المحترم صاحب الموضوع ، و المحترمين الأفاضل أصحاب الردود :
باعتباري أحد أبناء الطائفة الشيعية أو كما تحبون تسميتهم ( الروافض )
أولاً أن ما ورد من الدعاء في صلاة الجنازة بالنار و العذاب فهو على ( النواصب ) و ليس على أبناء الطائفة السنية
ثانياً أن الناصبي في مفهومنا و في كتبنا المعتمدة هو من تجاهر بالعداوة لأهل البيت عليهم السلام، بحربهم أو قتلهم أو ضربهم أو سبّهم أو إهانتهم أو تنقيصهم أو جحد مآثرهم المعلوم ثبوتها لهم، أو نحو ذلك
و الجحود هو الإيمان بالحقيقة و المكابرة عليها بدافع الحقد أو الغيرة
و في ما سبق تفصيل يطول ذكره و قد أخذت مناقشته قروناً من التاريخ أشغلت بني الإسلام عن واقعهم و كلا
الفريقين يدّعي الصواب و يبرهن على ذلك بما يثبت له من أدلة و اجتهادات
وقد وضع الأخ أعلاه را بطاً لموقعين أحدهما موقع فيصل نور المتخصص و المجتهد في انتقاص الشيعة و بالتالي
فتْح الباب العريض لدور الشيعة في الردود عبر مواقعهم و هذا هو المرض العضال للتاريخ الإسلامي
فقط أود تقديم نصيحة ليست لصاحب الموضوع فقط بل لجميع العقلاء من الطائفتين :
إذا كانت كل هذه القرون و السنوات و الدماء التي سالت بين الفريقين لم تستطع أن تغيّر في اجتثاث الآخر
فكرياً أو تصفيته جسدياً و بقي كل فريق متشبثاً بعقيدته و قناعاته حتى الرمق الأخير فبالتالي لن يجدي
نفعاً إحداث ضجة هنا أو جلبة هناك
و أنا كشيعي لا يمكنني إلا أن أقسم أني لا أكره في أبناء السنة سوى المحرّضين على أبناء الشيعة و هو
تماماً الشيء الذي أكرهه في بعض أبناء الشيعة
و السنة تربطنا ببعضهم علاقات حميمة و بعضهم أحب إلينا في الله من بعض أبناء طائفتي
سموا ما ذكرته تقيةً أو نفاقاً ، سموه تزلُّفاً أو ما شئتم ... فمن يريد الخير لهذه الأمة سيفتح قلبه على ذلك
و من همّه من الإسلام أن ينتقص و يترصّد للمختلفين معه في الفكر و لو أدى ذلك لتمزيق الإسلام فالله مخزيه و فاضحه