ليبيا وبعد اجتثاث القذافي وزبانيته تمر بمرحلة انتقالية صعبة وهو شيئ طبيعي بالنظر لما مرت به على مدار نصف قرن من حكم القذافي الذي أوقف الزمن في ليبيا وأجبر شعبه على العيش في القرون الوسطى وما هي الا بضعة سنوات معدودة وستغدو ليبيا مثل الامارات أو أبو ظبي لأن الارادة موجودة والأموال متوفرة والتاريخ بيننا
أما في الجزائر فكل من يطالب بالصلاح واجتثاث الفساد والفاسدين اتهم بالخيانة ومحاولة تقسيم البلاد،والله ان من يعجبه حال جزائرنا الحبيبة اليوم ويريد دوام الحالة السائدة الان هو عدوها وهو من يريد الشر لها،وهم قلائل في هاذا الوطن يستفيدون من الفوضى والفساد المستشري بها،
ان دوام الحال من المحال وسيكون التغيير باذن الله وما نتمناه أن يكون للأفضل والانتخابات التشريعية القادمة هي المحدد الرئيسي لاتجاه الأمور