الذهاب للبحر ليس ذنبا في حذ ذاته ولكن الاختلاط وكشف العورات والنظر المحرم هي اشياء ارتبطت بالكلام على البحر ، ولذلك فالذهاب الى البحر هو تماما مثل الذهاب الى السوق والسير في الشوارع بل وحتى مشاهدة التلفاز ، فان اتقى الانسان لعرضه ودينه من الابتعاد عن الاختلاط وغض البصر وستر العورة رجلا كان او امراة فاضن انه لاحرج عليه ان يذهب الى مايشاء ، ولا يخفى على احد انه في وقتنا الحالي اصبحت معظم العائلات تلتزم بالاداب والحشمة والستر ،هذا على الاقل في الكثير من الشواطئ المعروفة عائليا . قديما كان من المستحيل ان ترى امراة متحجبة في البحر او ترى رجلا ملتزما ،ولكن اليوم بامكان كل واحد ان ياخذ حقه وحتى المتجلببات وجدن لانفسهن ولاولادهن مكانا ،في الحقيقة ارى انه ليس من المنطقي ان تترك الشواطئ او غيرها من الاماكن السياحية ليستولي عليها فقط الشذاذ ،والعراة بينما يعاني الاخرين واولادهم .بل يجب ان يتصرف الناس حسب المتاح والممكن وفي حدود الالتزام بتعاليم ديننا الحنيف الذي امرنا بالسير في الارض والنظر في الملكوت والتدبر في الخلق .ويجب ان نناضل من اجل ان نجد لابنائنا مكانا في خيرات بلادهم