المسؤول عنهما المجتمع والمحيط لكن مع كبرهما هما مسؤولان عن نفسهما فحاشا للوالدين اللذين ربوا أولادهم وتعبوا في ذلك ولم يتمنوا أبدا أن يكون
لهم أولاد يعجبون بهكذا شخصيات ونجوم لا أتصور وجود آباء يحلمون أن يكون أبنائهم يفكرون بهذه الطريقة ويعجبون بما ذكرت وام يشابه ما ذكرت
والدليل أن الأبناء في صغرهم لم يكونوا يعرفون غير أسماء الأنبياء وأسماء القدوة الحسنى أمثال الأمير عبد القادر وعبد الحميد ابن باديس لكن مع الكبر
ينسون كل هذه الشخصيات المميزة لتثير اهتمامهم شخصيات أخرى
الأساتذة والمعلمين أيضا لا دخل لهم فهم لا يذكرون هاته الأسماء أمامهم وإنما يذكرون ويقصون عليهم قصص الأبطال فعلا والشخصيات التاريخية
كل واحد منا أصبح يعلم ما يضره وما ينفعه
ماهو لصالحه وماهو ضده
ربي يهدي الجميع