![]() |
|
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
هل تتعارض نظرية التطور مع الاسلام ؟
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
رقم المشاركة : 1 | ||||||||
|
![]() اقتباس:
اقتباس:
هناك سوء تفاهم بيننا النظرية الداروينية تنطلق من وجود الخلية الأولى بالصدفة و لا لأي إله أو ذات علية و لهذا يحتاج أن يدخل عامل الصدفة و الانتقاء الطبيعي لكي يفسر عملية التطور أما أدخلنا أن الله هو الذي خلق الخلية الأولى ,فما الذي يعجزه أن يجعل لها كل الجينات اللازمة لتطور أي تصبح مبرمجة و ليس للصدف و لإنتقاء الطبعي أي دخل هذا إذا سلمنا أن هناك تطورا قد حدث. هل أثبت العلماء يقينيا أن الحيوانات تطورت؟ أم هي فقط إستنتاجات لم يتم تأكيدها?. اقتباس:
اقتباس:
|
||||||||
![]() |
رقم المشاركة : 2 | |||||||
|
![]() اقتباس:
حتى و إن أشارت كل الدلائل العلمية أن الكون نشأ بالصدفة و لا يحتاج في نشأته إلى "ذات علّية" فهذا لا يعني عدم وجود خالق، الصدفة لا تعني العشوائية و قد أسلف syrus في ذكر نظرية الفوضى و تأثير الفراشة (الذي أنا مهتم به)، يمكنك لله أن يخلق الحياة كلها من فعل صغير جدّا يؤدي إلى حوادث أكبر. أقصد، نظرية التطوّر لا تُعنى بالجانب الغائي أوْ السببي (السببي بمعنى المسبب الأوّل) بل بالجانب الكيفي، لا أحدّ يصرّح بأن الخلية الأولى نشأت صدفة بل يصرّح بأن الخلية الأولى يمكن أن تنشـأ بالصدفة و "يُمكن" يمكنن تكميمها في العلم (الاحتمال) لكن لا تفيدنا في هذا الموضوع لأنها مهما كان احتمالها كبيرا لن يلحق درجة اليقينية حتى نقارنها بالنص القرآني الذي نحن (المسلمون) متيقنون من صحته. اقتباس:
اقتباس:
يقول كارل بوبر : "لمعرفة فعالية تطورية معقدة، تبدأ من وضع الفرضيات التي تتعرض بطريقة الدحض والتكذيب ثم الحذف او التعديل الذاتي الى درجة عالية من اليقين “، لاحظ أن المعرفة لا تصل يوما إلى اليقين، بل يقين موضوعي، إنه تقريبا اليقين الذي يكون عند القاضي قبل اصدار الحكم. هذا السؤال يرتبط مباشرة بطريقتك في التفكير و المستوى الذي تأخذه في التشكيك (و هذا اختيارك الشخصي و لن أناقشك فيه) فمثلا : كُنتَ تمشي فالطريق ثم وجدت حجرة عادية، لن تستطيع أن تعرف هل الحجرة نتاج العوامل الطبيعية أم صّنعت من طرف كائنات فضائية و نحتت بدقة عالية جدّا (تفوق قدرتنا على القياس و الحكم) و وُضعت هناك، كل واحد له درجة كافية من اليقين يجب للتفسير أن يقدّمها له حتى يلقى عنده قبولا. أمّا في العلم، فنحن لا نرجع إلى ملكتنا الفردية للحكم بل نحتكم إلى المنهج التجريبي. اقتباس:
" وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا " لنفرض جدلا أنهم يجيبونك بالإيجاب، أين المُشكل ؟ تصوّرهم عن الله شيء لا يمكنك الحكم عليه. + تصوّرهم ليس كتصوّرنا عن الله. |
|||||||
![]() |
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
![]() اقتباس:
السلام عليكم من الناحية البويولوجية لا يوجد ما يبرر استثناء الإنسان من عملية التطور ... يكفي أن نقارن بين جينوم الإنسان و جينوم القردة العليا حتى تتضح لنا صلة القرابة التي لا يفسرها إلا التطور . كما أن حفريات(homo habilis , homo erectus , neandertal , ausralopithecus ...etc) تدعم مبدأ عدم استثناء الإنسان من العملية التطورية , أو التطويرية إذا اردنا ان نجمع بينها و بين مبدأ التصميم الذكي . إن فكرة انحدار جميع البشر من فردين (عاشا بالضرورة في فترة واحدة) لا تؤيده الدراسات الجينية , فالتحليل الجيني للكروموزوم الذكري و لـ "رنا" الميتوكوندري (الانثوي) يعطينا فارقا زمنيا كبيرا بين السلفين المشتركين الذكري و الانثوي . كما انه يعود بنا إلى إفريقيا بما ينسجم مع الجانب المتعلق بالإنسان في نظرية التطور ... و السؤال الذي يصرح نفسه على العقل المسلم هو ما محل آدم و حواء من الإعراب إذا سلمنا بتطور البشر ؟ بالنسبة لي و لكثيرين كانت هذه القضية و لا تزال تشكل معضلة . و الحل بالنسبة لي كان إعادة قراءة الآيات بمعزل عن التفسير التقليدي و نصوص التراث . و بدأت من الآية "قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق" و افترضت ان "السير" هنا يعني "الاستكشاف" و النظر يعني الملاحظة و التفكير و هما الأساس "للمنهج التحريبي" , كما استنتجت من النص ان كيفية الخلق ليست من امور الغيب , فالخلق حسب الآية هو امر يمكن تتبعه عن طريق الإستكشاف و الملاحظة و التفكير . و هذا هو بالضبط ما يقوم به علماء البيولوجيا و الإحاثة ... الخطوة الثانية كانت تتمثل في محاولة العثور على تصور يجمع بين فكرة الإصطفاء و التطور , و بدا لي من الوهلة الاولى أن الحل المنطقي هو افتراص ان آدم كان اول نبي و اصطفائه كان يمثل بداية عصر التكليف للنوع الإنساني بعدما اكتمل تطوره البيولوجي و النفسي و الإجتماعي و وجدت أن بعض الآيات يمكن قراءتها وفقا لهذا التصور . مثلا الآية : "إن الله اصطفى آدم و نوحا و آل ابراهيم و آل عمران على العالمين"حيث افترضت أن الإصطفاء يكون من جماعةو أن اصطفاء آدم قد يمثل بداية النبوة و التكليف ... و الآية : " ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم"اوردت الخلق و التصوير بصيغة الجمع , لذا افترضت أن هذه الآية قد تعني أن خلق النوع (البشر) يسبق خلق الفرد (آدم) , و هكذا حاولت إعادة قراءة الآيات من زاوية مختلفة ... و هكذا توالت الآيات التي تقبل التفسير التطوري . "والله أنبتكم من الارض نباتا"" و قد خلقكم أطوارا"... "الذي احسن كل شيئ خلقه و بدأ خلق الإنسان من طين" الخطوة الثالثة كانت تتمثل في محاولة فهم العلاقة بين الطين و الإنسان . و افترضت وجود ثلاث مراحل اساسية لتطور الإنسان (الخلق – التسوية – التصوير) و بإسقاط هذه المفاهيم على التصورات البيولوجية و الانثروبولوجية يكون الخلق من طين دلالة على ظهور و نشأة الحياة , و التسوية دلالة على بداية خروج الإنسان (اشباه الإنسان) من الطور الحيواني (الإستواء و السير على قدمين و كل ما يرافق ذلك من تغيرات جذرية ) , و اخيرا التصوير و هو اكتمال الخلق إلى احسن تقويم . و بما ان الخلق يسبق التسوية و التصوير فمن الصعب اسقاط هذا التصور على عملية خلق فورية , لذا حاولت ان أخرج بتصور علاقة محتملة بين نشأة الحياة من الطين كنت قد طرحته مختصرا في بدايات هذا الموضوع (منذ سنتين و نصف) . و هو ان التراب , الطين , الحمأ المسنون , الطين اللازب , الصلصال , يمكن ان ان تدل على الشروط الضرورية لتشكل البروتينات و السلاسل النووية التي تعد الخطوة الاساسية في ظهور الحياة (الماء – الحرارة – المتفاعلات – المحفز catalyser) ... و بدا لي ان هذا التصور يحل عددا من المشكلات , كمشكلة انحدار كل البشر من زواج الاخ بأخته و خلق المراة من ضلع الرجل , و فهم تطور اللغة و الثقافة من منظور انثروبولوجي , و يضع الإنسان في موقعه الطبيعي من الناحية البيولوجية ... و ان الخلق عملية مستمرة و متواصلة الحلقات و أننا إذا جمعنا بين هذا التصور عن الخلق و نظرية الفوضى (chaos theory – butterfly effect) فسنخرج بتصور لاهوتي مذهل عن القدرة و العلم الإلهي ... لكن هذا الانقلاب في التعامل مع الآيات عالي التكلفة بالنسبة للبعض لأنهاولا يستلزم إعادة النظر في كثير من الامور , و ثانيا لان إعادة قراءة النصوص (كاملة) وفق تصور تطوري ليس بالامر السهل إن لم يكن مستحيلا . لان التعامل مع اللغة و المعاني و دلالات الالفاظ ليس كالتعامل مع الأرقام و المتغيرات الكمية القابلة للقياس . عودة لقصة آدم و حواء فأنا أرى ان الحل المنطقي هو ان نفترض ان آدم كان فردا من جماعة الإنسان (بعد ان ترقى البشر إلى درجة من الذكاء و اكتسبوا القدرة على التعامل مع المفاهيم المجردة) و أن الله اصطفاه ليكون بداية النبوة و التكليف و أن الله عرضه على الملائكة كنموذج و ليس بوصفه اول البشر . و في هذا الموضوع الطويل حاولت ان أقدم وجهة نظر عن هذا التصور البديل و لكن الموضوع يبقى إشكاليا من بعض الوجوه ... و يهمني ان أعرف وجهة نظرك الشخصية و هل انت ممن يعترص أو يتحفظ على التطور إجمالا او على الجزء المتعلق منه بالإنسان ...
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
![]() و عليكم السلام. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
يبدو أنك أخذت وقتا في بلورة الخطوة الثانية و الثالثة لذا سأخذ حتى أنا وقتا في قرائتها (بتمعن و مراسلة بعض المشايخ في تفسير القرآن الكريم). خارج قليلا عن المناقشة : أتذكر مرّة العام الماضي كان هناك حوَار بين ريتشارد داوكينز و جورج بيل (كاردينال سيدني)، صرّح الكاردينال أنه لا يجد أي تناقض بين التطوّر و الإنجيل و أن قصّة آدم و حوّاء قصة مجازية (تقريبا كما قلت أنت) لكن هذا جعله في ما بعد عُرضة لأسئلة مثل : كيف نعرف ان الجنة و النار ليست مجازية أيضا ؟ (باختصار كما قلت أنت : "عالي التكلفة"). أمّا أنا : لست ملّما بنظرية التطوّر باعتباره بعيدا عن مجالي، الشيء الوحيد الذي لا أقبله فيه هوَ الجزء المتعلق بالانسان (لأنّي أراه مناقضا للقرآن الذي أنا مسلّم بصحته). |
||||||
![]() |
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
![]() اقتباس:
نعم العلم التجريبي لا يدحض المقولات الميتافيزيقية و لا ينكر التفسيرات الغائية و لا يضع حدودا لقدرة الله او صفاته ... و العلم التجريبي يفسر لنا كيف تحدث الظواهر و القوانين التي تحكمها و لا يختص بالجواب على سؤال الغاية منها . لذلك لا يوجد اي تعارض بين العلم كممارسة و الإيمان بالله , لأن حقل العلم لا يملك صلاحية التحقيق في صدق المقولات الميتافيزيقية ما لم تكن هذه تتناول قضايا خاصة بالتفسير المادي للظواهر ... اقتباس:
نعم يبقى هذا محتملا و واردا أيضا , لكن السير في الأرض ينسجم اكثر مع موضوع بدأ الخلق بمعناه العام . مثله مثل قوله "قل سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين" , فالارض هي موضوع البحث ... اقتباس:
قصة الخلق التوراتية مليئة بالتفاصيل التي تجعل الكنيسة اليوم في حرج من القبول بها حرفيا ... في القرآن الكريم لدينا درجة اقل من السرد التفصيلي , في حين تقوم التفاسير و الاسرائيليات و الروايات النختلفة بإعادة صياغة القصة بشكل تفصيلي يما يجعلها اقرب للنص التوراتي ... أعتقد ان احد مشكلات التفسير اليوم هو ان النص التفسيري اكتسب درجة من القداسة و الحصانة ضد النقد و المراجعة و صار ينظر إليه و كانه جزء من الوحي و لا ينفصل عنه . فنحن نفهم النص بصورة تلقائية وفق الإتجاة الذي تم تلقيننا إياه ...لكن يبقى اي اجتهاد جذري عالي التكلفة لانه يستلزم الكثير من المراجعات , كما انه نتائجه غير مضمونة |
||||||
![]() |
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
![]() اقتباس:
وعليكم السلام اقتباس:
تشابه الجينوم لا يعني ألبة أنه من أصل واحد هنا تدخل عقيدة العالم : الملحد يستنتج أن لهما نفس الأصل المؤمن يقول أن الخالق قادر أن يخلق خلقين مختلفين كل واحد على حدة و أن التشابه في جينوم داخل في تسخير الحيوانات للإنسان بحيث الدراسات التجربية تجري على القرود و ليس على الإنسان أما ما ذكرته من homo habilis , homo erectus , neandertal , ausralopithecus ...etc) فهنا كذالك مجرد إستنتاجات يعزوها الدليل العلمي و أتساءل دائما كيف يجرئ العلماء بمجرد وجود جث واحدة لإنسان مات في وقت ما أن يعمموا إستنتاجاتهم على كل الناس الذين عاشوا معه هب معاق جسدى مات و دفن ثم بعد مليون عام وجدت جثته :هل نستطيع أن نستنتج أن كل من عاشوا معه مثله كم عدد الجثث الكاملة التي وجدت من كل نوع التي ذكرتhomo habilis , homo erectus , neandertal , ausralopithecus ...etc اقتباس:
هناك من يقول العكس تماما أي أن الإنسان أصل موروثه الجيني واحد. لا يوجد أي شيئ مؤكد في هذا الميدان , دائما هناك رأيان و ذل كنظرا للبعد الزمني أما في يخص إستناجاتك في ما يخص الآيات ,فالأمر ليس بالسهل كما قلت سابقا لا نستطبع أن نصرف الآية عن معناها الصريح إلا بقرائن لغوية قوية و إستناجات العلمية في ما يخص نظرية التطور تبقي هزيلة من ناحية البراهين العلمية |
||||||
![]() |
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
![]() اقتباس:
لماذا نقبل الدليل الجيني في إثبات النسب و القرابة بين الافراد و لا نقبل به في إثبات القرابة بين الانواع , رغم أن المبدأ واحد ...
عندما يقدم لك طالبان ورقتي إجابة متطابقتان بنسبة 99% و التطابق يشمل المعلومات الصحيحة و الخاطئة و نفس الاخطاء النحوية و الإملائية فماذا تستنتج ؟؟؟ ... كيف تفسر أن الجينات الفيروسية الدخيلة "المعطلة" تتموقع عند الإنسان في نفس المكان عند الشامبانزي و الغوريللا , هل هي مجرد مصادفة ؟؟ هل تعتقد ان الله وضعها في مواقع متطابقة ليضللنا أو ليفتننا ؟؟ أم انها مجرد صدفة ... كيف تفسر مثلا ان الطفرات في جين الـ cytochrome C لدي مختلف الانواع يتطابق مع نظرية التطور , كيف و كيف و كيف .... الأمثلة عديدة لكنني سانتظر ان تجيبني عن هذين المثالين إمكانية ان تكون الحفرية الواحدة لشخص معاق ضئيلة جدا , اما اعتقاد ان كل الحفريات هي لاشخاص معاقين أو مشوهين فهذا هو الأعتراض غير المنطقي ... ثم كلامك يفيد ان المجتمع العلمي له اجندة إيديولوجية معينة و انه دوغمائي المنطق بحيث يتبنى تفسيرا ثم يبحث له عن ادلة . أما حجة ان هناك دائما رأيان فلا تفيد شيئا , فهناك دائما رأيان في كل شيء ... ما يهم هو ادلة الرأيين , هناك رأيان في مسألة دوران الارض حول الشمس و في كثير من المسائل ... |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 8 | ||||||||||
|
![]() اقتباس:
اقتباس:
أثناء البحثإثبات النسب عن تتتم العملة في مقارنة منطقة معينة من جينوم تتغير باستمرار و لا تتشابه بين فردين إلا بين الأب و ابنه أما مقارنة بين جبنوم الإنسان و شمبانزي فهي مقارنة إجمالية و تترجم التشابه في العمليات الفزيولوجية بين الإنسان و شمبانزي , ونفس التشابه و لكن بنسبة أقل توجد بين الإنسان و الخنزير هناك تشابه بيه بين الذباب 65% أو 75% بينه و بين دودة الأرض كل هذا يدل على تشابه في بعض العمليات الفزيوليجة و ليس بالضرورة أنههما ينحدرنان من نفس الأصل. اقتباس:
نرجع إلى هذه النسبة 98% من التطابق. نحن بعيدون كل البعد عن المثل الذي أعطيته هذه النسبة مختلف فيها حسب عدد الجينات المقارنة ففي دراسة 2002 وجد 95%من التطابق و في 2003 وجد 87% من التطابق و في 2006 وُجد 94%. و في 2007 وُجد تطابق ب 83% دائما في يخص مثل الطالبان أصحاب نظرية التطور يقولون أنهما ينحدران من أصل حيواني واحد لكن ممكن أن نقول كذالك أن خالقهما واحد و لا يعجزه شيئ و هنا مربط الفرس حسب عقيدة الإنسان يتم الإستنتاج إذا كان الشخص مسلما و قال لي أن التطابق(بغض النظر أن النسبة متفاوتة من عالم لآخر ) يدل أن أصل الإنسان و الشمبانزي واحد فأقول له كيف تفعل بالأيات و هي صريحة و يقينية الله في كثيرمن الأيات يقول صراحة أنه خلق آدم من طين و أنه صوره ثم نفخ فيه من روحه و يعطينا مثلا آخر على هذا النوع من الخلق عندما طلب من عيسى عليه السلام أن يصنع طائرا من طين ثم نفخ فيه فأصبح طائرا بلحمه و عظمه ثم تكريم آدم بسجود الملائكة له دليل أن خلقه ليس من أصل حيوان بل خلقه الله بيده ثم هناك حديث أن الله مس ظهر آدم بيده ثم لكي يبين الله أن خلق آدم معجزة كما خلق عيسى قال له كن فيكون مكوثه في الجنة ثم نزوله إلى الأرض بلفظ صريح في القرآن كل هذا يجعل أن خلق آدم من طين لا مرية فيها و ليس له أصل مع القرد أثناء البحث عن التبي تتتم العملة في مقارنة منطقة معينة من جينوم تتغير باستمرار و لا تتشابه بين فردين إلا بين الأب و ابنه ممكثأما مقارنة بين جبنوم الإنسان و شمبانزي فهي مقارنة إجمالية و تترجم التشابه في العمليات الفزيولوجية بين الإنسان و شمبانزي , ونفس التشابه و لكن بنسبة أقل توجد بين الإنسان و الخنزير هناك تشابه بيه بين الذباب 65% أو 75% بينه و بين دودة الأرض كل هذا يدل على تشابه في بعض العمليات الفزيوليجة و ليس بالضرورة أنههما ينحدرنان من نفس الأصل. نرجع إلى هذه النسبة 98% من التطابق. نحن بعيدون كل البعد عن المثل الذي أعطيته هذه النسبة مختلف فيها حسب عدد الجينات المقارنة ففي دراسة 2002 وجد 95%من التطابق و في 2003 وجد 87% من التطابق و في 2006 وُجد 94%. و في 2007 وُجد تطابق ب 83% دائما في يخص مثل الطالبان أصحاب نظرية التطور يقولون أنهما ينحدران من أصل حيواني واحد لكن ممكن أن نقول كذالك أن خالقهما واحد و لا يعجزه شيئ و هنا مربط الفرس حسب عقيدة الإنسان يتم الإستنتاج إذا كان الإنسان مسلما و قال لي أن التطابق(بغض النظر أن النسبة متفاوتة من عالم لآخر ) يدل أن أصل الإنسان و الشمبانزي واحد فأقول له كيف تفعل بالأيات و هي صريحة و يقينية الله في كثيرمن الأيات يقول صراحة أنه خلق آدم من طين و أنه صوره ثم نفخ فيه من روحه و يعطينا مثلا آخر على هذا النوع من الخلق عندما طلب من عيسى عليه السلام أن يصنع طائرا من طين ثم نفخ فيه فأصبح طائرا بلحمه و عظمه ثم تكريم آدم بسجود الملائكة له دليل أن خلقه ليس من أصل حيوان بل خلقه الله بيده ثم هناك حديث أن الله مس ظهر آدم بيده ثم لكي يبين الله أن خلق آدم معجزة كما خلق عيسى قال له كن فيكون مكوثه في الجنة ثم نزوله إلى الأرض بلفظ صريح في القرآن كل هذا يجعل أن خلق آدم من طين لا مرية فيها و ليس له أصل مع القرد إذا كان الشخص ملحدا أقول له قبل أن نتحدث هل التطابق الجني دليل على الأصل واحد أم لا نتفق أولا في كيفية ظهور الحياة على الأرض هل بطريقة عشوائية أم عن طريق التصميم الذكي أو غير ذلك فإذا قال بطريقة عشوائية لا دخل لأي إله فيها فيجب أن يبرهن على ذلك و ليس هذا هينا بل سينطلق من إفتراضات و هذا يعني أننا خرجنا من دائرة العلم إلى دائرة التخمين و الظن و إن الظن لا يغني عن الحق شيئا و أما أن يقول بالتصميم الذكي و هذا كناية عن وجود التدبير الاهي و هذا مناقض لإلحاده اقتباس:
ممكثأما مقارنة بين جبنوم الإنسان و شمبانزي فهي مقارنة إجمالية و تترجم التشابه في العمليات الفزيولوجية بين الإنسان و شمبانزي , ونفس التشابه و لكن بنسبة أقل توجد بين الإنسان و الخنزير هناك تشابه بيه بين الذباب 65% أو 75% بينه و بين دودة الأرض كل هذا يدل على تشابه في بعض العمليات الفزيوليجة و ليس بالضرورة أنههما ينحدرنان من نفس الأصل. نرجع إلى هذه النسبة 98% من التطابق. نحن بعيدون كل البعد عن المثل الذي أعطيته هذه النسبة مختلف فيها حسب عدد الجينات المقارنة ففي دراسة 2002 وجد 95%من التطابق و في 2003 وجد 87% من التطابق و في 2006 وُجد 94%. و في 2007 وُجد تطابق ب 83% دائما في يخص مثل الطالبان أصحاب نظرية التطور يقولون أنهما ينحدران من أصل حيواني واحد لكن ممكن أن نقول كذالك أن خالقهما واحد و لا يعجزه شيئ و هنا مربط الفرس حسب عقيدة الإنسان يتم الإستنتاج إذا كان الإنسان مسلما و قال لي أن التطابق(بغض النظر أن النسبة متفاوتة من عالم لآخر ) يدل أن أصل الإنسان و الشمبانزي واحد فأقول له كيف تفعل بالأيات و هي صريحة و يقينية الله في كثيرمن الأيات يقول صراحة أنه خلق آدم من طين و أنه صوره ثم نفخ فيه من روحه و يعطينا مثلا آخر على هذا النوع من الخلق عندما طلب من عيسى عليه السلام أن يصنع طائرا من طين ثم نفخ فيه فأصبح طائرا بلحمه و عظمه ثم تكريم آدم بسجود الملائكة له دليل أن خلقه ليس من أصل حيوان بل خلقه الله بيده ثم هناك حديث أن الله مس ظهر آدم بيده ثم لكي يبين الله أن خلق آدم معجزة كما خلق عيسى قال له كن فيكون مكوثه في الجنة ثم نزوله إلى الأرض بلفظ صريح في القرآن كل هذا يجعل أن خلق آدم من طين لا مرية فيها و ليس له أصل مع القرد إذا كان الشخص ملحدا أقول له قبل أن نتحدث هل التطابق الجني دليل على الأصل واحد أم لا نتفق أولا في كيفية ظهور الحياة على الأرض هل بطريقة عشوائية أم عن طريق التصميم الذكي أو غير ذلك فإذا قال بطريقة عشوائية لا دخل لأي إله فيها فيجب أن يبرهن على ذلك و ليس هذا هينا بل سينطلق من إفتراضات و هذا يعني أننا خرجنا من دائرة العلم إلى دائرة التخمين و الظن و إن الظن لا يغني عن الحق شيئا و أما أن يقول بالتصميم الذكي و هذا كناية عن وجود التدبير الاهي و هذا مناقض لإلحاده اقتباس:
سهل , أذكر عدد الحفريات التى وجدت لإنسان كامل ثم عدد الحفريات التى وجدت في حقبة زمنية واحدة ستري أن عدد ضئيل جدا حتى تحكم و خاصة تعمم الإستنتاجات على كل من عاش هذه الحقبة الزمنية و تبقي الأمور ظنية تخمينية من المسلم به علميا أنه كي تعمم إستنتاج ما على الناس يجب أن اكون دراستك قامت على عدد كبيرمن الناس و ممثلة لكل أطياف الناس من المسلم به علميا أنه كي تعمم إستنتاج ما على الناس يجب أن اكون دراستك قامت على عدد كبيرمن الناس و ممثلة لكل أطياف الناس فلا يمكن لك أن تدرس شخص أو شخصين و تعمم النتيجة على 100 اقتباس:
أنا لم أقل أن له أجندة الإيديولوجية يعمل من أجلها , أنا قلت أن عقيدة العالم لها دور في استتتاجاته أما الصحفيون و الفلاسفة و الأدباء فلم أجندة إيديلوجية يعملون من أجلها. اقتباس:
لو كان الأمر بهذه السهولة لحسم الأمر من قديم . هذا عالم Giuseppe MORANTi معاصر في الوراثة والكيماء الدقيقة ينفي أن تكون التطابق دليل على أصل القرد و الإنسان بل يرفض أن يكون بدأ الحياة على الأرض من خلية واحدة https://safeshare.tv/w/VSnFdBVHZp |
||||||||||
![]() |
رقم المشاركة : 9 | |||
|
![]() نطرية علمية دون اي خلفية إيديولوجية،شارك كعالم في رحلة ملكية من بريطانيا إلى غرب افريقيا إلى شرق أمريكا،الرحلة استمرت 5سنوات،باعتباره على في ألكائنات الحية،كتابه أصل الأنواع ليس كتابا فلسفيا ،بل هو وصف علمي وتفسيره لما لاحظه. |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 10 | |||
|
![]() .هذه المراجع العلمية التي تثبت أن 98% من تماثل الجنومي يبن الإنسان و الشمببانزي غير متفق فيه بل قد يصل الفرق إلى 7% Comparing the human and chimpanzee genomes: Searching for needles in a haystack + Author Affiliations
Next Section Abstract The chimpanzee genome sequence is a long-awaited milestone, providing opportunities to explore primate evolution and genetic contributions to human physiology and disease. Humans and chimpanzees shared a common ancestor ∼5-7 million years ago (Mya). The difference between the two genomes is actually not ∼1%, but ∼4%—comprising ∼35 million single nucleotide differences and ∼90 Mb of insertions and deletions. The challenge is to identify the many evolutionarily, physiologically, and biomedically important differences scattered throughout these genomes while integrating these data with emerging knowledge about the corresponding “phenomes” and the relevant environmental influences. It is logical to tackle the genetic aspects via both genome-wide analyses and candidate gene studies. Genome-wide surveys could eliminate the majority of genomic sequence differences from consideration, while simultaneously identifying potential targets of opportunity. Meanwhile, candidate gene approaches can be based on such genomic surveys, on genes that may contribute to known differences in phenotypes or disease incidence/severity, or on mutations in the human population that impact unique aspects of the human condition. These two approaches will intersect at many levels and should be considered complementary. We also cite some known genetic differences between humans and great apes, realizing that these likely represent only the tip of the iceberg. https://genome.cshlp.org/*******/15/12/1746.long. Suceptibilité au maladie differente https://genome.cshlp.org/*******/15/1...expansion.html Anna Wetterbom,[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/hdjcyto1/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]1 Ulf Gyllensten,1 Lucia Cavelier,#1 and Tomas F Bergström# https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2640416/ The sequence divergence caused by substitutions and indels has been estimated to 1.2–1.5% [ref3, 4] and 3–7% [ref 4,5,6]respectively 3-· The Chimpanzee Sequencing and Analysis Consortium Initial sequence of the chimpanzee genome and comparison with the human genome. Nature. 2005;437:69–87. doi: 10.1038/nature04072. 4· Wetterbom A, Sevov M, Cavelier L, Bergstrom TF. Comparative genomic analysis of human and chimpanzee indicates a key role for indels in primate evolution. J Mol Evol. 2006;63:682–690. doi: 10.1007/s00239-006-0045-7. [PubMed] [Cross Ref] 5· Watanabe H, Fujiyama A, Hattori M, Taylor TD, Toyoda A, Kuroki Y, Noguchi H, BenKahla A, Lehrach H, Sudbrak R, Kube M, Taenzer S, Galgoczy P, Platzer M, Scharfe M, Nordsiek G, Blöcker H, Hellmann I, Khaitovich P, Pääbo S, Reinhardt R, Zheng H-J, Zhang XL, Zhu GF, Wang BF, Fu G, Ren SX, Zhao GP, Chen Z, Lee YS, Cheong JE, Choi SH, Wu KM, Liu TT, Hsiao KJ, Tsai SF, Kim CG, OOta S, Kitano T, Kohara Y, Saitou N, Park HS, Wang SY, Yaspo ML, Sakaki Y. DNA sequence and comparative analysis of chimpanzee chromosome 22. Nature. 2004;429:382–388. doi: 10.1038/nature02564. [PubMed] [Cross Ref] - 6-Britten RJ. Divergence between samples of chimpanzee and human DNA sequences is 5%, counting indels. Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 2002;99:13633–13635. doi: 10.1073/pnas.172510699. |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 11 | |||||||
|
![]() اقتباس:
اقتباس:
ثم تأكيدك أن ما أتيت به صحيح لا أساس له، ليست المرة الأولى التي تزيف فيها الجزيرة شيئا علميا، أتذكر جيدا كيف أن المترجم غيّر كلمات ريتشارد داوكينز لما كان في حوار حول التطور (لم تمض مدة طويلة على هذا الحوار)، أي إنسان ذو مستوى ضعيف فالإنجليزية سيرى الاختلاف الواضح بين ما قاله داوكينز و المترجم. اقتباس:
اقتباس:
+سـؤال ل syrus (بعيدا عن صحة أو خطأ النظرية) : كما قلت لك من قبل أني سآدرس الخطوة الثانية و الثالثة بتأّن : ما هي نظرتك للقرآن الكريم ؟ أقصد هل يفهمه الإنسان العادي، أم يتطلب فهمه و تفسير آياته علما و دراسة ؟ أتمنى أن تكون إجابتك غير مقتضبة، أعلم أنك لا توافق تفسير القرآن الموجود اليوم، لكن كما أسلفت : "سيكون التخلي عنه مكلفا"، السؤال: من يستطيع تحمل كلفة كهذه؟ يبدو لي أن الموضوع أخذ كثيرا من الصبغة العلمية غير أن كثيرا من الحديث يجب أن يدور هنا (حول فهمنا للقرآن) هل نستطيع نحن (غير المتبحرين في علوم الدين) أن نصل إلى فهم صحيح و عميق للقرآن (باعتباره كتاب منزل لكل البشر) أم يجب علينا أن ندعم أفكارنا بأكثر من تصوّراتنا (التي هي صحيحة وخاطئة في كل الأحيان) وهذا ما يفعله من سبقنا في تفسير القرآن (كأن يستفيد من تفسير من عاش في القرون الثلاثة الأولى و ... إلخ). عودة للنقاش العلمي (لتوفيق و الآخرين) : متى يمكننا أن نقول أن نظرية التطور صحيحة ؟ بالطبع لا أقصد أن نقول أن التطوّر حدث، بل أقصد متى توّفر لنا نظرية التطوّر درجة كافية من اليقين يجعلها متكاملة (تفسر كل شيء نظامي و تميّز كل شاذ). |
|||||||
![]() |
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
![]() اقتباس:
هل تؤمن بالنظرية ان الانسان كان قردا وما رايك في الدكتور زغلول النجار |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 13 | ||||
|
![]() اقتباس:
+ لا أدري ما دخل "الدكتور" زغلول النجار هنا، هوَ عالم جيولوجيا متمكن. أما ما يقوم به من محاضرات حول الإعجاز العلمي فأجدها تضر الإسلام أكثر من نفعها : لا يقدم أي دلائل، يقوّل علماء ما لم يقولوا (مثل في قضية بلورات الماء)، يعطي تصوّرا خاطئا حول الإعجاز العددي في القرآن (مثل الحديد الذي تكلم عنه أكثر من مرة) والحديـــث يطول. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 14 | ||||
|
![]() اقتباس:
ولكن جاء في التقرير رد للدكتور زغلول النجار[وهو ما ركزت عليه ] العالم المتمكن كما سبق وذكرت .كما لا حق لك انتقاده لان درجتك العلمية لم تتجاوزه بعد .مع جل احترامي لك اخي الكريم .وعلم ان ماجئت به ليس بكلامك فابتعد عن الاقتباسات خاصة ما ليس لك به علم [واذا اخطات في تقديري فهلا شرحت لي من فضلك قضية بلورات الماء ] طبعا بدون اقتباسات وانما شرح بسيط ومختصر [كيما يحبو الخاطر] وانصحك بالابتعاد عن مصادرك غير اسلامية [ ما شاء الله عندنا مشايخ وعلماء ربي يحفظهم ويباركلهم قدرتنا بعد رسولنا محمد صل الله عيه وسلم ] ولعلمك ان النظرية لامحل لها من الصحة وتتنافا مع معتقداتنا الاسلامية وكل شيء واضح وضوح الشمس قال تعالى لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 15 | ||||||
|
![]() اقتباس:
لكن أنه يتحدث في كل شيء فهذا مالا أقبله، و ما الذي تقولين أنه ليس بكلامي،أتحداك أن تجدي جملة واحدة مما قلت (ولم أنسبها لأصحابها) في مكان آخر في الانثرنت أو الكتب. متى صرتِ تعرفين مستواي العلمي و ما ليس لي به علم الآن ؟ لا تدّعي الفراسة. قضية بلّورات الماء هو أني رأيت مرّة حصة تكلّم فيها "العالم المتكمن" عن عالم ياباني و سمّاه وجد أن تبلور الماء يمكن أن يتعلق بالصوت، و أنّ قول كلمة الله (أو التسمية) يعطيها شكلا بلوريا فريدا و مفيدا للصحة، لكن لم يقدم أي دليل على ذلك (اسم العالم ربما كان "ماسارو إيموتو" ليس عالما بل مجرد كاتب تحداه جيمس راندي في tam لكن بالطبع لا أحد نجح في إثباث صحة خرافته هناك). + لا تنصحيني، لا دخل لك بما أفعل، أنا أستعمل المصادر الاسلامية في المواضيع الدينية و الأجنبية في المواضيع العلمية، إذا وصلت للجامعة فأنت تعرفين أن اللغة العربية في الانثرنت لا تحوي مصادر كافية. اقتباس:
اقتباس:
|
||||||
![]() |
الكلمات الدلالية (Tags) |
لماذا, التطور, الكذب, اسلام, تعارض, توافق, تطور, داروين, نظرية, ؟؟؟؟ |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc