لمن لايعرف السيد: انور مالك هوضابط سابق في الجيش الوطني الشعبي بمهمة محافظ سياسي في كتيبة ، بعد دخوله السجن ، اتهم الوزير السابق في ضلوعم بممارسة التعذيب عليه ( هذا غير مؤكد) ، عند حروجه من السجن فر هاربا عن طريق المغرب إلى فرنسا وطلب اللجوء السياسي هناك بحجة انه مضطهد ومبحوث عنه لدى السلطات الجزائرية ، والحقيقة هو فار من الجيش بحكم أنه تحلى عن وحدته إلى يومنا الحاضر ، وينتظر المحاكمةالعسكرية بتهمة الفرار من الجيش وهو لحد الان لايمكنه الدخول إلى الجزائر لأنه فار من العدالة الجزائرية.
أنور مالك يبحث دائما عن الإثارة والتهويل وهو من المدفعين عن الحزب المجظور ( الفيس) ، يتميز بمعاداته للنظام الجزائري بحجة أنه غير ديمقراطي وقمعي ، من الدين يركبون الأحداث بغرض البروز والظهور الإعلامي، وتعتبر خرجته الأخيرة غير مفاجئة لأنه معروف بمواقفه المنحازة إلى فرنسا وهو في الحقيقة معذور لأنه يعيش على أراضيها ويقتات من منحة تقدمها له نظير لجوئه السياي ( مواقفه المساندة) .
اقواله الأخيرة عن سوريا متوقعة مسبقا لأنها متطابقة مع سياسة فرنسا الرسمية ، وهو بذلك يقدم خدمة مجانية للغرب المتآمر على سوريا.