| ❹【 تعلم واستفد ツ نقاط للتحليل والنقاش ! 】❹ | - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > أرشيف خيمة الجلفة


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

| ❹【 تعلم واستفد ツ نقاط للتحليل والنقاش ! 】❹ |

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2016-09-06, 22:35   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










B10 | ❹【 تعلم واستفد ツ نقاط للتحليل والنقاش ! 】❹ |










الحمد لله ربِّ العالمين ، وصلَّى الله وسلَّم على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين , اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا, وانفعنا بما علمتنا, وزدنا علماً, وأرنا الحق حقاً, وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلاً, وارزقنا اجتنابه, واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, أما بعد :





أخصص هذا الموضوع لتوضيح بعض النقاط الغامضة التي تتخللت بعض المواضيع التي كنت قد طرحتها سابقا






الموضوع - 01 -


كـيف تصنـــــــــــع مــن كـــل حبــــــــــــــــة إثنتيـــــــــــــــــــن .... ( صــــــــــيد الفـــــــــرص ) ....





النـــقاط المــــراد تحليــــلها :

- الإستعداد الكلي و الأريحية النفسية
- معاينة الموقع المستهدف و تحليل كل خطوة بدقة شديدة
- الإستفادة و التعلم من أخطاء الآخرين
- إستغلال الظروف الملائمة و تجنب التسرع في إتخاذ القرارات
- تحليل المعطيات تحليلا منطقيا
- إكتشاف نقاط القوة و الضعف
- إنتظار الفرصة المناسبة للاقتناص
- عدم التأثر بالعوامل الخارجية و التركيز فقط على العوامل الداخلية ذات الأهمية ( الهدف )
- تكوين أفكار أساسية تتضمن نتائج مدروسة بعناية
- الحصول على أكبر قدر ممكن من التأييد و الدعم
- جس النبض مع توقع كل ما يحدث في أي مرحلة
- الإقتناص و سرعة التواري تجنبا لأي عملية مضادة
- تحمل النتائج المترتبة عن كل عملية إقتناص أو صيد للفرصة


.
.
.
.








 

آخر تعديل MANGEKYØ 2017-02-26 في 22:19.
رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2016-09-06, 22:36   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

++++ الإستعداد الكلي و الأريحية النفسية ++++

الإستعداد هو القابلية و حالة التأهب المكنونة داخل النفس الحية , و يرتبط أي نشاط بيولوجي بمدى إستعداد و تأهب الفرد مورثيا و ميكانيكيا للقيام بذلك النشاط أو المجهود , بحسب القدرة أو الإستطاعة ..

كيف نستعد كليا ؟

هنا يجب أن نراعي مواردنا الطاقوية العقلية و النفسية للوصول إلى حالة التأهب القصوى و الإستعداد النفسي التام , فلا يكون ذلك إلا بالثقة في مكتسباتنا و مراجعة أنفسنا و القضاء على المنغصات و المشاعر السلبية , التي تحول دون استعدادنا الكلي , كمثال : رفع الروح المعنوية و الإستعداد النفسي قبيل دخول قاعة الإمتحان بيوم أو يومين من خلال ممارسة الهواية المفضلة , أو مشاهدة التلفاز بإعتدال , مع مراعاة التحضير الجيد و هضم المعلومات المخزنة خلال المذاكرة , و رفع حالة الإستعداد إلى أعلى الدرجات ..

الأريحية النفسية !!؟

الأريحية هي الراحة و الإرتياح للشيء , هي عكس التكلف و المشقة و الكسل .. ترتبط بحالة البذل و الكسب المتقن و المريح دون عناء أو تكلف , و دون كسل أو تماطل.

كيف نحقق الراحة النفسية ؟

مما لا شك فيه أن الإرتباط و تقوية الصلة بالله و التوكل عليه يعتبر من أقوى و أهم العلاقات التي تحقق الراحة النفسية و الثقة بالنفس , بما في ذلك من فوائد روحية و جسمانية جمة , إضافة إلى ضرورة شحن النفس بالمشاعر و الأحاسيس الإيجابية , من خلال التركيز على الجوانب و الإنجازات المهمة في حياة الفرد , مع ضرورة الإبتعاد عن مصادر التوتر و القلق النفسي و القيام بجلسات إسترخاء و ترفيه عن النفس من حين لآخر , كما لا ننسى إلزامية التحضير الجيد و تنظيم الوقت , و تقسيم الأولويات كي نتحكم في ما نقوم به عبر ترتيب عقلي معين مع التركيز على الأهداف و النقاط الهامة ..

و بهذا نستطيع بإذن الله أن نتقدم خطوات مهمة جدا في الإستعداد التام و الراحة النفسية قبل مباشرة أي مهمة أو نشاط مستهدف.

- إنتهى -







رد مع اقتباس
قديم 2016-09-06, 22:37   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

++++ معاينة الموقع المستهدف و تحليل كل خطوة بدقة شديدة ++++

المعاينة !!؟

مصدر عاين , و ترتبط بعدة حالات .. كما نقول :
عاين المريض , أي كاشفه و فحصه أو عاين الموقع أو المكان أي شاهده و رآه رؤية فاحصة ..
مثلا : معاينة و استكشاف أرض المعركة من عوامل نجاح الخطط و الإستراتيجيات العسكرية في المعارك و الحروب ..
و قولنا معاينة الموقع المستهدف أي ملاحظة كل صغيرة و كبيرة تتعلق بالمكان أو الحالة أو الإجراء .. الذي أنت بصدد الدخول إليه ,, و نسقط هذا مثلا في الإختبارات و الإمتحانات فمن الضروري معاينة ما تمتلك من معارف و مكتسبات حتى تتضح مواطن الضعف فيها كي تثريها و تقويها , أثناء الإمتحان من الضروري معاينة موضوع الإختبار و إكتشاف أي معطيات أو تلميحات من شأنها أن تسهل عليك الإجابة و تقدم لك خطة مبدئية أو قاعدة إرتكاز تستند عليها عند الشروع في حل المواضيع

تحليل كل خطوة !!؟

التحليل , هو تبسيط و تقسيم العناصر أو الكتل الكبيرة أو المعقدة إلى عناصر و أجزاء صغيرة بسيطة , و فصلها عن بعضها البعض و معالجة كل واحدة على حدة و دراسة خصائص و صفات كل عنصر للوصول إلى إكتشاف العلاقة الموجودة بينها في أطرها العامة , و نمثل على هذا ب :
تحليل عامل قيام حضارة و سقوطها , من الراجح القول أن لذلك أكثر من عامل , و معظم الفلاسفة التاريخيون يحاولون إختزال تلك الأسباب و العوامل إلى علة واحدة يفسرون على ضوئها التاريخ الكلي , من أجل فهم العلة الكلية لابد من فهم العلل الجزئية , على سبيل المثال :
العصبية تلعب دور ديالكتيكي ( جدلي ) متناقض لأنها عامل قيام و عامل سقوط في نفس الوقت , و لتحليل هذا الدور الديالكتي يجب تحليله و تمثيله وفق منهج إستردادي علمي .. معناه :
كل قبيلة و كل أسرة و كل عصبة من الطبيعي أن تتعصب لأفرادها و عناصرها و لآرائها , عندما تجد وصول أي طبقة أو أي أشخاص إلى الحكم لاشك أن من وراء ذلك دعائم , و تقول بعض المصادر أن معظم هؤلاء قد نجحوا في الوصول إلى الحكم بسبب إستنادهم على ذويهم و أسرهم و شلتهم و بني جلدتهم .. , و لا تكاد هذه العصبية تسود حتى تنقسم و تنشق إلى قبائل متفرقة متنازعة حول من له الأحقية في الرئاسة و الحكم , فمن كانوا كتلة واحدة بالأمس صاروا كتل و عناصر متفرقة اليوم .. و كل هاته الإتجاهات لها سبب رئيسي موحد هو العصبية و التعصب للمصالح و الأشخاص .

و قولنا تحليل كل خطوة بدقة شديدة , يقتضي التركيز و النباهة في المضي قدما , فهناك فرق في أن تخرج بنتائج محكمة و دقيقة , و أن تخرج بنتائج نسبية مشكوكة .. , فالدقة و تحليل الخطوات مطلوب حتى لو فقدنا في بعض الأحيان بضع دقائق أو سويعات أو أيام .. إلا أن الأمور ستسير وفق خطط محكمة و مدروسة بعناية .. و هذا يفيد كثيرا إذا مثلنا به شروع التلميذ أو الطالب في الإجابة على موضوع الإمتحان , إذ ينبغي له التركيز الجيد و عدم إغفال أي نقطة حتى لا تتسبب له وقوعا في أخطاء و تناقضات تجبره على العودة من جديد و إضاعة كثيرا من الوقت و الجهد , و قد لا ينتبه لها إلا بعد فوات الأوان

- إنتهى -







رد مع اقتباس
قديم 2016-09-06, 22:38   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

++++ الإستفادة و التعلم من أخطاء الآخرين ++++

الإستفادة !!

مصدر إستفاد أي اكتسب و انتفع , أو حصل من الشيء منفعة و فائدة ...
و الإستفادة و التعلم متلازمان , بحيث أن التعلم يستوجب الإستفادة و العكس غير صحيح , فقد يستفيد المرء من عدة أشياء دون أن يتعلم منها شيئا , لذلك نجعل شرط الإستفادة هو التعلم و الإعتبار ..


كيف نستفيد من أخطاء الغير ؟

من المستحيل أن تشهد إتمام أي إنجاز دون وجود أخطاء أو هفوات كان قد وقع فيها الباحث أو المجرب أثناء قيامه بنشاط معين بغض النظر عن طبيعة و نوع هذا النشاط , و مما لا شك فيه أن كل الأعمال الفكرية العقلية و النقلية و كل الإنجازات المادية التي تتم بتدخل النشاط البشري سواء كان تدخلا كليا أو جزئيا لا تكاد تخلو من عيوب و نقائص و إن اختلفت نسبها و مدى و مدة ظهورها , و تترتب هاته المشاكل و العيوب عن عدة عوامل أهمها أخطاء وقع فيها الإنسان الباحث أو الدارس و المفكر نتيجة غفوة منه أو سوء تقدير جعلته يسلك سلوك غير السلوك الذي كان ينبغي أن يتبعه رغم تعدد السبل التي من شأنها أن توصل إلى النتيجة , فمن الحكمة أن يسلك الباحث أقرب مسار إليها حتى لا يسقط في متاهات و دوامات من الأخطاء التكتيكية التي تنعكس سلبا على قيمة العمل و جودته , و ما وصلنا إليه اليوم من إبتكارات و تكنولوجيات و تطور في مختلف الميادين ما هو إلا تحصيل حاصل لسلسلة من الأبحاث التي تم فيها تصحيح العديد من النظريات و المبرهنات التي بقيت كقوانين ثابتة و مسلمات لا يجرأ أي أحد على نقدها و إثبات صحتها لكن مع تطور العلم و التكنولوجيات ظهرت نخبة من العلماء الذين أثبتوا بطلان عدة نظريات و إكتشفوا عدة أخطاء كان قد وقع فيها من قبلهم , فجعلوا من هذه الأخطاء محددات و منهم من إتخذها كدعائم و معايير للسلامة و الجودة ..
كمثال : إختراع المصباح من طرف أديسون بعد المحاولة المئة حسب ما تروي بعض المصادر , إختراع الطائرة بعد سلسلة من المحاولات و الأخطاء كان قد بدأها الأخوان رايت ..
و لكي نستفيد من أخطاء غيرنا و نتعلم منها يجب أولا إكتشافها و تحليلها و تحديد طبيعة و نوع الخطأ حتى نفهم منشأ و مصدر الخلل حتى نتجنبه و نتجنب الولوج في الأسباب أو الطرق المؤدية إلى الوقوع فيه , و نمثل على هذا : إكتشاف أخطاء العمليات الحسابية التي قد تبدأ من نسيان جمع أو طرح أو قسمة أو نسيان إشارة عدد أو فاصلة أو قوس .. , و كذا إكتشاف أخطاء الخروج عن الموضوع في مواضيع البحوث و المذكرات بسبب سوء إختيار المصادر و المراجع التي تتناول صلب الموضوع بأمانة و موضوعية .. إلخ


- إنتهى -







رد مع اقتباس
قديم 2016-09-06, 22:38   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

++++ إستغلال الظروف الملائمة و تجنب التسرع في إتخاذ القرارات ++++

الظروف و الأحوال هي من أحد أهم الأسباب و المحددات التي تتحكم في سيرورة و تفاعل الإنسان ضمن محيطه و علاقاته و نشاطاته اليومية , كلنا نتعرض لمواقف و تحديات تفرضها علينا ظروف معينة و التي قد يختلف في التجاوب معها أفراد المجتمع الواحد ,,

إذا كيف يمكننا التحكم في الظروف المحيطة بنا و إستغلال ما هو ملائم لنا في التقدم خطوات نحو تحقيق الهدف !؟

من الطبيعي أن يتعثر الإنسان في كثير من المواقف لقلة الوعي لديه اتجاه الأشياء التي يكتشفها لأول مرة , و نقص الخبرة و الذكاء الكافيين لتخطي الأزمات التي تفرزها الأيام و المواقف , لكن يجب أن لا تمر التجربة القاسية دون إعتبار و تدبر حتى لا تتكرر نفس الأخطاء في نفس التجارب في المستقبل , فقد لا تكون العواقب هي نفسها ,على الأقل يجب الحذر من هذا الجانب ! , لأن الجرة لا تسلم مرتين غالبا , كما أن الخبرة حصيلة مدى الإستفادة من التجارب الفاشلة و نكسات الحياة و جروح الأيام , فحوادث الدهر هي من تزيد الفرد حكمة و نظرا ثاقبا للأمور و أحداث الساعة , هناك أيام و أحوال تقدم لنا معطيات و ظروف ملائمة على طبق من ذهب , قد لا ينتبه لها البعض و هنا تحديدا علينا الإنتباه و التركيز , فلا تاتي الفرص و الظروف الملائمة دائما و قد لا تتكرر إطلاقا , لذا يلزم الإنتباه دائما لتغير الظروف و الأحوال , قد تأتي الفرصة من حيث لا تدري , فإن تم إستغلالها جيدا فقد توفر على نفسك أياما أو شهورا فما فوق من الجهد و التفكير , و إن أفلتت الفرص و الظروف المناسبة فلا يسع الإنسان فعل شيء سوى إنتظار فرص و ظروف ملائمة اخرى إن تكررت مع مراعاة عدم تكرار نفس الأخطاء التي تسببت في ضياع أو سوء إستغلال الظرف الأول , و حتى نبسط الفكرة و يتضح الفهم لدى المتابع نقدم المثال التالي :
يشتكي كثير من الطلبة و التلاميذ ضيقا و قصرا في أيام و أوقات المذاكرة و الدراسة و التحضير الجيد للإمتحانات , و خصوصا طلبة الأقسام النهائية المقبلين على إجتياز إمتحانات الشهادة كالبكالوريا و ليسانس و غيرهما بسبب كثرة و كثافة مواد الدراسة و الدروس المتراكمة يوما بعد يوم , و إذا أخذنا فوارق المستوى و الذكاء و الفهم بين الطلاب في الإعتبار نجد أن هناك نسبة معتبرة من الطلبة متوسطي المستوى لديهم الرغبة في التحضير الجيد للإمتحانات لكنهم بحاجة إلى وقت أطول و مزيد من أوقات الفراغ حتى يتمكنوا من الإلمام الجيد بفهم و مذاكرة دروسهم , و تمر عليهم ظروف و فرص كثيرة بإمكانهم إستغلالها في ذلك كفترة غياب الأستاذ عن الحصص و كذلك فترات الراحة و الفراغ ( طبعا بعد أن يأخذ الطالب كفايته من الراحة العقلية و الجسدية و النفسية ) و أيام نهاية الأسبوع , و كذا أيام العطل الرسمية و عطل الأعياد و المناسبات , و أيام الإضراب ... إلخ , كل هاته الظروف تعتبر فرص سانحة للمطالعة و المراجعة و زيادة الرصيد المعرفي للطالب و إستغلالها لصالحه حتى يتسنى له التحضير الجيد للإمتحان النهائي.

لا تتسرع في إتخاذ القرارات !

كما أن هناك ظروف ملائمة و فرص سانحة على الإنسان إستغلالها جيدا , أيضا هناك ظروف و أحوال سيئة عليه الحذر منها و التريث قبل إتخاذ أي قرار بشأنها لأن سوء التعامل مع الظروف قد يؤدي إلى نتائج و سلبيات كثيرة لا تخدم أهداف و طموحات الإنسان , الحل هو التريث و إنتظار الظروف المناسبة و عدم الخوض في متاهات يجهلها الفرد , كمثال :
أن يتسرع الطالب في إختيار موضوع إمتحان معين ( بكالوريا مثلا ) دون تمحيص أو تمعن في محتوى أي موضوع ليتفاجأ في الأخير أن الموضوع الآخر أسهل بكثير و يمكن إستنباط الكثير من المعطيات و الحلول منه عكس الموضوع الذي إختاره يحتوي على تعقيدات و فخاخ كثيرة تستوجب الإنتباه و التركيز الشديدين و التي لا تخدم طالب المستوى المتوسط أو الضعيف .

- إنتهى -







رد مع اقتباس
قديم 2016-09-06, 22:38   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

++++ تحليل المعطيات تحليلا منطقيا ++++

[color="teal"]كما سبق و أشرنا إلى تعريف التحليل سابقا , يستلزم منا أيضا أن نشير إلى تحديد مفهوم موجز للتحليل المنطقي دون الولوج في متاهات أو أراء فلسفية نحن في غنى عنها , التحليل المنطقي تحليل لأفكار و معطيات و أحداث .. تحليلا حقيقيا يستوجب توافقا لنتائجه مع منطلقاته و مبادئ العقل , و كذا توافقا مع الحقائق العلمية و الكونية الثابتة , أي أن يصل الفرد إلى نتائج صادقة حقيقية تلائم المقدمات و الفرضيات التي إنطلق منها , فمثلا : تحليل و تفسير الظواهر الطبيعية تفسيرا منطقيا يستلزم منا الإستناد إلى حجج و براهين و تجارب حقيقية تؤدي إلى نتائج معقولة مؤكدة يمكن أن يصدقها العقل , و يسلم بها , خلافا لما قد يرجعها البعض إلى التفسيرات الخرافية أو الأساطير الأولى أو المعتقدات المحرفة التي يمكن تصنيفها ضمن التفسيرات غير المنطقية أو المعتقدات الباطلة.

و إذا أتينا إلى تعريف مبسط للمنطق أو التفكير المنطقي عند المتقدمين هو الخاصية أو الإستراتيجية أو الآلة القانونية التي تعصم الفكر أو العقل من الوقوع في الخطأ , أي أن هناك قواعد للمنطق يجب على الفكر إتباعها حتى يصل إلى نتائج منطقية صحيحة مقبولة تتوافق و الحقائق العلمية المنطقية , فنجد على سبيل المثال ما يصل إليه بعض العلماء الملحدين بأن الله غير موجود , و ما يرد في تفسيراتهم الباطلة من خرافات و خزعبلات , فندها القرآن و الإسلام بكون أن الله موجود , و يتضح ذلك من خلال آياته و معجزاته في الكون و الإنسان , و إذا تم التفكير بمنطقية و منهجية علمية صادقة و سليمة نصل إلى نتيجة أن لكل مخلوق خالق , و أن لكل مصنوع صانع , فيتبادر إلى الأذهان هنا التساؤل الجوهري الذي اشتبكت حوله أيادي و سفكت لأجله دماء , السؤال الذي قد يطرحه أي إنسان : من خالق الإنسان و الكون !؟ , فنجد هنا أن من غير المنطقي أن تأتي المخلوقات بالصدفة أو من العدم كما يزعم بعض الإلحاديين و العلمانيين في تفسيراتهم , إذ لابد لها من خالق قادر مقتدر منزه عن العيوب و الأخطاء لا ينازعه في ملكه أحد هو الله الأحد الصمد , قد يتسائل البعض لما قد قفزنا إلى هذه النتيجة مباشرة , فقط لأنها النتيجة المنطقية الوحيدة المتبقية و التي يصدقها و يتقبلها العقل إذا اتبع المنهج الصحيح , و التي قد ورد ذكرها في القرآن الكريم ( كلام الله المعجز في ألفاظه و معانيه ).

إذن كيف نحلل معطياتنا تحليلا منطقيا

لدينا مثلا مجموعة من القياسات الفيزيائية لبعض الأحجام و الأبعاد التي تخص كواكب و أقمار تابعة للمجموعات الشمسية أو مجرات كونية معينة , يجب هنا التأكد أولا أن المسافات و الأبعاد المعطاة قياسات منطقية , لا تقاس بالسنتيمترات أو الأمتار , بل بوحدة السنة الضوئية أو الكيلومتر على الأقل , كذلك بالنسبة للكثافة و الوزن لها قياسات خاصة تناسب الكواكب و الأجسام الكبيرة جدا , كذلك من غير المنطقي الإستنتاج أن بعد الأرض عن الشمس يقترب خلال فصل معين إلى مئات الكيلومترات فقط .. هذا غير معقول فضلا عن النتائج المترتبة عن هذا الإقتراب الشديد .. إلخ
, لذلك احرص على أن تكون النتائج و المقاييس معقولة حتى و إن لم تكن صحيحة تماما إن استلزم إثبات نسبيتها في هذه الحالة.
- إنتهى -[/color]







رد مع اقتباس
قديم 2016-09-06, 22:39   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

++++ إكتشاف نقاط القوة و الضعف ++++

الإكتشاف هو عملية رصد أو ملاحظة للأحداث و الأشياء .. , أو هو عبارة عن بحث عن أشياء مبهمة أو مجهولة داخل محيط التفاعل البيولوجي الإنساني , و يتأتى هذا بإزالة اللثام عن كل قديم مبهم , أو جديد مكتشف , و إخضاع ذلك إلى التفسير الذهني المنطقي من خلال دمج هذه الملاحظات مع المعارف المكتسبة سابقا و خلاصة الفكر والتجارب اليومية ..
عمليات الإكتشاف تتم من خلال طرح التساؤلات الناتجة عن إستثارة الحواس الخارجية مع دمجها بالمعارف و المكتسبات الماضية , و تستند بعضها إلى تسلسل أفكار و معلومات مكتشفة سابقا لصياغة إشكاليات و فرضيات جديدة بناءا على ذلك , و تؤدي معظمها إلى تصحيح مفهوم أو تعديل أسلوب أو إبتكار تقنيات , أساليب و أشياء جديدة ...

نقاط القوة و نقاط الضعف :
لكل إنسان , لكل شيء , لكل ذرة من ذرات هذا الكون الفسيح نقاطا للقوة و نقاطا للضعف , عدا الله المنزه عن كل ذلك فهو الخالق المتصف بالكمال و العلم المطلق ليس كمثله شيء , و يقصد هنا بنقاط القوة المكامن أو الأماكن الإيجابية عند الفرد أو الشيء , فلا يكاد يخلو شيء من معجزات الله , صنع الله الذي أتقن كل شيء , المعجزات التي حبى الله بها الإنسان و سائر الخلق , فالعقل أهم و أعظم تكريم للإنسان عن بقية الكائنات , و للعقل أسرار و معجزات قد لا يدركها حتى الإنسان نفسه

كيف تكتشف نقاط القوة و نقاط الضعف و توظفها لصالحك ؟

مثال : قمت بمراجعة شاملة كافية وافية لمادة من مواد الدراسة , بين الفينة و الفينة تجد نفسك قد نسيت تواريخ كنت قد حفظتها أو علاقات رياضية كنت قد فهمت برهانها أو إحصائيات معينة و ما شابه ذلك .. , هذا معيار هام لتصنيف قدرات الطالب الإستيعابية ,, , كي تكتشف نفسك حقا إسألها إن كان بمقدورها حقا أن تستوعب كل هذا دفعة واحدة .. ؟ , إن كانت إجابتها بنعم , فثق أنها موهوبتك بطريقة أو بأخرى , تلك هي نقطة قوتك , استغل هذا الإستيعاب الكبير في التخطيط لحياتك الثقافية , لبناء مستقبلك الخاص المتوافق مع إمكانياتك و قدراتك , قد تكتشف أنك شعرت بالملل في بعض الأحيان .. , و قد يتسلل إلى قلبك بعض اليأس و عدم الإرتياح .. إسأل نفسك من جديد ,, , هل أنا أتبع الخطوات و المناهج المناسبة ؟ ما الذي يحصل ؟ ما الذي ينقصني و أنا بحاجة إليه ؟ , ستجد الجواب حتما .. عندها تظهر نقاط ضعفك , حاول إصلاحها بقدر المستطاع , و لا تدعها تعيق مسيرتك نحو النجاح و التفوق ,,

- إنتهى -







رد مع اقتباس
قديم 2016-09-06, 22:39   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

++++ إنتظار الفرصة المناسبة للاقتناص ++++

الدنيا مليئة بالفرص و الأشياء الجميلة التي تستحق الإهتمام , منها ما يتكرر دوما , و منها ما هو نادر الوقوع , و يوجد البعض منها قد لا يتكرر أبدا ,, , تبقى فقط مدى إهتمام و حرص الإنسان على إنتظار الفرصة و إستغلالها !

كيف يتم ذلك !؟

لنفترض أنك بصدد التحضير لرسالة ماجستير أو دكتوراة في ميدان الإعلام الآلي مثلا , و صادف مثلا أن إلتقيت إحدى الشخصيات المرموقة في مجال المعلوميات خلال سفرية قمت بها أو معرض أو رحلة إستجمام .. , و لربما كانت شخصية هامة جدا , من الصعب الوصول إليها ..
في رأيك ألا تعتبر فرصة نادرة لا تعوض لإجراء مقابلة حية بغية الحصول على بعض المعلومات الهامة و المفيدة من الشخصية المرموقة المتعلقة بموضوع الرسالة ذات الصلة بمجال اختصاص الشخصية التي صادفتها ؟ .. و قس على ذلك أمثلة و نماذج عديدة و متعددة ..

لكن تذكر أن بعض الفرص قد لا تأتي إن لم تضع نفسك في الزمان و المكان المناسب , و أن منها ما لا يعوض , لذلك فإن من أهم الأشياء لصيد الفرصة المناسبة هو إنتظارها و الصبر عليها ,, فكلما كان المرء صبورا كلما تجلت له الفرص و اتيحت له الخيارات

لا تدع الفرص النادرة تفلت من بين يديك , و لا ترهق نفسك في التحسر على ما فات منها , تيقن أن هناك مجال للإعادة و التعويض ..

كما لا يجب نسيان التوكل على الله عزوجل و الإيمان بالقضاء و القدر , { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }

- إنتهى -







رد مع اقتباس
قديم 2016-09-06, 22:39   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

++++ عدم التأثر بالعوامل الخارجية و التركيز فقط على العوامل الداخلية ذات الأهمية ( الهدف ) ++++

من البديهي أن الوصول إلى الأهداف و بلوغ المرام يخضع إلى ظروف و عوامل , منها المحرك و منها المثبط ..
و كي نصطنع فعلا أو حركة أو منهجية في عملية السعي نحو الهدف المنشود , لا نستبعد تدخل عوامل خارجية من شأنها أن تكبح جماح الفعل الديناميكي , و سنأتي على ذكر مثال ..
الإستثمار في العوامل الداخلية و التركيز عليها قد يخلق نوع من التوازن الديناميكي و الإتزان بين العامل الداخلي المحرك و العامل الخارجي المثبط .. و حتى إننا نستطيع أن نجعل من العوامل الداخلية أهدافا يمكن السيطرة عليها و تسخيرها لخدمة الاهداف و الطموحات الكبرى

مثال :


طالب علم اتخذ موقعه و عزم على تحصيل يفوق 17 في معدل شهادة البكالوريا مثلا ..

تعترضه مجموعة من العوامل الداخلية :

عوامل جسمية كالتعب و عدم الحصول على القسط الكافي من النوم و الراحة

عوامل نفسية و قلق و اكتئاب ..

هذه عوامل داخلية المنشأ بالنسبة للشخص إذا ركز عليها الطالب و اخضع عملها الى الفعل العكسي فسيحصل على الراحة و النوم الكافي و الهدوء النفسي التي تلزم للمذاكرة و التحضير الجيد للإمتحانات

أما عن العوامل الخارجية فنجد مثلا :

عوامل اجتماعية كوجود مشاكل بين الوالدين أو وجود ضائقة مالية

عوامل فيزيائية كقلة الإضاءة و التهوية , إرتفاع درجة الحرارة و الرطوبة أو وجود ضوضاء و أصوات عالية ..

صحيح أن فيها ما يثبط حماس الطالب للتحضير و الدراسة , لكن إن هو لم يستسلم لهذه العوامل و واصل تركيزه نحو الهدف , فإحتمال كبير أنه سينال مبتغاه بإذن الله

و نعرف نماذج عديدة من الناجحين و النوابغ الذين تحدوا أصعب الظروف و المصاعب ليصلو إلى قمم النجاح و التميز .. فقط لأنهم لم يسمحوا لتلك الظروف و العوامل الخارجية أن تؤثر فيهم

- إنتهى -







رد مع اقتباس
قديم 2016-09-06, 22:40   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

++++ تكوين أفكار أساسية تتضمن نتائج مدروسة بعناية ++++

الإنسان الناجح يختلف عن الإنسان الفاشل بصفة عامة في كون أن الأول يركز كثيرا على تكوين أفكار عامة عن الأشياء و الأمور الهامة في حياته بعد أخذ تفصيلاتها و الإحاطة بكل جوانبها و إخضاعها للتحليل و الدراسة المعمقة فلا يكتفي بالنظر السطحي , خلافا للإنسان السلبي الذي يرى الأمر من منظور مختلف , حيث أن الإنسان يقترب من الفشل في مهامه و عدم إحداث أي تغيير إيجابي في حياته , و لعل أهم نقطة تحول دون بلوغه للأهداف المنشودة هي بالعموم سوء تقدير و عدم إلمام بالموضوع أو المادة التي يستهدفها , بالتالي لا يمكنه تكوين أفكارا أساسية تتضمن نتائج مدروسة بعناية.

كيف يمكن تكوين الأفكار الأساسية ؟!

أولا نشير إلى مفهوم الفكرة الأساسية , نقصد بها تلك الجملة التي تحمل في ثناياها المعنى العام و الشامل للموضوع , تعتبر لب الموضوع و جوهره و خلاصته في النهاية.
و بما أننا نسقط هاته الإرشادات على مجال البحث العلمي و الدراسة بمختلف أطوارها , أوضح لكم ببساطة كيف يمكن تكوين أفكار أساسية تختزل لنا مجهودنا في نتائج و خلاصات بحثنا و دراساتنا لأي موضوع كان في أي مادة علمية أو أدبية ..

مثال :

مع إقتراب موعد إجراء إمتحان شهادة البكالوريا , يحضر الطالب نفسه من خلال التدريب الذهني و حل المسائل و التمارين المتعلقة بمادة الفيزياء على سبيل المثال , كيف يمكن هنا تكوين فكرة عامة شاملة و نحن نعلم أن المادة متشعبة و بحاجة إلى تحليل و تفصيل عميق ؟ ..
أولا كمنطلق من الضروري مراجعة الدرس و تحليل كل جزئية تتعلق حوله من براهين و قوانين رياضية .. لا يستحسن أن يأخذ الطالب قانونا أو علاقة دون برهان و دون دراية عن تفصيلاتها و منطلقاتها , يمكن أخذ بعض المسلمات مبدأيا لكن يجب أن تتضح الرؤيا و أن يستفهم الطالب عن مصدر و إستخدام تلك العلاقة أو المسلمة أو القانون حتى يتقبلها عقله و تترسخ في ذهنه , فبالتالي تصبح كقاعدة راسخة قابلة للتعديل و التشكيل حسب المعطيات و الأسئلة التي ترد خلال التمارين المختلفة المتعلقة بالمادة , و هكذا يتم مع معظم العلاقات و الأفكار الجزئية .. , في الأخير عند إستكمال التدقيق و التمحيص يحين وقت التعميم و أخذ الخلاصات و النتائج العامة التي ترسخت في ذهن الطالب الذي ينبغي في نفس الوقت أن يكون ملما و عارفا بكل دقة مصدر و إستخدام تلك الأفكار المعممة , ثم يأتي ربط تلك الأفكار الأساسية بعضها ببعض حتى يتسنى له الوصول إلى الفكرة الأساسية الكبرى و لعلها هي نفسها الإجابة التي يحاول ذلك الدرس أو الموضوع الإجابة عنها من خلال طرح الإشكالية العامة و ما يندرج تحتها من مشكلات و أسئلة فرعية , ثم بعد إستوفاء كل هذا يحين دور توظيف تلك القواعد و يتسنى هذا من خلال حل التمارين و التطبيقات , و كثيرا ما تضيف هذه الأخيرة أفكارا أساسية أخرى تتطلب فهما و تدليلا أعمق.

- إنتهى -







رد مع اقتباس
قديم 2016-09-06, 22:40   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

++++ الحصول على أكبر قدر ممكن من التأييد و الدعم ++++

من سمات العمل الناجح بلوغه مراتب عليا من التأييد و الدعم , و يمكن القول أن هذا الأخير من أهم أسباب الوصول إلى الأهداف بحركية و سرعة أكبر . نرى أمامنا واقعا يتحدث عن نجاح مشاريع و شركات في لمح البصر نتيجة الدعم و توحيد القوى و الجهود على بلوغ نفس الهدف.

كيف نتمكن بصفتنا كباحثين و طلاب و أكادميين الحصول على الدعم و التأييد الكافيين !؟

ليس بيدنا الجزم أن الوصول إلى الدعم الكافي بالسهولة التي قد تتبادر إلى أذهان البعض منا , فقد يكون أحيانا هذا الوصول من أصعب الأمور تحقيقا , خصوصا إذا غاب التخطيط لهذا الأمر مسبقا ..
لكن بإمكاننا أن نشير إلى بعض الخطوات و النصائح التي من شأنها أن تعزز فرص تحقيق هذا الغرض , من خلال مثال بسيط كالآتي :

أنت بصدد فتح مركز أبحاث متخصص في دراسة معينة , و تحتاج بعض الدعم و التأييد المادي و المعنوي من أجل إنجاح هذه الفكرة و تجسيدها على أرض الواقع , قبل كل شيء تحتاج إلى قرار و عقد نية بالإلتزام و عدم التخلي عن المشروع , ثانيا وضع خطة و منهج يحدد أهداف و دوافع إنشاء المشروع و كذا خطة العمل , ثالثا تقديم العروض لإستهداف الكفاءات و الخبرات في الميدان المحدد , رابعا تبسيط المعلومات للمتابعين و المهتمين حتى يتسنى الفهم الجيد لأهداف المشروع و هذه أهم نقطة .. إلخ

الإتقان و الشفافية في رأينا أهم أمران لبلوغ حد لا بأس به من الدعم و التأييد.

- إنتهى
-







رد مع اقتباس
قديم 2016-09-06, 22:40   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

++++ جس النبض مع توقع كل ما يحدث في أي مرحلة ++++

يقصد بجس النبض اختبار الشيء و امتحانه ، و تشخيص و سبر أغواره .. بغية التأكد من صحة و سلامة المعطيات و المقاييس المحددة.
تفيدنا معاينة و متابعة الأمور في حياتنا العملية و حتى الشخصية ، فالإنسان المثابر المجتهد تجده دوما يسير وفق خطط و مراحل مدروسة بعناية ، فهو يعاين و يجس نبض كل خطوة ضمن مساره العلمي أو العملي ، و يفيد هذا في تعزيز مقدرة الإنسان على توقع ما سيحدث في المراحل التالية ، و لهذا كان الحكيم من يمتلك نظرة مستقبلية للأحداث و الأمور ، فكيف تتوقع ممن لا يتابع مراحل سير الوقائع التاريخية مثلا أن يقدم لك آفاقا و حلولا مستقبلية ، جس النبض ضروري و فعال لفهم أعمق و أشمل لدائرة إنتقال كل حال و كل فيزيولوجية أو تقنية عملية .. و الأهمية في هذا عديدة و متعددة لا تسع هذه الأسطر لإستوفائها كاملة ، لذلك نكتفي بإسقاط هاته النقطة على مثال من واقعنا التعليمي و التربوي كما يسري على النقاط المذكورة سالفا ..


يحدث مثلا أن يتعامل طالب العلوم البيولوجية مع عدة تجارب كيميائية ، يتم تطبيق هذه الأخيرة على مواد حيوية أو حيوانية من أجل اختبار تغير أو تطور معين , و لا شك أن هذه التجربة العلمية قبل أن تصل إلى خلاصتها و نتائجها النهائية قد مرت عبر عدة خطوات و مراحل يتفاوت عددها حسب طبيعة و درجة تعقيد كل تجربة , و من أجل انجاح بعض التجارب و الحصول على النتائج المثالية يتعين على المجرب أن يحرص على متابعة و ملاحظة تطورات كل مرحلة من مراحل هذه التجارب , و يتم إضافة أو نزع مواد بناءا على مدى دقة و ملاحظة تغيرات معطيات التجربة و على مدى التوقع الصحيح لما سيطرأ عليها في المرحلة الموالية .. ، الأمر شائك لكن ببساطة هو جس نبض الأشياء و المعطيات للتأكد من سلامة ما نريد و ما نتوقع أنه سيحصل.


- إنتهى -







رد مع اقتباس
قديم 2016-09-06, 22:41   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

++++ الإقتناص و سرعة التواري تجنبا لأي عملية مضادة ++++

يقال أن الدنيا فرص ، و اقتناص الفرص ليس بالأمر الهين و المتاح على الدوام ، لذلك فمن أحسن إستغلالها بالوجه المطلوب فتحت له أبواب النجاح و التغيير نحو الأفضل ..
فكم من فرصة أهدرناها طيلة مسيرتنا التعليمية و المهنية .. و نحن عنها غافلون !؟

نترك حالياً الإشكالية مفتوحة ، و السؤال مطروحاً للتفكير ، و نأتي لنوجز أهم النقاط الأساسية في كيفية إقتناص الفرص ، و ما يجب توفره لكي يتم الأمر بالشكل الشرعي و المناسب كما يلي :

- التوكل على الله و الإيمان بقضائه و قدره في جميع الظروف و الأحوال ، و إخلاص النية له وحده لا شريك له.
- الإعتقاد الجازم بأن الفرص لا تقدم على طبق من ذهب بل يستلزم للظفر بها حركية و نشاط.
- التريث و دراسة ما يجب فعله قبل بدء العمل على أي فرصة ، و اختيار ما يناسب مما لا يناسب.
- إحترام التوقيت أي صيد الفرصة في وقتها مع تجنب حدوث أي أخطاء.
- لا تلتفت للفرص الضائعة ، يكفي تكرار المحاولات و الإجتهاد للحظي بفرص أخرى.

...

قد تصادف الفرص عمليات مضادة ( عوائق و عقبات ) تشل أو تبطئ من آلية اقتناص الفرصة ، لذا يتطلب الأمر مرونة في التعامل و سرعة في الإقتناص ، و التواري عن كل ما من شأنه إحباط أو هدر للفرصة المتاحة .. ، كمثال : تحتاج أحيانا الشخصية الناجحة و البناءة في المجتمع إلى التواري عن الأنظار من أجل إتمام مشروع معين أو التحقيق في قضية معينة أو عقد إتفاق عمل أو صفقة مربحة .. و ما شابه ذلك ، لأنه قد يكون في التشهير تدخل أطراف معارضة أو غير مرغوبة لتبطيء أو تحد من إتمام هذا العمل المشترك ، أو المشروع الخاص .. ، و الذي قد يمثل فرصة العمر ، فبتدخل ما لا يجب تدخله ، يحتمل أن تختفي الفرصة و لا تعود ، لذا يستلزم التواري أحيانا لتجنب العوامل المثبطة.

اقتناص الفرصة في وقتها ، قد تمثل نقطة تحول إيجابية في حياتنا ، فلنستغلها بالشكل الصحيح ..، و هناك مثال عن مقدمة برنامج شهير استضافت رجل أعمال مشهور في عالم المال و الأعمال بثرواته الطائلة ، قالت له من بين محاور اللقاء : من أين لك بكل هذه الثروة المالية المترامية .. ؟!
فقال لها ببساطة من الفرص .. !!
فقالت متعجبة : و هل يعقل أن كل هاته الممتلكات و العقارات و الفنادق و المتاجر أتت لك كلها من الفرص .. !!
فما كان منه إلا أن أخرج شيكا من جيبه و وضعه أمام طاولة التقديم ، و قال للمقدمة اكتبي المبلغ الذي تريدينه هدية مني إليك .. !!
فصرخت المقدمة متعجبة و قائلة : هذا لا يعقل ! أنا مكتفية و لست بحاجة إلى المال وووو .. !!
و رغم كل تلك المبررات ، قال رجل الأعمال : كانت هذه فرصة مجانية لك لم تستغليها بالشكل المناسب ، و هذا هو الفرق بيننا ، لأنني شخص اقتنص الفرص على عكس ما لم تفعليه أنت !

- إنتهى -







رد مع اقتباس
قديم 2016-09-06, 22:41   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










Icon24

++++ تحمل النتائج المترتبة عن كل عملية إقتناص أو صيد للفرصة ++++

تندرج هاته النقطة تحت مسمى المسؤولية و أخذ زمام المبادرة ، ففي النهاية أول و آخر من يتحمل النتائج هو الشخص المبادر إلى اقتناص الفرصة ، لذلك من الضروري الإلمام و الأخذ بموجبات النجاح ، و دراسة كل خطوة بعناية و حرص .. كما سبق و تم الشرح في نقاط سالفة ، إذا تقدر و لم يحالفنا الحظ فلا نيأس ، بل يجب مواجهة الأمر الراهن بكل ثقة و مسؤولية ، و القيام بإعادة نظر شاملة فاحصة متفحصة ، لربما وقعنا على ما تم إغفاله ، عندها تكون عملية الإصلاح و التدارك أكثر يسراً و سهولة ، أو حتى يمكن انتظار فرص أخرى إن إستعصت الأحوال و أغلقت المنافذ ، فالحياة مليئة بالمفاجآت .. الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة أو لا شيء ..

من المعلوم أن بعض الفرص تعد مليئة بالأخطار ، و أن أي خطأ صغير غير محتسب لها قد يكلف عواقب وخيمة تختلف بمدى أهمية و درجة نجاح الفرصة ، لذا عندما تقرر عزيزي القارئ أن تختار فرصتك ، يجب قطعا أن تنظر و تراعي أساسا العواقب التي من المحتمل أن تنجم عن أي قرار يصدر منك بشأنها ، الدنيا لا تقدم أشياء بالمجان ، قد تكسب شيئا مقابل أن تفقد أشياء أو العكس ، فقط أنت لا غير من يتحمل نتائج قراراتك ..

مثلا

يقرر فلان التقديم لمنحة مجانية تم الإعلان عنها في إحدى مواقع الجامعات الغربية على الأنترنت ، ثم بعد عدة إجراءات روتينية يستطيع الطالب الإلتحاق بالجامعة المعنية ، ثم يفاجأ بالأخير بالقوانين و الإلتزامات التي تفرضها الجامعة ، و التي لم تصرح بها إلا بعد فوات الأوان .. ، هنا يحتاج الشخص إلى التريث و الصبر و محاولة التأقلم مع المناخ الجديد ، إن تعسر التكيف و مسايرة الأوضاع كما يجب ، يبحث عن أخف الأضرار ، و لينسحب دون إثارة الغبار وراءه ، قد تكون تجربة فاشلة ، لكن أن نظرنا من زاوية إيجابية يمكن أن تكون درس مفيد و خبرة جديدة حصلها الشخص ، و التي ستساعده في إتخاذ قرارات أخرى من نفس النوع لكن بصفة أكثر سلامة و وعي ..

- إنتهى -







رد مع اقتباس
قديم 2016-09-06, 22:51   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
azpak
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
إكتشاف نقاط القوة و الضعف
أعجبني هاذا الموضوع






رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مفاجئات, مواضيع, منتديات .الجلفة, الجلفة للمواضيع العامة, جديد, حصريات, نقاش

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 17:03

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2018 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc