جميل ايها لا احد
يا جدّ ( ي)
هل تعلم اني في سن المُراهقة
و قبل البلوغ حتّى
تزوّجتُ
و غصبَا عني و عن اللي خلّفوني
بــ

لا أراك اللهُ يوما اسودًا معها
و لانها كانت زوجة
قاسية
فقد ابت إّلا ان تُزوّجني
بقريبتها

إمعانا في تعذيبي
لم ارى ضُرّتان متفاهمتان علي رأسي
مثلهُما
سبعُ سنوات
من الزواج الاجباري
و لم تكن إحداهُما لتعيش معي
او تنام بقُربي
او تُسلم نفسها للمُمرض يكشف غِطائَها
سوى بوجود ضرّتها
و قد صدقَ من قال
اشتقت الضرّة من الضرر
فلله درُّهُما من زوجتين
و لله درُّك فقد ذكّرتني بشخصٍ مُختلف
افتقدته كثيرا
اكثر من افتقادي لزوجتاي السابقتان