اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهاجر إلى الله
بارك الله فيك على الفائدة ولكنك لم تأت بالبديل لتعم الفائدة ؟
|
لكن بغض النظر عن اللغة أجدكم تبررون أيضا سوء الأدب و بذيء القول باسم الدين (المشاركة رقم48) , و ليس هذا مستغربا و أنتم تستعملون التراث الذي تقدسونه لإنتاج الفتاوى حسب الطلب و حسب مقتضى الحال و هوى السلطان . و لأنكم لا تحكمون عقولكم و لا ضمائركم و لا تستفتون قلوبكم , صار من السهل عليكم أن تنسبوا البذاءة و السفاهات و فاحش القول إلى النبي و صحابته لتبرروا بذاءتكم ... إن أي شخص تربى على الحياء و صون اللسان عن سوء القول ليترفع عن ما هو اخف من ذلك من الكلام الفاحش مما نقلتموه حتى و لو كان في أشد الغضب فكيف جاز لكم أن تنسبوا ذلك للنبي ثم تستشهدون به لتبرروا به سوء أدبكم مع من يخالفكم من المسلمين ... المشكلة و سأضل أردد ذلك هي أنكم لا تقرأون القرآن و لا تفهمونه بل تستهزؤون بآياته قولا و فعلا و تضربون بها عرض الحائط انتصارا لأهوائكم و انتصارا للتراث الذي تقدسونه . أنتم لا تعترضون على كلام النبي الموافق للقرآن و لعين العقل في النهي عن السب و اللعن و القدح في أعراض الناس بل تعترضون على القرآن نفسه الذي يأمرنا أن لا نسب الكفار و أن نعرض عن اللغو و أن نجادل بالتي هي احسن . و تعترضون على ما يتفق عليه كل عقلاء البشر من الترفع على مثل هذه الامور . شتان بين ما تقومون به و بين ما يأمر به الله تعالى , حتى و لو استشهدتم عليه بآلاف النصوص من مخزون النصوص الإستراتيجي الذي تلجأون إليه في كل مرة يعوزكم فيها المنطق السليم و آيات القرآن الحكيم . ثم أي منطق يجعلكم تعتقدون أنه بإمكانكم نصر الدين بسب الناس و الكذب عليهم و تتبع زلاتهم و محاكمة نواياهم أنت و امثالك ممن يستبيحون أعراض المسلمين بدعوى محاربة البدعة . أخشى ما أخشاه أن ينطبق عليكم قوله تعالى "الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا"