حكايتى عن فحلة جزائرية حفظها الله امى العزيزة
تزوجت ابى الذى كان تقريبا لايعمل وعائلته قد حالها. هى التى كانت ميسورة الحال عند اهلها تعلمت فى الكتاب
بعد اشهر دخل ابى المستشفى وبقى فيها ازيد عن عام صبرت ويقيت مع والديه بحكم انه المازوزى خدمتهم بكل ما استطاعت حتى مرور المدة. عاد ابى الى البيت بصحة جيدة صار يعمل فانجبو البنت الاولى تم الثانية والثالثة والرابعة وهاهو المجتمع يكرهلها الحياة وهى صابرة .توفى الجد وفقدت الجدة البصر واصبحت لاتغادر مكانها. وغادرابى الى ولاية اخرى للعمل فالبنات بدان فى الدراسة والجدة تعالج.....والمصاريف كثيرة فبقيت الام تعتنى بالبنات وتحرص عليهن و على الجدة فكانت خير مسؤولة وصانت زوجها ثم رزقهم الله بطفل وطفل اخر وبعد 14 سنة توفيت الجدة ولم تقل يوما تعبت منها رغم وجود عمى وعمتين......
مرت السنين توفبت جدتى لامى وبقى والد امى وحيدا فاتى عندنا رغم وجود خال وخالة. 5 سنين عاشها عندنا وهو فى حالة مزرية لدرجة انه كان بالحفاظات وامى هى من تعتنى به فنحن الكل يدرس او يعمل وهكذا حتى اتى اجله
مرت الايام والسنين تزوج كل البنات والطفل الكبير وبقى فقط الصغير الذى هو اليوم فى الجامعة ونجحت فى تعليم اولادها فالكل تخرج من الجامعة رغم انها لم تدخل المدرسة. لكنها التحقت بمحو الامية والمدرسة القرانية وهى اليوم تقرا اللوحات والجرائد..... بل انها الاسبوع الماضى دعتنا الى الطمينة التى حضرتها لنفسها بمناسبة حفظها لربع القران وبالاحكام
فتحية الى امى وامهاتكم والى ابى الذى ساند امى وقدرها وهو من كان يحكى لنا فهى بطبعها كتومة ولاتحب الثناء كما ان الملفت انى لم اسمع امى ابدا قالت انها تعبت وربت او عانت مع ابى او اعتنت بجدتى وجدى اوانها كانت فى العز وتزوجت ابى الزوالى
عذرا سيدى فقد طلبت قصصا عن فحلات اليوم و انا سردت قصة عن امى وهذا لانى رايت فيها العبرة فاردت ان تتقاسموها معى كما ان قصص فحلات اليوم اضنها للتو بدات وليس فيها تفاصيل ولا نهاية بعد