إن الجماعات التكفيرية المسلحة التي سلمت نفسها لأمريكا واسرائيل لن تكون أحسن من الأسد
و هي التي تطلب تدخل الغرب لضرب بلدها وتستجدي أمريكا وأوروبا ؟ هل تعتقد أنها في الغد إذا وصلت إلى سدة الحكم تستطيع أن تكون
سيدة قراراتها
وهي التي سلحها الغرب ، ودعمها ماليا ، ولوجستيا وفتح لها القنوات الإعلامية ومواقع الإنترنت ؟ هل بمثل هؤلاء نعيد ونسترجع فلسطين ؟؟؟
هل بعد هذا الخراب الذي نشرته في سوريا ، وهذه التفرقة الطائفية والقتل على الهوية يمكن أن نعود بسورية إلى التعايش السلمي في حالته الأولى ؟
إن ما يحدث هو تأسيس لتسلم السلطة من طرف الإخوان في البلاد السنية حتى يكون التصادم والصراع القادم إسلامي إسلامي أي سني شيعي
ونحن لن نشارك في هذه المؤامرة وإن كنا في خلاف مع إخوتنا الشيعة ، لأن الحرب التي تقوم على المذهبية والإثنية تكلفتها باهضة دنياويا
وأوزارها غالية أخراويا .
فواصل أنت على الشحن الطائفي والقتل والتفرقة بين المسلمين خدمة لإسرائيل وأمريكا وتأكد أن كل روح تزهق بسبب هذا التحريض
هوعلى عاتقك ورقبتك يوم القيامة .