته جمعية التسويق الأمريكية :
" الإعلان هو مختلف نواحي النشاط التي تؤدي إلى نشر أو إذاعة الرسائل الإعلانية المرئية أو المسموعة على الجمهور بغرض حثه على شراء سلع أو خدمات، أو من أجل استمالته إلى التقبل الطيب إلى لأفكار أو أشخاص أو منشآت مُعلن عنها". أو " هو وسيلة غير شخصية لتقديم الأفكار والترويج عن السلع بواسطة جهة معلومة مقابل أجر مدفوع".

وعلى ذلك يمكن تحديد وظائف الإعلان بوظيفتين:
1- حث المستهلكين المرتقبين على اقتناء السلع أو شراء الخدمات .
2- تهيئة هؤلاء المستهلكين إلى تقبل السلع أو الخدمات أو الأفكار أو الأشخاص أو المنشآت .
أما عن هذا العمل فهو اختصاص وكالات الإعلان والدعاية وهي الشركات المسؤولة عن القيام بالانشطة الإعلانية نيابة عن الشركات والمؤسسات في وسائل الإعلام المختلفة من طباعة و نشر وإذاعة وتلفاز وانترنت




نبذة تاريخية عن ظهور الأعلان وتطوره.

ليست صناعة الاعلانات من الفنون المستحدثة وإنما هي قديمة قدم التاريخ، فقد بدأ الاعلان على أشكال تطورت بمرور القرون حتى أصبح فن الاعلان كما نعرفه الآن، حيث يعتبر الإشهار نشاطا قديما قدم المجتمعات الإنسانية ، يمتد تاريخيا إلى بدايتها كأحد السبل التي لجأ إليها الإنسان البدائي (الأول) لتلبية احتياجاته المعيشية منذ العصور القديمة والتعبير عن متطلباته للآخرين بهدف إقامة العلاقات التبادلية وتحقيق المصالح والمنفعة المشتركة بالشكل والأسلوب الذي يتلاءم مع طبيعة العصر ، وكان من خلال الاعتماد على المنادي وهو الذي كان يوفده الحكام من ملوك وأمراء والذي كان يتجول في الاسواق يجمع الناس حوله بقرع الطبول ليبلغهم برسالته، ولجأ إلى هذا النشاط طبقة الحكام التي استعملت النداءات لتوصيل أواهرهم وقراراتهم إلى الجماهير وتحديد ما عليهم تجاه السلطات بما يحقق للحاكم مطالبه منهم ،وفي مصر القديمة قام التجار باستئجارمُنَادِينيجوبون الشوارع معلنين عنوصول سُفُنِهم وبضائعهم. وفي حدود القرن العاشر الميلادي أصبحت ظاهرة المنادينمتفشية في كثير من المدن الأوروبية. وهؤلاء كان يستأجرهم التجار لإرشاد العملاء إلىمتاجرهم وإعطائهم فكرة عن سلع وأسعار المتجر،وأيضا النشاط التجاري الاقتصادي حيث ظهر (الدلال) في الأسواق والذي كان يجتهد قدر استطاعته في جذب الناس لبضاعته ويخبرهم بمزاياها ويخفي عيوبها ويقوم بتجميلها قدر المستطاع حتى يزايد الناس عليها. أي أن الإشهار في البداية أخذ الشكل الشفهي المسموع.
ويَرَى معظم المؤرخين أن اللافتات الخارجية على المتاجر هي أول أشكال الإعلان. فقد استخدم البابليون ـ الذين عاشوا فيما يُعرف الآن بالعراق ـ لافتات كهذه للدعاية لمتاجرهم وذلك منذ عام 3000 ق.م. كما وضع الإغريق القدامى والرومانيون لافتات إعلانية خارج متاجرهم. ولما كان عدد الناس الذين يعرفون القراءة قليلاً فقد استَعمَل التجار الرموز المنحوتة على الحجارة، أو الصلصال، أو الخشب عوضًا عن اللافتات المكتوبة. فعلى سبيل المثال، تَرمز حدوة الحصان إلى محل الحداد، والحذاء إلى محل صانع أحذية.
اختراع الطباعة وظهور الصحافة: ولم يعرف الإشهار تطورا واسعا إلا بعد اختراع آلة الطباعة عام 1438 من طرف الألماني (غوتن بيرغ) حيث عرفت الوثائق انتشارا واسعا . وقد أدَّى اختراعه إلى ظهور أول أشكالالإعلانالموسَّع، كالملصقات المطبوعة والإعلانات الموزَّعة باليد ، وفي عام 1472م أخرج وليم كاكستون ـ الذي أدخل الطباعة لأول مرة في إنجلترا ـ أول إعلاندعائي في إنجلترا، وهو مُلْصَق تم تثبيته على أبواب الكنائس يعلن عن طرح كتاب فيالمكتبات. وأول ملحقة طبعت إثر انتشار المطابع كانت عام 1525 أين طبعت أول المنشورات لبيع الدواء ، وبعدها وبالضبط في 01 فيفري 1622 صدر أول إشهار في جريدة THE *******ION OUR NEWS، وهي أول صحيفة مطبوعة منتظمة في إنجلترا وكانت صحيفة أسبوعية. وفيالسنوات التالية ومع بدء إصدار العديد من الصحف الإنجليزية، أصبحالإعلانهو السمة الرئيسية لكافة الصحف.
وبفضل هذا الاختراع (الطباعة) وهذا المولود الإعلامي (الصحيفة) عرف الإشهار توسعا وتطورا كبيرين بالأخص في القرن 18 ولم يقتصر استعماله في مجال واحد بل توسع وشمل عدة نشاطات ، واستعمل كذلك من طرف الصحافة التي كان لها الدور الكبير في تطويره خاصة في أوربا وأمريكا ، وكان هذا لأجل تخفيض سعر الصحف لتصبح في متناول جميع الأفراد ووصلت استعمالاته حتى لأغراض سياسية.
ورغم كل هذا التطور الذي شهده الإشهار خلال تلك الفترة إلا أن مهنة الإشهار لم تكن موجودة بعد ، حيث كان يقوم بهذه المهمة الصحافيون أنفسهم ، وبالتالي لم تكن عملية تصميم الإشهار مدروسة جيدا بعكس الملحقات التي تطورت بشكل ملحوظ ، وهذا بفضل ظهور عدد من الأخصائيين في هذا المجال وأشهرهم: ( I. Toulouse - L. Coppiello - J. Chert …)
ظهور وكالات الدعاية والإعلان: في بداية ظهورها كانت شركات الدعاية والإعلان تعمل شركات وسيطة، أي أنها كانت تشتري من الصحيفة مساحات بسعر مُخفّض ثم تعيد بيعها للجهات التي ترغب في الإعلان. وتُعِدّ الشركات المعلنة الإعلان بنفسها أو تستأجر مُصمِّمي إعلان للقيام بإعداده.
وفي عام 1875م بدأت وكالة إن دبليو. أير وولده ـ وهي وكالة إعلان أمريكية مقرها في ولاية فيلادلفيا ـ في إبراز خدماتها الإعلانية للمعلِنين تدريجيًا. فقد وظفت الشركة محررين ورسامين، ونفذت حملات إعلانية متكاملة لعملائها. وهكذا أصبحت إن دبليو. أير وولده أول وكالة إعلان حديثة.
ظهور وسائل الإعلام الجديدة السمعية والمرئية:
ومع حلول القرن العشرين ظهرت وسائل نشر جديدة وهي السينما والراديو التلفزيون، وبهذه الوسائل الجديدة عرف الإشهار تطورا واسعا إذ تم إخراج أول شريط إشهاري سينمائي عام 1904م وذلك من طرف الإخوة لوميير Lumiere .
أما عن استعماله في الإذاعة فقد بدأ لأول مرة عام 1922م انطلاقا من الو.م.أ ثم فرنسا حيث قام الناشر ألبن ميشال Albin Michel بإمضاء أول عقد إشهار راديوفوني مع محطة RADIOLA ، وبعد السينما والراديو جاء دور التلفزيون ليستعمل لأول مرة في الو.م.أ ، وكان ذلك عام 1947 من أجل ترويج المؤسسات لمنتوجاتها وتسهي عملية بيع السلع ، أما في فرنسا فلم يكن الإشهار التلفزيوني مرخصا إلا عام 1968 وكذلك دول أوربا الغربية لأنها كانت تنظر إلى التأثير السلبي للإشهار على النمط الاستهلاكي للأفراد لجعله لا يتلاءم مع الاحتياجات الحقيقية .
وبعدها أصبح التلفزيون من أهم وسائل النشر للرسائل الإشهارية وأصبح الإشهارأحد أهم مصادر تمويل القنوات التلفزيونية .
لكن بعد الحرب العالمية الثانية ظهرت عدة عوامل أدت إلى ظهور الإشهار في مستواه الحالي ، وبالصفة التي نعرفها اليوم من حيث الجودة في التصميم والإخراج وخاصة بعد أن أقيمت دراسات أكاديمية تقدم مقررات حول المادة الإشهارية بشكل متخصص وهكذا استطاع الإشهار أن يعزز جميع المنشئات وذلك بوضع شبكات في مختلف أنحاء العالم وتعرف بالوكالات الإشهارية من أجل تحسين وتطوير الإشهار والاستجابة لطلبات **ائنه..
الاعلان فن يتطور تطوراً ذاتياً بالتطور التقني الذي نصل إليه ، فمع التطور الكبير الذي احدثته الحواسب الآلية في عالمنا اليوم ، انعكس ذلك بدوره على عالم دعاية واعلان فأصبح تصميم الاعلانات واخراجها به من التطور والجاذبيه الشيء الكثير.




تصنيفات الإشهار وأنواعه

هناك عدة تصنيفات لأنواع الإشهار (لإعلان) نوجزها فيما يلي حسب طبيعة التقسيم :

(حسب الوسائل أو الدعامات المشهر بواسطتها).
أـ الإشهار المسموع: ويتم من خلال الكلمة المسموعة في الإذاعات والمحاضرات والندوات والخطب... وتعد الكلمة المسموعة أقدم وسيلة استعملها الإنسان في الإشهار، وأهم ما يميزها هو طريقة أدائها، إذ يلعب الصوت دوراً بالغ الأهمية في التأثير على المتلقي بما يحمل من خصوصيات في التنغيم والنبر والجهر والهمس، وتصحب الكلمة المسموعة أحياناً الموسيقى فتزيدها طاقة كبرى على الإيحاء والوهم والتخيل، وعملاً على استثارة الحلم وإيقاظ الراقد في الأعماق.
ب ـ الإشهار المكتوب: ويتخذ وسيلة له الصحف والمجلات والكتب والنشرات والتقارير والملصقات على جدران المدن أو في ساحاتها العامة حيث يكثر الناس وذلك ما نلاحظه من صور لزجاجات العطر أو أنواع الصابون أو الساعات...الخ.
والأمر نفسه لما نلاحظه من إشهار على اللوحات الإعلانية الثابتة أو المتحركة في ملاعب كرة القدم مثلاً، لأنَّ ذلك يجعلها تشيع ويتسع مداها وتصل إلى أكبر قدر ممكن من المتلقين...
أي أن الإشهار المكتوب يتمثل في :
- الإعلانات المطبوعة، وهي الأقدم على الاطلاق بين فنون الإعلان وهي إعلانات الصحف والمجلات والدوريات والمنشورات والملصقات .
- الاعلانات الغير مباشرة ومنها الكتيبات والمطويات التي ترسل بالبريد لأشخاص بعينهم .
- الاعلانات الخارجية، إعلانات الشوارع والمعارض والاعلانات على جوانب الحافلات العامة .
جـ ـ الإشهار المسموع والمكتوب (السمعي ـ البصري): وسيلته الأساسية التلفزة، ويتم بالصورة واللون والموسيقى وطريقة الأداء والحركة والموضوع، فهو، إن صح التعبير، عبارة عن "ميكروفيلم" يتعاون على إنتاجه وإنجازه فريق عمل متخصص في: الإخراج والديكور ووضع الأثاث، والحلاقة والتجميل، والإضاءة والتسجيل وضبط الصوت والتركيب والتمثيل...الخ.
وهذا يبين ـ بما لا يدع مجالا للشك ـ أهمية الإشهار كخطاب سار في المجتمع له خصوصياته وأبعاده، وأهمية الدور الذي تلعبه التلفزة كوسيلة إعلامية في المجتمع...
د- الإعلان الإلكتروني : ويتمثل في الإعلانات على شبكة الإنترنت، وقد زادت أهميتها بازدياد أهمية شبكة المعلومات العالمية كوسيط إعلامي هائل وتطورت اعلانتها حتى وصلت إلى المستوى المتقدم الذي نراه اليوم. إضافة إلى الإعلانات على شاشة الهاتف الجوال بعد ازدياد عدد مستخدميه حول العالم فأصبح وسيلة إعلامية هامة.

( حسب نوع الرسالة الإشهارية المتضمنة)
أ ـ إشهار تجاري: ويرتبط بالاستثمار والمنافسة، ولذلك فإن استراتيجيات التسويق واستراتيجيات الإشهار مرتبطان ببعضها.
ب ـ إشهار سياسي: ويرتبط بالتعبير عن الآراء المختلفة ومحاولة التأثير على الرأي العام بتقديم الإشهار في شكل يبرز أهمية الرأي بأنه هو الأحسن وهو الأفضل من بين كل الآراء الأخرى المتواجدة في الساحة، كما هو الحال في الدعاية للحملات الانتخابية.
جـ ـ إشهار اجتماعي: ويهدف إلى تقديم خدمة أو منفعة عامة للمجتمع، مثلاً: الإعلان عن مواعيد تلقيح الأطفال أو إسداء نصائح للفلاحين، أو الدعوة إلى الوقاية والحذر من أمراض معينة. ولذلك نلاحظ هذا النوع من الإشهار غالبا ما يأتي تحت عنوان: "حملة ذات منفعة عامة" كما هو الحال في التلفزيون الجزائري.

( حسب طبيعة الإعلان المقدم )
1- الإعلان التعليمي :وهو الذي يتعلق بتسويق السلع الجديدة التي لم يسبق لها وجود في السوق من قبل أو السلع القديمة المعروفة التي ظهرت لها استعلامات لم تكن معروفة لدى المستهلكين .
2- الإعلان الإرشادي أو الإخباري : وتتلخص وظيفة هذا النوع من الإعلان في أخبار الجمهور بالمعلومات التي تُيسر له الحصول على الشيء المعلن عنه بأقل جهد ممكن وفي أقصر وقت وبأقل نفقات ،وفي إرشاد الجمهور إلى كيفية إشباع حاجاته.
3- الإعلان الإعلامي: وهو يعمل على تقوية صناعة أي نوع من السلع أو الخدمات أو إحدى المنشآت .وذلك بتقديم بيانات الجمهور يؤدي نشرنها أو إذاعتها بين الأفراد إلى تقوية الصلة بينهم وبين المنتج .مما يبعث الثقة .
4- الإعلان التذكيري: وهو يتعلق بسلع أو خدمات أو أفكار أو منشآت معروفة بطبيعتها ومعروفة خصائصها للجمهور بقصد تذكير ذلك الجمهور بها والتغلب على عادة النسيان لدى الجمهور .
5- الإعلان التنافسي: ويشترط أن يكون الإعلان فيه عن سلع أو خدمات متنافسة بمعنى أن تكون متكافئة في النوع ومتساوية مع بعضها من حيث الخصائص وظروف الاستعمال والتحقق وما إلى ذلك .ويعتمد نجاح هذا النوع من الإعلان على ما ينفقه المعلنون على نشره من أموال مما يُهيئ لهم في التغلب على المنافسين ،إلى جانب الأفكار الجديدة المبتكرة في الرسائل الإعلانية المنشورة أم المذاعة والتي تلقى قبولاُ أكثر من الجمهور .
http://arras-10.ahlamontada.net/t67-topic

hano.jimi
2011-11-26, 20:22
اختي الكريمة انا ابحث عن بحث حول الاعلان و الاشهار اذا امكن ذلك و جزاك الله كل خير

http://www.ingdz.com/vb/archive/index.php/t-91.html

hano.jimi
2011-11-26, 20:23
اختي الكريمة انا ابحث عن بحث حول الاعلان و الاشهار اذا امكن ذلك و جزاك الله كل خير

http://www.ingdz.com/vb/showthread.php?t=91

hano.jimi
2011-11-26, 20:25
اختي الكريمة انا ابحث عن بحث حول الاعلان و الاشهار اذا امكن ذلك و جزاك الله كل خير

رسالة
عبد الكريم 28
عضو متميز



الأوسمة:
عدد المساهمات: 79
تاريخ التسجيل: 11/12/2009
العمر: 26


موضوع: الإعلان الصحفي الأربعاء فبراير 24, 2010 9:06 am





الإعلان
الصحفي


مدخل:


يشكل الإعلان، في الصحافة العالمية، نسبة قد تصل
إلى حوالي 65% من مساحتها، وحوالي 60% من دخلها، ويؤدي الإعلان، ثلاثة أدوار مهمة،
بالنسبة للجريدة والقارئ ( اُنظر الوظيفة التسويقية للصحافة).


وإعداد الإعلانات الصحفية فن له سماته، في أسلوب
التحرير، وفي أسلوب الإخراج، الذي يرتبط بالإخراج الصحفي للجريدة أو المجلة بشكل
عام


تؤدي الصحافة الوظيفة التسويقية للسلع والمنتجات
والخدمات وأحيانًا - الأفكار والأشخاص خلال الحملات الانتخابية - من خلال الإعلان.


تعريف الإعلان:


الإعلان في القاموس المحيط للشيرازي هو المجاهرة
، وكان المعلم بطرس البستاني أول عربي يعرف الإعلان بمعناه الاصطلاحي إذ يقول في
دائرة معارفه « ان الإعلان أو الإعلام بالفرنسية Avis أو Advertisement
وبالإنجليزية Notice
أو Advertisement، وهو في اللغة "الإظهار والنشر" وفي الاصطلاح
"الإعلام بأمر مخصوص وطرقه كثيرة ، منها النداء من مكان مشرف ، وفي الأروقة
وهو من أقدمها ، ومنها تعليق أوراق في أماكن مخصوصة أو إدراج الخبر في جريدة من
الجرائد ".


ويعتبر الإعلان أحد الجهود الاتصالية التي تسعى
إلى التأثير في النشاط التسويقي وتحقيق أهداف تجارية ، ويطلق على النشاط الإعلاني
(النشاط الاتصالي التجاري) الذي يركز على استخدام مدخل الاتصال الاقناعي لتحقيق
التأثير التسويقي المستهدف على جمهور المستهلكين الذين توجه إليهم الجهود
الإعلانية بمختلف وسائلها.


ويمكننا إذن القول أن الإعلان هو كافة الجهود
الاتصالية والإعلامية غير الشخصية المدفوعة ، والتي تقوم بها منظمات الأعمال ،
والمنظمات غير الهادفة إلى الربح ، والأفراد والتي تنشر أو تعرض أو تذاع باستخدام
كافة الوسائل الإعلانية ، وتظهر من خلالها شخصية المعلن ، وذلك بهدف تعريف جمهور
معين بمعلومات معينة ، وحثه على القيام بسلوك معين .


ويستخدم الإعلان كافة الوسائل الإعلامية كوسائل
للنشر كالصحافة ، الراديو ، التليفزيون ، السينما ، الفيديو ، كما يستخدم الحوائط
ووسائل النقل ووسائل كثيرة ، وتعد الصحافة بإصداراتها المختلفة من الجرائد
والمجلات من أهم وسائل الإعلان ، نظرًا للسمات التي تتصف بها ولطبيعة جمهورها .


وظائف الإعلان الصحفي:


ويؤدي الإعلان الصحفي ثلاث وظائف لأطراف صناعة
الإعلان الثلاثة وهي : القارئ والمعلن والصحيفة .


فالقارئ:
يحصل من الإعلان على معلومات جديدة عن سلعة أو خدمة أو فكرة جديدة، تعاونه في
اتخاذ قرار الشراء .


والمعلن:
يزيد من الطلب على سلعه أو خدماته ، أو الاقتناع بأفكاره ، مما يؤدي في النهاية
إلى زيادة دخله وارتفاع معدلات ربحه .


والصحيفة:
تحصل على عائد نظير نشر الإعلان،و الذي يشكل في العادة أكثر من 50? من دخلها إضافة
إلى التوزيع وبعض عمليات تجارية قد تقوم بها المؤسسة .


فالإعلان الصحفي نشاط هام وحيوي لصناعة الصحافة
وللقارئ وللمعلن نفسه ، رغم الانتقادات الكثيرة التي تواجه ضده وأهمها : أنه يشجع
الأفراد على الاستهلاك وينمي قيم الإسراف والنزعة للشراء حتى لو كان الشخص لا
يحتاج إلى السلعة أو الخدمة المعلن عنها.


الإعلان في الصحافة المكتوبة


تتنوع الإعلانات التي
تنشر في الصحف وتختلف في أشكالها وأنواعها وجودها وكثافته، أو غيابها من صحيفة إلى
أخرى تبعا لسياستها الإعلانية، وحجم توزيعها وعدد صفحاتها وجمهور قرائها وبالتالي
عدد المعلنين الذين يقبلون على نشر إعلاناتهم بصحيفة معينة، أو يذهبون للنشر في
صحيفة أخرى، وأيضا تبعا للظروف الاقتصادية السائدة في بلد إصدار الصحيفة، وقناعة
أصحاب الفعاليات الاقتصادية بجدوى الإعلان وأهميته.


تبويب الإعلانات:


يتم تبويب الإعلانات بإتباع نظام خاص في كل
صحيفة سواء بالتصنيف على أساس المحتوى أو مكان النشر أو استخدام الألوان، وعموما
يمكن تقسيم الإعلانات في الصحف على النحو التالي:


*إعلانات
الأبواب الثابتة: وهي الإعلانات التي تنشر في الصحيفة يوميا ومن أنواعها:


-الإعلانات
المبوبة: تظهر محددة الموضوع وتحت عناوين مميزة.


-إعلانات
المجتمع: تحمل تهاني الزفاف، والميلاد، أو تنشر التعازي وإعلانات الوفيات.


-إعلانات
الأدلة: تطلع الأفراد على مواعيد ومضامين موضوعات عديدة خدمية من أمثلتها: مواقيت
الصلاة، أحوال الجو، أرقام هاتفية مهمة، مواعيد بعض الرحلات.


*الإعلانات
الثقافية: وتهتم بالشأن الثقافي من لإصدارات جديدة، ومواعيد ندوات وملتقيات، فكرية
وعلمية...


*الإعلانات
التحريرية:


تتخذ
شكل مقالات حيث تختلط بالمادة التحريرية، وتأخذ مثلا شكل بعض التحقيقات التي تعرض
أنشطة الشركة ومنتجاتها، إذا كانت ذات طابع تجاري، ومن أنواعها:


-إعلانات
الصفحات الخاصة: وتأتي غالبا في صيغة هذه الصفحة برعاية.....


-إعلانات
الملاحق: مادة تحريرية وإعلانية تجمع وتنشر في ملحق مع الصحيفة عندما لا ترغب
المؤسسة الإعلامية في الإخلال بسياسة النشر، أو أنها مطبوعة على ورق خاص.


-إعلانات
الأعداد الخاصة:تختص بموضوع معين وتأخذ عددا كبيرا من الصفحات وغالبا ما تأتي في
سياق حدث له أهميته.


مراحل إنتاج الإعلان:


يحدد الشكل الخارجي للإعلان جاذبيته، وثمة سمات
تؤخذ بعين الاعتبار عند تصميم وإنتاج الإعلانات منها:


-المساحة
التي سيأخذها الإعلان عند نشره.


-استخدام
اللون من عدمه وهو مرتبط بإمكانيات الصحيفة أو مضمون الإعلان في حد ذاته حيث يمكن
أن يعبر اللون عن القيمة التي يسعى الإعلان للترويج لها.


-تنسيق
مكونات الإعلان بما يحقق الانسجام بين النموذج المطروح وأسلوبه وحجمه.


-غالبا
ما تستخدم عدة تقنيات في إنتاج الإعلان، لاسيما المصور لذلك تعد التصاميم من قبل
محترفين في أقسام الإشهار في الصحف، أو الوكالات الإشهارية.


يمكن إيجاز مراحل العمل في إنتاج المواد
الإعلانية في عدة خطوات سواء تمت في الصحيفة أو في مؤسسة إعلانية، هذه الخطوات هي:


*حجز
المساحة المطلوبة على مستوى الصحيفة، وكذلك موقعها.


*استقبال
الإعلان أو إنشائه إذا كان قسم الإعلان في الصحيفة هو الذي يقوم بذلك.


*عمل
التصميم النهائي للإعلان، وعرضه على المعلن لإبداء رأيه فيه.


*
بعد الحصول على الموافقة يستكمل الشكل النهائي للإعلان.
http://communication.akbarmontada.com/t198-topic

hano.jimi
2011-11-26, 20:28
اختي الكريمة انا ابحث عن بحث حول الاعلان و الاشهار اذا امكن ذلك و جزاك الله كل خير


جامعة الجزائر

كلية العلوم السياية والإعلام

قسم علوم الإعلام والاتصال



السنة : الثانية الفوج : رقم 21

العام الدراسي :2008/2009م

المقياس: قانون الإعلام.





قانون الإشهار في الجزائر



من إنشاء ANEP سنة 1967م

إلى مشروع قانون الإشهار 1999م



إعداد الطالب

الأستاذة:



مقدمة:



الإعـــلان رسالة تهدف إلى ترويج سلعة أو خدمة أو فكرة. وفي العديد من البلدان، يعايش الناس يوميًا أشكالاً مختلفة من الإعلان. والإعلانات المطبوعة تشغل مساحة كبيرة من الصحف والمجلات، بينما تظهر الملصقات الإعلانية في كثيرٍ من المركبات العامة والمحلات التجارية والمرافق العامة. وتتخلل الإعلانات التجارية برامج التلفاز والمذياع.

يصل الإعلان إلى الجمهور عن طريق أشكال متعددة من وسائل الاتصال. وتشمل هذه الوسائل الصحف اليومية والمجلات والتلفاز والمذياع، حيث تشتري الجهات المعلنة مساحات في الصحف والمجلات لتنشر إعلاناتها، كما تشتري جزءا من وقت التلفاز والمذياع لتعرض فيه إعلاناتها التجارية. إضافة إلى الأشكال الرئيسية للافتات الخارجية التي يطلق عليها الإشهار الخارجي وهي: الملصقات واللوحات الملونة و اللوحات الكهربائية الضخمة. وهناك وسائل إشهارية أخرى تشمل: الإعلانات الموضوعة على وسائل المواصلات وعرض الواجهات و العرض في مكان البيع و دليل الهاتف و توزيع التذكارات.

وللإعلان تأثيرٌ كبير على حياة الناس في البلدان التي ينتشر فيها على نطاق واسع، حيث يُشَجِّعَهُم على تناول أنواع معينة من الطعام أو ارتداء ملابس معينة أو اقتناء سيارات معينة أو استعمال أنواع معينة من السلع المستخدمة في المنازل. ويُروِّج الإعلان لاستعمال الأدوات المُوفِّرة للوقت، ومن ثم يَقترِح عليهم كيفية الاستمتاع بوقت الفراغ المتاح. وعلى هذا النحو، فإن الإعلان يساهم في تشكيل الذوق العام والعادات والأمزجة والثقافات السائِدة في البلد. وقد يساهم الإعلان في رفع المستوى المعيشي وذلك عن طريق الترويج لبيع عدة أنواع من السلع.

والإعلان ُيستخْدَم في كافة الدول تقريبا، ومع ذلك فإن العديد من الدول تفرض قيودًا على الإعلان. فعلى سبيل المثال، تحِدّ بعض دول أوروبا الغربية من حجم الإعلانات في التلفاز ونوع السلع التي يُرَوِّج لها الإعلان. ويُعتبر الإعلان ممارسة غير قانونية في كل من السويد والنرويج، كما أن العديد من الدول وكل الدول العربية تقيد الحجم المكاني والزماني للإشهار في وسائل الإعلام إضافة إلى ترشيد الإشهار بقوانين تحث على احترام القيم والأخلاق الدينية والاجتماعية والوطنية وحماية المستهلك والأطفال والمرأة على الأقل من الممارسات الإشهارية.

نحاول في هذا البحث أن ندرس الإشهار في الجزائر من خلال وجود احتكار تام لهذا القطاع من طرف الدولة عن طريق الشركة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار التي تأسست في عام 1967م ، ومن ثمة محاولة إيجاد قانون جديد يراعي الحياة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها الجزائر من خلال مشروع قانون الإشهار الذي طرح سنة 1999م ولم يجد للنور طريقه لأنه كان مليئا بالأخطاء التي لم تكن تتوافق جيدا مع حالة القطاع في الجزائر مما جعل البرلمان يرفضه بأغلبية.





خطة البحث:

- مقدمة

- الفصل الأول: مدخل إلى مفهوم الإشهار

المبحث1: مفهوم الإشهار.

المبحث2: نبذة تاريخية عن ظهور الإشهار وتطوره.

المبحث3: تصنيفات وأنواع الإشهار.

المبحث4: تأثيرات الإشهار (الاقتصادية والاجتماعية والسياسية).

- الفصل الثاني: إنشاء الوكالة الوطنية للنشر والإشهار 1967م

المبحث1: الأمر بإنشاء الوكاة الوطنية للنشر والإشهار 1967م.

المبحث2: أهدافالوكالة وعملها.

المبحث3: تطورالمؤسسة ودورها اليوم.

المبحث4: احتكار السلطة للإشهار وتأثيرها على استقلالية الصحافة.

- الفصل الثالث: مشروع قانون الإشهار 1999م.

المبحث1: نبذة عن مشروع قانون الإشهار .

المبحث2: مميزات القانون .

المبحث3: تقييم نص القانون .

المبحث4: آراء حول الإشهار في الجزائر ومشروع قانون 1999م .

- الخاتمة.





- الفصل الأول: مدخل إلى مفهوم الإشهار



المبحث الأول: تعريف الإعلان



لغة : أعلن ، يعلن ومصدرها علانية وإعلان بمعنى الإظهار والإشهار والجهر بالشيء .

واصطلاحا هو وسيلة مدفوعة لإيجاد حالة من الرضى والقبول النفسي في الجماهير لغرض المساعدة على بيع سلعة أو خدمة أو بموافقة الجمهور على قبول فكرة او توجيه جهة بذاتها.أو كما يقول Graw Walter على أنه فن إغراء الأفراد على سلوك بطريقة معينة[1].

والاعلان هو أحد الأنشطة الإعلامية التي لا غنى عنها للأنشطة الإقتصادية من صناعة وتجارة وغيرها من الانشطة الاقتصاديه وكذلك بالنسبة للمؤسسات والمنظمات الخيرية الغير ربحية والتي بدون الاعلان عن مجهوداتها فلن تحصل على الدعم المجتمعي والتمويل المادي اللازم لاستمرارها في عملها وأدائها لرسالتها.

وليس من السهل وضع تعريف دقيق للإعلان فهناك تعريفات كثيرة منها الموجودة في القواميس العربية والإفرنجية …

وتعرفه دائرة المعارف الفرنسية بأنه " مجموعة الوسائل المستخدمة لتعريف الجمهور بمنشأة تجارية أو صناعية وإقناعه بامتياز منتجاتها"[2].

ويعرفه Graw Walter على أنه أداة لبيع الأفكار أوالسلع أو الخدمات لمجموعة من الناس ويستخدم في ذلك مساحات من الملحقات أو الصحف أو المجلات أو أوقات إرسال الرادسو أو التلفزيون أو دور العرض السينمائي نظير أجر معين [3].

ومن أحسن التعاريف التي وُضعت حديثاُ، ما وضعته جمعية التسويق الأمريكية :

" الإعلان هو مختلف نواحي النشاط التي تؤدي إلى نشر أو إذاعة الرسائل الإعلانية المرئية أو المسموعة على الجمهور بغرض حثه على شراء سلع أو خدمات، أو من أجل استمالته إلى التقبل الطيب إلى لأفكار أو أشخاص أو منشآت مُعلن عنها" [4]. أو " هو وسيلة غير شخصية لتقديم الأفكار والترويج عن السلع بواسطة جهة معلومة مقابل أجر مدفوع" [5].

وعلى ذلك يمكن تحديد وظائف الإعلان بوظيفتين:

1- حث المستهلكين المرتقبين على اقتناء السلع أو شراء الخدمات .

2- تهيئة هؤلاء المستهلكين إلى تقبل السلع أو الخدمات أو الأفكار أو الأشخاص أو المنشآت .

أما عن هذا العمل فهو اختصاص وكالات الإعلان والدعاية وهي الشركات المسؤولة عن القيام بالانشطة الإعلانية نيابة عن الشركات والمؤسسات في وسائل الإعلام المختلفة من طباعة و نشر وإذاعة وتلفاز وانترنت·



المبحث الثاني: نبذة تاريخية عن ظهور الأعلان وتطوره.



ليست صناعة الاعلانات من الفنون المستحدثة وإنما هي قديمة قدم التاريخ، فقد بدأ الاعلان على أشكال تطورت بمرور القرون حتى أصبح فن الاعلان كما نعرفه الآن، حيث يعتبر الإشهار نشاطا قديما قدم المجتمعات الإنسانية ، يمتد تاريخيا إلى بدايتها كأحد السبل التي لجأ إليها الإنسان البدائي (الأول) لتلبية احتياجاته المعيشية منذ العصور القديمة والتعبير عن متطلباته للآخرين بهدف إقامة العلاقات التبادلية وتحقيق المصالح والمنفعة المشتركة بالشكل والأسلوب الذي يتلاءم مع طبيعة العصر ، وكان من خلال الاعتماد على المنادي وهو الذي كان يوفده الحكام من ملوك وأمراء والذي كان يتجول في الاسواق يجمع الناس حوله بقرع الطبول ليبلغهم برسالته، ولجأ إلى هذا النشاط طبقة الحكام التي استعملت النداءات لتوصيل أواهرهم وقراراتهم إلى الجماهير وتحديد ما عليهم تجاه السلطات بما يحقق للحاكم مطالبه منهم [6] ،وفي مصر القديمة قام التجار باستئجار مُنَادِين يجوبون الشوارع معلنين عن وصول سُفُنِهم وبضائعهم. وفي حدود القرن العاشر الميلادي أصبحت ظاهرة المنادين متفشية في كثير من المدن الأوروبية. وهؤلاء كان يستأجرهم التجار لإرشاد العملاء إلى متاجرهم وإعطائهم فكرة عن سلع وأسعار المتجر.[7] وأيضا النشاط التجاري الاقتصادي حيث ظهر (الدلال) في الأسواق والذي كان يجتهد قدر استطاعته في جذب الناس لبضاعته ويخبرهم بمزاياها ويخفي عيوبها ويقوم بتجميلها قدر المستطاع حتى يزايد الناس عليها. أي أن الإشهار في البداية أخذ الشكل الشفهي المسموع [8].

ويَرَى معظم المؤرخين أن اللافتات الخارجية على المتاجر هي أول أشكال الإعلان. فقد استخدم البابليون ـ الذين عاشوا فيما يُعرف الآن بالعراق ـ لافتات كهذه للدعاية لمتاجرهم وذلك منذ عام 3000 ق.م. كما وضع الإغريق القدامى والرومانيون لافتات إعلانية خارج متاجرهم. ولما كان عدد الناس الذين يعرفون القراءة قليلاً فقد استَعمَل التجار الرموز المنحوتة على الحجارة، أو الصلصال، أو الخشب عوضًا عن اللافتات المكتوبة. فعلى سبيل المثال، تَرمز حدوة الحصان إلى محل الحداد، والحذاء إلى محل صانع أحذية[9].

اختراع الطباعة وظهور الصحافة: ولم يعرف الإشهار تطورا واسعا إلا بعد اختراع آلة الطباعة عام 1438 من طرف الألماني (غوتن بيرغ) حيث عرفت الوثائق انتشارا واسعا . وقد أدَّى اختراعه إلى ظهور أول أشكال الإعلان الموسَّع، كالملصقات المطبوعة والإعلانات الموزَّعة باليد ، وفي عام 1472م أخرج وليم كاكستون ـ الذي أدخل الطباعة لأول مرة في إنجلترا ـ أول إعلان دعائي في إنجلترا، وهو مُلْصَق تم تثبيته على أبواب الكنائس يعلن عن طرح كتاب في المكتبات[10]. وأول ملحقة طبعت إثر انتشار المطابع كانت عام 1525 أين طبعت أول المنشورات لبيع الدواء ، وبعدها وبالضبط في 01 فيفري 1622 صدر أول إشهار في جريدة THE *******ION OUR NEWS،[11] وهي أول صحيفة مطبوعة منتظمة في إنجلترا وكانت صحيفة أسبوعية. وفي السنوات التالية ومع بدء إصدار العديد من الصحف الإنجليزية، أصبح الإعلان هو السمة الرئيسية لكافة الصحف.

وبفضل هذا الاختراع (الطباعة) وهذا المولود الإعلامي (الصحيفة) عرف االإشهار توسعا وتطورا كبيرين بالأخص في القرن 18 ولم يقتصر استعماله في مجال واحد بل توسع وشمل عدة نشاطات ، واستعمل كذلك من طرف الصحافة التي كان لها الدور الكبير في تطويره خاصة في أوربا وأمريكا ، وكان هذا لأجل تخفيض سعر الصحف لتصبح في متناول جميع الأفراد ووصلت استعمالاته حتى لأغراض سياسية [12].

ورغم كل هذا التطور الذي شهده الإشهار خلال تلك الفترة إلا أن مهنة الإشهار لم تكن موجودة بعد ، حيث كان يقوم بهذه المهمة الصحافيون أنفسهم ، وبالتالي لم تكن عملية تصميم الإشهار مدروسة جيدا بعكس الملحقات التي تطورت بشكل ملحوظ ، وهذا بفضل ظهور عدد من الأخصائيين في هذا المجال وأشهرهم: ( I. Toulouse - L. Coppiello - J. Chert …)

ظهور وكالات الدعاية والإعلان: في بداية ظهورها كانت شركات الدعاية والإعلان تعمل شركات وسيطة، أي أنها كانت تشتري من الصحيفة مساحات بسعر مُخفّض ثم تعيد بيعها للجهات التي ترغب في الإعلان. وتُعِدّ الشركات المعلنة الإعلان بنفسها أو تستأجر مُصمِّمي إعلان للقيام بإعداده.

وفي عام 1875م بدأت وكالة إن دبليو. أير وولده ـ وهي وكالة إعلان أمريكية مقرها في ولاية فيلادلفيا ـ في إبراز خدماتها الإعلانية للمعلِنين تدريجيًا. فقد وظفت الشركة محررين ورسامين، ونفذت حملات إعلانية متكاملة لعملائها. وهكذا أصبحت إن دبليو. أير وولده أول وكالة إعلان حديثة.

ظهور وسائل الإعلام الجديدة السمعية والمرئية:

ومع حلول القرن العشرين ظهرت وسائل نشر جديدة وهي السينما والراديو التلفزيون، وبهذه الوسائل الجديدة عرف الإشهار تطورا واسعا إذ تم إخراج أول شريط إشهاري سينمائي عام 1904م وذلك من طرف الإخوة لوميير Lumiere [13] .

أما عن استعماله في الإذاعة فقد بدأ لأول مرة عام 1922م انطلاقا من الو.م.أ ثم فرنسا حيث قام الناشر ألبن ميشال Albin Michel بإمضاء أول عقد إشهار راديوفوني مع محطة RADIOLA ، وبعد السينما والراديو جاء دور التلفزيون ليستعمل لأول مرة في الو.م.أ ، وكان ذلك عام 1947 من أجل ترويج المؤسسات لمنتوجاتها وتسهي عملية بيع السلع ، أما في فرنسا فلم يكن الإشهار التلفزيوني مرخصا إلا عام 1968 وكذلك دول أوربا الغربية لأنها كانت تنظر إلى التأثير السلبي للإشهار على النمط الاستهلاكي للأفراد لجعله لا يتلاءم مع الاحتياجات الحقيقية .

وبعدها أصبح التلفزيون من أهم وسائل النشر للرسائل الإشهارية وأصبح الإشهارأحد أهم مصادر تمويل القنوات التلفزيونية .

لكن بعد الحرب العالمية الثانية ظهرت عدة عوامل أدت إلى ظهور الإشهار في مستواه الحالي ، وبالصفة التي نعرفها اليوم من حيث الجودة في التصميم والإخراج وخاصة بعد أن أقيمت دراسات أكاديمية تقدم مقررات حول المادة الإشهارية بشكل متخصص وهكذا استطاع الإشهار أن يعزز جميع المنشئات وذلك بوضع شبكات في مختلف أنحاء العالم وتعرف بالوكالات الإشهارية من أجل تحسين وتطوير الإشهار والاستجابة لطلبات زبائنه..

الاعلان فن يتطور تطوراً ذاتياً بالتطور التقني الذي نصل إليه ، فمع التطور الكبير الذي احدثته الحواسب الآلية في عالمنا اليوم ، انعكس ذلك بدوره على عالم دعاية واعلان فأصبح تصميم الاعلانات واخراجها به من التطور والجاذبيه الشيء الكثير.



المبحث الثالث : تصنيفات الإشهار وأنواعه



هناك عدة تصنيفات لأنواع الإشهار (لإعلان) نوجزها فيما يلي حسب طبيعة التقسيم :



(حسب الوسائل أو الدعامات المشهر بواسطتها).[14]

أـ الإشهار المسموع: ويتم من خلال الكلمة المسموعة في الإذاعات والمحاضرات والندوات والخطب... وتعد الكلمة المسموعة أقدم وسيلة استعملها الإنسان في الإشهار، وأهم ما يميزها هو طريقة أدائها، إذ يلعب الصوت دوراً بالغ الأهمية في التأثير على المتلقي بما يحمل من خصوصيات في التنغيم والنبر والجهر والهمس، وتصحب الكلمة المسموعة أحياناً الموسيقى فتزيدها طاقة كبرى على الإيحاء والوهم والتخيل، وعملاً على استثارة الحلم وإيقاظ الراقد في الأعماق.

ب ـ الإشهار المكتوب: ويتخذ وسيلة له الصحف والمجلات والكتب والنشرات والتقارير والملصقات على جدران المدن أو في ساحاتها العامة حيث يكثر الناس وذلك ما نلاحظه من صور لزجاجات العطر أو أنواع الصابون أو الساعات...الخ.

والأمر نفسه لما نلاحظه من إشهار على اللوحات الإعلانية الثابتة أو المتحركة في ملاعب كرة القدم مثلاً، لأنَّ ذلك يجعلها تشيع ويتسع مداها وتصل إلى أكبر قدر ممكن من المتلقين...

أي أن الإشهار المكتوب يتمثل في :

- الإعلانات المطبوعة، وهي الأقدم على الاطلاق بين فنون الإعلان وهي إعلانات الصحف والمجلات والدوريات والمنشورات والملصقات .

- الاعلانات الغير مباشرة ومنها الكتيبات والمطويات التي ترسل بالبريد لأشخاص بعينهم .

- الاعلانات الخارجية، إعلانات الشوارع والمعارض والاعلانات على جوانب الحافلات العامة .

جـ ـ الإشهار المسموع والمكتوب (السمعي ـ البصري): وسيلته الأساسية التلفزة، ويتم بالصورة واللون والموسيقى وطريقة الأداء والحركة والموضوع، فهو، إن صح التعبير، عبارة عن "ميكروفيلم" يتعاون على إنتاجه وإنجازه فريق عمل متخصص في: الإخراج والديكور ووضع الأثاث، والحلاقة والتجميل، والإضاءة والتسجيل وضبط الصوت والتركيب والتمثيل...الخ.

وهذا يبين ـ بما لا يدع مجالا للشك ـ أهمية الإشهار كخطاب سار في المجتمع له خصوصياته وأبعاده، وأهمية الدور الذي تلعبه التلفزة كوسيلة إعلامية في المجتمع...

د- الإعلان الإلكتروني[15] : ويتمثل في الإعلانات على شبكة الإنترنت ، وقد زادت أهميتها بازدياد أهمية شبكة المعلومات العالمية كوسيط إعلامي هائل وتطورت اعلانتها حتى وصلت إلى المستوى المتقدم الذي نراه اليوم. إضافة إلى الإعلانات على شاشة الهاتف الجوال بعد ازدياد عدد مستخدميه حول العالم فأصبح وسيلة إعلامية هامة.



( حسب نوع الرسالة الإشهارية المتضمنة)

أ ـ إشهار تجاري: ويرتبط بالاستثمار والمنافسة، ولذلك فإن استراتيجيات التسويق واستراتيجيات الإشهار مرتبطان ببعضها.

ب ـ إشهار سياسي: ويرتبط بالتعبير عن الآراء المختلفة ومحاولة التأثير على الرأي العام بتقديم الإشهار في شكل يبرز أهمية الرأي بأنه هو الأحسن وهو الأفضل من بين كل الآراء الأخرى المتواجدة في الساحة، كما هو الحال في الدعاية للحملات الانتخابية.

جـ ـ إشهار اجتماعي: ويهدف إلى تقديم خدمة أو منفعة عامة للمجتمع، مثلاً: الإعلان عن مواعيد تلقيح الأطفال أو إسداء نصائح للفلاحين، أو الدعوة إلى الوقاية والحذر من أمراض معينة. ولذلك نلاحظ هذا النوع من الإشهار غالبا ما يأتي تحت عنوان: "حملة ذات منفعة عامة" كما هو الحال في التلفزيون الجزائري.



( حسب طبيعة الإعلان المقدم )

1- الإعلان التعليمي :وهو الذي يتعلق بتسويق السلع الجديدة التي لم يسبق لها وجود في السوق من قبل أو السلع القديمة المعروفة التي ظهرت لها استعلامات لم تكن معروفة لدى المستهلكين .

2- الإعلان الإرشادي أو الإخباري : وتتلخص وظيفة هذا النوع من الإعلان في أخبار الجمهور بالمعلومات التي تُيسر له الحصول على الشيء المعلن عنه بأقل جهد ممكن وفي أقصر وقت وبأقل نفقات ،وفي إرشاد الجمهور إلى كيفية إشباع حاجاته.

3- الإعلان الإعلامي: وهو يعمل على تقوية صناعة أي نوع من السلع أو الخدمات أو إحدى المنشآت .وذلك بتقديم بيانات الجمهور يؤدي نشرنها أو إذاعتها بين الأفراد إلى تقوية الصلة بينهم وبين المنتج .مما يبعث الثقة .

4- الإعلان التذكيري: وهو يتعلق بسلع أو خدمات أو أفكار أو منشآت معروفة بطبيعتها ومعروفة خصائصها للجمهور بقصد تذكير ذلك الجمهور بها والتغلب على عادة النسيان لدى الجمهور .

5- الإعلان التنافسي: ويشترط أن يكون الإعلان فيه عن سلع أو خدمات متنافسة بمعنى أن تكون متكافئة في النوع ومتساوية مع بعضها من حيث الخصائص وظروف الاستعمال والتحقق وما إلى ذلك .ويعتمد نجاح هذا النوع من الإعلان على ما ينفقه المعلنون على نشره من أموال مما يُهيئ لهم في التغلب على المنافسين ،إلى جانب الأفكار الجديدة المبتكرة في الرسائل الإعلانية المنشورة أم المذاعة والتي تلقى قبولاُ أكثر من الجمهور .





(*) الأنشطة شبه الإشهارية :



وهي الأنشطة التي تكون بعيدة عن تلك المساحات الزمانية أو المكانية في وسائل الإعلام المختلفة وطرق الاتصال الخارجي المتمثلة في الملصقات والجداريات واللوحات بل هي مختلف الوسائل والطرق التي تعتمد على تمويل أو دعم تظاهرات أو أنشطة مهما كانت طبيعتها مقابل التعريف بالممول أو المدعم أو المساهم في التمويل والدعم ، وتتمثل الأنشطة شبه الإشهارية فيما يلي :

الرعاية الإشهارية: وهي شكل من أشكال التمويل والدعم والمساهمة يقوم بها شخص معنوي لعمليات تهدف إلى ترقية البرامج والتظاهرات والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية بشكل يسمح بترقية اسم هذا الشخص المعنوي أو علامته التجارية أو أنشطته أو خدماته.

الرعاية : وهي مساهمة شخص طبيعي أو معنوي لتمويل نشاط ما أو دعمه أو ترقيته مقاابل حقه في إبراز اسمه أو الاسم التجاري لشركته قصد ترقية سمعته بشرط ألا يكون القصد من وراء ذلك بصفة مباشرة أي الترقية التجارية للمواد أوالمنتوجات أو الخدمات من خلال ذلك النشاط .

الرعاية الفنية والأدبية : وهي شكل من أشكال التمويل أو الدعم او الترقية يقوم بها شخص طبيعي أو معنوي قصد المساهمة في إنجاز برامج أو تنظيم أنشطة ذات أهمية ثقافية أو علمية أو فنية أو اجتماعية موجهة للبث أو العرض.

الإشراف: وهو وضع تظاهرة ما تحت سمعة شخص طبيعي أو معنوي.



المبحث الرابع :

تأثيرات الإعلان



قد يُؤثر الإعلان على شتى نواحي الحياة. ويتطرق هذا القسم لبعض مؤثِّرات الإعلان الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

التأثيرات الاقتصادية: يؤدي الإعلان دورًا بارزًا في عملية توزيع السلع من المنتجين إلى المستهلكين بوصفه وسيلة فعَّالة للبائعين لتعريف المستهلكين بمنتجاتهم. وبالتالي فإن الإعلان يساعد أصحاب المصانع على بيع منتجاتهم.

ويُساهِم الإعلان كذلك في النمو الاقتصادي من خلال تحفيز الجمهور لشراء سلع جديدة. كما يساعد أيضا أصحاب المصانع الذين ينفقون أموالاً طائلة على تطوير منتجات جديدة في إيجاد أسواق لسلعهم بسرعة، الأمر الذي يمكنهم من استرجاع تكاليف ذلك في فترة زمنية قصيرة. ولو لم يتوفر الإعلان لمساعدة المنتجين علي بيع سلعهم لقل عدد البضائع الجديدة المتطورة.

ويرى بعض الاقتصاديين أن قدرًا كبيرا من الأموال التي تُنفق على الإعلان هي أموال مهدرة. ويحتج هؤلاء بأن كثافة الإعلان تقود المستهلكين ببساطة إلى الانصراف عن استعمال علامة تجارية أخرى. وأن تبديل استعمال العلامات التجارية يمكن أن يساهم في زيادة أرباح شركة معينة ولكن لا يترتّب عليه أثر إيجابي في الاقتصاد ككل.

ويضيف المعلنون تكاليف الإعلان إلى سعر بيع السلعة، وهكذا فإن الإعلان يمكن أن يزيد من سعر السلعة في بعض الأحيان. ولكن في حالات أخرى يساعد الإعلان في خفض الأسعار عن طريق نشوء زيادة في طلب السلعة وهذا بدوره يتطلب اقتصاديات الحجم الكبير في الإنتاج ذات التكلفة المنخفضة.

التأثيرات الاجتماعية: ربما يكون أهم إسهام اجتماعي للإعلان دعمَهُ لوسائل الاتصال الجماهيرية. فالإعلان يُغطِّي كافة تكاليف التلفاز والمذياع التجارية. ويتيح الإعلان للمشاهدين رؤية برامج ترفيهية وبرامج إخبارية دون مقابل. كما يغطي الإعلان أيضا ثلثي تكاليف الصحف اليومية والمجلات. فبدون الإعلان سيتعين على قارئ الصحف والمجلات دفع أسعار أعلى وستضطر العديد من المطبوعات إلى التوقف عن الإصدار.

وبما أن وسائل الاتصال الجماهيرية تعتمد على الإعلان فإن الكثير من الناس يتوقعون أن تكون للمعلنين سيطرة على وسائل الإعلام. وتمتلك الصحف اليومية والمجلات إدارات منفصلة للتحرير والإعلان. وعمومًا فإنها لا تسمح للمعلنين بالتأثير على المادة التحريرية المطبوعة.

ومع ذلك فإن العديد من المطبوعات لا تَتردد في نشر معلومات إيجابية عن المعلنين، وترفض أحيانًا نشر معلومات سلبية عنهم. ويرى نقاد التلفاز التجاري أن الاعتماد على الإعلان يتسبب في هبوط نوعية برامج التلفاز. وتحاول محطات التلفاز جذب أكبر عدد ممكن من المشاهدين حتى تَتمكن من بيع وقت الإعلان بأسعار عالية. ويرى النقاد أن هذا السبب يدفع المحطات التلفازية لعرض برامج ترفيهية عامة وبشكل مفرط على حساب البرامج الثقافية والإخبارية.

يتهم العديد من النقاد الإعلان باستعمال أساليب نفسية لإقناع الناس بشراء سلع لايحتاجونها أو يرغبون فيها. ويردُّ المعلنون بأنه ليس في مقدورهم إجبار الناس على شراء سلع لا يرغبون فيها، وأن الكبار لديهم كامل الحرية في اختيار مايرغبون في شرائه وما لايرغبون. ومع ذلك، يُجْمِع مُعْظَم المختصين على أن الإعلان يؤثِّر بشكل خاص على الأطفال. فالأطفال بطبيعة الحال يفتقدون الخبرة اللازمة للحكم على ما جاء في الإعلان.

التأثيرات السياسية: لم يحظ الإعلان السياسي باهتمام واسع ـ باستثناء اللَّوحَات الإعلانية ـ حتي عام 1952م في الولايات المتحدة عندما قاد دوايت أيزينهاور حَمْلَتَهُ الانْتخَابِيَّة بنجاح. فمديرو الإعلان وليس السياسيون هم الذين أداروا حملة الرئيس أيزنهاور الانتخابية.

وقد شملت الحَمْلَةُ الانْتخَابية في الغالب سيلاً من الإعلانات تم عرضُها في التلفاز.

ولعب مديرو الإعلان منذ عام 1952م دورًا مهمًا متزايدا في الحملات الانتخابية في العديد من البلدان. إضافة إلى ذلك أصبح الإعلان سمةً بارزة للحملات الانتخابية لشَغْل المناصب العامة على المستوييْن القومي والمحلي. ويَنْصب النقد الرئيسي للإعلان السياسي على استعماله لمثل هذه الرسائل الإعلانية. إذ تُركِّز هذه الرسائل القصيرة في كثير من الأحيان على تلميع صورة المرشح وتَنزَع إلى الإفراط في تبسيط القضايا الأساسية. ويعيب النقاد على المرشحين بيع أنفسهم باستخدامهم لأساليب شبيهة بتلك المستخدمة في الترويج لسلع تجارية. والانتقاد الآخر هو أن المرشح الذي يُنفِق أموالاً طائلة في الإعلان لحملته تكون فرصته في الفوز أكبر من فرصة بقية منافسيه. ولهذه الأسباب وغيرها يعتبر الإعلان السياسي غير قانوني في كثير من الدول.

وفي دول أخرى يُحدِّد القانون الحد الأقصى للأموال التي يجوز صرفها على أي نوع من إعلانات المرشحين السياسيين.



الفصل الثاني:

إنشاء الوكالة الوطنية للنشر والإشهار 1967م





المبحث1: الأمر بإنشاء الوكالة الوطنية للنشر والإشهار 1967م.



أنشئت الوكالة الوطنية للنشر والإشهار سنة 1967 بموجب الأمر رقم 67-279 المؤرخ في19 من رمضان 1387 هجري الموافق لـ 20 ديسمبر من سنة 1967ميلادي ، ونشر هذا الأمر في الجريدة الرسمية ليوم الجمعة 5شوال 1387هـ الموافق ل 05 جانفي 1968م، إضافة إلى نشر النص الملحق والذي يتضمن القانون الأساسي للشركة الوطنية للنشر والإشهار ويحتوي على 28 مادة ، وحتوى النص كما يلي :

الباب الأول : (03 مواد) التسمية والشخصية والمركز.

الباب الثاني : (03 مواد) الموضوع والهدف والوسائل.

الباب الثالث : (مادة واحدة) رأسمال الشركة .

الباب الرابع : (06 مواد) المدير العام.

الباب الخامس : (06 مواد)المجلس الاستشاري.

الباب السادس : (09 مواد)أحكام مالية.

وبموجب هذا الأمر أنشئت الوكالة الوطنية للنشر والإشهار كمؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي وتحت وصاية وزير الأنباء آنذاك، مقر المؤسسة في الجزائر العاصمة 01 شارع باستور ولها فروع ومكاتب في مدن أخرى .

وحسب المادة السابعة من القانون الأساسي للشركة فإن رأسمال يحدد من طرف وزير الأنباء ووزير المالية، ويمكن الزيادة فيه أو التخفيض.

أما عن مسيري الشركة فإن الباب الرابع يحدد أن المدير العام يعين بناءا على اقتراح وزير الأنباء وكذلك مساعديه (المدير التجاري والتقني والمكلف بالإدارة العامة) وتنهى مهامهم بنفس الطريقة.

تتمثل مهمة المجلس الاستشاري في إبداء رأيه في جميع المسائل التي تهم الوكالة، وأهدافها وتنظيمها وتسييرها ، ويتكون المجلس من ستة أعضاء يمثلون الشركة والموظفين ووزارة الأنباء ووزارة المالية والتخطيط .



المبحث2: أهداف الوكالة وعملها.

تتمثل أهداف الوكالة وعملها فيما يلي:

الأهداف:

- دراسة وتطوير الإشهار بكل الوسائل وبجميع الطرق البصرية والسمعية ( كالإعلانات والأفلام والخرائط والنشرات ..الخ).

- نشر المجلات والمؤلفات والأفلام الناطقة ذات الطابع الإشهاري أو التمويل.

- نشر كل مهو مرتبط أو ذو علاقة بالإشهار أو يستعمل لذلك الغرض.

- نشر الإشهار بجميع الوسائل والدعامات المتاحة.

عمل الشركة:

- التعامل مع الهيئات الصحفية والمنظمات الصناعية والتجارية بهدف الإشهار لمنتوجات وخدمات هذه الأخيرة في الأماكن المتاحة لدى الهيئات الصحفية.

- صنع وامتلاك واستئجار اللوحات والأمكنة الخارجية الصالحة للإشهارالخارجي.

- وبإمكان الوكالة القيام وفقا لأهدافها بما يلي:

- امتلاك الأموال العقارية والمنقولة اللزمة لسيرها وتحقيق أهدافها .

- استغلال كل الطرق و النماذج التي لها علاقة بهدفها.

- إجراء كل عملية صناعية أو تجارية أو مالية لها علاقة مباشرة أو غير مباشر بهدفها.

- إبرام العقود والاتفاقيات مع مؤسسات أخرى من أجل التنظيم المتبادل والمشترك للنشر والإشهار.



المبحث3: تطور المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار ومكانتها اليوم.



عقب إصدار أمر رقم 67-279 المؤرخ في 1967 تم إنشاء الوكالة الوطنية للنشر والأشهار ، المنحدرة من هافاس الجزائر وبذلك تكون قد ورثت تقليدا عريقا واكتسبت تجربة كبيرة في واحدة من الحرف الأولى للاتصال والإشهار واللصق الإعلاني. وقد أصبحت المؤسسة اليوم مؤسسة ذات أسهم برأسمال 519.500.000دج وتسمى بالمؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، وأصبحت تتخذ المقر الرئيسي للمديرية العامة في شارع بوخالفة خليفة، ومكتب بدار الثقافة بومرداس.

أصبحت المؤسسة تواقة لتوسيع مجال تدخلها باستمرار ، بتوفرها على بنية تحتية وأجهزة للانتاج جد عصرية ، من أجل ترسيخ مهارتها لجعل الاتصال أداة في خدمة النوعية. فزيادة على وحدتيها (وحدة الإعلانات ووحدة الطباعة) شرعت المؤسسة خلال السنوات الأخيرة في إنشاء فروع لها لدعم أنشطتها الموجودة وخلق أنشطة جديدة أخرى تتمثل في :

- فرع الاتصال والأشهار الخارجي.

- فرع التوزيع السريع.

- فرع المعهد المتخصص لسبر الآراء،صنع الصورة والتسويق.

وتتكفل المؤسسة بإنجاز وتسيير الميزانيات الإشهارية لصالح أكبر المعلنين وكذلك المناسبات الكبرى والتظاهرات الرياضية والشبابية والثقافية والعلمية.

كما نجد أن هذه المؤسسة هي أيضا أكبر المساهمين في الجزائرية للورق والتي تعد المتعامل العمومي الوحيد المتخصص في تزويد السوق الجزائرية بورق الجرائد.



وتتمثل فروع المؤسسة ووحداتها اليوم فيما يلي:

وحدة الطباعة:

إن الطبع هو حرفة المؤسسة حيث خطت به خطواتها الأولى وظلت محتفظة بمكانتها كرائدة في ميدان الطباعة ، واستطاعت اليوم أن تواكب التطور الإبداعي والتحكم في التكنولوجيات الحديثة باقتنائها لأجهزة عصرية ودقيقة مثل التصوير الضوئي وأجهزة الأوفست بكل الأحجام ..الخ ، وتتواجد وحدة الطباعة بالرويبة ( العاصمة).

وتشرف هذه الوحدة في إطار هدفها وهو النشر والإشهار على أعمال الإنجاز والطبع : المنتوجات الإشهارية ( المفكرات ، الرزنامات، ..) الملصقات ذات الأحجام المختلفة ، فهارس الكتيبات والمجلات والمطويات، وأعمال النشر كالدليل والكتب والكتيبات...الخ

وحدة الإعلان الإشهاري:

الإعلان الإشهاري هو الهدف الرئيسي الذي أنشئت من أجله الوكالة ، وهي اليوم تحتكر عملية الإشهار في الجزائر ، وتتخذ هذه الوحدة من المقر القديم للمديرية العامة للشركة مقرا لها - أي شارع باستور- إضافة إلى مكاتب أخرى تتمثل في خدمة bomop بدار الصحافة ، ومكاتب ببومرداس، وهران ، قسنطينة وعنابة .

وتضم وحدة الإعلان الإشهاري مجموعة من التجهيزات والأجهزة الدقيقة وإمكانيات مالية كبيرة و مجموعة كبيرة من المتخصصين والمبدعين في مجال الإشهار لتقديم إنجازات جيدة في مشاريع الاتصال والإشهار .

تسير المؤسسة أكثر من 60 عنوانا في الصحافة الوطنية كما ترتبط وحدة الإعلانات الإشهارية للمؤسسة مع أهم أجهزة الصحافة الدولية وتتدخل دائما على نطاقات واسعة من أجل ضمان الخدمات لزبائنها. ولديها خمسة وكالات جهوية موزعة بطريقة مدروسة عبر التراب الوطني بهدف تقريب المؤسسة بأكبر عدد من المعلنين .

كما تعتبر هذه الوحدة المسيرة للنشرة الرسمية لصفقات المتعامل العمومي باللغتين العربية والفرنسية والناشر الوحيد لها ، وهذه النشرة تعتبر ضرورية لتطبيق قانون الصفقات العمومية ، وتسحب النشرة الرسمية لصفقات المتعامل العمومي ب 5000 نسخة .

وحدة النشر:

تقوم المؤسسة أيضا من خلال أهدافها بالنشر لمختلف المنشورات (الكتاب ، الدليل ، الكتيبات ن المجلات..) ، حيث ساهمت في بسلسلة من الكتب لاقت رواجا كبيرا مثل الدليل الاقتصادي والاجتماعي ودليل نرجس ودليل المؤسسات الجزائرية والرزنامة الرياضية والمجلة الرياضية..الخ

وأصبحت المؤسسة من بين الناشرين الأوائل الحاضرين في السوق الجزائرية حيث ساهمت بنشر أكثر من 250 عنوانا باللغتين العربية والفرنسية خلال 04 سنوات.

وبصفتها متعاملا عموميا فإن المؤسسة تلعب دورا فعالا في ترقية الكتاب من خلال تنظيم الصالون الدولي للكتاب منذ 03 سنوات ، إضافة إلى مشاركتها في المعارض الدولية للكتب.

فرع التوزيع السرع :

شهد شهر جانفي 2000م تأسيس فرع جديد ل (م.و.إ.ن.إ) يتمثل في فرع "التوزيع السريع" برأسمال 110.000.000دج ، لها وحدات في العاصمة ،وهران ،قسنطينة ،غرداية وبشار، ومكاتب الربط في الجلفة بسكرة، ورقلة ، تمنراست ، إليزي والمشرية ، وهذا الفرع يؤمن البريد يبن البنوك وتوزيع الكتب والجرائد وبطاقات الهاتف النقال "موبيليس".

فرع الاتصال والإشهار الخارجي:

وفيما يخص فرع الاتصال والإشهار الخارجي فقد تأسس في جويلية 2003م ليزيد من تطور المؤسسة واستمراريتها في العمل الاستراتيجي المتخصص في الاتصال الإشهاري واللصق الإعلاني، وهو فرع مستقل من حيث رأس المال ب 100.000.000 دج يتخذ مقرا له في الجزائر العاصمة (11 شارع حسيبة بن بوعلي) وله مكاتب بواد السمار، قسنطينة ووهران.

ويتوفر هذا الفرع على فرق عمل متخصصة في إنجاز الحملات الإشهارية والتصاميم والمسبوكات والقواعد الخطية والسمعي البصري واللصق الخارجي ووضع اللافتات..

أما عن عمل هذا الفرع الخاص بالاتصال والإشهار الخارجي فهو يوفر أنماطا مختلفة ومتنوعة للإشهار الخارجي مثل اللافتات التوجيهية والإعلامية ومقاييس السطوح واللافتات البلورية والضوئية والجوفية وذات وجهين واللافتات عبر الطريق والرايات والسيرغرافيا وحركات التنشيط التي تحتوي على أكثر من 8 ألوان (8 bits).

المعهد المتخصص لسبر الآراء وصنع الصورة والتسويق:

ويعد هذا المعهد أول معهد عمومي لسبر الآراء ، أنشأته (م.و.إ.ن.إ) ANEP في فيفري 2003م، كفرع آخر لها ومجال جديد ، وهو أيضا فرع مستقل من الناحية المالية برأسمال 47.000.000 دج، مقره في مدينة الأبيار .

ويتكفل هذا المعهد بمهام تتمثل في نفس هدف المؤسسة من خلال المهام التالية: سبر الآراء، دراسة صنع ومتابعة الصورة، دراسة معيار الإصغاء لوسائل الإعلام ، الوصف والتحليل لسلوك المستهلك، إضافة إلى دراسات التسويق المدققة . وكل هذه المهام تتمثل في معرفة مختلف المعطيات والطرق والإمكانات التي تساعد على إيصال الإشهار وخدمة المعلنين .





المبحث 4: احتكار السلطة للإشهار وتأثيرها على استقلالية الصحافة.



إن من أهم السمات التي تتمتع بها المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار هو كونها شركة كانت ولا زالت تابعة للقطاع العمومي ، وسواء كانت المتخصص الوحيد في مجال الإشهار في عهد نظام الاقتصاد الموجه أو كونها اليوم موجودة مع شركات ووكالات اتصالية وإشهارية أخرى ، إلا أن الاحتكار المفروض على هذا الميدان لا يزال بارزا، وتبرز أيضا حفاظ المؤسسة على مكانتها ودورها في مجال الاتصال والإشهار في الجزائر حيث تتمتع دائما بامتيازات في هذا المجال من خلال التفرد بتظيم الإشهار بين الصحافة العمومية والخاصة وبين المتعاملين الاقتصاديين ،إضافة إلى تمتعها بشرف تنظيم العديد من التظاهرات الثقافية والرياضية والجمعوية وأيضا تنظيم الإشهار الخارجي واحتكار كل الوسائل الخارجية في مجال الإشهار واللصق الإعلاني..

إن سيطرة القطاع العمومي على ميدان الإشهار له تأثيراته التي تحد من حرية المعلنين في اختيار دعائمهم الإشهارية ، و في إيجاد فرص المنافسة بين الشركات و الوكالات الإشهارية و إتاحة الفرصة للاستثمار الأجنبي في هذا المجال ، إضافة إلى التأثير الخطير تجاه العناوين الصحفية لاسيما منها العناوين الخاصة والتي تكون في الغالب عكس السياسة المتخذة من طرف السلطة ، مما يجعل هذه الأخيرة تتحكم في الأقلام واتجاهاتها عبر التمويل وهو الشيء الذي لا يمكن لأي مؤسسة كانت الاستغناء عنه ، ويقول رئيس تحرير يومية الشروق الجزائرية حسان زهار في هذا الصدد : "أن المشكلة الكبرى، ليست قضية الديون التي ترفعها السلطة كشماعة لإغلاق بعض العناوين المتمردة، وإنما المشكلة هي في احتكار الإشهار الذي يعتبر ماء الحياة بالنسبة لكل الصحف.. فلا تفتح هذه الحنفية إلا بمقدار الولاء وتقديم قرابين الطاعة. وهنا الوصاية لم تعد بحاجة إلى إغلاق مباشر للصحف، والطريقة السحرية هي الاكتفاء بغلق حنفية الإشهار لتموت الصحيفة المقصودة ببطئ أو تدخل الصف مع الداخلين." [16]

وفي الجزائر يكفي توقيع الإشهار الممنوح وتواطؤ المطابع وحدهما لبيان طبيعة الضغوط وتفسير الخط المنتهج من قبل السلطات ، وينزع مصدر التمويل هذا المصداقية عن الصحافة لا العناوين التي تستفيد من سخاء السلطات فحسب ..[17]

وباعتبار الإشهار مصدرا أساسي لتمويل الصحافة المكتوبة له تأثير معتبر عليها إذ يحتل أكبر نسبة في مداخيل المؤسسة الصحفية ، وبهدف كبح حرية الصحافة لجأت السلطات العمومية إلى إصدار قوانين تفرض على المؤسسات الاقتصادية المرور بالوكالة الوطنسة للنشر والإشهار التي تقوم بتوزيع الإشهار بين الصحف.

ويستعمل الإشهار حاليا لمساومة بقاء بعض الصحف في الساحة الإعلامية ولذلك فرض عبد السلام بلعيد رئيس الحكومة السابق على الصناعيين والمعلنين المرور عبر (و.و.إ.ن.إ) التي تعتبر كجهاز فعال لقمع وردع الصحافة فهي أخطر من من قانو العقوبات الصادر صيف2001 في اعتقاد البعض.[18]

ومن بين الأخطار التي تهدد الصحافة الجزائرية أيضا هي توجه إشهار المؤسسات العمومية إلى الصحف المساندة للسلطة السياسية ، ومن هنا يظهر بأن الإشهار هو وسيلة فعالة في يد السلطة لكبح حرية الصحافة المكتوبة ومساومة بقائها ، بهدف إجبارها على مساندة الحكومة ومشاريعها وقراراتها.

وحسب البعض فإن الإشهار لا يوزع بموضوعية فمؤسسات الدولة توجه إشهارها إلى الصحف المساندة للسلطة السياسية ، أما الصحافة الحزبية فهي غير معنية بالإشهار بحكم أن وجودا مرهون ببقاء الحزب الذي تنتمي إليه ، الإشهار إذن يؤثر بطريقة غير مباشرة على حرية الصحافة [19].

والإشهار إذن هو وجه جديد من أوجه الرقابة على الصحافة والضغط عليها ، وليست حرية الصحافة في الجزائر متلائمة مع مختلف الحريات العامة ، حتى أن الصحافة الدولية والمنظمات والدول تنظر إلى الصحافة الجزائرية بمظهر الصحافة الغطاء.

كما ترى هذه المنظمات أيضا أن احتكار الدولة للإشهار المؤسساتي والمطابع تعد عراقيل أمام حرية التعبير ، معتبرة أن الإشهار يجب أن يظل الممول الرئيسي لحرية التعبير وأن الدولة الحديثة أمامها ما هو أعجل من هدر طاقتها في معارك خفية[20].

ورغم هذه المخاطر إلا أن المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار مهمة وتلعب دورا كبيرا في تمويل الصحف الضعيفة الموارد والقليلة الإمكانيات والسحب والتوزيع ، بينما الصحف الأكثر مبيعا وتوزيعا وانتشارا تستفيد من إشهار المعلنين الخواص الذين يتهافتون ويتسارعون وراءها إ وتبقى الصحف الضعيفة النشر هي المعرضة أكثر لضغوطات السلطة السياسية عبر (و.و.إ.ن.إ).



الفصل الثالث:

مشروع قانون الإشهار 1999م.





المبحث1: نبذة عن مشروع قانون الإشهار .



إن حاجة قطاع الاتصال إلى منظومة تشريعية وإلى تنظيم هيكلي يتلاءمان مع مقتضيات مرحلة جديدة تعيشها مختلف القطاعات من خلال تبني اقتصاد السوق والانفتاح والتعددية ، دفع المشرع الجزائري إلى تقديم هذا المشروع، لأنه من غير المعقول الاعتقاد بإبقاء قطاع الإشهار محتكرا من طرف الدولة متمثلا في المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار أو أنه يحتاج إلى بعض التعديلات فقط بل يحتاج إلى ترسانة قانونية تساير مختلف التحولات وتعبد الطريق العملي الجاد، وجاء النص ليحتوي على ما يلي :



- الباب الأول: المبادئ العامة: 12 مادة.

- الباب الثاني: تنظيم وممارسة النشاطات الإشهارية.

الفصل الأول (06 مواد): تنظيم النشاطات الإشهارية.

الفصل الثاني (06 مواد): ممارسة الأنشطة الإشهارية.

الفصل الثالث (09 مواد): الإشهار الخارجي.

- الباب الثالث (12 مادة): محتوى الإشهار.

- الباب الرابع (16 مادة): الإشهارات الخاصة.

- الباب الخامس (05 مواد): هيئة متابعة الإشهار.

- الباب السادس (04 مواد): أحكام خاصة.



وبما أن الإشهار قد أصبح مصدر تمويل وآلية فعالة من آليات السوق والترويج للسلع والخدمات، وباعتبار أنه متصل بالحياة اليومية للمواطن والممارسة الميدانية لإحدى الحريات الأساسية المتمثلة في حرية التعبير، أوجبت الضرورة وضع ضوابط للحيلولة دون المساس بحقوق الغير وبالمصالح العامة والقيم والأخلاق، فمشروع هذا القانون لا تكمن أهميته في كونه يسد فراغا قانونيا طالما انعكس سلبا على النشاط الإشهاري فحسب، وإنما كذلك لكونه يمكن من الاستجابة لمتطلبات التحولات التي تعيشها الجزائر خاصة على الصعيدين الإعلامي والاقتصادي، وقد جاء مشروع القانون هذا ضمن المسعى الهادف إلى استكمال المنظومة التشريعية المتعلقة بالاتصال وملاءمتها مع المبادئ الدستورية التي تكرس الحريات الأساسية للمجتمع.

وتظهر أهمية القانون في اعتباره من المتطلبات الأساسية الضرورية لنظام اقتصاد السوق ، لأن الإشهار يقدم ويعرف بالمنتجات والخدمات والأسماء والعلامات التجارية، وبالتالي فهو يزيد من المنافسة ورفع الإنتاج وتحسين النوعية، وفي نفس الوقت فإن هذا النص جاء ليحمي المستهلك من مختلف الممارسات التي قد تضر به ، فمشروع القانون إذن يحدد ويضبط ممارسة الإشهار حتى يؤدي مهامه ويساهم في التنمية ويحمي المستهلك .

مبادئ مشروع القانون : ومن جملة ما يرتكز عليه هذا المشروع من مبادئ ما يلي:

أولا: رفع القيود عن الإشهار من خلال تكريس حق المعلن من اختيار الطريق والوسائل التي يرغب بث إشهاراته بواسطتها وفي نفس الوقت تمكين من لهم الإمكانيات من الاستثمار في هذا النشاط من خلال إنشاء شركات أو وكالات في شكل تجاري، فلقد أضحى من الاهتمامات التي بإمكانها أن ترفع كل أشكال الضغوطات التي كانت تواجه هذا النشاط والحيلولة دون العودة إلى أي شكل من أشكال الاستحواذ، وعلى هذا الأساس وقصد ضمان حق كل العناوين الصحفية من الاستفادة من الإشهار باعتباره مصدر تمويلها الأساسي حدد المشروع الحد الأقصى المسموح به للإشهار في الصحافة المكتوبة، ولقد روعي في تحديد النسبة المخصصة لذلك من جهة مصالح العناوين ومن جهة أخرى مصالح المواطنين استنادا إلى حقهم في الإعلام.

ثانيا: وبخصوص موضوع اللغة الواجب استعمالها في الإشهار فإن القراءة المتأنية للمادة تعني أن استعمال اللغة الوطنية إلزامي في الوسائل الإعلامية السمعية البصرية المخصصة للبث الداخلي وفي الصحافة التي تصدر باللغة الوطنية وكذلك في الإشهار على الطرق العمومية المشار إليها في النص بعبارة الإشهار الخارجي، ويعني هذا أن استعمال اللغات الأجنبية مسموح به في القنوات الإذاعية والتلفزيونية الموجهة للخارج وفي الصحافة التي تصدر بلغات أخرى.

ثالثا: إنشاء هيئة مهنية مستقلة تعهد إليها مسؤولية متابعة الممارسات الإشهارية، ومدى تطابقها مع القانون باعتبارها هيئة متابعة وكذلك هيئة طعن.

رابعا: الحيلولة دون تمكين المنافسة غير الشرعية من خلال منع الإشهار المقارن والتقليدي.

خامسا: حماية المستهلك من الإشهارات الكاذبة والإشهارات التي يمكن أن تلحق به ضررًا، لذا استلزم الأمر إخضاع بعض الإشهارات إلى ترخيصات مسبقة للتأكد من صحة فعالية المواد المشهر بها.

سادسا: منع بعض أنواع الإشهارات التي تسيء لقيم ولأخلاق المجتمع كالإشهارات من أجل الارتباطات غير الشرعية والإشهار الذي يشجع الخرافة والشعوذة والإشهار بالتبغ والمشروبات الكحولية.



المبحث2: مميزات مشروع القانون .

الجوانب التنظيمية والقانونية للمشروع :

- تنظيم وتكييف المنظومة التشريعية الخاصة بقطاع الاتصال مع متطلبات السوق وما تفرضه من قواعد الشفافية.

- حجم المعاملات المالية في هذا القطاع تقدر بعشرات الملايير وبالتالي فهي تشكل سوقا تحتاج إلى قواعد واضحة في الممارسة لاسيما وأن العملية لها صلة بحياة الفرد والمجتمع في مختلف جوانب الحياة سواء تعلق الأمر بالجوانب الأخلاقية أو الأمنية أو البيئية أو غيرها.

- حساسية هذا القانون والتي سبقتنا إلى تناوله العديد من الدول سعت كلها إلى وضع الضوابط الكفيلة بالحيلولة دون استعمال الإشهار لأغراض المنافسة غير الشرعية والمساس بحقوق الغير والقواعد القانونية والأخلاقية.

- تشريعات معظم هذه الدول تتفق على الأقل حول المبادئ والقواعد المتعلقة بالإشهار بخصوص التبغ، المشروبات الكحولية، الإشهار الكـاذب، حمـاية الأطفال والقصر وحماية المستهلك…إلخ.

- جاء هذا النص منسجما ومدعما للتجارب السابقة لدول أخرى من جهة، ومن جهة أخرى يستجيب لمختلف الانشغالات التي بررت من الممارسة الميدانية في ظل فراغ قانوني ونصوص مبعثرة مسيرة للقطاع ( في قانون الإعلام ، قانون العقوبات ، الحقوق الملكية والفكرية ، وفي المجالس البلدية والولائية والتجمعات الحزبية والسياسية والمدنية..)



أهم ما يميز هذا النص علاوة على جوانبه القانونية والتنظيمية ارتكازه على:

1- تدعيم المسعى الهادف إلى استكمال المنظومة القانونية المرتبطة بالإعلام والاتصال.

2- رفع الاحتكار في مجال الإشهار.

3- القنون يجعل الإشهار عملا تجاريا عاديا.

4- إزالة التمييز بين القطاعين العام والخاص.

5- فتح الباب أمام المنافسة لأن شروط ممارسته بسيطة جدا.

6- فتح الباب أمام الاستثمار الأجنبي في قطاع الإشهار.

5- تكريس حرية المعلن في اختيار الدعائم الإشهارية.

6- وضع الآليات الضرورية لضمان المتابعة والمراقبة والفصل في النزاعات من خلال متابعة الإشهار.

7- عدم إغفاله للتحفيزات الجبائية قصد ترقية الأهداف الثقافية والرياضية من خلال تأكيده على الرعاية الإشهارية (Sponsoring) والرعاية الأدبية والفنية (Mécénet) والرعاية (Parrainage) والإشراف (Patronage) والاتصال الاجتماعي.

8- المخالفات والإجراءات العقابية.



المبحث 3: تقييم نص القانون .

ملاحظات لجنة الثقافة والإعلام والشبيبة والسياحة :

عقدت لجنة الثقافة والإعلام والشبيبة والسياحة سلسلة من اللقاءات ابتداء من يوم الأربعاء الموافق لـ 30/06/1999 بمقر مجلس الأمة برئاسة السيد محمد خاخة رئيس اللجنة خصصت لمناقشة وإثراء وتحليل مختلف جوانب نص القانون المحال عليها. ومن خلال التقرير التمهيدي للجنة الثقافية والإعلام والشبيبة والسياحة الذي قدم في الدورة العدية لمجلس الأمة ، والذي خلص إلى بعض الملاحظات حول النص وتمثلت فيما يلي :

- حرية المعلن في إعداد الإعلانات الإشهارية واختيار الدعائم التي ينشر ويبث بواسطتها إعلاناته، أي تكريس الحرية في هذا المجال ولكن مضمون المادة (8) يؤكد الحاجة إلى ضرورة وضع ضوابط أكثر صرامة تحمي المؤسسات الإعلامية الحديثة النشأة أو الضعيفة وتكرس حقها في الاستفادة من الحد الأدنى في المادة الإشهارية على الأقل في مرحلة انتقالية يتم الاتفاق عليها.

- بغض النظر عن الجانب الاقتصادي والتجاري للنشاط الإشهاري فالحقيقة أن للإشهار تأثيرا اجتماعيا وذو خطورة كبيرة على المجتمع والقيم الأخلاقية والآداب ، لذلك جاء النص بإجراءات ردعية لضبط هذا الجانب الحساس ، ولكن تبقى غير كافية نظرا للحساسيات الموضوعة إن لم يعزز قانون الإشهار بقوانين أخرى مثل إنشاء هيئة لأخلاقيات المهنة بالإضافة إلى الاهتمام بعنصر التكوين في هذا المجال قصد تعزيز الاحترافية والارتقاء بالمهنة إلى مستويات تؤمنها من الانحراف.

- إن هيئة متابعة الإشهار أسندت لها صلاحيات ومهام عديدة ومتنوعة من غير الممكن أن نتصور قدرتها على التكفل بها انطلاقا من تركيبتها البشرية غير المنسجمة، إضافة إلى الوسائل المادية والقانونية -الموضوعة تحت تصرفها- غير المتناسبة مع حجم المهام الموكلة لها، باعتبار أن كل العملية الإشهارية تتمحور حول هذه الهيئة.

- إن قلة الإحالات على التنظيم التي تميز هذا القانون رغم العديد من القضايا التي يتضمنها والتي اتسمت أحيانا بالعمومية وبالغموض كان ينبغي إحالتها على التنظيم قصد تداركها.

- كما أن مضمون المادة (10) حول حتمية الإشهار باللغة العربية كان محل نقاش تركز أساسا على ماهية الفائدة المرجوة من ذلك في ظل مناخ يستند على الفعالية الاقتصادية، خاصة وأن المادة (8) تكرس مبدأ حرية اختيار الدعائم الإشهارية، وعلى هذا الأساس فإن حتمية الإشهار باللغة العربية بالمطلق قد يؤدي إلى نتائج عكسية، وبالتالي فإن الصيغة التوفيقية المتمثلة في فرض الترجمة مراعاة لأحكام المادة 19 من القانون رقم (91-05) المتضمن تعميم استعمال اللغة العربية من جهة، وتحقيقا للأهداف المتوخاة من العملية الإشهارية من جهة ثانية هي الأنسب في هذا المجال.



ملاحظات أخرى:

- بالنسبة لهيئة الإشهار هي خالية منسلطتها الإيقافية لمثل الشركات المتعودة على المخالفات والدعاية الكاذبة، إضافة إلى أنه لا يوجد تحديد لحق المستهلك في رفع دعاوى قضائية ضد الإشهار الكاذب أو المسيء للقيم الأخلاقية والدينية وللمرأة وألأطفال القصر. وكان من المفروض ايضا إيجاد هيكل مهم يضم المهنيين أنفسهم عبارة عن هيكل تنظيمي لأخلاقيات الإشهار طبقا للقانون الدولي للممارسات الصحيحة في ميدان الإشهار من أجل ممارسة الرقابة على الإشهار من طرف المهنيين أنفسهم.

- هيئة متابعة الإشهار تشكل هيئة محايدة مع أن عشر أعضاء يمثلون الشركات والوكالات والتعاونيات الإشهارية ، ولا تمثل هذه الهيئة السلطة أو الدولة ولا تمثل المستهلكين ولا تمثل الإعلاميين وكلهم ذوو صلة بالإشهار، فكيف تكون حيادية وتجاه من هذا الحياد ، إضافة إلى خلو هذه الهيئة من أي عضو يمثل الدولة أو وزارة الاتصال ، والمفروض لهذه الهيئة التي تلعب دور هام إيجاد تمثيل للسلطة العمومية على الأقل في مرحلة الانطلاق حتى لا تكون الفوضى في سوق الإشهار.

- فيما يخص العلاقة بين المعلن والوسيلة الإعلامية ، وهي علاقة تأثير شديد جدا وضغوطات من طرف المعلن الذي يعد مصدر تمويل وحيد للوسيلة الإعلامية وخاصة الصحافة المستقلة في الجزائر، لم يخلص القانون إلى أي رؤية بهذا الشأن وحماية الإعلاميين من الضغوطات الاقتصادية المختلفة. ولم يتساءل القانون إن كان بإمكان أي صحيفة أن تتحرر من هذه القيود وأن تكتب على سبيل المثال مواضيع اقتصادية بكل حرية؟

- بالنسبة لمساحة الإشهار المحددة في صفحات الجرائد من خلال المادة 48 سواءا الجرائد العمومية أو الخاصة، فإن نسبة النصف بانسبة للجرائد الخاصة يعتبر تعديا على حق الجمهور المستلك في الإعلام، حيث تصبح الجريدة وكأنها متخصصة في الإشهار وليست في الإعلام المتخصص.

- فيما يخص المادة 07 التي تعطي كامل الحرية في إعداد الإعلانات واختيار الدعائم الإشهارية، فإن فتح الباب أمام عدم التكافؤ في الفرص والتساوي يؤدي بالكثيرين إلى الضياع خصوصا رجال الإعلام الشباب الذين يساهمون بجهدهم وأموالهم في إنشاء صحف ومجلات مستقلة ، وأيضا كان لابد من ترك فرصة للاستفادة من حد أدنى من المادة الإشهارية لفترة انتقالية بالنسبة للمؤسسات الجديدة الصغيرة والضعيفة .

- بالنسبة للغة الإشهار جاء في المادة 10 أنه يجب على كل الوسائل السمعية البصرية في الجزائر أن تبث الإشهارباللغة العربية ، وهذا جيد بخصوص تعميم اللغة العربية في المؤسسات الجزائرية، لكن من جهة أخر يغفل القانون جزءا آخر من مقومات الشعب الجزائري وهي اللغة الأمازيغية خصوصا مع الرؤية حول تطوير هذه اللغة ، ويضيف القانون أيضا السماح باستعمال اللغات الأجنبية.

- بالنسبة للإجراءات العقابية المتخذة حول الإشهار الكاذب والمقارن والتقليدي والذي يغلط المستهلك في اقتنائه للسلع والخدمات في مجموع المواد 41-42-43، فالعقوبات المالية المقدرة بين 100.000دج و500.000دج لا تكاد تؤثر في الوكالات والشركات الإشهارية مما يؤدي بها إلى العودة والاستمرار في عملياتها. ، وما يلاحظ على هذا القانون تركيزه فقط على الجانب المادي بينما يمكن الدّفع لتكسير القيم والأخلاق، وهذا معروف عالميا فلتكسير قيم المجتمع لابد من التركيز على الجانب المادي وبالتالي ينبغي وضع بعض العقوبات الجزائية للحفاظ على ثقافتنا وقيمنا وهويتنا.

- بالنسبة للمادتين 38 و39، فالمادة 39 تنص على أن لا يستعمل الإشهار الزوجي لغرض المعاشرة والارتباطات اللاشرعية التي تتنافى والقيم الأخلاقية والدينية للمجتمع وأن لا يتضمن إشارات تخل بالحياء. كذلك الأمر بالنسبة للمادة 38 التي تنص على أن لا يتضمن الإشهار استعمال صورة المرأة، ولكن عندما نرجع إلى المادة 40 فإننا نلاحظ أنها لم تضع أية عقوبة خاصة بهذا الإخلال. والمادة 55 عدم وضع عقوبة لمن قام بالإشهار للمواد المحظور استهلاكها وكذا النشاطات الممنوعة، فإذا قام أحد وأشهر بمواد ممنوع استهلاكها كالخمر مثلا فإننا بالنسبة لهذا الأمر لا نجد مثلا عقوبة تخص هذا الموضوع.





المبحث4: آراء حول الإشهار في الجزائر ومشروع قانون 1999م



عن الإشهار في الجزائر ومشروع قانون الإشهار قمنا بمقابلة مع السيد محمد العلمي مدير الاتصال والعلاقات العامة بشركة الصباح الجديد للاتصال والنشر والإشهار يوم الثلاثاء 02 مايو 2006م وكانت له بعض الآراء الموجودة في القرص المدمج.وقد توجهنا بمعظم الأسئلة إلى السيد محمد العلمي حول الإشهار في الجزائر مشروع قانون الإشهار ومواده المختلفة، من طريقة عمل الوكالات والشركات الإشهارية الخاصة واحتكار المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار لهذا القطاع إضافة إلى الضغوطات على الصحافة المستقلة والعراقيل أمام الوكالات الخاصة ، واستعمال اللغة ضمن مشروع قانون الإشهار ، والمساحة المخصصة للإشهار في الجرائد.



وعن واقع الإشهار في الجزائر وعلاقة المعلنين بالصحافة المكتوبة جمعنا هذه الآراء للخروج بواقع الإشهار في الجزائر[21].



المساحة المخصصة للإشهار في الصحف الجزائرية:



في سؤال موجه إلى محمد العلمي(شركة الصباح الجديد للاتصال) حول المساحة المخصصة للإشهار في الصحافة المستقلة حسب مشروع قانون الإشهار ، يقول" بأن نسبة 50% شيء عادي لأنه بدون الإشهار لا تستطيع الجريدة الاستمرار في عملها"



ويقول أحمد فتاني مدير جريدة L’Expression : " إن المؤسسة الصحفية تعيش بمداخيل الإشهار وليس بمبيعاتها ، لكن لا ينبغي للإشهار أن يحتل المساحات المخصصة للإعلام ، إذ لا يجب أن تتجاوز 30 % من مساحتها، ومخالفة هذه القاعدة يؤدي حتما إلى الاعتداء على حق القارئ في الإعلام كما يجبر الجريدة على إلغاء بعض الأركان الأساسية فيها ، للأسف صحافتنا لا تلتزم بهذه القاعدة ، فهناك صحف لها مثلا 03 صفحات من الإشهار وأخرى لها أكثر من هذا العدد. "



تأثير المعلنين على توجه الصحفيين:



يقول أحمد العلمي "الدولة تضغط ولكن أخطر من هذا الضغط هو ضغط الشركات الأجنبية التي تريد إيصال رسالتها إلى الجمهور، فتصبح الجريدة تحت رحمة الممول ويتركها تستمر ، وهذا هو الضغط الأخطر لأن ضغط الدولة هو في صالح المواطن حسب رأيي .."



ويقول أحمد فتاني:" الإشهار يهدد حرية الصحافة بما أن الصحف تستجيب لرغبات المعلن الذي يمولها بالإشهار ، والصحفي يرضخ أمام المنطق الاقتصادي متخليا عن مبادئ وأخلاقيات مهنته أ حيث أنه لا يتجرأ مثلا على انتقاد النظام الهاتفي الرديء لشركة الهاتف النفقال التي تدفع لمؤسسته الإعلامية 300 إلى 400 مليون دج كما لا ينتقد أيضا شركة الخطوط الجوية الخليفة أو شركة دايو اللتان تدفعان ثمن تذاكر السفر في الطائرة لتغطية الأحداث في مختلف نقاط العالم رغم أن مبادئ وأخلاقيات مهنة الصحافة تفرض عليه ذلك بحكم أن صاحب الإشهار هو صاحب القرار"



ويقول علي سالم – جريدة المساء:" الصحيفة مجبرة على عدم الإضرار بمصادر الخبر والتمويل، ونعني بذلك مصادر معلوماتها ومعلنيها ، مهم أيضا أن نعرف أن هذا التأثير يتم بدرجات متفاوتة من صحيفة إلى أخرى ، كما يجب التفريق بين نوعين من الصحف : صحف المعلنون ( هم الذين يجرون وراءها، وههي الصحف التي توزع على نطاق واسع مثل ... ، وصحف تجري وراء المعلنين وهي الصحف ذات التوزيع المحدود مثل.. والتي تعتبر أكثر حساسية وعرضة لتأثير الإشهار"



بينما يرى الأستاذ براهيم إبراهيمي : أن هذه الظاهرة من الخطأ تعميمها على كل الصحف إذ أن البعض من رجال الأعمال لا يشكلون خطرا على حرية هذه الصحف بما أن هدفهم هو تطويرها بمساعدة صحف كـ Liberté وأخرى التي لها وزنها في المجتمع وفي المناخ الإعلامي وحتى السياسي ، والعائق الوحيد في هذا السياق هو وجود صحفيين محترفين لديهم الرغبة في إنشاء صحفهم الخاصة ، لكن نقص الإمكانيات يرغمهم على التعامل مع صناعيين غالبا ما تكون مراميهم متنافية والقيم المثلى لمهنة الصحافة.



احتكار anepللنشاط الإشهاري والعراقيل أمام الوكالات الخاصة:



يقول محمد العلمي : " ممكن تغلق إذا قطعت المؤسسة المحتكرة عليهم السبيل، وأيضا بالنسبة إلى الجرائد ، ينبغي على الأقل 04 صفحات وخاصة اليوميات ، من المستحيل استمرار أي جريدة بدون الإشهار.."



- الخاتمة :

من خلال بحثنا برز لنا ارتباط الإعلان بتطور وسائل الإتصالات الحديثة ، وكذلك التطورات الحديثة التى حدثت في انتاج السلع والخدمات التى تؤثر على سلوك المستهلك مما تؤثر عليه في خلق الرغبة وزيادة قناعته بالمنتجات والخدمات مما زاد في حجم مبيعات الشركات المصنعة للمنتجات الإستهلاكية ، فيفيد بان الإعلان يعد احد اهم مكونات المزيج الترويجي للسلع والخدمات، ولاشك ان الإعلان يمكن ان يكون مفيداً ويمكن ان يكون ضارا ويعتمد على وقت استخدامه ونوع الوسيلة المختار الإعلان بها .

فالإعلان ماهو إلا وسيلة إن أحسن استخدامها ووظفت مع مراعاة الإلتزام بالقواعد والظوابط والاصول المهنية والأخلاقية السائدة في المجتمع ،ومشكلة عدم الوعي بأهمية التخطيط الإعلاني اقسى وأصعب من مشكلة عدم الإقتناع للإعلان من حيث المبدأ ،لذلك فإن المعلن الذي يصرف مبالغ طائلة في غير محلها هو الذي يسيء للإعلان كمهنة ويسيء لنفسه وسلعته (منتجه) ويسيء للمستهلك بل للمجتمع بأكمله .

وتبقى مهمة السلطة مطلوبة في إيجاد تشريعات وقانون خاص بهذا المجال ، بحيث تكون الممارسة المهنية للإشهار لا تعارض المبادئ والقيم والأخلاق الإسلامية والاجتماعية والوطنية والعالمية وأيضا احترام مكانة المرأة في الممارسات الإشهارية وحماية الأطفال القصر من الاستغلال والمستهلك من كل أنواع الغش ، وضافة إلى ذلك إيجاد مجلس مهني لأخلاقيات المهنة.

وفي مقابل وجود تنظيم للعملية الإشهارية بمراعاة حق المعلن في إيصال رسالته إلى الجمهور وحماية الهدف وهو الجمهور المستهلك ، ينبغي أيضا إيجاد قانون يحمي الوسيلة التي عبرها يصل المعلنون إلى أهدافهم ، وهذه الوسيلة هي الصحافة ووسائل الإعلام التي تصبح تحت ضغوطات المعلن أو الممول وتتبع قيمها إلى قيمها وذلك شيء يحد من حرية التعبير.



التهميش:




--------------------------------------------------------------------------------

[1]- محاضرة لعبد العزيز لعبان في " مدخل إلى علوم الإعلام والاتصال" السنة الأولى قسم علوم الإعلام والاتصال 2004-2005م

[2]- منى الحديدي ، الإعلان ، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة - الطبعة الأولى 1990م / ص16 .

[3]- منى الحديدي ، نفس الرجع / ص 21، 22 .

[4]- أحمد عبد الفتاح سلامة،"فن الإعلان الإذاعي" مكتبة الإعلام ، موقع كلمات موقع كلمات ::: KL28.com

[5]- محمد فريد الصحن ، الإعلان ، الطبعة الأولى الدار الجامعية ، مصر 1988م / ص13.

[6]- منى الحديدي ، الإعلان ص 64 .

[7] - الموسوعة العربية العالمية، www.mawsoah.net

[8]- كلمة " إعلان" في موسوعة ويكيبيدياظˆظٹظƒظٹط¨ظٹط¯ظٹط§طŒ ط§ظ„ظ…ظˆط³ظˆط¹ط© ط§ظ„ط*ط±ط©

[9]- الموسوعة العربية العالمية، www.mawsoah.net

[10] - المرجع السابق .

[11]- هناء عبد الحليم سعيد، الإعلان ص 80 .

[12]- J.Pheller , J.Orsoni ; La publicite commerciale , 2 eme édition , vuibert entreprise , Paris . p17

[13]- J.Pheller , J.Orsoni ; Opcit . p21

[14]- د.بشير إبرير مقال" بلاغة الصورة وفاعلية التأثير في الخطاب الإشهاري (نظرة سيميائية تداولية)" مجلة الموقف الأدبي- العدد 411 تموز 2005م. .

[15]- موسوعة ويكيبيديا الإلكترونية ظˆظٹظƒظٹط¨ظٹط¯ظٹط§طŒ ط§ظ„ظ…ظˆط³ظˆط¹ط© ط§ظ„ط*ط±ط©

[16]- في حوار مع الصحفي حسان زهار رئيس تحرير يومية الشروق الجزائرية ، حوار: سماح خميلي . موقع الشهاب نت 27محرم1427 الموقع الإلكتروني موقع الشهاب للإعلام

[17]- عبد العزيز رحابي، وزير سابق للاتصال والثقافة ، في مداخلة بعنوان "العلاقة بين السلطة ووسائل الإعلام في الجزائر" ، ندوة دولية لمركز الخبر للدراسات الدولية بعنوان (مفهوم القذف في الصحافة) ، ص50.

[18]- أحمد زكريا، في مقابلة أجراها سمير سعدون والمجيد ماكدي ، مذكرة تخرج بعنوان (التأثير الاقتصادي على حرية الإعلام في الجزائر).

[19]- علي سالم – جريدة المساء ،مقابة أجراها الطالبان ( المرجع السابق)

[20]- عبد العزيز رحابي، المرجع السابق ص51.

[21]- كل الآراء و المقابلت الأخرى مأخوذة من مقابلات أجراها الطالبان سمير سعدون والمجيد ماكدي ضمن مذكرة تخرج بعنوان (التأثير الاقتصادي على حرية الإعلام في الجزائر).

















Répondre
Répondre à tous
Transférer
Nouveau
|
Supprimer
Courrier indésirable
Pas indésirable
|
Marquer comme ▼
Non lu
Lu
Tentative de hameçonnageDéplacer vers ▼
Boîte de réception
Courrier indésirable
Brouillons
Messages envoyés
Messages supprimés|
Vider

|


© 2009 Microsoft Confidentialité Conditions d'utilisation Votre compte Commentaires



{0}
Marquer comme lu(s)
Marquer comme non lu(s)
Supprimer
Courrier indésirable
Pas indésirable
Imprimer
Afficher la source du message
Ce message est trop long pour votre écran. Afficher le message complet

http://etudiantdz.net/vb/t36716.html

امل تكسبت
2011-11-26, 21:58
من لديه مراجع او بحوث عن ازمة اليقين في الرياضيات فارجوكم ساعدوني

امل تكسبت
2011-11-26, 22:01
انا ابحث عن بحث حول علم الاثار والانثربولوجيا اذا امكن ذلك و جزاكم
الله كل خير

souad_02
2011-11-26, 22:21
salam oride bahth hawla tafkire falsafi wa 3ilmi fi misre el9adima

hano.jimi
2011-11-27, 14:24
salam oride bahth hawla tafkire falsafi wa 3ilmi fi misre el9adima

اختي ارجو الكتابة بالعربية لافهمكي شكرا

hano.jimi
2011-11-27, 16:06
السلام يانصير المغبنين رحم الله كل امة محمد الامين آمين يارب العالمين
اخي انا السنة أولى علوم إجتماعية واريد بطاقة تقنية حول النظريةالوضعية جعل الله تعبك في ميزان حسناتك انت والغالي عليك آمين

http://www.ingdz.com/vb/archive/index.php/t-48408.html

hano.jimi
2011-11-27, 16:09
السلام يانصير المغبنين رحم الله كل امة محمد الامين آمين يارب العالمين
اخي انا السنة أولى علوم إجتماعية واريد بطاقة تقنية حول النظريةالوضعية جعل الله تعبك في ميزان حسناتك انت والغالي عليك آمين


تعتبرُ التفاعلية الرمزية واحدةٌ من المحاور الأساسيةِ التي تعتمدُ عليها النظرية الاجتماعية، في تحليل الأنساق الاجتماعية.
وهي تبدأ بمستوى الوحدات الصغرى (MICRO)، منطلقةً منها لفهم الوحدات الكبرى، بمعنى أنها تبدأُ بالأفراد وسلوكهم كمدخل لفهم النسق الاجتماعي. فأفعالُ الأفراد تصبح ثابتةً لتشكل بنية من الأدوار؛ ويمكن النظر إلى هذه الأدوار من حيث توقعات البشر بعضهم تجاه بعض من حيث المعاني والرموز. وهنا يصبح التركيز إما على بُنى الأدوار والأنساق الاجتماعية، أو على سلوك الدور والفعل الاجتماعي.
ومع أنها تَرى البُنى الاجتماعية ضمناً، باعتبارها بنىً للأدوار بنفس طريقة بارسونز Parsons ، إلا أنها لا تُشغل نفسها بالتحليل على مستوى الأنساق، بقدر اهتمامها بالتفاعل الرمزي المتشكِّل عبر اللغة، والمعاني، والصورِ الذهنيةِ، استناداً إلى حقيقةٍ مهمةٍ، هي أن على الفرد أن يستوعب أدوارَ الآخرين.

إن أصحابَ النظريةِ التفاعلية يبدَءُون بدراستهم للنظام التعليمي من الفصل الدراسي (مكانَ حدوثِ الفعلِ الاجتماعي). فالعلاقةُ في الفصل الدراسي والتلاميذِ والمعلم، هي علاقةٌ حاسمةٌ؛ لأنه يمكن التفاوضُ حول الحقيقة داخل الصفّ، إذ يُدرك التلاميذ حقيقةَ كونهم ماهرين أو أغبياءَ أو كسالى. وفي ضوء هذه المقولات يتفاعل التلاميذ والمدرسون بعضهم مع بعض، حيث يحققون في النهاية نجاحاً أو فشلاً تعليمياً.

أشهرُ ممثلي النظريةِ التفاعليةِ الرمزية:

1) جورج هربرت ميد George H. Mead (1863-1931):
استطاع جورج ميد في محاضراته التي كان يُلقيها في جامعة شيكاغو، على طولِ الفترة من (1894-1931) أن يُبلور على نَحوٍ متقن، الأفكار الأساسية لهذه النظرية. وقد جَمعَ له تلاميذُه كتاباً بعد وفاته، يحتوي على معظم أفكاره التي كانوا يدوّنوها في محاضراته، تحتَ عنوان: (Mind, Self and Society, 1934).

ويبدأ ميد بتحليل عمليةِ الاتصال، وتصنيفها إلى صنفين: الاتصالُ الرّمزي، والاتصال غير الرمزي. فبالنسبة للاتصال الرمزي فإنه يؤكّد بوضوحٍ على استخدام الأفكار والمفاهيم، وبذلك تكون اللغةُ ذاتَ أهميةٍ بالنسبة لعملية الاتصال بين الناس في المواقفِ المختلفة، وعليه فإن النظام الاجتماعي هو نتاجُ الأفعال التي يصنعُها أفراد المجتمع، ويُشير ذلك إلى أن المعنى ليس مفروضاً عليهم، وإنما هو موضوعٌ خاضع للتفاوض والتداولِ بين الأفراد.

2) هربرت بلومر H. Blumer (1900-1986):
وهو يتفق مع جورج ميد في أن التفاعل الرمزيَّ هو السمةُ المميزةُ للتفاعل البشري، وأن تلك السمةَ الخاصةَ تنطوي على ترجمةِ رموزِ وأحداثِ الأفراد وأفعالهم المتبادلة. وقد أوجَزَ فرضياتِه في النقاطِ التالية:

• إن البشرَ يتصرفون حيالَ الأشياءِ على أساسِ ما تعنيهِ تلك الأشياءُ بالنسبة إليهم.
• هذه المعاني هي نتاجٌ للتفاعل الاجتماعي الإنساني.
• هذه المعاني تحوَّرُ وتعدّل، ويتم تداولُها عبر عملياتِ تأويلٍ يستخدمُها كلُّ فردٍ في تعامله مع الإشاراتِ التي يواجهُها.

3) إرفنج جوفمان ErvingGoffman (1922-1982):

وقد وجَّهَ اهتمامَهُ لتطوير مدخلِ التفاعلية الرمزية لتحليلِ الأنساق الاجتماعية، مؤكداً على أن التفاعلَ – وخاصةً النمطَ المعياريَّ والأخلاقيَّ- ما هو إلا الانطباع الذهنيُّ الإرادي الذي يتم في نطاق المواجهة، كما أن المعلوماتِ تسهم في تعريف الموقف، وتوضيحِ توقعات الدَور.

4) كما أن هناك عدداً كبيراً من العلماء الذين لم تُناقَش أعمالُهم بشكلٍ واسع، مع أنهم من أعلامِ ومؤسسي النظرية التفاعلية الرمزية. ومنهم:
• روبرت بارك Robert Park، (1864-1944). ووليم إسحاق توماس W. I. Thomas، (1863-1947). وهما من مؤسسي النظرية.
• مانفرد كون ManferdKuhn، (1911-1963). وهو عالم اجتماع أمريكي، ومن رواد مدرسة (آيوا) للتفاعلية الرمزية.
• وكذلك كل من ميلتزر Meltzer، وهيرمان Herman، وجلاسر Glaser، وستراوس Sturauss، وغيرِهم.

مصطلحاتُ النظريّة:

1. التفاعل Interaction: وهو سلسةٌ متبادلةٌ ومستمرةٌ من الاتصالات بين فرد وفرد، أو فرد مع جماعة، أو جماعةٍ مع جماعة.
2. المرونة Flexibility: ويقصد بها استطاعةُ الإنسان أن يتصرفَ في مجموعةِ ظروفٍ بطريقة واحدة في وقت واحد، وبطريقةٍ مختلفة في وقتٍ آخرَ، وبطريقةٍ متباينة في فرصةٍ ثالثة.
3. الرموز Symbols: وهي مجموعةٌ من الإشارات المصطَنعة، يستخدمها الناسُ فيما بينهم لتسهيل عمليةِ التواصل، وهي سمة خاصة في الإنسان. وتشملُ عند جورج ميد اللغةَ، وعند بلومر المعاني، وعند جوفمان الانطباعاتِ والصور الذهنية.
4. الوعيُ الذاتي Self- Consciousness: وهو مقدرةُ الإنسان على تمثّل الدور، فالتوقعات التي تكُون لدى الآخرين عن سلوكنا في ظروف معينة، هي بمثابة نصوصٍ يجب أن نَعيها حتى نُمثلَها، على حدّ تعبير جوفمان.
النظريات الحديثة في علم الاجتماع التربويالتفاعلية الرمزية والنظرية المعرفية



تعتبرُ التفاعلية الرمزية واحدةٌ من المحاور الأساسيةِ التي تعتمدُ عليها النظرية الاجتماعية، في تحليل الأنساق الاجتماعية.
وهي تبدأ بمستوى الوحدات الصغرى (MICRO)، منطلقةً منها لفهم الوحدات الكبرى، بمعنى أنها تبدأُ بالأفراد وسلوكهم كمدخل لفهم النسق الاجتماعي. فأفعالُ الأفراد تصبح ثابتةً لتشكل بنية من الأدوار؛ ويمكن النظر إلى هذه الأدوار من حيث توقعات البشر بعضهم تجاه بعض من حيث المعاني والرموز. وهنا يصبح التركيز إما على بُنى الأدوار والأنساق الاجتماعية، أو على سلوك الدور والفعل الاجتماعي.
ومع أنها تَرى البُنى الاجتماعية ضمناً، باعتبارها بنىً للأدوار بنفس طريقة بارسونز Parsons ، إلا أنها لا تُشغل نفسها بالتحليل على مستوى الأنساق، بقدر اهتمامها بالتفاعل الرمزي المتشكِّل عبر اللغة، والمعاني، والصورِ الذهنيةِ، استناداً إلى حقيقةٍ مهمةٍ، هي أن على الفرد أن يستوعب أدوارَ الآخرين.

إن أصحابَ النظريةِ التفاعلية يبدَءُون بدراستهم للنظام التعليمي من الفصل الدراسي (مكانَ حدوثِ الفعلِ الاجتماعي). فالعلاقةُ في الفصل الدراسي والتلاميذِ والمعلم، هي علاقةٌ حاسمةٌ؛ لأنه يمكن التفاوضُ حول الحقيقة داخل الصفّ، إذ يُدرك التلاميذ حقيقةَ كونهم ماهرين أو أغبياءَ أو كسالى. وفي ضوء هذه المقولات يتفاعل التلاميذ والمدرسون بعضهم مع بعض، حيث يحققون في النهاية نجاحاً أو فشلاً تعليمياً.

أشهرُ ممثلي النظريةِ التفاعليةِ الرمزية:

1) جورج هربرت ميد George H. Mead (1863-1931):
استطاع جورج ميد في محاضراته التي كان يُلقيها في جامعة شيكاغو، على طولِ الفترة من (1894-1931) أن يُبلور على نَحوٍ متقن، الأفكار الأساسية لهذه النظرية. وقد جَمعَ له تلاميذُه كتاباً بعد وفاته، يحتوي على معظم أفكاره التي كانوا يدوّنوها في محاضراته، تحتَ عنوان: (Mind, Self and Society, 1934).

ويبدأ ميد بتحليل عمليةِ الاتصال، وتصنيفها إلى صنفين: الاتصالُ الرّمزي، والاتصال غير الرمزي. فبالنسبة للاتصال الرمزي فإنه يؤكّد بوضوحٍ على استخدام الأفكار والمفاهيم، وبذلك تكون اللغةُ ذاتَ أهميةٍ بالنسبة لعملية الاتصال بين الناس في المواقفِ المختلفة، وعليه فإن النظام الاجتماعي هو نتاجُ الأفعال التي يصنعُها أفراد المجتمع، ويُشير ذلك إلى أن المعنى ليس مفروضاً عليهم، وإنما هو موضوعٌ خاضع للتفاوض والتداولِ بين الأفراد.

2) هربرت بلومر H. Blumer (1900-1986):
وهو يتفق مع جورج ميد في أن التفاعل الرمزيَّ هو السمةُ المميزةُ للتفاعل البشري، وأن تلك السمةَ الخاصةَ تنطوي على ترجمةِ رموزِ وأحداثِ الأفراد وأفعالهم المتبادلة. وقد أوجَزَ فرضياتِه في النقاطِ التالية:

• إن البشرَ يتصرفون حيالَ الأشياءِ على أساسِ ما تعنيهِ تلك الأشياءُ بالنسبة إليهم.
• هذه المعاني هي نتاجٌ للتفاعل الاجتماعي الإنساني.
• هذه المعاني تحوَّرُ وتعدّل، ويتم تداولُها عبر عملياتِ تأويلٍ يستخدمُها كلُّ فردٍ في تعامله مع الإشاراتِ التي يواجهُها.

3) إرفنج جوفمان ErvingGoffman (1922-1982):

وقد وجَّهَ اهتمامَهُ لتطوير مدخلِ التفاعلية الرمزية لتحليلِ الأنساق الاجتماعية، مؤكداً على أن التفاعلَ – وخاصةً النمطَ المعياريَّ والأخلاقيَّ- ما هو إلا الانطباع الذهنيُّ الإرادي الذي يتم في نطاق المواجهة، كما أن المعلوماتِ تسهم في تعريف الموقف، وتوضيحِ توقعات الدَور.

4) كما أن هناك عدداً كبيراً من العلماء الذين لم تُناقَش أعمالُهم بشكلٍ واسع، مع أنهم من أعلامِ ومؤسسي النظرية التفاعلية الرمزية. ومنهم:
• روبرت بارك Robert Park، (1864-1944). ووليم إسحاق توماس W. I. Thomas، (1863-1947). وهما من مؤسسي النظرية.
• مانفرد كون ManferdKuhn، (1911-1963). وهو عالم اجتماع أمريكي، ومن رواد مدرسة (آيوا) للتفاعلية الرمزية.
• وكذلك كل من ميلتزر Meltzer، وهيرمان Herman، وجلاسر Glaser، وستراوس Sturauss، وغيرِهم.

مصطلحاتُ النظريّة:

1. التفاعل Interaction: وهو سلسةٌ متبادلةٌ ومستمرةٌ من الاتصالات بين فرد وفرد، أو فرد مع جماعة، أو جماعةٍ مع جماعة.
2. المرونة Flexibility: ويقصد بها استطاعةُ الإنسان أن يتصرفَ في مجموعةِ ظروفٍ بطريقة واحدة في وقت واحد، وبطريقةٍ مختلفة في وقتٍ آخرَ، وبطريقةٍ متباينة في فرصةٍ ثالثة.
3. الرموز Symbols: وهي مجموعةٌ من الإشارات المصطَنعة، يستخدمها الناسُ فيما بينهم لتسهيل عمليةِ التواصل، وهي سمة خاصة في الإنسان. وتشملُ عند جورج ميد اللغةَ، وعند بلومر المعاني، وعند جوفمان الانطباعاتِ والصور الذهنية.
4. الوعيُ الذاتي Self- Consciousness: وهو مقدرةُ الإنسان على تمثّل الدور، فالتوقعات التي تكُون لدى الآخرين عن سلوكنا في ظروف معينة، هي بمثابة نصوصٍ يجب أن نَعيها حتى نُمثلَها، على حدّ تعبير جوفمان.
أولاً: التفاعلية الرمزية Symbolic Interactionalism :

تعتبرُ التفاعلية الرمزية واحدةٌ من المحاور الأساسيةِ التي تعتمدُ عليها النظرية الاجتماعية، في تحليل الأنساق الاجتماعية.
وهي تبدأ بمستوى الوحدات الصغرى (MICRO)، منطلقةً منها لفهم الوحدات الكبرى، بمعنى أنها تبدأُ بالأفراد وسلوكهم كمدخل لفهم النسق الاجتماعي(1). فأفعالُ الأفراد تصبح ثابتةً لتشكل بنية من الأدوار؛ ويمكن النظر إلى هذه الأدوار من حيث توقعات البشر بعضهم تجاه بعض من حيث المعاني والرموز(2). وهنا يصبح التركيز إما على بُنى الأدوار والأنساق الاجتماعية، أو على سلوك الدور والفعل الاجتماعي.
ومع أنها تَرى البُنى الاجتماعية ضمناً، باعتبارها بنىً للأدوار بنفس طريقة بارسونز Parsons ، إلا أنها لا تُشغل نفسها بالتحليل على مستوى الأنساق(3)، بقدر اهتمامها بالتفاعل الرمزي المتشكِّل عبر اللغة، والمعاني، والصورِ الذهنيةِ، استناداً إلى حقيقةٍ مهمةٍ، هي أن على الفرد أن يستوعب أدوارَ الآخرين.
إن أصحابَ النظريةِ التفاعلية يبدَءُون بدراستهم للنظام التعليمي من الفصل الدراسي (مكانَ حدوثِ الفعلِ الاجتماعي). فالعلاقةُ في الفصل الدراسي والتلاميذِ والمعلم، هي علاقةٌ حاسمةٌ؛ لأنه يمكن التفاوضُ حول الحقيقة داخل الصفّ، إذ يُدرك التلاميذ حقيقةَ كونهم ماهرين أو أغبياءَ أو كسالى. وفي ضوء هذه المقولات يتفاعل التلاميذ والمدرسون بعضهم مع بعض، حيث يحققون في النهاية نجاحاً أو فشلاً تعليمياً(4).
أشهرُ ممثلي النظريةِ التفاعليةِ الرمزية:
1) جورج هربرت ميد George H. Mead (1863-1931):
استطاع جورج ميد في محاضراته التي كان يُلقيها في جامعة شيكاغو، على طولِ الفترة من (1894-1931) أن يُبلور على نَحوٍ متقن، الأفكار الأساسية لهذه النظرية(5). وقد جَمعَ له تلاميذُه كتاباً بعد وفاته، يحتوي على معظم أفكاره التي كانوا يدوّنوها في محاضراته، تحتَ عنوان: (Mind, Self and Society, 1934).
ويبدأ ميد بتحليل عمليةِ الاتصال، وتصنيفها إلى صنفين: الاتصالُ الرّمزي، والاتصال غير الرمزي. فبالنسبة للاتصال الرمزي فإنه يؤكّد بوضوحٍ على استخدام الأفكار والمفاهيم، وبذلك تكون اللغةُ ذاتَ أهميةٍ بالنسبة لعملية الاتصال بين الناس في المواقفِ المختلفة، وعليه فإن النظام الاجتماعي هو نتاجُ الأفعال التي يصنعُها أفراد المجتمع، ويُشير ذلك إلى أن المعنى ليس مفروضاً عليهم، وإنما هو موضوعٌ خاضع للتفاوض والتداولِ بين الأفراد(6).
2) هربرت بلومر H. Blumer (1900-1986):
وهو يتفق مع جورج ميد في أن التفاعل الرمزيَّ هو السمةُ المميزةُ للتفاعل البشري، وأن تلك السمةَ الخاصةَ تنطوي على ترجمةِ رموزِ وأحداثِ الأفراد وأفعالهم المتبادلة. وقد أوجَزَ فرضياتِه في النقاطِ التالية(7):
• إن البشرَ يتصرفون حيالَ الأشياءِ على أساسِ ما تعنيهِ تلك الأشياءُ بالنسبة إليهم.
• هذه المعاني هي نتاجٌ للتفاعل الاجتماعي الإنساني.
• هذه المعاني تحوَّرُ وتعدّل، ويتم تداولُها عبر عملياتِ تأويلٍ يستخدمُها كلُّ فردٍ في تعامله مع الإشاراتِ التي يواجهُها.
3) إرفنج جوفمان ErvingGoffman (1922-1982):
وقد وجَّهَ اهتمامَهُ لتطوير مدخلِ التفاعلية الرمزية لتحليلِ الأنساق الاجتماعية، مؤكداً على أن التفاعلَ – وخاصةً النمطَ المعياريَّ والأخلاقيَّ- ما هو إلا الانطباع الذهنيُّ الإرادي الذي يتم في نطاق المواجهة، كما أن المعلوماتِ تسهم في تعريف الموقف، وتوضيحِ توقعات الدَور(8).
4) كما أن هناك عدداً كبيراً من العلماء الذين لم تُناقَش أعمالُهم بشكلٍ واسع، مع أنهم من أعلامِ ومؤسسي النظرية التفاعلية الرمزية. ومنهم:
• روبرت بارك Robert Park، (1864-1944). ووليم إسحاق توماس W. I. Thomas، (1863-1947). وهما من مؤسسي النظرية.
• مانفرد كون ManferdKuhn، (1911-1963). وهو عالم اجتماع أمريكي، ومن رواد مدرسة (آيوا) للتفاعلية الرمزية.
• وكذلك كل من ميلتزر Meltzer، وهيرمان Herman، وجلاسر Glaser، وستراوس Sturauss، وغيرِهم.
مصطلحاتُ النظريّة:
1. التفاعل Interaction: وهو سلسةٌ متبادلةٌ ومستمرةٌ من الاتصالات بين فرد وفرد، أو فرد مع جماعة، أو جماعةٍ مع جماعة.
2. المرونة Flexibility: ويقصد بها استطاعةُ الإنسان أن يتصرفَ في مجموعةِ ظروفٍ بطريقة واحدة في وقت واحد، وبطريقةٍ مختلفة في وقتٍ آخرَ، وبطريقةٍ متباينة في فرصةٍ ثالثة.
3. الرموز Symbols: وهي مجموعةٌ من الإشارات المصطَنعة، يستخدمها الناسُ فيما بينهم لتسهيل عمليةِ التواصل، وهي سمة خاصة في الإنسان. وتشملُ عند جورج ميد اللغةَ، وعند بلومر المعاني، وعند جوفمان الانطباعاتِ والصور الذهنية(9).
4. الوعيُ الذاتي Self- Consciousness: وهو مقدرةُ الإنسان على تمثّل الدور، فالتوقعات التي تكُون لدى الآخرين عن سلوكنا في ظروف معينة، هي بمثابة نصوصٍ يجب أن نَعيها حتى نُمثلَها، على حدّ تعبير جوفمان(10).
ثانياً: النظرية المعرفية في علم الاجتماع التربوي:
يُعرّف جورج غورفيتش علمَ اجتماعِ المعرفةِ على أنه: دراسةُ الترابطات التي يمكن قيامُها بين الأنواع المختلفة للمعرفة من جهة، والأطُر الاجتماعية من جهة ثانية(11). فعلم اجتماع المعرفة يركز على الترابطات الوظيفية القائمة بين أنواع وأشكالِ المعرفة، بحدِّ ذاتها، ثم بينها وبين الأطُر الاجتماعية، مما يكشف عن أن عَصَب المعرفة يَكمنُ في وظائفها(12).
أما علمُ اجتماع المعرفة التربوي فيُعرفه يونج M. Young على أنه: المبادئُ التي تقف خلفَ كيفيةِ توزيع المعرفةِ التربوية وتنظيمِها، وكيفيةِ انتقائِها وإعطائِها قيمتَها، ومعرفةِ ثقافة الحسّ العام، وكيف يمكن ربطُها بالمعرفة المقدَّمةِ في المدارس، واعتبارها المدخلَ الحقيقيَّ للتعليم(13).
وبناء على ذلك يهتمُّ علمُ اجتماع التربيةِ المعرفي بالبحث في الثقافات الفرعيّةِ داخلَ المجتمع، وعمليةِ التنشئةِ الاجتماعية، وأثرُ ذلك على قِيَم الطفل واتجاهاتِه، ومستوى تحصيلِه الأكاديمي واللُغوي. ويَهتم أيضاً بالبحث في طبيعة العلاقة المتبادلة بين التعليم والتغيّر الاجتماعي، وتحليلِ المدرسةِ كمؤسسةٍ تربوية، معتمداً في ذلك على استخدام الأسلوبِ السوسيولوجي الدقيق Micro – SociologicalApproach(14).
مصطلحاتُ النظريةِ المعرفية:
1. نُظُم المعرفة: ويُعنى بها أن المعرفة اجتماعية؛ لأن إنتاج المعرفة ليس عملاً فردياً، وإنما هو عمل جماعي.
2. توزيعُ المعرفة: تأخذ المعرفةُ أشكالاً هرميةً تبعاً لتدرجها في القيمة؛ لأن تميُّزَ بعض المعارف عن بعضها الآخر شرطٌ ضروريٌ لبعض الجماعات، وذلك لكي يكتسب المنتفعون منهم أهميةً وشرعيةً لمكانتهم الاجتماعية العالية.
3. الموضوعية والنسبية: إن المعيارَ الوحيدَ للمعرفة هو تحسينُ الأوضاع الإنسانية، فالمعرفةُ القائمةُ على السياقات الاجتماعية جاءت لحلِّ مشكلةِ الإنسان(15).
4. رأسُ المال الثقافي Cultural Capital: يعرِّفه بوردو على أنه: الدورُ الّذي تلعبه الثقافةُ المسيطرة أو السائدة في مجتمع ما، في إعادة إنتاجِ أو ترسيخ بُنيةِ التفاوت الطبقيّ السّائدِ في ذلك المجتمع.
ومن أشهرِ ممثلي النظريةِ المعرفية:
1. مايكل يونج M. Young:
الذي أَعلنَ مَولِدَ علمِ اجتماع المعرفة التربوية عامَ 1971، في كتابه: (علمُ اجتماعِ التربيةِ الجديد). وهو يَرى بأن علمَ اجتماع التربية التقليدي كلِّهِ باءَ بالفشل؛ لأن الباحثين أخَذوا المشكلات مأخَذَ التسليم على أنها مشكلاتُ التربية الجديرةِ بالدراسة، من غير أن يحاولوا فحصَ قيمةِ تلك المشكلات نفسِها، لتبيِّن أهميتَها بالنسبة للتربية. فالمدخلُ الحقيقي للإصلاح هو خلقُ المواقف المشكِلةِ، وأن تضَعَ المعرفةُ التربويةُ نفسَها موضع الشّك والتساؤل، فيتغيّر الجدلُ حولَ قضايا التربية، وتَتولّدُ نظرياتٌ خصبة، وبحوثٌ جديدةٌ في مجال البرامج الدراسية(16).
2. برونر J. Bruner:
الذي تزعّمَ حركةَ العودةِ إلى الأساسيات Back – to Basic – Movement. إثرَ محاولاتِ إصلاح التعليم، بعدَ أزمة سبوتنيك عام 1957م. وكان كتابُهُ الشهير (العملية التربوية) The Process of Education. بمثابة إنجيل إصلاح المنهج في التعليم الابتدائي والثانوي.
ولبُّ نظرية برونر هو الدعوةُ إلى تجديدِ البُنية الأساسيةِ للتعليم، مع المحافظة على الحواجز بينَ كلِ مادة وأخرى. وهو يعتمدُ على مُسلّمةٍ مُؤَدّاها: أن كلَ الأنشطة العقلية في أي موقع من ميادين المعرفة هي واحدة، مهما تضخّمت المعرفةُ أو تقلَّصت(17).
3. بيير بوردو:
إن المقولةَ الرئيسية التي بَنى عليها بوردو نظريتَه، هي أن الثقافة وسطٌ يتم به، ومن خلاله عملية إعادة إنتاج بُنية التفاوت الطبقي. ويستند بوردو في إثبات هذه المقولةِ وتحليلها إلى نظريتين، هما(18):
• مفهومُ رأس المال الثقافي TheCultural Capital.
• مفهوم الخصائص النفسية The Habitus.
فالثقافة عند بوردو تَفرضُ مبادئ بناءِ الواقع الاجتماعي الجديد، كما أنها –كأنساق رمزية- هي بمثابة رأسِِ مالٍ قابل للتحول إلى رأسِ مالٍ اقتصادي أو اجتماعي أو أيّ شكل آخرَ من رؤوس الأموال المختلفة(19).
4. ومن ممثلي النظرية المعرفية في علم الاجتماع التربوي كلٌّ من:
فلود Floud، وهالسي Halsey، ومارتن Martin.
تعقيب
إن النظريةَ التفاعليةَ الرمزيةَ، لا تقدّم مفهوماً شاملاً للشخصية، فأصحابُ النظرية وعلى رأسِهم بلومر يقرّون بأن هذه النظرية يجب ألا تُشغِل نفسَها بموضوع الشخصية كما ينشغل بها علم النفس. وهذا سبب واضحٌ، ومبررٌ جوهري على قِلة الاستفادة من هذه النظرية في الميدان التربوي، على الرغم من وجود بعض الأبحاث القليلة المنشورة هنا وهناك.
كما أن التفاعليةَ الرمزية أغفلت الجوانبَ الواسعةِ للبُنية الاجتماعية؛ لذلك نجدها لا تستطيع قولَ أي شئ عن ظواهرَ اجتماعية كالقوّة والصراع والتغيّر، وأن صياغتَها النظرية مُغرقةٌ في الغموض، وأنها تقدم صورة ناقصة عن الفرد.
أما فيما يتعلّق بالنظرية الاجتماعية في علم الاجتماع، فيمكن القول بأنها المجالُ السائدُ حالياً في علم الاجتماع التربوي، وقد انفردَت باسم: (علم الاجتماع التربوي الجديد)؛ لأنها جمعت بين أسلوب البحث الدقيق، باستخدام أسلوب الملاحظة، والملاحظة بالمشاركة داخل الغرفة الصفية، وبين أسلوب البحث الاجتماعي الواسع، الذي اشتمل على قضايا واسعةٍ كالقهر، والصراع، والتغيّر، والحَراكِ الاجتماعي، ودور التربية في ذلك.
ولعل الدراسةَ التي قامت بها نيلّ كيدّي Nell Keddie. في إحدى المدارس الإنجليزية، بعنوان: \"معرفة الفصل المدرسي\" من بين الدراسات القليلة التي أُجريَت في إطار هذا الاهتمام بالمعرفة التي توجَد لدى المعلمين حول تلاميذهم، وهي نموذج لاهتماماتِ علم اجتماع التربية الجديد.

http://www.ingdz.com/vb/showthread.php?t=48408

hano.jimi
2011-11-27, 16:10
السلام يانصير المغبنين رحم الله كل امة محمد الامين آمين يارب العالمين
اخي انا السنة أولى علوم إجتماعية واريد بطاقة تقنية حول النظريةالوضعية جعل الله تعبك في ميزان حسناتك انت والغالي عليك آمين

الانتقادات الموجهة لمنهاج التفاعليةالرمزية

لقد فجر منهاج الذي قدمه بلومر العديد من الكتابات النظرية التي انتقدت في مجملها التفاعليةالرمزية .
كانت البداية هي التساؤل عن جدوى الاستخدام الكلي لهذه الطريقة المنهجية في البحث عند صياغة نظرية اجتماعية.
ويرى النقاد بأن التفاعليةالرمزية كنظرية سوسيولوجية تخلت عن العديد من الأساليب العلمية التقليدية في فهم البناءات الاجتماعية فلو كانت الظواهر الاجتماعية ناتجة عن التفاعل الأفراد المجتمع وأعضاء ه فكيف يمكن لنا دراسة ما يعرف بالذات أو الوعي دراسة علمية مع العلم أنه لا يمكن تحديدها تحديد كمي .كما أن المنهاج الذي اقترحه بلومر لا يستطيع أن يفسر البناءان الاجتماعية الكبرى .
رؤية التفاعليةالرمزية تجعل أحكامها اجتماعية وهذا يتناقض مع الحتمية إذا أن القدرات الرمزية للتفاعلين يتبع إدخال عناصر استثنائية غير متوقعة في الموقف التفاعلي مما يمكن له أن يغير مجرى التفاعل في أي لحظة.
-أقر بلومر كيف يمكن دراسة عملية التفسير والتقييم والتعريف والتخطيط في إطار تعريفات إجرائية واضحة فرأى أن قضايا التفاعل الرمزي تسمح باختبار المباشر للعالم التجريبي دون أن يوضح الطريقة للقيام بذلك . فقيمة وصحة هذه القضايا والمفهومات ينبغي أن تتحدد من خلال هذا الاختبار وليس من خلال رؤية ما.
ما يطرأ على هذه والقضايا عندما تخضع لمقاييس غير ملائمة للبحث ويرى أن هذه المقاييس تتضمن مجموعة زائفة من الفروض ككيفية ارتباط المفهومات بأحداث العالم التجريبي ارتبطا ضروريا، إضافة إلى وجود مفهومات غامضة وغير محددة تمتد من اقتراب العالم التجريبي وفهمه لأن لسنا على ثقة مما يحاول فهمه إذن عدم الثقة فيما نحاول الإشارة إليه يمنعنا من طرح أسئلة واضحة ذات صلة دقيقة بالموضوع ويمنع من طرح مشكلات ملائمة

أطروحات سترا يكر لتحديث النموذج التفاعلي الرمزي :
حاول سترا يكر أن يعالج نظرية التفاعل ويجعلها نظرية سوسيولوجية معاصرة تركزت دراستها لعملية التفاعل على كل الظواهر الكبرى والصغرى .
حيث قام بطرح مجموعة من الأفكار بمساعدة جملة من أنصار التفاعليةالرمزية أمثال مينز وروك والتي ساهمت في تطوير وتحديث هذه النظرية حيث رأى سترا يكر أنه يجب تحليلها من المستوى الفرد أو الذات إلى مستوى البناءات الاجتماعية الكبرى أي أنها يجب أن تركز على العلاقات التبادلية بين الفرد و المجتمع باعتبارها وحدة دراسة والتحليل وليس الاهتمام فقط بالذات كموحدات صغرى وهذا بهدف طرح تصورات جديدة تصبح مسلمات
تصورات سترا يكر حول تحديث التفاعليةالرمزية( تحديث أطروحات H- Mead )
1- يعتمدفعل الإنسانيعلى المسامات المرتبطة بالأشياء في العالم والتي تحمل نفس مسلماتها بالإضافة إلى معانيها لدى الفاعلين (الأفراد) فالأفراد يتعلمون خلال عملية التفاعل مع الآخرين كيفية تصنيفهم وتسميتهم للأشياء الني توجد في العالم الخارج بالإضافة إلى كيفية تكييف سلوكهم اتجاه الأشياء
2- يتعلم الناس كيفية استخدام الرموز لتجديد مكانتهم الاجتماعية ويعتبر هذا عنصرا هاما لتفسير معاني الأشياء كما يجب أن يهتم الناس أيضا لمعرفة الأدوار التي تساهم المشاركة في التعريفات السلوكية المرتبطة بمكانتهم الاجتماعية.
3- ضرورة الاهتمام بتحليل المكونات البناءات الاجتماعية الكبرى بالإضافة إلى تحليل الذات الفردية .
4- الأفراد يتعرفون على أنفسهم وعلى الآخرين وعلى مكانتهم ووضعهم الاجتماعي الذي يشغلونه هذا الإدراك لنفس وللآخرين والمكانة يعتبر جزء من الذات .
5- عندما يحدث التفاعل الأفراد يستطيعون تحديدا المواقف وتسميتها.
6- السلوك الاجتماعي لا يتحدد بالمعاني الاجتماعية فقط إنما بالنشاط الذي يستطيع الفرد به توجيه دوره رغم أن المعاني الاجتماعية تفرض قيودا على سلوك الاجتماعي.
7- تقوم البناءات الاجتماعية لتحديد عملية الأدوار وتختلف البناءات فيما بينها بالنسبة لهذه العملية فهناك كثيرا من البناءات التي تسمح بظهور أنشطة وأدوار إقحامية مقارنة بغيرها .
8- تغير الأسماء والرموز يؤدي إلى تغير البناءات الاجتماعية.


تقييم التفاعليةالرمزية:

انطوت التفاعليةالرمزية على جملة من الايجابيات والسلبيات
‌أ- ايجابيات التفاعلية الرمزية
1- أكدت التفاعل الرمزية على التفاعل الرمزي كما صححت المنظورات الأخرى كالوظيفية وللصراع التي أكدت على البناءات الكبرى وأهملت الوحدات الصغرى.
2- من المحتمل أن تكون مفهومات نظرية التفاعلية الرمزية أكثر شمولا من الأنماط المحددة للتفاعل والتي تهتم بها متطورات الأخرى وأنه من الممكن إدراج المفهومات مثل التبادل والاتصال والإعلام ضمن مفهومات التفاعل الرمزي
3- يمكن أن تستخدم مفهومات التفاعل الرمزي لتشمل مدى واسع من العلاقات الإنسانية مثل الصراع، التعاون، الخضوع، ومن حيث المبدأ على الأقل فإن التفاعلية الرمزية تجعل صياغة نظريات متباينة تدرس كل نمط من العلاقات الإنسانية أمرا لا ضرورة منه.
‌ب- سلبيات دراسة التفاعلية الرمزية :
1- أكدت التفاعلية الرمزية على أن المجتمع تفاعل رمزي دون أن تشير إلى أنماط الظروف مهما كان نوع التفاعل الذي يؤدي إلى ظهور وانبثاق أي نمط من أنماط بناء اجتماعي واستمراره وتغييره في سياق أي ظرف من الظروف .
2- الغموض الذي اتسمت به أطروحات التفاعلية الرمزية وكيفية تشكيل التنظيم الاجتماعي وتغييره فهناك غموض بين عملية التفاعل ونتائجها .
3- عدم صياغة براهين وحجج كافية وذلك حول، حتى كيف وإلى أين وما عمليات التفاعل تعمل على تكوين واستمرار وتغيير أنماط التنظيم الاجتماعي المتنوعة والمتباينة.
4- تقليل التفاعلية الرمزية من شأن الأبنية الاجتماعية بحيث تجعلها موضوعات ناتجة من اتجاهات الفاعلين أو الأشياء تتشكل كنتيجة للتفاعل.
5- عدم ربط التفاعلية الرمزية بين الأبنية الاجتماعية و العماليات الاجتماعية واقتصارها على تأكيد وجود كل منها.

آخر مواضيعي


رقم المشاركة : ( 3 )
sabrina1000





رقم العضوية : 112383
تاريخ التسجيل : 07-06-2009
الدولة : Algeria
الجنس :
مكان الإقامة : سطيف
Université : جامعة فرحات عباس سطيف
Spécialité: Autres
عدد المشاركات : 241 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 326
قوة الترشيح :



رد: كل نظريات علم الاجتماع
كُتب : [ 21-08-2009 - 07:04 PM ]

نظرية الصراع الاجتماعي " رالف داهرندوف " R. Dahrendof

مفهوم الصراع الاجتماعي :

يحدث الصراع الاجتماعي نتيجة لغياب الانسجام والتوازن والنظام والاجماع في محيط اجتماعي معين . ويحدث ايضا نتيجة لوجود حالات من عدم الرضى حول الموارد المادية مثل السلطة والدخل والملكية او كليهما معا . اما المحيط الاجتماعي المعني بالصراع فيشمل كل الجماعات سواء كانت صغيرة كالجماعات البسيطة او كبيرة كالعشاثر والقبائل والعائلات والتجمعات السكنية في المدن وحتى الشعوب والامم .

والفكرة الاساسية تتجلى في القول ان قضية الصراع بين المجموعات البشرية هي في الواقع ظاهرة عضوية في الحياة الانسانية والعلاقات السائدة بينها . ويمكن ايراد نوعين من الأسباب حول استيطان الصراع الاجتماعي كظاهرة اجتماعية بين المجموعات البشرية :

1. ثمة ما يسمى بـ" الرموز الثقافية " وهو نوع من الاسباب التي تؤدي إلى انسجام بين البشر او إلى خصام . والخصام في هذا السياق قد يتجلى في الاختلاف على مفهوم السلطة المادية . فمن له الحق في السلطة وتملكها ؟ ولماذا ؟ هو سؤال يسمح بنشوب صراع .

2. ومن وجهة نظر ماركسية فان قضية العدالة الاجتماعية تعد متغيرا بنيويا في اثارة الصراعات الاجتماعية طالما ان هناك توزيع غير عادل للثروة .

بعض تعريفات الصراع الاجتماعي

يقدم علماء الاجتماع السياسي وعلماء الانثروبولوجيا بعض التعريفات التي تساعدنا في التعرف على معنى الصراع في ادبيات العلوم الاجتماعية ، ولنأخذ اثنين من هذه الادبيات :

أولا : رالف داهرندوف

يقدم عالم الاجتماع الالماني هذا الصراع على انه "حصيلة العلاقات بين الافراد الذين يشكون من اختلاف في الاحداث " .

ثانيا : لويس كوزر

هو عالم اجتماع امريكي معاصر اهتم بالنظرية الوظيفية وقدم مساهمة في نظرية الصراع الا جتماعي .

هذه المساهمة تعرف الصراع بـ :

" انه مجابهة حول القيم او الرغبة في امتلاك الجاه والقوة او الموارد النادرة " .

وفي هذا السياق للتعريف فان الاطراف المتصارعة لا ينحصر اهتمامها بكسب الاشياء المرغوب فيها بل انها تهدف إلى وضع المناوئين اما في حالة حياد او ان يقع الاضرار بهم او القضاء عليهم .

مشروعية الصراع الاجتماعي

§ الجذور :

تهتم النظريات السوسيولوجية باستكشاف اسباب الصراع الاجتماعي وانعكاساتها ، وتحاول ان تطرح رؤىً فكرية بخصوص امكاية نفي المفهوم او التحكم فيه . أي البحث في استعمال المفهوم وتوظيفه لتبرير غايات سياسية او اقتصادية او اجتماعية او حتى فلسفية . ولكن كيف ؟

ان الفكر النظري حول الصراع الاجتماعي هو فكر قديم جدا ولعل نظرية كارل ماركس حول الصراع الطبقي تمثل حصيلة لتراكم الزاد المعرفي لهذه النظرية . فالصراع الاجتماعي عند ماركس له جذور اقتصادية تشكل الطبقات الاجتماعية اساسه عند المجموعات البشرية . فالصراع الطبقي حسب الماركسية هو القوة المحركة للتاريخ .

من جهة أخرى يرى البعض كـ " روبرت مالتوس " صاحب النظرية الشهيرة في السكان بان الثروات وقتل الملايين من الافراد عبر وسائل العنف المتعددة والمتنوعة هي مسألة ضرورية لتقدم البشرية . بعبارة اخرى فالصراع الاجتماعي من هذا المنظور اساسيا وضروريا لإحداث تغير اجتماعي ايجابي وكأن فلسفة التقدم والتنمية التي اجتاحت اوربا في القرن 19م ما كان لها ان تنجح لولا البعد العنفي الكامن فيها . وفي هذا السياق يبدو أن للصراع وظيفة ايجابية .

§ في علم الاجتماع

بالنسبة لنظرية الصراع في علم الاجتماع فيمكن الاشارة إلى المعالم التالية :

فمن جهة تُعَدُّ نظرية الصراع الاجتماعي كطليعة للفكر الماركسي ، ومن جهة ثانية تُعَدُّ بديلا للنظرية البنيوية الوظيفية ، بل انها تمثل مخرجا للنظريتين فهي من جهة تحمل بذورالوظيفية وفي نفس الوقت تحمل بذور الماركسية لذا فهي تستعمل مضامين وجواهر كلا من الوظيفية والماركسية بحيث يستحيل ردّ اطروحاتها إلى أي من هما منفردة .

كنا قد اشرنا إلى النقد الذي تعرضت له البنيوية الوظيفية على عدة مستويات باعتبارها نظرية محافظة ذات طابع ايديولوجي وغير قادرة على التعامل مع التغيرات الاجتماعية كونها ركزت في انطلاقاتها علىاستقرار البنى الاجتماعية حتى فقدت القدرة على تحليل الصراع الاجتماعي . لذا يمكن القول بان نظرية الصراع الاجتماعي تمثل محاولة قام بها العديد من علماء الاجتماع للمحافظة على الاهتمام بمفهوم البنية والاعتناء بنفس الوقت بمفهوم الصراع .

ويعد كتاب عالم الاجتماع الامريكي " لويس كوزر" المنشور تحت اسم " وظائف الصراع الاجتماعي 1950 " أول محاولة تنظيرية في هذاالصدد . أي انه أول محاولة امريكية تتعامل مع الصراع الاجتماعي انطلاقا من رؤية البنيوية الوظيفية مما يعني ان كوزر انفرد نوعا ما بنظرة ايجابية للصراع الاجتماعي . ومع ذلك فالبعض يرى ان دراسة الصراع الاجتماعي يجب ان يتجاوز الوظائف الاجتماعية الايجابية لهذا الصراع . فما الذي يعنيه هذا البعض ؟

المعنى يكمن في النظرية الماركسية . فلعل ابرز ضعف تشكو منه نظرية الصراع الاجتماعي هو فقدانها لارضية النظرية الماركسية ، ولعل الاستثناء الوحيد في هذا الميدان هو عالم الاجتماع الالماني " رالف داهر ندوف " الذي حاول تلقيح نظرية الصراع الاجتماعي بأطروحة الفكر الماركسي فكان كتابه " الطبقة وصراع الطبقات " أهم عمل سوسيولوجي حول نظرية الصراع الاجتماعي .

ومع هذا فإن داهرندوف يكاد يستعمل نفس الاطار التحليلي الذي تبناه علماء الاجتماع الوظيفيون " البنى والتنظيمات الاجتماعية " . ومن ناحية اخرى فقد نبه داهرندوف إلى أن عناصر النسق الاجتماعي يمكن ان تعمل معا متناسقة ويمكن ان تعرف صراعا وتوترات ذات بال ، فالمجتمعات تتمتع بحركية والصراع هو أحد ملامح هذه الحركية ومثلما ان هناك تناسق اجتماعي فثمة أيضا مجابهات وتوترات اجتماعية .

وفي النهاية يمكن النظر إلى نظرية الصراع الاجتماعي على أنها مرحلة عابرة في تاريخ تكون النظرية السوسيولوجية . ويعود فشل تبلورها إلى عدم الاستفادة الكافية من الفكر الماركسي الذي كان انتشاره ضئيلا قبل الخمسينات في القرن العشرين بين علماء الاجتماع الأمريكان ومع ذلك فالنظرية الصراعية هيأت الظروف المناسبة لقبول الفكر الماركسي بين المثقفين الأمريكان مع مطلع الستينات من نفس القرن .

ومما يؤخذ على نظرية الصراع الاجتماعي أيضا أنها تركزعلى التحليل

آخر مواضيعي

الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ sabrina1000 على المشاركة المفيدة:
ريم.

رقم المشاركة : ( 4 )
sabrina1000





رقم العضوية : 112383
تاريخ التسجيل : 07-06-2009
الدولة : Algeria
الجنس :
مكان الإقامة : سطيف
Université : جامعة فرحات عباس سطيف
Spécialité: Autres
عدد المشاركات : 241 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 326
قوة الترشيح :



رد: كل نظريات علم الاجتماع
كُتب : [ 21-08-2009 - 07:30 PM ]

النظرية الاجتماعية التقليدية
الوضعية
سان سيمون S. Simon
( 1825 - 1760 )
المقاربة الوضعية هي منهجية تحليله تقوم على استبعاد لأنماط الفكر والتحليل اللاهوتي ( الديني ) والميتافزيقي ( التجريدي = الطبيعة ) من أي تحليل مقترحة بديلا عنهما الإنسان الذي بات يتمتع بقيمة مركزية في الكون، بهذا المضمون سنكون على إطلالة لمعادلة جديدة تحكم سير الحياة الاجتماعية برمتها على النحو التالي:
الظاهرة الظاهرة الظاهرة
مرجع لاهوتي مرجع ميتافزيقي مرجع إنساني / الوضعية
الدين الطبيعة = التجريد العقل
هذه المعادلة التي ستمثل لدى أوجست كونت المراحل التي مرت به الإنسانية ومصدر قانون الحالات الثلاث تبين لنا أن الإنسان لم يكن موضع ترحيب في المرحلتين السابقتين , إذ أن الإنسان عجز عن أن يجد له موقع او مكانة فيما مضى لذا فقد استبعد من أي تحليل للظواهر مفسحا المجال أمام القوى الدينية أو قو ى الطبيعة. وبما انه لم يكن للإنسان أية قيمة فلم تكن أيضا للمجتمع آية قيمة, ولهذا تطورت الوضعية العلمية التي تناولت ظواهر طبيعية بينما لم تتطور ذات الوضعية حينما كانت تتناول ظواهر متعلقة بالإنسان والمجتمع , وسنرى كيف وضع أوجست كونت حدا لهذه الازدواجية في التفكير والتي يسميها الفوضى العقلية التي تسببت في ثلاث ثورات برجوازية وقعت في أعقاب الثورة الفرنسية 1789 حتى سنة 1848، ولكن قبل الوصول إلى أوجست كونت علينا العودة الي جذور الوضعية لدى أستاذ كونت وهو المفكر سان سيمون.
عاش سان سيمون في نظام إقطاعي سليلا لأسرة أرستقراطية، ويحمل لقبا اجتماعيا هو الكونت وكان ضابطا برتبة ملازم أول لما كانت فرنسا تخوض حربا ضد الإنجليز في شمال القارة الامريكية، وقد نضج فكره حلال الثورة الفرنسية التي كانت بمثابة ثورة على النظام الاجتماعي والاقتصادي في أوروبا عامة وفرنسا خاصة وثورة على النظام المعرفي التقليدي السائد في فرنسا وثورة على النظام السياسي الملكي.
بداية المقاربة الوضعية:
بدأت المقاربة الوضعية في مرحلة الفكر الموسوعي الذي عرفه في القرن 18 واتخذت عند سان سيمون طابعا تطبيقيا عمليا وليس نظريا مثلما كان سائدا في المرحلة التجريدية أي العلم النظري المجرد، ففي القرن 18 طور الفكر الموسوعي آليات تحليل جديدة تقوم على الترابط بين المعرفة والواقع الإنساني لذا سيمثل هذا الفكر مرجعية سان سيمون. فمن أين البداية إن لم تكن من المقاربة الوضعية للدين؟
أ‌. تعريف سان سيمون للدين:
في كتابة الشهير ( المسيحية الجديدة ) يعرف الدين بأنه:
"جملة تطبيقات العلم العام التي يمكن بواسطتها أن يحكم الرجال المستنيرون غيرهم من الجهلة ".
بهذا المضمون فان الديانة عند سان سيمون هي أداة مدنية للحكم المستنير لغير المستنيرين. وبما أن الدين يلعب دورا في التربية لذا فان التربية هي العنصر الذي يساعد على توطيد المشاعر الديموقراطية وتحقيق القيم ا



http://www.ingdz.com/vb/showthread.php?t=48408

hano.jimi
2011-11-27, 16:24
السلام يانصير المغبنين رحم الله كل امة محمد الامين آمين يارب العالمين
اخي انا السنة أولى علوم إجتماعية واريد بطاقة تقنية حول النظريةالوضعية جعل الله تعبك في ميزان حسناتك انت والغالي عليك آمين

كُتب : [ 21-08-2009 - 07:39 PM ]

2. التجربة:
يميز كونت في هذا السياق بين " التجربة الاجتماعية " التي تطبق على ظواهر المجتمع وبين " التجربة العلمية " التي تُجرى على الظواهر الطبيعية كالكيمياء والبيولوجيا. وما يهمنا ويهم كونت هو التجربة الاجتماعية.
جوهر التجربة الاجتماعية؟ وصحتها؟
في البحوث العلمية حيث تجرى التجارب على الظواهر الطبيعية ؛ وبهدف استخراج القوانين يلجأ الباحث عادة الى إجراء تجارب مقارنة بين ظاهرتين متشابهتين في كل شيء ولكنهما مختلفتين في حالة واحدة وهذا الاختلاف بين الظاهرتين يرجع الى هذه الحالة فقط. ومهمة الباحث هي معرفة هذا العامل ( القانون ) الذي تسبب باختلاف الظاهرتين ثم دراسة مدى تأثير العامل الطارئ هذا على ظاهرة أخرى.

السؤال هو: هل لدينا وسائل تمكننا من إجراء تجارب من هذا القبيل في علم مثل علم الاجتماع؟ بمعنى: هل يمكن استعمال التجربة كوسيلة في معاينة الظواهر الاجتماعية؟
الجواب: يعتقد كونت إن المجتمع مثل جسم الإنسان لا بد وأنه يتعرض الى حالات مرضية سابقة من حين إلى آخر بفعل عوامل طارئة وتيارات ظرفية كالثورات والفتن والانقلابات، وهي حالات تحدث بلا شك طبقا للقوانين الستاتيكية والديناميكية. ولا ريب أن دراسة الحالات الباثالوجية هذه في المجتمع ستؤدي الى تكون رصيد معرفي يساعد في إعادة المجتمع الى سيره المعتاد.

سؤال آخر: الى أي حد تصلح التجربة كوسيلة فعالة في دراسة الظواهر الاجتماعية؟
جواب: إذا تمكن الباحث من الوقوف من قبل على القوانين التي تخضع لها الظواهر في حالتها العادية حتى يمكن الكشف عن العامل الطارئ الذي سبب الحالة المرضية. ومع ذلك ليست التجربة وسيلة مجدية ولا مواتية في كل الظروف والمناسبات وبالتالي فهي غير فعالة.

3. المنهج المقارن:
- مفهوم المقارنة
المقارنة الاجتماعية هي وسيلة منهجية تتأسس على تحديد اوجه الشبه واوجه الاختلاف بين الظاهرتين، ويبين كونت ثلاثة أشكال للمقارنة الاجتماعية كما سنوضح.
- أشكال المنهج المقارن:
أولا: مقارنة في مستوى الماكرو وسوسيولوجي " مقارنات واسعة "
مقارنة المجتمعات الإنسانية ببعضها.
مقارنة ظاهرتين في مجتمعين إحدهما تطورت بسرعة وأخرى بطيئة التطور.
ملاحظة وجود مجموعة من النظم في مجتمع بينما لاتؤدي الظاهرة نفس الوظيفة في مجتمع آخر أو ليست بالدرجة نفسها.
ثانيا: مقارنة في مستوى الميكرو وسوسيولوجي " مقارنات أضيق نطاقا "
مثلا كأن تقع مقارنة في مجتمع واحد بين الطبقات او الهيئات والمؤسسات او في مستوى المعيشة، والأخلاق، الأذواق العامة، اختلاف اللهجات...الخ، درجة التحضر والتريف.
ثالثا: مقارنات اكثر شمولا وعمومية وأوسع نطاق
مثلا مقارنة جميع المجتمعات الإنسانية في عصر ما بالمجتمعات الإنسانية نفسها في عصر آخر للوقوف على مدى التقدم الذي تخطوه الإنسانية في كل طور من أطوارها ومعرفة درجة التطور ما بين الشعوب الإنسانية.
4. المنهج التاريخي " المنهج السامي "
- هو آخر حجر في بناء المنهج الوضعي و يقصد به كونت:
" المنهج الذي يكشف عن القوانين الأساسية التي تحكم التطور الاجتماعي للجنس البشري باعتبار أن هذا الجنس وحدة واحدة تنتقل من مرحلة الي أخرى أرقى منها ".
- وهو المنهج الذي أقام كونت على أساسه " قانون الأدوار الثلاثة ".
- وهو منهج يعبر عن فلسفة كونت نفسها أكثر مما يعبر عن حقائق علمية، لان كونت نفسه يقدم وسائل منهجية لدراسة الظواهر الاجتماعية والإنسانية تنسف ما يدعيه لا سيما أن الظواهر تتطور او تبطئ او تؤدي وظائف مختلفة في مجتمعات مختلفة، كما انه يقر بالتباين والاختلاف لنفس الظواهر وما بين المجتمعات.
- فلماذا ينظر الى الإنسانية كوحدة واحدة في التطور والتقدم؟ وكيف يفسر كونت الآن وجود دول متقدمة وأخرى متخلفة وأخيرة بدائية إذا كان خط التقدم والتطور واحدا؟

المدارس الاجتماعية ما بعد الوضعية
بعد شيوع الوضعية وتأسيس علم الاجتماع ظهرت العديد من المدارس الاجتماعية التي نشطت في جمع المعلومات عن الظواهر الإنسانية والاجتماعية أو حاولت تفسيرها وتحليلها، ومن هذه المدارس نعرض لبعض منها:
- المدرسة الاجتماعية البايولوجية:
لا تعترف هذه المدرسة باستقلالية الظاهرة الاجتماعية بل تعتبرها مظهرا من مظاهر الحياة اليومية. كما ترى أن الظاهرة الاجتماعية في نشأتها وتطورها تسير وفق القوانين التي تسير عليها الظواهر البيولوجية.
- المدرسة الفرنسية في علم الاجتماع:
يتزعمها إميل دوركايم واتباعه مثل مارسيل موس و ليفي بروهل و دي سوسير وبولجيه وهاليفاكس وكوهين وغيرهم. وقد التزمت هذه المدرسة بحدود الوضعية الكونتية بل أنها أرست الوضعية الصحيحة. واعترفت باستقلال علم الاجتماع و الظواهر الاجتماعية وقدمت دراسات ميدانية ممتازة. وتميزت أبحاثها بالدقة العلمية وبذلت جهدا نظريا ضخما في إقامة دعائم علم الاجتماع وتحديد مناهجه وميادينه.
- المدرسة المادية التاريخية ( كارل ماركس )
تذهب هذه المدرسة الى اعتبار أن كل ما يحدث في المجتمع وما ينشأ فيه من ظواهر ونظم انما يرجع الى الطبيعة الاقتصادية. فالظروف الاقتصادية هي العامل الوحيد الذي يشكل نظم الاجتماع والسياسة والأخلاق والدين وبالتالي فالمادة الاقتصادية هي قطب الرحى في التطور السياسي والأخلاقي والاجتماعي.
- المدرسة الجغرافية ( برون و ميشليه )
تعتبر هذه المدرسة ان ظواهر المجتمع هي وليدة البيئة وظروفها العمرانية والطبيعية. لهذا فقد فسرت كل ما يحدث في المجتمع بالرجوع الى الظواهر الجغرافية وقامت بهذا الصدد بتطبيقات تعسفية.
- المدرسة النفسية ( جابرييل تارد وغوستاف لوبون )
وهي المدرسة التي خسرت خصومتها التاريخية مع إميل دوركايم واتباعه. لماذا؟ لأنها لا تعترف باستقلال علم الاجتماع بل تلحقه بعلم النفس وبالتالي فهي تفسر الظواهر الاجتماعية بمبادئ وأصول سيكولوجية. هذه المدسة تعتبر الظواهر الاجتماعية وليدة الارادة الفردية في التقليد والمحاكاة.
- المدرسة الاثنولوجية ( تين: Tain، ميشليه: Michelet، ممن: Momen )
تفسر الظواهر الاجتماعية بالرجوع الى فكرة الجنس
- مدرسة الانثربولوجيا الاجتماعية = دراسة المجتمعات البدائية:
مدرسة واسعة تزعمها الكثير من العلماء امثال فريزر وستمارك Frezer Westrmarek و Maclenanو lang وTaylor و Rivers و B. smith و Gillen. وقد اهتمت هذه المدرسة بدراسة المجتمعات البدائية وأشكالها التي ما تزال قائمة سواء في أمريكا او استراليا او أفريقيا واسيا فتعرف روادها على النظم الاجتماعية الأولى، واتسم الرواد بأنهم جمّاعين مهرة للمعلومات غير انهم اقل قدرة على التحليل، هذا النقص الذي بدأته المدرسة الأنثروبولوجية تداركته مدرسة دوركايم.

المدرسة الاجتماعية البيولوجية
هر برت سبنسر / H. spensser
( 1820 - 1903)
أولا: حياته العلمية
- بدأ حياته مدرسا ثم مهندسا. ولكنه ترك وظيفته واشتغل بالسياسة والأدب والاجتماع واعتنق مذهب التطور " في النشوء والارتقاء " ووصل الى حقائق دقيقة قبل أن ينشر داروين بحوثه. ولما نشر سنة 1850 كتابه " الستاتيك الاجتماعية " اخذ نجمه يسطع فكتب بعد ذلك في علم الحياة، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، والتربية، والسياسة.
- حاول تطبيق فكرة " النشوء العضوي والتطور " على الكائنات الحية في ميدان علم الأحياء وعلى الإنسان في ميدان علم النفس والأخلاق وعلى المجتمع في ميدان علم الاجتماع والسياسة.
ثانيا: المبادئ العامة لفلسفته
‌أ. يتحدث سبنسر عن نفسه قائلا:
[ " أن جرثومة فلسفتي ظهرت عندما توصلت الى حقيقة بيولوجية أساسها:
إن الأنواع الدنيا من الحيوان تتألف أجسامها من أجزاء متماثلة لا يتوقف بعضها على بعض واما الانواع العليا من الحيوان فتتألف أجسامها من أعضاء متباينة تعتمد في أعمالها ووظائفها على بعضها البعض. وهذه نتيجة استقرائية وصلت إليها من بحوثي وتجاربي في ميدان الدراسات البيولوجية. وهذه الحقيقة تصدق كذلك على جماعات الأفراد.فكأن المجتمع شأنه شأن أي كائن حي يبدأ متجانسا ثم يميل الى التفرد والانتقال من المتجانس الى اللا متجانس " ].
تشتمل مقولة سبنسر عن نفسه المبادئ العامة لفلسفته، وهذه المبادئ تقوم على التكامل / التجانس والتباين / اللاتجانس والعلاقة بينهما. كيف؟
انطلاقا من مبدأ " النشوء والارتقاء " يمكن القول:
أن الارتقاء في جميع مسالك الطبيعة من نبات وحيوان واجتماع إنساني وما يتصل بهذا الاجتماع من شؤون تتعلق بالأخلاق، السياسة، الفنون والعادات إنما يقوم على أساس واحد هو " الانتقال من التماثل والتشابه الى التباين وعدم التجانس ". كيف؟
حقائق بيولوجية:
نماذج الأنواع
أ. نماذج التماثل والتشابه او التجانس:
إن الانواع الدنيا من النبات يكون التشابه فيها اكثر وضوحا من الاختلاف في حين أن الانواع العليا من النبات يكون الاختلاف فيها بارزا. كما أن الانواع الدنيا في الحيوان تكون هي الأخرى متماثلة كالأميبيا والإسفنج.
ب. نماذج الاختلاف والتباين او اللاتجانس:
في النباتات الراقية يمكن ملاحظة الاختلاف في ميدان التذكير والتأنيث. وفي الحيوان يعتبر الإنسان هو الأرقى ولاشك أن الاختلاف اشد وضوحا.
مميزات الأنواع
في الأنواع الدنيا من النبات والحيوان فان الجزء يؤدي حصرا وظيفة الكل فإذا قطعنا جزء من جسم الإسفنج فالحياة مستمرة لان باستطاعة الجزء أن يعيش ويقاوم حتى يصل الى حالة التماثل الأولى وكذلك الأمر في بعض النباتات. هذا يعني أن التطور لن يصل في احسن الأحوال إلا الى حالة التجانس أما اللاتجانس فلا. هذا يعني أيضا أن الجزء مستقل عن الكل حيث قوى النمو والتوالد كامنة فيه.
أما في الانواع العليا من النبات والحيوان فان الجزء لا يؤدي وظيفة الكل كما أن الجزء مستقل عن الكل نسبيا غير أن التباين والاستقلالية لا تعني الانفصال بل التكامل كما أن العضو مثلا في الإنسان لا تكمن فيه قوى النمو والتوالد لذا فهو يؤدي وظيفة معينة الى جانب وظائف الأعضاء الأخرى بحيث أن عملية التكامل الوظيفي تؤدي الى وحدة القصد والهدف.
القانون العام:
من هذه الحقائق البيولوجية يستخلص سبنسر القانون التالي:
" أن في الحياة ميلا الى التفرد والتخصص والانتقال من المتجانس الى اللامتجانس ومن المتشابه الى المتباين. فالجماد او الجسم غير الحي كذرات التراب، النار والهواء يكون متماثلا وغير متخصص في حين أن الجسم الحي يتمتع بذاتية وينفرد بشخصيته ويؤدي وظيفة خاصة ومحدودة يتعين عليه أن يؤديها وكلما زاد الكائن الحي ارتقاءا زاد تفرده وتخصصه ظهورا ".
وهكذا يقرر سبنسر أن التخصص هو غاية كل تطور وارتقاء في الموجودات.
دعائم القانون:
حسب تحليل سبنسر فالقانون يقوم على دعامتين:
أولا: كلما ازداد المركب الحيوي تعقيدا ازداد تخصصا وتفردا.
ثانيا:كلما ازدادت الأعضاء تفردا واختصاصا ازدادت استقلالا
من الحقائق البيولوجية الى الحقائق الاجتماعية
"من ميدان البيولوجيا الى ميدان الحياة الاجتماعية "
نشط سبنسر في تطبيق ما توصل إليه في الميدان البيولوجي على الميدان الاجتماعي:
1. الأفراد وحياة الفطرة
اتسمت حياة الجماعات البشرية الأولى بالتشابه والتماثل في انتسابهم الى مجتمع تتشابه فيه طرق المعيشة والحاجات والغايات ووسائل العيش والاقتصاد والنمو والدفاع والأمن والزواج والدين والمعتقدات والأساطير...الخ
وفي مرحلة ما حدث تطور في الحياة الاجتماعية والانتقال من سذاجة الفطرة الى مرحلة اكثر ارتقاء لوحظ فيه ظهور الفوارق بين الأفراد وتقاسم وظيفي لشؤون الأسرة والعمل وما الى ذلك من شؤون الحياة الاجتماعية.
وفي مرحلة اكثر تطورا ورقيا لوحظ ازدياد في التخصص والاستقلالية الفردية.
2. انقسام المجتمعات:
- كلما ازداد التخصص والتفرد كلما انقسمت المجتمعات الى طبقات اكثر.
- شيوع ظاهرة التخصص والتفرد في أدق مظاهرها.
تعقيب / تساؤل: هل التخصص والتفرد يشكلان مصدر قوة أم ضعف للمجتمع؟ تماسك أم تفكك؟
إن الإسراف في التخصص لا يعني استقلال كل كائن عن الآخر او كل طائفة اجتماعية عن بقية الطوائف الأخرى في المجتمع وعلى العكس من ذلك فالتخصص ينطوي على التضامن والتعاون ويتجه نحو التآلف ؛ فالعدالة تستوجب ضمانات لتحقيقها كالقضاة والمحامون ووكلاء الدفاع والكتاب والمحضرون بحيث ينصرف كل الى عمله ليتحقق القصد والهدف العام كما أن التآلف ينسحب على الدور التكاملي الذي يؤديه كل من التاجر والصانع والطبيب والمدرس وعامل النظافة والمزارع والجندي والشرطي بحيث ينصهر الجميع في بوتقة واحدة تنزع نحو وحدة القصد والهدف رغم التفرد والاختصاص.

ملخص نظرية سبنسر
تتلخص النظرية التطورية عند سبنسر في:
- الانتقال من التشابه الى التباين او من التعميم الى التخصص او من الاستقلال الانعزالي ( فوضى الشيوع ) الى النظام والتدرج.
- هذه المعاني لا تتغير، فهو شرحها في كتابه " المبادئ الأولى " وفي كتبه الأخرى " مبادئ علم النفس وعلم الحياة وعلم الاجتماع ".

ثالثا: نظريته في طبيعة المجتمع
‌أ. المحددات النظرية:
إن نظرية سبنسر في المجتمع تنبع أصلا من فلسفته في التطور الاجتماعي هذه الفلسفة ستؤدي حتما الى مماثلة بين المجتمع والكائن الحي ولكن بشرط. أي أن المجتمع فقط يشبه الكائن الحي ولكنه يتطابق معه. كيف؟

عبر ثلاث ماهيات.
1. ماهية المجتمع:
حسب داروين و هيغل بصفة خاصة يتفق سبنسر على اعتبار المجتمع جزء من النظام الطبيعي للكون وبالتالي فهو يرفض الفكرة التي تعتبره شيئا خارجا عن هذا النظام.
2. ماهية علم الاجتماع:
إن اعتبار المجتمع جزء من النظام الطبيعي للكون يستوجب، حسب سبنسر، النظر إليه كفرع من منظومة التفسير الطبيعي التي تطبق على سائر مظاهر الكون وليس على المجتمع فقط. وعلى هذا الأساس فإن علم الاجتماع هو محاولة لمعرفة نشأة المجتمع وتركيبه وعناصره وهيئاته ومراحل نموه وتطوره وما الى ذلك من المظاهر التي تخلفها العوامل الطبيعية والنفسية والحيوية بوصفها عوامل تعمل متضافرة في عملية تطورية موحدة.
3. ماهية التطور الاجتماعي:
هكذا فان التطور الاجتماعي ليس إلا عملية تطورية عضوية ليس بالمعنى البيولوجي النصوصي بل بالمعنى الاصطلاحي الذي يخلص سبنسر الى تسميته بالتطور فوق العضوي.
‌ب. التطور فوق العضوي: ما هو؟ = التطور العضوي؟
إن التحدث عن تطور عضوي ( بمعنى بيولوجي ) وتطور فوق عضوي ( بمعنى اصطلاحي ) يعني أن سبنسر بصدد الحديث عن مقارنة الكائن الحي من جهة والمجتمع من جهة أخرى. وبما أن المنهج المقارن يستوجب ضبط التشابهات ( التماثلاث ) والاختلافات ( التمايزات ) فمن الواضح أن سبنسر عندما يتحدث عن عناصر تشابه بين المجتمع والكائن الحي إنما يتحدث أيضا عن فروقات لذا نراه دقيقا في اختياره للمصطلحات والمفاهيم بالقدر الذي يسمح له ببناء نظرية تجد لها موقعا ملائما بين النظريات الاجتماعية التي أعقبت ظهور علم الاجتماع على يد اوجست كونت.
السؤال: ماهي طبيعة الفرو قات بين التطور العضوي والتطور فوق العضوي؟
جواب: لدى مقارنته للمصطلحين في نطاق المجتمعات الحيوانية يرى سبنسر أن التطور فوق العضوي وإن كان موجودا في مجتمعات النمل والنحل مثلا بوصفها مجتمعات راقية إلا انه يبقى اقل وضوحا. إذن المسألة تتعلق بمدى تعقد المجتمعات المدروسة، أي بمدى تخصصها، وفي هذا السياق يعقد سبنسر مقارنة بين المجتمعات الحيوانية والمجتمعات البشرية، فماذا يلاحظ؟
يلاحظ أن المجتمعات الحيوانية ليست معقدة كالتعقيد الذي يمكن ملاحظته في المجتمعات البشرية. لماذا؟ وأين يكمن التعقيد؟ مبدئيا فإن الاجتماع الحيواني يشتمل على ضرب من السلوك والأثر ما هو أشد تعقيدا مما لدى الاجتماع الإنساني، غير أن الاجتماع الإنساني ينطوي على تفاعل في مستوى العلاقات الإنسانية وتشابك المصالح والرغبات بين الأفراد مما ينجم عنه ضروبا من السلوك والآثار أشد تعقيدا وأشد تنوُّعا الى الحد الذي يجعله أرقى صورة للتطور العضوي.
‌ج. محتوى المماثلة البيولوجية
المجتمع كائن حي؟
في ضوء ما سبق، وحسب سبنسر، فإن:
- المجتمع عبارة عن كائن عضوي أو مركب عضوي يشبه الجسم الحي.
- عناصر المجتمع وهيئآته تشبه نظائرها في الكائن الحي. كيف؟
1. من حيث التشابهات:
فالمجتمع كالفرد مزود بجهاز للتغذية يتمثل في هيئاته وطبقاته المنتجة، ومزود بدورة دموية تتمثل في نظم التوزيع وطرق المواصلات، ومزود بجهاز هضمي وإخراجي يتمثل في نظام الاستهلاك، ومزود بجهاز عصبي يتمثل في الحهاز التنظيمي والادارة والحكومية التي تتولى قيادة المجتمع والاشراف على مصالحه.
2. من حيث الفروقات:
v ان عناصر الكائن الحي تكون كلا متماسكا ومتحددا بصفة مباشرة.هذه الكلية تتمظهر في اتحاد مادي محسوس لجميع العناصر.
v ولكن في المجتمع فان العناصر / العوامل إنما تؤدي الى الوحدة / الكلية لانها عناصر خارجية وليست عضوية كما هو التركيب العضوي للفرد. وهذه العوامل تتجلى باللغة والعواطف والانفعالات والافكار والمعتقدات والتقاليد والعرف...الخ
v ان الجهاز العصبي ـ مثلا ـ في عقل الكائن يشغل جزء صغيرا من التركيب البيولوجي \العضوي للفرد، بينما في المجتمع نجده ممثلا بالجهاز التنظيمي والادارة والقيادة. أي أنه موزع بين الافراد ولكل انسان الحق في المساهمه فيه في اطار توجيه المجتمع.
v المجتمع يشبه الفرد من حيث النشأة والتكوين، حيث ينشأ بصورة بسيطة ضيقة النطاق ثم يأخذ حجمه بالنمو وعدد افراده بالتكاثر. اذن المجتمع يشبه الكائن الحي في حالة النشأة أي في الحالة التي يتبعها تميز في الهيئات والاعضاء والتركيب المعقد [ انتقال من التجانس اللامحدود الي التباين المحدود ] ولكن نمو المجتمع لا يكون عن طريق التزايد البسيط الضيق بل من خلال اندماج هيئاته واتحاد بعض المجتمعات الصغيرة وتفاعل اتجاهاتها والتيارات التي تسودها، هنا تبدأ حالة التعقيد في بنية المجتمع وتركيبه.
المجتمع بين الاستقرار والانحلال
يقضي قانون النشوء والارتقاء بخضوع الكائنات الحية لوجهي القانون. فاذا كان الكائن الحي ينشأ وينمو فهو ايضا ينحل. وهكذا المجتمع حين يشبهه سبنسر بالكائن الحي فهو حتما خاضع للوجه الاخر للقانون وهو الضعف والانحلال.
1. استقرار المجتمع:
ان نشوء المجتمع مرحلة تتواصل مع مرحلة النمو، وما بين اكتمال نمو المجتمع وتعقيده من جهة وانحلاله من جهة اخرى ثمة مرحلة استقرار يبلغ فيها المجتمع من القوة ما يزيد من اندماج عناصره وهيئآته وتماسكها. في هذه المرحلة يكون المجتمع في أوج استقراره. فما الذي يحدث عند استقرار المجتمع؟
ما ان تستمر الحياة لاجتماعية الى حد ما حتى تاخذ الظواهر والنظم الاجتماعية في الارتقاء والتطور، وهذه العملية تعني الانتقال من حالة التجانس الى حالة التباين والتخصص. وخلال انتقالها من حالة الى حالة فإن الظواهر والنظم الاجتماعية ستتاثر بنوعين من العوامل:
- العوامل الداخلية:
تتعلق هذه العوامل بالناحية الفردية. أي كل الخواص الفردية ذات الصلة بالتكوين الطبيعي والتكوين العاطفي العقلي للافراد الذين يكوِّنون المجتمع. فالظواهر التي تقوم في المجتمع تنشأ في واقع الامر متاثرة بالخواص الفردية هذه. بمعنى ان الافراد يشكلون ظواهر المجتمع وفق الخواص المشار اليها.
- العوامل الخارجية:
هي كل العوامل التي تقع خارج نطاق الخواص الفردية ولكنها تؤثر على الافراد تأثيرا مباشرا وعلى الظواهر الاجتماعية بوصفها نتاج لأوجه نشاط الافراد.هذه العوامل هي البيئة: كالبيئة الجغرافية والطبيعية وظروف المجتمع المناخية وموقعه وما الى ذلك من المؤثرات البيئية.
2. انحلال المجتمع:
ان ارتقاء وتطور المجتمع عملية تنسحب على شتى مناحي الحياة الاجتماعية من نمو في الوحدة السياسية ( الاسرة، قبيلة، مدينة، دولة، هيئة، أمم...الخ ) والوحدة الاقتصادية (صناعة منزلية، مهن، ثورة صناعية آلية ثم ثورة صناعية كهربائية، وكذلك نظم الشركات المساهمة والاحتكار والاستعمار...الخ ) ونمو في الوحدة السكانية (عائلة ثم قرية ثم مدينة...الخ )...الخ
ان التطور كان وما يزال مصحوبا بظاهرة ملازمة هي ظاهرة " تنافر القوى وتنوع الوظائف وتفرع الاختصاصات ". فالعامل الاجتماعي ازداد تنوعا فيما ازدادت المهن والصناعات تخصصا وخضعت مظاهر الانتاج الاخرى لهذه المبادئ. لا بل نجد تنوعا بين خصائص الريف والمدن وبين دولة وأخرى او بين وحدة اقليمية واخرى، وفي كل ناحية من نواحي الحياة الاجتماعية نجد تطبيقات صحيحة لهذه المبادئ في السياسة والدين والاخلاق والعلم والفن والاقتصاد.
وفي المقابل نجد انحلال يعقب التطور. إذ ثمة مجتمعات تضعف بعد قوة ومدنا تتقوض وتنحل وتفقد مكانتها، ودولا يحل بها الظلم والهوان والفقر والتخلف بعد مجد وسلطان وأخرى تقوم من جديد وتأخذ بأسباب النشوء والارتقاء في عملية خلق متجددة في الحياة الانسانية.
تعقيــب
ولكننا نلاحظ دولا وشعوبا وقبائل تأبى الانعتاق من تخلفها وبدائيتها مقابل دول وشعوبا تصر على ديمومة الارتقاء وعدم الانتكاس.
رابعا: نظريات سبنسر في شؤون المجتمع
كثيرة هي النظريات التي يعرض لها سبنسر في فلسفته الاجتماعية، منها ما يتعلق بالشؤون السياسية والاقتصادية وبعضها يتعلق بالشؤون الاخلاقية والدينية.
نظريته في تصنيف المجتمعات
يقسم سبنسر المجتمعات باعتبارين:
1. من ناحية التكوين المورفولوجي: مجتمعات بسيطة أومركبة
في هذا النوع تكون الوحدات الاجتماعية أو التجمعات البشرية متجانسة بما يشبه الفوضى البدائية شأنها في ذلك شأن الانواع الدنيا من الحيوان ثم تاخذ في النمو كما ينمو جسم الانسان فترتقي وتتجه بالتدريج نحو التعقيد في التركيب والتنوع في الوظائف والظواهر والنظم ومن ثم الاستقرار. ومن الضروري أن يحدث اتحاد بين هذه التجمعات إما عن إرادة وقصد وإما عن طريق القهر والتغلب لكي يحصل الانتقال من حالة التجمعات البسيطة الساذجة الى حالة التعقيد والتركيب.
2. من ناحية الوظيفة: مجتمعات حربية أو صناعية
يرى سبنسر أن بعض المجتمعات من يعيش سكانها رغبة في القتال كالتي سادت نظم الحياة الاقطاعية في أوروبا سابقا وهو حال المجتمعات الحربية. وهناك من المجتمعات من يقتصر عيشها على مكافحة المتاعب في الحياة والصراع في معركتها. مثل هذه المجتمعات ليس لها غاية الا العمل للتغلب على مصاعب الحياة وهو حال المجتمعات الصناعية.
النظرية الوظيفية
اولا: جذور النظرية
لما نتعرض للوظيفية بالدرس والتحليل والفهم علينا اولا ان نأخذ بعين الاعتبار ان للنظرية الوظيفية:
1. جذورا ابستيمية ومعرفية تسبق تحول الوظيفية الى نظرية، ولما نبحث عن الجذور فاننا في الواقع نقوم بمقاربة للوظيفية كمفهوم قبل ان نقف عليها كنظرية هذه الجذور المعرفية نجدها لدى علماء الاجتماع الاوائل امثال سان سيمون و اوجست كونت و اميل دور كايم و مارسيل موس وحتى كارل ماركس و ماكس فيبر. وهي في وضعها هذا لا تعدو ان تكون مجرد مقاربة ولكنها قابلة للارتقاء الى مستوى النظرية.
2. ان النظرية الوظيفية هي نظرية جزئية وليست نظرية كلية في علم الاجتماع وهذا هو حالها فيما لو قارناها بالنظرية الماركسية التي تقدم نظرة شاملة للمجتمع.
3. بدء من العقود الاولى للقرن العشرين اخذت الوظيفية بالهيمنه على ساحة علم الاجتماع خاصة بعد ان نشطت المدرسة الانجلو سكسونية التي ضمت كلا من روبرت ميرتون و راد كليف براون و تالكوت بارسونز ومالينوفسكي في انجاز ابحاث استندت الى النظرية الوظيفية او ما عرف بالبنائية الوظيفية.
هكذا علينا أن نقر انه من العبث فهم هذه المقاربة الجديدة قبل ان نرجعها الى جذورها المعرفية الاولى، أي الى المقاربة الوضعية التي انبثقت منها. كيف؟
لقد اوجد اوجست كونت قطيعة بين ما يسميه هو بقرون الميتافيزيقيا والقرن التاسع عشر او ما يسميه بالقرن الوضعي العلمي. هذه القطيعة ترتب عليها بروز تصورات جديدة تتعلق بالنظام السياسي والنظام الاجتماعي والنظام المعرفي. كما ان كونت بشر بوراثة العلماء والفلاسفة والصناعيين لرجال العهد الميتافيزيقي البائد، أي انه بشر بنظام اجتماعي وسياسي سيرتكز على العلم والفلسفة والصناعة. وهكذا، فكلما تغيرت المعرفة بالاتجاه العلمي والوضعي كلما امكن التوصل الى اقامة نظام سيلسي وضعي.
السؤال: ما هي قيمة التصور الوضعي للاجتماع والسياسة والمعرفة؟
قيمة التصور الوضعي تنعكس على علاقة المعرفة بواقعها.أي ان المعرفة لم تعد نظرية مجردة بالقدر الذي ستصبح فيه تطبيقية. في هذا الاطار من التصور الوضعي سيكون دور المقاربة الوظيفية هو التعامل الواقعي مع الظواهر الاجتماعية. فهل حصل مثل هذا التعامل؟
في واقع الامر نعم. فقد بدأ هذا التعامل الواقعي مع الظواهر مع سان سيمون لما اعترف – مثلا - بمفهوم المواطنة وأعلى من شأنه على حساب مفهوم الكونت، ثم لما اعتبر الدين ظاهرة اجتماعية وجردها من كل مقدس. ولكن مع اوجست كونت كان التعامل الواقعي مع الظواهر ابلغ اثرا حيث جعل من ظاهرة الدولة ظاهرة نمطية فقسمها الى ثلاثة اقسام / انماط تعبر عن ثلاث مراحل هي:
- الدولة الثيولوجية تعبير عن المرحلة اللاهوتية.
- الدولة الميتافيزيقية تعبير عن المرحلة الفلسفية \الميتافيزيقية – الطبيعية.
- الدولة العلمية تعبير عن المرحلة الاخيرة / الصناعية او الفكر الوضعي العلمي.
بعد هذه التجربة المعرفية في تنميط مراحل التطور البشري الفكري توصل كونت الى تجاوز الفلسفة النظرية المجردة التي اخفقت لانها عجزت عن تحليل واقع الانسان وشرع كونت في بناء شجرة المعرفة متوجا اياها بعلم الاجتماع الذي كان عليه ان يلعب دورا اساسيا في تحليل وافع الانسان. وهكذا ستكون المقاربة الوظيفية ترجمة لكل التصورات التي حصلت داخل المقاربة الوضعية.

آخر مواضيعي

hano.jimi
2011-11-27, 16:27
السلام يانصير المغبنين رحم الله كل امة محمد الامين آمين يارب العالمين
اخي انا السنة أولى علوم إجتماعية واريد بطاقة تقنية حول النظريةالوضعية جعل الله تعبك في ميزان حسناتك انت والغالي عليك آمين


الخـــــــــلاصة
لاشك ان توضيحات ميرتون تمثل اضافات هامة بالنسبة لعلماء الاجتماع الذين يصرون على استعمال التحليلات الوظيفية في دراساتهم للوظائف الاجتماعية، فتعديلات ميرتون للصيغ القديمة للنظرية الوظيفية تعد تعديلات ضخمة بحيث يمكن تسمية علماء الاجتماع الذين تبنوا تفكيره بـ" الوظيفيين الجدد "
الجزء الثاني:
النظرية الاجتماعية المعاصرة
نظرية الصراع الاجتماعي
" رالف داهرندوف " R. Dahrendof
مفهوم الصراع الاجتماعي:
يحدث الصراع الاجتماعي نتيجة لغياب الانسجام والتوازن والنظام والاجماع في محيط اجتماعي معين. ويحدث ايضا نتيجة لوجود حالات من عدم الرضى حول الموارد المادية مثل السلطة والدخل والملكية او كليهما معا.
اما المحيط الاجتماعي المعني بالصراع فيشمل كل الجماعات سواء كانت صغيرة كالجماعات البسيطة او كبيرة كالعشاثر والقبائل والعائلات والتجمعات السكنية في المدن وحتى الشعوب والامم.
والفكرة الاساسية تتجلى في القول ان قضية الصراع بين المجموعات البشرية هي في الواقع ظاهرة عضوية في الحياة الانسانية والعلاقات السائدة بينها. ويمكن ايراد نوعين من الأسباب حول استيطان الصراع الاجتماعي كظاهرة اجتماعية بين المجموعات البشرية:
1. ثمة ما يسمى بـ" الرموز الثقافية " وهو نوع من الاسباب التي تؤدي الى انسجام بين البشر او الى خصام. والخصام في هذا السياق قد يتجلى في الاختلاف على مفهوم السلطة المادية. فمن له الحق في السلطة وتملكها؟ ولماذا؟ هو سؤال يسمح بنشوب صراع.
2. ومن وجهة نظر ماركسية فان قضية العدالة الاجتماعية تعد متغيرا بنيويا في اثارة الصراعات الاجتماعية طالما ان هناك توزيع غير عادل للثروة.
بعض تعريفات الصراع الاجتماعي
يقدم علماء الاجتماع السياسي وعلماء الانثروبولوجيا بعض التعريفات التي تساعدنا في التعرف على معنى الصراع في ادبيات العلوم الاجتماعية، ولنأخذ اثنين من هذه الادبيات:
أولا: رالف داهرندوف
يقدم عالم الاجتماع الالماني هذا الصراع على انه "حصيلة العلاقات بين الافراد الذين يشكون من اختلاف في الاحداث ".
ثانيا: لويس كوزر
هو عالم اجتماع امريكي معاصر اهتم بالنظرية الوظيفية وقدم مساهمة في نظرية الصراع الا جتماعي.
هذه المساهمة تعرف الصراع بـ:
" انه مجابهة حول القيم او الرغبة في امتلاك الجاه والقوة او الموارد النادرة ".
وفي هذا السياق للتعريف فان الاطراف المتصارعة لا ينحصر اهتمامها بكسب الاشياء المرغوب فيها بل انها تهدف الى وضع المناوئين اما في حالة حياد او ان يقع الاضرار بهم او القضاء عليهم.
مشروعية الصراع الاجتماعي
- الجذور:
تهتم النظريات السوسيولوجية باستكشاف اسباب الصراع الاجتماعي وانعكاساتها، وتحاول ان تطرح رؤىً فكرية بخصوص امكاية نفي المفهوم او التحكم فيه. أي البحث في استعمال المفهوم وتوظيفه لتبرير غايات سياسية او اقتصادية او اجتماعية او حتى فلسفية. ولكن كيف؟
ان الفكر النظري حول الصراع الاجتماعي هو فكر قديم جدا ولعل نظرية كارل ماركس حول الصراع الطبقي تمثل حصيلة لتراكم الزاد المعرفي لهذه النظرية. فالصراع الاجتماعي عند ماركس له جذور اقتصادية تشكل الطبقات الاجتماعية اساسه عند المجموعات البشرية. فالصراع الطبقي حسب الماركسية هو القوة المحركة للتاريخ.
من جهة أخرى يرى البعض كـ " روبرت مالتوس " صاحب النظرية الشهيرة في السكان بان الثروات وقتل الملايين من الافراد عبر وسائل العنف المتعددة والمتنوعة هي مسألة ضرورية لتقدم البشرية. بعبارة اخرى فالصراع الاجتماعي من هذا المنظور اساسيا وضروريا لإحداث تغير اجتماعي ايجابي وكأن فلسفة التقدم والتنمية التي اجتاحت اوربا في القرن 19م ما كان لها ان تنجح لولا البعد العنفي الكامن فيها. وفي هذا السياق يبدو أن للصراع وظيفة ايجابية.
- في علم الاجتماع
بالنسبة لنظرية الصراع في علم الاجتماع فيمكن الاشارة الى المعالم التالية:
فمن جهة تُعَدُّ نظرية الصراع الاجتماعي كطليعة للفكر الماركسي، ومن جهة ثانية تُعَدُّ بديلا للنظرية البنيوية الوظيفية، بل انها تمثل مخرجا للنظريتين فهي من جهة تحمل بذورالوظيفية وفي نفس الوقت تحمل بذور الماركسية لذا فهي تستعمل مضامين وجواهر كلا من الوظيفية والماركسية بحيث يستحيل ردّ اطروحاتها الى أي من هما منفردة.
كنا قد اشرنا الى النقد الذي تعرضت له البنيوية الوظيفية على عدة مستويات باعتبارها نظرية محافظة ذات طابع ايديولوجي وغير قادرة على التعامل مع التغيرات الاجتماعية كونها ركزت في انطلاقاتها علىاستقرار البنى الاجتماعية حتى فقدت القدرة على تحليل الصراع الاجتماعي. لذا يمكن القول بان نظرية الصراع الاجتماعي تمثل محاولة قام بها العديد من علماء الاجتماع للمحافظة على الاهتمام بمفهوم البنية والاعتناء بنفس الوقت بمفهوم الصراع.
ويعد كتاب عالم الاجتماع الامريكي " لويس كوزر" المنشور تحت اسم " وظائف الصراع الاجتماعي 1950 " أول محاولة تنظيرية في هذاالصدد. أي انه أول محاولة امريكية تتعامل مع الصراع الاجتماعي انطلاقا من رؤية البنيوية الوظيفية مما يعني ان كوزر انفرد نوعا ما بنظرة ايجابية للصراع الاجتماعي. ومع ذلك فالبعض يرى ان دراسة الصراع الاجتماعي يجب ان يتجاوز الوظائف الاجتماعية الايجابية لهذا الصراع. فما الذي يعنيه هذا البعض؟
المعنى يكمن في النظرية الماركسية. فلعل ابرز ضعف تشكو منه نظرية الصراع الاجتماعي هو فقدانها لارضية النظرية الماركسية، ولعل الاستثناء الوحيد في هذا الميدان هو عالم الاجتماع الالماني " رالف داهر ندوف " الذي حاول تلقيح نظرية الصراع الاجتماعي بأطروحة الفكر الماركسي فكان كتابه " الطبقة وصراع الطبقات " أهم عمل سوسيولوجي حول نظرية الصراع الاجتماعي.
ومع هذا فإن داهرندوف يكاد يستعمل نفس الاطار التحليلي الذي تبناه علماء الاجتماع الوظيفيون " البنى والتنظيمات الاجتماعية ". ومن ناحية اخرى فقد نبه داهرندوف الى أن عناصر النسق الاجتماعي يمكن ان تعمل معا متناسقة ويمكن ان تعرف صراعا وتوترات ذات بال، فالمجتمعات تتمتع بحركية والصراع هو أحد ملامح هذه الحركية ومثلما ان هناك تناسق اجتماعي فثمة أيضا مجابهات وتوترات اجتماعية.
وفي النهاية يمكن النظر الى نظرية الصراع الاجتماعي على أنها مرحلة عابرة في تاريخ تكون النظرية السوسيولوجية. ويعود فشل تبلورها الى عدم الاستفادة الكافية من الفكر الماركسي الذي كان انتشاره ضئيلا قبل الخمسينات في القرن العشرين بين علماء الاجتماع الأمريكان ومع ذلك فالنظرية الصراعية هيأت الظروف المناسبة لقبول الفكر الماركسي بين المثقفين الأمريكان مع مطلع الستينات من نفس القرن.
ومما يؤخذ على نظرية الصراع الاجتماعي أيضا أنها تركز في تحليلاتها على البنى الاجتماعية مهملة بذلك دور الأفراد وتفكيرهم وسلوكاتهم، فالوظيفية أصلا لم تعط دورا للفرد ولا أهمية له. والواقع أن علم الاجتماع الأمريكي لم يعط الفرد أي دور في فهم وتفسير الظواهر خلا نظرية التفاعل الرمزي للأنثروبولوجي الأمريكي "جورج هر برت ميد ".
نظرية الصراع عند رالف داهرندوف
مكونات النظرية " الجهاز النظري = المعرفي "
تتكون نظرية داهرندوف من عدة افكار ومقولات يمكن عرض ابرزها في الملاحظات التالية:
1. كل مجتمع يظل عرضة بصفة دائمة الى عملية التغير.
2. ان العديد من عناصر النسق الاجتماعي تساعد على تفكك المجتمع وإحداث التغير فيه.
3. كل مجتمع له نظام اجتماعي قائم على سلطة القهر والتهديد التي يمارسها أفراد المجتمع المنتصبون على قمة الهرم الاجتماعي.
إلى هنا يمكن أن نطرح عدة تساؤلات:
فهل من الممكن أن يبقى المجتمع جامدا غير متحرك؟ وكيف نقيس سرعة التغير في المجتمع؟ هل هو بطئ؟ ام انه يسجل قفزات؟ أم انه ذو طبيعة شاملة؟ وما هي كثافة التغيير؟
ان تربع طبقة، فئة، شريحة ما على قمة السلطة ستدفع الى الهيمنة والتسلط وبالتالي ستمهد الى صراع مكشوف على السلطة او الحقوق.
4. حسب داهرندوف فالنظرية السوسيولوجية ينبغي أن تنقسم الى قسمين:
- نظرية الصراع: Conflect Theory وهذه تهتم بدراسة صراعات المصالح وأشكال القهر التي تحافظ على سلامة المجتمع.
- نظرية الوفاق: Consens Theory وهذه تركز على دراسة الدمج في المجتمع " مثل النظرية الوظيفية "
وهكذا يعترف داهرندوف أن المجتمع لايمكن أن يوجد بدون وجود الصراع والوفاق معا واللذان يكملان بعضهما البعض. ولأن الصراع يحدث في المجتمع الذي يسوده الاتفاق في جميع أجزائه فان الصراع أيضا يحدث طالما يولد الحاجة الى الوفاق.
ملخص نظرية الصراع عند داهرندوف:
ينبغي بناء النظرية السوسيولوجية على مبدأين:
- مبدأالصراع
- مبدأ الوفاق
هذا يعني حسب النظرية الصراعية أنه لن يكون هناك وجود لاي مجتمع بدون حضور المبدأين الضرورين لبعضهما البعض. فالمجتمع الذي يسوده الاتفاق بين أجزائه لطالما يحدث فيه صراع بين اجزائه والعكس صحيح، فالصراع طالما يؤدي الى اتفاق فيما بين اجزائه.
مناقشة النظرية
بداية، فان عالم الاجتماع الألماني غير متفائل بخصوص الوصول الى نظرية سوسيولوجية وحيدة تشمل مبدأي الصراع والوفاق بين الأجزاء المكونة للمجتمع.
أولا: مفهوم السلطة لدى داهرندوف
في معاينته لعنصر السلطة في المجتمع يناقش داهرندوف مبدأ نشوب الصراع الاجتماعي. فهو يرى ان المجتمع يحافظ على النظام بواسطة ما يسمية بالضغوط القوية. وهذا يعني ان بعض المواقع الاجتماعية في المجتمع تتفوق بقوة السلطة على مواقع اخرى في نفس المجتمع. هذه قضية تذكرنا بنظرية ابن خلدون في الصراع الاجتماعي حين تتخذ القبيلة الاقوى من العصبية مبررا للهيمنة والتسلط واخضاع القبائل الاخرى الاضعف وبالتالي إقامة الحكم، فالعصبية الغالبة هي التي تتفوق على العصبيات الاخرى الضعيفة وهي التي تنصب نفسها صاحبة القوة على قمة الهرم الاجتماعي وليس لها من وظيفة الا المحافظة على النظام الاجتماعي القائم في المجتمع.
اذن المحافظة على النظام الاجتماعي في المجتمع لا تتوفر الا من خلال الضغوط القوية. فما الذي يعنيه داهرندوف بوجود قوة مهيمنة عل القوى الاخرى؟
هذا الواقع التسلطي لبعض القوى على القوى الاخرى قاد داهرندوف الى الاعتقاد بان التوزيع التفاضلي للسلطة يصبح، باستمرار، بمثابة العامل الحاسم في بلورة الصراعات الاجتماعية.وهذا الاعتقاد يطرح تساؤلات عديدة يبرزها الواقع الاجتماعي حول الجوهر الذي تدور حوله الصراعات الاجتماعية مثل: من له السلطة الاكثر في المجتمع؟ او من هو صاحب الامتياز الاكبر في احتكار السلطة؟
هل هو الثقافي؟
هل هو صاحب الرأسمال؟
من يتحكم بمن؟ ومن يسيطر على من؟
من الملاحظ أن إثارة التوزيع غير العادل للسلطة يقرب داهرندوف من الرؤية الماركسية للصراع الاجتماعي.
فكلما كانت السلطة موزعة تفاضليا بين شرائح المجتمع كلما مثلت العامل الحاسم في نشوء الصراعات. هذه الفرضية ستحمل داهرندوف على الولوج إلى قلب النظرية الماركسية التي تتحدث عن طبقات مهيمنة وطبقات مهيمن عليها. فما هي الفكرة الرئيسية؟
السلطة كواقع اجتماعي:
أولا: يتحدث داهرندوف في فكرته الرئيسية عن السلطة عن مواقع اجتماعية في المجتمع تتمتع بأحكام ورؤى مختلفة للسلطة، وهذه المواقع هي التي تمتلك السلطة. فماذا يقصد بالمواقع الاجتماعية؟
يقصد داهرندوف أن الأفراد في المجتمع بوضعياتهم الفردية في المجتمع لا يملكون السلطة. ولكن المواقع الاجتماعية التي يشغلها الأفراد هي التي تمتلك السلطة. فالسلطة إذن لا تأتى الى الفرد من حيث كونه فرد، إذ أن المجتمع هو في أحد مكوناته يمثل مجموع الأفراد وليس من المعقول أن يتولى مجموع الأفراد السلطة. لذا فان السلطة لا تأتى إلى الأفراد من مواقعهم الفردية إنما من خلال المواقع الاجتماعية.
ثانيا: لم يهتم داهرندوف ببنية المواقع الاجتماعية فحسب. فكما قلنا فإن لهذه المواقع أحكاما ورؤىً مختلفة تجاه السلطة وبالتالي ثمة تعارض فيما بينها. وهذا يعني أن داهر ندوف سيهتم حتما بالصراعات فيما بينها.

فأين تكمن هذه الصراعات؟
في واقع الآمر فإننا حين نتحدث عن مواقع اجتماعية فلابد لنا أن نتحدث عن الأدوار الاجتماعية لأن كل موقع اجتماعي يؤدي دورا وهذه مسألة تحدَّث عنها الوظيفيون أو بعض من اهتم بالنظرية الوظيفية حينما جرى التمييز بين الوظيفة والدور، فالدين مثلا بنية تؤدي وظيفة اجتماعية ؛ ولكن الكاهن / الشيخ / القسيس يلعب دورا دينيا قد يكون مختلفا عن الوظيفة التي يؤديها الدين. كذلك الأمر فيما يتعلق بالسلطة، فالسلطة تؤدي وظيفية في المجتمع باعتبارها عنصرا بنيويا مركزيا فيه لا يمكن الاستغناء عنه ولكن المتمتع بموقع سلطوي يلعب دورا مختلفا عن الوظيفة التي تؤديها السلطة. وإذا كانت السلطة تمثل حاجة اجتماعية كما ترى الوظيفية فإن الدور لا يمثل حاجة اجتماعية إنما يعبر عن موقع اجتماعي يلعبه فرد ما.
لذلك فان داهرندوف يرى بأن الأصل البنيوي للصراعات الاجتماعية ينبغي البحث عنه في منظومة الادوار الاجتماعية التي تكشف عن مواقع الهيمنة ومواقع الخضوع. ولكي نفهم بنية سلطة مهيمنة ومهيمن عليها يجب أن نبحث عن طبيعة الأدوار الاجتماعية التي يضطلع بها كلا الفريقين. وعليه فإن المهمة الأولى عند داهرندوف في صياغته لنظرية الصراع تتمثل بتحديد أدوار السلطة المختلفة في المجتمع.
إذن السلطة الممنوحة الى المواقع الاجتماعية هي عنصر رئيسي في المنظور السوسيولوجي لداهرندوف وهؤلاء الأشخاص الذين يتمتعون بمواقع سلطوية يُنتظر منهم التحكم بأولئك الذين لا يملكونها، ونظرا لأن السلطة تكتسب شرعية معينة فعلينا أن ننتظر معاقبة كل من يخالفها.
النظرية الكبرى للصراع
سيستعمل داهرندوف مقولات ماركسية في تحليل الصراع بين الفئات الاجتماعية المختلفة أو مكونات المجتمع البنيوية. ويمكن أن يتخذ التحليل طابع الماكرو سوسيولوجي كتحليل الصراع بين نمطين اقتصاديين عالميين كالرأسمالية والاشتراكية مثلا، ويمكن ان يتخذ التحليل طابع الميكرو سوسيولوجي كالتنازع بين المجموعات المهيمن علها والمجموعات المهيمنة في إطار اجتماعي ما. ولأن داهرندوف عالم اجتماع ماركسي فهو يرى ان الصراع اساسه إما الميدان الاقتصادي أو ملكيات وسائل الانتاج. ولكن مثل هذه الصراعات باتت قديمة الطابع. ففي المرحلة الصناعية ظهرت صراعات جديدة مختلفة عن الصراعات القديمة، فما الذي سيفعله داهرندوف لصياغة نظريته الكبرى حول الصراع؟
- إن العمليات الكبرى للرأسمالية التي تؤدي في نهاية المطاف إلى تنازع الطبقات فيما بينها هو ما تقول به النظرية الماركسية. ولكن التنازع حول ملكية وسائل الانتاج أي حول العوامل الاقتصادية لم يعد هو الصراع الوحيد، ذلك ان العنصر البشري والمعطيات الاقتصادية المادية هي عناصر أخرى للصراع.
- إذن منطلقات داهرندوف التي ظهرت في كتابه الشهير حول نظرية الصراع في المجتمعات الصناعية تتأسس، أولا وقبل كل شيئ، على تعميم عناصر الصراع الموجودة في نظريه كارل ماركس كمنطلق لبناء نظرية صراع كبرى. وهذا يعني أن محاولات داهرندوف تجاوزت المحتوى الماركسي لتبحث عن عوامل صراع جديدة والا كيف ينسجم داهرندوف مع نفسه حين يتحدث عن صراع ووفاق وحين يجعل من العلاقات الاجتماعية والقيم موضوعا لعلم الاجتماع الصراعي؟
محتوى النظرية الكبرى للصراع:
حسب هذه النظرية فالمجتمع يتكون من مجموعتين يتحدد موقع كل منهما بما يمتلك من قوة وهما:
- المجموعة المهيمنة
- المجموعة المهيمن عليها
سمات المجموعتين:
1. كل مجموعة من المجموعتين تكوِّن مجموعة مصالح مشتركة تجعلها تقف موقف العدو من المجموعة الأخرى، فحتى تحافظ كل من المجموعتين على وحدتها لا بد أن تخلق كل منهما بعض المصالح وإن كانت متناقضة.
2. تهتم المجموعة المهيمنة بالمحافظة على الوضع كما هو لأنها تقع في منطقة امتيازات أي مواقع اجتماعية نافذة بينما تهتم المجموعة المهيمَن عليها بالعمل على تغيير الوضع لصالحها. مثلا كأن تكافح المرأة لتغيير الوضع القائم لصالحها، ففي هذا المثال يتضح أن المنظومة القيمية تحد من حرية المرأة وحقوقها بحيث يبدو مجتمع الرجال مهيمنا على مجتمع النساء في كافة مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية...الخ
3. وكمجموعات منظمة لكل منها مصالح مشتركة فمن الطبيعي أن يشعر أفرادها بالانتماء المشترك ويعملون على إنشاء وسائل مادية وأيديولوجية وقيادية للدفاع عن مصالحها الأمر الذي يؤدي الى تبلور الصراع بطريقة واضحة وظاهرة، أي أن الصراع سيتحرر من حالة الجمود " الخفاء " الى حالة البروز " الظهور" ليغدو صراعا مفتوحا.
4. يرى داهرندوف أن الصراع كظاهرة اجتماعية في المجتمعات الرأسمالية الصناعية من الممكن أن يؤدي الى التغيير في المجتمع، وهذا التغيير يحدث كلما استطاعت المجموعة المهيمَن عليها أن تضعف قوة المجموعة المهيمِنة عند ذلك يصبح التغيير الاجتماعي اكثر احتمالا بما يلائم أهداف المجموعة الحقيقية. والفكرة الأساسية تتعلق في وظيفة الصراع كوسيلة من وسائل التغيير.
5. ولكن ما أن تنتصر المجموعات الضعيفة وتنتصب على قمة الهرم الاجتماعي حتى تظهر في المقابل مجموعات معارضة جديدة، وفي هذا السياق يتحدث داهرندوف عن حركية التغيير المستمر في المجتمع كونه متحرك غير جامد.
6. كما يعتقد داهرندوف أن الصراع بين مجموعتين في المجتمعات الرأسمالية والديموقراطية الحديثة ينتشر ليمس كل جوانب الحياة الاجتماعية في المجتمع كصراع المرأة ضد الرجل فيما يتعلق بالمشاركة في السلطة السياسية والمواقع الاقتصادية والأكاديمية والأسرية، وحتى الدين والعلوم والفنون باتت معرضة للصراع.
ويخلص داهرندوف الى التأكيد على انه كلما انتقلت هذه النظرية من تفسير الصراعات الخفية الى تفسير التغيير الاجتماعي كلما اصبح واجبا أن تأخذ النظرية بعين الاعتبار سلوكات الأفراد والجماعات في أوضاع اجتماعية معينة، إذ أن منطق الصراع تكمله حركية الصراعات. وهكذا فإن نظرية الصراع الكبرى لـ داهرندوف مثل نظرية كارل ماركس تعتمد على النشاطات الصغرى MICRO ACTIVE كمنطلق في تفسير العمليات التاريخية الكبرى المجسمة للتغيير.
http://www.ingdz.com/vb/showthread.php?t=48408&page=2
آخر مواضيعي

الفاكر
2011-11-27, 18:42
لو سمحتوا اريد كتاب عن حضارة قرطاج. لانو عندي دراسة كتاب عن حضارة قرطاج

واريد بحث عن النظرية التطورية للانسان.من مصادر ومراجع موثوقة.وحب\ا لا يكون من الانترنت

المتدرسة يوي
2011-11-28, 09:16
كيف الدخل علبة الدردشة

الفاكر
2011-11-28, 18:20
لو سمحتوا اريد كتاب عن حضارة قرطاج. لانو عندي دراسة كتاب عن حضارة قرطاج

واريد بحث عن النظرية التطورية للانسان.من مصادر ومراجع موثوقة.وحب\ا لا يكون من الانترنت

وينكم يا اصحاب الخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــير

hano.jimi
2011-11-28, 19:02
لو سمحتوا اريد كتاب عن حضارة قرطاج. لانو عندي دراسة كتاب عن حضارة قرطاج

واريد بحث عن النظرية التطورية للانسان.من مصادر ومراجع موثوقة.وحب\ا لا يكون من الانترنت

وينكم يا اصحاب الخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــير



اخي وجدت لك كتب عن قرطاج ارجو ان تفيدك .اما بالنسبة لللنظرية التطورية ليس لدي مراجع الا الن اردت ان ابحث عنها عبر الانترنت وشكرا
http://www.4shared.com/document/cJ1cezfk/__online.htm


http://www.4shared.com/file/c2PIVA8K/__online.htm

http://www.4shared.com/document/PSic0la8/_____.htm

يزيد الشاوي
2011-11-29, 13:24
:mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31:المطلوب مراجع في المقاييس التالية: علم الإجتماع علم المعلومات و الوثائق الفلسفة و أجركم على الله
يزيد الشاوي

hano.jimi
2011-11-29, 14:54
:mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31:المطلوب مراجع في المقاييس التالية: علم الإجتماع علم المعلومات و الوثائق الفلسفة و أجركم على الله
يزيد الشاوي

الرمزالمقرر500ترب

الاصول الفلسفية في التربية

مراجع

1- فوزيه البكر . مدرستي صندوق مغلق . دار الرشد . الرياض.2005 .

2 -على السيد محمد الشخيبي : علم اجتماع التربية المعاصر . دار الفكر العربي . القاهرة .2002.

3-بسامة خالد المسلم : علم اجتماع التربية والتنمية.ذات السلاسل 1996.

4-حمدي على أحمد :مقدمة في علم اجتماع التربية. دار المعرفة الجامعية. الاسكندرية.1995.

5-صلاح الدين إبراهيم معوض : التربية و قضايا المجتمع. دار الفكر العربي.2001.

6-سعيد إسماعيل علي : (فلسفات تربوية معاصرة) سلسلة علم المعرفة, الكويت.1995.

7-نيللر : (الأصول الثقافية للتربية) ترجمة محمد منير مرسي و آخرون. عالم الكتب. القاهرة.1965

8-أحمد حافظ : و شبل بدران (أسس التربية) دار المعرفة الجامعية. سلسلة المكتبة التربوية .الإسكندرية.1994.

9-عادل السكري: نظرية المعرفة : من سماء الفلسفة إلى أرض المدرسة. الدار المصرية اللبنانية. القاهرة. 1999.

10 -حمد كمال يوسف عالية و آخرون : الفكر التربوية و أصوله، تطوره و اتجاهاته المعاصرة. الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب. الكويت. 1988.

11 –مبروك عبدالعال جاد. النظرية التربوية عند باولو فريري . القاهرة . الأكاديمية الحديثة للكتاب الجامعي . 2005 .

الرمز المقرر282ترب

علم الاجتماع التربوي

المراجع:

- د.فوزيه البكر . مدرستي صندوق مغلق : أحدث الاتجاهات المعاصرة في مجال اجتماعيات التربية. مكتبة الرشد . الرياض 2005 .

- بسامة خالد المسلم : علم اجتماع التربية والتنمية.1996 .

- على اسعد وطفة : علم الاجتماع التربوي وقضايا الحياة التربوية المعاصرة.1998 .

- ناصر ثابت. دراسات في علم الاجتماع التربوي. مكتبة الفلاح . الكويت1993 .

- الساعات المكتبية السبت 12-2-، الثلاثاء- 12-




King Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx

http://faculty.ksu.edu.sa/F.Al-Bakr/Pages/1%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9.aspx

hano.jimi
2011-11-29, 15:08
:mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31:المطلوب مراجع في المقاييس التالية: علم الإجتماع علم المعلومات و الوثائق الفلسفة و أجركم على الله
يزيد الشاوي

http://wessam.allgoo.us/t8691-topic

hano.jimi
2011-11-29, 15:11
:mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31:المطلوب مراجع في المقاييس التالية: علم الإجتماع علم المعلومات و الوثائق الفلسفة و أجركم على الله
يزيد الشاوي

http://www.aaiin.com/vb/forumdisplay.php?f=33



http://vb.arabsgate.com/archive/index.php/t-457382.html


http://www.soufdz.net/vb/fxcm39739

hano.jimi
2011-11-29, 15:22
:mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31:المطلوب مراجع في المقاييس التالية: علم الإجتماع علم المعلومات و الوثائق الفلسفة و أجركم على الله
علم المعلومات يزيد الشاوي

http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=16692

hano.jimi
2011-11-29, 15:32
:mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31:المطلوب مراجع في المقاييس التالية: علم الإجتماع علم المعلومات و الوثائق الفلسفة و أجركم على الله
يزيد الشاوي

http://www.esnips.com/thumbnails.php?album=716863

hano.jimi
2011-11-29, 15:36
:mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31:المطلوب مراجع في المقاييس التالية: علم الإجتماع علم المعلومات و الوثائق الفلسفة و أجركم على الله
يزيد الشاوي

http://www.f-law.net/law/showthread.php/14715-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D 8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%AF.-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%89

hano.jimi
2011-11-29, 15:38
لو سمحتوا اريد كتاب عن حضارة قرطاج. لانو عندي دراسة كتاب عن حضارة قرطاج

واريد بحث عن النظرية التطورية للانسان.من مصادر ومراجع موثوقة.وحب\ا لا يكون من الانترنت

وينكم يا اصحاب الخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــير

http://www.esnips.com/profile.php?uid=140136

hano.jimi
2011-11-29, 16:04
:mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31::mh31:المطلوب مراجع في المقاييس التالية: علم الإجتماع علم المعلومات و الوثائق الفلسفة و أجركم على الله
يزيد الشاوي

لم افهم وثائق الفلسفة

AYACHI39
2011-11-30, 13:33
اخي وجدت لك كتب عن قرطاج ارجو ان تفيدك .اما بالنسبة لللنظرية التطورية ليس لدي مراجع الا الن اردت ان ابحث عنها عبر الانترنت وشكرا
http://www.4shared.com/document/cj1cezfk/__online.htm


http://www.4shared.com/file/c2piva8k/__online.htm

http://www.4shared.com/document/psic0la8/_____.htm

مكتبة المصطفى + مكتبة الاسكندرية:19:

AYACHI39
2011-11-30, 13:35
السلام عليكم هل من معلومات حول المكتبات في نظام LMDارجووووووووووووووووووووووووووكم:sdf:

belkacemb
2011-11-30, 13:50
كتب حول موضوع :

دور المدارس القرآنية في العملية التربوية

LINA ADALOU3A
2011-11-30, 17:52
جزاك الله اختي كل خير اريد بحث حول حضارات العصر الحجري الاعلى / الحضارة القفصية و الحضارة الابرومغربية / و شكراااا على المجهود

hano.jimi
2011-11-30, 18:10
السلام عليكم هل من معلومات حول المكتبات في نظام LMDارجووووووووووووووووووووووووووكم:sdf:

http://www.mohyssin.com/forum/showthread.php?p=21890



http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=28955

http://cu-ghardaia-etud.ahlamontada.net/t1472-topic

hano.jimi
2011-11-30, 18:21
كتب حول موضوع :

دور المدارس القرآنية في العملية التربوية


http://www.4shared.com/document/Lt_ixrkq/___.htm

hano.jimi
2011-11-30, 18:26
جزاك الله اختي كل خير اريد بحث حول حضارات العصر الحجري الاعلى / الحضارة القفصية و الحضارة الابرومغربية / و شكراااا على المجهود

موضوع: الحضارة القفصية: الخميس 10 يونيو 2010 - 11:45
هي أيضاً من حضارات العصر الحجري القديم الأعلى. تناولها الأستاذان في
المناسبتين اللتين تناولا فيهما الحضارة الوهرانية, وتعليقاً على آرائهما
اقتصر ـ كما في السابق ـ على إيراد هاتين النقطتين:‏

الأولى: تتعلق بالإطار الجغرافي الذي انتشرت فيه الحضارة القفصية. وهو حسب
زعم الأستاذين لا يتعدّى تونس والجزائر في مناطق معينة من أرضيهما ويقولان
عن الجهة الجنوبية" "إنها لم تتجاوز التخوم الشمالية للصحراء"(30). وخلافاً
لهذا الزعم, هناك معلومات أخرى, تتحدّث عن وجودها خارج هذا الإطار, من ذلك
ما توصّل إليه "ماكبرني" في كهف "هوافطيح" الذي عثر فيه على الآثار
القفصية في الطبقة الخامسة من ترسباته المحددة بالمدة: "10.000 ـ 7.000 سنة
من الآن"(31) وهذا أيضاً ينفي الإطار الجغرافي المحدد لهذه الحضارة.‏

الثانية: تتصل بالإنسان القفصي الذي ينتمي هو الآخر إلى سلالة "الإنسان
العاقل". والأستاذان على خلاف العادة, أحجما هذه المرة عن التطرّق إلى
أصله, واكتفيا بإعادة وجهة نظر قديمة لا يزال بعضهم يردّدها, تصنّف الإنسان
القفصي ضمن سلالة أطلق عليها اسم: "ما قبل المتوسطي Proto-mediterraneen",
وبقطع النظر عن هذا التصنيف الذي لا قيمة لـه من الناحية العلمية لكون
مقولة "ما قبل المتوسطي" من المقولات الفضفاضة, فإن عدم خوض الأستاذين في
علاقة الإنسان القفصي بما قبله من السلالات البشرية يثير التساؤل, خاصة أن
موقفهما هنا اختلف عن موقفهما من إنسان مشتى العربي الذي ربطاه ـ كما رأينا
ـ على المستوى الأنثروبولوجي, بالإنسان العاتري فالموستيري.‏

هذا التوجّه قادها إلى تجاهل معلومات مهمة, توصل إليها "ماكبرني", تؤكد أن
القفصيين مجموعة مهاجرة, كما تدل على ذلك آثارها المكتشفة في طبقة فوق
الطبقة التي اكتشفت فيها الآثار الوهرانية. وهذا ما جعل "ماكبرني" يقول إنه
خلال الفترة: "10.000 ـ 7.000 سنة من الآن, حدث تحوّل عرقيّ آخر, نستطيع
استنتاجه من التحول الراديكالي الذي حدث في الحضارة المادية". ويضيف: "في
تلك الفترة يسجّل مجيء شكل ليبي للحضارة القفصية"(32).‏

وإذا كان الأمر هكذا, فمن أين أتت هذه المجموعة؟‏

"ماكبرني" في تحديده مصدر هذه الهجرة يقدم احتمالين (إمكانيتين):‏

1. أنها أتت من إيطاليا وصقلية وجزيرة "لوفنصو Levanzo"(33) حيث توجد حضارة
"الإبي قرافيتيّان ـ Epi Gravettian". فمن المحتمل في رأيه أن يكون
القفصيون الأوائل قدموا من هناك إلى تونس, ومنها في فترة لاحقة نزح بعضهم
إلى "قورينة" حيث أنشؤوا ما سماه "ماكبرني" الحضارة "الليبية ـ القفصية".
والداعي إلى هذا الاحتمال حسب تقديره وجود تشابه في الناحية الفنية والرسوم
الهندسية بين التيارين: القفصي والإبي قرافيتيان. وممّا حمل "ماكبرني"
أيضاً على هذا التصور, هو أن القفصية الليبية, في تقديره, ظهرت متأخرة عن
شقيقتها في تونس.‏

لكن هذا الاحتمال مستبعد لما أكده الكثيرون من انعدام الصلة بين شمال البحر
المتوسط وجنوبه قبل العصر الحجري الحديث.‏

2. أنها أتت من آسيا الغربية, أي من المنطقة العربية حيث يقول: "والإمكانية
الأخرى هي أن الحضارة القفصية متفرعة عن آسيا الغربية حيث توجد نماذج
أولية, نعتقد أنها توجد في حضارات مثل الكبران والسكفتيان Skiftian,
Kebran"(34).‏

هذا الاحتمال الثاني (الإمكانية) واقعي وممكن, خصوصاً أن الإنسان القفصي
فرع حديث متميز على المستوى الأنثروبولوجي والبنية الهيكلية, لا جذور محلية
له. ومما يؤكد أنه جنس طارئ وعنصر مهاجر, دفعت به إلى المنطقة عوامل بيئية
ومناخية, كتلك التي بدأت تشهدها منطقة غربي آسيا التي عرفت الجفاف في
مرحلة مبكرة, وحسب بعض التقديرات, هناك فترة‏

عصيبة تمتد من 20 ألف أو 18 ألف سنة قبل الميلاد إلى 12 ألف سنة قبل
الميلاد(35) شملت إفريقيا والجزيرة العربية, وبالرغم من كميات الأمطار
وأثرها الإيجابي, فإن الجفاف في هذه الفترة صار ظاهرة واضحة نابعة من طبيعة
التحول المناخي الكبير أي الانتقال من الدورة الجليدية الكبرى (ورم: Wurm)
إلى الدورة الدافئة الحالية (منذ 15.000 أو 10.000 سنة ق.م) فالقفصيون من
حيث تاريخ ظهورهم, لـه علاقة بهذه الوضعية المناخية وتبدّلاتها.‏

وهكذا تتضافر المؤيّدات على أن القفصيين هجرة شرقية, كما تتضح من خلال
المعلومات المغيّبة الخلفية الفكرية للأستاذين التي جعلتهما يتوخيّان
أسلوباً انتقائياً معيناً طامساً للحقيقة ومشوّهاً لها.‏

الفلاحة وتربية الحيوانات‏

عند الحديث عن العصر الحجري الحديث للبلدان المغربية, لم يذكر الأستاذان
شيئاً عن الفلاحة والرعي. وكان هذا أمراً طبيعياً منهما تمشياً مع ما كانت
عليه المنطقة في تلك المرحلة. لكن عند الحديث عن البلاد التونسية تغيّر
الموقف. وذكر الأستاذان أن ساكنيها تعاطوا الفلاحة خلال هذا العصر. فقالا
عن العصر الحجري الحديث القفصي: إن "أواني من الفخار تحمل بعض الزخارف
وقطعاً مصقولة تستعمل لطحن الحبوب, مما يدل على أن المجموعة البشرية التي
تنتمي إلى تلك الفترة بدأت تتعاطى الزراعة"(36). وقالا أيضاً أثناء حديثهما
عن العصر الحجري الحديث المتوسطي في موقع "كاف العقاب" حيث عثر على مجموعة
مهمة من العظام تنتمي إلى أصناف عديدة من الحيوانات(37) في تلك الفترة".
كما أن سكان هذا الكهف حسب زعمهما كانوا "يتعاطون شكلاً بدائياً من
الفلاحة"(38).‏

وكما هو واضح من كلام الأستاذين, فإن ممارسة العمل الفلاحي وتربية
الحيوانات, قد وقع الاهتداء إليها في البلاد التونسية بصورة مستقلّة, فلم
تكن وافدة أو متأثرة بعوامل خارجية. وبقطع النظر عن النوازع الذاتية
للأستاذين فلا بد من مناقشة رأيهما في ضوء ما توفّر من معلومات حتّى الآن.‏


فالقول بأن سكان شمال إفريقيا تعاطوا الفلاحة ودجّنوا الحيوانات ليس
جديداً. فقد قال قزال Gsell" سابقاً: "لم ينتظر أهالي هذا القطر (يقصد
البلاد المغربية) قدوم الملاحين السوريين ليتعلموا تدجين المواشي
والزراعة"(39). وتبعه آخرون, منهم على سبيل المثال "جيان ديزانج = J.
Desanges" الذي قال: "إن البربر الليبيين لم يعرفوا الزراعة عن طريق
الفينيقيين"(40). وأنّهم مارسوها منذ نهاية العصور الحجرية الحديثة. والقول
إن الكنعانيين جلبوا الزراعة إلى إفريقيا الصغرى خلال الألف الثاني قبل
الميلاد هو افتراض جزافي غير متروٍ"(41).‏

ويعتمد أصحاب هذا الاتّجاه بصفة عامة على ما وقع الكشف عنه من مخلفات أثرية
كالفخار والمناجل الحجرية والعظمية, وكالمطاحن المنسوبة للعصر الحجري
الحديث, وكذلك المدافن, وما تدل عليه من استقرار, وحياة اجتماعية معينة,
فضلاً أيضاً على تأويلات لبعض الرسوم والنقوش المنتشرة على نطاق واسع في
الصحراء في تاسيلي في جنوب الجزائر, وفي مرتفعات "تادرارت وأكاكوس" في فزان
في ليبيا حيث اعتبرت بعض تلك الرسوم والنقوش تعبيراً دالاً على تعاطي
الفلاحة والرعي.‏

ويقابل هذا الاتجاه, اتجاه آخر, يذهب إلى العكس من ذلك, وينفي تماماً أن
تكون الجماعات المنتقلة من العصر الحجري القديم الأعلى إلى العصر الحجري
الحديث قد عرفت الفلاحة وتربية الحيوانات. فعلى سبيل المثال:‏

ـ يقول "بالو": "فلا المناجل الموجودة بكلومناطة, ولا الكرات الحجرية
المثقوبة, ولا المدقّات. ولا أدوات الحصاد تصلح أن تكون حجة تثبت وجود
الفلاحة(42).‏

ـ ويقول إبراهيمي: "إذا كانت وسائل الطحن بما فيها من عدد وأنواع كالمطاحن
والمهارس والرحى, في كل من (ن.أ.ق) و(ن.أ.س) لا تبرهن على وجود زراعة, فإن
ذلك يشير بالتأكيد إلى الغذاء النباتي كان آنذاك أكثر انتشاراً منه في
الحجري المتأخر"(43). [ن. أ.ق = نيولوتي ذو أصول قفصية ـ ن.أ.س = بيولوتي
ذو أصول سودانية].‏

ويقول "هـ. ج. هوغو" عن سكان الصحراء: "إن تعاطيهم لصنع القدومات وأدوات
العزق والهرس والدرس وغيرها لا يثبت بتاتاً أنهم أتقنوا عملاً معيناً من
أعمال الفلاحة"(44).‏

ويقول في موطن آخر "لا وجود لدليل على الفلاحة عندما يستند فقط إلى وجود
أشياء أو أدوات معروفة بأنها فلاحية"(45).‏

وهذا ما قاله باحثون آخرون, في مناطق أخرى من القارة الإفريقية, فالجميع
يؤكّدون أن المناجل والمطاحن وأدوات العزق لا تدل في كل الظروف وبشكل قاطع
على تعاطي العمل الفلاحي, إذ من الممكن أن تكون لأغراض أخرى, كقطع أنواع من
الأعشاب, أو لطحن حبوب بريّة, أو موادّ تلوين, أو لاستخراج الطين. ولذلك
يقول "ج.أ.غ سموتن "أثناء حديثه عن إفريقيا الشرقية في ما قبل التاريخ عن
تلك الأدوات: "كل ذلك لا يكفي كدليل على وجود اقتصاد في ميداني الزراعة
والرعي"(46).‏

أمّا في ما يتعلّق بتأويل بعض الرّسوم أو النقوش في جهة "تاسيلي" و"فزان"
من كونها تعبيراً دالاً على تعاطي الفلاحة, فهو في تقديري تأويل متعسف قام
على تخمين أجوف, وأكتفي هنا بإيراد ما قاله أحد المختصيّن الكبار في دراسة
رسوم الصحراء ونقوشها. وأعني به "فابريتشيو موري Fabrizio Mori": إنّ
الأجسام الملونة بهذا اللون قد تشير إلى أهمية الحياة الزراعية, ولكننا لا
نملك من الأدلة ما يؤيد هذه النظرية"(47).‏

فهؤلاء الباحثون يجمعون على رفض الفرضيات والتقديرات الخاطئة, إذ هم يرون
أن تعاطي الفلاحة في ذلك العصر لا يستدل عليه بتلك الأدوات الحجرية, وإنما
أساساً بالاعتماد على أدلة أخرى, لها قيمتها العلمية, لا يشك فيها وذلك
مثل:‏

ـ تحليل رواسب العصر الحجري الحديث على نطاق واسع, للحصول على أدلّة
بلينولوجية صالحة إحصائياً, وهي برغم أهميتها, لم تطبق في شمال إفريقيا
إلاّ في الصحراء وعلى نطاق ضيّق.‏

ـ وجود حبوب برية تثبت أصالتها في المنطقة, وهو ما يجعل الاهتداء إليها أمر
ممكن.‏

ـ الحصول على نباتات أحفورية أي أن الحفريات تؤدي إلى العثور على نباتات
معروفة, كما هو الحال بالنسبة للتين, فإن حفر الآبار والخنادق ساعد في كثير
من المناطق على بروز شجرة التين من جديد.‏

أمّا الفخار, فهو عند الأثريين ليس دليلاً قاطعاً على تعاطي العمل الفلاحي.
فكما يكون للفلاحة يكون أيضاً لأغراض أخرى, كجمع القوت, وحفظ بعض
المدّخرات, وهو وإن كان من منتوجات العصر الحجري الحديث, فلا يعني ذلك أنه
لم يوجد في ذلك الطور الأخير من العصر الحجري القديم الأعلى, أو في العصر
الحجري الوسيط في بعض المناطق.‏

والمهمّ في هذه الناحية هو أنّ شمال إفريقيا لم تظهر فيه حتّى الآن أدلّة
تثبت وجود نبات القمح والشعير في حالتها, البرية, وبالطبع فإن انتفاء مثل
هذا النبات من شأنه أن يؤخر ظهور الفلاحة, ويجعلنا نفهم من بعض تلك المظاهر
المحدودة في الجنوب التونسي, والأطلس الصحراوي, وغيرهما, الدالة على تعاطي
العمل الفلاحي, والتي يمكن أن تكون معاصرة للعهد الفينيقي الأول أو متقدمة
عليه. هي من عمل الجماعات الوافدة الحاملة معها مكتسبات الشرق الفلاحية
والرعوية, ولا علاقة لها بتلك الجماعات الضعيفة ثقافياً والمنحدرة من
الوهرانيين والقفصيين, في العصر الحجري الحديث.‏

والأمر في هذه الناحية لا يتعلق بالفلاحة وحدها, وإنما أيضاً بالرعي.
فالمنطقة لم يتم فيها تدجين الحيوانات, وهو شيء طبيعي وأن الأغنام لا توجد
فيها أصلاً, ولم يكن ضمن حيواناتها المتوحّشة, فالرعي دخيل بكل تأكيد,
وسابق للفلاحة, وعن طريقه انتقلت المنطقة إلى الحضارة الرعوية. وكان ذلك من
أقدم البدايات المكينة ـ قبل وصول الفينيقيين ـ في ربط منطقة شمال إفريقيا
بالحضارة الشرقية, و"بحلول الحضارة الرعوية في سائر أنحاء المنطقة, لمع
اسم "الشاويه" كتعبير أصيل عن هذه الحضارة منذ أطوارها الأولى كدليل لغوي
وثقافي على انتمائها الشرقي الأصيل"(48).‏

وإذا كانت المرحلة الرعوية بهذه الأهمية التاريخية في علاقتها بمستقبل
المنطقة, ورسم ملامحها, وتحديد توجهها العام. فإنه من المهم أيضاً معرفة
بداية ظهور هذه المرحلة. والمنطقة الوحيدة في بلدان المغرب العربي التي
توفّر لنا هذه المعرفة هي ليبيا, إذ هي بحكم موقعها الجغرافي كانت مدخلاً
للتأثيرات البشرية والحضارية القادمة من الشرق. والمعلومات المقدمة في هذا
الغرض وقع الاعتماد فيها على أبرز الدراسات وأعمال الحفر والتنقيب التي جرت
في ليبيا.‏

ومن الباحثين المرموقين "موري" الإيطالي الذي قاد سبع بعثات, ضمن فريق من
الأخصائيين إلى مرتفعات تادرارت أكاكوس" في منطقة فزان, على امتداد الفترة
من 1955 إلى 1964 حيث درس الرسوم والنقوش المنتشرة على نطاق واسع, وقام
بحفريات في عدة مخابئ, وفحص ترسباتها بالطرائق العلمية وتوصّل إلى تحديد
خمسة أدوار للفن الصخري بهذه المرتفعات هي(49):‏
ويهمنا من هذه الأدوار, الدور الثالث المتعلق بالرعي الذي درسه "موري" في
عدة مواقع, ووجده حتّى على مستوى مادّة التلوين يختلف عن الأدوار السابقة
واللاحقة. فكانت "مادّة ملوّنة أقلّ ثخناً, غير شفافة في الغالب"(50).
وبالنظر إلى أساليب الرسم والنقش قد وقع تمييز ثلاثة أدوار داخل الدور
الرعوي:‏

ـ الرعوي القديم, يمثله (أسلوب وان إميل).‏

ـ الرعوي المتوسط, يمثله (أسلوب وان طابو).‏

ـ الرعوي الحديث, يمثله (أسلوب بين عنيوين).‏

و(انْ إميل, وان طابو, بين عنيوين) مناطق ذات أساليب فنية مختلفة.‏

وسعياً لضبط الإطار الزمن لأدوار الفن الصخري, قام "موري" بالحفر في عدة
مخابئ في كهوف ذات رسوم ونقوش. وتمّ فحص العينات المترسبّة بطريقة
راديوكربونية. وفي ما يلي المواقع والتواريخ المتحصل عليها:‏

ففي: وان موهجاج ـ عثر على بقايا ماشية مستأنسة في الطبقات الوسطى والسفلى,
أخذ منها هذين التاريخين 5500 ـ 4000 ق.م(51) وهناك تواريخ أخرى اقل زمناً
أسندت إلى عينات من هذا الموقع(52).‏

وفي: فوزيجارن ـ في دوره الأسفل "أقدم ترسّب اكتشف في الأكاكوس إلى
اليوم"(53), وحدّد تاريخ الرواسب السفلى والعليا بما فيها من موادّ فحمية
6000 ق.م [7900 تقريباً ـ 8072 (+ـ100) قبل الآن](54).‏

وفي: وان تلوكات (وادي إمها) ـ عثر على موادّ مختلفة في ترسباته حدّد
تاريخها: 6754 (+-175) قبل الآن = 4800 ق.م(55).‏

ومن خلال فحص البقايا العظمية المعثور عليها في موقع (وان تلوكات), تبيّن
لموري "وجود عناصر تتماثل مع المستودع الرعوي بوان موهجاج ـ الأخدود أ ـ
1960"(56) ويؤكّد "موري" على أهمية تاريخ "وان تلوكات" وعلى وجوب ربطه
"بالحلقة الرعوية التي تنتمي إلى تحديدات زمنية أخرى. وأقدم هذه التحديدات
في حدود منتصف الألف VI ق.م"(57) [أي الألف السادس], وهذا التاريخ يمكن أن
يكون "بداية ثقافة تربية الماشية في هذا الجزء من الصحراء الكبرى"(58).
والألف السادس في نظره فاصلة بين عهدين: عهد الرؤوس المستديرة وعهد الرعي,
مفترضاً "أن الانقطاع في التسلسل بين فترة رؤوس المستديرة والفترة الرعوية
لم تكن قصيرة ولم تكن ثقافياً خارج المجال"(59).‏

وفي شمال ليبيا في إقليم برقة توصّل "ماكبرني" إلى النتائج نفسها من خلال
حفرياته في كهف "هوافطيح". ففي الطبقة السادسة من ترسبّات هذا الكهف.
انطلاقاً من الأسفل. وقع العثور على أدوات العصر الحجري الحديث وعلى أثار
تدجين الحيوانات.‏

أرّخت هذه الرواسب بـ 5000 سنة ق.م وقال "ماكبرني" بعد الفحص المعملي,
وتثبيت النتائج: "في حدود 7000 من الآن, وقع تحول عميق أكبر, أثر في حياة
الليبيين القدامى"(60), و"نستطيع اكتشافه في "هوافطيح" وفي مجموعة من
الكهوف, درست من قبل ف.موري في فزان. ففي كلتا الجهتين ظهرت أول حيوانات
أهلية وأصبح الناس رعاة لا صيادين(61)
ونوّه "ماكبرني" بأعمال موري فقال: "ساهم موري مساهمة فعالة بتحديده تاريخ
سلسلة من الأساليب الفنية في كهف طباقي (Stratifi) وَانْ موهجاج, قرب غات.
ففي هذه السلسلة, نستطيع أن نتعرف على الرعاة الأوائل بوضوح, ونستطيع أن
نتبين أنهم قدموا في حدود 5000 قبل الميلاد"(62).‏

واعتماداً على المعلومات المتقدمة, فإن العمل الرعوي لم يكن ظاهرة محلية
نابعة من الداخل, لعدم وجود الحيوانات المدجّنة في المنطقة. وهذا ما أكّده
"ماكبرني" في قوله: "على كل حال فلا الأغنام ولا البقر يمكن أن تتكوّن
وتتطوّر من الحيوانات المتوحّشة في إفريقيا الشمالية"(63).‏

والأمر في الحقيقة يبدو أنه شامل لإفريقيا كلها, إذ هي, في نظر الباحثين,
مدينة في ما عرف بها من رعي للعالم الخارجي. وهو ما ذكره الباحثان رولان
بورتير وجاك بارو: "فيبدو جلياً أنّها كانت مدينة لـه في ما يخصّ حيواناتها
الأهلية"(64) ويردفان "أن تربية الحيوانات لم تتطور مستقلّة في جنوب
الصحراء التي لم يكن فيها للحيوانات أيّ سلف ممكن للبقر والماعز والغنم
المؤهلة, فهذه الحيوانات قدمت..."(65).‏

وبعد هذه الشواهد والآراء المتنوعة, هل من المعقول أن نصدق ما قاله
الأستاذان عن تعاطي الفلاحة وتدجين الحيوانات في البلاد التونسية في العصر
الحجري الحديث. هكذا!! في البلاد التونسية وحدها؟ إنّه لشيء مثير للحيرة.‏

وبما أنهما لم يقدما ما يثبت هذا الادّعاء, فلا مندوحة من وصف قولهما بأنه
من قبيل المزاعم والنزعة الإقليمية المزيفة. وحتى لو سلمنا بأنه وقع العثور
فعلاً في "كاف العقاب" على عظام خروف, فإنه في هذه الحالة ليس دليلاً على
التدجين المحلّي, وإنّما على وصول الجماعات الرعوية القادمة من الجنوب إلى
تلك الجهة. فالجفاف وضغط التّصحّر المتزايد دفعا ـ من غير شكّ ـ بالرعاة
إلى النزوح إلى الشمال.‏

ونجد الأستاذ قراقب يوسّع من دائرة عمله الثقافي, فيشيع هذه المعلومة في
الحقل المدرسي. فقد جاء في كراس التاريخ الخاص بالأساتذة (90 ـ 1991) في
فقرة العصر الحجري الحديث في البلاد التونسية قوله: "وقد عرف الإنسان في
هذه الفترة تحوّلاً اجتماعياً مهمّاً, إذ أصبح يتعاطى الزراعة ويربّي
الحيوانات الأليفة"(66). والأمر هنا لا يتعلق بإشاعة معلومة مزعومة فحسب,
وإنّما بمغالطة الأساتذة والتلامذة, وجعلهم يعتقدون أن تعاطي الفلاحة
وتربية الحيوانات تمّ التوصّل إليهما, في المنطقة, بمبادرة محلية, ومن خلال
التطور الثقافي الداخلي, وهو شيء لا يمكن أن يكون مقبولاً وتتحمّل
مسؤوليته أطراف عديدة.‏

وفي كل الأحوال. فهو اكتشاف حديث, كان من المفروض أن يعلن للناس لأهميته
التاريخية, لكن شيئاً من هذا لم يحدث, بل إن بعض الباحثين في "المعهد
الوطني للتراث" لم يكن لديهم أيّ علم بهذا الموضوع, عندما سئلوا عنه,
والحال أنهم زملاء الأستاذين, ويعملون جميعاً في مؤسّسة واحدة. وهذا من
شأنه نزع المصداقية عن تلك المعلومة, وإثارة الشكوك, بصفة عامة, في أبحاث
كثيرة تبدو متلفّعة بالعلمية والموضوعية المكذوبتين.‏

وهكذا نصل في النهاية إلى أن شمال إفريقيا لم يعرف الرعي والفلاحة في فترة
العصر الحجري الحديث, وأن هذين الإنجازين تمّ إدخالهما إليه عن طريق
الجماعات الوافدة من الشرق.‏

وبما أن الرعي سابق للفلاحة, فإن تاريخ دخوله إلى شمال إفريقيا كان في
بداية الألف الخامسة قبل الميلاد في ليبيا, ومنها اتّجه شمالاً إلى كامل
المنطقة.‏

وتاريخ ظهور الرعي هو في الوقت نفسه تاريخ وصول الجماعات البربرية الأولى
الذي شكّل تحوّلاً فريداً من نوعه, أدّى إلى ربط المنطقة بالحضارة الشرقية,
وجعلها منيعة لا تؤثر فيها ثقافات وافدة قوية, من أمثال اللاتينية التي
دامت قروناً طويلة (ما يزيد على سبعة قرون ونصف القرن: العهد الروماني
والوندالي والبيزنطي).‏

(1) سميت بذلك نسبة إلى مكان في فرنسا, يدعى: موستيري Moustiers.‏

(2) نسبة إلى العاتر الواقع في جنوب تبسّة في الجزائر, أين وقع العثور
عليها للمرة الأولى. تميزت بإضافة مقبض (ذنب) إلى أدواتها الحجرية.‏

(3) سمّيت بالوهرانية نسبة إلى "وهران" اكتشفها أول مرة "ب. بالاري
P.Pallary وهو معلم بسيط, وذلك سنة 1909 راجع البربر عرب قدامى, للمؤلف ـ
طبعة ثانية 2000 ص 150.‏

(4) سميت بذلك نسبة إلى مدينة "قفصة" الواقعة في الجنوب الغربي للقطر
التونسي. اكتشفها الطبيب والمؤرخ "فوبير Dr. Gobert" راجع البربر عرب قدامى
ـ للمؤلّف. تونس 2000.‏


في نطاق(1)الاحتفال بشهر التراث، تمّ يوم 27 نيسان أفريل 1994 عرض نقائش
وصور خزفيّة، تبرز جوانب مهمّة من حضارة المنطقة في العهد البوني والبربري
القديم. كانت فعلا تعبيرا يجسّد أصالة المنطقة وعراقتها التاريخية، بعيدا
هذه المرّة عن الرومنة" وتوجّهاتها الطامسة لمآثر هذه المنطقة والحاجبة عن
عمد، في حالات كثيرة، حقيقتها الثقافية المتميّزة. وإنّ عملا مثل هذا، لـه
أهميّته، إذ يأتي في نطاق المنحى التحرري من تأثيرات المدرسة التاريخية
الاستعمارية، وتشويهاتها لتأريخ المنطقة، كما أنّ هذا وغيره من الجهود
الفكرية والأبحاث العلمية سيساعد على إعادة النظر في الأطروحات الخاطئة في
كتابة تاريخ المنطقة من منظور جديد. وهو ما يعدّ خطوة مهمّة لا في اكتشاف
الأرومة الحضارية لهذه المنطقة. وإنّما أيضاً لدعم توّحدها وإحباط النزعات
الانقسامية والتوجّهات الطائفية المشبوهة.‏

والمهمّ في هذا الصدد، التوقّف عند كتاب صغير أصدره المعهد الوطني للتراث،
بإسهام عدد من باحثيه، بعنوان: أسلاف البربر ـ تضمّن معلومات متنوّعة قيّمة
عن المعتقدات والمقابر والكتابة والفخار والنقود والشعائر الجنائزية
والتأثيرات المصرية والعلاقات بين اللوبيين وقرطاج. والذي يسترعي النظر أن
هذه الموضوعات كلّها تتناول حياة اللوبيين القدامى من جوانب مختلفة، ومع
ذلك جاء العنوان خاليا من اسمهم. كما أنّ تأليف العنوان على هذا النحو:
أسلاف البربرـ بدا غريباً وشاذا، إذ البربر ليسوا مجموعة واحدة، يمكن أن
نطلق على من سبقها "أسلاف". فكلمة "بربر" علم شاع إطلاقه على سكان شمال
إفريقيا بمن فيهم من أطلقت عليهم تسمية اللوبيين. وبهذا كان العنوان مفتعلا
وملفّقا، ممّا يوحي بالريبة في عملية الانتقاء، وبتدخّل النزعة الذاتية
اللاّموضوعية في تقنين المادّة العلمية وتصنيفها. وهو ما يورث في النهاية
التشويه والمعرفة الخاطئة.‏

والأمر هنا لا يقتصر على عنوان الكتاب وحده، وإنّما يشمل أساسا ما كتبه
السيد حسين فنطر، بشأن أصل السكان، تحت عنوان: اللوبيون أسلاف البربر ـ
وهذا أيضاً غير صحيح، بل هو مخالف تماما لما نعرفه عن سكان المنطقة منذ
الألف الثانية قبل الميلاد. وإذا كان اليونان، ومن بعدهم الرومان، يطلقون
اسم "اللوبيين" على سكان شمال إفريقيا، فلا يعني ذلك فعلا أنهم كانوا
يسمّون بهذا الاسم، أو أنهم لا يحملون أسماء تخصّهم. ومن هنا وجب التحرّي
طالما أنّ الأمر ممكن، وأنّ المعلومات الصحيحة والثابتة متوفّرة، وإذ تساءل
بعضهم عن اللوبيين من هم؟ وما سبب إطلاق تسميتهم على سكان شمال إفريقيا في
تلك المرحلة التاريخية البعيدة؟ فالإجابة نجدها في السجلات المصرية، وفي
الوثائق المكتوبة "بالهيروغليفية". وكان ذلك منذ القرن الثالث عشر قبل
الميلاد. في عهد الملك الفرعوني رمسيس الثاني (1298 ـ 1232 ق.م)، من الأسرة
19، حيث وقعت الإشارة في مدّوناته للمرة الأولى إلى "الليبو" (1)، وتوالى
ذكر هذا الاسم في سجلات أخرى، من أهمّها "نقش الكرنك" للملك "مرنبتاح" في
حدود 1227 ق.م. من الأسرة التاسعة عشرة للدولة المصرية الحديثة، الذي سجّل
فيه انتصاره على اللوبيين ومن تحالف معهم من "شعوب البحر" الذين هجموا على
الدلتا للاستقرار بها، تخلّصا من الصحراء ومن أيّ ضغوط أخرى. قاد هذا
التحالف الكبير "مارابي أو مريبي بن دد" رئيس قبيلة "اللّيبو". وجاء في نص
الكرنك: "أن رئيس الليبو الخاسئ مارابي بن دد" انقضّ على إقليم تحنو
برمته..." (2). ومن قبائل المنطقة المشاركة في هذا التحالف: القهق
والمشواش. كما ورد اسم "الليبو" في نقوش رمسيس الثالث (1198 ـ 1166ق.م)
الذي ردّ هجمتين قويتين من الغرب على الدلتا كانت الأولى متكوّنة من قبائل
المنطقة: الليبو والسبد والمشواش بمؤازرة شعوب البحر الأوروبية. ويشار إلى
اسم "الليبو" في المصادر المصرية بالحرفين (ر.ب). ولهذا قرأها بعضهم:
"الريبو" بالإبقاء على الراء من دون إبدالها باللام. وذلك راجع إلى عدم
التفطن إلى "أنّ نظام الكتابة المصرية لا يعرف اللام" (3) وأنّ الراء فيها
كثيراً ما تنطق لاما ولذا فإن (ر.ب) تقرأ (ل.ب) أي ليبو أو اللّيبو.‏

ورد اسم "الليبو" أيضاً في التوراة (العهد القديم) بهذه الصيغة "لوبي"
و"لوبيم"(2).‏

والوثائق المصرية كما ذكرت "الليبو"، ذكرت أسماء أخرى، الأمر الذي يدلّ على
أنها كانت تسمّي الجماعات المجاورة لها من الغرب بأسمائها، من دون تعميم
اسم واحد منها على البقية. ونظرا لأهمّية المجموعات اللوبية، فإنّ المصادر
المتعلّقة بالتنظيم الإداري الفرعوني تحدّثت عن المديرية الثالثة من
مديريات الوجه البحري، وذكرتها باسم "المديرية اللوبية" 04) وأشار سترابون
(5) (جغرافي يوناني توفي 65م) إلى وجود مديرية بهذا الاسم قرب الدلتا، وهو
ما تؤكده المصادر العربية بوضوح. فقال ابن عبد الحكم: "لوبية ومراقية، وهما
كورتان من كور مصر الغربية ممّا يشرب من السماء ولا ينالها النيل" (6).
وكرر ابن خُرداذُبه هذا، أثناء حديثه عن إجلاء البربر من فلسطين. فقال "حتى
انتهوا إلى لوبية ومراقية، فتفرّقوا هناك" (7). والواضح من المعلومات
المتقدّمة، هو أنّ قبيلة "الليبو" من القبائل الكبرى المنتشرة ـ حسب رأي
بعض المختصّين ـ في المناطق الشرقية من ليبيا (8)‏

أمّا إشاعة اسمهم وإطلاقه على سكان شمال إفريقيا، فهو من صنع اليونان الذين
تعود صلتهم بليبيا إلى القرن الثامن قبل الميلاد. وقد أسّسوا بها أولى
مستوطناتهم (قورينه) في حدود 631 ق.م ويبدو أنهم كانوا يطلقونه على مناطق
سكانهم وتحركاتهم، ثم أشيع بالتدرّج على كامل المنطقة، ويقال أن "هيكتيوس"
هو أوّل من عمّم هذا الاسم، وتبعه "هيرودوتس" ومؤرخو اليونان وجغرافيوهم
(9).‏

وعن اليونان أخذ الرومان هذه التسمية المعمّمة. والذي جعل اليونان
يعمّمونها هو المكانة البارزة التي تحظى بها قبيلة أو قبائل "الليبو" فقد
كانت لها الزعامة والقيادة العسكرية على ما عداها من القبائل الأخرى. وقادت
حملتين على دلتا مصر. الأولى في عهد "مرنبتاح" والثانية في عهد رمسيس
الثالث. هذا النفوذ جعل اسمها هو الغالب، وهو ما سوّغ لليونانيين تعميمه
على سائر منطقة شمال إفريقيا، وهو في هذا، يشبه اسم "حِمْيَر" الذي أطلق
على سائر سكان اليمن في القديم، مع أن الحِمْيَريين ليسوا إلاّ مجموعة من
القبائل اليمنيّة توصّلت إلى الحكم قبل الميلاد بقليل.‏

فإطلاق اسم "الليبو" على كامل شمال إفريقيا وسكانه هو من قبيل إطلاق الجزء
على الكل. ومن هنا نعلم أنّ "الليبو" ليسو أسلاف البربر كما يزعم السيد
فنطر، وإنّما هم جزء منهم، كانوا يقطنون كما تقدّم في المناطق القريبة من
ليبيا.‏

نأتي الآن إلى ما قاله السيد فنطر بشأن "أصل السكان". وهو موضوع ـ كما نعلم
ـ أصبح شائعاً من جرّاء التعقيدات التي نسجت حوله، والصراع السياسي
والثقافي الذي بات يكتنفه. وذلك بسبب التشويه وتحريف الحقائق اللذين قامت
بهما المدرسة التاريخية الاستعمارية منذ النصف الثاني من القرن الماضي،
متوخيّة في ذلك أساليب أكاديمية وطرائق من البحث والوصف لم تكن معهودة من
قبل. كان لها تأثير واسع في عقول الكثيرين. فخلقت بأطروحاتها قناعات مسلّما
بصحّتها. كوّنت الخلية الثقافية لأصحاب التوّجهات الإقليمية، والنزاعات
الطائفية التي بدأت تفرّخ في المنطقة. وعمل العلم الاستعماري على تحطيم
وحدة السكان في المنطقة، وبلبلة عقول أفرادها، وذلك كما قال أحدهم بإدخال
"الاضطراب على مجرى أفكارهم، وتحطيم أسس المعتقدات التي بها يؤمنون،
والقضاء على التقاليد والمفاهيم التي بها يتشبّثون" (10) وهكذا فإن
التحليلات العلمية المزعومة لم تزد مسألة "أصل السكان إلاّ تعقيدا وإرباكا.
فماذا قدّم السيد فنطر في شأنها؟ ثلاث روايات. الأولى لهيرودوتس مضمونها
أنّ "المشواش": يدّعون أنّهم منحدرون من أصل طروادي" (11). وهي كما يرى
السيد فنطر، تنسب الأفارقة إلى أصول آسيوية. وطروادة مدينة آسيوية قديمة
واقعة على شط البوسفور في الغرب من تركيا، عثر على خرائبها تحت الرمال.
والثانية للمؤرخ اللاتيني "صلوست" تحدث فيها عن بطل يوناني (هرقل) مات في
إسبانيا، وتبعثرت فلول جيشه المتكوّن من الميديين والأرمن والفرس الذين
تحوّلوا إلى إفريقيا، فاختلط الميديون والأرمن باللوبيين. وتحرّف اسم
الميديين إلى "الموريين". أما الفرس فقد اقتربوا من المحيط واختلطوا بـ
"الجداليين" (12). فهذه الرواية تميّز كما هو واضح بين هذه الأقوام الثلاثة
الدخيلة، وبين السكان الأصليين من "لوبين وجداليين". الثالثة للمؤرخ
"بروكوب" تحدّث فيها عن أقوام حملتهم ظروفهم على الهجرة من أرض كنعان إلى
شمال إفريقيا الذي وجدوه عامرا بأهله (13).‏

هذه الروايات الثلاث، لم نجد حتّى الآن، في المعلومات المتوفّرة على أكثر
من صعيد، ما يعضّدها ويجعلها على الأقلّ ضمن الاحتمالات الممكنة. فقد وقع
بعضهم في الخطأ ـ ومنهم السيد فنطر ـ عندما ربط بين الماكسيين Maxyans
الذين ذكرهم "هيرودوتس" والذين استقرّوا كما يقال ـ في الجنوب التونسي،
وبين المشواش الحقيقيين والذين تقدّم ذكرهم، وهم من المجموعات الكبيرة،
تذكر السجلاّت المصرية أنّ اسمهم لمع من عهد الملك "تحتمس الثالث" (1504 ـ
1450 ق. م)، من الأسرة الثامنة عشرة، حيث ذكر اسمهم على جزء من آنية فخارية
من قصر الملك "أمنتحب الثالث" حيث جاء في السطر الأول ما يدلّ على وصول
أوان تحتوي على دهن طازج من أبقار المشواش" (14) كما استعملهم رمسيس الثاني
في جيشه. وكان هذا الاسم ـ كما مرّ بنا ـ ضمن الأسماء المسجلة في نقش
الكرنك وفي نقوش رمسيس الثالث حيث ورد اسمهم ضمن الهجمة الأولى بزعامة
"الليبو" وفي الهجمة الثانية التي تزعّمها هذه المرّة "المشواش" أنفسهم،
بتحالف مع قبائل أخرى: الليبو، والأسبت والقايقش والشيتب والهسا والبقن.
فجاء في نصوص هذه الهجمة: "...... وانقضّ المشواش على التحنو وأصبحوا
رمادا. وقد خرّبت مدنهم ولم يعد لهم وجود..." (15). هؤلاء المشواش هم الذين
استقرّوا في مصر بعد مرورهم بالظروف السابقة. وتمكّن قادتهم من الوصول إلى
السلطة، وأصبحوا في النهاية ملوك مصر وفراعنتها. فكانوا أصحاب الأسرتين:
22 و 23 ولذا فالإيهام بأنهم من أصل طروادي لا أساس لـه من الصحة.‏

أمّا رواية صلوست فهي من الروايات المشكوك فيها، لارتباطها بالأساطير
اليونانية. لذا طعن فيها كبار المؤرخين، ولم يهتمّوا بها. ومنهم على سبيل
المثال "جوليان" الذي قال في شأنها: "توغّل الفرس والميديون (les medes)
والأرمن في إفريقيا، بعد موت هرقليس ليس إلاّ أسطورة رواها سالوسطس
(Salluste) لا نصيب لها من الصحة (16).‏

أما الرواية الثالثة، رواية "بروكوب" فمن الواضح أنّها مستقاة من المصادر
الشرقية، إذ هي من الروايات المعروفة لدى الإخباريين الذين تحدّثوا بطرائق
مختلفة عن خروج البربر من فلسطين وأسبابه (17). هذه الرواية بقطع النظر عن
الشك الموجه إليها، كان يجب أن توضع ضمن الروايات الأخرى من عربية وبربرية،
وأن يكون الموقف منها هو الموقف العلمي من الروايات الشفهية بصفة عامة.
فلا ينبغي أن يكون هذا الموقف القبول أو الرفض الاعتباطيين. وإنّما يكون
بوضعها في إطار ما وفّرته المصادر الأخرى من آثار ووثائق مكتوبة، وعلم
أسماء، وعلم اللغة المقارن، وما يتعلّق بالنظم والتقاليد والأعراف وغير ذلك
من مختلف مصادر المعرفة، وهو ما يجعلنا نتبيّنها ونستفيد منها بوجه من
الوجوه. "فالرواية الشفهية من مصادر المعرفة التاريخية. وإنّ أولى خزاناتها
ـ كما قيل ـ أدمغة الرجال، لا يمكن الاستغناء عنها في بعض المراحل من تطور
المعرفة الإنسانية. فهناك حضارات متعدّدة، كما في إفريقيا، اعتمدت في
ماضيها على الكلمة والرواية الشفهية، وقد اتّخذ المؤرخون من ذلك سبيلا إلى
دراسة الحضارات والتعرّف عليها. والمعروف أن ذاكرة الشعوب قادرة على اختزان
أشياء كثيرة من الماضي البعيد. وقد لاحظ بعضهم بناء على ما عرفوا من أحوال
عدد من الشعوب، أنّ الذين لا يكتبون هم أقوى ذاكرة (18) والسيد فنطر لا
يفعل هذا. وهو وإن طاب خاطره بعرض الروايات الغربية فإنه ـ بالنسبة
للروايات العربية ـ من المعرضين عنها، والرافضين لها رفضاً مسبّقا. وهو
توجّه بعيد تماما عن الطرح الموضوعي لمثل هذه القضايا. تحكمه نوازع ذاتية
وخلفيات فكرية معينة. والأمر هنا لا يقتصر على الروايات العربية وحدها،
وإنما يشمل أيضاً الروايات البربرية وما قاله النسّابة من مختلف الطبقات في
أصل شعوبهم. ويبدو أنّ هذا الإهمال أو هذا الموقف مرجعه إلى أنّ الروايات
البربرية ـ كالعربية تماما ـ تقرّ بالنسب الشرقي للبربر، الشيء الذي يعدّ
مرفوضا من الأساس من أصحاب هذا التوجّه، ولا يمكن أن يكون هذا من الموضوعية
والعلم في شيء.‏

والسيد فنطر بعد عرضه تلك الروايات، عاد من جديد إلى نقطة البداية، وتساءل
ثانية عن أصل البربر، معلنا أنّه "يجب الاعتراف بجهلنا على الفور، وبلا
أدنى تردّد، فلسنا في النهاية أكثر معرفة من سابقينا" (19). وهذا الكلام
وإن كان ينبئ بالدوران في حلقة مفرغة، إلاّ أنّه لا يعني أن السيد فنطر
استنفد كل ما في وفضته من معلومات عن البربر. فقد احتفظ لنا بعد ذلك العرض
بما يكن عدّه من قبيل المفاجأة؛ إذ هناك ما هو ثابت لديه من العناصر في
ملفّ القضية، من شأنه أن يسهم في تحديد المجموعة البربرية وتمييزها، كما في
قولـه: "إنّ اللغة البربرية لا تنتمي إلى عائلة اللغات السامية من دون
شك"(20)!! وهو هنا، بهذا القطع، يستبعد الأطروحات القائلة بالانتماء الشرقي
للبربر. والتي على حدّ تعبيره "لا تصمد أمام علم اللغات" (21). وهذا الحكم
الباتّ الذي أصدره السيد فنطر لا ندري كيف تأتّى له؟ والحال أنّه ليس من
العالمين باللغات السامية والبربرية، ولا من المختصين في علم اللغات
المقارن. يضاف إلى هذا أن هناك أبحاثاً لغوية عديدة تفنّد تماماً زعمه.
وتثبت بما لا يدع مجالاً للشكّ العلاقة المتينة بين اللغة البربرية وما
سمّي باللغات السامية. وهذا يعني أن السيد فنطر لم يكن مطلعاً على تلك
الأبحاث، وأنّه استند في قوله السابق إلى ما كانت تروّجه المدرسة الفرنسية
من نظريات شتّى بشأن أصل البربر. فقد صرح في أكثر من مناسبة "أنّ البربر
حاميّون". وصمته هذه المرّة عن إعادة ذلك قد يكون لجديد جدّ عنده.‏

والمعروف أنّ المدرسة التاريخية الاستعمارية، بعد أن سقطت نظرية الأصل
الأوروبي للبربر، بحثت عن نظرية جديدة، تناسب أغراضها، وتكون في الوقت نفسه
مرتكزة، في الظاهر، على أساس علمي يسهل ترويجها. فوجدت ضالتها في "النظرية
الحامية" التي نشأت في ألمانيا. ومنها انطلقت إلى بقية أوروبا. ولم يلبث
علماء اللسانيات الألمان أن تخلوا عنها لنقائصها، ولما جدّ من جديد في
ميدان البحث اللغوي المقارن. إلا أن المدرسة الفرنسية تمسّكت بها منذ
العشرينات. ومن أقطابها "دولافوس M. Delafosse" الذي وضع تصنيفاً سنة 1923
في اللغات الإفريقية، ومنها "الحامية" التي تشمل في نظره: "البربرية
والمصرية والكوشية". ونظرا لتقدّم الأبحاث، وما أثبتته من صلات بين
"الحامية" و"السامية"، فإنّ الباحثين صاروا يعدونهما مجموعة واحدة ويطلقون
عليهما معاً: "السامية ـ الحامية". لكن هذا أزعج المدرسة الفرنسية ذات
التوجّه الاستعماري التي رأت في المقولة الجديدة تأكيدا لأواصر القربى بين
البربرية والسامية، خصوصا العربية، حتى أنّنا نجد الفرنسي "أ. موي
A.Meillet" يعلن في حزم "من المستحيل إرجاع السامية والبربرية إلى أصل
واحد" (22).‏


ونظرا لفجاجة النظرية الحامية ونقائصها، فقد طعن فيها الباحثون من وجوه
عدّة، خصوصا أنها على العكس من المجموعات اللغوية الأخرى، تفتقر إلى الوحدة
اللغوية الداخلية. وممّا قاله "رسلر" في شأنها: "في الواقع أن الوحدة داخل
الأسرة الحامية لم توجد أبدا" (23). وأدّت الأبحاث في النهاية إلى إخراج
المصرية من بوتقة الحامية في وقت مبكر. وانتقد "روسلر" المدرسة الفرنسية
للبربريات وأساليبها المتوخاة. فقال: نجد أنّ هذه المدرسة الفرنسية
الكلاسيكية للبربريات والتي اقترن اسمها بروني باسيه Rene Basset تترك عن
عمد مسألة القرابات بين الساميات" (24) كما انتقد "موي Meillet" في رفضه
السابق إرجاع البربرية والسامية إلى أصل واحد. فقال: "ونحن مع تقديرنا لهذا
الحكم. فإن مجرد التفكير في إرجاع السامية والبربرية إلى أصلين مختلفين‏

غير معقول، حتى ولو لم نتمكّن إطلاقاً من البرهنة على انحدارهما من أصل
واحد. (25).‏

والمشكل في نظر هذا الباحث يكمن في عدم مراعاة قرابة البربرية من السامية،
وفي التجاهل المتعمّد لهذه القرابة، حيث تمّ الاتفاق بكل سهولة على عدّها
لغة حامية، وهكذا أصبح حتّى غير المختصيّن في البربريات يسقطون أحكامهم
المستخلصة من الحامية على اللوبية (26).‏

وبالطبع، فإنّ المدرسة الفرنسية على اختلاف وجهات نظر أقطابها، لا يمكن أن
تظلّ متجاهلة لهذه الطعون، وأنّه لا مفرّ لها من تعديل موقفها على وجه من
الوجوه. فكان هذه المرّة على يد "مرسال كوهين Marcel Cohen" (27) الذي رفض
الجمع بين السامية والحامية في مجموعة واحدة، وزعم أن هناك أربع مجموعات
لغويّة، هي: البربرية والمصرية والكوشية والسامية. وأنّ ما يجمع بينهما من
مشابهات لغوية يرجع إلى أنّها في الأساس متفرّعة عن أصل قديم مشترك. هكذا
تمكن "كوهين" بفضل هذا التصنيف الجديد، من إيجاد حل مناسب للإشكال القائم،
فهو من ناحية، لم ينف التقارب بين البربرية والسامية، ولكنه من ناحية أخرى،
جعل البربرية مجموعة متميّزة مستقلّة، وأنّها والسامية فرعان لا يمكن أن
تكون إحداهما تابعة للأخرى، وأن انتماءها معاً إلى أصل مشترك، لا يغير من
الحقيقة في شيء.‏

بهذه الطريقة التأويلية تمّ فصل البربرية عن العربية، وعزلهما عن بعضهما.
وهو بيت القصيد. وقد غذّت هذه النظرية التوجّهات الطائفية للنزعة البربرية
في الجزائر، حتّى أنّ سالم شاكر أحد المنظرين الطائفيين اعتمد عليها في
مناظراته وتحليلاته اللغوية الفجّة.‏

فالمدرسة الفرنسية من "لويس رين Luis Rinn" (28) في القرن الماضي، حتى الآن
لم تتخلّ أبداً عن مخطّطها الهادف إلى عزل البربرية عن محيطها اللغوي
الشرقيّ. وما يزال هذا المسعى متواصلا بأدوات فرنسية وغير فرنسية. لكن هذا
كله لم يكن بوسعه حجب الحقائق الجديدة التي أكّدت الطبيعة السامية للغة
البربرية، وعلى أنّها ذات علاقة متينة بشقيقاتها الساميات. وهو شيء غاية في
الأهمية، تمّ التوصّل إليه من خلال أبحاث مختصّة، اعتمدت المقارنة في مجال
الأصوات، والنحو والتصريف والبنية الداخلية للمفردات والتراكيب والمعجم
اللغوي وغير ذلك من أوجه التشابه اللغوي الأخرى. ومن الباحثين الذائعي
الصيت، في هذا الميدان عالم البربريات الألماني "روسلر Rossler" الذي قال:‏

"إن اللّوبية هي ساميّة في واقع أمرها، وإنّه لا يمكن ولا يجوز فصلها عن
الساميات"
وقال: "فاللوبية ذات علاقة متينة مباشرة بالسامية"
وقال: "فالتصريف في اللّوبية برهن على أنّها جدّ سامية"
وقال قبله عالم البربريات والساميات "هنزشتمّا Hans Stumme" من "وجهة نظري
إن البربرية أقرب إلى السامية بكثير من المصرية" (32). وهذا أيضاً ما أكدّه
العالم الإنكليزي "فرنسيس وليام نيومان Frances Willam Neman" الذي يرى هو
الآخر أنّ البربرية "سامية" وقد وصفه "روسلر" بأنه عالم البربريات الشهير"
(33). وهناك غربيون آخرون ممّن يرون هذا الرأي. ومن دارسينا "محمد المختار
السوسي الشلحي" الذي أبرز أوجه الشبه بين العربية والشلحية. و"محمد
الفاسي" وعثمان سعدي الشاوي "اللذان أبرزا نواحي مختلفة من أوجه الشبه بين
العربية والبربرية.‏

وتصنيف البربرية ضمن مجموعة "اللغات السامية" يزعج بكل تأكيد الرافضين
للانتماء العربي للمنطقة، إذ إنّ أهميّة هذا التصنيف العلمي، تكمن في أنّه
جعل البرابرة للمرة الأولى أشقاء العرب، ومنتسبين معا إلى أصل واحد وأرومة
واحدة. وكان هذا أول انتصار يُسجل ضدّ المدرسة التاريخية الاستعمارية على
صعيد المعرفة، وأوّل خطوة في كنس المعلومات المغلوطة التي تحوّلت لدى
المثقفّين الغارقين في حماة الاستعمار الثقافي إلى قناعات لا تدحض" (34).‏

ولكن ما مقولة "السامية" هذه التي باتت مصطلحا رائجاً على نطاق واسع؟ إنها
في الحقيقة ـ ومثلها الحامية ـ مقولة ذات أصل خرافي من صنع الفكر اللاهوتي
الاستعماري، لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، ولذا طعن فيها العديد من الباحثين.
فالشعوب المسمّاة بهذا الاسم، هي باتّفاق الجميع من الجزيرة العربية، وأنّ
لغاتها لم تفهم عند اكتشافها إلاّ بالرجوع إلى العربية التي تمثّل حسب
تقديرهم نسبة تقارب أو تزيد على 80% من معجم هذه اللغات. وبدل أن تسمّى
"شعوب الجزيرة العربية القديمة" أو "الشعوب العربية القديمة" كما اقترح
بعضهم، فإنّهم يسمّونها "بالسامية" مخالفين بذلك القاعدة المتبّعة في تسمية
الأسر اللغوي بالاسم الذي يدلّ على مواطنها الأولى. وهو الاسم الذي تحمله
عادة أقدم لغاتها وأهمّها. ولذا فإنّه يتعيّن أن يحلّ مصطلح "عربي"
و"عربية" مكان "سامي" و"سامية". وما أريد تأكيده، بهذه المناسبة، هو أنّ
البربر ما هم إلاّ عرب قدامى (35)، توافدوا على المنطقة على مراحل، حاملين
معهم تنوّعهم اللغوي وأنماطا شتى من عاداتهم وثقافاتهم الشرقية.‏

وهكذا يتّضح لنا ـ بعد هذا العرض ـ أنّ ما قاله السيد حسين فنطر من أن
اللغة البربرية لا تنتمي إلى اللغات السامية، قد استمدّه من أطروحات
المدرسة الفرنسية، وممّا بات يشيعه أصحاب التوجّه البربري الطائفي في
الجزائر، لكن لماذا صمت هذه المرة عن ذكر الحامية؟ أكان ذلك منه اقتداء
بمرسال كوهين؟ أم أنّه عزف عن ذكرها لسبب آخر؟‏

ومن دون أن نغرق في التخمينات، فالسيد فنطر وإن حرص في قولته السابقة على
نفي انتساب البربر إلى المشرق، فإنه أيضاً كان يمهّد لذكر ابتكار جديد
تفتّقت عنه عبقرية المعهد الوطني للتراث. فقد توصّل الأستاذان: عبد الرزاق
قراقب، وعلي مطيمط، في دراستهما لما قبل التاريخ؟، إلى معرفة الأصل البشري
الذي انحدر منه البربر. فقد قالا: "كما تثبت الدراسات أيضاً أنّ ما يسمّى
بالعنصر "البربري" يحمل بعض علامات مستمدّة من إنسان "مشتى العربي"، غير
أنّ التأثيرات القبصية تعد أكثر تواجدا. يكوّن إذاً العنصر القبصي الأصل
المباشر للإنسان اللوبي (أي البربري) وقد أضيف إلى هذه العناصر تأثيرات
خارجية قادمة من الصحراء ومن بقية بلدان البحر الأبيض المتوسط" (36).‏

وإنسان مشتى العربي و" الإنسان القفصي هما من سلالة العصر الحجري الأعلى.
الأوّل كما يقول الأستاذان يعود إلى 18 ألف سنة قبل الميلاد والثاني إلى
الألف العاشرة قبل الميلاد.‏

والأستاذان بالرغم من خطورة هذا الابتكار، لا يقولان لنا ما هي "بعض
العلامات!!" هذه الموروثة، والتي ما يزال البربري الحالي يحملها عن ذيْنك
الإنسانين: المشتوي والقفصي؟ ولا يقولان أيضاً كيف توصّلا إلى معرفتها من
خلال ما ثبت لديهما من الدراسات، إنّه في الحقيقة مجرد كلام ألقى به على
عواهنه. ولا مندوحة في مثل هذه الحالة، من وصفه "بالتلفيق" الناجم عن تحكّم
النوازع الذاتية وتوجّهاتها اللاّعلمية. ونجد السيد فنطر يعيد علينا الرأي
نفسه. فيقول: "فالذين يحملون اليوم اسم "البربر" وسمّاهم القدماء لوبيين
أو أفريين" يبدو أنّهم أحفاد المشتويين والقفصيين... وانضاف إلى هذا العنصر
المشتوي عناصر أخرى من الجنوب ومن الشمال عبر البحر والصحراء" (37).‏

وهنا نلاحظ أن الأساتذة الثلاثة قد اتّفقوا تماماً، حتى في ما لم يعلنوا
الاتفاق عليه. وليس هذا، بالطبع، من قبيل المصادفة، فهم لم يذكروا الجهة
الشرقية ولو بصفتها احتمالاً واردا، خصوصا أنها تعدّ، في نظر الجميع، من
أكبر مصادر الهجرة عبر التاريخ، وعدم احتفالهم بهذه الحقيقة، ولا بما
ي
http://gafsajeune.ahlamontada.com/t1479-topic

hano.jimi
2011-11-30, 18:33
جزاك الله اختي كل خير اريد بحث حول حضارات العصر الحجري الاعلى / الحضارة القفصية و الحضارة الابرومغربية / و شكراااا على المجهود


الحضارة القفصية


ماقبل التاريخ والتاريخ القديم(الحضارة القفصية)

تسمية قفصة هي اشتقاق عربي للتسمية اللاتينية capsa، ابتكر منها الباحث «دي. مورغان» كلمة (capsien) إسما للحضارة التي تعود للعصور الحجرية القديمة. وتمثل جهة قفصة أهم مراكزها. ومثال ذلك «الرمادية (الكدية السوداء بحي الدوالي) التي يحتضنها جبل العسالة بالقرب من واد بيّاش. وهي عبارة عن ربوة من الرماد والحجارة المتفحّمة وقواقع الحلزون والصوان المكشوط، تقوم شهادة على نمط عيش انسان الحضارة القفصية وعراقة استقراره بهذه الربوع منذ آلاف السنين. انتشرت الحضارة القفصية انتشارا واسعا وأثرت في عدة حضارات أخرى. ويقول المؤرخ "ريغاس" أن أصل مدينة فرنسا بل أوروبا في طور من أطوار "الباليوتية" وهو الطور "الأورنياكي" نشأ عن قدوم موجات من رجال المدينة القفصية وذلك لأن الآثار الموجودة بقفصة سبقت في التاريخ نفس تلك الآثار الموجودة بأوروبا والتي هي من نوع ما وقع العثور عليه بمدينة "أورياك" بفرنسا ولذلك لقبوا ذلك الطور "بالطور الأورنياكي" عندهم وهو ما يقابل الطور القفصي عندنا.كما يكشف موقع المقطع (شمال مدينة قفصة) عن رهافة حسه الفني وإجادته فنّ النحت. تأسيس مدينة قفصة، قديم وغير معهود تنسبه الاسطورة التي اوردها اللاتيني «سالوست» الى الإله «أليي» او الفينيقي «هرقل». والمصادر العربية الوسيطة تنسبه الى «شنتيان غلام النمرود ملك الكلدانيين الاسطوري. »والواقع ان ظروفا موضوعية ساعدت في نشأتها خصوصا مميزات موقعها الجغرافي: فهي توجد عند ملتقى عدد من المسالك الطبيعية المؤدية الى كل من واحات الشطوط وقابس ومقاطعة البيزاسين ومكثر وتبسة ووجود عدد هام من عيون الماء الطبيعيّة التي مثلت شريانا حيوىّا للاستقرار.

وبالتالي تمتاز قفصة بعراقة تاريخها الذي تعاقبت ضمنه عدة حضارات . تعتبر مجال إستقرار بشري حيث يعتبر معلم "القطار" أقدم المعالم الدينية المكتشفة يجسد بناء بسيطا أقامه الإنسان منذ ما يقرب عن 40 ألف سنة ق م على ضفاف سبخة لغايات عقائدية للمحافظة على منبع الماء ويتمثل البناء في كومة مخروطية الشكل تتركب عناصرها من حجارة وعظام حيوانات وأدوات من الصوان يعود الى العصر الموستيري وكذلك الآثار المتنوعة خاصة بمنطقة الجفارة قرب مدينة الرديف ويحتوي متحف قفصة على نماذج من أشكال الصوان المتنوعة التي كان يعتمدها إنسان ماقبل التاريخ في أنشطته . كما كانت إحدى أهم مدن ولاية إفريقيا البروقنصلية في العهد الروماني حيث كانت تعرف بتسمية قبصة كما إندمجت بعد الفتح الإسلامي في الحضارة العربية الإسلامية .

الفترة الرومانية

توالت على المدنية عدة حضارات (القرطاجنية والبونيقية) وظهرت الحضارة الرومانية سنة 117 ق.م حيث تمتعت بنظام بلدي مرن توج بالحصول على قانون المدينة اللاتينية في عهد الأمبراطور "طراجانوس" 89-117 م. وأثناء الغزو الوندالي كانت قفصة عاصمة جنوب البيزاسانا حتى تولى القائد "حنسريق" تقسيمها سنة 442 إلى جزئين ثم أصبحت بعد وفاة هذا القائد مملكة بربرية حتى وصول البيزنطيين إليها سنة 534 م.

احتل الرومان قبصا في القرن الثاني قبل الميلاد وقد نمت المدينة لتتحول الى ولاية وخلال هذه الفترة أصبحت أثناء حكم الامبراطور «تراجانوس» (98 ـ 117م) مدينة ذات نظام بلدي يسهر على إدارتها قضاة على الطريقة القرطاجنية.

الفترة البيزنطية

جعل منها البيزنطيون بداية من 534 م عاصمة إقليم البيزاسانا (الوسط التونسي) وعرفت ازدهارا حضاريا في تلك الفترة بقيت آثاره إلى اليوم (السور- البرج وعدة لوحات فسيفسائية).

الفترة العربية الإسلامية

أما الفتح الإسلامي فقد تم نهائيا سنة 79 هـ الموافق لـ 698 م على يد القائد العربي حسان ابن النعمان وقد كانت قفصة عاصمة لإقليم شاسع يعتبر ثالث إقليم في إفريقية وبدخول الهلاليين المنقطة وفقدان الحكم المركزي للدولة الزيرية السيطرة على البلاد التي آلت إلى دويلات كانت قفصة عاصمة لإحداها وهي دولة بني الرند التي عمرت قرنا كاملا (445 - 545 هـ ) وانتهت بقيام الدولة الموحدية بالمغرب. وهزمت قفصة سنة 583 هـ على يد المنصور الموحدي نتيجة عصيانها لدولة الموحدين

.وقد حافظت المدينة على أهميتها خلال العصر الوسيط ضمن شبكة الطرقات الرابطة بين المشرق والمغرب وبلاد السودان عبر عنها الادريسي بقوله : «مدينة قفصة مركز، والبلاد بها دائرة».
وفي العهد الاغلبي شيّد بمدينة قفصة خلال القرن التاسع ميلادي الجامع الكبير الذي مازال شامخا بصحنه المحاط بأروقة من الجهات الاربعة وقاعة صلاة تقوم على أعمدة وتيجان قديمة. كما ذكرت بعض المصادر ان مدينة قفصة كانت محاطة بأكثر مائة قصر تعرف بقصور قفصة، وتوفر شتى انواع الفواكه وخاصة الفستق الذي يصدّر الى سائر مدن افريقية ومصر والاندلس وسلجماسة.

قفصة في الفترة الحديثة
في 1551 م حوصرت من قبل خير الدين بربروس وقاومت الى أن أخضعت سنة 1556 بعد مقاومة شديدة .وقد حافظت على بعض مجدها اذ ظلت المركز الذي يقيم فيه الوالي التركي وفرقة من الجيش العثماني، أوأيضا في العهد العثماني قد سعت الدولة بالأساس إلى جمع الجباية فأسكنت عديد العائلات التركية بقفصة كما تولى قيادتها خلال العهد الحسيني قادة من أعيانها . خلال الصراع العالمي في الحرب العالمية الثانية 1942 – 1943 واجهت المدينة عدة هجمات ألمانية نازية وقد مر جزء من القصبة التابعة لها اليوم هي ولاية في الجنوب الغربي تقع أسفل السباسب والصحراء بين خطي 34° 25' 30" شمالا و 8° 47' 3" شرقا تحاط بـ5 ولايات وتعتبر أكثر المدن قدما في البلاد تعد اليوم أكثر من 100 ألف نسمة حسب التعداد الأخير سنة 2004 بينما يتراوح معدل ارتفاعها 297 م .نمت المدينة بع اكتشاف واستغلال الفسفاط في ربوعها بعد 1886 كما تخصصت في في الصناعات التقليدية خاصة صناعة الزربية والاثاث التقليدي وهي تقترب من الشمال في طبيعتها الصناعية والى الجنوب بواحاتها .
خلال الحقبة الإستعمارية التي إمتدت من 1881 إلى 1956 خضعت المنطقة إلى الحكم العسكري المباشر وقد جسدت من خلالها نموذجا للنضال الوطني المتنوع في أشكاله بما فيها المسلحة حيث إندلعت شرارة المقاومة من جبالها الممتدة كما عاضدت المقاومة الجزائرية . مثلت خلال تلك الفترة مجلا إستراتيجيا هاما بإعتبارها إحدى أهم البوابات التي تفتح على التراب الجزائري كما كانت أيضا مجالا إقتصاديا جاذبا لما تحتويه من ثروات فسفاطية هامة خاصة بعد إكتشاف الفسفاط من قبل فيليب توماس منذ 1885 والشروع في إستغلاله تدريجيا مع فتح العديد من المناجم المتتابعة : المتلوي - الرديف - أم العرائس ... مما جعل المنطقة أهم المناطق المصدرة لهذه المادة الحيوية نحو كافة أنحاء العالم .

يمكن القول أنّ أغلب الدور القفصية الفخمة التي تؤثث أحياء المدينة اليوم تعود الى تلك الفترة مثل دار لونقو ودار السماوي ودار الشريف... وقد جمعت هذه الدور بين خصوصيات الطابع المعماري المحلي وتأثيرات عمائر تونس وصفاقس في ذلك العصر. كما أنّ المساجد والزوايا ومقامات الصلحاء ذات القباب الجميلة المنتشرة في كل أرجاء المدينة تعود الى نفس الفترة.

قفصة الحاضر

تشهد توسعا عمرانيا خاصة باتجاه الغرب والشرق ، كما يتركز بها مركب جامعي في نمو إضافة إلى مطارها ...



نبذة عن تاريخ الفسفاط في المنطقة

في سنة 1885 تم اكتشاف الفسفاط من قبل فيليب توماس على السفح الشمالي لجبل الثالجة قرب المتلوي وبعد سنتين أي سنة 1897 تم بعث شركة فسفاط وخطوط حديد قفصة وبعث أول نواة إستخراجية بالمتلوي كما تم بالتوازي بعث الخط الحديدي الرابط بين المتلوي وميناء صفاقس . وفي سنة 1899 تم بعث أول منجم استخراج باطني عميق تحت الأرض بالمتلوي ثم في سنة 1903 تم فتح منجمين آخرين عميقين بكل من الرديف والقلعة الخصبة (الكاف ) وبعد سنة تم فتح منجم باطني عميق بأم العرائس ( 1904) . وفي سنة 1905 تم بعث الشركة التونسية للاستغلال الفسفاطي stephos في نفس السنة تم ضم منجم أم العرائس الى شركة فسفاط وحديد قفصة كما انطلق انتاج منجم القلعة الخصبة بالكاف . في سنة 1920 توسع حوض الفسفاط ليشمل فتح منجم المضيلة .في سنة 1948 تم بعث الشركة الصناعية للحامض الفسفوري والكيمياويات siape ثم بعد الاستقلال شرعت الدولة في تونسة مؤسساتها تدريجيا وفي سنة 1962 أصبحت الشركة التونسية للفسفاط بجبل المضيلة ذات رأس مال تونسي أما في سنة 1966 فقد تحول الخط الحديدي قفصة صفاقس والذي أشرفت عليه السلطات الاستعمارية بمقتضى قرار 25 أوت 1896 إلى الإدارة التونسية وفي سنة 1969 تم دمج شركة الفسفاط بجبل المضيلة الى شركة فسفاط وحديد قفصة كما تم سنة 1970 فتح منجمي صهيب والمراطة بينما بدأ استغلال مقطع أم العرائس سنة 1975 وبداية من سنة 1976 أصبحت شركة فسفاط قفصة هي المشرفة على كل الأنشطة والمناجم وفي سنة 1978 بدأ استغلال مقطع كاف الشفاير قرب المتلوي كما بدأ سنة 1980 استغلال مقطع أم الأخشاب ثم استغلال مقطع أم الخسفة وكاف الدور سنة 1986 كما تم فتح مقطع جديد بالرديف سنة 1989 تلاه سنة 1991 استغلال مقطع الجلابية . وبالتالي فاستغلال الفسفاط بالبلاد التونسية فاق 100 سنة وتصاعد خلالها حجم الانتاج من بضع مئات آلاف الأطنان سنة 1900 الى أكثر من 8 ملايين طن سنويا في الفترة الراهنة تمكنت من خلالها تونس احتلال المرتبة الخامسة عالميا من حيث الانتاج كما تم الاستغناء تدريجيا عن المناجم الباطنية وتعويضها بمقاطع سطحية للضغط على كلفة الانتاج .
http://www.shakwmakw.com/vb/showthread.php?t=207894

hano.jimi
2011-11-30, 18:35
جزاك الله اختي كل خير اريد بحث حول حضارات العصر الحجري الاعلى / الحضارة القفصية و الحضارة الابرومغربية / و شكراااا على المجهود

الحضارة القفصيه
من طرف walidran في السبت 1 مارس - 22:19

من حضارات العصر الحجري القديم الأعلى. ‏

الأولى: تتعلق بالإطار الجغرافي الذي انتشرت فيه الحضارة القفصية. وهو حسب زعم الأستاذين لا يتعدّى تونس والجزائر في مناطق معينة من أرضيهما ويقولان عن الجهة الجنوبية" "إنها لم تتجاوز التخوم الشمالية للصحراء"(30). وخلافاً لهذا الزعم, هناك معلومات أخرى, تتحدّث عن وجودها خارج هذا الإطار, من ذلك ما توصّل إليه "ماكبرني" في كهف "هوافطيح" الذي عثر فيه على الآثار القفصية في الطبقة الخامسة من ترسباته المحددة بالمدة: "10.000 ـ 7.000 سنة من الآن"(31) وهذا أيضاً ينفي الإطار الجغرافي المحدد لهذه الحضارة.‏

الثانية: تتصل بالإنسان القفصي الذي ينتمي هو الآخر إلى سلالة "الإنسان العاقل". والأستاذان على خلاف العادة, أحجما هذه المرة عن التطرّق إلى أصله, واكتفيا بإعادة وجهة نظر قديمة لا يزال بعضهم يردّدها, تصنّف الإنسان القفصي ضمن سلالة أطلق عليها اسم: "ما قبل المتوسطي Proto-mediterraneen", وبقطع النظر عن هذا التصنيف الذي لا قيمة لـه من الناحية العلمية لكون مقولة "ما قبل المتوسطي" من المقولات الفضفاضة, فإن عدم خوض الأستاذين في علاقة الإنسان القفصي بما قبله من السلالات البشرية يثير التساؤل, خاصة أن موقفهما هنا اختلف عن موقفهما من إنسان مشتى العربي الذي ربطاه ـ كما رأينا ـ على المستوى الأنثروبولوجي, بالإنسان العاتري فالموستيري.‏

هذا التوجّه قادها إلى تجاهل معلومات مهمة, توصل إليها "ماكبرني", تؤكد أن القفصيين مجموعة مهاجرة, كما تدل على ذلك آثارها المكتشفة في طبقة فوق الطبقة التي اكتشفت فيها الآثار الوهرانية. وهذا ما جعل "ماكبرني" يقول إنه خلال الفترة: "10.000 ـ 7.000 سنة من الآن, حدث تحوّل عرقيّ آخر, نستطيع استنتاجه من التحول الراديكالي الذي حدث في الحضارة المادية". ويضيف: "في تلك الفترة يسجّل مجيء شكل ليبي للحضارة القفصية"(32).‏

وإذا كان الأمر هكذا, فمن أين أتت هذه المجموعة؟‏

"ماكبرني" في تحديده مصدر هذه الهجرة يقدم احتمالين (إمكانيتين):‏

walidran



عدد المساهمات: 397
نقاط تحت التجربة: 2956
تاريخ التسجيل: 11/11/2007



رد: الحضارة القفصيه
من طرف walidran في السبت 1 مارس - 22:22

1. أنها أتت من إيطاليا وصقلية وجزيرة "لوفنصو Levanzo"(33) حيث توجد حضارة "الإبي قرافيتيّان ـ Epi Gravettian". فمن المحتمل في رأيه أن يكون القفصيون الأوائل قدموا من هناك إلى تونس, ومنها في فترة لاحقة نزح بعضهم إلى "قورينة" حيث أنشؤوا ما سماه "ماكبرني" الحضارة "الليبية ـ القفصية". والداعي إلى هذا الاحتمال حسب تقديره وجود تشابه في الناحية الفنية والرسوم الهندسية بين التيارين: القفصي والإبي قرافيتيان. وممّا حمل "ماكبرني" أيضاً على هذا التصور, هو أن القفصية الليبية, في تقديره, ظهرت متأخرة عن شقيقتها في تونس.‏

لكن هذا الاحتمال مستبعد لما أكده الكثيرون من انعدام الصلة بين شمال البحر المتوسط وجنوبه قبل العصر الحجري الحديث.‏

2. أنها أتت من آسيا الغربية, أي من المنطقة العربية حيث يقول: "والإمكانية الأخرى هي أن الحضارة القفصية متفرعة عن آسيا الغربية حيث توجد نماذج أولية, نعتقد أنها توجد في حضارات مثل الكبران والسكفتيان Skiftian, Kebran"(34).‏

هذا الاحتمال الثاني (الإمكانية) واقعي وممكن, خصوصاً أن الإنسان القفصي فرع حديث متميز على المستوى الأنثروبولوجي والبنية الهيكلية, لا جذور محلية له. ومما يؤكد أنه *** طارئ وعنصر مهاجر, دفعت به إلى المنطقة عوامل بيئية ومناخية, كتلك التي بدأت تشهدها منطقة غربي آسيا التي عرفت الجفاف في مرحلة مبكرة, وحسب بعض التقديرات, هناك فترة‏

عصيبة تمتد من 20 ألف أو 18 ألف سنة قبل الميلاد إلى 12 ألف سنة قبل الميلاد(35) شملت إفريقيا والجزيرة العربية, وبالرغم من كميات الأمطار وأثرها الإيجابي, فإن الجفاف في هذه الفترة صار ظاهرة واضحة نابعة من طبيعة التحول المناخي الكبير أي الانتقال من الدورة الجليدية الكبرى (ورم: Wurm) إلى الدورة الدافئة الحالية (منذ 15.000 أو 10.000 سنة ق.م) فالقفصيون من حيث تاريخ ظهورهم, لـه علاقة بهذه الوضعية المناخية وتبدّلاتها.‏

وهكذا تتضافر المؤيّدات على أن القفصيين هجرة شرقية, كما تتضح من خلال المعلومات المغيّبة الخلفية الفكرية للأستاذين التي جعلتهما يتوخيّان أسلوباً انتقائياً معيناً طامساً للحقيقة ومشوّهاً لها.‏

الفلاحة وتربية الحيوانات‏

عند الحديث عن العصر الحجري الحديث للبلدان المغربية, لم يذكر الأستاذان شيئاً عن الفلاحة والرعي. وكان هذا أمراً طبيعياً منهما تمشياً مع ما كانت عليه المنطقة في تلك المرحلة. لكن عند الحديث عن البلاد التونسية تغيّر الموقف. وذكر الأستاذان أن ساكنيها تعاطوا الفلاحة خلال هذا العصر. فقالا عن العصر الحجري الحديث القفصي: إن "أواني من الفخار تحمل بعض الزخارف وقطعاً مصقولة تستعمل لطحن الحبوب, مما يدل على أن المجموعة البشرية التي تنتمي إلى تلك الفترة بدأت تتعاطى الزراعة"(36). وقالا أيضاً أثناء حديثهما عن العصر الحجري الحديث المتوسطي في موقع "كاف العقاب" حيث عثر على مجموعة مهمة من العظام تنتمي إلى أصناف عديدة من الحيوانات(37) في تلك الفترة". كما أن سكان هذا الكهف حسب زعمهما كانوا "يتعاطون شكلاً بدائياً من الفلاحة"(3 .‏

وكما هو واضح من كلام الأستاذين, فإن ممارسة العمل الفلاحي وتربية الحيوانات, قد وقع الاهتداء إليها في البلاد التونسية بصورة مستقلّة, فلم تكن وافدة أو متأثرة بعوامل خارجية. وبقطع النظر عن النوازع الذاتية للأستاذين فلا بد من مناقشة رأيهما في ضوء ما توفّر من معلومات حتّى الآن.‏

فالقول بأن سكان شمال إفريقيا تعاطوا الفلاحة ودجّنوا الحيوانات ليس جديداً. فقد قال قزال Gsell" سابقاً: "لم ينتظر أهالي هذا القطر (يقصد البلاد المغربية) قدوم الملاحين السوريين ليتعلموا تدجين المواشي والزراعة"(39). وتبعه آخرون, منهم على سبيل المثال "جيان ديزانج = J. Desanges" الذي قال: "إن البربر الليبيين لم يعرفوا الزراعة عن طريق الفينيقيين"(40). وأنّهم مارسوها منذ نهاية العصور الحجرية الحديثة. والقول إن الكنعانيين جلبوا الزراعة إلى إفريقيا الصغرى خلال الألف الثاني قبل الميلاد هو افتراض جزافي غير متروٍ"(41).‏

ويعتمد أصحاب هذا الاتّجاه بصفة عامة على ما وقع الكشف عنه من مخلفات أثرية كالفخار والمناجل الحجرية والعظمية, وكالمطاحن المنسوبة للعصر الحجري الحديث, وكذلك المدافن, وما تدل عليه من استقرار, وحياة اجتماعية معينة, فضلاً أيضاً على تأويلات لبعض الرسوم والنقوش المنتشرة على نطاق واسع في الصحراء في تاسيلي في جنوب الجزائر, وفي مرتفعات "تادرارت وأكاكوس" في فزان في ليبيا حيث اعتبرت بعض تلك الرسوم والنقوش تعبيراً دالاً على تعاطي الفلاحة والرعي.‏

ويقابل هذا الاتجاه, اتجاه آخر, يذهب إلى العكس من ذلك, وينفي تماماً أن تكون الجماعات المنتقلة من العصر الحجري القديم الأعلى إلى العصر الحجري الحديث قد عرفت الفلاحة وتربية الحيوانات. فعلى سبيل المثال:‏

ـ يقول "بالو": "فلا المناجل الموجودة بكلومناطة, ولا الكرات الحجرية المثقوبة, ولا المدقّات. ولا أدوات الحصاد تصلح أن تكون حجة تثبت وجود الفلاحة(42).‏

ـ ويقول إبراهيمي: "إذا كانت وسائل الطحن بما فيها من عدد وأنواع كالمطاحن والمهارس والرحى, في كل من (ن.أ.ق) و(ن.أ.س) لا تبرهن على وجود زراعة, فإن ذلك يشير بالتأكيد إلى الغذاء النباتي كان آنذاك أكثر انتشاراً منه في الحجري المتأخر"(43). [ن. أ.ق = نيولوتي ذو أصول قفصية ـ ن.أ.س = بيولوتي ذو أصول سودانية].‏

walidran



عدد المساهمات: 397
نقاط تحت التجربة: 2956
تاريخ التسجيل: 11/11/2007



رد: الحضارة القفصيه
من طرف walidran في السبت 1 مارس - 22:28

ويقول "هـ. ج. هوغو" عن سكان الصحراء: "إن تعاطيهم لصنع القدومات وأدوات العزق والهرس والدرس وغيرها لا يثبت بتاتاً أنهم أتقنوا عملاً معيناً من أعمال الفلاحة"(44).‏

ويقول في موطن آخر "لا وجود لدليل على الفلاحة عندما يستند فقط إلى وجود أشياء أو أدوات معروفة بأنها فلاحية"(45).‏

وهذا ما قاله باحثون آخرون, في مناطق أخرى من القارة الإفريقية, فالجميع يؤكّدون أن المناجل والمطاحن وأدوات العزق لا تدل في كل الظروف وبشكل قاطع على تعاطي العمل الفلاحي, إذ من الممكن أن تكون لأغراض أخرى, كقطع أنواع من الأعشاب, أو لطحن حبوب بريّة, أو موادّ تلوين, أو لاستخراج الطين. ولذلك يقول "ج.أ.غ سموتن "أثناء حديثه عن إفريقيا الشرقية في ما قبل التاريخ عن تلك الأدوات: "كل ذلك لا يكفي كدليل على وجود اقتصاد في ميداني الزراعة والرعي"(46).‏

أمّا في ما يتعلّق بتأويل بعض الرّسوم أو النقوش في جهة "تاسيلي" و"فزان" من كونها تعبيراً دالاً على تعاطي الفلاحة, فهو في تقديري تأويل متعسف قام على تخمين أجوف, وأكتفي هنا بإيراد ما قاله أحد المختصيّن الكبار في دراسة رسوم الصحراء ونقوشها. وأعني به "فابريتشيو موري Fabrizio Mori": إنّ الأجسام الملونة بهذا اللون قد تشير إلى أهمية الحياة الزراعية, ولكننا لا نملك من الأدلة ما يؤيد هذه النظرية"(47).‏

فهؤلاء الباحثون يجمعون على رفض الفرضيات والتقديرات الخاطئة, إذ هم يرون أن تعاطي الفلاحة في ذلك العصر لا يستدل عليه بتلك الأدوات الحجرية, وإنما أساساً بالاعتماد على أدلة أخرى, لها قيمتها العلمية, لا يشك فيها وذلك مثل:‏

ـ تحليل رواسب العصر الحجري الحديث على نطاق واسع, للحصول على أدلّة بلينولوجية صالحة إحصائياً, وهي برغم أهميتها, لم تطبق في شمال إفريقيا إلاّ في الصحراء وعلى نطاق ضيّق.‏

ـ وجود حبوب برية تثبت أصالتها في المنطقة, وهو ما يجعل الاهتداء إليها أمر ممكن.‏

ـ الحصول على نباتات أحفورية أي أن الحفريات تؤدي إلى العثور على نباتات معروفة, كما هو الحال بالنسبة للتين, فإن حفر الآبار والخنادق ساعد في كثير من المناطق على بروز شجرة التين من جديد.‏

أمّا الفخار, فهو عند الأثريين ليس دليلاً قاطعاً على تعاطي العمل الفلاحي. فكما يكون للفلاحة يكون أيضاً لأغراض أخرى, كجمع القوت, وحفظ بعض المدّخرات, وهو وإن كان من منتوجات العصر الحجري الحديث, فلا يعني ذلك أنه لم يوجد في ذلك الطور الأخير من العصر الحجري القديم الأعلى, أو في العصر الحجري الوسيط في بعض المناطق.‏

والمهمّ في هذه الناحية هو أنّ شمال إفريقيا لم تظهر فيه حتّى الآن أدلّة تثبت وجود نبات القمح والشعير في حالتها, البرية, وبالطبع فإن انتفاء مثل هذا النبات من شأنه أن يؤخر ظهور الفلاحة, ويجعلنا نفهم من بعض تلك المظاهر المحدودة في الجنوب التونسي, والأطلس الصحراوي, وغيرهما, الدالة على تعاطي العمل الفلاحي, والتي يمكن أن تكون معاصرة للعهد الفينيقي الأول أو متقدمة عليه. هي من عمل الجماعات الوافدة الحاملة معها مكتسبات الشرق الفلاحية والرعوية, ولا علاقة لها بتلك الجماعات الضعيفة ثقافياً والمنحدرة من الوهرانيين والقفصيين, في العصر الحجري الحديث.‏

والأمر في هذه الناحية لا يتعلق بالفلاحة وحدها, وإنما أيضاً بالرعي. فالمنطقة لم يتم فيها تدجين الحيوانات, وهو شيء طبيعي وأن الأغنام لا توجد فيها أصلاً, ولم يكن ضمن حيواناتها المتوحّشة, فالرعي دخيل بكل تأكيد, وسابق للفلاحة, وعن طريقه انتقلت المنطقة إلى الحضارة الرعوية. وكان ذلك من أقدم البدايات المكينة ـ قبل وصول الفينيقيين ـ في ربط منطقة شمال إفريقيا بالحضارة الشرقية, و"بحلول الحضارة الرعوية في سائر أنحاء المنطقة, لمع اسم "الشاويه" كتعبير أصيل عن هذه الحضارة منذ أطوارها الأولى كدليل لغوي وثقافي على انتمائها الشرقي الأصيل"(4 .‏

وإذا كانت المرحلة الرعوية بهذه الأهمية التاريخية في علاقتها بمستقبل المنطقة, ورسم ملامحها, وتحديد توجهها العام. فإنه من المهم أيضاً معرفة بداية ظهور هذه المرحلة. والمنطقة الوحيدة في بلدان المغرب العربي التي توفّر لنا هذه المعرفة هي ليبيا, إذ هي بحكم موقعها الجغرافي كانت مدخلاً للتأثيرات البشرية والحضارية القادمة من الشرق. والمعلومات المقدمة في هذا الغرض وقع الاعتماد فيها على أبرز الدراسات وأعمال الحفر والتنقيب التي جرت في ليبيا.‏

ومن الباحثين المرموقين "موري" الإيطالي الذي قاد سبع بعثات, ضمن فريق من الأخصائيين إلى مرتفعات تادرارت أكاكوس" في منطقة فزان, على امتداد الفترة من 1955 إلى 1964 حيث درس الرسوم والنقوش المنتشرة على نطاق واسع, وقام بحفريات في عدة مخابئ, وفحص ترسباتها بالطرائق العلمية وتوصّل إلى تحديد خمسة أدوار للفن الصخري بهذه المرتفعات هي(49):‏
ويهمنا من هذه الأدوار, الدور الثالث المتعلق بالرعي الذي درسه "موري" في عدة مواقع, ووجده حتّى على مستوى مادّة التلوين يختلف عن الأدوار السابقة واللاحقة. فكانت "مادّة ملوّنة أقلّ ثخناً, غير شفافة في الغالب"(50). وبالنظر إلى أساليب الرسم والنقش قد وقع تمييز ثلاثة أدوار داخل الدور الرعوي:‏

ـ الرعوي القديم, يمثله (أسلوب وان إميل).‏

ـ الرعوي المتوسط, يمثله (أسلوب وان طابو).‏

ـ الرعوي الحديث, يمثله (أسلوب بين عنيوين).‏

و(انْ إميل, وان طابو, بين عنيوين) مناطق ذات أساليب فنية مختلفة.‏

وسعياً لضبط الإطار الزمن لأدوار الفن الصخري, قام "موري" بالحفر في عدة مخابئ في كهوف ذات رسوم ونقوش. وتمّ فحص العينات المترسبّة بطريقة راديوكربونية. وفي ما يلي المواقع والتواريخ المتحصل عليها:‏

ففي: وان موهجاج ـ عثر على بقايا ماشية مستأنسة في الطبقات الوسطى والسفلى, أخذ منها هذين التاريخين 5500 ـ 4000 ق.م(51) وهناك تواريخ أخرى اقل زمناً أسندت إلى عينات من هذا الموقع(52).‏

وفي: فوزيجارن ـ في دوره الأسفل "أقدم ترسّب اكتشف في الأكاكوس إلى اليوم"(53), وحدّد تاريخ الرواسب السفلى والعليا بما فيها من موادّ فحمية 6000 ق.م [7900 تقريباً ـ 8072 (+ـ100) قبل الآن](54).‏

وفي: وان تلوكات (وادي إمها) ـ عثر على موادّ مختلفة في ترسباته حدّد تاريخها: 6754 (+-175) قبل الآن = 4800 ق.م(55).‏

walidran



عدد المساهمات: 397
نقاط تحت التجربة: 2956
تاريخ التسجيل: 11/11/2007



رد: الحضارة القفصيه
من طرف walidran في السبت 1 مارس - 22:30

ومن خلال فحص البقايا العظمية المعثور عليها في موقع (وان تلوكات), تبيّن لموري "وجود عناصر تتماثل مع المستودع الرعوي بوان موهجاج ـ الأخدود أ ـ 1960"(56) ويؤكّد "موري" على أهمية تاريخ "وان تلوكات" وعلى وجوب ربطه "بالحلقة الرعوية التي تنتمي إلى تحديدات زمنية أخرى. وأقدم هذه التحديدات في حدود منتصف الألف VI ق.م"(57) [أي الألف السادس], وهذا التاريخ يمكن أن يكون "بداية ثقافة تربية الماشية في هذا الجزء من الصحراء الكبرى"(5 . والألف السادس في نظره فاصلة بين عهدين: عهد الرؤوس المستديرة وعهد الرعي, مفترضاً "أن الانقطاع في التسلسل بين فترة رؤوس المستديرة والفترة الرعوية لم تكن قصيرة ولم تكن ثقافياً خارج المجال"(59).‏

وفي شمال ليبيا في إقليم برقة توصّل "ماكبرني" إلى النتائج نفسها من خلال حفرياته في كهف "هوافطيح". ففي الطبقة السادسة من ترسبّات هذا الكهف. انطلاقاً من الأسفل. وقع العثور على أدوات العصر الحجري الحديث وعلى أثار تدجين الحيوانات.‏

أرّخت هذه الرواسب بـ 5000 سنة ق.م وقال "ماكبرني" بعد الفحص المعملي, وتثبيت النتائج: "في حدود 7000 من الآن, وقع تحول عميق أكبر, أثر في حياة الليبيين القدامى"(60), و"نستطيع اكتشافه في "هوافطيح" وفي مجموعة من الكهوف, درست من قبل ف.موري في فزان. ففي كلتا الجهتين ظهرت أول حيوانات أهلية وأصبح الناس رعاة لا صيادين(61).‏

ونوّه "ماكبرني" بأعمال موري فقال: "ساهم موري مساهمة فعالة بتحديده تاريخ سلسلة من الأساليب الفنية في كهف طباقي (Stratifi) وَانْ موهجاج, قرب غات. ففي هذه السلسلة, نستطيع أن نتعرف على الرعاة الأوائل بوضوح, ونستطيع أن نتبين أنهم قدموا في حدود 5000 قبل الميلاد"(62).‏

واعتماداً على المعلومات المتقدمة, فإن العمل الرعوي لم يكن ظاهرة محلية نابعة من الداخل, لعدم وجود الحيوانات المدجّنة في المنطقة. وهذا ما أكّده "ماكبرني" في قوله: "على كل حال فلا الأغنام ولا البقر يمكن أن تتكوّن وتتطوّر من الحيوانات المتوحّشة في إفريقيا الشمالية"(63).‏

والأمر في الحقيقة يبدو أنه شامل لإفريقيا كلها, إذ هي, في نظر الباحثين, مدينة في ما عرف بها من رعي للعالم الخارجي. وهو ما ذكره الباحثان رولان بورتير وجاك بارو: "فيبدو جلياً أنّها كانت مدينة لـه في ما يخصّ حيواناتها الأهلية"(64) ويردفان "أن تربية الحيوانات لم تتطور مستقلّة في جنوب الصحراء التي لم يكن فيها للحيوانات أيّ سلف ممكن للبقر والماعز والغنم المؤهلة, فهذه الحيوانات قدمت..."(65).‏

وبعد هذه الشواهد والآراء المتنوعة, هل من المعقول أن نصدق ما قاله الأستاذان عن تعاطي الفلاحة وتدجين الحيوانات في البلاد التونسية في العصر الحجري الحديث. هكذا!! في البلاد التونسية وحدها؟ إنّه لشيء مثير للحيرة.‏

وبما أنهما لم يقدما ما يثبت هذا الادّعاء, فلا مندوحة من وصف قولهما بأنه من قبيل المزاعم والنزعة الإقليمية المزيفة. وحتى لو سلمنا بأنه وقع العثور فعلاً في "كاف العقاب" على عظام خروف, فإنه في هذه الحالة ليس دليلاً على التدجين المحلّي, وإنّما على وصول الجماعات الرعوية القادمة من الجنوب إلى تلك الجهة. فالجفاف وضغط التّصحّر المتزايد دفعا ـ من غير شكّ ـ بالرعاة إلى النزوح إلى الشمال.‏

ونجد الأستاذ قراقب يوسّع من دائرة عمله الثقافي, فيشيع هذه المعلومة في الحقل المدرسي. فقد جاء في كراس التاريخ الخاص بالأساتذة (90 ـ 1991) في فقرة العصر الحجري الحديث في البلاد التونسية قوله: "وقد عرف الإنسان في هذه الفترة تحوّلاً اجتماعياً مهمّاً, إذ أصبح يتعاطى الزراعة ويربّي الحيوانات الأليفة"(66). والأمر هنا لا يتعلق بإشاعة معلومة مزعومة فحسب, وإنّما بمغالطة الأساتذة والتلامذة, وجعلهم يعتقدون أن تعاطي الفلاحة وتربية الحيوانات تمّ التوصّل إليهما, في المنطقة, بمبادرة محلية, ومن خلال التطور الثقافي الداخلي, وهو شيء لا يمكن أن يكون مقبولاً وتتحمّل مسؤوليته أطراف عديدة.‏

وفي كل الأحوال. فهو اكتشاف حديث, كان من المفروض أن يعلن للناس لأهميته التاريخية, لكن شيئاً من هذا لم يحدث, بل إن بعض الباحثين في "المعهد الوطني للتراث" لم يكن لديهم أيّ علم بهذا الموضوع, عندما سئلوا عنه, والحال أنهم زملاء الأستاذين, ويعملون جميعاً في مؤسّسة واحدة. وهذا من شأنه نزع المصداقية عن تلك المعلومة, وإثارة الشكوك, بصفة عامة, في أبحاث كثيرة تبدو متلفّعة بالعلمية والموضوعية المكذوبتين.‏

وهكذا نصل في النهاية إلى أن شمال إفريقيا لم يعرف الرعي والفلاحة في فترة العصر الحجري الحديث, وأن هذين الإنجازين تمّ إدخالهما إليه عن طريق الجماعات الوافدة من الشرق.‏

وبما أن الرعي سابق للفلاحة, فإن تاريخ دخوله إلى شمال إفريقيا كان في بداية الألف الخامسة قبل الميلاد في ليبيا, ومنها اتّجه شمالاً إلى كامل المنطقة.‏

وتاريخ ظهور الرعي هو في الوقت نفسه تاريخ وصول الجماعات البربرية الأولى الذي شكّل تحوّلاً فريداً من نوعه, أدّى إلى ربط المنطقة بالحضارة الشرقية, وجعلها منيعة لا تؤثر فيها ثقافات وافدة قوية, من أمثال اللاتينية التي دامت قروناً طويلة (ما يزيد على سبعة قرون ونصف القرن: العهد الروماني والوندالي والبيزنطي).‏

(1) سميت بذلك نسبة إلى مكان في فرنسا, يدعى: موستيري Moustiers.‏

(2) نسبة إلى العاتر الواقع في جنوب تبسّة في الجزائر, أين وقع العثور عليها للمرة الأولى. تميزت بإضافة مقبض (ذنب) إلى أدواتها الحجرية.‏

(3) سمّيت بالوهرانية نسبة إلى "وهران" اكتشفها أول مرة "ب. بالاري P.Pallary وهو معلم بسيط, وذلك سنة 1909 راجع البربر عرب قدامى, للمؤلف ـ طبعة ثانية 2000 ص 150.‏

(4) سميت بذلك نسبة إلى مدينة "قفصة" الواقعة في الجنوب الغربي للقطر التونسي. اكتشفها الطبيب والمؤرخ "فوبير Dr. Gobert" راجع البربر عرب قدامى ـ للمؤلّف. تونس 2000.‏


في نطاق(1)الاحتفال بشهر التراث، تمّ يوم 27 نيسان أفريل 1994 عرض نقائش وصور خزفيّة، تبرز جوانب مهمّة من حضارة المنطقة في العهد البوني والبربري القديم. كانت فعلا تعبيرا يجسّد أصالة المنطقة وعراقتها التاريخية، بعيدا هذه المرّة عن الرومنة" وتوجّهاتها الطامسة لمآثر هذه المنطقة والحاجبة عن عمد، في حالات كثيرة، حقيقتها الثقافية المتميّزة. وإنّ عملا مثل هذا، لـه أهميّته، إذ يأتي في نطاق المنحى التحرري من تأثيرات المدرسة التاريخية الاستعمارية، وتشويهاتها لتأريخ المنطقة، كما أنّ هذا وغيره من الجهود الفكرية والأبحاث العلمية سيساعد على إعادة النظر في الأطروحات الخاطئة في كتابة تاريخ المنطقة من منظور جديد. وهو ما يعدّ خطوة مهمّة لا في اكتشاف الأرومة الحضارية لهذه المنطقة. وإنّما أيضاً لدعم توّحدها وإحباط النزعات الانقسامية والتوجّهات الطائفية المشبوهة.‏

والمهمّ في هذا الصدد، التوقّف عند كتاب صغير أصدره المعهد الوطني للتراث، بإسهام عدد من باحثيه، بعنوان: أسلاف البربر ـ تضمّن معلومات متنوّعة قيّمة عن المعتقدات والمقابر والكتابة والفخار والنقود والشعائر الجنائزية والتأثيرات المصرية والعلاقات بين اللوبيين وقرطاج. والذي يسترعي النظر أن هذه الموضوعات كلّها تتناول حياة اللوبيين القدامى من جوانب مختلفة، ومع ذلك جاء العنوان خاليا من اسمهم. كما أنّ تأليف العنوان على هذا النحو: أسلاف البربرـ بدا غريباً وشاذا، إذ البربر ليسوا مجموعة واحدة، يمكن أن نطلق على من سبقها "أسلاف". فكلمة "بربر" علم شاع إطلاقه على سكان شمال إفريقيا بمن فيهم من أطلقت عليهم تسمية اللوبيين. وبهذا كان العنوان مفتعلا وملفّقا، ممّا يوحي بالريبة في عملية الانتقاء، وبتدخّل النزعة الذاتية اللاّموضوعية في تقنين المادّة العلمية وتصنيفها. وهو ما يورث في النهاية التشويه والمعرفة الخاطئة.‏

والأمر هنا لا يقتصر على عنوان الكتاب وحده، وإنّما يشمل أساسا ما كتبه السيد حسين فنطر، بشأن أصل السكان، تحت عنوان: اللوبيون أسلاف البربر ـ وهذا أيضاً غير صحيح، بل هو مخالف تماما لما نعرفه عن سكان المنطقة منذ الألف الثانية قبل الميلاد. وإذا كان اليونان، ومن بعدهم الرومان، يطلقون اسم "اللوبيين" على سكان شمال إفريقيا، فلا يعني ذلك فعلا أنهم كانوا يسمّون بهذا الاسم، أو أنهم لا يحملون أسماء تخصّهم. ومن هنا وجب التحرّي طالما أنّ الأمر ممكن، وأنّ المعلومات الصحيحة والثابتة متوفّرة، وإذ تساءل بعضهم عن اللوبيين من هم؟ وما سبب إطلاق تسميتهم على سكان شمال إفريقيا في تلك المرحلة التاريخية البعيدة؟ فالإجابة نجدها في السجلات المصرية، وفي الوثائق المكتوبة "بالهيروغليفية". وكان ذلك منذ القرن الثالث عشر قبل الميلاد. في عهد الملك الفرعوني رمسيس الثاني (1298 ـ 1232 ق.م)، من الأسرة 19، حيث وقعت الإشارة في مدّوناته للمرة الأولى إلى "الليبو" (1)، وتوالى ذكر هذا الاسم في سجلات أخرى، من أهمّها "نقش الكرنك" للملك "مرنبتاح" في حدود 1227 ق.م. من الأسرة التاسعة عشرة للدولة المصرية الحديثة، الذي سجّل فيه انتصاره على اللوبيين ومن تحالف معهم من "شعوب البحر" الذين هجموا على الدلتا للاستقرار بها، تخلّصا من الصحراء ومن أيّ ضغوط أخرى. قاد هذا التحالف الكبير "مارابي أو مريبي بن دد" رئيس قبيلة "اللّيبو". وجاء في نص الكرنك: "أن رئيس الليبو الخاسئ مارابي بن دد" انقضّ على إقليم تحنو برمته..." (2). ومن قبائل المنطقة المشاركة في هذا التحالف: القهق والمشواش. كما ورد اسم "الليبو" في نقوش رمسيس الثالث (1198 ـ 1166ق.م) الذي ردّ هجمتين قويتين من الغرب على الدلتا كانت الأولى متكوّنة من قبائل المنطقة: الليبو والسبد والمشواش بمؤازرة شعوب البحر الأوروبية. ويشار إلى اسم "الليبو" في المصادر المصرية بالحرفين (ر.ب). ولهذا قرأها بعضهم: "الريبو" بالإبقاء على الراء من دون إبدالها باللام. وذلك راجع إلى عدم التفطن إلى "أنّ نظام الكتابة المصرية لا يعرف اللام" (3) وأنّ الراء فيها كثيراً ما تنطق لاما ولذا فإن (ر.ب) تقرأ (ل.ب) أي ليبو أو اللّيبو.‏

ورد اسم "الليبو" أيضاً في التوراة (العهد القديم) بهذه الصيغة "لوبي" و"لوبيم"(2).‏


عدل سابقا من قبل walidran في السبت 1 مارس - 22:39 عدل 1 مرات

walidran



عدد المساهمات: 397
نقاط تحت التجربة: 2956
تاريخ التسجيل: 11/11/2007



رد: الحضارة القفصيه
من طرف walidran في السبت 1 مارس - 22:30

ومن خلال فحص البقايا العظمية المعثور عليها في موقع (وان تلوكات), تبيّن لموري "وجود عناصر تتماثل مع المستودع الرعوي بوان موهجاج ـ الأخدود أ ـ 1960"(56) ويؤكّد "موري" على أهمية تاريخ "وان تلوكات" وعلى وجوب ربطه "بالحلقة الرعوية التي تنتمي إلى تحديدات زمنية أخرى. وأقدم هذه التحديدات في حدود منتصف الألف VI ق.م"(57) [أي الألف السادس], وهذا التاريخ يمكن أن يكون "بداية ثقافة تربية الماشية في هذا الجزء من الصحراء الكبرى"(5 . والألف السادس في نظره فاصلة بين عهدين: عهد الرؤوس المستديرة وعهد الرعي, مفترضاً "أن الانقطاع في التسلسل بين فترة رؤوس المستديرة والفترة الرعوية لم تكن قصيرة ولم تكن ثقافياً خارج المجال"(59).‏

وفي شمال ليبيا في إقليم برقة توصّل "ماكبرني" إلى النتائج نفسها من خلال حفرياته في كهف "هوافطيح". ففي الطبقة السادسة من ترسبّات هذا الكهف. انطلاقاً من الأسفل. وقع العثور على أدوات العصر الحجري الحديث وعلى أثار تدجين الحيوانات.‏

أرّخت هذه الرواسب بـ 5000 سنة ق.م وقال "ماكبرني" بعد الفحص المعملي, وتثبيت النتائج: "في حدود 7000 من الآن, وقع تحول عميق أكبر, أثر في حياة الليبيين القدامى"(60), و"نستطيع اكتشافه في "هوافطيح" وفي مجموعة من الكهوف, درست من قبل ف.موري في فزان. ففي كلتا الجهتين ظهرت أول حيوانات أهلية وأصبح الناس رعاة لا صيادين(61).‏

ونوّه "ماكبرني" بأعمال موري فقال: "ساهم موري مساهمة فعالة بتحديده تاريخ سلسلة من الأساليب الفنية في كهف طباقي (Stratifi) وَانْ موهجاج, قرب غات. ففي هذه السلسلة, نستطيع أن نتعرف على الرعاة الأوائل بوضوح, ونستطيع أن نتبين أنهم قدموا في حدود 5000 قبل الميلاد"(62).‏

واعتماداً على المعلومات المتقدمة, فإن العمل الرعوي لم يكن ظاهرة محلية نابعة من الداخل, لعدم وجود الحيوانات المدجّنة في المنطقة. وهذا ما أكّده "ماكبرني" في قوله: "على كل حال فلا الأغنام ولا البقر يمكن أن تتكوّن وتتطوّر من الحيوانات المتوحّشة في إفريقيا الشمالية"(63).‏

والأمر في الحقيقة يبدو أنه شامل لإفريقيا كلها, إذ هي, في نظر الباحثين, مدينة في ما عرف بها من رعي للعالم الخارجي. وهو ما ذكره الباحثان رولان بورتير وجاك بارو: "فيبدو جلياً أنّها كانت مدينة لـه في ما يخصّ حيواناتها الأهلية"(64) ويردفان "أن تربية الحيوانات لم تتطور مستقلّة في جنوب الصحراء التي لم يكن فيها للحيوانات أيّ سلف ممكن للبقر والماعز والغنم المؤهلة, فهذه الحيوانات قدمت..."(65).‏

وبعد هذه الشواهد والآراء المتنوعة, هل من المعقول أن نصدق ما قاله الأستاذان عن تعاطي الفلاحة وتدجين الحيوانات في البلاد التونسية في العصر الحجري الحديث. هكذا!! في البلاد التونسية وحدها؟ إنّه لشيء مثير للحيرة.‏

وبما أنهما لم يقدما ما يثبت هذا الادّعاء, فلا مندوحة من وصف قولهما بأنه من قبيل المزاعم والنزعة الإقليمية المزيفة. وحتى لو سلمنا بأنه وقع العثور فعلاً في "كاف العقاب" على عظام خروف, فإنه في هذه الحالة ليس دليلاً على التدجين المحلّي, وإنّما على وصول الجماعات الرعوية القادمة من الجنوب إلى تلك الجهة. فالجفاف وضغط التّصحّر المتزايد دفعا ـ من غير شكّ ـ بالرعاة إلى النزوح إلى الشمال.‏

ونجد الأستاذ قراقب يوسّع من دائرة عمله الثقافي, فيشيع هذه المعلومة في الحقل المدرسي. فقد جاء في كراس التاريخ الخاص بالأساتذة (90 ـ 1991) في فقرة العصر الحجري الحديث في البلاد التونسية قوله: "وقد عرف الإنسان في هذه الفترة تحوّلاً اجتماعياً مهمّاً, إذ أصبح يتعاطى الزراعة ويربّي الحيوانات الأليفة"(66). والأمر هنا لا يتعلق بإشاعة معلومة مزعومة فحسب, وإنّما بمغالطة الأساتذة والتلامذة, وجعلهم يعتقدون أن تعاطي الفلاحة وتربية الحيوانات تمّ التوصّل إليهما, في المنطقة, بمبادرة محلية, ومن خلال التطور الثقافي الداخلي, وهو شيء لا يمكن أن يكون مقبولاً وتتحمّل مسؤوليته أطراف عديدة.‏

وفي كل الأحوال. فهو اكتشاف حديث, كان من المفروض أن يعلن للناس لأهميته التاريخية, لكن شيئاً من هذا لم يحدث, بل إن بعض الباحثين في "المعهد الوطني للتراث" لم يكن لديهم أيّ علم بهذا الموضوع, عندما سئلوا عنه, والحال أنهم زملاء الأستاذين, ويعملون جميعاً في مؤسّسة واحدة. وهذا من شأنه نزع المصداقية عن تلك المعلومة, وإثارة الشكوك, بصفة عامة, في أبحاث كثيرة تبدو متلفّعة بالعلمية والموضوعية المكذوبتين.‏

وهكذا نصل في النهاية إلى أن شمال إفريقيا لم يعرف الرعي والفلاحة في فترة العصر الحجري الحديث, وأن هذين الإنجازين تمّ إدخالهما إليه عن طريق الجماعات الوافدة من الشرق.‏

وبما أن الرعي سابق للفلاحة, فإن تاريخ دخوله إلى شمال إفريقيا كان في بداية الألف الخامسة قبل الميلاد في ليبيا, ومنها اتّجه شمالاً إلى كامل المنطقة.‏

وتاريخ ظهور الرعي هو في الوقت نفسه تاريخ وصول الجماعات البربرية الأولى الذي شكّل تحوّلاً فريداً من نوعه, أدّى إلى ربط المنطقة بالحضارة الشرقية, وجعلها منيعة لا تؤثر فيها ثقافات وافدة قوية, من أمثال اللاتينية التي دامت قروناً طويلة (ما يزيد على سبعة قرون ونصف القرن: العهد الروماني والوندالي والبيزنطي).‏

(1) سميت بذلك نسبة إلى مكان في فرنسا, يدعى: موستيري Moustiers.‏

(2) نسبة إلى العاتر الواقع في جنوب تبسّة في الجزائر, أين وقع العثور عليها للمرة الأولى. تميزت بإضافة مقبض (ذنب) إلى أدواتها الحجرية.‏

(3) سمّيت بالوهرانية نسبة إلى "وهران" اكتشفها أول مرة "ب. بالاري P.Pallary وهو معلم بسيط, وذلك سنة 1909 راجع البربر عرب قدامى, للمؤلف ـ طبعة ثانية 2000 ص 150.‏

(4) سميت بذلك نسبة إلى مدينة "قفصة" الواقعة في الجنوب الغربي للقطر التونسي. اكتشفها الطبيب والمؤرخ "فوبير Dr. Gobert" راجع البربر عرب قدامى ـ للمؤلّف. تونس 2000.‏


في نطاق(1)الاحتفال بشهر التراث، تمّ يوم 27 نيسان أفريل 1994 عرض نقائش وصور خزفيّة، تبرز جوانب مهمّة من حضارة المنطقة في العهد البوني والبربري القديم. كانت فعلا تعبيرا يجسّد أصالة المنطقة وعراقتها التاريخية، بعيدا هذه المرّة عن الرومنة" وتوجّهاتها الطامسة لمآثر هذه المنطقة والحاجبة عن عمد، في حالات كثيرة، حقيقتها الثقافية المتميّزة. وإنّ عملا مثل هذا، لـه أهميّته، إذ يأتي في نطاق المنحى التحرري من تأثيرات المدرسة التاريخية الاستعمارية، وتشويهاتها لتأريخ المنطقة، كما أنّ هذا وغيره من الجهود الفكرية والأبحاث العلمية سيساعد على إعادة النظر في الأطروحات الخاطئة في كتابة تاريخ المنطقة من منظور جديد. وهو ما يعدّ خطوة مهمّة لا في اكتشاف الأرومة الحضارية لهذه المنطقة. وإنّما أيضاً لدعم توّحدها وإحباط النزعات الانقسامية والتوجّهات الطائفية المشبوهة.‏

والمهمّ في هذا الصدد، التوقّف عند كتاب صغير أصدره المعهد الوطني للتراث، بإسهام عدد من باحثيه، بعنوان: أسلاف البربر ـ تضمّن معلومات متنوّعة قيّمة عن المعتقدات والمقابر والكتابة والفخار والنقود والشعائر الجنائزية والتأثيرات المصرية والعلاقات بين اللوبيين وقرطاج. والذي يسترعي النظر أن هذه الموضوعات كلّها تتناول حياة اللوبيين القدامى من جوانب مختلفة، ومع ذلك جاء العنوان خاليا من اسمهم. كما أنّ تأليف العنوان على هذا النحو: أسلاف البربرـ بدا غريباً وشاذا، إذ البربر ليسوا مجموعة واحدة، يمكن أن نطلق على من سبقها "أسلاف". فكلمة "بربر" علم شاع إطلاقه على سكان شمال إفريقيا بمن فيهم من أطلقت عليهم تسمية اللوبيين. وبهذا كان العنوان مفتعلا وملفّقا، ممّا يوحي بالريبة في عملية الانتقاء، وبتدخّل النزعة الذاتية اللاّموضوعية في تقنين المادّة العلمية وتصنيفها. وهو ما يورث في النهاية التشويه والمعرفة الخاطئة.‏

والأمر هنا لا يقتصر على عنوان الكتاب وحده، وإنّما يشمل أساسا ما كتبه السيد حسين فنطر، بشأن أصل السكان، تحت عنوان: اللوبيون أسلاف البربر ـ وهذا أيضاً غير صحيح، بل هو مخالف تماما لما نعرفه عن سكان المنطقة منذ الألف الثانية قبل الميلاد. وإذا كان اليونان، ومن بعدهم الرومان، يطلقون اسم "اللوبيين" على سكان شمال إفريقيا، فلا يعني ذلك فعلا أنهم كانوا يسمّون بهذا الاسم، أو أنهم لا يحملون أسماء تخصّهم. ومن هنا وجب التحرّي طالما أنّ الأمر ممكن، وأنّ المعلومات الصحيحة والثابتة متوفّرة، وإذ تساءل بعضهم عن اللوبيين من هم؟ وما سبب إطلاق تسميتهم على سكان شمال إفريقيا في تلك المرحلة التاريخية البعيدة؟ فالإجابة نجدها في السجلات المصرية، وفي الوثائق المكتوبة "بالهيروغليفية". وكان ذلك منذ القرن الثالث عشر قبل الميلاد. في عهد الملك الفرعوني رمسيس الثاني (1298 ـ 1232 ق.م)، من الأسرة 19، حيث وقعت الإشارة في مدّوناته للمرة الأولى إلى "الليبو" (1)، وتوالى ذكر هذا الاسم في سجلات أخرى، من أهمّها "نقش الكرنك" للملك "مرنبتاح" في حدود 1227 ق.م. من الأسرة التاسعة عشرة للدولة المصرية الحديثة، الذي سجّل فيه انتصاره على اللوبيين ومن تحالف معهم من "شعوب البحر" الذين هجموا على الدلتا للاستقرار بها، تخلّصا من الصحراء ومن أيّ ضغوط أخرى. قاد هذا التحالف الكبير "مارابي أو مريبي بن دد" رئيس قبيلة "اللّيبو". وجاء في نص الكرنك: "أن رئيس الليبو الخاسئ مارابي بن دد" انقضّ على إقليم تحنو برمته..." (2). ومن قبائل المنطقة المشاركة في هذا التحالف: القهق والمشواش. كما ورد اسم "الليبو" في نقوش رمسيس الثالث (1198 ـ 1166ق.م) الذي ردّ هجمتين قويتين من الغرب على الدلتا كانت الأولى متكوّنة من قبائل المنطقة: الليبو والسبد والمشواش بمؤازرة شعوب البحر الأوروبية. ويشار إلى اسم "الليبو" في المصادر المصرية بالحرفين (ر.ب). ولهذا قرأها بعضهم: "الريبو" بالإبقاء على الراء من دون إبدالها باللام. وذلك راجع إلى عدم التفطن إلى "أنّ نظام الكتابة المصرية لا يعرف اللام" (3) وأنّ الراء فيها كثيراً ما تنطق لاما ولذا فإن (ر.ب) تقرأ (ل.ب) أي ليبو أو اللّيبو.‏

ورد اسم "الليبو" أيضاً في التوراة (العهد القديم) بهذه الصيغة "لوبي" و"لوبيم"(2).‏

walidran



عدد المساهمات: 397
نقاط تحت التجربة: 2956
تاريخ التسجيل: 11/11/2007



رد: الحضارة القفصيه
من طرف walidran في السبت 1 مارس - 22:32

والوثائق المصرية كما ذكرت "الليبو"، ذكرت أسماء أخرى، الأمر الذي يدلّ على أنها كانت تسمّي الجماعات المجاورة لها من الغرب بأسمائها، من دون تعميم اسم واحد منها على البقية. ونظرا لأهمّية المجموعات اللوبية، فإنّ المصادر المتعلّقة بالتنظيم الإداري الفرعوني تحدّثت عن المديرية الثالثة من مديريات الوجه البحري، وذكرتها باسم "المديرية اللوبية" 04) وأشار سترابون (5) (جغرافي يوناني توفي 65م) إلى وجود مديرية بهذا الاسم قرب الدلتا، وهو ما تؤكده المصادر العربية بوضوح. فقال ابن عبد الحكم: "لوبية ومراقية، وهما كورتان من كور مصر الغربية ممّا يشرب من السماء ولا ينالها النيل" (6). وكرر ابن خُرداذُبه هذا، أثناء حديثه عن إجلاء البربر من فلسطين. فقال "حتى انتهوا إلى لوبية ومراقية، فتفرّقوا هناك" (7). والواضح من المعلومات المتقدّمة، هو أنّ قبيلة "الليبو" من القبائل الكبرى المنتشرة ـ حسب رأي بعض المختصّين ـ في المناطق الشرقية من ليبيا ( ‏

أمّا إشاعة اسمهم وإطلاقه على سكان شمال إفريقيا، فهو من صنع اليونان الذين تعود صلتهم بليبيا إلى القرن الثامن قبل الميلاد. وقد أسّسوا بها أولى مستوطناتهم (قورينه) في حدود 631 ق.م ويبدو أنهم كانوا يطلقونه على مناطق سكانهم وتحركاتهم، ثم أشيع بالتدرّج على كامل المنطقة، ويقال أن "هيكتيوس" هو أوّل من عمّم هذا الاسم، وتبعه "هيرودوتس" ومؤرخو اليونان وجغرافيوهم (9).‏

وعن اليونان أخذ الرومان هذه التسمية المعمّمة. والذي جعل اليونان يعمّمونها هو المكانة البارزة التي تحظى بها قبيلة أو قبائل "الليبو" فقد كانت لها الزعامة والقيادة العسكرية على ما عداها من القبائل الأخرى. وقادت حملتين على دلتا مصر. الأولى في عهد "مرنبتاح" والثانية في عهد رمسيس الثالث. هذا النفوذ جعل اسمها هو الغالب، وهو ما سوّغ لليونانيين تعميمه على سائر منطقة شمال إفريقيا، وهو في هذا، يشبه اسم "حِمْيَر" الذي أطلق على سائر سكان اليمن في القديم، مع أن الحِمْيَريين ليسوا إلاّ مجموعة من القبائل اليمنيّة توصّلت إلى الحكم قبل الميلاد بقليل.‏

فإطلاق اسم "الليبو" على كامل شمال إفريقيا وسكانه هو من قبيل إطلاق الجزء على الكل. ومن هنا نعلم أنّ "الليبو" ليسو أسلاف البربر كما يزعم السيد فنطر، وإنّما هم جزء منهم، كانوا يقطنون كما تقدّم في المناطق القريبة من ليبيا.‏

نأتي الآن إلى ما قاله السيد فنطر بشأن "أصل السكان". وهو موضوع ـ كما نعلم ـ أصبح شائعاً من جرّاء التعقيدات التي نسجت حوله، والصراع السياسي والثقافي الذي بات يكتنفه. وذلك بسبب التشويه وتحريف الحقائق اللذين قامت بهما المدرسة التاريخية الاستعمارية منذ النصف الثاني من القرن الماضي، متوخيّة في ذلك أساليب أكاديمية وطرائق من البحث والوصف لم تكن معهودة من قبل. كان لها تأثير واسع في عقول الكثيرين. فخلقت بأطروحاتها قناعات مسلّما بصحّتها. كوّنت الخلية الثقافية لأصحاب التوّجهات الإقليمية، والنزاعات الطائفية التي بدأت تفرّخ في المنطقة. وعمل العلم الاستعماري على تحطيم وحدة السكان في المنطقة، وبلبلة عقول أفرادها، وذلك كما قال أحدهم بإدخال "الاضطراب على مجرى أفكارهم، وتحطيم أسس المعتقدات التي بها يؤمنون، والقضاء على التقاليد والمفاهيم التي بها يتشبّثون" (10) وهكذا فإن التحليلات العلمية المزعومة لم تزد مسألة "أصل السكان إلاّ تعقيدا وإرباكا. فماذا قدّم السيد فنطر في شأنها؟ ثلاث روايات. الأولى لهيرودوتس مضمونها أنّ "المشواش": يدّعون أنّهم منحدرون من أصل طروادي" (11). وهي كما يرى السيد فنطر، تنسب الأفارقة إلى أصول آسيوية. وطروادة مدينة آسيوية قديمة واقعة على شط البوسفور في الغرب من تركيا، عثر على خرائبها تحت الرمال. والثانية للمؤرخ اللاتيني "صلوست" تحدث فيها عن بطل يوناني (هرقل) مات في إسبانيا، وتبعثرت فلول جيشه المتكوّن من الميديين والأرمن والفرس الذين تحوّلوا إلى إفريقيا، فاختلط الميديون والأرمن باللوبيين. وتحرّف اسم الميديين إلى "الموريين". أما الفرس فقد اقتربوا من المحيط واختلطوا بـ "الجداليين" (12). فهذه الرواية تميّز كما هو واضح بين هذه الأقوام الثلاثة الدخيلة، وبين السكان الأصليين من "لوبين وجداليين". الثالثة للمؤرخ "بروكوب" تحدّث فيها عن أقوام حملتهم ظروفهم على الهجرة من أرض كنعان إلى شمال إفريقيا الذي وجدوه عامرا بأهله (13).‏

هذه الروايات الثلاث، لم نجد حتّى الآن، في المعلومات المتوفّرة على أكثر من صعيد، ما يعضّدها ويجعلها على الأقلّ ضمن الاحتمالات الممكنة. فقد وقع بعضهم في الخطأ ـ ومنهم السيد فنطر ـ عندما ربط بين الماكسيين Maxyans الذين ذكرهم "هيرودوتس" والذين استقرّوا كما يقال ـ في الجنوب التونسي، وبين المشواش الحقيقيين والذين تقدّم ذكرهم، وهم من المجموعات الكبيرة، تذكر السجلاّت المصرية أنّ اسمهم لمع من عهد الملك "تحتمس الثالث" (1504 ـ 1450 ق. م)، من الأسرة الثامنة عشرة، حيث ذكر اسمهم على جزء من آنية فخارية من قصر الملك "أمنتحب الثالث" حيث جاء في السطر الأول ما يدلّ على وصول أوان تحتوي على دهن طازج من أبقار المشواش" (14) كما استعملهم رمسيس الثاني في جيشه. وكان هذا الاسم ـ كما مرّ بنا ـ ضمن الأسماء المسجلة في نقش الكرنك وفي نقوش رمسيس الثالث حيث ورد اسمهم ضمن الهجمة الأولى بزعامة "الليبو" وفي الهجمة الثانية التي تزعّمها هذه المرّة "المشواش" أنفسهم، بتحالف مع قبائل أخرى: الليبو، والأسبت والقايقش والشيتب والهسا والبقن. فجاء في نصوص هذه الهجمة: "...... وانقضّ المشواش على التحنو وأصبحوا رمادا. وقد خرّبت مدنهم ولم يعد لهم وجود..." (15). هؤلاء المشواش هم الذين استقرّوا في مصر بعد مرورهم بالظروف السابقة. وتمكّن قادتهم من الوصول إلى السلطة، وأصبحوا في النهاية ملوك مصر وفراعنتها. فكانوا أصحاب الأسرتين: 22 و 23 ولذا فالإيهام بأنهم من أصل طروادي لا أساس لـه من الصحة.‏

أمّا رواية صلوست فهي من الروايات المشكوك فيها، لارتباطها بالأساطير اليونانية. لذا طعن فيها كبار المؤرخين، ولم يهتمّوا بها. ومنهم على سبيل المثال "جوليان" الذي قال في شأنها: "توغّل الفرس والميديون (les medes) والأرمن في إفريقيا، بعد موت هرقليس ليس إلاّ أسطورة رواها سالوسطس (Salluste) لا نصيب لها من الصحة (16).‏

أما الرواية الثالثة، رواية "بروكوب" فمن الواضح أنّها مستقاة من المصادر الشرقية، إذ هي من الروايات المعروفة لدى الإخباريين الذين تحدّثوا بطرائق مختلفة عن خروج البربر من فلسطين وأسبابه (17). هذه الرواية بقطع النظر عن الشك الموجه إليها، كان يجب أن توضع ضمن الروايات الأخرى من عربية وبربرية، وأن يكون الموقف منها هو الموقف العلمي من الروايات الشفهية بصفة عامة. فلا ينبغي أن يكون هذا الموقف القبول أو الرفض الاعتباطيين. وإنّما يكون بوضعها في إطار ما وفّرته المصادر الأخرى من آثار ووثائق مكتوبة، وعلم أسماء، وعلم اللغة المقارن، وما يتعلّق بالنظم والتقاليد والأعراف وغير ذلك من مختلف مصادر المعرفة، وهو ما يجعلنا نتبيّنها ونستفيد منها بوجه من الوجوه. "فالرواية الشفهية من مصادر المعرفة التاريخية. وإنّ أولى خزاناتها ـ كما قيل ـ أدمغة الرجال، لا يمكن الاستغناء عنها في بعض المراحل من تطور المعرفة الإنسانية. فهناك حضارات متعدّدة، كما في إفريقيا، اعتمدت في ماضيها على الكلمة والرواية الشفهية، وقد اتّخذ المؤرخون من ذلك سبيلا إلى دراسة الحضارات والتعرّف عليها. والمعروف أن ذاكرة الشعوب قادرة على اختزان أشياء كثيرة من الماضي البعيد. وقد لاحظ بعضهم بناء على ما عرفوا من أحوال عدد من الشعوب، أنّ الذين لا يكتبون هم أقوى ذاكرة (1 والسيد فنطر لا يفعل هذا. وهو وإن طاب خاطره بعرض الروايات الغربية فإنه ـ بالنسبة للروايات العربية ـ من المعرضين عنها، والرافضين لها رفضاً مسبّقا. وهو توجّه بعيد تماما عن الطرح الموضوعي لمثل هذه القضايا. تحكمه نوازع ذاتية وخلفيات فكرية معينة. والأمر هنا لا يقتصر على الروايات العربية وحدها، وإنما يشمل أيضاً الروايات البربرية وما قاله النسّابة من مختلف الطبقات في أصل شعوبهم. ويبدو أنّ هذا الإهمال أو هذا الموقف مرجعه إلى أنّ الروايات البربرية ـ كالعربية تماما ـ تقرّ بالنسب الشرقي للبربر، الشيء الذي يعدّ مرفوضا من الأساس من أصحاب هذا التوجّه، ولا يمكن أن يكون هذا من الموضوعية والعلم في شيء.‏

والسيد فنطر بعد عرضه تلك الروايات، عاد من جديد إلى نقطة البداية، وتساءل ثانية عن أصل البربر، معلنا أنّه "يجب الاعتراف بجهلنا على الفور، وبلا أدنى تردّد، فلسنا في النهاية أكثر معرفة من سابقينا" (19). وهذا الكلام وإن كان ينبئ بالدوران في حلقة مفرغة، إلاّ أنّه لا يعني أن السيد فنطر استنفد كل ما في وفضته من معلومات عن البربر. فقد احتفظ لنا بعد ذلك العرض بما يكن عدّه من قبيل المفاجأة؛ إذ هناك ما هو ثابت لديه من العناصر في ملفّ القضية، من شأنه أن يسهم في تحديد المجموعة البربرية وتمييزها، كما في قولـه: "إنّ اللغة البربرية لا تنتمي إلى عائلة اللغات السامية من دون شك"(20)!! وهو هنا، بهذا القطع، يستبعد الأطروحات القائلة بالانتماء الشرقي للبربر. والتي على حدّ تعبيره "لا تصمد أمام علم اللغات" (21). وهذا الحكم الباتّ الذي أصدره السيد فنطر لا ندري كيف تأتّى له؟ والحال أنّه ليس من العالمين باللغات السامية والبربرية، ولا من المختصين في علم اللغات المقارن. يضاف إلى هذا أن هناك أبحاثاً لغوية عديدة تفنّد تماماً زعمه. وتثبت بما لا يدع مجالاً للشكّ العلاقة المتينة بين اللغة البربرية وما سمّي باللغات السامية. وهذا يعني أن السيد فنطر لم يكن مطلعاً على تلك الأبحاث، وأنّه استند في قوله السابق إلى ما كانت تروّجه المدرسة الفرنسية من نظريات شتّى بشأن أصل البربر. فقد صرح في أكثر من مناسبة "أنّ البربر حاميّون". وصمته هذه المرّة عن إعادة ذلك قد يكون لجديد جدّ عنده.‏

والمعروف أنّ المدرسة التاريخية الاستعمارية، بعد أن سقطت نظرية الأصل الأوروبي للبربر، بحثت عن نظرية جديدة، تناسب أغراضها، وتكون في الوقت نفسه مرتكزة، في الظاهر، على أساس علمي يسهل ترويجها. فوجدت ضالتها في "النظرية الحامية" التي نشأت في ألمانيا. ومنها انطلقت إلى بقية أوروبا. ولم يلبث علماء اللسانيات الألمان أن تخلوا عنها لنقائصها، ولما جدّ من جديد في ميدان البحث اللغوي المقارن. إلا أن المدرسة الفرنسية تمسّكت بها منذ العشرينات. ومن أقطابها "دولافوس M. Delafosse" الذي وضع تصنيفاً سنة 1923 في اللغات الإفريقية، ومنها "الحامية" التي تشمل في نظره: "البربرية والمصرية والكوشية". ونظرا لتقدّم الأبحاث، وما أثبتته من صلات بين "الحامية" و"السامية"، فإنّ الباحثين صاروا يعدونهما مجموعة واحدة ويطلقون عليهما معاً: "السامية ـ الحامية". لكن هذا أزعج المدرسة الفرنسية ذات التوجّه الاستعماري التي رأت في المقولة الجديدة تأكيدا لأواصر القربى بين البربرية والسامية، خصوصا العربية، حتى أنّنا نجد الفرنسي "أ. موي A.Meillet" يعلن في حزم "من المستحيل إرجاع السامية والبربرية إلى أصل واحد" (22).‏


عدل سابقا من قبل walidran في السبت 1 مارس - 22:42 عدل 1 مرات

walidran



عدد المساهمات: 397
نقاط تحت التجربة: 2956
تاريخ التسجيل: 11/11/2007



رد: الحضارة القفصيه
من طرف walidran في السبت 1 مارس - 22:33

ونظرا لفجاجة النظرية الحامية ونقائصها، فقد طعن فيها الباحثون من وجوه عدّة، خصوصا أنها على العكس من المجموعات اللغوية الأخرى، تفتقر إلى الوحدة اللغوية الداخلية. وممّا قاله "رسلر" في شأنها: "في الواقع أن الوحدة داخل الأسرة الحامية لم توجد أبدا" (23). وأدّت الأبحاث في النهاية إلى إخراج المصرية من بوتقة الحامية في وقت مبكر. وانتقد "روسلر" المدرسة الفرنسية للبربريات وأساليبها المتوخاة. فقال: نجد أنّ هذه المدرسة الفرنسية الكلاسيكية للبربريات والتي اقترن اسمها بروني باسيه Rene Basset تترك عن عمد مسألة القرابات بين الساميات" (24) كما انتقد "موي Meillet" في رفضه السابق إرجاع البربرية والسامية إلى أصل واحد. فقال: "ونحن مع تقديرنا لهذا الحكم. فإن مجرد التفكير في إرجاع السامية والبربرية إلى أصلين مختلفين‏

غير معقول، حتى ولو لم نتمكّن إطلاقاً من البرهنة على انحدارهما من أصل واحد. (25).‏

والمشكل في نظر هذا الباحث يكمن في عدم مراعاة قرابة البربرية من السامية، وفي التجاهل المتعمّد لهذه القرابة، حيث تمّ الاتفاق بكل سهولة على عدّها لغة حامية، وهكذا أصبح حتّى غير المختصيّن في البربريات يسقطون أحكامهم المستخلصة من الحامية على اللوبية (26).‏

وبالطبع، فإنّ المدرسة الفرنسية على اختلاف وجهات نظر أقطابها، لا يمكن أن تظلّ متجاهلة لهذه الطعون، وأنّه لا مفرّ لها من تعديل موقفها على وجه من الوجوه. فكان هذه المرّة على يد "مرسال كوهين Marcel Cohen" (27) الذي رفض الجمع بين السامية والحامية في مجموعة واحدة، وزعم أن هناك أربع مجموعات لغويّة، هي: البربرية والمصرية والكوشية والسامية. وأنّ ما يجمع بينهما من مشابهات لغوية يرجع إلى أنّها في الأساس متفرّعة عن أصل قديم مشترك. هكذا تمكن "كوهين" بفضل هذا التصنيف الجديد، من إيجاد حل مناسب للإشكال القائم، فهو من ناحية، لم ينف التقارب بين البربرية والسامية، ولكنه من ناحية أخرى، جعل البربرية مجموعة متميّزة مستقلّة، وأنّها والسامية فرعان لا يمكن أن تكون إحداهما تابعة للأخرى، وأن انتماءها معاً إلى أصل مشترك، لا يغير من الحقيقة في شيء.‏

بهذه الطريقة التأويلية تمّ فصل البربرية عن العربية، وعزلهما عن بعضهما. وهو بيت القصيد. وقد غذّت هذه النظرية التوجّهات الطائفية للنزعة البربرية في الجزائر، حتّى أنّ سالم شاكر أحد المنظرين الطائفيين اعتمد عليها في مناظراته وتحليلاته اللغوية الفجّة.‏

فالمدرسة الفرنسية من "لويس رين Luis Rinn" (2 في القرن الماضي، حتى الآن لم تتخلّ أبداً عن مخطّطها الهادف إلى عزل البربرية عن محيطها اللغوي الشرقيّ. وما يزال هذا المسعى متواصلا بأدوات فرنسية وغير فرنسية. لكن هذا كله لم يكن بوسعه حجب الحقائق الجديدة التي أكّدت الطبيعة السامية للغة البربرية، وعلى أنّها ذات علاقة متينة بشقيقاتها الساميات. وهو شيء غاية في الأهمية، تمّ التوصّل إليه من خلال أبحاث مختصّة، اعتمدت المقارنة في مجال الأصوات، والنحو والتصريف والبنية الداخلية للمفردات والتراكيب والمعجم اللغوي وغير ذلك من أوجه التشابه اللغوي الأخرى. ومن الباحثين الذائعي الصيت، في هذا الميدان عالم البربريات الألماني "روسلر Rossler" الذي قال:‏
"إن اللّوبية هي ساميّة في واقع أمرها، وإنّه لا يمكن ولا يجوز فصلها عن الساميات"
وقال: "فاللوبية ذات علاقة متينة مباشرة بالسامية"
وقال: "فالتصريف في اللّوبية برهن على أنّها جدّ سامية"
وقال قبله عالم البربريات والساميات "هنزشتمّا Hans Stumme" من "وجهة نظري إن البربرية أقرب إلى السامية بكثير من المصرية" (32). وهذا أيضاً ما أكدّه العالم الإنكليزي "فرنسيس وليام نيومان Frances Willam Neman" الذي يرى هو الآخر أنّ البربرية "سامية" وقد وصفه "روسلر" بأنه عالم البربريات الشهير" (33). وهناك غربيون آخرون ممّن يرون هذا الرأي. ومن دارسينا "محمد المختار السوسي الشلحي" الذي أبرز أوجه الشبه بين العربية والشلحية. و"محمد الفاسي" وعثمان سعدي الشاوي "اللذان أبرزا نواحي مختلفة من أوجه الشبه بين العربية والبربرية.‏

وتصنيف البربرية ضمن مجموعة "اللغات السامية" يزعج بكل تأكيد الرافضين للانتماء العربي للمنطقة، إذ إنّ أهميّة هذا التصنيف العلمي، تكمن في أنّه جعل البرابرة للمرة الأولى أشقاء العرب، ومنتسبين معا إلى أصل واحد وأرومة واحدة. وكان هذا أول انتصار يُسجل ضدّ المدرسة التاريخية الاستعمارية على صعيد المعرفة، وأوّل خطوة في كنس المعلومات المغلوطة التي تحوّلت لدى المثقفّين الغارقين في حماة الاستعمار الثقافي إلى قناعات لا تدحض" (34).‏

ولكن ما مقولة "السامية" هذه التي باتت مصطلحا رائجاً على نطاق واسع؟ إنها في الحقيقة ـ ومثلها الحامية ـ مقولة ذات أصل خرافي من صنع الفكر اللاهوتي الاستعماري، لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، ولذا طعن فيها العديد من الباحثين. فالشعوب المسمّاة بهذا الاسم، هي باتّفاق الجميع من الجزيرة العربية، وأنّ لغاتها لم تفهم عند اكتشافها إلاّ بالرجوع إلى العربية التي تمثّل حسب تقديرهم نسبة تقارب أو تزيد على 80% من معجم هذه اللغات. وبدل أن تسمّى "شعوب الجزيرة العربية القديمة" أو "الشعوب العربية القديمة" كما اقترح بعضهم، فإنّهم يسمّونها "بالسامية" مخالفين بذلك القاعدة المتبّعة في تسمية الأسر اللغوي بالاسم الذي يدلّ على مواطنها الأولى. وهو الاسم الذي تحمله عادة أقدم لغاتها وأهمّها. ولذا فإنّه يتعيّن أن يحلّ مصطلح "عربي" و"عربية" مكان "سامي" و"سامية". وما أريد تأكيده، بهذه المناسبة، هو أنّ البربر ما هم إلاّ عرب قدامى (35)، توافدوا على المنطقة على مراحل، حاملين معهم تنوّعهم اللغوي وأنماطا شتى من عاداتهم وثقافاتهم الشرقية.‏

وهكذا يتّضح لنا ـ بعد هذا العرض ـ أنّ ما قاله السيد حسين فنطر من أن اللغة البربرية لا تنتمي إلى اللغات السامية، قد استمدّه من أطروحات المدرسة الفرنسية، وممّا بات يشيعه أصحاب التوجّه البربري الطائفي في الجزائر، لكن لماذا صمت هذه المرة عن ذكر الحامية؟ أكان ذلك منه اقتداء بمرسال كوهين؟ أم أنّه عزف عن ذكرها لسبب آخر؟‏

ومن دون أن نغرق في التخمينات، فالسيد فنطر وإن حرص في قولته السابقة على نفي انتساب البربر إلى المشرق، فإنه أيضاً كان يمهّد لذكر ابتكار جديد تفتّقت عنه عبقرية المعهد الوطني للتراث. فقد توصّل الأستاذان: عبد الرزاق قراقب، وعلي مطيمط، في دراستهما لما قبل التاريخ؟، إلى معرفة الأصل البشري الذي انحدر منه البربر. فقد قالا: "كما تثبت الدراسات أيضاً أنّ ما يسمّى بالعنصر "البربري" يحمل بعض علامات مستمدّة من إنسان "مشتى العربي"، غير أنّ التأثيرات القبصية تعد أكثر تواجدا. يكوّن إذاً العنصر القبصي الأصل المباشر للإنسان اللوبي (أي البربري) وقد أضيف إلى هذه العناصر تأثيرات خارجية قادمة من الصحراء ومن بقية بلدان البحر الأبيض المتوسط" (36).‏

وإنسان مشتى العربي و" الإنسان القفصي هما من سلالة العصر الحجري الأعلى. الأوّل كما يقول الأستاذان يعود إلى 18 ألف سنة قبل الميلاد والثاني إلى الألف العاشرة قبل الميلاد.‏

والأستاذان بالرغم من خطورة هذا الابتكار، لا يقولان لنا ما هي "بعض العلامات!!" هذه الموروثة، والتي ما يزال البربري الحالي يحملها عن ذيْنك الإنسانين: المشتوي والقفصي؟ ولا يقولان أيضاً كيف توصّلا إلى معرفتها من خلال ما ثبت لديهما من الدراسات، إنّه في الحقيقة مجرد كلام ألقى به على عواهنه. ولا مندوحة في مثل هذه الحالة، من وصفه "بالتلفيق" الناجم عن تحكّم النوازع الذاتية وتوجّهاتها اللاّعلمية. ونجد السيد فنطر يعيد علينا الرأي نفسه. فيقول: "فالذين يحملون اليوم اسم "البربر" وسمّاهم القدماء لوبيين أو أفريين" يبدو أنّهم أحفاد المشتويين والقفصيين... وانضاف إلى هذا العنصر المشتوي عناصر أخرى من الجنوب ومن الشمال عبر البحر والصحراء" (37).‏

وهنا نلاحظ أن الأساتذة الثلاثة قد اتّفقوا تماماً، حتى في ما لم يعلنوا الاتفاق عليه. وليس هذا، بالطبع، من قبيل المصادفة، فهم لم يذكروا الجهة الشرقية ولو بصفتها احتمالاً واردا، خصوصا أنها تعدّ، في نظر الجميع، من أكبر مصادر الهجرة عبر التاريخ، وعدم احتفالهم بهذه الحقيقة، ولا بما يماثلها من الحقائق الأخرى، إنما هو بسبب عقيدة الرفض الموروثة وتصميمهم عليها.‏


عدل سابقا من قبل walidran في السبت 1 مارس - 22:37 عدل 1 مرات

walidran



عدد المساهمات: 397
نقاط تحت التجربة: 2956
تاريخ التسجيل: 11/11/2007



رد: الحضارة القفصيه
من طرف walidran في السبت 1 مارس - 22:34

وهكذا حظي البربر، من دون غيرهم، بسلسلة طويلة من النظريات، لم يتوقف مبدعوها عن الابتكار والتجسيد. فكانت هناك نظرية "الأصل الأوروبي" ونظرية "*** البحر المتوسط" و"النظرية الحامية" و"النظرية الأنثروبولوجية" التي يُعاد إحياؤها من داخل المعهد الوطني للتراث في تونس. وبما أنّني أعتزم الكتابة عن هذا الموضوع، فأكتفي هنا بالإشارة إلى أن البحث في أصل البربر على أساس أنثروبولوجي قديم، وليس جديداً ولم تهمله المدرسة التاريخية الاستعمارية، إلاّ أنّها تخلّت عنه لعدم جدّيته، ويحضرني في هذه المناسبة ما قاله الباحث السنغالي "الشيخ انتاديوب" عن الأسباب الأنثروبولوجية" المتبعة من الباحثين الغربيين، عندما يتعلّق الأمر بشعوب غير شعوبهم. فقال في لهجة لا تخلو من تهكّم: "لو أن المعيار طبّق على الـ 140 مليون زنجي الذين يعيشون في أفريقيا السّوداء، فسيكون لدينا 100 مليون زنجي على الأقل ممّن يظهرون وقد طلوا بالطلاء الأبيض" (3 .‏

وأساتذة المعهد الوطني للتراث، هم بالطبع من هذه المدرسة، ولا نستغرب منهم حصول هذا. فقد سبق لأساتذة آخرين أن ألّفوا كتابا في التاريخ لتلامذة المعاهد الثانوية تحدثوا فيه، في مرحلة السبعينات، عمّا سمّوه "بالإنسان التونسي الأول" وممّا جاء في هذا الكتاب قولهم: "على أنّ تونس قد شهدت مختلف العصور الحجرية المعروفة وكان الإنسان التونسي الأول في العصر الحجري القديم يسكن الغابات..." (39).‏

والمعروف أنّ العصر الحجري القديم، بدءاً من عصر "الحصاة المهيّأة" قد عرف عدّة سلالات بشرية متنوّعة، منها: قرد الجنوب، والإنسان القرد أو ما اصطلح على تسميته بالإنسان المنتصب. وبهذا يكون الإنسان التونسي الأول إمّا فصيلة من تلك الفصائل، متميّزة بطابعها التونسي الثابت، وإمّا أنّها فصيلة مستقلة، لم يهتد المختصون في ما قبل التاريخ سوى أساتذتنا الأجلاّء الذين كان لهم شرف معرفتها!!.‏

وإذا كان هذا الكلام يعدّ الآن من المضحكات، فلا ننسى أنّه كان في السابق علميا ومقطوعا بصحته، حتّى أنّه روّج لـه رسميا ليكون ضمن ما يقدّم للتلامذة من زاد معرفي.‏

هكذا كان تاريخ منطقتنا عرضة، دوما للعبث والتشويه وتسلّط النزعات الغربية على العلم، من ذاتية، وإقليمية، واستعمارية، حاقدة.‏

والحديث في القضايا السالفة الذكر، يقودنا إلى ما كتبه السيد منصور غاقي بشأن "الأبجدية اللوبية". فبالمقارنة مع ما كتبه في السابق (40) نجده غيّر كثيراً من موقفه. فقد سلّم هذه المرّة بما أقرّه عدد من المختصيّن من أنّ "الأبجدية الفينيقية" هي أصل الأبجدية اللوبية" (41). وهذا التسليم الذي جاء نتيجة الفشل الذريع في العثور على أيّ صلة بين الخطّ اللوبي والخطوط الأوروبية القديمة (إسبانية، إيطالية، يونانية، إيجية)، لم يثمر ـ كما هو واضح ـ نظرة جديدة متحرّرة، تقود صاحبها في الاتّجاه المؤدّي إلى معرفة منبع هذه الكتابة، وأصلها الحقيقي، ذلك إن السيد منصور لم يتخلّص بعد من الاعتقاد الوهمي بأنّ المنطقة عرفت في ماضيها القديم كتابة مستحدثة. كما أنّه ما يزال حبيس أطر المدرسة الاستعمارية التي كيّفت تفكير الباحثين وجعلتهم لا ينظرون إلى هذه القضية وما يماثلها من القضايا الأخرى، إلاّ في نطاق العلاقة مع أوروبا لا غير، الأمر الذي جعلهم يدورون في حلقة مفرغة، مهمّشين وعقيمي التفكير.‏

وبما أننّي تناولت هذه المسألة في بحث خاصّ، فأقتصر هنا على إيراد النتيجة التي توصّلت إليها وهي: "أن الكتابة البربرية ما هي إلاّ نموذج من نماذج الكتابة العربية القديمة سواء كانت معتمدة في أصولها على الفينيقية والخطوط العربية الأخرى، أم كانت متضمّنة لبعض الحروف التي يمكن أن تكون مستنبطنة، فنسقها، وسمات منحى خطوطها، والطابع العامّ لها عربيّ في العمق ومن كلّ الوجوه" (42).‏

الهوامش‏

(1) البربر الأصليون: جيان ديزانج ـ تاريخ إفريقيا العام ـ جون أفريك ـ اليونسكو. تورينو (إيطاليا) 1998 ج 2 ص 440.‏

(2) بازاما مصطفى: تاريخ ليبيا في عصور ما قبل التاريخ ـ منشورات الجامعة الليبية ـ بنغازي 1973 ج1 ص 56.‏

(3) ص 22 Rossler: Der Semitisch Charkter libyschen, in Z.A 50 leipzig.‏

(4) ليبيون وإغريق برقة...: د. مصطفى كمال عبد العليم: ليبيا في التاريخ ـ منشورات الجامعة الليبية ـ بنغازي 1968 ص 101.‏


http://gafsa.jeun.fr/t9497-topic

hano.jimi
2011-11-30, 18:36
جزاك الله اختي كل خير اريد بحث حول حضارات العصر الحجري الاعلى / الحضارة القفصية و الحضارة الابرومغربية / و شكراااا على المجهود

http://gafsa.jeun.fr/f32-montada



http://sakhane.yoo7.com/t16883-topic



http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%81%D8%B5%D8%A9

amonti
2011-11-30, 18:41
اختاه من فضلكي ساعديني في بحثي الذي سالقيه يوم الاحد
وهو بعنوان العلاقات الفرنسية الجزائرية وخلفيات الاحتلال
وساعديني في خطة البحث من فضلكي

الفاكر
2011-11-30, 20:06
اخي وجدت لك كتب عن قرطاج ارجو ان تفيدك .اما بالنسبة لللنظرية التطورية ليس لدي مراجع الا الن اردت ان ابحث عنها عبر الانترنت وشكرا
http://www.4shared.com/document/cj1cezfk/__online.htm


http://www.4shared.com/file/c2piva8k/__online.htm

http://www.4shared.com/document/psic0la8/_____.htm


شكرا جزيلا لك اختي على مجهودك المبذول وجعله اللله في ميزان حسناتك.مي لكتاب لقيتو بالفرنسي ونا مافهمت والو

amonti
2011-11-30, 20:17
اين انتي من فضلكي ساعديني

الفاكر
2011-11-30, 20:29
انتظر مراجعك بشان النظرية التطورية للانسان.في اقرب وقت لو سمحتي

hano.jimi
2011-11-30, 20:35
اين انتي من فضلكي ساعديني

اختي ممكن تذكريني بطلبكي وانا في الخذمة

hano.jimi
2011-11-30, 20:39
لو سمحتوا اريد كتاب عن حضارة قرطاج. لانو عندي دراسة كتاب عن حضارة قرطاج

واريد بحث عن النظرية التطورية للانسان.من مصادر ومراجع موثوقة.وحب\ا لا يكون من الانترنت

وينكم يا اصحاب الخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــير

اخي بالنسبة للنظرية التطورية كتبت انك لاتريد مراجع عن طريق الانترنت وانا ليس لدي وسائل للبحث الا عن طريق الانترنت
ان اردت ان ابحث لك بالانترنت اخبرني فساساعدك باذن الله شكرا

amonti
2011-11-30, 20:43
اختاه من فضلكي ساعديني في بحثي الذي سالقيه يوم الاحد
وهو بعنوان العلاقات الفرنسية الجزائرية وخلفيات الاحتلال
وساعديني في خطة البحث من فضلكي

الفاكر
2011-12-01, 18:16
اجل اختي ابحثي لي في الانترنت وشكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــرا لك

الفاكر
2011-12-01, 19:02
لكل من يبحث عن مرجع ساساعده في جمع مراجع من خلال الانترنت لتكون صدقة جارية لشخص عزيز لدي متوفي رحمه الله



من فضلك اختي قبل بحث النظرية التطورية اريد بحث تطور وسائل الكتابة في العصور القديمة

سالقيه الخميس المقبل 08/12/2011

Muslim4ever
2011-12-01, 19:10
ارجوكم اريد بحث او مراجع عن الفرضية مقياس مدارس ومناهج

اريد بعض المراجع التي تتحدث عن الفرضية انواعها ومصادر اشتقاقها وغيرها

hano.jimi
2011-12-02, 12:15
اختاه من فضلكي ساعديني في بحثي الذي سالقيه يوم الاحد
وهو بعنوان العلاقات الفرنسية الجزائرية وخلفيات الاحتلال
وساعديني في خطة البحث من فضلكي

المنتدى : محور الأخبار والمستجدات
اليمين الساركوزي مستاء من قانون تجريم الاستعمار العلاقات الجزائرية الفرنسية تدخل في ن
___________________________________________



المصدر : الخبر


أبدى برلمانيون فرنسيون حساسية كبيرة إزاء مقترح القانون الذي يهدف إلى تجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر، وظهرت مؤشرات قوية على أن العلاقات الثنائية تمر بأسوأ فتراتها. والدليل أن زيارة الرئيس بوتفليقة إلى باريس التي كانت مرتقبة الصيف الماضي، أجلت إلى زمن غير معلوم. ورفضت الجزائر زيارة ثلاثة وزراء فرنسيين مؤخرا.
صادقت الجمعية الفرنسية، أمس، على اتفاق الشراكة الموقّع بالجزائر في نهاية 2007، بمناسبة الزيارة التي قام بها الرئيس ساركوزي. وتمت المصادقة في ظروف سادها توتر كبير، حسب وكالة الأنباء الفرنسية. والسبب يعود إلى تذمر برلمانيين من اليمين من مساعي برلمانيين جزائريين إصدار قانون يجرَم الاستعمار الفرنسي وإنشاء محاكم خاصة لمتابعة المسؤولين عن الجرائم الكولونيالية، زيادة على رفع دعاوى ضدهم بالمحاكم الدولية.
وقال جاك ريملر من ''الاتحاد من أجل حركة شعبية'' صاحب الأغلبية في فرنسا، أن زملاءه ''صدموا للموقف المرفوض للنواب الجزائريين''. ويرى بأن رواسب الماضي المشترك بين البلدين ''لا ينبغي أن تؤثر على الإرادة المشتركة للعمل سويا''. ودعا النائب الاشتراكي برنار ديروزيي الحكومة الفرنسية إلى ''التحلي بالحكمة وعدم الإصغاء إلى المتطرفين''، يقصد نواب اليمين الذين طالبوا بتأجيل المصادقة على اتفاق الشراكة، بسبب مقترح قانون تجريم الاستعمار. وانتقد ديروزيي الإجراءات الأمنية التي وضعت الجزائر في قائمة البلدان التي تشكل خطرا، قائلا أنها جاءت لتزيد الوضع تعقيدا.
وصوَّت النائب اليميني تيري مارياني ضد المصادقة على الاتفاق، احتجاجا على مقترح القانون الذي اعتبره ''إهانة للمرحّلين (الأقدام السوداء) الذين عاشوا وسط الشعب الجزائري حتى عام ,1962 ولكل الذين قدموا خدمات بالجزائر تحت ألوان العلم الفرنسي وللحركى والعسكريين المحترفين الذين يشعرون بالاحتقار والذين نهينهم مرة أخرى''. يشار إلى أن النواب الاشتراكيين والشيوعيين صوَّتوا لصالح اتفاق الشراكة.
وطالب كاتب الدولة للتعاون ألان جوياندي بـ''إزالة الانفعال عن النقاش''، الدائر حول جدوى المصادقة على اتفاق الشراكة الذي دعا إلى النظر إليه من زاوية المنفعة التي يجلبها للشعبين الفرنسي والجزائري. وعبَّر وزير الهجرة إيريك بيسون، أمس، عن ''أسفه'' لمقترح القانون الجزائري الذي بادر به 125 نائب بالمجلس الشعبي الوطني. وأشار إلى ''حساسية الموضوع'' وإلى ''آثار جروح باقية''. وقال أيضا: ''لا ينبغي أن ننسى الاستعمار ولا مرحلة ما بعد الاستعمار، لكن ينبغي أن نتجاوز هذه المسألة''.
وكتبت جريدة ''لاكروا'' أمس، بأن العلاقات الجزائرية تعيش أزمة حادة تبرز تجلياتها في تأجيل زيارة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التي كانت منتظرة إلى باريس إلى تاريخ غير معلوم. وترجح مصادر غير رسمية جزائرية إلغاءها تماما بعد الموقف غير الودَي الذي بدر من الفرنسيين، عندما أدرجوا الجزائريين في قائمة الرعايا الذين يخضعون لإجراءات مراقبة خاصة بالمطارات الفرنسية. وكشفت الصحيفة عن رفض الجزائر استقبال ثلاثة وزراء في أكتوبر الماضي، هم وزير الداخلية بريس هورتفو ووزير الهجرة إيريك بيسون ووزير الخارجية برنار كوشنير لمرتين على الأقل في شهر جانفي الفارط.
ويوجد شبه إجماع في الطبقة السياسية الفرنسية، خاصة اليمين، بأن مقترح القانون الذي يجرَم الاستعمار جاء بإيعاز من الرئيس بوتفليقة شخصيا. وهم متأكدون أيضا، حسبما يكتب في الصحافة الموالية لحزب الأغلبية، بأن خلفيات غضب الجزائر من فرنسا يجب البحث عنها في مواقف فرنسية عدائية، أهمها حادثة احتجاز الدبلوماسي محمد حسني بسبب قضية اغتيال المعارض علي مسيلي، ثم توجيه التهمة للجيش الجزائري بالضلوع في اغتيال رهبان تيبحيرين.
http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=565453

hano.jimi
2011-12-02, 12:16
اختاه من فضلكي ساعديني في بحثي الذي سالقيه يوم الاحد
وهو بعنوان العلاقات الفرنسية الجزائرية وخلفيات الاحتلال
وساعديني في خطة البحث من فضلكي


الصفحة الرئيسية إتصل بنا تسجيل الدخول من نحن

الجمعة 2 كانون الأول 2011, Friday 2 December 2011
English Espa&#241;ol Bahasa Melayu فارسي اردو Azəri

الصفحة الرئيسية
الفکر الاسلامي
آسيا
إفريقا
مصر
تونس
ليبيا
المغرب
السودان
الصومال
الجزائر
موريتانيا
أوروبا
أمريکا
أستراليا
کاريکاتير اليوم
مواضيع تحت المجهر






الجمعة 18 آذار 2011 14:45


الجزائر تجدد مطالبة فرنسا تقديم اعتذار وتعويضات عن جرائم الاستعمار في حق الشعب الجزائري
الجزائر (اسلام تايمز) - جدد الممثل الشخصي للرئيس الجزائري وأمين العام حزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم مطالبة الحكومة الجزائرية للدولة الفرنسية بتقديم اعتذار رسمي وتعويضات مالية عن الجرائم التي ارتكبها الاستعمار في حق الشعب الجزائري خلال فترة الاحتلال بين 1830و1962. .
اسلام تايمز

الجزائر تجدد مطالبة فرنسا تقديم اعتذار وتعويضات عن جرائم الاستعمار في حق الشعب الجزائري
وقال بلخادم الذي يقود أكبر الأحزاب السياسية في البلاد ويحوز على الأغلبية في البرلمان خلال بدء أعمال مؤتمر حول تجريم الاستعمار في الجزائر، أن " آثار الاستعمار في الجزائر التي لا زالت على الأرض رغم مرور 50 سنة على الاستقلال. وأشار الى حقول الألغام على الحدود الشرقية مع تونس و الغربية مع المغرب ، والتي يتسبب انفجارها بين الفترة والأخرى في عاهات لدى المواطنين الجزائريين .

وأكد الممثل الشخصي للريس الجزائري الى" تأثر سكان الجنوب والصحراء الجزائرية من مخلفات التجارب النووية الفرنسية التي جرت في المنطقة بين 1958 و1960،خاصة مع بقاء الاشعاعات النووية حتى الآن في هذه المناطق .

ودعا نفس المصدر المثقفين والمختصين في القانون في الدول التي استعمرت ، القيام بفضح الجرائم التي ارتكبها الاستعمار من أجل ادانته اعادة كرامة هذه الشعوب التي سلبت منها حريتها و ثرواتها و طمست شخصيتها.

وسيتم خلال هذا المؤتمر الذي تنظمه أحزاب التحالف الرئاسي التي تتقاسم الحقائب الوزارية في الحكومة وهي حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى و حركة مجتمع السلم كبرى الأحزاب الاسلامية في الجزائر، تقديم مداخلات ستركز على الفترة الاستعمارية ، وتتعلق بممارسات وأساليب الاستعمار الفرنسي في التعذيب ابان الثورة ، واستعمالها للأسلحة الكمياوية كجريمة ضد الانسانية في الجزائر .

ويهدف المؤتمر الذي يأتي عشية الاحتفال عيد النصر (19 مارس 1962) ، وهو اليوم الذي صدر فيه قرار بوقف اطلاق النار وفقا لاتفاق بين جبهة التحرير الوطني التي كانت تقود الثورة الجزائرية السلطات الفرنسية ، تمهيدا لاعلان استقلال الجزائر في الخامس يوليو 1962، -يهدف - الى فضح المجازر والجرائم البشعة التي ارتكبها الاستعمار في الجزائر خلال فترة احتلاله للبلاد .

وتطالب الحكومة الجزائرية منذ سنوات الدولة الفرنسية ، بتقديم اعتذار رسمي على جرائم الحرب التي ارتكبت ضد الجزائريين خلال فترة الاحتلال ، وكذا تقديم تعويضات للضحايا وعائلاتهم ن وكشف خرائط الألغام ، والتكفل بعلاج ضحايا الاشعاعات النووي في منطقة الصحراء .

وسببت هذا الملف التاريخي المعقد أزمات سياسية متواصلة في العلاقات بين الجزائر وفرنسا، وتسبب في الغاء زيارة كان سيقوم بها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الى باريس في يناير 2008 ، وظلت الزيارة معلقة حتى الآن .

/ إنتهي الخبر/

http://www.islamtimes.org/vdchkin-.23nvkdt4t2.html

hano.jimi
2011-12-02, 12:20
اختاه من فضلكي ساعديني في بحثي الذي سالقيه يوم الاحد
وهو بعنوان العلاقات الفرنسية الجزائرية وخلفيات الاحتلال
وساعديني في خطة البحث من فضلكي

العلاقات الفرنسية الجزائرية وخلفية الاحتلال:
العلاقات الفرنسية الجزائرية وخلفية الاحتلال:

بعد أن حققت فرنسا وحدتها الإقليمية منذ عام 1482. بدأت تنعم ببعض الاستقرار، وقامت بتحويل اهتماماتها إلى المغرب العربي، حيث عملت على توثيق علاقاتها بها وتدعيم مركزها التجاري بها خاصة الجزائر، مستغلة في ذلك ضعف مركز اسبانيا وعدم ظهور مصالح ثابتة لانجلترا في حوض البحر الأبيض المتوسط في وقت لم يحص فيه توحيد في ايطاليا.
1- الخلفية الدينية:
يعود الصراع الذي كان قائما بين الدول المسيحية والدولة العثمانية، في الحقيقة، إلى فجر الإسلام والفتوحات الإسلامية وانتشار الإسلام، وربما كان التعاون الوثيق بين الدولة العثمانية والدولة الجزائرية المؤيدة لها للدفاع عن راية الإسلام، السبب في دفع الدول المسيحية إلى أن تتعاون لضرب المسلمين في الجزائر واسطنبول، بحجة أن الجزائر تلجا إلى محاربة المسيحيين في كل مكان، وهو في الحقيقة، يبين مدى حقد وكراهية الصليبيين للإسلام، وقد تجسد هذا الكره والحقد في الحلف الصليبي لمؤتمر فيينا عام 1815 وإكس لاشابيل عام 1818م. بحجة تحرير المسيحيين بالجزائر، وتحطيم قوة الأسطول الجزائري، حيث برزت جليا النزعة الصليبية والتضامن المسيحي ضد الجزائر والخلافة العثمانية.
2- الخلفيات السياسية:
إن دخول الجزائر تحت حكم الأتراك، كان يمثل بمثابة إنقاذ هذا البلد من الاحتلال الاسباني، ففي ظل هذا الحكم تمتعت الجزائر بمكانة مرموقة وبهيبة على المستوى الدولي ولفترة زمنية طويلة، حيث توطدت دعائم الحكم، وانتشر الأمن والسلم واستقر الوضع، ولكن مع نهاية القرن السادس عشر بدأت البلاد تأخذ منعرجا خطير، فكثرت الاضطرابات واشتد الصراع على الحكم، كما كثرت المؤامرات والاغتيالات. لقد كان الصراع على الحكم والتنافس غير الشريف من أجل كسب الأموال والثروات، هو الطاغي، في أغلب الأحوال، على السياسة التركية، مما جعل الدول الأوروبية تتحالف من أجل القضاء على الدولة الجزائرية، كما اتصفت السياسة التركية بـ :
- العزلة وعدم الاندماج بالأوساط المحلية
- الانقياد نحو الملذات والترف على حساب الأمة؛ مما أثار سخط السكان الذين عرضوا سلطانهم للزوال.
إن حرص فرنسا على إقامة علاقات دبلوماسية مع الجزائر، كان ينبع من رغبتها الجامحة في استغلال الثروات والخيرات الاقتصادية للبلاد، واحتكار استثمار المرجان بالقل وعنابة، فلقد عقدت فرنسا مع الجزائر اتفاقية للصداقة والتحالف عام 1534. ويعد هذا العام بداية للعلاقات بين البلدين، إذ بلغ عدد المعاهدات والاتفاقات بينهما من 29/03/1619. إلى غاية 05 يوليو1830م. حوالى (57) معاهدة تخدم في أكثرها المصالح الفرنسية، وتعاقب حوالي (96) قنصل، و(70) دبلوماسيا، فأطماع فرنسا التوسعية كانت تحول دائما دون استقرار علاقتها السياسية مع الجزائر. ويرجع بعض المؤرخين النزاع الفرنسي الجزائري إلى عدة أسباب منها:
- تطلع فرنسا إلى تحقيق مكاسب واسعة في الجزائر.
- اعتماد أسلوب القوة اتجاه أي خلاف ينشب بين البحارة.
- شركة لنش المركز التجاري الفرنسي بساحل القالة وعنابة.
لقد تأثرت العلاقات الفرنسية بمسلك شركة لنش التي كانت تتصرف وكأنها في بلد محتل ضاربة عرض الحائط كل الاتفاقيات، وكانت تصل العلاقات إلى درجة الصدام العسكري، فمنذ إنشاء المركز الفرنسي التجاري بالقالة وعنابة حرصت على تعيين قناصلة لها – كانوا في أغلبهم تجارا- ليتولوا رعاية مصالحها التجارية والسياسية، وكان أول تمثيل دبلوماسي عام 1558. (سورون)، بمقتضى قرار من الباب العالي، واستمر هذا التمثيل إلى غاية حادثة المروحة عام 1827. باستثناء بعض الفترات التي كانت تتوتر فيها العلاقات، ومنذ ذلك بدأت تظهر مشروعات سياسية لاحتلال الجزائر، وأقدمها كان مشروع شارل التاسع الذي قدم اقتراحا للسلطان العثماني سليم الثاني(1566-1574) يقضي بتعيين أخيه "هنري الثالث" ملكا على الجزائر مقابل دفع الجزية سنويا، وكان رد السلطان السخرية. كما كان شارل العاشر يرغب في إيجاد تعاون مع روسيا في حوض البحر الأبيض المتوسط، لكي يتغلب على الهيمنة البريطانية، ثم التمركز في ميناء الجزائر الذي كان يعده تابعا للدولة العثمانية.
ومنذ عام 1620 أبدت الحكومة الفرنسية رغبة في تحسين علاقتها بالجزائر، ومن أجل هذا الغرض سافر وفد جزائري إلى مرسيليا برئاسة "سنان باشا" ليوضح وجهة النظر الجزائرية، وخلال الاجتماع وصلت شائعات مفادها أن الأسطول الجزائري قام بمهاجمة بعض السفن الفرنسية، فقامت فرنسا بقتل الوفد الجزائري، ويعد هذا سببا في قطع العلاقات الدبلوماسية وإعلان الجزائر الحرب على الأسطول الفرنسي الذي لحقت به خسائر فادحة، وبعدها، وكعادة فرنسا، توجهت إلى السلطان العثماني تطلب منه التعاون التجاري مع الجزائر.
وفي أواسط عام 1814. اجتمع عدد من الساسة الأوروبيين في مؤتمر لأول مرة بفيينا، ومن المشكلات التي طرحت على الطاولة ما أطلقوا عليه ب "القرصنة" و"تجارة الرقيق" و"تحرير المسيحيين بالجزائر"، ومن ثم بدأت الدول الأوروبية بتدويل قضية الجزائر والمغرب والخلافة العثمانية، وانتهى هذا المؤتمر في قراراته النهائية المعلنة عام 09 يوليو 1815 إلى تحريم القرصنة والاسترقاق في الجزائر وتونس وطرابلس، وهو ما يوضح، في الحقيقة، استمرار الافتراءات حينما ترغب الدول في تحقيقها مشروعها الاستعماري.
وفي شهر أغسطس من العام نفسه عينت فرنسا "بيير دوفال" لها بالجزائر، وأعلن استعداده لتصفية الديون، ولم تكن فرنسا هي الدولة الوحيدة التي كانت لها أطماع في الجزائر، بل أيضا بريطانيا و و.م.أ التي طلبت بإلغاء الجزية على سفنها، وفجأة بدت لدى بريطانيا أطماع لاحتلال والتدخل في الجزائر، حيث أرسلت حملة بحرية في أفريل 1816م. التي كانت نهايتها تبادل الأسرى وتجنب الصدام. وهكذا اتفقت الدول الأوروبية منذ مؤتمر فيينا عام 1815. ومؤتمر إكس لاشابيل عام 1818. على مبدأ القضاء على دار الجهاد. وفي 05/09/1818 قدمت قطعة بحرية انجليزية فرنسية لتعلن إلى الداي بقرارات مؤتمر لاشابيل الذي ينص على منع ما يسميه بالقرصنة وتجارة العبيد، وكان رد الداي الرفض، وأكد حقه في حرية التصرف. وخلال هذه الفترة كان أحمد باشا يعمل على تقوية علاقاته مع الباب العالي، وبالرغم من التدعيم الحربي الذي حصلت عليه القوة العسكرية الجزائرية من السلطان محمود الثاني لمواجهة تهديدات كل من فرنسا وانجلترا، إلا أن علاقة الجزائر بالخلافة العثمانية بقيت شكلية وصورية، في وقت ظلت تتعامل فيه مع الدول الغربية الند للند.
وفي الوقت الذي ازدادت فيه الأطماع الفرنسية في الجزائر وأصبح تفكيرها جديا في احتلالها، ثم النفوذ إلى تونس، باتت وضعية الجزائر تسير نحو الانحطاط منذ عام 1791. إلى غاية 1830م. غير أن سيطرة المعارضة على مجلس النواب الفرنسي في انتخابات نوفمبر1827 أوجدت مصاعب للملك الفرنسي.
يندرج مشروع احتلال الجزائر في حقيقة الأمر تحت إطار المشروع التوسعي الاستعماري في الوطن العربي، ويعزى تعميقه وتوسيعه إلى نابليون بونابرت الذي كان يرغب في تحويل حوض البحر الأبيض المتوسط إلى بحيرة فرنسية، وما كان من ملوك فرنسا إلا استغلال هذه الفكرة ليقوموا بتعويض عما فقدوه من مستعمرات في أوروبا وجزر الهند الغربية، وتؤكد المقولة الفرنسية "الراية تتبع التجارة" فكرة التوسع الاستعماري.
إن الهدف الحقيقي لحملة فرنسا على الجزائر لم يكن تأديب الداي الذي "جرح الكرامة الفرنسية" كما تزعم؛ وإنما هو العمل على تأسيس إمبراطورية استعمارية جديدة، وتأمين موارد اقتصادية لمصانعها، وإيجاد أسواق لتسويق بضائعها لا سيما وأن موقع الجزائر الاستراتيجي يناسب ذلك. ومن ثم بدأت أهمية الجزائر من الناحية السياسية والاقتصادية والإستراتجية تتأكد لفرنسا منذ مطلع القرن التاسع عشر. "ومن المؤكد أن القنصل الفرنسي "دوفال" كان أحد الأنصار الداعين بإلحاح شديد لاحتلال الجزائر، وتقع عليه مسؤولية تعقيد مشكل الدون وتمثيل مشهد "حادثة المروحة" للقضاء على دار الجهاد وفتح المجال لانحراف الكنيسة ومحاربة الإسلام وإعاثة الفساد في مختلف أرجاء البلاد".
2- الخلفيات الاقتصادية:
لقد اعتقدت فرنسا على أنها ستتحصل على غنيمة مقدارها 150 مليون فرنك توجد بخزينة الداي، إذا حرصت على احتلال الجزائر، كما كانت تسعى إلى إقامة علاقات دبلوماسية بهدف استغلال الخيرات الاقتصادية للبلاد، وقد نجحت في تحسين علاقاتها مع الخلافة العثمانية من خلال تأسيس شركة لانش لاستثمار المرجان في عهد البايلر باي حسين بن خير الدين في عام 1561. بشرط ألا يسلح المركز بالسواحل، وكانت فرنسا السباقة قبل غيرها في إنشاء مؤسسات تجارية بالجزائر، وتطلع البعض من مواطنيها من تجار مرسيليا إلى إقامة مراكز لهم بالساحل للصيد ولتموين مراكبهم التجارية، وقد حصلوا على موافقة الداي حسن باشا (1557-1567) عام 1560. بإنشاء المؤسسة الفرنسية الإفريقية، واستمرت هذه المؤسسة حتى القرن التاسع عشر لتتطور ولتصبح شركة عسكرية أكثر منها شركة تجارية.
ومع بداية الثورة الفرنسية عام 1789. تعرضت فرنسا إلى حصار سياسي عسكري واقتصادي ضربته حولها الحكومات الملكية في أوروبا المعادية للثورة الفرنسية، لتلحق بفرنسا أزمة اقتصادية حادة من جراء هذا الحصار، فقامت وزارة الخارجية الفرنسية بتكليف قنصلها العام "فاليار" لشراء أكبر قدر ممكن من القمح من الجزائر، فعرض الأمر على الداي حسين الذي وضع تحت تصرفه الفائض من الحبوب وأقرضه ربع مليون فرنك دون فائدة لشراء كميات أخرى من الحبوب، وكان اليهوديان باكري وبوشناق اللذان قدما من ايطاليا إلى الجزائر عام 1770. قد تمكنا من الحصول على موافقة الداي باحتكار تجارة الحبوب ودفع العلاوات للدولة، ليلعبا دورا هاما في التمهيد لاحتلال الجزائر.
لقد تمكن اليهوديان من إقناع المسئولين في فرنسا بضرورة استيراد القمح الجزائري من شركتهما، وكانت آنذاك ديون فرنسا تصل إلى 24 مليون فرنك فرنسي التي خفضتها فرنسا إلى سبعة ملايين، ثم قام البرلمان بدفع الديون المستحقة لليهوديين والاحتفاظ بالمبلغ الباقي، وذلك حتى تبرأ ذمة الشركة اليهودية من ديون فرنسا، فقامت هذه الأخيرة بتجميد ديون الجزائر بتواطؤ من الشركة اليهودية ووزير الخارجية والقنصل، فناشد الداي ملك فرنسا بدفع الأموال المستحقة، غير أنه لم يرد على رسائله، وبمجرد افتضاح الأمر فر اليهوديان إلى الخارج، بعد افتعال أزمة حادة بين الجزائر وفرنسا انتهت بلطم القنصل الفرنسي دوفال من الداي حسين باشا، في 02/1827م. أو ما يسمى بحادثة المروحة. فاستغلت فرنسا هذه الحادثة، واتخذت منه ذريعة لفرض الحصار على الجزائر بعد أن تحصلت على عطف دولي. ولم يكن موقف الدولة العثمانية مشرفا حيث قامت بدور الوساطة فقط لأن وضعها كان ضعيفا، بسبب: - تفشي الفوضى في قواتها- عدم مواكبتها للتطور الحضاري- ضعف شخصيات سلاطينها وتمرد الزعماء المحليين ضدها. ولكن وساطة الدولة العثمانية باءت بالفشل بعد أن نزلت الحملة الفرنسية ببلاد بولايتها الجزائر.
3- الخلفيات العسكرية:
على المستوى العسكري دخلت فرنسا في تحالف مع الجزائر، وعقدت معها معاهدة دفاعية، بمقتضاها استنجد الملك الفرنسي فرانسوا الأول(1515-1547) بالبحرية الجزائرية مرتين لتحرير مرسيليا من البروتستانت عام 1536. ومن اعتداءات شارلكان الاسباني عام 1543، حيث كانت اسبانيا تمثل العدو المشترك للبلدين، ففرنسا كانت بحاجة إلى تحالف لمواجهة اسبانيا، والجزائر كانت بحاجة إلى هذا التحالف من الناحية الإستراتجية: لمنع أي تكتل أوروبي ضدها- لتحطيم القوة الاسبانية البحرية التي كانت تسعى لفرض هيمنتها على حوض البحر الأبيض المتوسط.
ولكن من نتيجة هذا التحالف هو التزايد المطرد لمصالح فرنسا في الجزائر، فقد تجاوزت علاقاتها العسكرية والاقتصادية لتتحول مؤسستها بمينائي القالة وعنابة إلى حصن عسكري وإلى قوة صليبية تم تنصيب حوله المدافع، وكان هذا الحصن يمثل بداية الاحتلال. الأمر الذي دفع بالجزائريين إلى مهاجمته والاستيلاء عليه عام 1568م. ولم تسترجعه فرنسا إلا بعد مفاوضات مع الخلافة العثمانية والجزائر. ومع مطلع القرن 17 أقامت فرنسا التحصينات والمدافع ضاربة عرض الحائط بنود الاتفاق، فهاجمت الجزائر هذا الحصن وحطمته عام 1637، وطلبت فرنسا مرة أخرى من الجزائر بضرورة إعادة الحصن بموجب اتفاق عام 1640. ولكن دون تسليحه. غير أن كل المحاولات التي كانت تقوم بها فرنسا كان هدفها هو جس النبض الدولة الجزائرية لرصد ردود أفعالها، ومن ثم باتت تفكر في احتلال الجزائر، فقامت بحملة بحرية على مدينة القل عام 1663.وعلى ميناء الجزائر ومدينة جيجل عام 1664. وكان مصيرها الفشل، فأعلنت الجزائر الحرب على فرنسا عام1681، لتكون مبررا لفرنسا لشن حملات أخرى على ميناء الجزائر. ومن أهم تلك الحملات: حملة 1682 على مدينة شرشال التي تركت خرابا كبيرا بها. وقد أعاد لويس الرابع عشر الكرة عام 1688 على مدينة الجزائر ولكن استماتة الدفاع الجزائري وقبضهم للقنصل والجالية الفرنسية وقتلها أرغم الفرنسيين على الدخول في مفاوضات طويلة انتهت بتوقيع معاهدة صلح طويل المدى يوم 25/09/1689م.
وبالرغم من انتهاج نابليون لسياسة الهدنة مع الجزائر في الحملة التي قام بها على مصر عام 1798، إلا أن النزعة الاستعمارية جعلته يخطط لاحتلال الجزائر، فقام بتجهيز حملة بقيادة أخيه جيروم عام 1805 لحمل الداي على إطلاق سراح المعتقلين الايطاليين، أو إعلان الحرب، فأطلق الداي الأسري وكان عددهم 230أسيرا. ولكن سرعان ما عاود الجزائريين مهاجمة السفن الفرنسية، فجدد بونابرت تهديده للجزائر مرة أخرى، لا سيما بعد تدخله في اسبانيا وتنصيب أخيه جوزيف ملكا لها، ومن ثم صار يحلم بإنشاء قاعدة بالساحل الجزائري، ليوازن بها قواعد الانجليز في جبل طارق ومالطة، "وفي سنة 1808-ما بين 24 مايو إلى 17 جويلية- أرسل الضابط المهندس "بوتان" في مهمة تجسس لاستطلاع أحوال الجزائر الطبيعية والاجتماعية والعسكرية، وقد جمع "بوتان" مزيدا من المعلومات ووضع كثيرا من اللوحات والخرائط العسكرية، واقترح شبه جزيرة "سيدي فرج " للإنزال البحري للحملة الفرنسية وكان هذا الاختيار من خلال التاريخ العسكري الذي أكد فشل الحملات الاسبانية على الجزائر، لأن اختيارها لشاطئ الحراش لم يكن بالموقع الاستراتيجي". وعليه كان تقرير بوتان أساس مشروع حملة 1830م.
وكانت الإستراتيجية التي استخدمها الداي حسين ضد كل حملة تقوم بها فرنسا كانت ارتجالية لا تستند إلى الدراسة العلمية والعسكرية، خاصة بعد استبدال العناصر الكفأة بالعناصر الأقل خبرة وحنكة في ميدان الحرب كاستبدال أشهر قائد يحي آغا بإبراهيم آغا الذي لا يعرف عن التكتيك العسكري والحرب شيئا، إضافة إلى معركة نافارين في 20 أكتوبر1827 التي حطمت تقريبا الأسطول الجزائري، وعدم التحصين الجيد لشاطئ سيدي فرج.
كل هذه العوامل العسكرية أدت إلى حصار الجزائر وفي مراحل تالية احتلالها.، فقد بين الحاج احمد باي أن الخطة التي وضعها صهر الداي الأغا إبراهيم لإعاقة الإنزال البحري كانت غير مصيبة وكانت متأخرة، ذلك أن تحصين سيدي فرج يحتاج إلى وقت طويل، في حين كانت رؤية الباي تستهدف مناورة الفرنسيين لإبعادهم عن هدفهم الجزائر ثم قطع السبيل بينهم وبين مؤنهم ومراكبهم في المؤخرة، ولكن هذه الخطة رفضت من طرف الأغا إبراهيم، فكانت معركة اسطاوالي ثم سقوط برج الداي ووقوع الاحتلال.
–الأهداف البعيدة والقريبة المدى للاحتلال:
- النزعة الصليبية الانتقامية التي كانت تثيرها الكنسية ضد المسلمين، وبالتالي كان الهدف هو تنصير الجزائر.
- تعويض فرنسا عما خسرته من مستعمرات في القارة الأمريكية، ومن ثم كان لابد من احتلال الجزائر وجعلها مستعمرة وقاعدة للإمبراطورية الفرنسية، بالإضافة إلى ضرب التفوق الانجليزي بامتلاكه جبل طارق وجزيرة مالطة والجزر الأيونية.
- الحكم الاستبدادي لشارل العاشر(1820-1830)، والعمل على توجيه أنظار المعارضة إلى الخارج.
- العمل على استغلال الخيرات الاقتصادية للجزائر.
- محاولة فرنسا من التخلص من الديون التي كانت عليها اتجاه الجزائر، وإعطاء حادثة المروحة أبعادا سياسية، لافتعال احتلال الجزائر بهدف امتصاص الغضب الشعبي الذي كان ثائرا على النظام الملكي في فرنسا.
http://azouzabdn.maktoobblog.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D 8%A9-%D9%88%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7/

annwarre
2011-12-02, 12:53
جمعة مباركة إن شاء الله من فضلكم أريد مساعدة في البحث عن هذا الكتاب مع إمكانية تحميله لأنني لم أجده في المكتبات
الكتاب هو
la vie quotidienne dans les ports méditerranéens au moyen age
لصاحبه
Charles Emmanuel ,dufourcq
شكرا جزيلا مسبقا
أرجوكم أنا في حاجة ماسة لهذا الكتاب لأنني لم أجده في المكتبات
:mh31::mh31::19::mh31:

Muslim4ever
2011-12-02, 15:12
ساعدوني ببعض المراجع لدي بحث عن الفرضية

hano.jimi
2011-12-03, 16:31
من فضلك اختي قبل بحث النظرية التطورية اريد بحث تطور وسائل الكتابة في العصور القديمة

سالقيه الخميس المقبل 08/12/2011

‎Bosy Ali‎
الكتابة:


نفخر بأن أجدادنا المصريين القدماء كانوا من أوائل الشعوب التى توصلت إلى اختراع الكتابة وذلك قبل عصر توحيد البلاد وقد سجلوا عن طريقها ما قاموا به من نشاط فى المجالات المختلفة السياسية والدينية والثقافية والاقتصادية.


تطور الكتابة المصرية القديمة:


مرت الكتابة المصرية القديمة بعدة تطورات يمكننا تتبعها كالتالى:


1-الكتابة الهيروغليفية(الخط المقدس):


عبارة عن صور مستمدة من البيئة المصرية وكل صورة كانت تدل على كلمة معينة.


كانت تكتب من أعلى إلى أسفل أو العكس ومن اليمين إلى اليسار أو العكس.


استخدمها المصرى القديم فى تسجيل أفكاره على جدران المعابد واللوحات الحجرية والخشبية وأيضا فى تسجيل النصوص الدينية لذلك أطلقوا عليها اسم (الخط المقدس).


الرموز والعلامات الهيروغليفية



2-الكتابة الهيراطيقية(خط رجال الدين):


هى نوع مبسط من الكتابة استخدم فى عصر الدولة الوسطى فى كتابة الكتب الدينية والرسائل
والنصوص الأدبية وقد ظهرت بعد الكتابة الهيروغليفية.


3-الكتابة الديموطيقية(الكتابة الشعبية):


تطورت الكتابة وظهرت الكتابة الديموطيقية التى استخدمت فى كافة نواحى الحياة وانتشرت فى العصور المتأخرة وعصرى البطالمة والرومان.


أدوات الكتابة:


ورق:مصنوع من نبات البردى.


أقلام:مدببة مصنوعة من البوص.


حبر:أسود أو أحمر.


مجموعة من أدوات كتابية



لوحة كتابية



أدوات الكتابة الخاصة بتوت عنخ أمون



حافظة أقلام مذهبة



دواة من البللور الصخرى

لوحة كاتب مزودة بأربع أقلام

مرملة لتجفيف الحبر



نموذج للوحة كتابة خاصة بتوت عنخ أمون

التوصل إلى قرءاة الكتابة المصرية القديمة
فى العصر الحديث


عثر أحد ضباط الحملة الفرنسية التى جاءت إلى مصر عام(1798م) على حجر رشيد


ونجح العالم الفرنسى (شامبليون) فى فك رموز
الكتابة الموجودة علية مما مكننا من معرفة ما تركه المصريون القدماء من كتابات
فأدرك العالم عظمة حضارة مصر القديمة
وفضلها فى تطور الحضارة الإنسانية.

http://www.********.com/topic.php?uid=205169205725&topic=12455

hano.jimi
2011-12-03, 16:35
من فضلك اختي قبل بحث النظرية التطورية اريد بحث تطور وسائل الكتابة في العصور القديمة

سالقيه الخميس المقبل 08/12/2011


الهيروغلييفية والهيراطيقية خط كتابة وليس لغة حوار


المصريون القدماء كانوا يتحدثون العربية


مر الانسان في بداية حياته على الأرض بمرحلتين مرحلة جمع القوت، ومرحلة انتاج القوت، مرحلة جمع القوت كان الإنسان يكتفي فيها بالخروج للبحث عن قوت يومه يوما بيوم، أما مرحلة الانتاج، فهي المرحلة التي احدث طفرة هائلة في حياة الإنسان من حيث استئناس الحيوان وإيقاد النار ومعرفة الزراعة.
كان اكتشاف الزراعة بمثابة الاستقرار الفعلي للانسان؛ الذي ارتبط بفيضان النيل وبدورة زراعية ذات مواقيت ثابتة، فاقام المسكن وصنع لنفسه الملابس من الكتان والقطن، وكون أسرة ومجتمع، ثم بدأ بتبادل المصالح مع التجمعات السكانية المجاورة.
وعندما تعددت انشطة الإنسان اليومية وازدادت التجمعات السكانية كان على الإنسان أن يجد وسيلة ثابته للتعبير عن أفكاره ولتسجيل ما يجري حوله في حياته اليومية.
ولا شك أن الانسان ظل لفترة طويلة يتعامل بوسائل مؤقته للتعبير عن ما يريده ولعل ابرزها لغة الجسد أوالاشارات، لكن الاشارات لم تعد كافية لتعبر عن كل الافكار، وخاصة عندما خطا الانسان خطواته الأولى نحو المعتقدات الدينية والأنشطة الدينية والعسكرية.
فأدرك أنه لابد من تسجيل أحداث بعينها، لعل أبسطها إيمانه بحياة ما بعد الموت الذي جعله يسعى للحفاظ على الجسد كي تتعرف عليه الروح وتدب فيه، ومن بين وسائل الحفظ وضمان الخلود في العالم الآخر هي كتابة اسمه على جدران مقبرته وعلى تمثاله.
من هنا نجح الإنسان المصري بعد جهد عظيم أن يحق نقله حضارية عبر العصور، من عصور ما قبل التاريخ إلى العصور التاريخية والتي بدأتها مصر بالأسرة الأولى.
فاالعصور ما قبل التاريخ هي العصور التي سبقت معرفة الانسان بالكتابة، وهي تلك الفترة من تاريخ مصر التي عاشها الإنسان قبل توحيد قطري مصر في عهد الملك نارمر (مينا)، من ثم بدأ التاريخ المكتوب في مصر والعالم بالأسرة الأولى حوالي القرن 31 ق م.
كانت الأسرة الاولى تمثل اللبنة الأولى في الكتابة الهيروغليفية، لكنها بالتاكيد لم تكن المحاولا الأولى للكتابة، لكن محاولات الكتابة قد ظلت ممتدة قبل الأسرة الأولى بحوالي قرنين من الزمان، ظهر ذلك في بعض الأثار من العصر الحجري الحديث وعصر ما قبل الاسرات، من خلال محاولاته تصوير بعض العلامات مستلهمة من الطبيعة بأشكالها ورموزها.
وقد أشار المصريون في نصوصهم إلى لغتهم بسمات كثيرة منها (لسان مصر) أو (كلام مصر) أو (كلام أهل مصر) أو (كلام الآلهة)، وكتبت اللغة المصرية بأربعة خطوط هي الهيروغليفية والهيراطيقية الديموطيقية والقبطية، الخطوط الأربعة لم تظهر كلها دفعة واحدة إنما جاءت في تتابع زمني يعبر عن الامتداد الزمني الطويل الذي عاشته الحضارة المصرية.
فعندما فكرة الإنسان في التعبير هداه تفكيره إلى أن ينقل ما في الطبيعة والبيئة المحيطة به للتعبير عن المعاني التي يريدها، فإذا رسم إنسان كان يريد التعبير عن إنسان، وإذا رسم بيت فهو يريد التعبير عن بيت، وهكذا بالنسبة للحيونات والحشرات والطيور، من هنا كانت الكتابة الهيروغليفية.
وبدأت الكتابة الهيروغليفية في بعض المناطق ذات الثقل الديني، فانتشرت في هليوبوليس) مركز عبادة الشمس "عين شمس والمطرية حاليا"، وتواجدت في (منف) أقدم العواصم المصرية ومركز عبادة الاله بتاح "قوية ميت رهينة في محافظة الجيزة حاليا"، ثم في (مصر الوسطى) حيث عبادة الإله جحوتي إله الحكمة والمعرفة (محافظة قنا حاليا)، وفي منطقة (ابيدوس) حيث المركز الرئيسي لعبادة رب العالم الآخر اوزوريس (محافظة سوهاج حاليا)، ثم انتقلت الكتابة إلى المناطق الآخرى في مصر وجيرانها.
وتعتبر مرحلة الكتابة بالهيروغليفية أطول مراحل الكتابة المصرية القديمة ووكانت أيضا أكثر الخطوط وضوحا وجمالا.
وكلمة هيروغليفية كانت تعني في اللغة المصرية القديمة (الكتابة المقدسة) حيث أنها كانت تكتب على جدرات المعابد والمقابر، وكانت تنفذ بأسلوب النقش البارز أو الغائر على جدران المعابد وعلى التمائيل والألواح الحجرية.
كتب الخط الهيروغليفي أفقيا أو رأسيا، من أعلى لأسفل أو من اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين؛ ويعتقد أنه يتحدد ذلك وفقا للهدف من الكتابة والتنسييق والشكل الجمالي، ويمكن تحديد إتجاه النص من خلال اتجاه العلامات ذات الوجه مثل الإنسان والحيوانات والطيور والزواحف، فإذا كان اتجاه الوجة إلى اليسار فان الكتابة تكون من اليمين إلى اليسار والعكس.
وفي المراحل الزمنية المتقدمة من التاريخ المصري لجأ الإنسان إلى تبسسيط الكتابة، ذلك في الخط الهيراطيقي، وكانت الحاجة لتبسيط الكتابة بعد ظهور أوراق البردي فلم يكن من السهل الكتابة عليه بالخط الهيروغليفي الذي كان يكتب على الحجر، وكلمة الهيراطيقي في اللغة المصرية القديمة تعني الكهنوتي؛ إشارة إلى أن الكهنة كانوا أكثر الناس استخداما لهذ الخط، ويلاحظ أن نسبة كبيرة من الرموز الهيراطيقية خاصة في العصور المتاخرة هي نصوص دينية كتب معظمها بواسطة الكهنة، وكان يكتب الخط الهيراطيقي دائما من اليمين إلى اليسار.
ثم لجأ المصري إلى تبسيط آخر في كتابة اللغة في مرحلة زمنية أكثر تقدما فظهر الخط الديموطيقي، والديموطيقي كلمة تعني الشعبي؛ لأنه كان خط العلامات اليويمة _ويمكن أن يقارن بخط (الرقعة) المستخدم الآن في اللغة العربية اليومية_ وظهر الخط الديموطيقي في القرن الثامن قبل الميلاد واستمر حتى القرن الخامس الميلادي وقد كتب هذا الخط على البردي فقط.
أما الخط الرابع من خطوط الكتابة المصرية القديمة فهو الخط القبطي، وكلمة قبطي تعني مصري، وتعتبر القبطية هي الصدى الأخير للكتابة المصرية القديمة، وهي تمثل أهمية لغوية خاصة في تاريخ الكتابة من حيث استخدام حروف الحركة لأول مرة في خط من خطوط اللغة المصرية القديمة، وقد تعددت لهجات القبطية من صعيدية وبحرية وفيومية وظلت مستخدمة حتى بعد دخول الإسلام مصر، ولا تزال القبطية تستخدم في الصلوات في كنائس مصر.
وعبر تطور الكتابة المصرية كتبت الكلمة بواحدة من ثلاثة طرق، أحداها يرمز للمعنى (بمعنى أن يستخدم الرمز الشيء للتعبير عن نفسه بمعنى أن يرسم بيت للتعبير عن البيت، أو يرسم شمس للتعبير عن النهار أو الشمس) كما في الكتابة الهيروغليفية، والطريقة الثانية ترمز للصوت (بمعنى أن يكون الشكل تعبيرا عن لفظ صوتي معين)، أما الطريقة الثالثة فتكتب بالأحرف الأبجدية (كما تكتب اللغات الأخرى، بمعنى أن كل عدة رموز يكونون كلمة)، كانت الكتابة الرمزية هي الأكثر استخداما، أهتم المصريون أيضا بالأعداد وأعطها قيمة صوتية للتعبير عنها.
ومن ناحية آخرى لم تكن الكتابة في مصر القديمة مهنة عامة، بل لا يمارسها سوى نخبة قليلة جدا تتمتع بمميزات خاصة.
كان الكاتب في مصر القديمة سيدا؛ اعتمدت عليه الدولة في مباشرة سجلاتها، وكان هو الذي يفرض الضرائب على مصر العليا والسفلى، وهو الذي يجمعها، وهو الذي يمسك حساب كل شيء ويعتمد عليه في تنظيم جميع الجيوش، وهو الذي يأتي بالأحكام أمام الفرعون، ويحدد خطواط كل رجل في الدولة، فكان كل شيء تحت إدارته.
كما كان الكتبة على طول التاريخ المصري القديم، حفظة للتقاليد الأدبية والإجتماعية، وقاموا بتحرير ومراجعة النصوص اللاهوتية والطبية؛ كما قاموا بتأليف نصوص أدبية.
وكانت مهنة الكتابة من أشرف المهن في الحباة، ففي وصية أحد الحكماء المصريين القدماء لابنه كتب يقول: "وسع صدرك للكتابة وأحبها حبك لأمك فليس فى الحياة ماهو أثمن منها".عبر عن هذه القيمة تمثال الكاتب المصري القديم الموجود حاليا في المتحف المصري، حيث يجلس متربعا يحتضن أوراق البردي، وتعلو نظرته الثقة والكبرياء، كما أن بعض الحكام صنعوا لأنفسهم تماثيل وهم في وضع كتبه لتزداد هيبتهم بين الناس.
اعتبر علماء الفن المعاصر أن الكتابة في مصر القديمة شكل من أشكال الفنون والابداع؛ فهي تتبع التقاليد نفسها الخاصة بالرسومات والنقوش التي على جدران المعابد، فكان الكاتب يرسم على أوراق البردي نفس الأشكال والرسومات، كما أنه مبدع وعلى علم تام باسرار اللغة والأشكال، العلامات التي يرسمها عند الكتابة، مثلها مثل أي صورة كفيلة بأن تنبض بالحياة؛ لذلك فهو يحاول دائما تهدئة عددوانيتها وشراستها المحتملة عند رسم بعض الحيوانات الوحشية، ويلجأ إلى تشويهها أحيانا أو بتر أحد أجزائها الحيوية؛ وهكذا قد رسمت الحية المصرية مقطوعة إلى جزئين؛ وعند النظر إلى اللغة المصرية القديمة نجد أننا أمام لغة تصويرية لا يوجد لها مثيل في كل حضارات العالم القديم أو الحديث.
وكان الكاتب شخصية ذا خطورة كبيرة؛ حيث كان يعرف كثيرا من الأسرار لا يعرفها غيره، وقد عرف الكتاب المصريون القدماء نوعا من الكتابة الغريبة اسماها علماء الأثار المعاصرون (الكتابة المعماه) أي التي تخفي المعنى على العامة بحيث لا يفهمة سوى نخبة قليلة جدا، كان الغرض منها ابراز أهمية النص أوالتأكيد على المعنى بأسلوب غريب داخل النص العادي، واستخدمت في اغراض آخرى عبر العصور المصرية مثل استخدامها لإخفاء الصيغ السحرية، وحجب معرفة العقاقير الطبية المخدرة أو السامة عن العامة؛ خوفا من اساءة استخدامها او لخصوصية استخدامها، وكذلك استخدمت في المراسلات السرية بين الرهبان، وكان لها استخدامات عسكرية، وكانت هذه الكتابة إما بتغيير ترتيب العلامات (الحروف) أو تغيير القيم الصوتية للعلامات، بحيث لا يفهمها سوى شخص واحد أو أثنين على الأكثر، استمر هذا النوع من الكتابة المعماة حتى العصر القبطي أي حتى آخر مراحل الكتابة المصرية القديمة.
ومن ناحية آخرى برع المصريون القدماء فى الأدب الدينى الذى تناول العقائد الدينية ونظرياتهم عن الحياة الآخرى وأسرار الكون والأساطير المختلفة للآلهة والصلوات والأناشيد، ومن أقدم أمثله الأدب الدينى نصوص الأهرام التى سجلت على جدران بعض الأهرامات لتكون عونا للميت فى الحياة الآخرى، وكتاب الموتى (وهو عبارة عن كتابات دينية تدون على أوراق البردى يتم وضعها مع الموتى لتقيهم من المخاطر بعد الموت) وقد اهتم الأديب المصرى القديم بالظواهر الطبيعية التى رفعها إلى درجة التقديس فنسخ من حولها الأساطير الخالدة وخاصة حول الشمس والنيل.
كما برع الأديب المصرى القديم فى كتابة القصص وحرص على أن تكون الكلمة أداة توصيل للحكمة وآداب السلوك وظل المصريون حريصون على رواية تراثهم من الحكم والأمثال وعلى ترديدها في أعيادهم واحتفالاتهم وتقاليدهم.
واستخدم الكتبة حافظة مستطيلة، تعرف باللوحة؛ لحفظ أحبارهم، وأقلامهم التي هي من البوص، واستخدموا المداد الأسود أو الأحمر فى الكتابة.
وكانت أكثر الأسطح استخداما في الكتابة الفخار والألواح وأوراق البردي والجلد.
وأصبح البردي أهم الأسطح التي استخدمها المصريون في الكتابة، وكانت هي بداية لصناعة الورق الحديث، كلمة البردي معناها الملك بالغة المصرية القديمة؛ حيث كانت صناعة الورق احتكارا للملوك، ومن لفظ البردي انتقلت إلى اللفظ الأغريقي papuros ومنها اشتقت اللفظ الأنجلزي paper.
وقد ملأ نبات البردي مساحة كبيرة من وادي النيل في مصر، فصار البردي رمز (للدنيا وهي تتأهب للميلاد) واستعملت في المعابد الأعمدة ذات الزخارف المأخوذة من صور أزهار البردي وأعواده؛ تعبيرا عن تجدد ولادة الكون كل يوم.
جد العمال المصريين في قطع أعواد البردي؛ ليستعمل في عدة أغراض فصنعت القوارب من سيقانه، كما صنعت من السيقان الأحبال والأشرعة والحصير والسلال والأحذية والثياب، وأهم من هذا وذاك صنع من نخاعه الليفيي ورق أبيض لدن لا يمتص الرطوبة ولا يصفر بسهولة بمرور الزمن.
لفافة البردي معقدة الاستعمال، يتربع الكاتب المصري ويكتب عليها الأوامر والتقارير والحسابات، ويسجل العالم مؤلفاته عليها (ومازال يوجد مخطوطات بردية طبية ورياضية في المتحف المصري).
وهكذا كان ورق البردي هو الوسيلة التي نقل بها الأدباء والفنانون مؤلفاتهم إلى الأجيال اللاحقة وأمد بها النساخ الكهنة في بيوت الحياة بالنصوص الجنائزة، صدر المصريون لفافات البردي إلى العالم فسجل عليها العلماء في بلاد الأغرييق وفلسطين أفكارهم، ولولا عبقرية المصريين ما كان في الإمكان نقل التراث الكلاسيكي إلى العالم.
استمر استعمال لفافات البردي حتى العصر الروماني؛ حين حل المخطوط (كودكس) محلها، وفيه ثبتت مجموعة من الأوراق معا في شكل الكتاب الحديث.
وأصبح الرق، المصنوع من الجلد هو السطح المفضل للكتابة في العصر البيزنطى وما بعده؛ لأنه كان الأكثر ثباتا ومتانة. ونشأت صناعات معاونة تكميلية تتعلق بالكتاب، من تشكيل ونسخ وزخرفة؛ مع زيادة أعداد الكتب التي أنتجتها الكنائس والأديرة المسيحية، وفي فترة حكم المسلمين، تبنت مصر اللغة العربية، وتكتب اللغة العربية بخطوط زخرفية عديدة، فيها النسخ والكوفي وغيرهما كثير، وتضم 28 حرفا، وتكتب من اليمين إلى اليسار. وأصبح الفنانون العرب مولعون باللغة العربية فاخترعوا لكتابتها فنا؛ في تكوين الحروف والكلمات. وأنشئت المدارس لدراسة وممارسة فن الخطوط؛ خاصة في العصرين الأيوبي والمملوكي. وكانت حافظة الأقلام والأقلام وآنية الحبر ومادة تجفيف الحبر، من الأدوات الضرورية للكتاب المسلمين في مصر. وقد دونوا أعمالهم على العظم والخشب، بأقلام معدنية خاصة؛ بينما استخدموا أقلام البوص للكتابة على البردي والورق. واستخدمت الكتابات الزخرفية لتزيين قناديل المساجد والتوابيت والفخار والأشياء اليومية الأخرى.
ولن ينسى التاريخ فضل المصريين على الإنسانية فى اختراع الكتابة، فقد استمر التدوين بالحروف المصرية القديمة حتى العصر اليوناني الروماني والقبطي.
لعله من المناسب ملاحظة أن الهيروغليفية والهيراطيقية والديموطيقية ليست لغة الكلام لكنها أنواع من الخطوط، ويمكن مقارنة ذلك بالغة العربية التي تستخدم عددا من الخطوط مثل الرقعة والنسخ والكوفي والثلث والديواني، وعليه فلا يمكن ان نشير إلى خطوط الكتابة المصرية القديمة على أنها لغات فهي لغة مصرية واحد عبر عنها المصري بعدد من الخطوط.
والدارس للكتابة المصرية القديمة يجدها أقرب الشبه بالكتابة في اللغة العربية، من حيث قواعد بناء الجملة وأنواعها، وتقسيم الأفعال والأسماء والصفات ومن حيث وضع الحركات على الحروف.
والتشابه بين قواعد الكتابة المصرية والعربية جعل بعض العلماء في عصور سابقة يتصورون أنه تشابة أو تقارب بين اللغتين بحكم الجيرة، وهو نفسه ما جعل علماء معاصرون يرون أن المصريين القدماء كانوا يتحدثون باللغة العربية؛ خاصة أنه كان يوجد هجرات كثيرة من الجزيرة العربية إلى مصر في العصور القديمة، كما كان بينهم علاقات تجارية مستمرة، كما أنها أصبحت لغة البلاد الأساسية بسرعة بعد الفتح الإسلامي، فكان من المتوقع أن يكونو على علم تام باللغة العربية أو أنها لغتهم الأصلية.
أيا كانت اللغة التي تحدث بها المصريون القدماء فلن ينفي ذلك فضلهم في اختراع الكتابة ونقلها إلى العالم.
ويمكن تصور مدى الصعاب التي واجهت مجموعة الرواد المصريين القدماء، الذين تصدوا لإنجاز هذا العمل من حيث التصنيف وتحديد القيمة الصوتية، ومن حيث امكانية نشر هذا الانجاز على امتداد الأراضي المصرية كلها لتوحيد وسيلة الكتابة نطقا وفهما، وعلى انتشارها في البلدان الآخرى.
ساعد على انتشار الكتابة موقع مصر المتميز حضاريا وجغرافيا، فكانت عضوا في جسد الشرق الأدنى القديم، وذات صلات متقاربة مع جذور البحر وشمال افريقيا، وبحكم الانفتاح الحضاري التاريخي والعلاقات التجارية والعسكرية والثقافية مع جيرانها

http://randaraafat.blogspot.com/2009/02/blog-post_10.html

hano.jimi
2011-12-03, 16:36
من فضلك اختي قبل بحث النظرية التطورية اريد بحث تطور وسائل الكتابة في العصور القديمة

سالقيه الخميس المقبل 08/12/2011

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D9%83% D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9

hano.jimi
2011-12-03, 16:37
من فضلك اختي قبل بحث النظرية التطورية اريد بحث تطور وسائل الكتابة في العصور القديمة

سالقيه الخميس المقبل 08/12/2011



إعلانات مبوبة جديد
مشاركات القراء
الموقع الشخصى
قائمة الأعضاء
ابحث فى كنانة


المحتوى

مشروعات صغيرة

الزراعة و الإنتاج الحيوانى

صحة وإرشادات طبية

صناعات ومهارات

ثقافة عامة ومعلومات
قريباً خدمة مواقع كنانة أونلاين
موسوعة الدول
مقالات متنوعة
قوانين عامة
بيئة وطاقة
اعرف بلدك
الحكومة الإلكترونية
مهارات التعامل الجماعى
الجندر
موسوعة الحيوان
السيرة الذاتية
الكون والفلك والطيران




تطور الكتابة
الرجوع إلى: مقالات متنوعة
بدأ ظهور الكتابة والتدوين مع التطور التاريخي للحياة وتداخل المجتمعات مع بعضها البعض والاتصال بينها، وذلك كوسيلة لحفظ النتاج الفكري الإنساني، والتراث الثقافي والعلمي من الضياع و الاندثار.

وقد مرت الكتابة بعدة مراحل زمنية قبل أن تبلغ الدرجة الحالية من السهولة في التعامل والاستخدام، فقد بدأت على شكل صور تدل على معاني ومدلولات ملموسة في الحياة اليومية، حيث عثر على بعض النقوش والصور والرموز ذات الدلالات في كل من كهوف "لاسكو" في فرنسا و" التميرا" في إسبانيا، ومنطقة الحضارة السومرية في بابل، والحضارة الفرعونية في مصر وذلك قبل حوالي 5500 سنة، وقد دلت هذه النقوش والرموز على تطور الكتابة عندهم حيث عرفت كتاباتهم بالمسمارية والهيروغليفية.


وقد كانت الكتابة في بداية عهدها عبارة عن صور توحي بما يتم رسمه فيها، ولكن في مرحلة أكثر تقدماً تطورت هذه الصور المباشرة الدلالة، إلى صور رمزية توحي بمعنى معين، وتم العثور على حوالي 2000 صورة رمزية، ومما لاشك فيه أن هذه الرموز كانت صعبة الفهم لعامة الناس، فسارعوا إلى استعمال رموز توحي بأصوات معينة، وهذه الرموز الصوتية كانت خطوة أساسية إلى الأمام في تطوير الكتابة.
وفي مرحلة متقدمة من التاريخ البشري جاء الفينيقيون وهم سكان السواحل الشرقية لحوض البحر المتوسط وذلك حوالي 1100 ق.م، وابتكروا الكتابة الفينيقية مستعينين بذلك بالكتابة السومرية والمصرية القديمة وطوروها، وبذلك ابتكروا الأبجدية الفينيقية والتي هي عبارة عن حروف وكل حرف يمثل صوتاً معيناً، وصارت رموزهم واضحة سهلة للكتابة، وهذه الرموز كانت أساسا لأبجدية الكتابة في الشرق.

أما في الغرب فعندما جاء الإغريق، قاموا بتطوير أبجديتهم التي نقلوها عن الفينيقيين وذلك حوالي 403 ق.م حيث صار لديهم أبجدية خاصة بهم والتي أصبحت أساسا للأبجدية في الغرب، ثم جاء الرومان فأخذوا الأبجدية الإغريقية، فابقوا على بعض الأحرف بها كما هي (حوالي 12 حرفاً) وعدلوا سبعة أحرف، كما أعادوا استعمال ثلاثة أحرف كان قد بطل استعمالها، فيما عرف باللغة اللاتينية، وقد سادت الأبجدية الرومانية واللغة اللاتينية بلاد أوروبا بعد سيطرة الإمبراطورية الرومانية على بلاد الغرب، وهذه الأبجدية مازالت تستعمل حتى يومنا هذا بعد إجراء بعض تعديلات عليها.

وعن ظهور الكتابة و الأبجدية العربية، فقد جاءت متأخرة بعض الوقت عن باقي الأبجديات لعدم اهتمام العرب بالكتابة في العصور الأولى، حيث أن الأبجدية العربية في الأصل مشتقة عن الكتابة السامية التي اشتقت بدورها عن الأبجدية الفينيقية التي تألفت أصلاً من 22 حرف هجائي، ووصلت إلى العرب عن طريق الأنباط الذين سكنوا شمال الجزيرة العربية.

ومع مرور الوقت أخذت الكتابة العربية مكانها بين القبائل، خاص بعد ظهور الإسلام وتدوين القرآن الكريم، ومع انتشار الدعوة الإسلامية في بلدان كثيرة، انتشرت الكتابة العربية انتشاراً واسعاً، كما استعملت الكتابة العربية في لغات عديدة غير العربية منها الفارسية والأفغانية والتركية.
http://www.kenanaonline.net/page/8768

hano.jimi
2011-12-03, 16:38
من فضلك اختي قبل بحث النظرية التطورية اريد بحث تطور وسائل الكتابة في العصور القديمة

سالقيه الخميس المقبل 08/12/2011

http://www.salahws.com/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D 8%A9.html

hano.jimi
2011-12-03, 16:40
من فضلك اختي قبل بحث النظرية التطورية اريد بحث تطور وسائل الكتابة في العصور القديمة

سالقيه الخميس المقبل 08/12/2011

http://vb.bnanet.com/showthread.php?t=9593

hano.jimi
2011-12-03, 16:42
من فضلك اختي قبل بحث النظرية التطورية اريد بحث تطور وسائل الكتابة في العصور القديمة

سالقيه الخميس المقبل 08/12/2011

لكتابة المسمارية....اهميتها قواعدها وكيف حلت رموزها

الكتابة المسمارية

اهمية الكتابة
الكتابة المسمارية
مراحل تطور الكتابة المسمارية
مواد وادوات الكتابة
تدوين اللغة السومرية
انتشار الكتابة المسمارية ودور اللغة الاكدية في ذلك
حل رموز الكتابة المسمارية واهم الدراسات الصادرة عنها
ابرز علماء الاشوريات العراقيين والغربيين واليهود
المصادر





تمهيد في اهمية الكتابة في حياة الانسان

تتمثل اهمية الكتابة في ان اول ايه قرأنية نزلت على رسولنا الاعظم هي اقرأ حيث اكد القرأن على اهمية تعلم الكتابة وقد ورد الفعل الثلاثي (كتب) واشتقاقاتة ثلاثمائة مرة في القرأن الكريم.

التدوين والكتابة، إحدى أهم وأبرز مراحــــل تحول الإنسان الحضاري، وأولى النقلات النوعية التي منحته صفته الإنسانية عبر التواصل الذي حققه هذا الكائن مع سائر الموجودات من جهة ومع البعد الزمني والتاريخي لأسلافه وأحفاده من جهة أخرى حيث أن هذا الربط هو من عوامل التوسع المعرفي للإنسان وتراكم خبراته.

ومما يؤكد أهمية الكتابة، هو التصنيف التاريخي الذي أعطاه علماء التاريخ والجيولوجيا للمراحل التي قطعها الإنسان في حياته عبر العصور، حيث يطلق على بعضها عصور ما بعد التدوين أو ما قبله، ولم تسجّل لنا حضارات الأمم السابقة إلا من خلال لغة التدوين والكتابة سواء كانت رمزية، كالرسومات والنحوتات الأثرية التي أشرفت على جانب هام من تاريخ هذه الحضارات المندرسة أو عن اللغة الكتابية بوسائلها الأخرى ،ومنها الكتابة الحرفية والتي استقرت لاحقاً بعدة أنماط من الحروف قسمت على أثرها هذه الكتابات.

وسواء كان هذا التدوين وهذه الكتابة بالرموز أو بالأحرف وأياً كان التاريخ الذي بدأت منه، فان هذا الشكل الحضاري للانسان، احدث ثورة حقيقية في حياة هذا الكائن الأرضي الذي لم يتوارث مخزونه الفكري الا من خلالها.

وتزداد نسبة التعرف على طبيعة حياة المجتمعات البدائية بقدر قربها من نمط الكتابة الحرفية، فما وصلنا عن العصور الحجرية هو أقل بكثير بالنسبة للعصور الكتابية نظراً لميزة التعبير التي أعطتها اللغة وصفاً، ونقلاً وتوثيقاً. وكانت بلاد الرافدين موطن اقدم طريقة للتدوين، وكان للسومريين الفضل الاول في اختراع الكتابة وسيلة للتدوين وانهم هم الذين علموا شعوب الارض كيف يدونون (الكلمة) اي كيف يكتبون التاريخ.
ويقول العالم الآثاري (كريمر): (عرف السومريون الكتابة للمرة الاولى في التاريخ، وكانت المدرسة السومرية ثمرة اكتشاف الكتابة وتطورها وتلك هي اعظم الانجازات الحضارية التي انجزها البشر عبر القرون).

ومن المعروف ان بلاد الرافدين كانت مركز اشعاع حضاري على شعوب المنطقة كلها في كثير من المفاهيم والمعتقدات والمنجزات التقنية، وان تأثير هذه البلاد في استنباط اقدم وسيلة للتدوين، اي التعبير عن الافكار بصورة او رمز، كان من ابرز ما اسهم به العراقيون القدماء في مجال تطوير شعوب العالم القديم. والكتابة وسيلة مهمة لنقل الكلمة وحفظها من جيل لآخر فنجدها في المآثر التي خلفتها لنا الحضارة العراقية الموغلة في القدم.. وان اهمية الكتابة كوسيلة للتدوين تتجلى في نقل ماتراكم لدى الانسان من علوم ومعارف وما وصلت اليه الحضارة في ماضيها الزاهر وحاضرها المتقدم.
وهي نتاج فكر انساني ارتقى سلم الحضارة بفضل الكتابة.. ولهذا ادت الكتابة في مختلف العصور القديمة، الدور الرئيس في نقل العلوم والمعارف من جيل الى آخر، وربطت تلك الاجيال ببعضها البعض من خلال تراكم التراث الحضاري واغناء المعرفة الانسانية بمنجزات السلف.
ولقد ادرك سكان العراق القديم اهمية الكتابة بوصفها الوسيلة الرئيسية لتدوين التأريخ ومخاطبة الاجيال اللاحقة.. فتدوين منجزات الانسان على لوح من طين او نقشها على مسلة من حجر يمنح ذلك الانسان خلودا يعجز عن تحقيقه في حياته الفانية.

وبوساطة الكتابة توسع افق العلم وزادت الاختراعات والابتكارات والاكتشافات.. وبدأ الانسان يتقدم بخطا سريعة ولا عجب في ذلك (فالكتابة) اوسع خطوة خطاها الانسان في انتقاله الى المدينة.
وليس خافيا على احد من الناس قيمة الكتابة والعلم ولم يبق احد لم يتحسس فوائد ذلك واهميته..
فالانسان يتقدم نحو العلم ونرى كل يوم استحداث وسائل حضارية جديدة لخدمة الانسان وسعادته بسبب التقدم العلمي كل ذلك يعود لمعرفة الانسان الكتابة وادراكه لاهميتها.



الكتابة المسمارية

تعرف الكتابة التي ابتكرها العراقيون القدماء"الكتابة المسمارية "،ومع غرابة التسمية غير انها اصبحت مقبولة وشائعة ومعروفة لدى الجميع.والتسمية حديثة الاستخدام نسبيا إذ اطلقها الباحثون على اولى الكتابات المكتشفة في نينوى ونمرود في أواسط القرن التاسع عشر الميلادي،وكانت تلك الكتابات تتألف من علامات محفورة على الحجر او مطبوعة على الطين،تتألف كل علامة منها من عدد من الخطوط الأفقية والعمودية او المائلة ينتهي كل خط فيها بمثلث صغير غائر مكونا مع الخط مايشبه المسمار او الاسفين،ومن هنا جاءت التسمية الاوروبية(cuneIFORM )من الكلمة اللاتينية( CUNEI) بمعنى مسمار (FROME )بمعنى شكل I وفي العربية (المسمارية) .
لقد شهدت بلاد وادي الرافدين على وجه التحديد القسم الجنوبي منها مولد اول طريقة للتدوين في العالم القديم وذلك في حدود(3200 - 3000 قبل الميلاد)،إذ كشفت التنقيبات الاثارية في احد معابد الوركاء(الطبقة الرابعة)عما يزيد على الف لوح من الطين مدونه بأقدم شكل للكتابة والتي اصطلح المختصون على تسميتها بالكتابة"الصورية ".
ويتفق العلماء على ان الفضل في اختراع هذه الطريقة من الكتابة يعود الى السومريين الذين اقاموا صرح حضارة عريقة في القسم الجنوبي من العراق،أبتداء من الالف الرابع قبل الميلاد،وان هذه الالواح عبارة عن وثائق اقتصادية تسجل واردات ومصروفات المعبد الذي ظل في كل العصور القديمة محتفظا بالالواح،فضلا عن دوره الديني المعتاد،بدور اقتصادي فعال حيث كان يمتلك اراضي زراعية واسعة يستخدم في استغلالها الفلاحين والعمال والصناع على اختلاف اصنافهم ويقوم بعمليات الاقراض للمواطنين بفائدة عالية .
ان الدافع لظهور الكتابة كان بالدرجة الاولى اقتصادي ذلك بسبب التطور الاقتصادي الكبير. ويتضح ان للمعابد دورا رائدا ومتميزا في شأن الكتابة.

مراحل تطور الكتابة المسمارية

1-المرحلة الصورية Pictographic stage

هي أولى مراحل جميع الكتابات المعروفة وفي بلاد الرافدين اكتشف أكثر من خمسة آلاف رقيم طيني من دور الوركاء /الطبقة الرابعة/ عثر على معظمها في حرم معبد أي انا في الوركاء وعثر على قسم منها في كل من تل العقير وجمدة نصر ـ وخفاجي وأور وشروباك وكيش وذلك منذ مطلع القرن العشرين. وتمثل هذه الرقم أقدم الرقم المكتشفة حتى الآن لذا عرفت بالرقم القديمة، أو الأقدم archaic tablets، أي الرقم الأركائية. وعرفت أيضاً برقم ما قبل المسمارية proto cuneiform إذ كانت العلامات الكتابية مرسومة عليها بقلم مدبب الرأس يتم تحريكه على الطين الطري لرسم الشيء المادي المراد التعبير عنه رسماً تقريبياً.
وعرفت العلامات المدونة على هذه الرقم بالعلامات التصويرية Pictographicلأنها تصور بشكل تقريبي الأشياء المادية، وعرفت المرحلة التي استخدمت فيها تلك العلامات بالمرحلة التصويرية المبكرة من تاريخ الكتابة.
كانت صورية إلا أن قسماً منها استخدم أحياناً وفق الأسلوب الرمزي أيضاً ideographic، إذ كانت العلامة الواحدة تعبر عن كلمة معينة أو فكرة معينة. والمعروف
أنه لا يمكن تحديد اللغة التي استخدمها الكاتب عند استخدام علامات صورية ورمزية فقط إذ يمكن قراءة مثل هذه العلامات المجردة من السوابق واللواحق بأية لغة كانت دون التقيد بلغة الكاتب الذي كتبها طالما لا تعبر مثل هذه العلامات عن اللغة أو الكلام المحكي ولا تضم الأدوات النحوية اللازمة لتكوين الجمل والعبارات بل إنها عبارة عن رسوم تقريبية لأشياء مادية فحسب وإلى جانبها أرقام تشير إلى أعدادها أو كميتها.

إن حقيقة أن قسماً من العلامات المرسومة في هذه المرحلة المبكرة من تاريخ الكتابة لا تمثل تماماً الشيء المادي الذي تعبر عنه يشير إلى أن تلك العلامات كانت قد مرت بمرحلة من التطور سابقة عندما كانت العلامات المرسومة تطابق من حيث الشكل الأشياء المادية التي تعبر عنها. إلى جانب ذلك، فإن هناك قسماً من العلامات تعبر عن أشياء أو حيوانات لم يكن لها وجود في دور الوركاء /الطبقة الرابعة مما يشير إلى أنها استخدمت أول مرة في زمن سابق عندما كانت الأشياء والحيوانات موجودة في المنطقة أو في غيرها من جنوبي بلاد الرافدين وبما ستكشف لنا تنقيبات مقبلة عن ألواح الوركاء/ الطبقة الرابعة/ في مدن أخرى، أو أن محاولات الكتابة الأولى كانت قد تمت على مواد سريعة التلف، كالجلود مثلاً حالت تربة السهل الرسوبي الرطبة دون بقائها.

أما مضامين النصوص المكتشفة فغالبها كانت اقتصادية وتقدر نسبة النصوص الاقتصادية إلى مجموع الرقم المكتشفة بأكثر من 85% أما الرقم الأخرى الباقية فكانت لغوية مدرسية. إذ ضمت قوائم بأسماء مختلفة مثل أسماء الحرف والأسماك والطيور والمعادن والمدن.. الخ. أما الرقم الاقتصادية فتضم قوائم توزيع الجرايات ووصولات تسلم الحيوانات والمنسوجات والأطعمة والمعادن وخزنها.

وضمت الرقم ذات المضامين الاقتصادية غالباً علامات تمثل الأشياء المراد الإشارة إليها وإلى جانبها علامات تدل على الأعداد أو الكميات وغدت الرقم وكأنها سجلات تثبت ما يدخل المعبد أو يخرج منه إذ وجدت غالبية الرقم في حرم المعبد. وتشير دراسة الأرقام المكتوبة على هذه الرقم أن الكتبة استخدموا كلا النظامين العشري والستيني في الحساب.
ويرى بعض الباحثين أن هذه الرقم تمثل طوراً منطقياً لعدد من وسائل التذكر التي سبقت الإشارة إليها فبعد أن كان يرفق بالأشياء والحيوانات المقدمة إلى المعبد، مثلاً، دلالات (بطاقات) طينية tokens مثقوبة من إحدى الزوايا لغرض ربطها أو تعليقها بالشيء أو الحيوان الذي تعود لـه وقد تظهر عليها طبعة ختم أسطواني تشير إلى هوية صاحب الشيء وعليها علامات خاصة بالأرقام، استعيض عنها برسم الأشياء أو الحيوانات المقدمة على لوح من طين وأشير بجانبها إلى أعدادها أو كميتها وطبع عليها الختم الأسطواني كي تبقى تذكر وتخبر بما دخل المعبد أو خرج منه بشكل أوضح وليس كالدلالات الطينية التي إذا ما فصلت عن الشيء أو الحيوان الذي تعود له فقدت أهميتها ولم تعد وسيلة للتذكر أو الإخبار
كانت أشكال العلامات التصويرية المبكرة واضحة المعالم غالباً ويمكن معرفة الشيء المادي الذي تعبر عنه، وقد تمثل العلامة رسماً للشيء المادي بكامله، كالعلامات التي استخدمت للدلالة على السمكة والمحراث والسفينة وغيرها، وقد تمثل العلامة جزءاً من الشيء المراد التعبير عنه فقط. مثل العلامات التي تمثل رأس ثور للدلالة على الثور ومع ذلك تجردت طائفة من العلامات وابتعدت تدريجياً عن الأصل الذي تمثله وفقدت أحياناً أية صلة بالأصل، وقد استعان الباحثون في تتبع أصول مثل هذه العلامات بالمشاهد المنقوشة على الأختام وحاولوا تعيين أشكال العلامات.

وظلت طائفة من العلامات غامضة ولم يتمكن الباحثون من تتبع أصولها كالعلامات التي تمثل الثور مثلاً فإنه يصعب مطابقتها مع شكل الثور في رقم الوركاء/ الطبقة الرابعة ويستحيل ذلك في رقم جمدة نصرة في حين يمكن تعرف أصل العلامة التي تعبر عن الخنزير في رقم الوركاء. ويبدو أن العلامات التي تصور أشياء أو حيوانات شائعة وواسعة الانتشار أو الاستخدام، كالثور والشاة والرجل وغيرها، رسمت بسرعة وعناية قليلة فكانت بعيدة عن الشيء الذي تمثله في حين رسمت العلامات التي تدل على أشياء أو حيوانات نادرة نسبياً بعناية أكثر ودقة فجاء رسمها بشكل واضح، فاختلفت أساليب الرسم باختلاف الكتبة وابتعدت الرسوم تدريجياً عن الأصل الذي تمثله
أسلوب كتابة العلامات
http://www.jeddahvb.com/vb/showthread.php?1529-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D 8%A9....%D8%A7%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AD%D9%84%D8%AA-%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B2%D9%87%D8%A7

hano.jimi
2011-12-03, 16:49
من فضلك اختي قبل بحث النظرية التطورية اريد بحث تطور وسائل الكتابة في العصور القديمة

سالقيه الخميس المقبل 08/12/2011

تاريخ الكتابة . مراحل تطورها من المسمارية الى الهيروغليفية الى الكتابة بالطين والحبر




تطور الكتابة . مراحل تطور الكتابة . الكتابة المسمارية . الكتابة الهيروغليفية . الكتابة بالطين . الكتابة بالحبر


"تاريخ الكتابة"

تحرير: آن ماري كريستان

ترجمة: مركز الخطوط ـ مكتبة الإسكندرية



يعد كتاب "تاريخ الكتابة" من أكثر الكتب المتعمقة في دراسة تطور مراحل الكتابات والخطوط في العالم بأسره. إذ إنه يقدم آخر ما توصلت إليه الأبحاث العلمية في تاريخ الكتابة ويحلل دور الصورة في الكتابة من منظورات ثلاثة تدرجت في عرض موضوع البحث على التطرق إلى كل الكتابات التي عرفتها الشعوب والمرور بمراحل الكتابة المتعددة.‏

القسم الأول مخصص لأقدم العصور وهو يخص أساليب الكتابة غير الأبجدية وللتطور العبقري الذي أنجزته الحضارات التي اختارت أن تكيف لغاتها وثقافتها مع هذا المنهج الكتابي: منذ تطور الكتابة المسمارية القديمة في جنوب بلاد الرافدين إلى الكتابات التصويرية المعقدة في الصيني والياباني أو كتابات جزيرة الإيستر الرونجو رونجو التي ما زالت بحاجة إلى فك رموزها.‏

القسم الثاني يركز على تاريخ وانتشار الأبجديات الذي يستقصي أصول الأبجديات السامية الغربية و"شقيقتها" الكتابة العربية مروراً بالكتابات الأقل ذيوعاً مثل كتابات القوقاز أو كتابات أفريقيا جنوب الصحراء.‏

وأخيراً يأتي القسم الثالث الذي يبحث في إعادة اندماج الصورة في الأبجديات الغربية. ويتطلع إلى الأشكال العديدة من الكتابات المخطوطة باليد والمطبوعة اعتباراً من التجليات الرائعة لكتاب كيلز إلى ظهور الطباعة والأشكال المكتوبة طباعياً في العصور الحديثة، والتي تقودنا إلى استفسارات في شأن كيفية تواؤم الأنظمة الكتابية المختلفة في الوقت الحالي في عالم تهيمن عليه بصورة متزايدة تكنولوجيا الكومبيوتر.‏

بوجه عام، يتحدث كتاب تاريخ الكتابة عن الكتابات المستخدمة في العالم، ويحتوي كل فصل على العديد من الموضوعات المختلفة، كل موضوع منها يعطي معلومات عن نشأة البلد، العادات والتقاليد، التعداد السكني، والشواهد الأثرية الموجودة في هذه البلد. إضافة إلى نشأة الكتابات والخطوط التي كانت تستخدم من قبل شعوب هذا البلد. كما يوضح أيضاً كيفية تكوين وتركيب الجمل في كل لغة مع شرح كل القواعد النحوية المستخدمة فيها.‏

وتبدأ موضوعات الفصل الأول بالإرهاصات الباكرة للكلمة المكتوبة في حوض نهر الدانوب الذي شهد قيام حضارة راقية ما بين الألفية السادسة والألفية الرابعة قبل الميلاد وقد انتشرت هذه الحضارة إلى مختلف أرجاء وسط القارة الأوروبية. كما تم العثور على الكثير من آثارها في كل من ألمانيا وفرنسا.‏

ويرجع الفضل في تطور هذه الحضارة من الدرجة الأولى إلى مهارة أهلها في صنع الفخار والذي صار صناعة رئيسية. ولقد كان الصلصال هو الخامة المفضلة لتصنيع أشكال ثلاثية الأبعاد، بما في ذلك التمثيل والتصاوير الزخرفية. ويتميز فن حوض نهر الدانوب أيضاً بالتراوح في طرزه الهندسية المحززة في تصنيع أصص الزينة. ولقد تطورت فنون النقش الزخرفي في حوض الدانوب لتصبح مجموعة من الإشارات والرموز التي تكتنز بها الفراغات الموجودة على جوانب الأواني المصنوعة من الطين اللبن. وتلك كانت البدايات الأولى التي أتاحت للعين أن تتدرب على قراءة هذه الرموز.‏

الموضوع الثاني هو الكتابة المسمارية التي تعد واحدة من الخصائص الأساسية في حضارة الشرق القديم حيث كان أول ظهورها في جنوب بلاد ما بين النهرين في نهاية الألفية الرابعة قبل الميلاد. وقد ألحق المكتشفون اسم المسمارية بهذه الكتابة وهي مأخوذة من كلمة لاتينية معناها مسمار، أطلقت على تلك العلامات حادة الشكل، وقد جاء هذا الانطباع نتيجة استخدام قلم محدب لعمل علامات ذات أبعاد ثلاثية على سطح طيني في أغلب الأحيان. انتشرت الكتابة المسمارية عبر الشرق إلى أن وصلت ذروتها في القرن الثالث عشر قبل الميلاد حتى ظهرت في مصر. وقد تنوعت أشكال الوثائق المكتوبة بهذه الطريقة في الأدب الرفيع إلى السجلات العلمية مع كل الأنواع الأخرى للمادة المكتوبة من الترانيم السحرية والكتابات العلمية والمراسلات إلى كتابة التاريخ. وتناول هذا الكتاب أيضاً كيفية فك رموز الكتابة المسمارية ومحاولات العلماء والباحثين في قراءتها.‏

ثم استعرض الكتاب بعد ذلك موضوع كتبة بلاد ما بين النهرين وفيه نقرأ عن أدوات الكتابة التي استخدمها الخطاطون والمواد التي كان يكتب عليها، بدءاً بالصلصال والبوص التي توجد في كل السهل الرسوبي لنهري دجلة والفرات، ولقد كانت هذه المواد تستخدم في صنع ألواح تتم الكتابة عليها وكذلك صناعة الأقلام التي يتم بها نقش أو حفر الرموز على سطح الطين أو الصلصال.‏

ولقد كانت ألواح الصلصال تحتاج إلى تصفية وتنقية طويلة وإضافة عامل مزيل للشحم لوقايتها من التشقق أثناء التجفيف وبعد أن يفرغ الكاتب من كتابة النص، فإنه يترك اللوح لكي يجف.‏

إن تعقيد الكتابة المسمارية قيد استخدامها في المجتمع، فالفئة الصغيرة من الكتاب فقط هم الذين كان في استطاعتهم الكتابة ومن الصعب حساب عدد الكتاب والخطاطين الذين كانوا يعملون في حقبة معينة إلا أن تلك المهمة أنجزت حديثاً.‏

وتحدث هذا الفصل أيضاً على كتابات مصر القديمة التي ظهرت في أواخر الألف الرابع قبل الميلاد عندما عرف المصريون الكتابة، وتحدث أيضاً عن الرموز والعلامات المصرية القديمة وتطورها بدءاً من الكتابة الهيروغليفية في الحضارة الفرعونية التي تعني الخط المقدس والواقع أن الهيروغليفية هي الأصل الأول من الكتابة الذي تطورت عنه كل أنواع الكتابة الأخرى التي ظهرت بعد ذلك في مصر، وقد بدأ المصري الكتابة بها منذ الأسرة الأولى حوالي 3180 ق.م. واستمرت حتى نهاية النصف الأول من الأسرة الثامنة عشرة، وسميت الكتابة في هذا العصر بـ "المصري الكلاسيكي"، فقد وصلت فيه الهيروغليفية بصيغها وقواعدها النحوية ما يمكن تسميته بالعصر الذهبي، وحافظ المصريون القدماء على الكتابة بالهيروغليفية في كل عصورهم، بعد ألف عام تقريباً نشأ نوع سريع من الكتابة استعمل جنباً إلى جنب مع الكتابة القديمة معتمداً على الصور المختصرة وقد سجلت به الشؤون الحكومية وشؤون الحياة اليومية أيضاً، وهو ما يعرف بالهيراطيقي بمعنى الخط الكهنوتي. وقد بدأ استخدامها من النصف الثاني للأسرة الثامنة إلى الأسرة الرابعة والعشرين.‏

وخلال القرن الثامن أو السابع قبل الميلاد استحدث المصريون خطاً ثالثاً كان أكثر إيجازاً في صوره عن خطهم الثاني وقد عرف بالخط الديموطيقي أي الخط الشعبي. وتم استخدامها من بداية الأسرة الخامسة والعشرين إلى نهاية العهد الروماني. ثم تحدث هذا الجزء عن المتوارث والمندثر من الهيروغليفية في العهدين اليوناني والروماني. ثم تطرق إلى القواعد الأساسية للهيروغليفية من حيث مظهرها وشكلها وآليات نظامها من خلال ثلاث نقاط وهي العلامات التصويرية والعلامات الصوتية وأخيراً المخصصات.‏

أما الكتابة في الصين فيعتبر من الموضوعات المهمة التي تناولها هذا الفصل بوضوح. وتعد الكتابة الصينية كتابة إيديوغرافية أي رموزية، وذلك يعني أن رموز تلك الكتابة غير قادرة على تمثيل الوحدات الصوتية في شكل تام، وفي واقع الأمر، ظهرت الكتابة الصينية أولاً في نصوص كتبت لتسجيل طقوس الكهانة. وكانت هذه النصوص محفورة في شكل مباشر على عظمة الكتف أو صدفة السلحفاة. وقد وجدت عشرات الآلاف من هذه النقوش البدائية (تلك المعروفة باسم نقوش العظام الكهنوتية) من بداية اكتشافها. وكانت في الغالب محفورة على قطع متناثرة من العظام.‏

ويبين موضوع "ممارسة فنون الخط في الصين" الأدوات اللازمة لفن الخط في اللغة الصينية التي يطلق عليها "الكنوز الأربعة لغرفة الباحث" وهي الورق والريشة والحبر والمحبرة وفيه أيضاً يشرح كيفية استخدام الخطاط للريشة والحبر والأوراق المستخدمة في ذلك الوقت لكتابة الرموز الصينية عليها.‏

وانتقل الكتاب بعد ذلك إلى موضوع الكتابة في اليابان ونجد في هذا الموضوع كيف ظهرت الكتابة اليابانية من طريق شبه الجزيرة الكورية مع بداية العصر المسيحي. ويبين أيضاً إدخال الكتابة الصينية وانحطاطها إلى أن ظهرت اليابانية.‏

ثم تحدث هذا الموضوع عن الأدوات التحليلية وظهور الكاتاكانا ثم الهيراجانا وظهور أسلوب الوابون الياباني وصولاً إلى العصر الحديث، حيث قيض لفتح البلاد أمام التبادل مع الغرب أن يهز أسس التعليم التقليدي إذ أن الدراسات الصينية فقدت تفوقها وسيادتها كما تطلبت الدراسات الغربية معرفة اللغات الأوروبية.‏

وينتقل بنا الحديث بعد ذلك عن كتابات شبه القارة الهندية ونجد هنا اتسم عالم الهند عبر تاريخه وحتى يومنا هذا بتنوع واختلاف كتاباته الرسمية. إن الحديث عن "كتابة هندية" يبدو غير ملائم بل يجب أن نكون حذرين في استخدام مثل هذا التعبير في صيغة الجمع، نظراً لأن استخدام هذه الكتابات لم يكن مقصوراً على شبه القارة الهندية. وفي واقع الأمر فإنه لا يوجد من هذه الكتابات ما يمكن أن يوصف بأنه كتابة هندية خالصة وأصلية قاصرة على المكان. إن مثل هذه المنطقة الثقافية الهائلة يبدو أنها كانت مساحة ومنطقة لتجريب نظم كتابية والتكيف معها. ننتقل بعد ذلك إلى الأبجدية الكورية التي تكتب بخط هجائي، يعرف اليوم باسم "هان غول" han’gul، وهو خط كان يتألف في الأصل من ثمانية وعشرين حرفًا ولكن تم اختصارها الآن إلى أربعة وعشرين حرفاً (أربعة عشر حرفاً ساكناً وثمانية حروف متحركة). وقد حلت هذه الهجائية محل نظام سابق من الأحرف الصينية كان يستخدم بحسب المعنى أو بحسب النطق. وأول تسجيل لاختراع الهجائية تم تسجيله للمرة الأولى في سنة 1444م، وتم تقديمه في شكله النهائي على يد الملك سيجونج سنة 1446م . والألفبائية الكورية "هان غول" ليست كتابة خطية (أي تكتب على السطر) إذ إنها مقطعية كما أنها ألفبائية. وكل مقطع لفظي يتم تأليفه في مربع خيالي، تكتب فيه الحروف من اليسار إلى اليمين ومن أعلى إلى أسفل، ويوضع الحرف الساكن النهائي تحت حرف البداية والحرف المتحرك. وعدم وجود حرف بداية ساكن يتم الاستعاضة عنه باستخدام حروف لا قيمه لها.‏

وانتقلت الموضوعات إلى الكتابة الفيتنامية هناك كتابتان في تاريخ الكتابة الفيتنامية: كتابة الـ nôm التي لم تعد مستخدمة، وكتابة الـ quô’c ngû التي لا تزال شائعة الاستخدام.‏

وشكلت وصيغت أحرف كتابة الـnôm على نمط (كتابة الصين)، الكتابة الصينية حوالي في القرن الثاني عشر الميلادي، وتنقسم هذه الأحرف إلى نمطين: نمط مبسط وآخر مركب.‏

وانتقلت الموضوعات إلى التصوير بالكتابة وأخرى عن الكتابة في الصورة.‏

ثم تحدث الكتاب أيضاً عن كتابة جماعة ناهواتل التي كان يستخدمها الهنود الحمر وقت غزو الأسبان لأميركا الوسطى، وتحديداً عند سقوط منطقة تينوكتتلان المكسيكية سنة 1251. وكانت هذه الكتابة تتمركز في وادي المكسيك، حيث تعيش جماعة الأزتك. وتشبه هذه الكتابة كتابة المكستيك (Mixtec)، إلى حد أن بعض الثقات يعتقدون أن بعض الوثائق (وثائق جماعة بورجيا بوجه خاص) تحوي كتابات بالنمطين: الأزتك والمكستيك معاً.‏

تعد كتابة هنود مايا واحدة من أعظم المنجزات الفنية والثقافية التي ابتدعها أهل هذه البلاد وإن كانت واحدة من أكثر الكتابات تعقيداً بالنسبة للفترة السابقة لوصول كريستوفر كولومبوس إلى أميركا. وهي - مثلها في ذلك مثل الخط الهيروغليفي المصري القديم - ظلت لغزاً يحير العلماء في فك طلاسمها، خصوصاً أن نصوصها لا تنتمي إلى تتابع زمني متسلسل. وترتبط هذه الكتابة بحضارة أخذت في النمو والتطور ما بين القرنين الثاني والعاشر للميلاد في جنوب شرقي المكسيك، وبوجه خاص في مناطق شبه جزيرة يوكاتان ومرتفعات شياباس. كذلك وجدت آثار لهذه الحضارة في غابات غواتيمالا في منطقة بيتين (Beten) والمرتفعات البركانية وأيضاً في المنطقة التي تقوم عليها اليوم منطقة بيليز (Belize) (هندوراس البريطانية سابقاً). وقد كان مجتمع مايا مجتمعاً شبه حضري، يعيش سكانه في مدن مبانيها من الحجر، وتحيط بها معابد عدة وأفنية وقصور وملاعب كرة.‏

وينتهي هذا الفصل بالحديث عن الكتابة عند أهل جزيرة الإيستر الرونجو رونجو. وتعد الكتابة الخاصة بجزيرة ايستر، من بين كتابات أخرى تحتاج إلى من يفك طلاسمها، بعد أن ظلت موضع جدل لمدة تربو على القرن. وهي كتابة تخص شعباً بولونيزياً قدر له أن يعزل عن العالم الخارجي على جزيرة صغيرة في المحيط الهادي.‏

http://forum.stop55.com/217372.html

hano.jimi
2011-12-03, 16:50
من فضلك اختي قبل بحث النظرية التطورية اريد بحث تطور وسائل الكتابة في العصور القديمة

سالقيه الخميس المقبل 08/12/2011

أدوات الكتابة عبر العصور

الحلقة الأولى( 1 – 2 )

جيان الحصري

z-jiyan@hotmail.com

لا شك إن الكتابة هي أهم العناصر التي أدت إلى قيام الحضارة البشرية الحالية ، إذ مكنت الإنسان من نقل ما اكتسبه من معرفة إلى الآخرين الذين يقيمون في أماكن بعيدة عنه ، والى الأجيال التالية .

وهكذا بدء التعليم ، فأصبح صغار الأجيال التالية يطلعون على معارف كبار الأجيال السابقة ويبدؤون مسيرتهم من النقطة التي انتهى عندها أبائهم ، وأصبحت المعرفة تسير في طريق تصاعدي بعد أن كان كل جيل وكل قوم يبدأ طريق المعرفة من أوله 0

كما أعطت الكتابة الفرصة للإنسان حتى يراجع كلماته المكتوبة ، وأصبحت الكلمة وهي مكتوبة – معروضة على الفكر لتمحيصها ونقدها - ، مما ساعد على قيام النظريات النقدية والفلسفة 0 فمن يكتب نصاً غير من يلقي كلاماً غير مكتوب ، والآن كيف وصلت الكتابة إلينا 000 وما هي أدواتها التي كتبت بها والأدوات التي كتب عليها 000 ؟

· النقائش والرسوم الصخرية :

يقصد بالنقائش – الكتابات المدونة على الآثار الثابتة أو المنقولة ، وتعتبر من العلوم الأساسية المساعدة لعلم الآثار والتاريخ ، لأن الوثيقة الكتابية مهما كانت ( أسطورة أو نصاً تذكارياً أو قصة أدبية أو وثيقة شرعية أو رسالة ) تعتبر شيئاً مهماً جداً بالنسبة للأثاري والمؤرخ ، فمن خلالها يستطيع التوصل إلى طريقة تفكير الإنسان القديم وطباعه .

وأخذ الاهتمام يتزايد بتاريخ شكل الحروف وتطوراتها وأساليب نقش الكتابة ، ودراسة النصوص لتحديد موضوعاتها وتاريخها ومشابهاتها وإكمال الناقص منها عن طريق التوقع والمقارنة 0وتختلف الكتابة باختلاف الأداة التي تستخدم في التدوين والمادة التي تنفذ عليها الكتابة ، وأن للأداة والمادة تأثيراً كبيراً في شكل الحرف وتطوره ، فأما أن تكسبه الشكل القاسي أو اللين 0

ولعل مادة الكتابة تفرضها البيئة المحيطة ، فقد استخدم الحجر أولاً في كل مكان تقريباً ، ثم أخذ الإنسان يستخدم مواد أخرى ففي مصر مثلاً كتبوا على ورق البردي ، وفي بلاد ما بين النهرين استعملوا ألواح الطين ، وكان الجلد من أوائل المواد التي دون عليها العرب 0

ولعل التعريف الأهم للكتابة : أنها التعبير الخطي عن اللغة ووسيلة للقبض على الكلام المنطوق ، ونظراً لدورها الهام ورد ذكرها في القرآن الكريم 0

كما أن الشعراء والكتاب مدح أدوات الكتابة ، المختلفة في نتاجاتهم ، حيث جاء في العقد الفريد :

يا كاتباً نقشت أنامل كفه سحر البيان بلا لسان ينطق

لم أر سوداء قبلها ملكت نواظر الخلق والقلوب معاً

لا الطول أزرى بها ولا قصر لكن أتت للوصل مجتمعاً

· الرسومات الصخرية :

وهي كثيرة نذكر منها النقائش الصفائية 0 وهي نسبة إلى صفا فنسبوا هذه الكتابة إلى المكان وهي منتشرة في شمال شبه الجزيرة العربية وفي الأردن وجنوب سورية 0 وهي تنسب إلى القلم المسند وتتألف من 28 حرفاً وتعتبر رسائل سريعة محدودة تدون على أحجار طبيعية غير مشذبة ، منفذة بأداة حادة دقيقة أو ثخينة مثل سكين أو خنجر أو أية أداة حادة مسنونة ، ولعل أهم العناصر التي رسمها الفنان ألصفائي هي الشمس والجمل 0

· النقائش الصخرية في العراق القديم والرسوم الصخرية في الخليج العربي :

لقد ظهرت النقائش الصخرية البارزة في بلاد وادي الرافدين منذ العصر المسمى بجمدة نصر والذي يؤرخ بين نهاية الألف الرابع والبدايات للألف الثالث قبل الميلاد 0

وتشمل المسلات والنصب التذكارية 0 الموجودة سواءً على الأختام الاسطوانية أو الألواح الجدارية ، وكان أهل العراق يجلبون أنواع من الأحجار الجيدة ( الكورايت – والهمانيت – السيتاتيت ) ، من دول الخليج العربي 0 بالإضافة إلى ما نقش على سفوح أو أعالي الجبال الصخرية وخاصة في شمال العراق ، وهنا يمكننا أن نذكر بعض المواقع الأثرية في كردستان وما تحويه من بعض النقوش والمنحوتات :

كهف شانيدار : وهو أكبر وأشهر كهف في منطقة كردستان عموماً ، ويقع إلى الجانب الجنوبي من جبال " برادو ست " نقب فيه الأستاذ " رالف سوليكي " منذ عام 1951م وجرى تحليل العينات فيها بواسطة الكربون 14 ( c14 ) وقدر عمر ما أكتشف من أثار بحوالي ( 45 - 60 ) ألف سنة قبل الميلاد وظهرت فيه هياكل عظمية غير كاملة 0

كما يوجد إلى جانبها عدد من الكهوف الصغيرة مثل ( كهف بيخال ) الواقع في شمال قرية هفديان و( كهف بره بلكه )الجسر الأبيض الواقع على بعد 300 م من شمال شرق مدينة جمجمال ويعود تاريخ أدواتها إلى حوالي مائة ألف سنة قبل الميلاد 0

كهف هزار مرد : يقع بالقرب من مدينة السليمانية ، ونقب فيها الأستاذ " بريدود " منذ عام 1928م ويعود تاريخها إلى حوالي ( 50 ) ألف سنة قبل الميلاد 0

كهف زرزي : تقع في الجبال المقابلة ل ( سور داشت ) ، ولا يبعد كثيراً عن كهفي ( قزقبان ) و ( كر و كج) نقب فيها الباحثة الأمريكية " كارود " عام 1927م 0

حضارة جارمو : تقع قرية جرمو على رابية مرتفعة تطل على وادي " كج كور " أحد روافد النهر العظيم وتبعد مسافة 11 كم إلى شرق مدينة جمجمال وقامت بعثة أثرية من معهد الأستشراق من جامعة شيكاغو بالتنقيب فيها منذ عام 1948م ، ويرجع تاريخ الموقع إلى حوالي ( 7000 ) سنة ق0م ، وتعتبر جرمو أولى القرى الزراعية ، وقد سبقها قرية ( زادي حجي شانيدار ) 0

دربندى كاور : ويعني مضيق الكفرة ، ويقع بالقرب من قرية قره داغ ، وتوجد فيها منحوتات تصور أشخاصاً على هيئة محاربين ، ويعتقد أن إحدى هذه الصور تمثل الملك الأكادي " نرام سين " ( 2260 – 2223 ) ق0 م ، وقد أكدت هذه الحقيقة الكتابات المسمارية التي بينت أن اللولوبيين في زمن ملكهم " ساتوني " اتحدوا ضد الملك نرام سين في بلاد " سيدوري " لذلك قام نرام سين بحملة ناجحة ضد هذا الاتحاد وخلد نصره عليهم بمنحوتة دربندى كاور 0

كهف كور و كج : تقع بالقرب من شرناخ ، المتخصصون في التاريخ الميدي يميلون إلى الاعتقاد بأن تاريخها يعود إلى بداية الفترة الميدية ، والدليل على ذلك النقوش المرسومة على المدافن الموجودة فيها 0 كما يعتقد أن قبر الملك الميدي " فراورطيس " موجود فيه ، لأن المؤرخ اليوناني هيرودوت يقول أنه مات بالقرب من هذه المنطقة 0

منحوتة جبل الحرير : يبعد الجبل الذي عليه المنحوتة حوالي ( 1 ) كم من ناحية حرير ، وهي منقوشة في الصخر على ارتفاع خمسين متراً تقريباً 0

منحوتة أنوبانيني : وهي عبارة عن مجموعة منحوتات صغيرة منقوشة على جبل صخري في منطقة سربول زهاو في كردستان آيران 0 اكتشف فيه هيكل لأحد زعماء اللولوبيين بلباسه ذات الطابع الكردي وهو مازال موجوداً حتى اليوم ، كما وجد أسمه منقوشاً بخط مسماري على هذه المنحوتة 0

مدونات ملوك الخلديين : أكتشف في مناطق مختلفة من كردستان وخاصة في قلعة وان مجموعة من اللوحات الصخرية المدونة بخطوط مسمارية ، وللغة الخلدية – لغة دولة أور ارتو – كما أكتشف معابد للإله ألخلدي الذي اشتهر في راوندوز باسم الإله ( ألدى ) 0

هذا بالإضافة إلى اكتشاف العديد من اللقى الأثرية واللوحات المكتوبة في مناطق مختلفة من كردستان الغربية في موقع تل حلف ، تل ليلان ، تل براك ، تل أيلون ، تل شاغر بازار ، كرى موزا ، قلعة النبي هوري ، معبد عين دارة ، كهف دودريه 0000الخ .

· الرسوم الصخرية والمعروفة بالكرافيتو / GRAFFITE / :

وتسمى بفن الصخور ذات البعد الواحد 0وقد كثر هذا الفن في القارة الأفريقية وكشف بعضها في شبه الجزيرة العربية وخاصة في المناطق الجبلية منها أي المناطق الجنوبية الشرقية ، والجنوبية الغربية 0 ونسب الدارسين فن الصخور إلى الألف الأول قبل الميلاد 0 ومن هذه الآثار موقع مليحة في إمارة الشارقة عند سفوح جبال عمان 0

· الكتابة في بابل :

في مدينة بابل التي كان يسكنها خليط من جميع الأجناس ، الكتبة لم يكن قليلون ، ذلك أن فن الكتابة كانت لا تزال في بداية عهده فناً ينال به صاحبه مركزاً عظيماً في المجتمع ، فقد كان الطريق الموصل إلى المناصب الحكومية و الكهنوتية ، وكانت من عادة الكاتب أن ينقش ما يفيد هذا على خاتمه الأسطواني 0

وكان البابليون يكتبون بالخط المسماري على ألواح من الطين الرطب بقلم ذي طرف شبيه بالمنشور الثلاثي أو الإسفين،فإذا امتلأت اللوح كتابة جففوه أو حرقوه ، فكان بذلك محفوظاً غريباً طويل البقاء،وإذا كان المكتوب رسالة نثر عليها التراب الناعم ووضعت في مظروف من الطين،وبصمت بخاتم مرسلها الاسطواني .

كانت الألواح الطينية المحفوظة في جرار مصنفة ومرتبة على رفوف تملأ عدداً كبيراً من المكتبات في هياكل الدولة البابلية وقصورها ، ولقد ضاعت هذه المكتبات ، ولكن واحدة من أعظمها وهي مكتبة ( بورسيا )قد نسخت وحفظت في مكتبة أشور بانيبال ، وكانت ألواحها البالغ عددها / 30,000 / لوح أهم مصدر أستقى منها العلماء المعلومات عن الحياة البابلية 0

· تاريخ فن الحفر على الأختام :

يعود استعمال الأختام إلى عهود بعيدة في التاريخ الحضاري للإنسان ،فقد وجد الختم منذ أقدم العصور ومن الصعب علينا تحديد بدء ظهوره واستعماله بالضبط . أنتشر الختم المسطح في أواخر الألف الخامس وبداية الألف الرابع ، ومن الطبيعي أن يكون له تاريخ يمتد إلى زمن بعيد قبل هذا العهد حتى أخذا شكله النهائي في حلقة التطور العام للأشياء ، ولقد كان استعماله بادئ ذي بدء كتميمة ( رقية ) تحفظ صاحبها من الأرواح الشريرة التي هي أساس كل سوء يصيب الإنسان ويجلب له الحظ والبركة والسعادة ، وقد تطور الختم وتحول إلى شكل جديد يشبه الأسطوانة نسميها بالختم الأسطواني ، ساد استعماله منذ منتصف الألف الرابع .

أما في مصر فقد عرف استعمال الأختام المسطحة والأسطوانية وذلك في العصور القديمة من التاريخ المصري حيث أستعمل الطين كمادة أساسية في لوحات التسجيل لتاريخ الأقوام آنذاك ، ولكن عدم استعمال الطين كمادة في الكتابة فيما بعد أدى إلى فقدان أهميتها فزال استعماله منذ بدء السلالات لأن المصريين بدؤوا يسجلون تاريخهم على الحجر ثم البردي .

وبقي الختم المسطح بصورة خاصة في مصر يستعمل كتمائم وكزينة تحمل بعض الرموز الهيروغليفية أو بعض التزينات الهندسية ، وكان الختم غالباً مصنعاً من الحجر وكذلك عمل بعضها من المعدن ويختلف أشكالها ، فأما بيضوي أو مضلع منتظم ، وتحفر الرموز على الوجه المسطح ، وأما الوجه الثاني فغالباً ما يكون محدباً يتوسطه ثقب نافذ ، وقد استخدم الأحجار مثل الهيماتيت و السيتانيت و الديوريت والبلور والرخام في صنع الأختام الأسطوانية .

وأستعمل أيضاُ الطين المشوي ، والنقوش على الأختام طليقة فهي لا تتبع نظاماً معيناُ وتعتبر الأختام شاهد هام في دراسة الحضارات .

· الكتابة على الطين : عملية تحضير الطين :

الطين في الواقع مادة لا تفنى ، فإذا كان من نوع جيد ومشوي فانه من المعروف يصبح له من الصلابة ما يجعله يقاوم العوامل الجوية من غير أن يناله أي تأثير - فالرقم والجرار التي تصنع من جميع أنواع الطين وتفخر بطرائق مختلفة ودرجات متفاوتة من الحرارة ، قد وجدت الكثير في أطلال جميع المدن القديمة تقريباً لدرجة إن قطعها تكون في كثير من البلدان الدليل الوحيد على تاريخ الأنقاض القديمة لأن تركيب الطين وصقله وشكل مادته وطريقة فخره وزخرفته – كل هذا يقدم رسالة واضحة لأولئك الناس الذين يستطيعون قراءتها .

وكما أن من المعروف عن الطين المشوي بأنه لا يبلى ، ليس معروفاً كذلك بأن رقم الطين أو الجرار حتى ولو كانت غير مشوية ستبقى إلى ما لا نهاية له . فمن الطبيعي ولهذا السبب تحتاج إلى نوع جيد من الطين ، وقد مدح الكتبة البابليون الطين المغسول جيداً بالماء وعدوه ضرورياً لحضارتهم .

وقد علمنا أيضاً أنهم كانوا يعتنون بغسل الطين ، وقد كانت هذه الطريقة تستخدم أحياناً في تهيئة الطين الذي يصنع منه فخار جميلة جداً أو رقم مهمة . فكانت طريقة غسل الطين يسيرة ، فقد كان يوضع بالماء ويحرك ، فتطفوا جميع قطع العيدان والقش والأوراق وما شابه ذلك إلى الأعلى فيمكن رميها بسهولة ، أما الحصى والرمل والمواد الكدرة الأخرى ، فترسب فوراً في قعر الوعاء وبعد أن يزال الماء ، يبقى القسم الأعلى من الطين نقياً خالياً من جميع الشوائب .

ولكن حتى هذه الطريقة لم تكن ضرورية على وجه العموم . فالأنهار في كل عام تترك طبقة صالحة من الطين على شواطئها وتكون الشوائب الطافية قد انجرفت عند انحسار الماء أو ترسيب هنا وهناك في البرك الضحلة . وتعجن هذه العجينة الصلصالية جيداً وتوضع في القوالب على الأغلب مستطيلة الشكل وتجفف قليلاً ويكتب عليها وهي لا تزال طرية . أما الأحجار والرمال فهي على كل حال تترسب في القعر .

وأما الطين المخلوط فانه يجمع بعد ذلك ، ليخلط بالتبن لاستخدامه في صنع اللبن . فالرقم الطينية إذا كان معمولاً من الطين النقي وعجن جيداً ، أمكن دفنه في الأرض الرطبة لآلاف من السنيين من غير أن تفقد شكلها ، لأنها تزداد صلابة عندما تجف ويصبح بشكل لا يختلف عن حالته الأولى من حيث المتانة ، كما هو الحال في رقم البابلية ، فبإمكان الفرد أن يأخذ رقيماً صغيراً غير مشوي وينظفه بفرشاة خشنة جيداً بلا أدنى خوف من أن يسبب تلفاً في سطحه ، فيزول عندئذ جميع ما علق به من الشوائب ما عدا بعض الأملاح المعدنية ، وإذا كانت كمية الأملاح الملتصقة بالرقيم كثيرة بحيث تجعل حل الرموز أمراً متعذراً ، يكون ما يجب عمله هو شي الرقيم شياً تاماً ، ثم غسله بعد ذلك في الماء أو تعريضه للحوامض أو غليه فيصبح نظيفاً كما كان في أول صنعه .

· الكتابة على الطين :

بدأت الكتابة بعلامات مطبوعة بالأظافر أو رسوم ورموز بسيطة ، ولكن الكاتب كان يكتب بحذر حتى لا يخرب يده اليسرى ما كتب على اللوح بيده اليمنى ، ويكتب على الوجه الأول من اليسار إلى اليمين بشكل أعمدة ثم يقلب الرقيم ، وحجم هذه الرقيمات كانت على الأغلب متوسطة ( في حجم نصف ورقة فولسكاب ) ، ويوجد رقيمات أصغر وأكبر حسب استخدامها .

وللطين صفة ظاهرة مهمة ، وهي تقلصه تقلصاً ملحوظاً عند تجفيفه ، وحينما يوضع الرقم الطيني الجاف في جرة وتدفن في ارض رطبة ، فأنها تمتص الرطوبة تدريجياً وتنتفخ ويكبر حجمها داخل الجرة وتتزاحم لملئ الفراغ ، فتتغير أشكالها الأصلية . إن الأثري الذي يعثر على جرة كهذه يحسن به ألا يحاول استخراج الرقم منها قبل أن يترك لها وقتاً كافياً لتجف فيه تماماً وتتقلص ثانية .

إن الآلاف من رقم الطين المطمورة في خرائب مدينة قديمة قد يصيب شكلها بعض التلف ، إذا كانت مطمورة مع أشياء صلبة ، ولكن حتى في هذه الحالة تكون قابلة للقراءة . هذا بالإضافة إلى ما يتعرض له الرقيم من تخريب عن طريق الديدان والحشرات ، وقد استخدم إنسان بلاد الرافدين أدوات من العظم أو المعدن أو النحاس أو الخشب ، وكانت مثلث الشكل ( موشوري ) يمسك به مائلاً و يضغط على الطين ، وقد سميت الكتابة الناتجة على الرقم ب ( الكتابة المسمارية ) لأنها تشبه المسامير .

نهاية الحلقة الأولى

ملاحظة : الدراسة هي مشاركة للباحث في فعاليات الأسبوع الثقافي التي نظمتها مجلة ( الحوار ) في دمشق ونشرت في العدد (36) من مجلة الحوار تحت أسم الكاتب زكريا الحصري 0

· أبرز المصادر والمراجع :

1- النقائش والرسوم الصخرية في الوطن العربي : منى المؤذن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – المؤتمر الثالث عشر للآثار – الجماهيرية العظمى – طرابلس 1 – 7 \ أكتوبر \ 1995م ص 7 0

2- تاريخ العالم : السير هامرتن – المجلد الثاني – حقوق الترجمة العربية ونشرها محفوظة لوزارة المعارف المصرية – نشر مكتبة النهضة المصرية – ص 372 0

3- تاريخ الكتب والمكتبات: عبد اللطيف الدسوقي – دكتوراه في الوثائق من جامعة فيينا – أستاذ قسم المكتبات والمعلومات في جامعة القسنطينة في الجزائر – طبعة أولى سنة 1987 – حقوق دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر .

4- حسن الدعابة فيما ورد في الخط وأدوات الكتابة : محمد طاهر المكي – طبعة الأولى – شركة ومكتبة ومطبعة مصطفى الباري الحلبي – مصر سنة 1938م ص 11.

5- تاريخ الكرد القديم : جمال رشيد أحمد – فوزي رشيد – الجمهورية العراقية - جامعة صلاح الدين – أربيل عام 1990م .

6- النقائش والرسوم الصخرية في الوطن العربي : منير يوسف طه – المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – المؤتمر الثالث عشر للآثار – الجماهيرية العظمى – طرابلس / 1 – 7 / أكتوبر عام 1995م ص 44 0

7- قصة الحضارة : المجلد 1-2 نشأة الحضارة – ول ديورانت – تقديم د 0 محي الدين صابر – ترجمة ذكي نجيب محمود ص235- 236 0

8- الحوليات الأثرية السورية : عدنان الجندي - مجلد السابع – الجزءان الأول والثاني سنة 1957م

9- كتبوا على الطين : ادوارد كييرا – رقم الطين البابلية تتحدث اليوم – ترجمة محمود حسين الأمين – مراجعة علي الخليل - الناشر مكتبة دار المتنبي – بغداد بمشاركة مؤسسة فران كليين نيويورك سنة 1964م .

10- من تاريخ المكتبات في البلدان العربية : خيال محمد مهدي الجواهري – منشورات وزارة الثقافة – دمشق سنة 1992م .

11- تاريخ الحضارة المصرية – العصر الفرعوني : نخبة من العلماء – المجلد الأول – مكتبة النهضة المصرية – وزارة الثقافة والإرشاد القومي .

12- الخط العربي وأدوات الكتابة : مجاهد توفيق الجندي – طبعة الثانية – سنة 1993م .

13- حسن الدعابة فيما ورد في الخط وأدوات الكتابة : محمد طاهر المكي – طبعة أولى – شركة ومكتبة ومطبعة مصطفى ألبابي الحلبي – مصر سنة 1938م /

14- الكتابة المسمارية وايبلا : عدنان البني – مقال من دراسة دبلوم تأهيل وتخصص أثار – جامعة دمشق .

15- تاريخ الكتابة الإسلامية : محمود عباس حمودة – كلية الآداب جامعة القاهرة وجامعة قطر – طبعة أولى – دار الثقافة للطباعة والنشر – القاهرة سنة 1991م .

16- تاريخ الكتابة من أقدم العصور إلى الوقت الحاضر : سفند دال – ترجمة محمد صلاح الدين حلمي – راجع الترجمة توفيق اسكندر أستاذ الوثائق في كلية الآداب بجامعة القاهرة سنة 1958م .




http://www.tirej.de/jyan%20alhusari.htm

hano.jimi
2011-12-03, 16:52
من فضلك اختي قبل بحث النظرية التطورية اريد بحث تطور وسائل الكتابة في العصور القديمة

سالقيه الخميس المقبل 08/12/2011

في تاريخ الكتابة

G. كاربوني ، تموز 2006
الترجمة عن طريق تحرير Loscocco كارين ، سبتمبر 2008
المنقحة في أغسطس 2011



المحتويات

العرض
اختراع الكتابة
قبل أن تبدأ الكتابة
أصول متعددة
التقدم بطيء
الكتابة المسمارية
الكتابة الهيروغليفية
A و B الكتابات الخطية
كتابات أبجدية
الأبجدية الفينيقية الكتابة
نشر الأبجدية الفينيقية
كتابات أخرى
تجارب على الكتابة
الخلاصة
بيبليوغرافيا

العرض

مما لا شك فيه ، كان واحدا من أهم التطورات البشرية الكتابة ، ولكن كثيرا من الناس يجهلون كيفية طويلة ومعقدة في هذا الطريق قد تم. على المعلمين في المدارس لا تشرح للطلاب في كتابة الطريقة التي بدأت. بدلا من ذلك ، فإنها تعرض الكتابة كشيء التي كانت دائما موجودة. بهذه الطريقة ، والمعلمين تفقد الفرصة لوصف تاريخ الساحرة التي يمكن أن سبى الأطفال وزيادة رغبتهم في تعلم هذه التقنية القديمة والمكررة التعبير والاتصال.

ليس الأطفال فقط ، ولكن أيضا الكثير من البالغين تأخذ الكتابة أمرا مفروغا منه ، وأنهم لا نفكر في العملية المعقدة التي جاءت بها إلى حيز الوجود. إذا كنت مهتما بمعرفة المزيد عن كيفية كتابة شيء بدأ ، يتبعني في الفقرات التالية ، حيث أننا نعود إلى الوراء في الوقت المناسب لآلاف السنين وسوف نقوم أيضا القيام ببعض التجارب على الكتابة. ولادة الكتابة هي عملية طويلة ومثيرة للاهتمام للغاية وانا مقتنع انه بحلول نهاية هذا المقال ، هل تريد أن تعرف المزيد عن هذا الموضوع.


اختراع الكتابة

في العصور القديمة ، لا أحد كان يعرف أن الكتابة تحتاج إلى اختراع واختراع تم ثمرة التقدم المستمر ، من خلال العملية التي استمرت آلاف السنين ، والتي ظلت التخصيب تدريجيا مزيد من التطورات. حدث اختراع الكتابة بطريقة مستقلة في أجزاء مختلفة من العالم ، وأنها اتبعت نفس الخطوات الأساسية. في البداية ، للإشارة إلى الناس شيئا استخدام صورته أو علامة التقليدية. ثم انتقلوا إلى نظام الكتابة الصوتية على أساس آلية للبقاء الظروف على حالها ، وذهب بعد ذلك إلى الكتابة المقطعية ، وفقط في نهاية لم يصلوا في الكتابة الأبجدية.


قبل أن تبدأ الكتابة

خلال العصر الحجري القديم الأعلى ، 30-40،000 عاما ، بدأ الناس بواسطة الرسم على الجدران واللوحات على الصخور وجدران الكهوف. أنها أكثر أو أقل من نفس الفترة التي اقدم شظايا العظام والحصى مع تاريخ من الشقوق. للأسف ، نحن لا نعرف على وجه اليقين ماذا كان الغرض من هذه الصور الجميلة للحيوانات مرسومة على الكهوف ، ولا الغرض من الإشارات المتكررة. ربما كانت موصولة لوحات من الحيوانات إلى طقوس سحرية لتعزيز الصيد ، في حين يبدو ان الشقوق التي نقشت على العظام والحجارة وسيلة لحساب شيء ما ، كما هو الحال مثلا في الأيام التي تمر ، والشهور القمرية ، أو فريسة الذي تم القبض عليه.


أصول متعددة

ليس هناك أصل فريدة من الكتابة ، ولدت بشكل مستقل في أجزاء مختلفة من العالم. يبدو أن الناس في المقام الأول الذي كتب والسومريين والمصريين نحو 3500-3200 قبل الميلاد. ليس من الواضح أي من هذين الشعبين اختراع الكتابة الأولى ، على الرغم من أنه يبدو أن الكتابة المصرية كان له بعض التأثير السومرية وليس العكس. كانت الشعوب التي كانت تعرف الزراعة لبعض السنين ، والذين شعروا بالحاجة إلى نظام الترميز للمنتجات الزراعية. عادة ، وفرض الضرائب على الملوك المواضيع الخاصة بهم والمنتجات الزراعية. تستخدم هذه الموارد من أجل دفع تكاليف بناء القصور والمعابد ، للحفاظ على الجيش ، وموظفي المحاكم ، والمحاكم ، وما إلى ذلك أيضا في تجارة تبادل الناس شعروا بالحاجة إلى السماح للتعليم البضائع. الشيء نفسه يصح بالنسبة للتقدم الذي تم جلبه إلى المعابد. اختراع الكتابة عن كثب ابتكارات أخرى كثيرة نموذجية للعصر الحجري الحديث ، مثل بناء المدن ، واستخدام البرونز ، واختراع العجلة ، عجلة الخزاف ، وتلوح في الأفق عن النسيج. انتشرت في هذه الفترة ، والزراعة والتربية وكان دائما أكثر أهمية بالنسبة ليكون قادرا على البضائع والأشخاص في وثائق الحساب والمعاملات التجارية. دعونا نأخذ بعض الخطوات إلى الوراء.


التقدم بطيء

في سوريا ، 10،000 سنة مضت ، اعتاد الناس الرموز طين وأشكال مختلفة للإشارة إلى المنتجات الزراعية. وأشار بيضة على شكل رمز المخروطية الشكل يعني قدرا من الذرة ، وهي أمفورا من النفط ، وما إلى ذلك للتمييز بين الخراف ، على سبيل المثال ، عربون مع شكل لعملة واحدة وتحمل علامة الصليب منحوتة على ذلك يدل على الأغنام الكبش والضأن ، نحتت الرموز مع علامات مختلفة. يعني 20 خروفا ، يحتاج الناس إلى استخدام الرموز 20. استمر هذا النظام لاستخدامها في بعض السنين. في 3500 قبل الميلاد ، والمسؤولين في مخازن رمزية تستخدم لتجنب تشتيت الرموز ، عن طريق وضعها داخل كرات طينية مجوفة ومختومة (الفقاعة) التي بدأوا في وقت لاحق رسم رمزي الواردة فيه. بعد 300 سنة ، ألغيت للسبب واستعيض عن كرات مجوفة مع قرص مسطح على الملاعب الرملية التي نحتت ببساطة الأشكال من الرموز. وكانت هذه الاقراص أصغر حجما وأكثر فائدة للاستخدام من الكرات الطينية الثقيلة. لذا ، تم استبدال كافة الأبعاد الثلاثة السابقة مع الكائنات ثنائية الأبعاد أقراص ، وأكثر في متناول اليد ليتم التعامل معها وتخزينها عليه.



الشكل 2 -- الرموز المستخدمة لطين يعني حيوانات المزرعة أو
المنتجات الزراعية. (نسخ المحرز في بداية
من الألفية الميلادية الثالثة ، وهذا هو تماما منذ لحظة).

على أية حال ، كان عليك إذا أردت أن تظهر 43 القوارير ، لنحت 43 رسومات أمفورا. يعتقد شخص ما لتبسيط الأمور التي تشير أولا ثم عدد الكائن فرزها. في الواقع ، بدأت مع الكتاب يدل على وحدة مع خطوط تتبعها مع غيض من قلم وعشرات مع الانطباعات التي حصلت عليها التعميم الضغط على الجزء السفلي من القلم على اللوح. بعد هذا العدد ، وكان يتبع هذا الرقم يحسب ما. في هذه الطريقة ، للإشارة إلى 43 القوارير التي لم تعد هناك حاجة لرسم العديد من القوارير و؛ ببساطة كنت قد تشير إلى : OOOO الثالث والرقم أمفورا واحد فقط. وكان هذا النظام أسرع بكثير من استخدام واحد من السابق. وعلاوة على ذلك ، أصبحت العلامات التي تشير الأرقام وتلك التي أشارت السلع نظامين مختلفين من العلامات : النظام المحاسبي ونظام الكتابة.

إذا كان من السهل نسبيا على أنها تعني المنتجات الزراعية مع رسم أو رمزا التقليدية ، وكان الأمر أكثر صعوبة لكتابة اسم شخص. لحل هذه المشكلة ، فكر شخص من استخدام الكلمات القصيرة ، أحادية أو ثنائية مقطعي ، وتوحدهم في نفس الطريق الذي نقوم به اليوم مع بقاء الظروف على حالها. بذلك ، حوالي 3000 قبل الميلاد ، وقد أوجدت علامات الأخرى التي لم تستخدم لتعني كائن ، بل هو صوت (التسجيلات الصوتية). على سبيل المثال ، في السومرية كان اسمه على رأس "لو" والفم "كا". من خلال قراءة واحدة تلو الأخرى على التسجيلات الصوتية لرسم الرأس والتي من الفم ، وكان من الممكن الحصول على اسم "لوكا" ("لوقا"). مع هذا الابتكار المهم ، كان من الممكن أيضا لكتابة اسم للأشخاص الذين كانوا متورطين في الصفقة وليس فقط السلع. وسمح أيضا للشعب لكتابة كلمات مجردة. مرت عدة قرون قبل شخص ما كانت فكرة استخدام الكتابة لاستخدامات مختلفة عن تلك المحاسبة. واحدة من أقدم الكتابات السومرية الجنائزية التمور من 2700/2600 قبل الميلاد وذلك يدل على اسم وعنوان الشخص ميتا. في عام 2400 قبل الميلاد ، وصفت ذات سيادة السومرية مآثره الخاصة في نص طويل. في عام 2000 قبل الميلاد ، وكان يستخدم الكتابة لأغراض قانونية ، للنصوص الأدب والمدرسة ، الخ السومرية الكتابة كان النظام المختلط الذي يستخدم الرموز التقليدية ، والتي صورت بعض الكائنات وغيرها من الأصوات يعني.


الكتابة المسمارية

الكتابة المسمارية مصطلح يأتي من حقيقة أنها تتألف من علامات تشبه الأوتاد الصغيرة ، في اللاتينية : cuneus. حتى الآن ، في بداية الكتابة المسمارية لم يكن في كل مكون من الاوتاد وعلى اقراص الطين الكتبة محفورة على شكل كائنات معينة وعلامات رقمية ممكنة. عادة ، ومثلت هذه الحيوانات المنزلية والمنتجات الزراعية من خلال علامات التقليدية ، في حين أن الكائنات الأخرى والحيوانات البرية استخدموا الرسومات التي تمثل خصائصها المميزة. للأسف ، عندما كان الكتاب نحت الطين مع طرف وأشار تسبب الرقائق ومفرزة من شظايا الفخار. هذا التنظيف المستمر المطلوبة من الرسوم في حين أنها نحتت على أقراص. لتجنب هذه المأساة ، بدأوا في ترك انطباع علامات على التوالي من قبل يعني من القلم.

نتيجة لذلك ، تم تغيير هذه الرسوم. استعيض المنحنيات مع علامات على التوالي وخسر الأرقام الواقعية الخاصة بهم. على مر القرون ، وخضع الصور التوضيحية المستخدمة من قبل بلاد ما بين النهرين عملية schematization. في النهاية ، كانت الأرقام لا يمكن التعرف عليها. أصبحوا رموز مجردة. لم تعد مرتبطة معناها الأصلي للصورة التي كان الناس لم يعد قادرا على التعرف على (الشكل 3).

كما قلت ، وقد أثرى الكتابة التي ولدت لأغراض إدارية من قبل رموز لها قيمة الصوتية التي سمحت كتابة الكلمات التي لم تكن ممكنة لتمثيل مع صورة ، مثل الأسماء الشخصية والمفاهيم المجردة. وقد أثرى هذه الكتابة من الشخصيات التي يصور الأشياء الطبيعية ، والإجراءات ، وما إلى ذلك نظام الكتابة التي وضعت كانت مختلطة ، تحتوي على الصور التوضيحية والتسجيلات الصوتية ، فضلا عن علامات رقمية.



الكتابة المسمارية امتدت الى جزء كبير من الشرق الأوسط القديم ، وكان يستخدم من قبل العديد من الشعوب المختلفة مثل السومريين والاكديين والبابليين والآشوريين. وتحدث معظم هذه الشعوب اللغات السامية ، ولكن تم استخدام نظام المسمارية أيضا من قبل الناس الذين تكلم اللغات الهندو أوروبية ، مثل الحيثيين. انه كان يستخدم أيضا من قبل المصريين على التواصل مع أمراء السواحل الشرقية للبحر الأبيض المتوسط. استمرت الكتابة المسمارية آلاف السنين حتى تحل محلها الكتابة الأبجدية ، والتي كان من الأسهل بكثير على التعلم واستخدامها ل. ومع ذلك ، لم الكتابة المسمارية لن تختفي بمجرد الكتابة الأبجدية أصبحت متاحة. نجا لقرون عديدة ، لأن الكتبة اعتبر العلوي للتعبير عن ظلال الفكر واللغة.


الكتابة الهيروغليفية

وكان أصل الكتابة الهيروغليفية المعاصرة تقريبا لالمسمارية واحد. إلا أنها لم تتطور في بنية المسمارية ، لكنها حافظت على التمثيل التصويرية للعلامات. ربما كان هذا يرجع الى حقيقة أن المصريين لم يستخدموا الطين كوسيلة لدعم الكتابة ، ولكن ورق البردي والخشب والجدران الصخرية مثل تلك المعابد. خلال تطورها ، وأثرت في الكتابة الهيروغليفية من قبل السومريين ، ولكنها وضعت بطريقة الأصلي تماما. وقد استمدت رموزها من كائنات من العالم المصري ، وغالبا ما كانت ممثلة جانبية. على عكس الكتابة السومرية ، والتي لفترة طويلة كانت تستخدم في وثائق الحساب فقط ، في وقت قريب جدا كانت تستخدم واحدة المصرية للكتابة ، حتى بدأ المصريون باستخدام الكتابة مجرد طويلة قبل السومريين.

كما السومريين لم استخدم المصريون الصور التوضيحية للإشارة إلى الأشياء وغيرها لتمثيل الأصوات. كانت اللغة المصرية ، ليست بالضبط سامية ، ولكن عندما كتب المصريون تستخدم أساسا في الحروف الساكنة. وفقا لعدد من الحروف الساكنة التي يمثلونها ، وقد تم فصل الخطاب في التسجيلات الصوتية ، أربعة ، ثلاثة حرف ، حرفين وحرف واحد. في الفضيله من الاستخدام الواسع لهذه التسجيلات الصوتية ، كانت الكتابة الهيروغليفية التي في معظمها لفظي. في وقت لاحق ، تم استدعاء التسجيلات الصوتية تتكون من حرف واحد فقط "علامات أبجدية". من البداية ، وكان المصريون الحروف الأبجدية والتي تستخدم عادة هذه العلامات من بين آخرين. كان يسمح لهم استخدام الكتابة الأبجدية بحتة في آن واحد ، لكنهم لم لا لأنها تفضل دائما لاستخدام المخزون الغني من الكتابة الهيروغليفية تقديمها. باستخدام التسجيلات الصوتية ، والرسوم التخطيطية determinatives ، الكتابة الهيروغليفية والكتابة مختلطة جدا.



والهيروغليفي المصطلح اليوناني وهذا يعني الكتابة المقدسة ، في واقع الأمر بالنسبة للمصريين الكتابة كانت الإلهي. كانت الكتابات الهيروغليفية إذا كنت تعتقد أن القراءة عندما نكون نحن نسمع صوتا في أذهاننا ، يمكنك أن تتخيل جيدا كيف يمكن اعتبار هذه الظاهرة المدهشة الإلهي في تلك الأوقات. بالنسبة للمصريين ، ورموزه المقدسة الاحتفاظ خصائص الكائنات المبذولة بأنهم الرجوع ، لذلك كانوا على قيد الحياة ، السحرية ، ولها تأثير وقوة خاصة بهم. وسمح للمصريين لكتابة الأشياء نفسها عن طريق اختيار رموز مختلفة. عن طريق الإشارات الأسطورية التي كان من الممكن أن نجد في الرموز التي استخدموها ، وكان المخصب كتاباتهم وظلال المعاني مع أنه لم يكن من الممكن الحصول عليها من نقل أو كتابة أبجدية.

من حيث المبدأ ، وأدلى كل كلمة تتكون من ثلاثة أجزاء : لقد تم تشكيل أول واحد من العلامات الصوتية أو التسجيلات الصوتية التي اقترحت نطق الكلمة ، يتألف ثانية واحدة (التي تم حذف كثير من الأحيان) عن طريق الرسم التخطيطي الذي يمثل الكائن ، ويتألف من 1 / 3 حاسمة تشير الى موضوع المنطقة التي كانوا يتكلمون عنها. وساعد هذا حاسمة في تفسير حق الكلمة ، وليس فقط للدلالة على نهاية لها.

الشكل 4 -- طلاب مدرسة الكتبة. ربما كانوا
كانت عازمة على كتابة شيء أسفل باعتباره الاملاء.

كانت الكتابة الهيروغليفية في الوقت نفسه الصوتية ، التصويرية ورمزية. تنصهر في كثير من الأحيان المصريين مشاهد من حياة الناس العادية فرعون أو حتى مع الكتابة الهيروغليفية ، والكتابة في طريقة حديثة جدا والصور تعدينا على بعضها البعض المنير بعضها البعض. وقد استخدم في الكتابة الهيروغليفية من 3300 قبل الميلاد وحتى 394 ميلادي ، وذلك منذ ما يقرب من 4000 سنة.

في الشكل (5) ، يمكنك ان ترى مثالا على الهيروغليفي. الأولين هي علامات التسجيلات الصوتية. الفم مثل علامة تشير R واحد يشير التعميم KH. قراءة الكلمة REKH ، وهو في المصرية القديمة يعني أن تعرف. في الرسم التخطيطي غير متوفرة. وحاسما هو البردي تدحرجت ، وهو ما يعني التجريد. في المصادر ، يمكنك العثور على النص الذي يوضح كيفية القراءة والكتابة الهيروغليفية.




ألف وباء الكتابات الخطية

في النصف قبضة من الألف الثاني ، استخدمت المينويون كريت الكتابة التي لم يتم فك رموز : وخطية ، من اشتقاق المصري واضحة. اعتمد الناس عندما غزا جزيرة كريت الميسينية ، والخطي والكتابة بلغتهم ، واليونانية القديمة. استبدال كتابة هذا التقرير ، المسمى ب الخطي ، واحدة السابقة. سواء كانت مكتوبة هذه الكتابات على ألواح الطين ، لكنها لم تكن المسمارية. استخدموا الأحرف مقطعي ولم يكن لديهم أي علاقة مع كتابات أبجدية. اختفى B الخطي بسبب تدمير القصور الميسينية التي وقعت في الثالث عشر والثاني عشر قبل الميلاد قرون. في تلك الفترة ، والحضارات الكبرى في العصر البرونزي ، من بحر إيجة والشرق الأدنى ، انهارت فجأة. تليها قرون من صعوبات خطيرة والسكان في تلك المنطقة خفضت بشكل جذري. اليونان اكتشاف الكتابة فقط 4 قرون بعد ذلك مع وصول من الأبجدية الفينيقية.


كتابات أبجدية

في الشرق الأوسط ، وجدت دليلا على نطاق واسع من الناس في أبسط محاولات الكتابة المسمارية في وئام ومنها الهيروغليفية. في القرن الثامن قبل الميلاد الرابع عشر ، في أوغاريت ، وهي بلدة تقع على الساحل الشمالي السوري ، وضعت الأبجدية المسمارية. تم استخدام الأبجدية الأوغاريتية حتى تدمير المدينة ، عام 1180 قبل الميلاد. واستخدمت الأبجدية المسمارية أخرى للكتابة في بلاد فارس القديمة (إيران الحديثة اليوم) في 500 ق.


الأبجدية الفينيقية الكتابة

الآن ، تخيل أن حوالي 1900 و 1800 قبل الميلاد كنت عامل منجم ، وكنت أعمل في منجم النحاس والفيروز للمصريين. كثيرا ما كنت انظر الهيروغليفية وأنت تعلم أنها هي شكل من أشكال الكتابة ، ولكن لم تكن قادرا على قراءتها ، إلى جانب تتكلم لغة سامية مختلفة ، لذلك من المصريين. تريد رسم نقش نذري إلى الآلهة بحيث تعمل على حماية لك في عملك خطرة ، ولكن كنت لا تعرف كيفية القيام بذلك. مع مراعاة الكتابة الهيروغليفية ، هل كان لديك فكرة استخدام بعضهم للإشارة إلى الأغاني. من أجل أن نتذكر أفضل لهم ، سيكون كل رقم يشير إلى الأغنية الأولى من اسمها (acrophony). على سبيل المثال ، للثور أو للثور (في سامية 'إلى lpu) الرأس للدلالة على الحرف A (الآن هو المنحى مع كمامة التصاعدي وأبواق الهابط) ، ومحطة بيت (في ETU ب سامية) للإشارة إلى ب ، كف اليد (ك appu) للإشارة إلى ك ، والمياه (م ayyuma) للإشارة إلى متر وهكذا دواليك (الشكل 7).

بهذه الطريقة ، سيكون لديك نظاما للكتابة مؤلفة من 22 علامات فقط. بسبب بساطته ، وهذا يمكن أن يكون نظام الكتابة المستفادة من قبل أي شخص وأنه لا يتطلب سنوات من الدراسة اللازمة لتعلم الكتابة المسمارية والكتابات الهيروغليفية المعقدة. سميت علامات المستخدمة في هذا النظام كتابة الرسائل. تم استدعاء مجموعة من الخطابات أبجدية وكان اسمه نظم الكتابة التي تستخدم إشارات من هذا النوع (acrophonic) نظم الأبجدية.

كما استخدمت هذه الكتابة من قبل العاملين في occuped في بناء القصور والمعابد ، من قبل المرتزقة في دفع فرعون ، وأيضا من قبل التجار. والنقوش المنحوتة على وادي الحول ، والتي هي واحدة من أول مثال للكتابة الأبجدية التي ستأتي من واحد الفينيقية ، بين عامي 1900 و 1800 قبل الميلاد على جدار صخري على طول الطرق العسكرية والتجارية التي تربط أبيدوس وطيبة في الملوك الوادي.

وقد استخدم كتابة هذا التقرير ، المسمى من قبل علماء الآثار بروتو - Sinaitic لأنها وجدت نقوش للمرة الأولى في مناجم النحاس والفيروز من شبه جزيرة سيناء ، من قبل أشخاص من ذوي المكانة الاجتماعية المتدنية لكتابة النقوش قصيرة. القليل القليل من قبل كتابة هذا ، والمعروف أيضا باسم بروتو ، الكنعانية ، وانتشرت في وقت لاحق انه كان يستخدم من قبل الفينيقيين. من خلال مراقبة أرقام 6 و 7 ، يمكنك أن ترى كيف أن العديد من علامات الكتابة القديمة مماثلة لتلك التي نستخدمها اليوم. في الواقع ، لدينا الأبجدية يأتي فقط من واحد بروتو - Sinaitic. خلال قرون ، وقد تم تعديل هذه الرسائل وكذلك تم أضفتها. يمكننا ان نقول ان كل حرف من الحروف الأبجدية لدينا تاريخا من تلقاء نفسها.





تضم الكتابات المسمارية والهيروغليفية عدة مئات من الرموز وحتى أنها كانت معقدة وصعبة لتعلم أيضا للاستخدام. وخصصت لهم طبقة من المتخصصين والكتاب. على العكس من ذلك ، بسبب انخفاض عددها من علامات الكتابة الأبجدية هو أبسط من ذلك بكثير وانه يمكن تعلمها بسهولة واستخدامها من قبل الجميع. على عكس الكتابة المسمارية التي كان لا بد محفورة على ألواح الطين ، يمكن كتابة الأبجدية Sinaitic وبعده واحد الفينيقية ، وحبر على ورق البردي ، والقطع الفخارية والخشبية. ولذلك ، فإن الكتابة الأبجدية المجهزة جيدا لاحتياجات الفينيقية ، أي شعب من التجار والبحارة ، من خلال وضع تحت تصرفهم نظام الكتابة بسيطة وسريعة لتعلم استخدامها.


نشر الأبجدية الفينيقية

كان الإغريق بين الشعوب الأولى للحصول على الأبجدية الفينيقية. في الواقع ، كان الإغريق والفينيقيين قريبة جغرافيا وكانوا بنشاط تجاري بين أنفسهم ، وكذلك الشعوب المتوسطية الأخرى. الإغريق يسمح بصراحة أصل الابجدية الفينيقية ودعوا علاماته Phoinikeia Grammata وخطابات الفينيقية. أول دليل من تاريخ الكتابات الفينيقية من الثاني عشر والحادي عشر قبل الميلاد قرون ، ولكن انتقاله إلى الإغريق ويبدو أن التاريخ من القرن الثامن قبل الميلاد.

واللغة الفينيقية سامية وكانت تتألف أبجديتها من قبل الساكنة فقط. في لغة سامية ، واستخدام الحروف الساكنة فقط ما يكفي لتفسير النص بشكل صحيح. في حين القراءة ، والسياق يساعد على الحد من الغموض والناس في بعض الحالات إضافة علامات قليلة تشير إلى حروف العلة. على العكس من ذلك ، مع اللغة اليونانية القديمة ، وكذلك في جميع اللغات الهندو أوروبية ، لم يكن من الممكن الكتابة باستخدام الحروف الساكنة فقط لأن الناس سوف تواجه كمية زائدة من الغموض. أيضا في اللغة الإنجليزية ، إذا كنت أكتب دون استخدام حروف العلة تفضلتم الحصول على نص غير دقيق للغاية. تكييف اليونانيون على سبيل المثال كلمة "الثالثة" يمكن أن الطريق ، والقصب ، وقراءة ، الغارة ، وما إلى ذلك وفي مواجهة هذه المشكلة ، بعض الحروف الأبجدية الفينيقية مع بعض مشابهة لحروف العلة اليونانية لتناسب احتياجاتهم. في هذه الطريقة التي أدخلت على استخدام حروف العلة في الأبجدية.



لا النقوش الأترورية أول دليل من النصوص القصيرة في تاريخ ايطاليا من القرن الثامن قبل الميلاد ، ولكن قبل الميلاد بالقرب سوى 700 أصبحت عديدة. الأتروسكان تكييفها أيضا الأبجدية اليونانية لغتهم عن طريق تغيير شكل الكثير من علامات. تباعا ، أقر الأبجدية الأترورية لاللاتين الذين تكييفه بدورها. ثم تم تصديرها الأبجدية اللاتينية في جميع البلدان من الإمبراطورية الرومانية ، ولكن في المناطق الشرقية الاحتفاظ باستخدام الأبجدية اليونانية. في البداية ، كانت تتألف الأبجدية اللاتينية للحروف فقط ، ولكن مع الاستخدام العادي وضعت كتابة نسخية وفي العصور الوسطى كان أقل عرض القضية.

وكان نشر الأبجدية اللاتينية من خلال أوروبا بأسرها ، وبعد الاكتشافات الجغرافية الكبرى ، قامت لأمريكا وأوقيانوسيا. اعتمد العديد من البلدان مثل الفيليبين وفيتنام واندونيسيا الأبجدية اللاتينية. في عام 1928 ، حلت تركيا في الأبجدية العربية مع واحد اللاتينية. بعد سقوط جدار برلين ، حلت دول أخرى مع لغة مشابهة للتركية من الأبجدية السيريلية مع واحد اللاتينية.

الشكل 8 -- فتاة مع القلم وأقراص.
الهواء الطلق وجدت في بومباي.


كانت الأبجدية اليونانية واسعة الانتشار في العالم الهيليني ، ولكن اليوم أيضا يقتصر على اليونان. نظرا لأهمية الأدب اليوناني القديم والفلسفة ، ودرس مرة أخرى الأبجدية اليونانية القديمة واللغة في كثير من بلدان العالم. في القرن التاسع الميلادي ، وتكييفها والمطران كيرلس الأبجدية اليونانية للغات السلافية. انتشار هذه الأبجدية إلى الروس والشعوب السلافية الأرثوذكسية الأخرى الذين وصفوه بانه السيريلية. اعتمدت العديد من دول حلف وارسو أن الأبجدية. من خلال اللغة الآرامية ، وكذلك السوري والعبرية والعربية والفارسية نصوص مستمدة من الأبجدية الفينيقية والكتابات الساكنة. معظم الدول الإسلامية استخدام الأبجدية العربية.


كتابات أخرى

أقدم آثار تاريخ مخطوطات الصينيين من سلالة شانغ (1500-1028 قبل الميلاد). وتتكون الكتابة الصينية للعلامات في الوقت نفسه لديها الدلالي وقيمة مقطعي. وكان تطورها مشابهة لما المسمارية والكتابات الهيروغليفية ، ولكنها لم تبلغ مرحلة أبجدية. عادة ، في وقت كتابة هذا التقرير يجمع كل الأ يديوغرام صورة إشارة الدلالات اللفظية مع واحد. هذا هو كل الأ يديوغرام صورة لا تحد نفسها تشير إلى شيء ما ، لكنه يشير أيضا إلى النطق. في البداية ، كانت الكتابة الصينية وظيفة دينية ، ومن ثم كانت تستخدم أساسا لأغراض إدارية وللنصوص الأدبية. من أجل فهم كتابة هذه السطور ، كنت في حاجة الى معرفة حول الحد الأدنى من 2400 حرفا ولكن المبلغ الإجمالي للصور الرمزية هو أعلى من ذلك بكثير. في 1716 ، تم وضع قاموس 47043 حرفا تصل.

في المكسيك ، وظهرت الكتابة حوالي 700 ق. يبدو ان مايا كتاباتهم المستمدة من كتابة قديمة ، والتي تستخدمها الشعوب الأخرى. تم كتابة مايا مقطعي ، وكان يستخدم لوصف أهم الأحداث التي تتعلق العائلات الارستقراطية. نحو 250 ميلادي ، واستخدمت بالفعل في كتابة المايا واستمرت حتى القرن السابع عشر. الآن ، يتم فك رموز الكتابات بنشاط فيها.

وقد تتكون الكثير من الكتابات الأخرى خلال التاريخ وفي مختلف أنحاء العالم. للأسف ، في هذه المقالة الافتتاحية لا يمكننا التعامل مع كل منهم ، ومع بعض الكتب المشار إليها في المراجع التي يمكن تحقيق أي رغبة في تعميق فهمك للموضوع. تاريخ كتابة هذا التقرير هو موضوع التثبيت ومعقدة أكثر بكثير من التي وصفتها لك. انها تستحق القراءة أكثر عنه!


تجارب على الكتابة

عندما أقول لك أن تكتب الجمل ، ويمكنك ابتكار أو نسخها من الكتب والمجلات.
في rebuses ، في ومقطعي في البرامج النصية المختلطة ، وسمح لبعض الدقة.

1 -- المحاسبة
مع الإشارة إلى الرقم 9 ، وترد كم 3 في القوارير؟

2 -- اللغز
من أجل ممارسة آلية اللغز :
-- بالإشارة إلى الشكل 9 ، حل اللغز في 4 و 5 و 6 و 7 ؛
-- حل rebuses تجد في المجلات أو في شبكة الإنترنت ؛
-- مع الأرقام المستخدمة في التسجيلات الصوتية ، وكتابة كلمات أو جمل. وسمح لبعض تقريبية. كما يسمح لك لدمج الأحكام مع بعض الحروف الأبجدية.

3 -- كتابة ساكن
-- الكلمات التي تقرأ في الأمثلة التالية؟
1. -- BRBR (اسم شخص)
2. -- ال llw sbmrn ؛ whn عشر SNT mrchg ز ن ؛
3. -- mmml ؛
4. -- ال FX qck brwn jmps VR عشر lzy المديرية العامة ؛
5. -- chrstms دى ال ق twnty ffth و dcmbr ؛
6. -- bcycls HV TW whls فازت trcycls hve عبتي ؛
7. -- باستخدام الحروف الساكنة فقط ، وكتابة بعض الجمل. اسأل صديقا لقراءتها والتحقق من القراءة الخاصة بهم. مناقشة الغموض ممكن.
8. -- من خلال استخدام حروف العلة فقط ، وفعل الشيء نفسه.



4 -- الكتابة الهيروغليفية
-- اكتب الكلمات مع الكتابة الهيروغليفية (فقط لأولئك الذين يقرأون الكتاب [1])

5 -- كتابات أبجدية
وأشار مع الإشارة إلى الموقع ،
-- باستخدام الحروف الأبجدية الأوغاريتية ، وكتابة الاسماء والكلمات http://www.omniglot.com/writing/ugaritic.htm الأبجدية الأوغاريتية
-- باستخدام الحروف الأبجدية المصرية ، وكتابة الاسماء والكلمات http://www.fortunecity.com/victorian/barchester/79/id6.htm الأبجدية المصرية
-- باستخدام الحروف الأبجدية ، Sinaitic بروتو ، وكتابة الاسماء والكلمات http://en.wikipedia.org/wiki/Proto-Sinaitic_alphabet الأبجدية بروتو - Sinaitic
-- باستخدام الحروف الأبجدية الفينيقية ، وكتابة الاسماء والكلمات http://www.crystalinks.com/phoenician.html الأبجدية الفينيقية
-- باستخدام الحروف الأبجدية اليونانية ، وكتابة الاسماء والكلمات http://www.omniglot.com/writing/greek.htm الأبجدية اليونانية
إذا لزم الأمر ، يمكنك أيضا استخدام هذا الجدول : ~ http://www.peak.org/ جيريمي / القاموس / الفصول / بيكس / alphabet.gif
إذا كان ذلك ممكنا ، وجعل التدريبات مع الأبجدية الأوغاريتية على ألواح الطين.
إذا كانت صفحات لا تعد تعمل ، ابحث عن بعض صفحات أخرى مع الكلمة المشار إليها في نهاية كل صف.

6 -- ابجدية جديدة
-- إذا كان كل رمز يمثل الأغنية الأولى من اسمها والتي تشير إلى الرقم 9 ، الذي كتب في 10 كلمة؟
-- اقتداء بروتو - Sinaitic وإسناد نفسك على نظام acrophony ، يخترع أبجدية باستخدام الرموز المستقاة من عالم اليوم. على سبيل المثال منزل لحاء الرسالة استخدم هذه الأبجدية لكتابة الكلمات والجمل.
-- تبسيط هذه الحروف ومحاولة الحصول على الحروف مع كتلة كتابة الحروف الكبيرة والصغيرة. إذا قمت بها مع زملائه الآخرين ، سيكون لديك الكتابة أن الآخرين لن يكون قادرا على القراءة ، وإلا الوحيد الذي سيكون قادرا على قراءتها. في هذه الحالة يمكن أن يكون مفيدا لك لكتابة رسائل أو مذكرات أشخاص آخرين دون أن يتمكن من قراءتها. لذا ، فإن هذه الكتابة محافظة على القليل من الطابع السحري من الكتابات القديمة ، وسوف يبقى صامتا تجاه أولئك الذين لا يعرفون سرها.

7 -- المقترحات المنطقي
-- حاول أن تكتب مع الطروحات المنطقية (فقط لطلاب المدارس الثانوية).

8 -- البحث عن الكنز
تنظيم البحث عن الكنز التي تستند الإرشادات لكل مرحلة والمسابقات كلها أو بعضها على سبيل المثال من التجارب على الكتابة في هذا القسم.

9 -- عواطف الكتابة
خلال المحادثات على شبكة الإنترنت (مصنوعة من لوحة المفاتيح والشاشة) أدرك مستعملي الانترنت الأولى التي يمكن أن يساء فهم الجمل التي كتبوها. في عدم القدرة على رؤية الشخص الآخر ، لم يكن من الممكن لمراقبة الإيماءات التي تصاحب عادة له الخطاب. علاوة على ذلك ، لم يكن من الممكن أن نرى تعبيرات وجهه ، ولا صوت الترنيم. لتجنب هذه المشكلة ، بدأت بعض مستعملي الانترنت لمتابعة الأحكام الصادرة بحقهم من قبل يبتسم (أو الوجوه الضاحكة أو التعبيرية) مكتوبة مع والحروف الأبجدية المعتاد الترقيم (انظر أدناه). هذه الرموز وسرعان ما انتشر ومرة أخرى أنها غالبا ما تستخدم من قبل يتحتم خلال محادثاتهم. أيضا أولئك الذين يرسلون رسائل مع هواتفهم النقالة استخدامها بشكل متكرر. وقد ذهبت استخدام هذه الابتسامة أبعد من هدفها الأولي والآن يتم استخدامها أيضا للتعبير ، وبطريقة سريعة ، والعواطف والمشاعر التي لولاها يمكن التعبير عنها بالكلمات والجمل باستخدام طويلة. من الواضح ، وابتسامة لا يكفي لإعلان الحب ، ولكن وجودكم سيكون ضروريا ويجب أيضا أن تكون قادرة على العثور على الكلمات المناسبة. على العكس من ذلك ، في حالات أخرى كثيرة الابتسامة هي مساعدة قيمة.

فكرة كتابة المشاعر هي مثيرة للاهتمام. في بعض الطريق ، وأنها بدعة في الكتابة. الى جانب التدريبات لقد اقترح ، هل يمكن أيضا دراسة مشكلة الكتابة العواطف وترتيب في طريقة أفضل. على سبيل المثال ، إذا كان الاختيار العواطف الرئيسية موجودة واقتراح رموز لتلك التي تعاني من نقص. ليست هذه الابتسامة دخلت مرة أخرى في الكتابة التقليدية ، والذي يعرف أبدا إذا كانت ستدخل في ذلك.

بعض الأمثلة من يبتسم :
: :-| العادي
: ابتسامة :-)
: :-( حزين
لمزيد من يبتسم :
http://www.astro.umd.edu/ ~ مارشال / smileys.html مبتسم والكنسي (و 1 سطر الرمز) قائمة
http://en.wikipedia.org/wiki/Emoticon التعبيرات (ويكيبيديا)
http://www.businessweek.com/bwdaily/dnflash/apr2001/nf20010423_785.htm الرجل الذي جلب على الشاشة الخاصة بك :-)

-- كتب الأحكام ووضع حد لها مع التعبير عن العواطف من خلال يبتسم. مع بعض الرفاق ، وتقييم ومناقشة كيفية استخدام هذه التغييرات يبتسم معنى الجمل.
-- اخترع بعض صور الرمزية للدلالة على العواطف الرئيسية لاستخدامها في كتابة مختلطة.

تذكر أن مع أجهزة الكمبيوتر فمن الممكن أن يؤلف واستخدام الحروف ذات طابع شخصي. يمكنك أيضا رسم لوحات صغيرة ووضعها في واحدة تلو الأخرى.


الخلاصة

بعد أن كنت قد اتخذت نظرة على تاريخ الكتابة ، والكتابة لم يعد واقعا عاديا وغير معروف مثل ما كان من قبل ، فإنه يصبح شيئا من الاهتمام أكثر من ذلك بكثير. كنت أدرك أن كل حرف لديها تاريخ من تواريخ خاصة بها والتي في كثير من الأحيان من قبل آلاف السنين. الآن ، والحروف الأبجدية ويقول مرحبا لدينا. ويقول لنا إن : "مرحبا ، هل تذكرين لي أنا رئيس الثور؟" ، وباء يقول لنا : "وأنا في البيت" ، ويقول لنا M : "أنا موجات البحر" وN يقول : "أنا الثعبان" ، وما إلى ذلك بواسطة وسائل الاوقات والشعوب التي مرت ، وهذه الرسائل تخبرنا عن قدماء المصريين ، حول سامية الناس الذين كانوا يعملون في وادي الملك في مصر ، عن الفينيقيين والإغريق ، والأتروسكان وأخيرا حول الرومان. هذه الرسالة الصغيرة ، تخبرنا من الرهبان وناسخ ، مع كتابة نسخية يتحدثون لنا في الآونة الأخيرة ، عندما وضعت العديد من الأساليب المختلفة.

في تاريخ الكتابة هي أكثر تعقيدا بكثير بأنني المقترحة. لسوء الحظ ، تم مضطر للحفاظ على نفسي لأشياء ضرورية لتجنب تحويل هذه المادة إلى كتاب ، ولكن من أجل أن يروي بإسهاب عن تاريخ كتابة الكتاب حتى لن يكون كافيا. أرجو الحصول على الرغبة في معرفة المزيد حول هذا الموضوع. نتذكر أن هناك العديد من الكتب حول هذا الموضوع. الى جانب ذلك ، كما توفر شبكة الإنترنت العديد من الوثائق حول هذا المشروع الهام للبشرية.

http://www.funsci.com/fun3_en/writing/writing.htm

hano.jimi
2011-12-03, 16:54
من فضلك اختي قبل بحث النظرية التطورية اريد بحث تطور وسائل الكتابة في العصور القديمة

سالقيه الخميس المقبل 08/12/2011

اللغة موجودة قبل فترة طويلة من الكتابة ، وربما في وقت واحد مع الناشئة الفكر ورجاحة العقل المجرد وجنس هومو. في رأيي ، كان حفل التوقيع ، الذي كان يفصل بين ظهور palaeohumans من أسلاف لهم بالإنسان لا أداة لصنع لكن الاتصالات بدائية عن طريق الفم التي حلت محل يثير موجة والإيماءات التي لا تزال تستخدم أقل الرئيسيات. ونقل المعلومات أكثر تعقيدا ، والأفكار والمفاهيم من فرد إلى آخر ، أو إلى مجموعة ، واحد التكيف التطوري الأكثر فائدة للحفاظ على الأنواع. ومنذ سنوات طويلة كما 25،000-30،000 BP ، كان البشر اللوحة الصور على جدران الكهوف. إذا كانت هذه الصور تحكي "قصة" أو تمثل نحو نوع من "بيت روح" أو لا يعرف ممارسة الطقوس.



مجيء نظام الكتابة ، ومع ذلك ، يبدو ليتزامن مع مرحلة الانتقال من المجتمعات البدائية إلى معسكرات دائمة الزراعي أكثر عندما أصبح من الضروري أن نعتمد تلك الممتلكات ، سواء كان ذلك طردا من الحيوانات البرية أو اتخاذ تدابير من الحبوب أو نقلهم إلى أن الملكية لشخص آخر أو تسوية أخرى. نرى أول دليل لهذا مع "رموز الفرز" قطعي عن 9000 سنة مضت في العصر الحجري الحديث والهلال الخصيب.



حوالي 4100-3800 قبل الميلاد ، بدأت الرموز أن تكون الرموز التي يمكن أن أعجب أو المدرج في الطين تمثل رقما قياسيا من الحبوب ، والأراضي أو الماشية واللغة المكتوبة وكان بداية لتطوير. تم العثور على واحد من أقرب الأمثلة في الحفريات أوروك في بلاد الرافدين على المستوى يمثلون وقت بلورة ثقافة السومرية.


وبدأت هذه الصور على أنها تمثل ما كانت عليه ، الصورة ، وأخيرا ، بعض الصور تمثل الفكرة أو المفهوم ، ideographs ، وأخيرا لتمثيل الأصوات.


رئيس قدم الشمس "اليوم" يد امرأة
في النهاية ، كانت التصويرية منمنمة ، واستدارة في أعجب في الطين مع القلم على شكل وتد ليصبح السيناريو المعروف باسم المسمارية. أصبح رسم جداري للمرأة ، كما رأينا أعلاه .

كانت لغة مكتوبة نتاج المجتمع الزراعي. وتركزت هذه المجتمعات في جميع أنحاء زراعة الحبوب. والنتيجة الطبيعية للزراعة وتخزين الحبوب لإنتاج البيرة. فإنه ليس من المستغرب ، إذن ، أن بعض من أقدم النقوش الخطية قلق جدا الاحتفال البيرة والحصة اليومية المخصصة لكل مواطن.


الختم الأسطواني المبكر تصور إنتاج البيرة

انها مغرية للادعاء بأن وقد استلزم وضع نظام الكتابة التي تحتاج إلى تتبع من البيرة ، ولكن ربما يمكن أن نكون راضين أنه مجرد جزء منه.

اعتمدت علامات السومريين قبل شعوب سامية من بلاد ما بين النهرين والشرق الأكدية أصبحت اللغة الأولى للسامية ، وسوف يتم استخدامها من قبل البابليين والآشوريين. واصلت الشخصيات الأكدية لتمثيل المقاطع مع حروف العلة محددة.

لاتخاذ الخطوة التالية نحو تطوير أبجدية ، يجب أن نذهب إلى مصر ، حيث الكتابة صورة وضعت في وقت ما قرب نهاية الألف 4. واحد من أقرب الأمثلة هو اسم NAR مير ، إما الأول أو الثاني فرعون لمصر قبل الميلاد المتحدة في 3100. اسم يظهر شخصيتين مقطعي بين رؤوس البقر على pallete التجميل الملوك.





أول حرف رسومي "النار" (المصري "الأسماك الوحش" ، "الحبار الأسماك".)

الحرف الرسومي الثاني "مارس" هو رسم جداري لحفر أو حفار

خلافا الأكدية ، كان النظام المصري مقطعي أي حروف العلة نهائية. وكانت بعض الهيروغليفية ثنائي الحروف ، وبعض ثلاثي الحروف. determinatives آخرون أنه في نهاية الكلمة أعطى للكلمة من معنى ، وآخرون idiographs. في نهاية المطاف ، ومع ذلك ، الهيروغليفية المصرية معينة مثل الذي تجلى r'i معنى "فمه" أصبح رسم جداري لصوت R مع أي حرف العلة. وضوحا لرسم جداري "المياه" نو أصبح رمزا للصوت consonantal من N. هذه الممارسة من استخدام رسم جداري للوقوف على الصوت الأول في الكلمة لأنها وقفت يسمى acrophony وكانت الخطوة الأولى في وضع أبجدية أو "علامة واحدة ، صوت واحد "نظام الكتابة. كانت الحروف الساكنة المصرية :

وتوقف مزماري مشابهة لما الف العبرية
Consonantal Y ، مثل العبرية Yod
يختصر أحيانا \ \ صوت Y أو هه المستخدمة في مقطع آخر
حلقي الصوت الموافق أين العبرية
W أو U ، يناظر واو العبرية
صوت B
صوت ف
صوت F
صوت M
صوت N
صوت R
صوت H مؤكد
H البلعوم ، مثل هيت العبرية
مثل CH الألمانية كما هو الحال في ICH
صوت Z
صوت S
SH ، تقابل شين العبرية
س ، يناظر عقرقوف العبرية
صوت K
الثابت G
صوت T
صوت TCH ، كما في TCH هكتار
صوت D
صوت DJ ، أو Tsade العبرية
انظر أدناه راية كمصدر من الكتابة الهيروغليفية
استخدم المصريون acrophones كنظام consonantal مع نظامهم مقطعي ومقارن بالذات ، وبالتالي لم يكن الأبجدية يولدوا بعد. الرئيسية acrophonic المصرية أثرت بشكل واضح حول Proto-Canaanite/Proto-Sinaitic سنة 1700 قبل الميلاد. النقوش التي عثر عليها في موقع من المناجم القديمة في torquoise Serabit بمحافظة الخادم في سيناء على استخدام أقل من 30 علامات ، ودليل قاطع على الأبجدية consonantal بدلا من نظام مقطعي.


هذه هي الأبجدية التي كانت مقدمة لالفينيقية واليونانية والرومانية. وفي الوقت نفسه ، في الشمال وآخر تجربة في أبجدية consonantal الجارية. وقد أنتجت الحفريات في المدينة القديمة من مدينة أوغاريت ، رأس شمرا الحديثة والنصوص المسمارية في السيناريو الذي كان أيضا consonantal. في ترتيب الف - Beyt :



لغات سامية متنوعة على طول خطوط جغرافية وسامية شمال غرب وجنوب غرب وشمال شرق وجنوب شرق شمال غرب سامية يتكون من 2 المجموعات الرئيسية ، والآرامية والكنعانية. ويمثل الكنعانية الفينيقية التي كتبها ، الأوغاريتية ، والعبرية. شمال شرق سامية يتكون من الأكادية السلفي ، الذي يمثله البابلية والآشورية. وتألفت لغات جنوب غرب وجنوب شرق سامية اللغة العربية الشمالية والجنوبية والاثيوبيه.

ويستخدم عادة لكتابة النقوش مصطلح دائم على المواد الصلبة مثل الحجر أو postsherds (ostraca) ولكن بعض استخدام مصطلح لأية مخلفات inscriptional حضارة الماضي.

Palaeography هو دراسة التغيرات والتطورات التقدمية في شكل رسائل على مر الزمن والتي تطبق عادة على مواد للكتابة أقل المعمرة مثل الجلود ، والرق ، أو البردي. يمكن للتاريخ كثيرا ما شهدت palaeographer مخطوطة محددة بدقة العادلة. دراسة النقوش على الحجر هو عادة أكثر صعوبة حتى الآن في كثير من الأحيان منذ تم الإبقاء على الأشكال القديمة للمزيد من النقوش الأثرية. وأسباب التغييرات في النصوص السوسيولوجية والنفسية في المقام الأول ، من ناحية كونه انعكاسا النصي من الأساليب والاتجاهات لفترات زمنية معينة. للأسف ، ليس هذا هو قياس لpalaeographer الذي هو الأداة الرئيسية لجمع قاعدة بيانات منهجية أو الآلاف من النماذج من المواد المكتوبة من تاريخ معروف.

التدقيق الإملائي وتسلسل الحروف في الكلمة ومحيطهم في بنية grammatic هو المنبع من قواعد الإملاء.

باستخدام الخطوط خلقت للعمل في الفصول الدراسية من قبل أصدقائي عالم مختلف في قوائم المناقشة ، وقد رتبت لي الكتابات التالية من سفر التكوين 01:01 لعرض تطور الكتابات سامية منذ القرن 10 قبل الميلاد.

مخطوطات قديمة (انقر على الخط لتحميل)

الفينيقية القديمة 10 - 9 في المائة. ق.
850 قبل الميلاد مؤابية
800 قبل الميلاد في وقت مبكر الآرامية
سلوام الرقيم 700 ق.
السامري *
6 خيش Ostraca المائة. ق.
* احتفظت السامرية استخدام البرنامج النصي القديمة.

الآرامية النصية سكوير

5 الفنتين Payrus المائة. ق.
النبطية الآرامية المائة 1. CE
انتقل العظيم اشعياء 200-100 ق.
حبقوق 150-100 قبل الميلاد Pesher
المخطوطة Leningradensis 1010 م.
العبرية الحديثة
اعتمد الأبجدية الفينيقية من قبل اليونانيين الأوائل الذين حصل مكانهم في التاريخ أبجدية التي ترمز إلى حروف العلة. لذلك ، العبرية والنصوص الآرامية واليونانية ، وجاء كل من الفينيقية. قاد الأبجدية اليونانية إلى اللاتينية والسيريلية. قاد الآرامية إلى العربية ، ومعظم الكتابات المستخدمة في الهند. وأصبح العالم الغربي بأكمله ورثة أولئك الذين يشربون الجعة في بلاد ما بين النهرين ، وعمال المناجم torquoise في سيناء.

http://www.historian.net/hxwrite.htm

hano.jimi
2011-12-03, 16:57
من فضلك اختي قبل بحث النظرية التطورية اريد بحث تطور وسائل الكتابة في العصور القديمة

سالقيه الخميس المقبل 08/12/2011


لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة

الجزء 1 : من كهف لوحات بريشة القلم -- كيف كانت كل الحبر والورق والأقلام وابتكارها.


أدوات الكتابة القديمة -- من اليسار إلى اليمين : الريشات والخيزران ، والمباري القلم ، وأقلام الحبر والأقلام والفرش.

لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 1 : مقدمة لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 2 : التاريخ من قلم حبر
• الجزء 3 : المعركة من أقلام حبر جاف


الموارد ذات الصلة
• والأبجدية
• يوهانس غوتنبرغ



بواسطة ماري بيليس
تاريخ كتابة الصكوك التي سجلت البشر ونقل الأفكار والمشاعر وقوائم البقالة ، هو تاريخ الحضارة نفسها. هذه هي الطريقة التي نعرف القصة منا ، من خلال اللوحات والرسومات والكلمات التي سجلناها.

وكانت الاختراعات ورجل الكهف الأول في نادي الصيد (وليس الجهاز الأمني ​​السيارات) ومفيد شحذ الحجارة ، والسلخ لجميع الأغراض وأداة القتل. وقد تم تكييف هذه الأخيرة إلى أداة الكتابة الأولى. رجل الكهف خدش الصور باستخدام أداة صقل الحجارة على جدران المسكن كهفه. مثلت الأحداث رسومات الكهوف في الحياة اليومية مثل زراعة المحاصيل أو انتصارات الصيد.

مع مرور الوقت ، وضعت قوات حفظ السجل الرموز المقنن من رسومهم. تمثل هذه الرموز الكلمات والجمل ، ولكن أسهل وأسرع لرسم والمعترف بها عالميا للمعنى. أدلى اكتشاف سجلات الطين المحمولة ممكن (لا يمكنك تحمل جدران الكهوف معك). يستخدم التجار في وقت مبكر الرموز التصويرية مع الطين لتسجيل كميات من المواد المتداولة أو شحنها. تاريخ هذه الرموز يعود إلى حوالي 8500 قبل الميلاد مع ارتفاع حجم وتكرار المتأصلة في حفظ السجلات ، وخسر التصويرية تطورت ببطء التفاصيل صورتهم. أصبحوا مجردة ، شخصية تمثل الأصوات في التواصل المحكية. و الأبجدية استبدال التصويرية بين 1700 و 1500 قبل الميلاد في العالم Sinaitic. أصبحت الأبجدية العبرية الحالية والكتابة الشعبية حوالي 600 قبل الميلاد حوالي 400 قبل الميلاد وضعت الأبجدية اليونانية. وكان اليوناني السيناريو المكتوب الأول من اليسار إلى اليمين. من اليونانية البيزنطية تلت و(اللاتينية في وقت لاحق) الكتابات الرومانية. كان في البداية ، وكان جميع أنظمة كتابة الحروف الكبيرة فقط ، عندما تم صقل أدوات الكتابة بما يكفي ليواجه مفصلة ، فضلا المستخدمة صغيرة (حوالي 600 م)

وقد وضعت في وقت كتابة هذا التقرير يعني أن اقترب القلم والورق كما نعرفها اليوم من قبل اليونانيين. انهم يعملون قلم الكتابة ، مصنوعة من العظام ، والمعدن أو العاج ، لوضع علامات على أقراص الشمع المغلفة. إغلاق أقراص المحرز في أزواج يتوقف ، لحماية ويلاحظ الكاتب. الأمثلة الأولى من خط اليد (رسائل نصية بحتة مصنوعة يدويا) نشأت في اليونان. الباحث اغريقي ، اخترع قدموس الرسالة مكتوبة -- رسائل نصية على الورق إرسالها من فرد إلى آخر.

كان يكتب تخطى يحفر الصور في الحجر أو التوتيد التصويرية في الطين الرطب. اخترع الصينيون والكمال "الحبر الهندي. وكان الحبر المصممة أصلا لدهان سوداء السطوح من الحجارة المنحوتة التي أثيرت الهيروغليفية ، وهي مزيج من السخام من دخان الصنوبر وزيت مصباح مختلطة مع الجيلاتين من جلد حمار والمسك. الحبر اخترعها الفيلسوف الصيني تيان Lcheu (2697 قبل الميلاد) ، وأصبح مشتركة بحلول عام 1200 قبل الميلاد الثقافات الأخرى المتقدمة باستخدام أحبار الأصباغ والألوان الطبيعية المستمدة من النباتات والثمار والمعادن. في كتاباته المبكرة ، وكان الأحبار الملونة المختلفة معنى الطقوس تعلق على كل لون.

اختراع الأحبار بموازاة إدخال الورق. المصريين في وقت مبكر ، والرومان واليونانيين واليهود ، وأوراق البردي المستخدمة الرق. واحدة من أقدم قطعة من الكتابة على ورق البردي المعروفة لدينا اليوم هو المصري "Prisse بردية" الذي يعود الى 2000 سنة قبل الميلاد الرومان خلق القلم القصب ، مثالية لالرق والحبر ، وينبع من أنبوبي مجوفة من أعشاب المستنقعات ، وخاصة من نبات الخيزران صوتها. تحويلها ينبع من الخيزران الى شكل بدائي من قلم حبر. قطعوا نهاية واحدة في شكل القلم بنك الاستثمار القومي أو نقطة. ملأ الحبر السائل أو الكتابة أو جذع أو الضغط السائل القصب القسري لبنك الاستثمار القومي.

ب 400 ميلادي شكل مستقر من الحبر المتقدمة ، وهو مركب من nutgalls ، أملاح الحديد واللثة ، الصيغة الأساسية ، الذي كان على البقاء في استخدام لعدة قرون. وكان لونه عند أول تطبيق لورقة أسود مزرق ، وتحول بسرعة إلى قتامة سوداء ثم يتلاشى على مر السنين إلى اللون البني مألوفة مملة شائع في الوثائق القديمة. اخترع الخشب والألياف الورقية في الصين في 105 ميلادية ولكنه أصبح الوحيد المعروف عن (بسبب السرية الصينية) في اليابان حوالي 700 ميلادي وتقديمهم إلى إسبانيا على يد العرب في ورقة 711 ميلادي لم تستخدم على نطاق واسع في جميع أنحاء أوروبا حتى تم بناء مصانع الورق في أواخر القرن 14.

وكان الصك الكتابة التي يهيمن عليها لأطول فترة في التاريخ (أكثر من ألف سنة) ريشة القلم. قدم حوالي 700 ميلادي ، وبريشة قلم مصنوعة من ريش الطيور. وكانت أقوى تلك الريشات مأخوذة من الطيور التي تعيش في فصل الربيع من الدول الخمس الخارجي الريش الجناح الأيسر. وقد اختار اليسار لأن ريش منحنية إلى الخارج ، وبعيدا عند استخدامها من قبل الكاتب اليد اليمنى. وريش الاوز الأكثر شيوعا ؛ ريش البجعة هي من الدرجة الممتازة يجري ندرة وأكثر تكلفة. لجعل الخطوط الدقيقة ، وريش الغراب أفضل ، ثم جاءت ريش النسر ، البومة ، الصقور وتركيا.

استمرت الأقلام ريشة لمدة اسبوع فقط قبل كان من الضروري لتحل محلها. كانت هناك عيوب أخرى مرتبطة استخدامها ، بما في ذلك الوقت اللازم لإعداد طويلة. المطلوب من أوائل المخطوطات الكتابة الأوروبية المصنوعة من جلود الحيوانات ، وإلغاء الكثير من والتنظيف. قدم الرصاص والمسطرة الهوامش. لشحذ بريشة ، هناك حاجة للكاتب سكينا خاصة (نشأة مصطلح "سكين من ركلة جزاء.") تحت منضدة عالية على رأس الكاتب وموقد الفحم ، وتستخدم لتجفيف الحبر في أسرع وقت ممكن.

أصبحت الألياف النباتية ورقة المتوسطة الأولية للكتابة الدرامية بعد آخر اختراع وقعت : يوهانس غوتنبرغ مخترع المطبعة مع استبدال الحروف خشبية أو معدنية في 1436. لم أبسط أنواع الطباعة مثل الطوابع التي تحمل أسماء ، وتستخدم كثيرا في وقت سابق في الصين ، لا تجد طريقها إلى أوروبا. خلال قرون ، وقد وضعت العديد من تقنيات الطباعة الحديثة على أساس غوتبورغ الطباعة مثل آلة طباعة أوفست.

يشبه المقالات المكتوبة بخط اليد قد طبعت خطابات العلماء حتى بدأ لتغيير شكل الكتابة ، وذلك باستخدام الحروف الصغيرة والعواصم ، والكتابة مع أكثر من وجهة نظر وتوصيل الرسائل. أصبحت الكتابة تدريجيا أكثر ملاءمة للسرعة المسموح بها أدوات الكتابة الجديدة. الفضل في اختراع الإيطاليين تشغيل اليد "أو الكتابة النسخية مع عدد من العواصم في الرومانية والحروف الصغيرة ، ويذهب إلى Manutius Aldus البندقية ، الذين غادروا مجموعة من النماذج القديمة في 1495 م وبحلول نهاية القرن 16 ، والعواصم القديمة والرومانية الحروف اليونانية تتحول الحروف الأبجدية 26 نعرفه اليوم ، سواء بالنسبة للخطابات العليا والسفلى القضية.

عندما كان كل من الكتاب أفضل الأحبار والورق والكتابة بخط اليد قد وضعت في شكل من اشكال الفن على حد سواء ان وقوع حادثة من الحياة اليومية ، وطبيعة الرجل الابتكاري مرة أخرى تحولت إلى تحسين أداة الكتابة ، مما أدى إلى تطور قلم حبر الحديثة.

http://inventors.about.com/library/weekly/aa100197.htm

hano.jimi
2011-12-03, 17:14
ساعدوني ببعض المراجع لدي بحث عن الفرضية


الفروض و التساؤلات العلمية
خطة البحث

المقدمة
الفصل الأول ماهية الفرضية
المبحث الأول تعريف الفرضية
المبحث الثاني أنواع الفرضية
المبحث الثالث شروط صياغة الفرضية و مصادرها
الفصل الثاني ماهية التساؤلات و الفرق بينها و بين الفروض العلمية
المبحث الأول تعريف التساؤلات
المبحث الثاني صياغة التساؤلات و أهدافها
المبحث الثالث الفرق بين التساؤلات و الفروض
المبحث الرابع الجانب التطبيقي

خاتمة

مقدمة

اذا كان البحث العلمي ابداعا فان الموطن الحقيقي للابداع يكمن في الفرض العلمي فكل تلك الابداعات العلمية و النظريات و القوانين التي أصبحت تسري في العقول و تؤخذ مأخذ الجد انما كانت في البداية مجرد فروض علمية.
فعملية الافتراض العلمي عملبة حساسة و جوهرية في البحث العلمي لذا تتطلب من الباحث جهدا كبيرا فهي تتطلب أن يوسع اطلاعاته و معارفه لأن الأمر متعلق بميلاد فكرة و تخمين جديد في مجال البحث العلمي.

الاشكالية
اذا كان الافتراض العلمي يحمل في طياته كل هذه الأهمية و الحساسية في البحث العلمي فما مدى نجاعته في البحث العلمي؟وهل للتساؤلات دور فعال لخدمة هذا الأخير؟؟

تعريف الفرضية العلمية

الفرضية عبارة عن مشروع علمي فهي توضع بعد تحديد مشكلة البحث أو الظاهرة المراد دراستها و كذا الاطلاع على الدراسات السابقة ذات العلاقة فان على الاباحث وضع فرضيات و هذه الفرضيات تعتبر حلول مؤقتة و أولية يجب اختبارها و هي كذلك تخمين ذكي و تفسير محتمل يتم بربط الأسباب بالمسببات فهي عبارة عن حدس و تكهن و تأخذ غالبا صيغة التعميمات لذا فهي أحد ركائز البحث العلمي.
يقول كلزد برنار أنه اذا كان العالم في مرحلة الملاحظة يجيد فن الاستماع فانه في مرحلة الفرضية عليه أن يتقن فن الحوار اذ في هذه المرحلة يحاول أن يجبر الطبيعة (أي الموضوع) على الاجابة عن فرضيته فاذا ما صدقتها التجربة أصبحت قانونا و الا لم تكن في مستوى لأن تنزع جوابا من الطبيعة
.
انواع الفرضيات



الفرضية الموجبة أو الايجابية

تتكون هذه الفرضية من متغيرين متغير مستقل و متغير تابع و تحدد العلاقة بين متغيرات هذه الفرضية كالتالي

اذا زاد المتغير المستقل زاد المتغير التابع

مثال كلما زادت احترافية الجريدة زاد الاقبال عليها

الفرضية السلبية

تتحقق الفرضية السلبية اذا كان هناك زيادة في المتغير المستقل يتبعه نقص في المتغير التابع

مثال

كلما قلت مشاهدة الأطفال للبرامج التلفزيونية زاد تحصيلهم الدراسي

الفرضية الصفرية

هي الفرضية التي تنفي العلاقة بين المتغير التابع و المستقل

مثال

تؤدي البرامج التلفزيونية الى ارتفاع الدخل الاجتماعي


شروط صياغة الفرضية و مصادرها.

تكتسي الفروض العلمية أهمية كبيرة في صياغة النظريات و بنائها وهي أداة فعالة في نشرالمعرفة البشرية بما تفترضه من علاقات بين الظواهر ورغم أن الفروض تنبع أصلا من نسج تصورات الباحث الا أن هناك مجموعة من الشروط و الضوابط التي بجب مراعاتها حتى تكون هذه الفروض قائمة على أسس صحيحة و هي
1-الوضوح
يظهر من خلال البروز الواضح للمتغيرات التي يتضمنها الفرض كما يستحسن تحديد المفاهيم التي تشكل الفرضية بصورة بسيطة
2- الايجاز
بمعنى أن تكون العبارة التي صيغ فيها الفرض مختصرة و موجزة توحي بو جود علاقة بين المتغيرات.
3- أن تكون قابلة للاختبار و الاثبات
بمعنى أن بكون الفرض المصاغ قابلا للاختبار مت حيث القياس أو المقاربة أو البرهنة المنطقية و كذلك أن تكون الصياغة خالية من التناقض و ألا تكون منافية لوقائع علمية متفق عليها.
ليس من الضروري أن تكون جميع الفروض صحيحة.
المصادر التي تساعد الباحث على استقاء الفروض
1- مصادر شخصية
-/خبرة الباحث
و هو ذلك الباحث المتخصص في ميدان معرفي معين و يكون لهذا المجال تخصصات فرعية و لديه الخبرة في هذا المجال.
مثال الاعلام و الاتصال هو مجال واسع و لدية تخصصات فرعية مثل الاتصال السياسي,البيئي…الخ
فالباحث المتخصص يمكن له من تحليل مضمون الخطاب السياسي مثلا للاجابة على التساؤلات و التي تساعده على صياغة فرضيات البحث
2-الخيال العلمي
يشمل خيال الباحث و قدرته على الربط المنطقي بين خياله و الواقع و هذا مايسمى بالقدرة الابداعية لأنه ينطلق من ملاحظة و تجربة سابقة.
3-المصادر البيئية
تشير الى المجتمع و المحيط الذي يعيش فيه الباحث حيث أنه يمكن التوصل الى الفرضيات من خلال اجراء مقاربات متكررة انطلاقا من الملاحضات المتوصل اليها في الواقع

تعريف التساؤلات

هي أسئلة استفهامية تلي السؤال الرئيسي مباشرة و يضعها الباحث ليشير من خلالها النتائج المتوقعة في البحث على مستوى كل محور من محاور الدراسة عن طريق ربط تساؤل بمحور معين و يكون عددها غير محدد.

تفيد التساؤلات في تحديد المحاور الاساسية للدراسة و غدم حروج هذه الأخيرة عن هذه المحاورو كذا جعل عملية التحليل تسير نحو الأهداف المبتغاة من البحث.

صياغة التساؤلات

تكون صياغة التساؤل في شكل استفهامي يطرح فيه الباحث ما يتوقعه من نتائج على مستوى المحور المقصود مثلا لو أردنا دراسة وصفية لجوانب ضعف الاعلام العربي في مواجهة الدعاية الصهيونية فان التساؤل الذي تقوم بصياغته يكون كالتالي هل قام الاعلام العربي باستغلال تناقضات الخطاب السياسي الاسرائيلي في مواجهة الدعاية الصهيونية؟

أهداف التساؤلات

ان الهدف الرئيسي من التساؤلات هو استخدامها على مستوى الدراسات الوصفية و كذا ضمان سير عملية التحليل في محاورها الاساسية نحو أهدافها المحددة في البحث.

الفرق بيت الفروض و التساؤلات

تصاغ التساؤلات غالبا في الدراسات الوصفية الاستطلاعية التي تسعى الى التعرف على حصائص الجمهور من خلال الواقع دون تجاوز هذا الوصف الى بناء علاقات واختبارها و هذا يكون غالبا في التخصصات التي لا تحتوي على تراكم معرفي كبير بينما الفرضيات تصاغ في الدراسات التجربية التي تستهدف وصف أو احتبار العلاقات السببية وهذا يكون غالبا في التخصصات التي تحتوي على رصيد معرفي مثل تخصص علم الاجتماع.



قائمة المراجع

1- احسان محمد حسن,الأسس العلمية لمناهج البحث الاجتماعي,بيروت
2- أحمد بدر,أصول البحث العلمي و مناهجه
3- أحمد بن مرسلي,مناهج البحث العلمي,ديوان المطبوعات الجامعية,الطبعة3. 2007
4- عماربوحوش,دليل الباحث في المنهجية و كتابة الرسائل الجامعية



http://sidahmed.over-blog.org/article-51570297.html

hano.jimi
2011-12-03, 17:14
ارجوكم اريد بحث او مراجع عن الفرضية مقياس مدارس ومناهج

اريد بعض المراجع التي تتحدث عن الفرضية انواعها ومصادر اشتقاقها وغيرها

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9_%D8%A5%D8%AD%D8%B5% D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9

hano.jimi
2011-12-03, 17:16
ساعدوني ببعض المراجع لدي بحث عن الفرضية

الفرضية

هذا موضوع يتكلم عن الفرضية وهو منقول احمد73 دعاؤكم الصالحe
الفرضية
صياغة الفروض البحثية
تعريف الفرضية أو الفرض:
الفرض هو تخمين أو استنتاج مؤقت يصوغه ويتبناه الباحث في بداية الدراسة .
أو يمكن تعرفيه بأنه تفسير مؤقت يوضح مشكلة ما أو ظاهرة ما.
أو هو عبارة عن مبدأ لحل مشكلة يحاول أن يتحقق منه الباحث بإستخدام المادة المتوفرة لديه.
مكونات الفرضية
الفرضية عادة ما تتكون من متغيرين الأول متغير مستقل والثاني متغير تابع، والمتغير المستقل لفرضية في بحث معين قد يكون متغير تابع في بحث أخر حسب طبيعة البحث والغرض منه.
مثال على الفرضيات: التحصيل الدراسي في المدارس الثانوية يتأثر بشكل كبير بالتدريس الخصوصي خارج المدرسة، والمتغير المستقل هو التدريس الخصوصي والتابع هو التحصيل الدراسي المتأثر بالتدريس الخصوصي.
أنواع الفرضيات
بعد تحديد كل من مشكلة البحث وأهدافه على الباحث أن يحدد فرضية أو فرضيات البحث (إن كان هنالك فرضيات) التي يريد اختبارها ودراستها. الفروض المعنية هنا هي حلول مقترحة لمشكلة البحث أو تخمينات لنتائج وتبعات متوقعة. يمكن بلا شك أن تستنبط الفروض من نظريات علمية معينة ومدى صحة هذه النظريات في منطقة الدراسة وهل ما هو موجود في المنطقة يدعم هذه النظرية أم يدحضها. يقسم الباحثون الفروض لثلاثة أقسام هي الفرض الموجه والفرض غير الموجه والفرضية الصفرية.
1الفرض الموجه
هنا يفقذ الباحث مباشرة لحقيقة مباشرة يوجهها هو حسب رأيه في المشكلة مثل أن تفترض أن أداء أبناء الأسر الموسرة في المدرسة أحسن من زملائهم الآخرين أو أن مستوى طالب كلية الهندسة يأتي في المرتبة الأولى بين الكليات.
2الفرض غير الموجه
هي الفرضية التي يفترضها الباحث عندما لا يكون واثقأً من الجهة التي قد تغلب على الأخرى. مثال المثال السابق عن أداء التلاميذ من الأسر الموسرة يمكن أن يصاغ بطريقة غير موجهة مثل إن مستوى الأسرة الاقتصادي يوثر على أداء التلميذ دون الاشارة إلي أيهم الأحسن أو الأسوأ كما في الحال في الفروض الموجهه. وفي المثال الثاني الذي يخص كليات الجامعة تصاغ الفرضية دون اشارة للكلية الأحسن مثل إن أداء الطالب يتأثر بالكلية التي يدرس فيها.
3الفرضية الصفرية
هي الفرضية التي يتبعها الاحصائيون غالباً ويطلق عليها اسم فرضية العدم حيث ينفي الباحث وجود علاقة مثلاً أو تطابق أو تساوي بين ظاهرة وأخرى أو بين نفس الظاهرة في مكانين مختلفين. مثلا في فرضية أداء التلميذ ومستوى دخل أسرته تصاغ الفرضية بأنه ليس هنالك فرق ذي دلالة احصائية بين أداء التلميذ من اسرة غنية أو أسرة فقيرة. أو في مثال كليات الجامعة أنه ليس هنالك فرق جوهري بين أداء الطلاب من كليات مختلفة
شروط صياغة الفرضية:
معقولية الفرضية وانسجامها مع الحقائق العلمية المعروفة أي لا تكون خيالية أو متناقضة معها.
ـ صياغة الفرضية بشكل دقيق ومحدد قابل للاختبار وللتحقق من صحتها.
ـ قدرة الفرضية على تفسير الظاهرة وتقديم حل للمشكلة.
ـ أن تتسم الفرضية بالإيجاز والوضوح في الصياغة والبساطة والإبتعاد عن العمومية أو التعقيدات وإستخدام ألفاظ سهلة حتى يسهل فهمها.
ـ أن تكون بعيدة عن احتمالات التحيز الشخصي للباحث.
ـ قد تكون هناك فرضية رئيسية للبحث أو قد يعتمد الباحث على مبدأ الفروض المتعددة (عدد محدود) على أن تكون غير متناقضة أو مكملة لبعضها.

http://www.laghouat.net/vb/showthread.php?t=23258

hano.jimi
2011-12-03, 17:17
ارجوكم اريد بحث او مراجع عن الفرضية مقياس مدارس ومناهج

اريد بعض المراجع التي تتحدث عن الفرضية انواعها ومصادر اشتقاقها وغيرها

فرضيات البحث العلمي / منهجية صياغة فرضيات البحث العلمي
الفرضيات
الفرضية:-
وتاتي كخطوة ثالثة من خطوات اعداد البحث العلمي,فالخطوة الاولى وضع عنوان للبحث , والخطوة الثانية تحديد مشكلة البحث,ومن ثم يتم وضع الفرضيات وذلك بناءا على مشكلة البحث المراد ايجاد الحلول لها,هل هي فرضيه واحدة رئيسية وشاملة لموضوع البحث ام عدة فرضيات,وتعبر الفرضيات عادة عن المسببات والابعاد التي ادت الى المشكلة.
تعريف الفرضية :ـ
1- مبدا لحل مشكلة ما يحاول الباحث ان يتحقق منه باستخدام المادة المتوفرة لدية .
2- هي حلول او تفسيرات مؤقته يضعها الباحث بنا على قراراتة وخبراته في الموضوع لحل مشكلة البحث ونكنب جميع فرضيات البحث بطريقة يجعلها وثيقة الصلة بمشكلة البحث .
مثال:- للتلفاز اثر سلبي وكبير على اقدام طلبة الجامعة على قراءة الكتب المطلوبة منهم .
مكونات الفرضية:-
تشتمل الفرضيات على متغيرين اساسيين" المتغير المستقل والمتغير التابع"فالمتغير التابع هو المتاثر بالمتغير المستقل .
مثال :- التحصيل الدراسي في المدرسة الثانوية يتاثر بشكل كبير بالتدريس الخصوصي خارج المدرسة.
المتغير المستقل "التدريس الخصوصي".
المتغير التابع " التحصيل الدراسي المتاثر بالتدريس الخصوصي" .
انواع الفرضيات :-
1- الفرضية الصفرية "h0 " :-
وتتعلق بمجتمع معين او مجتمعين او اكثر ولكن تصاغ بطريقة تنفي وجود فرق او علاقة دالة احصائيا بين متغيرين او اكثر .
فهذه الفرضية تعني العلاقة السلبية بين المتغيرات .
امثلة:-
- لا توجد علاقة بين التدريس الخصوصي والتحصيل الدراسي.
- لا توجد علاقة دالة احصائيا بين الطول والذكاء.
- لا توجد علاقة بين الجنس والتحصيل .



2- الفرضية البديلة "h1 " :-
وتعني وجود علاقة دالة احصائيا سواء اكانت هذه العلاقة عكسية ام طردية بين المتغيرات الملاحظة وتسمى بالفرضية المباشرة.
وتعني الفرضية البديلة وجود علاقة ايجابية بين المتغيرين قيد الدراسة.
امثلة:-
- توجد علاقة قوية بين التدخين ومرض السرطان.
- هناك علاقة ايجابية دالة احصائيا بين التحضير اليومي للدروس وبين التحصيل الدراسي للطالب الجامعي.

سمات و شروط صياغة الفرضيات:-
1- معقولية الفرضية وانسجامها مع الحقائق العلميه المعروفة وأن لا تكون خياليه او متناقضه معها.
2- صياغة الفرضيه بشكل دقيق ومحدود قابل للأختبار وللتحقق من صحتها.
3- قدرة الفرضيه على تفسير الظاهرة وتقديم حل المشكله .
4- أن تتسم الفرضيه بالإيجاز والوضوح في الصياغة والبساطة والابتعاد عن العموميه أو التعقيدات واستخدام الفاظ سهلة حتي يسهل فهمها.
5- أن تكون بعيده عن احتمالات التمييز الشخصي للباحث.
6- قد تكون هناك فرضيه واحده رئيسه للبحث أو قد تمد الباحث على مبدأ الفروض المتعددة *عدد محدود*على أن تكون غير متناقضة أو مكمله لبعضها البعض.
7- ان تكون للفرضيات الموضوعة علاقة بمشكلة البحث بحيث يحمل اجابة محتملة لمعالجة مشكلة البحث حيث يدور الفرض حول مشكلة البحث وليس غيرها.

مصادر صياغة الفرضيات:-
1- الحدس والتخمين:
الحدس: ظاهة طبيعية تحدث أو حدثت مع كل منا.فالفرضيات القائمه على الحدس يصعب ربطهما بإطار عام يشملها فالفكره التي يتوصل اليها الباحث عن طريق الحدس قد تكون هي الحل الصحيح للمشكله البحث أو تساعد في التوصل إلى ادراك العلاقات بين الاشياء وفهمها .


2-الملاحظة والتجارب الشخصيه :
بحيث يعتمد الباحث على ملاحظاته الشخصيه وتجاربه وخبراته في وضع فرضيات
محددة.

3- الاستنباط من نظريات علميه:
يطلع الباحث على النظريات العلميه في هذا المجال ويدرس اجزاءها وبناءً على ذلك يضع فرضياته.
4- المنطق :
قد تبنى الفرضيه على اساس المنطق وحكم العقل الذي يبررها وتتم صياغة الفرضيه بما يتفق مع المنطق .

ملاحظات هامة حول صياغة الفرضيات :-
1- يمكن ان يكون للبحث فرضية واحدة رئيسية او عدة فرضيات ويشترط فيها ان تغطي كل الجوانب التي يعنيها البحث.
2- يمكن ان تصاغ النظرية بالاثبات او النفي ولا تكون لنفس الموضوع بالنفي والاثبات.
3- لا يستحسن ان تكون الفرضية طويلة او معقدة بحيث يصعب التعرف على متغيري الفرضية "المستقل والتابع".
4- التاكد من تاثير المتغير المستقل على التابع .
مثال:- التحصيل الدراسي في المدرسة الثانوية يتاثر بشكل كبير بالتدريس الخصوصي خارج المدرسة.
5- هناك متطلبات لصياغة الفرضية اهمها المعرفة والخبرة الجيدة في صياغة الفرضية "لا مجال للتفسير العشوائي او الاعتباطي ".
6- بعد التاكد من صحة الفرضية قد تتحول فيما بعد الى حقيقة ونظرية .
http://www.minshawi.com/vb/threads/6374-%D9%81%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%BA%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A

hano.jimi
2011-12-03, 17:25
ارجوكم اريد بحث او مراجع عن الفرضية مقياس مدارس ومناهج

اريد بعض المراجع التي تتحدث عن الفرضية انواعها ومصادر اشتقاقها وغيرها


منهجية اعداد الفرضية د.بوفولة بوخميس

كتبهابوخميس بوفولة ، في 17 يناير 2010 الساعة: 15:05 م




مقدمة:
هذه محاضرات في المنهجية لطلبة التخرج في قسم علم النفس بجامعة الشهيد باجي مختار عنابة(الجزائر) ، و كان ذلك في عام 2003
في هذه الحلقة نتناول "الفرضية" ثم في حلقات مقبلة نتناول "الاشكالية" و غيرها من المواضيع الخاصة بالمنهجية

الفرضية
1- تعريف الفرضية
الفرضية هي عبارة عن تصريح عن العلاقة بين متغيرين ، وهذا التصريح يتضمن وجود شيء قد يكون صحيحا إذا كان الحل المقترح من طرف الباحث صحيحا. الفرضية هي اختيار جواب خاص لمشكلة بحث مطروحة .
تضع الفرضية الباحث أمام "وضعية-اختبار" أو "وضعية-تشخيص الحل و تمثل هذه الوضعية وضع الحياة الحقيقة، أين يمكن ملاحظة الإجراء امبريقيا(تجريبيا) ،وقد تناسب الظواهر الملاحظة أو لا تناسب اقتراحات الباحث.
2- كيف نصل إلى الفرضية؟
يمكننا إتباع الخطوات التالية:
-اختيار مشكلة البحث التي لم تصل معارفنا بعد إلى إيجاد حلول لها
-دراسة الأدب المنشور:صياغة مختلف أشكال الإشكالية و مختلف الحلول الممكنة لها.
- جمع الكتابات والدراسات السابقة وبواسطتها يقوم الباحث بتطوير حجج مع أو ضد هذه الاختيارات، و ربط المشكلة بنظريات علمية، ودراسة المنهجية المستعملة من طرف الباحثين في بحوثهم المشابهة.
- عند الانتهاء من هذه النقاط(المراحل) الثلاث، يحين وقت صياغة الفرضيات.
3- صياغة الفرضية
إن صياغة الفرضية هي أساس البحث، وينبغي عدم إهمال هذه المرحلة لأن البحث يتوقف عليها, البحث الجاد يخطط له انطلاقا من الفرضية.
ان كل أجزاء(تفاصيل)هذا التخطيط مرتبطة بالفرضية و تتمثل هذه التفاصيل فيما يلي:
- التصميم التجريبي
- المنهج
- العينة
- الاحتياطات والتدابير
- التحليل الإحصائي
- النتائج
إن أي مشكل تقني أو منهجي أثناء عملية التخطيط يحل بالرجوع إلى الفرضية.
4- مراحل صياغة الفرضية
تمر صياغة الفرضية بمرحلتين هما:
- تعريف أو تحديد المتغيرات وجعلها إجرائية.
- صياغة علاقة منطقية بين المتغيرات .
سنحاول في الحلقة المقبلة تفسير هاتان المرحلتان.
http://boufoulaboukhemis.maktoobblog.com/1424079/%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%88%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%AE%D9%85%D9%8A%D8%B3/

hano.jimi
2011-12-03, 17:27
اختاه من فضلكي ساعديني في بحثي الذي سالقيه يوم الاحد
وهو بعنوان العلاقات الفرنسية الجزائرية وخلفيات الاحتلال
وساعديني في خطة البحث من فضلكي

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D8%AC% D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1


http://www.algerianhouse.com/mountada/archive/index.php?t-87442.html

hano.jimi
2011-12-03, 17:36
اختاه من فضلكي ساعديني في بحثي الذي سالقيه يوم الاحد
وهو بعنوان العلاقات الفرنسية الجزائرية وخلفيات الاحتلال
وساعديني في خطة البحث من فضلكي


الخلفيات الحقيقة للتشريعات العقارية في الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي 1830-1873: لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ: الأستاذ
د- عدة بن داهة
قسم التاريخ - وهران

غاية هذا العرض هو تقديم متكاملة عن المضامين الإيديولوجية والأسس العقائدية التي تحكمت في صياغة التشريعات العقارية.
ويكفي المهتم والدارس لتاريخ الاستعمار الفرنسي في الجزائر تفحص التشريعات العقارية وتحليلها لاكتشاف تقنيات الاستيطان وخطواته وأشكاله وأبعاده .
ركز الفرنسيون في تجربتهم الاستعمارية في الجزائر على توطيد الملكية وتتبيثها أي أنهم جعلوا من امتلاكهم للأرض قاعدة للاستيطان .
وحتى يتمكنوا من الأرض راجعوا مؤلفات الكتاب الذين تعرضوا في كتاباتهم لطبيعة الملكية في الجزائر ، وعلى أساس دراساتهم للملكية في الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي اتخذوا من الإجراءات التشريعية قاعدة وأساسا لتشكيل الملكية في الجزائر .
ولا احد من المؤرخين ينكر أن عملية الاستيلاء على الأرض الزراعية قد احتلت موقعا متقدما في سلم الأولويات في المخطط الاستعماري الاستيطاني بالجزائر .
ولما كان من غير الممكن مراجعة جميع القوانين الصادرة في هذا الشأن فإني اقتصرت على التذكير بأهمها مع التركيز على قانونين اثنين ، أولهما : قانون 22- 04- 1863 المشهور " بالقرار المشيخي " le Sénatus-consulte. وثانيهما قانون 26-07-1873 فارني la loi warnier
وعلى ضوء هذين القانونين يمكن استخلاص الأبعاد والأهداف الحقيقة للسياسة العقارية الاستعمارية الفرنسية في الجزائر .
كيف توصل الكولون الأوروبيون إلى تجريد الفلاحين الجزائريين من مصدر عيشهم الأساسي حتى لا أقول الوحيد وانتزاع 2.5 مليون هكتار من أجود الأراضي التي كانوا يمتلكونها ؟
إن الإجابة على هذا السؤال تلزمنا قطعا مراجعة – ترسانة – التشريعات العقارية الاستعمارية والإجراءات الفرنسية وعرض الأشكال المختلفة لتجريد الجزائريين من أراضيهم الزراعية ، وما لهذه التشريعات من علاقة عضوية بظاهرة الاستيطان بشريه الرسمي والحر ؟
لقد أدرك ساسة الاستعمار الفرنسي في الجزائر أن الاستيطان لا يمكنه أن يتحقق سوى عبر انتزاع ملكية الأرض، فوجدوا في التشريعات العقارية الوسيلة الذكية والطريقة الأنجع لتحقيق هدف الاستيطان.
تمت أولى محاولات الاستيلاء على الممتلكات الجزائرية مع بداية الاحتلال 1830، ومنذ ذلك الوقت أصبح الاستيلاء على الأرض مع الأهداف التي لا تفتأ بين وقت وآخر تراود الحكام الفرنسيين العسكريين أو المدنيين – على حد سواء - ممن داعبهم أمل القيام بتنفيذ خطة الاحتلال الكلي للجزائر ، ومن الأمثلة على ذلك :
1- قرار الكونت كلوزيل بتاريخي 08-09-و 07-12-1830 القاضيان بضم أملاك البايلك وأراضي الموظفين الأتراك الذين غادروا البلاد ، وأملاك الأوقاف المخصص ريعها لمكة والمدينة ، وكذلك الموارد التي تدفعها المؤسسات لصالح المساجد .
2- قرار 10-06-1831 الخاص بأملاك الداي والبايات والأتراك الذين غادروا البلاد .
3- مرسوم 22-07-1834 الذي ينص على الاحتفاظ بالجزائر، وذلك بناء على توصيات اللجنة الإفريقية التي خلصت في تقريرها المستنكر لأعمال الجيش الفرنسي إلى القول :" لقد جمعنا إلى جانب أملاك العامة ممتلكات المؤسسات الدينية ، فحجزنا ممتلكات طبقة من السكان وعدناهم بالاحترام ، وبدأنا نشاطنا بالقوة عن طريق الاغتصاب فاستولينا على الممتلكات الخاصة دون تعويضها " . وخلصت اللجنة ليس فقط إلى المطالبة بالاحتلال العسكري لنقاط معينة. أو إنشاء محطات تجارية في الجزائر ، وإنما خلق مستعمرة لعمال أحرار من أصل فرنسي وأوروبي ، ورسمت خطة لاجتذابهم عن طريق منحهم حيازات أرضية .
مثل ه القرارات والمراسيم هي التي هيأت لعملية اغتصاب الأراضي ، ويكفينا تدليلا على النوايا الفرنسية ، ما صرح به بيجو يوم 14-05-1840 قائلا :" أينما تتوفر المياه الصالحة ، والأراضي الخصبة يجب تركيز الكولون وتوزيع الأرض عليهم وجعلهم ملاكين دون محاولة للتعرف على أصحابها " .
وخلال المدة الممتدة من 1830-1927 صدر 68 نصا قانونيا متعلقا بالملكيات الزراعية في الجزائر، دون مراعاة لقائمة الحجز والمصادرة والتي منها على سبيل المثال قرار 30-03-1841. القاضي بحجز أراضي القبائل الموجودة حول مدينة معسكر ضمن شعاع 24 كلم والتي قدرت ب 1435 قطعة زراعية من بينها 695 قطعا اكتراها أصحابها الأصليين من مصلحة أملاك الدولة ، و574 قطعة اكتراها أشخاص ليس لهم الحق فيها و 71 قطعة اكتراها أصحابها بالتراضي de gré a gré و35 قطعة هي أصلا ممتلكات لمتغيبين – مهاجرين – أ سجناء خارج الجزائر ، و53 قطعة خصصت لإنشاء المركزين الاستيطانيين لعين فكان وكاشرو ( سيدي قادة ) بينما بقيت 07 قطع أرضية دون كراء . أما أملاك الأمير عبد القادر الواقعة في تاقدمت ، أولاد عوف وسعيدة فقد ترك البت في أمرها إلى السلطات الاستعمارية العليا ، لاعتبار فرنسا أنها أصلا مخزنية فقد منحت منها للمدعو محمد بن برجي .
ولما أدركت إدارة الاحتلال الفرنسي أن مثل هذه الإجراءات المخلة بالنظام الاقتصادي والاجتماعي ستؤول حتما إلى تمرد سكان الأرياف أسرعت إلى سن قوانين تعمل على تسوية العقود والصفقات العقارية بين الأهالي و الأوروبيين ، فأصدرت مرسومين مكملين لبعضهما أحدهما في 01-10-1844 والثاني في 21-07-1846 وذلك لتحقيق هدفين أولهما : طمأنة الجزائريين بالأمان على ممتلكاتهم مستقبلا ، وثانيهما : تسهيل انتقال أراضي الجزائريين إلى الكولون .
وللحصول على نتيجة أولى فإن مرسوم 1844 أثبت شرعية ما تملكه الكولون من قبل ، وصادق على العقود العقارية السابقة ، وذكر بأن الصفقات العقارية بين الأهالي والأوروبيين ستكون محل رعاية القانون الفرنسي مستقبلا ( أي أن القانون الفرنسي سيصبح هو المرجع المتحكم في عمليات انتقال الأراضي بين الأوروبيين والجزائريين ) . وبهذا الشكل يكون هذا المرسوم قد حدد وضمن الحقوق العقارية للأوروبيين الحائزين على أراضي زراعية .
وتحقيقا للهدف الثاني – أي تسهيل نقل الأراضي للكولون فإن مرسوم 1846 قرر بأن السلطات الاستعمارية سوف تباشر إجراء تحقيق للكشف عن عقود الملكية الريفية ، وتحديد المساحات وفق قرارات خاصة تصدرها وزراة الحربية ، بحيث تحول جميع الأراضي التي ليس لها سندات ملكية إلى قطاع الدولة ، وقد مس هذا المرسوم أراضي البور لافتراض أنها بدون مالك ، ومعنى هذا أن عدم زراعة الأراضي سيكون سببا لانتزاع ملكيتها ووضعها تحت تصرف المصلحة العامة .

http://etudiantdz.net/vb/t45490.html

annwarre
2011-12-03, 17:38
جمعة مباركة إن شاء الله من فضلكم أريد مساعدة في البحث عن هذا الكتاب مع إمكانية تحميله لأنني لم أجده في المكتبات
الكتاب هو
la vie quotidienne dans les ports méditerranéens au moyen age
لصاحبه
Charles Emmanuel ,dufourcq
شكرا جزيلا مسبقا


أرجوكم أنا في حاجة ماسة لهذا الكتاب لأنني لم أجده في المكتبات
:mh31::mh31::19::mh31:



السلام عليكم

من فضلك يا hano jimi أتمنى أن تساعديني في إيجاد هذا المرجع


la vie quotidienne dans les ports méditerranéens au moyen age
لصاحبه
Charles Emmanuel ,dufourcq
شكرا جزيلا مسبقا



أرجوك أنا في حاجة ماسة لهذا الكتاب لأنني لم أجده في المكتبات

hano.jimi
2011-12-03, 17:40
اختاه من فضلكي ساعديني في بحثي الذي سالقيه يوم الاحد
وهو بعنوان العلاقات الفرنسية الجزائرية وخلفيات الاحتلال
وساعديني في خطة البحث من فضلكي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم



تاريخ الجزائر الزمني مرتبط بموقعها الجغرافي، ورغم كونها عصورها السحيقة، مهدا لأشكال من الحضارات البدائية، إلا أن تاريخها المكتوب لم يبدأ إلا مع احتكاكها بالرومان، أين تشكلت عبر 3 مناطق، من مغرب شرقي، أوسط، وغربي.
تطور المغرب الأوسط، عبر ما يسمى نوميديا، ليعطينا الجزائر التاريخية.
لقطات من
تاريخ الجزائر
شمال أفريقيا ما قبل التاريخ
شمال أفريقيا قبل دخول العرب
الجزائر خلال الممالك الإسلامية
الجزائر خلال الحكم العثماني
الاستعمار الفرنسي للجزائر
الجزائر خلال الحروب العالمية
حرب التحرير، 1954
المسار السياسي الحديث في الجزائر
الجزائر بعد عام 2000
ع • ن • ت
محتويات [أخف]
1 الفترات القديمة
2 الحقبات القرطاجية، الرومانية والمملكات النوميدية
3 الجزائر خلال العهد الفينيقي
4 الإحتلال الروماني
5 الممالك البربرية
6 الإحتلال الوندالي
7 الإحتلال البيزنطي
8 الفتح الإسلامي
9 الجزائر في ظل الدول الإسلامية
9.1 الدولة الرستمية
9.2 الدولة الإدريسية
9.3 الدولة الأغلبية
9.4 الدولة العبيدية الفاطمية
9.5 الدولة الحمادية
9.6 الدولة الموحدية
9.7 الدولة الزيانية
10 الجزائر في ظل الحكم العثماني
10.1 إلحاق الجزائر بالخلافة العثمانية
10.2 عهد البايلربايات
10.3 عهد الباشوات
10.4 عهد الأغوات
10.5 عهد الدايات
10.6 الجهاد البحري في المتوسط
11 الاحتلال الفرنسي للجزائر
11.1 العلاقات الجزائرية الفرنسية وخلفيات الإحتلال
11.2 سقوط العاصمة وبداية الإحتلال
11.3 المقاومة الشعبية
11.4 قانون الأهالي
11.5 المقاومة السياسية
11.6 مجازر 8 ماي 1945
11.7 الثورة التحريرية
12 ما بعد الاستقلال
13 المراجع
13.1 وصلات خارجية
13.2 مراجع وهوامش
[عدل]الفترات القديمة



رسومات الطاسيلي
دلت الأحفوريات [1] التي عثر عليها في الجزائر (طاسيلي والهقار) على تواجد الإنسان قبل أزيد من500,000 سنة (العصر الحجري).
تطورت حضارات إنسانية بدائية مختلفة في الشمال: حضارة إيبيرية-مغاربية (13،000-8,000 ق.م) حسبما دلت عليه الآثار التي تم العثور عليها بالقرب من تلمسان، تلتها حضارة قفصية (نسبة إلى الفترة التي قامت فيها حضارات مشابهة في قفصة بتونس-7،500 إلى 4،000 ق.م-) بالقرب من قسنطينة، بالإضافة إلى حضارات أخرى في مناطق متفرقة في الصحراء.
طالع أيضا :طاسيلي ناجّر و شمال أفريقيا ما قبل التاريخ
[عدل]الحقبات القرطاجية، الرومانية والمملكات النوميدية

اقرأ أيضا: شمال أفريقيا قبل الفتح الإسلامي.
نذكر هنا نوميديا، بلاد النومادوس[من صاحب هذا الرأي؟]، الأمازيغ البربر قديما، مقاطعة للإمبراطورية الرومانية ثم البيزنطية، بين مقاطعة أفريقيا شرقا، وموريطانيا القديمة غربا، ممثلة بالجزء الشرقي للجزائر حاليا.
النومادوس، هم البدو شبه الرحل[من صاحب هذا الرأي؟]، منقسمين لقبائل. وصف الرومان قبائل الشرق بالماسيليين (نسبة لميس، جد ماسينيسا الأكبر) أما الغربيون فهم الماسايليين.
البربر (الأمازيغ) كانوا من أوائل الشعوب التي استوطنت هذه المناطق. كان الصيد أهم نشاطاتهم البدائية، ثم تحولوا إلى نشاطي الرعي والزراعة، انتظموا في تجمعات قبلية كبيرة، أطلق عليهم المؤرخون الإغريق تسمية "ليبيون"، وعرفوا عند الرومان باسم "نوميديون" و"موريسكوس" أو الموري.
خلال الحرب البونية الأولى، اتحد الماسايليون تحت قيادة الملك صيفاقس، مع قرطاجة، حين اتحد الماسليون بزعامة ماسينيسا مع الرومان. كانت كل نوميديا في يد ماسينيسا بعد انتصار الرومان. دامت الدولة قرنا من الزمن حتى مجئ الرومان وخلعهم لآخر ملوكها يوغرطة. أصبحت المملكة جزءا من الإمبراطورية الرومانية.


قوس تيمقاد الرومانية
التاريخ أحداث
1250 ق.م وصول القرطاجيين، تأسيس هيبون (عنابة) وأوتيك
510 ق.م معاهدة بين روما وقرطاجة، روما تعترف بالسيطرة التجارية لقرطاجة على غرب البحر الأبيض المتوسط
348 - 306 ق.م المعاهدات التجارية الرومانية - القرطاجية
(264-241،218-201،149-146ق.م) الحروب البونية
القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد المملكات النوميدية ل سيفاكس، ماسينيسا ويوغرطة
111 - 105 ق.م الحروب اليوغرطية بين يوغرطة، ملك نوميديا والجمهورية الرومانية.
46 ق.م نوميديا تقسم بين موريطانيا ونوميديا الشرقية.
1 إلى 429 م كاليجولا يقتل بطليموس الموريطاني لتصير نوميديا ملحقة الامبراطورية الرومانية.
429 إلى 430 م دخول الوندال بقيادة جيسيريك
533 إلى 646 م بيليساريوس، جنرال جستنيان الأول البيزنطي، يقضي على الوندال، ويلحق المنطقة بروما الشرقية.
[عدل]الجزائر خلال العهد الفينيقي

الفينيقيون هم أمة سامية من ولد كنعان بن لاوذ بن سام بن نوح عليه السلام كانوا يستقرون بجزيرة العرب وارتحلوا بعد ذلك إلى الشام مع إخوانهم ليستقروا بفينيقيا، أرض لبنان الحالية وجزء من سوريا وفلسطين، وصار الشام يطلق عليها أرض كنعان وهم العرب في نسبهم ووطنهم.
كان الفينيقيون يسيطرون على التجارة الداخلية والخارجية لسواحل البحر المتوسط، بعد أن أنشئوا محطات تجارية، من أبرزها قرطاجنة عام 814 ق.م على الساحل التونسي. ولقد امتد نفوذ قرطاجنة ليصل إلى غاية السواحل الجزائرية، ليؤسسوا بها مدناً ساحلية جزائرية، كبجاية وتنس وشرشال وهيبون (عنابه)، جيجل ووهران.
العلاقات السياسية لقد كانت العلاقات الجزائرية مع قرطاجنة موصوفة بالمودة، وهذا ما يظهر جليا من خلال العلاقات التجارية والمصاهرة التي كانت بينهم، فقرطاجنة لم تشأ أن تبسط نفوذها على الأراضي الجزائرية، مدام مصالحها مضمونة من خلال التحالفات التي كانت قائمة بين أمراء البربر، ومدام هذا الأمر يجعل من قرطاجنة الوصية والحامية على الإمارات البربرية.
العلاقات الاقتصادية لم يكن يهم قرطاجنة التوسع في الأراضي الجزائرية، بقدر ما كان يهمها استثمار أهل البلاد واستغلالهم، وهذا ما جعل البرابرة يكرهونهم، لأن هذا الاستغلال كان قبيحا وقاسيا، فهدف قرطاجنة من خلال إقامة تلك العلاقات الودية مع الجزائريين، هو ضمان القدر الكافي من الأمن للسماح بالازدهار التجاري
[عدل]الإحتلال الروماني

هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]الممالك البربرية

هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]الإحتلال الوندالي

هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]الإحتلال البيزنطي

هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]الفتح الإسلامي

هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
اقرأ: الجزائر خلال الممالك الإسلامية
فتح المسلمون البلاد على يد المسلم أبو المهاجر دينار، الذي صادق كسيلة الأمازيغي، مدخله في الإسلام بعدها.
مبعوث الأمويين عقبة بن نافع يهاجم كسيلة المرتد (بسبب اهانته)[بحاجة لمصدر]
في انتقام، لكن عقبة يقتل على يديه، خلال القرن الثامن الميلادي.
عرفت البلاد قيام أولى الدول الإسلامية المستقلة، بعواصم مختلفة، (الأغالبة مندوبو العباسيين، الرستميون، الأدارسة).
ظهر بعدها التشيع الإسماعيلي برعاية الفاطميين ليتغير تدفق الفتوحات إلى الخارج، ففتح هؤلاء بلاد مصر والشام والحجاز، ثم تحولوا بعاصمتهم إلى جهة الشرق.
رافق تمرد عملائهم السابقين، تغريبة (بنو هلال، بني سليم، بني المعقل) إلى الجزائر، بتشجيع منهم، ابتداءا من القرن الـ11 م.
سيطر على البلاد العديد من السلالات البربرية (الزيريون، الحماديون، الموحدون، الزيانيون، الحفصيون، المرينيون).
أهم مراحل هذه الممالك الإسلامية:


██ النبي محمد, 622-632
██ الخلفاء الراشدون, 632-661
██ الخلافة الأموية, 661-750
التاريخ أحداث
647 وصول العرب: أبو المهاجر دينار مبعوث الأمويين
767 - 909 الدولة الرستمية (أول دولة إسلامية مستقلة)، والأغالبة العباسيون،
908 - 972 أبو عبد الله الشيعي والدولة الفاطمية
972 - 1148 [[بلدية
1007 - 1052 عائلة الزيريين تنقسم، حكم الحماديين
1052- 1147 حكم المرابطين ويوسف بن تاشفين.
1121 - 1235 المهدي محمد بن تومرت يدعو الموحدين.
1235 - 1556 حكم الزيانيين
[عدل]الجزائر في ظل الدول الإسلامية

هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]الدولة الرستمية
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]الدولة الإدريسية
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]الدولة الأغلبية
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]الدولة العبيدية الفاطمية
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
مقال تفصيلي :خلافة فاطمية
[عدل]الدولة الحمادية
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]الدولة الموحدية
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]الدولة الزيانية
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]الجزائر في ظل الحكم العثماني

هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!


خير الدين بربروس

طالع أيضا :الجزائر خلال العهد العثماني
[عدل]إلحاق الجزائر بالخلافة العثمانية
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
إحتل الإسبان مدينة وهران سنة 1504 بقيادة غونزالو سيسنيروز، كاردينال الملوك الكاثوليك، فاستنجد سكان بجاية وجيجل بالاخوة عروج، حيث قام باربروس عروج وخير الدين، بوضع الجزائر تحت سيادة الدولة العثمانية، وجعلا من سواحل البلاد قاعدة لعملياتهم البحرية على الأساطيل المسيحية.
بلغت هذه النشاطات ذروتها سنة 1600، (أطلق على مدينة الجزائر اسم دار الجهاد).
تعرضت مدينة الجزائر خلالها، لهجوم الملك شارل الخامس في 1535 بعد سيطرته على مدينة تونس، التي لم تدم طويلا.
[عدل]عهد البايلربايات
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]عهد الباشوات
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]عهد الأغوات
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]عهد الدايات
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]الجهاد البحري في المتوسط


قنبلت الجزائر عام 1816 من الانغليز
اعتبر البحر المتوسط محمية الاسطول الجزائري ورجاله، وكان على القوى الأوروبية دفع ضريبة الإبحار فيه، مقابل حمايتهم.
الولايات المتحدة الأمريكية، والتي فقدت حماية بريطانيا العظمى لها بعد حرب تحريرها، تعرضت سفنها للجهاد البحري، حيث تم بيع ركابها كعبيد، تلى هذا، خلال 1794، مقترح مجلس الشيوخ الأمريكي، دعما للبحرية للقضاء على القرصنة في سواحل المتوسط.
رغم حشد البحرية الأمريكية، عقدت الولايات المتحدة اتفاقية مع داي الجزائر، سنة 1797، تضمن دفع ضريبة قدرها 10 مليون دولار خلال 12 سنة، مقابل حماية مراكبها. بلغ سداد ضريبة الولايات المتحدة 20% من مدخولها السنوي سنة 1800.
ألهت الحروب النابوليونية خلال القرن التاسع عشر، اهتمام القوى البحرية عن سحق اساطيل الجهاد المغاربية. لكن الأمور تغيرت بحلول السلام في أوروبا سنة 1815، حيث وجدت الجزائر نفسها في حروب مع إسبانيا، هولندا، بروسيا، الدانمارك، روسيا، ونابولي الإيطالية. خلال نفس السنة، في مارس، سمح مجلس الشيوخ الأمريكي بهجوم ضد البلاد المغاربية.
أرسل العميد البحري ستيفن ديكاتور مع أسطول من 10 قطع، لحماية السفن الأمريكية، كذلك لردع نهائي للاساطيل الجزائرية ورغم أسره عددا من المجاهدين ،إلا أنه لم يستطع تحقيق غرضه. لان الداي كان صارما معه
بعدها بسنة، تشكلت وحدة هولندية بريطانية، بقيادة الأدميرال البريطاني، فيكونت إكسموث، قنبلت الجزائر ل 9 ساعات، [2].
كان هذا، آخر عهد للجهاد البحري في الجزائر، حيث تخلى الدايات عن الجهاد البحري، كما التزموا بحماية السفن الغربية للقوى البحرية العظمى.
[عدل]الاحتلال الفرنسي للجزائر

هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
مقال تفصيلي :الاستعمار الفرنسي للجزائر
احتلت فرنسا الجزائر عام 1830 وبدأت في السيطرة على أراضيها، في 8 سبتمبر 1830 أعلنت كافة الأراضي الأميرية وأراضي الأتراك الجزائريين على أنها أملاك للدولة الفرنسية.
في 1 مارس 1833 صدر قانون يسمح بنزع ملكية الأراضي التي لا توجد مستندات لحيازتها، كما نشرت مراسيم ساعدت الفرنسيين على السيطرة على أملاك الأوقاف وتم السيطرة على الأراضي على نطاق شامل مثل مرسوم 24 ديسمبر عام 1870 الذي يسمح للمستوطنين الأوروبيين بتوسيع نفوذهم إلى المناطق التي يسكنها الجزائريين وإلغاء المكاتب العربية في المناطق الخاضعة للحكم المدني.
[عدل]العلاقات الجزائرية الفرنسية وخلفيات الإحتلال
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]سقوط العاصمة وبداية الإحتلال
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
في 14 جوان 1830 نزلت القوات الفرنسية بشبه جزيرة سيدي فرج غرب العاصمة، بعد أن أعدت جيشا يضم 40 ألف جندي من المشاة والخيالة، مزودين بأحدث أدوات الحرب، وأسطولا يتكون من 700 سفينة. وقد اختار الفرنسيون هذا الموقع لحرصهم على مباغته مدينة الجزائر بالهجوم عليها برا، نظرا لصعوبة احتلالها من البحر، فقد صمدت طيلة قرون أمام الأساطيل الغازية.
شجعت فرنسا الأوربيين على الاستيطان والاستيلاء على أراضي الجزائريين المسلمين وحررت قوانين وقرارت تساعدهم على تحقيق ذلك.من بين هذه القرارت والقوانين قرار سبتمبر 1830 الذي ينص على مصادرة أراضي السلمين المنحدرين من أصول تركية وكذلك قرار أكتوبر 1845 الظالم الذي يجرد كل من شارك في المقاومة أو رفع السلاح أو اتخذ موقفا عدائيا من الفرنسيين وأعوانهم أو ساعد أعداءهم من قريب أو بعيد من أرضه. وقاموا بنشاط زراعي واقتصادي مكثف، حاول الفرنسيون أيضا صبغ الجزائر بالصبغة الفرنسية والثقافة الفرنسية وجعلت اللغة الفرنسية اللغة الرسمية ولغة التعليم بدل اللغة العربية.
حول الفرنسيون الجزائر إلى مقاطعة مكملة لمقاطعات فرنسا، نزح أكثر من مليون مستوطن (فرنسيون، إيطاليون، إسبان...) من الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط لفلاحة السهل الساحلي الجزائري واحتلّوا الأجزاء المهمة من مدن الجزائر.
كما اعتبرت فرنسا كل المواطنين ذوي الأصول الأوروبية (واليهود أيضا) مواطنين فرنسيين كاملي الحقوق، لهم حق في التمثيل في البرلمان، بينما أخضع السكان العرب والبربر المحليون (عرفوا باسم الأهالي) إلى نظام تفرقة عنصرية.
[عدل]المقاومة الشعبية
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
مقال تفصيلي :ثورات الجزائر ضد فرنسا في القرن 19


المقاومة الشهيدة فاطمة نسومر


الأمير عبد القادر
بمجرد أن وطأت الجيوش الفرنسية أرض الوطن، هب الشعب الجزائري الرافض للسيطرة الأجنبية إلى الدفاع عن أرضه، قائما إلى جهاد نادت إليه الحكومة المركزية، وطبقة العلماء والأعيان.
تركزت المقاومة الجزائرية في البداية على محاولة وقف عمليات الاحتلال، وضمان بقاء الدولة. لكن معظم هذه المحاولات باءت بالفشل نظرا لعدم توازن القوي، وتشتت الثورات جغرافيا أمام الجيوش الفرنسية المنظمة التي ظلت تتزايد وتتضاعف لديها الإمدادات.
وقد استمر صمود الجزائريين طوال فترة الغزو متمثلا في مقاومات شعبية تواصلت طيلة القرن التاسع عشر إلى بداية القرن العشرين. ومن أهم الثورات المسلحة خلال هذه الفترة :
مقاومة الأمير عبد القادر الجزائري والتي امتدت من 1832 إلى 1847 وشملت الشمال الجزائري.
مقاومة أحمد باي من 1837 إلى 1848 وشملت منطقة قسنطينة.
ثورة محمد بن عبد الله الملقب بومعزة، من 1845 إلى 1847 بالشلف والحضنة والتيطري.
مقاومة الزعاطشة من 1848 إلى 1849 بالزعاطشة (بسكرة) والأوراس. ومن أهم قادتها بوزيان (بو عمار)
مقاومة الأغواط وتقرت من 1852 إلى 1854 تحت قيادة الشريف محمد بن عبد الله بن سليمان.
ثورة القبائل من 1851 إلى 1857 بقيادة لالة فاطمة نسومر والشريف بوبغلة.
ثورة أولاد سيدي الشيخ من 1864 إلى 1880 بواحة البيض وجبل عمور ومنطقة التيطري، سور الغزلان وتيارت بقيادة سليمان بن حمزة، أحمد بن حمزة، سي لتعلي.
مقاومة الشيخ المقراني من 1871 إلى 1872 بكل من برج بوعريريج، مجانة، سطيف، تيزي وزو، ذراع الميزان، باتنة، سور الغزلان، الحضنة.
ثورة 1871 في جيجل والشمال القسنطيني
مقاومة الشيخ بوعمامة 1881-1883 ،وشملت عين الصفراء، تيارت، سعيدة، عين صالح.
مقاومة التوارق من 1916 إلى 1919 بتاغيت، الهقار، جانت، ميزاب، ورقلة، بقيادة الشيخ أمود.
[عدل]قانون الأهالي
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
[عدل]المقاومة السياسية
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!


مصالي الحاج
في بداية القرن العشرين، بلغت السيطرة الاستعمارية في الجزائر ذروتها رغم المقاومة الشعبية التي شملت كامل أنحاء الوطن، وبدا دوي المعارك يخف في الأرياف ليفتح المجال أمام أسلوب جديد من المقاومة التي انطلقت من المدن.
يعود الفضل في ذلك إلى ظهور جيل من الشباب المثقف الذي تخرج من جوامع الزيتونة والأزهر والقرويين, ومراكز الحجاز، وعمل على نشر أفكار الإصلاح الاجتماعي والديني, كذا دفعات من الطلاب الجزائريين الذين تابعوا تعليمهم باللغة الفرنسية، واقتبسوا من الثقافة الغربية طرقا جديدة في التفكير.
وقد حملت تلك النخبة من المثقفين على عاتقها مسؤولية قيادة النضال السياسي. وقد تميز أسلوبها بميزتين رئيسيتين وهما الاصالة والحداثة، مما أدى إلى بزوغ اتجاهين في صفوفها، احديهما محافظ والثاني مجدد. المحافظون ينادون بالاحتفاظ بقوانين المجتمع الجزائري والشريعة الإسلامية ويطالب الإصلاحيون بحق الشعب في الانتخابات البلدية والبرلمانية لتحسين ظروفه. وقد اعتمد كل من الاتجاهين أساليب جديدة في المقاومة تمثلت في الجمعيات والنوادي والصحف.
من جهة أخرى، نشطت الحركة الوطنية على الصعيد السياسي، فاتحة المجال أمام تكوين منظمات سياسية تمثلت في ظهور تيارات وطنية شعبية وتأسيس أحزاب سياسية من أهمها، حركة الأمير خالد، حزب نجم شمال أفريقيا (1926)
حزب الشعب الجزائري (1937) وجمعية العلماء المسلمين (1931) وقد عرفت مرحلتين هامتين:
مرحلة ماقبل الحرب العالمية الثانية: تميزت بمطالبة فرنسا بالتنازل عن الحقوق للجزائريين
مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية: اتجهت فيها الآراء إلى توحيد الجهود للمطالبة بالاستقلال.
من اليمين إلى اليسار الشيخ الطيب العقبي، الشيخ عبد الحميد بن باديس، الشيخ البشير الإبراهيمي أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
كما ظهرت في الثلاثينيات حركة الكشافة الإسلامية الجزائرية التي كانت بمثابة مدرسة تخرج منها العديد من قادة الثورة التحريرية.


المجلس الإداري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين - نهاية الأربعينيات
[عدل]مجازر 8 ماي 1945
مقال تفصيلي :مجازر 8 ماي 1945
غداة انتهاء الحرب العالمية الثانية بسقوط النظامين النازي والفاشي، خرجت الجماهير عبر كافة دول العالم تحتفل بانتصار الحلفاء. وكان الشعب الجزائري من بين الشعوب التي جندت أثناء المعارك التي دارت في أوروبا، وقد دفع العديد من الأرواح ثمنا للحرية, لكن هذه الأخيرة (الحرية) اقتصرت على الدول الغربية, وعلى رأسها فرنسا التي نقضت عهدها مع الجزائريين بمنحهم الاستقلال مقابل مساهمتهم في تحررها من الاحتلال النازي.
فخرج الجزائريين في مسيرات تظاهرية سلمية لمطالبة فرنسا بالوفاء بالوعد. وكان رد هذه الأخيرة بالسلاح والاضطهاد الوحشي ضد شعب أعزل. فكانت مجزرة رهيبة شملت مدن سطيف وقالمة وخراطة، سقط خلالها ما يزيد عن 45.000 شهيد.
فأدرك الشعب الجزائري أنه لا حرية له ولا استقلال إلا عن طريق النضال والكفاح المسلح.
[عدل]الثورة التحريرية
هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!


القادة الستة لحزب جبهة التحرير الوطني عام 1954
في 23 مارس 1954 تأسست اللجنة الثورية للوحدة العمل، بمبادرة من قدماء المنظمة السرية، وبعض أعضاء اللجنة المركزية لحركة انتصار الحريات الديمقراطية، وقد جاءت كرد فعل على النقاش العقيم الذي كان يدور حول الشروع في الكفاح المسلح وانتظار ظروف أكثر ملائمة. باشر مؤسسوها العمل فورا، فعينوا لجنة مكونة من 22 عضوا حضرت للكفاح المسلح، وانبثقت منها لجنة قيادية تضم 6 أعضاء حددوا تاريخ أول نوفمبر 1954 موعد الانطلاق الثورة التحريرية وأصدروا بيانا يوضح أسبابها وأهدافها وأساليبها.
في ليلة الفاتح من نوفمبر من سنة 1954 شن ما يقارب 3000 مجاهد ثلاثين هجوما في معظم أنحاء الوطن، على المراكز الحساسة للسلطات الاستعمارية. وقد توزعت العمليات على معظم أنحاء التراب الوطني حتى لايمكن قمعها كما حدث لثورات القرن التاسع عشر بسبب تركزها في جهات محدودة. وعشية اندلاع الثورة أعلن عن ميلاد " جيش وجبهة الحرير الوطني" وتم إصدار بيان يشرح طبيعة تلك الأحداث ويحدد هدف الثورة، وهو استعادة الاستقلال وإعادة بناء الدولة الجزائرية.
هجوم 20 أوت 1955: يعتبر هجوم 20 أوت 1955 بمثابة نفس جديد للثورة، لأنه أبرز طابعها الشعبي ونفي الادعاءات المغرضة للاستعمار الفرنسي، ودفع الأحزاب إلى الخروج من تحفظها والانضمام إلى جبهة التحرير. إذ عمت الثورة العارمة جميع أجزاء الشمال القسنطيني، واستجاب الشعب تلقائيا، بشن عمليات هجومية باسلة استمرت ثلاثة أيام كاملة كلفت تضحيات جسيمة في الأرواح, لكنها برهنت للاستعمار والرأي العالمي بان جيش التحرير قادر على المبادرة، وأعطت الدليل على مدى تلاحم الشعب بالثوار.
مؤتمر الصومام 20 أوت 1956: حققت جبهة التحرير الوطني في بداية نشاطها إنجازات هائلة، مما شجعها على مواصلة العمل التنظيمي. فقررت عقد مؤتمر تقييمي لسنتين من النضال وذلك في 20 أوت 1956 في أغزر امقران بوادي الصومام. كرس المؤتمر مبدأ القيادة الجماعية، مع الأولوية للقيادة العسكرية والنضال داخل التراب الوطني. كما قررت تمكين الجبهة من فرض نفسها كممثل شرعي للشعب الجزائري أمام دول العالم وهيأته وذلك عبر مؤسستين هامتين وهما:المجلس الوطني للثورة الجزائرية وهو الهيئة العليا التي تقوم مقام البرلمان، ولجنة تنسيق الشؤون السياسية والعسكرية وهيكلة جيش التحرير الوطني وتقسيم الجزائر إداريا إلى ست ولايات.
أحداث قرية سيدي يوسف 08 فيفري 1958: شهدت الثورة الجزائرية خلال السنوات الثلاث الأولى من اندلاعها تصاعدا معتبرا إلى تكثيف المحاولات العسكرية من طرف الاستعمار لإخماد المقاومة بشتى وسائل الدمار وقد تمثلت تلك المحاولات في القمع الوحشي للجماهير عبر الأرياف والمدن. من بين العمليات الوحشية التي قام بها الجيش الفرنسي من أجل عزل المجاهدين وعرقلة وصول الأسلحة والمؤن إلى داخل الوطن, قصف قرية سيدي يوسف التونسية الواقعة على الحدود الجزائرية يوم 08 فيفري 1958 حيث قامت القوات الاستعمارية بشن هجمات عنيفة بطائراتها الحربية تسببت في إبادة عشرات الأبرياء من المدنيين التونسيين والجزائريين. لكن تلك الحادثة لم تنل من عزم الشعب الجزائري على مواصلة كفاحه، كما أنها لم تؤثر قط على أواصر الأخوة والمصير المشترك الذي كان لا يزال يربط بين البلدين والشعبين الشقيقين.
الحكومة الجزائرية المؤقتة 19 سبتمبر 1958 :مواصلة للجهود التنظيمية للهيئات السياسية التي تقود الثورة، تم يوم 19 سبتمبر 1958 من طرف لجنة التنسيق والتنفيذ، الإعلان عن تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، كإحياء للدولة واستعاده للسيادة، وقد يظهر جليا انه أصبح للشعب الجزائري ممثل شرعي ووحيد.
مظاهرات 11 ديسمبر 1960: صعد الشعب الجزائري مواقفه لتصبح علنية استجابة لنداءات جبهة التحرير الوطني منذ أول نوفمبر 1954 فقام باضطرابات ومظاهرات للتعبير عن رايه والتأكيد على وحدته ونضجه السياسي، وقد بدا ذلك جليا خلال مظاهرات 11 ديسمبر 1960 التي شملت كافة التراب الوطني. وقد انطلقت تلك المظاهرات الوطنية يوم 10 ديسمبر من حي بلكور الشعبي بالجزائر العاصمة، حيث خرج المتظاهرون يحملون الإعلام الوطنية ويهتفون باستقلال الجزائر وشعارات مؤيدة لجبهة التحرير الوطني. فحاصرتهم القوات الاستعمارية محاولة عزل الحي عن الإحياء الأوروبية. وفي اليوم التالي تدخلت قوات المظليين فانطلقت النار على الجماهير مما أدى إلى خسارة في الأرواح. ولكن ذلك لم يمنع المظاهرات من الانتشار إلى بقية إحياء العاصمة وبعدها إلى معظم المدن الجزائرية. حيث برهن الجزائريون خلالها على وقوفهم صفا واحدا وراء جبهة التحرير الوطني.
أحداث 17 أكتوبر 1961: تحتفظ الذاكرة الجماعية بتاريخ 17 أكتوبر 1961، يوم خرج مئات الجزائريين بالمهجر في تظاهرات سلمية تلبية لنداء فيدرالية حزب جبهة التحرير الوطني بفرنسا، فوجهوا بقمع شديد من طرف السلطات الفرنسية.أدى إلى قتل العديد منهم، ويمثل هذا التاريخ اليوم الوطني للهجرة تخليدا لتلك الأحداث الراسخة على صفحات التاريخ الجزائري.
التفاوض ووقـف إطلاق النار: أظهرت فرنسا التوافق التام لمبدأ التفاوض ثم أخذت تتراجع من جراء تزايد عنفوان الثورة وتلاحم الشعب مع الجبهة فجاء تصريح الجنرال ديجول بتاريخ 16 ديسمبر 1959 كمرحلة جديدة في موقف الاستعمار الفرنسي. إذا أنه اعترف بحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره.
عرفت المفاوضات في مراحلها الأولى عدة صعوبات بسبب المناورات الفرنسية، وتمسكها بوجهات نظر مخالفة تماما لثوابت الجبهة خاصة تلك التي تتعلق بالمسائل الحساسة، كالوحدة الترابية والشعبية للجزائر. لكن المفاوضين الجزائريين لم يتنازلوا عن أي شرط من الشروط التي املوها لوقف إطلاق النار، حتى وان أدى ذلك إلى استمرار الحرب لسنوات أخرى.
استمرت المفاوضات لعدة أشهر بين اخذ ورد اكدت خلالها الحكومة موقفها الثابت بمساندة شعبية كبيرة من خلال المظاهرات التي نظمت في المدن الجزائرية وفي المهجر.
جرت آخر المفاوضات بصفة رسمية ما بين 7 و 18 مارس 1962 بمدينة ايفيان السوسرية والاستفتاء حول الاستقلال وتوجت أخيرا بالتوقيع على اتفاقية ايفيان ودخل وفق إطلاق النار حيز التنفيذ يوم 19* مارس 1962 على الساعة 12 ظهرا.
الاستقلال: استمرت الثورة متحدية كل أنواع القمع التي تعرضت لها في الأرياف والمدن من أجل ضرب ركائزها.وتواصل الكفاح المسلح إلى جانب العمل المنظم من اجل جمع التبرعات المالية وشحن الادرية وتوزيع المناشير وغيرها.
بقي الشعب الجزائري صامدا طيلة سنوات الحرب يقاوم شتى أنواع البطش من اعتقالات تعسفية وترحيل وغيرها مبرهنا بذلك على ايمانه بحتمية النصر.
وفي الفاتح من جويلية من عام 1962 تجلى عزم الشعب الجزائري على نيل الاستقلال عبر نتائج الاستفتاء التي كانت نسبتها 99.7 بالمئة نعم.وتم الإعلان عن استفلال الجزائر يوم 3 جويلية 1962 واختير يوم 5 جويلية عيدا للاستقلال
[عدل]ما بعد الاستقلال


هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها للأسباب المذكورة في صفحة النقاش.
رجاء أزل هذا الإخطار بعد أن تتم إعادة الكتابة.


مقال رئيسي: المسار السياسي الحديث في الجزائر
اقرأ: الجزائر في الألفية الثانية
تصارع المجاهدون بعدها في نزاع السلطة، ومالت أخيرا لجماعة وجدة وجيش الحدود.
أول رؤساء الجزائر، أحمد بن بلة (و أحد قادة جبهة التحرير)، عزل بانقلاب عسكري من قبل حليفه السابق ووزير دفاعه، هواري بومدين في 1965 م. تمتّعت البلاد تحت النظام الإشتراكي الستاليني للحزب الواحد بـ 25 سنة من الاستقرار الهش.
في التسعينيات، دخلت الجزائر دوامة العنف بعد أن تدخل الجيش ليمنع الحزب السياسي الإسلامي "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" من تولي السلطة، في أول انتخابات تعددية تعرفها البلاد.
قتل أكثر من 100,000 شخص، أغلبهم من المدنيين، حين تبنت عدة مجموعات مسلحة إسلامية هذه العمليات (الجماعة الإسلامية المسلحة وغيرها) شكرا
.
أول قيادة للجزائر المستقلة كانت (سلطة فعلية)
(قصة المكتب السياسي بعد 45 سنة)
أعلن المكتب السياسي عن نفسه مساء 22 يوليو/جويلية 1962 بمدينة تلمسان (قيادة عليا) للجزائر المستقلة، بعد أن فشل في الحصول على تزكية أغلبية الثلثين، في آخر دورة لمجلس الثورة المنعقد بطرابلس من 27 مايو إلى 6 يونيو/جوان. ومع ذلك أكد في إعلان أنه قرر تحمل مسؤولياته في إطار شرعية مؤسسات الثورة لغاية انعقاد المؤتمر الوطني السيد. في إشارة إلى الأغلبية النسبية التي قدر تحالف أحمد بن بلــه-هواري بومدين انه تحصل عليها في دورة مجلس الثورة المذكور. والواقع أن أول قيادة للجزائر المستقلة كانت *سلطة فعلية* حــلت محل هيئة شرعية هي الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، التي كان من المفروض أن تواصل مهامها غداة الاستقلال إلى غاية انتخاب المجلس التأسيسي......و لحسن الحظ أن الفترة الانتقالية-الإضافية انتهت بعد وقت قصير في 20 سبتمبر الموالي، تاريخ انتخاب المجلس الذي تولى تعيين حكومة شرعية برئاسة أحمد بن بـلـــه "لمزيد من المعلومات حول تاريخ الجزائر الحديث والقديم _المعروض والغير معروض _ عليه الإستعانة بالمرجع"

http://www.startimes.com/f.aspx?t=27463867

hano.jimi
2011-12-03, 17:43
اختاه من فضلكي ساعديني في بحثي الذي سالقيه يوم الاحد
وهو بعنوان العلاقات الفرنسية الجزائرية وخلفيات الاحتلال
وساعديني في خطة البحث من فضلكي


احتلال الجزائر الاسباب والعبر




كانت القوة الجزائرية المتنامية في حوض البحر الأبيض المتوسط وراء تكتل القوى الأوربية ضدها ، وبالتالي أصبحت هدفا في السياسة الأوربية لا بد من القضاء عليها . مما أدى بالدول الأوربية الى عرض القضية الجزائرية في مؤتمراتها، فبعد أن تم الإشارة إليها في مؤتمر فيينا تم عرضها بشكل واضح في مؤتمر إكس لاشابيل 1818 ، وكان موقع الجزائر أنذاك يسيل لعاب الأوربيين ، مما خلق بينهم تنافسا في من ستكون من نصيبه ، وكانت فرنسا سباقة في إحتلال الجزائر بعد تحطيم الأسطول الجزائري في معركة نافارين 1827

2- العلاقات الجزائرية الفرنسية قبل الاحتلال

ظهرت الدولة الجزائرية الحديثة مع بداية القرن السا د س عشر, وخلال القرن السابع عشر بدأت الجزائر تنفصل عن الدولة العثمانية إلى أن استقلت عنها تماما وأصبح حاكمها يعين عن طريق الانتخابات وقد استطاعت البحرية الجزائرية أن توصل نفوذها إلى الناحية الغربية من حوض البحر الأبيض المتوسط التي فرضت سيادة الدولة الجزائرية على كل الدول الأوروبية المطلة على البحار خاصة في حوض البحر الأبيض المتوسط حيث فرضت عليهم الضرائب و الرسوم لمجرد عبور سفنهم في البحر المتوسط مما دفع بالعديد منها إلى السعي في عقد معاهدات واتفاقيات مع الجزائر وفي عام 1561 ظهرت العلاقات الجزائرية الفرنسية على هذا الأساس وقد تدعمت أثناء الثورة الفرنسية عام1789 عندما قامت الأنظمة الأوروبية بمحاصرة حكومة الثورة الفرنسية التي لم تجد أية مساعدة إلا من طرف الدولة الجزائرية التي وافق حاكمها على تقديم مساعدة لها وتمثلت في قروض بدون أرباح وتموينها بالقمح الجزائري حتى لا تصاب فرنسا بالمجاعة ولكن تنكرت لهذا الجميل وتمردت على الجزائر برفضها دفع ديونها وهذا ما نتج عنه أزمة كبيرة بين الدولتين انتهت بحادثة المروحة ثم الحصار البحري وأخيرا الاحتلال الفعلي.

3- أسباب الاحتلال

الأسباب السياسية :
كانت أولى هذه الأسباب المطالب الإقليمية التي كانت فرنسا تريد الحصول عليها ومن أبرزها حصن القالة الذي حاولت فرنسا أن تجعل منه قاعدة خلفية لها .يضاف إلى ذلك أطماع ملوك فرنسا في الجزائر بداية من لويس الرابع عشر إلى نابليون بونابرت الذي أصر على احتلال الجزائر للقضاء على التواجد الإنكليزي في حوض المتوسط وقد أقسم في عام 1802 ، أنه سيحتل الجزائر ويخربها ويذل أهلها ليوفر الأمن لسفنه في حوض البحر المتوسط ولهذا الغرض كلف الضابط بوتان عام 1808 للتجسس على الجزائر ووضع مشروع الاحتلال لكن نابليون فشل في تحقيق مشروعه هذا ،بسبب تفاقم مشاكله في القارة الأوروبية وانهزامه أمام الدول الأوروبية المتحالفة في معركة واترلو عام 1814 ولكن أسٍرة آل بربون الملكية التي تولت أمور فرنسا بعد مؤتمر فيينا عام 1815 أحيت بدورها مشروع الاحتلال في إطار أطماعها السياسية على عهد الملك شارل العاشر الذي تولى حكم فرنسا عام 1824 , وكان يرى أن الفرصة سانحة للقيام بحملة عسكرية على الجزائر تمكنه من القضاء على معارضيه السياسيين وامتصاص غضب الشعب الفرنسي وكذلك قطع الطريق على بريطانيا في المنطقة المتوسطية.زيادة على تذرعها بحادثة المروحة التي اعتبرتها إهانة سياسية لها .
الأسباب الدينية :
شعرت فرنسا بأنها حامية الكاثوليكية و أن تحقيق الانتصار على حساب الجزائر، هو بمثابة انتصار للمسيحية على الدين الإسلامي. وهذا ما استخلصناه من قول القائد الفرنسي كليرمون دي طونير عندما فرض حصارا على السواحل الجزائرية قال ما يلي: "لقد أرادت العناية الإلهية أن تثار حمية جلالتكم (الملك) بشدة في شخص قنصلكم على يد ألد أعداء المسيحية. وربما يساعدنا الحظ بهذه المناسبة لننشر المدنية بين السكان الأصليين وندخلهم في النصرانية " . وأيضا الوصف الذي قدمه قائد الحملة الفرنسية دوبرمون في الإحتفال الذي أقيم في فناء القصبة بمناسبة الإنتصار حيث جاء فيه : "مولاي، لقد فتحت بهذا العمل (الغزو) بابـا للمسيحية على شاطئ إفريقيا، و رجاؤنا أن يكون هذا العمل بداية لازدهار الحضارة التي اندثرت في تلك البلاد ".
تلك كانت الأسباب الدينية للحملة الفرنسية على الجزائر، وعلى هذا الأساس اتفق المؤرخون على أن فرنسا كانت قد بيتت العزم على احتلال الجزائر، و رسمت الخطط ودبرت المؤامرات واتخذت العدة ثم تصيدت الذرائع الواهية.
الأسباب الاقتصادية:
كانت فرنسا تسعى لأن تكون أرض الجزائر من نصيبها كمستعمرة نظرا لغناها بالمواد الأولية حتى تتمكن من دفع عجلة اقتصادها الذي هو بحاجة ماسة لنموه وتنشيطه إلى جانب توفير الأموال الطائلة وتصدير منتوجاتها التي تكدست دون أن تجد لها أسواقا لتصديرها ,وقد قال الجنرال بيجو أبو الاستيطان في الجزائر مايلي : ستطلب الجزائر ولمدة أطول المنتجات الصناعية من فرنسا بينما تستطيع الجزائر تزويد فرنسا بكميات هائلة من المواد الأولية اللازمة للصناعة...
ومن جهة أخرى رأت البرجوازية الفرنسية الطامعة أن احتلال الجزائر سيجلب إليها أرباحا طائلة باعتبارها سوقا رائجة لبضائعها وموردا هاما للمواد الخام إلى جانب جلب الأيدي العاملة الرخيصة , وكذلك توطين الفائض من سكان أوروبا وفرنسا الذين كانوا يوجهون إلى تطوير الزراعة لأن أرض الجزائر أرضا خصبة وقادرة على إعطاء

4- الحملة العسكرية ضد الجزائر

في 16 جوان 1827 أعلنت فرنسا الحرب على الجزائر ,لأن حاكم الجزائر الداي حسين رفض تقديم الاعتذار للحكومة الفرنسية خاصة وأن الأسطول الجزائري حامي حمى الجزائر والمسلمين في حوض البحر المتوسط قد تحطم في معركة نافارين في شبه جزيرة المورة باليونان عام 1827 .وكان عدد القوات العسكرية التي أرسلتها فرنسا لاحتلال الجزائر على النحو التالي:-
36 ألف من قوات المشاة وأربعة آلاف من الخيالة إلى جانب البواخر المحملة بالمؤونة وكذلك سلاح المدفعية والعتاد الحربي الضروري للحملة التي كانت بقيادة الكونت دي بورمون, كما أن هذا الجيش شارك سابقا في أغلبية الحروب التي خاضها نابليون في القارة الأوروبية مما أكسبه خبرة وتجربة في الميدان العسكري ,وقد انطلقت الحملة العسكرية من ميناء تولون مرورا بالجزر الإسبانية في البحر المتوسط إلى غاية خليج سيدي فرج ,وكان الداي حسين باشا على علم بتحرك الحملة عن طريق جواسيسه إلى أن وصلت إلى الجزائر ,وقد تم إحصاء 1870 مدفع في سفن الأسطول الفرنسي .
5- فشل المقاومة الرسمية في مواجهة القوات الفرنسية

كانت الاستعدادات الجزائرية لمواجهة الحملة العسكرية ضعيفة جدا لكونها كانت تتشكل من المتطوعين من فرسان ومشاة ليست لهم الخبرة الكافية لمواجهة قوات الاحتلال ولم تتجاوز الثلاثون ألف مجند منهم تسعة آلاف فارس ,وكان سلاح المدفعية شبه معدوم عكس الفرنسيين ,وفي 14 جوان عام1830 عندما وصلت الجيوش الفرنسية إلى السواحل الجزائرية حاولت القوة الجزائرية التصدي لها ومنعها من النزول برا على شاطىء سيدي فرج وكان على رأس هذه القوة صهر الداي حسين المسمى إبراهيم آغا الذي لم يكن صاحب خبرة عسكرية عكس القائد السابق يحي آغا المعزول ,هذا الجهل بالقضايا العسكرية كان وراء وضعه لخطة ضعيفة في 18 جوان 1830 تمثلت في القيام بهجوم على جناحي العدو ومواجهته الند للند ويكون ذلك بعد تجميع القوة الجزائرية في هضبة اسطوالي غرب العاصمة ,كما تقدم الحاج أحمد باي حاكم قسنطينة وهو رجل سياسي وعسكري بخطة عسكرية تقضي بعدم إعطاء فرصة لقوات العدو للنزول برا ويجب ضربها والقضاء على مؤخرتها لقطع المؤونة الحربية على الجيش وبذلك يمكن القضاء عليها نهائيا,لكن ابراهيم آغا استصغر الخطة وهزأ بها وبصاحبها ولم يأخذها بعين الاعتبار وأمر بتقدم القوات الجزائرية لمواجهة القوات الفرنسية المنظمة التي كانت تنتظر ذلك وقامت بهجوم مباغت وكاسح على القوات الجزائرية واخترقت الجبهة الجزائرية التي كانت تحاول منعه من التقدم إلى العاصمة واحتلالها ,وقد كان ذلك هو هدفه ,وأمام ضعف ابراهيم آغا وسوء تسييره لقواته كانت الهزيمة التي فتحت الطريق للكونت دو بورمون للتوجه إلى العاصمة الجزائر واحتلالها
دون أن يجد أية مقاومة رسمية تذكر,أستطاع أن يفرض على الداي حسين باشا معاهدة الاستسلام في 5جويلية 1830 التي سمحت للعدو من احتلال العاصمة ورفع الراية الفرنسية على أبراجها ومؤسساتها ,كما أنه لم يلتزم ببنود المعاهدة ولم يف بوعوده فاستولى على كنوز القصبة وعلى الخزينة التي كان فيها أكثر من 52 مليون فرنك من الذهب ,إلى جانب طرد أفراد الجيش الجزائري خارج العاصمة وحجز أملاكهم ,واستولت على الأحباس الدينية , كما حولت جامع كتشاوة إلى كنيسة وذلك بعد عامين فقط من الاحتلال ومقتل أكثر من ألفي مصلي معتصم داخل المسجد,كما دمرت مدفعية العدو أبواب العاصمة ،منها باب الوادى وباب عزون وباب الجزيرة وخربوا الحدائق وقنوات المياه والبساتين ,وقد عاثوا في الأرض فسادا مشوهين وجه العاصمة
http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=131093&page=11

hano.jimi
2011-12-03, 17:54
اختاه من فضلكي ساعديني في بحثي الذي سالقيه يوم الاحد
وهو بعنوان العلاقات الفرنسية الجزائرية وخلفيات الاحتلال
وساعديني في خطة البحث من فضلكي

http://www.algerianhouse.com/mountada/archive/index.php?t-87442.html

hano.jimi
2011-12-03, 17:55
ارجوكم اريد بحث او مراجع عن الفرضية مقياس مدارس ومناهج

اريد بعض المراجع التي تتحدث عن الفرضية انواعها ومصادر اشتقاقها وغيرها

ما هي الفرضية؟ ما هي الأشكال الرئيسية ومصادر الفرضية؟ ...؟
منذ 3 سنوات تقرير اساءه

vedpraka...
أفضل جواب -- تم اختيارها من قبل الناخبين

فرضية

بعد بحث دقيق عن سؤالك ، يجب أن يكون لديك بعض تخمين حول كيفية عمل الأشياء. وهذا ما يسمى تخمين حول الإجابة على سؤالك الفرضية.

ويجب أن يصاغ فرضية بحيث يمكن اختباره في تجربتك. القيام بذلك عن طريق التعبير عن فرضية استخدام متغير مستقل (متغير تغيير خلال تجربتك) والمتغير الخاص التابعة (المتغير ، لاحظت تغيرات في المتغير التابع تعتمد على التغيرات في متغير مستقل). في الواقع ، وذكر العديد من الفرضيات تماما مثل هذا : "إذا تم تغيير متغير مستقل خاص ، ثم هناك أيضا تغيير في متغير يعتمد معينة".

المثال الفرضيات

1> "إذا كنت افتح صنبور [صنبور حجم الافتتاح هو المتغير المستقل] ، بعد ذلك سوف يؤدي إلى زيادة تدفق المياه [تدفق المياه هو المتغير التابع].
2> "إن رفع درجة حرارة كوب من الماء بزيادة كمية السكر الذي يذوب."
3> "اذا مصنع الأسمدة يتلقى [وجود الأسمدة هو المتغير المستقل] ، بعد ذلك سوف تنمو لتكون أكبر من النباتات التي لا تتلقى الأسمدة".
4> "لو كنت وضعت حواجز على دراجة هوائية ، ثم أنها سوف تبقي متسابق الجافة عند ركوب طريق البرك"
منذ 3 سنوات تقرير اساءه
40 ٪ 2 اصوات
إجابات أخرى (8)

جاين ص CA
ثمة فرضية يتكون إما من تفسير المقترح لظاهرة يمكن ملاحظتها أو اقتراح معلل توقع وجود علاقة سببية بين الظواهر المحتملة متعددة. مصطلح مشتق من اليونانية بمعنى hypotithenai "وضع تحت" أو "افترض". المنهج العلمي يتطلب أن يمكن لأحد أن اختبار الفرضية العلمية. قاعدة عامة العلماء فرضيات من هذا القبيل على الملاحظات السابقة ، أو على ملحقات للنظريات العلمية. على الرغم من وغالبا ما تستخدم عبارة "فرضية" و "نظرية" مترادف في الاستعمال الشائع وغير الرسمية ، وهي الفرضية العلمية ليست هي نفسها بوصفها نظرية علمية. أبدا فرضية أن يكون كما ورد على سؤال ، ولكن كما هو الحال دائما مع بيان التفسير التالي له. ليس أن تكون موضع تساؤل لأنها دول ما له / لها يفكر أو يعتقد سيحدث.

في الاستخدام المبكر ، والعلماء كثيرا ما يشار الى انها فكرة ذكية أو لنهج الرياضية المريحة التي مبسطة حسابات مرهقة كفرضية ، وعندما تستخدم هذه الطريقة ، لم يكن لديك كلمة بالضرورة أي معنى محدد. وقدم الكاردينال Bellarmine مثال شهير من كبار السن للكلمة من معنى في التحذير الصادر لغاليليو في القرن 17 في وقت مبكر : إنه يجب ألا نعامل حركة الأرض كأمر واقع ، ولكن مجرد فرضية.

في الاستعمال الشائع في القرن 21 ، وهي فرضية تشير إلى فكرة المؤقت الذي يتطلب تقييم الجدارة. للتقييم السليم ، والمبروز من فرضية لتحديد احتياجات محددة من الناحية التنفيذية. ثمة فرضية يتطلب المزيد من العمل الذي يقوم به الباحث من أجل تأكيد أو نفي ذلك. في الوقت المناسب ، قد أكدت فرضية أن تصبح جزءا من نظرية أو أحيانا قد تنمو لتصبح نظرية نفسها. عادة ، الفرضيات العلمية قد شكل نموذج رياضي. في بعض الأحيان ، ولكن ليس دائما ، يمكن للمرء أيضا صياغة التصريحات بأنها وجودية ، مشيرا إلى أن بعض مثيل خاص من هذه الظاهرة قيد البحث والدراسة وبعض التفسيرات مميزة والسببية ، التي لديها الشكل العام للبيانات العالمية ، مشيرا إلى أن كل مثيل لهذه الظاهرة لديها خاصة مميزة.

فإن أي فرضية مفيدة تمكين تنبؤات عن طريق المنطق (بما في ذلك المنطق الاستنتاجي). قد يكون التنبؤ بنتيجة تجربة في المختبر أو الإعداد لمراقبة ظاهرة في الطبيعة. قد توقع أيضا استدعاء الإحصاءات ويتحدثون فقط عن الاحتمالات. وقد جادل كارل بوبر ، والبعض الآخر التالية ، التي يجب أن تكون فرضية falsifiable ، وأنه لا يمكن للمرء الصدد اقتراح أو نظرية علمية كما لو أنها لا تقبل إمكانية أن يظهر كاذبة. وقد رفض الفلاسفة غيرها من العلوم معيار falsifiability أو استكمالها مع معايير أخرى ، مثل التحقق (على سبيل المثال ، verificationism) أو التماسك (على سبيل المثال ، الكلانية تأكيد). الأسلوب العلمي يتضمن التجريب على أساس الفرضيات من أجل الإجابة على الأسئلة ، واستكشاف الملاحظات.

في صياغة فرضية ، يجب على الباحث لا يعرف في الوقت الراهن نتيجة اختبار أو أنها لا تزال تحت التحقيق لا يزال مستمرا بشكل معقول. فقط في مثل هذه الحالات لا تجربة واختبار أو الدراسة يحتمل زيادة احتمال تظهر الحقيقة من افتراض. إذا كان الباحث يعرف مسبقا النتيجة ، فإنه يعد بمثابة "نتيجة" -- والباحث يجب أن يكون بالفعل هذا في حين تعتبر صياغة الفرضية. إذا كان المرء لا يستطيع تقييم تنبؤات عن طريق الملاحظة أو التجربة ، يجب أن الطبقات الفرضية كما لم تكن مفيدة ، وننتظر من الآخرين الذين قد يأتون بعد ذلك لتجعل من الممكن الملاحظات اللازمة. على سبيل المثال ، يمكن لتكنولوجيا جديدة أو نظرية جعل التجارب اللازمة ممكنا.

في الولايات المتحدة الأمريكية ، وتبسيط العلوم المعلمين في المدارس الابتدائية غالبا ما معنى "فرضية" مصطلح يصف الفرضية بانها "تكهنا". الفشل في التأكيد على جودة التفسيرية التنبؤية أو الفرضيات العلمية يغفل مفهوم الميزة الأكثر أهمية ومميزة : الغرض من الفرضيات. كما يولد الناس الفرضيات المحاولات المبكرة لشرح الأنماط الملاحظة في الطبيعة أو في التنبؤ بنتائج التجارب. على سبيل المثال ، في مجال العلم ، ويمكن استدعاء واحد صحيح العبارة التالية فرضية : التوائم المتماثلة يمكن أن يكون لها شخصيات مختلفة لأن البيئة تؤثر في شخصيته. في المقابل ، على الرغم من أن يمكن للمرء أن يكون على علم النفس حول مؤهلات المرشحين السياسية المختلفة ، مما يجعل تكهنا حول نتائج انتخابات توصف بأنها فرضية علمية إلا إذا كان تخمين يتضمن explanation.People دعامة عامة تشير إلى حل المحاكمة مشكلة كفرضية -- غالبا ما تسمى ب "تخمين" -- لأنه يوفر الحل المقترح يستند إلى الأدلة. قد المجربون اختبار الفرضيات ، ورفض عدة قبل حل المشكلة.

ربما وفقا لفون الباحثين وشيك يصل وزنها فرضيات بديلة تأخذ في الاعتبار :

قابلية الاختبار (قارن فال
منذ 3 سنوات تقرير اساءه
20 ٪ 1 تصويت

hmmmm
نظرة على تصنيف بازدهار. بل هو التسلسل الهرمي للتعلم. آخر ثلاثة مستويات التعلم هي التحليل والتركيب والتقييم. ثمة فرضية هو الحصول على المعلومات الأولية (البيانات) أخذ العينات لإجراء دراسة بيانات أكبر في وقت لاحق. وسوف تقوم بتحليل هذه البيانات على أساس تجميع وتقييم هذا التوليف كميا لمعرفة ما اذا كان صالحا.

ما يؤدي تحليل البيانات هي الفرضية أو التركيب ، قابلة للحياة المتعلمين تفاهم أولي للبيانات ، قبل القيام دراسة أكبر. وأنا على افتراض انك تستعد لإجراء دراسة مسبقة الأطروحة. حظا سعيدا!
منذ 3 سنوات تقرير اساءه
0 ٪ 0 اصوات

دانيال E
ثمة فرضية هو تخمين حول ما سيحدث في المشروع القادم... ومثل على سبيل المثال القيام ايم مشروعا علميا على السكر والماء والتراسل الفوري أتساءل عما اذا كان سوف disolve السكر في الماء لذلك أود أن أقول... فرضيتي هي أن فإن الماء disolve في السكر بسعر مرتفع... thats أساسا لها.
المصدر (ق) :
التجربة الشخصية
منذ 3 سنوات تقرير اساءه
0 ٪ 0 اصوات

Sidesoft...
ثمة فرضية هو تخمين ، التنبؤ أو تقدير لشيء قبل أن يتم تنفيذ هذه الممارسة.
مثل :
طبيب لديه فرضية أن المريض قد حصلت على السرطان ، وقبل العملية لاكتشاف ما إذا كان المريض لا.
منذ 3 سنوات تقرير اساءه
0 ٪ 0 اصوات

اريك ف
وفرضية أن يكون لي أن الفرضية هي العبارة التي لم يتم حتى الآن أثبتت صحيحة أو خاطئة ، لكنني يجب أن ننظر في القاموس أن يكون متأكدا lolzzzzz
منذ 3 سنوات تقرير اساءه
20 ٪ 1 تصويت

Mattshu
إذا ، ثم بيان.

اذا كان الشرط ، وبيان ذلك الحين.

إذا كانت الكلمة باللون الأزرق ، ثم على ضوء أزرق.
http://in.answers.yahoo.com/question/index?qid=20090317225907AAZV8c5

hano.jimi
2011-12-03, 17:58
ساعدوني ببعض المراجع لدي بحث عن الفرضية

http://www.droit-dz.com/forum/showthread.php?t=5531

hano.jimi
2011-12-03, 17:59
ساعدوني ببعض المراجع لدي بحث عن الفرضية

البحث العلميُّ

خطواته ومراحله . أساليبه ومناهجه
أدواته ووسائله .أصول كتابته


عبدالرحمن بن عبدالله الواصل
ص30.31.32.33

:
يجب على الباحث في ضوء المنهج العلميِّ أن يقوم بوضع الفرضيَّة أو الفرضيَّات التي يعتقدُ بأنَّها تؤدِّي إلى تفسير مشكلة دراسته، ويمكن تعريف الفرضيَّة بأنَّها:
1- تفسير مؤقَّت أو محتمل يوضِّح العوامل أو الأحداث أو الظروف التي يحاول الباحث أن يفهمَـها، (دالين، 1969م، ص22).
2- تفسيرٌ مؤقَّت لوقائع معيَّنة لا يزال بمعزل عن اختبار الوقائع، حتى إذا ما اختبر بالوقائع أصبح من بعد إمَّا فرضاً زائفاً يجب أن يُعْدَلَ عنه إلى غيره، وإمَّا قانوناً يفسِّر مجرى الظواهر كما قال بذلك باخ: هي ذكر في: (بدوي، 1977، ص145).
3- تفسيرٌ مقترح للمشكلة موضوع الدراسة، (غرايبة وزملاؤه، 1981م، ص22).
4- تخمينٌ واستنتاجٌ ذكيٌّ يصوغه ويتبنَّاه الباحث مؤقَّتاً لشرح بعض ما يلاحظه من الحقائق والظواهر، ولتكونَ هذه الفرضيَّة كمرشد له في الدراسة التي يقوم بها، (بدر، 1989م، ص71).
5- إجابةٌ محتملةٌ لأحد أسئلة الدراسة يتمُّ وضعها موضع الاختبار، وذلك كما عرَّفها عودة وملكاوي، (1992م، ص43).

وعموماً تتَّخذ صياغـةُ الفرضيَّة شكلين أساسيَّين:
1- صيغة الإثبات: ويعني ذلك صياغة الفرضيَّة بشكلٍ يثبتُ وجود علاقة سواءٌ أكانت علاقة إيجابيَّة أم كانت علاقة سلبيَّة، مثال: توجد علاقةٌ إيجابيَّة بين وظيفة المدرسة الثانويَّة في بيئتها الخارجيَّة وفي مجتمعها المحيط بها وبين أعداد معلِّميها، أو توجد علاقةٌ سلبيَّة بين وظيفة المدرسة الثانويَّة في بيئتها الخارجيَّة وفي مجتمعها المحيط بها وبين نوعيَّة مبناها.
2- صيغة النفي: ويعني ذلك صياغة الفرضيَّة بشكلٍ ينفي وجود علاقة سواءٌ أكانت علاقة إيجابيَّة أم كانت علاقة سلبيَّة، مثال: لا توجد علاقةٌ إيجابيَّة بين وظيفة المدرسة الثانويَّة في بيئتها الخارجيَّة وفي مجتمعها المحيط بها وبين أعداد معلِّميها، أو لا توجد علاقةٌ سلبيَّة بين وظيفة المدرسة الثانويَّة في بيئتها الخارجيَّة وفي مجتمعها المحيط بها وبين نوعيَّة مبناها.

ومن العسير أن يُرْسَم خطٌّ فاصلٌ بين كلٍّ من الفرضيَّة والنظريَّة، والفرق الأساسيُّ بينهما هو في الدرجة لا في النوع، فالنظريَّة في مراحلها الأولى تسمَّى بالفرضيَّـة، وعند اختبار الفرضيَّة بمزيدٍ من الحقائق بحيث تتلاءم الفرضيَّة معها فإنَّ هذه الفرضيَّة تصبح نظريَّة، أمَّا القانون فهو يمثِّل النظام أو العلاقة الثابتة التي لا تتغيَّر بين ظاهرتين أو أكثر، وهذه العلاقة الثابتة الضروريَّة بين الظواهر تكون تحت ظروف معيَّنة، ومعنى ذلك أنَّ القوانين ليست مطلقة، وإنَّما هي محدودة بالظروف المكانيَّة أو الزمانيَّة أو غير ذلك، كما أنَّ هذه القوانين تقريبيَّة؛ بمعنى أنَّها تدلُّ على مقدار معرفة الباحثين بالظواهر التي يقومون بدراستها في وقتٍ معيَّن، وبالتالي فمن الممكن أن تستبدل القوانين القديمة بقوانين أخرى جديدة أكثر منها دقَّةً وإحكامَا، (بدر، 1989م، ص71).

أهميَّة الفرضيَّة:
تنبثق أهميَّة الفرضيَّة عن كونها النور الذي يضيء طريقَ الدراسة ويوجِّهها باتِّجاهٍ ثابت وصحيح، (غرايبة وزملاؤه، 1981م، ص23)، فهي تحقِّق الآتي:
1- تحديد مجال الدراسة بشكلٍ دقيق.
2- تنظيم عمليَّة جمع البيانات فتبتعد بالدراسة عن العشوائيَّة بتجميع بيانات غير ضروريَّة وغير مفيدة.
3- تشكيل الإطار المنظِّم لعمليَّة تحليل البيانات وتفسير النتائج.

مصادر الفرضيَّة:
تتعدَّد مصادر الفرضيَّة، فهي تنبعُ من نفس الخلفيَّة التي تتكشَّف عنها المشكلات، (بدر، 1989، ص72)، فقد تخطر على ذهن الباحث فجأة كما لو كانت إلهاماً، وقد تحدث بعد فترة من عدم النشاط تكون بمثابة تخلُّصٍ من تهيؤ عقليٍّ كان عائقاً دون التوصُّل إلى حلِّ المشكلة، ولكنَّ الحلَّ على وجه العموم يأتي بعد مراجعةٍ منظَّمة للأدلَّة في علاقاتها بالمشكلة وبعد نظرٍ مجدٍّ مثابر، (جابر، 1963م، ص ص57-59)، ولعلَّ أهم مصادر الفرضيَّة كما قال بها غرايبة وزملاؤه (1989م، ص23) المصادر الآتيـة:
1- قد تكون الفرضيَّة حدساً أو تخميناً.
2- قد تكون الفرضيَّة نتيجة لتجارب أو ملاحظات شخصيَّة.
3- قد تكون الفرضيَّة استنباطاً من نظريَّاتٍ علميَّة.
4- قد تكون الفرضيَّة مبنيَّة على أساس المنطق.
5- قد تكون الفرضيَّة باستخدام الباحث نتائج دراسات سابقـة.

وتتأثَّر مصادر الفرضيَّات ومنابعها لدى الباحث بمجال تخصُّصه الموضوعيِّ، وبإحاطته بجميع الجوانب النظريَّة لموضوع دراسته، وقد يتأثَّر بعلوم أخرى وبثقافة مجتمعه وبالممارسات العمليَّة لأفراده وبثقافاتهم، وقد يكون خيال الباحث وخبرته مؤثِّراً مهمَاً لفرضيَّاته، ولعلَّ من أهم شروط الفرضيَّات والإرشادات اللازمة لصياغتها، (بدوي، 1977م، ص151)؛ (بدر، 1989م، ص74)؛ (عودة؛ ملكاوي، 1992م، ص43)، هي الشروط والإرشادات الآتية:
1- إيجازها ووضوحها: وذلك بتحديد المفاهيم والمصطلحات التي تتضمَّنها فرضيَّاتُ الدراسة، والتعرُّف على المقاييس والوسائل التي سيستخدمها الباحث للتحقُّق من صحَّتها.
2- شمولها وربطها: أي اعتماد الفرضيَّات على جميع الحقائق الجزئيَّة المتوفِّرة، وأن يكون هناك ارتباطٌ بينها وبين النظريَّات التي سبق الوصول إليها، وأن تفسِّرَ الفرضيَّات أكبر عدد من الظواهر.
3- قابليَّتها للاختبار: فالفرضيَّات الفلسفيَّة والقضايا الأخلاقيَّة والأحكام القِيَمِـيَّة يصعب بل يستحيل اختبارُها في بعض الأحيان.
4- خلوها من التناقض: وهذا الأمر يصدق على ما استقرَّ عليه الباحثُ عند صياغته لفرضيَّاته التي سيختبرها بدراسته وليس على محاولاته الأولى للتفكير في حلِّ مشكلة دراستـه.
5- تعدُّدها: فاعتماد الباحث على مبدأ الفرضيَّات المتعدِّدة يجعله يصل عند اختبارها إلى الحلِّ الأنسب من بينها.
6- عدم تحيُّزها: ويكون ذلك بصياغتها قبل البدء بجمع البيانات لضمان عدم التحيُّز في إجراءات البحث، (عودة؛ ملكاوي، 1992م، ص43).
7- اتِّساقها مع الحقائق والنظريَّات: أي ألا تتعارض مع الحقائق أو النظريَّات التي ثبتت صحَّـتُـها، (فودة؛ عبدالله، 1991م، ص234).
8- اتِّخاذها أساساً علميّاً: أي أن تكون مسبوقة بملاحظة أو تجربة إذْ لا يصحُّ أن تأتي الفرضيَّة من فراغ، (فودة؛ عبدالله، 1991م، ص235).

وغالباً ما يضع الباحث عدَّة فرضيَّات أثناء دراسته حتى يستقرَّ آخر الأمر على إحداها وهي التي يراها مناسبة لشرح جميع البيانات والمعلومات، وهذه الفرضيَّة النهائيَّة تصبح فيما بعد النتيجةَ الرئيسة التي تنتهي إليها الدراسة، (بدر، 1989م، ص72)، علماً أنَّ نتيجة الدراسة شيءٌ يختلف عن توصياتها، فتوصيات الدراسة هي اقتراحات إجرائيَّة يقترحها الباحث مبنيَّة على نتائج الدراسة، وأنَّ الفرضيَّات المرفوضة أو البدايات الفاشلة هي من جوانب الدراسة التي لا يستطيع القارئ أن يطَّلع عليها، فالباحث استبعدها من دراسته نهائيّـاً.

ومن الضروري جدّاً أن يتمَّ تحديد فرضيَّات البحث بشكلٍ دقيق، وأن يتمَّ تعريف المصطلحات الواردة في الفرضيَّات تعريفاً إجرائيّاً، فذلك يسهِّل على الباحث صياغة أسئلة استبانة دراسته أو أسئلة استفتائه أو أسئلة مقابلته للمبحوثين صياغة تمنع اللبسَ أو الغموضَ الذي قد يحيـط ببعض المصطلحات، (غرايبة وزملاؤه، 1981م، ص ص23-24)، فصياغة الفرضيَّة صياغة واضحة تساعد الباحث على تحديد أهداف دراسته تحديداً واضحاً، (فودة؛ عبدالله، 1991م، ص37)، وإذا تعدَّدت الفرضيَّات التي اقترحت كحلولٍ لمشكلة البحث بحيث يكون أحدها أو عدد منها هو الحلُّ فلا بدَّ في هذه الحالة أن يكون اختيار الفرضيَّة التي ستكون هي الحلُّ والتفسير لمشكلة البحث اختياراً موضوعيّاً؛ أي أن يأتي هذا الاختيار عن دراسة وتفهُّم للفرضيَّات جميعها، ثم اختيار فرضيَّة منها على أنَّها هي الأكثر إلحاحاً من غيرها في إيجاد المشكلة، أو في حلِّ المشكلة بحلِّها، (القاضي، 1404هـ، ص51)، وتجب الإشارة إلى أن بعض الأبحاث قد لا تتضمَّن فرضيَّات كالبحث الذي يستخلص مبادئ تربويَّة معيَّنة من القرآن الكريم، (فودة؛ عبدالله، 1991م، ص235)، أو البحث الذي يكتب تاريخ التعليم في منطقة ما، أو الذي يكتب سيرة مربٍّ وتأثيره في مسيرة التربية والتعليم.
http://univ-mascara.ba7r.org/t8-topic

hano.jimi
2011-12-03, 18:00
ساعدوني ببعض المراجع لدي بحث عن الفرضية



ا

الفرضيات


الفرضية:-

وتأتي كخطوة ثالثة من خطوات إعداد البحث العلمي,فالخطوة الأولى وضع عنوان للبحث , والخطوة الثانية تحديد مشكلة البحث,ومن ثم يتم وضع الفرضيات وذلك بناءا على مشكلة البحث المراد إيجاد الحلول لها,هل هي فرضيه واحدة رئيسية وشاملة لموضوع البحث ام عدة فرضيات,وتعبر الفرضيات عادة عن المسببات والإبعاد التي أدت إلى المشكلة.
تعريف الفرضية :ـ
1- مبدأ لحل مشكلة ما يحاول الباحث إن يتحقق منه باستخدام المادة المتوفرة لدية .
2- هي حلول أو تفسيرات مؤقتة يضعها الباحث بنا على قراراته وخبراته في الموضوع لحل مشكلة البحث ونكتب جميع فرضيات البحث بطريقة يجعلها وثيقة الصلة بمشكلة البحث .
مثال:- للتلفاز اثر سلبي وكبير على إقدام طلبة الجامعة على قراءة الكتب المطلوبة منهم .
مكونات الفرضية:-
تشتمل الفرضيات على متغيرين أساسيين" المتغير المستقل والمتغير التابع"فالمتغير التابع هو المتأثر بالمتغير المستقل .
مثال :- التحصيل الدراسي في المدرسة الثانوية يتأثر بشكل كبير بالتدريس الخصوصي خارج المدرسة.
المتغير المستقل "التدريس الخصوصي".
المتغير التابع " التحصيل الدراسي المتأثر بالتدريس الخصوصي" .
أنواع الفرضيات :-
1- الفرضية الصفرية "h0 " :-
وتتعلق بمجتمع معين أو مجتمعين أو أكثر ولكن تصاغ بطريقة تنفي وجود فرق أو علاقة دالة إحصائيا بين متغيرين أو أكثر .
فهذه الفرضية تعني العلاقة السلبية بين المتغيرات .
أمثلة:-
- لا توجد علاقة بين التدريس الخصوصي والتحصيل الدراسي.
- لا توجد علاقة دالة إحصائيا بين الطول والذكاء.
- لا توجد علاقة بين الجنس والتحصيل .



2- الفرضية البديلة "h1 " :-
وتعني وجود علاقة دالة إحصائيا سواء أكانت هذه العلاقة عكسية أم طردية بين المتغيرات الملاحظة وتسمى بالفرضية المباشرة.
وتعني الفرضية البديلة وجود علاقة ايجابية بين المتغيرين قيد الدراسة.
أمثلة:-
- توجد علاقة قوية بين التدخين ومرض السرطان.
- هناك علاقة ايجابية دالة إحصائيا بين التحضير اليومي للدروس وبين التحصيل الدراسي للطالب الجامعي.

سمات و شروط صياغة الفرضيات:-
1- معقولية الفرضية وانسجامها مع الحقائق العلمية المعروفة وأن لا تكون خياليه أو متناقضة معها.
2- صياغة الفرضية بشكل دقيق ومحدود قابل للاختبار وللتحقق من صحتها.
3- قدرة الفرضية على تفسير الظاهرة وتقديم حل المشكلة .
4- أن تتسم الفرضية بالإيجاز والوضوح في الصياغة والبساطة والابتعاد عن العمومية أو التعقيدات واستخدام ألفاظ سهلة حتى يسهل فهمها.
5- أن تكون بعيده عن احتمالات التمييز الشخصي للباحث.
6- قد تكون هناك فرضيه واحده رئيسه للبحث أو قد تمد الباحث على مبدأ الفروض المتعددة *عدد محدود*على أن تكون غير متناقضة أو مكمله لبعضها البعض.
7- ان تكون للفرضيات الموضوعة علاقة بمشكلة البحث بحيث يحمل إجابة محتملة لمعالجة مشكلة البحث حيث يدور الفرض حول مشكلة البحث وليس غيرها.

مصادر صياغة الفرضيات:-
1- الحدس والتخمين:
الحدس: ظاهرة طبيعية تحدث أو حدثت مع كل منا.فالفرضيات القائمة على الحدس يصعب ربطهما بإطار عام يشملها فالفكرة التي يتوصل إليها الباحث عن طريق الحدس قد تكون هي الحل الصحيح للمشكلة البحث أو تساعد في التوصل إلى إدراك العلاقات بين الأشياء وفهمها .


2-الملاحظة والتجارب الشخصية :
بحيث يعتمد الباحث على ملاحظاته الشخصية وتجاربه وخبراته في وضع فرضيات
محددة.

3- الاستنباط من نظريات علميه:
يطلع الباحث على النظريات العلمية في هذا المجال ويدرس أجزاءها وبناءً على ذلك يضع فرضياته.
4- المنطق :
قد تبنى الفرضية على أساس المنطق وحكم العقل الذي يبررها وتتم صياغة الفرضية بما يتفق مع المنطق .

ملاحظات هامة حول صياغة الفرضيات :-
1- يمكن إن يكون للبحث فرضية واحدة رئيسية أو عدة فرضيات ويشترط فيها أن تغطي كل الجوانب التي يعنيها البحث.
2- يمكن أن تصاغ النظرية بالإثبات أو النفي ولا تكون لنفس الموضوع بالنفي والإثبات.
3- لا يستحسن أن تكون الفرضية طويلة أو معقدة بحيث يصعب التعرف على متغيري الفرضية "المستقل والتابع".
4- التأكد من تأثير المتغير المستقل على التابع .
مثال:- التحصيل الدراسي في المدرسة الثانوية يتأثر بشكل كبير بالتدريس الخصوصي خارج المدرسة.
5- هناك متطلبات لصياغة الفرضية أهمها المعرفة والخبرة الجيدة في صياغة الفرضية "لا مجال للتفسير العشوائي أو الاعتباطي ".
6- بعد التأكد من صحة الفرضية قد تتحول فيما بعد إلى حقيقة ونظرية


http://www.montdabishah.net/vb/showthread.php?p=133757

hano.jimi
2011-12-03, 18:02
ساعدوني ببعض المراجع لدي بحث عن الفرضية

بحث العلميُّ

خطواته ومراحله . أساليبه ومناهجه
أدواته ووسائله .أصول كتابته


عبدالرحمن بن عبدالله الواصل
ص30.31.32.33

: صياغة فرضيَّات البحث

يجب على الباحث في ضوء المنهج العلميِّ أن يقوم بوضع الفرضيَّة أو الفرضيَّات التي يعتقدُ بأنَّها تؤدِّي إلى تفسير مشكلة دراسته، ويمكن تعريف الفرضيَّة بأنَّها:
1- تفسير مؤقَّت أو محتمل يوضِّح العوامل أو الأحداث أو الظروف التي يحاول الباحث أن يفهمَـها، (دالين، 1969م، ص22).
2- تفسيرٌ مؤقَّت لوقائع معيَّنة لا يزال بمعزل عن اختبار الوقائع، حتى إذا ما اختبر بالوقائع أصبح من بعد إمَّا فرضاً زائفاً يجب أن يُعْدَلَ عنه إلى غيره، وإمَّا قانوناً يفسِّر مجرى الظواهر كما قال بذلك باخ: هي ذكر في: (بدوي، 1977، ص145).
3- تفسيرٌ مقترح للمشكلة موضوع الدراسة، (غرايبة وزملاؤه، 1981م، ص22).
4- تخمينٌ واستنتاجٌ ذكيٌّ يصوغه ويتبنَّاه الباحث مؤقَّتاً لشرح بعض ما يلاحظه من الحقائق والظواهر، ولتكونَ هذه الفرضيَّة كمرشد له في الدراسة التي يقوم بها، (بدر، 1989م، ص71).
5- إجابةٌ محتملةٌ لأحد أسئلة الدراسة يتمُّ وضعها موضع الاختبار، وذلك كما عرَّفها عودة وملكاوي، (1992م، ص43).

وعموماً تتَّخذ صياغـةُ الفرضيَّة شكلين أساسيَّين:
1- صيغة الإثبات: ويعني ذلك صياغة الفرضيَّة بشكلٍ يثبتُ وجود علاقة سواءٌ أكانت علاقة إيجابيَّة أم كانت علاقة سلبيَّة، مثال: توجد علاقةٌ إيجابيَّة بين وظيفة المدرسة الثانويَّة في بيئتها الخارجيَّة وفي مجتمعها المحيط بها وبين أعداد معلِّميها، أو توجد علاقةٌ سلبيَّة بين وظيفة المدرسة الثانويَّة في بيئتها الخارجيَّة وفي مجتمعها المحيط بها وبين نوعيَّة مبناها.
2- صيغة النفي: ويعني ذلك صياغة الفرضيَّة بشكلٍ ينفي وجود علاقة سواءٌ أكانت علاقة إيجابيَّة أم كانت علاقة سلبيَّة، مثال: لا توجد علاقةٌ إيجابيَّة بين وظيفة المدرسة الثانويَّة في بيئتها الخارجيَّة وفي مجتمعها المحيط بها وبين أعداد معلِّميها، أو لا توجد علاقةٌ سلبيَّة بين وظيفة المدرسة الثانويَّة في بيئتها الخارجيَّة وفي مجتمعها المحيط بها وبين نوعيَّة مبناها.

ومن العسير أن يُرْسَم خطٌّ فاصلٌ بين كلٍّ من الفرضيَّة والنظريَّة، والفرق الأساسيُّ بينهما هو في الدرجة لا في النوع، فالنظريَّة في مراحلها الأولى تسمَّى بالفرضيَّـة، وعند اختبار الفرضيَّة بمزيدٍ من الحقائق بحيث تتلاءم الفرضيَّة معها فإنَّ هذه الفرضيَّة تصبح نظريَّة، أمَّا القانون فهو يمثِّل النظام أو العلاقة الثابتة التي لا تتغيَّر بين ظاهرتين أو أكثر، وهذه العلاقة الثابتة الضروريَّة بين الظواهر تكون تحت ظروف معيَّنة، ومعنى ذلك أنَّ القوانين ليست مطلقة، وإنَّما هي محدودة بالظروف المكانيَّة أو الزمانيَّة أو غير ذلك، كما أنَّ هذه القوانين تقريبيَّة؛ بمعنى أنَّها تدلُّ على مقدار معرفة الباحثين بالظواهر التي يقومون بدراستها في وقتٍ معيَّن، وبالتالي فمن الممكن أن تستبدل القوانين القديمة بقوانين أخرى جديدة أكثر منها دقَّةً وإحكامَا، (بدر، 1989م، ص71).

أهميَّة الفرضيَّة:
تنبثق أهميَّة الفرضيَّة عن كونها النور الذي يضيء طريقَ الدراسة ويوجِّهها باتِّجاهٍ ثابت وصحيح، (غرايبة وزملاؤه، 1981م، ص23)، فهي تحقِّق الآتي:
1- تحديد مجال الدراسة بشكلٍ دقيق.
2- تنظيم عمليَّة جمع البيانات فتبتعد بالدراسة عن العشوائيَّة بتجميع بيانات غير ضروريَّة وغير مفيدة.
3- تشكيل الإطار المنظِّم لعمليَّة تحليل البيانات وتفسير النتائج.

مصادر الفرضيَّة:
تتعدَّد مصادر الفرضيَّة، فهي تنبعُ من نفس الخلفيَّة التي تتكشَّف عنها المشكلات، (بدر، 1989، ص72)، فقد تخطر على ذهن الباحث فجأة كما لو كانت إلهاماً، وقد تحدث بعد فترة من عدم النشاط تكون بمثابة تخلُّصٍ من تهيؤ عقليٍّ كان عائقاً دون التوصُّل إلى حلِّ المشكلة، ولكنَّ الحلَّ على وجه العموم يأتي بعد مراجعةٍ منظَّمة للأدلَّة في علاقاتها بالمشكلة وبعد نظرٍ مجدٍّ مثابر، (جابر، 1963م، ص ص57-59)، ولعلَّ أهم مصادر الفرضيَّة كما قال بها غرايبة وزملاؤه (1989م، ص23) المصادر الآتيـة:
1- قد تكون الفرضيَّة حدساً أو تخميناً.
2- قد تكون الفرضيَّة نتيجة لتجارب أو ملاحظات شخصيَّة.
3- قد تكون الفرضيَّة استنباطاً من نظريَّاتٍ علميَّة.
4- قد تكون الفرضيَّة مبنيَّة على أساس المنطق.
5- قد تكون الفرضيَّة باستخدام الباحث نتائج دراسات سابقـة.

وتتأثَّر مصادر الفرضيَّات ومنابعها لدى الباحث بمجال تخصُّصه الموضوعيِّ، وبإحاطته بجميع الجوانب النظريَّة لموضوع دراسته، وقد يتأثَّر بعلوم أخرى وبثقافة مجتمعه وبالممارسات العمليَّة لأفراده وبثقافاتهم، وقد يكون خيال الباحث وخبرته مؤثِّراً مهمَاً لفرضيَّاته، ولعلَّ من أهم شروط الفرضيَّات والإرشادات اللازمة لصياغتها، (بدوي، 1977م، ص151)؛ (بدر، 1989م، ص74)؛ (عودة؛ ملكاوي، 1992م، ص43)، هي الشروط والإرشادات الآتية:
1- إيجازها ووضوحها: وذلك بتحديد المفاهيم والمصطلحات التي تتضمَّنها فرضيَّاتُ الدراسة، والتعرُّف على المقاييس والوسائل التي سيستخدمها الباحث للتحقُّق من صحَّتها.
2- شمولها وربطها: أي اعتماد الفرضيَّات على جميع الحقائق الجزئيَّة المتوفِّرة، وأن يكون هناك ارتباطٌ بينها وبين النظريَّات التي سبق الوصول إليها، وأن تفسِّرَ الفرضيَّات أكبر عدد من الظواهر.
3- قابليَّتها للاختبار: فالفرضيَّات الفلسفيَّة والقضايا الأخلاقيَّة والأحكام القِيَمِـيَّة يصعب بل يستحيل اختبارُها في بعض الأحيان.
4- خلوها من التناقض: وهذا الأمر يصدق على ما استقرَّ عليه الباحثُ عند صياغته لفرضيَّاته التي سيختبرها بدراسته وليس على محاولاته الأولى للتفكير في حلِّ مشكلة دراستـه.
5- تعدُّدها: فاعتماد الباحث على مبدأ الفرضيَّات المتعدِّدة يجعله يصل عند اختبارها إلى الحلِّ الأنسب من بينها.
6- عدم تحيُّزها: ويكون ذلك بصياغتها قبل البدء بجمع البيانات لضمان عدم التحيُّز في إجراءات البحث، (عودة؛ ملكاوي، 1992م، ص43).
7- اتِّساقها مع الحقائق والنظريَّات: أي ألا تتعارض مع الحقائق أو النظريَّات التي ثبتت صحَّـتُـها، (فودة؛ عبدالله، 1991م، ص234).
8- اتِّخاذها أساساً علميّاً: أي أن تكون مسبوقة بملاحظة أو تجربة إذْ لا يصحُّ أن تأتي الفرضيَّة من فراغ، (فودة؛ عبدالله، 1991م، ص235).

وغالباً ما يضع الباحث عدَّة فرضيَّات أثناء دراسته حتى يستقرَّ آخر الأمر على إحداها وهي التي يراها مناسبة لشرح جميع البيانات والمعلومات، وهذه الفرضيَّة النهائيَّة تصبح فيما بعد النتيجةَ الرئيسة التي تنتهي إليها الدراسة، (بدر، 1989م، ص72)، علماً أنَّ نتيجة الدراسة شيءٌ يختلف عن توصياتها، فتوصيات الدراسة هي اقتراحات إجرائيَّة يقترحها الباحث مبنيَّة على نتائج الدراسة، وأنَّ الفرضيَّات المرفوضة أو البدايات الفاشلة هي من جوانب الدراسة التي لا يستطيع القارئ أن يطَّلع عليها، فالباحث استبعدها من دراسته نهائيّـاً.

ومن الضروري جدّاً أن يتمَّ تحديد فرضيَّات البحث بشكلٍ دقيق، وأن يتمَّ تعريف المصطلحات الواردة في الفرضيَّات تعريفاً إجرائيّاً، فذلك يسهِّل على الباحث صياغة أسئلة استبانة دراسته أو أسئلة استفتائه أو أسئلة مقابلته للمبحوثين صياغة تمنع اللبسَ أو الغموضَ الذي قد يحيـط ببعض المصطلحات، (غرايبة وزملاؤه، 1981م، ص ص23-24)، فصياغة الفرضيَّة صياغة واضحة تساعد الباحث على تحديد أهداف دراسته تحديداً واضحاً، (فودة؛ عبدالله، 1991م، ص37)، وإذا تعدَّدت الفرضيَّات التي اقترحت كحلولٍ لمشكلة البحث بحيث يكون أحدها أو عدد منها هو الحلُّ فلا بدَّ في هذه الحالة أن يكون اختيار الفرضيَّة التي ستكون هي الحلُّ والتفسير لمشكلة البحث اختياراً موضوعيّاً؛ أي أن يأتي هذا الاختيار عن دراسة وتفهُّم للفرضيَّات جميعها، ثم اختيار فرضيَّة منها على أنَّها هي الأكثر إلحاحاً من غيرها في إيجاد المشكلة، أو في حلِّ المشكلة بحلِّها، (القاضي، 1404هـ، ص51)، وتجب الإشارة إلى أن بعض الأبحاث قد لا تتضمَّن فرضيَّات كالبحث الذي يستخلص مبادئ تربويَّة معيَّنة من القرآن الكريم، (فودة؛ عبدالله، 1991م، ص235)، أو البحث الذي يكتب تاريخ التعليم في منطقة ما، أو الذي يكتب سيرة مربٍّ وتأثيره في مسيرة التربية والتعليم.

hano.jimi
2011-12-03, 18:04
ساعدوني ببعض المراجع لدي بحث عن الفرضية

http://www.uop.edu.jo/material/1310591632010.doc

hano.jimi
2011-12-03, 18:07
جمعة مباركة إن شاء الله من فضلكم أريد مساعدة في البحث عن هذا الكتاب مع إمكانية تحميله لأنني لم أجده في المكتبات
الكتاب هو
la vie quotidienne dans les ports méditerranéens au moyen age
لصاحبه
Charles Emmanuel ,dufourcq
شكرا جزيلا مسبقا
أرجوكم أنا في حاجة ماسة لهذا الكتاب لأنني لم أجده في المكتبات
:mh31::mh31::19::mh31:


للاسف اخي بحثت ولم اجد

حاول تغيير الكلمات وابحث هنا شكرا
http://search.4shared.com/q/1/la%20vie%20quotidienne%20dans%20les%20ports%20m%C3 %A9diterran%C3%A9ens%20au%20moyen%20age?view=searc hMainField

LINA ADALOU3A
2011-12-03, 18:41
صديقتي شكلرااا جزيلا لك ولكن اريد معلومات عن الحضارة الابرومغربية اذا بالامكان و جزاااك الله كل خير.

anna17
2011-12-04, 13:41
السلام عليكم
ابحث عن مرجعين
الدليل العملي للمحامي تأليف: صلاح الدين شوشاري (http://www.neelwafurat.com/locate.aspx?mode=1&search=author1&entry=%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%A F%D9%8A%D9%86%20%D8%B4%D9%88%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9% 8A) تاريخ النشر: 01/01/2010l
دليل المحامي الكلمة للدفاع لحسين طاهري
وشكرا

الفاكر
2011-12-04, 18:05
لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة

الجزء 1 : من كهف لوحات بريشة القلم -- كيف كانت كل الحبر والورق والأقلام وابتكارها.


أدوات الكتابة القديمة -- من اليسار إلى اليمين : الريشات والخيزران ، والمباري القلم ، وأقلام الحبر والأقلام والفرش.

لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 1 : مقدمة لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 2 : التاريخ من قلم حبر
• الجزء 3 : المعركة من أقلام حبر جاف


الموارد ذات الصلة
• والأبجدية
• يوهانس غوتنبرغ

شكرا لكي اختي ولكن انابحثي عن ادوات الكتابة فقط.ومامعنى هذا لم افهم هل هي عناضر البحث ام ماذا ومن فضلك اكتبيلي المراجع



بواسطة ماري بيليس
تاريخ كتابة الصكوك التي سجلت البشر ونقل الأفكار والمشاعر وقوائم البقالة ، هو تاريخ الحضارة نفسها. هذه هي الطريقة التي نعرف القصة منا ، من خلال اللوحات والرسومات والكلمات التي سجلناها.

وكانت الاختراعات ورجل الكهف الأول في نادي الصيد (وليس الجهاز الأمني ​​السيارات) ومفيد شحذ الحجارة ، والسلخ لجميع الأغراض وأداة القتل. وقد تم تكييف هذه الأخيرة إلى أداة الكتابة الأولى. رجل الكهف خدش الصور باستخدام أداة صقل الحجارة على جدران المسكن كهفه. مثلت الأحداث رسومات الكهوف في الحياة اليومية مثل زراعة المحاصيل أو انتصارات الصيد.

مع مرور الوقت ، وضعت قوات حفظ السجل الرموز المقنن من رسومهم. تمثل هذه الرموز الكلمات والجمل ، ولكن أسهل وأسرع لرسم والمعترف بها عالميا للمعنى. أدلى اكتشاف سجلات الطين المحمولة ممكن (لا يمكنك تحمل جدران الكهوف معك). يستخدم التجار في وقت مبكر الرموز التصويرية مع الطين لتسجيل كميات من المواد المتداولة أو شحنها. تاريخ هذه الرموز يعود إلى حوالي 8500 قبل الميلاد مع ارتفاع حجم وتكرار المتأصلة في حفظ السجلات ، وخسر التصويرية تطورت ببطء التفاصيل صورتهم. أصبحوا مجردة ، شخصية تمثل الأصوات في التواصل المحكية. و الأبجدية استبدال التصويرية بين 1700 و 1500 قبل الميلاد في العالم sinaitic. أصبحت الأبجدية العبرية الحالية والكتابة الشعبية حوالي 600 قبل الميلاد حوالي 400 قبل الميلاد وضعت الأبجدية اليونانية. وكان اليوناني السيناريو المكتوب الأول من اليسار إلى اليمين. من اليونانية البيزنطية تلت و(اللاتينية في وقت لاحق) الكتابات الرومانية. كان في البداية ، وكان جميع أنظمة كتابة الحروف الكبيرة فقط ، عندما تم صقل أدوات الكتابة بما يكفي ليواجه مفصلة ، فضلا المستخدمة صغيرة (حوالي 600 م)

وقد وضعت في وقت كتابة هذا التقرير يعني أن اقترب القلم والورق كما نعرفها اليوم من قبل اليونانيين. انهم يعملون قلم الكتابة ، مصنوعة من العظام ، والمعدن أو العاج ، لوضع علامات على أقراص الشمع المغلفة. إغلاق أقراص المحرز في أزواج يتوقف ، لحماية ويلاحظ الكاتب. الأمثلة الأولى من خط اليد (رسائل نصية بحتة مصنوعة يدويا) نشأت في اليونان. الباحث اغريقي ، اخترع قدموس الرسالة مكتوبة -- رسائل نصية على الورق إرسالها من فرد إلى آخر.

كان يكتب تخطى يحفر الصور في الحجر أو التوتيد التصويرية في الطين الرطب. اخترع الصينيون والكمال "الحبر الهندي. وكان الحبر المصممة أصلا لدهان سوداء السطوح من الحجارة المنحوتة التي أثيرت الهيروغليفية ، وهي مزيج من السخام من دخان الصنوبر وزيت مصباح مختلطة مع الجيلاتين من جلد حمار والمسك. الحبر اخترعها الفيلسوف الصيني تيان lcheu (2697 قبل الميلاد) ، وأصبح مشتركة بحلول عام 1200 قبل الميلاد الثقافات الأخرى المتقدمة باستخدام أحبار الأصباغ والألوان الطبيعية المستمدة من النباتات والثمار والمعادن. في كتاباته المبكرة ، وكان الأحبار الملونة المختلفة معنى الطقوس تعلق على كل لون.

اختراع الأحبار بموازاة إدخال الورق. المصريين في وقت مبكر ، والرومان واليونانيين واليهود ، وأوراق البردي المستخدمة الرق. واحدة من أقدم قطعة من الكتابة على ورق البردي المعروفة لدينا اليوم هو المصري "prisse بردية" الذي يعود الى 2000 سنة قبل الميلاد الرومان خلق القلم القصب ، مثالية لالرق والحبر ، وينبع من أنبوبي مجوفة من أعشاب المستنقعات ، وخاصة من نبات الخيزران صوتها. تحويلها ينبع من الخيزران الى شكل بدائي من قلم حبر. قطعوا نهاية واحدة في شكل القلم بنك الاستثمار القومي أو نقطة. ملأ الحبر السائل أو الكتابة أو جذع أو الضغط السائل القصب القسري لبنك الاستثمار القومي.

ب 400 ميلادي شكل مستقر من الحبر المتقدمة ، وهو مركب من nutgalls ، أملاح الحديد واللثة ، الصيغة الأساسية ، الذي كان على البقاء في استخدام لعدة قرون. وكان لونه عند أول تطبيق لورقة أسود مزرق ، وتحول بسرعة إلى قتامة سوداء ثم يتلاشى على مر السنين إلى اللون البني مألوفة مملة شائع في الوثائق القديمة. اخترع الخشب والألياف الورقية في الصين في 105 ميلادية ولكنه أصبح الوحيد المعروف عن (بسبب السرية الصينية) في اليابان حوالي 700 ميلادي وتقديمهم إلى إسبانيا على يد العرب في ورقة 711 ميلادي لم تستخدم على نطاق واسع في جميع أنحاء أوروبا حتى تم بناء مصانع الورق في أواخر القرن 14.

وكان الصك الكتابة التي يهيمن عليها لأطول فترة في التاريخ (أكثر من ألف سنة) ريشة القلم. قدم حوالي 700 ميلادي ، وبريشة قلم مصنوعة من ريش الطيور. وكانت أقوى تلك الريشات مأخوذة من الطيور التي تعيش في فصل الربيع من الدول الخمس الخارجي الريش الجناح الأيسر. وقد اختار اليسار لأن ريش منحنية إلى الخارج ، وبعيدا عند استخدامها من قبل الكاتب اليد اليمنى. وريش الاوز الأكثر شيوعا ؛ ريش البجعة هي من الدرجة الممتازة يجري ندرة وأكثر تكلفة. لجعل الخطوط الدقيقة ، وريش الغراب أفضل ، ثم جاءت ريش النسر ، البومة ، الصقور وتركيا.

استمرت الأقلام ريشة لمدة اسبوع فقط قبل كان من الضروري لتحل محلها. كانت هناك عيوب أخرى مرتبطة استخدامها ، بما في ذلك الوقت اللازم لإعداد طويلة. المطلوب من أوائل المخطوطات الكتابة الأوروبية المصنوعة من جلود الحيوانات ، وإلغاء الكثير من والتنظيف. قدم الرصاص والمسطرة الهوامش. لشحذ بريشة ، هناك حاجة للكاتب سكينا خاصة (نشأة مصطلح "سكين من ركلة جزاء.") تحت منضدة عالية على رأس الكاتب وموقد الفحم ، وتستخدم لتجفيف الحبر في أسرع وقت ممكن.

أصبحت الألياف النباتية ورقة المتوسطة الأولية للكتابة الدرامية بعد آخر اختراع وقعت : يوهانس غوتنبرغ مخترع المطبعة مع استبدال الحروف خشبية أو معدنية في 1436. لم أبسط أنواع الطباعة مثل الطوابع التي تحمل أسماء ، وتستخدم كثيرا في وقت سابق في الصين ، لا تجد طريقها إلى أوروبا. خلال قرون ، وقد وضعت العديد من تقنيات الطباعة الحديثة على أساس غوتبورغ الطباعة مثل آلة طباعة أوفست.

يشبه المقالات المكتوبة بخط اليد قد طبعت خطابات العلماء حتى بدأ لتغيير شكل الكتابة ، وذلك باستخدام الحروف الصغيرة والعواصم ، والكتابة مع أكثر من وجهة نظر وتوصيل الرسائل. أصبحت الكتابة تدريجيا أكثر ملاءمة للسرعة المسموح بها أدوات الكتابة الجديدة. الفضل في اختراع الإيطاليين تشغيل اليد "أو الكتابة النسخية مع عدد من العواصم في الرومانية والحروف الصغيرة ، ويذهب إلى manutius aldus البندقية ، الذين غادروا مجموعة من النماذج القديمة في 1495 م وبحلول نهاية القرن 16 ، والعواصم القديمة والرومانية الحروف اليونانية تتحول الحروف الأبجدية 26 نعرفه اليوم ، سواء بالنسبة للخطابات العليا والسفلى القضية.

عندما كان كل من الكتاب أفضل الأحبار والورق والكتابة بخط اليد قد وضعت في شكل من اشكال الفن على حد سواء ان وقوع حادثة من الحياة اليومية ، وطبيعة الرجل الابتكاري مرة أخرى تحولت إلى تحسين أداة الكتابة ، مما أدى إلى تطور قلم حبر الحديثة.

http://inventors.about.com/library/weekly/aa100197.htm

شكرا لكي اختي ولكن انابحثي عن ادوات الكتابة فقط.ومامعنى هذا لم افهم هل هي عناضر البحث ام ماذا ومن فضلك اكتبيلي المراجع
الجزء 1 : من كهف لوحات بريشة القلم -- كيف كانت كل الحبر والورق والأقلام وابتكارها.


أدوات الكتابة القديمة -- من اليسار إلى اليمين : الريشات والخيزران ، والمباري القلم ، وأقلام الحبر والأقلام والفرش.

لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 1 : مقدمة لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 2 : التاريخ من قلم حبر
• الجزء 3 : المعركة من أقلام حبر جاف


الموارد ذات الصلة
• والأبجدية
• يوهانس غوتنبرغ

الفاكر
2011-12-04, 18:23
من فضلك اختي اكملي لي ترجمة باقي الاجزاء.بوركت وجزيتي عنا كل خير

زهرة العبير
2011-12-04, 21:20
السلام عليكم إخواني انا بحاجة إلى مراجع تخص المناضل الشاذلي المكي
أتمنى أن تزودوني بعناوين كتب
جزاكم الله عنا أعالي الجنان

hano.jimi
2011-12-05, 11:24
من فضلك اختي اكملي لي ترجمة باقي الاجزاء.بوركت وجزيتي عنا كل خير


لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة

الجزء 2 : تاريخ القلم نافورة


التوضيح : لويس أقلام الملاح

لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 1 : مقدمة لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 2 : تاريخ القلم نافورة
• الجزء 3 : المعركة من أقلام حبر جاف


أكثر من ذلك : لويس الملاحون وأقلام
• لويس واترمان
• مزيد من القراءة
وصلات لمزيد من المعلومات عن التاريخ ، ويجعل مختلفة من أقلام الحبر.
• وليام بورفيس
اخترع وليام بورفيس فيلادلفيا وبراءة اختراع قلم حبر أطول أمدا في عام 1890.


بواسطة ماري بيليس
لويس واترمان براءة اختراع أول قلم حبر عملي في عام 1884. وأدوات الكتابة المصممة لحمل العرض الخاصة بهم من الحبر موجودة من حيث المبدأ لأكثر من 100 سنة قبل براءات الاختراع لاترمان. على سبيل المثال ، تم تصميم أقدم قلم حبر المعروفة التي قد نجا اليوم من قبل الفرنسيين بيون M. اسمه ومؤرخة 1702. تلقى Peregrin ويليامسون ، إسكافي بالتيمور ، وبراءات الاختراع الأمريكية الأولى لركلة جزاء في 1809. تلقى جون شيفر على براءة اختراع بريطاني لعام 1819 بريشة الشقيق ، نصف قفص انه حاول صنع الشامل. براءة اختراع جون جاكوب باركر أول قلم حبر ملء الذاتي في 1831. ومع ذلك ، كانت تعاني من النماذج في وقت مبكر بواسطة قلم حبر انسكاب الحبر وفشل الأخرى التي تركتها غير عملي ويصعب بيعها.

إعلانات
شركة رامبوس : 1990 -- 2010
تعلم المزيد عن الحائز على جائزة شركة رامبوس "التكنولوجيا
www.rambus.com / مخترع
الأقلام الجديدة والقديمة
لدينا أفضل الأسهم القديمة الجديدة والأقلام المستخدمة على شبكة الإنترنت!
www.peytonstreetpens.com
استي علم A / S -- الكيماويات
Estisol Estisurf Esticlean عسترات Estimol ، المنظفات وزيوت التشحيم
www.estichem.com
وجاء تصميم قلم حبر بعد ألف سنة من استخدام ريشة - الأقلام. ولاحظ المخترعين في وقت مبكر من الواضح احتياطي الحبر الطبيعية الموجودة في قناة مجوفة من ريشة طائر ، وحاول لإنتاج تأثير مماثل ، مع قلم من صنع الإنسان من شأنها أن تعقد المزيد من الحبر ، وتتطلب ليس غمس في الحبر جيدا ثابتة. ومع ذلك ، ليس ريشة القلم ، فقط كائن طبيعية معدلة لتتناسب مع احتياجات الرجل. ملء خزان طويلة رقيقة مصنوعة من المطاط الصلب مع الحبر والشائكة "بنك الاستثمار القومي" معدن في أسفل لم يكن كافيا لإنتاج أداة الكتابة على نحو سلس. وقد استلهم لويس واترمان ، وهو مندوب مبيعات التأمين ، من أجل تحسين قلم حبر التصاميم في وقت مبكر بعد تدمير قيمة عقد البيع مع تسرب الحبر من ركلة جزاء. كانت فكرة لويس واترمان لإضافة فتحة الهواء في بنك الاستثمار القومي والأخاديد ثلاثة داخل آلية تغذية.

وتتألف آلية من ثلاثة أجزاء رئيسية. بنك الاستثمار القومي والتي لديها اتصالات مع الورق. آر أو جزء السوداء تحت بنك الاستثمار القومي يسيطر على تدفق الحبر من الخزان لبنك الاستثمار القومي. جولة للبرميل الذي يحتفظ بنك الاستثمار القومي وتتغذى على نهاية الكتابة تحمي خزان الحبر داخليا (وهذا هو الجزء الذي كنت قبضة أثناء الكتابة).

جميع الأقلام تحتوي على خزان داخلي للحبر. الطرق المختلفة التي تملأ الخزانات أثبتت لتكون واحدة من المناطق الأكثر قدرة على المنافسة في صناعة القلم. تستخدم أقرب الأقلام القرن 19 شافطة ، وبحلول عام 1915 ، معظم الأقلام قد تحولت إلى وجود الذات ملء الكيس المطاط لينة ومرنة وخزان الحبر. من أجل إعادة ملء هذه الأقلام ، وكانت محشورة في الخزانات المسطحة التي كتبها لوحة الداخلية ، ثم تم إدراج بنك الاستثمار القومي والقلم في زجاجة من الحبر والضغط على لوحة الداخلية أفرج بحيث الكيس الحبر سوف تملأ الرسم في امدادات جديدة من الحبر .

أصدر العديد من براءات الاختراع المختلفة لتصميم نافورة القلم الذاتي الحشوة :

وحشو زر : براءة اختراع في عام 1905 ، وعرضت الشركة أول من قلم باركر في عام 1913 كبديل لأسلوب القطارة. زر خارجية متصلة لوحة ضغط الداخلي الذي دمر كيس الحبر عند الضغط عليه.
: رافعة حشو براءة اختراع والتر شيفر في حشو رافعة في عام 1908. عرض أيوا قلم شيفر WA شركة فورت ماديسون ، فإنه في عام 1912. الاكتئاب وذراع خارجي الكيس الحبر مرنة. تركيب ذراع تدفق مع برميل من ركلة جزاء عندما لم يكن قيد الاستخدام. أصبحت حشو رافعة التصميم الفائز في أربعين عاما المقبلة ، حشو زر المقبلة في الثانية.
فوق حشو : دعا أولا حشو الهلال ، روي كونكلين توليدو المنتجة تجاريا أول واحد. يستخدم التصميم في وقت لاحق بواسطة قلم باركر شركاه حشو فوق الاسم. عندما اثنين من علامات بارزة على السطح الخارجي للضغط القلم ، بددت الكيس الحبر. فإن علامات جعل صوت النقر عند كيس ممتلئ.
حشو عود الثقاب : حوالي عام 1910 المقدمة من قبل الشركة Weidlich. الاكتئاب ورود صغيرة مثبتة على قلم أو عود الثقاب لوحة مشتركة لضغوط داخلية من خلال ثقب في الجانب للبرميل.
عملة حشو : تطوير واترمان لويس في محاولة للتنافس مع حشو رافعة تابعة لكسب البراءة شيفر. مكن فتحة في برميل من ركلة جزاء عملة لامتصاص التضخم لوحة الضغط الداخلي ، وهي فكرة مشابهة للحشو عود الثقاب.
هناك تسعة معايير بنك الاستثمار القومي ، الأحجام ، وخفض بنك الاستثمار القومي مع ثلاثة اخبارية مختلفة : مستقيمة ، مائلة ، والمائل. تسبب في وقت مبكر حبيبات الأحبار الصلب إلى تآكل بسرعة وحبيبات الذهب عقدت حتى التآكل. استبدال الايريديوم المستخدمة في تلميح جدا من الذهب لبنك الاستثمار القومي وكان الذهب لينة جدا. وكان معظم أصحاب الاحرف الاولى من اسمائهم محفورة في مقطع. استغرق الأمر نحو أربعة أشهر لكسر في صك الكتابة الجديدة منذ صمم بنك الاستثمار القومي لثني كما كان الضغط عليه (السماح للكاتب لتغيير عرض خطوط الكتابة) كل بنك الاستثمار القومي وارتدى استيعاب وصولا الى اسلوب كل مالك في الكتابة بها. لم يكن الناس يميلون إلى قرض الأقلام من أجل أي شخص لهذا السبب.
وخرطوشة الحبر حوالي 1950 قدم للتصرف ، معبأة سلفا من البلاستيك أو الزجاج مصممة لخراطيش الإدراج نظيفة وسهلة. كانوا نجاح فوري. إدخال ballpoints ، ومع ذلك ، ألقت بظلالها على اختراع خرطوشة وجفت الأعمال للنافورة صناعة القلم. الأقلام بيع اليوم باعتبارها أداة الكتابة الكلاسيكية والأقلام الأصلية أصبحت المقتنيات حار جدا.

http://inventors.about.com/library/weekly/aa100897.htm

hano.jimi
2011-12-05, 11:34
من فضلك اختي اكملي لي ترجمة باقي الاجزاء.بوركت وجزيتي عنا كل خير


الجزء 1 : من كهف لوحات بريشة القلم -- كيف كانت كل الحبر والورق والأقلام وابتكارها.


أدوات الكتابة القديمة -- من اليسار إلى اليمين : الريشات والخيزران ، والمباري القلم ، وأقلام الحبر والأقلام والفرش.

لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 1 : مقدمة لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 2 : تاريخ القلم نافورة
• الجزء 3 : المعركة من أقلام حبر جاف


الموارد ذات الصلة
• والأبجدية
• يوهانس غوتنبرغ


بواسطة ماري بيليس
تاريخ كتابة الصكوك التي سجلت البشر ونقل الأفكار والمشاعر وقوائم البقالة ، هو تاريخ الحضارة نفسها. هذه هي الطريقة التي نعرف القصة منا ، من خلال اللوحات والرسومات والكلمات التي سجلناها.

وكانت الاختراعات ورجل الكهف الأول في نادي الصيد (وليس الجهاز الأمني ​​السيارات) ومفيد شحذ الحجارة ، والسلخ لجميع الأغراض وأداة القتل. وقد تم تكييف هذه الأخيرة إلى أداة الكتابة الأولى. رجل الكهف خدش الصور باستخدام أداة صقل الحجارة على جدران المسكن كهفه. مثلت الأحداث رسومات الكهوف في الحياة اليومية مثل زراعة المحاصيل أو انتصارات الصيد.

إعلانات
الأقلام الخشبية وعلب
الأقلام الخشبية اليدوية صناديق خشبية اليدوية
www.thejollyscot - pensandboxes.co.uk
هدايا الخاص الصينى مخزن
الهدايا الصينية للعائلة بأكملها بأقل الأسعار. السفن اليوم!
www.orientspiration.com
صنع في China.com
شبكة ضخمة من الموردين والمصنعين والصين. الحصول على اتصال اليوم!
صنع في China.com
مع مرور الوقت ، وضعت قوات حفظ السجل الرموز المقنن من رسومهم. تمثل هذه الرموز الكلمات والجمل ، ولكن أسهل وأسرع لرسم والمعترف بها عالميا للمعنى. أدلى اكتشاف سجلات الطين المحمولة ممكن (لا يمكنك تحمل جدران الكهوف معك). يستخدم التجار في وقت مبكر الرموز التصويرية مع الطين لتسجيل كميات من المواد المتداولة أو شحنها. تاريخ هذه الرموز يعود إلى حوالي 8500 قبل الميلاد مع ارتفاع حجم وتكرار المتأصلة في حفظ السجلات ، وخسر التصويرية تطورت ببطء التفاصيل صورتهم. أصبحوا مجردة ، شخصية تمثل الأصوات في التواصل المحكية. و الأبجدية استبدال التصويرية بين 1700 و 1500 قبل الميلاد في العالم Sinaitic. أصبحت الأبجدية العبرية الحالية والكتابة الشعبية حوالي 600 قبل الميلاد حوالي 400 قبل الميلاد وضعت الأبجدية اليونانية. وكان اليوناني السيناريو المكتوب الأول من اليسار إلى اليمين. من اليونانية البيزنطية تلت و(اللاتينية في وقت لاحق) الكتابات الرومانية. كان في البداية ، وكان جميع أنظمة كتابة الحروف الكبيرة فقط ، عندما تم صقل أدوات الكتابة بما يكفي ليواجه مفصلة ، فضلا المستخدمة صغيرة (حوالي 600 م)

وقد وضعت في وقت كتابة هذا التقرير يعني أن اقترب القلم والورق كما نعرفها اليوم من قبل اليونانيين. انهم يعملون قلم الكتابة ، مصنوعة من العظام ، والمعدن أو العاج ، لوضع علامات على أقراص الشمع المغلفة. إغلاق أقراص المحرز في أزواج يتوقف ، لحماية ويلاحظ الكاتب. الأمثلة الأولى من خط اليد (رسائل نصية بحتة مصنوعة يدويا) نشأت في اليونان. الباحث اغريقي ، اخترع قدموس الرسالة مكتوبة -- رسائل نصية على الورق إرسالها من فرد إلى آخر.

كان يكتب تخطى يحفر الصور في الحجر أو التوتيد التصويرية في الطين الرطب. اخترع الصينيون والكمال "الحبر الهندي. وكان الحبر المصممة أصلا لدهان سوداء السطوح من الحجارة المنحوتة التي أثيرت الهيروغليفية ، وهي مزيج من السخام من دخان الصنوبر وزيت مصباح مختلطة مع الجيلاتين من جلد حمار والمسك. الحبر اخترعها الفيلسوف الصيني تيان Lcheu (2697 قبل الميلاد) ، وأصبح مشتركة بحلول عام 1200 قبل الميلاد الثقافات الأخرى المتقدمة باستخدام أحبار الأصباغ والألوان الطبيعية المستمدة من النباتات والثمار والمعادن. في كتاباته المبكرة ، وكان الأحبار الملونة المختلفة معنى الطقوس تعلق على كل لون.

اختراع الأحبار بموازاة إدخال الورق. المصريين في وقت مبكر ، والرومان واليونانيين واليهود ، وأوراق البردي المستخدمة الرق. واحدة من أقدم قطعة من الكتابة على ورق البردي المعروفة لدينا اليوم هو المصري "Prisse بردية" الذي يعود الى 2000 سنة قبل الميلاد الرومان خلق القلم القصب ، مثالية لالرق والحبر ، وينبع من أنبوبي مجوفة من أعشاب المستنقعات ، وخاصة من نبات الخيزران صوتها. تحويلها ينبع من الخيزران الى شكل بدائي من قلم حبر. قطعوا نهاية واحدة في شكل القلم بنك الاستثمار القومي أو نقطة. ملأ الحبر السائل أو الكتابة أو جذع أو الضغط السائل القصب القسري لبنك الاستثمار القومي.

ب 400 ميلادي شكل مستقر من الحبر المتقدمة ، وهو مركب من nutgalls ، أملاح الحديد واللثة ، الصيغة الأساسية ، الذي كان على البقاء في استخدام لعدة قرون. وكان لونه عند أول تطبيق لورقة أسود مزرق ، وتحول بسرعة إلى قتامة سوداء ثم يتلاشى على مر السنين إلى اللون البني مألوفة مملة شائع في الوثائق القديمة. اخترع الخشب والألياف الورقية في الصين في 105 ميلادية ولكنه أصبح الوحيد المعروف عن (بسبب السرية الصينية) في اليابان حوالي 700 ميلادي وتقديمهم إلى إسبانيا على يد العرب في ورقة 711 ميلادي لم تستخدم على نطاق واسع في جميع أنحاء أوروبا حتى تم بناء مصانع الورق في أواخر القرن 14.

وكان الصك الكتابة التي يهيمن عليها لأطول فترة في التاريخ (أكثر من ألف سنة) ريشة القلم. قدم حوالي 700 ميلادي ، وبريشة قلم مصنوعة من ريش الطيور. وكانت أقوى تلك الريشات مأخوذة من الطيور التي تعيش في فصل الربيع من الدول الخمس الخارجي الريش الجناح الأيسر. وقد اختار اليسار لأن ريش منحنية إلى الخارج ، وبعيدا عند استخدامها من قبل الكاتب اليد اليمنى. وريش الاوز الأكثر شيوعا ؛ ريش البجعة هي من الدرجة الممتازة يجري ندرة وأكثر تكلفة. لجعل الخطوط الدقيقة ، وريش الغراب أفضل ، ثم جاءت ريش النسر ، البومة ، الصقور وتركيا.

استمرت الأقلام ريشة لمدة اسبوع فقط قبل كان من الضروري لتحل محلها. كانت هناك عيوب أخرى مرتبطة استخدامها ، بما في ذلك الوقت اللازم لإعداد طويلة. المطلوب من أوائل المخطوطات الكتابة الأوروبية المصنوعة من جلود الحيوانات ، وإلغاء الكثير من والتنظيف. قدم الرصاص والمسطرة الهوامش. لشحذ بريشة ، هناك حاجة للكاتب سكينا خاصة (نشأة مصطلح "سكين من ركلة جزاء.") تحت منضدة عالية على رأس الكاتب وموقد الفحم ، وتستخدم لتجفيف الحبر في أسرع وقت ممكن.

أصبحت الألياف النباتية ورقة المتوسطة الأولية للكتابة الدرامية بعد آخر اختراع وقعت : يوهانس غوتنبرغ مخترع المطبعة مع استبدال الحروف خشبية أو معدنية في 1436. لم أبسط أنواع الطباعة مثل الطوابع التي تحمل أسماء ، وتستخدم كثيرا في وقت سابق في الصين ، لا تجد طريقها إلى أوروبا. خلال قرون ، وقد وضعت العديد من تقنيات الطباعة الحديثة على أساس غوتبورغ الطباعة مثل آلة طباعة أوفست.

يشبه المقالات المكتوبة بخط اليد قد طبعت خطابات العلماء حتى بدأ لتغيير شكل الكتابة ، وذلك باستخدام الحروف الصغيرة والعواصم ، والكتابة مع أكثر من وجهة نظر وتوصيل الرسائل. أصبحت الكتابة تدريجيا أكثر ملاءمة للسرعة المسموح بها أدوات الكتابة الجديدة. الفضل في اختراع الإيطاليين تشغيل اليد "أو الكتابة النسخية مع عدد من العواصم في الرومانية والحروف الصغيرة ، ويذهب إلى Manutius Aldus البندقية ، الذين غادروا مجموعة من النماذج القديمة في 1495 م وبحلول نهاية القرن 16 ، والعواصم القديمة والرومانية الحروف اليونانية تتحول الحروف الأبجدية 26 نعرفه اليوم ، سواء بالنسبة للخطابات العليا والسفلى القضية.

عندما كان كل من الكتاب أفضل الأحبار والورق والكتابة بخط اليد قد وضعت في شكل من اشكال الفن على حد سواء ان وقوع حادثة من الحياة اليومية ، وطبيعة الرجل الابتكاري مرة أخرى تحولت إلى تحسين أداة الكتابة ، مما أدى إلى تطور قلم حبر الحديثة.
http://inventors.about.com/library/weekly/aa100197.htm

hano.jimi
2011-12-05, 11:36
من فضلك اختي اكملي لي ترجمة باقي الاجزاء.بوركت وجزيتي عنا كل خير


لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة

الجزء 2 : تاريخ القلم نافورة


التوضيح : لويس أقلام الملاح

لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 1 : مقدمة لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 2 : تاريخ القلم نافورة
• الجزء 3 : المعركة من أقلام حبر جاف


أكثر من ذلك : لويس الملاحون وأقلام
• لويس واترمان
• مزيد من القراءة
وصلات لمزيد من المعلومات عن التاريخ ، ويجعل مختلفة من أقلام الحبر.
• وليام بورفيس
اخترع وليام بورفيس فيلادلفيا وبراءة اختراع قلم حبر أطول أمدا في عام 1890.


بواسطة ماري بيليس
لويس واترمان براءة اختراع أول قلم حبر عملي في عام 1884. وأدوات الكتابة المصممة لحمل العرض الخاصة بهم من الحبر موجودة من حيث المبدأ لأكثر من 100 سنة قبل براءات الاختراع لاترمان. على سبيل المثال ، تم تصميم أقدم قلم حبر المعروفة التي قد نجا اليوم من قبل الفرنسيين بيون M. اسمه ومؤرخة 1702. تلقى Peregrin ويليامسون ، إسكافي بالتيمور ، وبراءات الاختراع الأمريكية الأولى لركلة جزاء في 1809. تلقى جون شيفر على براءة اختراع بريطاني لعام 1819 بريشة الشقيق ، نصف قفص انه حاول صنع الشامل. براءة اختراع جون جاكوب باركر أول قلم حبر ملء الذاتي في 1831. ومع ذلك ، كانت تعاني من النماذج في وقت مبكر بواسطة قلم حبر انسكاب الحبر وفشل الأخرى التي تركتها غير عملي ويصعب بيعها.

إعلانات
شركة رامبوس : 1990 -- 2010
تعلم المزيد عن الحائز على جائزة شركة رامبوس "التكنولوجيا
www.rambus.com / مخترع
الأقلام الجديدة والقديمة
لدينا أفضل الأسهم القديمة الجديدة والأقلام المستخدمة على شبكة الإنترنت!
www.peytonstreetpens.com
استي علم A / S -- الكيماويات
Estisol Estisurf Esticlean عسترات Estimol ، المنظفات وزيوت التشحيم
www.estichem.com
وجاء تصميم قلم حبر بعد ألف سنة من استخدام ريشة - الأقلام. ولاحظ المخترعين في وقت مبكر من الواضح احتياطي الحبر الطبيعية الموجودة في قناة مجوفة من ريشة طائر ، وحاول لإنتاج تأثير مماثل ، مع قلم من صنع الإنسان من شأنها أن تعقد المزيد من الحبر ، وتتطلب ليس غمس في الحبر جيدا ثابتة. ومع ذلك ، ليس ريشة القلم ، فقط كائن طبيعية معدلة لتتناسب مع احتياجات الرجل. ملء خزان طويلة رقيقة مصنوعة من المطاط الصلب مع الحبر والشائكة "بنك الاستثمار القومي" معدن في أسفل لم يكن كافيا لإنتاج أداة الكتابة على نحو سلس. وقد استلهم لويس واترمان ، وهو مندوب مبيعات التأمين ، من أجل تحسين قلم حبر التصاميم في وقت مبكر بعد تدمير قيمة عقد البيع مع تسرب الحبر من ركلة جزاء. كانت فكرة لويس واترمان لإضافة فتحة الهواء في بنك الاستثمار القومي والأخاديد ثلاثة داخل آلية تغذية.

وتتألف آلية من ثلاثة أجزاء رئيسية. بنك الاستثمار القومي والتي لديها اتصالات مع الورق. آر أو جزء السوداء تحت بنك الاستثمار القومي يسيطر على تدفق الحبر من الخزان لبنك الاستثمار القومي. جولة للبرميل الذي يحتفظ بنك الاستثمار القومي وتتغذى على نهاية الكتابة تحمي خزان الحبر داخليا (وهذا هو الجزء الذي كنت قبضة أثناء الكتابة).

جميع الأقلام تحتوي على خزان داخلي للحبر. الطرق المختلفة التي تملأ الخزانات أثبتت لتكون واحدة من المناطق الأكثر قدرة على المنافسة في صناعة القلم. تستخدم أقرب الأقلام القرن 19 شافطة ، وبحلول عام 1915 ، معظم الأقلام قد تحولت إلى وجود الذات ملء الكيس المطاط لينة ومرنة وخزان الحبر. من أجل إعادة ملء هذه الأقلام ، وكانت محشورة في الخزانات المسطحة التي كتبها لوحة الداخلية ، ثم تم إدراج بنك الاستثمار القومي والقلم في زجاجة من الحبر والضغط على لوحة الداخلية أفرج بحيث الكيس الحبر سوف تملأ الرسم في امدادات جديدة من الحبر .

أصدر العديد من براءات الاختراع المختلفة لتصميم نافورة القلم الذاتي الحشوة :

وحشو زر : براءة اختراع في عام 1905 ، وعرضت الشركة أول من قلم باركر في عام 1913 كبديل لأسلوب القطارة. زر خارجية متصلة لوحة ضغط الداخلي الذي دمر كيس الحبر عند الضغط عليه.
: رافعة حشو براءة اختراع والتر شيفر في حشو رافعة في عام 1908. عرض أيوا قلم شيفر WA شركة فورت ماديسون ، فإنه في عام 1912. الاكتئاب وذراع خارجي الكيس الحبر مرنة. تركيب ذراع تدفق مع برميل من ركلة جزاء عندما لم يكن قيد الاستخدام. أصبحت حشو رافعة التصميم الفائز في أربعين عاما المقبلة ، حشو زر المقبلة في الثانية.
فوق حشو : دعا أولا حشو الهلال ، روي كونكلين توليدو المنتجة تجاريا أول واحد. يستخدم التصميم في وقت لاحق بواسطة قلم باركر شركاه حشو فوق الاسم. عندما اثنين من علامات بارزة على السطح الخارجي للضغط القلم ، بددت الكيس الحبر. فإن علامات جعل صوت النقر عند كيس ممتلئ.
حشو عود الثقاب : حوالي عام 1910 المقدمة من قبل الشركة Weidlich. الاكتئاب ورود صغيرة مثبتة على قلم أو عود الثقاب لوحة مشتركة لضغوط داخلية من خلال ثقب في الجانب للبرميل.
عملة حشو : تطوير واترمان لويس في محاولة للتنافس مع حشو رافعة تابعة لكسب البراءة شيفر. مكن فتحة في برميل من ركلة جزاء عملة لامتصاص التضخم لوحة الضغط الداخلي ، وهي فكرة مشابهة للحشو عود الثقاب.
هناك تسعة معايير بنك الاستثمار القومي ، الأحجام ، وخفض بنك الاستثمار القومي مع ثلاثة اخبارية مختلفة : مستقيمة ، مائلة ، والمائل. تسبب في وقت مبكر حبيبات الأحبار الصلب إلى تآكل بسرعة وحبيبات الذهب عقدت حتى التآكل. استبدال الايريديوم المستخدمة في تلميح جدا من الذهب لبنك الاستثمار القومي وكان الذهب لينة جدا. وكان معظم أصحاب الاحرف الاولى من اسمائهم محفورة في مقطع. استغرق الأمر نحو أربعة أشهر لكسر في صك الكتابة الجديدة منذ صمم بنك الاستثمار القومي لثني كما كان الضغط عليه (السماح للكاتب لتغيير عرض خطوط الكتابة) كل بنك الاستثمار القومي وارتدى استيعاب وصولا الى اسلوب كل مالك في الكتابة بها. لم يكن الناس يميلون إلى قرض الأقلام من أجل أي شخص لهذا السبب.
وخرطوشة الحبر حوالي 1950 قدم للتصرف ، معبأة سلفا من البلاستيك أو الزجاج مصممة لخراطيش الإدراج نظيفة وسهلة. كانوا نجاح فوري. إدخال ballpoints ، ومع ذلك ، ألقت بظلالها على اختراع خرطوشة وجفت الأعمال للنافورة صناعة القلم. الأقلام بيع اليوم باعتبارها أداة الكتابة الكلاسيكية والأقلام الأصلية أصبحت المقتنيات حار جد

http://inventors.about.com/library/weekly/aa100897.htm

hano.jimi
2011-12-05, 11:38
من فضلك اختي اكملي لي ترجمة باقي الاجزاء.بوركت وجزيتي عنا كل خير


لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة

الجزء 3 : المعركة من أقلام حبر جاف




لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 1 : مقدمة لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 2 : تاريخ القلم نافورة
• الجزء 3 : المعركة من أقلام حبر جاف


الموارد ذات الصلة
• مزيد من القراءة
عن التاريخ ، ومعلومات عن : أقلام الرصاص وأقلام ومحايات وأقلام رصاص ، رصاص ، أقلام الحبر ، وأكثر من ذلك.

بواسطة ماري بيليس
"كان لا يوجد رجل أكثر حماقة عندما لم القلم في يده ، أو أكثر من الحكمة عندما كان" -- صموئيل جونسون.

اخترع الصحفي المجري لازلو اسمه Biro قلم الحبر first في عام 1938. وقد لاحظت أن قلم حبر نوع من الحبر المستخدمة في طباعة الصحيفة ويجف بسرعة ، وترك ورقة الجافة وطخة الحرة. قرر إنشاء القلم باستخدام نفس النوع من الحبر. فإن سمكا الحبر لن يتدفق من بنك الاستثمار القومي القلم العادية وBiro كان لابتكار نوع جديد من النقطة. فعل ذلك عن طريق تركيب قلمه مع واضعا الكرة الصغيرة في طرفها. كما انتقلت القلم على طول الورق ، واستدارة الكرة التقاط الحبر من خرطوشة الحبر وتركها على ورقة. هذا المبدأ من قلم التواريخ بالفعل إلى 1888 براءة اختراع يملكها جون جيه الصاخبة لمنتج للاحتفال الجلود. ومع ذلك ، كان غير المستغلة تجاريا هذه البراءة. براءة اختراع لازلو Biro first قلمه في عام 1938 ، وبطلب للحصول على براءة اختراع جديدة في الأرجنتين يوم 10 يونيو 1943. (هاجر لاسلو Biro وشقيقه جورج Biro إلى الأرجنتين في عام 1940.) الحكومة البريطانية اشترت حقوق الترخيص لهذه البراءة للمجهود الحربي. في حاجة الى سلاح الجو الملكي البريطاني من نوع جديد من ركلة جزاء ، واحدة من شأنها أن لا تسرب على ارتفاعات أعلى في الطائرات المقاتلة مثل قلم حبر فعلت. جلبت أدائها الناجح للقوة الجوية أقلام القلم الجاف الى الاضواء. وكان لازلو Biro المهملة للحصول على براءة اختراع أمريكية لقلمه وهكذا حتى مع انتهاء الحرب العالمية الثانية ، معركة اخرى بدأت للتو..

مخطط تفصيلي التاريخية -- معركة أقلام حبر جاف

كان أول القلم كتابة الصك قلم بريشة انخفض في الظلام الطلاء. أصبح هناك حاجة إلى إطالة الوقت بين الانخفاضات ، والقضاء على ترشيش ، والقضاء على تلطيخ وتحسين التعامل مع القلم.

: أوائل 1800s على براءة اختراع أول تصاميم لأقلام الحبر التي يمكن أن تعقد الخاصة بهم.
1884 : جنيه واترمان ، التأمين على مدينة نيويورك مندوب مبيعات ، صمم أول قلم حبر عملي ، وقلم حبر يصبح أداة الكتابة السائدة عن الستين عاما القادمة. قلم حبر بتصنيع أربعة تهيمن على السوق : باركر ، شيفر ، واترمان فاهل Eversharp.
1938 : اختراع قلم من قبل اثنين من المخترعين الهنغارية ، لازلو Biro وBiro جورج. الاخوة كل من عملوا على القلم وطلبا للحصول على براءة اختراع في عام 1938 و 1940. التجاري للشركة الجديدة التي تشكلت Eterpen في الأرجنتين القلم Biro. اشادت الصحافة في نجاح هذه الأداة كتابة لأنه يمكن أن يكتب لمدة عام دون إعادة تعبئتها.
مايو 1945 : شركة Eversharp حتى مع فرق إبرهارد فابر ، للحصول على الحقوق الحصرية لأقلام الجاف للأرجنتين. القلم إعادة صفت "Eversharp كاليفورنيا" التي وقفت عن العمل الشعري. صدر للصحافي في أشهر قبل العامة على المبيعات.
يونيو 1945 : أقل من شهر بعد Eversharp / ايبرهارد إغلاق الصفقة مع Eterpen ، شيكاغو رجل الأعمال ، وميلتون رينولدز الزيارات بوينس آيرس. بينما في متجر ، وقال انه يرى في القلم Biro وتسلم القلم المبيعات المحتملة. انه يشتري الأقلام عدد قليل من العينات. رينولدز يعود الى أميركا ويبدأ القلم الدولي شركة رينولدز ، وذلك بتجاهل حقوق براءة الاختراع لEversharp.
: 29 أكتوبر 1945 نسخ رينولدز المنتج في أربعة أشهر ويبيع المنتج الصواريخ رينولد في متجر جيمبل في مدينة نيويورك. التقليد رينولدز يدق Eversharp إلى السوق. القلم رينولدز هو ناجح على الفور : بسعر 12،50 $ ، بقيمة 100000 $ بيعت في اليوم الأول في السوق.
: ديسمبر ، 1945 وكانت بريطانيا لا يبتعد كثيرا مع الأقلام والحبر الأولى المتاحة للجمهور في عيد الميلاد تباع من قبل شركة القلم مايلز مارتن.
وقلم حبر جاف يصبح بدعة
أقلام الحبر مكفول للكتابة لمدة عامين دون إعادة تعبئتها ، وادعى أن يكون دليلا تشهير. الإعلان رينولدز بأنها القلم "لكتابة تحت الماء". دعوى قضائية ضد Eversharp رينولدز لنسخ التصميم التي حصل عليها قانونا. فإن السابقة 1888 براءات الاختراع التي قد تبطل الصاخبة جون يدعي الجميع. ومع ذلك ، لم يكن أحد يعلم أنه في ذلك الوقت. ارتفعت المبيعات لكلا المنافسين. ومع ذلك ، من ركلة جزاء في رينولدز تسربت ، تخطي وغالبا ما فشلت في الكتابة. ولم القلم Eversharp لا ترقى إلى مستوى الإعلانات الخاصة به. وقعت وحدة تخزين عالية جدا من العائدات القلم لكلا Eversharp ورينولدز. قلم الحبر انتهت بدعة -- بسبب تعاسة المستهلك.

1948 : ثمن الحروب المتكررة ، ومنتجات ذات نوعية رديئة ، وتكاليف الدعاية الثقيلة تؤذي كل جانب. لم بانخفاض المبيعات. انخفض السعر الأصلي يطلب من 12،50 $ إلى أقل من 50 سنتا لكل قلم.
1950 : و دعا البارون الفرنسي بيتش ، يسقط ساعة ويبدأ BIC ويبدأ بيع الأقلام.
1951 : وفاة قلم وفاة المستهلك. أقلام الحبر هي رقم واحد مرة أخرى. رينولدز طيات.
كانون الثاني ، 1954 : أقلام باركر يدخل قلم الحبر في الأولى ، Jotter. كتب Jotter خمس مرات أطول من Eversharp أو أقلام رينولدز. كان لديها مجموعة متنوعة من أحجام النقطة ، خرطوشة الدورية وعبوات الحبر كبيرة السعة. عملت أفضل للجميع. تباع باركر 3500000 Jotters @ $ 2،95 إلى 8،75 $ في عام واحد ثم أقل.
هو ربح معركة قلم حبر جاف
1957 : باركر يدخل كربيد التنجستن واضعا الكرة في محكم اقلامهم الحبر. وكان في ورطة Eversharp مالية عميقة وحاول التبديل لبيع أقلام الحبر. تباع Eversharp قسمها القلم لأقلام باركر والأصول وتصفية Eversharp أخيرا في عام 1960.
: 1950 الراحل ® BIC عقدت 70 في المئة من السوق الأوروبية.
1958 : BIC تشتري 60 في المئة من نيويورك أقلام جديدة تستند الملاح.
1960 : BIC تملك 100 في المئة من اقلام الملاح. BIC يبيع أقلام الحبر الجاف في الولايات المتحدة ل29-69 سنتا.
هو ربح الحرب قلم حبر جاف
BIC ® تهيمن على السوق. باركر ، شيفر واترمان ، التقاط أصغر الأسواق الراقي الأقلام وballpoints مكلفة.

اليوم : النسخة الحديثة لاقت شعبية واسعة لازلو Biro القلم ، فإن كريستال BIC ، لديه شخصية العالم المبيعات اليومية واسعة من 14000000 قطعة. قلم حبر لا يزال اسم عام يستخدم لقلم الحبر الجاف في معظم أنحاء العالم. عملت أقلام القلم الجاف التي يستخدمها سلاح الجو البريطاني في الحرب العالمية الثانية. وباركر أقلام الحبر الأسود تنتج أكثر من 28000 متر طولي من الكتابة -- أكثر من خمسة أميال ، وذلك قبل نفاد الحبر.
http://inventors.about.com/library/weekly/aa101697.htm

hano.jimi
2011-12-05, 11:39
من فضلك اختي اكملي لي ترجمة باقي الاجزاء.بوركت وجزيتي عنا كل خير


لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة

الجزء 1 : من كهف لوحات بريشة القلم -- كيف كانت كل الحبر والورق والأقلام وابتكارها.


أدوات الكتابة القديمة -- من اليسار إلى اليمين : الريشات والخيزران ، والمباري القلم ، وأقلام الحبر والأقلام والفرش.

لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 1 : مقدمة لمحة تاريخية عن أدوات الكتابة
• الجزء 2 : تاريخ القلم نافورة
• الجزء 3 : المعركة من أقلام حبر جاف


الموارد ذات الصلة
• والأبجدية
• يوهانس غوتنبرغ


بواسطة ماري بيليس
تاريخ كتابة الصكوك التي سجلت البشر ونقل الأفكار والمشاعر وقوائم البقالة ، هو تاريخ الحضارة نفسها. هذه هي الطريقة التي نعرف القصة منا ، من خلال اللوحات والرسومات والكلمات التي سجلناها.

وكانت الاختراعات ورجل الكهف الأول في نادي الصيد (وليس الجهاز الأمني ​​السيارات) ومفيد شحذ الحجارة ، والسلخ لجميع الأغراض وأداة القتل. وقد تم تكييف هذه الأخيرة إلى أداة الكتابة الأولى. رجل الكهف خدش الصور باستخدام أداة صقل الحجارة على جدران المسكن كهفه. مثلت الأحداث رسومات الكهوف في الحياة اليومية مثل زراعة المحاصيل أو انتصارات الصيد.

إعلانات
الأقلام الخشبية وعلب
الأقلام الخشبية اليدوية صناديق خشبية اليدوية
www.thejollyscot - pensandboxes.co.uk
صنع في China.com
شبكة ضخمة من الموردين والمصنعين والصين. الحصول على اتصال اليوم!
صنع في China.com
بيان صحفي صادر عن الكتابة
كتابة البيان الصحفي / توزيع مضمون النتائج وتوزيع
www.MassMediaDistribution.com
مع مرور الوقت ، وضعت قوات حفظ السجل الرموز المقنن من رسومهم. تمثل هذه الرموز الكلمات والجمل ، ولكن أسهل وأسرع لرسم والمعترف بها عالميا للمعنى. أدلى اكتشاف سجلات الطين المحمولة ممكن (لا يمكنك تحمل جدران الكهوف معك). يستخدم التجار في وقت مبكر الرموز التصويرية مع الطين لتسجيل كميات من المواد المتداولة أو شحنها. تاريخ هذه الرموز يعود إلى حوالي 8500 قبل الميلاد مع ارتفاع حجم وتكرار المتأصلة في حفظ السجلات ، وخسر التصويرية تطورت ببطء التفاصيل صورتهم. أصبحوا مجردة ، شخصية تمثل الأصوات في التواصل المحكية. و الأبجدية استبدال التصويرية بين 1700 و 1500 قبل الميلاد في العالم Sinaitic. أصبحت الأبجدية العبرية الحالية والكتابة الشعبية حوالي 600 قبل الميلاد حوالي 400 قبل الميلاد وضعت الأبجدية اليونانية. وكان اليوناني السيناريو المكتوب الأول من اليسار إلى اليمين. من اليونانية البيزنطية تلت و(اللاتينية في وقت لاحق) الكتابات الرومانية. كان في البداية ، وكان جميع أنظمة كتابة الحروف الكبيرة فقط ، عندما تم صقل أدوات الكتابة بما يكفي ليواجه مفصلة ، فضلا المستخدمة صغيرة (حوالي 600 م)

وقد وضعت في وقت كتابة هذا التقرير يعني أن اقترب القلم والورق كما نعرفها اليوم من قبل اليونانيين. انهم يعملون قلم الكتابة ، مصنوعة من العظام ، والمعدن أو العاج ، لوضع علامات على أقراص الشمع المغلفة. إغلاق أقراص المحرز في أزواج يتوقف ، لحماية ويلاحظ الكاتب. الأمثلة الأولى من خط اليد (رسائل نصية بحتة مصنوعة يدويا) نشأت في اليونان. الباحث اغريقي ، اخترع قدموس الرسالة مكتوبة -- رسائل نصية على الورق إرسالها من فرد إلى آخر.

كان يكتب تخطى يحفر الصور في الحجر أو التوتيد التصويرية في الطين الرطب. اخترع الصينيون والكمال "الحبر الهندي. وكان الحبر المصممة أصلا لدهان سوداء السطوح من الحجارة المنحوتة التي أثيرت الهيروغليفية ، وهي مزيج من السخام من دخان الصنوبر وزيت مصباح مختلطة مع الجيلاتين من جلد حمار والمسك. الحبر اخترعها الفيلسوف الصيني تيان Lcheu (2697 قبل الميلاد) ، وأصبح مشتركة بحلول عام 1200 قبل الميلاد الثقافات الأخرى المتقدمة باستخدام أحبار الأصباغ والألوان الطبيعية المستمدة من النباتات والثمار والمعادن. في كتاباته المبكرة ، وكان الأحبار الملونة المختلفة معنى الطقوس تعلق على كل لون.

اختراع الأحبار بموازاة إدخال الورق. المصريين في وقت مبكر ، والرومان واليونانيين واليهود ، وأوراق البردي المستخدمة الرق. واحدة من أقدم قطعة من الكتابة على ورق البردي المعروفة لدينا اليوم هو المصري "Prisse بردية" الذي يعود الى 2000 سنة قبل الميلاد الرومان خلق القلم القصب ، مثالية لالرق والحبر ، وينبع من أنبوبي مجوفة من أعشاب المستنقعات ، وخاصة من نبات الخيزران صوتها. تحويلها ينبع من الخيزران الى شكل بدائي من قلم حبر. قطعوا نهاية واحدة في شكل القلم بنك الاستثمار القومي أو نقطة. ملأ الحبر السائل أو الكتابة أو جذع أو الضغط السائل القصب القسري لبنك الاستثمار القومي.

ب 400 ميلادي شكل مستقر من الحبر المتقدمة ، وهو مركب من nutgalls ، أملاح الحديد واللثة ، الصيغة الأساسية ، الذي كان على البقاء في استخدام لعدة قرون. وكان لونه عند أول تطبيق لورقة أسود مزرق ، وتحول بسرعة إلى قتامة سوداء ثم يتلاشى على مر السنين إلى اللون البني مألوفة مملة شائع في الوثائق القديمة. اخترع الخشب والألياف الورقية في الصين في 105 ميلادية ولكنه أصبح الوحيد المعروف عن (بسبب السرية الصينية) في اليابان حوالي 700 ميلادي وتقديمهم إلى إسبانيا على يد العرب في ورقة 711 ميلادي لم تستخدم على نطاق واسع في جميع أنحاء أوروبا حتى تم بناء مصانع الورق في أواخر القرن 14.

وكان الصك الكتابة التي يهيمن عليها لأطول فترة في التاريخ (أكثر من ألف سنة) ريشة القلم. قدم حوالي 700 ميلادي ، وبريشة قلم مصنوعة من ريش الطيور. وكانت أقوى تلك الريشات مأخوذة من الطيور التي تعيش في فصل الربيع من الدول الخمس الخارجي الريش الجناح الأيسر. وقد اختار اليسار لأن ريش منحنية إلى الخارج ، وبعيدا عند استخدامها من قبل الكاتب اليد اليمنى. وريش الاوز الأكثر شيوعا ؛ ريش البجعة هي من الدرجة الممتازة يجري ندرة وأكثر تكلفة. لجعل الخطوط الدقيقة ، وريش الغراب أفضل ، ثم جاءت ريش النسر ، البومة ، الصقور وتركيا.

استمرت الأقلام ريشة لمدة اسبوع فقط قبل كان من الضروري لتحل محلها. كانت هناك عيوب أخرى مرتبطة استخدامها ، بما في ذلك الوقت اللازم لإعداد طويلة. المطلوب من أوائل المخطوطات الكتابة الأوروبية المصنوعة من جلود الحيوانات ، وإلغاء الكثير من والتنظيف. قدم الرصاص والمسطرة الهوامش. لشحذ بريشة ، هناك حاجة للكاتب سكينا خاصة (نشأة مصطلح "سكين من ركلة جزاء.") تحت منضدة عالية على رأس الكاتب وموقد الفحم ، وتستخدم لتجفيف الحبر في أسرع وقت ممكن.

أصبحت الألياف النباتية ورقة المتوسطة الأولية للكتابة الدرامية بعد آخر اختراع وقعت : يوهانس غوتنبرغ مخترع المطبعة مع استبدال الحروف خشبية أو معدنية في 1436. لم أبسط أنواع الطباعة مثل الطوابع التي تحمل أسماء ، وتستخدم كثيرا في وقت سابق في الصين ، لا تجد طريقها إلى أوروبا. خلال قرون ، وقد وضعت العديد من تقنيات الطباعة الحديثة على أساس غوتبورغ الطباعة مثل آلة طباعة أوفست.

يشبه المقالات المكتوبة بخط اليد قد طبعت خطابات العلماء حتى بدأ لتغيير شكل الكتابة ، وذلك باستخدام الحروف الصغيرة والعواصم ، والكتابة مع أكثر من وجهة نظر وتوصيل الرسائل. أصبحت الكتابة تدريجيا أكثر ملاءمة للسرعة المسموح بها أدوات الكتابة الجديدة. الفضل في اختراع الإيطاليين تشغيل اليد "أو الكتابة النسخية مع عدد من العواصم في الرومانية والحروف الصغيرة ، ويذهب إلى Manutius Aldus البندقية ، الذين غادروا مجموعة من النماذج القديمة في 1495 م وبحلول نهاية القرن 16 ، والعواصم القديمة والرومانية الحروف اليونانية تتحول الحروف الأبجدية 26 نعرفه اليوم ، سواء بالنسبة للخطابات العليا والسفلى القضية.

عندما كان كل من الكتاب أفضل الأحبار والورق والكتابة بخط اليد قد وضعت في شكل من اشكال الفن على حد سواء ان وقوع حادثة من الحياة اليومية ، وطبيعة الرجل الابتكاري مرة أخرى تحولت إلى تحسين أداة الكتابة ، مما أدى إلى تطور قلم حبر الحديثة
http://inventors.about.com/library/weekly/aa100197.htm

hano.jimi
2011-12-05, 11:41
من فضلك اختي اكملي لي ترجمة باقي الاجزاء.بوركت وجزيتي عنا كل خير

ن :قلم حبرقلم رصاص
التاريخ من الأقلام وأدوات الكتابة
بواسطة ماري بيليس

صور : قلم حبر
ظهرت مقالات
بقلم ماري بيليس

أدوات الكتابة
من كهف لوحات بريشة القلم. كيف تم كل الحبر والورق والأقلام وابتكارها.

القلم نافورة
الفكر وكنت رورسكهش اخترع splot الحبر.

معركة أقلام حبر جاف
اشتبكت الشركات على حقوق لاختراع القلم Ladislo Biro ل.

قلم رصاص وممحاة التوافه
الغرافيت هو شكل من أشكال الكربون ، واكتشفت لأول مرة في وادي Seathwaite على جانب من الجبل Seathwaite سقطت في بوروديل ، بالقرب من كيسويك ، انكلترا ، على بعد حوالى 1564 من قبل شخص مجهول. بعد وقت قصير من هذه الأقلام قدمت أول مرة في المنطقة ذاتها.

إعلانات
محبرة
وأقلام فخمة كلاسيكية فن الكتابة
www.inkwell - pens.com
في نهاية المطاف القلم (ماك)
رسم أكثر من أي التطبيق تقريبا. كبيرة للمحاضرات الفصل الدراسي.
www.snowmintcs.com/
Navigationsmarker
Sparen زو مكررا SIE 30 ٪ beim Kauf فون chirurgischen Navigationsmarkern
www.ilumark.com
وجاء الانفراج في مجال تكنولوجيا قلم الكيميائي الفرنسي نيكولا عندما كونتي المتقدمة وبراءة اختراع عملية تستخدم في صنع أقلام الرصاص في عام 1795. انه استخدم خليط من الطين والجرافيت التي أطلقت قبل وضعها في حالة خشبية. كانت الأقلام التي ادلى بها اسطواني مع فتحة. وكان ملتصقا زمام المبادرة في فتحة مربعة ، وكان يستخدم شريط رقيقة من الخشب لملء ما تبقى من الفتحة. حصلت أقلام اسمهم من الكلمة الإنجليزية القديمة يعني "الفرشاة". يسمح الأسلوب كونتي من فرن اطلاق مسحوق الجرافيت والطين لتكون أقلام الرصاص على أي ليونة أو صلابة -- مهم جدا للفنانين واضعي النص.
وكان تشارلز ماري دو لا كوندامين ، وهو عالم فرنسي والمستكشف ، وأول أوروبي لاعادة مادة طبيعية تسمى "الهند" المطاط. أحضر عينة منها لمعهد فرنسا في باريس في 1736. تستخدم أمريكا الجنوبية القبائل الهندية لصنع المطاط كذاب كرات اللعب وكمادة لاصقة لربط الريش وغيرها من الأشياء لأجسامهم.

في عام 1770 ، لاحظ العلماء السير جوزيف بريستلي المسجلة (مكتشف الأوكسجين) ما يلي : "لقد رأيت مادة تكييفها ممتاز لغرض المسح من ورقة علامة قلم الرصاص السوداء". كان الأوروبيون محو علامات قلم رصاص مع مكعبات صغيرة من المطاط ، والمادة التي كوندامين جلبت إلى أوروبا من أمريكا الجنوبية. دعوا محايات على "دي peaux negres". ومع ذلك ، كان لا المطاط مادة سهلة للعمل مع لأنها ذهبت سيئة جدا بسهولة -- تماما مثل المواد الغذائية والمطاط والعفن. وينسب أيضا مهندس الإنجليزية ، إدوارد Naime مع إنشاء الممحاة الأولى في 1770. قبل المطاط ، وكانت تستخدم مسارات التنقل لمحو علامات قلم الرصاص. ذهب Naime يدعي انه التقط بالصدفة قطعة من المطاط بدلا من المقطوع به من الخبز واكتشف الاحتمالات ، لبيع فرك جديدة من الأجهزة أو المطاط.

في 1839 ، تشارلز جوديير اكتشف طريقة لعلاج المطاط وجعله مادة دائمة وقابلة للاستعمال. دعا الفلكنة له العملية ، وبعد فولكان ، الإله الروماني لاطلاق النار. في عام 1844 ، على براءة اختراع غوديير عملية له. مع ذلك أفضل من المطاط المتوفرة ، أصبح من الشائع جدا المحايات.

صدر البراءة الأولى لربط ممحاة قلم رصاص لعام 1858 على رجل من فيلادلفيا هايمان ليبمان مسمى. وعقدت في وقت لاحق هذا براءات الاختراع لتكون صالحة لأنها كانت مجرد الجمع بين أمرين ، من دون استخدام جديد.

الأولى كانت في المطاوي تستخدم لشحذ أقلام الرصاص. فقد حصلوا على اسمهم من حقيقة التي تم استخدامها لأول مرة على شكل ريشة الريشات تستخدم الأقلام في وقت مبكر. في عام 1828 ، برنار Lassimone ، عالم الرياضيات الفرنسي بطلب للحصول على براءة اختراع (البراءات الفرنسية # 2444) عن اختراع لشحذ أقلام الرصاص. ومع ذلك ، لم يكن حتى عام 1847 أن Therry قصر Estwaux اخترع أول دليل مبراة ، كما نعرفها.

جون لي الحب نهر فال ، تصميم ماجستير في "الحب المبراة". كان اختراع الحب هو ، محمول بسيط جدا مبراة أن استخدام العديد من الفنانين. هو وضع قلم الرصاص في افتتاح مبراة واستدارة من جهة ، وحلاقات البقاء داخل مبراة. كان على براءة اختراع في مبراة الحب في 23 نوفمبر 1897 (الولايات المتحدة للبراءات # 594114). قبل أربع سنوات ، والحب ، وخلق براءة اختراع لأول مرة ، و "هوك في الجبس." هذا الجهاز ، الذي لا يزال يستخدم اليوم ، هو قطعة مربعة من مسطح اللوحة مصنوعة من الخشب أو المعدن ، وضعت على أساسها الجص أو الهاون وانتشرت بعد ذلك الجصاصين أو البنائين. هذا كان على براءة اختراع في 9 تموز ، 1895.

مصدر واحد يدعي أن الشركة Schlemmer Hammacher في نيويورك عرضت الكهربائية الأولى في العالم التي صممها مبراة ريمون [لووي] ، في وقت ما في 1940s في وقت مبكر.

في عام 1861 ، بنى إبرهارد فابر المصنع قلم أولا في الولايات المتحدة في مدينة نيويورك.

بحوث المواد
BIC نافورة أقلام
كيف يتم إجراء بيك Penopy التاريخ نافورة القلم
وكان السيد بيك؟ تاريخ إعلانات القلم خمر
أقلام BIC المقر لويس ادسون واترمان
التاريخ والتكنولوجيا وليام بورفيس
كيف يعمل قلم الثاني
أقلام الرصاص ومن ناحية الكتابة
قلم التاريخ
مزيد من رصاص التاريخ وأسئلة شائعة قلم المحايات
قلم التاريخ قلم المحايات حقائق والبراءة الأولى
قلم التاريخ كيف تصنع المحايات
فابر كاستل ، تاريخ رصاص قلم رصاص المباري
كيف يتم صنع أقلام المبراة قلم الرصاص الميكانيكية
معرض الصور القديمة رصاص المباري مكتب متحف رصاص
اختراع نوع جديد من رصاص أبجديات
صلابة تسميات تطور الحروف الهجائية
كيف يحصلون على الرصاص في قلم رصاص خشبية؟
التاريخ من الجرافيت كمبرلاند بدايات الحروف الهجائية
حديث أقلام
وكان أول علامة probablythe رأى العلامة غيض ، التي أنشئت في 1940. وتستخدم أساسا لوضع العلامات والتطبيقات الفنية. في عام 1952 ، وبدأ التسويق له سيدني روزنتال "ماركر السحري" الذي تألف من زجاجة الحبر التي عقدت الصوف وشعر الفتيل. قبل عام 1958 ، وكان استخدام العلامة أصبحت شائعة ، والناس استخدامها لكتابة ، ووضع العلامات ، ووضع العلامات الحزم ، وخلق الملصقات.

ووفقا لموقع ماجيك ماركر المنحلة :
"في عام 1952 ، وضعت المخترع سيدني روزنتال وبدأ تسويق أول جهاز وسم شعر غيض والسمين ، وزجاجة الحبر القرفصاء على عقد مع الصوف وشعر الفتيل طرف الكتابة [هذا يصف مظهر غير معتاد. من علامات السحر الأولى] ، روزنتال يدعى الجهاز الجديد ماجيك بمناسبة ماركر بسبب قدرته على علامة على سطح كل جانب تقريبا... وفي عام 1989 ، وبيني سميث ، الذي اشتهر به كرايولا المنتجات ، والشركة المصنعة للأطفال الرائدة لعلامة ، ويدخل في اتفاق الترخيص لحقوق حصرية لاسم العلامة التجارية ماركر ماجيك... وفي عام 1991 ، بعد ثلاث سنوات من تطوير المنتجات ، وبيني وسميث يقدم بعد تجديده ، وتحسين تصميم خط ماركر السحرية التي تضم أقلام وعلامات دائمة [علامات السحر تصبح أرق ]...! ن عام 1996 ، يتم عرض غرامة نقطة ماجيك DryErase الثاني علامات ماركر للكتابة والرسم على مفصل لوحات بيضاء ، ولوحات محو الجافة والواجهات الزجاجية. "

وقد شوهدت للمرة الاولى وعلامات أقلام غرامة الخط في عام 1970. علامات دائمة كما أصبحت متوفرة في هذا الوقت. اكتسبت رقيق نقاط وعلامات محو الجافة شعبية في عام 1990.

اخترع غيض من الألياف الحديثة بواسطة القلم هوري يوكيو للشركة قرطاسية طوكيو ، اليابان في عام 1962. العلامة التجارية لشركة آفري دينيسون مرحبا لتر والعلامات ® - A - لوط ® في أوائل '90s. ومرحبا لتر ® القلم ، والمعروف باسم هيغليغتر ، هو القلم الذي وسم التراكبات كلمة المطبوعة مع لون شفاف تركها مقروءا والتأكيد عليها.

تم اختراع أقلام هلام من قبل شركة منتجات ساكورا اللون (أوساكا ، اليابان) ، الذين يتخذون رول Gelly الأقلام وكانت الشركة التي اخترعت الحبر هلام في عام 1984.

وفقا لساكورا "، أدت سنوات من الأبحاث في مقدمة عام 1982 Pigma ® ، أول الحبر المياه القائمة على الأحبار الصبغية... ساكورا Pigma ثورية تطورت لتصبح الحبر جل first Rollerball كما أطلقت القلم Gelly رول في عام 1984."

ساكورا اخترع أيضا مادة الرسم الجديد الذي يجمع بين النفط والصباغ. كراي PAS ® ، والنفط كان أول عرض الباستيل في 1925.

وفقا ل "فقط لأنه من جيل" من تأليف ديبرا ألف شوارتز :
"إن الألوان في الأحبار هلام تأتي عادة من النحاس phthalocyanine أصباغ أكاسيد الحديد وإضافات لالأحبار هلام هي في معظمها البوليمرات الحيوية ، مثل زنتان الكثيراء واللثة ، وبعض. أنواع مكثفات polyacrylate... والبريق في حظائر هلام مسحوق الالومنيوم وعادة ما تكون... وعلى الرغم من محتواها ارتفاع المياه والمواد الهلامية ليست شفافة مثل الأحبار التقليدية. جل استخدام الأحبار الملونة المعلقة في البوليمر للذوبان في الماء ، مما يجعلها مبهمة ".
http://inventors.about.com/library/inventors/blpen.htm

hano.jimi
2011-12-05, 12:03
السلام عليكم
ابحث عن مرجعين
الدليل العملي للمحامي تأليف: صلاح الدين شوشاري (http://www.neelwafurat.com/locate.aspx?mode=1&search=author1&entry=%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%A F%D9%8A%D9%86%20%D8%B4%D9%88%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9% 8A) تاريخ النشر: 01/01/2010l
دليل المحامي الكلمة للدفاع لحسين طاهري
وشكرا

اختي للاسف لم اجد كتاب لصلاح الدين شوشاري ., دليل المحامي الكلمة للدفاع لحسين طاهري.لكن يوجد كتاب للدليل العملي للمحامي للمواد الجنائية والاخر للمواد المدنية لكاتب اخر .

اذخلي للرابط الذي استخذمته http://search.4shared.com/q/1/%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8 A%D9%86%20%D8%B4%D9%88%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A?vie w=searchMainField

hano.jimi
2011-12-05, 12:07
صديقتي شكلرااا جزيلا لك ولكن اريد معلومات عن الحضارة الابرومغربية اذا بالامكان و جزاااك الله كل خير.


ينظم

المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ
في إطــار تــظاهــرة

" الــجــزائر 2007، عاصمة الـثقافة الـعـربية "
وتحت الرعاية السامية للسيدة خليدة تومي وزيرة الثقـافــــة

الملتقى الدّولي الأوّل لما قبل التاريخ المغاربي
عرف البحث في ميدان ما قبل التاريخ المغاربي تطورات هامّة خلال العشريات الأخيرة تمثلت أولا في توجيه تأسيسي للبحث العلمي سمح بالتكفل بمشاريع الباحثين ضمن هياكل البحث في الجامعات و في إطار التعاون الدولي. انعقدت عدّة ملتقيات وحلقات علميّة في العديد من البلدان المغاربية ، تم فيها ضبط وضعية البحث وصدرت عنها نظريات جديدة ومناهج علمية متجّددة، على غرار ما توصّلت إليه الأبحاث والتطورات التكنلوجية العالمية. أعطت السلطات العمومية الاهتمام اللازم لتراث ما قبل التاريخ، تمثل في إبرام اتفاقيات دولية و إنشاء هياكل الحفظ و الحماية والترميم، وفتح مساحات جديدة لاستقبال هياكل البحث و كذا إعداد فروع تخصّصات جديدة للتدريس... آلخ. أدت الإتفاقيات الدولية المشكلة ضمن إطار الشراكة إلى وضع شبكة تعاون بين مخابر وفرق بحث متعدّدة التخصصات ، حُصل من خلالها على نتائج مثمرة. يسمح فتح ميادين تنقيب جديدة مع إعادة تنقيب المواقع الأثرية المعروفة إضافة إلى مناقشة النظريات السّابقة، بالتفكير في أنظمة مرجعية جديدة. يمكننا الآن تصوّر ثقافات مستقرة في بلداننا من خلال بقايا الشواهد الأثرية الإفريقية التي يتطلب البعض منها, لفهمها, تآزراً وظيفياً لعدّة فروع وتقنيات علمية. إنّ انتعاش هذا الفرع من العلوم الحميمية يتطلب ميداناً مغاربيا, متوسطيا وإفريقيا لتبادل الخبرات. باستطاعة ما قبل التاريخ المغاربي اليوم, إعطاء إجابات متوسطية وإفريقية حول القضايا الكبرى للعصر الحجري القديم و العصر الحجري الحديث. و ذلك بفضل إعادة انتشار الأبحاث الميدانية رغم الصعوبات التي واجهتها خلال 30 سنة الماضية. تواكب الأبحاث المغاربية في ميدان علم ما قبل التاريخ, بخصوصياتها, ركب البحث العلمي العالمي, و تبرز للرأي العام العلمي نتائجها و نقائصها من اجل المشاركة في خلق ديناميكية واسعة, متجانسة و خصبة. يهدف هذا الملتقى, الذي يجمع الباحثين في ماقبل التاريخ المهتمين بالميدان المغاربي, إلى مناقشة القضايا الكبرى و التساؤلات الراهنة. ينظم الملتقى الأول بتمنراست حول مواضيع واسعة, و يتم فيه إلقاء عدة محاضرات و تناقش فيه النقاط الآتية :

الموضوع الأول : أقدم الثقافات الماقبل تاريخية المغاربية تتكفل الأبحاث الميدانية التنقيبية بجمع كافة المعلومات المتعلّقة بالنشاطات البشرية والخصائص البيئية. فبينما كانت الشهادات أو الدلائل القديمة تحصر اهتمامها في الأداة مثل الحصى المشغولة والفؤوس اليدوية ذات الوجهين، أصبحت هذه المعلومات في العشريات الأخيرة تتطرق إلى كلّ البقايا الصناعية بدون ترتيب، وأصبحت الشظيّة أحياناً أكثر دلالة من الحصى المشغولة على رغم شيوعها. تنطبق هذه الرؤية الجديدة على موقع عين حنش الذي يحظى الآن بتوفر المعطيات الكرونولوجية، الباليونتولوجية، السلوكية والتأقلمية التي تضفي على هذا الموقع أهمية كبرى. تدل هذه المعطيات على أنّ أولى السّلالات البشرية قد عمّرت البلاد المغاربية منذ 1.8 مليون سنة، مزامنة بذلك مثيلاتها بموقع أولدوفاي (تنزانيا) وكوبي فورا (كينيا). لقد استقرت هذه المجموعات البشرية الأولى بسهول نهرية، بمحاذاة الوديان والمنابع المائية بصحبة حيوانات السّفانا. تستمر الأبحاث الأثرية الحالية في اكتشاف مواقع أثرية جديدة، متعددة التخصصات من الناحية الوظيفية وذلك بعد التعرف على مختلف السّلاسل العمليّة المتبعة عند عمليّة التشظية.

من ناحية أخرى، بدأت ترتسم لنا خريطة توزيع جغرافي جديدة بفضل المشاريع الجديدة القائمة في مناطق طبيعية أخرى مثل : محاجر توماس، مواقع تغنّيف، مستغانم ونڤاوس، أين تم التعرف على آثار صناعة آشولية معقدة من خلال المعاينة الستراتيغرافية والأثرية. تساعد هذه المعلومات على اكتساب نظرة جديدة حول هذه الثقافات التي عرفت توزيعاً جغرافياً واسعاً خلال فترة زمنية طويلة من شأنها تجديد معلوماتنا و بالخصوص التي تعني الموقع الأثري الشهير لتغنيف.
الموضوع الثاني : قضية العصر الحجري القديم الأوسط : موستيري مؤكد. مصير العاتري وعلاقته مع ما يليه من الثقافات. تتوفر لدينا الآن معلومات جديدة وهامة قدمتها لنا مواقع تونس الوسطى, الساحل الجزائري والمغرب الشرقي والغربي. وباتت المرحلة الموستيرية المعروفة بشظاياها ونصالها ثابتة الوجود بالمغرب. كما أن أقدميته على العاتري مؤكدة ستراتيغرافيا. أما فيما يخص المعلومات حول البيئة القديمة و التي سمحت الدراسات البليونتولوجية بتوضيحها فقد أصبحت اليوم متوفرة و دقيقة. الأمر الجديد في هذا الإطار هو أنه قد خلفت بعض المواقع صناعات غير إيبرومغربية جاءت ستراتيغرافيا بعد العاتري لكن لم يتم بعد إلحاقها بأية ثقافة. يبقى علينا ترتيب جميع المعطيات الخاصة بهاته الوحدات من أجل تحديد خصوصيات العصر الحجري القديم الأوسط في البلاد المغاربية ضمن أطره الكرونولوجية ، الثقافية و الباليوانتربولوجية. لكن بالرغم من هذا يظل العاتري يحتفظ بصورة لحضارة غمرت أشعّتها القارة الإفريقية (من البحر الأحمر إلى المحيط الأطلسي ومن البحر المتوسط إلى حوض التّشاد). و يكشف عن أرضية ظهرت من خلالها حقائق ما قبل تاريخية متنوعة.

الموضوع الثالث: العصر الحجري القديم الأعلى: أصله، نشأته, مصيره وعلاقته مع العصر الحجري القديم المتأخر:

بعد مرور زمن طويل على الاعتقاد الذي كان ينفي وجود عصر حجري قديم أعلى بالبلاد المغاربية، تأتي كل من الثقافة الإيبيرومغربية وإنسان "مشتى أفالو" الذي ثبت انتسابه إلى رجل "دار السلطان"، لفرض نفسيهما حتى وإن كان أصل هذه الثقافة ما زال في محل نقاش إلا أننا نستطيع الرجوع و الاستناد إلى المعلومات الجديدة الخاصة بالعصر الحجري القديم الأوسط لغرب البحر الأبيض المتوسط. وعلى كلّ حال، فان التصوّر أو الفكرة التي تدعي أن الإنسان الايبرومغربي ذو الأصل المحلي قد تبنى صناعة أتت من الخارج لم يعد لها أساس من الصحة.
إنّ الثقافة الإيبرومغربية المنتشرة منذ الألفية 20 ق.م، على الضفّة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسّط قد امتدت إلى مشارف الأطلس الصحراوي وما يجعلنا ننظر إليها بعين مغايرة هي مخلفاتها الأثرية الغير عادية أكثر منها كرونولوجيتها التي أضحت دقيقة. ويتصدّر الفن قائمة هذه المخلفات بتعابيره الجمالية المثالية. تعايشت تماثيل من طين معجن و محروق في قلب مسكن متمثل في الملجأ الصخري لأفلو بورمال، هذا الملجأ الذي هو بمثابة مسكن لمجموعة صغيرة من صيادي الاروية أصبح فيما بعد مدفنة جماعية استقطبت حول شخصيات مرموقة، دفنت بمعية رموز شهرتها ، جمعاً من الصّيادين برفقة ذويهم، مثلما كان الحال "بكلمناطة" و"تافوغالت" في نفس الفترة. يشهد هذا التراث المحفوظ بالمغارات على حركة تعمير طويلة المدى بالمناطق التلية مع دوام سلوكات إعتقادية ورمزية وإقامة علاقات اجتماعية جديدة بالبلاد المغاربية. هذا ما يدعم فكرة تحكّم إقليمي من طرف صنّاع ثقافة خلّفت قرابة 500 بقية بشرية، شكلت أكبر حصيلة عرفها العالم. إن مراجعة البقايا الحيوانية من خلال منهج أركيوزولوجي قد سمحت بالتعرف على طرق الحصول على الحيوانات المصطادة وكيفيات استغلالها، ممّا يقربنا أكثر من السلوك البشري فيما يخص الممارسات التقنية وعادات الطّهي. كما يضيف الطابع التكنو-اقتصادي للمجموعات الصناعية الحجرية الإيبرومغربية إلى المعارف السّابقة معلومات جديدة عن المهارات التقنية المكتسبة لدى صنّاع الأدوات الحجرية. تستقر الحضارة القفصية بالمغرب الشرقي في فترة واكبت بداية "الهولوسين" امتدت إلى الهضاب العليا والمناطق الأطلسية، غير أنّنا لا نعرف الكثير عن امتداد إقليمها بعد هضاب "السّرسو" بالغرب الجزائري.

لقد كرّست أبحاث كثيرة لهذه الثقافة التي عرفت إشعاعاً كبيراً بمنطقة "قسنطينة" وتونس الوسطى أين ظهرت مجتمعات بشرية من صيادي الظبي الإفريقي، ملتقطي الرّخويات الأرضية وجامعي بيض النعام. لازالت بقايا هياكلهم السكنية تستدعي عمليات تنقيب جديدة للتعرف أكثر عليها.
تولي الدراسات الحديثة أهمية قصوى لتصحيح و إعادة النظر في النماذج التقنية التي تبناها صانع الأدوات من مادة الصوان و المختص في النصال و النصيلات من اجل إعادة الاعتبار لمجموعة الأدوات الحجرية. يعتبر الاقتناء و التعامل مع المادة الأولية من المواضيع التي تثمن عملية فهم تنوع الصناعات الحجرية. تعتبر أخيرا النظرة الجديدة إلى بيضة النعام المفرغة من محتواها و التي رغم ذلك تبقى محفوظة أمر من شأنه تقديم معلومات جديدة حول أصول و تطور الفن التشكيلي. هذا المنظور يعيد النشاط إلى موضوع اعتقدنا انه مفروغ منه و يسمح لنا بالنظر بطريقة مغايرة إلى هذه الثقافة و أوجهها التي لم تستنفذ أسرارها.

الموضوع الرابع: التيارات النيوليتية المختلفة : التيارات النيوليتية القديمة و التيارات النيوليتية الحديثة: من المتفق عليه ان السيرورة النيوليتية ظهرت بالصحراء في بداية الهولوسين في ظروف مناخية رطبة, غير أننا لا نعرف بالضبط من أية قاعدة ثقافية انبثقت هذه السيرورة التي مست شعوبا تحكمت بالاستئناس و صنعت أواني فخارية واسعة و رسمت مواضيع فنية متنوعة و عظيمة. يبدو ان العصر الحجري الحديث المتوسطي قد يرجع إلى فترة قديمة و نتج عن تحولات مست الصناعات الابرومغربية و التي ألحقت بها بعض التأثيرات الصادرة من الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط. سلطت الأبحاث الجديدة التي تجري على العصر الحجري الحديث الأطلسي ذو التقليد القفصي, و التي تستند إلى الوثائق الانتروبولوجية في إطارها الأثري, الضوء على الجانب السلوكي و الاجتماعي و ذلك من خلال اكتشاف أدوات رفاهية متمثلة في فؤوس مشكلة بمهارة على صخور نادرة جلبها عن طريق المقايضة, مما يدل على وجود مجتمع فيه أفراد متخصصون و متجولون في كل أنحاء هذا الإقليم. تأخذ الأبحاث الجديدة بعين الاعتبار أيضا الممارسات الفنية من نقش و رسم و نحت. و من خلال النتائج, تنبثق صورة حية و ذاتية لمجتمع رعوي, انتشر في المناطق الجبلية و الكارستية للجزائر الشرقية, و امتدت إلى مشارف المرتفعات الغربية للأطلس الصحراوي أين ظهرت و استقرت ظاهرة تقديس الكبش. أسفرت إعادة النظر هذه عن وجود أدوات حجرية ذات تقصيب مزدوج الوجهين و التي تدل على وجود أنشطة تتعلق باستغلال الوسط الغابي أو الزراعة. لقد تم إثبات ظهور الاستئناس بمنطقة النمامشة لأول مرة. لم يكن يعرف لهذا النيوليتي امتدادا خارج المناطق الداخلية أو القارية, لكن أصبحت آثاره اليوم معروفة في تونس الساحلية و الوسطى. هذا ما أسفرت عنه الأبحاث العلمية المتعددة الإختصاصات التي أجريت بمنطقة هرقلة, أين عثر على بقايا بليونتولوجية مختلطة ببقايا مادية أثرية ضمن هياكل سكنية مهيأة على الهواء الطلق. و قد تم تمييز عدة أطوار سكنية لأول مرة في تونس. سمحت دراسة التماثيل الطينية لمغارات أشكار الواقعة في غرب المغرب الأقصى عن طريق تقنيات فزيو-كيميائية بتسليط الضوء على أطوار تشكيل معقدة لهذه المادة بينت مدى إتقان شعوب النيوليتي لهذه المادة المطاطية التي بالإمكان عجنها قبل إخضاعها للتصليب عن طريق الحرق بالنار.

الموضوع الخامس: معطيات جديدة عن فن المناطق الصحراوية: جرد, كرونولوجيا و معنى:
يعرف الفن جدلية تخص الكرونولوجيا التي يراها البعض طويلة و البعض الآخر قصيرة و لا يزال هذا الفن يعرض الكثير من المعلومات لكنه يفتقر إلى التأريخ المطلق. يسمح اليوم التصوير الرقمي بتحقيق جرد واسع, منهجي ومنظم لرسومات الفن الصحراوي، و كذا يقوم بإعادة تشكيلها بكل واقعية دون أن ينقص هذا من دور التصوير التقليدي. إنّ التصوير الرقمي بشكل فسيفسائي، يتطلب توفر أجهزة إعلامية قويّة، وهو يسمح باسترجاع الملامح السابقة للرسومات. تظهر ثمار هذا المنهج من خلال تجربة دامت عدّة سنوات خصّت الرسوم الجدارية لمنطقة "التفدست" من طرف فرقة بحث علمية تنشط في إطار مشروع شراكة. تسمح النتائج لأولى لهذه التجربة التي تأخذ بعين الاعتبار الإطار الأثري، بطرح فرضيات جديدة حول ثقافات المنطقة. هذه الأخيرة تتقاسم خصائصها مع ما يجاورها من المناطق، لكن مع الإحتفاظ بخصائصها الذاتية التي فرضها المحيط بكلّ مقوماته البيئية، الجيولوجية منها و الجيومورفولوجية ممّا يجعل من "التفدست" (الكتلة الغرانيتية الصّامدة) مخبرا علميا حقيقيا. تأتي النتائج المحصّل عليها الآن في "التفدست" بصورة عن مجتمع رعوي بلغ من السعادة والمهارة ما مكنه من التحكم في وسطه الطبيعي و أطواره و جعله يتنقل في إقليمه بحسب متطلبات الرعي و صار يعبر بالفن عن نشاطاته اليومية و كذا اعتقاداته الكونية التي ينبغي الاهتمام ببعض معانيها حيث أنها تعتبر تأريخا لنشأة الكون وتصور العالم في نظر مجتمعات ما قبل التصحر الحالي.

الموضوع السادس : فجر التاريخ. الميقاليتية. النشأة و الكرونولوجيا,العادات الجنائزية والعلاقات مع النيوليتي: اهتمت الأبحاث المتعلقة بهذه الفترة بالجانب الميقاليتي الجنائزي على الخصوص الناتج حسبها عن عوامل داخلية و تأثيرات خارجية. الأبحاث المختلفة لم تدرج في طرق دراستها لهذه الفترة العناصر الأثرية الأخرى الملاحظة في الفن الصخري و الموجودة في المسكن. إن قلة التأريخات وكذا نقص مجموعات المقارنة أعاقت ضبط كرونولوجية هذه الفترة و لكن المعطيات المتوفرة و خاصة التأريخات المطلقة المتحصل عليها بالاهقار, الطاسيلي ناجر و الفزان تدل على أقدمية الميقاليتي المغاربي و ترجعه إلى العصر الحجري الحديث الأوسط.

يدل انتشار المعالم الجنائزية على وجود أقاليم محددة مما يسمح بوضع فرضية تحدد نضام توزيع المعالم الجنائزية. و تكمن آفاق هذه الفترة في دراسة العلاقات الممكنة بين هذه المعالم و الثقافات المادية و كذا الفن الصخري. تقل كذلك المعطيات المتعلقة بطرق الدفن و الطقوس الجنائزية. يستوجب كذلك ضبط المصطلحات و تبولوجية الأشكال الهندسية الجنائزية المختلفة. تبقى مسالة البنايات الطقوسية(العبادية) قائمة. تتطلب كل هذه التساؤلات نقاشا واسعا و بناءا يكون هدفه جمع المعلومات اللازمة حول السكان القدماء المغاربة في نهاية النيوليتي.
لقد بدأ الفن الصخري عند نهاية فترة البقاريات يعرف تحولات تمثلت خصوصا في ظهور الأسلوب التخطيطي الذي تطور أكثر في فترتي الحصان و الجمل والتي استمرت لنجد لها أثار في الكتابة اللوبية و في رموز الفن التقليدي البربري.
تلكم هي المحاور التي ستتناولها الطبعة الأولى للملتقى الدولي لما قبل التاريخ المغاربي بتمنراست ونحن واعون باستحالة الإلمام بكل الجوانب العلمية من خلال ملتقى واحد خاصة عندما يتعلق الأمر بمواضيع مثل التي نحن في صدد تناولها، كونها تغطي نحو مليوني سنة من فترة ما قبل التاريخ، وعلى امتداد جغرافي يغطي شمال القارة الإفريقية. يفكر المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ بتكريس مبدأ الدورية لهذا الملتقى، حول مواضيع تكون أكثر تحديد. و يود المركز جمع مختصين في المسائل المقترحة كل سنة أو سنتين بالجزائر وذلك بغية النهوض بالمعارف و تحديد مناهج البحث التي تستقطب في ذات الوقت الكفاءات والمخابر بمعدّاتها حول علم ما قبل التاريخ.
http://www.cnrpah.org/index.php?option=com_*******&view=article&id=84:argarprehist&catid=49:colloqueprehist&Itemid=37

hano.jimi
2011-12-05, 12:10
صديقتي شكلرااا جزيلا لك ولكن اريد معلومات عن الحضارة الابرومغربية اذا بالامكان و جزاااك الله كل خير.


موضوع جديد
طباعة إذهب الى منتدى:

ما قبل التاريخ المغاربي
rachidstar10
23:43 - 2008/06/28

عرف البحث في ميدان ما قبل التاريخ المغاربي تطورات هامّة خلال العشريات الأخيرة تمثلت أولا في توجيه تأسيسي للبحث العلمي سمح بالتكفل بمشاريع الباحثين ضمن هياكل البحث في الجامعات و في إطار التعاون الدولي.
انعقدت عدّة ملتقيات وحلقات علميّة في العديد من البلدان المغاربية ، تم فيها ضبط وضعية البحث وصدرت عنها نظريات جديدة ومناهج علمية متجّددة، على غرار ما توصّلت إليه الأبحاث والتطورات التكنلوجية العالمية.
أعطت السلطات العمومية الاهتمام اللازم لتراث ما قبل التاريخ، تمثل في إبرام اتفاقيات دولية و إنشاء هياكل الحفظ و الحماية والترميم، وفتح مساحات جديدة لاستقبال هياكل البحث و كذا إعداد فروع تخصّصات جديدة للتدريس... آلخ.
أدت الإتفاقيات الدولية المشكلة ضمن إطار الشراكة إلى وضع شبكة تعاون بين مخابر وفرق بحث متعدّدة التخصصات ، حُصل من خلالها على نتائج مثمرة. يسمح فتح ميادين تنقيب جديدة مع إعادة تنقيب المواقع الأثرية المعروفة إضافة إلى مناقشة النظريات السّابقة، بالتفكير في أنظمة مرجعية جديدة. يمكننا الآن تصوّر ثقافات مستقرة في بلداننا من خلال بقايا الشواهد الأثرية الإفريقية التي يتطلب البعض منها, لفهمها, تآزراً وظيفياً لعدّة فروع وتقنيات علمية. إنّ انتعاش هذا الفرع من العلوم الحميمية يتطلب ميداناً مغاربيا, متوسطيا وإفريقيا لتبادل الخبرات.
باستطاعة ما قبل التاريخ المغاربي اليوم, إعطاء إجابات متوسطية وإفريقية حول القضايا الكبرى للعصر الحجري القديم و العصر الحجري الحديث. و ذلك بفضل إعادة انتشار الأبحاث الميدانية رغم الصعوبات التي واجهتها خلال 30 سنة الماضية. تواكب الأبحاث المغاربية في ميدان علم ما قبل التاريخ, بخصوصياتها, ركب البحث العلمي العالمي, و تبرز للرأي العام العلمي نتائجها و نقائصها من اجل المشاركة في خلق ديناميكية واسعة, متجانسة و خصبة.
يهدف هذا الملتقى, الذي يجمع الباحثين في ماقبل التاريخ المهتمين بالميدان المغاربي, إلى مناقشة القضايا الكبرى و التساؤلات الراهنة. ينظم الملتقى الأول بتمنراست حول مواضيع واسعة, و يتم فيه إلقاء عدة محاضرات و تناقش فيه النقاط الآتية :

الموضوع الأول : أقدم الثقافات الماقبل تاريخية المغاربية
تتكفل الأبحاث الميدانية التنقيبية بجمع كافة المعلومات المتعلّقة بالنشاطات البشرية والخصائص البيئية. فبينما كانت الشهادات أو الدلائل القديمة تحصر اهتمامها في الأداة مثل الحصى المشغولة والفؤوس اليدوية ذات الوجهين، أصبحت هذه المعلومات في العشريات الأخيرة تتطرق إلى كلّ البقايا الصناعية بدون ترتيب، وأصبحت الشظيّة أحياناً أكثر دلالة من الحصى المشغولة على رغم شيوعها.
تنطبق هذه الرؤية الجديدة على موقع عين حنش الذي يحظى الآن بتوفر المعطيات الكرونولوجية، الباليونتولوجية، السلوكية والتأقلمية التي تضفي على هذا الموقع أهمية كبرى. تدل هذه المعطيات على أنّ أولى السّلالات البشرية قد عمّرت البلاد المغاربية منذ 1.8 مليون سنة، مزامنة بذلك مثيلاتها بموقع أولدوفاي (تنزانيا) وكوبي فورا (كينيا). لقد استقرت هذه المجموعات البشرية الأولى بسهول نهرية، بمحاذاة الوديان والمنابع المائية بصحبة حيوانات السّفانا. تستمر الأبحاث الأثرية الحالية في اكتشاف مواقع أثرية جديدة، متعددة التخصصات من الناحية الوظيفية وذلك بعد التعرف على مختلف السّلاسل العمليّة المتبعة عند عمليّة التشظية.
من ناحية أخرى، بدأت ترتسم لنا خريطة توزيع جغرافي جديدة بفضل المشاريع الجديدة القائمة في مناطق طبيعية أخرى مثل : محاجر توماس، مواقع تغنّيف، مستغانم ونڤاوس، أين تم التعرف على آثار صناعة آشولية معقدة من خلال المعاينة الستراتيغرافية والأثرية. تساعد هذه المعلومات على اكتساب نظرة جديدة حول هذه الثقافات التي عرفت توزيعاً جغرافياً واسعاً خلال فترة زمنية طويلة من شأنها تجديد معلوماتنا و بالخصوص التي تعني الموقع الأثري الشهير لتغنيف.

الموضوع الثاني : قضية العصر الحجري القديم الأوسط : موستيري مؤكد. مصير العاتري وعلاقته مع ما يليه من الثقافات.
تتوفر لدينا الآن معلومات جديدة وهامة قدمتها لنا مواقع تونس الوسطى, الساحل الجزائري والمغرب الشرقي والغربي. وباتت المرحلة الموستيرية المعروفة بشظاياها ونصالها ثابتة الوجود بالمغرب. كما أن أقدميته على العاتري مؤكدة ستراتيغرافيا. أما فيما يخص المعلومات حول البيئة القديمة و التي سمحت الدراسات البليونتولوجية بتوضيحها فقد أصبحت اليوم متوفرة و دقيقة.
الأمر الجديد في هذا الإطار هو أنه قد خلفت بعض المواقع صناعات غير إيبرومغربية جاءت ستراتيغرافيا بعد العاتري لكن لم يتم بعد إلحاقها بأية ثقافة. يبقى علينا ترتيب جميع المعطيات الخاصة بهاته الوحدات من أجل تحديد خصوصيات العصر الحجري القديم الأوسط في البلاد المغاربية ضمن أطره الكرونولوجية ، الثقافية و الباليوانتربولوجية. لكن بالرغم من هذا يظل العاتري يحتفظ بصورة لحضارة غمرت أشعّتها القارة الإفريقية (من البحر الأحمر إلى المحيط الأطلسي ومن البحر المتوسط إلى حوض التّشاد). و يكشف عن أرضية ظهرت من خلالها حقائق ما قبل تاريخية متنوعة.

الموضوع الثالث: العصر الحجري القديم الأعلى: أصله، نشأته, مصيره وعلاقته مع العصر الحجري القديم المتأخر:
بعد مرور زمن طويل على الاعتقاد الذي كان ينفي وجود عصر حجري قديم أعلى بالبلاد المغاربية، تأتي كل من الثقافة الإيبيرومغربية وإنسان "مشتى أفالو" الذي ثبت انتسابه إلى رجل "دار السلطان"، لفرض نفسيهما حتى وإن كان أصل هذه الثقافة ما زال في محل نقاش إلا أننا نستطيع الرجوع و الاستناد إلى المعلومات الجديدة الخاصة بالعصر الحجري القديم الأوسط لغرب البحر الأبيض المتوسط. وعلى كلّ حال، فان التصوّر أو الفكرة التي تدعي أن الإنسان الايبرومغربي ذو الأصل المحلي قد تبنى صناعة أتت من الخارج لم يعد لها أساس من الصحة.
إنّ الثقافة الإيبرومغربية المنتشرة منذ الألفية 20 ق.م، على الضفّة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسّط قد امتدت إلى مشارف الأطلس الصحراوي وما يجعلنا ننظر إليها بعين مغايرة هي مخلفاتها الأثرية الغير عادية أكثر منها كرونولوجيتها التي أضحت دقيقة. ويتصدّر الفن قائمة هذه المخلفات بتعابيره الجمالية المثالية. تعايشت تماثيل من طين معجن و محروق في قلب مسكن متمثل في الملجأ الصخري لأفلو بورمال، هذا الملجأ الذي هو بمثابة مسكن لمجموعة صغيرة من صيادي الاروية أصبح فيما بعد مدفنة جماعية استقطبت حول شخصيات مرموقة، دفنت بمعية رموز شهرتها ، جمعاً من الصّيادين برفقة ذويهم، مثلما كان الحال "بكلمناطة" و"تافوغالت" في نفس الفترة.
يشهد هذا التراث المحفوظ بالمغارات على حركة تعمير طويلة المدى بالمناطق التلية مع دوام سلوكات إعتقادية ورمزية وإقامة علاقات اجتماعية جديدة بالبلاد المغاربية. هذا ما يدعم فكرة تحكّم إقليمي من طرف صنّاع ثقافة خلّفت قرابة 500 بقية بشرية، شكلت أكبر حصيلة عرفها العالم. إن مراجعة البقايا الحيوانية من خلال منهج أركيوزولوجي قد سمحت بالتعرف على طرق الحصول على الحيوانات المصطادة وكيفيات استغلالها، ممّا يقربنا أكثر من السلوك البشري فيما يخص الممارسات التقنية وعادات الطّهي.
كما يضيف الطابع التكنو-اقتصادي للمجموعات الصناعية الحجرية الإيبرومغربية إلى المعارف السّابقة معلومات جديدة عن المهارات التقنية المكتسبة لدى صنّاع الأدوات الحجرية.
تستقر الحضارة القفصية بالمغرب الشرقي في فترة واكبت بداية "الهولوسين" امتدت إلى الهضاب العليا والمناطق الأطلسية، غير أنّنا لا نعرف الكثير عن امتداد إقليمها بعد هضاب "السّرسو" بالغرب الجزائري.

لقد كرّست أبحاث كثيرة لهذه الثقافة التي عرفت إشعاعاً كبيراً بمنطقة "قسنطينة" وتونس الوسطى أين ظهرت مجتمعات بشرية من صيادي الظبي الإفريقي، ملتقطي الرّخويات الأرضية وجامعي بيض النعام. لازالت بقايا هياكلهم السكنية تستدعي عمليات تنقيب جديدة للتعرف أكثر عليها.
تولي الدراسات الحديثة أهمية قصوى لتصحيح و إعادة النظر في النماذج التقنية التي تبناها صانع الأدوات من مادة الصوان و المختص في النصال و النصيلات من اجل إعادة الاعتبار لمجموعة الأدوات الحجرية. يعتبر الاقتناء و التعامل مع المادة الأولية من المواضيع التي تثمن عملية فهم تنوع الصناعات الحجرية. تعتبر أخيرا النظرة الجديدة إلى بيضة النعام المفرغة من محتواها و التي رغم ذلك تبقى محفوظة أمر من شأنه تقديم معلومات جديدة حول أصول و تطور الفن التشكيلي. هذا المنظور يعيد النشاط إلى موضوع اعتقدنا انه مفروغ منه و يسمح لنا بالنظر بطريقة مغايرة إلى هذه الثقافة و أوجهها التي لم تستنفذ أسرارها.

الموضوع الرابع: التيارات النيوليتية المختلفة : التيارات النيوليتية القديمة و التيارات النيوليتية الحديثة:
من المتفق عليه ان السيرورة النيوليتية ظهرت بالصحراء في بداية الهولوسين في ظروف مناخية رطبة, غير أننا لا نعرف بالضبط من أية قاعدة ثقافية انبثقت هذه السيرورة التي مست شعوبا تحكمت بالاستئناس و صنعت أواني فخارية واسعة و رسمت مواضيع فنية متنوعة و عظيمة.
يبدو ان العصر الحجري الحديث المتوسطي قد يرجع إلى فترة قديمة و نتج عن تحولات مست الصناعات الابرومغربية و التي ألحقت بها بعض التأثيرات الصادرة من الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط.
سلطت الأبحاث الجديدة التي تجري على العصر الحجري الحديث الأطلسي ذو التقليد القفصي, و التي تستند إلى الوثائق الانتروبولوجية في إطارها الأثري, الضوء على الجانب السلوكي و الاجتماعي و ذلك من خلال اكتشاف أدوات رفاهية متمثلة في فؤوس مشكلة بمهارة على صخور نادرة جلبها عن طريق المقايضة, مما يدل على وجود مجتمع فيه أفراد متخصصون و متجولون في كل أنحاء هذا الإقليم. تأخذ الأبحاث الجديدة بعين الاعتبار أيضا الممارسات الفنية من نقش و رسم و نحت. و من خلال النتائج, تنبثق صورة حية و ذاتية لمجتمع رعوي, انتشر في المناطق الجبلية و الكارستية للجزائر الشرقية, و امتدت إلى مشارف المرتفعات الغربية للأطلس الصحراوي أين ظهرت و استقرت ظاهرة تقديس الكبش. أسفرت إعادة النظر هذه عن وجود أدوات حجرية ذات تقصيب مزدوج الوجهين و التي تدل على وجود أنشطة تتعلق باستغلال الوسط الغابي أو الزراعة. لقد تم إثبات ظهور الاستئناس بمنطقة النمامشة لأول مرة. لم يكن يعرف لهذا النيوليتي امتدادا خارج المناطق الداخلية أو القارية, لكن أصبحت آثاره اليوم معروفة في تونس الساحلية و الوسطى. هذا ما أسفرت عنه الأبحاث العلمية المتعددة الإختصاصات التي أجريت بمنطقة هرقلة, أين عثر على بقايا بليونتولوجية مختلطة ببقايا مادية أثرية ضمن هياكل سكنية مهيأة على الهواء الطلق. و قد تم تمييز عدة أطوار سكنية لأول مرة في تونس. سمحت دراسة التماثيل الطينية لمغارات أشكار الواقعة في غرب المغرب الأقصى عن طريق تقنيات فزيو-كيميائية بتسليط الضوء على أطوار تشكيل معقدة لهذه المادة بينت مدى إتقان شعوب النيوليتي لهذه المادة المطاطية التي بالإمكان عجنها قبل إخضاعها للتصليب عن طريق الحرق بالنار.

الموضوع الخامس: معطيات جديدة عن فن المناطق الصحراوية: جرد, كرونولوجيا و معنى:
يعرف الفن جدلية تخص الكرونولوجيا التي يراها البعض طويلة و البعض الآخر قصيرة و لا يزال هذا الفن يعرض الكثير من المعلومات لكنه يفتقر إلى التأريخ المطلق.
يسمح اليوم التصوير الرقمي بتحقيق جرد واسع, منهجي ومنظم لرسومات الفن الصحراوي، و كذا يقوم بإعادة تشكيلها بكل واقعية دون أن ينقص هذا من دور التصوير التقليدي. إنّ التصوير الرقمي بشكل فسيفسائي، يتطلب توفر أجهزة إعلامية قويّة، وهو يسمح باسترجاع الملامح السابقة للرسومات. تظهر ثمار هذا المنهج من خلال تجربة دامت عدّة سنوات خصّت الرسوم الجدارية لمنطقة "التفدست" من طرف فرقة بحث علمية تنشط في إطار مشروع شراكة. تسمح النتائج لأولى لهذه التجربة التي تأخذ بعين الاعتبار الإطار الأثري، بطرح فرضيات جديدة حول ثقافات المنطقة. هذه الأخيرة تتقاسم خصائصها مع ما يجاورها من المناطق، لكن مع الإحتفاظ بخصائصها الذاتية التي فرضها المحيط بكلّ مقوماته البيئية، الجيولوجية منها و الجيومورفولوجية ممّا يجعل من "التفدست" (الكتلة الغرانيتية الصّامدة) مخبرا علميا حقيقيا. تأتي النتائج المحصّل عليها الآن في "التفدست" بصورة عن مجتمع رعوي بلغ من السعادة والمهارة ما مكنه من التحكم في وسطه الطبيعي و أطواره و جعله يتنقل في إقليمه بحسب متطلبات الرعي و صار يعبر بالفن عن نشاطاته اليومية و كذا اعتقاداته الكونية التي ينبغي الاهتمام ببعض معانيها حيث أنها تعتبر تأريخا لنشأة الكون وتصور العالم في نظر مجتمعات ما قبل التصحر الحالي.

الموضوع السادس : فجر التاريخ. الميقاليتية. النشأة و الكرونولوجيا,العادات الجنائزية والعلاقات مع النيوليتي:
اهتمت الأبحاث المتعلقة بهذه الفترة بالجانب الميقاليتي الجنائزي على الخصوص الناتج حسبها عن عوامل داخلية و تأثيرات خارجية. الأبحاث المختلفة لم تدرج في طرق دراستها لهذه الفترة العناصر الأثرية الأخرى الملاحظة في الفن الصخري و الموجودة في المسكن. إن قلة التأريخات وكذا نقص مجموعات المقارنة أعاقت ضبط كرونولوجية هذه الفترة و لكن المعطيات المتوفرة و خاصة التأريخات المطلقة المتحصل عليها بالاهقار, الطاسيلي ناجر و الفزان تدل على أقدمية الميقاليتي المغاربي و ترجعه إلى العصر الحجري الحديث الأوسط.
يدل انتشار المعالم الجنائزية على وجود أقاليم محددة مما يسمح بوضع فرضية تحدد نضام توزيع المعالم الجنائزية. و تكمن آفاق هذه الفترة في دراسة العلاقات الممكنة بين هذه المعالم و الثقافات المادية و كذا الفن الصخري. تقل كذلك المعطيات المتعلقة بطرق الدفن و الطقوس الجنائزية. يستوجب كذلك ضبط المصطلحات و تبولوجية الأشكال الهندسية الجنائزية المختلفة. تبقى مسالة البنايات الطقوسية(العبادية) قائمة. تتطلب كل هذه التساؤلات نقاشا واسعا و بناءا يكون هدفه جمع المعلومات اللازمة حول السكان القدماء المغاربة في نهاية النيوليتي.
لقد بدأ الفن الصخري عند نهاية فترة البقاريات يعرف تحولات تمثلت خصوصا في ظهور الأسلوب التخطيطي الذي تطور أكثر في فترتي الحصان و الجمل والتي استمرت لنجد لها أثار في الكتابة اللوبية و في رموز الفن التقليدي البربري.
تلكم هي المحاور التي ستتناولها الطبعة الأولى للملتقى الدولي لما قبل التاريخ المغاربي بتمنراست ونحن واعون باستحالة الإلمام بكل الجوانب العلمية من خلال ملتقى واحد خاصة عندما يتعلق الأمر بمواضيع مثل التي نحن في صدد تناولها، كونها تغطي نحو مليوني سنة من فترة ما قبل التاريخ، وعلى امتداد جغرافي يغطي شمال القارة الإفريقية.
يفكر المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ بتكريس مبدأ الدورية لهذا الملتقى، حول مواضيع تكون أكثر تحديد. و يود المركز جمع مختصين في المسائل المقترحة كل سنة أو سنتين بالجزائر وذلك بغية النهوض بالمعارف و تحديد مناهج البحث التي تستقطب في ذات الوقت الكفاءات والمخابر بمعدّاتها حول علم ما قبل التاريخ


http://www.startimes.com/f.aspx?t=10572837

الفاكر
2011-12-05, 20:42
لا تنسي النظرية التطورية للانسان

DZ-23
2011-12-06, 13:17
السلآم عليكم و رحمة الله

من فضبكم أبحث عن التعاريف التالية : المنهج الإحصائي , الإسثمارة , المنحنى

بارك الله فيكم

hano.jimi
2011-12-06, 16:16
السلآم عليكم و رحمة الله

من فضبكم أبحث عن التعاريف التالية : المنهج الإحصائي , الإسثمارة , المنحنى

بارك الله فيكم


1-التعريف:
هو عبارة عن استخدام الطرق الرقمية والرياضية في معالجة وتحليل البيانات وإعطاء التفسيرات المنطقية المناسبة لها ويتم ذلك عبر عدة مراحل:
أ- جمع البيانات الإحصائية عن الموضوع.
ب- عرض هذه البيانات بشكل منظم وتمثيلها بالطرق الممكنة.
ج- تحليل البيانات.
د- تفسير البيانات من خلال تفسير ما تعنيه الأرقام المجمعة من نتائج.

2-أنواع المنهج الاحصائى:
أ- المنهج الاحصائى الوصفي:
ويركز على وصف وتلخيص الأرقام المجمعة حول موضوع معين وتفسيرها فى صورة نتائج .
ب-المنهج الإحصائي الاستدلالي أو الاستقرائي:
يعتمد على اختيار عينة من مجتمع اكبر وتحليل وتفسير البيانات الرقمية المجمعة عنها والوصول إلى تعميمات واستدلالات على ما هو أوسع واكبر من المجتمع محل البحث.
3- المقاييس الاحصائية:
هناك عدة مقاييس الإحصائية التي يتم استخدامها في إطار هذا المنهج منها المتوسط- الوسيط –المنوال والنسب المئوية والمعدلات والجداول التكرارية.ويمكن للباحث استخدام أكثر من طريقة في تحليل وتفسير البيانات.

4- ملاحظات أساسية عن المنهج الاحصائى:
أ- في حين يدخله بعض الكتاب ضمن مناهج البحث العلمي فان آخرين لا يدخلونه وان كان الجميع يقرون بوجود طرق إحصائية يمكن إتباعها في التعامل مع البيانات البحثية.
ب- يستخدم المنهج الاحصائى الوسائل الرياضية والحسابية لمعالجة البيانات وتقديم التفسيرات المنطقية لها.
ج- ومن خلال ذلك يستطيع الباحث التعرف على تحديد نقاط التوازن أو الوسط في الموضوع محل البحث.وتحديد الحدود الدنيا والعليا للأمور المطلوب بحثها.
د- هناك طريقتان لاستخدام المنهج الاحصائى _كما سبق ذكره:المنهج الاحصائى الوصفي والمنهج الاحصائى الاستدلالي.
ه- يمكن استخدام الحاسوب في تحليل الأرقام الإحصائية المجمعة من اجل تأمين السرعة والدقة المطلوبة.
و- يتم جمع البيانات عن طريق المصادر الاستبيانات و المقابلات.
- ويمكن الجمع بين أكثر من طريقة.
يمكن استخدام عدداً من المقاييس الإحصائية كما سبقت الإشارة ويمكن الجمع بين أكثر من مقياس
http://dc222.4shared.com/img/vo-sdh6S/preview.html

hano.jimi
2011-12-06, 16:17
السلآم عليكم و رحمة الله

من فضبكم أبحث عن التعاريف التالية : المنهج الإحصائي , الإسثمارة , المنحنى

بارك الله فيكم

http://search.4shared.com/q/1/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC%20%D8%A7%D9%8 4%D8%A5%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A



http://www.4shared.com/document/vo-sdh6S/__online.html

hano.jimi
2011-12-06, 16:24
السلآم عليكم و رحمة الله

من فضبكم أبحث عن التعاريف التالية : المنهج الإحصائي , الإسثمارة , المنحنى

بارك الله فيكم

Dec-2009, 17:51
خطة البحث
الفصل الأول: المنهج التاريخي
المبحث الأول: تعريفه و علاقته بالتاريخ
المبحث الثاني : أهمية استخدام المنهج التاريخي في البحث
المبحث الثالث : خطوات و مراحل المنهج التاريخي
المبحث الرابع : الصعوبات التي تواجه الباحثين بالمنهج التاريخي و النقد

الفصل الثاني : المنهج التجريبي
المبحث الاول : تعريفه و خصائصه
المبحث الثاني : أنواع التجارب
المبحث الثالث : - سلبيات المنهج التجريبي
المبحث الرابع : الصعوبات التي تواجه الباحث في البحوث التجريبية و عيوبه

الفصل الثالث : المنهج الإحصائي
المبحث الاول : التعريف
المبحث الثاني : أنواعه
المبحث الثالث : ملاحظات أساسية عن المنهج الاحصائى

الفصل الرابع : المنهج الانثربولوجي:
المبحث الاول : لمحة عن الانثروبولوجيا
المبحث الثاني : المنهج الانثروبولوجي



المراجع
1/ منهجية البحث العلمي – القواعد و المراحل و التطبيقات - : الدكتور محمد عبيدات و الدكتور محمد أبو نصار ، كلية الاقتصاد و العلوم الأردنية 1999 من ص 34 الى ص 40 .دار وائل للطباعة و النشر .

2/- كيفية كتابة الابحاث و الاعداد للمحاضرات : الدكتور محيي محمد سعد * جامعة الإسكندرية * الطبعة الثانية 2000 . المكتب العربي الحديث من ص 33 -34 .

3/اسس و مبادئ البحث العلمي : الدكتورة فاطمة عوض صابر و الدكتورة ميرفت علي خفاجة * جامعة الإسكندرية * 2002 مكتبة و مطبعة الاشعاع الفنية .


المنهج التاريخي:

يدور هذا المنهج حول الجهود الضخمة التي يبذلها الباحثون لتحليل مختلف الأحداث التي حدثت في الماضي و تفسيرها بهدف الوقوف على مضامينها و تفسيرها بصورة علمية تحدد تأثيرها عل الواقع الحالي للمجتمعات و استخلاص العبر منها. و بناءا عليه يستخدم هذا المنهج للحصول على أنواع مختلفة من البيانات و المعلومات ذات الطابع المعرفي و ذلك لتحديد تأثير هذه الأحداث الماضية على المشكلات أو القضايا التي يعاني منها أفراد المتجمعات في الأوقات الحلية ، وتجدر الإشارة هنا إلى أن الأحداث التاريخية تعبر مادة غنية حيث يقوم الباحثون بتحليلها و استخلاص مضامينها المختلفة و بالتالي فإنها تثري أفكارهم و خبراتهم من جهة بالإضافة إلى أنها –أي الأحداث التاريخية- تساعد في تطوير المناهج العلمية المستخدمة من قبل الباحثين الآخرين و تعميمها بشكل ايجابي .

علاقة التاريخ بالمنهج التاريخي:

تم تعريف التاريخ بحسب بعض الباحثين بأنه: " التدوين الموثق للأحداث الماضية " كما عرف البعض الأخر بأنه " وصف الحقائق التي حدثت في الماضي بطريقة تحليلية ناقدة " و يستخلص من هذين التعريفين بان علم التاريخ لا يمكن فصله بل ربطه مع المنهج التاريخي وذلك باعتبار البحث أو التقصي العلمي وسيلة موضوعية هدفها الوصول إلى النتائج أو القوانين أو عقد يمكن تعميمها أو استخدامها للتنبؤ بما قد يحدث في المستقبل ضمن السياق التاريخي .

أهمية استخدام المنهج التاريخي في البحث :

و تكمن أهمية استخدام المنهج التاريخي في البحث في انه يمكن من خلال دراسة الأحداث الراهنة و الاتجاهات المستقبلية في ضوء ما حدث في الماضي حتى يمكن بذلك تقويم ديناميكية التغيير أو التقدم أو تحقيق المزيد من الفهم للمشكلات المعاصرة و إمكانية التنبؤ بالمشكلات التي قد تنجم مستقبلا و بذلك يحقق المنهج التاريخي ميزة مزدوجة من حيث الاستفادة من الماضي للتنبؤ بالمستقبل و الاستفادة من الحاضر لتفسير الماضي .
وعلى الرغم من أن طبيعة البحث التاريخي قد لا تؤدي إلى التوصل إلى قوانين علمية ثابتة و لا تؤدي إلى التوصل إلى نظريات محددة أو تعميمات معينة إلا إن ذلك لا يقلل من قيمة و أهمية البحث التاريخي ، ففي نظر و رأي العديد من العلماء انه يكفي إسناد صفة العلم إلى موضوع ما إن يقوم الباحث بدراسته مسترشدا بالأسلوب العلمي لمحاولة الوصول إلى الحقيقة و الخطوات التي يمر بها البحث التاريخي لا تختلف عن الخطوات التي تستخدم في مناهج البحث بصفة عامة إلا أن البحوث التاريخية لا تعتمد على جمع البيانات عن طريق إجراء الاختبارات أو القياسات على الأفراد بل تبحث عن بيانات موجودة من قبل

خطوات و مراحل المنهج التاريخي :

إما الخطوات أو المراحل التي يجب أم يتبعها الباحث أو المؤرخ العلمي فتتخلص في :

1- اختيار موضوع البحث : على سبيل المثال تاريخ السينما الأردنية من زمن الإمارة إلى غاية الوقت الحالي .

2-جمع المعلومات من المصادر الأولية و الثانوية الداخلية و الخارجية: و تجدر الإشارة هنا إلى أن المصادر الأولية تشمل مجموعة الوثائق أو الأثر المختلفة المتعلقة بحضارات سابقة. إما الوثائق فتشمل تسجيلا دقيقا لأحداث تاريخية قد تكون مكتوية أو مصورة أو حتى شفهية من خلال إجراء المقابلات مع الأفراد الذين عايشوا أحداثا تاريخية محددة بالإضافة إلى تحليل مضمون المخطوطات و المذكرات التي قد تكون محفوظة في المتاحف أو المكتبات.
وتوجد مصادر أخرى للبحث التاريخي منها القصص و الأساطير و الفلكلور و الحكايات الشعبية و الكتب العلمية و الفنية و السير الذاتية لأشخاص عاشوا تلك الفترات الزمنية و باستخدام مختلف النشرات و الرسومات و المجلات العامة و المتخصصة.

3- نقل موضوعي لمصادر البحث و المعلومات التي تم الاستعانة بها بالإضافة للمعلومات التي تم تدوينها حول ظاهرة ما أو مكان أو شخص ما.

و عموما يهتم النقل الموضوعي حول صحة ما تم توثيقه أو تدوينه أو جمعه من معلومات إلى فترة زمنية محددة أو مجتمعات حضارية و ذلك من خلال مراجعة المعلومات المتوافرة على ضوء معطيات زمنية و خصائص الثقافة الحضارية التي كانت سائدة أو أسلوب المؤرخين التي نسبت إليهم المعلومات أو الأحداث التي تم رصدها من ناحية مصداقيتهم أو مراتبهم العلمية أو مساهمتهم في تلك الفترات الزمنية يضاف إلى ذلك مدى خضوع المعلومات التي تم جمعها إلى النقد الداخلي مع التأكد من حقيقة المعلومات التي تم الحصول عليها من مختلف المصادر ، و ذلك للوقوف على معناها و درجة مصداقيتها.

صياغة الفرضيات و كتابتها :

الأبعاد و الأسباب التي كانت كامنة وراء الحدث أو الظاهرة التاريخية و تفسيرها على ضوء ماهو متوافر من أدلة و براهين موجودة فعلا و استخلاص النتائج و المضامين التي تساعد على التنبؤ المستقبلي لاستخلاص العبر مما حدث في الماضي و ما يحدث حاليا من قضايا أو ظواهر و إمكانية تعميمها على المستقبل مع التحليل كامل لمختلف العوامل في كلتا الحالتين :

كتابة التقرير النهائي بأسلوب علمي :

كما هو معروف في البحوث فان على المؤرخ أو الباحث أن يجمع كافة البراهين و بعناية كبيرة و تحليلها لاستخلاص النتائج بروح موضوعية محضة و ذلك خطوة ضرورية للانتقال إلى كتابة التقرير النهائي بأسلوب علمي معتمد على الأدلة و البراهين الواقعية بعيدا عن الخبال أو التوهم في النظر و الاستخلاص العلمي للنتائج

الصعوبات التي تواجه الباحثين بالمنهج التاريخي :

يرى بعض العلماء أن المنهج التاريخي يفتقر إلى درجة كبيرة من الموضوعية وذلك لعدم القدرة أو الإمكانية لإخضاع كافة الأحداث الماضية للتجريب أو التكرار من جهة بالإضافة إلى ضعف قدرة الباحثين بحسب هذا المنهج على ضبط العوامل المؤثرة من خلال تجميد أو تثبيت بعضها .

على الجانب الآخر يرى بعض الكتاب المنهج التاريخي كأسلوب علمي يعاني من بعض الأمور التي يمكن تلخيصها بالشكل التالي :

- تتعرض بعض الأحداث التاريخية للتلف أو التزوير و بالتالي فانه من الصعب القول بان التاريخ سيعطينا معرفة كاملة حول مختلف جوانب الحياة و ظواهرها في الماضي.
- صعوبة تطبيق المنهجية العلمية – بمراحلها المختلفة- لتغيير الأحداث التاريخية و ذلك لأسباب أهمها طبيعة الحدث التاريخي و خصائصه و مصادر الحصول على معلومات موثقة عنه من جهة بالإضافة إلى صعوبة إخضاعه للتجربة من جهة أخرى .

- صعوبة وضع فرضيات واضحة مبنية على أسس نظرية قوية للأحداث التاريخية و ذلك لأسباب أهمها أن علاقة السبب بالنتيجة في تحديد مسار الأحداث التاريخية نفسها ليست علاقة يمكن تصوريها بشكل دقيق أو واضح و ذلك لتشابك أو تعارض أو تعدد الأسباب و من ثم التفسيرات لهذا الحدث أو ذاك

-عجز الباحثين بحسب المنهج التاريخي عن الإلمام الكافي بالمادة التاريخية و من مصادرها الأولية أو الثانوية ،الأمر الذي يؤدى إلى صعوبات لا يمكن تجاهلها عند التحقق من الفرضيات أو الأسباب باستخدام التجريب .

و بناءا عليه تبدو عملية الوصول إلى نتائج أو استخلاصات يمكن تعميمها بحسب هذا المنهج مستحيلة و ذلك لارتباط الظواهر التاريخية بمعطيات زمنية و بيئية يصعب تكرارها بدرجة كبيرة .

نقد :

إلا أن من أهم ما يلاحظ على المنهج التاريخي في رأي الباحثين انه لا يعتبر علما باعتبار أن من أهم من يقوم باسترجاع الأحداث التاريخية لتحليلها لا يقومون بملاحظة الظواهر التي حدثت فعلا حيت يمكن لهم دراستها بطريقة موضوعية ، ذلك أنهم – أي المؤرخون- يعتمدون على الاستماع أو النقل عن الآخرين أو بتجميع بعض الأوراق أو المقالات التي نشرت هنا و هناك . الأمر الذي يوجب الحيطة و الحذر لتفادي الوقوع في الخطأ أو التأويل غير الدقيق للظواهر التي حدثت في الماضي .
يضاف إلى ذلك انه لا يجوز للباحثين إلصاق كلمة العلم على أي من الأحداث التاريخية إلا إذا استطاع الباحثون استنتاج بعض الأمور أو الحقائق و استخدامها للتنبؤ المستقبلي في الكشف عن بعض العلاقات او القوانين أو القواعد التي يمكن تعميمها أو القبول طروحاتها تحت ظروف مختلفة.

إن هذه الملاحظات بشكل عام لا نقص من أهمية المنتج التاريخي باعتباره علما إنسانيا و خاصة للعلماء من الأفراد ، ذلك أن التاريخ من الناحية الموضوعية عبارة عن قواعد ذات دلالات هدفها التحليل و التحقيق من خلال سرد أو إيراد علمي منطقي للوقائع و أسبابها من لحظة تحققها في الماضي إلى وجودها الحالي.



المنهج التجريبي :

تعريف المنهج التجريبي :

يمكن تعريف المنهج التجريبي بأنه " يتضمن كافة الإجراءات و التدابير المحكمة التي يتدخل فيها الباحث الاجتماعي عن قصد مسبق في كافة الظروف المحيطة بظاهرة محددة " و يهدف هذا المنهج إلى قياس اثر احد المتغيرات المستقلة أو أكثر على متغير تابع محدد وذلك من خلال التحكم أو السيطرة على كافة العوامل المحيطة بالظاهرة موضوع التجربة و بناءا عليه يعد هذا المنهج أكثر المناهج العلمية دقة لتحليل الظواهر و المشكلات الاجتماعية و الاقتصادية.
يضاف إلى ذلك أن أسلوب التجربة يقوم أساسا على أسلوب التجارب العلمية الميدانية و المخبرية التي تؤدي إلى تعرف العلاقات السببية بين العوامل المختلفة التي تحدث الظاهرة أو المشكلة.
- عموما يمكن القول أن المنهج التجريبي يتضمن عددا من الخطوات أو المراحل البرمجية أهمها ملاحظة المشكلة أو الظاهرة موضوع الاهتمام ، وتعرف أبعادها وأسبابها على شكل فرضيات قابلة للاختبار و مبنية على أسس نظرية قوية . ومن ثم وضع تصميم للتجربة و نوعها و مكان إجرائها.


خصائصه:

من الخصائص العامة للمنهج التجريبي انه يقوم على الدقة في اختبار شرعية الفرضية التي تم وضعها كما يتعين على الباحث ابداء او إبراز ملاحظاته العلمية الدقيقة عند مقارنة موضوع الفرضيات التي وضعها و الوقائع او النتائج التي وصل اليها بأسلوب تحليلي منطقي او واقعي و تجدر الاشارة هنا الى ان هذا المنهج يمتاز عن غيره من مناهج البحث العلمي بانه يسعى اصلا للكشف عن العلاقات السببية بين العوامل المؤثرة و الظاهرة محل الاهتمام

انواع التجارب :

1/- تجربة المجموعة الواحدة :

يرتكز هذا الأسلوب على تجريب تاثير عامل واحد على أداء المجموعة ،على سبيل المثال :
قيام رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك بقياس أداء موظفي الجمعية بالنسبة لعملية تلقي الشكاوي و متابعتها مع الجهات ذات العلاقة بقضايا المستهلك و بعد وضع الدرجات الخاصة بمستوى أداء كل موظف ، يتم إعطاء الموظفين في الجمعية دروسا أو تدريبات خاصة في كيفية الرد على شكاوي المستهلكين و متابعتها كخطوة أولى يتم بعدها مقارنة درجة الأداء لكل واحد منهم في المرة الأولى و مقارنتها مع الدرجات التي حصلوا عليها بعد فترة التدريب أو التأهيل المشار إليها سابقا .
و إن كانت نتيجة المقارنة أن هناك تطورا ملموسا في أدائهم يمكن أن نقول أن التدريبات التي أعطيت لهم كانت ذات أهمية و أنها شكلت العامل المسؤول عن التغير في أدائهم فيما يتعلق في التعامل مع قضايا المستهلكين و مشكلاتهم و تجدر الإشارة هنا إلى أن هناك ضرورة كبيرة لضبط كافة العوامل الأخرى المحيطة بعمل أولئك الموظفين التابعين لجمعية حماية المستهلكين إذا ما أريد الحصول على نتائج ايجابية للتجربة .

2/- التجربة على مجموعتين :

بحسب هذا النوع من التجارب يتم التعامل مع مجموعتين متشابهتين و في الوقت نفسه يقوم الباحث بعرض العامل التجريبي على مجموعة واحدة (المجموعة المفحوصة ) من المجموعتين مع تجاهل عرضه على المجموعة الضابطة بعدها تتم مقارنة المجموعتين بهدف تعرف وجود أي تغير ملموس على المجموعة المفحوصة أم لا .
أهم ما يعيب هذا الأسلوب في التجريب انه نادرا ما توجد مجموعتان متشابهتان بشكل كامل، الأمر الذي يقلل من تعميم نتائج التجربة في حالات أو تجارب معينة و بخاصة في بيئة يصعب التحكم في العوامل المؤثرة فيها.


3/- التجربة على عدة مجموعات :

يرتكز هذا الأسلوب على استخدام أكثر من مجموعة و بالتناوب ، الشرط الأساسي لهذا النوع من التجارب هو وجود مجموعات متشابهة أو متكافئة إن أمكن ، و ذلك من اجل تطبيق العامل التجريبي على كل مجموعة بالتناوب بحيث تصبح كل واحدة من المجموعات في المرة الأولى مجموعة تجريبية و في المرة الثانية مجموعة ضابطة . و تجدر الإشارة هنا إلى ضرورة توافر بعض الشروط لإنجاح البحث التجريبي منها أن تكون الفرضيات المراد اختبارها ذات أساس نظري دقيق كخطوة أولى مع توافر إجراءات واضحة لعملية التجريب الميدانية أو المخبرية كخطوة ثانية بالإضافة إلى ضرورة وجود باحثين مجربين من ذوي الملاحظة الدقيقة حتى يمكن الوصول إلى نتائج واقعية يمكن تعميمها على مجموعات أو عينات ممثلة لمجتمع الدراسة .
بشكل عام يعتبر أسلوب التجريب أكثر الأساليب فعالية في الوصول إلى علاقات سببية بين عامل أو أكثر و عوامل أخرى تابعة . إلا أن هذا الأسلوب في الوقت نفسه يعاني من بعض العيوب أهمها احتمالية وقوع الباحث في بعض الأخطاء أثناء عملية المراقبة أو الضبط للعامل أو العوامل المراد عزلها بالإضافة إلى بعض الأخطاء التي قد تحدث في اختيار أسلوب المعاينة و حجم العينة في المجموعات التجريبية و الضابطة و مدى تشابهها أم لا و تجدر الإشارة هنا إلى أن هذا الأسلوب العلمي يعاني من ظاهرة النزاعات الشخصية لدى بعض الباحثين لإنجاح التجارب التي يشرفون عليها الأمر الذي يؤدي إلى نتائج غير دقيقة لا يمكن تعميمها لبعدها عن الواقع الطبيعي للأشياء أو الظواهر المفحوصة .

3- سلبيات المنهج التجريبى:

أ- صعوبة تحقيق الضبط التجريبي في المواضيع والمواقف الاجتماعية وذلك بسبب الطبيعة المميزة للإنسان الزى هو محور الدراسات الاجتماعية والإنسانية، فهناك عوامل إنسانية عديدة( مثل إرادة الإنسان،الميل للتصنع...الخ )يمكن أن تؤثر على التجربة ويصعب التحكم فيها و ضبطها.
ب-هناك عوامل سببية ومتغيرات كثيرة يمكن أن تؤثر في الموقف التجريبي ويصعب السيطرة عليها ومن ثم يصعب الوصول إلى قوانين تحدد العلاقات السببية بين المتغيرات.
ج- أن الباحث ذاته يمكن أن نعتبره متغيرا ثالثا يضاف إلى اى متغيرين(مستقل وتابع) يحاول الباحث إيجاد علاقة بينهما.
د- فقدان عنصر التشابه التام في العديد من المجاميع الإنسانية مقارنة بالتشابه الموجود في المجالات الطبيعية.
ه- هناك الكثير من القوانين والتقاليد والقيم التي تقف عقبة في وجه إخضاع الكائنات الإنسانية للبحث لما قد يترتب عليها من أثار مادية أو نفسية.

4- الصعوبات التي تواجه الباحث في البحوث التجريبية:
يكتنف المنهج التجريبي في البحث صعوبات عديدة شانها في ذلك شان طرق البحث الاخرى و من هذه الصعوبات مايلي :
1- إن النتائج التي نتوصل إليها من التجريب لا تقتصر فقط على أفراد التجربة و إنما يتم تعميم نتائجها على جماعات اكبر من العينة موضوع الدراسة لذلك إذا لم تكن العينة في التجربة ممثلة للمجتمع الأصلي المراد تطبيق النتائج عليه فانه لا يمكن تعميمها عليه .

2- قد يشكل عدم توافر الأدوات و الأجهزة الدقيقة نوعا من الصعوبة في إجراءات البحث مما يؤدي إلى وجود أخطاء في القياسات ذلك لان استخدام الأجهزة غير الدقيقة في التجربة كثيرا ما يؤدي إلى بيانات و نتائج غير دقيقة و بالتالي فشل التجربة و الدراسة نهائيا .

3- قد يقابل الباحث مشكلة عدم توافرا فراد العينة في بعض البحوث مثل البحوث التي تجري على الفئات الخاصة (ذوي الإعاقة) لذلك على الباحث أن يراعي المبادئ العلمية الخاصة باختيار العينة الاختيار الصحيح

4- في التجارب التي تجري في الحقل التربوي يقابل الباحث بعض الصعوبات من غير شك في تحديد جميع المتغيرات و العوامل التي تؤثر على نتائج التجربة كما أن عزل جميع العوامل التي يمكن أن يكون لها صلة بالتغييرات التي تحدث خلال التجربة و التحكم فيها يعتبر مستحيلا لذلك فعلى الباحث أن يضع نصب عينيه ضرورة التحكم في المتغيرات التي لها وثيقة بالتجربة التي يقوم بها على أن يترك دون ضبط أو تحكم المتغيرات الأخرى ، التي قد تكون ذات تاثير طفيف و غير ملموس على النتائج.

5- ينبغي على الباحث في الحقل التربوي أن يراعى في التصميم التجريبي و في تنفيذ هذا التصميم استخدام ظروف للتجريب تقترب إلى حد كبير من الواقع التعليمي العادي حتى يكون لنتائجها قابلية للتعميم أو التطبيق.

6-في البحوث التجريبية قد يحدث خطا التحيز سواء في القائم بالبحث أو في الأشخاص الذين هم موضع التجربة ذاتها و ذلك لان هؤلاء الأشخاص إذا انتبهوا لدورهم في التجربة سيحاولون بذل الجهد لإنجاح التجربة وبذلك لا تكون التجربة قريبة من الظروف الطبيعية .

عيوب المنهج التجريبي :

أهم ما يعيب المنهج التجريبي صعوبة الحصول على تعاون أفراد العينة المدروسة فيما يتعلق بضبط الأنماط السلوكية للأفراد تحت التجربة ، الأمر الذي قد يؤدي في النهاية إلى صعوبة تعميم نتائج التجربة و مقابلتها مع الفرضيات التي قامت عليها التجربة نفسها .
كما أن هذا النوع من البحوث يحتاج إلى مهارات و خبرات عالية المستوى من الناحية العلمية المرتبطة بمدى اتصاف من يقومون بها بالموضوعية و الخبرة اللازمتين لإنجاح التجارب .





المنهج الإحصائي:

1-التعريف:

هو عبارة عن استخدام الطرق الرقمية والرياضية في معالجة وتحليل البيانات وإعطاء التفسيرات المنطقية المناسبة لها ويتم ذلك عبر عدة مراحل:
أ- جمع البيانات الإحصائية عن الموضوع.
ب- عرض هذه البيانات بشكل منظم وتمثيلها بالطرق الممكنة.
ج- تحليل البيانات.
د- تفسير البيانات من خلال تفسير ما تعنيه الأرقام المجمعة من نتائج.




2-أنواع المنهج الاحصائى:

أ- المنهج الاحصائى الوصفي:
ويركز على وصف وتلخيص الأرقام المجمعة حول موضوع معين وتفسيرها فى صورة نتائج .

ب-المنهج الإحصائي الاستدلالي أو الاستقرائي:
يعتمد على اختيار عينة من مجتمع اكبر وتحليل وتفسير البيانات الرقمية المجمعة عنها والوصول إلى تعميمات واستدلالات على ما هو أوسع واكبر من المجتمع محل البحث.

3- المقاييس الاحصائية:

هناك عدة مقاييس الإحصائية التي يتم استخدامها في إطار هذا المنهج منها المتوسط- الوسيط –المنوال والنسب المئوية والمعدلات والجداول التكرارية.ويمكن للباحث استخدام أكثر من طريقة في تحليل وتفسير البيانات.

4- ملاحظات أساسية عن المنهج الاحصائى:

أ- في حين يدخله بعض الكتاب ضمن مناهج البحث العلمي فان آخرين لا يدخلونه وان كان الجميع يقرون بوجود طرق إحصائية يمكن إتباعها في التعامل مع البيانات البحثية.
ب- يستخدم المنهج الاحصائى الوسائل الرياضية والحسابية لمعالجة البيانات وتقديم التفسيرات المنطقية لها.
ج- ومن خلال ذلك يستطيع الباحث التعرف على تحديد نقاط التوازن أو الوسط في الموضوع محل البحث.وتحديد الحدود الدنيا والعليا للأمور المطلوب بحثها.
د- هناك طريقتان لاستخدام المنهج الاحصائى _كما سبق ذكره:المنهج الاحصائى الوصفي والمنهج الاحصائى الاستدلالي.
ه- يمكن استخدام الحاسوب في تحليل الأرقام الإحصائية المجمعة من اجل تأمين السرعة والدقة المطلوبة.
و- يتم جمع البيانات عن طريق المصادر الاستبيانات و المقابلات.
- ويمكن الجمع بين أكثر من طريقة.
ز- يمكن استخدام عدداً من المقاييس الإحصائية كما سبقت الإشارة ويمكن الجمع بين أكثر من مقياس.

http://www.dzworld.org/vb/archive/index.php/t-53379.html

hano.jimi
2011-12-06, 16:40
السلآم عليكم و رحمة الله

من فضبكم أبحث عن التعاريف التالية : المنهج الإحصائي , الإسثمارة , المنحنى

بارك الله فيكم


- المنحى التكاملي: ( Integrated Multimedia System)
المنحىالتكاملي هو المفهوم الحديث في الاتصال عن طريق اليات التعلم عن بعد, وهذه الآليات تشمل مختلف وسائل التقنيه في ايصال المعلومه والتفاعل مابين الطالب المتلقي والمعلم المرسل وكذلك بين المتعلم والمشاركين الاخرين وامكانية التفاعل بينهم جميعا متى رغبوا , كل ذلك عبرتوظيف الوسائط المباشره والغير مباشره بصوره تكامليه ,تساعد في تحقيق أهدافها وخدمة طلبتها بصوره فاعله وتعظيم نتاجات التعلم عن بعد .
وقدتحقق ذلك في مرحلة مايسمى بالجيل الثالث والتي أستخدمتها الجامعه العربيه المفتوحه وتتكون هذه التقنيات من الاتي:
1- الوسائط المطبوعه (أدلة الدراسه وموادها المقروءه)
2- الوسائط المسموعه ( كالتسجيلات الصوتيه )
3- الوسائط المتلفزه ( كشبكات الفيديو)
4- الوسائط المحوسبه( كمعالجة الكلمات والبرامج الأحصائيه)
5- الشبكات العنكبوتيه المحليه منها والعالميه


مافوق يعبر عن ما أدركته لقرائتي الماده في الكتاب ( يعبر عن فهمي المتواضع )
http://www.aoua.com/vb/showthread.php?t=15693

hano.jimi
2011-12-06, 16:45
السلآم عليكم و رحمة الله

من فضبكم أبحث عن التعاريف التالية : المنهج الإحصائي , الإسثمارة , المنحنى

بارك الله فيكم

منحنى
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


منحنى
في الرياضيات،المنحنى هو، كائن رياضي يتألف من مجموعة من النقاط بحيث أن النقاط المتجاورة تظهر كخط متشوه. ويكون الخط المستقيم حالة خاصة من المنحني، بحيث أن نصف قطر الانحناء يصل إلى اللانهاية.[1] ويمكن أن تكون المنحنيات ثنائية الأبعاد (المنحنيات في المستوي) أو ثلاثية الأبعاد (المنحنيات في الفراغ الإقليدي)
من أبسط الأمثلة على المنحنيات هو الدائرة.
محتويات [أخف]
1 تعريفات
2 تقعر المنحنى
3 انظر أيضا
4 المراجع
[عدل]تعريفات



منحنى مغلق
يمكن تعريف المنحنى (الطوبولوجي) كما يلي: لتكن I فترة من الأعداد الحقيقية. المنحنى هو مخطط متصل حيث X هو فضاء طوبولوجي. المنحنى يسمى بسيط إذا كان واحد لواحد؛ بعبارة أخرى لكل x‏، y في الفترة I، فإن:

إذا كانت I فترة مغلقة ، فإنه يسمح بأن تكون . إذا كانت γ(x) = γ(y)‎ لنقطتين باستثناء حدود I، فإن γ(x)‎ تسمى نقطة مزدوجة للمنحنى.
يسمى منحنى مغلق إذا كان و.
[عدل]تقعر المنحنى

إذا كان مماس المنحنى تحت المنحنى فالتقعر لأعلى وتكون المشتقة الثانية موجبة
وإذا كان مماس المنحنى فوق المنحنى فالتقعر لأسفل وتكون المشتقة الثانية سالبة
[عدل]انظر أيضا

انحناء
نظام إحداثي
هذه بذرة مقالة عن الرياضيات تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
بوابة رياضيات تصفح مقالات ويكيبيديا المهتمة بالرياضيات.
[عدل]المراجع

^ In current ********, a line is typically required to be straight. Historically, however, lines could be "curved" or "
traight
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%86%D9%89

hano.jimi
2011-12-06, 16:52
السلآم عليكم و رحمة الله

من فضبكم أبحث عن التعاريف التالية : المنهج الإحصائي , الإسثمارة , المنحنى

بارك الله فيكم

تقنيات البحت المبداني
تعتبر الكفايات مجموعة من القدرات (الاستطاعة على انجاز نشاط معين من شيء نظري إلى شيء تطبيقي) و المهارات (إنتاج شيء معين) في وضعية محددة (مرتبطة بالزمكاني).
الكفايات 5 أنواع :
الكفايات المعرفية: هي كم من المعلومات في وضع واحد قد تكون كيفية أو كمية أو بصرية و يكتسي أشكال عدة.
الكفايات الإستراتيجية: هي القدرة على موضع في المكان و الزمان. تعتمد على البعد الزمكاني.
التوطين مهم اد يعتبر بعد استراتيجي .
الكفايات المنهجية: هي عبارة عن طريقة التي تمكننا من انجاز شيء معين وهي تعتمد على التصميم و الوصف و التفسير و المقارنة.
الكفايات التكنولوجية هي عبارة عن مهارة بمعنى أنها إنتاج هي المهارة على تحويل شيء إلى شيء آخر.
الكفايات التواصلية:هي عبارة عن إيصال المعلومات ويكون بتواصل كيفي أو نواصل لفظي و كتابي. أشكال التواصل تدعم بدعامات عدة قد تكون صورة أو خريطة. فالتواصل هي حصيلة كل الكفايات.
لانجاز بحت ميداني ننهج 5 مراحل وهي :
المرحلة الأولى طرح الإشكالية مكونة من 4 خطوات وهي: تحديد موضوع البحت تحديد وقراءة المراجع وضع الأهداف تحديد منهجية العمل
المرحلة الثانية جمع البيانات تتكون من خطوة واحدة وهي: تحديد منهجية العمل
المرحلة الثالثة الفرز و الجدولة مكونة من خطوة واحدة وهي: وضع جدول التقاطعات
المرحلة الرابعة ترتيب ووصف وتفسير البيانات تتكون من خطوتين وهما: وضع تصميم البحت و تحليل البيانات
المرحلة الخامسة تقديم نتائج البحت تتكون من خطوة واحدة وهي: صياغة التقرير
المرحلة الأولى :
الخطوة الأولى :
تتمثل في تحديد موضوع البحت و تتجلى الأنشطة المكونة من الخطوة الأولى في:
أ- اختيار عنوان لموضوع البحت :
إن موضوع البحت لابد أن يتضمن علاقة بين شيئين و تدقيق في الموضوع ومثال على دلك : دور القروض الصغرى في رفع من مداخل الأسرة
ب- تحديد مجال البحت :
أي حدود مجالية ترابية التي سيهتم بها الباحث اد انه يجب تحديد الإحداثيات الجغرافية التي تتضمن خطوط الطول والعرض
ج- إبراز دواعي اختيار موضوع البحت ك تتمثل في:
- دواعي ذاتية: الانتماء إلى منطقة.
- دواعي موضوعية: أهمية الموضوع و المشكلة المطروحة
د- القيام باستطلاع ميداني :
أي معاينة المجال و قراءة المشهد أخد صور ثم انتهاء بالتقرير
الخطوة الثانية :
المتجلية في تحديد وقراءة المراجع إن عدد الأنشطة المكونة للخطوة من نشطين:
أ- وضع قائمة لأهم مراجع البحت حسب نظام الاسم و السنة :
إن المراجع تتضمن اسم كتاب و مؤلفه و سنة ودار النشر مدينة أو بلد و عدد الصفحات.
أنواع المراجع: كتاب( خير صفوح (2000 )"الجغرافيا موضوعها و مناهجها وأهدافها" دار الفكر المعاصر بيروت لبنان) .
مقالة من كتاب( الأسعد (محمد) 1997 "تكون الشخصية المجالية للشاوية" دفاتر الشاوية، منشورات لجنة الشاوية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، الدار البيضاء، المغرب ص. 193- 209 ) ثم مقالة من مجلة
ب- قراءة المراجع ووضعها في جدادات :
الجدادة هي ورقة استخلاص المعلومات من كتاب أو مجلد أو مقالة ولابد أن تتضمن الجدادة مرجع واحد فكل مرجع أصغ له جدادة بهدف ترتيب جدادة كيفما أريد.
الجدادة نوعين جدادة صغيرة تتكون من اسم الكتاب و سنة و من الناشر لجنة إخراج الكتاب و دار النشر مطبعة التي تقوم بسحب النسخ المطلوبة منها.
أما جدادة كبيرة فتتكون من نفس عناصر الجدادة و نضيف إليها تعليق ووضع مصطلحات و تلخيص.
من اجل استخلاص معلومات من مرجع معين يجب إتباع الخطوات التالية:
- استخلاص الإشكالية: يتكون من موضوع البحت ووضع المفاهيم و المصطلحات و السؤال المطروح.
- استخلاص الأهداف : أي الجانب المستهدفة و الأسئلة الخاصة.
- استخلاص الدعامات: المصادر الأساسية كالإدارية.
- استخلاص النتائج: أي الأهداف
- ووضع التعليق: معيار أساس للتعليق هو التحكيم في التعليق يمكن تحديد انه هناك تنافر في علاقة بين النتائج و الأهداف
الخطوة الثالثة :
تتجلى في تحديد المصطلحات الأساسية للبحت وتتكون من نشطين وهما:
أ‌- استخلاص تعريف المصطلحات : ودلك بتفكيك عنوان البحت وتحديد مصطلاحاته مثلا :
أنواع السياحة
الترفيهية الثقافية رجال الأعمال
هدا التفكيك يعتمد على الخوارزميات اللوغاريتم وهي عبارة عن شجرة مقلوبة .

ب - طرح السؤال الإشكالي :
أما السؤال الإشكالي فهو سؤال عام يرتبط بالموضوع المراد البحت عنه و بالمؤثرات التي تؤثر عليه مثال دور القروض الصغرى في تنمية المحلية.
ويتضمن هدا السؤال عنصرين وهما : العامل التنمية المحلية و السبب القروض الصغرى
الخطوة الرابعة :
تتمثل هده الخطوة في وضع الأهداف
تتكون هده الخطوة من نشطين وهما: الجوانب المستهدفة من البحت و الأسئلة التي تترجم إشكالية البحت.
أ- الجوانب المستهدفة من البحت:
الجانب المستهدفة من البحت هي أهداف البحت مثلا التنمية تضم جوانب عدة منها الحفاظ على البيئة وتلبية الحاجية الأساسية للسكان.
* تحديد الأهداف : أي تحديد الروابط الممكنة بين العامل و الموضوع مثلا دور القروض الصغرى في تحسين وضعية النساء
ب - الأسئلة التي تترجم إشكالية البحت:
• تحديد الأسئلة : مثلا دور جمعيات ذات سلفات صغرى في رفع من مداخل النساء الأرامل في الوسط القروي.
المرحلة الثانية :
تتمثل في تحديد منهجية العمل تتكون هده الخطوة من ثلاثة أنشطة وهي:
أ- تحديد المرافق الإدارية:
هناك نوعين من المرافق: مرافق إدارية ومرافق غير إدارية
المرافق الإدارية تتجلى في الجماعات التي هي وحدة ترابية تتخذ فيها قرارات عن طريق مجلس منتخب
"خطاطة الهيكل التنظيمي للجماعة المحلية ":
بناءا على نموذج الهيكل التنظيمي للجماعة المحلية تتفرع من الجماعة المحلية 5 أقسام وهي : القسم الاقتصادي وتنمية الموارد الجماعة والقسم التقني والقسم الشؤون الإدارية و قسم الحالة المدنية و الإمضاءات و قسم الشؤون الاجتماعية و الثقافية. هده المصالح تتفرع عنها مكاتب انظر الخطاطة.
هدا الهيكل التنظيمي يفيد التعرف على مصادر المعلومات من الجماعة المحلية.
هناك مصالح أخرى لجمع معلومات وهي:
♣ المصالح الخارجية : هي كل المصالح التابعة للوزارات لكن المصالح الإقليمية لها فروع في كل مدينة مثلا : المندوبية السامية للتخطيط و الوكالة الحضرية
♣ المصالح المركزية : هي الوزارات و المندوبيات و تتجلى في : وزارة الصحة ووزارة الفلاحة و مديرية المياه والغابات
ب- تحديد عينة البحت:
♣ تعريف العينة :
العينة هي فئة من جموع الساكنة وتصلح العينة لاختزال الوقت والماديات
♣ تحديد العينة : يتم تحديد العينة ودلك ب :
● تحديد الإطار الترابي أي تحديد الوحدات المجالية للمعاينة بمعنى الأماكن التي سيعاينها الباحث
● نسبة من كل وحدة مجالية أي أخد نفس النسبة من كل وحدة مجالية تمثل مجموع المستفيدين
ج- ووضع استمارة البحت :
♣ تعريف الاستمارة :
الاستمارة هي الترجمة الإجرائية للبحت الميداني
♣ شروط الاستمارة :
لاستمارة لابد ان تتضمن العناصر التالية : الجهة، الإقليم، الجماعة، الحي ،عدد الاستمارة أي عدد الاستمارات التي تم ملؤها، تاريخ الاستمارة أي تاريخ المقابلة الميدانية
♣ شروط الأسئلة :
● أن تكون الأسئلة متسلسلة منطقيا
● أن يكون السؤال واضحا وفسرا للمستجوب
● ألا يتعدى مجمع الأسئلة 15 سؤالا
● ألا تتعدى مدة ملئ الاستمارة 30 دقيقة
♣ متغيرات الاستمارة:
متغيرات البحت تصنف إلى صنفين من المتغيرات:
● متغيرات تابعة: تتعلق بالموضوع مثال التنمية المحلية في عنوان "دور القروض الصغرى في التنمية المحلية؟ "
● متغيرات مستقلة: وهي أسباب مثال القروض الصغرى
يجب عزل الأسئلة المتعلقة بالموضوع و الأسباب أي بين ص و س
نموذج" دور القروض الصغرى في التنمية المحلية بالهراويين " مكون من 16 متغير (س 7 ) و (ص 9)
ادن هناك علاقة ما بين الأهداف و الاستمارة
المرحلة الثالثة :
تتكون من خطوة واحدة والتي تتجلى في وضع جدول تقاطعات متغيرات الاستمارة
تعريف التقاطعات:
هي عدد الجداول المجردة من الاستمارة
جدول التقاطعات :

V4 V3 V2 V1 No عدد استمارات
2 1 1 1 1
2 1 2 2 2
3 2 3 1 3
1 4 2 2 4
2 3 1 2 5

V1 □ : تمثل مقاطعات التي تم فيها ملئ الإستمارة.
□ V2 : الأحياء : 1 حي سباتة ، 2 حي صدري، 3 حي للا مريم.
V3 □ و …..V4 تمثل الأسئلة :
1،2،3،4، تمثل الأجوبة لكل سؤال.
المرحلة الرابعة :
مكونة من خطوتين وضع تصميم البحت و تحليل البيانات هده الخطوة تتكون من نشطين وهما: ترتيب المتغيرات البحت ووضع عناوين معبرة ووصف وتفسير الدعامات.
إن وضع تصميم البحت فيه قسمين :
1 تقديم حصيلة أولية: أي عناصر متركبة منها و التي تشكل عناصر مقدمة البحت
2 النتائج : كيفية وضع الجوانب المتعلقة بالبحت أي المتغيرات التي تتحول إلى أرقام:
الفصل الأول: موضوع البحت ص
1
2 عناوين الفصل الأول
3
الفصل الثاني: علاقة الموضوع بالعامل أي (ص) ب (س)
1
2 عناوين الفصل الثاني
3
خاتمة خاصة:
خاتمة عامة:
الملاحق: الدعامات
المرحلة الخامسة :
مكونة من خطوة واحدة وهي تقديم نتائج البحت
هده الخطوة تتكون من نشاط واحد وهو تقديم النتاج البحت أو تقرير البحت ويتم دلك من خلال إتباع الخطوات التالية:
مدخل عام تحديد المجال المدروس، تحديد المفاهيم، تحديد الدوافع من اختيار الموضوع، تحديد السؤال الإشكالي ثم تحليل الموضوع من الدعامات.
خلاصة :
من خلا هدا التقرير حول مناهج البحت، نستخلص أن إتباع خطوات أو مناهج البحت بداية للطالب أو الباحت كيفما كان تخصص هدا الباحت ، بداية لتقديم بحت دقيق و ممنهج.
إن دراسة تقنيات البحت الميداني في الجغرافيا البشرية تمكننا من إستوعاب مجموع من الأمور المتعلقة بكيفيات إنجاز بحت التي بإمكان الطالب أن ينجز بها بحتا حول أي ظاهرة .
وإنطلاقا من هده المناهج يجب الإعتماد على مجموع من الدعامات) خرائط ، جداول ، صور ...) لبناء معرفة علمية أصيلة .
http://geographie.yoo7.com/t44-topic

hano.jimi
2011-12-06, 17:02
السلآم عليكم و رحمة الله

من فضبكم أبحث عن التعاريف التالية : المنهج الإحصائي , الإسثمارة , المنحنى

بارك الله فيكم

http://forum.egypt.com/arforum/%DA%E1%E3-%C7%E1%C3%CC%CA%E3%C7%DA-f608/%C7%D3%CA%E3%C7%D1%C9-%C7%E1%C8%CD%CB-%C7%D3%CA%E3%

aouiti.com
2011-12-07, 23:41
ممكن مساعدة :بحث حول الرسومات الجدارية ماقبل التاريخ

جوهرة العدالة
2011-12-08, 10:23
لكل من يبحث عن مرجع ساساعده في جمع مراجع من خلال الانترنت لتكون صدقة جارية لشخص عزيز لدي متوفي رحمه الله

شكرا لكي ربي يرحمو و يوسع عليه اختي ابحث عن مرجع اسمو نظرية الاحكام في المرافعات للدكتور المصري احمد ابو الوفا انا بحث عنه ولم اجده

la2010
2011-12-08, 18:01
لسلام عليكم اخي اللهم يرحم قريبك ويتقبل منك اليه اخي ارجوك اريد نصيحة بخصوص مدكرة ليسانس علم اجتماع اتصال بعنوان معوقات اتصال الادارة مع الجمهور الخارجي

Annaba 23
2011-12-08, 18:18
السلام عليكم
أشكرك أختي صاحبة الموضوع على مبادرتك الطيّبة لمساعدة الآخرين جزاك اللّه كلّ خير.
أنا حائرة في موضوع بحث لم أجد أيّ مرجع أو معلومات.أرجو المساعدة
الموضوع: التّشريعات الإعلاميّة في مجال الإذاعة و التّلفزيون في فرنسا و الولايات المتّحدة الأمريكيّة.
جزاكم اللّه كلّ خير

hano.jimi
2011-12-08, 19:06
السلام عليكم
أشكرك أختي صاحبة الموضوع على مبادرتك الطيّبة لمساعدة الآخرين جزاك اللّه كلّ خير.
أنا حائرة في موضوع بحث لم أجد أيّ مرجع أو معلومات.أرجو المساعدة
الموضوع: التّشريعات الإعلاميّة في مجال الإذاعة و التّلفزيون في فرنسا و الولايات المتّحدة الأمريكيّة.
جزاكم اللّه كلّ خير


مقارنة بين وسائل الإعلام لائحة فرنسا والولايات المتحدة والمكسيك وغانا

روبرت ماكنزي

1. مقدمة

في جميع أنحاء العالم ، ويتم تنظيم المؤسسات الاعلامية لتصورات الجميع أن وسائل الإعلام المحتوى وعمليات وسائل الإعلام يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الاقتصادات والسياسات الاجتماعية والنقاش السياسي ، وقبل كل شيء ، وحياة الناس. ولكن الناس الذين يسافرون إلى بلدان مختلفة غالبا ما يلاحظ مدى اختلاف مضمون وسائل الإعلام يمكن أن يكون من بلد إلى آخر. على سبيل المثال ، في بعض البلدان يبدو أن هناك على حصة عادلة من محتوى عنيف عبر البرامج التلفزيونية ، بينما في دول أخرى ، مثل هذا المحتوى غير متوافرة. ويمكن إجراء نفس البيانات المتناقضة حول الإعلان والسياسية والتعليمية والمحتوى الجنسي. في كثير من الأحيان ، مثل هذه الاختلافات في محتوى وسائل الاعلام هي نتيجة لوائح ملزمة من الناحية القانونية التي تطبقها حكومات أو وكالات حكومية في محاولة لتحقيق الأهداف المجتمعية التي تنسجم مع الفلسفات السائدة لنظام معين وسائل الإعلام المحلية.

هذه المقالة يقارن التنظيم الحكومي وسائل الإعلام في أربعة بلدان هي : فرنسا والولايات المتحدة والمكسيك وغانا. هذه البلدان الأربعة وتمثل تنوع واسع في وسائل الاعلام الحكومية لنهج التنظيم. هذا الاختيار كما يوفر التنوع سيما على طول الأبعاد التالية : هناك نوعان من البلدان المتقدمة (فرنسا والولايات المتحدة) واثنان من الدول النامية (المكسيك وغانا) ، وهناك دولتان في أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة والمكسيك) ، أحد البلدان الأوروبية (فرنسا) ، وبلد أفريقي واحد (غانا) ، وهناك نوعان من البلدان الناطقة بالانكليزية (الولايات المتحدة وغانا) ، وبلد واحد الناطقة بالفرنسية وبلد واحد الناطقين بالاسبانية. في نهاية المطاف ، ينبغي لهذه المادة بعض الاختلافات رائعة في نهج ، ونتائج ، والتنظيم في هذه البلدان الأربعة مختلفة جدا.

ويعرف التنظيم في ناحيتين في هذه المقالة. في أوسع معانيها ، وتنظيم يتكون من أي تأثيرات على عمليات وسائل الإعلام والمحتوى الإعلامي ، أن التأثيرات الخارجية على حد سواء والداخلية للصناعات وسائل الإعلام. التعريف الواسع للتنظيم والتأثيرات القادمة إلى مفهوم الأنظمة ، ليس فقط من الهيئات الرقابية التي لديها أساس قانوني لسلطتهم خلال عمليات وسائل الإعلام ، ولكن أيضا من الكيانات أحيانا أقل وضوحا مثل التفاعل بين مقدمي وسائل الإعلام ، الممولين والمستخدمين. في جوهرها ، وتعريفا واسعا للمحتوى وسائل الإعلام تنظيم المواقف بأنها شكل من قبل أكثر من القواعد الحكومية فقط.

لذلك ، يمكن تنظيم وسائل الإعلام تتخذ أشكالا عديدة وذات مستويات متفاوتة من التأثير ، بدءا من الاقتراحات التي نأمل جماعات المجتمع المدني ، إلى توصيات ملزمة من الاتحادات الصناعية ، لولاية من المنظمات الدولية ، والسيطرة المباشرة من جانب الحكومات الوطنية -- فضلا عن العديد من تدرجات النفوذ داخل هذا النطاق. وتهدف معظم المبادرات التنظيمية سواء في محتوى وسائل الإعلام أو عمليات وسائل الإعلام. لوائح تهدف إلى عمليات وسائل الإعلام تتعامل عادة مع المعايير التقنية. على سبيل المثال ، والاتفاقية الدولية للاتصالات السلكية واللاسلكية (ITU) يخصص ترددات الراديو الفرقة في جميع أنحاء العالم. لوائح تهدف إلى محتوى وسائل الاعلام التعامل مع عادة إما حماية الجمهور من الأذى المتصورة ، أو مع رفع علم السكان أو التقدير للثقافة.

ومع ذلك ، نظرا للدور المركزي الذي تؤديه الحكومات الوطنية في تحديد محتوى وسائل الإعلام ، هو أيضا تنظيم تعريف شائع في أكثر بالمعنى الضيق على النحو التالي : القواعد الملزمة قانونا الحكومة ، التي يجب أن تعمل المؤسسات الإعلامية. بينما تناولت تعريف أوسع للتنظيم في هذه المقالة في المقطع الذي يحدد الهيئات التنظيمية ، وناقشت أضيق تعريف التنظيم في مقارنات من التنظيم الحكومي في البلدان الأربعة. الكثير من المعلومات التي تم جمعها لهذا المقال من المقابلات الشخصية أجريتها مع ممثلي الحكومة المنظمين في سياق كتابة كتابي ، وبمقارنة وسائل الإعلام من مختلف أنحاء العالم (ينشر من قبل ألين وبيكون في سبتمبر 2005). هؤلاء الممثلين ، جنبا إلى جنب مع مواقفها ، المسرودة في نهاية هذه المقالة.

ويتم تنظيم بقية هذه المقالة وفقا للأقسام التالية. ويتم تعريف ، المفتاح الأول حيث التنظيمية. الثاني ، توصف فئات الهيئات التنظيمية. موصوفة الثالثة اللوائح الحكومية ، في كل بلد. وتتلخص fourth اللوائح الحكومية ، وعبر البلدان الأربعة ومقارنتها.

2. الشروط التنظيمية

للمناقشة في هذه المقالة يحتوي على ثلاثة شروط التنظيمية التي يشيع استخدامها في جميع أنحاء العالم. المصطلح الأول هو مستجمعات المياه (تسمى 'الملاذ الآمن' في الولايات المتحدة) ، مما يعني فترة زمنية محددة في وقت متأخر من الليل والتي خففت بعض القيود على المحتوى بسبب افتراض أن القصر لا يتم مشاهدة التلفزيون أو الاستماع إلى الراديو. المصطلح الثاني هو minutage ، مما يعني أن إجمالي عدد دقائق الإعلانات المسموح خلال شريحة محددة من الزمن (عادة ساعة واحدة). المصطلح الثالث هو الوفير ، والتي هي صورة لحظة الرسم الذي يظهر على شاشة التلفزيون بين البرمجة العادية والإعلان ، من أجل خلق فصل واضح بين هذين النوعين من المحتوى.

3. التنظيمية الاختصاص

الهيئات التنظيمية الفردية ونادرا ما يكون تأثير الحصرية على عمليات لمؤسسة اعلامية. في الواقع ، وهيئات تنظيمية مختلفة تمارس في بعض الأحيان متداخلة تؤثر على عمليات وسائل الإعلام. هذه التأثيرات المتداخلة في بعض الأحيان تتعارض مع بعضها البعض من حيث ما يتوقعون من منظمات وسائل الإعلام. على سبيل المثال لا الحصر محددة في الولايات المتحدة ، لجنة الاتصالات الاتحادية (هيئة حكومية تنظيمية) في 1990s التي تنظم البث توفير مبلغ محدد من برامج الأطفال ، في حين أن الرابطة الوطنية للمذيعين (هيئة الصناعة التنظيمية) قاوم إنشاء هذه اللائحة لجنة الاتصالات الفدرالية على أساس أن يجري المذيعين 'حرية التعبير الحقوق المنتهكة). قاد هاتين القوتين لتأثيرات متناقضة لفترة على محتوى قناة الجزيرة. غالبا ما يتم حل الخلافات بين الهيئات التنظيمية الحكومية والهيئات التنظيمية الصناعة من خلال نظام المحكمة ملزما.

ولا سلطة الهيئات التنظيمية النهائية والمطلقة. حتما ، والتكنولوجيات الجديدة حيز الاستخدام وتوقعات المجتمع ومحتوى وسائل الاعلام حول الرد على التكنولوجيات الجديدة -- وكلاهما من تأثره العولمة -- بشكل مستمر سلطة واختصاص الهيئات الرقابية التي يجري تنظيمها. منطقة واحدة رائعة لا سيما التغير التكنولوجي ينطوي على التقارب بين وسائل الإعلام التقليدية مع وسائل الإعلام الحديثة الشخصية. تقليديا ، وقد تم تنظيم الاتصالات الهاتفية والالكترونية وسائل الاعلام من قبل حكومة مستقلة ذات الصلة الوكالات. على نحو متزايد ، ومع ذلك ، فإن تقنيات ، الحاسوب التلفزيون والأقمار الصناعية والإذاعة والكابلات هي متشابكة مع بعضها البعض في تقديم المحتوى من مؤسسات اعلامية عالمية لجماهير مختلفة ، مما أدى إلى زيادة التحول في مختلف البلدان لتنظيم جميع التكنولوجيات في إطار الوكالة نفسها.

منطقة أخرى مثيرة للاهتمام للتغيير في التنظيم هو في الواقع تحرير الإذاعة. في وسائل الإعلام الالكترونية بشكل عام الماضية تم تنظيم أكثر صرامة من وسائل الاعلام المطبوعة بسبب ندرة `حجة الطيف الفضائي". هذه الحجة تفترض النطاق الترددي البث لديها عدد محدود من الترددات لاستخدامها من قبل المذيعين ، والذي بدوره يحد من خيارات المحتوى ، وهذا بدوره يعني أن محتوى البث لها تأثير أكثر على الجمهور الذي لا مفر منه وليس على المحتوى الطباعة. وبالتالي ، فقد تم تخصيص ترددات البث للشركات مع النص على أن هذه المشاريع الوفاء بالتزامات معينة للجمهور في ضوء الدور المميز الذي تلعبه في الخطاب العام. في المقابل ، فقد تم توزيع نحو التفكير وسائل الإعلام المطبوعة أن المساحة المطلوبة لتوزيع وسائل الإعلام المطبوعة هو أكثر مرونة ، مما يؤدي إلى مجموعة واسعة من الخيارات المحتوى ، والذي بدوره يقلل من تأثير منشور واحد على الجمهور. ومع ذلك ، واثنين من التطورات التكنولوجية التي تسبب المنظمين إلى إعادة النظر في النموذج ندرة من بين الفضاء الذي قاد التنظيم في الماضي. واحد هو استخدام التكنولوجيا الالكترونية وسائل الاعلام المطبوعة لتوزيع المحتوى. والآخر هو نمو تكنولوجيات الكابل والأقمار الصناعية وشبكة الإنترنت لتوزيع المحتوى ، ما يقلل من أهمية الحاجة تردد الراديو أو التلفزيون لتوزيع المحتوى إلكترونيا. وقد كانت نتيجة هذا إعادة النظر عموما تخفيف تنظيم البث في جميع أنحاء العالم.

والمجال الثالث الذي ملحوظ في وجود تغيير في النظام العام في جميع أنحاء العالم هو تحديد المواقع أو إعادة تنظيم الوكالات الحكومية التنظيمية والهيئات "المستقلة" التنظيمية. وتهدف هذه الهيئات إلى أن تكون أقل عرضة للمراقبة المباشرة السياسية والحكومية من قبل الوزارات والإدارات والمسؤولين قوية ، وأكثر ميلا بدلا من ذلك نحو المبادئ المبينة في القانون الدستوري والتشريعي. ويرافق عادة في الموضع الهيئات الرقابية المستقلة التي قام بها وكالات دورا أكبر في السوق الاستهلاكية في تنظيم وسائل الاعلام العمليات. مرة أخرى ، ودفع هذا التغيير هو أن التفكير بسبب انتشار أساسا من وسائل الإعلام الإلكترونية ، وأنه لم يعد ضروريا بالنسبة لبعض الحكومات للسيطرة من جانب واحد خرج من محتوى وسائل الإعلام.

لعل المجال الأكثر توسعية محتملة لتغييرات مستقبلية في التنظيم تكون الإنترنت. لأن الإنترنت يقدم الكثير من الميزات على حد سواء البث والإعلام المطبوع ، ولأن الإنترنت العالمية وذلك ، والحكومات الوطنية مواصلة الصراع مع مسألة ما إذا كان ينبغي أن تنظم شبكة الإنترنت في جميع أنحاء العالم ، ما إذا كان يمكن أن ينظم وماذا ينبغي للوائح أن. ومع ذلك ، ومناقشة الحكومات سواء لتحقيق التنظيم الإنترنت تحت سلطة الوكالات القائمة ، افتراضيا يتم تنظيمها على شبكة الإنترنت بطريقة تدريجية من خلال التشريعات أو من خلال الدعاوى القضائية -- على سبيل المثال ، حكم المحكمة عام 2003 في فرنسا التي لا يمكن التذكارات النازية في المزاد على المواقع الفرنسية.

4. فئات الهيئات الرقابية

تصور نظام تصنيف للتأثيرات تنظيمية في معظم أو كل دول العالم هي عملية صعبة ولكنها مفيدة لفهم اللوائح اللازمة في جميع أنحاء العالم. نظام تصنيف يساعد على تحديد الفوارق بين مساحات كبيرة من النشاط التنظيمي فيها فروق مهمة يجب القيام بها. حتى الآن ، وبسبب الطابع الفريد للظروف الثقافية التي توجد في كل بلد ، توجد مجموعة من التأثيرات التنظيمية بين اثنين أو أكثر من الدول على حد سواء هو حقا -- رغم أن هناك العديد من أوجه الشبه بين التأثيرات التنظيمية في كثير من البلدان.

ومع ذلك ، يمكن استخدام خمس فئات أساسية لتجميع التأثيرات التنظيمية الرئيسية في كل بلد : وكالات الحكومة ذات الصلة واللجان المهنية (الصناعة) الجمعيات والجماعات المدنية ، والمعلنين والمؤسسات الاعلامية نفسها. وكان التفاعل بين مضيئة معظم هذه التأثيرات التنظيمية التي كتبها ادوارد ج. ابشتاين في الأخبار من أي مكان آخر ، وهو كتاب حول هذا الموضوع المنوي خطية من وجهة نظر داخل داخل شركة الاذاعة الوطنية (ان بي سي) الشبكة في الولايات المتحدة. أدناه ، وتتميز الفئات الخمس الرئيسية للهيئات التنظيمية جنبا إلى جنب مع المنطق العام لهذه الوكالات لماذا تأتي الى حيز الوجود :

ألف حكومة ذات الصلة وكالات
في جميع أنحاء العالم ، والحكومات إنشاء وكالات لتنظيم وسائل الإعلام. في عام 2003 ، كان هناك ، وسط مستقلة ذات الصلة بالحكومة في الهيئات التنظيمية في 65 بلدا. في كثير من الأحيان ، وهذه الوكالات التنظيمية على مزيد من السلطة التنظيمية من التأثيرات الأخرى من حيث وضع القواعد الأساسية التي يجب أن تعمل وسائل الاعلام. بطبيعة الحال ، ترتبط ارتباطا وثيقا مناطق نفوذ الوكالة ذات الصلة بالحكومة في أي بلد التنظيمية لثقافة الأمة وفلسفتها للنظام السائد في وسائل الإعلام.

ذات الصلة بالحكومة وكالات البيروقراطية التي لديها أكثر من عمليات الرقابة الرسمية وسائل الإعلام. في بعض الأحيان ، ذات الصلة بالحكومة وكالات ممارسة السيطرة المباشرة على جميع جوانب عمليات وسائل الإعلام ، في حين أنهم في بعض الأحيان فقط قادرة على تقديم المبادئ التوجيهية المقترحة. في بعض الأحيان ذات الصلة بالحكومة وكالات التقرير مباشرة إلى الإدارة أو فرع من فروع الحكومة ، في حين أنها تعمل في بعض الأحيان وكالات مستقلة تفسير وإدارة المهام التنظيمية المطلوبة من قبل القانون. ويتكون عادة ذات الصلة بالحكومة وكالة تنظيمية في المقام الأول إلى ضمان أن المؤسسات الإعلامية خدمة الجمهور وفقا لتفسيرات محددة بلد ما ينبغي أن تستتبع هذه المهام. يمكن لتفسيرات من هذا القبيل 'الخدمة العامة' تختلف على نطاق واسع عبر الثقافات والبلدان.

تستطيع الحكومة ذات الصلة الوكالات المشاركة في النشاطين التنظيمية الرئيسية. نشاط واحد ينطوي على إنفاذ اللوائح مرت بالفعل من قبل الحكومة. النشاط الثاني ينطوي على وضع لوائح وكالة نفسه. عادة يتم تطوير هذه الأنظمة وفقا للاختصاص الوكالة على النحو المحدد من قبل السلطة التنفيذية (رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء) والقضائية (المحاكم) أو القانوني (التشريعي) فرع من فروع الحكومة.

باء المؤسسات الإعلامية / المنظمات المهنية
منظمات وسائط الإعلام على تنظيم نفسها بشكل فردي وجماعي. ويعرف هذا النوع من التنظيم والتنظيم الذاتي. المؤسسات الإعلامية والشركات ، والشركات والمؤسسات وأصحاب وسائل الإعلام الأخرى. وبعبارة أخرى ، فإن المؤسسات الإعلامية ومحطات التلفزيون والمحطات الإذاعية ، ومنازل الإنتاج ، والصحف ، ومزودي خدمات الإنترنت ، إلى آخره. التي تنتج وسائل الاعلام وتقديم المحتوى. التنظيم الذاتي الفردي هو عندما ، على سبيل المثال ، محطة إذاعية محلية أو شركة تملك العديد من المحطات الإذاعية تتبع سياسة الإبلاغ ضد الانتحار في القصص الإخبارية لتجنب تشجيع الإصدارات المقلدة. التنظيم الجماعي هو عندما ، على سبيل المثال ، محطة تلفزيونية تتبع سياسة من التنبيهات الطقس معلنا لتلبية الخدمة العامة الأهداف المحددة من قبل المنظمة المهنية التي ينتمي إليها تلك المحطة. وغالبا ما تطبق اللائحة الفردية والجماعية على حد سواء من قبل المؤسسات الإعلامية وفقا للقواعد التي وضعتها المبادئ التوجيهية الأخلاقية جمعيات التجارة والصناعة. أمثلة على مثل هذه الجمعيات تشمل NAB (الرابطة الوطنية للمذيعين) في الولايات المتحدة وجمعية الصحافيين غانا.

منظمات وسائط الإعلام على تنظيم نفسها للرد على مجموعة من الشروط بما في ذلك استراتيجيات منافس ، ولحكومة وجماعات الضغط المدنية ، وتفسير التشريعات والجمهور استخدام وسائل الإعلام. في كثير من الأحيان المؤسسات الإعلامية تتفاوض مع الحكومة على الدخول في نوع من التنظيم المشترك ، حيث الحوار بين الجانبين لتحقيق النتائج المرجوة للطرفين من خلال تنظيم المتفق عليها بصورة متبادلة. هذه العملية شاقة في بعض الأحيان ، حتى المؤسسات الإعلامية في تنظيم أنفسهم من أجل تجنب التدخل الحكومي في عملياتها. ومع ذلك ، وبسبب التغييرات في التكنولوجيا يرافقه ظهور تكتلات وسائل الاعلام العابرة للحدود ، وعموما على السلطة من الحكومة لتنظيم وسائل الإعلام قد تضاءل يجري توزيعها داخل حدود بلده. على سبيل المثال ، أقامت شركات التلفزيون اثنين (TV 3 والقناة 5) مقرا لها في لندن ، بريطانيا العظمى ، بحيث تخضع عملياتها بنسبة أقل تقييدا ​​للوائح البريطانية بالمقارنة مع أكثر تقييدا ​​للوائح السويدية (مثل الحظر المفروض على استهداف الإعلانات على الأطفال). تلفزيون القناة 5 3 و توجد في المملكة المتحدة ولكن توزيع المحتوى عن طريق الأقمار الصناعية للمشاهدين في السويد.

جيم الجماعات المدنية
يتم تجميعها عادة الجماعات المدنية والمنظمات غير الربحية من جانب نشطاء بسبب القلق حول مختلف جوانب عمليات وسائل الإعلام. ويمكن لمجموعات المجتمع المدني مثل مجلس الآباء والتلفزيون (PTC) في الولايات المتحدة يجب أن تكون منظمات متطورة وقوية تتألف من ضباط الاستشارية والمجالس والملايين من الأعضاء. غالبا ما يكون الاهتمام الأساسي تحفيز مجموعة المدنية هو التزام أخلاقي لمنع وسائل الاعلام العمليات أو محتوى الوسائط ينظر إليها على أنها تسبب ضررا كبيرا للمجتمع. اثنين من المجالات المشتركة التي تهم تشمل انتهاك حق الفرد في الخصوصية من خلال برنامج إخباري وإمكانية القصر ، ليكون معطوبا معنويا المحتوى -- مثل الجراحة التجميلية والحياة الجنسية أو الألفاظ النابية. تبعا للبلد المعني ، قد يكون للمجموعات المدنية الحقوق القانونية لتجميع وصوت مخاوف بشأن عمليات وسائل الإعلام. ولكن عادة ، ونادرا ما يكون للمواطنين الحقوق القانونية التي تجعل توصياتها ملزمة تلقائيا. ولذلك ، والجماعات المدنية في كثير من الأحيان محاولة لممارسة نفوذ على عمليات الايداع من قبل وسائل الإعلام التحديات القانونية للتأثير على مضمون وسائل الإعلام ؛ استجواب تجديد رخصة محطة ؛ الاتصال المبرمجين محطة حول محتوى ينظر إليه على أنه هجوم ، أو عن طريق التصريحات العلنية حول القرارات الجائرة المزعومة أو غير أخلاقي ممارسات وسائل الإعلام من أجل إحراج مؤسسة اعلامية في الامتثال مع التغييرات المطلوبة. على سبيل المثال ، كما ورد في الصفحتين 1 و 48 من سبتمبر 20 ، 2004 ، ومجلة الإذاعة كابلات والمؤسسة العامة للاتصالات استعراض مستمر رئيس البرامج التلفزيونية الوقت والمادية المشاركات تعتبره هجوما على موقعها على الانترنت ، حيث يتم تشجيع الزائرين لملء شكوى النموذج على الانترنت ان المؤسسة العامة للاتصالات سوف ترسل إلى اللجنة الاتحادية للاتصالات.

دال معلن / رعاية العملاء
في معظم وسائل الإعلام الخاصة والتجارية والصناعات في بعض الشركات المملوكة للدولة وسائل الاعلام غير التجارية ، والمؤسسات الإعلامية تعتمد على المعلنين والرعاة للتيارات إيرادات كبيرة. عند الإعلان أو رعايته يمكن أن مصدر التمويل الرئيسي لعمليات وسائل الإعلام ، وهو شكل أقل علنية للتنظيم تحدث. هذا النوع من التنظيم النتائج عند المعلنين (أو مقدمي) تطلب بذل ضمني أو مطالب مباشرة على أن المؤسسات الإعلامية التي يفعلون الامتناع عن تسليم الاعمال نوع معين من المحتوى أو الإعلان (أو رعايته) وسيتم سحب الأموال.

الجماهير E.
الجماهير والمنظمين واضحة للعمليات وسائل الإعلام. من دون جمهور وقابلة للحياة ، وهي مؤسسة اعلامية لا تخدم إلا قليلا. إلى أي مدى الاعتماد على الجمهور لتحديد نجاح محتوى الوسائط تتراوح ما بين البلدان وعبر النماذج التي تستخدم لتمويل عمليات وسائل الإعلام. الكثير من الاعتماد على الجماهير لتبرير يغلي المحتوى وصولا الى الوسائل التي تمول وسائل الإعلام. وبعبارة أخرى ، إذا كانت الأولى أو الحصرية تدفق الايرادات المالية والإعلانات ، فإن حجم أو الميل المالية من الجماهير تلعب دورا أكبر في تنظيم عمليات وسائل الإعلام والمحتوى تصورات أذواق الجمهور.

الهيئات التنظيمية تسعى إلى إضفاء الشرعية على سلطتهم من خلال تركيبات مختلفة من الفقه القانوني. الجماعات المدنية عموما تميل الى تبرير نطاق نفوذها بالاستشهاد حقوقهم في حرية التعبير ، وحرية التعبير أو الرأي التي يضمنها القانون. المنظمات المهنية عموما أيضا تبرير نطاق نفوذها بالاستشهاد حقوقهم القانونية لحرية التعبير ، وحرية التعبير والرأي ، فضلا عن اختصاصها في الاستجابة للشواغل التي أثارتها الحكومة والجمهور. الوكالات الحكومية ذات الصلة واللجان التشريعية عموما تبرير نطاق نفوذها من خلال نقلا عن حقوقهم لحماية المصالح العامة من خلال القانون الدستوري والقانوني (التشريعي) أو القضائية.

في المقطع التالي ، تتم مقارنة التنظيم في الدول الأربع. للتذكير ، وتعطى الحكومة ذات الصلة الوكالات التنظيمية التركيز بشكل خاص في هذا القسم بسبب دورها المحوري في تشكيل العليا وحدود جميع الأنواع الأخرى من التنظيم. وقد جمعت معظم المعلومات عن حالة النشاط التنظيمي خلال مقابلات مع كبار المسؤولين في الحكومة مع الهيئات التنظيمية المذكورة في هذه المادة. هذا المقطع يبين أن كل وكالة ذات الصلة بالحكومة وهوية فريدة من نوعها من حيث الأساس القانوني ، اختصاصه وتفسيرها للجمهور المحلي ما يسعى أو يحتاج من حيث المحتوى وسائل الإعلام. لأن هناك الكثير من الأنظمة ذات الصلة بالحكومة التي تغطي عددا لا يحصى من العمليات المعقدة وسائل الإعلام والمحتوى ، وهذا المقال يسلط الضوء على مجالات المعايير وفريدة من التنظيم التي تقارن بين الدول الأربع.

5. تنظيم وسائل الإعلام

ألف فرنسا
هو الأكثر تطورا من قانون الإعلام والسياسة في فرنسا من قبل حكومة وطنية تضطلع بدور مركزي في السوق من نشاط وسائل الاعلام. في قلب الحكومة المركزية هو مفهوم الدولة. كما يفسر كون ريمون في وسائل الإعلام في فرنسا ، يتم استخدام روح الدولة لتبرير تدخل المركزي للحكومة وطنية في أنشطة وسائل الإعلام الفرنسية. تبعا لذلك ، فإن الحكومة الوطنية ليست مجرد هيئة التحكيم للسياسة وسائل الإعلام ، وإنما هو أيضا منافس في السوق للاستهلاك الإعلامي. الحكومة تفعل ذلك عن طريق التمويل المباشر والإشراف على محطات البث العامة لتوفير محتوى يلبي الأهداف الثقافية. هذا الوضع الذي ينظم ثقافة الحكومة على حد سواء التلفزيون العام والخاص ومؤسسات البث الإذاعي هو السمة المميزة للنظام وسائل الإعلام في فرنسا.

في فرنسا ، ويمنح النظام الأساسي الصحافة الصادر في عام 1881 على حرية وسائل الإعلام المطبوعة من التنظيم الحكومي من خلال ضمان حرية الرأي والحق في نشرها. وبالمثل ، لا يتم تنظيم الإنترنت من قبل وكالة مركزية ذات الصلة بالحكومة في فرنسا. ومع ذلك ، يتم تنظيم وسائل البث بنشاط في فرنسا من قبل الحكومة الوطنية ، وعلى الرغم من أن طبيعة هذه المنطقة التنظيمية قد تغيرت. على مدى عقود ، وكانت جميع وسائل البث التي تملكها حصرا وتشغيلها وتنظيمها من قبل الحكومة الوطنية. لكن بعد عام 1982 ، سنت الجمعية الوطنية قانونا يقوم على مبدأ أن "حرية التواصل هو حر". افتتح هذا القانون حتى إمكانية أن تكون وسائل البث التي تملكها وتديرها شركات خاصة ، وثبت -- كما يوحي الاسم -- ان الشركات التي تبث ليس بحاجة إلى دفع رسوم ترخيص للحصول على حق استخدام ترددات الراديو والتلفزيون.

الحكومة الرئيسية ذات الصلة وكالة لتنظيم البث في فرنسا هي وكالة الفضاء الكندية ، أو المجلس الأعلى للL' السمعي البصري (الكلمة العليا في ما يقرب من مجلس السمعي البصري) ، التي تشكلت في عام 1989 من وكالة فرنسا الاولى تنظيمية مستقلة تم تأسيسها في عام 1986. هيئة الرقابة الأولية عن وكالة الفضاء الكندية هي وزارة الثقافة. مجلس محافظي وكالة الفضاء الكندية تتألف من تسعة مستشارين : يتم ترشيح ثلاثة من المستشارين لمجلس الإدارة من الرئيس الفرنسي ، ويتم ترشيح ثلاثة من رئيس مجلس الشيوخ ، ويتم ترشيح ثلاثة من رئيس الجمعية الوطنية. المستشارين يأتي في المقام الأول من صناعات وسائل الإعلام أو الأوساط الأكاديمية.

جميع عمليات الإذاعة والتلفزيون -- الأرضية ، الكابل والأقمار الصناعية -- تقع تحت اختصاص التنظيمي لوكالة الفضاء الكندية. السلطة الرئيسية للCSA هو تطبيق القانون والمراسيم التي وضعت من قبل الحكومة الوطنية ، وإصدار آراء للحكومة وطنية حول قانون الإعلام والسياسة. ومن المهم أن نلاحظ أن وكالة الفضاء الكندية لديه السلطة الوحيدة لتفسير وتطبيق الأنظمة القائمة ، ولكن ليس لوضع لوائح جديدة -- الذي هو من اختصاص فقط من الحكومة الوطنية. اللوائح CSA يغطي ثلاثة مجالات رئيسية : تجديد تراخيص البث للمحطات التلفزيونية والإذاعية ، وإصدار تراخيص جديدة لمحطات التلفزيون والإذاعة ، وتأديبهم محطات الإذاعة والتلفزيون لوائح المخالفة. الترخيص من وسائل الإعلام في فرنسا هو مختلط. يتم ترخيص وسائل البث الإعلامي خاصة من قبل وكالة الفضاء الكندية. يتم ترخيص المحطات الإذاعية لمدة خمس سنوات ، بينما يتم ترخيص محطات التلفزيون لمدة عشر سنوات. يستخدم عملية الترخيص لضمان أن الإذاعات الخاصة الامتثال للالتزامات الخدمة العامة ما فسرته وكالة الفضاء الكندية. ومع ذلك ، فإن الجمهور غير مرخصة محطات الإذاعة والتلفزيون بسبب موقف الحكومة التي يملكها ترددات البث من قبل الدولة ، مما يعني أنه لا يمكن الترخيص لها ، أو بيعها. ومع ذلك ، في مقابل استخدام الترددات ، سواء في الاذاعة العامة والخاصة ومحطات التلفزيون لديها التزامات للدولة من حيث المحتوى. وزارة الثقافة تنظم هذه الالتزامات من خلال إصدار المراسيم. معظم هذه الأنظمة لها علاقة مع تعزيز الثقافة. على سبيل المثال ، واحدة تنص اللائحة على أن يتم عرض أي أفلام على شاشات التلفزيون يوم الأربعاء ليتم الافراج تقليديا الأفلام في دور السينما في ذلك اليوم. وتمول الاذاعة والتلفزيون من خلال محطات إدارة الحكومة للثقافة ، الذي يحدد محددة بين القطاعين العام وخدمة الالتزامات التي من المتوقع أن يجتمع.

في فرنسا ، وأربعة مجالات تنظيم المحتوى تشرف عليه وكالة الفضاء الكندية والمميزة بشكل خاص. في المجال الأول من اللائحة العامة والتعددية السياسية. على سبيل المثال ، كشرط مسبق لمنح الترخيص ، يتعين على وسائل الاعلام الفرنسية التجارية لضمان تمثيل مجموعة واسعة من الأصوات السياسية في التلفزيون والإذاعة. استنادا إلى هذه المهمة ، والجوائز وكالة الفضاء الكندية تراخيص لمحطات الراديو مع وجود خطط محددة لصيغ البرنامج الذي إضافة إلى طيف واسع من الرأي السياسي. والنتيجة هي أنه في فرنسا هناك الاذاعة الفوضوية ، الاشتراكية الراديو والإذاعة اليمينية المتطرفة والعديد من التوجهات السياسية الأخرى على الهواء.

المجال الثاني من العام ذات الصلة بالحكومة في التنظيم في فرنسا هو حماية القاصرين. وفي هذا المجال ، وهناك نوعان من المحتوى الذي يحظر قبل مستجمعات المياه ، والتي تعرف في فرنسا كما كان من قبل 08:00. منطقة واحدة هي البرمجة المثيرة تظهر الإيلاج أو أفعال جنسية من مسافة قريبة. ومع ذلك ، تصور محتوى عري من الذكور والإناث على حد سواء قبل وبعد ما سمح 08:00 ، طالما أن البرمجة ليست من النوع المثيرة المذكورة أعلاه. لا ينظم التجديف في محتوى البث من قبل وكالة الفضاء الكندية ، ولكن في العام هو تجديف تثير الامتعاض من قبل الشعب الفرنسي لانها تعتبر قبيحة. المجال الثاني من المحتوى البرمجة العنيفة ، التي لا يسمح لها قبل فاصلا إذا ما اعتبرت أن لا مبرر له أو الرسم بشكل مفرط.

والمجال الثالث هو التنظيم العام لحماية اللغة الفرنسية من خلال حصص المحتوى المحلي. إضافة إلى سياسة الاتحاد الأوروبي فيها بنسبة 50 في المائة من جميع البرامج التلفزيونية يجب أن تكون من أصل أوروبي ، والحكومة الفرنسية يتطلب أن 40 في المائة من نسبة 60 في المائة هذا يكون من أصل فرنسي. بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن 35 في المائة من الأغاني على محطات الإذاعة التي تستهدف المراهقين تكون من أصل الناطقة بالفرنسية (التي تضم فرنسا وكذلك الأفريقية العربية أو الفرنسية أو الفرنسية) ، في حين أن 60 في المائة من محطات الأغاني على استهداف كبار السن (45 عاما فما فوق) يجب أن تكون ذات منشأ الناطقة بالفرنسية.

والمجال الرابع من اللائحة العامة minutage الإعلان. وتنص اللائحة على أن القنوات التلفزيونية العامة أن الهواء ليس أكثر من ثماني دقائق من الدعاية للساعة الواحدة ، في حين أن القنوات التلفزيونية الخاصة أن الهواء لا يزيد عن 12 دقيقة من الدعاية للساعة الواحدة. لا توجد أية قيود على الإعلان عن minutage الراديو.

وكالة الفضاء الكندية يستخدم اثنين من القوى الرئيسية لانتزاع إنفاذ الامتثال للوائح. القوة الرئيسية لإنفاذ والغرامة ، والتي يمكن أن تفرض على CSA المذيعين التي تنتهك لوائح أو القانون الوضعي. على سبيل المثال ، CSA بشكل روتيني وتغريم محطات الإذاعة والتلفزيون لعدم الامتثال لحصص الحد الأدنى للبرمجة الفرنسية أو Francophile. سلطة CSA ثاني التطبيق هو اعتراف الإلزامية لعدم الامتثال. في إطار هذه السلطة ، لا يمكن للقوة CSA مذيعة على الهواء استنتاج الناجمة عن التحقيق وكالة الفضاء الكندية أن المذيع كان في انتهاك لائحة.

باء الولايات المتحدة الأمريكية
في الولايات المتحدة ، تم تطوير وسائل الإعلام التنظيم أساسا من لجنة الاتصالات الاتحادية ، ولكن أيضا من جانب السلطة التشريعية (مجلس الشيوخ ومجلس النواب) ، وإلى حد ما ، والمحكمة العليا. وراء تصميم هذا النهج المجزأ لتنظيم وسائل الإعلام هو فكرة أن يكون هناك نظام فحص والتوازن بين فروع الحكومة. تنظيم وسائل الاعلام في الولايات المتحدة تتبع النظرة التحررية أنه ينبغي أن يكون الحد الأدنى من الحكومة المركزية المشاركة في العمليات اليومية ، اليوم المؤسسات الاعلامية -- حيثما كان ذلك ممكنا ، والسوق التجاري وينبغي تأثير أساسي على عمليات وسائل الإعلام والمحتوى. هذا الوضع من السوق التجارية في المقام الأول من المذيعين التي يوجد فيها الحد الأدنى من التدخل الحكومي هو سمة مميزة للنظام وسائل الاعلام في الولايات المتحدة.

في الولايات المتحدة ، ليست مرخصة الصحف وشبكة الإنترنت ، أو التي تنظمها وكالة ذات الصلة بالحكومة المركزية. وقد المحمية سواء في الصحف وتنظيم محتوى الإنترنت من قبل التعديل الأول للدستور ، وقانون 1788 للكونغرس خلق عدة تعديلات على الدستور. التعديل الأول أيضا بمثابة المبدأ التوجيهي بالنسبة للتوقعات القانونية تجاه وسائل البث ، لكنها لم تمنح نفس المستوى من الحرية ، وسائل الإعلام المطبوعة. وكان الدافع لهذا التمييز الذي بثت وسائل الإعلام ينبغي أن يكون أكثر مساءلة أمام المصالح العامة من وسائل الإعلام المطبوعة ، لأن السابق يخضع للمنافسة أقل من وسائل الإعلام المطبوعة. ويستمد هذا الاستنتاج من حجة أن الطيف الترددي البث يمكن أن تستوعب سوى عدد محدود من القنوات الإذاعية والتلفزيونية ، في حين أن هناك مساحة غير محدودة تقريبا لتوزيع وسائل الاعلام المطبوعة. ومع ذلك ، فقد تقلص انتشار قنوات الكابل والأقمار الصناعية الاذاعة والتلفزيون "ندرة الفضاء" الوسيطة إلى حد أن خففت بعض الأنظمة التي تغطي ملكية وسائل الإعلام بموجب قانون الاتصالات لعام 1996.

في الولايات المتحدة ، وذات الصلة بالحكومة وكالة الرئيسي لتنظيم البث لجنة الاتصالات الاتحادية (FCC) ، التي تم تشكيلها بموجب قانون الاتصالات لعام 1934. وكان الدافع لإنشاء لجنة الاتصالات الفدرالية لإنشاء وكالة للخبراء لتنفيذ السياسات والتشريعات في الكونغرس ، بدلا من المجلس التشريعي الانخراط في عملية شاقة لصياغة قوانين لكل قطعة من سياسة إعلامية. على الرغم من أن لجنة الاتصالات الفدرالية إلى حد ما تنفذ قرارات المحاكم ، وهيئة الرقابة الأولية لجنة الاتصالات الفدرالية والكونغرس ، من خلال لجنة مجلس الشيوخ بشأن التجارة والعلوم والنقل ، ولجنة مجلس النواب للطاقة والتجارة. كل من هذه التسميات جنة نوضح وجهة نظر وسائل الإعلام في المقام الأول باعتباره نشاطا من التجارة. متداخلة يخدم كل منها لمدة خمس سنوات في مجلس محافظي لجنة الاتصالات الفدرالية يتكون من خمسة مفوضين ، مع الآخرين. يتم تعيين مفوضين من قبل الرئيس والتي وافق عليها مجلس الشيوخ. قد لا يزيد عن ثلاثة مفوضين يكونوا أعضاء في الحزب السياسي نفسه. وقد عمل على تشكيل هيئة مستقلة ذات الصلة بالحكومة التنظيمية لوسائل الاعلام لبث يرمز اليه لجنة الاتصالات الفدرالية نموذجا لكثير من البلدان التي سعت إلى تنظيم وسائل الاعلام تنأى عن سيطرة الحكومة المركزية. في فرنسا ، على سبيل المثال ، كان على غرار وكالة الفضاء الكندية على بعض الصفات الأساسية للجنة الاتصالات الفيدرالية (على الرغم من أن هناك أيضا اختلافات كبيرة بين العديد من المؤكد أن لجنة الاتصالات الفدرالية ووكالة الفضاء الكندية).

All television and radio operations (terrestrial, cable and satellite) and all telecommunications (telephone and computer) fall under the regulatory jurisdiction of the FCC. The FCC has the authority to develop regulations grounded in existing legislation and to enforce such regulations. The FCC also has the responsibility to consult with Congress by issuing opinions about potential media legislation. Owing to a pervasive libertarian philosophy, the approach of the FCC in terms of regulatory activity is to let effective competition within the commercial marketplace have the first chance to regulate the operations of the media — especially in providing *******. In other words, the FCC expects most regulation to be self-regulation by media organizations. For the most part, only when there is a widespread perception by the public, the government or the media that the marketplace is inadequately regulating the activities of broadcast media will the FCC consider developing new regulations or enforce existing regulations more strongly. FCC regulations must be based on the framework of existing legislation or court cases. Often, any new regulations will be designed specifically to stimulate effective competition as a means of regulating activities of the broadcast media.

In the United States, all broadcasters — both public and private — have to be licensed by the FCC. Radio and television stations are both licensed for a period of eight years. License renewals are staggered across the country so that they do not all come up for renewal at once. Licensing is used to ensure that both public and private broadcasters meet the public´s `interest, convenience and necessity´ — a standard that was specified in the Communications Act of 1934, and which covers both media ******* and media accessibility. However, the FCC does not regulate much media *******, since the primary mechanism used for determining whether broadcasters are meeting this standard is the commercial marketplace.

In the United States, three areas of ******* regulation overseen by the FCC are particularly distinctive. One area, as indicated above, is indecency , which in the United States has a different legal definition than obscenity (the more punishable of the two activities). In the United States, the Communications Act of 1934 prohibits the broadcasting of obscenity at any time. Obscenity is defined by a three-pronged test arising out of the Supreme Court case Miller v. California , 413 US 15, 24 (1973). Essentially, obscenity is defined as whether an average person, applying contemporary community standards, finds that a broadcast appeals to the prurient [appealing to unusual desire] interest. On the other hand, some indecent programming is allowed between the watershed hours (in the United States called the `safe harbor´ hours) of 10:00 pm-6:00 am. Essentially, indecency is defined by the FCC as `******** that, in context, depicts or describes, in terms patently offensive as measured by contemporary community standards for the broadcast medium, sexual or excretory activities or organs´ ( Infinity Broadcasting Corporation of Pennsylvania , 2 FCC Rcd 2705, 1987; see also FCC Policy Statement , 2001). Again, the barometer of what is considered to be indecent is the marketplace of consumers, which generally has reacted unfavorably towards broadcast media ******* containing nudity and profanity.

A second area of regulation is in the area of commercial advertising by a non-commercial broadcaster. In the United States, non-commercial broadcasters —public, college and university stations and community broadcasters— are strictly prohibited from airing advertisements. However under strict guidelines, non-commercial broadcasters are allowed to air sponsorships, which are defined by clear boundaries. Some of these guidelines include the prohibition of programming that urges the audience to buy anything, or gives a price out for or favorably describes a product or service.

A third area of ******* regulation emphasized by the FCC is children´s programming . Through a combination of a 1996 FCC Report and Order, along with the 1990 Congressional Children´s Television Act, a set of regulations was developed that require all television stations to provide children´s programming according to certain requirements. One requirement is that all stations must provide at least three hours per week of educational/informational programming for children — though it is left to broadcasters to define what educational and informational programming is. A second requirement is that bumpers must be aired between children´s programming and advertising. And a third requirement is that advertising minutage is limited to 10.5 minutes per hour on weekdays and 12 minutes per hour at weekends (this regulation is the only restriction on advertising minutage that broadcasters in the United States are required to follow). In addition, as part of the license renewal process, the FCC evaluates a television station´s overall commitment to children´s programming.

The FCC uses two main powers of enforcement to elicit compliance with regulations. The FCC´s first power of enforcement involves revoking a license or failing to renew a license, a rarely invoked power reserved only for cases where a broadcaster demonstrates willful and repeated disregard for the law. The second and main power of enforcement is the fine, which the Enforcement Bureau of the FCC can levy on broadcasters that violate regulations or statutory law. The FCC has some officers in the field looking mostly for technical violations. However, for violations of *******-oriented regulations, the FCC relies more on receiving citizen complaints (as a function of the commercial marketplace). For example, in 2001 the FCC fined KKMG for airing unmistakably offensive sexual references from an Eminem song called `The Real Slim Shady.´ According to the Quarterly Report on Informal Consumer Inquiries and Complaints Released , in the third quarter of 2003, the FCC received 19,920 complaints relating to indecency and obscenity.

Overall, the FCC does not actively regulate broadcasting ******* in the United States. Rather, the default approach to influencing most media ******* in areas of violence, alcohol, advertising and indecency, is to let the consumer marketplace determine what is acceptable. Therefore, the FCC serves as a regulator of media ******* primarily when prompted by public outcry.

C. Mexico
The federal government is directly involved in the regulation of broadcast media, though that involvement has diminished somewhat as Mexico has been in transition to an open democracy. The national government licenses all television stations and radio stations. Newspapers and the Internet are not licensed or regulated by a centralized government-related agency in Mexico. Most media in Mexico are commercial and privately owned. The Mexican federal government does not fund national television. However, state governments fund regional public television networks. The Mexican national government does partially fund a national 26-station commercial radio network carrying many different genres of programming (from rap to classical) through an organization called the IMER (Mexican Radio Institute). In addition, for one hour on Sundays, all radio broadcasters must offer their frequencies during The National Hour to transmit government information. The Mexican government owns the country´s main news agency Notimex, which distributes news information primarily to Mexican media. This situation of a primarily commercial marketplace with strong government regulation is a defining feature of the media system in Mexico.

In Mexico, newspapers were guaranteed freedom from government regulation by two articles (the 6th and 7th) of the Mexican Constitution, providing for freedom of the press and freedom of expression. There is no national association widely subscribed to by newspapers for adhering to voluntary codes of conduct in journalism; most Mexican newspapers voluntarily follow their own individual codes of conduct. However, it is necessary to explain that there has been another regulatory force for both Mexican newspapers and the broadcast news media: surreptitious intimidation. Especially prior to 1998 during the PRI´s 70-year control of government, reporters working on certain stories about government officials and activities have sometimes been prosecuted by the authorities, have received threatening anonymous phone calls, or have been subject to other forms of intimidation, ostensibly designed to persuade them to back away from certain news reports perceived to be unfairly critical. It is difficult to assess the effects of such acts of intimidation on the ensuing reports, but they have undermined the constitutional ideal that the press in Mexico is free. It remains to be determined whether 1998 marks the year in which surreptitious intimidation as a form of regulation is permanently on the wane.

The broadcast media in Mexico are strongly regulated by the government, primarily through provisions of the 1940 General Communications Law, which was updated by the Federal Radio and Television Law of 1960. In Mexico, all broadcasters have to be licensed to deliver *******. The broader scope of Mexican law governing broadcasting can be described as permitting the country´s broadcast media to have general freedom in producing *******, but requiring respect for government institutions. In Mexico, the greatest freedoms from media regulation are in entertainment *******, while lesser freedoms exist for investigative journalism and even less for depictions either of the State or of symbols of the State (for example, the Mexican flag).

In Mexico, there are two main government ministries that regulate broadcasters, though regulatory powers over the media are distributed over several government agencies. The formation of these two ministries dates back to the 1940 General Communications Law. The heads of both of these ministries report directly to the president of Mexico.

One agency is the Communication and Transportation Ministry, which is staffed by officials who are appointed by the president. The ministry authorizes the technical licenses needed by broadcasters in order to operate. Licenses in Mexico take two forms: Concessions are licenses granted to commercial broadcasters, who have the right to air advertising. Permissions are granted to public broadcasters, who are prohibited from airing advertisements. In Mexico, the license period for all broadcasters is discretionary, with a maximum of 30 years. Typically, broadcasters are licensed for 15 years. Licensing is used to ensure that broadcasters follow government regulations.

The Communications and Transportation Ministry also coordinates the placement of government advertising in the broadcast and print media. Government advertising is placed in media through two methods. One is a commercial agreement between the government and a newspaper or a broadcaster for authorities to regularly buy airtime or newspaper space for official announcements. The second method is a tax levied on all broadcasters. This tax is payable by broadcaster to the government not in money but in airtime (as a condition for the privilege of holding a broadcast license). The scheduled airtime is an hour on Sunday evenings (called the National Hour ) in which government announcements, policies and reports are broadcast.

The second government regulatory agency is the Interior Ministry (which handles internal affairs), which is also staffed by presidential appointees. The central division that regulates media within the Ministry is the Undersecretary for the Media. This division has the power to implement existing regulations emanating from Congress, but does not have the authority to develop its own regulations. It monitors radio and television broadcasts to determine whether regulations are being followed.

In Mexico, three main areas of ******* regulation are particularly distinctive. One area is advertising. In Mexico, public television stations are prohibited from airing any advertising. But private television stations, as well as public radio broadcasting on the government´s IMER radio network, are allowed to carry advertising. Advertising minutage across radio and television is restricted to the following amounts: six minutes per hour on cable and satellite television channels (cable and satellite television in Mexico is also known as `restricted television´); 18 per cent of total transmission time per day on television; and 40 per cent of total broadcast time per day on radio.

A second area of regulation is questionable programming on television , or programming that may communicate inappropriate values to inappropriate audiences. The Radio, Television and Cinematography division of the Undersecretary for the Media at the Interior Ministry uses a classification system to evaluate programming in accordance with the ages of the audiences that are assumed to be watching television at certain hours of the day. The Radio, Television and Cinematography division also works in conjunction with the Health Ministry to classify certain kinds of programming as unsuitable for certain audiences. The major areas of potentially inappropriate programming that are assessed under this classification system are sex, violence, addictions and ********. All television programming exhibiting material in these areas must be submitted to and reviewed by the government before it can be broadcast. The classification system institutes increments of watershed time periods. For example, Classification `A´ programming is for All Audiences, and is allowed at any time of the day; while classification `B´ programming is for Teenagers 15 years old and older, and is allowed after 8 pm. One result of the classification process is that tobacco can be advertised on television, but not until 8 pm (a `B classification´ audience), and hard alcohol and prescription drugs can be advertised, but not until 10pm (a `C´ classification audience). All pharmaceutical advertisements must be submitted to the Health Ministry for approval before they are broadcast.

In the area of obscenity, terrestrial broadcasters are not permitted to broadcast nudity or profanity except in the context of a news program. In contrast, cable and satellite television broadcasters are allowed to broadcast some nudity and profanity; if they do so, they are expected to transmit such programming after 10pm. On radio, no regulations are in effect on profanity, but most broadcasters have responded to informal government requests to refrain from playing songs with profanity, or alternatively to bleep them out when they are aired.

A third area of regulation in Mexico that is distinctive is criticism of government . In the past, sharp criticism of government was not tolerated. Such criticism was met with threats from anonymous officials, prosecution of an individual by the government, or worse. But since 1998 the accelerated transition to an open democracy has paved the way for the Mexican media to be more openly critical of government actions. However, the Mexican media — including the print media — are still expected not to insult government officials and institutions, which may trigger government prosecution under criminal law.

The Undersecretary for the Media uses two main powers of enforcement to elicit compliance with regulations. First, fines can be levied for violations of any regulations. For instance, in 2003 terrestrial broadcaster Channel 40 was fined for corrupting ********. However, in 2003 there was some discussion that the financial penalties no longer serve as an adequate incentive to comply with regulations since the amounts had remained the same for some 40 years. Second, the Interior Ministry´s Undersecretary for the Media can request that the Communications and Transportation Ministry revoke a broadcast license. The Undersecretary for the Media tapes programming of all television broadcasters in Mexico City, and all national television broadcasters. The monitoring is done by taping programs, and by deploying officials in the field to listen to radio stations or watch television stations.

D. Ghana
In Ghana, the national government plays a limited role in regulating media. Regulations are passed by Parliament, but regulations and policies are administered by government-related agencies. Moreover, the pace of legislating regulations is cautious because Parliament is hesitant about unintentionally creating a media industry that leads the country back to a military dictatorship and to stalled economic development. The Ghanaian government provides some funding for a state-owned production company, which supplies programming to the state radio and television broadcasters. Furthermore, the Ghanaian government owns the Ghana News Agency (GNA), which distributes news information primarily to the country´s print and electronic media. This situation of an emerging marketplace in which state-owned media are making adjustments to the flourishing of private media, and both private and state-owned media are attempting to upgrade professionalism, is a defining feature of the media system in Ghana.

In Ghana, the 1992 Constitution guaranteed freedom and independence of both the print and electronic media. However, up until 2000, when an opposition party unseated the party that had formed the government since 1992, journalists were routinely intimidated into refraining from criticism of the authorities. For example, a common method of intimidation was for a military official to sit in the studio during a radio or television broadcast that involved news reporting or reporting on politics. In addition, journalists were imprisoned during this period under a Criminal Seditious and Libel Law if their reporting were deemed to be undermining the State. These two conditions led many journalists to engage in self-censorship. The government elected in 2000 began the process to repeal the Criminal Seditious and Libel Law, which was done in 2001.

In Ghana, two government-related bodies are responsible for regulating the media. The National Media Commission is responsible for regulating ******* and the National Communication Authority is in charge of the licensing of all telecommunication industries, including broadcasters. Both of these bodies were established by the 1992 Constitution.

The National Communication Authority (NCA) regulates the technical operations of all telecommunication organizations, including wireless, cable, satellite, terrestrial, telephone and the Internet. The NCA is staffed as follows: the director general is appointed by the president or a minister with presidential authority; the directors are appointed by the Board of the National Communication Authority; and the senior managers are appointed by the directors with final approval from the Board.

One of the main areas of regulation by the NCA is licensing. All telecommunications organizations — including Internet providers — have to be licensed by the NCA. In Ghana, the State owns the airwaves, which are leased to broadcasters through licensing agreements. One of the areas in which applicants for licenses are scrutinized is religion. The NCA takes great care to ensure a strict separation between Church and State. This does not mean that radio and television stations cannot provide religious programming. Rather, the intention is to avoid approving an application for a radio or television station offering programming that is dominated by proselytizing a specific religion.

In Ghana, broadcasters and Internet service providers are licensed for one year. License renewals are obtained by paying an annual fixed fee. Normally, the only circumstance in which licenses are revoked is when a company fails to pay the fee. Licensing is not used to stipulate that broadcasters or Internet service providers carry specific *******. Licensing is used to approve the technical specifications with which broadcasters and Internet service providers must operate. However, if a radio broadcaster sets up a transmitter or a signal repeater to extend the transmission of ******* to areas outside the zone specified by the license agreement, the NCA will often ignore the infraction. Owing to a developmental philosophy for media operations, the reasoning is that such expansions are helping to develop the industry so that radio broadcasting is extended to outlying regions receiving little or no coverage.

The National Media Commission regulates media *******, but does not fall directly under any government ministry. The National Media Commission was founded mainly to insulate state-owned media from government control, and on a larger scale to promote and ensure freedom and independence for the media to disseminate information. The National Media Commission is composed of 18 members nominated by various interest groups, including religious (Muslim and Christian) denominations, associations of private broadcasters, Parliament, the president, the National Association of Teachers and the National Council on Women and Development. The National Media Commission has a limited authority for regulatory oversight for both state and private media, and for both print media and electronic media (including the Internet). However, because of a lack of financial and other resources, the National Media Commission is not able to regulate the Internet. All newspapers must be registered with the Media Commission. The registration is used only to compile a database consisting mainly of how many newspapers there are, how frequently they are published and where they are based.

The National Media Commission has the authority to propose regulations to Parliament, but not to develop regulations. Instead of focusing on regulations, the National Media Commission relies on goodwill on the part of media organizations to adhere to guidelines that it set forth. The main purposes of providing these guidelines are to establish a code of conduct for ethics and professionalism in the media, and to provide a means of arbitrating complaints made by citizens about media *******. The National Media Commission promotes the guidelines by publishing them in pamphlets distributed to media organizations and by conducting workshops for media workers, particularly journalists who are in the early stages of their career.

There are three areas of ******* guidelines that are particularly distinctive in Ghana, most of which are oriented toward developing a self-sustaining and professional media industry that contributes to a stable democracy and helps to develop the country itself. The purpose of this larger effort is to ensure that the media act as a counterbalance to any potential government efforts to assert authoritarian control. In other words, the operating assumption is that a vibrant media industry will help Ghana continue down the path of democracy.

The first area of ******* guidelines is political reporting. Most of the guidelines in this area are designed to ensure free and fair campaigns and elections. The guidelines include: balancing discussion of personalities with analysis of the issues; making party manifestos intelligible to the electorate; remaining impartial; refraining from activities that compromise the integrity of the journalist; and avoiding the promotion of violent or ethnic conflict. This latter guideline fits in with the national movement to encourage citizens to think of themselves as Ghanaians first, and regional or tribal communities second. When the National Media Commission wrote this guideline it was particularly mindful of the generally accepted perception that the media had inflamed ethnic divisions in the neighboring African country of Rwanda, which resulted in a bloody civil war and a prolonged campaign of ethnic cleansing. In addition to the political reporting guidelines mentioned above, one of the more strongly asserted guidelines is that the state-owned media should, under no circumstances, endorse candidates for political office.

A second area of ******* guidelines is rejoinders. This guideline refers to a constitutional guarantee that if media ******* contains a statement about or against a person, that individual has the right to require the medium to carry a rejoinder — that is, a reply by the person in question to the statement. The preface of the pamphlet detailing the Guidelines for the Publication of Rejoinders acknowledges the precarious position of the National Media Commission in relying on the goodwill of media organizations to gain compliance: "It has not been easy enforcing the constitutional demand for mandatory rejoinders. But if the Commission is to succeed in its endeavors to persuade people not to take the media to court, then their right to rejoinders must be protected".

The rejoinder guidelines are based upon the responsibility of the National Media Commission to protect the rights of individuals from abuse by the media. The guidelines specify that: the aggrieved person or his/her authorized agent can write the rejoinder; the same prominence must be given to the rejoinder as the article or news item that made the statement; it should be made clear by the medium carrying the rejoinder that it is indeed a rejoinder; that media organizations must carry a rejoinder within a reasonable amount of time; and all rejoinders must be copied to the National Media Commission. The guidelines also state that if a rejoinder contains libelous information, the matter may be referred to the National Media Commission.

A third area of ******* guidelines is broadcasting standards . Some of those standards revolve around promoting a national identity for Ghanaians. For example, two guidelines urge broadcasters to promote national development as a major priority; and to facilitate the participation of marginalized individuals and communities in setting national priorities. But most of the guidelines revolve around protecting Ghanaians from harmful media *******. Some of the more distinctive guidelines include ensuring that documentaries about sexual themes do not make public and explicit what should be private and exclusive; presenting drunkenness and robbery only as destructive habits to be avoided or denounced; avoiding advertisements for alcohol that claim it has therapeutic qualities; avoiding the presentation of alcoholic drinks being consumed in a working environment unless it is clear that the working day has ended; avoiding ******** or scenes likely to incite crime or glorify war; broadcasting programs of an adult nature after 10:00 pm; and refraining from religious programming that attacks or ridicules other religions.

The National Media Commission does not have strong enforcement powers for the guidelines it promotes. The Commission does not have the power to levy fines or withdraw licenses. The main procedure for gaining compliance with the guidelines is an arbitration process headed by a Settlement Committee. This process involves the hearing of a case between the aggrieved party and representatives of the relevant media organizations. In 2003, 47 cases went before the Settlement Committee. If a judgment is reached in favor of the aggrieved party, the Settlement Committee will request that the media organization publish or broadcast a retraction, an apology, or the findings of the Committee. For example, one case involved a complaint by the ownership of a hotel against a newspaper headline titled `How Top Hotels duped Ghanaians´. This case was resolved when the newspaper published a retraction of the association of the hotel with the allegations in the story. Often the Settlement Committee sends out a press statement with the preferred wording to be published or broadcast. Though the Committee relies on the goodwill of media organizations to accede to the request, the outlets almost always comply — in large part to avoid government becoming more actively involved in media regulation. If the Committee does not find in favor of the aggrieved party, then the complainant can take the case to the Supreme Court — but not until the Settlement Committee has reached a judgment.

6. Comparative Summary

Now that government regulation of media has been described for each country, it is necessary to provide comparisons of the major areas in which the nations are similar and different. The table below summarizes the comparisons of regulatory activities in each country.

Summary Table Comparing the Regulation of Media



The first area of comparison is where the regulatory agencies across the countries are located within the government structure. Mexico locates its regulatory bodies mainly within government ministries. The country also splits regulating functions into two governmental bodies. France and the United States locate regulatory bodies in independent agencies under governmental oversight. Ghana locates a quasi-regulatory body in an independent commission.

In addition to observing where the regulation agency is found within the structure of government, it is interesting to note the larger social function that the regulation of media ******* is perceived to be fulfilling, as indicated by the name of the main government agency, body or committee with regulatory oversight authority. For example, France regulates media as an extension of culture . The United States largely regulates media as extension of commerce. Mexico largely regulates media as an extension of communication and transportation. Ghana largely regulates media as an extension of developing democracy .

The second area of comparison is the power enjoyed by the regulatory agencies in the different countries. The power of media regulators is determined by the total reach of a regulator across the following array of activities: the types of media operations it oversees; the ability to develop regulations in addition to enforcing them; the authority to elicit compliance with the regulations; and the propensity to be actively involved in regulation of the marketplace. The US FCC has the power to develop regulations, to regulate ******* and to fine violators. However, the FCC historically is reluctant to regulate ******* except in the area of potentially indecent material. France´s CSA has the power to enforce regulations on ******* (but not to develop them), and to fine violators. The areas of ******* that are highly regulated include culture and French-******** quotas. Mexico´s Interior Ministry Undersecretary and Communication and Transportation Ministry have the power to develop and enforce regulations with the consent of higher levels of government. But Mexico is not as active in stipulating ******* as France or the United States, except in the area of potential denigration of the government. Ghana´s National Communication Authority and the National Media Commission have the weakest concentration of power. The National Media Commission is mainly an advisory body without the power of enforcement, and the National Communication Authority sometimes puts aside existing regulation to help encourage the development of a telecommunications infrastructure.

The third area of comparison is which of the four media outlets — newspapers, radio, television, Internet — are regulated by the countries. Most of the countries —France, the United States and Mexico — center their regulations on radio and television. Ghana has newspaper licensing, but applies minimum regulation through that process.

The fourth area of comparison includes the ******* areas that are targeted by regulations in the countries. All the countries in some shape or form regulate taste and decency, which often comes down to nudity and profanity. The United States strongly regulates media to prevent nudity and profanity. France has strong and specific regulations protecting children. Many of these regulations are also tied in to regulations limiting advertising, though advertising ******* is regulated by most of the countries for other reasons as well. France has regulations to protect national culture and/or national media production. Two of the countries — the United States and Ghana — weakly regulate advertising in terms of minutage requirements and ******* restrictions. Ghana has regulations limiting religious *******, in response to the pervasiveness of religion in the country and the perception that the communication of religious divisions in media ******* may promote social instability.

Each of the four countries has government regulation of the media located in very different agencies, with different concentrations of power, and with different connections to governmental authority. Each of the four countries has government regulation that responds to a different set of conditions in each nation. It could be surmised that the main conditions impinging media regulation include: commerce in the United States, culture in France, poverty and development of national infrastructure and democracy in Mexico and similarly poverty and development of national infrastructure and democracy in Ghana. Though Mexico and Ghana display a similar set of conditions, the approaches to regulation are quite different. In the end, perhaps the biggest differences between the four countries center on where the government regulatory bodies are located in the state structure. The United States and France both have independent agencies. Mexico has two government agencies. And Ghana has one government department and one independent advisory agency.

7. Research Interviews

Ivor Agyeman-Duah, Head of Public Affairs, Ghana Embassy, Washington DC, USA.

Miguel &#193;ngel S&#225;nchez de Armas, Director of Radiotelevision of Veracruz, Mexico.

Abdulai Awudu, Head of Production, Television Africa, Ghana.

Angel Martinez Armengol, Website Coordinator, Diario Xalapa newspaper, Mexico.

Lydia Boakye, Editor, Ghana Broadcasting Corporation, Ghana.

Nana Essilfie-Conduah, Head of Current Affairs, TV Africa , Ghana.

Jon Henley, Paris Bureau Chief, The Guardian newspaper.

Ivonne Gutiérrez Carlin, Managing Editor for La Politica newspaper, Mexico.

Mario Lozano Carbonell, Coordinator of Information at Avan News, Mexico.

Joseph ET Dottey, Deputy Executive Secretary, National Media Commission, Ghana.

Waddick Doyle, Chair of the Department of International Communication, American.

University of Paris, France.

Bernard Forson, Deputy Director-General, National Communications Authority, Ghana.

Raymundo Jiménez Garcia, Columnist, Imagen de Veracruz newspaper, Mexico.

Mario Daniel Badillo Gonz&#225;lez, Media Analyst for the Office of the Governor of the State of Veracruz, Mexico.

Miguel Valera Hern&#225;ndez, Coordinator of Information, Punta Yaparte newspaper, Mexico.

Daniel Kenu, Senior Reporter, Sports, Ghana News Agency (GNA), Ghana.

Alvaro Lozano, Legal Director for Radio, Television, Cinematography, Interior Ministry, Mexico.

Messan Mawugbe, Director of Research and Monitoring, National Media Commission, Ghana.

Isabelle Mariani, Director of International Affairs, Conseil Supérieur De L´Audiovisuel (CSA); Maitre de Confèrences à l´Institut d´Etnoles Politiques de Paris; Charges de Couter France à l´Université de Paris I, France.

Catherine Mathis, Vice President of Corporate Communications, The New York Times Company, New York.

José Ortiz Medina, Columnist, Coordinator of Information, The Local Milenio Newspaper, Mexico.

Julie McCatty, Chief Press Officer, The UK Radio Authority, UK.

Yvonne Mignot-Lefevre, Researcher, Centre National de la Recherche Scientifique, University of PARIS VII, France.

Felice Nudelman, College Marketing Manager, New York Times newspaper, New York, USA.

Carlos Antonio Ortiz, Contacto Informativo, Mexico.

Sam Quainoo, Professor of Political Science, East Stroudsburg University of Pennsylvania, USA.

Mike Perko, Chief of Office of Communications and Industry Information, Federal Communications Commission (FCC), USA.

Ebo Quansah, Editor, Evening News newspaper, Ghana.

Ekuba Quarmine, Producer, Ghana Television, Ghana.

Seth Quarmine, Public Relations/Media Coordinator, ArtRack, Ghana.

Leonel Bellido Villa, Coordinator of Engineering, Radiotelevisi&#243;n de Veracruz, Mexico

Ernesto Villanueva, Coordinator of the Law and Information Department, National Autonomous University of Mexico, Mexico.

Patricia Boakye Yiadom, Editor, Ghana Broadcasting Corporation.

8. قائمة المراجع

A Free and Responsible Press (1947) Hutchins Report on Commission on Freedom of the Press (Chicago, IL, USA: The University of Chicago Press).

Albarran, Alan B. (2002) Management of Electronic Media (Belmont, CA, USA: Wadsworth/Thompson Learning).

Bagdikian, Ben H. (1990) The Media Monopoly . 3rd edition (Boston, MA, USA: Beacon Press).

Blanton, Thomas S. et al . (2003), Derecho de acceso a la informaci&#243;n p&#250;blica en América (Sinaloa, Mexico: Universidad de Occidente).

Browne, Donald R. (1999), Electronic Media and Industrialized Nations (Ames, IA, USA: Iowa State University Press).

Co-Regulation of the Media in Europe (2003) (Strasbourg, France: European Audiovisual Observatory).

Compaine, Benjamin M. (1979) Who Owns the Media? (White Plains, NY, USA: Harmony Books).

Beer, Arnold S. de and Merrill, John C. (2004) Global Journalism (Boston, MA, USA: Allyn and Bacon).

Epstein, Edward Jay (1974) News from Nowhere: Television and the News (New York, NY, USA: Vintage Books).

Featherstone, Mike (ed.) (1990) Global Culture: Nationalism, Globalization and Modernity (London, UK: Sage).

Fox, Elizabeth (1997) Latin American Broadcasting: From Tango to Telenovela (Luton, UK: University of Luton Press).

Frederick, Howard H. (1993) Global Communication and International Relations (Belmont, CA, USA: Wadsworth Publishing Company).

Gannon, Martin J. (2001) Understanding Global Cultures (Thousand Oaks, CA, USA: Sage Publications).

Gershon, Richard A. (2001) Telecommunications Management (Mahwah, NJ, USA: Lawrence Erlbaum Associates).

Gross, Lynne Shafer (2000) Telecommunications: An Introduction to Electronic Media (Boston, MA, USA: McGraw-Hill).

Head, Sydney (1985) World Broadcasting Systems: A Comparative Analysis (Belmont, CA, USA: Wadsworth Publishing Company).

Herman, Edward S. and McChesney, Robert W. (1997) Global Media: The New Missionaries of Corporate Capitalism (London, UK: Cassell).

Hilliard, Robert L. and Keith, Michael (1996) Global Broadcasting Systems (Boston, MS, USA: Focal Press).

Kamalipour, Yahya R. (2002) Global Communication (Belmont, CA, USA: Wadsworth).

——— (1999) Images of the US Around the World (Albany, NY, USA: State University of New York Press).

Keith, Michael C. (2004) The Radio Station (Burlington, MA, USA: Focal Press).

Kuhn, Raymond. (1995) The Media in France (Cornwall, Britain: TJ Press Limited).

Lambeth, Edmund B. (1995), in John C. Merrill (ed.), Global Journalism: A Survey of International Communication , 2nd edition (New York, NY, USA: Longman).

Lorimer, Rowland (1994) Mass Communications: A Comparative Introduction (Manchester, UK: Manchester University Press).

Martin, L. John and Chaudhary, Anju Gover (1983) Comparative Mass Media Systems (White Plains, NY, USA: Longman Inco).

Marx, Karl (1967) The Communist Manifesto (Harmond- sworth, UK: Penguin Group).

MacBride, Sean et al . (1980) Many Voices, One World (London, UK: Kogan Page).

McQuail, Denis and Karen Siune (eds) (1986) New Media Politics. Comparative Perspectives in Western Europe (London, UK: Sage Publications).

McPhail, Thomas L. (2002) Global Communication: Theories, Stakeholders, and Trends (Boston, MA, USA: Allyn and Bacon).

Mohammadi, Ali (1997) International Communication and Globalization (London, UK: Sage Publications).

Raboy, Marc (ed.) (2002) Global Media Policy in the New Millennium (Luton, UK: University of Luton Press).

Raboy, Marc (1996) Public Broadcasting for the 21st Century (Luton, UK: University of Luton Press.

Rivers, William L., Schramm, Wilbur and Christians, Clifford G. (1980) Responsibility in Mass Communications (New York, NY, USA: Harper and Row).

Stevenson, Robert L. (1994) Global Communication in the Twenty-First Century (New York, NY, USA: Longman).

Tuft, Thomas (2000) Living with the Rubbish Queen: Telenovelas, Culture and Modernity in Brazil (Luton, UK: University of Luton Press).

World Press Trends (2002) (Paris, France: The World Association of Newspapers).

Derechos Reservados, (C)2011 IIJ-UNAM
Instituto de Investigaciones Jur&#237;dicas de la UNAM
Circuito Maestro Mario de la Cueva s/n, Ciudad Universitaria,
CP. 04510, México, DF
Tel. (52) 55 56-22-74-74, Fax. (52) 55 56-65-21-93
http://www.juridicas.unam.mx/publica/rev/comlawj/cont/6/arc/arc5.htm

hano.jimi
2011-12-08, 19:07
السلام عليكم
أشكرك أختي صاحبة الموضوع على مبادرتك الطيّبة لمساعدة الآخرين جزاك اللّه كلّ خير.
أنا حائرة في موضوع بحث لم أجد أيّ مرجع أو معلومات.أرجو المساعدة
الموضوع: التّشريعات الإعلاميّة في مجال الإذاعة و التّلفزيون في فرنسا و الولايات المتّحدة الأمريكيّة.
جزاكم اللّه كلّ خير

أثناء الاحتلال ، بدعم قسم من الصحافة الفرنسية على سياسة التعاون مع ألمانيا النازية. بعد التحرير وإزالة هذه المنشورات بدقة. بين يونيو وأغسطس 1944 أعلنت الحكومة المؤقتة ثلاثة مراسيم لحماية الصحافة من كل من الحكومة والتدخل من الضغوط المالية والتبعية للمصالح التجارية.

منذ ضغوط السوق لا تشجع دائما والتعددية ، وقوانين 23 أكتوبر 1984 ثم من نوفمبر و 27 أغسطس 1986 1 تم تصميمها لضمان تعددية الصحافة ، وحيوية للحوار الديمقراطي ، والحيلولة دون تركيز المفرط للملكية. منذ ذلك الحين ، سمح لمجموعة واحدة للسيطرة على الصحافة -- إما عن طريق الدمج أو الاستحواذ -- أي أكثر من 30 ٪ من مجموع التداول في فرنسا الصحف اليومية.

في الوقت نفسه ، على مدى عقود من الزمن ، تم تمرير تشريع لحماية الفرد وضمان النظام العام وضمان استقلال ووضع الصحفيين. هذا هو الأساس القانوني الذي يعمل في الصحافة في فرنسا اليوم.

في نهاية عام 1997 ، كان هناك ما يقرب من 30000 الصحفيين في حيازة بطاقة صحفية رسمية في فرنسا ، 37.5 ٪ منهم من النساء والنصف خلال أقل من 40 سنة.

وسائل الإعلام المطبوعة -- صورة مليئة بالتناقضات

مع حوالي 3100 الألقاب وسنوي إجمالي النسخ المطبوعة من 8 مليار نسخة ، وسائل الاعلام المطبوعة تواجه بعض الصعوبات. ومع ذلك ، فإن الوضع يختلف اختلافا كبيرا من نوع واحد من منشور إلى آخر : الصحف الوطنية يقاتلون بضراوة وقبل كل شيء من هذه ، لوموند ، واستعرضت صحيفة ليبراسيون ولو باريزيان - Aujourd'hui ، جوهريا استراتيجياتها منذ عام 1994 ، وحاول لتلبية توقعات جديدة من القراء اليوم -- بنجاح ، على ما يبدو ، استنادا الى أرقام المبيعات تحسنت كثيرا.

كان رد فعل الصحافة الإقليمية في وقت سابق لمطالب الجمهور الجديد ، ولا تزال وسيلة الأخبار الأكثر شعبية في فرنسا ، حتى قبل التلفزيون. أخيرا ، والصحافة المتخصصة تتمتع طفرة.

هناك ما يقل قليلا عن مئة الصحف الوطنية والإقليمية ، باستثناء الصحف المتخصصة ، وتطبع نحو 12 مليون نسخة يوميا.

الصحف الوطنية

معظم الصحف الفرنسية يخرج في الصباح ، فقط لوموند هي ورقة بعد ظهر اليوم. على العموم ، لم يعد ostensively تتبنى وجهة نظر سياسية ، والنغمة العامة أصبحت أكثر حيادا ، ما عدا في صفحات الرأي والافتتاحيات.

الصحافة المنحازة ايديولوجيا اليومية ، واضحة جدا قبل الحرب العالمية الثانية ، والآن اختفت تقريبا. الأمثلة الوحيدة المتبقية هي أمة لا يتر دي لوس انجليس ، وصوت لحزب التجمع من أجل REPUBLIQUE (RPR) ، والحزب الشيوعي صحيفة L' Humanité ، التي اسسها جان جوريس في عام 1904 ، والحاضر ، منبرا لليمين المتطرف. صحيفة لا كروا الكاثوليكية ينتمي إلى مجموعة أكبر الصحافة الدينية في فرنسا ، بايارد برس ، لكنه أكثر من صحيفة يومية عامة من ورقة دينية بصفتها هذه.

الصحف اليومية الرائدة في الجودة لوموند ، لوفيجارو والتحرير. لديهم تأثير هام ليس فقط على الرأي العام ، ولكن أيضا على وسائل الإعلام الأخرى. ومع ذلك ، تداولها مجتمعة (عدد النسخ المباعة) ما يقرب من مليون شخص ، مع ما يقرب من خمسة ملايين قارئ ، هو أقل من الصحف الرئيسية الأخرى في أوروبا. نجم الصحافة الشعبية لو باريزيان - Aujourd'hui. أصلا المحافظ ، اتخذت خطوات جذرية على حد سواء لتحسين الجانب المالي من عملها وكسب قراء جدد. حولت موقفها السياسي ، وفتح أعمدتها لزعيم يسار الوسط الكتاب ووضع استراتيجية إقليمية ، بل تنتج أيضا طبعة وطنية بعنوان Aujourd'hui. وقد توجت هذه الجهود بالنجاح ولو باريزيان - Aujourd'hui ، مع تداول ما يقرب من 500000 وعدد قراء 2000000 ، قد تصبح ثاني صحيفة يومية وطنية الأكثر شعبية.

على النقيض من ذلك ، فإن الأخبار اليومية الشعبية سوار الفرنسية لم تنجح في تسوية مشاكله وتعميمه قد انخفض من 1.5 مليون في عام 1955 إلى 400000 في 1985 و 173000 في عام 1997. اعتماده لشكل التابلويد في عام 1998 يعطيها فرصة جديدة لاستعادة القراء أكثر ولاء.

فعلت الصحف المتخصصة على نحو أفضل ، وخصوصا الصحف اليومية الاقتصادية والمالية مع يزيكو (تداول 129000 في عام 1997) ولوس انجليس تريبيون (90000) والصحافة الرياضية اليومية مع ليكيب ، والتي لديها أكبر من أي تداول اليومي ، مع اثنين ملايين القراء (متوسط ​​المبيعات من 381،000 نسخة في أيام الأسبوع ويوم الاثنين ما يقرب من 500،000).

وظهر نوع جديد من الصحف في الشوارع في عام 1993 (راجع العدد الكبير في المملكة المتحدة) ، مع مجموع الأولية المطبوعة وقال ان ما بين 45000 الى 50000. وتباع هذه الأوراق لمدة 10-15 فرنك في الأماكن العامة (محطات مترو الانفاق والسكك الحديدية ، الخ) التي أشر الباعة العاطلين عن العمل والمشردين الذين يحافظون على جزء من سعر الغلاف ، ومن خلال هذا البرنامج ، الحصول على استحقاق لتغطية الضمان الاجتماعي. هذا "شارع الصحافة" يواجه الآن صعوبات والمبيعات تنخفض. من بين العناوين المعروفة في أسبوعية وشهرية ودورية ، حصباء ، شارع مدينة لوس انجلوس ، وبلا العبري L' المتجولين ، التي لا تزال تظهر ، ولكن الآن أصغر النسخ المطبوعة وانخفاض أرقام المبيعات.

الصحف الإقليمية

الصحافة الإقليمية ، مع 409 العناوين والتداول المشترك السنوي الى 2.2 مليار صمدت أمام الأزمة الاقتصادية بشكل أفضل من الصحافة الوطنية. الصحف الإقليمية في كثير من الأحيان الاستفادة من احتكار داخل منطقة معينة ، مما يعطيها حماية سوق الاعلانات والأخبار المحلية والخدمات التي تحتوي على حمايتهم من المنافسة من الراديو والتلفزيون.

وبدأت الصحف الإقليمية لتحديث في بداية من 1970s ، مع ظهور إزاحة التليماتية والطباعة والفاكس ، وهذه الحاجة الى موارد مالية كبيرة والتي يمكن العثور عليها إلا عن طريق دمج الشركات والعناوين. اليوم يسيطر على الصحافة الإقليمية من قبل مجموعات كبيرة قليلة : المجموعة Hersant تسيطر على نحو 30 ٪ من السوق (لو دوفين Libéré ، باريس نورماندي ، لو بروخرس دي ليون ، وليه Dernières الجديدة ديفوار الألزاس ، الشمال والمتن والشمال ، ايكلير ، لوهافر ليبري ، ميدي ليبري ، الخ) ؛ هاشيت - Filipacchi برس أيضا قوة رئيسية (لو بروفنس ، والزوالية لو REPUBLIQUE لوس انجليس) ، جنبا إلى جنب مع مجموعات صغيرة كل تراكمت حول صحيفة الرائد (غرب فرنسا ، سود الشمالي الغربي ، لا دبش دو ميدي ولوس انجليس لا صوت لهم من دو نورد). وتوزع غرب فرنسا ، الشركة الرائدة في مجال اليومية الفرنسية (17 طبعات ، ومجموع النسخ المطبوعة من أكثر من 800،000) في 12 إدارة في بريتاني ونورماندي ويدفع دو لا لوار. مع المبيعات اليومية لحوالي سبعة ملايين نسخة والقراء أكثر من 20 مليون دولار ، وتتنافس الصحف اليومية الإقليمية مع التلفزيون كوسيلة رقم واحد وطني.

وكشفت الدراسة التي أجرتها مؤسسة ايبسوس سائل الإعلام أن 45.4 ٪ من الفرنسيين الذين تزيد أعمارهم على 15 قراءة الصحيفة الإقليمية في كل يوم ، مع 43.8 ٪ منهم القيام بذلك بشكل منتظم. القراء الذين تتراوح أعمارهم بين 35-59 ، ومعظمهم في العمل ، وتقسم بالتساوي بين الرجال والنساء. في حين تتم قراءة الصحف اليومية الإقليمية سوى 17 ٪ من السكان في منطقة باريس ، وقرائها يتجاوز 50 ٪ في بقية أنحاء فرنسا.

اقتصاديات الصحافة

الصحافة المكتوبة في فرنسا هي أكبر 22 في العالم وسابع أكبر دولة في أوروبا ، مع 157 نسخة بيعت في 1000 نسمة. قراءة 49 ٪ من الفرنسيين صحيفة يوميا ، مقارنة مع 55 ٪ قبل عشرين عاما. في عام 1998 ، كان متوسط ​​المبلغ ينفق على الصحف والمجلات من قبل الأسر في المنطقة من 793 فرنك سويسري (دولار أمريكي 132).

على قمة الأزمة الاقتصادية والمنافسة من التلفزيون ، الأمر الذي أدى إلى انخفاض في الإعلان صحيفة ، فقد تم ضرب القطاع من الحظر أو القيود الشديدة المفروضة على التبغ والكحول الإعلان. في عام 1980 ، و 60 ٪ من عائدات الإعلانات لا تزال ذهب إلى الصحافة المكتوبة ، مع 20 ٪ يذهب إلى التلفزيون. في عام 1996 كان نصيب الصحافة تراجعت إلى 47.3 ٪ (بما في ذلك الإعلانات الصغيرة) مقارنة مع 33.5 ٪ للتلفزيون.

بالإضافة إلى ذلك ، الصحافة الفرنسية تعاني من نقص حاد في أسهم رأس المال ، وبالتالي هي مثقلة تكاليف باهظة. ومع ذلك فقد كان ومازال هو وجود ، للاستثمار على نطاق واسع لتحديث والبقاء على قيد الحياة. ارتفاع في أسعار الورق وتكاليف التوزيع (التي تمتص ثلثي عائدات من المبيعات) زيادة سعر التكلفة للمنتج الذي يجب أن باعت أكثر من مرتين ، للقراء والمعلنين. الصحف الفرنسية تبيع بأسعار أعلى بكثير من نظرائهم البريطانيين أو الألمان ، على الرغم من المساعدات التي تقدمها الدولة : 7.50 فرنك للصحيفة لوموند ، مقابل 30 بنسا (حوالي 3،00 فرنك) لصحيفة التايمز. ارتفع سعر الصحف التي اعتادت ان تكون محفوظة في تمشيا مع ذلك من الطوابع البريدية العادية ، ثمانية أضعاف بين عامي 1970 و 1980 ، على الرغم من أن تكاليف المعيشة ارتفاعا بنسبة عاملا من أربعة.

في عام 1997 ، كان معدل دوران 60000000000 فرنك (10 مليار دولار أمريكي) للصحافة في فرنسا أقل من نظيراتها البريطانية أو الألمانية ، التي ضربتها الأزمة ، وتغلبت في وقت سابق. في عام 1996 ، تم تصدير حوالي 2000 إلى 107 ألقاب الفرنسية البلدان الأجنبية ، التي يبلغ حجم مبيعاتها 2740000000 فرنك سويسري (45 مليون دولار أمريكي).

الصحف الأسبوعية

الصحافة الدورية في ازدهار. 1354 مع نسخة لكل 1000 نسمة ، ويوجد في فرنسا أعلى مستوى من قراء المجلة في العالم. في عام 1998 ، 95.5 ٪ من الفرنسيين بانتظام أو أحيانا قراءة هذا النوع من النشر.

أخبار الاسبوعيات

فرنسا لديها ما لا يقل عن سبعة نوعية الأخبار الرئيسية والمصلحة العامة أسبوعية لونوفيل اوبزرفاتير ، الاكسبريس ، لوبوان ، L' Evénement Jeudi دو باري ماتش ، وبالإضافة إلى ذلك VSD الأخيرة ، ماريان ، التي تأسست في عام 1997. هم ، على العموم ، في صحة جيدة. بفضل اعادة الهيكلة الاقتصادية ، والتغييرات الناجحة لصيغة وعضوية كل من مجموعات صحافية كبيرة ، وتوزع الآن ما يقرب من 2320000 نسخة من هذه المنشورات ، بما في ذلك 828600 لقاء باريس وحدها. تمزج هذه المجلة ، التي تأسست في عام 1949 ، والشؤون الحالية ، والثقافة ، وميزات على مشاهير العالم (الفنانين والسياسيين والعائلات المالكة) ويكرس قدرا كبيرا من الفضاء إلى تقارير مصورة. احتفل الأسبوعية Courrier الدولية ، وهو ما يترجم وينشر في المادتين الأنباء الفرنسية من الصحافة الدولية ، بعيد ميلادها الثامن في عام 1998 ، والآن تداول 100000. ثمن هذه الدوريات يتراوح 12-30 فرنك سويسري (2 دولار أمريكي إلى 5 ملايين دولار أمريكي).

إلى جانب هذه العناوين ، وهناك أيضا مجالا لمزيد من المجلات الإخبارية الأسبوعية الأصلي. وكانار انشان حيوية وربما كان المثال : هذا الاسبوعية الساخرة ، التي تحافظ على استقلالها من خلال رفض قبول أي الإعلان ، بمثابة barometre حرية الصحافة في فرنسا. يعود تاريخها إلى عام 1916 ، انها تبيع لمدة 8 فرنك سويسري (1.30 دولار أمريكي) ، ويجسد روح موقر وحرية إعلام ، وبغض النظر عن الأغلبية السياسية في السلطة. بفضل شبكة هائلة من المخبرين والصحفيين التحقيق ، فإنه ينتقد إساءة استخدام السلطة ويستنكر الفضائح ، واختلاس الأموال والمخالفات بجميع أنواعها ، مع استخدام كبير من التورية والسخرية اللاذعة ، ولكن دائما في الفرنسية الأكثر أناقة فقد أكثر من 2.5 مليون قارئ وتبيع 550000 نسخة من كل أسبوع. شارلي ابدو الاسبوعية الساخرة آخر ، والتي لديها الآن عدد قراء 200000.

المستهلك ، والأعمال الفنية والمسميات

شهدت السنوات القليلة الماضية طفرة غير عادية في المجلات المتخصصة في فرنسا ، والتي تحمل عناوين عدة عشرات من جديد يخرج من كل عام. مجلات للأطفال وتوفير عناوين المستهلك القراء مع أوقات الفراغ والترفيه المعلومات تبلي بلاء حسنا بشكل خاص.

بين عامي 1979 و 1991 قفز الصحافة الاقتصادية 7-18 العناوين ، معظمها مزدهرة. الأزمة الاقتصادية ، والنجاح في البورصة الفرنسية ، والاهتمام المتزايد في الادخار والاستثمار ، ومؤخرا ، حفزت الانبهار طريقة عمل هذا القطاع التجاري. قصة النجاح الأبرز في السنوات الأخيرة هو رأس المال ، والذي ينتمي الى مجموعة ألمانية بريزما وتبيع 440000 نسخة في كل شهر ، بل يحتوي قصيرة ، ومقالات تتناول العملية الاهتمامات التجارية. التحديات (تداول 212000) ، Enjeux ليه زيكو (130،000) ، لو Revenu الفرنسي (170000) ، بديل أفضل التمتع بالحياة votre آرجنت (230،000) ، Investir مجلة (115000) ، L' التوسعة (145000) وValeurs actuelles (85000) ليست سوى بعض المنشورات مما يدل على حيوية الصحافة الاقتصادية والمالية.

الصحافة العلمية تتمتع النجاح المتزايد مع عناوين راسخة ، مثل العلوم وآخرون نافس (320000 نسخة) ، m'intéresse CA والعلوم أفينير آخرون ؛ رفيعة المستوى مثل منشورات وبحوث لا تسكب العلم لا يكون كبيرا أيضا النسخ المطبوعة.

المجلات الأسبوعية يحمل التفاصيل الكاملة لاذاعة الأسبوع المقبل ، والبرامج التلفزيونية هي من بين المجلات الفرنسية مع النسخ المطبوعة أكبر. في عام 1997 ، كان لديهم التداول الأسبوعية مجتمعة 20 مليون نسخة. قاد التلفزيون مجلة الميدان مع 13500000 القراء ، تليها Jours 7 تيلي ب 11.4 مليون دولار ، وتيلي ستار ، Z وLOISIRS تيلي تيلي مع كل ما يقرب من سبعة ملايين قارئ.

The French are individualists and the press mirrors this trait: every fashion, trend, sport, interest, art-form and way of life has its own publication. Over fifteen magazines are devoted to cars, six to motorcycles, nine to photography or the cinema, twenty to gastronomy, tourism and travel, seven to science, six to music, twenty or so to computers, nearly forty to sports of every kind, eleven to literature, history and the fine arts, twenty-three to homes and gardens, eleven to hunting and fishing, etc.. The press for young people from toddlers to students is also rapidly expanding, with almost 80 titles in 1997. From the birth of a baby (Famille magazine, Parents, Enfants Magazine, etc.) to retirement (Notre Temps, 1,054,000 copies), every age group has its own magazine.

Women's magazines, which have a very long history in France, are flourishing and often also sold abroad, where they propagate France's traditional image (fashion, beauty and art of living). Targeted at a very specific section of the population, they have managed to build up a loyal core of readers and advertisers. During the last few years, they have stopped being so focused on Paris and sought a broader, more family readership. Magazines such as Femme actuelle (circulation of 1,735,000), Prima (1,110,000), Modes et Travaux (800,000), Madame Figaro (545,000) and Marie-Claire (540,000) are among the 28 French titles with circulations of over 500,000. The most prestigious and most influential of the women's magazines is probably Elle. Founded in 1945, Elle has managed to keep pace with changing lifestyles and with women's issues both in France and abroad, whilst celebrating fashion and style. Sold for 13 francs (US$2.40) and with a print-run of 345,000, 29 foreign editions of Elle are also published: American, Canadian, English, German, Italian, Spanish, Mexican, Brazilian, Argentinian, Chilean, Greek, Dutch, Portuguese, Swedish, Czech, Norwegian, Polish, Romanian, Taiwanese, Korean, Singaporean, Thai, Vietnamese, Indian, Australian, South African, Hong Kong, Japanese and Russian.

News Agencies

Newspapers and television and radio stations could not operate without news agencies. News wholesalers supply the media and institutions with information of every sort - written copy, photos, graphics, etc., with subscribers paying for their services on a sliding scale based on their print-run or viewing or listening figures. In some newspapers more than 80% of the information published is provided by one or more news agencies, which gather and report in a totally neutral manner news of a purely factual nature, which their subscribers, of varying political tendencies and different nationalities, can then relay.

Agence France-Presse (AFP) is one of the world's three leading press services (with the American Associated Press and British Reuters). It has 150 offices around the world and is the only French-******** international news service. It employs 1,200 journalists, including 200 photographers, and also uses 2,000 freelancers in 165 countries. It transmits two million words a day in six ********s and 70,000 photographs a year. Its customers include 650 newspapers, 400 radio and television stations, 1,500 government departments and businesses and 100 national news agencies. So, directly or indirectly, it reaches three billion people and informs 10,000 media organisations. It also supplies radio features and reports, computer graphics and multimedia services on the Internet and Intranet.

There are also photo news agencies; the three world leaders -Gamma and Sipa - are French, with Sygma under French ownership until it was acquired by Corbis in 1999.

Boom in French Broadcasting

فقدت الصحافة المكتوبة الأرض في وجه نمو وسائل البث ، وإلى حد أقل ، على الكتب ، والتي ، عندما يتعلق الأمر الى التاريخ الماضي القريب ، وقد اتخذت على مدى الحفاظ على الصحافة التقليدية. في عام 1999 أمضى الفرنسي في المتوسط ​​ثلاث ساعات وعشرين دقيقة يوميا أمام أجهزة التلفزيون ، ولكن فقط 30 دقيقة في قراءة الصحف.

حتى عام 1982 ، وكان البث الإذاعي والتلفزيوني حكرا على الدولة في فرنسا. في تلك السنة كانت أذن eighteen محطات الإذاعة التجارية للبث. وضع قانون 29 يوليو 1982 ثم لحماية استقلال وسائل الإعلام ، وخاصة من الضغوط السياسية ، وجميع الشبكات الإذاعية والتلفزيونية في فرنسا ، باستثناء قناة آرتي الفرنسية الألمانية ، تحت إشراف هيئة إدارية مستقلة ، كما هو الحال في الولايات المتحدة وكندا ، وفي عام 1989 كان اسم هذه الهيئة المجلس الأعلى للL' السمعي البصري (CSA -- المجلس الأعلى للقطاع السمعي البصري).

المجلس الأعلى للقطاع السمعي البصري

وكالة الفضاء الكندية هي المسؤولة عن رؤية هذا الشرف المذيعين التزاماتها القانونية. فإنه يعين أيضا الترددات التلفزيونية والإذاعية ، ويعين رؤساء مجالس إدارات القنوات الإذاعية العامة ويقدم المشورة للحكومة أو البرلمان عندما طلب رأيه. يجب أن تكفل احترام مبدأ التعددية السياسية ، وتشجيع المنافسة الحرة ، وحماية مصالح الأطفال والدفاع عن اللغة الفرنسية في وسائل البث. من الناحية القانونية ، فمن لديه القدرة على تطبيق العقوبات مثل الغرامات أو تعليق لانتقال العدوى.

البلد أعلى السلطات الثلاثة -- رئيس الجمهورية ، ورئيسي مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية -- يعين كل من ثلث الاعضاء التسعة في وكالة الفضاء الكندية ، ويتم تعيين رئيسها من قبل رئيس الجمهورية. أعضاء المجالس ولاية مدتها ست سنوات للمكتب ، مع الثالثة للمجلس استبدال كل سنتين. قد لتعزيز استقلالهم لا يمكن عزله من منصبه أو تخدم أكثر من فترة واحدة.

تكاثر القنوات التلفزيونية

دخلت القطاع السمعي البصري الفرنسي في عصر المنافسة عندما سمح محطات التلفزيون التجارية في عام 1982. في غضون عشر سنوات قفز عدد من القنوات التي تبث من ثلاث إلى أكثر من ثلاثين (بما في ذلك الكابل).

عموما ، بغض النظر عن القناة ، والمشاهدين يفضلون الفرنسية فوق كل الأفلام والدراما والبرامج الترفيهية الخفيفة ومعلوماتية (الأخبار ، وتغطية الأحداث الجارية وبرامج وثائقية). المشاهدين في جميع أنحاء الأمة يتجمعون حول أجهزة التلفزيون الخاصة بهم لمجموعات TF1 اليومية وفرنسا 2 8 انباء مساء. ومع ذلك ، كما كان الحال بالنسبة للصحافة المكتوبة ، إلى جانب عدد قليل نسبيا من القنوات التلفزيونية بالمصلحة العامة ، وفرنسا شهدت ازدهار متزايد من الاشتراك المتخصصة أو قنوات التلفزيون المدفوع لكل رأي الناس مع استهداف مصالح معينة مثل الموسيقى والرياضة والحفلات والأفلام ، الخ.

بالإضافة إلى قنوات تلفزيون الكابل 20 أو نحو ذلك ، وهناك الآن سبع قنوات التلفزيون الأرضية في فرنسا ، أربعة منها -- فرنسا 2 ، فرنسا 3 ، والفرنسية الألمانية وقناة آرتي Cinquième لوس انجليس -- ينتمي إلى القطاع العام وتمول من قبل رسوم الترخيص التلفزيون -- 735 فرنك سويسري (دولار أمريكي 122) في عام 1998 -- الإعانات الحكومية وبيع الوقت المخصص للدعاية. الثلاثة الآخرون مستقلون : كلاهما يمول TF1 و M6 بواسطة مساهمين من القطاع الخاص وتمول فقط عن طريق الإعلان ، في حين تقدم قناة كانال بلوس تدافعت خدمة الاشتراك ، ولكن أيضا تبيع الوقت المخصص للدعاية.

منذ عام 1992 ، فقد كانت فرنسا (2) وفرنسا (3 أصلا Antenne 2 و FR3) جزء من مجموعة تلفزيون فرنسا ، في ظل رئيس واحد ، وبالتالي ترشيد انتاجها والتكامل مشجعة. فرنسا 2 هو وطني عام للمصلحة القناة مع موجز للإعلام وترفيه وتثقيف ، وجذب حوالى 25 ٪ من المشاهدين. ويخصص جزءا كبيرا من جدول أعماله في وقت مبكر مساء الدراما الفرنسية والأوروبية.

فرنسا 3 على حد سواء مسؤوليات وطنية وإقليمية ، لأن في أوقات معينة من اليوم الذي بث نشرات الأخبار الإقليمية والمحلية والبرامج. بفضل تعزيز هويتها الوطنية والجودة العالية لبرامجها ، وفرنسا 3 تكتسب باطراد عدد اكبر من المشاهدين وجذب حاليا ما يقرب من 20 ٪ من المشاهدين. 19-20 ، برنامجها الاخبار المسائية ، لديها أعلى تقييمات الجمهور للوقت مبكر من المساء إلى حد كبير لأن يتم تسليم جزء منه الى المذيعين الذين يغطون قضايا الإقليمية المحلية والأحداث.

ARTE ، والذي ينقل على قناة خامسة 7:00 حتي 3:00 ، هي قناة عالية الجودة لبث الثقافية أيضا في ألمانيا (بواسطة كابل) ، والتي تتخصص في المساء كله بالنظر الى الأفلام والبرامج ومناقشة التقارير مع نفس الموضوع. أنشئت نتيجة للمعاهدة الفرنسية الألمانية 2 أكتوبر 1990 ، كانت متجهة آرتي أن تكون القناة الأوروبية : البلجيكي الإذاعة والتلفزيون البلجيكية وربطت بالفعل معها ودول اخرى قد تتبع في وقت قريب. ARTE ما زال متواضعا عرض الأرقام في فرنسا ، ولكن هذه هي زيادة مطردة : ففي عام 1997 ، 19 مليون مشاهد عادية في فرنسا ، 5.6 مليون في ألمانيا و 27 مليون في أوروبا ككل.

ورأى 14 ديسمبر 1994 ولادة Cinquième لا ، والقناة التعليمية لفرنسا الأولى المكرسة ل"التعليم والتدريب والتوظيف". انها تبث على قناة آرتي نفس 6:00 حتي 7:00 آرتي عندما يتم إيقاف الهواء ، وتقدم برامج تعليمية وبرامج وثائقية وقادر على جذب جمهور واسع جدا وخاصة للمدارس.

هناك نوعان من القنوات بالمصلحة العامة في القطاع التجاري : TF1 و M6. التي تم تخصيصها في عام 1987 ، هي قناة TF1 الأكثر شعبية الفرنسية ، شاهدت من قبل 35 ٪ في المتوسط ​​من المشاهدين. وقد استفاد من ذلك على سمعة طويلة والخبرة والدراية ما كان أول ولفترة طويلة القناة الوحيدة للتلفزيون العام في فرنسا. فمن قناة بالمصلحة العامة التي الجدول الزمني يحتوي على نسبة عالية من العروض اللعبة ، البرامج الرياضية ، ويظهر تنوع وجاذبية الأفلام للجمهور العام. انها تجذب 55 ٪ من الإعلانات التلفزيونية ، والتي تسيطر عليها مجموعة بويج الهندسة المدنية بالاشتراك مع بولور.

M6 ، الذي المساهمين الرئيسيين هي luxembourgeoise COMPAGNIE دي télédiffusion (CLT) وقصر Lyonnaise EAUX - دوميز ، ويركز بشكل خاص على الدراما (خلال النصف الأول من المساء) والموسيقى. انها تبث أيضا برامج محددة الأخبار المحلية إلى المدن الفرنسية الرئيسية 12. نصف مشاهديها هم تحت سن ال 35.

كانال بلوس ، التي أنشئت في 1984 ، هي أقدم من قنوات مستقلة. وهو يقدم خدمة الاشتراك تدافعت (فمن الضروري استئجار جهاز فك لمشاهدة جميع برامجها ، باستثناء تلك التي هي غير مشفرة). رغم الترحيب في البداية مع شكوك واسعة النطاق ، قامت قناة كانال بلوس جيدا بشكل استثنائي : مع ما يقرب من 7 ملايين مشترك ، ويبلغ حجم مبيعاتها من 13.5 مليار فرنك (2.25 بليون دولار أمريكي) في عام 1997 ، هو انتصار المستحقة للقطاع السمعي البصري الفرنسي وصدرت نجاحها دول أوروبية أخرى مثل اسبانيا وبلجيكا وبولندا. مواضع قوتها والأفلام والرياضة. انها تبث أيضا واحدة من البرامج التلفزيونية الفرنسية الشهيرة ، وليه Guignols معلومات DE L' الذي المطاط شخصيات الدمى محاكاة ساخرة للغاية باستخفاف الرائدة من عالم السياسة والفنون والرياضة. وتسيطر الآن قناة كانال بلوس التي فيفندي (جنرال سابق قصر EAUX) ، الذي المراكز الإعلامية الجانب من أعمالها عن طريق هذه القناة للقطاع السمعي البصري ، في هافاس ، لنشره ، والوسائط المتعددة وأنشطة الدعاية وCégétel لصناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية.

بالإضافة إلى هذه القنوات seven الأرضية ، يمكن تلقى نحو 250 القنوات الفرنسية والأجنبية عن طريق الكابل أو الأقمار الصناعية. في الممارسة العملية ، ولكن لحظة معظم المنازل الفرنسية تلقي حزم من القنوات تحت عنوان تنتقل عن طريق قمر صناعي واحد. أكثر من ثلاثة ملايين المنازل اما أن يكون طبق الأقمار الصناعية أو اتصال كبل ونصف من الاشتراك في هذه الخدمة الأساسية التي تتيح الوصول إلى خمسة عشر أو نحو ذلك القنوات ، والقنوات الأرضية والقنوات الفرنسية تحت عنوان (أي التركيز على مجالات محددة من الفائدة) ، وبعض الأجانب قناة (بي بي سي ، تي ، سي إن إن ، التعليم التقني والمهني ، وRAI ZDF ، الخ) مع قناة يورونيوز الأوروبية.

اليوم أهم القنوات الفرنسية تحت عنوان هي قناة ياء ، (قناة الشباب) وهو على الهواء كل يوم 07:00 حتي 20:00 ، قبل أن يسلم إلى جيمي قناة مما يدل على البرامج التي تهدف أساسا إلى المشجعين من 1960s و 1970s ، Planète (وثائقية والشؤون الجارية) ، يوروسبورت ، MCM (الموسيقى) و LCI (لا Chaîne معلومات) ، وفرنسا أول قناة إخبارية على مدار 24 ساعة ، التي أنشئت في يونيو 1994. LCI ، وهي شركة تابعة TF1 ، تبث برنامجا نشرة إخبارية كاملة كل نصف ساعة ، فضلا عن الأخبار المتواصل عند الأحداث تبرر ذلك. كما يقدم برامج حوارية ومقابلات. قناتين الفيلم الكابل المتوفرة في مقابل ارتفاع الاكتتاب.

حصل التلفزيون الرقمي على بداية الطيران في فرنسا في عام 1996 واكتسب أكثر من مليون مشترك في أقل من عامين. فمن الضروري لفرنسا لتطوير البث الفضائي من حزم متعددة وذلك لسببين : أولا ، للحفاظ على مكانتها ونفوذها في عالم الغد -- حيث الكثير من المصالح الاقتصادية والثقافية على المحك -- وذلك لمحاربة المنافسة من القنوات الأجنبية ، و وثانيا ، لتنويع بإعطاء الأعضاء أكثر مما هو متاح حاليا على القنوات الأرضية. القناة الفضائية ، ومجموعة متعددة يديرها كانال بلوس ، وتوفر بالفعل 750،000 مشترك (1998) مع تسع قنوات موضوعه.

التالية وراء الحق ، TPS (وهي شركة تابعة لTF1 ، فرنسا التلفزيون ، M6 وluxembourgeoise télécommications COMPAGNIE دي) هو الآن في تسويق حزمة الأقنية التي اشتركت 200000 أسرة. القادمون الجدد الأخرى في هذا القطاع تشمل AB السبت ، الذي سبق 50000 مشترك. كل هذه العوامل ويشن معركة شرسة في سوق تتوسع بسرعة : السوق التلفزيونية الفضائية قد يبلغ حجم مبيعاتها حوالي 5 مليار فرنك في عام 1998 ، متجاوزا في ذلك تلفزيون الكابل (4 مليارات فرنك). سوف الرقمية ضغط أيضا أن تشجع التنمية في الأجر مقابل عرض التلفزيون تمكين المشاهدين لمشاهدة البرامج التي يختارونها عندما يختارون ، وهي خدمة تقدم بالفعل Multivision 1 ، ترتبط أكثر من 25 شبكات الكابل ، وMultivision 2 ، الذي أنشئ في يناير 1995.

أخيرا ، وقنوات التلفزيون تدعم بنشاط السينما الفرنسية من خلال سياسة شراء والأفلام المشاركة في الإنتاج. في عام 1996 ، اشترت قناة كانال بلوس تصل الأفلام الروائية حوالي مائة بتكلفة اجمالية من 605 مليون فرنك سويسري (الولايات المتحدة 100800000 $) و 22 شارك في إنتاجه. استثمرت TF1 221200000 فرنك (الولايات المتحدة 36800000 $) في الإنتاج المشترك من 17 فيلما ، وفرنسا 2 ، أنفقت 120900000 فرنك (الولايات المتحدة 20100000 $) على التمويل المشترك 23 فيلما ، وفرنسا 3 أنفقت 99000000 فرنك سويسري (16.5 مليون دولار أمريكي) على 15 ؛ لا سبتمبر شاركت في تمويلها 11 و M6 ، 15 عاما.

واع -- أرشيف التلفزيون

لأكثر من عشرين عاما حتى الآن ، والمعهد الوطني السمعي البصري DE L' (INA -- المعهد الوطني للقطاع السمعي البصري) تم ، وهي شركة عامة ، المسؤولة عن إدارة التلفزيون الفرنسي المحفوظات. قانون الهجرة والجنسية ، مهندس "ذاكرة للمستقبل" ، تعتزم بقوة على مواصلة وتعزيز هذه المهمة للحفاظ على والاستفادة من هذا التراث ، والاستفادة من التكنولوجيا الجديدة لتكنولوجيا المعلومات ، والشبكات عالية السرعة ولا سيما الرقمية ، ودي Inathèque فرنسا ، التي بدأت عملها في 1 كانون الثاني 1995. وتحافظ هذه الهيئة تتيح للتشاور ، لأغراض البحث ، للتلفزيون الفرنسي والمحفوظات الراديو ، الذي الباحثين والطلاب academicsanddoctoral ، يمكن استخدام أدوات computerandmultimedia مثل نظام "Vidéoscribe" ، والذي يسمح تحليل المواد أرشيف التلفزيون ، والإطار من جانب الإطار ، في حين كانت الإضاءة متفاوتة ، لقطات والصوت. بالإضافة إلى ذلك ، نشر نتائج البحوث والدراسات من قبل الأكاديميين الذين يستخدمون دي Inathèque فرنسا الانفتاح على مناقشة نقدية جادة وسائل الاعلام السمعية والبصرية ، والتي ستصبح موجودة ومؤثرة على نحو متزايد.

شعبية هائلة للإذاعة

نجاح التلفزيون لم يؤد إلى انخفاض في شعبية الاذاعة ، بل على العكس تماما. تكاثر المحطات الإذاعية ، في أعقاب قانون 1982 إنهاء احتكار الدولة ، وتنوعها المتزايد ، أعطت دفعة جديدة لهذه الوسيلة ، والتي لا تزال المفضلة لدى الفرنسيين ، إلا في المساء ، عندما تفضل مشاهدة التلفزيون. ومع ذلك ، فقد كان نجاح الإذاعة والتلفزيون على حساب الصحافة المكتوبة. الفرنسي ككل ، على مدى العمر كله ، وتنفق في المتوسط ​​ما يزيد على ساعتين في اليوم الاستماع إلى الراديو ، والقيام بذلك خصوصا خلال الوجبات ، والأعمال المنزلية والرحلات.

يتم تجميع العمومية للبث الإذاعي معا تحت مظلة شركة الإذاعة الوطنية وإذاعة فرنسا ، والذي يضع والبرامج الإذاعية على شبكة من محطات الراديو 53 من خمس منها وطنية و 39 محلية ، وهناك أيضا FIP ، المجموعة الأولى في عام 1971 إلى توفير معلومات عن حركة المرور لباريس سان جيرمان ، التي تبث الآن الدور على مدار الساعة أخبار ورسائل الخدمة العامة (الطقس وحركة المرور وظائف شاغرة ، ما الجديد في السينما والإذاعة والتلفزيون ، وغيرها) على خلفية من دون توقف الموسيقى ، إلى عشرة أو المحليات بذلك. راديو فرنسا توظف أكثر من 3000 شخص بينهم نحو 450 صحفيا ، واستوديوهات 124 ، أكثر من نصفها في المحافظات. يمكن أن ندعو أيضا على اثنين الأوركسترا ، وأوركسترا وطنية فرنسا وأوركسترا الفيلهارموني ، فضلا عن جوقة الخاصة به ، وآخرون لا Choeur راديو دي Maîtrise فرنسا. تماما ، وتبث اذاعة فرنسا ما يقرب من 500000 ساعة من البرامج سنويا. وتمول محطات الاذاعة الاسرائيلية العامة عن طريق الراديو والتلفزيون ورسوم الترخيص في بعض الحالات مباشرة من قبل الدولة والإعلان مقيدة بشدة.

فرنسا لديها خمس محطات إذاعية وطنية : فرنسا البرلماني الدولي ، التي تأسست في عام 1947 وفرنسا ثاني محطة الأكثر شعبية (بعد RTL) ، تبث على مدار الساعة ، وفرنسا ، الثقافة يوفر تشكيلة واسعة جدا من البرامج بما في ذلك الموسيقى ، ومقابلات ومناقشات ومتعمقة تغطية الأحداث الدولية الكبرى ؛ فرنسا والبث الموسيقي أكثر من 1000 حفلات موسيقية في كل عام ، بما في ذلك تلك التي ينتجها راديو فرنسا ؛ راديو بلو الأهداف أساسا على 50S ، مع الأغاني الفرنسية (لا الفرنسية تشانسون) ميزة خاصة من برامجها -- بل لا تشانسون الفرنسية هو النوع الموسيقي الشعبي في فرنسا والخارج ، والتي تتميز بنوعية كلماتها -- ، وأخيرا ، معلومات فرنسا ، التي أنشئت في عام 1987 والأولى ، وسريعا جدا ناجحة محطة أخبار المتداول ليس فقط في فرنسا بل في أوروبا ، البث 24 ساعة في اليوم ، وتقدم عناوين الأخبار متكررة ونشرة أخبار كاملة كل نصف ساعة.

اذاعة فرنسا الدولية ، (RFI) ، والبث في فرنسا وفي جميع القارات الخمس ، هي واحدة من الركائز الأساسية لسياسة فرنسا الخارجية السمعي البصري. RFO (سوسيتيه دي الوطني راديو وتلفزيون كوت دي آخرون لما وراء البحار) الجداول الزمنية ، وتنتج وتبث برامج إذاعية وتلفزيونية في الإدارات الفرنسية في الخارج والأراضي.

فرنسا ثلاثة وطنية عامة للمصلحة محطات الإذاعة التجارية : RTL ، وأوروبا (1) وراديو مونت كارلو. هناك أيضا وطنية التردد التحوير (FM) محطات الكثير من إنتاجها الموسيقى ، مثل NRJ ، راديو نوستالجي ، ، متعة الراديو ، سكاي روك ، نحو 30 محطة إذاعية الإقليمية التجارية بما في ذلك الراديو والجنوب ، خدمة للإذاعة وراديو 1 ، وأكثر من 350 محطة إذاعية تديرها المنظمات الطوعية ، وتوفير ما مجموعه 450 خدمات الراديو على ترددات 2650 تقريبا. في نهاية 1980s ، خسر بالمصلحة العامة محطات الإذاعة التجارية لعدد كبير من المستمعين. لتصحيح الوضع ، وشكلت RTL ، وأوروبا (1) وRMC أوثق وأكثر من ذلك علاقات شخصية مع المستمعين ، وتسريع اتصالات مباشرة مع المجتمعات المحلية وإدخال الهاتف في البرامج. انهم اشتروا أيضا شبكات FM (RMC اكتسبت إذاعة ومونمارتر ونوستالجي ، واكتسبت CLT راديو المرح ، في حين اشترى RFM اوروبا 1) أو إعداد الخاصة بها محطات الراديو FM (أنشئت من قبل أوروبا أوروبا 2 1 ، والتي RTL2 RTL).

لحماية الثقافة الفرنسية ، وقانون 1 فبراير 1994 يتطلب أن يكون سونغ لا يقل عن 40 ٪ من الأغاني في بث أي برنامج واحد أو الموسيقى الشعبية الخفيفة في الفرنسية ، مع نصف يؤديها "المواهب الجديدة" أو يكون "إنتاجات جديدة". بالإضافة إلى ذلك ، هذا القانون نفسه تنص على أن أي فرد أو شركة يمكن أن يكون لها رقابة قانونية أو بحكم الواقع من العديد من الشبكات إلا إذا كان مجموع الحضور المحتملة لا يتجاوز 150 مليون نسمة.

وكالة الفضاء الكندية (انظر أعلاه) ولاية على الراديو ، وكذلك البث التلفزيوني.

الإذاعة والتلفزيون الفرنسي في الخارج

وكانت فرنسا واحدة من أول البلدان التي تجري سياسة حقيقية للدبلوماسية الثقافية من خلال المدارس والمراكز الثقافية والتحالف الفرنسية والتعاون العلمي والتقني. اليوم ، فإنه أيضا سياسة الخارجية السمعية والبصرية ، والتي وضعت الحكومة مبادئ توجيهية جديدة تهدف إلى تطوير عمليات فرنسا الكبرى قنوات الاتصالات في العالم -- TV5 ، قناة فرنسا الدولية (CFI) ، راديو ، فرنسا الدولية (ار اف اي) -- وSOFIRAD لل المحطات الإذاعية ؛ SOFIRAD تدير كل دولة المصالح الفرنسية في الإذاعة ومحطات التلفزيون المستقلة في فرنسا والخارج. هذه المبادئ التوجيهية وثلاثة أهداف رئيسية هي : لجعل المعرض الدولي للTV5 لبرامج التلفزيون الفرنسي ، من أجل دعم التصدير للاذاعة الفرنسية والبرامج التلفزيونية وزيادة المساعدات المالية للقنوات التلفزيونية الفضائية.

ولهذه الغاية ، تم رفع التمويل العام للعمل في فرنسا في هذا المجال من 900 مليون فرنك سويسري (150 مليون دولار أمريكي) إلى 1.4 مليار فرنك في عام 1998. TV5 ، المسؤول حاليا عن الجزء الأكبر من بث البرامج الفرنسية إلى دول أجنبية ، هي قناة تلفزيونية متعددة الأطراف باللغة الفرنسية التي تنتقل عن طريق الأقمار الصناعية والكابلات. تأسست في عام 1984 ، وهو مشروع مشترك يديره القطاع السمعي البصري العمومي الفرنسي (فرنسا 2 ، 3 فرنسا ، SOFIRAD والمعهد الوطني السمعي البصري L' دي) والسويسرية والبلجيكية الفرنسية والكندية وشبكات التلفزيون العامة كيبيك -- ومن هنا اسمها : TV5. في عام 1998 ، وكان لها ميزانية قدرها 350 مليون فرنك سويسري (الولايات المتحدة 58000000 $) والتي تبث عبر الأقمار الصناعية نحو 20 إلى أكثر من 80 مليون منزل في حوالي مائة دولة في اوروبا واميركا وافريقيا وآسيا. أربع وعشرين ساعة في اليوم ، فإنه يضع بها من بين أعلى نطاق البرامج ، و 75 ٪ منهم في فرنسا ، بما في ذلك بث أخبارها الخاصة ومصالح ، والسويسرية الفرنسية ، وكيبيك ، والبلجيكية والكندية شبكات التلفزيون العامة ، وبرامج المجلة ، drama, films, variety and game shows, etc..

Canal France International (CFI) was set up in 1989 as a film/video library for French satellite channels and was essentially intended to serve the African national television channels. In 1997, CFI broadcast 27,500 hours of programmes to over 80 countries in partnership with over 100 foreign channels. It can reach up to 354 million viewers, thanks to six satellite channels covering the five continents. With a budget of 180 million francs (US$30 million) in 1998, CFI broadcasts 11 news bulletins per day, including two in English, and many live sporting events (Roland-Garros tennis tournament, World Football Cup, Tour de France cycling race, etc.). CFI also offers more than 150 full-length feature films a year, as well as documentaries, drama and current affairs, variety shows and programmes for young people. Under the new external audiovisual policy guidelines, CFI is concentrating on its role as film/video library and scientific and technical cooperation tool, and maintaining its role as broadcaster to African countries.

Finally, to encourage the two instruments of French televisual policy abroad to work together, CFI and TV5 now have a joint chairman.

RFI, the World Radio Station

Another pillar of France's audiovisual policy abroad, Radio-France Internationale (RFI) presents to listeners throughout the world French and international news as seen from a French and European angle. It was been on the air since 1931. Today RFI has a huge variety of programmes, makes use of every available broadcasting technology and has journalists known for their professionalism. Its 45 million regular listeners tune in to programmes in French and eighteen other ********s.

In autumn 1996, RFI launched a non-stop, 24-hour news and information service, with ten-minute news bulletins every half-hour and programmes covering every aspect of French culture, economics and society. European and African issues and international economic relations are also given substantial airtime. These programmes are also available (although not round-the-clock) in 18 foreign ********s.

RFI also has a service specifically devoted to French song and has two websites, one for news and the other for song. Its budget is in the region of 775 million francs (US$129 million).

With high-quality digital satellite coverage, RFI has set up a network of relay stations operating 24 hours a day and allowing rebroadcasting of its programmes on FM, medium-wave or cable in over 140 cities world-wide, including almost all the capitals of Francophone Africa and Central and Eastern Europe, as well as cities like New York, Amman and Phnom Penh.

In 1991, RFI took over RMC Moyen-Orient, a station which transmits on medium-wave sixteen-and-a-half hours a day in Arabic and one-and-a-half hours a day in French to 13 million listeners in the Middle East and, on FM, to a growing number of Arab capitals. In addition, Medi 1, with 19 hours a day of programmes in Arabic and French, reaches 11 million listeners in the Maghreb countries.

French Media in Australia

France is well represented through the media in Australia. Firstly, there is the monthly French newspaper, Le Courrier Australien. There is also SBS TV which broadcasts the France 2 evening news six mornings a week, as well as a number of French films and documentaries. SBS radio also broadcasts French programs throughout most of Australia, complementing the French programs that are broadcast on community radio in a number of cities throughout Australia.

For further details on French ******** Media in Australia please consult the following this link .

Source: Profile of France, French Ministry of Foreign Affairs


http://www.ambafrance-au.org/spip.php?article456

hano.jimi
2011-12-08, 19:08
السلام عليكم
أشكرك أختي صاحبة الموضوع على مبادرتك الطيّبة لمساعدة الآخرين جزاك اللّه كلّ خير.
أنا حائرة في موضوع بحث لم أجد أيّ مرجع أو معلومات.أرجو المساعدة
الموضوع: التّشريعات الإعلاميّة في مجال الإذاعة و التّلفزيون في فرنسا و الولايات المتّحدة الأمريكيّة.
جزاكم اللّه كلّ خير



وسائل الاعلام التشريع : فرنسا


القانون لا. 86-1067 في 30 سبتمبر عام 1986 على حرية الاتصالات والانتهاء من تعديل ما يلي (...)

المادة 1.
الاتصال السمعي البصري حر. لا يمكن إلا أن ممارسة هذه الحرية ينبغي أن يقتصر على القدر اللازم من ناحية ، من أجل احترام كرامة الإنسان ، والحريات والممتلكات لأشخاص آخرين ، والتعبير عن تعددية تيارات الفكر والرأي ، وعلى الجانب الآخر للحفاظ على النظام العام ، لتلبية احتياجات الدفاع الوطني ، عن التزامات الخدمة العامة ، لالقيود التقنية الملازمة لوسائط الاتصال ، فضلا عن ضرورة تطوير الصناعة الوطنية الانتاج السمعي البصري. والمجلس الأعلى للL' السمعي البصري ، وهو سلطة مستقلة ، والضمانات لهذه الحرية وفقا للشروط المحددة في هذا القانون ، ويضمن المساواة في المعاملة ، بل ضمانات استقلال ونزاهة القضاء والقطاع العام للبث الإذاعي والتلفزيوني ، بل يعتني لصالح المنافسة الحرة وإقامة العلاقات غير التمييزية بين المنتجين والموزعين من الخدمات ، وهي تشرف على جودة وتنوع البرامج ، وتطوير الإنتاج السمعي البصري الوطني والإبداع ، فضلا عن الدفاع عن وتعزيز اللغة الفرنسية والثقافة. فإنه يمكن وضع مقترحات لتحسين نوعية البرامج. يمكن أن تعالج توصيات لمنتجي وموزعي خدمات الاتصالات السمعية والبصرية ذات الصلة على احترام المبادئ المنصوص عليها في القانون الحالي ، ويتم نشر هذه التوصيات في الجريدة الرسمية للجمهورية الفرنسية.
(...)
المادة 13
والمجلس الأعلى للL' السمعي البصري يضمن احترام تعددية التعبير عن تيارات الفكر والرأي في برامج الراديو وخدمات البث التلفزيوني ، وبخاصة في برامج المعلومات السياسية والعامة. والمجلس الأعلى للL' السمعي البصري يتصل كل شهر لرؤساء كل جمعية وقادة مختلف الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان البيان مع الوقت من التدخلات وسائل الاعلام من الشخصيات السياسية في الأخبار المتلفزة والنشرات الإخبارية والمجلات و البرامج الأخرى.

المادة 14
سيطرة المجلس الأعلى للتمارين L' السمعي البصري ، بكل الوسائل المناسبة على الكائن ، ومحتوى وطرائق إنتاج برامج الدعاية التي تبثها شركات برنامج وطني وتلك التي لديها الحصول على ترخيص لتقديم خدمات الاتصالات السمعية والبصرية في فضل هذا القانون. ويحظر على جميع برامج الدعاية ذات الطابع السياسي. infringment أي من أحكام الفقرة أعلاه يخضع لعقوبات النحو المنصوص عليه في المادة 90-1 L من قانون الانتخابات (المادة L.90 - 1 من قانون الانتخابات : كل مخالفة لأحكام of'article L.52 - 1 سوف يعاقب بغرامة من 000 75 €. يتم تضمين المادة L.52 - 1 في المرفق)


المادة 15
الماضي ، والمجلس الأعلى للL' السمعي البصري (...) يضمن أن البرامج الإذاعية والتلفزيونية لا تتضمن أي تحريض على الكراهية أو العنف على أساس الجنس ، والأخلاق أو الدين أو الجنسية.

المادة 16
والمجلس الأعلى للL' السمعي البصري ملزمة بإصلاح النظام فيما يتعلق بشروط وجدولة الإنتاج والبث للبرامج ذات الصلة على الحملات الانتخابية والبرنامج الوطني لشركات انتاج و
والجدول الزمني للشركة المذكورة في المادة 51 من القانون الحالي [TDF] ملزمة للبث فيها. وتقدم الخدمات التي تقدمها في هذا الصدد لفي اختصاصاتها. بموجب القانون الحالي للمجلس RECOMMANDATIONS عناوين لمديري خدمات الاتصال السمعي البصري المرخص لها بموجب هذا القانون (...)

الجزء الثالث

القطاع العام للاتصال السمعي البصري

المادة 43-11.
الشركات المنصوص عليها في المادتين 44 و 45 متابعة ، في المصلحة العامة ، وهي مهمة الخدمة العامة. أنها توفر للجمهور ، في ما يتعلق جميع مكوناته ، ومجموعة من البرامج والخدمات التي تتميز بالتنوع والتعددية ، والسعي لتحقيق الجودة والابتكار ، واحترام حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية المحددة في الدستور. أنها توفر مجموعة متنوعة من البرامج في وسائط التماثلية والرقمية في قطاعات الاعلام والثقافة والترفيه والمعرفة والرياضة. كانت تحبذ الحوار الديمقراطي ، والتبادلات بين أجزاء مختلفة من السكان ، فضلا عن الاندماج الاجتماعي والمواطنة. لأنها تسهم في التنمية و. انتشار المصنفات الفكرية والفنية والمعرفة حول القضايا المدنية (...). وتضمن النزاهة والاستقلال والتعددية في الإعلام والتعبير
(...)

المادة 54
يمكن للحكومة في أي لحظة تطلب من شركات mentionned آخرون في 1 2 من المادة 44 لإنتاج وشركة mentionned في المادة 51 إلى بث أي الرسائل والبيانات التي تراها ضرورية. ويعلن عن البرامج حيث أنها صادرة من الحكومة. يمكن أن يؤدي إلى نشوء الحق في الرد وفقا للأوضاع التي يحددها CONSEIL العالي السمعي البصري L' دي.

المادة 55
وينبغي إعادة الإرسال effectred من أعمال المجالس النيابية من قبل الشركات الوطنية في إطار برنامج مراقبة كل جمعية على التوالي. وجميع الأحزاب السياسية الممثلة في مجموعة واحدة من جميع المجالس النيابية والنقابات والمنظمات المهنية الممثلة على الصعيد الوطني على نطاق الوصول إلى البث في البريد accordanc مع الأوضاع التي يحددها CONSEIL العالي السمعي البصري L' دي.
(...)



ومنظم -- المجلس الأعلى للL' السمعي البصري (CSA)
أ) إن المجلس الأعلى للL' السمعي البصري (CSA) تصدر قرارات وتوصيات بناء على طلب من المذيعين بمناسبة الانتخابات. لا يوجد رمز العامة الأخرى من النص المنشور في نشرة المجلس بالمعلومات مارس 2000.In هذا النص الجسم يشرح كيف تتصور التعددية ، وكيف يتم تقييم ذلك ومعنى مختلف المعايير المرتبطة به.
في توصيات المجلس يحدد التزامات المذيعين ، ومعنى "الإنصاف" ، وكيف ينبغي أن المذيع تنفيذ هذه التوصية. وتذكر أيضا أحكام القوانين ذات الصلة لمختلف الانتخابات ووسائل الإعلام. "الترجمة غير الرسمية التالية للRecommandation من وكالة الفضاء الكندية ، مؤرخة في 3 نيسان 2002 ، للانتخابات النيابية في 9 و 16 حزيران 2002 ، وتقدم فقط لأغراض هذا كتاب للمستخدمين تتطلب الترجمة لأي غرض آخر وحذر من أن كلا من EIM والمؤلف نفي أي مسؤولية ناجمة عن أي استخدام آخر "

توصية للانتخابات النيابية في 9 و 16 يونيو 2002
تاريخ : 3 أبريل 2002 ، الجريدة الرسمية في 12 أبريل 2002 24

النظر في قانون الانتخابات وبخاصة المواد L.49 الفقرة 2 ، L.52 - 1 و 2 - L.52 ؛
النظر في القانون العضوي رقم 2001-419 15 مايو 2001 ؛
النظر في تعديل القانون رقم 77-808 المؤرخ 19 تموز 1977 ، وعلى وجه الخصوص في المادة 11 ؛
النظر في تعديل القانون رقم 86 -1067 من 30 سبتمبر 1986 المتعلق بحرية الاتصال ، وخاصة في المواد 1 ، 13 ، 14 ، 16 ؛
بعد التداول ، وعناوين السمعي البصري والعالي للCONSEIL دي ل 'لجميع خدمات التلفزيون والراديو وشملت التوصية التالية التي ستكون سارية المفعول اعتبارا من 7 مايو 2002.

I -- الأحداث الحالية المتعلقة بالانتخابات

1 ° عندما يعالجون حي معين الانتخابية ، وخدمات التلفزيون والراديو الحرص على أن مختلف المرشحين والشخصيات الذين يدعمونهم الاستفادة من العرض العادل والحصول على البث من 7 مايو to 7 يونيو 2002 وشملت الجولة الأولى من الاقتراع لو 10-14 يونيو 2002 وشملت الجولة الثانية من الاقتراع ل.
هذه الخدمات تقدم سردا لجميع الترشيحات.

2 درجة عند معالجة هذه الانتخابات يتجاوز إطار دائرة انتخابية ، وخدمات التلفزيون والراديو التأكد من أن مختلف القوى السياسية تقديم المرشحين الاستفادة من العرض العادل والحصول على البث من 7 مايو to 7 يونيو 2002 وشملت في الاقتراع الأول و10-14 يونيو 2002 وشملت الجولة الثانية من الاقتراع ل.

3 يجب أن يتم عرض · والتقارير والتعليقات والعروض التي تثير هذه الانتخابات من قبل هيئات التحرير مع مصدر قلق دائم لتحقيق التوازن والصدق.
مجالس التحرير تأكد من أن اختيار مقتطفات من تصريحات المرشحين والكتابات ، وتلك من ممثلي القوى السياسية ، فضلا عن التعليقات التي يمكن أن تؤدي لا يشوه معناها العام.
4 درجات وفيما يتعلق المجلات أو البرامج الإخبارية الخاصة ، ويطلب المجلس أن تحترم الخدمات لتكون حذرا مع سياسة دعوتهم من أجل المبادئ المذكورة في 1 درجة و 2 درجة أعلاه.

5 درجات في برامج أخرى من المعلومات ، ويرى المجلس أن من الضروري تجنب التدخلات التي تتعلق بالانتخابات إذا كانت المبادئ المذكورة في 1 ° و 2 · لا يتم احترامها.

ثانيا -- الأحداث الحالية غير ذات صلة بالانتخابات البرلمانية

فيما يتعلق بتغطية هذه الأحداث الحالية ، لا بد من خدمات التلفزيون والراديو على احترام التوازن بين وقت الكلام من أعضاء الحكومة ، وذلك من شخصيات تنتمي إلى الأغلبية البرلمانية وذلك من شخصيات تنتمي إلى المعارضة في البرلمان وتضمن لهم ظروف مماثلة البرمجة. وعلاوة على ذلك ، يجب على المحررين اتخاذ الحذر لضمان وقت العادلة للكلمة امام الشخصيات المنتمين إلى التشكيلات السياسية غير الممثلة في البرلمان.
وخدمات التلفزيون والراديو وجود برامج محلية أو إقليمية ضمان تغطية الأحداث الحالية المحلية أو الإقليمية التي تأخذ في الاعتبار التوازنات السياسية المحلية أو الإقليمية. عن الأحداث الجارية ليس له علاقة بالانتخابات ، ويرى المجلس أن من الأفضل عدم دعوة المرشحين ، إلا إذا كان ذلك مطلوبا من قبل الأحداث الراهنة.

ثالثا -- بيانات من التدخلات

من أجل ضمان احترام المبادئ المذكورة سابقا :

1 درجة على الهواء قنوات TF1 الوطنية الأمواج ، فرنسا 2 ، فرنسا 3 (البرنامج الوطني) ، بالاضافة الى قناة (للبرامج descrambled) و M6 (البرنامج الوطني) ، وسوف CSA (المجلس الأعلى للL' السمعي البصري) وضع وصفا مفصلا لل الوقت المخصص لكل من مختلف الأحزاب السياسية والتجمعات ويدعم بهم.

2 • سوف ترسل البيانات من تدخلات ممثلي الأحزاب السياسية والتجمعات ويدعم بها إلى وكالة الفضاء الكندية وفقا للمؤشرات التي ستعطى لهم ، من خلال : Cinquième مدينة لوس انجلوس ، LCI ، يورونيوز ، ط التلفزيون ، فرنسا المشترك ، معلومات فرنسا ، RTL ، اوروبا 1 ، معلومات RMC ، BFM ، راديو كلاسيك الخدمات.

3 درجات وعلاوة على ذلك ، يجب على كل أيون televis والخدمات الإذاعية والتلفزيونية بما في ذلك موجات الهواء المحلي أو المذيعين الكابل ، وتكون قادرة على تزويد وكالة الفضاء الكندية ، بناء على طلبها ، وجميع عناصر المعلومات الضرورية ، وبخاصة للتحقيق في الاجراءات التي قد تكون المقدمة إليها (متحدثا مرة والصوت والمسارات البصرية...).

رابعا -- أحكام أخرى

1 ° حتى تاريخ افتتاح الحملة الانتخابية الرسمية ، والمتعاونين من جميع الخدمات التلفزيونية والإذاعية الذين قد يكونون مرشحين الاعتناء بهم ذلك ممكنا
مداخلات على الهواء أو على شاشات التلفزيون لم يكن لديك أي حالات الانتخابية قد يضر المساواة بين المرشحين فيما يتعلق بوسائل الدعاية وبالتالي صدق هذا الاستطلاع.
هؤلاء المتعاونين نفسه الامتناع عن الظهور في البرامج الإذاعية أو التعبير عن أنفسهم على الهواء في أداء واجباتهم اعتبارا من افتتاح الحملة الرسمية يوم الاثنين 20 مايو وحتى الانتهاء من الانتخابات التي جرت في حي حيث كانوا مرشحين.

2 درجة وخدمات التلفزيون والراديو ضمان إمكانية استخدام المحفوظات السمعية والبصرية بما في ذلك الصور أو الكلمات من الشخصيات العامة :
-- لا تعطي للمكان القطع والتحرير أو أي استخدام المحتمل أن تشوه المعنى الأولي للوثيقة ؛
-- بيان منهجي مصدرها وتاريخ.

3 درجات علق بث برامج الوصول المباشر من 6 مايو -- 16 يونيو 2002 وشملت.

4 درجة يجب أن المبادئ المستمدة من السوابق القضائية للقضاة في الانتخابات يتعين مراعاتها بدقة.
على وجه الخصوص ، ونشر تصريحات مشينة وغير صحيح أو مسيئة أو خطب جلب عناصر جديدة من الجدل الانتخابي في تاريخ لصنع أو في ظل ظروف مستحيلة أو إجابة غير قابلة للتنفيذ ومن المرجح أن يشوه صدق هذا الاستطلاع ، وبالتالي يؤدي الى الغائه.
هو التذكير بأن التأييد الجماهيري لواحد أو أكثر من المرشحين أو تشكيل سياسي ، والتي سيجري تحليلها في وقت البث المخصصة لأغراض الدعاية الانتخابية ، ويمكن أن تكون عرضة للتشويه على صدق هذا الاستطلاع ، وتؤدي بالتالي إلى إلغائها. وعلاوة على ذلك ، يمكن اعتبار مثل برامج المساعدات العينية تقديمهم للمرشحين من قبل كيان قانوني (تحظرها المادة L.52 - 8 من القانون الانتخابي) ، ويؤدي بالتالي إلى رفض حساب الحملة الانتخابية لهؤلاء المرشحين.

5 درجات وتذكر أنه :
-- المادة 14 من القانون المعدل من 30 سبتمبر 1986 يحظر الدعاية التلفزيونية أو البرامج الإذاعية ذات الطابع السياسي ؛
-- الفقرة الفرعية المادة L.52 - 1 الثانية ، من قانون الانتخابات ينص على أنه : "اعتبارا من اليوم الأول من الشهر السادس الذي يسبق شهر خلال الانتخابات العامة التي تجرى ، لا حملة إعلانية تعزيز الإنجازات أو إدارة المجتمع المحلي قد تكون نظمت في أراضي المجتمعات المحلية المعنية من خلال هذا الاستطلاع.
دون المساس بأحكام هذا الفصل ، وهذا الحظر لا ينطبق على هذا العرض ، من قبل المرشح أو نيابة عنه ، في إطار لتنظيم حملته الانتخابية ، من نتائج إدارة المكاتب الذي يحمل أو قد عقدت . النفقات ذات الصلة تخضع لأحكام فيما يتعلق بالتمويل وسقف للنفقات الحملة الانتخابية الواردة في الفصل الخامس (أ) من هذا العنوان "؛
-- المادة L.49 ، الفقرة 2 ، من قانون الانتخابات ، تنص على أن : "من قبل يوم الانتخابات في 0 ساعة والنهي عن نشر أو توزيع لها ، بأي وسيلة من الاتصالات السمعية والبصرية ، أي رسالة لديها طابع الدعاية الانتخابية "؛ -- المادة L.52 - 2 من قانون الانتخابات ، تنص على أنه :" لا يمكن نقلها في حال اجراء انتخابات عامة ، أي نتيجة للانتخابات ، سواء كانت جزئية أو نهائية ، للجمهور ، من خلال الصحافة ... أو بأي وسيلة سمعية وبصرية للاتصالات ، في العاصمة ، وذلك قبل اقفال محطة الاقتراع الأخير في الأراضي الحضرية وينطبق الشيء نفسه ينطبق على الدوائر في الخارج قبل اقفال مراكز الاقتراع في كل دائرة مشاركة المعنية "؛
-- المادة 11 من القانون المعدل من 19 يوليو 1977 تنص على أنه : "في اليوم الذي سبقه وكذلك في يوم الاقتراع كل المنشور ونشرها والتعليق ، وبأي وسيلة كانت ، أي المسح على النحو المحدد في المادة 1 محظورة وهذا الحظر ينطبق أيضا على استطلاعات الرأي بعد أن كان موضوعا لنشرها ، ونشر أو التعليق قبل يوم الاقتراع التي تسبق كل هذا لا يعوق المجلات التي سبق نشرها أو وضع البيانات على الخط قبل هذا التاريخ من الاستمرار في أن تكون متوفرة ".
-- لا بد من خدمات الاتصال السمعي البصري لتنفيذ ، إذا لزم الأمر ، والحق في الرد وضعت بموجب المادة 6 من قانون 29 يوليو 1982 ، تظل سارية بموجب القانون المعدل 30 سبتمبر 1986 المشار إليه أعلاه.
ب) يتم طرح القضايا قرارات المجلس الذي يحدد الترتيبات العملية لإنتاج البرامج الإذاعية ووسائل الحزب في التخلص من الأحزاب أو المرشحين. بالإضافة إلى ذلك يتم تعيين لمتابعة الإجراءات اللازمة لإنتاج PPBs على طول مع القواعد المطبقة وتوقيت البث في التلفزيون والإذاعة. بدلا من ترجمة أحكامه وجميع التفاصيل الفنية ، قمنا بتجميع وشملت هنا لائحة من القضايا التي أثيرت في هذا القرار.
http://www.vintob.com/elections/docs_6_G_4_4a_14.aspx

هيبة الرحمان
2011-12-08, 19:17
السلام عليكم انا ابحث عن بحث في نظرية مابعد الحداثة في مقياس علم الاجتماع المعاصر وبحث علم اجتماع المعرفة في مقياس حقول علم الاجتماع ان امكن وشكراااااا

hano.jimi
2011-12-08, 19:31
ممكن مساعدة :بحث حول الرسومات الجدارية ماقبل التاريخ

http://www.fnatk.com/vb/thread36745.html

hano.jimi
2011-12-08, 19:45
شكرا لكي ربي يرحمو و يوسع عليه اختي ابحث عن مرجع اسمو نظرية الاحكام في المرافعات للدكتور المصري احمد ابو الوفا انا بحث عنه ولم اجده

الحكم المعدوم
= = = =


إن الانعدام لم يذكر له مادة قانونية في قوانين الأصول ولكن الانعدام كرسه الاجتهاد ووضع له أسباباً منها ما يتعلق بتشكيل المحكمة أو انعقاد الخصومة أو إجراءات التقاضي أو القاضي بالذات.
والحكم المعدوم لا وجود له ولا أثر ولا حجية ولا يقبل التنفيذ ولا يكتسب الدرجة القطعية.
ولكن الاجتهاد والفقه سارا على جواز التمسك بانعدام الحكم بدعوى مبتدأة إعلان انعدام إذ أن الانعدام لا يصحح بالحضور أو بالتكلم في الموضوع أو بحجية الشيء المحكوم به ولا يصحح مهما طال عليه الأجل ويثبت الانعدام متى فقد الإجراء أو الحكم ركناً أساسياً من أركان انعقاده وليس بحاجة إلى نص يقرره وليس بحاجة إلى إثبات ضرر أصاب المتمسك به هذا ما جاء في نظرية الدفوع في قانون المرافعات للدكتور أحمد أبو الوفا.
والحكم المعدوم هو الذي فقد أحد أركانه الأساسية وهي:
1-أن يكون صادراً عن جهة قضائية مختصة.
2-أن يكون صادراً عن من يملك ولاية القضاء.
3-أن يكون صادراً عن محكمة مشكلة تشكيلاً صحيحاً.
4-أن يكون صادراً في خصومة صحيحة بين طرفين تتوفر فيهما أهلية التقاضي.
5-أن يكون مكتوباً ويتضمن البيانات الأساسية للحكم وموقعاً من القاضي والكاتب وصادراً باسم الشعب العربي في سوريا .

ويمكن التمسك بإعلان الانعدام عن طريق :
أ- الدفع بدعوى قائمة.
ب- عن طريق الإشكال التنفيذي.
ج- إقامة دعوى مستقلة.
وهذا قرار الهيئة العامة بمحكمة النقض.
وتقدم هذه الدعوى إلى المحكمة التي أصدرت الحكم المطلوب إعلان انعدامه.
وتنظر هذه المحكمة في الطلب المقدم إليها في قضاء الخصومة.
فإذا اكتملت الخصومة شرع بالمحاكمة وجاهياً أو بمثابة الوجاهي ويحق لطالب إعلان الانعدام أن يطلب وقف التنفيذ ويعامل هذا الطلب بإيجاب في حال شعور الهيئة الحاكمة بأن تنفيذ هذا القرار يحتمل أن يؤدي إلى ضرر لا يمكن تداركه مستقبلاً وتتابع جلسات المحاكمة حتى صدور القرار النهائي في الدعوى .

فإذا كان القرار :
1- رد دعوى الجهة المدعية طالبة إعلان انعدام القرار فإن القرار يتابع تنفيذه وتضمن الجهة المدعية الرسوم لهذه الدعوى والمصاريف والأتعاب كأي دعوة مبتدئة ويطبق على هذا القرار ما يطبق على القرار العادي الصادر عن محكمة الدرجة الأولى أو الثانية أو محكمة النقض فيما يتعلق بالطعن استئنافاً أو نقضاً أو مخاصمةً.
2- أما إذا صدر القرار بقبول الدعوى التي يطلب فيها المدعي إعلان انعدام القرار فإن المحكمة المقدم إليها هذا الطلب تعلن انعدام القرار المذكور وتعود بالدعوى وإجراءاتها إلى آخر إجراء تم قبل صدور هذا القرار إلى أخر إجراء صحيح تم قبل صدور هذا القرار.
3- فإذا كان القرار قد أبرمته محكمة النقض فإن إعلان الانعدام هو بقرار محكمة النقض وعليها أن تبحث في الدعوى فإما أن تصدق قرار محكمة الاستئناف مجدداً أو تنقضه وتعيده إلى محكمة الاستئناف لتبحث به على ضوء القرار الناقض وتعيد التأمين إلى مسلفه وتبقى رسوم هذه الدعوى على الفريق الخاسر في النهاية .
4- إن محكمة الاستئناف مع أنها محكمة موضوع فهي لا تملك البت بالموضوع في حال قررت إعلان انعدام القرار المطلوب إعلان انعدامه والصادر عن محكمة الدرجة الأولى صلحاً أو بدايةً فإن قدم إليها طلب إعلان انعدام القرار فهي مختصة بالنظر في هذه الدعوى المبتدئة إن كان القرار قد صدر عن هيئتها بالذات أما إذا كان قد صدر عن محكمة الدرجة الأولى فيجب عليها إعادة الملف إلى محكمة الدرجة الأولى حتى لا تضيع على المتداعين درجة من درجات التقاضي.
5- إن رئيس التنفيذ هو صمام الأمان في تنفيذ الأحكام فإذا ورد إليه قراراً فاقد أحد أركانه الأساسية فهو يعلن أن لديه إشكال تنفيذي ويقرر عدم تنفيذ القرار ويكلف طالب التنفيذ بمراجعة المحكمة مصدرة القرار ليتقدم إليها بطلب إعلان انعدام هذا القرار.

*دعوى الانعدام تقدم بدعوى مبتدئة.
عدم استئناف القرار البدائي يعني أن الطاعن قد رضخ للقرار المذكور وبالتالي أضحى مبرماً بحقه وطعنه والحالة هذه حري بالرفض شكلاً.
*إن الآراء متفقة على أن خلو الحكم القضائي من عبارة صدوره باسم الشعب يحط به إلى درك الانعدام ولأن هذا الموجب من متعلقات النظام العام وأن خلو الحكم من التنويه به يجعل الحكم باطلاً بطلاناً مطلقاً.

* طلب عدول – طلب انعدام حكم .
إن الادعاء من قبل صاحب العلاقة بتقرير انعدام حكم أمام إحدى دوائر محكمة النقض يؤلف دعوى مستقلة تثار بداية وتنظر في قضاء الخصومة وإن هذا الوضع القانوني لا يتيح للدائرة أن تطرح أمام الهيئة العامة طلب العدول عن اجتهاد أقره الحكم المدعى بانعدامه ما دام الانعدام لم يتقرر بعد ، وصفة الانبرام للحكم تعني من الوجهة المبدئية قيام حجية له.

* انعدام قرار – تشكيل غرفة في محكمة النقض – توزيع العمل الإداري – تكملة النصاب، المستشار الأقدم.
إن حالة تكملة النصاب والأشخاص المؤهلين لذلك في محكمة النقض هم من المستشارين الأقدم في الدوائر القضائية.
على فرض وجود خطأ في تكليف الغرفة برؤية نزاع معين فإنه لا يرقى إلى درجة الانعدام باعتبار أن جميع المستشارين يعملون في دوائر محكمة النقض وإن توزيع العمل بين مستشاري محكمة النقض لا يعدو أن يكون توزيعاً إدارياً.

*على افتراض انعدام الحكم فإن الانعدام ليس من شأنه أن يبدل من طرق الطعن وقواعد الاختصاص فالحكم المعدوم تختص المحكمة التي أصدرته بنظر تقرير انعدامه إذا كان قد صدر مبرماً وقد تكرس هذا الاجتهاد بحكم الهيئة العامة لمحكمة النقض رقم /1/ تاريخ 18/2/1980.

*إن فصل إحدى غرف محكمة النقض بقضية في الموضوع يرفع يدها عن الدعوى وإن القرار الصادر عنها بصفته المبرمة بمقتضى نص القانون يعول دون وضع يدها عن الدعوى بمفهوم اتباع إحدى طرق الطعن، وإن الإدعاء من قبل صاحب العلاقة بتقرير انعدام الحكم المذكور إنما يؤلف دعوى مستقلة تثار بداية وتنظر في قضاء الخصومة، وبالتالي فإنه لا يجوز لهذه الغرفة في مثل هذه الحالة طلب العدول عن الاجتهاد الوارد في قرارها المبرم قبل تقرير انعدامه.

*خطأ المحكمة في تطبيق القانون أو تأويله ، لا يعتبر من أسباب الانعدام التي يتجاوز في جسامتها ذلك إلى أمور تمس ولاية القضاء وتشكيل المحكمة وتمثيل الخصوم ودعوتهم وعدم مخالفة الحكم للنظام العام.

*الانعدام لا يدخل ضمن حالات الخطأ المهني الجسيم لأنه عيب يزيل القرار برمته.

أخيراً :
ولا يقتصر الانعدام على القرارات وإنما يلحق ذلك الأوامر والقرارات الادارية والعقود وذلك كما في التعاقد والاتفاق على زراعة الحشيش أو تنظيم عقد للدعارة لقاء مبلغ معين أو استئجار عقار للقمار أو التعاقد مع موظف على رشوة تدفع له لقاء تامين نتيجة معينة فكل هذه العقود عقود باطلة بطلاناً مطلقاً ويجعلها معدومة لا تصححها الإجازة لأن محلها مخالف للنظام العام والآداب العامة .
حيث نصت المادة 136 من القانون المدني :
إذا كان محل الالتزام مخالفاً للنظام العام او الاداب كان العقد باطلاً
وقد لا يكون محل الالتزام مخالفاً للنظام أو الآداب العامة ومع ذلك يكون عقده باطلاً بطلاناً مطلقاً متى كان ممنوع التعامل فيه في القانون كالتعامل في تركة مستقبيلية أو بيع الوفاء ..


http://www.law-uni.net/la/archive/index.php/t-31266.html

hano.jimi
2011-12-08, 19:53
شكرا لكي ربي يرحمو و يوسع عليه اختي ابحث عن مرجع اسمو نظرية الاحكام في المرافعات للدكتور المصري احمد ابو الوفا انا بحث عنه ولم اجده

http://www.cscoit.com/alahmed-com-sa/coimages/a_15.doc

hano.jimi
2011-12-08, 20:01
شكرا لكي ربي يرحمو و يوسع عليه اختي ابحث عن مرجع اسمو نظرية الاحكام في المرافعات للدكتور المصري احمد ابو الوفا انا بحث عنه ولم اجده

http://qdmemo.com/component/k2/item/1233-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%A7%D 8%AA?tmpl=component&print=1

hano.jimi
2011-12-08, 20:09
شكرا لكي ربي يرحمو و يوسع عليه اختي ابحث عن مرجع اسمو نظرية الاحكام في المرافعات للدكتور المصري احمد ابو الوفا انا بحث عنه ولم اجده

http://www.google.com/url?sa=t&rct=j&q=http:%2F%2Fdar.bibalex.org%2Fwebpages%2Fmainpage .jsf%3FBibID%3D6336&source=web&cd=1&ved=0CBsQFjAA&url=http%3A%2F%2Fdar.bibalex.org%2Fwebpages%2Fmain page.jsf%3FBibID%3D6336&ei=FxnhToLbKMzsOZu57P0J&usg=AFQjCNHSsVc0GpVIeUtMQDiUhivXJTYHZQ

AYACHI39
2011-12-09, 09:22
السلام عليكم ممكن مراجع عن مقاومة الشريف بوبغلة :sdf:

AYACHI39
2011-12-09, 09:33
من فضلكم اريد مراجع بحثت في المكتبات ولم اجد-الاتصال:مفاهيمه,نظرياته ووسائله الدكتور فضيل دليو:sdf:+ نظريات الاعلام واتجاهات التاثير:sdf:

hano.jimi
2011-12-09, 11:24
لسلام عليكم اخي اللهم يرحم قريبك ويتقبل منك اليه اخي ارجوك اريد نصيحة بخصوص مدكرة ليسانس علم اجتماع اتصال بعنوان معوقات اتصال الادارة مع الجمهور الخارجي

اخي ممكن توضح ليب ماذا تطلب نصيحة ام مرجع شكرا

hano.jimi
2011-12-09, 12:05
السلام عليكم انا ابحث عن بحث في نظرية مابعد الحداثة في مقياس علم الاجتماع المعاصر وبحث علم اجتماع المعرفة في مقياس حقول علم الاجتماع ان امكن وشكراااااا

http://www.mediafire.com/?xrcc1f2c85lrnii

http://www.mediafire.com/?iptc5gnvtw5fkii

hano.jimi
2011-12-09, 12:08
السلام عليكم انا ابحث عن بحث في نظرية مابعد الحداثة في مقياس علم الاجتماع المعاصر وبحث علم اجتماع المعرفة في مقياس حقول علم الاجتماع ان امكن وشكراااااا


الكرخ
"ثـــــــــــائــــــــر منـصـف"


المساهمات: 0

الجنس:
الابراج:
الأبراج الصينية:
عدد الرسائل: 586

تاريخ الميلاد: 29/03/1982
العمر: 29
الموقع: الكرخ
المزاج: منتظر
تاريخ التسجيل: 16/06/2009
وســــــــــام النشــــــــــــــاط: 4
نظريات ما بعد الحداثة
من طرف الكرخ


نظريات ما بعد الحداثة
فريدريك جيمسون
مسألة ما بعد الحداثة ـ كيف يمكن وصف خصائصها الرئيسية، وهل توجد في الأساس، وهل للمفهوم أي فائدة أم هو على العكس يدعو للتشوش والإرباك؟ تلك المشكلة جمالية وسياسية في الوقت نفسه، فيمكن رؤية المواقف المتعددة لما بعد الحداثة والمصطلحات التي تندرج تحتها تتفوّه برؤى لتاريخ يصبح فيه تقييم اللحظة الاجتماعية التي نعيشها اليوم موضوع تأكيد أو دحض سياسي. وحقيقة فإن بادئة المناظرة تدور حول افتراض استراتيجي مسبق عن نظامنا الاجتماعي، وهو أن منح أصل تاريخي لثقافة ما بعد الحداثة يتضمن أيضاً تأكيد اختلاف بنيوي جذري بين ما نطلق عليه أحياناً مجتمع المستهلك والرأسمالية التي سبقته ونبع منها.
ترتبط بالضرورة الاحتمالات المنطقية المتعددة باتخاذ موقف من ذلك الموضوع المحفور في تصميم ما بعد الحداثة نفسها، وهو تقييم ما يسمى الآن "الحداثة العليا" أو الكلاسيكية. وعندما نحاول إجراء جرد مبدئي للمنتجات التي يمكن أن نطلق عليها ما بعد الحداثة يجذبنا بشدة إغراء البحث عن الصفات المتشابهة لتلك الأساليب والمنتجات المتنافرة، ليس مع بعضها البعض وإنما مع جماليات وتأثيرات الحداثة العليا، فتقف كرد فعل لها بشكل أو بآخر.
تتميّز المناظرات المعمارية، خصوصاً المناقشات الافتتاحية لما بعد الحداثة كأسلوب مميّز، بفرض الصيغة السياسية على الموضوعات التي تبدو جمالية، والسماح لها بالظهور والتجلي، حيث تتسم مناقشات الفنون الأخرى بالغموض والألغاز. وبصفة عامة يمكن فصل أربعة اتجاهات رئيسية لما بعد الحداثة عن مجموع الآراء المختلفة حول الموضوع، لكن على الرغم من ذلك تتشابك تلك الاتجاهات مرة أخرى نتيجة للانطباع أن كل اتجاه عرضة لتغيير سياسي إما تقدمي أو رجعي.
"مناهضة" الحداثة
يمكن للمرء على سبيل المثال الاحتفاء بما بعد الحداثة من قاعدة مناهضة للحداثة. فعل جيل من المنظرين الأوائل (أبرزهم إيهاب حسن) شيئاً مشابهاً عندما تعاملوا مع جماليات ما بعد الحداثة من منظور ما بعد البنيوية (هجوم مجلة تل كل على أيديولوجية التقديم، ورأي هيدجر ودريدا بـ"انتهاء الميتافيزيقا الغربية")، واحتفوا بما لم يكن قد أطلق عليه بعد ما بعد الحداثة باعتباره بداية طريقة جديدة تماماً في التفكير والوجود. كان ذلك سيبدو مثالاً غامضاً نسبياً، لأن احتفاء حسناً يشتمل على عدد من نماذج الحداثة العليا (جويس ومالارميه)، لولا احتفاؤه المصاحب بالتكنولوجيا الذي يشير الى التشابه بين تلك الصور والفرضية السياسية بـ"مجتمع ما بعد صناعي" صحي.
يلقي توم وولف الضوء على كل ذلك الى حد كبير في كتابه "من بوهومس الى منزلنا"، وهو كتاب عن المناظرات المعمارية الحديثة لكاتب تمثل صحافته الجديدة احدى بدائل الحداثة المتعددة. وما يثير الاهتمام في ذلك الكتاب غياب أي احتفاء فيما بعد الحداثة، والشديد الغرابة الكراهية الكبيرة للحداثة، وليس ذلك جديداً، وإنما هي كراهية قديمة ومعروفة. يبدو الأمر كما لو أن خوف مشاهدي الطبقة الوسطى الأوائل من ظهور الحداثة نفسها أو رؤوس بيكاسو المشينة ذات العينين أو "الغموض" المذهل للطبعات الأولى من "عوليس" و"الأرض الخراب" عادت الى الحياة دامجة نقد الحداثة الجديد مع روح مختلفة تماماً أيديولوجياً، أعادت إيقاظ تعاطف قديم في القارئ مع الحداثة العليا المنقرضة الآن. يعرض كتاب وولف مثالاً على الطريقة التي يمكن بها إعادة تكييف ومواءمة نظريات الحداثة المنبوذة لتخدم السياسات الثقافية الرجعية.
يجد هذان الاتجاهان ـ ضد الحداثة وما بعد الحداثة المفرطة ـ عكسهما في مجموعة من العبارات المضادة التي تهدف الى تكذيب قصور ما بعد الحداثة عن طريق إعادة التأكيد على مصداقية تقاليد الحداثة العليا واستمرار اعتبارها حية وحيوية. يؤكد هيلتون كرامر تلك الآراء في العدد الافتتاحي من جريدته "المعيار الجديد"، مقارناً بين المسؤولية الأخلاقية للأعمال الكبرى للحداثة الكلاسيكية وعدم المسؤولية والسطحية لما بعد الحداثة المقترنة بالجامعة و"الفكاهة" التي يعد أسلوب وولف مثالاً ظاهراً عليها.
مما يثير المزيد من التناقض تشابه موقفي وولف وكرامر سياسياً الى حد كبير، كما يوجد قصور في الطريقة التي يسعى بها كرامر لحذف النموذج الذي يفسر حذف كتاب الحداثة لمحرمات العصر الفيكتوري والحياة الأسرية فيه من إبسن الى لورانس ومن فان غوغ الى جاكسون بولوك. من السهل استيعاب فكرة كرامر عند توضيح مشروع المعيار الجديد السياسي، فمهمة الجريدة استئصال مرحلة الستينات من القرن العشرين وإلقاؤها في بئر النسيان، كما فعلت مرحلة الخمسينات مع مرحلة الثلاثينات، أو مرحلة العشرينات مع الثقافة السياسية الغنية لحقبة ما قبل الحرب العالمية الأولى. تحاول جريدة المعيار الجديد بناء ثورة ثقافية مضادة، تراوح أهدافها بين الدفاع الجمالي والدفاع الكلي للأسرة والدين، لذا فمن التناقض أن ينعى ذلك المشروع السياسي في جوهره تواجد السياسة وتغلغلها في الثقافة الحديثة، وهي عدوى انتشرت خلال الستينات. ويرى كرامر أنها مسؤولة عن الانحطاط الأخلاقي لما بعد الحداثة في عصرنا الحالي. ومشكلة مشروع كرامر أنه يبدو كورق بنكنوت بلا احتياطي كاف من الذهب، كما يبدو فشل حرب فيتنام كبرهان على استحالة ممارسة السلطة القمعية، لذا تسقط ثورة كرامر الثقافية فريسة حنين عاطفي الى مرحلة الخمسينات وأيزنهاور.
هابرماس
في ضوء ما سلف ذكره عن توجهات الحداثة وما بعد الحداثة لن يكون مثيراً للدهشة رؤية الأخيرة من منظور أكثر تقدمية. ندين لجورجين هابرماس بالانعكاس الدرامي وإعادة مفصلة تأكيد القيمة السامية للحداثة ودحض نظرية وممارسة ما بعد الحداثة، فهو يرى أن خطيئة ما بعد الحداثة تكمن في وظيفتها السياسية الرجعية، كما حاول التنوير البرجوازي من قبل سحب المصداقية من الحداثة. يهدف هابرماس وأدورنو نفسه الى إنقاذ ما يرى كلاهما أنه القوة السلبية النقدية لأعمال الحداثة العليا العظيمة، إلا أن محاولة الربط بينها وبين روح التنوير في القرن الثامن عشر تمثل نقطة خلاف بينه وبين كل من أدورنو وكتاب جدلية التنوير لهورخيمر الذي يصوّر نزعة الفلاسفة العملية على أنها رغبة منحرفة في القوة والسيطرة على الطبيعة. يمكن تفسير هذا الاختلاف بتوضيح رؤية هابرماس للتاريخ التي تدعو الى الحفاظ على وعد "الليبرالية" والمحتوى اليوطوبي للأيديولوجية البرجوازية (المساواة والحقوق المدنية وحرية التعبير والإعلام) وذلك على الرغم من فشل تلك المثل في التطبيق خلال تطور الرأسمالية نفسها.
بالنسبة للشق الجمالي من المناظرة، فإنه من غير المناسب الاستجابة لإحياء هابرماس للحداثة مستنداً الى مجرد شهادة بانقراضها. نحتاج الى الأخذ في الاعتبار إمكانية أن يكون الموقف الذي يفكر فيه هابرماس ويكتب مختلفاً عن موقفنا، فالكبت حقيقة في جمهورية ألمانيا الاتحادية اليوم، والإرهاب الفكري لليسار وإخراس ثقافة اليسار عمليتان ناجحتان هناك أكثر من أي مكان آخر في الغرب.
يتسم الموقفان السابقان ـ ضد الحداثة/ ما بعد الحداثة المفرطة وما بعد الحداثة/ ضد ما بعد الحداثة ـ بقبول المصطلح الجديد الذي يعادل قبول الفصل بين الحداثة وما بعد الحداثة. يتبقى احتمالان منطقيان أخيران يعتمدان على دحض مفهوم ذلك الفصل التاريخي، ولذا يشككان في فائدة ما بعد الحداثة. بناء على ذلك ستدخل أعمال ما بعد الحداثة تحت مظلة أعمال الحداثة الكلاسيكية، وتصبح ما بعد الحداثة شكلاً من الحداثة التي كانت مجرد باعث نحو الابتكار (لا يسعني هنا سوى حذف سلسلة أخرى من المناظرات الأكاديمية التي تؤكد تواصل الرومانسية من القرن الثامن عشر، وعلى ذلك فإن كلاً من الحداثة وما بعد الحداثة ما هما إلا مرحلتان تكميليتان).
الموقفان النهائيان حول هذا الموضوع هما إذن تقييم إيجابي وسلبي على الترتيب لما بعد الحداثة التي ترتبط بالحداثة العليا. من هذا المنطلق يؤكد جان ـ فرانسواه ليوتار ان التزامه بالإنتاج الثقافي المعاصر الجديد، أو ما بعد المعاصر الذي يطلق عليه "ما بعد حداثي" لا يمكن استيعابه سوى كجزء لا يتجزأ من التأكيد على مصداقية الحداثة العليا. يعني ذلك أن ما بعد الحداثة لا تلي الحداثة العليا باعتبارها منتج نفاية عن الأول، وإنما هي تسبقه وتعد له، لذا فإن كل صور ما بعد الحداثة المعاصرة حولنا تعد بعودة وإعادة اختراع وإعادة ظهور ظافرة لنسخة جديدة من الحداثة العليا بكل قوتها وسلطتها السابقتين. لا يمكن تقييم موقف ليوتار الجمالي من وجهة جمالية فحسب، لأنه يقوم على مفهوم اجتماعي وسياسي لنظام اجتماعي جديد يلي الرأسمالية الكلاسيكية (صديقنا القديم "المجتمع ما بعد الصناعي")، لذا فإن رؤية حداثة توليدية لا يمكن فصلها عن إيمان نبوئي معيّن باحتمالات ووعد بمجتمع جديد مكتمل الظهور.
الضد السلبي
يشتمل الضد السلبي لذلك الموقف على دحض إيديولوجي للحداثة كاتجاه مميّز، قد يتدرّج من تحليل لوكاش القديم لأشكال الحداثة كازدواج أو تجسيد للحياة الاجتماعية الرأسمالية الى نقد الحاضر للحداثة العليا. يتميّز هذا الموقف النهائي عن الموقف ضد الحداثة بأنه لا يتحدث من مكان آمن ليؤكد وجود ثقافة ما بعد حداثية جديدة، لكنه يراها كمجرد انحلال للبواعث الموصومة للحداثة العليا. يمكن معارضة هذا الموقف الذي قد يكون أكثر المواقف قتامة بأعمال المعماري والمؤرخ مانفريدو تافوري الذي تمثل تحليلاته اتهاماً قوياً لما نسميه بالدوافع السياسية في الحداثة العليا (استبدال السياسة الثقافية بالسياسة أو الرغبة في تغيير العالم بتغيير أشكاله وفضائه ولغته). ولا يقل تافوري قسوة عند تحليله لأهداف الحداثة العليا السلبية، التي يقرأها كنوع من "الخداع التاريخي"، ويرى استحالة أي تغيير جذري في الثقافة قبل حدوث تغيير جذري في العلاقات الاجتماعية نفسها.
يختلف كل من تافوري وليوتار عن كثير من المنظرين السابق ذكرهم في التزامهما السياسي الصريح بقيم حركة ثورية قديمة. فعلى سبيل المثال من الواضح أن دفاع ليوتار عن قيمة سامية للإبداع الجمالي هو نوع من النماذج الثورية، بينما يرتبط نموذج تافوري بالفكر الماركسي بشدة. مع ذلك فقد تعاد كتابة الاثنين في لحظات معينة باعتبارهما ما بعد ماركسيين. أراد ليوتار مراراً تمييز جمالياته "الثورية" عن المثل القديمة للثورة السياسية التي يراها إما ثورة ستالين أو ثورة قديمة ومهجورة لا تلائم ظروف المجتمع ما بعد الصناعي الجديد. على الجانب الآخر يتضمن رأي تافوري عن ثورة اجتماعية كلية مفهوماً عن "النظام الكلي" للرأسمالية المحتم عليه الإحباط.
بهذا نغلق الدائرة ويمكننا العودة الآن الى محتوى الموقف السياسي الإيجابي الأول المطروح للتساؤل، خصوصاً التساؤل حول نزعة جماهيرية معيّنة في ما بعد الحداثة. كان لتشارلز جينكس فضل توضيحها (كذلك فينتوري والآخرون) ـ تساؤل يسمح لنا بتناول صورة تافوري الممعنة في التشاؤم للماركسية. في بادئ الأمر يجب ملاحظة أن معظم التوجهات السياسية التي تلهم المناظرة الجمالية هي في الواقع أخلاقية تهدف للتوصل الى أحكام نهائية حول ظاهرة ما بعد الحداثة سواء كانت فاسدة أو صحية. لب الموضوع هنا أننا داخل ثقافة ما بعد الحداثة الى درجة لا تسمح بدحضها أو الاحتفاء بها على حد سواء، فالحكم الأيديولوجي على ما بعد الحداثة اليوم يتضمن بالضروررة حكماً على أنفسنا وعلى المنتجات محل التقييم، كما لا يمكن استيعاب فترة تاريخية كاملة مثل فترتنا الحالية عن طريق أحكام أخلاقية عالمية. طبقاً للماركسية الكلاسيكية فإن بذور المستقبل توجد بالفعل داخل الحاضر، ويجب فصلها عن طريق التحليل والممارسة السياسية (لاحظ ماركس ذات مرة أن العمال في باريس ليس لديهم مُثُل عليا يريدون تحقيقها، ولم يهدفوا إلا الى فصل الأشكال الجديدة للعلاقات الاجتماعية عن الأشكال الاجتماعية القديمة للرأسمالية". أمامنا الآن خياران: فإما أن ننبذ ما بعد الحداثة باعتبارها عرضاً من أعراض الانحطاط والتحلل، أو نحتفي بها بوصفها نذيراً بالتقدم والرقي، ويبدو لي من المناسب تقييم المنتج الثقافي الجديد داخل فرضية التعديل العام للثقافة نفسها، مع إعادة البنية الاجتماعية لنظام الرأسمالية المتأخرة.
يبدو تأكيد جينكس على أن عمارة ما بعد الحداثة تميّز نفسها عن مثيلتها في الحداثة العليا عن طريق أولوياتها الشعبية نقطة جيدة لبدء المناقشة. يعني ذلك داخل السياق المعماري أن مباني ما بعد الحداثة تحتفي بإقحامها داخل النسيج المتغاير للمدينة الأميركية، بعكس مباني الحداثة التي أكدت على فصلها عن النسيج المحيط. نجد إيماءات وصدى في مباني ما بعد الحداثة تحفظ علاقة قرابتها بالفضاء المحيط، مما يدفع ادعاءات الحداثة العليا باختلاف جذري وإبداع جديد.
عمارة
هل حقاً عمارة ما بعد الحداثة شعبية؟ سؤال مطروح للمناقشة على أي حال، فمن الضروري التمييز بين أشكال الثقافة التجارية الجديدة ـ بدءاً من الإعلانات ونهاية بتغليف كل أنواع المنتجات وحتى المباني، ولا نستثني السلع الثقافية مثل العروض التلفزيونية والكتب الأكثر مبيعاً والأفلام ـ والأشكال الشعبية القديمة والثقافة "الشعبية" الأصيلة التي ازدهرت عندما كان لا يزال هناك طبقات اجتماعية من الفلاحين والمدنيين من منتصف القرن التاسع عشر وما يليه، والتي بدأت في الانقراض والاستعمار عن طريق خلق السلع ونظام السوق.
على الأقل يمكننا التسليم بالحضور العالمي لتلك الخاصية التي تظهر بوضوح في الفنون الأخرى، كحذف للتمييز القديم بين الثقافة العليا والثقافة الجماهيرية، تمييزاً اعتمدت عليه الحداثة في تحديد خصوصيتها، وكانت وظيفتها في جزء منها حفظ مملكة التجربة الصادقة ضد البيئة المحيطة من ثقافة الطبقتين الوسطى والدنيا.
يبدو هذا التمييز على وشك الزوال اليوم، وقد ذكرنا كيف يبدو الكلاسيكي والشعبي على شفا الاختلاط في الموسيقى. وفي الفنون المرئية فإن تجديد فن التصوير كوسيلة هامة مستقلة عرض للعملية نفسها. وعلى أي حال فمن الواضح أن الفنانين اليوم لم يعودوا "يقتبسون" مواد ومقتطفات وشعارات الثقافة الجماهيرية أو الشعبية كما فعل فلوبير، وإنما يدمجونها بطريقة ما الى درجة أن كثيراً من معاييرها النقدية والتقييمية القديمة لم تعد ذات فائدة.
إذا كانت تلك هي الحالة، فإنه من المحتمل أن يكون ذلك الذي يرتدي القناع ويلمح لـ"الشعبية" في أعمال ما بعد الحداثة المختلفة هو في الواقع مجرد انعكاس وعرض للتغيير الثقافي الذي يستقبل في مملكته الجديدة الممتدة ما كان يوصم فيما سبق بأنه ثقافة شعبية أو تجارية. يتوقع المرء مصطلحاً جديداً من الأيديولوجية السياسية ليمر بتعديلات جوهرية في المعنى عندما يختفي مدلوله المبدئي.
قد لا تكون تلك قصة جديدة، فما زال المرء يتذكر سعادة فرويد حين اكتشف ثقافة قبلية غريبة، استطاعت وحدها من بين الثقافات الكثيرة الأخرى في تحليل الأحلام التوصل الى فكرة أن كل الأحلام لها معان جنسية دفينة ـ باستثناء الأحلام الجنسية التي تعني شيئاً آخر. كذلك قد يكون الحال في مناظرة ما بعد الحداثة، حيث نكتشف أن كل المواقف التي تبدو ثقافية ما هي إلا أشكال رمزية لأخلاق سياسية، فيما عدا الملاحظة السياسية العارضة والواضحة التي توصم اليوم بأنها لا ثقافية أو ضد ثقافية.

http://saraibda3.ahlamontada.net/t2858-topic

hano.jimi
2011-12-09, 12:14
السلام عليكم انا ابحث عن بحث في نظرية مابعد الحداثة في مقياس علم الاجتماع المعاصر وبحث علم اجتماع المعرفة في مقياس حقول علم الاجتماع ان امكن وشكراااااا

الأسس الرئيسة لظاهرة ما بعد الحداثة
عبدالله تركماني
إنّ حركة ما بعد الحداثة تشكل أحد مظاهر ثقافة مجتمع المعرفة فما هي أسسها الرئيسة التي لها الآثار العميقة في مناهج بحث العلوم الاجتماعية والإنسانية:
1- تسعى حركة ما بعد الحداثة لتحطيم الأنساق الفكرية الكبرى المغلقة، التي عادة ما تأخذ شكل الإيديولوجيات، على أساس أنها في زعمها تقدم تفسيرا كليا للظواهر، وأنها ألغت حقيقة التنوع الإنساني، وانطلقت من حتمية وهمية لا أساس لها.
2- هناك في مشروع الحداثة تقابل بارز بين فئتين: الذات والموضوع. وتعود حركة ما بعد الحداثة، في جانبها التشكيكي، إلى إلغاء الذات الحديثة، إذ يرى المفكرون ما بعد الحداثيين أنّ الذات من اختراع المجتمع الحديث، وهي إحدى نتائج عصر التنوير والعقلانية. والمفاهيم الحديثة، سواء أكانت علمية أم كانت سياسية، كلها تفترض ذاتا مستقلة، وإذا أُلغيت الذات فمعنى ذلك الإلغاء التلقائي لكل المفاهيم الحديثة المرتبطة بها.
3- لحركة ما بعد الحداثة أفكار محددة وجديدة حول التاريخ والجغرافيا. ففيما يتعلق بالتاريخ كعلم مستقل، أو كمدخل لكثير من العلوم الاجتماعية، تريد الحركة أن تنزله من موقعه وتقلل من أهميته ومن كثرة الاعتماد عليه. فالتاريخ، في رأي مفكري ما بعد الحداثة، اختراع للأمم الغربية الحديثة، قام بدوره في قمع شعوب عالم الجنوب والمنتمين إلى حضارات أخرى غير غربية. والتقليل من أهمية التاريخ يُرَدُّ إلى فكرة أساسية مفادها أنّ الحاضر الذي نعيشه، باعتباره نصا، ينبغي أن يكون هو محور اهتمامنا. وليس التاريخ مهما إلا بقدر ما يلقي الضوء على الأحوال المعاصرة.
ومن ناحية أخرى، فإنّ حركة ما بعد الحداثة لها مفهومها عن الزمن، إذ يرفض أصحاب الحركة أي فهم تعاقبي أو خطي للزمن. فهذا الفهم للزمن يعده هؤلاء المفكرون قمعيا، لأنه يقيس ويضبط كل أنشطة الإنسان، وهم يقدمون مفهوما آخر للزمن يتسم بعدم الاتصال وبالفوضوية. ويستخدم الباحثون من أنصار ما بعد الحداثة هذه المفاهيم عن الزمن لكي يلغوا الفرق بين السياسات الداخلية والسياسات الدولية، فهم يضعون العلاقات الدولية ما بعد الحداثية في موضع يطلقون عليه ‘’اللامكان’’.
4- هناك لحركة ما بعد الحداثة أفكار عن دور النظرية، وعن نفي ما يطلقون عليه ‘’إرهاب الحقيقة’’. وهم يعدّون السعي إلى الحقيقة، كهدف أو كمثال، أحد سمات الحداثة التي يرفضونها. والفكرة الجوهرية هنا أنّ الحقيقة يكاد يكون من المستحيل الوصول إليها، فهي إما أن تكون لا معنى لها أو أن تكون تعسفية. والنتيجة واحدة، فليس هناك فرق بين الحقيقة وأكثر الصياغات البلاغية أو الدعائية تشويها للحقيقة. ومن هنا ترفض الحركة أي زعم باحتكار ما يسمى ‘’الحقيقة’’، لأنّ في ذلك إرهابا فكريا غير مقبول.
ومن ناحية أخرى ترفض حركة ما بعد الحداثة النظرية الحديثة، في زعمها إمكان سيطرة نظرية واحدة على علم بكامله أو على تخصص بأسره. وتريد تقليص دور النظرية واستبدالها بحركة الحياة اليومية، والتركيز على ديناميات التفــاعـل في المجتمــعات المحلــية، تلافيا لعملية التعميمات الجــارفة التي تلجأ إليها النظريات، الأمر الذي يؤدي - عمليا - إلى تغييب الفروق النوعية، وإلغاء كل صور التعددية الثقافية والاجتماعية والسياسية.
5- لحركة ما بعد الحداثة أفكار محددة في مجال مناهج البحث، وتشمل هذه الأفكار كثيرا من المقولات عن الحقيقة والسببية والتنبؤ والنسبية والموضوعية ودور القيم في البحث العلمي، وعن منهجية التفكيك ودور التأويل الحدثي، وعن مستويات الحكم ومعايير التقويم.
وهكذا، تتقدم حركة ما بعد الحداثة نافية الحداثة ومعلنة رفضها لكل أسسها وأصولها، فالحداثة كانت ‘’أمبريالية وذات نزعة ذكورية متمركزة’’ في حين أنّ ما بعد الحداثة ‘’ترفع راية التحرر’’.
إنّ المجتمع ما بعد الحداثي يبدو أشبه بمجتمع الخدمة الذاتية، والإغراء فيه بمثابة مسار شامل، ينزع إلى تنظيم الاستهلاك والمنظمات والإعلام والتربية والأخلاق، وهكذا جاءت علاقات الإغراء بديلا عن علاقات الإنتاج. إنه يتجه نحو الحد من العلاقات السلطوية والزيادة في الخيارات الخاصة وفي منح الأولوية إلى التعددية، والازدراء من القيم الكبرى والغائيات التي تنظم العلاقات في الأسرة والعمل وغيرها، ويعمم السلبية بوصفها القيمة الوحيدة التي يسعى الجميع لتحقيقها مما ينتهي بالمجتمع إلى حالة من التذرر والقلق والتشاؤم.
ومهما كان أمر الحركات الفكرية المختلفة، بما فيها حركة ما بعد الحداثة التي قد لا تعنينا كثيرا في العالم العربي على اعتبار أننا لم ننخرط في عمق الحداثة أصلا، فمن المؤكد أنّ تنمية منظومة تكنولوجيا المعلومات ودمجها العضوي في مؤسساتنا التعليمية ومجتمعاتنا تشكل حاجة ملحة في عصر مجتمع المعرفة. مع العلم أنّ هذه المنظومة تحمل في طياتها قيما معرفية وثقافية مهمة، إنها القيم المتصلة بالحاضر والمستقبل، إنها الروح الوثابة والمنهج النقدي الذي يستفز ركوننا إلى المسلمات الموجودة، ويحثنا على مراجعتها وإعادة النظر فيها.
صحيفة الوقت البحرينية

http://bohothe.blogspot.com/2010/03/blog-post_2810.html

hano.jimi
2011-12-09, 12:16
السلام عليكم انا ابحث عن بحث في نظرية مابعد الحداثة في مقياس علم الاجتماع المعاصر وبحث علم اجتماع المعرفة في مقياس حقول علم الاجتماع ان امكن وشكراااااا

http://www.nizwa.com/articles.php?id=1600

hano.jimi
2011-12-09, 12:17
السلام عليكم انا ابحث عن بحث في نظرية مابعد الحداثة في مقياس علم الاجتماع المعاصر وبحث علم اجتماع المعرفة في مقياس حقول علم الاجتماع ان امكن وشكراااااا

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=65522104288e67d4

hano.jimi
2011-12-09, 12:20
السلام عليكم انا ابحث عن بحث في نظرية مابعد الحداثة في مقياس علم الاجتماع المعاصر وبحث علم اجتماع المعرفة في مقياس حقول علم الاجتماع ان امكن وشكراااااا



إشكالية الحداثة في عالم ما بعد الحداثة!

خالد الحسيني
يحاول هذا البحث المتواضع إعادة التفكير مرة أخرى في أسئلة محرقة، ما فتئت تتكرر في عدد كبير من الدراسات والمقالات، التي اهتمت بالفكر الغربي الحديث/المعاصر وهي:
ما الحداثة وما بعد الحداثة؟
إن إعادة تكرار هذه الأسئلة، لا يعني اجترار ما قيل، وإنما محاولة اجتراح وفتح كوة في بعض مهمشها، واستجلاء مغيبها، وقبل التسلل إلى افتضاض سراديب هذه القارة المعتمة، يبدو أنه من الأحرى الإماءة إلى أن ظهور الحداثة كسؤال فكري، وكمشروع حضاري ضخم، مرتبط ارتباطا أنطولوجيا بالفكر الغربي، وتعبيرا صادقا عن قيمه وتصوراته، وعن موقعه من مفهوم الزمن والمكان والإنسان، كما تعتبر الحداثة نبتة طبيعية أينعت في تربة خصبة مخصصة، ليست دخيلة عليها، الشيء الذي أعطاها شرعية أو مشروعية قوية، لكونها لصيقة بدينامية المجتمع الغربي الحديث التاريخية منذ تشكيله إلى مرحلتنا الراهنة.
في ظني، قبل أن نلج إلى عتبة السمات العامة التي تميز هذا المشروع الحضاري أو هذا النموذج الكوني كما يحلو للبعض تسميته، لا بد من الارتكاز على القرن 15 الأوروبي، قرن بوادر وإرهاصات الحداثة في أوروبا الغربية. وكما نعلم، فإن للحداثة تواريخها وجغرافياتها، مثلما أن لها سيلانها الخاص، فقد بزغت بذرتها الأولى في إيطاليا، خاصة في عصر النهضة، حيث وقعت ثورة كوبرنيكية في شتى المجالات، وفي كل مظاهر الفنون والآداب والعلوم، وواكبت أحداث تاريخية هامة كالاكتشافات الجغرافية، والإصلاح الديني، كما قامت حركة النهضة باستعادة فكر اليونان وفكر روما القديمة.
بفضل دينامية الحداثة المتزايدة، وطبيعتها التوسعية بوتيرة سريعة، فدرست إلى كل من فرنسا وألمانيا وإنجلترا، من خلال هذا السيلان الكثيف للحداثة في أوروبا الغربية، أخذت تدريجيا تكتسب بعدا كونيا، وتتخذ بالتالي صورة حداثة مرجعية.
ولم تشرع الحداثة الغربية في تلمس الوعي بذاتها، إلا بعد انقضاء ما يقارب ثلاث قرون على انطلاق ديناميتها في أوروبا الغربية، أي ابتداء من القرن 18 الأوروبي، الذي عرف بعصر الأنوار أو التنوير، عصر انتصار قيم الحرية والعدالة والديموقراطية والانفتاح أي عصر انتصار الفكر الفلسفي الحر الذي يحاول جادا تعرية واستبانت تهافت المؤسسة الكنسية وتقويض وتفكيك أخلاقيات الميتافيزيقا وما تحمله في طياتها من أساطير وخرافات التي تكبل تفكير الإنسان الأوروبي وتقيد عقله، فنادت فلسفة الأنوار بإعطاء الأولوية القصوى للعقل حيث يقول كانط مجيبا على سؤال ما الأنوار: "إن معنى الأنوار خروج الإنسان من تبعيته وإمعيته، أي أن يملك الإنسان شجاعة استخدام عقله بنفسه"
وبالقيام بنقد لاذع لكل الأشياء والظواهر والمؤسسات والمفاهيم، وبإخضاع كل هذه الموضوعات لمحك العقل، لأنه سيد العالم حسب هيجل، غير أن فلسفة الأنوار لم تكتف بالإيمان بقدرة العقل على اختراق الحدود التي فرضتها المؤسسة الكنسية والهيمنة اللاهوتية، بل تعترف له بقوته على تنظيم الحياة، ولم تعز مهمة النقد لهذا العقل بصورة عشوائية واعتباطية بل كان "كانط" يرى أنه "يتعين على كل شيء أن يخضع لمحك النقد" إلى درجة أن هناك من اعتبر هذا القرن "قرن النقد".
هذا النقد ارتبط بحركة دينية وفلسفية شاملة، ابتدأت في أوروبا عامة وفرنسا خاصة، وهذا لا يعني أنها كانت منحصرة على الفلاسفة فقط، مصطلح فلسفة الأنوار، إنما يعني في العمق انبعاث الروح النقدية والتجديدية من رماد العصور الوسطى، تلك الروح التي شملت المقالات الفكرية الفلسفية والتآليف الموسوعية والإبداعات الشعرية الأدبية التي عملت بالشعار الكانطي القائل:
"لنتسلح بالشجاعة الكافية حتى يعمل كل واحد منا عقله في كل ما هو مدعو إلى بحثه".
وقد استدعى هذا المطلب من بعض المفكرين الاعتماد على النقد والمحاكمة، وعلى تحرير العقل من الأوهام والأساطير، وهكذا وجدنا "فولتير" يصيح صيحة مزمجرة في وجه الكنيسة ويدعو إلى التمرد عليها، مبلورا مفهوما أو منظومة فكرية سياسية تقوم على مفهوم الحرية، وعلى نفس الخطى نجد "روسو" في كتابه "العقد الاجتماعي" يدعو إلى المساواة و"هيوم" في إنجلترا يدعو إلى التسامح.
على الرغم من القيم التي غرسها فلاسفة الأنوار بخصوص التحرر والمواطنة والمساواة والديموقراطية وحقوق الإنسان فضلا عن تكريس مقاييس العقل والعلم والنقد، فقد قام الفكر الفلسفي الغربي بتغييب كل الكلمات الإنسانية الطبيعية الأخرى من أهواء وخيال لاعتباره لها مصدرا للخطأ وعنصرا مشوشا على المعرفة الحقة والذي أضحى بتعبير "باسكال" مجنون المسكن أو مجرد أفكار غامضة كما هو الأمر عند "ديكارت".
من هنا يبدو أن مبدأ العقلانية أضحى البؤرة المحورية والمركز لفلسفة الأنوار وبموازاة مع ذلك ذهب "هيجل" إلى حد تأليه العقل، إن إشكالية الحداثة وما بعد الحداثة أضحت اليوم قطب الرحى في الفكر الغربي المعاصر، كما أفضت إلى نقاشات وجدالات لا تخلو في بعض الأحيان من الاصطدامية والحدة وتارة أخرى تتسم بالهدوء ورباطة الجأش، وتتمحور هذه الجدالات حول تساؤلات ملحاحة منها أولا ما معنى الحداثة وما بعد الحداثة؟ وهل من الممكن وضع تعريف لمفهوم الحداثة أو إعطاء جواب عن سؤالها؟ وهل فعلا انتقلنا من عصر الحداثة إلى عصر ما بعد الحداثة؟ فهل بمقدورنا تحديد الظروف والعوامل التي قادتها إلى هذا التحول؟ وكيف تعاملت الحداثة وغفل الحداثة مع القضايا الكبرى كالإنسان والزمن والطبيعة؟ والمتأمل لهذه الأسئلة يلاحظ أنه بإزاء مشاكل خلافية يصعب حلها فالمفكر الأمريكي "ريتشارد رورتي" يلحق الحداثة بفكر ديكارت القرنان 16 و17 الميلاديان، والمفكر الألماني "يورغان هابرماس" بربطها بعصر الأنوار القرن 18، أما، الناقد الأدبي الأمريكي" فريدريك جامسون" يحدد تاريخ ميلادها في النصف الأول من هذا القرن.
وإذا كان هذا الأمر يدل على شيء فإنما يدل على التباس مفهوم الحداثة واضطراب معناه وانفراط فحواه، بديهي أن طرح سؤال الحداثة لصيق بتاريخ الأفكار الغربية إلى درجة أن هناك من يعتبر الحداثة مرادفة لفكر الغربي، وتعبيرا بشكل جلي عن قيمه وتصوراته، وعن موقفه من العديد من القضايا الحساسة المحيطة به، فغموض مفهوم الحداثة يؤثر على دلالة مفهوم ما بعد الحداثة، فيرد هذا المفهوم غامضا رخويا علاميا بسبب استناده إلى الحداثة وانبنائه عليها. إذن تبقى ظهور فكرة الحداثة كمفهوم عائم وفضفاض "ترفض كل تعريف أي كل تحديد" وكمشروع ضخم مرتبط ارتباطا وثيقا بالسياق الثقافي للغرب أي بالعقلانية الغربية بحيث لا ينظر إلى تجارب الآخرين إلا صورة مستنسخة لنماذج الغرب، مما جعل الحداثة عبارة عن نموذج كوني لا يعمل الآخرون إلا على إعادة إنتاج عناصره، فالتحديث مع التغريب كما يقال.
فاقترنت الحداثة بالتجليات الأساسية لانتصار العقل الأداتي وسلطته مما أدى إلى الشطط في استعمال العقل والدعوة إلى حياة ميالة إلى التجريد ونافية كل ما من شأنه أن يذكرها بالرغبات الجسدية والنوازع الطبيعية، الشيء الذي أدى بالحداثة إلى ولوج مرحلة الأزمة والتوتر. ويرى "هنري لوفيفر" أن الحداثة لا يمكن أن نواصل مسيرتها بدون أزمات، لأنها تختزن في ثناياها احتمالات الأزمة، وتبدو وكأنها عناصر مؤسسة للحداثة، وهذا ما يفسر كون الفكر الغربي عاد في المرحلة الثانية إلى مرحلة ما تسمى بمرحلة المراجعة والتصحيح إلى إخضاع المطلقات السابقة للنقد، فمارست النقد الذاتي حتى تستطيع تصحيح المسار وتثبيت الأصول، والسير بالفكر الحداثي إلى طريق النجاة. وقد طرح "ألان تورين" "الحداثة كمخرج من الحداثة التي انكشفت عن أزمات كبرى". حيث همشت الجسد فاعتبرته ثانويا وهامشيا مما أدى إلى الانغلاق على الذات والانكماش عليها وإقصاء الغير، هكذا نشأت نرجسية العقل الغربي التواقة إلى إرادة السيطرة وإرادة القوة، بل إن الرغبة الجامحة والجارفة إلى الهيمنة تقوده وتوجهه مع عدم امتلاك الشجاعة الكاملة للإعلان أن لا وجود لعقل شامل.
وبالنسبة للمقاربات النقدية التي توجه إلى الحداثة ما هي في الواقع إلا محاولة لتكريس مشروع الحداثة ذاته بسبب انغلاقها على ذاتها وعدم فتحها أفاقا لدى مشروع آخر محتمل، وحتى تستطيع أن تنعم بالديمومة والاستمرارية وأن تبقى معاصرة contemporaine كما يقول "بودريار".
نجد "هابرماس" حين أقدم على نقد الحداثة باعتبارها لم تستغل كل إمكانياتها استغلالا تاما فإنه يقر بأن الحداثة "مشروع لم يكتمل بعد" فإنه تجدد مستمر وسيرورة لا متناهية. ونلاحظ كذلك "أودماركفارد" يذوذ عن الحداثة بقوة حيث يرى أنه عندما ندعو إلى ترك الحداثة فإننا ندعو إلى ترك مكتسبات عصر الأنوار ومن هنا يقول كفانا من الخطابات الترهيبية والمأتمية، ويحث على المحافظة على مكتسبات عصر التنوير بتنبيه "نظرية التوازنات الاجتماعية" والتي يمكن أن نطلق عليها "نظرية التعويض" بمعنى أن التوازن والتكافؤ والتقليص من حدة الصراع بين الأطراف مبدأ الحكم من العلاقة بين النزاعات الفلسفية في كل عصر.
هكذا يرى "أود ماركفارد" في عصرنا الحديث الممتد من القرن 18 إلى اليوم، نموذج عصر التوازن وتجسيد النظرية التعويض، من هنا يتضح بجلاء أن التيارات التي أخضعت الحداثة للنقد بهدف الحد من الأزمة والتوتر قد نجحت إلى حد ما من رد الاعتبار للحداثة.
لكن هناك الإخوان "بومة"، "غرنوت وهارتموت بومة" قد وقفا موقفا وسطا فشبها الحداثة بالعملة إذ هي ذات وجهين متعارضين: وجه إيجابي ووجه سلبي، فالوجه الأول يتجلى في ظهور العقلانية وسيادة قيمها في جل مظاهر الحياة العصرية، وأما الوجه الثاني فيتمثل في تهميش كل ما يمس بصلة بالرغبات الجسدية والأهواء والخيال والمتخيل والنوازع الطبيعية. هكذا تبقى الأزمة مطروحة وبإلحاح "ستظل تستمر وتتعمق وتنتشر كما أن عناصر جديدة ستحاول الدخول في خضمها وتعديلها، وفي النهاية فإن حقبة أخرى ستبدأ مع القرن 21".
ولهذا السبب برز في تاريخ الأفكار الغربية مفهوم ما بعد الحداثة عند المؤرخ البريطاني "توينبي" 1959 فجعله يدل على علاقات ثلاث ميزت الفكر والمجتمع الغربيين بعد منتصف هذا القرن وهي:
اللاعقلانية والفوضوية والتشويش. وبعد ذلك نقل هذا المصطلح إلى مجالات متعددة كمجال العمارة والرقص والمسرح والتصوير والسينما والموسيقى ومجال النقد الأدبي للتأسيس على تسطح الحركة الحداثية، وهكذا يأتي هذا المفهوم غامضا فضفاضا بسبب استناده إلى مفهوم الحداثة وبسبب توظيفه وإطلاقه على أمور متناقضة إلى الحد الذي يصير معه فاقدا للمعنى ومستغلقا بكيفية مضاعفة، أكثر من ذلك ترك السؤال مطروحا بإلحاح حول عصر ظهور ما بعد الحداثة وأماراتها معلقا، إلى درجة أن هناك من رفض حتى القول بمجيء عصر ما بعد الحداثة، ومنه من قال بتحققه على مسرح التاريخ.


فنجد الناقد "جامسون" يصف ادعاء ما بعد الحداثة بالنظرة الفصامية تجاه المكان والزمان، التي أفرزتها هيمنة القوى الرأسمالية المتعددة الجنسيات المستشرية في أعماق الحياة المعاصرة. كما نجد "هابرماس ينحو نفس المنحى فيعتبر عصر ما بعد الحداثة ردة فعل محافظة ويائسة ضد التنوير.
هذا لا ينفي أن هناك من دافع عن عصر ما بعد الحداثة كما هو الحال مع "جان فرنسو ليوتار"، الذي اعتبر هذا العصر نهاية النظريات أو "الحكايات الكبرى" أي موت المذاهب الكبرى التي تتخذ شكل منظومات مستغلقة أو متقوقعة في شرنقتها نموذجها الإيديولوجيات الكبرى، تفسر الواقع تفسيرا توتاليتاريا.
كما نجد ثلة من الفلاسفة يعرفون بفلاسفة الاختلاف أو فلاسفة الصوت أمثال: "ميشيل فوكو" و"جاك دريدا" و"جيل دولوز" تتلخص أطروحتهم في الرفض التام لشعار التنوير واعتباره مجرد وهم ليس إلا، يدعو "فوكو" إلى تطوير أنماط جديدة من السلوك والتفكير والرغبة، أنماط تنبني على التعدد والتنوع ويتجلى هذا التصور في تفكيك "فوكو" لميكانيزمات السلطة التي اعتبرها لا نهائية.
نلمس من خلال نصوص هذا التيار الفلسفي نزعة نحو النفي ما بعد الحداثي مثل مصطلحات: التشتيت dispersion، والتفكيك déconstruction، واللااستمرارية discontinuité، والاختلاف différence، والانفصال disjonction.
إننا الآن أمام واقع جديد وأفكار جديدة خلفا لآخر أضحى متجاوزا ومستنفذا، أن تنتهي الحداثة أو لا تنتهي؟
أن تكون ما بعد الحداثة أو لا تكون؟ فإن دينامية الحداثة نشأت واستمرت كحركة دينامية عصفت بكل البنيات والذهنيات العتيقة، وساهمت في إحداث نوع من القطيعة الجذرية مع كل ما هو تقليدي، ومؤدية إلى بلورة تصور جديد للعالم مختلف كليا عن التصور التقليدي، وكما نعلم فإن ما هو حديث يعطي الانطباع بأنه سيصبح قديما، كما أن للحداثة ما قبلها، سيكون لها ما بعدها وهذا ما تبينه البادئة "post" "ما بعد" التي توحي بالنجاوز والبعدية، كما نستشف من مفهوم ما بعد الحداثة تدمير للقوالب الجاهزة، وتقويض كل ما هو نمطي ونمذجي، وتجاوز لمشروع الحداثة الذي انبثق من الأزمة وشكل التشخيص العرضي لجملة من الأزمات.
فمشروع ما بعد الحداثة يطغى عليه خطاب تهويلي جنائزي، مأتمي، فلا يكف عن القول بنهاية التاريخ وموت الإنسان الشيء الذي أدى "بوهرينجر" الفيلسوف الألماني الاستشهاد برأي أستاذه "أدلر" "إن الناس مجرد أدعياء مهولين يهرجون في سرك مريع، فإذا لم يكن بد من لعب السرك فمن المؤسف ألا يكون هذا السرك ملهاة على الأقل" تنضبط ما بعد الحداثة داخل شبكة من التسميات تتسم بالحلكة: "جان فرنسوا ليوتار" اعتبر هذا العصر نهاية لـ"الحكايات الكبرى" ****-recits، كما تحدث "جان بودريار" عن عصر سيادة المحاكاة والنسغ الباهتة السيمولاكر simulacre، و"ليبوفسكي" عن مجتمع الفراغ و"سمارت" عن عصر الشك.
وبالنسبة للرائز لأسلوب الكتابة الفلسفية الحديثة يجدها تحفها غلالة النسقية عكس فلسفة عصر ما بعد الحداثة التي تتسم بالميل الجارف نحو التشظي والتفتت والندرة Aphorisme والشذرة Fragment لأن هذا الضرب من الكتابة حسب "جيل دولوز" يتضمن صورة جديدة للمفكر وللفكر "كما تعبر عن الإنسان في لا استمراريته وهشاشته، وقد وظف صاحب الجنيالوجيا "فريدريك نيتشه" التشذير بشكل لافت للانتباه في جل أعماله، كما نجد البنيوي الأنتروبولوجي "كلود ليفي ستراوس" والفيلسوف "لودفيغ فيتجنشتاين" صاحب كتابي الرسالة المنطقية الفلسفية وأبحاث فلسفية نبذ فكرة النظام سالكين مسلك اللعبة، وطرحا النسق آخذين بالشذرة. فقد ذهب "فيتجنشتاين" بعيدا حين حاول تطويع اللغة في الحياة اليومية، إلى درجة اعتبار اللغة لعبة كباقي الألعاب أو مدينة أحيانا أخرى، والمتمحص في كتبه يستشف عزوفه عن إعطاء تعريف محدد لمفهوم أو توضيحا مبينا لماهية، يرمي إلى البقاء محايدا حتى لا يسقط خطابه الفلسفي في مدارات البحث عن الماهيات أو جواهر الأشياء.
فإن توظيف أسلوب التشذير يولي الأهمية القصوى للقارئ ويعتبره بمثابة مبدع أول، لا شيء هامشي يستطيع أن يغني النص ويثريه، يتهم المباشر، ينبذ البداهات، ويقوم "بتوليد الاستعارات" كما قال نيتشه، فالنص الشذري نص منفتح ومتفتح يقطنه التنوع والتعدد، نص يفيض لوحده، نص زئبقي لا يمكن الإمساك بتلابيبه بيسر، عكس النص القديم الذي يتسم بالضم والوحدة والتناغم والتطابق والاتصال والتماثل والتشابه، وتملك الحقيقة المطلقة والمعنى الوحيد الأوحد يقول نيتشه: "يجب أن أقول أشياء كثيرة باختصار حتى أسمع أكثر" ولكن بإذن صغيرة كأذن نيتشه لا أذن حمار لأن الشذرة "بؤرة كثافة اقتصادية" أو "فكرة مكثفة" كما يقول الفيلسوف الروماني شيرون Ceron.
عصر ما بعد الحداثة لا يحفل بالنظريات أو الحكايات الكبرى، ويتحفظ من كلية وشمولية الخطاب، ويأبه بالتشظي واللاتحديد، وإلى المعرفة لأننا أصبحنا نرزح تحت وطأة عالم ضخم من التقنية والتكنولوجية الشيء الذي أدى بالعديد من المفاهيم تتوارى وتتهاوى مثل اعتبار الطبيعة مجالا قاصرا، والجسد مرتبطا بالخطأ والخطيئة، ونفس القول يصدق على الخيال والرغبة والعواطف ما هي إلا أشياء مشوشة على العقل، الأمر الذي يبدي على الطابع الإرهابي لهذه النظريات، فانكشفت إرادة القوة التي تهيمن عليها، مما أدى إلى نبذ القول الكلي للعقل ليأخذ بكل ما له علاقة بالتجزيء والتقسيم والتنويع. تبقى ما بعد الحداثة متحققة على مسرح التاريخ أو غير متحققة، هناك أفكارا جديدا فارضة وجودها بقوة، تحت يافطة ما بعد الحداثة، كمفهوم جديد وكمشروع حضاري كوني، وكبديل حقيقي للسابق الذي ترهل كأرجل صنم نيتشه، يتسم خطاب ما بعد الحداثة بلغة مشحونة بالغرائبي والعجائبي، كما تطغى عليه ملامح كوارث الدنيا وفواجعها، يتميز هذا العصر بالأهمية التي صارت تحظى بها المعرفة في الحياة المعاصرة، والتي جعلت منها بدلا من الإنتاج المادي أي الاقتصاد، القوة الرئيسية للتطور والتقدم. حيث أصبح الاقتصاد تابع يتولى من خلاله مهمة إشباع الحاجات الجديدة للثقافة.
الجلي هو أن ما بعد الحداثة جاءت كنفي وتجاوز لأطروحة الحداثة فقامت بتعريتها واستجلاء كل مكامن ضعفها حتى أوصلتها إلى الاحتضار فأعلنت "موت الحداثة" لإعطاء المشروعية لأطروحتها الفلسفية الغربية التي تحاول إصباغها بالصبغة الكونية، لأنها توجد في وضعية متقدمة تسمع لها بتجاوز الآخرين وتفرض عليهم بطريقة أو بأخرى ضرورة العودة إليها، والامتياح من ينابيعها الغزيرة، والاقتباس من إنجازاتها وتجاربها المتعددة والمتنوعة التي لا تنضب.
شتان ما بين عالم يئن تحت وطأة الفاقة والحاجة، لم يحقق بعد المكتسبات البيولوجية، لا زال يكافح من أجل البقاء، وعالم يرفل في النعيم يسمى بعالم الرفاه، يحاول إعادة النظر في الإرهاب الذي مارسه على الطبيعة والبيئة والإنسان، يعي جيدا أنه يعيش مرحلة تاريخية دينامية، تتميز بتحول صاروخي، تتجه بالحضارة الإنسانية إلى الزوال والتلاشي، وبالإنسانية جمعاء إلى الفناء، وخير دليل على ذلك "الذرة" وما شابهها.
http://www.aljabriabed.net/n57_01houseinikhalid.htm

hano.jimi
2011-12-09, 12:21
السلام عليكم انا ابحث عن بحث في نظرية مابعد الحداثة في مقياس علم الاجتماع المعاصر وبحث علم اجتماع المعرفة في مقياس حقول علم الاجتماع ان امكن وشكراااااا



العدد الحالي كل الاعداد


















سنة
شهر








البحث عـن (ما بعد الحداثة)


في أبريل من العام الماضي، ودّع المفكر الفرنسي فرنسوا ليوتار حياة فكرية صاخبة قضاها مبشراً بعالم ما بعد الحداثة.

في الرابع عشر من أكتوبر عام 1979 نشر الكاتب الصحفي الفرنسي كريستيان دوكان في جريدة لوموند الفرنسية نص حديث أجراه مع المفكر الفرنسي جان فرنسوا ليوتار الذي كان يعمل في ذلك الحين أستاذا بجامعة باريس الثامنة، والذي يعتبر رائداً لحركة ما بعد الحداثة في فرنسا. وكان الحديث يدور حول الملامح الأساسية لتفكير ليوتار وآرائه في الحياة والثقافة والمجتمع، وارتياده لحركة ما بعد الحداثة، وإسهامه في تلك الحركة، ومدى تقبّل الفكر العالمي لها. وقد لاحظ ليوتار في بداية الحديث أن العالم يمر بمرحلة تتميز بما أسماه (الانفجار الاتصالي عن بعد)، وأنه يشهد تفكك المذاهب والنظريات والاتجاهات الفكرية الكبرى في المعرفة الأدبية والعلمية، ويعاني من غياب أو اختفاء أنساق المعتقدات التي توجه الإنسان في تفكيره وقيمه وسلوكياته وعلاقاته بالآخرين، وأن هذه المظاهر كلها تعتبر أهم العناصر التي تميز فترة، أو مرحلة أو حتى حالة (ما بعد الحداثة).

وقد اعترف ليوتار في بداية المقابلة بأنه استعار مصطلح (ما بعد الحداثة) من الفكر الأمريكي لكي يصف حالة الثقافة في الوقت الراهن، وذلك على اعتبار أن المجتمعات (الحديثة) - وهي التي بدأت في الظهور بعد نهاية العصور الوسطى - مجتمعات تربط خطاب الصدق وخطاب العدالة بعدد من (القصص) أو الحكايات التاريخية الكبرى وذلك على العكس من مرحلة ما بعد الحداثة التي نمر نحن بها الآن، فإنها تفتقر إلى مشروعية ما هو صادق وما هو عادل، وأن ذلك هو الذي أدى إلى ظهور واستفحال الحركات الإرهابية، كما دفع الكثيرين إلى اعتناق الستالينية والمادية وما إليهما، وإلى تعرّض رأس المال والرأسمالية إلى أزمة حقيقية طاحنة، كما أن التقدم يلاقي كثيراً من الصعوبات، بحيث يكاد يتوقف تماماً أو حتى ينحسر وينتكس إلى الوراء. ثم يردف ذلك بقوله إن الأزمة ليست في واقع الأمر مجرد أزمة ارتفاع أسعار البترول (كان ذلك في عام 1979) وإنما هي أزمة هذه القصص والحكايات الكبرى ذاتها.

وهذه العبارات المستمدة من الحديث تكشف لنا عن نمط التفكير الذي يسود في كثير من الكتابات في فرنسا وأمريكا خلال العقدين الماضيين، وهو نموذج لفكر ما بعد الحداثة الذي يثير حوله كثيراً من الحماسة والتأييد، كما يثير كثيراً من النقد، بل والسخرية في بعض الأحيان.

ولم يتفق المفكرون بعد على تعريف واحد واضح لما بعد الحداثة، ولكن الفكرة الأساسية وراء ذلك المفهوم تقوم على الاعتقاد بأن أساليب العالم الغربي في الرؤية والمعرفة والتعبير طرأ عليها في السنوات الأخيرة تغيّر جذري نجم - في الأغلب - عن التقدم الهائل في وسائل الاعلام والاتصال والتواصل الجماهيري وتطور نظم المعلومات في العالم ككل مما ترتب عليه حدوث تغيرات في اقتصاديات العالم الغربي التي تعتمد على التصنيع، وازدياد الميل إلى الانصراف عن هذا النمط من الحياة الاقتصادية، وظهور مجتمع وثقافة من نوع جديد.

مجتمع جديد

وتمثل ما بعد الحداثة حركة فكرية تقوم على نقد، بل ورفض الأسس التي ترتكز عليها الحضارة الغربية الحديثة، كما ترفض المسلمات التي تقوم عليها هذه الحضارة، أو على الأقل ترى أن الزمن قد تجاوزها وتخطاها، ولذا يذهب الكثيرون من مفكري ما بعد الحداثة إلى اعتبارها حركة أعلى من الرأسمالية التي تعتبر هي الطابع الأساسي المميز لتلك الحضارة. بل إن البعض يرون أن عصر الحداثة قد انتهى بالفعل، وأن ما بعد الحداثة تهيئ (باعتبارها مفهوماً نقدياً للفكر السابق) لقيام مجتمع جديد يرتكز على أسس جديدة تماماً غير تلك التي عرفها المجتمع الغربي الحديث. ويبدو أن مفكري ما بعد الحداثة قد تأثروا في ذلك بأفكار بعض الفلاسفة الألمان بالذات مثل نيتشه وهايدجر اللذين كانا قد أثارا فكرة إمكان قيام أسس جديدة للفكر الإنساني الحديث والمعاصر.

ولكن هذا لا يمنع من وجود اتجاهات أخرى ترى أن الأمر لا يعدو أن يكون بعض التعديلات والتحويرات في بعض عناصر الثقافة الغربية (الحديثة) مثلما يحدث في كل الثقافات والحضارات خلال تاريخها، وأن هذه التعديلات والتحويرات نشأت نتيجة لتغير الظروف والأوضاع التي تحيط بتلك الثقافات، ولكنها مهما يبلغ من عمقها، فإنها لن تخرج عن أن تكون تغيرات هامشية لا تؤثر في جوهر الثقافة الغربية ومقوماتها الأساسية. وهذا معناه أن ثمة اختلافاً بين المفكرين حول إذا ما كانت ما بعد الحداثة تمثل مرحلة قائمة بذاتها ولها مقوماتها ومقتضياتها الخاصة، أم أنها مجرد استمرار لمرحلة الحداثة رغم كل ما طرأ عليها من تغيرات، وبذلك تكون مجرد حالة للفكر والثقافة تتميز بوجود أنماط ثقافية لم يتم الاتفاق بعد على تحديد ملامحها.

بل إن ثمة اختلافاً بين الكتاب حول المفكرين الذين ينتمون إلى تيار ما بعد الحداثة لدرجة أن بعض الكتابات تعتبر مؤرخاً مثل أرنولد توينبي صاحب العمل الموسوعي الشهير (دراسة في التاريخ) أحد رواد هذا التيار الفكري أو الحركة الفكرية، ولا أقول النظرية أو المذهب، وربما يرجع ذلك إلى موقف توينبي من الحضارة الغربية في القرن العشرين، وعوامل التفكك التي تعتريها. بل لقد وصل الأمر بالبعض إلى اعتبار ما بعد الحداثة تتمثل في الفجوة التي تفصل بين الثقافة الراقية الرفيعة التي كانت سائدة في الغرب، وبخاصة في القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن الحالي، والثقافة الشعبية العامة أو على الأصح ثقافة الـ Pop، حسب التعبير الشائع في الغرب، مما يعني ضمناً أن ما بعد الحداثة تمثل حالة من التدهور والانحطاط الاجتماعي والثقافي، أي أن المسألة ليست مجرد تتابع زمني أو تاريخي بين الحداثة، ثم ما بعد الحداثة، وإنما المسألة هي اختلاف جوهري بين (حالتين) أو (وضعين) للثقافة لكل منهما خصائصه ومقوماته المتميزة والمميزة.

ولم يتفق مفكرو ما بعد الحداثة فيما بينهم على تحديد المسار الذي سوف تسلكه الثقافة الغربية، وما سوف تنتهي إليه في ظل التغيرات الهائلة التي يمر بها العالم الآن وبخاصة العالم الغربي بتحولاته السريعة والفجائية، كما أنهم لم يتفقوا حتى على تبيين معنى الثقافة في المستقبل وأهميتها بالنسبة لمجتمع الغد مما يعني أن الأمور لم تتضح تماماً في أذهان هؤلاء المفكرين وأنهم لايزالون في مرحلة استكشاف جوانب المشكلة ومحاولة تعرّف خصائصها وأبعادها. وهذا هو ما دفع أحد كتّاب ما بعد الحداثة في أمريكا إلى أن يقول إن المفهوم يتضمن (استحالة التحديد).

وقد تكون هذه الاستحالة راجعة إلى غموض المفهوم ذاته في أذهان أصحابه، ولكنه قد يكون مؤشراً إلى مدى اتساع مجاله بحيث يشمل كل ما يتعلق بالمعرفة الإنسانية بمختلف فروعها وتفرّعاتها وتنوّعها وما تحرزه من تقدم سريع بفضل التقدم التكنولوجي الهائل في مختلف المجالس، وليس فقط في المجال العلمي الدقيق.

حضارة ما بعد الحداثة

والسؤال المهم الذي يتبادر إلى الأذهان هو: هل هذه التغيرات تعني أن عصر (الحداثة) قد انتهى إلى غير رجعة؟ وأن الحضارة (الحديثة) - أو حضارة الحداثة - قد زالت واندثرت؟ أو أنها بسبيلها إلى الزوال والاختفاء بكل ما أنجزته من تقدم في مجالات الفكر الإنساني والكشف العلمي والإبداع الفني؟ وأننا على أبواب حضارة أخرى جديدة هي حضارة وثقافة ما بعد الحداثة؟ وما مقومات هذه الثقافة وما أثرها على الإبداع وعلى طبيعة المجتمع ذاته بوجه عام؟ الواقع أنه حتى الآن لا توجد إجابة قاطعة وإنما تختلف وجهات النظر بين أنصار ومؤيدي ما بعد الحداثة من ناحية، ومعارضيها من الناحية الأخرى.

وأنصار وأتباع ما بعد الحداثة يوجهون كثيراً من الانتقادات إلى إنجازات عصر الحداثة وموقف (الحداثة) من الفكر والفن والسياسة والحياة، وهو موقف يعلّي من شأن العقل ويرى فيه مصدر كل تقدم في المعرفة وفي المجتمع وأنه وحده هو مصدر الصدق وأساس المعرفة المنهجية. وأنه وحده هو القادر على اكتشاف المعايير النظرية والعملية التي يهتدي بها الفكر والفعل على السواء، وإن كانوا يعترفون في الوقت ذاته أن مبادئ فلسفة التنوير هي التي ساعدت على قيام الثورة الديمقراطية في فرنسا وأمريكا وزوال عهد الإقطاع وقيام النظام الاجتماعي الذي يؤمن بالعدل والمساواة، كما يعترفون بأن كثيراً من منجزات عصر الحداثة تغلغلت إلى كثير من جوانب حياة الإنسان الحديث ابتداء من التكنولوجيا المختلفة والسلع الاستهلاكية ووسائل النقل والمواصلات إلى ظهور النزعات الفردية والاتجاهات العلمانية والعقلانية والنظم البيروقراطية والاتجاه نحو التصنيع وزيادة معدلات التحضّر وما ارتبط بذلك من تفاضل ثقافي في المجتمع (الحديث). ومع ذلك، فإن ما بعد الحداثة ترى أن الزمن قد تغير، وأن الظروف العامة قد تجاوزت كل هذه الإنجازات نتيجة لتقدم أساليب الإعلام والاتصال بوجه خاص، وما أدى إليه من ظهور (حالة) جديدة من التاريخ تتطلب قيام نظريات ومفاهيم تتلاءم مع الأنماط المعرفية الجديدة والتطورات التي طرأت على النظام الرأسمالي نفسه بعد ازدياد الاتجاه نحو العولمة، وتعقد التجارب والخبرات الإنسانية، وتعدد الاتجاهات الثقافية وتنوع المواقف الفكرية، بل وظهور اتجاهات جديدة في الفن تجاوزت المدارس (الحديثة) مثل الانطباعية والتعبيرية والسريالية وما إليها، وتحررت من كل القيود التقليدية وبخاصة في العمارة حيث يمكن الجمع بين عناصر غير متجانسة تخرج تماماً عن المألوف، وامتداد ذلك إلى بقية الفنون التعبيرية مثل الرقص والباليه بل والموسيقى والأفلام السينمائية.

وعلى ذلك، فقد يمكن القول إن ما بعد الحداثة تبدأ من التشكك أو عدم الوثوق في كثير من الأسس والمبادئ العامة الكلية الشاملة التي سادت في عصر التنوير ووجهت الفكر الحديث، أو حسب تعبير جان فرنسوا ليوتار إن ما بعد الحداثة تبدأ بالميل إلى التشكك فيما يسميه بالحكايات الثقافية العليا أو ما وراء الحكايات التي ورثها الفكر الحديث عن ذلك العصر، كما أنها ترفض التسليم بوجود أي مجموعة من المبادئ أو المعتقدات أو المسميات الفكرية العامة التي تسيطر على إبداعات مفكري عصر الحداثة. وإذا كانت الحداثة ترى أن النظرية العامة الشاملة الكلية تعكس الواقع، فإن ما بعد الحداثة ترى على العكس من ذلك أن النظرية لا تقدم في أفضل الأحوال سوى منظورات جزئية عن الموضوع الذي تدور حوله.

وقد يرى بعض الكتّاب أن الاختلافات بين الحداثة وما بعد الحداثة ليست اختلافات شاسعة، وأنها مجرد اختلاف في الدرجة وليس في النوع. بل إن بعض أنصار الحداثة يذهبون إلى أن ما بعد الحداثة ليست سوى نوع من الألعاب اللغوية أو التلاعب باللغة الذي يحذقه فلاسفة ومفكرو ما بعد البنائية. وليس من شك في أن مفكري ما بعد الحداثة استحدثوا كثيراً من المصطلحات التي لم يستقر بعضها في شكله الأخير أو في معناه النهائي. وبعض هذه المصطلحات مستمد من كتابات ما بعد البنائية مثل التفكيك والإرجاء، ولكن البعض الآخر جديد مثل اللغة الطفيلية والعقلية الجدلية المنطقية Dialogic والتركيبة الاجتماعية والميتاحكاية والميتالغة وما إليها، وأنه إذا كانت ما بعد الحداثة لعبة لغوية، فإنها لعبة قوية وفعّالة تهدف إلى توجيه الانتباه إلى أبعاد الحقيقة الإنسانية التي كثيراً ما نغفلها أو حتى ننكرها تماماً، كما ترمي إلى إبراز الديناميات التي حاولت الحداثة طمسها أو إخفاءها أو على الأقل عدم الاهتمام بها على أساس أن الذي يهم في المحل الأول هو الأحكام الكلية الشاملة.

تشكيل العقل المعاصر

ربما كانت كتابات جان فرنسوا ليوتار أفضل ما يكشف لنا عن كل هذه الخصائص، على الرغم مما يكتنف هذه الكتابات من غموض، وشأنها في ذلك شأن كل كتابات مفكري ما بعد الحداثة.

وقد بدأ اسم ليوتار يلمع في مجال الفكر الفلسفي منذ الخمسينيات حين ظهر كتابه عن (الفنومنولوجية) عام 1954 وهو في الثلاثين من عمره، ولكن أهم كتاباته عن ما بعد الحداثة والتي وجهت إليه الأنظار ظهرت في فترة السبعينيات، وذلك حين صدر له كتابان كان لهما - ولايزال - شأن كبير في الكشف عن أبعاد هذه الحركة الفكرية، الكتاب الأول يحمل عنواناً غريبا هو (الاقتصاد الشهواني) أو الاقتصاد الشبقي، فقد استخدم في العنوان كلمة (الليبيدو) التي تشير إلى اللذة الجنسية، وقد ظهر هذا الكتاب عام 1971، والكتاب الثاني هو (الحالة ما بعد الحداثية) وقد ظهر عام 1979 ويحمل عنواناً فرعياً هو (تقرير عن المعرفة)، وبين هذين التاريخين ظهرت له مجموعة أخرى من الكتب والمقالات المهمة، كما أنه تابع الكتابة في مختلف مجالات ما بعد الحداثة في الثمانينيات والتسعينيات، وصدر له عام 1992 كتاب آخر مهم هو (شرح ما بعد الحداثة)، بل إنه نشر عام 1986 عملاً طريفاً بعنوان (شرح ما بعد الحداثة للأطفال) مما يعطي فكرة عن إيمانه العميق بأهمية هذه الحركة الفكرية والدور الذي تلعبه في تشكيل عقل الإنسان المعاصر، وهذا هو ما دفع بعض الكتّاب إلى القول إن أعمال ليوتار أرست أكثر من أعمال غيره من المفكرين قواعد ما بعد الحداثة في مجال النظرية ومجالات الأخلاق والسياسة والجماليات، وأنه كان على رأس المفكرين الذين قطعوا الصلة بنظرية الحداثة ومناهجها وعملوا على نشر (البدائل بعد الحداثية). وعلى أي حال، فإن ليوتار في كتابه عن (الاقتصاد الشهواني) يحاول أن يربط بين الاقتصاد السياسي والرغبة، وبين النظرية والمتعة، وبين الفن والغرائز والمشاعر والرغبات الدفينة العميقة، بينما في كتابه عن حالة ما بعد الحداثة، يحاول تحليل ظاهرة التفكك والتفسخ في المعلوماتية والسيبرينية وبنوك المعلومات، ويبين طبيعة التغيرات التي تحدث في الوقت الحالي في مجال تصنيف المعارف وأساليب الحصول عليها وطرق استخدامها، وأثر التسارع المتزايد في مجالات المعرفة في تغيير الحياة اليومية في المجتمع المعاصر.

وقد وُلد جان فرنسوا في فرساي في العاشر من أغسطس عام 1924 في عائلة متواضعة، ولكنه كان طيلة الوقت توّاقاً للكشف عن مصادر المعرفة وارتياد مجالاتها المختلفة المتنوعة، ولذا أراد في أول الأمر أن ينخرط في سلك الرهبنة، ثم اتجه إلى الفن لكي يصبح رسّاماً مصوّراً، وانتقل منه إلى التاريخ، ولكنه لم يفلح في أيّ من هذه الميادين. وكما يقول هو نفسه في ذلك إن رغباته الجنسية المتأججة منعته من الرهبنة، بل ودفعته دفعاً إلى الزواج، كما أن ملكاته وقدراته الفنية المتواضعة لم تكن تؤهله للاستمرار في الرسم والتصوير، كما أنه لم يكن يتمتع بقوة الذاكرة التي يحتاج إليها المؤرخون، ولذا اتجه في آخر الأمر إلى الفلسفة وحصل فيها على درجته الجامعية العليا من الإيلكول نورمال سوبيريو (مدرسة المعلمين العليا) عام 1958 ثم على دكتوراه الدولة من السوربون عام 1971 وهو في السابعة والأربعين من عمره، وكان يميل إلى فلسفة هيجل وهوسرل وهايدجر، كما كان مغرماً بكتابة الشعر.

وقد اشتغل جان فرنسوا ليوتار بتدريس الفلسفة في المدارس الثانوية بفرنسا لسنوات عدة، ورحل أثناء ذلك ومعه عائلته إلى الجزائر للتدريس، وظل هناك عامين بين 1950 و 1952، وكانت تجربته في الجزائر عاملاً مهماً في تشكيل ما يسمّيه هو نفسه (ضميره السياسي)، إذ شاهد هناك عن قرب آثار الاستعمار والتفرقة العرقية والفقر، ودفعته هذه التجربة إلى الانضمام إلى الجماعة المعروفة باسم (الاشتراكية أو البربرية) أي الهمجية والتخلف والانحطاط، وهي الجماعة التي انحلّت عام 1966. وكان لذلك كله أثره في توجهه السياسي بحيث تعاطف وتجاوب مع حركة الطلاب والعمال في باريس عام 1968.

كذلك عمل لسنوات طويلة (حوالي عشرين سنة) في عدد من الجامعات الفرنسية لتدريس الفلسفة وانتهى به الأمر إلى أن يصبح أستاذاً متفرّغاً بجامعة باريس الثامنة، كما أصبح عضواً بمجلس الكلية الدولية للفلسفة، وذلك كله إلى جانب عمله لفترة من الفترات بتدريس اللغة الفرنسية في جامعة كاليفورنيا في إرفن بالولايات المتحدة، ومنها انتقل إلى تدريس الفلسفة واللغة الفرنسية بجامعة إيموري في أتلانتا عام 1995. وقد هاجمه مرض السرطان في السنوات الأخيرة، ولكنه ظل محتفظاً بقواه العقلية وبإنتاجه الفكري إلى أن توفي ليلة 20-21 أبريل من عام (1998).

وليس من السهل فهم كتابات ليوتار، كما أنه ليس من السهل قبول بعض أفكاره، ولكنه كان يؤازر الدعوة إلى الاختلاف وإلى التعدد في كل المجالات النظرية ويحارب في غير هوادة النظريات والمناهج العامة الكلية أو الشمولية ويؤكد التغاير بين أنواع الخطاب المختلفة، وأن لكل منها قواعده ومعاييره ومناهجه الخاصة، كما أن للأحكام النظرية والعملية والجمالية استقلالها وقواعدها ومحكاتها المتميزة، كما كان يرفض الأفكار المتعلقة بإمكان قيام نظرية كلية شاملة أو أساسية أو وجود منهج أو مجموعة من المفاهيم تتمتع بمكانة متميزة في أي مجال من المجالات، وإذا كان العلم يتمتع بسلطة فائقة في العصر الحديث، فإن ذلك يرجع إلى استناده إلى قوة وفاعلية ما يسميه ليوتار أحياناً بالأساطير، وأحياناً أخرى بالحكايات والقصص العليا أو ما وراء الحكايات أو (الميتاحكايات)، وقد شغل ليوتار نفسه بمحاولة الكشف عن هذه الأساطير وتحليلها وفحصها، وكان يقصد بالميتاحكايات التفسيرات والتكنولوجيات الميتافيزيقية العليا المسيطرة في تاريخ الجنس البشري.

مفتاح التقدم البشري

وقد ميّز ليوتار على الخصوص بين ثلاث من تلك الميتاحكايات وهي العلم الوضعي باعتباره مفتاحاً للتقدم البشري، على ما يقول ماخ، وهرمينوطيقا (المعنى) باعتبارها مفتاحاً للتكوين الذاتي البشري على ما يذهب إليه همبولت والمثالية الألمانية، والصراع الطبقي كمفتاح لخلاص الجنس البشري أو الإنسان على ما يقول ماركس. إلا أن هذه الميتاحكايات أو الأساطير الثلاث قد ظهر فسادها على الرغم من كل ما قدمته من قضايا ونظريات عامة كلية وشاملة، وهو الشمول الذي يرفضه ليوتار وفلاسفة ما بعد الحداثة، ويقفون منه موقف التشكيل والمعارضة. فمشروعية المعرفة في مجتمع ما بعد الحداثة تتم عن طريق أمور أخرى بعد أن فقدت هذه الأساطير مصداقيتها، ولم يعد هناك في نظر ليوتار أي أسطورة أو قصة أو حكاية عليا مسبقة، كما لم يعد هناك أي صورة واحدة أو صيغة واحدة للخطاب يمكن أن تقوم وتعلو وترتفع فوق غيرها من الصور أو الصيغ، كما أنه لم يعد هناك شكل واحد للمعرفة يمكن اعتباره أساساً لبقية أشكال المعرفة الأخرى، وإنما هناك بدلاً من ذلك أشكال وأنواع وصيغ متعددة لما يسميه (الألعاب اللغوية)، وهو مصطلح مستمد من كتابات فتجنشتاين المتأخرة، وتقوم فكرته عند ليوتار على أساس أنه لكي نعرف معنى كلمة أو عبارة ما فلابد من أن نعرف طريقة استخدامها وكيف تؤدي دورها في التفاعل بين الناس. وعلى ذلك، فليس هناك لغة عليا (أو ميتالغة) واحدة يمكن أن تضم كل أشكال وألوان العبارات والتعبيرات وتؤلف خلفية أو أرضية لها كلها. وإذا كان العلم يصدر أحكاماً وتعبيرات معرفية، فإن هناك أنواعاً أخرى كثيرة من التعبيرات تخرج عن نطاق العلم مثل التعبيرات الأدائية، فحين يعلن رئيس جامعة - مثلاً - أن العام الدراسي قد بدأ، فإن هذه العبارة لا تؤلف تعبيراً أو حكماً معرفياً، وإنما هي تعبير عن فعل أدائي فحسب. وعلى ذلك فإن قواعد وشروط الخطاب ليست مقررة سلفاً، وإنما هي تظهر وتتضح أثناء الحديث نفسه. ولذا فقد يكون من التعسف محاولة إقرار وفرض نوع واحد أو شكل واحد من أشكال الخطاب أو التفكير، وليوتار يصف مثل هذه المحاولات بأنها (شمولية) أو (فاشية) أو حتى (إرهابية) خليقة بأن تقابل بالرفض لأنها تهدف إلى تحطيم الآخر. والخلاصة من هذا كله، هي عدم وجود قاعدة عامة أو دستور أو قانون كلي Code مطلق للمعرفة وعدم وجود أي معيار كلي مطلق للصدق، وأن ما بعد الحداثة تؤلف من الناحية المعرفية البحتة الخطوة أو الحركة الأخيرة في (الحرب ضد الشمولية) والكلية والعمومية التي كانت تسيطر على الفكر الغربي الحديث حتى منذ ما قبل أيام ماكس فيبر.

http://www.arabphilosophers.com/Arabic/adiscourse/aeast-west/Modernity%20and%20Multiculturalism/The_Search_For_Postmodernism/The_Search_For_Postmodernism.htm

hano.jimi
2011-12-09, 12:23
السلام عليكم انا ابحث عن بحث في نظرية مابعد الحداثة في مقياس علم الاجتماع المعاصر وبحث علم اجتماع المعرفة في مقياس حقول علم الاجتماع ان امكن وشكراااااا

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=73266


http://alencyclopedia.net/encyclopedia-856/


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=124805


http://www.alnoor.se/article.asp?id=21644
http://www.nizwa.com/articles.php?id=1600

hano.jimi
2011-12-09, 12:29
السلام عليكم انا ابحث عن بحث في نظرية مابعد الحداثة في مقياس علم الاجتماع المعاصر وبحث علم اجتماع المعرفة في مقياس حقول علم الاجتماع ان امكن وشكراااااا

http://faculty.ksu.edu.sa/dr.rashid/DocLib3/%D9%85%D8%A7%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D 8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84% D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9.doc

جوهرة العدالة
2011-12-09, 19:14
http://www.google.com/url?sa=t&rct=j&q=http:%2f%2fdar.bibalex.org%2fwebpages%2fmainpage .jsf%3fbibid%3d6336&source=web&cd=1&ved=0cbsqfjaa&url=http%3a%2f%2fdar.bibalex.org%2fwebpages%2fmain page.jsf%3fbibid%3d6336&ei=fxnhtolbkmzsozu57p0j&usg=afqjcnhssvc0gpvieutmqdiuhivxjtyhzq

و الله يا اختي كلمة الشكر لا تفي بالغرض لقد قدمتي لي ما اريد و زيادة و معلومات اضافية فبارك الله فيك و جزاك الله الف الف خير على المجهودات وكل المساعدات التي تقدميناها و ان شاء الله يا ربي صدقتك تصل الى هدا المرحوم العزيز عليك . جعله الله في ميزان حسناتك:19:

jenanjnn86
2011-12-10, 10:20
السلام عليكم أنا طالبة ثانية ماستر تاريخ عنوان مذكرتي الحياة الاجتماعية للجزائر خلال العهد العثماني ارجو مساعدتي

hano.jimi
2011-12-10, 10:24
السلام عليكم أنا طالبة ثانية ماستر تاريخ عنوان مذكرتي الحياة الاجتماعية للجزائر خلال العهد العثماني ارجو مساعدتي

الأوضاع الإجتماعية والاقتصادية للجزائر خلال العهد العثماني 1707-1827م
من طرف عنتر فتح الله في الثلاثاء مارس 24, 2009 9:04 pm

أ-الوضع الصحي:
1- إنتشار الأمراض و الأوبئة:
شهدت الجزائر العثمانية تقهقرا إقتصاديا و اضمحلالا اجتماعيا واكبه سوء الأحوال الصحية و المعاشية خلال القرنين الرابع عشر (14مـ) والخـامس عشر (15مـ) بعد الحروب الطويلة و ما نجم عنها من خراب للمدن و عمال يقول ناصر الدين سعيدوني اصبحت دلس و هنين مجرد خرائب[33] ثم ما لبثت. أن تحسنت أوضاع البلاد طيلة القرن السادس عشر (16) و النصف الاول من القرن السابع عشر بعد قدوم الموريسكيين واستقرارهم بالجهات الساحلية يستصلحون أراضيها ويعمرون مدنها و قراها وتوسع عمران مدن الجزائر و دلس و تنس و شرشال والقليعة و البليدة و عنابة وقسنطينة و وهران و تلمسان و مستغانم و قلعة بني راشد و مازونة و المدية ومليانة و زمورة و غيرها و انتشرت إلى القرى والعمارة الريفية القريبة منها[34] .
لم يطل هذا التحسن كثيرا إذ عرفت البلاد ركودا اقتصاديا و انكماشا عمرانيا طيلة النصف الثاني من القرن السابع عشر (17مـ) و النصف الأول من القرن الثامن عشر (18مـ) بعد ذلك ساءت الأوضاع الإقتصادية و أقفرت الأرياف والمدن من سكانها و تكاثرت الأعراض و الأوبئة الفتأكة مما أثر سلبا على حالة السكان الصحية و المعاشية و ترك آثارا سيئة على أوضاعهم الإجتماعية[35].
إبتداءا من أواخر القرن الثامن عشر (18مـ) تضاءل عدد سكان المدن وتناقص سكان الأرياف مما تسبب في ضعف قوة الأوجاق[36] أدى هذا الوضع إلى تناقص عدد التجار و قدرة الحرفيين و الصناع و إفتقار الأرياف إلى اليد العامة الزراعية.
و الظاهر أن ذلك التدهور يرجع إلى إنتقال العدوى و إنتشار الأمراض من الأقطار المجاورة بسبب صلة الجزائر ببلدان البحر الابيض المتوسط و انفتاحها على أقاليم السودان و علاقتها التجارية مع أوربا و ارتباطها الروحي بالمشرق الإسلامي[37].
مما ساعد على إنتشار هذه الأمراض واستيطانها في البلاد انتشار المستنقعات بالسهول الساحلية وحول المدن الكبرى وبالرجوع إلى المعلومات التي أكـدها كل من هايدو « Haédo » و شاو « Show » و لوجي دوتاسي « Laugy Detassy » أو شالر « Shaler ».
تستنج أن الأدوية و العقاقير المحضرة كانت غير متوفرة و حتى الصيدلية الوحدة لمدينة الجزائر كانت لا تتوفر إلا على بعض العقاقير و الحشائش و كان الباش خراح "القائم" عليها يجهل مواصفاتها و فوائدها الطبية[38].
الطاعون:
شكل الطاعون أخطر مرض عانت منه كل الفئات الإجتماعية بالجزائر خلال العهد العثماني، كما تعرضت إلى ضرباته الحادة كل العناصر الاجنبية المقيمة بالبلاد لقد تكرر ظهوره في شكل تواتر حلقات متعاقبة مع الأوبئة المستوطنة بالمنطقة تسببت في إنهيار ديمغرافي و أدت إلى تدهور الوضع الصحي الذي اثر بدوره سلبا على إقتصاديات البلاد تاركا تشوهات خطيرة في البيئة الإجتماعية[39].
لقد أثر وباء للطاعون على الأوضاع الصحية للجزائر العثمانية و ارتبط بالعوامل الأخرى التي أثرت على الوضع الصحي للسكان مثل الإضطربات الجوية والتدبدبات المناخية و فترات الجفاف و الفياضانات بالإضافة إلى إجتياح الجراد وما نتج عنه من الزلازل و الحرائق و ما ترتب عنها من تخريب و تدمير[40].
و مما زاد الأحوال الصحية سوءا أن الحكام العثمانيين لم يهتموا بميدان الصحة و لم يعطوها الأهمية التي تستحقها فمن ذلك أنهم ولم يتخذوا أي إجراء وقائي ضد تنامي هذه الأمراض[41]، أما أماكن العلاج فكانت محصورة حول بعض المصحات و الملاجيء مثل زنقة الهواء و ملجأ الأمراض العقلية المخصص للأتراك بالإضافة إلى مارستانات[42] رجال الدين المسحيين التي كانت تنفق عليها الدول الأوربية[43].
و ما يمكن ملاحظته أن الأوبئة كانت تتكرر كل عشرة أعوام أو خمسة عشر عاما وأنها في بعض الأحيان استمرت لبضع سنوات كما حدث خلال أعوام 1784-1798 كما مني القرن السابع عشر ( 17مـ) بانتشار الأوبئة في مختلف جهات البلاد مدة حوالي 39سنة أما القرن الثامن عشر (18مـ) فقد ظهرت أثناءه الأوبئة[44] طيلة السنوات التالية:
1700-1728-1732-1738-1740-1744-1749-1784-1785-1786-1793-1794-1797-1798-1799.
كما اشتدت حدة الأمراض و عمت جميع أرجاء البلاد من 1804- إلى 1808 و من 1818 إلى 1822. وكان الطاعون سنة 1740مـ، و دام ثلاث سنوات و قضى خلالها على 10000 نسمة ، و كان يهلك في الشهر الأول ما بين 300 و 400 نسمة في اليوم.
كما أدى وباء 1786-1787م إلى هلاك 16721 نسمة بمدينة الجزائر فتناقص عدد سكانها إلى 50000 نسمة كما تسبب في موت ثلثي سكان مدينة عنابة.
أما وباء عامي –1792 1798 فإنه أضر بجميع الجهات لاسيما وهران والجزائر وقسنطينة. وفي سنتي 1817-1818 انتشر الوباء في الجزائر و قضى على أكثر من 14000[45].
و هكذا اصبح وباء الطاعون[46] من مظاهر البيئة الجزائرية فتكرر ظهوره بها بإستمرار و قد كان مرتبطا بحركة الأسطول الجزائري و إحتكاكه الدائم بموانئ المشرق التي كانـ مصدرا لمختلف أوبئة الطاعون، حتى عدت الجزائر من مراكزه الدائمة و بيئاته المفضلة و هذا ما عبر عنه "بنزاك" « Panzac » بقوله :وباء الطاعون من الظواهر المستمرة و الدائمة في الجزائر العثمانية « La peste est une constante de l'Algérie ottomane »[47].
لقد اصبحت عدوى الطاعون تنتقل بسرعة في جميع جهات البلاد، و مسافة انتشاره قدرت بـحوالي 200 إلى 400 كلم سنويا وقد يستغرق إنتقالها أحيانا أسابيع قليلة لإجتياح منطقة ما تبعا لشدته و للكثافة السكانية في المنطقة التي تتعرض له[48].
و مع بداية القرن السابع عشر (17مـ) تميز الطاعون بتواتره "للتكراري" إذ نعاقب بصورة مثيرة للدهشة، عانت خلالها إيالة الجزائر من إجتياح المرض أكثر من إيالة تونس التي تضررت هي الأخرى من جراء انتشار الأوبئة بنسبة 26 سنة معدية.
بينما كان نصيب المغرب من الطاعون فترة لا تتجاوز 12 سنة[49].
أما في القرن الثامن عشر (18مـ) فقد تكرر وباء الطاعون و بلغ مجموع السنوات التي انتشر خلالها الطاعون أثناء هذا القرن 63 سنة في مدينة الجزائر وحدها و قد توزعت كمايلي:
§ سنوات 1717-1718-1723-1730-1731-1732
§ سنوات 1738 إلى 1758، انتشرت إلى مناطق بعيدة كالقالة و عنابة قدرت نسبة الوفيات في مدينة الجزائر، سنة 1740 ما بين 200 و 400 وفاة يوميا.
§ سنوات 1778 إلى 1804 ، انتشر وباء الطاعون في جميع الجهات و كان شديد الوطأة على السكان.
§ 1805-1815، زاد في حدته حدوث المجاعات التي تعتبر أثارها الديمغرافية أخطر من بعض الحروب.
لقد كانت أوبئة القرنين السابع عشر (17مـ) و الثامن عشر (18مـ) أكثر حدة و شدة من التي إجتاحت الجزائر أثناء القرن السادس عشر (16مـ)، إذ تشير العديد من التقارير العسكرية و المراسلات القنصلية إلى إستمرار "الوباء الفتاك" أو "الوباء الخطير جدا" [50]لفترات متعاقبة تناهز الواحدة منها 15 إلى 20 سنة وتعقبها عادة فترة خمود لا تتجاوز الست سنوات[51

عنتر فتح الله
المدير


http://almontada-el3arabi.yoo7.com/t42-topic

hano.jimi
2011-12-10, 10:25
السلام عليكم أنا طالبة ثانية ماستر تاريخ عنوان مذكرتي الحياة الاجتماعية للجزائر خلال العهد العثماني ارجو مساعدتي


الأوضاع الإجتماعية والاقتصادية للجزائر خلال العهد العثماني 1707-1827م ..02 يتبع
من طرف عنتر فتح الله في الثلاثاء مارس 24, 2009 8:49 pm

مخطط للنظام السياسي و الإداري للجزائر العثمانية في عهد الدايا
و قسمت الجزائر من الناحية الإدارية إلى أربعة أقاليم رئيسية هي:
1- دار السلطان: كانت تضم مدينة الجزائر و ضواحيها
2- بايلك الغرب: كانت عاصمته مازونة ثم معسكر و أخيرا وهران بعد جلاء الإسبان عنها عام 1792م
3- بايلك التيطري، ضم المناطق الوسطى و مناطق جنوب دار السلطان و كانت عاصمته المدية.
4- بايلك الشرق: يقع من شرقي من دار السلطان و بايلك التيطري كان أكبر المقاطعات و الأقاليم ، و كانت عاصمته قسنطينة.
كانت هذه المقاطعات مقسمة إلى قيادات و على رأس كل منها شيخ قبيلة و كان الجهاز الإداري جهازا لامركزيا حيث أن اية علاقة للحكومة برعاياها كانت علاقة غير مباشرة، تعتمد على استعمال الزعماء المحليين لجمع الشرائب و فرض الأمن يمكن استنتاج أهم الخصائص التي ميزت الدولة الجزائرية أنذاك كمايلي:
1- لم يعد تعيين رجال الحكم قائم على الإنتخاب من طرف ممثلي الشعب فلم يكن النظام السياسي ملكيا وراثيا ولكنه لم يرتق إلى نظام جمهوري..
2- حافظ النظام الإداري على التقسيمات القبلية و الزعامات المحلية فلم تتبلور الصفة العصرية للدولة[4].
3- لم تختلف وضعية الجزائر كما كانت عليه لقبه العالم الإسلامي و لكنها كانت مختلفة كما كان يحدث و العالم الأوربي الذي تكونت فيه دول ذات حكومات مركزية أخذت تتأهب لفرض سيطرتها على العالم[5].
الحياة الإجتماعية و الإقتصادية:
عند دراسة أوجه النشاط الإقتصادي و الحياة الإجتماعية للجزائر العثمانية يلاحظ الطابع الزراعي و الرعوي الذي تمركز أساسا في الارياف و أطراف المدن هذا في حين أن الحواضر تكاد تنفرد بالنشاط الحرفي لو لا وجود قدر قليل من نشاط حرفي متواضع يهدف إلى تلبية الضرورات المنزلية و يقوم على الإكتفاء الذاتي في الأرياف. و إلى جانب ذلك لعبت التجارة الخارجية و الداخلية دورا مهما داخل البنية الإقتصادية للمجتمع الجزائري عموما و البنية الحضرية بشكل خاص[6].
لقد هيمن النشاط الإقتصادي في الأرياف الجزائرية و بخاصة النشاط الزراعي و الرعوي[7]، و فيما يخص أشكال الإنتاج، فإنها كانت موزعة على أربعة مجالات طبيعية تتمثل في المرتفعات الجبلية و التلال و السهوب و أطراف الحواضر تشكل في مجملها كلا إجتماعيا و إقتصاديا يمز الريف الجزائري والإمتدادات الريفية التابعة للحواضر.
بالرغم من تنوع هذه المناطق التي تنتحل هذا النمط من العيش فإن الإنتماء إلى الجماعة العمرانية (Communauté) يشكل الشرط الضروري لاستمرار الحياة الإجتماعية ففي كنف هذا التجمع تتحقق ملكية العضو لشروط العمل و الإنتاج أي أن إنتماء الفرد للجماعة شرط تحقيق وجوده فهي تتوسط العلاقة فيما بينه و بين الأرض و وسائل العمل، و هكذا فإن العائلة الممتدة تشرف في المرتفعات الجبلية و بشكل نسبي على الملكية الصغيرة التي تعتبر مجالها واضحا و بين حرائق الجيران و هي (أي الأسرة الممتدة) تمثل الأسرة النووية ( الصغيرة) وجودها ضمنها[8].
و تعتبر "التويزا" « Touiza » أكثر اشكال التضامن القروي شهرة و هي كثيرا ما تجد الفرصة للظهور في أراضي الأوقاف و يلاحظ أن الأب أو الأخ الأكبر في كل أسرة هو الذي يمثل أفراد أسرته في احتفالات القرية و ينوب عنها في التجمعات التي تعقد في المسجد[9].
و من أجل تأمين إعادة انتاجها فإن الأسرة تضيف إلى أنشطتها المعروفة بعض الصناعات الحرفية المرتبطة باستغلالها و التي أحيانا ما يوجه بعضها نحو السوق. أم الملكية غير المنقولة التي تتحقق من خلال الهيبة أو الميراث فرغم كونها ملكية خاصة إلا أنها تبقى تندرج تحت استحواذ العائلة.
إن وضعية الأراضي الزراعية في الجزائر خلال العهد العثماني أصبحت تتصف بمظاهر الصراع الخفي و الإحتكاك المستمر بين أسلوبين من الإنتاج، و نمطين من المعيشة مختلفين أحدهما يرتكز على الإرتباط بالأرض و حيازتها و الأخر يمتهن الرعي و العزوف عن خدمة الأرض[10].
و هكذا لم يبق من الأقاليم المحتفظة بطابعه الزراعي المتمسكة بتقاليده الفلاحية سوى فحوص المدن الكبرى و بلاد القبائل ، و شمال قسنطينة و التيطري و سهل متيجة و سهل غريس[11].
و الجدير بالملاحظة أن العثمانيين قد عملوا جاهدين على الإحتفاظ بالأوضاع السائدة، فأبقوا في غالب الأحيان ملاك الأراضي و أقروا العشائر المتعاملة معهم على الأراضي التي
ت استحوذوا عليها بغية الحصول على تأييد شيوخ القبائل و مساندة رؤساء الزوايا لهم و لم يهتموا بصفة خاصة إلا بما تذره الأرض من إنتاج و ما توفره من جبايات[12].
إن التطور الذي انتهت إليه وضعية الأرض من ناحية الإنتاج لم يكن نتيجة لسياسة معينة من طرف الحكام العثمانيين و إنما كان نتيجة تحول بطيء فرضته الأحوال الإقتصادية و ساهمت فيه الأوضاع الإجتماعية و تسببت فيه حاجة الحكام إلى موارد البلاد "إثر تزايد" الضغط الأوربي على السواحل و إنفتاح البلاد على التجارة الأوربية.
لقد نتج عن كثرة المطالب المالية وقلة الجبايات على الأراضي الزراعية وتعدد المغارم،إهمال الزراعة و تحول قسم من السكان من الإشتغال بالفلاحة إلى مزاولة حرفة الرعي وفي بعض الأحيان اضطر المزارعون إلى الثورة على الحكام و قد انعكس هذا الوضع على الحياة السياسية[13]، إذ أن تحول السلطة إلى الدايات أدى إلى تضررالزراعة، وتحول كثير من الأراضي المنتجة للحبوب إلى ملكيات للبايلك أو مزارع مشاعة بين أفراد القبائل الحليفة "قبائل المخزن" أو العشائر الخاضعة "قبائل الرعية" بعد أن انقطع سيل الهجرة الأندلسية، و تسببت الحملات العسكرية التي كانت تنطلق من مراكز البايلك لجمع الضرائب و أخذ المغارم في الحلاق أضرار فادحة بأهالي الريف و غالبا ما تمكن المحلة أو الفرقة العسكرية مدة طويلة قد تصل على ستة أشهر تتحول أثناءها الأرياف و توجب الضرائب و يعاقب العقاب الممتنعون فمحلة بايلك الشرق تنطلق من قسنطينة و تنقسم إلى فيلقين أحدهما يجوب الهضاب العليا و التل الجنوبي و الأخرى تقصد مناطق التل الشمالية المتاخمة لساحل البحر، أما محلة بايلك البيطري فتتوجه من مدينتي الجزائر والمدية نحو سهل عريب و بني سليمان و البرواقية، بينما محلة بايلك الغرب تخرج من مازونة أو معسكر نحو سهول غريس و وادي مينا وجهات السرسو و تاهرت[14].
وبظهور دايات أقوياء وأكفاء و استقرار نظام الحكم على توسع أراضي الدولة بمواطن العشائر التي ثم إخضاعها،في الوقت الذي استقرت في أوضاع الملكيات المشاعة، وبدأ قسم من الملكيات الخاصة يتحول بفحوص المدن إلى أوقاف أهلية يعود ربحها بعد انقراض عقب محبسها على المؤسسات الدينية و المشاريع الخيرية.
كما هو الحال بفحوص مدن الجزائر و البليدة و القليعة[15].
وبعد مـوت الـداي محمد عثمان باشا تولى مقاليد الحكم الداي باشا حسان (1791-1798مـ) و الداي مصطفى باشا (1798-1805مـ) اللذان انتهجا سياسة جديدة، قوامها تصدير المزيد من المحاصيل الزراعية إلى خارج البلاد عن طريق الشركات الأوربية و المحتكرين اليهود أمثال بكري و بوشناق ، في الوقت الذي كانت فيه البلاد معرضة للمجاعة نتيجة القحط الذي أضر بالزراعة في السنوات التالية 1788 و 1779 و 1800 و 1807م و1816 و 1819[16]، ويلاحظ أن السماسرة اليهود كانوا يصدرون كميات كبيرة من الحبوب أثناء هذه الفترة.
ففي عام 1793م و مثل على ذلك تم شحن مائة سفينة من ميناء وهران قدرت حمولتها بـ 75000 قتطار من القمح و 6000 قنطار من الشعير مما تسبب في حدوث اضطرابات في جهاز الحكم فاغتيل ستة دايات من مجموع ثمانية في مدة قصيرة[17].
لقد أدى الضغط المتزايد على الأرياف إلى قلة الإنتاج و إهمال الزراعة وإعلان العصيان و حدثت سلسلة من الثورات في جميع الجهات مثل منطقة جرجرة (1804-1810-1823م) و شمال قسنطينة (1804م) و الغرب الجزائري (1803-1809م) و مناطق النمامشة و الأوراس ، ووادي سوف( 1818-1823).
و قد شملت الثورات مناطق الحبوب حيث أعلنت التيجانية العصبان سنة 1818 م، هذا في الوقت الذي كان فيه الصراع محتدما مع حكام تونس من 1806م إلى غاية 1817[18]، مما أدى إلى هجرة جزء من السكان هربا من الإنتقام و تجنب لبطش الحملات العسكرية، و لم يعد الحكام يسيطرون بالفعل إلا على سدس أراضي التل الخصبة حبس بعض التقديرات[19]، حيث اصبحت ملكيات أو الدولة هي السائدة في الأرياف في الوقت الذي تركزت فيه الملكيات الخاصة بالمناطق الجبلية الممتنعة عن الحكام، و الملكيات المشاعة في السهوب الداخلية حيث تربى المواشي ولا تزرع الأرض إلا من أجل الحصول على الضروري من الأقوات و نظرا لهذه الأوضاع السيئة و الظروف الصعبة فقد فقد الفلاح الجزائري الرغبة في العمل حتى أنه، في سنة 1786م لم يجد ملاك الأراضي بسهل عنابة الخصيب من يقوم بحصاد حقولهم فاضطروا إلى التنازل عن نصف الإنتاج لمن يقوم بحصـاد القمح بعد أن تخوف كثير من الفلاحين من انتشار الوباء و فاضطروا إلى قبول الحصول على خمس المحصول بينما استحوذ عمال البايلك و الملاك المقيمون بالمدن على أربعة أخماس المحصول بدون مجهود و عليه فقد تقلصت الأراضي الزراعية وتناقصت المساحات المستغلة حتى أصبحت عشية الإحتلال الفرنسي 1830م لا تتجاوز359040 هكتارا[20].
أما النظام الجبائي المطبق على الأراضي الفلاحية فإنه لم يخرج في أساسه عن مبدأ الجباية في الإسلام[21]، و حاول الحكام رفع الإنتاج الزراعي بالإلتجاء إلى الحملات العسكرية لإرغام السكان على تقديم المزيد من المحاصيل الزراعية وباحتكار تجارة الحبوب و تسخير الفلاحين بالأرياف لخدمة أراضي الدولة لإنتاج المزيد من المحاصيل، و قد أنشأوا لهذا الغرض العديد من المظاهر العامة في مراكز الحاميات، و أقيمت المطاحن الهوائية بالقرب من المدن حيث كان قياد البايلك يكلفون بإحصاء المحاصيل الزراعية، و مراقبة مواشي البايلك، و تحديد مقدار الضرائب التي كانت تتقاضاه الدولة عن تلك المحاصيل و المواشي............ يتبع.

عنتر فتح الله
المدير
http://almontada-el3arabi.yoo7.com/t40-topic

hano.jimi
2011-12-10, 10:28
السلام عليكم أنا طالبة ثانية ماستر تاريخ عنوان مذكرتي الحياة الاجتماعية للجزائر خلال العهد العثماني ارجو مساعدتي

موضوع: الأوضاع الإجتماعية والاقتصادية للجزائر خلال العهد العثماني 1707-1827م الجمعة 26 ديسمبر - 18:50
الأوضاع الإجتماعية والاقتصادية للجزائر خلال العهد العثماني 1707-1827م

د. محمد مكحلي [1]

قسم التاريخ- كلية الآداب و العلوم الإنسانية- جامعة الجيلالي اليابس / سيدي بلعباس / الجزائر

تقديم:

بتعيين خير الدين بيلرياي " أصبحت الجزائر إحدى الولايات الثلاث للإمبراطورية العثمانية وأصبح لبايلر باي الجزائر بمقتضى هذا التعيين حق التصرف المطلق في الجزائر مع الإشراف على إقليمي تونس و طرابلس، لكن هذا الإشراف لم يدم طويلا فقد ألغى العثمانيون نظام البايلر باي سنة 1588م خوفا من أن يفكر هؤلاء الولاة في الإنفصال فأصبحت الجزائر ولاية عادية يعين على رأسها باشا تغيره الأستانة كل ثلاث سنوات[2].

لم يهتم الباشوات بشؤون الرعية بل انصرف همهم إلى جمع اكبر قسط من الأموال في انتظار مدة الولاية، وبذلك انتقلت السلطة من أيديهم إلى ضباط الجيش الذين بدأ نفوذهم يتعاظم تدريجيا مع بداية سنة 1659م، وأصبح حكام الجزائر العثمانية يعينون من بينهم ضابطا برتبة أغا كحاكم فعلي على الولايات غير أن هذه المرحلة لم تطل مدتها و ذلك لأن الأغا لم يكن يستقر في منصبه أكثر من شهرين نتيجة للتنافس الشديد بين الضباط على الحكم[3].

فكانت الجزائر خلال الفترة من 1518-1671م إيالة عثمانية تتلقى المساعدة المالية و العسكرية من الخلافة و قد اهتم الحكام في هذه المرحلة بتوحيد الجزائر سياسيا و ذلك بالقضاء على الإمارات المستقلة وإخضاعها لسلطة مركزية مقرها مدينة الجزائر كما وجهوا جهودهم لتحرير موانئ البلاد من السيطرة الإسبانية وفرض سيطرة الأسطول على الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط.

مع بداية سنة 1671م دخلت الجزائر مرحلة جديدة تميزت بتولي طائفة رياس البحر السلطة، و هم ضباط البحر الذين نصبوا نظاما جديدا يتمثل في تعيين حاكم للبلاد يلقب بالداي.

و قد التزم الدايات بحفظ الإرتباط مع الدولة العثمانية باعتبارها خلافة إسلامية، لكنهم سلكوا سياسة مستقلة فيما يتعلق بالشؤون الخاصة للبلاد ، فالداي هو الذي :

§ يعقد الإتفاقيات الدولية

§ يستقبل البعثات الدبلوماسية ( القناصل)

§ يعلن الحرب و يبرم معاهدات السلام

لما استقر نظام الدايات تكون في مدينة الجزائر ديوان مستقل هو أشبه بمجلس الوزراء، فهناك وكيل الخرج المختص بشؤون البحرية، و البيت مالجي المختص بالشؤون المالية و رئيس أمين مدينة الجزائر و خوجة الخيل الذي كان يشكل حلقة إتصال بين الجزائريين و الحكومة.مخطط للنظام السياسي و الإداري للجزائر العثمانية في عهد الدايات




و قسمت الجزائر من الناحية الإدارية إلى أربعة أقاليم رئيسية هي:

1- دار السلطان: كانت تضم مدينة الجزائر و ضواحيها

2- بايلك الغرب: كانت عاصمته مازونة ثم معسكر و أخيرا وهران بعد جلاء الإسبان عنها عام 1792م

3- بايلك التيطري، ضم المناطق الوسطى و مناطق جنوب دار السلطان و كانت عاصمته المدية.

4- بايلك الشرق: يقع من شرقي من دار السلطان و بايلك التيطري كان أكبر المقاطعات و الأقاليم ، و كانت عاصمته قسنطينة.

كانت هذه المقاطعات مقسمة إلى قيادات و على رأس كل منها شيخ قبيلة و كان الجهاز الإداري جهازا لامركزيا حيث أن اية علاقة للحكومة برعاياها كانت علاقة غير مباشرة، تعتمد على استعمال الزعماء المحليين لجمع الشرائب و فرض الأمن يمكن استنتاج أهم الخصائص التي ميزت الدولة الجزائرية أنذاك كمايلي:

1- لم يعد تعيين رجال الحكم قائم على الإنتخاب من طرف ممثلي الشعب فلم يكن النظام السياسي ملكيا وراثيا ولكنه لم يرتق إلى نظام جمهوري..

2- حافظ النظام الإداري على التقسيمات القبلية و الزعامات المحلية فلم تتبلور الصفة العصرية للدولة[4].

3- لم تختلف وضعية الجزائر كما كانت عليه لقبه العالم الإسلامي و لكنها كانت مختلفة كما كان يحدث و العالم الأوربي الذي تكونت فيه دول ذات حكومات مركزية أخذت تتأهب لفرض سيطرتها على العالم[5].

الحياة الإجتماعية و الإقتصادية:

عند دراسة أوجه النشاط الإقتصادي و الحياة الإجتماعية للجزائر العثمانية يلاحظ الطابع الزراعي و الرعوي الذي تمركز أساسا في الارياف و أطراف المدن هذا في حين أن الحواضر تكاد تنفرد بالنشاط الحرفي لو لا وجود قدر قليل من نشاط حرفي متواضع يهدف إلى تلبية الضرورات المنزلية و يقوم على الإكتفاء الذاتي في الأرياف. و إلى جانب ذلك لعبت التجارة الخارجية و الداخلية دورا مهما داخل البنية الإقتصادية للمجتمع الجزائري عموما و البنية الحضرية بشكل خاص[6].

لقد هيمن النشاط الإقتصادي في الأرياف الجزائرية و بخاصة النشاط الزراعي و الرعوي[7]، و فيما يخص أشكال الإنتاج، فإنها كانت موزعة على أربعة مجالات طبيعية تتمثل في المرتفعات الجبلية و التلال و السهوب و أطراف الحواضر تشكل في مجملها كلا إجتماعيا و إقتصاديا يمز الريف الجزائري والإمتدادات الريفية التابعة للحواضر.

بالرغم من تنوع هذه المناطق التي تنتحل هذا النمط من العيش فإن الإنتماء إلى الجماعة العمرانية (Communauté) يشكل الشرط الضروري لاستمرار الحياة الإجتماعية ففي كنف هذا التجمع تتحقق ملكية العضو لشروط العمل و الإنتاج أي أن إنتماء الفرد للجماعة شرط تحقيق وجوده فهي تتوسط العلاقة فيما بينه و بين الأرض و وسائل العمل، و هكذا فإن العائلة الممتدة تشرف في المرتفعات الجبلية و بشكل نسبي على الملكية الصغيرة التي تعتبر مجالها واضحا و بين حرائق الجيران و هي (أي الأسرة الممتدة) تمثل الأسرة النووية ( الصغيرة) وجودها ضمنها[8].

و تعتبر "التويزا" « Touiza » أكثر اشكال التضامن القروي شهرة و هي كثيرا ما تجد الفرصة للظهور في أراضي الأوقاف و يلاحظ أن الأب أو الأخ الأكبر في كل أسرة هو الذي يمثل أفراد أسرته في احتفالات القرية و ينوب عنها في التجمعات التي تعقد في المسجد[9].

و من أجل تأمين إعادة انتاجها فإن الأسرة تضيف إلى أنشطتها المعروفة بعض الصناعات الحرفية المرتبطة باستغلالها و التي أحيانا ما يوجه بعضها نحو السوق. أم الملكية غير المنقولة التي تتحقق من خلال الهيبة أو الميراث فرغم كونها ملكية خاصة إلا أنها تبقى تندرج تحت استحواذ العائلة.

إن وضعية الأراضي الزراعية في الجزائر خلال العهد العثماني أصبحت تتصف بمظاهر الصراع الخفي و الإحتكاك المستمر بين أسلوبين من الإنتاج، و نمطين من المعيشة مختلفين أحدهما يرتكز على الإرتباط بالأرض و حيازتها و الأخر يمتهن الرعي و العزوف عن خدمة الأرض[10].

و هكذا لم يبق من الأقاليم المحتفظة بطابعه الزراعي المتمسكة بتقاليده الفلاحية سوى فحوص المدن الكبرى و بلاد القبائل ، و شمال قسنطينة و التيطري و سهل متيجة و سهل غريس[11].

و الجدير بالملاحظة أن العثمانيين قد عملوا جاهدين على الإحتفاظ بالأوضاع السائدة، فأبقوا في غالب الأحيان ملاك الأراضي و أقروا العشائر المتعاملة معهم على الأراضي التي

ت استحوذوا عليها بغية الحصول على تأييد شيوخ القبائل و مساندة رؤساء الزوايا لهم و لم يهتموا بصفة خاصة إلا بما تذره الأرض من إنتاج و ما توفره من جبايات[12].

إن التطور الذي انتهت إليه وضعية الأرض من ناحية الإنتاج لم يكن نتيجة لسياسة معينة من طرف الحكام العثمانيين و إنما كان نتيجة تحول بطيء فرضته الأحوال الإقتصادية و ساهمت فيه الأوضاع الإجتماعية و تسببت فيه حاجة الحكام إلى موارد البلاد "إثر تزايد" الضغط الأوربي على السواحل و إنفتاح البلاد على التجارة الأوربية.

لقد نتج عن كثرة المطالب المالية وقلة الجبايات على الأراضي الزراعية وتعدد المغارم،إهمال الزراعة و تحول قسم من السكان من الإشتغال بالفلاحة إلى مزاولة حرفة الرعي وفي بعض الأحيان اضطر المزارعون إلى الثورة على الحكام و قد انعكس هذا الوضع على الحياة السياسية[13]، إذ أن تحول السلطة إلى الدايات أدى إلى تضررالزراعة، وتحول كثير من الأراضي المنتجة للحبوب إلى ملكيات للبايلك أو مزارع مشاعة بين أفراد القبائل الحليفة "قبائل المخزن" أو العشائر الخاضعة "قبائل الرعية" بعد أن انقطع سيل الهجرة الأندلسية، و تسببت الحملات العسكرية التي كانت تنطلق من مراكز البايلك لجمع الضرائب و أخذ المغارم في الحلاق أضرار فادحة بأهالي الريف و غالبا ما تمكن المحلة أو الفرقة العسكرية مدة طويلة قد تصل على ستة أشهر تتحول أثناءها الأرياف و توجب الضرائب و يعاقب العقاب الممتنعون فمحلة بايلك الشرق تنطلق من قسنطينة و تنقسم إلى فيلقين أحدهما يجوب الهضاب العليا و التل الجنوبي و الأخرى تقصد مناطق التل الشمالية المتاخمة لساحل البحر، أما محلة بايلك البيطري فتتوجه من مدينتي الجزائر والمدية نحو سهل عريب و بني سليمان و البرواقية، بينما محلة بايلك الغرب تخرج من مازونة أو معسكر نحو سهول غريس و وادي مينا وجهات السرسو و تاهرت[14].

وبظهور دايات أقوياء وأكفاء و استقرار نظام الحكم على توسع أراضي الدولة بمواطن العشائر التي ثم إخضاعها،في الوقت الذي استقرت في أوضاع الملكيات المشاعة، وبدأ قسم من الملكيات الخاصة يتحول بفحوص المدن إلى أوقاف أهلية يعود ربحها بعد انقراض عقب محبسها على المؤسسات الدينية و المشاريع الخيرية.

كما هو الحال بفحوص مدن الجزائر و البليدة و القليعة[15].

وبعد مـوت الـداي محمد عثمان باشا تولى مقاليد الحكم الداي باشا حسان (1791-1798مـ) و الداي مصطفى باشا (1798-1805مـ) اللذان انتهجا سياسة جديدة، قوامها تصدير المزيد من المحاصيل الزراعية إلى خارج البلاد عن طريق الشركات الأوربية و المحتكرين اليهود أمثال بكري و بوشناق ، في الوقت الذي كانت فيه البلاد معرضة للمجاعة نتيجة القحط الذي أضر بالزراعة في السنوات التالية 1788 و 1779 و 1800 و 1807م و1816 و 1819[16]، ويلاحظ أن السماسرة اليهود كانوا يصدرون كميات كبيرة من الحبوب أثناء هذه الفترة.

ففي عام 1793م و مثل على ذلك تم شحن مائة سفينة من ميناء وهران قدرت حمولتها بـ 75000 قتطار من القمح و 6000 قنطار من الشعير مما تسبب في حدوث اضطرابات في جهاز الحكم فاغتيل ستة دايات من مجموع ثمانية في مدة قصيرة[17].

لقد أدى الضغط المتزايد على الأرياف إلى قلة الإنتاج و إهمال الزراعة وإعلان العصيان و حدثت سلسلة من الثورات في جميع الجهات مثل منطقة جرجرة (1804-1810-1823م) و شمال قسنطينة (1804م) و الغرب الجزائري (1803-1809م) و مناطق النمامشة و الأوراس ، ووادي سوف( 1818-1823).

و قد شملت الثورات مناطق الحبوب حيث أعلنت التيجانية العصبان سنة 1818 م، هذا في الوقت الذي كان فيه الصراع محتدما مع حكام تونس من 1806م إلى غاية 1817[18]، مما أدى إلى هجرة جزء من السكان هربا من الإنتقام و تجنب لبطش الحملات العسكرية، و لم يعد الحكام يسيطرون بالفعل إلا على سدس أراضي التل الخصبة حبس بعض التقديرات[19]، حيث اصبحت ملكيات أو الدولة هي السائدة في الأرياف في الوقت الذي تركزت فيه الملكيات الخاصة بالمناطق الجبلية الممتنعة عن الحكام، و الملكيات المشاعة في السهوب الداخلية حيث تربى المواشي ولا تزرع الأرض إلا من أجل الحصول على الضروري من الأقوات و نظرا لهذه الأوضاع السيئة و الظروف الصعبة فقد فقد الفلاح الجزائري الرغبة في العمل حتى أنه، في سنة 1786م لم يجد ملاك الأراضي بسهل عنابة الخصيب من يقوم بحصاد حقولهم فاضطروا إلى التنازل عن نصف الإنتاج لمن يقوم بحصـاد القمح بعد أن تخوف كثير من الفلاحين من انتشار الوباء و فاضطروا إلى قبول الحصول على خمس المحصول بينما استحوذ عمال البايلك و الملاك المقيمون بالمدن على أربعة أخماس المحصول بدون مجهود و عليه فقد تقلصت الأراضي الزراعية وتناقصت المساحات المستغلة حتى أصبحت عشية الإحتلال الفرنسي 1830م لا تتجاوز359040 هكتارا[20].

أما النظام الجبائي المطبق على الأراضي الفلاحية فإنه لم يخرج في أساسه عن مبدأ الجباية في الإسلام[21]، و حاول الحكام رفع الإنتاج الزراعي بالإلتجاء إلى الحملات العسكرية لإرغام السكان على تقديم المزيد من المحاصيل الزراعية وباحتكار تجارة الحبوب و تسخير الفلاحين بالأرياف لخدمة أراضي الدولة لإنتاج المزيد من المحاصيل، و قد أنشأوا لهذا الغرض العديد من المظاهر العامة في مراكز الحاميات، و أقيمت المطاحن الهوائية بالقرب من المدن حيث كان قياد البايلك يكلفون بإحصاء المحاصيل الزراعية، و مراقبة مواشي البايلك، و تحديد مقدار الضرائب التي كانت تتقاضاه الدولة عن تلك المحاصيل و المواشي.
http://goundi.yoo7.com/t18-topic

hano.jimi
2011-12-10, 10:29
السلام عليكم أنا طالبة ثانية ماستر تاريخ عنوان مذكرتي الحياة الاجتماعية للجزائر خلال العهد العثماني ارجو مساعدتي

الأوضاع الإجتماعية والاقتصادية للجزائر خلال العهد العثماني 1707-1827م

د. محمد مكحلي [1]

قسم التاريخ- كلية الآداب و العلوم الإنسانية- جامعة الجيلالي اليابس / سيدي بلعباس / الجزائر

تقديم:

بتعيين خير الدين بيلرياي " أصبحت الجزائر إحدى الولايات الثلاث للإمبراطورية العثمانية وأصبح لبايلر باي الجزائر بمقتضى هذا التعيين حق التصرف المطلق في الجزائر مع الإشراف على إقليمي تونس و طرابلس، لكن هذا الإشراف لم يدم طويلا فقد ألغى العثمانيون نظام البايلر باي سنة 1588م خوفا من أن يفكر هؤلاء الولاة في الإنفصال فأصبحت الجزائر ولاية عادية يعين على رأسها باشا تغيره الأستانة كل ثلاث سنوات[2].

لم يهتم الباشوات بشؤون الرعية بل انصرف همهم إلى جمع اكبر قسط من الأموال في انتظار مدة الولاية، وبذلك انتقلت السلطة من أيديهم إلى ضباط الجيش الذين بدأ نفوذهم يتعاظم تدريجيا مع بداية سنة 1659م، وأصبح حكام الجزائر العثمانية يعينون من بينهم ضابطا برتبة أغا كحاكم فعلي على الولايات غير أن هذه المرحلة لم تطل مدتها و ذلك لأن الأغا لم يكن يستقر في منصبه أكثر من شهرين نتيجة للتنافس الشديد بين الضباط على الحكم[3].

فكانت الجزائر خلال الفترة من 1518-1671م إيالة عثمانية تتلقى المساعدة المالية و العسكرية من الخلافة و قد اهتم الحكام في هذه المرحلة بتوحيد الجزائر سياسيا و ذلك بالقضاء على الإمارات المستقلة وإخضاعها لسلطة مركزية مقرها مدينة الجزائر كما وجهوا جهودهم لتحرير موانئ البلاد من السيطرة الإسبانية وفرض سيطرة الأسطول على الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط.

مع بداية سنة 1671م دخلت الجزائر مرحلة جديدة تميزت بتولي طائفة رياس البحر السلطة، و هم ضباط البحر الذين نصبوا نظاما جديدا يتمثل في تعيين حاكم للبلاد يلقب بالداي.

و قد التزم الدايات بحفظ الإرتباط مع الدولة العثمانية باعتبارها خلافة إسلامية، لكنهم سلكوا سياسة مستقلة فيما يتعلق بالشؤون الخاصة للبلاد ، فالداي هو الذي :

§ يعقد الإتفاقيات الدولية

§ يستقبل البعثات الدبلوماسية ( القناصل)

§ يعلن الحرب و يبرم معاهدات السلام

لما استقر نظام الدايات تكون في مدينة الجزائر ديوان مستقل هو أشبه بمجلس الوزراء، فهناك وكيل الخرج المختص بشؤون البحرية، و البيت مالجي المختص بالشؤون المالية و رئيس أمين مدينة الجزائر و خوجة الخيل الذي كان يشكل حلقة إتصال بين الجزائريين و الحكومة.
ابو احسان
2008-01-01, 12:33
مخطط للنظام السياسي و الإداري للجزائر العثمانية في عهد الدايات




و قسمت الجزائر من الناحية الإدارية إلى أربعة أقاليم رئيسية هي:

1- دار السلطان: كانت تضم مدينة الجزائر و ضواحيها

2- بايلك الغرب: كانت عاصمته مازونة ثم معسكر و أخيرا وهران بعد جلاء الإسبان عنها عام 1792م

3- بايلك التيطري، ضم المناطق الوسطى و مناطق جنوب دار السلطان و كانت عاصمته المدية.

4- بايلك الشرق: يقع من شرقي من دار السلطان و بايلك التيطري كان أكبر المقاطعات و الأقاليم ، و كانت عاصمته قسنطينة.

كانت هذه المقاطعات مقسمة إلى قيادات و على رأس كل منها شيخ قبيلة و كان الجهاز الإداري جهازا لامركزيا حيث أن اية علاقة للحكومة برعاياها كانت علاقة غير مباشرة، تعتمد على استعمال الزعماء المحليين لجمع الشرائب و فرض الأمن يمكن استنتاج أهم الخصائص التي ميزت الدولة الجزائرية أنذاك كمايلي:

1- لم يعد تعيين رجال الحكم قائم على الإنتخاب من طرف ممثلي الشعب فلم يكن النظام السياسي ملكيا وراثيا ولكنه لم يرتق إلى نظام جمهوري..

2- حافظ النظام الإداري على التقسيمات القبلية و الزعامات المحلية فلم تتبلور الصفة العصرية للدولة[4].

3- لم تختلف وضعية الجزائر كما كانت عليه لقبه العالم الإسلامي و لكنها كانت مختلفة كما كان يحدث و العالم الأوربي الذي تكونت فيه دول ذات حكومات مركزية أخذت تتأهب لفرض سيطرتها على العالم[5].

الحياة الإجتماعية و الإقتصادية:

عند دراسة أوجه النشاط الإقتصادي و الحياة الإجتماعية للجزائر العثمانية يلاحظ الطابع الزراعي و الرعوي الذي تمركز أساسا في الارياف و أطراف المدن هذا في حين أن الحواضر تكاد تنفرد بالنشاط الحرفي لو لا وجود قدر قليل من نشاط حرفي متواضع يهدف إلى تلبية الضرورات المنزلية و يقوم على الإكتفاء الذاتي في الأرياف. و إلى جانب ذلك لعبت التجارة الخارجية و الداخلية دورا مهما داخل البنية الإقتصادية للمجتمع الجزائري عموما و البنية الحضرية بشكل خاص[6].

لقد هيمن النشاط الإقتصادي في الأرياف الجزائرية و بخاصة النشاط الزراعي و الرعوي[7]، و فيما يخص أشكال الإنتاج، فإنها كانت موزعة على أربعة مجالات طبيعية تتمثل في المرتفعات الجبلية و التلال و السهوب و أطراف الحواضر تشكل في مجملها كلا إجتماعيا و إقتصاديا يمز الريف الجزائري والإمتدادات الريفية التابعة للحواضر.

بالرغم من تنوع هذه المناطق التي تنتحل هذا النمط من العيش فإن الإنتماء إلى الجماعة العمرانية (Communaut&#233;) يشكل الشرط الضروري لاستمرار الحياة الإجتماعية ففي كنف هذا التجمع تتحقق ملكية العضو لشروط العمل و الإنتاج أي أن إنتماء الفرد للجماعة شرط تحقيق وجوده فهي تتوسط العلاقة فيما بينه و بين الأرض و وسائل العمل، و هكذا فإن العائلة الممتدة تشرف في المرتفعات الجبلية و بشكل نسبي على الملكية الصغيرة التي تعتبر مجالها واضحا و بين حرائق الجيران و هي (أي الأسرة الممتدة) تمثل الأسرة النووية ( الصغيرة) وجودها ضمنها[8].

و تعتبر "التويزا" &#171; Touiza &#187; أكثر اشكال التضامن القروي شهرة و هي كثيرا ما تجد الفرصة للظهور في أراضي الأوقاف و يلاحظ أن الأب أو الأخ الأكبر في كل أسرة هو الذي يمثل أفراد أسرته في احتفالات القرية و ينوب عنها في التجمعات التي تعقد في المسجد[9].

و من أجل تأمين إعادة انتاجها فإن الأسرة تضيف إلى أنشطتها المعروفة بعض الصناعات الحرفية المرتبطة باستغلالها و التي أحيانا ما يوجه بعضها نحو السوق. أم الملكية غير المنقولة التي تتحقق من خلال الهيبة أو الميراث فرغم كونها ملكية خاصة إلا أنها تبقى تندرج تحت استحواذ العائلة.

إن وضعية الأراضي الزراعية في الجزائر خلال العهد العثماني أصبحت تتصف بمظاهر الصراع الخفي و الإحتكاك المستمر بين أسلوبين من الإنتاج، و نمطين من المعيشة مختلفين أحدهما يرتكز على الإرتباط بالأرض و حيازتها و الأخر يمتهن الرعي و العزوف عن خدمة الأرض[10].

و هكذا لم يبق من الأقاليم المحتفظة بطابعه الزراعي المتمسكة بتقاليده الفلاحية سوى فحوص المدن الكبرى و بلاد القبائل ، و شمال قسنطينة و التيطري و سهل متيجة و سهل غريس[11].

و الجدير بالملاحظة أن العثمانيين قد عملوا جاهدين على الإحتفاظ بالأوضاع السائدة، فأبقوا في غالب الأحيان ملاك الأراضي و أقروا العشائر المتعاملة معهم على الأراضي التي

ت استحوذوا عليها بغية الحصول على تأييد شيوخ القبائل و مساندة رؤساء الزوايا لهم و لم يهتموا بصفة خاصة إلا بما تذره الأرض من إنتاج و ما توفره من جبايات[12].

إن التطور الذي انتهت إليه وضعية الأرض من ناحية الإنتاج لم يكن نتيجة لسياسة معينة من طرف الحكام العثمانيين و إنما كان نتيجة تحول بطيء فرضته الأحوال الإقتصادية و ساهمت فيه الأوضاع الإجتماعية و تسببت فيه حاجة الحكام إلى موارد البلاد "إثر تزايد" الضغط الأوربي على السواحل و إنفتاح البلاد على التجارة الأوربية.

لقد نتج عن كثرة المطالب المالية وقلة الجبايات على الأراضي الزراعية وتعدد المغارم،إهمال الزراعة و تحول قسم من السكان من الإشتغال بالفلاحة إلى مزاولة حرفة الرعي وفي بعض الأحيان اضطر المزارعون إلى الثورة على الحكام و قد انعكس هذا الوضع على الحياة السياسية[13]، إذ أن تحول السلطة إلى الدايات أدى إلى تضررالزراعة، وتحول كثير من الأراضي المنتجة للحبوب إلى ملكيات للبايلك أو مزارع مشاعة بين أفراد القبائل الحليفة "قبائل المخزن" أو العشائر الخاضعة "قبائل الرعية" بعد أن انقطع سيل الهجرة الأندلسية، و تسببت الحملات العسكرية التي كانت تنطلق من مراكز البايلك لجمع الضرائب و أخذ المغارم في الحلاق أضرار فادحة بأهالي الريف و غالبا ما تمكن المحلة أو الفرقة العسكرية مدة طويلة قد تصل على ستة أشهر تتحول أثناءها الأرياف و توجب الضرائب و يعاقب العقاب الممتنعون فمحلة بايلك الشرق تنطلق من قسنطينة و تنقسم إلى فيلقين أحدهما يجوب الهضاب العليا و التل الجنوبي و الأخرى تقصد مناطق التل الشمالية المتاخمة لساحل البحر، أما محلة بايلك البيطري فتتوجه من مدينتي الجزائر والمدية نحو سهل عريب و بني سليمان و البرواقية، بينما محلة بايلك الغرب تخرج من مازونة أو معسكر نحو سهول غريس و وادي مينا وجهات السرسو و تاهرت[14].

وبظهور دايات أقوياء وأكفاء و استقرار نظام الحكم على توسع أراضي الدولة بمواطن العشائر التي ثم إخضاعها،في الوقت الذي ا

http://www.djelfa.info/vb/archive/index.php/t-28081.html

hano.jimi
2011-12-10, 10:32
السلام عليكم أنا طالبة ثانية ماستر تاريخ عنوان مذكرتي الحياة الاجتماعية للجزائر خلال العهد العثماني ارجو مساعدتي




الأوضاع الإجتماعية والاقتصادية للجزائر خلال العهد العثماني 1707-1827م


تقديم:
بتعيين خير الدين بيلرياي " أصبحت الجزائر إحدى الولايات الثلاث للإمبراطورية العثمانية وأصبح لبايلر باي الجزائر بمقتضى هذا التعيين حق التصرف المطلق في الجزائر مع الإشراف على إقليمي تونس و طرابلس، لكن هذا الإشراف لم يدم طويلا فقد ألغى العثمانيون نظام البايلر باي سنة 1588م خوفا من أن يفكر هؤلاء الولاة في الإنفصال فأصبحت الجزائر ولاية عادية يعين على رأسها باشا تغيره الأستانة كل ثلاث سنوات لم يهتم الباشوات بشؤون الرعية بل انصرف همهم إلى جمع اكبر قسط من الأموال في انتظار مدة الولاية، وبذلك انتقلت السلطة من أيديهم إلى ضباط الجيش الذين بدأ نفوذهم يتعاظم تدريجيا مع بداية سنة 1659م، وأصبح حكام الجزائر العثمانية يعينون من بينهم ضابطا برتبة أغا كحاكم فعلي على الولايات غير أن هذه المرحلة لم تطل مدتها و ذلك لأن الأغا لم يكن يستقر في منصبه أكثر من شهرين نتيجة للتنافس الشديد بين الضباط على الحكم فكانت الجزائر خلال الفترة من 1518-1671م إيالة عثمانية تتلقى المساعدة المالية و العسكرية من الخلافة و قد اهتم الحكام في هذه المرحلة بتوحيد الجزائر سياسيا و ذلك بالقضاء على الإمارات المستقلة وإخضاعها لسلطة مركزية مقرها مدينة الجزائر كما وجهوا جهودهم لتحرير موانئ البلاد من السيطرة الإسبانية وفرض سيطرة الأسطول على الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط مع بداية سنة 1671م دخلت الجزائر مرحلة جديدة تميزت بتولي طائفة رياس البحر السلطة، و هم ضباط البحر الذين نصبوا نظاما جديدا يتمثل في تعيين حاكم للبلاد يلقب بالداي و قد التزم الدايات بحفظ الإرتباط مع الدولة العثمانية باعتبارها خلافة إسلامية، لكنهم سلكوا سياسة مستقلة فيما يتعلق بالشؤون الخاصة للبلاد فالداي هو الذي :

- يعقد الإتفاقيات الدولية
- يستقبل البعثات الدبلوماسية ( القناصل )
- يعلن الحرب و يبرم معاهدات السلام

لما استقر نظام الدايات تكون في مدينة الجزائر ديوان مستقل هو أشبه بمجلس الوزراء، فهناك وكيل الخرج المختص بشؤون البحرية، و البيت مالجي المختص بالشؤون المالية و رئيس أمين مدينة الجزائر و خوجة الخيل الذي كان يشكل حلقة إتصال بين الجزائريين و الحكومة.


مخطط للنظام السياسي و الإداري للجزائر العثمانية في عهد الدايات

و قسمت الجزائر من الناحية الإدارية إلى أربعة أقاليم رئيسية هي:

- دار السلطان : كانت تضم مدينة الجزائر و ضواحيها
- بايلك الغرب: كانت عاصمته مازونة ثم معسكر و أخيرا وهران بعد جلاء الإسبان عنها عام 1792م
- بايلك التيطري، ضم المناطق الوسطى و مناطق جنوب دار السلطان و كانت عاصمته المدية.
- بايلك الشرق : يقع من شرقي من دار السلطان و بايلك التيطري كان أكبر المقاطعات و الأقاليم ، و كانت عاصمته قسنطينة.

كانت هذه المقاطعات مقسمة إلى قيادات و على رأس كل منها شيخ قبيلة و كان الجهاز الإداري جهازا لامركزيا حيث أن اية علاقة للحكومة برعاياها كانت علاقة غير مباشرة، تعتمد على استعمال الزعماء المحليين لجمع الشرائب و فرض الأمن يمكن استنتاج أهم الخصائص التي ميزت الدولة الجزائرية أنذاك كمايلي:

- لم يعد تعيين رجال الحكم قائم على الإنتخاب من طرف ممثلي الشعب فلم يكن النظام السياسي ملكيا وراثيا ولكنه لم يرتق إلى نظام جمهوري..
- حافظ النظام الإداري على التقسيمات القبلية و الزعامات المحلية فلم تتبلور الصفة العصرية للدولة
- لم تختلف وضعية الجزائر كما كانت عليه لقبه العالم الإسلامي و لكنها كانت مختلفة كما كان يحدث و العالم الأوربي الذي تكونت فيه دول ذات حكومات مركزية أخذت تتأهب لفرض سيطرتها على العالم

الحياة الإجتماعية و الإقتصادية:

عند دراسة أوجه النشاط الإقتصادي و الحياة الإجتماعية للجزائر العثمانية يلاحظ الطابع الزراعي و الرعوي الذي تمركز أساسا في الارياف و أطراف المدن هذا في حين أن الحواضر تكاد تنفرد بالنشاط الحرفي لو لا وجود قدر قليل من نشاط حرفي متواضع يهدف إلى تلبية الضرورات المنزلية و يقوم على الإكتفاء الذاتي في الأرياف. و إلى جانب ذلك لعبت التجارة الخارجية و الداخلية دورا مهما داخل البنية الإقتصادية للمجتمع الجزائري عموما و البنية الحضرية بشكل خاص
لقد هيمن النشاط الإقتصادي في الأرياف الجزائرية و بخاصة النشاط الزراعي و الرعوي، و فيما يخص أشكال الإنتاج، فإنها كانت موزعة على أربعة مجالات طبيعية تتمثل في المرتفعات الجبلية و التلال و السهوب و أطراف الحواضر تشكل في مجملها كلا إجتماعيا و إقتصاديا يمز الريف الجزائري والإمتدادات الريفية التابعة للحواضر.

بالرغم من تنوع هذه المناطق التي تنتحل هذا النمط من العيش فإن الإنتماء إلى الجماعة العمرانية (Communauté) يشكل الشرط الضروري لاستمرار الحياة الإجتماعية ففي كنف هذا التجمع تتحقق ملكية العضو لشروط العمل و الإنتاج أي أن إنتماء الفرد للجماعة شرط تحقيق وجوده فهي تتوسط العلاقة فيما بينه و بين الأرض و وسائل العمل، و هكذا فإن العائلة الممتدة تشرف في المرتفعات الجبلية و بشكل نسبي على الملكية الصغيرة التي تعتبر مجالها واضحا و بين حرائق الجيران و هي (أي الأسرة الممتدة) تمثل الأسرة النووية ( الصغيرة) وجودها ضمنها

و تعتبر "التويزا" « Touiza » أكثر اشكال التضامن القروي شهرة و هي كثيرا ما تجد الفرصة للظهور في أراضي الأوقاف و يلاحظ أن الأب أو الأخ الأكبر في كل أسرة هو الذي يمثل أفراد أسرته في احتفالات القرية و ينوب عنها في التجمعات التي تعقد في المسجدو من أجل تأمين إعادة انتاجها فإن الأسرة تضيف إلى أنشطتها المعروفة بعض الصناعات الحرفية المرتبطة باستغلالها و التي أحيانا ما يوجه بعضها نحو السوق. أم الملكية غير المنقولة التي تتحقق من خلال الهيبة أو الميراث فرغم كونها ملكية خاصة إلا أنها تبقى تندرج تحت استحواذ العائلة

.إن وضعية الأراضي الزراعية في الجزائر خلال العهد العثماني أصبحت تتصف بمظاهر الصراع الخفي و الإحتكاك المستمر بين أسلوبين من الإنتاج، و نمطين من المعيشة مختلفين أحدهما يرتكز على الإرتباط بالأرض و حيازتها و الأخر يمتهن الرعي و العزوف عن خدمة الأرض و هكذا لم يبق من الأقاليم المحتفظة بطابعه الزراعي المتمسكة بتقاليده الفلاحية سوى فحوص المدن الكبرى و بلاد القبائل ، و شمال قسنطينة و التيطري و سهل متيجة و سهل غريس و الجدير بالملاحظة أن العثمانيين قد عملوا جاهدين على الإحتفاظ بالأوضاع السائدة، فأبقوا في غالب الأحيان ملاك الأراضي و أقروا العشائر المتعاملة معهم على الأراضي التي استحوذوا عليها بغية الحصول على تأييد شيوخ القبائل و مساندة رؤساء الزوايا لهم و لم يهتموا بصفة خاصة إلا بما تذره الأرض من إنتاج و ما توفره من جبايات إن التطور الذي انتهت إليه وضعية الأرض من ناحية الإنتاج لم يكن نتيجة لسياسة معينة من طرف الحكام العثمانيين و إنما كان نتيجة تحول بطيء فرضته الأحوال الإقتصادية و ساهمت فيه الأوضاع الإجتماعية و تسببت فيه حاجة الحكام إلى موارد البلاد "إثر تزايد" الضغط الأوربي على السواحل و إنفتاح البلاد على التجارة الأوربية.

لقد نتج عن كثرة المطالب المالية وقلة الجبايات على الأراضي الزراعية وتعدد المغارم،إهمال الزراعة و تحول قسم من السكان من الإشتغال بالفلاحة إلى مزاولة حرفة الرعي وفي بعض الأحيان اضطر المزارعون إلى الثورة على الحكام و قد انع** هذا الوضع على الحياة السياسية، إذ أن تحول السلطة إلى الدايات أدى إلى تضررالزراعة، وتحول كثير من الأراضي المنتجة للحبوب إلى ملكيات للبايلك أو مزارع مشاعة بين أفراد القبائل الحليفة "قبائل المخزن" أو العشائر الخاضعة "قبائل الرعية" بعد أن انقطع سيل الهجرة الأندلسية، و تسببت الحملات العسكرية التي كانت تنطلق من مراكز البايلك لجمع الضرائب و أخذ المغارم في الحلاق أضرار فادحة بأهالي الريف و غالبا ما تمكن المحلة أو الفرقة العسكرية مدة طويلة قد تصل على ستة أشهر تتحول أثناءها الأرياف و توجب الضرائب و يعاقب العقاب الممتنعون فمحلة بايلك الشرق تنطلق من قسنطينة و تنقسم إلى فيلقين أحدهما يجوب الهضاب العليا و التل الجنوبي و الأخرى تقصد مناطق التل الشمالية المتاخمة لساحل البحر، أما محلة بايلك البيطري فتتوجه من مدينتي الجزائر والمدية نحو سهل عريب و بني سليمان و البرواقية، بينما محلة بايلك الغرب تخرج من مازونة أو معسكر نحو سهول غريس و وادي مينا وجهات السرسو و تاهرت وبظهور دايات أقوياء وأكفاء و استقرار نظام الحكم على توسع أراضي الدولة بمواطن العشائر التي ثم إخضاعها،في الوقت الذي استقرت في أوضاع الملكيات المشاعة، وبدأ قسم من الملكيات الخاصة يتحول بفحوص المدن إلى أوقاف أهلية يعود ربحها بعد انقراض عقب محبسها على المؤسسات الدينية و المشاريع الخيرية.

كما هو الحال بفحوص مدن الجزائر و البليدة و القليعة
وبعد مـوت الـداي محمد عثمان باشا تولى مقاليد الحكم الداي باشا حسان (1791-1798مـ) و الداي مصطفى باشا ( (1798-1805 مـ اللذان انتهجا سياسة جديدة، قوامها تصدير المزيد من المحاصيل الزراعية إلى خارج البلاد عن طريق الشركات الأوربية و المحتكرين اليهود أمثال بكري و بوشناق ، في الوقت الذي كانت فيه البلاد معرضة للمجاعة نتيجة القحط الذي أضر بالزراعة في السنوات التالية 1788 و 1779 و 1800 و 1807م و1816 و 1819، ويلاحظ أن السماسرة اليهود كانوا يصدرون كميات كبيرة من الحبوب أثناء هذه الفترة.

ففي عام 1793م و مثل على ذلك تم شحن مائة سفينة من ميناء وهران قدرت حمولتها بـ 75000 قتطار من القمح و 6000 قنطار من الشعير مما تسبب في حدوث اضطرابات في جهاز الحكم فاغتيل ستة دايات من مجموع ثمانية في مدة قصيرة

لقد أدى الضغط المتزايد على الأرياف إلى قلة الإنتاج و إهمال الزراعة وإعلان العصيان و حدثت سلسلة من الثورات في جميع الجهات مثل منطقة جرجرة (1804-1810-1823م) و شمال قسنطينة (1804م) و الغرب الجزائري (1803-1809م) و مناطق النمامشة و الأوراس ، ووادي سوف( 1818-1823).

و قد شملت الثورات مناطق الحبوب حيث أعلنت التيجانية العصبان سنة 1818 م، هذا في الوقت الذي كان فيه الصراع محتدما مع حكام تونس من 1806م إلى غاية 1817، مما أدى إلى هجرة جزء من السكان هربا من الإنتقام و تجنب لبطش الحملات العسكرية، و لم يعد الحكام يسيطرون بالفعل إلا على سدس أراضي التل الخصبة حبس بعض التقديرات، حيث اصبحت ملكيات أو الدولة هي السائدة في الأرياف في الوقت الذي تركزت فيه الملكيات الخاصة بالمناطق الجبلية الممتنعة عن الحكام، و الملكيات المشاعة في السهوب الداخلية حيث تربى المواشي ولا تزرع الأرض إلا من أجل الحصول على الضروري من الأقوات و نظرا لهذه الأوضاع السيئة و الظروف الصعبة فقد فقد الفلاح الجزائري الرغبة في العمل حتى أنه، في سنة 1786م لم يجد ملاك الأراضي بسهل عنابة الخصيب من يقوم بحصاد حقولهم فاضطروا إلى التنازل عن نصف الإنتاج لمن يقوم بحصـاد القمح بعد أن تخوف كثير من الفلاحين من انتشار الوباء و فاضطروا إلى قبول الحصول على خمس المحصول بينما استحوذ عمال البايلك و الملاك المقيمون بالمدن على أربعة أخماس المحصول بدون مجهود و عليه فقد تقلصت الأراضي الزراعية وتناقصت المساحات المستغلة حتى أصبحت عشية الإحتلال الفرنسي 1830م لا تتجاوز359040 هكتارا
أما النظام الجبائي المطبق على الأراضي الفلاحية فإنه لم يخرج في أساسه عن مبدأ الجباية في الإسلام، و حاول الحكام رفع الإنتاج الزراعي بالإلتجاء إلى الحملات العسكرية لإرغام السكان على تقديم المزيد من المحاصيل الزراعية وباحتكار تجارة الحبوب و تسخير الفلاحين بالأرياف لخدمة أراضي الدولة لإنتاج المزيد من المحاصيل، و قد أنشأوا لهذا الغرض العديد من المظاهر العامة في مراكز الحاميات، و أقيمت المطاحن الهوائية بالقرب من المدن حيث كان قياد البايلك يكلفون بإحصاء المحاصيل الزراعية، و مراقبة مواشي البايلك، و تحديد مقدار الضرائب التي كانت تتقاضاه الدولة عن تلك المحاصيل و المواشي.



http://www.rayanaljazair.com/vb/t7819.html

hano.jimi
2011-12-10, 10:34
السلام عليكم أنا طالبة ثانية ماستر تاريخ عنوان مذكرتي الحياة الاجتماعية للجزائر خلال العهد العثماني ارجو مساعدتي

الحياة الإجتماعية في مدينة الجزائر أواخر العهد العثماني.

المبحث الأول: فكرة عامة عن الحياة الإجتماعية.
المبحث الثاني: سكان مدينة الجزائر.
I- البنية السكانية.
1- الأتراك العثمانيين.
2- فئة الكراغلة.
3- فئة الحضر.
أ- جماعة الأشراف.
ب – الجالية الأندلسية.
4- فئة البراني
أ- جماعة البساكرة.
ب – جماعة بني مزاب.
جـ- الجماعة الجيجلية.
د- جماعة الأغواطيين.
هـ- جماعة القبائل.
5- الجالية اليهودية.
6- فئة المسيحيين.
7- جماعة الزنوج.
II- الحياة الإجتماعية للسكان في الجزائر.
1- المقاهي.
2-الأسواق.
3- الحمامات.
4- العادات والتقاليد.
5- الطعام.
6- اللباس.
المبحث الأول: فكرة عامة عن الحياة الإجتماعية.
نظرا لدقة البحث وما يترتب عليه من طبيعة خاصة حاولنا إبراز الأهمية العظمى لهذا الموضوع، وذلك من خلال الإرتباط الوثيق للتنظيم العثماني من جهة، وتعقد الحياة الإجتماعية في العصر العثماني من جهة أخرى، والذي تولد عن زيادة عدد السكان ومطالبهم وما صاحب ذلك من أمور. الأمر الذي أدى إلى إختلاف المؤرخين في تقديرهم لأعداد السكان بسبب تفشي أمراض لم تكن معروفة من قبل. ونتج هذا الإختلاف عن عدم إهتمام السلطات التركية بعمليات الإحصاء.
ومما لاشك فيه أن هناك عوامل أثرت في الحياة الإجتماعية والثقافية في الجزائر أواخر العهد العثماني، خاصة الوجود المسيحي، واليهودي، وهجرة الأندلسيين خلال القرن التاسع هجري، كما إتسمت الأوضاع الإجتماعية بالفوضى والإضطرابات، وتأثرها أيضا بالأمراض والأوبئة، وحتى الكوارث الطبيعية، إذ كانت الحياة الريفية تعرف قساوة شديدة فكثيرا ما كانت تتعرض للغارات التركية لعدم إستجابتها للضرائب المفروضة عليها، وكذا كانت القبائل الجزائرية تعيش صرا عات دموية نتيجة السياسة التركية المنتهجة والتي كانت تستهدف الحيلولة دون وحدتها، كونه يشكل خطر على وجود الحكام الأتراك، الأمر الذي حال دون إنصهار المجتمع في بوتقة واحدة مع الأتراك، حيث بقي المجتمع يعيش فترة موحشة وعداوات قاتلة([1]). كما شهدت الجزائر خلال القرنين 14 و15م تدهورا إقتصاديا وإنحطاطا إجتماعيا صاحبه سوء الأحوال الصحية والمعيشية وزادت من حدتها هجمات الإسبان على السواحل مما أدى إلى إنعدام الأمن الذي ساعد على تخريب المدينة مثل دلس وبجاية، إضافة إلى إنتشار الأوبئة إثر ظهور المجاعات والجفاف خلال 1584، و1663، و1787.




مما أدى إلى إختلال عدد السكان حيث نزل من مائة وثلاثون ألف نسمة إلى أربعي