بسم الله الرحمن الرحيم
لا يفوتني في هذه العجالة أن أبدي رأي بما يلي :
كنت أحسب ان الموضوع موجه للحراس والمراقبين ...ولكن تفاجات عندما وجدته قد شد قوسه ووجه سهمه نحو الطلبة البرئيين أو الشبه برئيين
وانا أسأل : هل يمكن للطلبة ان يغشوا في وجود حراسة صارمة ومراقبة تامه ؟؟
اكيد لا و ألف لا...ولا يزيد أحدهم عن زفرات نفسه شيئا.....
لذا اسمحلي اخي نصر ان أحول الموضوع 180 درجة.....وتسليط الضوء الكاشف على المراقبة المزيفة ؟
فأقول : إن ما رأيناه وسمعناه ونقله إلينا الثقات عما يحدث أثناء الامتحانات النهائية سواء : الابتدائي او المتوسط او الثانوي يعتبر داء عضال وسرطان خطير المتسبب فيه بالدرجة الأولى : الحراس اللامحروسين والمراقبين اللامراقبين ...لا من ضمائرهم ولا من الله عز وجل؟؟ الذين قاموا بتعطيل الضوء الأحمر من إشارة المرور واكتفوا بالأصفر والأخضر فكيف لا يحدث ما نرى ونسمع !!!
فهذا ما يحدث أثناء اللامراقبة :
1- يقف أحد الحراس على الباب ليحرس الحارسين الباقيين من الامانة بينما يقوم اللامراقبين بتمرير ونقل الاوراق بين الطلبة...
2- تعدى الأمر إلى نقل الاجابات بين الاقسام خاصة مع وجود قرابات بين الطلبة والحراس..
3- تفنن البعض في اخلاص الغش حيث تم استعمال الهاتف النقال لنقل المعلومات .....
4- وهذا من أخطرها : فإن بعض الحراس هداهم الله يحط ثقله وصعوده ونزوله على الطلبة المجتهدين في انتظار اللقمة السائغة لهولاء المشاغبين الذين قاموا بتعبئة الحراس خارجيا وقبل الدخول...فهذا يهمس في أذنيه " ألم تكمل بعد ؟!! ...والآخر " الوقت يمر...اسرع قليلا !!! والآخر : فلان ما عرف والوا وهو ينتظر الإغاثة !!!! ووو.......الضحية في الأخير...هو اضطراب وتذبذب المجتهد....وتساوي الجميع فلا فرق بين من سهر الليلي طلبل للعلا وبين من نام يغط إلى الضحى...قال تعالى {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }الزمر9
والله أعلم