استفسار عن كفارة الحلف - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > القسم الاسلامي العام

القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

استفسار عن كفارة الحلف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-09-16, 13:04   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
التوحيد الخالص
عضو محترف
 
الصورة الرمزية التوحيد الخالص
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليم


اليمين التي توجب الكفارة هي اليمين على شيء مستقبل , أما اليمين على شيء ماض فلا كفارة له


قال العلامة الفقيه الأصولي محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في كتابه : ( شرح رياض الصالحين ) :

اليمين هي الحلف بالله عز وجل أو باسم من أسمائه أو صفة من صفاته , ولا يجوز الحلف بغير الله لا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا بجبريل ولا بأي أحد من الخلق .

لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ) وقال : ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) فمن حلف بغير الله فهو آثم ولا يمين عليه لأنها يمين غير منعقدة .

لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) ولا ينبغي للإنسان أن يكثر من اليمين فإن هذا هو معنى قوله تعالى : ( واحفظوا أيمانكم ) على رأي بعض المفسرين قالوا: واحفظوا أي: لا تكثروا الحلف بالله .

وإذا حلفت فينبغي أن تقيد اليمين بالمشيئة فتقول : والله إن شاء الله لتستفيد بذلك فائدتين عظيمتين :

الفائدة الأولى: أن يتيسر لك ما حلفت عليه

والفائدة الثانية: أنك لو حنثت فلا كفارة عليك

واليمين التي توجب الكفارة هي اليمين على شيء مستقبل , أما اليمين على شيء ماض فلا كفارة له , ولكن إذا كان الحالف كاذبا فهو اثم , وإن كان صادقا فلا شيء عليه .

ومثاله لو قال قائل : والله ما فعلت كذا فهنا ليس عليه كفارة صدق أو كذب , لكن إن كان صادقا أنه لم يفعله فهو سالم من الإثم , وإن كان كاذبا أنه قد فعله فهو آثم .

واليمين التي فيها الكفارة هي اليمين على شيء مستقبل , فإذا حلفت على شيء مستقبل فقلت : والله لا أفعل كذا فهنا نقول: إن فعلته فعليك الكفارة وإن لم تفعله فلا كفارة عليك .

فهذه يمين منعقدة ولكن هل الأفضل أن أفعل ما حلفت على تركه أو الأفضل أن لا أفعل ؟ في هذا الحديث بين النبي عليه الصلاة والسلام أنك إذا حلفت على يمين ورأيت غيرها أتقى لله منها فكفر عن يمينك وأت الذي هو أتقي .

فإذا قال قائل: والله لا أكلم فلانا وهو مسلم فإن الأتقى لله أن تكلمه , لأن هجر المسلم حرام , فكلمه وكفر عن يمينك , ولو قلت: والله لا أزور قريب فهنا نقول: زيارة القريب صلة رحم وصلة الرحم واجبة فصل قريبك وكفر عن يمينك .

لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول : ( فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه وليأت الذي هو خير ) وعلى هذا فقس ; الخلاصة أن نقول :

اليمين على شيء ماض لا يبحث فيها عن الكفارة لأنه ليس فيها الكفارة , لكن إما أن يكون الحالف سالما أو يكون آثما .

اليمين على المستقبل هي التي فيها الكفارة , فإذا حلف الإنسان على شيء مستقبل وخالف ما حلف عليه وجبت عليه الكفارة , إلا أن يقرن يمينه بمشيئة الله فيقول إن شاء الله فهذا لا كفارة عليه ولو خالف والله الموفق .









 


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحلف, استفسار, كفارة


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 20:25

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc