.كثير منا من يتخذ من الحزن عنوانا لقلبه ... فيحزن...ويبكي ...وييأس ...وربما يكبل نفسه بإحباط شديد سرعان ما يتحول إلى وهم يتوهمه....فمن منا عاش حياته سعادة ومن منا لم يصادفه الحزن في يوم من الأيام....لكن سر سعادتنا وهنا أقصد المسلمين...هو معرفتنا لخالقنا ....وإلهامنا بمبدع....فكيف لنا أن نحزن و هو ربنا؟...وهو الذي اذا أصابنا مكروه جعل لنا في التقوى منه مخرجا ؟...وكيف احزن وأنا ان مرضت عنده دوائي ...؟...كيف احزن ان ضاقت بي الدنيا؟ وانت الذي جعلت دعاء الاسحار مستجابا...كيف أحزن ...وانت أرحم بي من أمي بل حتى من نفسي؟...انك أنت الرحيم..العفو و الكريم...كيف أحزن ولي رب؟ ..اان شكرته على نعمته زادني.كيف وكيف.. إخواني نحن نحزن ان ضاقت بناالدنيا نبحث عن من يفرج الكرب عنا .لكننا في اغلب الاحيان ننسى من بيده كل شيئ...الشفاء و الرزق...السعادة و الراحة وكل شيء..نحن في أغلب الاحيان نشاهد مظاهر الحزن بادية على وجوه الكثير...حزن وكآبة..احباط...خوف و.وسوسة..قلق رهيب..نحاول أن نخفف عنهم لكن ننسى كلمات الرحمان الشافية انه كلام الله انه القرآن الذي نزل رحمة على العالمين..فيا ربي كيف أبحث عن حاجتي وهي عندك؟...وكيف احزن و أنت ربي؟.