و لِـــ [ مالكٍ ] حــقٌ علينَا ..... > = مالك بن نبِي -رحمهُ الله - - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للمواضيع العامّة

الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

و لِـــ [ مالكٍ ] حــقٌ علينَا ..... > = مالك بن نبِي -رحمهُ الله -

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-02-11, 12:30   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الكوثري
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية الكوثري
 

 

 
إحصائية العضو










Post رأي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
.


شكرا لأخي سفيان على ما كتب؛وهذا ما نحتاجه في المنتدى أن يدلي الناس بدلاءهم في الدلاء فإما حمأة وإما ماء على ما قال الخليل ابن أحمد الفراهيدي،فقد سئمنا من عبارات الشكر المجرّدة من ارآء أصحابها بصرف النظر عن الموافقة أو المخالفة.

أخي سفيان لمست من كلامك أنك غير راض عن قوله يشيد ببعض مبادي الماركسية-أو نقلتَ انتقاد الناس له من هذه الحيثية- وأنه كان عيساويا،فالرجل كان ابن وقته كما يقال،ولا يمكن عزل الحوادث والأفكار عن سياقها التاريخي،وإلا فقد حنّطنا الأفكار ،وحنطنا معها ارآءه وحلوله التي طرحها لمشكلات العصر،ومذكراته ؛مَن تمعن فيها وقف على ما كوّن شخصيته، واختياره للمدرسة التي رآها ممثلا صحيحا وسويا للاسلام،وهو بعدُ يصرح بوهابيته،حتى ذكر قصة تألم لها كثيرا في سفارة مصر مع سفيرها "الباشا" بفرنسا ،لاستخراج وثائق للسفر،وقد نوى الذهاب للسعودية فقد كان يرآها بلاد الاسلام الخالص،ومع ذلك ومحاربته للخرافة كثير التَّرداد لعادة والدته معه حين تنتهي عطلته حين تصب الماء على قدميه بأمل العودة، وهذه مفارقة،ولفتني مثلها قصتان ذكرهما في مذكراته،ويمكن تعليل ذلك أنه كان يسرد تاريخه مجردا عن الحكم لها أو عليها،ولم تكن الملكة مستحصفة بعدُ-ملكة النظر والتنظير وهندسة الأفكار.

ولمن يهمه أمر الشرع في مثل هذه المسائل من رجل متمرس بعلوم الشرع متضلع منها فليرجع إلى أضخم موسوعة فلسفية كلامية -كُتبت في العصر الحديث؛في خمسينيات القرن المنصرم-ناظرت كلّ المدراس الفكرية والفلسفات الوضعية من سبنوزا إلى هيجل مرورا بديكارت،وما بينها فعليه بــــ: موقف العقل والعلم والعالّم من رب العالمين وعباده المرسلين ،تأليف شيخ الإسلام مصطفى صبري التوقادي.


أما ما يخص حوارت الجماعات الاسلامية بالجزائر فيمكن أن يقال أن كلا الفريقيْن وجد ضالة في تراث الرجل،وهو أقرب للإخوان منه إلى السلفية،ذلك أن الاخوان منفتحون بخلاف السلفية المنغلقة الانطوائية،وأولائك لهم اهتمام بالمشاكل الحضارية والعمل الدعوي والجماعي،بخلاف هؤلاء الذين ركّزرا على سطحيات دونما غوص وخوض في العمق؛هذا إلى نبذهم العمل الجماعي،والنظرة التفردية والاستبداد بالرأي.

وأحيانا يخيّل إلي أن الرجل لم يجد المجال الواسع والمناخ الطبيعي لتنضج أفكاره فيه؛وإن كانت الدعائم إلى ما كان يدعوا إليه واضحة ،والمعالم مرسومة،وكذا شأن كلِّ مَنْ كتب في فن جديد وهو يريد التأصيل له ،يجعل همّه القواعد الكليّة دون الجزئيات،ويدلك على الاعتراضات التي قد تجي على المنهج دون التفاصيل،وهكذا كان ابن نبي بالجزائر؛وهو لم يجد تلامذة يخدمون ما دعا له،فالرجل حوصِر من الساسة،وتكفي الاشارة إلى أنهم كانوا يتعمدون وضع الصابون في طريقه؛أو تصبين الأرض لينزلق فينصدع "رأسه" الذي حمل أفكارا لم تجد عند الساسة هوىً،فما ظنك برجل هذا شأن خصومه معه!! زدْ أن الاستعمار رسخ في نفسيات الناس التذمر والتيئيس ؛ثم طبيعة التعليم المفرنس التي كانت في طوايا النفس،وطبعتها بطابَعِها،ولكن ابن نبي غلبها بتعلقه بهويته ودينه،وحُرقة على ماكان فيه المسلمون من طنجة إلى جاكرتا.

ولا يزال في كلامك أخي الكريم سفيان ما يمكن النقاش فيه ونفض الغبار عنه كما قلتَ.


وبعد:
كلامي هذا ليس متجها لمشاركة أخي سفيان بقدر ما هي نافذة اتخذها تعلّة لتسطير ما كتبتُ،فالكلام في المشكلات الحضارية وحلولها من أصعب الكلام،خصوصا وأن الأمة الاسلامية تمر بوقتٍ عصيب؛وقتٍ مِيزَتُه القلالق والاضطراب،في هذا العالم المفتوح من كل صوْب على كل فكرة مهما بلغت من السخف والضحالة،وهذه سانحة نتذاكر فيها؛ لعل المرء يخرج برأي قريب للصواب،ونصف عقلك عند أخيك.










 


رد مع اقتباس
قديم 2012-02-12, 10:12   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سفيان الحسن
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية سفيان الحسن
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكوثري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
.



شكرا لأخي سفيان على ما كتب؛وهذا ما نحتاجه في المنتدى أن يدلي الناس بدلاءهم في الدلاء فإما حمأة وإما ماء على ما قال الخليل ابن أحمد الفراهيدي،فقد سئمنا من عبارات الشكر المجرّدة من ارآء أصحابها بصرف النظر عن الموافقة أو المخالفة.

أخي سفيان لمست من كلامك أنك غير راض عن قوله يشيد ببعض مبادي الماركسية-أو نقلتَ انتقاد الناس له من هذه الحيثية- وأنه كان عيساويا،فالرجل كان ابن وقته كما يقال،ولا يمكن عزل الحوادث والأفكار عن سياقها التاريخي،وإلا فقد حنّطنا الأفكار ،وحنطنا معها ارآءه وحلوله التي طرحها لمشكلات العصر،ومذكراته ؛مَن تمعن فيها وقف على ما كوّن شخصيته، واختياره للمدرسة التي رآها ممثلا صحيحا وسويا للاسلام،وهو بعدُ يصرح بوهابيته،حتى ذكر قصة تألم لها كثيرا في سفارة مصر مع سفيرها "الباشا" بفرنسا ،لاستخراج وثائق للسفر،وقد نوى الذهاب للسعودية فقد كان يرآها بلاد الاسلام الخالص،ومع ذلك ومحاربته للخرافة كثير التَّرداد لعادة والدته معه حين تنتهي عطلته حين تصب الماء على قدميه بأمل العودة، وهذه مفارقة،ولفتني مثلها قصتان ذكرهما في مذكراته،ويمكن تعليل ذلك أنه كان يسرد تاريخه مجردا عن الحكم لها أو عليها،ولم تكن الملكة مستحصفة بعدُ-ملكة النظر والتنظير وهندسة الأفكار.

ولمن يهمه أمر الشرع في مثل هذه المسائل من رجل متمرس بعلوم الشرع متضلع منها فليرجع إلى أضخم موسوعة فلسفية كلامية -كُتبت في العصر الحديث؛في خمسينيات القرن المنصرم-ناظرت كلّ المدراس الفكرية والفلسفات الوضعية من سبنوزا إلى هيجل مرورا بديكارت،وما بينها فعليه بــــ: موقف العقل والعلم والعالّم من رب العالمين وعباده المرسلين ،تأليف شيخ الإسلام مصطفى صبري التوقادي.


أما ما يخص حوارت الجماعات الاسلامية بالجزائر فيمكن أن يقال أن كلا الفريقيْن وجد ضالة في تراث الرجل،وهو أقرب للإخوان منه إلى السلفية،ذلك أن الاخوان منفتحون بخلاف السلفية المنغلقة الانطوائية،وأولائك لهم اهتمام بالمشاكل الحضارية والعمل الدعوي والجماعي،بخلاف هؤلاء الذين ركّزرا على سطحيات دونما غوص وخوض في العمق؛هذا إلى نبذهم العمل الجماعي،والنظرة التفردية والاستبداد بالرأي.

وأحيانا يخيّل إلي أن الرجل لم يجد المجال الواسع والمناخ الطبيعي لتنضج أفكاره فيه؛وإن كانت الدعائم إلى ما كان يدعوا إليه واضحة ،والمعالم مرسومة،وكذا شأن كلِّ مَنْ كتب في فن جديد وهو يريد التأصيل له ،يجعل همّه القواعد الكليّة دون الجزئيات،ويدلك على الاعتراضات التي قد تجي على المنهج دون التفاصيل،وهكذا كان ابن نبي بالجزائر؛وهو لم يجد تلامذة يخدمون ما دعا له،فالرجل حوصِر من الساسة،وتكفي الاشارة إلى أنهم كانوا يتعمدون وضع الصابون في طريقه؛أو تصبين الأرض لينزلق فينصدع "رأسه" الذي حمل أفكارا لم تجد عند الساسة هوىً،فما ظنك برجل هذا شأن خصومه معه!! زدْ أن الاستعمار رسخ في نفسيات الناس التذمر والتيئيس ؛ثم طبيعة التعليم المفرنس التي كانت في طوايا النفس،وطبعتها بطابَعِها،ولكن ابن نبي غلبها بتعلقه بهويته ودينه،وحُرقة على ماكان فيه المسلمون من طنجة إلى جاكرتا.

ولا يزال في كلامك أخي الكريم سفيان ما يمكن النقاش فيه ونفض الغبار عنه كما قلتَ.


وبعد:

كلامي هذا ليس متجها لمشاركة أخي سفيان بقدر ما هي نافذة اتخذها تعلّة لتسطير ما كتبتُ،فالكلام في المشكلات الحضارية وحلولها من أصعب الكلام،خصوصا وأن الأمة الاسلامية تمر بوقتٍ عصيب؛وقتٍ مِيزَتُه القلالق والاضطراب،في هذا العالم المفتوح من كل صوْب على كل فكرة مهما بلغت من السخف والضحالة،وهذه سانحة نتذاكر فيها؛ لعل المرء يخرج برأي قريب للصواب،ونصف عقلك عند أخيك.


السلام عليكم


اخي الكوثري


اخي الكوثري ربما هده مساحة للنقاش حول مفكر كان له اثر واضح ولو تكلمنا عن اسباب تفكك الاسلاميين في الجزائر

فسوف اوافقك هو ضحالة التاصيل وعدم الالمام بالواقع واخضاع النصوص لتاويلات بعيدة

اخي الرجل ابن نبي كان مفكرا لامعا
قدم دورا هاما في احياء العقل الاسلامي لا احد ينكر ذالك

وفضله كما قلت في مرحلة الاستعمار والتغريب كان محسوسا لكن

اخي الكوثري


المدرسة الاثرية بقيادة ابن باديس كانت مدرسة الاحياء والاصالة في زمن التغريب ومعركة ابن باديس وتلاميده واخوانه كانت معركة الجزائر العربية الاسلامية في وجه
التغريب بكل اشكاله اخي الحبيب

لا نحاكم مدرسة اثرية اصيلة عمرها الف واربعمئة سنة للاجل اخطاء صبيانية من طرف مراهقين فكريا

اخي الاخوان بكل تفرعاتهم كان لهم دور في العمل الاسلامي لا احد ينكر هدا

لكن لا تنسى دور الشيخ عبد اللطيف سلطاني

والشيخ مصطفى العرباوي و
والشيخ سحنون
والشيخ عبد الرحمان الهاشمي
واولئك وغيرهم هم ورثة المنهج الاثري لا من تسمى باسم السلفية وقتل وخرب العقل قبل الجسد فادا عظم المسمى تداعى كل دعي لحمل اسمه ووقع الانحراف

اخي مالك بن نبي كان له موقف واقوال
فاين الضرر في نقاش اقواله واخضاعها للنصوص
اخي المرحلة التي كان فيها ابن نبي هي نفسها مرحلة

ابن باديس

وان كنت ان يكون بيينا بحث عن العلوية فاستيطع ان اوافيك عن الطريقة بكل شئ وعن مؤسسها بما سيغير فكرك عنها سؤال هل تملك مخطوطات او كتب تبين اصول الطريقة واقوال مؤسسها

اخي ربما يكون بيينا تبادل وتصوير للمخطوطات وتعم الافادة
اخي

تعرف ان اتباع العلويين هم من طعن ابن باديس واراد قتله

اخي نعود للابن نبي رحمه الله وكل من ذكرنا من الاعلام

قلنا ان محاكمة الفكر خطيئة بل وجب علينا تعلم اخطاء الماضي وتقبل المخالف وفتح افاق الحوار بدون تخوين ولا تفسيق ولا تضليل يوم تتحق مثل هده المثل سينتهي الخلاف ونغدوا خيرا امة بارك الله فيك

انتظر تعقيبك والتواصل السريع عبر اي وسيلة










رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مالكس, بن نبي, كبير الجزائر


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 14:03

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc