د. علي جمعة: النقاب عادة ليس لها علاقة بالدين - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم الفقه و أصوله

قسم الفقه و أصوله تعرض فيه جميع ما يتعلق بالمسائل الفقهية أو الأصولية و تندرج تحتها المقاصد الاسلامية ..

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

د. علي جمعة: النقاب عادة ليس لها علاقة بالدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-06-01, 05:27   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
xero
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

حكم النقاب




لن أتكلم عن النقاب و أدلته , فقد أصدر فيه الشيخ الألباني رحمه الله - كتابين هما جلباب المرأة المسلمة , و الرد المفحم


و أسهب في سرد الأدلة التي تثبت أن النقاب ليس فرضا , و أنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان هناك من تخفي وجهها و كان هناك من تكشف وجها


فالنقاب وجدنا حوله ثلاثة آراء :
أولها : أنه فرض أو واجب , و هذا قد بين ضعفه الشيخ الألباني وغيره
ثانيا : أن النقاب مكرمة أو فضل , و هذا رأي الشيخ الألباني و كثير من المشايخ أيضا
ثالثا : أن النقاب بدعة أو تشدد , و هذا رأي الشيخ محمد الغزالي , و هو رأي الدكتورة سعاد صالح , و أصدر فيه وزير الأوقاف محمد حمدي زقزوق كتابا


و قد تكلمنا عن الرأي الأول و نحن مع ضعفه
لكن الرأي الثاني يفيد أن من تفعله تأخذ ثوابا - لأنها تقتدي بأمهات المؤمنين -
و الراي الثالث يفيد أنها تأخذ ذنبا لأن البدعة من الذنوب و كذلك التشدد منهي عنه


مناقشة الرأي الثاني :
هذا الرأي ليس عليه دليل من قرآن و لا سنة , و من قال أن الأقتداء بأمهات المؤمنين الذين لهم خصوصيات يجلب المثوبة ؟ فهل من تمنع نفسها من الزواج بعد زوجها تأخذ ثوابا ؟
هل من يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم و يمنع زوجاته من الزواج بعده - هل هذا يأخذ ثوابا ؟
الأجابة لا لا لا
النبي صلى الله عليه وسلم له خصوصيات و كذلك أمهات المؤمنين و ما كان من خصوصياتهم لا يصح الأقتداء به أو تقليده - بل الأغلب أنه إثم


مناقشة الرأي الثالث :
أيّ ذنب لابد له من دليل , و هناك أدلة قوية تفيد أن النقاب كان موجودا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم , و لم ينهى عنه , إنما نهى فقط عن أن تنتقب المحرمة , فبان ضعف هذا الرأي أيضا


و الذي نراه :
أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم ينهى عنه و كذلك لم يأمر به و لم يحض عليه , فعلى ذلك لا يثاب فاعله , و لا يأثم تاركه , و لا يأثم فاعله
فهو مجرد مباح
لماذا لم ينهى عنه صلى الله عليه وسلم ؟
الأجابة : لأنه صلى الله عليه وسلم , لا ينهى عن المباحات , و لأن طبيعة المرأة فيها حياء , فترك لها الحرية في أن تفعل ما تريد , و كذلك لأن من طبيعة الرجل الغيرة فلم يرد أن يحجر واسعا , و لو كان إثما لنهى عنه و لو كان عملا صالحا لأمر به


لكن أن تنهى المنتقبة أختها غير المنتقبة فهذا أثم لأنه تشدد و غلو , و الأنكار يكون في الذنوب لا في مسائل الأجتهاد , فهي تعرض عليها الأدلة فقط , لكن أن تضيق عليها - أي على المحجبة - و تنتقدها و تخوفها , فهذا باطل و إثم
و أن تدعى من تدخل في الأسلام حديثا إلى النقاب و تلقن أنه فرض و فهذه دعوة إلى مذهب أحمد بن حنبل لا دعوة إلى الأسلام , و الصحيح أن يعرض عليها الآراء - بتبسيط للأدلة - و هي تختار , و عندما تتقدم في الأسلام و فقهه تستطيع أن تفقهم عميق الأدلة أو تستطيع أن تختار لها شيخا تتبعه و تأخذ بفتواه


ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا








 


رد مع اقتباس
قديم 2011-06-01, 10:55   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابوزيدالجزائري
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية ابوزيدالجزائري
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة xero مشاهدة المشاركة
حكم النقاب




لن أتكلم عن النقاب و أدلته , فقد أصدر فيه الشيخ الألباني رحمه الله - كتابين هما جلباب المرأة المسلمة , و الرد المفحم


و أسهب في سرد الأدلة التي تثبت أن النقاب ليس فرضا , و أنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان هناك من تخفي وجهها و كان هناك من تكشف وجها


فالنقاب وجدنا حوله ثلاثة آراء :
أولها : أنه فرض أو واجب , و هذا قد بين ضعفه الشيخ الألباني وغيره
ثانيا : أن النقاب مكرمة أو فضل , و هذا رأي الشيخ الألباني و كثير من المشايخ أيضا
ثالثا : أن النقاب بدعة أو تشدد , و هذا رأي الشيخ محمد الغزالي , و هو رأي الدكتورة سعاد صالح , و أصدر فيه وزير الأوقاف محمد حمدي زقزوق كتابا


و قد تكلمنا عن الرأي الأول و نحن مع ضعفه
لكن الرأي الثاني يفيد أن من تفعله تأخذ ثوابا - لأنها تقتدي بأمهات المؤمنين -
و الراي الثالث يفيد أنها تأخذ ذنبا لأن البدعة من الذنوب و كذلك التشدد منهي عنه


مناقشة الرأي الثاني :
هذا الرأي ليس عليه دليل من قرآن و لا سنة , و من قال أن الأقتداء بأمهات المؤمنين الذين لهم خصوصيات يجلب المثوبة ؟ فهل من تمنع نفسها من الزواج بعد زوجها تأخذ ثوابا ؟
هل من يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم و يمنع زوجاته من الزواج بعده - هل هذا يأخذ ثوابا ؟
الأجابة لا لا لا
النبي صلى الله عليه وسلم له خصوصيات و كذلك أمهات المؤمنين و ما كان من خصوصياتهم لا يصح الأقتداء به أو تقليده - بل الأغلب أنه إثم


مناقشة الرأي الثالث :
أيّ ذنب لابد له من دليل , و هناك أدلة قوية تفيد أن النقاب كان موجودا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم , و لم ينهى عنه , إنما نهى فقط عن أن تنتقب المحرمة , فبان ضعف هذا الرأي أيضا


و الذي نراه :
أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم ينهى عنه و كذلك لم يأمر به و لم يحض عليه , فعلى ذلك لا يثاب فاعله , و لا يأثم تاركه , و لا يأثم فاعله
فهو مجرد مباح
لماذا لم ينهى عنه صلى الله عليه وسلم ؟
الأجابة : لأنه صلى الله عليه وسلم , لا ينهى عن المباحات , و لأن طبيعة المرأة فيها حياء , فترك لها الحرية في أن تفعل ما تريد , و كذلك لأن من طبيعة الرجل الغيرة فلم يرد أن يحجر واسعا , و لو كان إثما لنهى عنه و لو كان عملا صالحا لأمر به


لكن أن تنهى المنتقبة أختها غير المنتقبة فهذا أثم لأنه تشدد و غلو , و الأنكار يكون في الذنوب لا في مسائل الأجتهاد , فهي تعرض عليها الأدلة فقط , لكن أن تضيق عليها - أي على المحجبة - و تنتقدها و تخوفها , فهذا باطل و إثم
و أن تدعى من تدخل في الأسلام حديثا إلى النقاب و تلقن أنه فرض و فهذه دعوة إلى مذهب أحمد بن حنبل لا دعوة إلى الأسلام , و الصحيح أن يعرض عليها الآراء - بتبسيط للأدلة - و هي تختار , و عندما تتقدم في الأسلام و فقهه تستطيع أن تفقهم عميق الأدلة أو تستطيع أن تختار لها شيخا تتبعه و تأخذ بفتواه



ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا
أولا :الرأي الثالث الذي ذكرته لا يعتد به لأنه رأي حادث و الأمة اذا أجمعت على رأيين لم يجز الخروج عنهما و احداث رأي جديد كما هو مقرر في علم الأصول .
ثانيا :الرأي الذي رجحته من سبقك اليه من فقهاء المسلمين ،و زعمك أنه لا دليل عليه عليه هذه مجازفة منك و أنصحك بقراءة المسألة جيدا و ما كتبه فيها علماء الاسلام قبل التعجل باطلاق الأحكام.
ثالثا:أنت تتكلم و كأن الشوكة للمنقبات و أنهن يفرضن على الناس ذلك بينما العكس هو الصحيح الشوكة لأهل التبرج و المجون و يعز أن تجد امرأة في كثير من الأمكان-للأسف-ملتزمة بالحجاب الشرعي الذي يستر كل جسدها عدا الوجه و الكفين فضلا عن وجود المتسترة و المنتقبة فهذا قليل بالنسبة الى مجموع النساء ،واذا و جدت الأخت المنتقبة فأمامها من الصعاب مالله به عليم سواء في التوظيف بل و في المنع من ارتدائها في بعض البلاد نسأل الله صلاح الأحوال.









رد مع اقتباس
قديم 2011-06-01, 11:58   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
aziz-hadjout
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا واجنبنا اتباعه
ربنا انا ظلمنا انفسنا فاغفر لنا وارحمنا
لقد سمعت الشيخ محمد حسان يقول ان النقاب في هذا الزمن واجب لاننا في زمن الفتن الكثيرة والعظيمة
نسال الله عز وجل ان يردنا لديننا ردا جميلا كما نساله تعالى ان يهدي شبابنا للتمسك بالدين وان يهدي نسائنا للستر والنقاب والحجاب انه ولي ذلك ومولاه










رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
النقاب, بالدخو, جمعة:, علاقة, غاية


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 14:12

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc