عقوبة الإعدام ..بين عقلك وقلبك - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للمواضيع العامّة

الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

عقوبة الإعدام ..بين عقلك وقلبك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2008-12-11, 21:25   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
دموع الحيــاة
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية دموع الحيــاة
 

 

 
الأوسمة
عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثائرة الجبال مشاهدة المشاركة
يرتكب أي انسان هفوات وأخطاء قد تكون لخطورتها طريقا للإعدام وبالتالي إنهاء حياة إنسان ربما يحتاج فرصة أخرى وقد يتغير
- مارأيكم هل أنتم مع عقوبة الإعدام كوسيلة للعقاب ؟
- هل المؤسسات العقابية الجزائرية هدفها الإصلاح والتأهيل أم جامعة لتخريج مجرمين جدد ؟
** بصراحة أغلب من يدخلون السـّجن ثمّ يخرجون منه فإنـّهم يتشوّقون إلى الرّجوع إليه وذلك بعد مدّة قصيرة من الخروج منه لذلك فكلّ مرّة يخرجون فيها يكونوا مزوّدين بمعلومات جديدة وعند الخروج يطبّقون ما تعلّموه .
** أمّا قضيّة الإعدام فإن وجدت الأدلّة والبراهين على إدانة أحد ما فهو جزاءه ويجب أن يطبـّق.
Bonne Continuation








 


رد مع اقتباس
قديم 2008-12-11, 23:46   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبد الرحيم
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

القتل هو من الحدود التي أوجبها الله تعالى في حق كثير من المجرمين كالزاني المحصن والقاتل المتعمد وقاطع الطريق والمرتد عن الإسلام...إخ

و يقول تعالى في كتابه العزيز : { وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} سورة البقرة — 179 . فمن همّ بالقتل فتذكر القصاص يرتدع عن القتل فكان ذلك حياة له و لمن همّ بقتله، إذن فالقصاص وإقامة حد القتل فيه حياة للفرد والمجتمع وهو ليس وحشية أو ظلم كما يدعي أعداء الإسلام وأذنابهم بل كبتر العضو الفاسد من الجسد في سبيل بقاء الجسد على قيد الحياة. وأينما تتعطل الحدود الإلهية تنتشر الجرائم كما هو الحال عندنا,

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا )) أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجة وابن حبان .

وما أعظم ما قاله الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى عند تفسير قوله تعالى :
** ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس }
قال : أي بان النقص في الثمار والزروع بسبب المعاصي.
وقال أبو العالية: من عصى الله في الأرض فقد أفسد في الأرض؛ لأن صلاح الأرض والسماء بالطاعة؛ ولهذا جاء في الحديث الذي رواه أبو داود: "لحد يقام في الأرض أحب إلى أهلها من أن يمطروا أربعين صباحا".
والسبب في هذا أن الحدود إذا أقيمت، انكف الناس أو أكثرهم أو كثير منهم عن تعاطي المحرمات، وإذا ارتكبت لمعاصي كان سببا في محاق البركات من السماء والأرض؛ ولهذا إذا نزل عيسى عليه السلام، في آخر الزمان فحكم بهذه الشريعة المطهرة في ذلك الوقت، من قتل الخنزير وكسر الصليب ووضع الجزية، وهو تركها -فلا يقبل إلا الإسلام أو السيف، فإذا أهلك الله في زمانه الدجال وأتباعه ويأجوج ومأجوج، قيل للأرض: أخرجي بركاتك. فيأكل من الرمانة الفئام من الناس، ويستظلون بقحفها، ويكفي لبن اللقحة الجماعة من الناس. وما ذاك إلا ببركة تنفيذ شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلما أقيم العدل كثرت البركات والخير ثبت في الصحيح:"إن الفاجر إذا مات تستريح منه العباد والبلاد، والشجر والدواب"
.....انتهى كلامه رحمه الله

قال المناوي رحمه الله :
(( لأن في إقامتها زجرا للخلق عن المعاصي وسببا لفتح أبواب السماوات للمطر وفي العفو عنها والتهاون بها انهماكا لهم في الإثم وسببا لأخذهم بالجدب والسنين ولأن إقامتها عدل وخير من المطر أو المطر يحيي الأرض والعدل يحيي أهلها ولأن دوام المطر قد يفسد وإقامتها صلاح محقق ، وخوطبوا به لأنهم لا يسترزقون إلا بالمطر"وفي السماء رزقكم وما توعدون" ...)).










رد مع اقتباس
قديم 2009-07-31, 16:51   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ثائرة الجبال
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية ثائرة الجبال
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
القتل هو من الحدود التي أوجبها الله تعالى في حق كثير من المجرمين كالزاني المحصن والقاتل المتعمد وقاطع الطريق والمرتد عن الإسلام...إخ

و يقول تعالى في كتابه العزيز : { وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} سورة البقرة — 179 . فمن همّ بالقتل فتذكر القصاص يرتدع عن القتل فكان ذلك حياة له و لمن همّ بقتله، إذن فالقصاص وإقامة حد القتل فيه حياة للفرد والمجتمع وهو ليس وحشية أو ظلم كما يدعي أعداء الإسلام وأذنابهم بل كبتر العضو الفاسد من الجسد في سبيل بقاء الجسد على قيد الحياة. وأينما تتعطل الحدود الإلهية تنتشر الجرائم كما هو الحال عندنا,

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا )) أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجة وابن حبان .

وما أعظم ما قاله الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى عند تفسير قوله تعالى :
** ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس }
قال : أي بان النقص في الثمار والزروع بسبب المعاصي.
وقال أبو العالية: من عصى الله في الأرض فقد أفسد في الأرض؛ لأن صلاح الأرض والسماء بالطاعة؛ ولهذا جاء في الحديث الذي رواه أبو داود: "لحد يقام في الأرض أحب إلى أهلها من أن يمطروا أربعين صباحا".
والسبب في هذا أن الحدود إذا أقيمت، انكف الناس أو أكثرهم أو كثير منهم عن تعاطي المحرمات، وإذا ارتكبت لمعاصي كان سببا في محاق البركات من السماء والأرض؛ ولهذا إذا نزل عيسى عليه السلام، في آخر الزمان فحكم بهذه الشريعة المطهرة في ذلك الوقت، من قتل الخنزير وكسر الصليب ووضع الجزية، وهو تركها -فلا يقبل إلا الإسلام أو السيف، فإذا أهلك الله في زمانه الدجال وأتباعه ويأجوج ومأجوج، قيل للأرض: أخرجي بركاتك. فيأكل من الرمانة الفئام من الناس، ويستظلون بقحفها، ويكفي لبن اللقحة الجماعة من الناس. وما ذاك إلا ببركة تنفيذ شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلما أقيم العدل كثرت البركات والخير ثبت في الصحيح:"إن الفاجر إذا مات تستريح منه العباد والبلاد، والشجر والدواب"
.....انتهى كلامه رحمه الله

قال المناوي رحمه الله :
(( لأن في إقامتها زجرا للخلق عن المعاصي وسببا لفتح أبواب السماوات للمطر وفي العفو عنها والتهاون بها انهماكا لهم في الإثم وسببا لأخذهم بالجدب والسنين ولأن إقامتها عدل وخير من المطر أو المطر يحيي الأرض والعدل يحيي أهلها ولأن دوام المطر قد يفسد وإقامتها صلاح محقق ، وخوطبوا به لأنهم لا يسترزقون إلا بالمطر"وفي السماء رزقكم وما توعدون" ...)).
أشكرك سيدي لإضافاتك القيمة التي أثرت النقاش ... شكرا مجددا









رد مع اقتباس
قديم 2008-12-21, 16:21   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ثائرة الجبال
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية ثائرة الجبال
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دموع الحياة مشاهدة المشاركة
** بصراحة أغلب من يدخلون السـّجن ثمّ يخرجون منه فإنـّهم يتشوّقون إلى الرّجوع إليه وذلك بعد مدّة قصيرة من الخروج منه لذلك فكلّ مرّة يخرجون فيها يكونوا مزوّدين بمعلومات جديدة وعند الخروج يطبّقون ما تعلّموه .
** أمّا قضيّة الإعدام فإن وجدت الأدلّة والبراهين على إدانة أحد ما فهو جزاءه ويجب أن يطبـّق.
bonne continuation
أصبحت المؤسسات العقابية مجرد جامعة لتخريج مجرمين مع مرتبة الشرف ...وإلا كيف نفسر حجز حدث مع مجرم ذو سوابق متعددة ومختلفة ؟هل ليعلمه الآداب والطريق السوي أم ليدربه على أسرار معهد الإجرام من جامعة المحترفين ...ومع مرور الوقت نلاحظ ازدياد الجنح والمخالفات خاصة للذين دخلوا السجن ولو لمرة واحدة ...شكرا سيدتي أسعدني تدخلك .









رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:58

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc