|
|
|||||||
| صوت فلسطين ... طوفان الأقصى خاص بدعم فلسطين المجاهدة، و كذا أخبار و صور لعملية طوفان الأقصى، طوفان التحرير، لنصرة الأقصى الشريف أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
تداعيات وقوع قطاع غزة في ظلام دامس
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
جزاك الله خيرا أخي على هذه المعلومات . ندعو الله أن لا يؤثر هذا المستخدم على صحة الناس ان الله قادر على كل شيئ ,الى حين تحل هذه المشكلة . وندعو الله أيظا أن يعين الاولياء على تحمل هذه المسؤولية . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
[ b]
غزة تستعين بـ'وسائل بدائية' بسبب شح الوقود !! [/b]- تفاقمت أزمة نقص الوقود في قطاع غزة بشكل غير مسبوق وبات القطاع مهدداً بكارثة جراء الأزمة التي دفعت أهل غزة لاستجلاب وسائل بدائية للتغلب على النقص، فيما حذّرت بلدية المدينة من إمكانية غرقها بمياه المجاري بسبب قرب وقف عمل المضخات التي تعتمد على الوقود. بدت غزة على شفير كارثة بيئية وإنسانية بسبب توقف ضخ الوقود من الجانب المصري رغم تأكيد الحكومة تحويلها مليوني دولار للهيئة العامة للبترول المصرية كدفعة مقدّمة للوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء. وقالت بلدية غزة إن استمرار الأزمة سيؤدي إلى غرق مناطق واسعة في القطاع بمياه المجاري، إذ إن مضخّات المياه ستتوقف عن تصريف المياه إلى البحر، بسبب عدم توفر الكهرباء اللازم لذلك، مؤكدة أن بعض المضخات تقع في قلب مدينة غزة وفي حال توقّفت فإن النتائج ستكون وخيمة. واضطر عدد كبير من سكان غزة للاعتماد على وسائل بدائية لتسيير أمورهم الحياتية، إذ نشطت من جديد محلات تصليح 'بوابير الكيروسين' أو 'بوابير الكاز' كما دأب أهل القطاع على تسميتها، حيث تشكّل بديلاً عن الغاز المنزلي المختفي من معظم البيوت. ويقبل كثير من الغزيين على تلك المحلات لتصليح 'بوابير' قديمة مرت عقود على تركها مركونة في منازل البعض، وذلك على رغم أن الكيروسين ذاته بات شحيحاً جداً، ويصعب العثور عليه. إقبال كثيف ويقول 'أبو نادر' الذي يدير محلاً متهالكاً في مخيم رفح جنوب قطاع غزة، إن الإقبال على محله أصبح كثيفاً خلال الأيام القليلة الماضية، الأمر الذي دفعه لتكديس البوابير في محله والطلب من زبائنه العودة في اليوم التالي لاستلامها بعد تصليحها. وأضاف أبو نادر لـ'العربية.نت' إن شح الغاز المنزلي ونفاذه من بيوت أهل غزة دفع كثيرين للقدوم إليه وتصليح بوابيرهم القديمة من أجل استخدامها في الطهي، مؤكداً أن الأمر لم يعد يقتصر على الفقراء بل إن شخصيات معروفة أصبحت تقبل على محله إما للتصليح أو لشراء البابور. من ناحية أخرى، تسبب ندرة الوقود في تكدس الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة على المفترقات والشوارع الرئيسية، بحثاً عن سيارات الأجرة التي أصبحت نادرة التواجد بعدما كان أهل القطاع يشتكون في السابق من تزايد أعدادها بشكل غير معقول. وقال الطالب عبد الله السطري الذي كان يقف بالقرب بوابة جامعة الأزهر في غزة مع المئات من الطلاب والطالبات بانتظار مرور سيارة أو حافلة فارغة، إن الوضع أصبح لا يطاق، ويضطر البعض للوقوف لساعات في بعض الأحيان من أجل العثور على وسيلة توصله من الجامعة إلى حيث يقطن في مدينة خان يونس. وتابع السطري لـ'العربية.نت' إن استمرار الأمور على ما هي عليه سيدفع الكثير من الطلاب للغياب عن الجامعات إلى حين تغير الأحوال، مؤكداً أن الأمر لا يتوقف على الانتظار لساعات بل إن الأجواء نفسها في شوارع غزة أصبحت كارثية نظراً لتلوث الهواء بسبب اعتماد بعض السائقين على مواد أخرى ضارة جداً بدلاً من البنزين. زيت طهي للسيارات وما يقصده عبدالله هو قيام البعض بسكب زيت الطهي في محرك السيارة بدلاً من البنزين والسولار، رغم ما يسببه ذلك من أضرار ، والأهم ما ينتج عنه من مخاطر صحية مدمرة، إذ يؤدي احتراق الزيت لانبعاث روائح كريهة تسبب الكثير من الأمراض وفقاً لجهات طبية مختصة. وفي موازاة ذلك، يضطر أصحاب المحلات التجارية إلى إغلاق أبوابهم مبكراً بسبب استمرار انقطاع الكهرباء، وعدم وجود وقود يمكنه تشغيل مولدات الكهرباء التي أصبح السواد الأعظم من أصحاب تلك المحلات يستخدمونها. وبدا واضحاً سيطرة الإحباط واليأس على سكان غزة مع استمرار المعاناة، وسط انتقادات لاذعة يوجهونها للجهات المسؤولة والعاجزة عن حل هذه الأزمة المتجددة، سواء الحكومة التي تدير دفة الأمور في القطاع، أو الحكومة الفلسطينية في رام الله والتي لا تحرك ساكناً بدورها لإنهاء معاناة مليون ونصف المليون شخص يئنون تحت حصار إسرائيلي طويل. كما أن الحكومة المصرية ينالها القسط الأكبر من النقد بسبب عدم تنفيذها للوعود الكثيرة التي أكدت عبرها السعي لإمداد غزة بالوقود الذي تحتاجه، علماً أن الحكومة تؤكد أنها تريد الحصول على الوقود المصري مقابل أموال وليس بشكل مجاني. |
|||
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| بوقوع قطاع غزة |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc