أنت مسلم| لا تحتفل بأعياد الكفار |'' - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم النوازل و المناسبات الاسلامية ..

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

أنت مسلم| لا تحتفل بأعياد الكفار |''

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-01-08, 22:58   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أخ كريم
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية أخ كريم
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

أختي قطوف الجنة:
اقتباس:
لتطبيق أمر ربنا سبحانه و تعالى و أمر رسوله الكريم ، و القضاء على كل العادات الجاهلية
هل أمرنا الله سبحانه وتعالى بالقضاء على كل العادات الجاهلية؟
اقتباس:
نحن المسلمون عندنا عيدان عيد الاضحى و عيد الفطر فقط و فقط و فقط
وكذلك عيد الاستقلال والشباب.
اقتباس:
ليس للمسلمين عيد يحتفلون به إلا عيد الفطر وعيد الأضحى ، وما سوى ذلك فهو أعيادة محدثة ، لا يجوز الاحتفال بها
هي ليست محدثة، بل هي عادات قديمة.
اقتباس:
لا يجوز التشبه بالكفار في أعيادهم , لما ورد في الحديث : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) , ومعنى ذلك تنفير المسلمين عن موافقة الكفار في كل ما اختصوا به
نحن لا نتشبه بالكفار، يناير من صلب عاداتنا وتقاليدينا، ونحن والحمد لله مسلمون، لسنا كفارا.


...///...








 


رد مع اقتباس
قديم 2013-01-09, 00:19   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

[quote]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أخ كريم مشاهدة المشاركة
أختي قطوف الجنة:
هل أمرنا الله سبحانه وتعالى بالقضاء على كل العادات الجاهلية؟
وكذلك عيد الاستقلال والشباب.
ايها المحترم
اليس كافي هذه الآيات الدالة القضاء على العادات الجاهلية ..


وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (57) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59)



يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90)


الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276)


وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا (22)
قتل الاطفال من اجل الرزق
قتل البنات
الربا
شرب الخمر
عبادة الاصنام
وكثير من عادات الجاهليه ابطلها الاسلام مثل قوانين الزواج يحث كان الرجل يرث كل ما كان لابيه
وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (57) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59)

القمار والمعروف بالميسر..
وهذه عادة سكان المدن في الجزيرة كـ(مكة..الطائف..صنعاء..هجر..يثرب..دومة الجندل وغيرها)..
وقد حرمه الإسلام بآية سورة المائدة فقال تعالى
" يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه " المائدة: الآية:90

شرب الخمر والاجتماع عليها والمباهاة بتعتيقها وغلاء ثمنها..
وكان هذا عادة أهل المدن من أغنياء، وكبراء وأدباء شعراء..
ولما كانت هذه العادة متأصلة فيهم متمكنة من نفوسهم حرمها الله-تعالى-عليهم بالتدريج شيئاً فشيئاً..
وذلك من-رحمة الله تعالى- بعباده فله الحمد وله المنة.

◙وأد البنات وهي أن يدفن الرجل ابنته بعد ولادتها حية في التراب خوف العار..
وجاء في القرآن الكريم التنديد بهذا العمل وتقبيحه وذلك بذكر توبيخ فاعله يوم القيامة ..
قال تعالى من سورة التكوير "وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت " التكوير،الآية:9

العصبية القبلية ..
وهي مبدأ : "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" فجاء الإسلام فأمر بنصرة المسلم قريباً كان أو بعيداً..
إذ الأخوة المعتبرة هنا هي أخوة الإسلام..
ونصرته إذا كان مظلوماً بدفع الظلم عنه..
ونصرته إذا كان ظالماً بمنعه من الظلم وحجزه عنه..
قال رسول الله-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- في رواية البخاري
"انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً)، فقيل يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً: فكيف أنصره إذا كان ظالماً ؟
قال : ( تحجزه عن الظلم) رواه البخاري..

شن الغارات والحروب عل بعضهم بعضاً للسلب والنهب..
فالقبيلة القوية تغير على الضعيفة ليسلُبها مالها ..
إذ لم يكن لهم حكم ولا شرع يرجعون إليه في أغلب الأوقات وفي أكثر البلاد..
•••ومن أشهر حروبهم:
•حرب داحس والغبراء التي وقعت بين عَبْس من جهة, وذبيان وفزارة من جهة أخرى..
•حرب البسوس حتى قيل: أشأم من حرب البسوس التي دامت كذا سنة وكانت بين بكر وتغلب..
•حرب بُعاث التي وقعت بين الأوس والخزرج بالمدينة النبوية قبيل الإسلام..
•حرب الفِجار التي دارت بين قيس عيلان من جهة وبين كنانة وقريش من جهة مقابله..
وسميت حرب الفِجار لأنها وقعت في الأشهر الحرم.





يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90)


الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276)


وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا (22)...





اقتباس:
هي ليست محدثة، بل هي عادات قديمة.
نحن لا نتشبه بالكفار، يناير من صلب عاداتنا وتقاليدينا، ونحن والحمد لله مسلمون، لسنا كفارا.


...///...
[/quote]لقد بين لنا الشارع أنه لم يشـرّع للمسلمين إلا عيدين هما:عيد الأضحى ، وعيد الفطر، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخاذ الأعياد ســواء كانت أعيادا جـديدة ، أو أعيادا قديمة تُحيى ، وسواء كانت أعيادا أُحدثت في الإسلام ، أو أعيادا لأهل الكتاب ،كما بين لنا أن مسـألة الأعياد من المسـائل الشرعية التعبدية ، التي لا يجوز الابتداع فيها ، ولا الزيادة ، ولا النقـص ، وعليه فلا يجـوز إحـداث أعياد غير ما شرعه الله ورسوله.وقد بين علماؤنا قديما وحديثا أن كل اجتماع عام يحدثه الناس، ويعتادونه في زمان معين، أو مكان معين، أو هما معا، فإنه عيدٌ، كما أن كل أثرٍ من الآثار القديمة أو الجديدة يحييه النّاس، ويرتادونه، فإنه يكون عيدا، وذلك كآثار الجاهلية، وأوثانها. فقد كان للنّاس قبل الإســلام أعياد زمانية ؛ ومكانية كثيرة، وكلها حرمها الإسلام وآماتها، وشرع للمسلميـن عيدين فقط. فقد دلت السنة على ذلك بوضوح وصراحة، كما دل عليه فعل المسلمين في صدر الإسلام، وإجماعهم، وما أثر عنهم من النهي عن ذلك، والتحذير منه أكثر من أن يحصى.فإذا عرفنا ذلك، وعرفنا أن ما شاع بين المسلمين من أعياد واحتفالات لم يكن يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا أمر به ، ولا دعا إليه، بل نهى عنه ، ولم يكن الصحابة ولا التابعون خلال القرون الفاضلة المفضلة يفعلون ذلك ، بل كانـوا ينهون ويحذرون من الوقـوع فيه ، فهذا يكفي للحكم على هذه الأعياد والاحتفالات المحدثة والجاهلية، بأنهـا دسيسة من دسائس المبطلين ، وغفلة وجهل من أكثر المسلمين ، مهما بررها النّاس ورضوها والتمسوا لها الفتاوى ؛ والتأويلات التي لا تستند إلى كتاب الله ولا إلى سنة رسولــه فأي عيد ، أو احتفال ليس له في كتاب الله وسنة رسولــه صلى الله عليه وسلم أصل ،أو مستند ولم يعهد في عصر الصحابة ، والقرون الفاضلــة ، فإنما قام على الباطل ، وما بني على باطل فهو باطل ، والخير كل الخير في إتباع من سلف ، والشر كل الشـر في إتباع من خلف ، فكيف إذا انضم إليه المنكرات التي تقام في هذه الأعياد والاحتفالات ، وكيف إذا اجتمع فيها التشبه بالكفار والحذو حذوهم من كل وجه فحينئذ يقال لمن فعلــه أو أحلــه بعد ذلك :هاتـوا برهانكم إن كنتم صادقين، ولن يجــدوا إلا قول من سبقوهم :{{ إنا وجـدنا آباءنا على أمـة،وإنا على آثارهــم مهتـدون }} [ الزخــرف : 22 ].
وبالرغم من أن عصرنا هذا، من أسوأ عصور المسلمين تقليدا للكفار وإتباعا لهم، وأكثرها انحرافا بسبب الوهن الذي أصابنا، والانفتاح المادي الذي طغى علينا وهناك سبب ثالث وهو هؤلاء الأئمة المضلون الذين تخوف النبي صلى الله عليه وسلم على أمته منهم، إلا أننا نجـد طائفة من أهل العلم والعدل لا تزال تصدع بالحق - بحمد الله- وتحذر المسلمين من الوقوع في الشرك والبدع والخرافات ، والشعوذة، وتحذرهم من تقليد الكفار والاغترار بما عندهم ،









رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مسلم|, الكفار, بأعياد, تحتفل


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:53

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc