يا من مزجت من الزئبق
ونحتت فوق الصخور
ربيعا من الزهور
اكاليل من الزنبق
وصدى شدو للطيور
وقصيدة شعر بين السطور
فكيف يا آنستي ...
أن لا أعشق
وترنم فاك مغر
كبف لي أن أنطق
وطيف هواك عمر
فكبف للقلب أن لا يخفق
زائري مرحى
ولك أن تتخيل المدينة الزئبقية
متاهة في خارطة من السطور
لك أن تتخيل وحدك
ما ملمس الزئبق
وسحر حروف
لك أنت تتصور
تمثالا من الزئبق
يحاكي آخرى
بفنون المنطق
فلك أن تكذب ولك أن تصدق
شئت أن تكون أو لاتكون
فالحال كالحال
ولك أن ترى أن تغيرت الأدوار
حقيقة أم زئبق
كلمات جميلة تحمل أبعاد آخرى تكشف عن مخيلة واسعة لك آنستي
أما الأدوار فهي لك يعود هل حاولتي أن تكون سيدة من زئبق
جربي وستعرفي ما الذي بدور بمخلتك
فهنا في نصك كثير من القراءات وتشكل العديد من المفاهيم
نص رائع .................................................. .....................شكرا