|
|
|||||||
| الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
اقتباس:
أود أن أشكرك على الموضوع الرائع الهادف المتميز أسأل الله ان يجعله في ميزان حسناتك ويرزقك الفردوس الأعلى . بخصوص تساؤلاتك : أين الخلل لماذا نحن مسلمون بالكلام فقط ؟ الخلل باختصار يا أخي يكمن في أننا لم نحمد الله على نعمة الإسلام , و لم نحمده على هذه النعمة لأننا لم نعرفها ولم نعرفها لأننا لا نقرأ . هذا هو الخلل وتسلسل مراحله . * أما المعايير التي نحكم بها على الإنسان : فهي كمبدأ عام حسن الظن بالناس إلا إذا ما بدر منهم ما يبدو لنا أنه يناقض الفطرة . أما غير ذلك فالأصل أن الإنسان بريء حتى تثبت إدانته إن صح تطبيق هذه القاعدة على هذا الأمر. أما السرائر فالله هو من يتولى أمرها. فإذا طبقنا هذا الكلام فإننا نفوت و نغلق بابا من ابواب النفس الأمارة و الشيطان .وبالتالي تكون النتيجة هي صفاء ونقاء متبادل من طرف الأشخاص فتزول الشحناء و تسود المحبة و ترتقي الأخلاق و بالتالي يصبح باطن الإنسان هو ظاهره كما كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم و اصحابه و إن كان من المستحيل أن نرتقي لتلك الدرجات لكن يكفي أن نتشبه بهم . - أما المقولة المشهورة فأنى أظن أنها تسيء إلى الإسلام بإساءتها للمسلمين و أنا أعتقد أنها من الإسرائيليات .و إلا كيف عرف هذا الشخص الإسلام الحقيقي بغير المسلمين .فالمسلم ليس ملكا لا يخطئ بل حتى الصحابة رضي الله عنهم كانوا يخطئون وكان هناك من يزني ومن يشرب الخمر ومن يغش لكن لا يمثلون الغالبية العظمى من المسلمين .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
سررت بردك أخي على الموضوع: أنت طرحت نقطة لم أتطرق إليها في الموضوع وهي عدم حمد الله على نعمة الإسلام وفعلا هي مهمة ولعل أكثر من يعرفها هو من عاش في المعصية لسنوات عديدة وكثيرة أو كان على ملة أخرى ودخل الإسلام فعلا أولئك فقط من يعرفون الحقيقة................ أما التائهون والعصاة كأمثالي فأكيد فلن يعرفوا معنى الإسلام إلا حين يصل الإنسان لمرحلة من التخبط يتيقن معها جزما أن الحقيقة لا يمكن أن تجزء وأن الحياة ليست مقسومة بين الدين والحياة وإنما هي رسالة واحدة تضمن للإنسان الدين والحياة معا. كيف نحكم على الإنسان ؟ أنت قلت بالظاهر وحسن الظن ذلك شيء منطقي والسرائر يعلمها الله ولكن السؤال : أغلبنا يرتكب الأخطاء نصلي جميعا متصدق جميعا نحج جميع والكثير في نفس الوقت يمارس الغيبة والنميمة ويغش ويخدع ؟؟هنا يطرح التساؤل : كيف نحكم على هذا الفرد ؟؟ أليس بشرا يخطئ ؟؟؟؟ لذا فالأحسن في التعامل أن يكون مع الجميع من المؤمن المخلص ومع المؤمن العاصي ومع المؤمن الضال ومع المؤمن التائه ومع الجميع وحتى أن يكون التعامل مع الكافر ... ................ويبقى التعامل في جميع الحالات بما يضمن الحفاظ على إستقامة الإنسان مع نفسه وتدينه والحذر من الإنزلاق وفي نفس الوقت معاملة الناس بطريقة عادية تؤثر بها في الآخرين وسلوكاتهم .................... أما قضية الخطأ والصواب فكلنا نخطئ ولسنا معصومين والبشر يخطئون والعصمة فقط لأنبياء الله.................. فهذا هو الإنسان ركب الله فيه الشهوات بمختلف انواعها.......................مع وجود عقل يهذب هذه الشهوات شكــــــــــــــــرا |
||||
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| شبهة في حياة المسلم |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc