![]() |
|
القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
الطاغوت للامام محمد بن عبد الوهاب
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
![]() اقتباس:
لدي ملاحظات : 1- لا أدري كيف تسمي منع الزكاة بأنه غير جحود مع علمك بأنهم قالوا أن فرض الزكاة انتهى بموت رسول الله فماذا تسمي هذا الكلام؟ 2- أبواب الكفر كثيرة منها الاستحلال وقول أبي عمار بأنهم يصلون جاء وفقا لحديث أفلا نقاتلهم " قال لا ما صلوا " وانت ليس لديك أي دليل على انهم مستحلون ثم بعد ذلك بارك الله فيك ننزل كل شخص منزلته ونفرق بين اطلاقات الكفر وضوابطه فالامام أحمد لم يكفر الخليفة المأمون لكنه كفر وزيره ابن أبي دؤاد والمسألة فيها كلام ؟ في انتظار أن تعطيني انواع الكفر التي تخرج الانسان من الملة ؟ 3- كلامك عن الطاغوت يقودنا الى الكلام على الاصنام فهي تعبد من دون الله ومع أنها أحجار وأشجار أطلق عليها لفظ الطغيان والكفر فكيف يحتمل هذا المعنى في حق الاصنام ؟ 4- كلام الشيخ محمد واضح في وجوب الطاعة وذلك بتحليل ما حرم الله وتحليل ما حرد الله وهو موافق لحديث اتخاذ النصارى الارباب ففرق بين الامرين ؟ وأترك لك المجال أن تفرق لي بين التولي والموالاة ؟
|
|||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
![]() اقتباس:
اختر نقطة واحدة لأجيبك عنها فان انتهينا منها ااتني بأخرى ، كي لا يختلط النقاش ويصبح كلامنا أقرب الى حديث العوام ، فينتهي دون فائدة تدكر.
سؤالك الأول سيجيبك عنه أئمة الهدى : قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (28|519): «وقد اتفق الصحابة والأئمة بعدهم على قتال مانعي الزكاة، وإن كانوا يصلون الخمس ويصومون شهر رمضان. وهؤلاء لم يكن لهم شبهة سائغة، فلهذا كانوا مرتدين. وهم يُقاتلون على منعها وإن أقرّوا بالوجوب كما أمر الله». تنبه جيدا لقوله هم يقاتلون على منعها وان أقروا بالوجوب كما أمر الله ، والاقرار بالوجوب معناه عدم الجحود أي أنهم لم يكونوا يجحدونها بل قوتلوا من أجل منعها فقط والأدلة في دلكم كثيرة . وقال الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (1242هـ) كما في "الدرر السنية" (8|131): «وقال الشيخ – ابن تيمية–رحمه الله في آخر كلامه على كفر مانعي الزكاة: والصحابة: لم يقولوا هل أنت مُقر بوجوبها أو جاحد لها؟ هذا لم يُعهد عن الصحابة بحال. بل قال الصدّيق لعمر –رضي الله عنهما–: "والله لو منعوني عَنَاقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله r لقاتلتهم على منعها". فجعل المبيح للقتال مجرد المنع، لا جحد وجوبها. وقد روي أن طوائف منهم كانوا يُقِرّون بالوجوب، لكن بخلوا بها. ومع هذا فسيرة الخلفاء فيهم سيرة واحدة: وهي قتل مقاتلتهم وسبي ذراريهم وغنيمة أموالهم والشهادة على قتلاهم بالنار، وسمّوهم جميعهم أهل الردّة». أقول هل بعد اجماع الصحابة قول فالمسألة الآن ليست مسألة حكم مانعي الزكاة فالزكاة هي جزء من الدستور الالهي وشريعة من شرائعه ، المسأل هي فيمن استبدل شريعة الله بالكلية بقوانين الافرنج. |
||||
![]() |
![]() |
الكلمات الدلالية (Tags) |
للامام, أحمد, الوهاب, الطاغوت |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc