اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shiva
سيدي الكريم . انا لست متحدثا رسميا باسم الغرب و لم اتحدث عن الإجهاض و لا النووي . قتل الأطفال بأي شكل كان هو سلوك همجي و غير إنساني . و انا هنا لست ربا لأحاكم الناس على عقائدهم . من لا يؤمن بالله يحاسبه الله و ذلك اعتقاد يخصه لانه يدخل في باب الحرية الدينية التي أقرها القرآن و شدد عليها , و الله تعالى أرحم و احلم فيما بينه و بين عباده لا أتألى عليه و لا أوقع عنه . الملحد أو الريبي أو الدهري إذا لم يعتد على حقوق غيره له الحق في أن يعتقد ما شاء و لنا أن نحاوره و نناقشه و هذا امر قرره القرآن فهل تعترض عليه ؟ أما الإعتداء على حق البشر في الحياة فهو جريمة يعاقب عليها في الدنيا قبل الآخرة و إنا ادينه أولا و قبل كل شيء من منظور اخلاقي و إنساني . لأن الله جعل لنا قلوب و ضمائر و فطرة بشرية ترفض الظلم و العدوان . لكن البعض بغض النظر عن اديانهم و معتقداتهم يدوسون على ضمائرهم إتباعا و تقديسا لموروثاتهم البالية . ثم هل تعتقد ان ربا رحيما عدلا قد ينزل فعلا آيات يبيح فيها قتل النساء و الاطفال فقط نكاية في الأعداء ؟؟؟ الفرق بيننا أننا نريد تنزه الله عز و جل و الدين عن هذه الافعال الهمجية و الشائنة أما غيرنا فيريد ان يبرر للشيوخ حتى و لو كان ذلك على حساب تشويه الدين و الله نفسه .
|
السلام عليكم:
لا علينا ، لو قرأت تعليقي الماضي بدون خلفيات لفهمت قصدي:
أولا انا لم أبرر للشيخ قوله و لكن رددت على هذا من عدة جوانب ، أنه لا نتق في المسموع و شرحه لكتاب الزاد موجود و هو خلاف ما سمع عنه و هنا عدة علامات استفهام لأن هناك كثير من الناس يفبرك هذه الأمور و لقد مررت بعدة تجارب من هذا القبيل، قلت حتى إن كان الكلام المنسوب إليه صحيح فنحن لا نتحرج من القول أخطأ و نرجوا من الله ان يكون ممن اجتهد فاخطأ فله أجر.
نحن ننطلق من مقدمة إن كانت خاطئة فأرجوا أن تبين لي خطأها بالدليل ، إن أفهم الناس لكتاب الله هو الرسول صلى الله عليه و سلم و صحابته ، فإن وجدنا فعلا أو قولا من الرسول صلى الله عليه و سلم أو صحابته و لم يوجد إنكار من الرسول أو من بعض الصحابة على الآخر لا تأتي اليوم و تقول لي لا تأخذ بذلك القول أو لا تفعل ذلك الفعل.
في الأخير و الله ثم و الله رغم أني تقريبا أعرف انتماؤك من خلال ما قرأت لك و هو لا يلتقى مع مفهومي للحياة و الدين ، إلا أنني أجزم أنه فيك خير كثير و ما دام أنك تبحث عن الحق بصدق فصدقني أن الله سيوفقك بشرط تحلى بالموضوعية و تخلى عن الأحكام المسبقة و اقرأ للناس و لا تسمع عنهم ، و لا تجعل أفعال بعضهم و تصرفاتهم حكما عليهم ، لأننا في هذه الدنيا ننشد المثالية و إن كان مستحيل لنا تحقيقها و لكن مجرد السعي إليها ممدوح .