ههههههههههه ... يا أخت الحاج لخضر .... هذا مازال مادخلتيش بيته ونشرتي قناعته على النت ... علما أنه حر فيها وأنت حرة في تقبلها أو رفضها ...
يا أخت الحاج لخضر ... بالطبع هذا إن كنت فعلا "أنثى": هل توافقين على وضع إحدى خواتمك الذهبية على مشارف الطريق .. ولو على مقربة منك؟
أكيد .. لن ترضي ... فكذلك هذا الرجل ... أكيد يراك أغلى من أي ماسة مهما بلغت من قيمة ... ولن يرتاح له بال إلا إن رآك محفوفة برعايته محفوظة ... مقتنع أن أجمل صندوق لحفظك وأنت المرأة ذاك الصندوق المرصع بجواهر الشرع الحنيف ... مغلف برضا رب العالمين ... قاصدا بذلك بيت الزوجية.
لا أظن ما يشد المرأة إلى العمل أكثر من تفكيرها في "السيد الشيك" ... الحمد لله ليس فيه روح.