اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جزائري وكفى
[/right]
.
السؤال طرحه ويطرحه "الإنسان"
على امتداد زمان ومكان تواجده..
..
كيف ذلك ؟
..
لأن هذا "البنادم" حتى ولو لم يكن لديه "دين صحيح"
سيخترع دينا من عنده ويُؤلّه من الكائنات والظواهر الطبيعية ما يشاء.. ليعبدها
كحاجة فطرية نابعة من أعماقه / ويقع في الضلال..
..
ويُحاول تفسير ما يحدث له - مما لا يفهمه - بإرجاعه إلى تلك القوى التي لا يمكنه السيطرة عليها.. والإحاطة بأسرارها..
فينسب لـ "الشمس / النجوم / النار / ... الخ / قوة الفعل والتأثير في حياته..
..
وفي عصرنا الحالي "المتطور" لا زال البنادم؛ عندما يصف ما خَلَّفَهُ إعصار ما أو طوفان أو هزة أرضية .. الخ يقول: "غضب الطبيعة"
في حين كان الأولى أن يهتدي بأنّ لكل تلك القوى والمظاهر الطبيعية ربّ يُدبّر الأمر - كما يشاء - لأسباب وحكم قد ندركها وقد لا ندركها..
+
بالمقابل ستجد عبر كل الأزمان صنف معارض للصنف الأول..
وهم "الماديّون"..
الذين لن تستطيع إقناعهم وهم من يجادلونك إلى يوم القيامة ومهما بذلت من حجج ولو ملموسة ومادية فلن تقنعهم..
لن يؤمنوا لك ولن يُصادقوا على ما تطرحه من منهج بشأن تلك المظاهر والظواهر الطبيعية وما بين يديك من عقيدة وشريعة ..الخ
وفي هذا الصنف "المنكر المُجادل" قال القرآن الكريم:
..
الآية: وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ / الحِجر /14-15
..
الآية: وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ / الأنعام/7.
فهل ينفع مع هذا الصنف نقاش أو إقناع بأي أسلوب ؟ وذاك حُكم الله فيهم ؟
وهذا حالهم:
الآية: وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىظ° لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّىظ° نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً / البقرة/55
..
يتبع.. /
|
أخي جزائري أنا أتوسلك أعد قراءة ماكتبته لك، و لا تستعجل في الكتابة
-----------------------------------------------------------------------------------------------
و اذا كنت بيلدوزر تمشي الى الامام فقط لا تتوقف ابد، وخطؤك تكفره بالأخطاء أظن، أني أصمت و لا أضيع الجهد أحسن