بينما كنت عائدا من مدرستي في يوم يملأ الصقيع والبرد فإذا بي أرى منظرا بعث الشفقة في قلبي حرك وجداني وأظهر عاطفتي إنه طفل مشرد
وحيد في الحياة بثياب رثة لا يتصورها أحد فتساءلت عن حالته
وبدأت أقترب منه رويدا فلربما أساعده بشيء من عندي فقلت هل تريد شيئا ما غير أن جوابه كان جوابا لا أقدر عليه قال لي أريد والدي ليزداد الحزن في أعماق قلبي و يظهر
على وجهي فبدأت أفكر مليا وأقول في نفسي أين ذهب ضميركم يا ناس ؟ أين أنتم ؟ ألم يحزنكم هذا المشرد المحطم معنويا ؟ إن القلب ينهمر كآبة من عصر ذهب فيه الضمير وعم الفساد وإنتشرت الأنانية والبغض والكراهية في قوم ظلمو ظلم إستعمار غاشم وحسبو الدنيا مكانا دائما غير مبالين بآخرتهم
وقد أخذته معي لمنزلي فربما أخفف عنه مأساة موت والديه مع أني متيقن أنها ستبقى منعرجا وثغرا كبيرا في قلبه
أنتظر ردوووووووووودكم حول فقرتي