حرب تحرير الجزائر جهاد إسلامي لا ثورة إشتراكية - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > النقاش و التفاعل السياسي

النقاش و التفاعل السياسي يعتني بطرح قضايا و مقالات و تحليلات سياسية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

حرب تحرير الجزائر جهاد إسلامي لا ثورة إشتراكية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-10-12, 14:31   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
اعلامي جزائري
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tarek22 مشاهدة المشاركة
مقال إيديولوجي بإمتياز يحاول من خلاله كاتبه أن يجعل من الحركات الإسلاموية المستوردة من المشرق خلال السبعينات و الثمانينات خطا وطنيا أصيلا متمسحين بجمعية العلماء المسلمين و التي هي منهم براء بغية التأصيل لفكرهم المستورد و إيديولجيتهم الغريبة عن الجزائريين ... طبعا المجتمع الجزائري رفع راية الجهاد ضد المستعمر الفرنسي منذ أن وطأة أرجله أرض الجزائر و إلتف حول شيوخه و قياداته التي عقدت لواء الجهاد ضد المستعمر منذ أول يوم فالأمير عبد القادر و الشيخ الحداد و الشيخ المقراني و الشيخ بوبغلة و لالة فاطمة نسومر لم ينتظروا كتب و أفكار حسن البنى و السيد قطب و الشيخ محمد بن عبد الوهاب و الألباني و غيرهم حتى يلقنونهم دينهم و عقيدتهم و يبثون فيهم روح الجهاد ولم ينتظروا الحركات الإسلاموية المستوردة حتى تعرفهم على دين الله و تدفعهم للجهاد ضد المستعمر ... و حرب التحرير الوطني هي حلقة من حلقات الجهاد الطويل للشعب الجزائري و خط أصيل في حياته ونضاله لا تحتاج لفلسفات و إيديولوجيات لصبغها ... أما هذا التجاذب الإيديولوجي الكاريكاتوري الذي يظهر في المقال و الذي يجعل من الجزائريين إما إشتراكيين و علمانيين و إما مجاهدين فهو قمة الأدلجة و التخندق في الفلسفات التي لم تكن تعني الجزائريين أبدا عندما رفعوا راية الجهاد ذات نوفمبر من عام 54 و أنا أجزم لو أن هذا الفكر المستورد كان سائدا خلال فترة الإستعمار لكانت فرنسا الإستعمارية جاثمة على صدور الجزائريين ليوم الناس هذا ... الجزائريون خلال حرب التحرير كانوا يطلقون إسم مجاهد على كل من رفع السلاح ضد الإستعمار الفرنسي ولم تكن المشارب الفكرية مهمة جدا خلال تلك الفترة فقد إشترك في الجهاد الإشتراكيون و الليبراليون و الشيوعيون و اللادينويون و المواطنين البسطاء الذين لاينتمون لأي مدرسة فكرية و حتى الفرنسيون ... فالمجاهدون الجزائريون كانوا يطلقون على فرانس فانون لقب المجاهد وعلى رينيه غوتييه إسم المجاهد وعلى بيار شولي كذلك إسم المجاهد وغيرهم الكثير رغم أنهم نصارى ..
أما النغمة الجديدة التي بتنا نسمعها في كل مرة من الإسلامويين أن الثورة إستولى عليها الشيوعيين و الإشتراكيين و أقصي المجاهدون الحقيقيين و كأنهم يريدون أن يقولوا لنا أن أسلاف الإسلامويين هم الذين فجروا الثورة و إستولى عليها غيرهم فهذا طبعا كلام لا يرد عليها حتى لكن لا بد من توضيح ... خلال الخمسينيات كان أسلاف الإسلامويين يجاهدون حقا لكن ليس في الجزائر لأنه ببساطة لم يكن لهم وجود في الجزائر بل كانوا يجاهدون في مصر ضد جمال عبد الناصر أحد أكبر داعمي الثورة الجزائرية و كانت تدعمهم في جهادهم بريطانيا و أمريكا حليفهما الدائم ... أما مفجروا الثورة الجزائرية فهم معروفون من جماعة الستة أو من جماعة الإثنين و العشرين جلهم كانوا من مناضلي حزب الشعب الإشتراكي التوجه وفكرهم الإشتراكي لم يمنع أن يكونوا مجاهدين و يرفعوا راية الجهاد ضد المستعمر بإسم الله أكبر وتحيا الجزائر فلايوجد حينها تناقض بين من يحمل أفكارا و مشاربا فكرية معينة و أن يكون مسلما أصيلا و متشبعا بقيمه الإسلامية (هذا طبعا قبل أن نبتلى بفكر التكفير و التضليل ) ... وحتى نعود لصلب موضوع الكاتب و نرد عليه بضاعته الكاسدة مرة واحدة نقول له معظم مفجري الثورة التحريرية التاريخيين من مجموعة الإثنين و العشرين و القيادة التاريخية للثورة أدركت الإستقلال و أدركت الحركات الإسلاموية التي برزت للساحة مع قدوم الأساتذة من المشرق هل سمع أحد أن أحد مفجري الثورة إلتحق بأحد الأحزاب الإسلاموية أو ساندها أو دعمها ... الجميع يعلم أن القائدين التاريخيين للثورة أحمد بن بلة وحسين آيت أحمد دخلا الإنتخابات ضد الحركات الإسلاموية بأحزاب إشتراكية و أن رئيس جلسة مجموعة الستة التي كتبت بيان أول نوفمبر و أعلنت بداية الثورة المرحوم محمد بوضياف أعلنها حربا ضد الحزب الإسلاموي المحظور وهو من أمر بفتح معتقلات الصحراء وزج بالإسلامويين في الصحراء ... و اليوم هناك من جماعة الإثنين و العشرين من لازالوا على قيد الحياة و من قواد النواحي من لازالوا بيننا و ومن كبار المجاهدين من الرعيل الأول و الجميع يعرف موقفهم من الحركات المستوردة ولم نسمع يوما أن حزبا من الأحزاب الإسلاموية إستقطب ولو شخصية واحدة بارزة من قادة التحرير ... ماعدا طبعا في كتاب التاريخ الجديد الذي يجعل من عباسي مدني مفجر الثورة التحريرية و أبو علي بلحاج من كبار الشخصيات الثورية ومن كبار المجاهدين و الشهداء و أن عميروش لو بقي حيا لكان مع جماعة الفيس و أن العقيد شعباني لو بقي حيا لكان إخوانيا و أن بن بولعيد متشبع بأفكار حسن البنى و قطب و أن جمعية العلماء المسلمين هي التي أعلنت الجهاد ضد فرنسا و أن الجمعية كانت حزبا إسلامويا فرخت الفيس و أصحابه ... و أن بن بلة و فرحات عباس و بومدين و بيطاط و الشاذلي و بوضياف و علي كافي وزروال و بوتفليقة متسلقين وليسوا حتى مجاهدين بل سرقوا جهاد عباسي مدني ..
اين الايديولوجيا في المقال : الاسلام ليس اديولوجية دخيلة على هذه الارض ، بل الذين ابكمو شيخنا الابراهيمي الذي مات في الاقامة الجبرية في بلد استقل حديثا و ذلك قبل حتى ظهور الحركات الاسلامية هم المتسلقين على جماجم الشهداء الذين خانوا الامانة و ولوا وجوههم شطر موسكو عاصمة الالحاد و الشيوعية و عادو و تنكروا لهويتنا الاسلامية.









رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الجزائر, تحرير, ثورة, جهاد, إسلامي, إشتراكية


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 15:35

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc