![]() |
|
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
![]()
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 2 | |||
|
![]() بورك فيك الاخ هلال بن عامر.. السلام عليكم : اعذروني أن أقول بصراحة : كلكم واهمون في مواضيعكم سلفيكم و تبلغيكم و سياسيكم و...و...و.. موضوع الإرجاء و التكفير نفثت سمومه في المشرق الإسلامي بين العلماء و طلبة العلم من جهة و بين الأدعياء و المتنطعين من جهة أخرى فلماذا تطرحونه و أنتم الجزائريون الفضلاء المبرؤون من تهم الإرجاء ؟؟؟ لماذا نريد الفتنة ؟؟؟ و الفتنة تجتنب و لا تجتلب ... دعوها فإنها منتنة عمياء تموج كموج البحر ... إياكم و الكلام الزائد و النقاش مع أي أحد في المنتدى .... فأنتم لا تدرون : ربما أحدهم فتان أو مبعوث أو من أهل البدع أو ..أو... اغلقوا هذا الموضوع ... فهو بالشر مصنوع ... دعوكم من الترهات ...و بنيات الطريق ... فإنها لا تنتهي إلا للمجهول المحذور... السلفيون في نعمة و الحمد لله في الجزائر الحبيبة لهم علماؤهم : أبو عبد المعز فركوس و عبد الغني عوسات و عز الدين رمضاني و رضا بو شامة و عبد المجيد بوجمعة و أبو عبد الباري العربي - حفظهم الله - فكلهم أهل العلم المدافعون عن السنة المحاربون للبدعة و الشرك و من أراد مسألة فليستفسرهم و يسألهم ....و ما دون ذاك خرط القتاد .... عليكم بطلب العلم و التربية الإسلامية الراشدة و النصيحة للمسلمين عامة .... كل ذلك تحت سماء : الإخلاص و المتابعة ... و فقنا الله و إياكم للفقه في الدين و التوبة النصوح ... أخوكم : هلال بن عامر .... و السلام عليكم .. |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقتباس:
هدا نفس الكلام لذي قاله شيخك الحلبي فى تعليقه على كلام شيخ الإسلام ابن تيمية الذى نقلت انت عنه وهدا نص كلام شيخك [ وكلامه رحمه الله( يعنى شيخ الإسلام ابن تيمية ) بيّن واضح في أنه بنى الحكم على المعرفة والاعتقاد ثم الاستحلال, وأنّ عدم وجود ذلك لا يلزم منه الكفر, وإنما يكون فاعله جاهلاً لا كافراً ] ) وقد بينا أبو ارحيم فساد ما قاله الحلبي وفي تقويله ابن تيمية رحمه الله تعالى ما لم يقله فى المناظرة لتى جرة بينهما وبيّن أن كلمة ابن تيمية في آخر كلامه ( وإلا كانوا جهّالاً ) لا تعود على المستحل وإنما تعود على الجملة الأخيرة, فإنّ الاعتقاد بعدم وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله مع تيقنه أنه حكم الله كاف للحكم على معتقده بالكفر وإن لم يستحل الحكم بما أنزل الله وقد اعترف الحلبي فى مناقشته مع أبو ارحيم بخطأ هذا الفعل والتدليس ثم تراجع في كتابه الذي طبعه بعدا ذالك وإن شئت راجع الشريط الموجود في الرابط في أسفل الصفحة . قال شيخ الإسلام ابن تيمية: من قال أو فعَل ما هو كُفرٌ، كَفَر بذلك، وإنْ لم يقصد أن يكون كافِراً، إذْ لا يقصُد أحدٌ الكفر إلا ما شاء الله وقال كذلكإنَّ سبَّ الله وسبَّ رسوله كفَرَ ظاهراً وباطناً، سواء كان السابُّ يعتقد أن ذلك محرَّم أو كان مُستحلاً، أو كان ذاهلاً عن اعتقاده، هذا مذهب الفقهاء وسائر أهل السُّنة القائلين بأن الإيمان قولٌ وعمَلٌ وقال سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله : «فإنّ قوله عز وجل: ((يَزْعُمُونَ)) [النساء:60] ([1]) تكذيب لهم فيما ادّعوه من الإيمان، فإنه لا يجتمع التحاكم إلى غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مع الإيمان في قلب عبدٍ أصلاً، بل أحدهما ينافي الآخر، والطاغوت مشتق من الطغيان، وهو: مجاوزة الحدّ، فكلُّ مَن حكَمَ بغير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، أو حاكَمَ إلى غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، فقد حكَمَ بالطاغوت وحاكم إليه» وقال الشيخ صالح الفوزان -وفقه الله لكل خير من نحَّى الشريعةَ الإسلاميةَ نهائياً وأحلَّ مكانها القانونَ، فهذا دليلٌ على أنهُ يرى جوازَ هذا الشيء واستحلاله؛ لأنهُ ما نحاها وأحلَّ محلها القانونَ إلا لأنهُ يرى أنهُ أحسنُ من الشريعةِ، ولو كان يرى أن الشريعةَ أحسنُ منه لما أزاحَ الشريعةَ وأحلَّ محلها القانونَ، وهذا كفرٌ باللهِ عز وجل، وكذلك من أبقى الحكمَ بقضايا النكاحِ والميراثِ حسب الشريعة؛ فهذا يؤمنُ ببعضِ الكتابِ ويكفرُ ببعضٍ، يعني يحكِّمُ الشريعةَ في بعضٍ، ويمنعها في بعضٍ، والدين لا يتجزأُ، وتحكيم الشريعةِ لا يتجزأُ، فلابد من تطبيقِ الشريعةِ تطبيقاً كاملاً، ولا يُطبق بعضُها ويُترك بعضُها، قال تعالى: ((أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ)) [البقرة:85]..» ([1]) الآية هي: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً) [النساء:60]. اقتباس:
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله معلِّقاً على قول الشيخ الألباني الكفر الاعتقادي ليس له علاقة أساسية بمجرد العمل، إنما علاقته الكبرى بالقلب “كلام الشيخ الألباني هذا جيد جداً لكنّا نخالفه في مسألة أنه لا يحكم بكفرهم (بكفر من حكم بغير من أنزل الله) إلا إذا اعتقدوا حلّ ذلك! هذه المسألة تحتاج إلى نظر؛ لأننا نقول: من حكم بحكم الله وهو يعتقد أن حكم غير الله أولى فهو كافر –وإن حكم بحكم الله- وكفْرُه كفْرُ عقيدة، لكنَّ كلامنا عن العمل. وفي ظني أنه لا يمكن لأحد أن يطبق قانوناً مخالفاً للشرع يحكم فيه في عباد الله إلا وهو يستحله ويعتقد أنه خير من القانون الشرعي فهو كافرٌ، هذا هو الظاهر وإلا من الذي حمله على ذلك قال الشيخ صالح آل الشيخ الحال الرابعة : حال الدولة التي تحكم بغيرالشرع ، تحكم بالقانون ، فالدول التي تحكم بالقانون - أيضا - فقد فصل الشيخ محمد بن إبراهيم الكلام في هذه المسألة في فتاويه ، وخلاصة قوله : أن الكفر بالقانون فرض ،وأن تحكيم القانون في الدول إن كان خفيا نادرا فالأرض أرض إسلام ، . يعني : أنالدولة دولة إسلام ، فيكون له حكم أمثاله من الشركيات التي تكون في الأرض ، قال : وإن كان ظاهرا فاشيا ، فالدار . دار كفر ، . يعني : الدولة دولة كفر،فيصبح الحكم على الدولة راجع إلى هذا التفصيل : إن كان تحكيم القانون قليلا وخفيا ، فهذه لها حكم أمثالها من الدول الظالمة ، أو التي لها ذنوب وعصيان ووجود بعض الشركيات في دولتها . وإن كان ظاهرا فاشيا - والظهور يضاده الخفاء ، والفشو يضاده القلة - قال : فالدار دار كفر، وهذا التفصيل هو الصحيح ؛ لأننا نعلم أنه صار في دول الإسلام تشريعات غير موافقة لشرع الله - جل وعلا - والعلماء في الأزمنة الأولى ما حكموا على الدار بأنها دار كفر ولا على تلك الدول بأنها دول كفرية إلا لأن الشرك له أثر في الدار ، وإذا قلنا : الدار فنعني الدولة ، فمتى كان التحاكم إلى الطاغوت ظاهرا فاشيا فالدولة دولة كفر، ومتى كان قليلا خفيا أو كان قليلا ظاهرا وينكر ، فالأرض أرض إسلام ، والدار دار إسلام ، والدولة دولة إسلام . فهذا التفصيل يتضح به هذا المقام وبه تجمع بين كلام العلماء ولا تجد مضادة بين قول عالم وعالم ولا تشتبه المسألة - إن شاء الله تعالى - .اهـ المصدر : كتاب التمهيد شرح كتاب التوحيد .. انــتـــها كــــلامه رحمه الله هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب وأخرا أقول أن أهل الحق يأخذون المتشابه من أقوال العلماء يردونها إلى المحكم من كلامهم ام المبتدعة من المرجئة والمعتزلة والخوارج وغيرهم يأخذون بالمتشابه ويتركون المحكم .. قال الإمام سليمان التيمي رحمه الله: "من تتبع زلات العلماء وسقطاتهم تزندق أوكاد وتجمع فيه الشر كله. وأصبحتم مثل أبو نواس عندما قال أباح العراقي النبيذ وشربه @وقال: الحرامان المدامة والسكر وقال الحجازي:الشرابان واحد @فحلت لنا من بين اختلافهم االخمر سآخذ من قوليهما طرفيهما @وأشربها لا فارق الوازرالوزر ادعو الله ان يرنا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرنا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه هذارابط التحميل .مناظرة محمد أبو رحيم لعلي الحلبي بحظور أبو شقرة. www.https://ds4.fileflyer.com/d/b12ffc0d-0bef-4a05-b0fb-82f4b91994cb/zSc/1DNOqAL/4.zip |
|||||
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc