![]() |
|
الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
الجزائر والعرب والمسلمونَ و [الإبداع]؛ أرقام ومقارنات؟
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
![]() عدنا بمادّة جديدة ذات صلة بموضوعنا. الأساليب القرآنية في الحثّ على [الإبداع] نقلت مادة هذه المقالة عن موقع مقومات الفكر الإسلامي بتصرّف (احتفظت بجوهرها، وأضفت، وحذفت، ودمجت بعض عناصرها) - [fikrislamy.wordpress.com] / نوره محمد القحطاني / سبتمبر 2011.
وبعدُ: لا شكّ بأنّ النظر والتفكّر في كتاب الله المنظور [الكون] فرض وعبادة من أعظم العبادات؛ لا تقلُّ أهمية عن النظر والتفكر في كتاب الله المقروء [القرآن]، وقد ألف العقاد رحمه الله كتابا أسماه [التفكير فريضة إسلامية]، وسنتناول في هذه المداخلة أساليب القرآن [المتنوّعة] في الدعوة إلى التفكّر في آيات الكون بشكل مختصر بقصد إحصائها وتمييزها أوّلا، ثُمّ تكون لنا عودة لإدراج تناول مفصّل عن كل الكلمات ومشتقاتها التي وردت في هذا الشّأن، حتّى نعرف البون الشاسع بين ما أمر به قرآننا وما نحن عليه من واقع [بعييييد]. 1- أسلوب الأمر المباشر بـ [النظر] و [التفكير]: والأمر يفيد الوجوب كما يقرر الأصوليون، من ذلك قوله تعالى: [قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ – العنكبوت/ 20] 2- أسلوب الاستفهام [الإنكاري] أو [التقريعي] مثل: ألم تر، أولم يروا، أولم ينظروا، أفلا ينظرون ... وغيرها كثير. 3- أسلوب [القسم]: أقسم الله عز وجلّ بـ [مخلوقاته] للفت الانتباه إلى ما فيها من دلائل باهرة على قدرته، ولدعوة الإنسان إلى فهم أسرارها وتسخيرها لمنفعته. وقد أقسم سبحانه في القرآن بأشياء كثيرة؛ كالنّفس ، والشّمس، والقمر، واللّيل، والضّحى، والسّماء، والنّجوم ….وغيرها، من ذلك قوله تعالى: [ والتّينِ والزّيتون/ سورة التّين/الآية1] 4- أسلوب تسمية سور القرآن بأسماء [ المخلوقات] مثل: الإنسان، البقرة، الأنعام، النّحل، العنكبوت، الحديد، النّجم، الطّارق، الشّمس، الضّحى، اللّيل، الفجر، العصر، الرّعد، الطّور، الزّلزلة، التّين. 5- أسلوب الذّم على تعطيل [العقل]: ذمّ الله عزّ وجلّ أولئك الّذين يعطّلون [عقولهم] في مواضع عدّة وبأشكال متعدّدة في القرآن، ومن ذلك: [وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ] 6- أسلوب [التّكرار]: تكرّرت في القرآن الكريم [الكلمات] الدّاعية إلى التّفكّر والنّظر، وتكرّرَ ذِكْرُ [الأشياء] التي يُفترضُ أنّها مواضيع نظر وبحث؛ من نباتات وحيوانات وجمادات. وسنتناول في مداخلة لاحقة؛ بشيء من التّفصيل، الكلمات [المفتاحيّة] و [مشتقاتها] الّتي دلّت وحثّت على إعمال [آلة العقل] في هذا الكون. متابعة طيبة.
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
![]() اقتباس:
السّلام عليكم
سبحان الله، هذا الجزء فقط يستحقّ أن تُفتَّح له صفحاتٌ.. لأجلِ التّفصيلِ فيه لما يحتاج من تدبُّر فدون تدبُّرٍ لا يمكننا بلوغ أيٍّ من المعارف (كون الاعتماد على المنقول وحده في مختلف المجالات غير كافٍ) خاصّة إن لم نستوعبه! في انتظار التّفصيل في هذه الأساليب ومعرفة خباياها. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 3 | |||
|
![]() أستسمحك اختاه |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 4 | |||
|
![]() السلام عليكم. أستسمحكم لإضافة هذه التّتمّة، وأشكر كلّ من وضع مداخلة وكل من اطّلع، وسأعود للردّ على كل ضيوفي الكرام. هذه بعض المعلومات ذات الصّلة بموضوعنا. 1/ المقاييس المعتمدة لاحتساب مؤشر الابتكار العالمي GII يتم احتساب قيمة المؤشر [GII] وفق [مقاييس] تُعدّ بالعشرات وهي متغيرة ويتم تعديلها وتطويرها من سنة لأخرى، وفي هذه السنة بلغ عدد المؤشّرات المعتمدة [80 مؤشّرا] فرعيا، وأقدّم لكم هذا المخطّط المختصر لها: ![]() 2/ إحصائية 2018 GII تمّ نشر إحصائية 2018 للترتيب العالمي للدّول وفق [مؤشر الابتكار العالمي] في 20/07/2018، ولن أطيل عليكم هذه المرّة بسرد تفاصيل والأرقام، وأكتفي بنقاط سريعة. أولا: شعار سنة 2017 كان: [الإبداعُ يُطعِمُ العالم]، وأمّا شعار 2018 فكان: [الإبداعُ يُمِدُّ العالمَ بالطّاقة]. ثانيا: الدّول العشر الأوائل لسنة 2018 هي نفسها دول سنة 2017 مع تقهقر البعض وتقدّم البعض الآخر بمرتبة أو مرتبتين، مع احتفاظ سويسرا بالصّدارة. كما تم تسجيل تقدّم إسرائيل من المرتبة 17 إلى المرتبة 11، وهونغ كونغ من المرتبة 16 إلى المرتبة 14. وبقيت الإمارات العربية المتحّدة تتصدّر العرب، لكن بتقهقرها إلى المرتبة 38، تليها قطر في المرتبة 51. في حين كان أوّل بلد مسلم هو ماليزيا في المرتبة 35 عالمياً، ثُمّ تركيا في المرتبة الـ 50. وتقدّمت الجارة تونس إلى المرتبة 66، والمغرب تقهقر إلى المرتبة 76، ومصر تقدّمت إلى المرتبة 95، وتقهقرت الجزائر من المرتبة 108 إلى 110. وبقي اليمن [الجريح] في ذيل الترتيب وهي المرتبة 126. وأخيرا: من أراد تحميل ملف pdf لترتيب كل دول العالم، أو الاطلاع على مزيد من المعلومات، يمكنه الدّخول على موقع المنظمة العالمية للملكية الفكرية: https://www.wipo.int |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
![]() اقتباس:
أخي المكارم. شكرا على المداخلة القيّمة و[الاهتمام] وحمل [همّ] الأمّة. الخير في أمثالكم بارك الله فيكم وكثّركم. أثرتَ في ردّك نقطتين لافتتين: النقطة الأولى هي قولك: لن ننال [مكاناً مُشرّفاً] حتّى [[نعترف]] [أنّنا لا شيء]، مقارنة بمن هم في الرّيادة، وفق [مؤشر الابتكار]. وأتّفق معك تماما، فقد وُفّقت هنا في وضع يدك على [نقطة البداية]، أو [محطّة الانطلاق]، فلا يمكن لـ [مريض] أن يتعالج ويتعافى إن لم يُقِرّ ويقتنع بأنّه [مريض]، ولا يمكن لشعب [متخلّف] أن يبدأ سلوك طريق [الرّفعة] إن كان مقتنعاً بأنّه [على خير]، فهو راضٍ بما هو فيه من [دنيّة]، وقد يقول لك بعضهم حسب المثل الشعبي: [ما عندناش و ما يْخُصناشْ ] –للأسف- أمّة فقدت الإحساس بـ [الزّمن] وسريانه و [أشياء أخرى]. ولعل الشاعر كان يعنيها حين قال: من يَهُنْ يسهلِ الهوانُ عليهِ == ما لِجُرحٍ بميّتٍ إيلامُ ولعل ما يسير وفق ما طرحته هنا قولهم: [التغيير يبدأ من الدّاخل]، وقد قيل في هذا الشّأن الكثير من الشّعر، وفي القرآن ما يشفي ويكفي؛ لكن لو حَمَلَهُ مَنْ يحملُهُ بِحق وليس كالّذين حُمِّلوا ولم يَحْمِلُوا. النقطة الثانية هي قولكم: كيف نلحقُ بالرّكب ؟ ونحن مازلنا لا نفرق بين ما هو [[دنيوي]] وما هو [أخروي]] بارك الله فيك أخي المكارم ثانية، فأنت تثير ظاهرة [ التبرير]؛ تبرير الفشل والتخلّف، و [تشويه الواقع] و [الكذب على النّفس والغير] ثُمّ تصديق ذلك، ومحاولة ردم الهوّة [السّحيقة] بين من سبق ومن تخلّف على درب الابتكار والحضارة بـ [الدّين]، وإنّها لقسمةٌ ضيزى، والدّين بريء من أولئك المُتمسّحين به، المتستّرين خلفه ليواري سوءاتهم وتخلفهم وتقاعسهم، وسعيهم لتثبيط الهمم بدعاوى باطلة؛ تقول لأحدهم سبقونا وخلّفونا وراءهم، فيجيبك: هم عندهم [الدّنيا] ونحن لدينا [الدّين]؛ وينسى [ أنتم أعلم بأمور دنياكم] ويتناسى [إنّ السّماء لا تُمطر ذهبا ولا فضّة] ويغفل عن [فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله]. لعلّه [اختلاط الأولويات] أو [انقلاب الموازين] أو ربّما [انعدام] أيّة موازين؟ ولعلها سيادة النظرة الأحادية [اللون]، التي تُلبسُ كُلّ شيء لُبُوس الدّين، بفهم سقيم. وتعليق أخير سريع على قولك: [من الطّبيعي أن نؤمن بأنّنا أفضل منهم دينا]، أقول: يا ليتنا كنّا أفضل [على الأرض]، هي أفضليّة [على الورق]– كما يقول مختصّو كرة القدم- [ربّما بناء على معطيات تاريخيّة] ولذلك قال من قال: [ذهبت إلى الغرب فوجدت المسلمين ولم أجد الإسلام، وذهبت إلى الشرق فوجدت الإسلام ولم أجد المسلمين]. وأرجو أن تكون [الصّفعة]– كما تفضلت- كفيلة بإيقاظ البعض، أمّا من نومهم [ثقيل]، فقد يحتاجون إلى أكثر من [صفعة]. ننتظر تعقيبكم. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 6 | |||
|
![]() ممَّ زاد الواقع ظلاماً تحدُّثُ الفردِ بلِسانِ الجمع!
والسّخرية من واقعٍ يندى له الجبين! وغالبا/ نجدُ العاملين بهذه الطّريقة هم من يستحقّون التّصنيفَ ضمن الفئات المثبِّطة، التي تنظرُ ولا تتبصَّر فليعلم كلّ ساخِرٍ، أنّ السّخرية أيضا فنٌّ يستحقّ الإتقان ونحن بمقامٍ لا يحتاجُ إليها بقدرِ حاجته (للحصافة والجديّة). ......... |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
![]() اقتباس:
الأخ Dinho ذكرتِ القواميسُ في شرح الفعل [دلّس] أنّ من معانيه: دلَّسَ الشَّيءَ : زيّفه، غشّه، زوّره، ودَلَّسَ البائِعُ : أَخْفَى عُيوبَ بِضاعَتِهِ عَنِ الْمُشْتَرِي، ودَلَّسَ الْمُحَدِّثُ في الإسْنادِ : أَتَى في حَديثِهِ بِغَيْرِ الثَّابِتِ الْمَتِين، كما ذُكر بأنّ الدّلس: الظُّلمة أو اختلاط الظّلام، و الدّلسُ: الخديعة
ومرادفات الفعل دلّس التي وجدتها في القاموس هي: خَدَعَ , زَوَّرَ , زَيَّفَ , غَرَّ , غَشَّ , مَكَرَ بـ فهل ترى يا سيد [dinho] بأنّنا [دلّسنا] على متابعي متصفّحنا؟ باعتبار أنّ [مهنتك] هي [الردّ على المدلّسين] ! هل ترى بأنّ ما بذلناه من جُهد ووقت لا يستحق منك سوى ذلك الردّ السّاخر المُطعّم بالـ [ ههههههههههههههه]؟ وردّك الذي تفضّلت به فيه شقّين: أتفق معك على الأول وأعاتبك وأتحفّظ على الثاني. الشق الأول هو قولك: [بأنّ الشعب غير مهتم بهذه المواضيع وبأنّه مهتم بالخبز والحليب والبطاطا]، وهو قول صحيح وما كان حالنا ليكون كما بينت الأرقام لو كان [شعبنا] له اهتمامات أرقى من [البطن]. الشقّ الثاني هو عبارتك الأخيرة السّاخرة [مؤشر الابتكار هههههههههههههه]، فما نفهمه من عبارتك بأنّك من [الشّعب] الذي لا يهمه سوى ملء وإسكات [أنبوب الهضم] كون عبارة [مؤشر الابتكار] أثارت فيك تلك [الضّحكة] الطويييييلة. أليس لديك ما ترفع به [الهمم] لتوجيه [الشّعب] ليتّحرّر من خِدمة [المعِدة] إلى خدمة غايات أعظم؟ علما أنّك تميل وتحبّ الكتابة في الإسلاميات؟ وهموم الأمّة ؟ فهلاّ أسهمت بما يرفع ويدفع نحو الأمام. وقد وجدت لك العديد من المواضيع التي فيها اهتمام لحالنا مثل: الا يوجد في الجزائر رجل متل اردوغان + ماهي مشكلتنا ... فهموني الله يرحم والديكم + لماذا لا نتغير لماذا نحب التخلف وغيرها. ننتظر معاودتك بما يفتح الله عليك من خير. تنبيه أخير: صحّح الهفوة: [ العضيم ] إلى [ العظيم ] |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 8 | |||
|
![]() للاسسسسسسسسسسسف |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 9 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
![]() اقتباس:
متفاجئ!!!!
حقا بهذه المرتبة للجزائر ؟؟؟ كنت أعتقد الأمر أسوء من ذلك بكثير |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 11 | |||
|
![]() اين نحن من الابتكار |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
![]() اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شعورك بـ [القُنطة] هو دليل [حياة]، وهو إنكار للواقع. ذلك الشّعور هو شعور بالألم، وللألم [فلسفة وآليات وتقسيمات]، وهناك مقولة أفادت أنّه: [ ينعدِمُ الألمُ حين يتساوى الذّهبُ مع الحجر]؛ أي عندما تخمدُ نارُ رغبات الإنسان، وتعلّقاته، حين يسقط في هوّة اللامبالاة، أو حين يُحقّقُ توازنه الدّاخليّ. وقد قرأت مقالا عن [الألم والإبداع] للدكتور محمد عبد الله القواسمة في موقع [دنيا الوطن] اقتبستُ منه : " الإنسان هو كائنٌ [متألم]؛ سواء أكان مبدعًا أم إنسانًا عاديًا. لكن الفرق بين المبدع والإنسان العادي هو أنّ الأول يتميز بالحساسية الزائدة تجاه الأشياء والناس، ويملك القدرة على التعبير عن ألمه بالكتابة الإبداعية أو الفن." الألم باعث الإبداع، بل إنه [محرك مهم] في الحياة والمجتمع؛ فالإنسان في حركته يتجنب الألم، ويتجه إلى طلب اللذة؛ لأن الألم هو الأقوى، والأكثر تأثيرًا في نفسيته وحياته حتى إن ما اخترعه الإنسان من [أدوات]، وما حققه من [إنجازات] حضارية إنما كان لـ [التخفيف من آلامه]، والوصول إلى [السعادة واللذة]. اقتباس:
نساؤلك: [ لماذا لا نكون مثل الدّول التي تُقدّرالإبداع يقينا منها بما يجلبه لها من [منافع] ؟] وتنفق عليه بسخاء ! في حين تبخل دولُنا العربية مع أنّها [غنيّة]؟ هل مرجعُ ذلك هو لأنّنا لا نُدرك معنى الإبداع؟ وما ينتج عنهُ من خير للأمّة؟ جوابي: بلَى، بنو جلدتنا [من أهل الحل والعقد] يُدركون معنى [الابتكار والابداع] وما ينتج عنه من خير للأمّة، لكنّهم مُتمحوِرُون حول ذواتهم؛ أنانيّون، يحسبون الأمور وفق ما يُحصّلونه هُمْ من منافع [والله أعلم بما خَفِيَ عنّا]، وبقية جوابي سيتبع ما تفضّلتِ به بعد ذلك. تساؤل/رأي: أعتقد أنّ مرجعُ ذلك هو أنّنا نعتمد على [الواجد]؟ ونُبجّلُ كل ما يأتي من عند [الغرب] أو الآخر ونحتقر ونزهد في ما يُنتجه ابن الوطن؟ أقول: هذا واقع لا يُماري فيه ولا يُنكره أحد، لكن ما السّبب؟ لماذا صِرنا كذلك؟ وقد تابعت منذ مدّة في إحدى قنواتنا الفضائية حصة عن [حياة] صاحب مصانع [sim] للدقيق والعجائن الغذائية، وقد حكى عن سعيه للحصول على قروض لتوسيع مصانعه وافتتاح وحدات أخرى في جهات أخرى من الوطن، وكيف أنّ الوزير –للأسف- قال له- ولعله اشترط عليه ذلك مقابل الحصول على القروض-: " لماذا تُتعبُ نفسك بافتتاح مصانع أخرى ؟ لماذا لا تكتفي بالاستيراد [الواجد] وتبيع ؟؟" [الكسل] عامل من العوامل/ لكن هناك سببٌ ثانٍ ذو صلة وهو سعي أصحاب الأموال إلى [الكسب السريع]؛ أقرب الطّرق إلى تدوير الأموال وجني الأرباح؛ ممّا يقودنا إلى تفضيل [التّجارة] على الاستثمار في [الصناعة] أو [الفلاحة] وغيرها من السُّبل [الطويلة] وربما [غير المضمونة] – حسب بعضهم – هي إذا [عقلية] مجتمع، وقد تكون عميقة الجذور في تاريخنا. فالعرب كانوا لا يُحبّون [الحرف] و [المِهَن]، وكانوا يكِلون ذلك إلى [العبيد] وعامّة الناس من [الفقراء]، وكانوا إن احتاجوا إلى سلاح يشترونهمن [الخارج] أو من [اليهود] في المدينة، فما أشبه الليلة بالبارحة. اقتباس:
وتلك هي غايتي من هذا الموضوع، وسيكون متجدّدا وسأتابعه ما شاء الله لِي ذلك، ويسّرهُ لي. نعم علينا أن نبحث في [الأسباب] وعن سُبل [التحفيز] لإيجاد [الحلول]. ونسأل الله التوفيق/ ونرجو أن يلقى الموضوع تفاعلا أكبر، وإثراءً من روّاد المنتدى. |
||||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 13 | |||
|
![]() سؤال: ما الّذي يمنع الإنسان من إعمال آلة [العقل] ؟ وطلب [المعالي]. من نفس المرجع السّابق [[fikrislamy.wordpress.com] / نوره محمد القحطاني / سبتمبر 2011.] بـ [تصرّف.] وبعدُ. رأينا في مداخلة سابقة مختلف أساليب القرآن في الحثّ على [الإبداع]، وبناء على ذلك نتساءل: ما الذي [يصرف] الناس عن [التفكر في آيات الله] وسُلوك طريق [الإبداع] والبحث عن كلّ [جديد] نافع؟ الجواب باختصار وتركيز نتناوله في مجموعتين من الأسباب: الصّارف 01- الغفلة واتباع الهوى والإخلاد إلى الأرض. هو الرّضى بـ [الدّونيّة] ، والانغماس في الحياة [البسيطة] أو [(الحيوانية)] وربّما [النباتية- إن صحّ التعبير-]، والنّفور من التكليف بالتّفكّر والضّرب في جنبات الأرض ، [كسلا] عن مشقة وتبعات ذلك التّكليف، وربّما غرورا وجهلا وعناداً. تعليقي الشّخصيّ: ما رأيكم في ظاهرة الإعراض [الذّكور تحديداً] عن الدّراسة ومواصلة المسار إلى النّهاية ؟ وبحثهم عن أقرب سبيل للحصول على [ الشّهرية أو المُرتّب]. الصّارف 02 - الجُمود والتقليد الأعمى وإتباع [العادة والمألوف] و[الجهل.] أمثلة أقوام قلّدوا آباءهم وساروا على دربهم في [عِبادة الجماد والحيوان]، وأخرون يتّبعون [الفتاوى] التي –ربما - مضى زمانها وتغير المكان والحال/، أو فتاوى تقلب الحقائق وتُحلّ الحرام وتُحرّم الحلال، وآخرون يُقلّدون الغرب في [إلحاده ومجونه]، لكنّهم يعمون عن تقليده في [الإبداع] العلمي و[الاختراعات] التكنولوجية. متابعة طيبة. |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 14 | ||||
|
![]() اقتباس:
السّلام عليكم كيف والبحث في مجال الآثار يقوم ذاتَه على علمٍ يُعتبَرُ كانعِكاسٍ لتاريخ الأمم؟!وعودة طيّبة لساحة النّقاش، الذي نرجوهُ مفيدا.. بنظري هناك عدّة مسبّبات تتعلّق بالظّروف الشخصيّة، أهمّها رؤية الحياة الدّراسيّة من طرف أغلب شبابنا كطريقٍ مباشِرة للحياة العمليّة.. وأختصر لك الفكرة فيما يلي: دراسة = عمل = زواج (إدارة أسرة) أو دراسة = عمل = تحقيق احتياجات الحياة الأمر شبيهٌ بـ برمجة بشريّة ![]() أعطيك مثالاً، بمكان عملي توجد نخبة من ملحقين بالبحث في الآثار القديمة والفنون الإسلاميّة.. بمجرّد أن تُتاح لهم فرصة التّدريس يتركون مهمّتهم من أجل منصِب [أستاذ جامعي].. المشكل ليس هنا، لأنّ المنصِب جميلٌ يستحقّ التّقدير لكن/ ليتهم من خلال منصبهم هذا يعمّقون أبحاثَهم وينمّونَ معارفَهم! فئة لو كانت تعي حقّا فضل البحث والاكتشاف في مجالهم لتحصّلنا على ما يغنينا من اللّجوء لخبراء بحث أجانب فقط من أجل التحقّق من تُحفةٍ أثريّةٍ [أحقيقيّة هي أو مزيّفة!] وهذا مثالٌ بسيط ولو سارَ الجميع على هذا النّهجِ لما بقيَ أثرٌ للإبداع آخر تعديل صَمْـتْــــ~ 2018-11-07 في 20:48.
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 15 | ||||||
|
![]() اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وشكرا على [الاهتمام]، وعلى ما أثرتِ من استفهامات؟؟؟ وبعدُ. أختي الكريمة سندوسة؛ نعم يقولون ذلك [بالفرنسية مثلا] بعدّة صيغ وكلها لها معاني طيبة: il n'est jamais trop tard pour bien faire ويقولون: mieux vaut tard que jamais و بالانجليزية يقولون: [better late than never] و لا يفعل ذلك إلا من له [عزيمة]، و [إصرار] و [صبر] على [إنجاز] ما عليه من [واجب] وخاصّة [إتمام] ما بدأه. ما تقدّم له في ديننا أصل، لكن واقعنا بعيد عنه –للأسف- ألم ينُصَّ ديننا على: [ إن قامتِ السّاعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها]؟ هذا خُلٌقٌ علينا أن [ نغرسه] غرساً في النّاشئة. ويَحْضُرُنِي هنا مشهد أولئك الرّياضيّين الّذين لا تُسعفهم إمكانياتهم ليكونوا في المراتب الأولى، لكنّهم [يُصرّون] على [إتمام] السّباق، مهما تطلّب ذلك من وقت ! مشهد يؤثّر فِي نفسي بشدّة أكبر من تأثّري بمن فازوا بالمراتب الأولى. لأنّ من كانت فيه خصلة [التخلّي] عن إتمام عمل ما هو إنسان [فاشل] وستكون تلك الصّفة معمّمة على كل جوانب حياته؛ وأكيد لن ننتظر من أمثاله أن [يُبدعوا]. اقتباس:
بخصوص البنيات التّحتية؛ هي مطلوبة ولا شكّ في ذلك، ونحن ما زلنا بعيدين في كل المجالات وقد سبق أن تحدثت عن هذه النقطة في مجال الرياضة –كمثال- وتحدثت أيضا عن المدارس الخاصّة - التي لم تُوجد إلا كـ [مشاريع تجارية] والعمومية. والوضع في التعليم مُحزن ومؤسف؛ فبعد أكثر من نصف قرن من الاستقلال لا زلنا نعاني من الاكتظاظ وعدم كفاية [البنيات التحتية] لاستيعاب أبنائنا بشكل لائق ومحترم. ناهيك عن عدم توفر العتاد وتجهيز المخابر ...الخ.
اقتباس:
بخصوص الرؤوس المهاجرة والمغادرة لهذا الواقع البائس؛ فهي معذورة –من جهة-؛ إذ لم تجد من يحتضنها؛ لا قطاع خاص ولا قطاع عام، فالمبدع لا يمكنه قمع إبداعه وإعدامه لأنّ ذلك بمثابة موت بالنسبة له. لكن–من جهة أخرى- تلك النخبة مطالبة بلعب دور ما ؟ في تحريك الوضع [الرّاكد المتعفّن]؛ بمساندة من أصحاب الأموال قد يتمكنون من تأسيس جامعات [حين يُتاح ذلك] على أن تكون وفق معايير علمية محترمة، وغيرها من مؤسسات ذات الصّلة بالإبداع. وبعض الدّول العربية تعمل على ذلك الآن؛ مثل مصر والإمارات. ففي مصر تمّ تأسيس جامعة أو [مدينةزويلللعلوم والتكنولوجيا] تحت إشراف المرحوم الدكتور زويل الحائز على [جائزة نوبل] في [الكيمياء]، ولا ندري هل المشروع سائر نحو النّجاح أم لا يزال يتخبّط ويُراوح مكانه؟ فقد تأسّس في سنة 1999م وهو مستقل عن الدّولة ويعتمد على تمويل الخواصّ وتبرّعاتهم [وهنا يكمن المشكل؛ فهل هناك من يُنفقون بـ [سخاء] على العلم وأهله ؟ هل لدى أثريائنا تلك الثّقافة ؟]. لذلك جاء في الحديث: [نِعمَ المالُ الصّالح؛ للعبد الصّالح]، وقد سبق أيضا أن تحدّثنا عن الإنفاق والابتكار وترتيبنا فيه كـ [دولة] لك كل الشّكر سندوسة، وننتظر معاودتكم وردّكم وإثراءكم. |
||||||
![]() |
![]() |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc