السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
فإذا تجرؤو على مثل تلك الفتاوى فلن يكن لهم وجود في دار الإفتاء وستصلهم الإقاله لأن الفتاوى هذه الأيام وحتى في أيام مضت أهملت كل مل يتعلق بالدولة وحقوق الشعوب تجاهها إرضاءا لأصحاب المعالي وصبوا إهتمامهم على المرأة فإذا قلبت القنوات التلفزيزنية ستجد كلام المفتيين لا يخلو من "على المرأة أن .............. ولها أن ..............وعليها أن .............."لكن القلة القليلة هي التي تتجرأ على الكلام حول الديمقراطيه بل وتكاد تنعدم لأن كل منهم يغني على ليلاه ويخذم مولاه بكل مايملك ويبتعد عما يلقاه يمس بأمنه ورضا ه حتى ولو كلفهم ذلك تحليل ماهو حرام وتحليل ماهو حرام والديمقراطية لو أخدنا بإيجابياتها لن تعني إبطال حكم الله وإنما حكم الشعب بالشعب الذي يراعي حكم الله مادام الإسلام دين الدولة فلماذا لا نأخذ بالشيء ونعدله وفق مجتمعاتنا حقيقة أنا لا أؤمن بكلام هؤلاء خاصة دار الإفتاء في مصر أما عندنا هنا فحدث ولاحرج شكرا لك أخي