أولا، أسألك كم سنّها وكم هو عُمرُ الإنسان الدي أحبّته؟
فإذا كان سنّها ينحصر بين - المراهقة المبكرة أو المتوسطة أو المتأخرة لنا رأئ...وإذا كانت قد تخطّت هذه المرحلة الحسّاسة هناك رأئ آخر.هذا من ناحية.
من ناحية أخرى،أما آن الأوان أن يعيش هذا المجتمع -الذكوري- بعملة واحدة؟؟ لمذا يحرّم الرجل على أخته ما يعيشه هو مع أخوات الرجال؟ لماذا يحب ويعشق ويهوى بنتا أخذ قلبها مهما كان الدافع والسبب ( جمال، ثقافة، أخلاق...) ثم يأتي ويقول للعال بصوت مرتفع حتى ينفلق حلقه : أختي لا يجب أن تحبّ...وليس لها الحق في أن تعشق ؟
معادلة سخيفة يحياها الرجل الشرقي لمداواة بعض جراحه النفسية المترسبة من الماضي....أكيد أنه يحرص ألا تُصاب أخته بداء الغدر و يحرص على عفّتها وطهارتها وأخلاقها،لكن لو حدث وأنه اكتشف بأنها تحبّ، فليراجع أمورا كثيرة:
- السنّ: فترة المراهقة جدّ حساسة.
-الظرف: طبيعة الجوّ العلائقي في الأسرة (مع أبيها،إخوتها، هل هي الكبرى،الوسطى، الصغرى....)
-الحياة الإجتماعية التي تعيشها الأسرة: خاصة المادية...
-التنشئة الإجتماعية الأولى....
لا شيء يقتل الحبّ، لا غصب، ولا خوف ولا تخويف....بل فهم الذات وإدراك الآخر ومشاركته كل وجدانه وعواطفه.