"يا أيها المصريون ادخلوا مساكنكم" - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم النوازل و المناسبات الاسلامية ..

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

"يا أيها المصريون ادخلوا مساكنكم"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-08-28, 16:30   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
توفيق43
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية توفيق43
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 01 algeroi مشاهدة المشاركة
بارك الله في الشيخ الناصح على ما قدّم وجزى الناقل خير الجزاء ولإخواننا الذي لم يرتضوا نصيحة الشيخ أقول :ونحن أمّام جريمة نكراء أزهقت فيها أرواح وأحرقت فيها جثث واعتدي فيها على مستضعفين وسيق الشباب والمشايخ للسجون فبالله عليكم : هل السير في طريق مجهولة المآل خير أم حفظ دماء المسلمين والتربص لبعث العمل الدعوي من جديد هو الأولى والأرجح ؟
ليس أمام الإخوان اليوم حلول تذكر غير الإختيار بين طريقين لا ثالث لهما إلاّ بتدخّل الخارج
الطريق الأوّل : الإستمرار في التظاهر والتجمهر مع زيادة عدد القتلى والجرحى والمسجونين إلى أن يبلغ النصاب حدا لا يمكن تحمّله
الطريق الثاني : مواجهة الفعل العسكري بردّ فعل مواز له في القوة معاكس له في الإتجاه
وكلا الطريقين فيما يظهر مسدود مغلق فلم لا يتراجع إخواننا عن المواجهة الغير محسوبة مع قوات الجيش والشرطة وهم لا يملكون شوكة تدفع عنهم ما قد ينالهم على أيدي جبابرة طغاة لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولاذمة خصوصا وقد جرّب الإخوان وباقي الجماعات الإسلامية في مصر طريق المواجهة العسكرية حتى شهدوا على انفسهم أنه طريق فاسد لم تجن منه الامة غير الأشلاء
أدعو الجميع لمراجعة الأمر والتعامل مع الأحداث بمسؤولية فالواجب في الفتنة هو إطفاؤها وقد بيّن نبيّنا صلى الله عليه وسلم سبيل ذلك فقد جاء في كتاب الشريعة للآجري رحمه الله في باب فضل القعود في الفتنة عن الخوض فيها وتخوّف العقلاء على قلوبهم أن تهوى حالا يكرهه الله تعالى ولزوم البيوت والعبادة لله وممّا جاء فيه :
76 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَيْضًا قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: أنا [ص: 390] عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي» قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ»
فانظر رعاك الله إلى هذا التوجيه النبوي السديد وكيف أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم قد أرشد المسلمين لترك الفتنة ولزوم البيوت قال الحسن البصري رحمه الله : إنَّ الحجاج عذابُ الله فلا تدفعوا عذابَ الله بأيديكم ولكن عليكم بالاستكانة والتضرع، فإنَّ الله تعالى يقول ( ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ) وقال أيضا : ( والله لو أن الناس إذا ابتلوا من قِبَلِ سلطانهم صبروا ما لبثوا أن يرفع الله ذلك عنهم ، وذلك أنهم يفزعون إلى السيف فيوكلوا إليه ، و والله ما جاءوا بيوم خير قط، ثم تلا : ( وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه ، وما كانوا يعرشون ) )
اقتباس:
العاقل لا ينظر للفعل مجرّدا عن مآله وآثاره بل ينظر قبل الفعل لمآله وبعد مآله لآثاره

نعم العاقل ينظر إلى مآل الفعل
و في القضية المصرية السكوت عن الحق و الخضوع للعسكر له مآلات سلبية خطيرة على كل المستوايات السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و الإسلامية و الدعوية و لكن هذه المآلات لا و لن
يراها من جعل همه تعبيد الناس للحاكم











 


رد مع اقتباس
قديم 2013-08-28, 20:59   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
01 algeroi
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توفيق43 مشاهدة المشاركة

نعم العاقل ينظر إلى مآل الفعل
و في القضية المصرية السكوت عن الحق و الخضوع للعسكر له مآلات سلبية خطيرة على كل المستوايات السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و الإسلامية و الدعوية و لكن هذه المآلات لا و لن
يراها من جعل همه تعبيد الناس للحاكم



أخي الكريم : تعبيد النّاس للحكّام نوع من أنواع الشرك لا يرتضيه من شمّ رائحة الإيمان وليس كلّ قول لم تفهمه أو لم تفهم وجه الحكمة فيه يجوز لك حمله على تصوّرك أنت فالتصوّر ليس سوى انعكاس للواقع في نفس الإنسان فقد يتأثّر إيجابا وسلبا بالمحيط وصفاء النفس وسلامة آلة الإدراك وغير ذلك من الأمور التي قد تجعل من الصورة المنقولة شيئا مغايرا للواقع فتأتي الأحكام مطابقة للصورة مخالفة للواقع فيكون الرجل صادقا في نفسه مخطئا في حكمه وقد أجمع العلماء على أنّ الواجب في الفتنة هو الدعاء والتضرّع وصدق الإنابة والأوبة وسؤال الله السلامة والأمن ولهذا أمر الله عزّ وجلّ بالإصلاح بين المتخاصمين ونهى عن إذكاء نارها وإستشرافها فعَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : وُكِّلَتِ الْفِتْنَةُ بِثَلاَثَةٍ : بِالْجَادِّ النِّحْرِيرِ الَّذِي لاَ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَفِعَ لَهُ شيء إِلاَّ قَمَعَهُ بِالسَّيْفِ , وَبِالْخَطِيبِ الَّذِي يَدْعُو إلَيْهِ الأُمُورَ ، وَبِالشَّرِيفِ الْمَذْكُورِ ، فَأَمَّا الْجَادُّ النِّحْرِيرُ فَتَصْرَعُهُ ، وَأَمَّا هَذَانِ فَتَبْحَثُهُمَا قَتَبْلُو مَا عِنْدَهُمَا. و عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : أَتَتْكُمَ الْفِتَنُ مِثْلَ قِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يَهْلِكُ فِيهَا كُلُّ شُجَاعٍ بَطَلٍ , وَكُلُّ رَاكِبٍ موْضِعٍ , وَكُلُّ خَطِيبٍ مِصْقَعٍ عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه يقول : ( إياكم والفتن ! لا يشخص لها أحد فوالله ما شخص لها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل الدمن ، إنها تشتبه مقبلة حتى يقول الجاهل هذا تشبه وتبين مدبرة فإذا رأيتموها فاجثموا في بيوتكم وكسروا سيوفكم وقطعوا أوتاركم ) . أخرجه عبدالرزاق في (المصنف) ( 11/359 ) بإسناد صحيح عن أبي الطفيل قال سمعت حذيفة يقول : ( الفتن ثلاث تسوقهم الرابعة إلى الدجال التي ترمي بالرضف والتي ترمي بالنشف والسوداء المظلمة والتي تموج موج البحر ) . أخرجه أبو نعيم في ( الفتن ) بإسناد صحيح .
أخرج عبدالرزاق في ( المصنف ) ( 11/359 ) :
20740 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عمارة بن عبد عن حذيفة قال : إياكم والفتن لا يشخص لها أحد والله ما شخص فيها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل الدمن إنها مشبهة مقبلة حتى يقول الجاهل هذه سسه وتبين مدبرة فإذا رأيتموها فاجثموا في بيوتكم وكسروا سيوفكم وقطعوا أوتادكم

................................................

من أراد المزيد من الآثار فليبحث عن مقال للشيخ طاهر نجم الدين المحسني حفظه الله









رد مع اقتباس
قديم 2013-08-28, 22:09   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
توفيق43
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية توفيق43
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 01 algeroi مشاهدة المشاركة
أخي الكريم : تعبيد النّاس للحكّام نوع من أنواع الشرك لا يرتضيه من شمّ رائحة الإيمان وليس كلّ قول لم تفهمه أو لم تفهم وجه الحكمة فيه يجوز لك حمله على تصوّرك أنت فالتصوّر ليس سوى انعكاس للواقع في نفس الإنسان فقد يتأثّر إيجابا وسلبا بالمحيط وصفاء النفس وسلامة آلة الإدراك وغير ذلك من الأمور التي قد تجعل من الصورة المنقولة شيئا مغايرا للواقع فتأتي الأحكام مطابقة للصورة مخالفة للواقع فيكون الرجل صادقا في نفسه مخطئا في حكمه وقد أجمع العلماء على أنّ الواجب في الفتنة هو الدعاء والتضرّع وصدق الإنابة والأوبة وسؤال الله السلامة والأمن ولهذا أمر الله عزّ وجلّ بالإصلاح بين المتخاصمين ونهى عن إذكاء نارها وإستشرافها فعَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : وُكِّلَتِ الْفِتْنَةُ بِثَلاَثَةٍ : بِالْجَادِّ النِّحْرِيرِ الَّذِي لاَ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَفِعَ لَهُ شيء إِلاَّ قَمَعَهُ بِالسَّيْفِ , وَبِالْخَطِيبِ الَّذِي يَدْعُو إلَيْهِ الأُمُورَ ، وَبِالشَّرِيفِ الْمَذْكُورِ ، فَأَمَّا الْجَادُّ النِّحْرِيرُ فَتَصْرَعُهُ ، وَأَمَّا هَذَانِ فَتَبْحَثُهُمَا قَتَبْلُو مَا عِنْدَهُمَا. و عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : أَتَتْكُمَ الْفِتَنُ مِثْلَ قِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يَهْلِكُ فِيهَا كُلُّ شُجَاعٍ بَطَلٍ , وَكُلُّ رَاكِبٍ موْضِعٍ , وَكُلُّ خَطِيبٍ مِصْقَعٍ عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه يقول : ( إياكم والفتن ! لا يشخص لها أحد فوالله ما شخص لها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل الدمن ، إنها تشتبه مقبلة حتى يقول الجاهل هذا تشبه وتبين مدبرة فإذا رأيتموها فاجثموا في بيوتكم وكسروا سيوفكم وقطعوا أوتاركم ) . أخرجه عبدالرزاق في (المصنف) ( 11/359 ) بإسناد صحيح عن أبي الطفيل قال سمعت حذيفة يقول : ( الفتن ثلاث تسوقهم الرابعة إلى الدجال التي ترمي بالرضف والتي ترمي بالنشف والسوداء المظلمة والتي تموج موج البحر ) . أخرجه أبو نعيم في ( الفتن ) بإسناد صحيح .
أخرج عبدالرزاق في ( المصنف ) ( 11/359 ) :
20740 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عمارة بن عبد عن حذيفة قال : إياكم والفتن لا يشخص لها أحد والله ما شخص فيها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل الدمن إنها مشبهة مقبلة حتى يقول الجاهل هذه سسه وتبين مدبرة فإذا رأيتموها فاجثموا في بيوتكم وكسروا سيوفكم وقطعوا أوتادكم

................................................

من أراد المزيد من الآثار فليبحث عن مقال للشيخ طاهر نجم الدين المحسني حفظه الله
اقتباس:
أخي الكريم : تعبيد النّاس للحكّام نوع من أنواع الشرك لا يرتضيه من شمّ رائحة الإيمان
كيف تسمي ما يدعوا إليه البعض من السكوت عن فساد الحاكم و صده عن الحق و تعذيب أهله و نشر الرذيلة بل يجرمون كل من ينهى الحاكم عن منكره أليس هذا تعبيد الناس للحاكم الفاسد المفسد

إذا كان العلمانيون يدعون إلى فصل الدين عن الدولة مع وضع وسائل قانونية لردع الحاكم إذا أفسد بل عزله إذا وجب الأمر
فبعض العلماء يجعلون الحاكم إلها في الأرض يجب السكوت على كل مفاسده العظيمة و من يجهر بنصحه فهو خارجي من كلاب النار

أليس هذا تعبيد الناس للحاكم و إن سموه طاعة ولي الأمر



اقتباس:
وقد أجمع العلماء على أنّ الواجب في الفتنة هو الدعاء والتضرّع وصدق الإنابة والأوبة وسؤال الله السلامة والأمن ولهذا أمر الله عزّ وجلّ بالإصلاح بين المتخاصمين ونهى عن إذكاء نارها وإستشرافها فعَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ


عن أي فتنة تتحدث !!!!!
الفتنة تكون إذا لم يتبين الحق من الباطل هنا

أما القضية في مصر فالحق فيها واضح
رئيس إختاره الشعب و لم يأخذ السلطة عنوة أو بالوراثة
ثم نزعه العسكر عنوة ثم أعلن حرب على كل ماهو إسلامي يدعوا للإسلام
فالحق أبلج و وجب نصرة الحق و عدم خذلان المسلم









رد مع اقتباس
قديم 2013-08-28, 23:13   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
01 algeroi
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توفيق43 مشاهدة المشاركة
كيف تسمي ما يدعوا إليه البعض من السكوت عن فساد الحاكم و صده عن الحق و تعذيب أهله و نشر الرذيلة بل يجرمون كل من ينهى الحاكم عن منكره أليس هذا تعبيد الناس للحاكم الفاسد المفسد
إذا كان العلمانيون يدعون إلى فصل الدين عن الدولة مع وضع وسائل قانونية لردع الحاكم إذا أفسد بل عزله إذا وجب الأمر
فبعض العلماء يجعلون الحاكم إلها في الأرض يجب السكوت على كل مفاسده العظيمة و من يجهر بنصحه فهو خارجي من كلاب النار

أليس هذا تعبيد الناس للحاكم و إن سموه طاعة ولي الأمر





عن أي فتنة تتحدث !!!!!
الفتنة تكون إذا لم يتبين الحق من الباطل هنا

أما القضية في مصر فالحق فيها واضح
رئيس إختاره الشعب و لم يأخذ السلطة عنوة أو بالوراثة
ثم نزعه العسكر عنوة ثم أعلن حرب على كل ماهو إسلامي يدعوا للإسلام
فالحق أبلج و وجب نصرة الحق و عدم خذلان المسلم

أخي الكريم : القضية اليوم ليس قضية من صاحب الحقّ ومن هو الظالم فجميعنا يعلم أنّ ما حدث في مصر هو إنقلاب غادر من طغمة فاجرة على ولي أمر شرعي ولم تكتف بذلك حتى أثخنت في أنصاره قتلا وسجنا وتشريدا ليس هذا مناط الخلاف وما كان له أن يكون !
القضية اليوم هي قضية دماء زكية تراق في الطرقات وما من سبيل لإيقافها إلاّ بانتهاج السبيل الذي أرشدت إليه الأحاديث والآثار .
فإن لم يكن حمل السلاح وإراقة الدماء والقتل بغير هدى فتنة فما أدري ما هي الفتنة وقد أورد ابن الجوزي في كتابه الحسن البصري : قال حميد خادم الحسن : كنت عند الحسن يوما ، فجاءه رجل و خلا به، و شاوره في الخروج مع ابن الأشعث على الحجاج ، فقال اتق الله يا ابن أخي ولا تفعل ، فإن ذلك محرم عليك، وغير جائز لك ، فقلت أصلحك الله ، لقد كنت أعرفك سيء القول في الحجاج غير راض عن سيرته ، فقال لي يا أبا الحسن ، وأيم الله إني اليوم لأسوأ فيه رأيا وأكثر عليه عتبا ، وأشد ذما، ولكن لتعلم عافاك الله أن جور الملوك نقمة من نقم الله ، ونقم الله لا تلاقى بالسيوف ، وإنما تلاقى وتستدفع بالتوبة والدعاء والإنابة والإقلاع عن الذنوب ، إن نقم الله متى لقيت بالسيوف كانت هي أقطع ، ولقد حدثني مالك بن دينار أن الحجاج كان يقول : اعلموا أنكم كلما أحدثتم ذنبا أحدث الله من سلطانكم عقوبة. ولقد حدثت أن قائلا قال للحجاج : إنك تفعل بأمة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كيت وكيت فقال : أجل ، إنما أنا نقمة على أهل العراق لمّا أحدثو في دينهم ما أحدثوا وتركوا من شرائع نبيهم – صلى الله عليه وسلم – ما تركوا . كان الحسن يقول في قصصه : أيها الناس ، اتقوا الله فأن عند الله حجاجين كثر . انتهى عن كلمة للشيخ مشهور حفظه الله









رد مع اقتباس
قديم 2013-08-28, 23:37   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
01 algeroi
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

تعريف الفتنة وعلى ماذا تطلق
الشيخ/ عبد الكريم الخضير

والفتن جمع فتنة، يقول الراغب: أصل الفَتْنِ إدخال الذهب في النار، لتظهر جودته من رداءته، ويستعمل في إدخال الإنسان النار، ويطلق على العذاب، يستعمل في إدخال الإنسان النار: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [(10) سورة البروج]، بأن أدخلوهم في النار، هذه فتنة.
ويطلق على العذاب، كقوله -جل وعلا-: {ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ} [(14) سورة الذاريات]، وعلى ما يحصل عند العذاب، كقوله -جل وعلا-: {أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ} [(49) سورة التوبة]، وعلى الاختبار، كقوله: {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} [(40) سورة طـه]، وفيما يدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء، وفي الشدة أظهر معنىً وأكثر استعمالاً، قال -جل وعلا-: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} [(35) سورة الأنبياء]، ومنه قوله: {وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ} [(73) سورة الإسراء]، أي يوقعونك ببلية وشدة في صرفك عن العمل بما أوحي إليك.
وقال أيضاً -الراغب-: الفتنة تكون من الأفعال الصادرة من الله -جل وعلا- ومن العبد كالبلية والمصيبة، والقتل والعذاب والمعصية وغيرها من المكروهات.
فالإنسان قد يكون بنفسه موجداً للفتنة يفتتن بها ويفتن بها غيره، كما أنها تكون من الله -جل وعلا- فإن كانت من الله فهي على وجه الحكمة، وإن كانت من الإنسان بغير أمر الله فهي مذمومة، فقد ذم الله -جل وعلا- الإنسان بإيقاع الفتنة كما في قوله -جل وعلا-: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} [(191) سورة البقرة]، وقوله: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [(10) سورة البروج]، وقوله: {مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ} [(162) سورة الصافات]، وقوله: {بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ} [(6) سورة القلم]، وكقوله: {وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ} [(49) سورة المائدة].
وقال غيره: أصل الفتنة الاختبار، ثم استعملت فيما أخرجته المحنة والاختبار إلى مكروه، ثم أطلقت على كل مكروه، أو آيلٍ إليه كالكفر والإثم والتحريق والفضيحة والفجور وغير ذلك.
الفتنة لا شك أنها تطلق على أمور متفاوتة، فمنها الشرك الذي هو في الحقيقة أعظم من القتل وأشد من القتل، إلى أن تصل إلى فتنة الرجل في أهله وماله وجاره، والنبي -عليه الصلاة والسلام- كما في الحديث المتفق عليه قال في الخميصة: ((كادت أن تفتنني عن صلاتي)) والمراد بالفتنة هنا: الانشغال بها، وكذلك الفتنة في المال والولد الانشغال بهم عما هو أهم، كل هذا فتنة.










رد مع اقتباس
قديم 2013-08-29, 15:53   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
توفيق43
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية توفيق43
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 01 algeroi مشاهدة المشاركة
تعريف الفتنة وعلى ماذا تطلق
الشيخ/ عبد الكريم الخضير

والفتن جمع فتنة، يقول الراغب: أصل الفَتْنِ إدخال الذهب في النار، لتظهر جودته من رداءته، ويستعمل في إدخال الإنسان النار، ويطلق على العذاب، يستعمل في إدخال الإنسان النار: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [(10) سورة البروج]، بأن أدخلوهم في النار، هذه فتنة.
ويطلق على العذاب، كقوله -جل وعلا-: {ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ} [(14) سورة الذاريات]، وعلى ما يحصل عند العذاب، كقوله -جل وعلا-: {أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ} [(49) سورة التوبة]، وعلى الاختبار، كقوله: {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} [(40) سورة طـه]، وفيما يدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء، وفي الشدة أظهر معنىً وأكثر استعمالاً، قال -جل وعلا-: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} [(35) سورة الأنبياء]، ومنه قوله: {وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ} [(73) سورة الإسراء]، أي يوقعونك ببلية وشدة في صرفك عن العمل بما أوحي إليك.
وقال أيضاً -الراغب-: الفتنة تكون من الأفعال الصادرة من الله -جل وعلا- ومن العبد كالبلية والمصيبة، والقتل والعذاب والمعصية وغيرها من المكروهات.
فالإنسان قد يكون بنفسه موجداً للفتنة يفتتن بها ويفتن بها غيره، كما أنها تكون من الله -جل وعلا- فإن كانت من الله فهي على وجه الحكمة، وإن كانت من الإنسان بغير أمر الله فهي مذمومة، فقد ذم الله -جل وعلا- الإنسان بإيقاع الفتنة كما في قوله -جل وعلا-: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} [(191) سورة البقرة]، وقوله: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [(10) سورة البروج]، وقوله: {مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ} [(162) سورة الصافات]، وقوله: {بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ} [(6) سورة القلم]، وكقوله: {وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ} [(49) سورة المائدة].
وقال غيره: أصل الفتنة الاختبار، ثم استعملت فيما أخرجته المحنة والاختبار إلى مكروه، ثم أطلقت على كل مكروه، أو آيلٍ إليه كالكفر والإثم والتحريق والفضيحة والفجور وغير ذلك.
الفتنة لا شك أنها تطلق على أمور متفاوتة، فمنها الشرك الذي هو في الحقيقة أعظم من القتل وأشد من القتل، إلى أن تصل إلى فتنة الرجل في أهله وماله وجاره، والنبي -عليه الصلاة والسلام- كما في الحديث المتفق عليه قال في الخميصة: ((كادت أن تفتنني عن صلاتي)) والمراد بالفتنة هنا: الانشغال بها، وكذلك الفتنة في المال والولد الانشغال بهم عما هو أهم، كل هذا فتنة.
نسيت معنى آخر للفتنة و هو في صميم موضوعنا و إشتباه الحق بالباطل بحيث لا نستطيع أن نفرق الحق من الباطل

- اشتباه الحق بالباطل : كما في قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) لأنفال/73 فالمعنى : " إلا يوالى المؤمن من دون الكافر ، وإن كان ذا رحم به ( تكن فتنة في الأرض ) أي شبهة في الحق والباطل ." كذا في جامع البيان لابن جرير












رد مع اقتباس
قديم 2013-08-29, 16:15   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
01 algeroi
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توفيق43 مشاهدة المشاركة
نسيت معنى آخر للفتنة و هو في صميم موضوعنا و إشتباه الحق بالباطل بحيث لا نستطيع أن نفرق الحق من الباطل

- اشتباه الحق بالباطل : كما في قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) لأنفال/73 فالمعنى : " إلا يوالى المؤمن من دون الكافر ، وإن كان ذا رحم به ( تكن فتنة في الأرض ) أي شبهة في الحق والباطل ." كذا في جامع البيان لابن جرير



لم يكن الغرض حصر معان الفتنة ولا تتبعها ولكن الغاية هي بيان أنّ معنى الفتنة اوسع من مجرّد غشتباه الحقّ بالباطل وكان ذلك جوابا لطلبك فتمّ بحمد الله المقصود









رد مع اقتباس
قديم 2013-08-29, 15:47   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
توفيق43
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية توفيق43
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 01 algeroi مشاهدة المشاركة

أخي الكريم : القضية اليوم ليس قضية من صاحب الحقّ ومن هو الظالم فجميعنا يعلم أنّ ما حدث في مصر هو إنقلاب غادر من طغمة فاجرة على ولي أمر شرعي ولم تكتف بذلك حتى أثخنت في أنصاره قتلا وسجنا وتشريدا ليس هذا مناط الخلاف وما كان له أن يكون !
القضية اليوم هي قضية دماء زكية تراق في الطرقات وما من سبيل لإيقافها إلاّ بانتهاج السبيل الذي أرشدت إليه الأحاديث والآثار .
فإن لم يكن حمل السلاح وإراقة الدماء والقتل بغير هدى فتنة فما أدري ما هي الفتنة وقد أورد ابن الجوزي في كتابه الحسن البصري : قال حميد خادم الحسن : كنت عند الحسن يوما ، فجاءه رجل و خلا به، و شاوره في الخروج مع ابن الأشعث على الحجاج ، فقال اتق الله يا ابن أخي ولا تفعل ، فإن ذلك محرم عليك، وغير جائز لك ، فقلت أصلحك الله ، لقد كنت أعرفك سيء القول في الحجاج غير راض عن سيرته ، فقال لي يا أبا الحسن ، وأيم الله إني اليوم لأسوأ فيه رأيا وأكثر عليه عتبا ، وأشد ذما، ولكن لتعلم عافاك الله أن جور الملوك نقمة من نقم الله ، ونقم الله لا تلاقى بالسيوف ، وإنما تلاقى وتستدفع بالتوبة والدعاء والإنابة والإقلاع عن الذنوب ، إن نقم الله متى لقيت بالسيوف كانت هي أقطع ، ولقد حدثني مالك بن دينار أن الحجاج كان يقول : اعلموا أنكم كلما أحدثتم ذنبا أحدث الله من سلطانكم عقوبة. ولقد حدثت أن قائلا قال للحجاج : إنك تفعل بأمة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كيت وكيت فقال : أجل ، إنما أنا نقمة على أهل العراق لمّا أحدثو في دينهم ما أحدثوا وتركوا من شرائع نبيهم – صلى الله عليه وسلم – ما تركوا . كان الحسن يقول في قصصه : أيها الناس ، اتقوا الله فأن عند الله حجاجين كثر . انتهى عن كلمة للشيخ مشهور حفظه الله

الأحاديث و أقوال السلف التي يرد فيها ذكر الخروج لا تصلح لإستدلال
لأنهم يقصدون "بالخروج" الخروج المسلح و هذا متفق فيه
ما نحن بصدده هو تغيير المنكر باللسان: إتني بقول السلف يحرم فيه إنكار المنكر باللسان إذا أدى إلى قتل المُنكِر.
إراقةالدم لا تعتبر فتنة في حد ذاتها بل سبب الإراقة هو الذي يحدد هل هي فتنة أم لا
رجال ينكرون على الحاكم جوره و ظلمه و محاربته للسلام و العوة و الدعاة فيقتلهم هلهذه فتنة أم جهاد؟










رد مع اقتباس
قديم 2013-08-29, 16:13   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
01 algeroi
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توفيق43 مشاهدة المشاركة

الأحاديث و أقوال السلف التي يرد فيها ذكر الخروج لا تصلح لإستدلال
لأنهم يقصدون "بالخروج" الخروج المسلح و هذا متفق فيه
ما نحن بصدده هو تغيير المنكر باللسان: إتني بقول السلف يحرم فيه إنكار المنكر باللسان إذا أدى إلى قتل المُنكِر.
إراقةالدم لا تعتبر فتنة في حد ذاتها بل سبب الإراقة هو الذي يحدد هل هي فتنة أم لا
رجال ينكرون على الحاكم جوره و ظلمه و محاربته للسلام و العوة و الدعاة فيقتلهم هلهذه فتنة أم جهاد؟

أخي الكريم : هل تذكر ما حدث في الجزائر ؟
صدام سياسي وإعتصام في الطرقات ثمّ حمل للسلاح وقتال بين الطرفين فدخلت البلاد في فتنة هوجاء مظلمة لم تترك بيتا من بيوت المسلمين في الجزائر إلا ودخلته !
فهل يرضيك أن تتطوّر الأوضاع في مصر إلى نفس هذا المنحى ؟
وهل يرضي المسلمين سقوط القتلى وإراقة الدماء !
الوقت ليس وقت محاسبة وتحديد مسؤوليات فكلّنا نتّفق على أنّ قادة الإنقلاب مجرمون بغاة طغاة خرجو على حاكم مسلم وذبّحوا أنصاره ولكن اين الجحلّ وأين المخرج ؟
هذا هو السؤال الذي يجب أن يفكّر فيه كلّ مصلح !
عن نفسي لا أر للمسلمين في مصر غير لزوم بيوتهم وترك التجمهر والإعتصام وكفّ الألسنة والايدي عن المشاركة في الصدام فليس للإخوان شوكة تدفع عنهم ظلم الجيش ولا قوة يجابهون بها من أخذ حقّهم !
فالواجب هو أن ينظروا لمصلحة المستضعفين من أنصارهم وأن لا يغامروا بهم في مواجهات محسومة لصالح الطرف الذي يملك القوة ..
لست أوافقك على كثير من إطلاقاتك وليس هذا وقت مناقشتها وردّها ولكنّي أحببت تنبيهك إلى أنّ واجب الوقت هو نزع فتيل الصدام والقتال والعمل على حقن دماء المسلمين ..









رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
"يا, أيها, مساكنكم", المصريون, ادخلوا


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:53

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc