الزعيم هواري بومدين سيد الرجال و نص اين كانت كل هذه الانتقدات من زمان لماذا كل هذا الهجوم على بومدين الان 5- أنا لست سياسيا ولا أفهم في السياسة كثيرا , ومع ذلك يمكن أن أقول : مهما كانت سيئات الرئيس هواري بومدين , فإن من أكبر حسناته أو الحسنات التي كانت في عهده :
ا- كان الشعب الجزائري في عهده اقتصاديا , كان أحسن بكثير مما هو عليه اليوم أو في السنوات ال 20 الأخيرة .
ب- كان عنده " النيف " والغيرة على بلاده , إلى درجة أن الجزائري كان في عهده مرفوع الرأس في أية بقعة من بقاع العالم بما فيها فرنسا ( المستعمِر القديم ) .
جـ - كانت عنده الغيرة على اللغة العربية إلى حد كبير , ومنه كان يتقن العربية والفرنسية ومع ذلك كان يتكلم بالعربية في كل الأحوال ويعتز بها ويرفع رأسه بها في كل المناسبات .
د – مات رحمه الله – مهما كانت سيئاته – ولم يترك لأهله من متاع الدنيا شيئا . مات وهو أمينٌ جدا وللغاية , ولا أحد يمكن أن يتهمه بالسرقة أو ما يشبه السرقة .
هـ- مات وهو يكره فرنسا ( المستعمِر القديم ) , ومواقفه منها وشجاعته معها معلومة ومعروفة عند العام والخاص من الناس ومن السياسيين . رحمه الله وهدى الله جميع حكام المسلمين إلى تحكيم شرع الله وإلى الاصطلاح مع شعوبهم .
6- شجاعة كبيرة وجهاد عظيم أن يقول المسلمُ كلمةَ حق في وجه سلطان جائر أو في وجه حاكم ظالم , حتى ولو أدى به ذلك إلى أن تُـقطع رقبته . ما أحلى موت أحدنا عزيزا وشجاعا ومرفوع الرأس وفي سبيل الله تعالى وحده , ولكن في المقابل ما أسوأ حياة من يعيشون عبيدا للسلاطين وللحكام ولأبناء الدنيا يرضونهم عوض أن يرضوا الله تعالى ويرجونهم عوض أن يرجوا رحمة الله تعالى ويخافونهم عوض أن يخافوا الله وحده . أعيش يوما واحدا ثم أموت في سبيل الله تعالى مقتولا وشهيدا , هذا أفضل لي مليون مرة من أن أعيش خادما للظلمة من الحكام ومغضبا لربي , حتى ولو عشتُ ألف سنة وحتى ولو كنتُ أملك الدنيا بحذافيرها !.
ما أحسن أن أعيش لحظة واحدة ثم أموت في سبيل الله , وما أسوأ أن أعيش الدهر كله وأنا عبد لبشر , ثم أموت كالكلب رخيصا لا قيمة لي !. ما أحسن أن تعيشَ وأنتَ صاحب مبدأ تدافع عنه وتموت في سبيله , وما أسوأ وأقبح وأشنع أن تموت وأنت لا مبدأ لك , بل تعيش وأنت تبدل المبادئ والأفكار والآراء والعقائد كما تبدِّل المعطفَ أو القميصَ أو السروالَ .
7- الحكام الظلمة يموتون عادة ولا يكاد يبكي لموتهم أحد ثم ينساهم الناس بسهولة , وأما علماء المسلمين وكذا حكامهم العادلون فإنهم يموتون والدنيا كلها تبكي حزنا على موتهم ثم لا ينساهم الناس بعد ذلك أبد الدهر .عجبني هذا الكلام منقول عن الزعيم هواري بومدين