السّلامُ عليكم؛
شكراً لك أخي خيرو؛ شكرا لك أخي أبا بكر؛ للهُ يعلمُ ما في الفؤاد عندما أرى ما أرى؛ وحمداً لك ربِّي أنّك جعلتني أكتمُ ما فيه؛ صار حُبُّ الوطن يُعطى ويُسلب؛ انتُزعت الوطنيّةُ من مواطنٍ لم يحضُر احتفال الذّكرى؛ يا عبادَ للهِ؛ لو أنّ حُبّ بلادكم حضورُها؛ فإنّ العبرى للأرواح لا للأجسادِ؛ فربّ عبدٍ لم يأتِ بجسدِهِ و هو لحُبِّ أرضهِ و أجدادهِ و إخوانهِ من المقدّمَين؛
فاسمعوا منّي اخوتي؛ ورضا ربّي أبتغي لا رضا البشر؛ حُبّ الوطن ليس ورقةً تُثبت، ولا علما يُرفع في المنازل رهبةً وإرضاءً للخلق؛ حبُّ الوطن يا عباد للهِ اصلاحُهُ؛ لا الإفساد فيه؛ حبُّ الوطن؛ السّعي للخير بين السّاكنين فيه؛ أبناءهُ كانوا أم غيرهم؛ حبُّ الوطنِ؛ أن لا تسرقَ ما حباهُ للهُ من نعمة؛ أن لا تأكل الرّشوةَ فتظلمَ أخاك؛
هذا هو حبُّ الوطن؛ وصاحبُهُ يكسِبُهُ صورةً حسنة تسرُّ النّاظرين؛ فليس هو شعاراتٌ تُرفع؛ ولا هو ارضاءٌ لخلق للهِ؛ حتّى يُرفع بوسام الوطنيّة.
السّلامُ عليكم.