|
|
|||||||
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
تزكية العلامة صالح اللحيدان لأخيه العلامة ربيع بن هادي المدخلي
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||
|
اقتباس:
كلام ... فاسد يبدوا أنّك لم تستفد إطلاقا من الموضوع الذي عرضه عليك محاورك والذي قد أشفقت عليه من تكلّفه إقناعك بمسألة لم تزل غائبة عن وعيك وبعيدة عن إدراكك وقد ضجرت من الدعاوى التي لم تزل ترددها على الأسماع وكلّما طالبك محاورك بدليل أتحفته بسمفونيتك المعروفة والتي لطالما حاول أمثالك توظيفها لأغراض سيئة لا يمكن إلاّ أن تصنّف في خانة الإرهاب الفكري للمخالفين ولن ينفعك حينها دعوى (الإحترام) الباهت التي تحاول بها استغفال القرّاء والضحك على أذقانهم - كما يقال - فالحق أنّك لا تملك تصوّرا واضحا لمفهوم الإمامة في الإسلام والنصوص التراثية لا تخدم دعواك فلم يبق لك إلاّ أمرين : 1 - الإعتراف بتوافق نظرة مخالفيك مع مقررات الوحي 2 - النكوص بعيد وصم الآذان عن سماع المزيد .. وحينها نصبح في حالة من اللاحوار حيث أنّ ما تسميه أنت معارضة يعتبره مخالفك خروجا ومخالفة لتوجيهات الكتاب والسنة خصوصا ونحن جميعا نعرف قصدك بالمعارضة والتي لا تخرج عن صورتين : 1 - مصادمة مسلحة للأنظمة .. وقد أخذ القرّاء نصيبهم من آثارها 2 - استنجاد بالنموذج الغربي في التغيير .. والذي لا يعدّ سوى صورة أخرى من صور الإستعمار الفكري والغزو الثقافي الذي ركعت أمامه جماعات (الوسطية) و(الإسلام المعتدل) وكلا النموذجين قد أعلن عن إفلاسه أمّا عن قولك : (لكنهم سرعان ما يسبحون بحمده ان هو نجح و اطاح بها) فهو دليل على جهلك بأحكام الشريعة وقواعدها ولا داع لإحالتك إلى مصادر هذه الجزئية لأنك ببساطة شديدة - لست -في تصوري- طالب حق بل مجادلا بالباطل وكفى وإلاّ فيلزم من قولك هذا لوازم لا أظنّك تقبل تحمّلها فقد جاء في كتاب ( معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة ) للشيخ البرجس رحمه الله تحت عنوان القاعدة الثالثة: إذا لم يستجمع المتغلب شروط الإمامة وتم له التمكين واستتب له الأمر ووجبت طاعته، وحرمت معصيته قال الغزالي : (( لو تعذر وجود الورع والعلم فيمن يتصدى للإمامة بأن يغلب عليها جاهل بالأحكام، أو فاسق وكان في صرفه عنها إثارة فتنة لا تطاق، حكمنا بانعقاد إمامته. لأنا بين أن نحرك فتنة بالاستبدال، فما يلقي المسلمون فيه أي: في هذا الاستبدال من الضرر يزيد على ما يفوتهم من نقصان هذه الشروط التي أثبتت لمزية المصلحة. فلا يهدم أصل المصلحة شغفاً بمزاياها، كالذي يبني قصر ويهدم مصراً. وبين أن نحكم بخلو البلاد عن الإمام، وبفساد الأقضية وذلك محال. ونحن نقضي بنفوذ قضاء أهل البغي في بلادهم لمسيس حاجتهم، فكيف لا نقضي بصحة الإمامة عند الحاجة والضرورة ؟ ! (24) اهـ. وقد نقل الشاطبي في (( الاعتصام )) (25) كلاماً للغزالي نحو هذا، لما مثل ل (( المصالح المرسلة )) هذا نصه: (( أما إذا انعقدت الإمامة بالبيعة، أو تولية العهد لمنفك عن رتبة الاجتهاد وقامت له الشوكة، وأذعنت له الرقاب، بأن خلا الزمان عن قرشي مجتهد مستجمع جميع الشروط وجب الاستمرار [ على الإمامة المعقودة إن قامت له الشوكة ]إمامته.ن قدر حضور قرشي مجتهد مستجمع للورع والكفاية وجميع شرائط الإمامة واحتاج المسلمون في خلع الأول إلي تعرض لإثارة فتن، واضطراب الأمور، لم يجز لهم خلعه والاستبدال به، بل تجب عليهم الطاعة له، والحكم بنفوذ ولايته وصحةإمامته.... )، ثم ضرب الغزالي مثلاً رائعاً وهو أن العلم اشتط الإمام لتحصيل مزيد من المصلحة في الاستقلال بالنظر والاستغناء عن التقليد. إذا علم ذلك، فإن المرة المطلوبة من الإمامة: تطفئة الفتن الثائرة من تفرق الآراء المتنافرة. قال الغزالي بعد ذلك: فكيف يستجيز العاقل تحريك الفتنة وتشويش النظام وتفويت أصل المصلحة في الحال، تشوفاً إلي مزيد دقيقة في الفرق بين النظر والتقليد (26) قال الشاطبي تعليقاً على كلام الغزالي - : (( هذا ما قال يعني : الغزالي -، وهو متجه بحسب النظر المصلحي وهو ملائم لتصرفات الشرع وإن لم يعضده نص على التعيين. وما قرره هو اصل مذهب مالك ... )) ثم ساق الشاطبي رواية عن مالك بن أنس في هذا الباب تقدم ذكرها وقال: (( فظاهر هذه الرواية أنه إذا خيف عند خلع غير المستحق وإقامة المستحق أن تقع فتنة وما لا يصلح، فالمصلحة الترك. وروي البخاري عن نافع، قال : لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، جمع بن عمر حشمه وولده، فقال : إني سمعت رسول الله ( يقول : (( ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة ))، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيعة الله ورسوله، وأني لا أعلم أحد منكم خلعه ولا تابع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه (27) قال بن العربي : وقد قال ابن الخياط أن بيعة عبد الله لزيد كانت كرها، وأين يزيد من ابن عمر ؟ ولكن رأى بدينه وعلمه التسليم لأمر الله، والفرار من التعرض لفتنة فيها من ذهاب الأموال والأنفس ما لا يفي بخلع يزيد، لو تحقق أن الأمر يعود في نصابه، فكيف ولا يعلم ذلك ؟ قال وهذا أصل عظيم فتفهموه والزموه، ترشدوا إن شاء الله - )). انتهى من (( الاعتصام )) للشاطبي (28) 24 ) ((إحياء علوم الدين )) وما بين شطرين من (( شرحه )) للزبيدي ( 2/233 ). 25 ) ( 3/44)، وقد وقفت على كلام الغزالي هذا في كتابه (( فضائح الباطنية )) ( 119/120 ) |
||||
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| تزكية العلامة |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc