السّلامُ عليكم؛
شكراً لك أخي موسى ميم؛ في رأيي كلّ شيئٍ يُشترى إلاّ واحداً؛ فالمالُ زينة الحياة الدّنيا؛ فهو للّذي يُزيِّنها لمّا يُستخدم؛ فمثلاً السّعادة؛ الكلّ يظنّ أنّ المال لا يشتريها؛ بلى فالمُنفق في سبيل لله إذا أخرج ماله يمتلئُ قلبه بالسّعادة؛ والصّديق قد يصير عدواً؛ إذ القلوب تتقلّب؛ وهكذا هلمّ جراًّ؛
أمّا الشيئ للّذي لا يُشترى في رأيى؛ فهي الرّوح، فهي من أمر لله؛ فلا المال يشتريها والجنين في بطن أمِّه؛ ولا هو يشتريها فيرجعها إذا حان وقت خروجها من الجسد؛ ولا هو يشتريها والحياة تدبّ في الإنسان؛ حتّى يقوم بالتّجربة فيعرف ماهيتها.
السّلامُ عليكم.