لا أؤمن بالحب...!!!؟؟؟ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتدى الأسرة و المجتمع > أرشيف منتديات الاسرة و المجتمع

أرشيف منتديات الاسرة و المجتمع هنا توضع المواضيع القديمة والمفيدة

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

لا أؤمن بالحب...!!!؟؟؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-08-15, 11:01   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Gulussa | GIMP#1
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

أحم أحم أحم مع إحتراميلموضعكي سيدتي ... إلى أني أخالفك الرأي .
ليس الحب قبل الزواج علاقات .... و العياذ بالله.
بل تكون هي من طرف و أنت من طرف آخر تخوض تلك المغامرات للوصول إليها...فتلك المدة كلها استكشاف و تبادل النفسيات و ليتعرفوا أكثر من هذا.

وإن بدأت بالحب قبل لزوجا فتنتهي بالحب إلى أن يموتا...نادرا ما يبحدث العكس إذا كان أحد منهما قد كب على الآخر.

ولكن كما أقول أنا أن فاقد الشيء لا يعطيه ، من المحتمل أنكي لم تجدي الشريك المناسب أو أن لا أحد ينظر إليكي أ و لستي لافتة للأنظار و لم تجديها في نفسك.
ولهذا من المحتمل أن يكون هذا ماجعلكي تكتبين الموضوع...فتعرفين السؤال الذي طرحه سيجموند فرويد << ما الذي تريده النساء؟!

الي فاته العشاء يقول شبعت.

مع إحترامي لي مجددا ودون استفزاز فهذه مداخلة بسيطة للتعبير عن رأيي الخاص لاغير ....

تقبلي مروري









 


رد مع اقتباس
قديم 2011-08-15, 15:03   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
mohghr
عضو جديد
 
إحصائية العضو










B9 الضوابط

السلام عليكم... اعتقد ان الموضوع يجب ان يناقش من منظور شرعي وليس من اهوائنا وتجاربنا فالمسألة مرتبطة بالاعراض وكلنا يعرف مدى عمق الموضوع ... اولا يجب ان نحدد المفاهيم ادا كان الحب قبل الزواج ـ كما نشاهد في التلفازـ طول النهار رومانسية كلام معسول ويجرون بين الاشجار فأنا اكبر الدينصورات لان الشرع لايحل مثل هدا التصرف و هده الرعونة لايرضى بها انسان عاقل إنها وقفات وأسئلة ... ولكن أرجو منكِ الصدق في الإجابة وعدم التحايل على النفس!
ما نسبة العلاقات العاطفية القائمة بين الشباب والشابات في فترة الجامعة أو قريبًا منها؟
وفي نفس الوقت ما نسبة العلاقات التي تنتهي بالزواج منها؟
وما هي طبيعة العلاقة بين كل اثنين متحابين في هذه الفترة؟ وما حدود التعامل بينهما؟
ما هو حجم التلاعب والتآمر في تلك العلاقات والوعد (الزائف) بالزواج؟
إننا وفق الإجابات الواقعية المعهودة على تلك التساؤلات، نستطيع القول بأن الشباب والشابات في فترة الجامعة قد أغرقوا أنفسهم في أوهام الحب، والتي قادتهم إلى العيش في الأحلام الوردية وانتظار اللقاء تحت سقف واحد، وحتى ذلك الحين يُستباح ما نربأ بالفتاة المسلمة عنه؛ من التعامل المنفتح مع الشباب بصورة لا تليق.
وإن كنتِ تعرفتِ عزيزتي من قبل على دوافع الحب قبل الزواج، فتعالِ بنا اليوم نقف سويًّا وقفة صادقة مع النفس ... هل هذا يعتبر حبًّا حقيقة؟ وإن لم يكن فما آثاره عليكِ.
فهذا نداء مني إليكِ كل من وقعت في هذا الأمر أن أدركي وتداركي، ودعي عنكِ هذا الوهم كما سنجليه لكِ، وإلى كل من عصمها الله تعالى حتى الآن من هذا الوهم أحذر وأبين، كي لا يسبق السيف العذل.
عالم نسيجه الوهم والخيال
نعم الحب قبل الزواج هو نسيج عالم قد تراه الفتاة وردي وجميل ومتفتح!! ولكنه في حقيقة الأمر نسجه الوهم والخيال، كبيت العنكبوت، ترينه يمتد من طرف إلى آخر، ولكنه يتهشم مع نسيم الهواء، كأن لم يكن.
وإن ندى منكِ الاعتراض فإليكِ مني البرهان والدليل على أنه عالم الوهم والخيال، فهذه سمات الحب قبل الزواج:
السمة الأولى: مرآة الحب عمياء:
مَثَلٌ يتداوله الناس لكنه صحيح إلى حدٍّ بعيد، فالعلاقة بينهما في هذه المرحلة تجعل كل واحد منهما لا يرى مساوئ الآخر وعيوبه، وهذا مُشاهد في الواقع، فقد يكون الفتى سيء السلوك، ولا ترى الفتاة سوء خلقه لا لشيء إلا لأنها قد عميت بسبب الحب.
فالحب كالنظارة التي لا ترى الحقيقة كاملة، بل إذا بدى من المحبوب صفات المدح والكمال رأتها وكبرتها، أما إذا بدت منه المساوئ والسلبيات غضت الطرف عنها، حتى لو كانت مساوئ عظيمة.
السمة الثانية: علاقة مزينة:
(فيزين الشيطان قبل الزواج العلاقة بين الشاب والفتاة، ويظل يحليها لهما، ليشعرهما أن الفردوس المفقود في الانتظار، ويعمي كلًّا منهما عن عيوب الآخر، وكل هذا ليعطيهم الشيطان طرف الخيط في أيديهم، ثم يكبهم به على وجوههم في شباك العشق وفخ الحرام) [شباب جنان، د.خالد أبو شادي، ص(134-135)].
وهذا منهج الشيطان مع الإنسان منذ آدم عليه السلام، ألم يخبره أن الشجرة التي حرمها الله عليه فيها الخلد والنعيم والملك الذي لا يزول؟! ولكن الحقيقة بخلاف ذلك تمامًا، وفي ذلك عبرة لأولي الألباب.
السمة الثالثة: توهم حتمية السقوط:
(تصور الأفلام والمسلسلات الغربية وعلى إثرها العربية، حب الرجال والنساء على أنه سقوط؛ حتى انتشر تعبير السقوط في الحب، وهو تعبير ذو إيحاءات خبيثة؛ منها:
1- الحب يتم دون إرادتكِ تمامًا، كمن يسقط في حفرة أو فخ دون أن يقصد!!
2- الحب لا يخضع للمنطق أو التعقل والسلوك الإرادي، بل هو سلوك لا إرادي بحت!!
3- لا يمكن صرف الحب أو طرده عن القلب؛ فلا تتعبي نفسكِ في محاولات التغلب عليه أو تفاديه أو الهروب منه، كل ما عليكِ أن تتبعي قلبكِ!!
وكل ما سبق يدفع الراغب في الزواج إلى الاختيار المضلل ولا يمنحه فرص الاختيار الصحيح؛ لأنك في الحقيقة عشقت الصورة فحسب، دون نظرك إلى جوانب الشخصية الأخرى، وهي غالبًا ما تكون نظرة منقوصة وصورة مقصوصة) [شباب جنان، د.خالد أبو شادي، ص(135)].
السمة الرابعة: نتيجة فاشلة:
فأغلب العلاقات العاطفية تبوء بالفشل ولا تتوج بالزواج الشرعي؛ لأنها عند الكثيرين عبث وقضاء أوقات في التسلية، فكيف تُتوج العلاقة بالزواج، وهو يخطط للإيقاع بها ليثبت جاذبيته لأصحابه؟! كيف وهو يريد أن ينال منها قُبلة أو نزهة أو أكثر؟! كيف وهو يعلم أن هذه العلاقة تكون في خلال الأربع أو الخمس سنوات التي يقضيها في الجامعة، وبعد ذلك: هذا فراق بيني وبينك؟!










رد مع اقتباس
قديم 2011-08-15, 23:23   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
SOMIA38
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية SOMIA38
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohghr مشاهدة المشاركة
السلام عليكم... اعتقد ان الموضوع يجب ان يناقش من منظور شرعي وليس من اهوائنا وتجاربنا فالمسألة مرتبطة بالاعراض وكلنا يعرف مدى عمق الموضوع ... اولا يجب ان نحدد المفاهيم ادا كان الحب قبل الزواج ـ كما نشاهد في التلفازـ طول النهار رومانسية كلام معسول ويجرون بين الاشجار فأنا اكبر الدينصورات لان الشرع لايحل مثل هدا التصرف و هده الرعونة لايرضى بها انسان عاقل إنها وقفات وأسئلة ... ولكن أرجو منكِ الصدق في الإجابة وعدم التحايل على النفس!
ما نسبة العلاقات العاطفية القائمة بين الشباب والشابات في فترة الجامعة أو قريبًا منها؟

...70 بالمئة..!!؟

وفي نفس الوقت ما نسبة العلاقات التي تنتهي بالزواج منها؟

...05 بالمئة..!!؟

وما هي طبيعة العلاقة بين كل اثنين متحابين في هذه الفترة؟ وما حدود التعامل بينهما؟

...مشبوهة طبعا وتخالف الشرع أكيد...!!؟

ما هو حجم التلاعب والتآمر في تلك العلاقات والوعد (الزائف) بالزواج؟

...99 بالمئة...!!؟

...من وجهة نظري....!

إننا وفق الإجابات الواقعية المعهودة على تلك التساؤلات، نستطيع القول بأن الشباب والشابات في فترة الجامعة قد أغرقوا أنفسهم في أوهام الحب، والتي قادتهم إلى العيش في الأحلام الوردية وانتظار اللقاء تحت سقف واحد، وحتى ذلك الحين يُستباح ما نربأ بالفتاة المسلمة عنه؛ من التعامل المنفتح مع الشباب بصورة لا تليق.
وإن كنتِ تعرفتِ عزيزتي من قبل على دوافع الحب قبل الزواج، فتعالِ بنا اليوم نقف سويًّا وقفة صادقة مع النفس ... هل هذا يعتبر حبًّا حقيقة؟ وإن لم يكن فما آثاره عليكِ.
فهذا نداء مني إليكِ كل من وقعت في هذا الأمر أن أدركي وتداركي، ودعي عنكِ هذا الوهم كما سنجليه لكِ، وإلى كل من عصمها الله تعالى حتى الآن من هذا الوهم أحذر وأبين، كي لا يسبق السيف العذل.
عالم نسيجه الوهم والخيال
نعم الحب قبل الزواج هو نسيج عالم قد تراه الفتاة وردي وجميل ومتفتح!! ولكنه في حقيقة الأمر نسجه الوهم والخيال، كبيت العنكبوت، ترينه يمتد من طرف إلى آخر، ولكنه يتهشم مع نسيم الهواء، كأن لم يكن.
وإن ندى منكِ الاعتراض فإليكِ مني البرهان والدليل على أنه عالم الوهم والخيال، فهذه سمات الحب قبل الزواج:
السمة الأولى: مرآة الحب عمياء:
مَثَلٌ يتداوله الناس لكنه صحيح إلى حدٍّ بعيد، فالعلاقة بينهما في هذه المرحلة تجعل كل واحد منهما لا يرى مساوئ الآخر وعيوبه، وهذا مُشاهد في الواقع، فقد يكون الفتى سيء السلوك، ولا ترى الفتاة سوء خلقه لا لشيء إلا لأنها قد عميت بسبب الحب.
فالحب كالنظارة التي لا ترى الحقيقة كاملة، بل إذا بدى من المحبوب صفات المدح والكمال رأتها وكبرتها، أما إذا بدت منه المساوئ والسلبيات غضت الطرف عنها، حتى لو كانت مساوئ عظيمة.
السمة الثانية: علاقة مزينة:
(فيزين الشيطان قبل الزواج العلاقة بين الشاب والفتاة، ويظل يحليها لهما، ليشعرهما أن الفردوس المفقود في الانتظار، ويعمي كلًّا منهما عن عيوب الآخر، وكل هذا ليعطيهم الشيطان طرف الخيط في أيديهم، ثم يكبهم به على وجوههم في شباك العشق وفخ الحرام) [شباب جنان، د.خالد أبو شادي، ص(134-135)].
وهذا منهج الشيطان مع الإنسان منذ آدم عليه السلام، ألم يخبره أن الشجرة التي حرمها الله عليه فيها الخلد والنعيم والملك الذي لا يزول؟! ولكن الحقيقة بخلاف ذلك تمامًا، وفي ذلك عبرة لأولي الألباب.
السمة الثالثة: توهم حتمية السقوط:
(تصور الأفلام والمسلسلات الغربية وعلى إثرها العربية، حب الرجال والنساء على أنه سقوط؛ حتى انتشر تعبير السقوط في الحب، وهو تعبير ذو إيحاءات خبيثة؛ منها:
1- الحب يتم دون إرادتكِ تمامًا، كمن يسقط في حفرة أو فخ دون أن يقصد!!
2- الحب لا يخضع للمنطق أو التعقل والسلوك الإرادي، بل هو سلوك لا إرادي بحت!!
3- لا يمكن صرف الحب أو طرده عن القلب؛ فلا تتعبي نفسكِ في محاولات التغلب عليه أو تفاديه أو الهروب منه، كل ما عليكِ أن تتبعي قلبكِ!!
وكل ما سبق يدفع الراغب في الزواج إلى الاختيار المضلل ولا يمنحه فرص الاختيار الصحيح؛ لأنك في الحقيقة عشقت الصورة فحسب، دون نظرك إلى جوانب الشخصية الأخرى، وهي غالبًا ما تكون نظرة منقوصة وصورة مقصوصة) [شباب جنان، د.خالد أبو شادي، ص(135)].
السمة الرابعة: نتيجة فاشلة:
فأغلب العلاقات العاطفية تبوء بالفشل ولا تتوج بالزواج الشرعي؛ لأنها عند الكثيرين عبث وقضاء أوقات في التسلية، فكيف تُتوج العلاقة بالزواج، وهو يخطط للإيقاع بها ليثبت جاذبيته لأصحابه؟! كيف وهو يريد أن ينال منها قُبلة أو نزهة أو أكثر؟! كيف وهو يعلم أن هذه العلاقة تكون في خلال الأربع أو الخمس سنوات التي يقضيها في الجامعة، وبعد ذلك: هذا فراق بيني وبينك؟!

....شكراااا....شكرااا.......شكرااااا....على النصائح القيمة......
...بارك الله فيك أسعدني مرورك العطر.......









رد مع اقتباس
قديم 2011-08-15, 23:12   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
SOMIA38
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية SOMIA38
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gulussa | gimp#1 مشاهدة المشاركة
أحم أحم أحم مع إحتراميلموضعكي سيدتي ... إلى أني أخالفك الرأي .
ليس الحب قبل الزواج علاقات .... و العياذ بالله.
بل تكون هي من طرف و أنت من طرف آخر تخوض تلك المغامرات للوصول إليها...فتلك المدة كلها استكشاف و تبادل النفسيات و ليتعرفوا أكثر من هذا.

وإن بدأت بالحب قبل لزوجا فتنتهي بالحب إلى أن يموتا...نادرا ما يبحدث العكس إذا كان أحد منهما قد كب على الآخر.

....اللهم زدنا علما.....!!!؟؟

ولكن كما أقول أنا أن فاقد الشيء لا يعطيه ، من المحتمل أنكي لم تجدي الشريك المناسب أو أن لا أحد ينظر إليكي أ و لستي لافتة للأنظار و لم تجديها في نفسك.

....أضحك الله سنك يا أخي...كل واحد علابالو بروحو والحمد لله .........!!؟
ولهذا من المحتمل أن يكون هذا ماجعلكي تكتبين الموضوع...فتعرفين السؤال الذي طرحه سيجموند فرويد << ما الذي تريده النساء؟!

الي فاته العشاء يقول شبعت.
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

مع إحترامي لي مجددا ودون استفزاز فهذه مداخلة بسيطة للتعبير عن رأيي الخاص لاغير ....

....وتبقى وجهة نظر...!!

تقبلي مروري
...مشكور أخي أسعدني مرورك العطر....









رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مؤمن, بالحب...!!!؟؟؟


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:21

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc