وشهد شاهد من أهلهم
قال أن بعض الفضائيات تمارس التحريض والتضليل
بن جدو يفتح النار على
فتح الإعلامي التونسي العربي الشهير غسان بن جدو النار على قناة الجزيرة وأخواتها، مؤكدا أن علاقته بقناة الجزيرة القطرية انتهت "بعد أن وصلت إلى نقطة لم أعد أجد ذاتي في هذه القناة لا سياسيا ولا أخلاقيا ولا مهنيا مؤكدا أن بعض الفضائيات مارست أعمال التحريض والتضليل ضد سوريا حيث لم تكن الأخطاء التي مرت على شاشاتها أخطاء مهنية بل أخطاء ارتكزت على قرار سياسي حقيقي باستهداف سوريا".
وأكد بن جدو أن هذه الفضائيات لجأت إلى بدعة شهود العيان واستخدمت في سبيل ذلك أشخاصا غير موجودين في سوريا موضحا أن تذرعها بعدم السماح لها بالبث من داخل سوريا هو أمر كاذب لأنها اعتمدت على هؤلاء الشهود حتى عندما كانت تبث من الداخل السوري.
ورأى بن جدو أننا نعيش في لحظة عربية مفصلية وخطيرة جدا تتطلب المسؤولية والهدوء وقال: عندما تتعاطى فضائيات عربية مع بلد على أن فيه ثورة وتكتشف أن ذلك غير صحيح فلا يجب أن تضخم وتضلل وتكذب لأنها بذلك تضلل الناس وتعطي مبررا للغزو والتدخل الخارجي في بلادنا. وأشار بن جدو إلى أن هناك عددا من البلدان العربية تريد أن توجز للشعوب العربية ما يسمى بشرق أوسط جديد يركز على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ولا يركز على الصراع العربي الإسرائيلي ويعمل على إسقاط أنظمة ليحولها إلى دور جديد وبفكر متطرف لا علاقة له بما يؤمن به العرب وكل ذلك خدمة لإسرائيل.
وأضاف الإعلامي التونسي الكبير: من يظن سوءا بسوريا وشموخ شعبها وقيادتها ومسيرة الإصلاح التي بدأت فيها مآله الخسران ولاسيما بعد أن أكد السيد الرئيس بشار الأسد حرصه على تحقيق المطالب الإصلاحية للشعب السوري وهو الأمر الذي خيب ظن المتآمرين على سوريا والساعين إلى التدخل الخارجي في شؤونها.
وصرّح بن جدو في حديث مع قناة الدنيا الليلة الماضية إن سوريا تتعرض لمؤامرة خارجية لعبت بعض وسائل الإعلام الناطقة باللغة العربية دورا أساسيا في تمريرها عبر التحريض المتعمد وتحييد المهنية في التعاطي مع الخبر السوري مشيرا إلى أن هدف هذه المؤامرة التي تناهت إلى الإخفاق كان تمزيق سوريا والنيل من المشروع الوطني والقومي الذي تقوده وفك ارتباطها بقوى المقاومة في المنطقة. وحمل بن جدو بعض من يطلقون على أنفسهم اسم المعارضة ومن يقف وراءهم مسؤولية دماء السوريين التي أريقت خلال الفترة الماضية عبر استخدام السلاح والعنف بما لا يخدم سوى مصلحة إسرائيل وقال إن المعارضة الشريفة والحقيقية هي التي لا تستخدم السلاح موضحا أن أصحاب المطالب المحقة عادوا إلى بيوتهم بعد أن وجدوا أن هناك من أراد تحريف مطالبهم .. ورأى أن الحوار يجب ألا يشمل من حمل السلاح وتعاون مع الخارج للإضرار ببلده.
منقـــــــــــول
والسؤال الذي أريد أن أطرحه لمــــــــــــــاذا إستقال لو كانت نظيفة