الطاغوت للامام محمد بن عبد الوهاب - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > القسم الاسلامي العام

القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الطاغوت للامام محمد بن عبد الوهاب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-04-09, 17:30   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جرح أليم
عضو مبـدع
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محارب الفساد مشاهدة المشاركة
وأنا في انتظار الرد ، سأجيبك عن تساؤلك :
يقول أبو عمار مدافعا عن من نصب نفسه حاكما من دون الله على البشر، ومنافحا عمن أمرنا رب العزة بالبراءة منهم


فجعل الصلاة مانعا من موانع التكفير – هده الله – ولم يسبقه في ذلك من علماء أهل السنة والجماعة أحد .
فالصلاة مع عظمها لم تكن في منهج أهل السنة مانعا من التكفير ، وهي شبهة (صغيرونة ) لا تأتي اكلها الا مع العامة الدهماء ممن جعل دينه عواطف وردية ، والا فأقل طويلب علم يفقه ما علمه يعرف أن موانع التكفير أربع ، لم يذكر من بينها الصلاة .
كما أن الصديق أبو بكر – رضي الله عنه – قاتل قوما كانوا يشهدون أن لا اله الا الله ويصلون ويصومون الا انهم منعوا الزكاة ، فقاتلهم وسبى نسائهم وذراريهم ، فهل عصمت الصلاة دمائهم يا ابو عمار .
قال ابن تيمية (وقد اتفق الصحابة والأئمة بعدهم على قتال مانعي الزكاة وإن كانوا يصلون الخمس ويصومون شهر رمضان، وهؤلاء لم يكن لهم شبهة سائغة فلهذا كانوا مرتدين، وهم يُقاتلون على منعها وإن أقروا بالوجوب كما أمر الله) (مجموع الفتاوي) 28/ 519.
لماذا قاتل الصحابة مانعي الزكاة – وهم مسلمون على الأقل كانوا يصلون –
يقول أبو بكر الجصاص الحنفي في كتابه (أحكام القرآن) في تفسير قوله تعالى (فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) الآية ــ النســاء 65، قـال (وفي هذه الآية دلالة على أن من رد شيئاً من أوامر الله تعالى أو أوامر رسوله صلى الله عليه وسلم فهو خارج من الإسلام، سواء ردّه من جهة الشك أو ترك القبول والامتناع من التسليم، وذلك يوجب صحة ماذهب إليه الصحابة في حكمهم بارتداد من امتنع عن أداء الزكاة وقتلهم وسبي ذراريهم، لأن الله تعالى حكم بأن من لم يُسلم للنبي صلى الله عليه وسلم وحكمه فليس من أهل الإيمان) أهـ
ومن قال أن السبب هو الجحود لا الامتناع فقد كذب على الصحابة .
قال الامام أبو عبيد القاسم بن سلام : ((والمصدق لهذا جهاد أبي بكر الصديق رضي الله عنه بالمهاجرين والأنصار على منع العرب الزكاة، كجهاد رسول الله صلى الله عليه أهل الشرك سواء، لا فرق بينهما في سفك الدماء وسبي الذرية واغتنام المال، فإنما كانوا مانعين لها غير جاحدين بها)) كتاب الإيمان له ص 12.
أقول : الزكاة هي حكم من أحكام الله وشريعة من الشرائع من منعها كفر ، فمابالك بمن منع حكم الله كله واستبدله بقوانين وضعية من خزعبلات الفرنسيين والانجليز ، فهذا ولا شك كفره أعظم و أكبر.


هو ليس كلامي بل كلام رب العالمين الذي نعبده
قال أحكم الحاكمين : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً (النساء:60).



أما حكمك فأترك الامام محمد بن عبد الوهاب يجيبك :
(… إن هؤلاء الطواغيت الذين يعتقد الناس فيهم وجوب الطاعة من دون الله كلهم كفار مرتدون عن الإسلام، كيف لا وهم يحلّون ما حرّم الله، ويحرّمون ما أحلّ الله، ويسعون في الأرض فساداً بقولهم وفعلهم وتأييدهم، ومن جادل عنهم، أو أنكر على من كفّرهم، أو زعم أن فعلهم هذا لو كان باطلاً لا ينقلهم إلى الكفر، فأقل أحوال هذا المجادل أنه فاسق، لأنه لا يصح دين الإسلام إلا بالبراءة من هؤلاء وتكفيرهم …) ( محمد بن عبدالوهاب، الرسائل الشخصية، 188 )


لدي ملاحظات :
1- لا أدري كيف تسمي منع الزكاة بأنه غير جحود مع علمك بأنهم قالوا أن فرض الزكاة انتهى بموت رسول الله فماذا تسمي هذا الكلام؟
2- أبواب الكفر كثيرة منها الاستحلال وقول أبي عمار بأنهم يصلون جاء وفقا لحديث أفلا نقاتلهم " قال لا ما صلوا "
وانت ليس لديك أي دليل على انهم مستحلون ثم بعد ذلك بارك الله فيك ننزل كل شخص منزلته ونفرق بين اطلاقات الكفر وضوابطه
فالامام أحمد لم يكفر الخليفة المأمون لكنه كفر وزيره ابن أبي دؤاد والمسألة فيها كلام ؟

في انتظار أن تعطيني انواع الكفر التي تخرج الانسان من الملة ؟
3- كلامك عن الطاغوت يقودنا الى الكلام على الاصنام فهي تعبد من دون الله ومع أنها أحجار وأشجار أطلق عليها لفظ الطغيان والكفر فكيف يحتمل هذا المعنى في حق الاصنام ؟

4- كلام الشيخ محمد واضح في وجوب الطاعة وذلك بتحليل ما حرم الله وتحليل ما حرد الله وهو موافق لحديث اتخاذ النصارى الارباب ففرق بين الامرين ؟ وأترك لك المجال أن تفرق لي بين التولي والموالاة ؟








 


رد مع اقتباس
قديم 2011-04-10, 16:55   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محارب الفساد
عضو مبـدع
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامه الفرجيوي مشاهدة المشاركة
لدي ملاحظات :
1- لا أدري كيف تسمي منع الزكاة بأنه غير جحود مع علمك بأنهم قالوا أن فرض الزكاة انتهى بموت رسول الله فماذا تسمي هذا الكلام؟
2- أبواب الكفر كثيرة منها الاستحلال وقول أبي عمار بأنهم يصلون جاء وفقا لحديث أفلا نقاتلهم " قال لا ما صلوا "
وانت ليس لديك أي دليل على انهم مستحلون ثم بعد ذلك بارك الله فيك ننزل كل شخص منزلته ونفرق بين اطلاقات الكفر وضوابطه
فالامام أحمد لم يكفر الخليفة المأمون لكنه كفر وزيره ابن أبي دؤاد والمسألة فيها كلام ؟

في انتظار أن تعطيني انواع الكفر التي تخرج الانسان من الملة ؟
3- كلامك عن الطاغوت يقودنا الى الكلام على الاصنام فهي تعبد من دون الله ومع أنها أحجار وأشجار أطلق عليها لفظ الطغيان والكفر فكيف يحتمل هذا المعنى في حق الاصنام ؟

4- كلام الشيخ محمد واضح في وجوب الطاعة وذلك بتحليل ما حرم الله وتحليل ما حرد الله وهو موافق لحديث اتخاذ النصارى الارباب ففرق بين الامرين ؟ وأترك لك المجال أن تفرق لي بين التولي والموالاة ؟
اختر نقطة واحدة لأجيبك عنها فان انتهينا منها ااتني بأخرى ، كي لا يختلط النقاش ويصبح كلامنا أقرب الى حديث العوام ، فينتهي دون فائدة تدكر.
سؤالك الأول سيجيبك عنه أئمة الهدى :
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (28|519): «وقد اتفق الصحابة والأئمة بعدهم على قتال مانعي الزكاة، وإن كانوا يصلون الخمس ويصومون شهر رمضان. وهؤلاء لم يكن لهم شبهة سائغة، فلهذا كانوا مرتدين. وهم يُقاتلون على منعها وإن أقرّوا بالوجوب كما أمر الله».
تنبه جيدا لقوله هم يقاتلون على منعها وان أقروا بالوجوب كما أمر الله ، والاقرار بالوجوب معناه عدم الجحود أي أنهم لم يكونوا يجحدونها بل قوتلوا من أجل منعها فقط والأدلة في دلكم كثيرة .
وقال الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (1242هـ) كما في "الدرر السنية" (8|131): «وقال الشيخ – ابن تيمية–رحمه الله في آخر كلامه على كفر مانعي الزكاة: والصحابة: لم يقولوا هل أنت مُقر بوجوبها أو جاحد لها؟ هذا لم يُعهد عن الصحابة بحال. بل قال الصدّيق لعمر –رضي الله عنهما–: "والله لو منعوني عَنَاقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله r لقاتلتهم على منعها". فجعل المبيح للقتال مجرد المنع، لا جحد وجوبها. وقد روي أن طوائف منهم كانوا يُقِرّون بالوجوب، لكن بخلوا بها. ومع هذا فسيرة الخلفاء فيهم سيرة واحدة: وهي قتل مقاتلتهم وسبي ذراريهم وغنيمة أموالهم والشهادة على قتلاهم بالنار، وسمّوهم جميعهم أهل الردّة».
أقول هل بعد اجماع الصحابة قول فالمسألة الآن ليست مسألة حكم مانعي الزكاة فالزكاة هي جزء من الدستور الالهي وشريعة من شرائعه ، المسأل هي فيمن استبدل شريعة الله بالكلية بقوانين الافرنج.









رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للامام, أحمد, الوهاب, الطاغوت


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:17

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc